مجرمات من المحيط إلى الخليج ٣

بقلم : امرأة من هذا الزمان – سوريا

عصر الجنون .. حيث لم يعد غريبا استيقاظنا كل صباح على وقع جريمة جديدة في مختلف أرجاء المعمورة .. فما عاد هناك بلد يستثنى من ارتفاع نسبة جرائم القتل والإعتداء والسرقة وصولا لابسط الجنح.. واليوم نكمل جرائم انثوية بإمتياز لمجرمات من المحيط إلى الخليج في بلدان وادي نهر النيل العربي…
لنبدأ بسم الله:

في مصر..

١. قرط ذهبي أوصلها لحبل المشنقة

blank

يستغل بعض المجرمون الفقر والحاجة ليحملوهما ذنب جرمهم ويجعلوهما شماعة لتعليق ذنبهم القبيح… وهذا تماما ما قامت به الشابة دعاء حسين إبنة الـ ١٨عام لتبرر قيامها بقتل مريم إبنة الثلاثة اعوام..
فبعد أن طال غياب الصغيرة مريم أيوب عن امها لساعات على غير عادتها اتجهت الام إلى دائرة شرطة منطقة أبو السعود في مصر القديمة لتقدم بلاغا لدى مأمور الشرطة العميد أيمن الصعيدي والذي فشلت محاولات بحثه في إيجادها..
ليأمر بعدها اللواء أسامة الصغير مدير المباحث في القاهرة بتشكيل فريق بحث لكشف غموض إختفاء الصغيرة ومالبث فريق البحث أن وجد جثة الصغيرة في حاوية قمامة موجودة في منطقة المدابغ..

وبعد التحقيق والتحريات وأستجواب الشهود من الجيران وسكان المنطقة تبين أن آخر مشاهدة للطفلة كانت بمرافقة السيدة دعاء جارتهم التي كانت تتمشى معها ولم يشك أحدهم بشيء بحكم المعرفة التي بين السيدة وأهل الطفلة…

بعد التحقيق مع المشتبه بها تمكن فريق البحث من كشف الحقيقة.. حيث اعترفت بأنها كانت تمر بضائقة مالية وسولت لها نفسها بأن تسرق الحلق (الأقراط) الذي كان في أذن الصغيرة فقامت باستدراجها إلى الدكان المجاور واعدة إياها بشراء الحلوى.. وأثناء مرورها بمنطقة المكب في المدابغ استغلت خلو الشارع من المارة وحاولت أخذ الحلق من الصغيرة ولكن الطفلة خافت وبدأت بالصراخ فقامت بضربها ضربا مبرحا ولم تتركها إلا وهي جثة هامدة ونزعته منها وقامت برميها في إحدى الحاويات وأتجهت إلى الجواهرجي رمزي صبحي وباعته إياه وقد قدم الأخير شريطا من كاميرا المراقبة خاصته يوضح عملية الشراء من المجرمة..
وهكذا تم تحويل المجرمة إلى النيابة العامة لتتولى القضية.

٢. مظلومة أم ظالمة

blank

لم تتخيل السيدة سمية من منطقة شبرا أن وفاة إبنها الوحيد سيكون مقدمة لتدمير حياتها وخسارة كل ما تملك وبالتالي ارتكابها جريمة تعد من أسوأ جرائم الأمهات..
وكأنه لم يكن يكفيها حزنها على فلذة كبدها الذي ثكلته حتى زادها زوجها فوق قهرها قهرا… فقد تغير تماما وأنقلبت شخصيته رأسا على عقب وراح يعامل زوجته وإبنتيه أسوأ معاملة من ضرب وشتم وأذى وتعنيف وكأنه كان يلوم المسكينة على قدر اصابها بسهامه في قلبها مثلما اصابه …

وفي ساعة غضب قامت سمية بإتخاذ أصعب قرار في حياتها.. فقد قررت ان تنهي عذاباتها وعذابات طفلتيها بيديها لتتخلص من ظلم رجل لم يقدر سنوات العشرة بينهما ولم يحترم مشاعر الثكلى داخلها.. فدخلت إلى غرفة ابنتيها ريتاج (٧) وجنى (٥) وقامت بخنقهما ولكن رؤية جثتي الطفلتين أيقظتها من غفلتها لتقوم بالصراخ والإستغاثة وطلب النجدة من الجيران حيث راحت تقول بأنها رأتهما على هذه الحال نتيجة تسرب الغاز في الشقة وتمسكت باقوالها في غرفة الإسعاف في المشفى..

