مجرمات … لكن ملهمات
بدت ميراندا وكأنها امرأة تقتل ببرود من أجل المتعة والشيطان ، ولكن للحقيقة وجه اخر

إنهم يرمون دماءهم على عتبة ميراندا بربور ..
حين نشرت بعض المواقع العربية خبر ميراندا بربور كان العنوان العريض هو .. تابعة للشيطان استدرجت وقتلت 23 رجلا !!! .
وبدت ميراندا كأنها امرأة تقتل من أجل المتعة ومن أجل الشيطان .
استغربت كثيرا تحريف الحقائق من قبل أحد القنوات العربية – لن اذكر أسمها – ومن قبل مواقع عربية ، لا أحد منهم قال إن ميراندا المسكينة تعرضت للاغتصاب في سن الرابعة من أحد أعمامها أو أخوالها ولا زال يقضي عقوبة السجن حتى الآن !! .
ولم أكن لأعرف لو لم أقرأ بعض الصحف الفرنسية ومنهاle parisien الباريسي ، حيث ذكرت نقلا عن الصحفي الأمريكي فرانسيس سكارسيلا الذي اتصلت به ميراندا من سجنها وأخبرته بأنها قامت بأول بجريمة في الثالثة عشر من عمرها بناء على تشجيع شخص كان ينتمي لجماعة شيطانية . هذا الشخص ذكر لها بأن هناك الكثير من الرجال الأشرار ، وربما هو من ألهمها الطريقة التي تستدرج بها البيدوفيلين (1) عبر الإنترنت .. أولئك الذين يرغبون في بعض المتعة الجنسية ولا يهمهم أي شيء أخر…
بعض المعلقين خصوصا ممن قرؤوا القصة مجتزئة سارعوا إلى إدانة ميراندا المسكينة انطلاقا من عقليتهم الذكورية المتحيزة . تخيلوا معي لو هناك قاتل يستدرج النساء الباحثات عن المتعة الجنسية لأدان أصحاب العقليات المتزمتة ومن أي مكان كانوا النساء وقالوا بأنهن يستحققن ما جرى لهم واعتبروهن نساء ساقطات .
![]() |
|
الضحية تروي لافيرارا .. استدرجوه الى سيارة فخنقوه وطعنته ميرندا بالسكين اكثر من عشرين طعنة .. |
بخصوص ضحيتها الأخيرة ” تروي لافيرارا ” فهو متزوج وعنده 42 سنة . قالت ميرندا أنها أخبرته بأنها تبلغ 16 عاما واستدرجته على وعد منها بأنها ستقدم له المتعة الجنسية التي يبحث عنها ، وأردفت ( لو كان تراجع كنت سأوفره) .
وقد قامت باستدراجه وقتله احتفالا بزواجها وكنوع من الطقوس الشيطانية ، وقد شارك زوجها بقتله .
ميرندا زعمت بأنها قتلت الكثير من الرجال خلال حياتها القصيرة ، كثيرين إلى درجة أنها تركت العد بعد الضحية رقم 22 .. لكنها تظن أن العدد اقل من مائة !! .
لا تستغربوا أن تدرس قصة ميراندا يوما بالجامعات .. كل ما أمله أن تحصل ميراندا على حكم مخفف إن كانت الفاعلة ، خصوصا إنها أم لطفلة عمرها سنتين .
أما لماذا البعض لم يذكر القصة كاملة أو ذكرها مجتزئة فأترك التعليل لكم ربما لأن البيدوفيليا منتشرة كثيرا في المجتمعات التي ينتمي لها ذلك الإعلام المحرف للحقائق ، ويخافون أن تصير ميراندا بربور ملهمة لبعض ضحايا البيدوفيلين ..
![]() |
|
زوج ميرندا وشريكها بالجريمة |
تخيلوا معي لو الكثيرات والكثيرين من ضحايا البيدوفيلين تصرفوا مثل ميراندا ، أكيد لن يكون هناك أبدا شياطين بشرية تعتدي على الأطفال تحت أي مسمى .
بالنسبة للطقوس الشيطانية التي تقوم بها ميراندا أعتقد أنها تشعر بامتنان لتلك الجماعة التي ساعدتها نوعا ما وألهمتها كي تثأر لنفسها وللباقين الذين قد يقعون للذئاب البشرية .