ولكن حيلتها التي قد تنطلي على جيرانها البسيطين لم تمر مرور الكرام على أطباء مختصين حيث لاحظ الطبيب المشرف آثار الخنق على الصغيرتين وقام بتبليغ قسم ثان شبرا الخيمة …

بعد الفحص الشرعي المختص تم إعلان جريمة القتل بحق الطفلتين وقامت إدارة المباحث بحبس الام لأربعة أيام على ذمة التحقيق وبعد أستجواب سمية أعترفت بقتلها الصغيرتين ونيتها الإنتحار بعد ذلك لتريح نفسها و تريحهن من معاملة زوجها السيئة واعلنت أنها مصابة بحالة نفسية جراء ما تعرضت له من عنف منزلي وكانت هذه الحالة هي سبب ما قامت به ولكنها وفي اللحظة الأخيرة عندما حان وقت إنهاء حياتها جبنت واستيقظت من غفلتها بعد أن سلبت طفلتيها حياتيهما وكانت آخر كلمات السيدة :((الشيطان ضحك عليا.. وقتلت بناتي بيديا)).

٣. اي الجرمين أقبح؟!

blank

قد يكون سلب إنسان روحه أبشع الجرائم بحق الإنسانية ولكن هناك جرائم قد تضاهيها بشاعة وقد تكون أوقح وأحقر حتى مثل (زنا المحارم) والعياذ بالله…
فما بالك عزيزي القارئ بمجرمة جمعت كلا الجرمين..

هذا ما حصل تماما في قرية وادي ملاك ؛ محافظة الشرقية حيث عثر سكان القرية على الشاب محمد سالم إبن الـ ٢٥ جثة هامدة في فراشه وتم إبلاغ الجهات المختصة وتبين مع فريق البحث بقيادة العقيد محمود جمال وجود شبهة جنائية حيث أن الضحية تعرضت للقتل مؤكدا ذلك بوجود إصابات ظاهرية حول عنق الجثة و طريقة وضعها على الفراش أي أن الوفاة لم تكن طبيعية كما ظن أهالي القرية..

بعد التحقيق والتحريات مع معارف وجيران المجني عليه وصل الفريق إلى اعتراف اقشعرت له أبدانهم حيث صرح أحد الشهود من الجوار أن زوجة المجني عليه بشاير .س.ز (٢٣) قد يكون لها يد بجريمة القتل وذلك بسبب ملاحظة أكثر من شاهد من سكان الحي وجود علاقة غير طبيعية بين الزوجة و شقيقها وتردده غير الطبيعي أوقات غياب الزوج عن منزله وتنبيه الزوج بشأن هذه التصرفات الغريبة..

تم إخضاع بشاير وشقيقها وصفي.س للتحقيق الذي أدى إلى اعتراف الطرفين بوجود علاقة محرمة بينهما منذ سنة تقريبا واكتشاف الزوج المغدور هذه العلاقة مما أثار جنونه .. وخوفا من الفضيحة أولا ومنعهما من لقائاتهما الغرامية ثانيا اتفقت بشاير مع شقيقها للتخلص من الزوج و ذلك من خلال تركها لنافذة غرفة نومه مفتوحة ومغادرة المنزل لإبعاد الشبهات عنها حيث حضر الشقيق مع صديقه هاني.م وقاموا بشنق الزوج ثم وضعاه في سريره وحاولا إخفاء أي أثر لعملية القتل وبعدها غادرا موقع الجريمة… ليكتشف الجيران الجثة ويبلغوا عن وفاة الشاب..

وهكذا تم القبض على الجناة الثلاثة وتتم محاكمتهم في إنتظار تحقيق العدالة ….