أذكر أن بعض المتمردين من دولة ما استعانوا بدولة عدوة ، وحين لامهم البعض قالوا بأنهم مستعدين للتحالف مع الشيطان لإسقاط النظام ، وللأمانة التمس لهم البعض الكثير من الأعذار .. الآن يريدون أن يستأسدوا على ميراندا !! .
الاغتصاب شيء قاس حتى لو حدث لامرأة ناضجة ، لأنه يظل جرحا بالذاكرة ، فما بالكم بطفلة صغيرة ..
ملاحظة : كثيرون لا يصدقون أن ميراندا قتلت لوحدها ، ربما كانت طعم فقط ، وهناك أيضا من يعتبرها مخترعة قصص لا أكثر وبأنها لم تقتل بالحقيقة كل هذا العدد من الرجال …
الأيام القادمة ستحمل الجواب ، وسواء كانت ميراندا كاذبة أم صادقة ، فقصتها ملهمة جدا وأثارت إعجاب وتعاطف البعض.
المرأة والساطور
![]() |
|
المرأة والساطور .. احد اشهر ادوار الفنانة نبيلة عبيد .. |
كثيرون شاهدوا الفيلم المصري المرأة والساطور ، وهو مأخوذ عن قصة حقيقة لسيدة مصرية تدعى ناهد القفاص استنادا لبعض الصحف المصرية . كانت مطلقة وتعرفت على رجل نصاب متلون سرق مالها وممتلكاتها وكان يعذبها وقد نال الطفل الذي أنجبته منه نصيبه من التعذيب .
صبرت ما يربو على 8 سنوات كان يضربها ويهينها متخيلا انه سينجو بأفعاله الدنيئة وأنها غبية ولن تستطيع فعل شيء .
وكان لناهد ابنة من زوجها الأول وشقتين وأموال في البنك وسيارة ومجوهرات … كل تلك الأشياء أخذها لنفسه فاغتصب بهذا حق ابنتها في تلك التركة كما اغتصب حق زوجته .
مرات عديدة حاول قتلها ونجت بأعجوبة وقد اكتشفت ذلك بالصدفة … وبالإضافة لكل مساوئه فقد كان مدمن مخدرات .
وطبعا بعد الجريمة يأتي العقاب …
في يوم من الأيام لم يعد من الممكن أن تحتمل أكثر فقتلته …المفاجأة كانت أثناء المحاكمة ، إذ تبين بأنه تزوج 17 مرة من قبل ، وكان يأخذ أموال كل زوجة ثم يتركها مفلسة ، وإحداهن حضرت للمحكمة متطوعة وروت ما كان يفعل بها .
نوعا ما تتحمل تلك الزوجات أو بعضهن تبعة ما حدث لناهد الفقاص ، لا أعرف لما صمتن وفضلن البكاء على أنفسهن …
التمثيل بالجثث وحرقها أمر سيء ولا أنساني ، ناهيك أنه ينسف أي تعاطف للقضاء مع الفاعلة ، خصوصا في مجتمعات تكيل بمكيالين وتعتبر جريمة قتل الزوج للزوجة الخائنة جريمة شرف ، أما جريمة قتل الزوجة لزوجها الخائن فتعد جريمة غيرة وقد تستحق الإعدام أحيانا .
جدير بالذكر أن من الدول القلائل في المجتمعات الشرقية نجد المغرب يساوي العقوبة بين الرجل والمرأة في ما يسمى جرائم الشرف بين الأزواج .
كيرانجيت اواليا المرأة التي هزمت ضعفها
![]() |
|
اواليا مع زوجها القتيل .. |
هي امرأة هندية كانت تعيش بلندن مع زوجها وأطفالها وقد اعتاد زوجها معاملتها معاملة سيئة حيث كان يضربها على الدوام ويخونها ويقتر عليها في معيشتها هي وأطفالها بينما يصرف نقوده على نساءه أخريات بالحرام وعلى الخمر .
وقد صبرت لمدة عشر سنوات على سوء المعاملة ، وكان أحيانا يضربها في حضور أمه ويهدد بتشويه وجهها .
كانت كيرانجيت تأمل أن يتغير زوجها فقد كانت أحيانا تحبه وتأمل أن يتغير ، وكامرأة هندية بسيطة كانت تنظر للزواج على انه شيء مقدس وتعمل المستحيل لتحمل ما لا يمكن تحمله ، حيث في إحدى المرات كانت حاملا ودفعها فسقطت من على الدرج ومات جنينها طبعا .
![]() |
|
الممثلة اشورايا راي بدور اواليا في فيلم سينمائي من انتاج عام 2006 |
ما كان يدفعها أيضا إلى عدم التمرد على وضعها المهين أنها كانت ربة بيت ليس لها معيل غير زوجها .
وفي احد الأيام طفح كيلها فقامت بإحراق زوجها بينما كان نائما وتوفي بعد أيام في المستشفى متأثرا بحروقه . وتمت إدانتها في بادئ الأمر بـ 12 سنة سجنا حيث شهدت حماتها زورا ضدها . وطبعا سيلتمس البعض العذر لحماتها ، لكن المبادئ لا تتجزأ ، وما كان على الحماة أن تفعل ذلك ، خصوصا وهي تعلم بأن كيرانجيت كانت ضحية قسوة وسوء أخلاق أبنها .
وكان هناك أيضا شرطي شهد ضدها فيما يخص حالتها النفسية وقت الاعتقال لكنه غير شهادته فيما بعد بفضل جمعية تبنت قضيتها وتم استئناف الحكم وجاء تقرير الطبيب النفساني لصالحها حيث قال إن ما حدث هو نتيجة طبيعية لتراكمات سنوات من القهر والاستفزاز ، فحصلت كيرانجيت على حكم مخفف بثلاث سنوات ونصف من السجن .
![]() |
|
اواليا تحولت لرمز للاضطهاد والعنف المنزلي .. |
وخلال السنوات اللاحقة حصلت كيرانجيت اواليا على وسام الشجاعة في بريطانيا ، قدمته لها زوجة طوني بلير باعتبارها امرأة مناضلة ضد العنف المنزلي .
1 – بيدوفيل : مشتقة من بيدوفيليا (Pedophilia ) وتعني الغلمانية بالعربية ، وتطلق على الأشخاص الذين ينجذبون جنسيا للأطفال دون سن الثالثة عشر من العمر . الغلمانية هي شذوذ جنسي ، قد تكون مجرد تخيل ، وقد تتحول إلى فعل عن طريق التحرش بصغار السن واغتصابهم .

في البدايه انالا اود الخوض في هذه المسائل (الحساسه)ويكفينامافينا نحن العرب من بلاء وابتلاء..
لكن لواردت لنفسي هلاكاً وخضت في هذا الموضوع اقول..
اولاُ القاتل قاتل سواءاً كان رجلاً اوامراًه،هذا اولاً..
مع احترامي للكاتبه لكن الموضوع ذوجدل لاينتهي وبكل امانه!ارجو ان تعذرينني على هذه الجمله،عزيزتي انا شخصياً مع حقوق الكل رجالاً ونساءاً،لكن في نفس الوقت لابد لنامن وقفه مع انفسنا،فكل مايختص بحياتناليس حصراً على احد دون أخراليس كذلك؟؟
اقول لك وبصراحه اناضد العنف تجاه المرأه
اناضد العنف تجاه الاطفال
اناضد العنف تجاه الرجال ايضاً!!
هل تعتقدبن اختي الفاضله ان علاج المشكله يكون بمشكله؟؟؟
لن اخوض في امور الدين،لانك ربماكنت على دراية بها..
لن انتقص من قدرك ابداً حاشاوكلا،لكن اقول لك كان بالامكان افضل مماكان،كان باٍمكانك ان تسردي مقالتك بشكل افضل من هذا..
اُختي..نحن في غناً عن هذه الامور،اقولهابمليْ فمي،سامحيني في هذه العباره،لكن كان حرياً بك حتى وان اردت الخوض في هذه المسائل (الحساسه) ان تكوني منصفه.
لاينكرحق المراٌه الامكابر فالمراه هي امي وهي اختي وهي زوجتي وهي بنت اخي وهي بنت اختي لااحدينكردورها،بل هي نصف المجتمع،بل هي المربيه، بل هي صانعة الاجيال..
وان كنت في ساعة زعل اهدئكٍ واذكركٍ بقول الشاعر حافظ ابراهيم
(الاُم مدرسه اذا اعددتها اعددت شعباُ كامل الاوصاف)
بالمقابل فالرجل ايضاًهواباكٍ وهواخاك وهوزوجك وهو ابنك..