***

في السودان:

١. قضية رأي عام

blank

لم تأخذ جريمة من جرائم السودان وربما حتى جرائم الوطن العربي ما أخذته جريمة الشابة نورا حسين حماد إبنة الـ ١٩ربيعا والمحكومة بالإعدام شنقا..
فقد تحولت قضية قتلها لزوجها عبد الرحمن حماد إلى قضية مثيرة للجدل ارتفعت فيها حدة الأصوات النسوية للمطالبة بتغيير القوانين القضائية السودانية فيما يخص أحكام العلاقة بين الزوجين والأصوات الذكورية للقصاص منها والتسريع في تنفيذ الحكم حتى لا تعيد أي امرأة أخرى ما فعلته القاتلة وهكذا تحولت جريمة القتل هذه إلى قضية رأي عام شغلت الحكومة والشعب فما هي قصة نورا ولماذا قتلت زوجها؟!

تبدأ القصة عندما تم عقد قران نورا وهي في الـ ١٦ من أحد أقربائها ولكن الشابة كانت رافضة لهذا الزواج رفضا تاما وراحت تماطل في إتمام مراسم الزواج في محاولة لإقناع والدها بإنهاء هذه الخطوبة ولكن الأب رفض ذلك وأصر على إكمال هذه الزيجة رغما عنها ..

وبعد ثلاث سنوات نفذ صبر العريس فأصر على إتمام الفرح وتحديد موعد الزفاف وهذا دفع الشابة للهرب من منزل أبيها إلى منزل عمتها ورفضها العودة حتى يلغى هذا الزواج ولذلك لجأ الأب إلى الحيلة لاسترجاعها حيث وعدها بأنها لن تزف لخطيبها وأقنعها بأنه ألغى الحفلة والزفاف من أصله وسيسعى لطلاقها فعادت الشابة المخدوعة معه لتتفاجأ بإنتظار الزوج لها وأخذها رغما عنها إلى منزله في حي المهندسين؛ الخرطوم .

وفي (قفصها الذهبي) حاول العريس بكل جهده ان يدخل على عروسه ولكنها رفضت ان يلمس جسدها وبقيت مصرة على موقفها لمدة ٥ أيام بعد الزفاف إلى أن نفذ صبر الزوج فقام في اليوم السادس باستدعاء أخيه وأبناء عمومته وتعاونوا جميعا في إلقاء الفتاة عنوة على السرير وقاموا بإحكام قبضتهم عليها فأمسكوا بيديها ورجليها ليقوم الزوج بأخذ (حقه الشرعي) منها بوجودهم وامام أعينهم..

انجرحت كرامة الشابة نورا وشعرت بأنه تم اغتصابها وغرقت في دموعها وحزنها طيلة تلك الليلة حتى جاء اليوم التالي فحاول زوجها الإقتراب منها ثانية ولكنها رفضته باكية إلا أن دموعها لم تؤثر فيه أو تردعه بل على العكس حاول إكراهها ثانية على ممارسة العلاقة الزوجية ولأنه كان لوحده هذه المرة تجرأت الشابة وطعنته في ظهره بسكين مطبخ ثم بادرته بعدها بعدة طعنات أردته قتيلا ( أيار ٢٠١٧م)…
ثم قامت بعدها بالهرب إلى بيت اسرتها الذين قاموا بتسليمها للشرطة خوفا مما قد يترتب عليهم من آثار قانونية وأسرية في حال تسترهم عليها…

كانت هذه رواية الشابة واعترافها المسجل في المحكمة لكيفية واسباب جريمة القتل ولم يتم نفي أي من الأقوال السابقة من قبل أهل المجني عليه والذين اعتبروا أن نورا لم تقتل ابنهم فقط بل قامت أيضا بجرح كبريائهم بعد ان رفضت معاشرة ابنهم و قتلته طعنا بالسكين وأنه يجب إعدامها فورا ومع العلم بأن إعدامها لن يحول عن الثأر لإبنهم من أهلها الذين تخلوا عنها وهاجروا من منطقة الباقير إلى مكان آخر مجهول خوفا من الثأر الذي يعد تقليدا شائعا في السودان.