والا فلي سؤال ربما يكون حساساً بعض الشيء.هل تقبلين بان تقتل نسيبتكِ اخاكِ لانه اراد الزواج بأخرى مثلاً هل تقبلين ذلك؟
لن انتقص ايضاً من مقالتك،فالمقاله جميله من حيث الاداء والتنقيح
لكنها للاسف لم تكن جيده من حيث اختيار الكلمات..
ارجو ان تتقبلي نقدي اختي الفاضله فهذه وجهة نظري لااكثرولا اقل
تقبلي تحياتي…
بلغ السيل الزبى ولم يبقى للغل الدفين الا الخروج بعد ان صار موت محتما و سيف مسلطا على رقاب الجائرين بالنسبة لناهد و اواليا لكن هذا لايبرر جريمتيهما ولا يستحقا اي نوع من التخفيف والا فما فائدة العقل و الحيلة. اما بالنسبة لميرندا فهي مجرمة من الطراز الرفيع ولا يمكن اعتبارها ضحية اغتصاب او ما شابه وللاسف الحكم الذي نزل بحقها كان مخففا جدا بالنظر لجرائمها الكثيرة وقد بدأت مشوارها الاجرامي في سن 13 سنة و اما قصة اغتصابها فقد ذكرتها صحف عربية عديدة كالاتحاد و اخبارنا وغيرها. واكبر ما يدل على انها مجرمة لا تعرف الرحمة هو اتصالها من السجن باحدى الصحف لتعترف بقتلها لاكثر من 100 رجل هذا كله ولم يتجاوز عمرها ال 19 سنة
مش فاهمة يعنى أية كاتبة المقالة متحيزة ؟ أن لم تكن بنت جنسى هى من تشعر بى فمن يشعر ؟ أن لم تكن هى من تترجم ما يجول بداخلى فمن يترجم؟ ان لم تحترق هى كما احترقت عندما انتهك جسدى رجل دون حق فمن يحترق؟
من يشعر بألام المرأة إلا امرأة مثلها كانت شاهدة بالتأكيد على تجربة امرأة معذبه قد تكون امها أو اختها أو صديقتها أو حتى جارتها ! نعم هناك نساء قاسيات ولكن قليلات فالمرأة مهما ظهرت وكأنها جبل إلا أنها تتهاوى أمام رجل مستعد لفقد حياته من أجل سعادتها هى ! شكرا لكى عزيزتى الكاتبة لأنك كنت لسان حال هؤلاء النسوة ، من ينتهك روحى أو جسدى فلا دية لديه عندى ولا أعتبار يذكر.
لا يوجد دليل علمى على اننا بانصاف عقل ولكن الشرقى ….. لا يعرف من دينه الا اننا نجسين ننقد الوضوء مثل الكلاب واننا اتينا من ضلع اعوج و لا يطبق من دينه الا الزواج من اربعة ولذالك لا استغرب هذه النظرة لنا ولكن عزيزتى لا تجادلى شهرايارك لا تحاسبيه لا تشغليه بامور حياتك الغبية انجبى له ما يشاء من البنين والبنات وتذكرى انك عورة وان اهان انسانيتك اصبرى وان امتدت الاهانة لجسدك اصبرى المراة ليس لها الا زوجها الغالى العزيز ان تزوج عليك مراهقة احمدى ربك فهناك ازواج يشتهون الزواج من طفلة وهنيئا لكى الجنة حبيبتى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على المقال وعلى المجهود الذي بذلته اختي
انا ضد فكرة القتل ولكن عندما افكر في شخص ما قد ظلمني أو احد احبه فإني اشعر في رعبة بقتله لذلك استطيع ان ابرر رد فعل هؤلاء النسوة خاصة ميراندا
هههههههههههههههههة كم انتي قوية ايتها المراةة
الموضوع بالفعل شائك ومثير .. أقول لمن يقارن تلك الفتاة ب جاك السفاح أن المقارنة هنا خاطئة ﻷن فتيات الليل مغلوب علي أمرهن، وفر لهم سكن ولقمة عيش ولن تعملن بهذه المهنة أبداً ! ﻷن النساء عادة خلقهن الله بطبيعة انتقائية ولا تحببن أن تصبح أجسادهن مشاع إلا أنه بالطبع لكل قاعدة شواذ، وهن( لا يرغمن أحداً علي ممارسة الجنس معهن ف الرجال هم من يذهبون إليهن طواعية ) لذا فمن وجهة النظر العملية هن لا تؤذين أو تنقلن أمراضا سوي للراغبين في ذلك أما من قتلتهم بطلات القصص هنا فهم بالفعل رجال يؤذون الغير عمداً .. فمن يتحرش بطفلة فهو مريض .. وما أدراك لعل من بين قتلاها من اغتصب فتيات وكان ينوي اغتصاب أخريات ! لعلها أنقذت حيوات أكثر مما أخذت، لا أبرر بالطبع أفعالهن ﻷنهن كان ينبغي عليهن اللجوء إلي القضاء .. ولكنني فقط أقول أن من تتعرض للاغتصاب أو التعذيب الحاد مثلما حدث مع هؤلاء النسوة .. تشفق علي لاحقاتها من المرور بنفس التجارب البشعة وتمحي هذا الشخص ﻷلا يؤذي أخريات .. مثلما يقتل الناس الكلاب السعرانة ﻷلا تؤذي البشر .. هذا من وجهة نظرهن وهي منطقية علي بعض اﻷصعدة حيث أن القانون قاصر في عقاب هؤلاء اﻷشخاص فيفلت معظمهم بسهولة من قبضته. وشكراً
اختي العزيزة يارتزي .. أنا آسف لأقتطاعي جزء من تعليقك .. اظنك تعلمين مسبقا قوانين الموقع عزيزتي .. هذا موقع للترفيه .. ولهذا نحن نتجنب كل اشكال الجدل السياسي والديني .. الامثلة التي ذكرتيها واضحة لا تحتاج لشخص لبيب ليفهم عن من تتكلمين .. ولو نشرناها لفتحنا باب للجدل والمشاكل انا في غنى عنها .. يكفينا ما لدينا من مشاكل في حياتنا الواقعية .. ارجوا ان تفهمي مرادي عزيزتي .. موقعي من المواقع القليلة التي يجتمع فيها الناس من كل المشارب والاماكن من دون أن يكون هناك معارك وشتائم سياسية وطائفية وعنصرية .. وانوي ان ابقي الامر على هذا النحو .. فالرجاء .. رجاء .. عدم الزج بنا فيما لا نرغب الخوض فيه ..
ممتن لجنابك الكريم وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
أهلا بكل القراء والمعلقين على الموضوع
وأحب أن أقدم بعض التفسيرات عن بعض التساؤلات من القراء ممن أفادوني بملاحظاتهم وكل الشكر والتقدير لهم
أقول ان المباديء لا تتجزأ وأنه لا يجوز أبدا تبرير الجريمة أو تمجيدها لا تستغربوا
بل يجب ان بكون هناك قانون يعاقب من يفعل ذلك لا تستغربوا
لكن طبعا قبل ان يطبق هذا القانون علي أنا يحتاجون ألاف السنوات كي يصل دوري
تبرير الجرائم وتمجيد الطغاة والمجرمين جزء لا يتجزأ من الثقافة العربية والشرقية واعذروني
جرائم الشرف مثلا هي ليست من الإسلام او لها علاقة بدين ما وتجد من يمجدها
على مستوى اخر نجد في العالم العربي الكيل بمكيالين إبا ن قيام ما يسمى الثورات والإحتجاجات الشعبية كان هناك …
……………..
……………..
……………..
وسؤالي لكل من ينتقذني وان كان على جق هل بالصدقة المحضة حتى
سبق أن أدنتم من يمجدون الطغاة والمجرمين ومن يبرر للرجال عنفهم وظلمهم للنساء
أم أنها المرة الأولى وحصلت معي انا؟؟؟ هل حقا انتم تؤمنون ان المباديء لا تتجزأ؟؟فقط فكروا في الأسئلة لا أريد أجوبة.
أهلا أستاذي إياد العطار
شكرا لك على النشر وبعض التوضيح الذي قدمته
وأقول أنا لست متضايقة من كلام القراء بالعكس أجده نقدا هادفا
وقد أسعدني تفاعلهم
فأنا أحب أن أقف على مكامن الضعف في أسلوبي وتعبيري وانفعالي الشخضي مع الموضوع
تحياتي وتقديري لك.