تطوع أربعة محامين للدفاع عن قضية الشابة ومن ضمنهم محامي الدفاع عادل محمد عبد المحمود وذلك أن محاميا سابقا رفض قضيتها وأهلها تخلوا عنها والعديد وقف ضدها فبقيت وحيدة وبلا سند تعيش عزلة تامة في زنزانتها منذ عام ٢٠١٧..

استعان فريق الدفاع بخبرة مختص وهو الطبيب النفسي الخبير علي بلدو الذي أكد أن الظرف الذي تعرضت له الشابة يخولها للدفاع عن نفسها مما قوى موقف الدفاع أمام المحكمة.
كما ان فريق الدفاع دعم قضيته بسبب عدم وجود رواية اخرى تخالف رواية نورة من قبل الفريق الثاني وحمل الدفاع القانون السوداني جزئا من المسؤولية بسبب عدم وجود قوانين رادعة للأهل فيما يخص تزويج القاصرات وإجبار الفتيات على الزواج وقوانين رادعة للزوج فيما يخص موضوع إجبار الزوجة على المعاشرة الزوجية من خلال إعتبار هذا الإكراه و التعنيف جريمة يحاسب عليها القانون وهذه المعطيات أدت بفريق الدفاع لطلب الاستئناف…. لتقبع في سجن أم درمان للنساء غربي العاصمة في إنتظار تنفيذ حكم الإعدام الذي صدر ضدها في (ايار ٢٠١٨) ولكن وبعد تدخلات من منظمات نسوية ومنظمات حقوقية وتحصيل فريق الدفاع عريضة موقعة من قبل ٢٢٤٠٠٠ شخص طالبوا فيها بإلغاء حكم الإعدام تم تخفيف الحكم إلى السجن ٥ سنوات مع دفع تعويض مالي لأهالي القتيل (دية) !؟

٢. الشيشة أم الطفل!؟

blank

لم يدر الرجل البسيط محمود علي محمود والذي هاجر مع أسرته من السودان إلى مصر لتأمين حياة كريمة لأطفاله الثلاثة بأن عطفه على اخت زوجته واصطحابها معه في رحلتهم لعيش حياة افضل سيكون وبالا عليه وعلى أهل بيته وسيؤدي به إلى خسارة طفله الأصغر على يد خالته التي تجردت من انسانيتها وخنقت ابن أختها فقط لأنه عكر عليها تدخينها للشيشة ببكائه فقامت بخنقه وعادت لتكمل جلستها دون اكتراث بما أقترفته يداها حيث أنه وبعد وصول العائلة إلى مصر قام محمود باستئجار شقة في منطقة ٦ اكتوبر..
بدأ الرجل يبحث عن عمل يؤمن له دخلا ووجد ضالته كسائق (توك توك)..

وبعد فترة حصلت مشاكل بين الأب وإبنته الكبرى وزاد الخلاف بينهما واشتد إلى حد دفع الشابة للهرب من اهلها والعودة إلى السودان مما اضطر والدتها للحاق بها لإعادتها إلى المنزل تاركة البيت والطفلين الأخرين بعهدة اختها.. واثقة بأن خالتهما ستعاملهما كأنها أمهم اتجهت الأم الى السودان مطمئنة البال..

بعد عدة أيام من سفر الأم وأثناء غياب الأب في عمله حضرت الخالة لنفسها شيشة لتدخنها ولكن الطفل الأصغر الذي لم يتجاوز عامه الأول بدأ بالبكاء بشدة مما ازعجها وبدل أن تطمئن عليه وتهدئه حملته ورمته على سريره في الغرفة الأخرى ولكن الصغير لم يهدأ مما أثار حفيظتها فدخلت الغرفة غاضبة وقامت بخنق الصغير حتى لفظ أنفاسه الأخيرة ثم عادت بكل برود الى مجلسها..