الرجاء عدم شخصنة الكلام .. عدم مهاجمة الاخت الكاتبة .. يمكنك انتقاد الموضوع .. لكن لن اسمح ابدا بمهاجمة الكاتبة تحت عنوان ابداء الرأي .. الموضوع ليس دعوة للقتل .. لكنه مناقشة لجرائم وقعت فعلا .. نحن نتكلم عن امور حصلت .. ونحاول معرفة اسبابها ومبرراتها .. ربما لا نقتنع بطرح الكاتبة والعكس صحيح .. وفي كل الاحوال يجب ابداء رأينا بأحترام ..
امر اخر لفت انتباهي هو التطرق الى مسألة الزنا والرجم في الاسلام .. على حد علمي فأن المقال لم يتطرق للدين من قريب او بعيد .. فلماذا خوض هذا الجدل وفتح هذا الباب ؟ .. نحن هنا نتكلم عن العنف الأسري .. عن ازواج ورجال لم يحترموا زوجاتهم وعاملوهن معاملة الحيوانات ..
حتى القط اللطيف اذا ما ضايقته وحصرته في مكان فأنه سينشب مخالبه في يدك ..
انا اعيد واقول .. لا مبرر للقتل .. ابدا .. لكن في نفس الوقت .. واكرر ذلك .. علينا التذكر بأن ما نتحدث عنه هنا هي امور حصلت ..
اخيرا .. المقالات التي تدفع القراء لأبداء الرأي والمناقشة هي الاثيرة عندي .. وهذا المقال هو احدها .. لكن رجاءا الحفاظ على الاسلوب الهاديء المحترم في ابداء الرأي ..
تحياتي للجميع وتقبلوا فائق التقدير والاحترام .
موضوع جددددا جميييل
ننتظر الجديد ان شاءالله
استاذ اياد ممكن سؤال
فيه مواضيع تنتظر التنزيل علشان اصبر روحي شووي(“:
لان جد المووقع جمييييييييييل جميييييييييييل
القتل لا يجوز بأي حال من الاحوال … حتى لو كان دافعه تطبيق الاحكام والقوانين … فمثلا عندنا نحن المسلمين جريمة الزنا للمحصن ( المتزوج ) عقوبتها الرجم ( اي قتل الزاني ) .. فلا يجوز لأي شخص ان يقتل الزاني الا من قبل قاضي مسلم .. حتى لو شاهده اكثر من شخص فلا يجوز ان يقتلوه .. الا من بعد ان يصدر حكم شرعي من القاضي .. والدولة هي التي تقوم بذلك طبعا وليس اي شخص ..
هذا رأيي في القتل ( لا يجوز ابدا ابدا )…
وشكرا
اشكر موقع كابوس على كل جديد
مُؤٌضٌؤٌعّ مُثٌيّرً لُلُاهّتّمُامُ اخِتّ يّارًتّزّيّ
لُكنَ مُهّمُا كانَ حَجَمُ الُاضٌطِهّادً الُذِيّ تّعّرًضٌنَ لُهّ
لُا يّبُرًرً جَرًائمُهّنَ !!!
اتّفُقً مُعّ الُاسّتّاذِ ايّادً بُرًأيّهّ
تّحَيّاتّيّ ؤٌدًمُتّ بُؤٌدً
كاتبةالمقال مع كامل احترامى لها احسست بالعنصرية وكرهها للرجال وعدم موضوعية او حيادية المقال وانا اقراء مقالها او قصتها اتهمت كل من يدين القاتلة انه ذو عقلية مريضة وولقد بررتىانضمامها لجماعة شيطانية وبررتى استخدامها للقتل اذن انتى بررتى القتل وشبه ايدتيه لرجال هو مجرد باحثين عن المتعة اذن على نفس المنوال فجاك السفاح كان معه حق فى قتله للنسوة الساقطات القتل غير مبرر عزيزتى ح لاى سبب الا للدفاع عن النفس او الوطن او العرض هذا هو العقل غير ذلك هو من يكون ذو عقلية مريضة سواء رجل او امراء
اولا انا ساعلق بعيدا عن الموضوع لان كاتبة الموضوع اثارت شيء في نفسي فعلا النساء ضحايا مجتمعاتهن وهنا علينا كمسلمين ان نتذكر كلام الرسول عليه الصلاة والسلام في خطبة الجمعه في حجة الوداع التي فاضت روحه الطاهره الى الله بعدها بايام الا فاستوصوا بالنساء خيرا الا فاستوصوابالنساء خيرا الا فاستوصوا بالنساء خيراكررها ثلاث عليه الصلاة والسلام للتاكيد واستغرب كيف تحولت مجتمعاتنا من اسلاميه الى شرقيه مثل قضايا الشرف لا وجود لها بالاسلام بتاتا هذه تم نقلها لنا من القانون الفرنسي الذي يجيز للزوج قتل زوجته اذا وجدها في حالة زنى ويسمى دفاع عن الشرف يقتل ويطلع براءه وهذا الذي تتبعه معظم دولنا العربيه لان في الاسلام يوجد حد الزنا وهو
اذا كانت الزانيه او الزاني غير متزوجين لكلاهما مئة جلده
اما اذا كان الزاني او الزانيه متزوجين يقام عليهما الرجم
هاااااااااه بس الرجم ما يقام الابشرط صعب جدا وهو ان يكون هناك اربع شهود على الواقعه ويكون الزناة في حالة جنسيه كامله وانتو فاهمين قصدي وهذا شبه مستحيل الا اذا كانو يزنون بالشارع
بالنهايه لا وجود لجريمه الشرف في دين الاسلامي وهناك حقوق للمراه بالاسلام صادمه جدا من ناحية الدلال والدلع للمراه في الاسلام لكن للاسف تم غض النظر عن الكثير منها ربما سهوا او عن عمد لدرجة دوله عربيه تقيم الشرع او كهذا يجب تمنع المراه من ركوب السياره دون وجود اي ادنى نص ديني لذلك ولا اريد تحسس من هالموضوع لاني من هذه الدوله
لفت نطري عنوان المقاله(مجرمات…لكن ملهمات) حسب اعتقادي ان العنوان يناقض نفسه، فالالهام كما اعرف هو محاولة الوصول الى شيء سامي رغبة بالكمال،او ملهم للاخرين في الحياة، مما يؤدي الى الانعكاس ايجابيا على حياة الشخص المستلهم.
وارى ان الجريمة سواء كانت مرتبكة من قبل انثى او ذكر او اي تحت اي ظرف من الظروف هي جريمة، ولكن قد يكون لها تبرير في حالة ارتكابها ضمن ظرف معين او وقتي كتعرض حياة الاخر(المسمى القاتل) الى الخطر ولا مجال امامه لدرء هذا الخطر الا بارتكاب الجريمة بغض النظر عن نوعية الخطر- سواء اغتصاب او قتل.
ولكن ان ترتكب الجريمة مرة تلو الاخرى اي مع سبق والترصد، فهي جريمة متوافرة الاركان وتستحق العقاب والسجن.
والاستدراج بهدف القتل تحت ذريعة ان الشخص المقتول هو منحرف اولا واخيرا ويجب الانتقام منه وتخليص المجتمع من شروره،هنا احس ان هناك معضلة اخلاقية فلولا وجود مثل هؤلاء القتلة المتلسلين في المجتمع الذين يغطون جرائمهم وانحرافتهم بذرائع واهية، ويخفون هدفهم الحقيقي من تلذذهم بالقتل وانحرافاتهم النفسيةلما وجد مثل هؤلاء المنحرفين والشاذين جنسيا.
لي تعقيب اخير بالنسبة لكاتبةالموضوع فلا يجب ان يكون للكاتب/ة تحيز ايجابي او سلبي اتجاه موضوع او موقف معين بل يطرح كافة وجهات النظر سواء السلبية او الايجابية دون وجهة النظر الشخصية.
مقال رائع عزيزتي يارتزي
يبدو ان الكاتبة لديها عقدة من الرجال اتمنا لها ……………….
مع أني بنت الا أني أبدا ما ابرر القتل مهما كانت المرأة مظلومه ومضطهده
نعم كل جريمه لها أسبابها ومجتمعاتنا ما زالت ذكوريه .. لكن لكل مشكله حل ..
حتى لو كان الحل صعب وفيه تنازلات كبيره ومهما كان المجتمع ضد المرأة
هالشي أبدا ما يبرر القتل والجريمه
تحياتي
سئل حكيم عن المرأة فقال : قلب به صفاء وعقل رغم نقصه فيه دهاء،إن وضعتك فى قلبها رفعتك للسماء،وإن وضعتك فى عقلها فلن يحل عليك مساء!