وعند عودة الأب من عمله سأل عن صغيره فأخبرته أنه نائم في سريره .. ذهب للإطمئنان عليه ليراه جثة هامدة وعلى عنقه الغض آثار أصابع فقام فورا بتبليغ قسم شرطة ٦ اكتوبر ليرسلوا فريقا مختصا بقيادة الرائد فوزي عامر للبحث في حيثيات القضية وبعد التحقيق مع الشابة في النيابة العامة أعترفت بقتلها الرضيع لأنه أزعجها و لأنها لم تعد تحتمل بكائهم وطلباتهم فقررت التخلص منه في لحظة غضب.

وبذلك عزيزي الكابوسي أكون قد نقلت لكم وبكل أمانة جرائم كانت ابطالها من إقليم وادي النيل(مصر والسودان) لنضيف صفحة جديدة لكتاب النساء المخيفات… على أمل أن نلتقي في مقال جديد وجرائم جديدة من إقليم عربي جديد في سلسلتنا مجرمات من المحيط إلى الخليج….

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

77 تعليقات
زهرة الامل
زهرة الامل
5 سنوات

?????

امير ابو البنات
امير ابو البنات
5 سنوات

مع انني قرأت معظم إن لم يكن كل مقالات قسم نساء مخيفات، إلا أنني لا أذكر سوى القليل منها.

ومنها هذا المقال للمبدعة إمرأة من هذا الزمان، كيف لي ان لا اذكره وانا حين أقرأ حروفه اعيش واشاهد الاحداث كأنها فيلم ع الشاشة،
اكيد ساذكر دائما قصة نورا الفتاة السودانية لغرابة وسبب قتلها لزوجها وكذلك لابداع الكاتبة في تصوير الأحداث ومنها ( هجوم الزوج وأخوه وأبناء عمومته ع الفتاة المسكينة وتعاونهم لأخذ حقه الشرعي وإمامهم، وكيف انجرحت كرامتها وقتلته )

أسلوب الكتابة وطريقة سرد الأحداث رائعة، شكرا لكي إمرأة من هذا الزمان

وشكرا للرائع وأبو المبدعين الكاتب ومحرر المقال أ/ إياد العطار

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

العفو صديقي…شكرا لكلماتك الجميلة هنا وفي ارشيفي…تحياتي لك ?

أمنية✨
أمنية✨
5 سنوات

كنت قد سمعت عن قصة نورا ولكن ليس بهذا التفصيل كم آلمني ما جرى لها ?،لكن أحييها على أخذ حقها بيديها فلا أظن بل أكاد أجزم أن القانون لم يكن ليأخذ حقها..
مقال ممتاز متوافر المعلومات تحياتي وبإنتظار المزيد من إبداعاتك?

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  أمنية✨

شكرا جزيلا عزيزتي امنية…لقلبك السعادة?

ابو وسام
ابو وسام
5 سنوات

لاحول ولاقوة الابالله
ماتوقعت يطلع كل هذا من الجنس الناعم
سلامي للكاتب

بطل هذا الزمان
بطل هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  ابو وسام

وكما قال نابليون إذا أردت معرفة سبب مشاكل العالم فتش عن الجنس الناعم

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  ابو وسام

كما ذكرت سابقا اخي..هناك من الجنس اللطيف من هن يالطيف…تحياتي

مريم
مريم
5 سنوات

يالله رحمتك كيف للأم أن تؤذي طفلها جزء من روحها و جسدها.. نور عينيها يالله مجرد التخيل جعلت دموعي تنهمر كيف لأي شخص أن يؤذي طفلا لا حول له ولا قوة الخالةالخالية من الانسانية و الرحمةالتي قتلت ابن اختها لاتفه سبب قلبها ميت الله يحرقها في الدرك الأسفل

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  مريم

عيش كتير بتشوف كتير عزيزتي…تحياتي?

عزام الكوشي
عزام الكوشي
5 سنوات

فعلا جنس نمرود هههههههه تقبلي تحياتي من اخوكي السوداني

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  عزام الكوشي

هههه صديقي صديقي مقابل كل جريمة للجنس النمرود هناك ١٠٠ جريمة للجنس المكرود….(المكرود باللهجة الجزراوية تعني الغير مرتب الهندام او الغير محظوظ)…تحياتي صديقي?