فأحذر ايها الرجل أن تتعامل معها من منطلق أنها الأضعف لأن هذا الضعف الخارجى هو مصدر قوتها فلا تسئ فهمه،أسمحولى أكمل التعليق باللهجة المصرية : فى جملة ضيعت نصف بنات العالم وهى ( أتجوزيه يمكن يتغير بعد الجواز ) لأن المرأة بتحتاج لحنان الرجل بينما الرجل يحتاج لرقم حنان نفسها ! ولأن قلب المرأة مثل حبة المشمش لا يتسع إلالبذرة واحدة أما قلب الرجل ماشاء الله رمان !ولأن المرأة مثل الكهرباء لو أحسنت استخدامها أضاءت حياتك ولو أسأت استخدامها كهربتك أنت والجيران ،نصيحة لبنات جنسى ( اياكى ثم اياكى أن تضحى بكرامتك على مذبح الحب من أجل رجل لأنك فى النهاية ستجدين نفسك تخسرين الأثنين )
سلمت اناملك يارتزى ننتظر جديدك.
اولا اهنئ الكاتبه على حسن الطرح فقد امتعتني قصصك خصوصا انها تتناول جانب انساني لنساء جردو من انسانيتهن لقسوة ماعانينه انا برأيي المتواضع اجد بطلة القصة الاولى تستحق ان تنال وسام الشرف لان المتحرشون بالاطفال والذين لا يقدرون معنى البراءه مجرمون يستحقون القتل اما بالنسبه للاخريانت فأعتقد انه كان يكفيهن ان يتركن ازواجهم دون دم..
تحياتي للجميع وتقبلو مروري..
كم من ضحايا كانو هم الجناة الاصليون !!!
ملاحظة : تاريخ النشر مش صحيح
بداية أحب أن أشكرك على المجهود الذي بذلته في إعداد المقال
لكن نظرتك في هذا المقال كانت متحيزة إلى المرأة ضد جنس الرجال ولا شك بأنها نظرة قاصرة
ربما نعذر النسوة قاتلات الرجال في القصص لتعرضهم إلى أنواع شتى من الضغوطات والمشاكل في حياتهم ربما لم يكن حلها في نظرهم هم إلا القتل لكن ماعذرك أنت للدفاع عنهم وتأيدهم فيما فعلوا
إلى الأخ عمر
فعلا ملاحظتك في محلها سأنتبه لهذا في مرة قادمة
أشكرك جزيل الشكر على النقد الهادف أعتقد تمتلك موهبة النقد
والملاحظة الدقيقة.
أستاذي اياد توجد مشكلة بسيطة في هذا المقال الرائع انه لا يحتوي على أي تاريخ للقضايا المذكوره
اناا صديق الموقع اوجه شكري لكم ولي عوده للتعليق على بعض المواضيع
وتحيه استاذ اياد
القتل ليس الحل الوحيد لكل المشاكل !!
………..
اختي العزيزة يارتزي .. بداية احييكِ على المشاركة بقلمكِ في كابوس واتمنى ان تكون هذه المقالة فاتحة لمقالات وقصص اخرى ..
بالنسبة للموضوع الذي تناولتيه فهو مثير للجدل .. ليس الجرائم بحد ذاتها لكن الزاوية التي نظرت وطرحت من خلالها موضوعك .. اي مسألة العنف والاضطهاد المنزلي لبطلات قصتنا والذي دفعهن بالنهاية للثأر لأنفسهن من الظالم والجلاد .. وهو الرجل هنا ..
انا طبعا اتفق معكِ تماما بأن المرأة تتعرض للاضطهاد اكثر من الرجل خصوصا في المجتمعات الشرقية .. لكني اجد صعوبة في تبرير القتل .. تصوري لو كل امرأة تعرضت للتحرش الجنسي او ضربها زوجها اقترفت جريمة فكيف سيكون شكل العالم عندها .. ربما لسفكت بحور من الدماء .. ثم ان النساء لسن بالضورة دائما مظلومات ومضطهدات .. بعضهن ظالمات وسيئات .. لذلك يجب ان لا نبرر كل جريمة قتل لرجل على يد زوجته او حبيبته بأنها بدافع الاضطهاد والظلم الذي تعرضت له ..
على العموم موضوعك شائك تختلف فيه وجهات النظر .. فأرجوا من الجميع ابداء رأيهم بأسلوب مؤدب ومحترم .
تحياتي للجميع .