عزام الكوشي
عزام الكوشي
5 سنوات
ردّ على  عزام الكوشي

سجلي انا من الجنس المكرود هههههههه

لا يهم
لا يهم
5 سنوات

انا متابعة قديمة جدا لموقع كابوس.. في الحقيقة ختمت الموقع واقرأ كل جديد.. لكنني اشعر بشعور سيء كل ما قرأت لك مقالة.. اول شيء اكره ان اقرأ عن اي جريمة الضحية فيها اطفال.. ثاني شيء لم تعجبني الخاتمة “على امل ان نلتقي في جرائم جديدة”… بل اتمنى ان لا يتكرر مثل هذه الجرائم وخصوصي عالاطفال

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  لا يهم

اهلا صديقتي فعلا معك حق عبارة على امل ان نلتقي في جريمة جديدة ليست جيدة كان الانسب ان اكتب نلتقي في مقال جديد…إن شاء الله س اصححها
وبخصوص جرائم القتل فكما قلت ل الاخت هديل ماعاد من الممكن أن نختبئ من واقعنا المرير وفي حال لم تكتب لايعني أنها لم تقع أو لن تقع..بالعكس عني أنا اتعلم من كل جريمة قتل اقرأها درسا…ثم أن القتل يحتل ٣ اقسام كموضوع كابوسي بحت(نساء مخيفات.قتلة ومجرمون.مذابح ومجازر)…وفي النهاية إن كنتي تقصدين أن مقالات الجرائم تزعجك فيمكنك تلافي قرائة مقالات تلك الاقسام..وأما إن كانت مقالاتي هي التي تزعجك (رغم انها متنوعة وتشمل عدة اقسام وليست فقط الجرائم) ف انا يا صديقتي لا اجبر احدا على القرائة انا اكتب لمن يحب ان يقرأ.. ويمكن لأي احد وبكل بساطة تجاهل مقال لايعجبه فيه اسلوب الكاتب أو الكاتب نفسه ف بالنهاية الناس أذواق…تحياتي وشكرا لمرورك

بطل هذا الزمان
بطل هذا الزمان
5 سنوات

اظن ان الوقت قد حان ليتلقئ هذا الكوكب نيزك كالذي انهئ الديناصورات عليه لينتهي هذا الطمع والجشع والخبث والا جرام والحروب والنزاعات الئ الجحيم

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

اهلا قريبي العزيز?ذكرتني بطرفة يقولها بعض الشبان بانهم ذاهبون لمساعدة ياجوج ومأجوج بحفر السد من اجل تعجيل خروجهم..حتى ينهوا هذه المهزلة….تحياتي?

سوداني ضد الوهن
سوداني ضد الوهن
5 سنوات

نعم موضوع نورا حصل في بلادنا قبل عدة سنوات وهي جريمة غريبة علي المجتمع السوداني في جزئية استعانة الزوج بعدد من اقربائه في أخذ حقه الشرعي كما يعتقد وبحضورهم…!!!…

لا ادري ماهو سبب والد نورا العجيب علي إتمام ذلك الزواج….ربما الحاجة للمال ربما العادات والتقاليد…

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

تحياتي صديقي…الله وحده اعلم…قرأت في بعض المقالات والتي اظنها تهدف لتشويه سمعة الشابة لسبب معين ان الأب أجبرها ليخفي امر جنين غير شرعي وانا متأكدة من كذب هذه الرواية لأن الجنين لم يكن في بطنها ل ٣ سنوات رفضت فيها خطيبها…وخاصة انها كانت شابة مثقفة وطموحة وكان سبب رفضها الزواج رغبتها بإكمال تعليمها لتصبح معلمة….شكرا لمرورك?

ابن اليمن
ابن اليمن
5 سنوات

لا انكر ان كل ما ورد في مقالك جرائم بشعه وتقشعر منها الابدان

لاكن شخصيآ … قصة السيده سميه من وجهة نضري اشد قهرآ وضلمآ لها من قبل زوجها المجرم الذي زادها فوق القهر قهر … مما جعلها تفقد صوابها وتقتل فلذات كبدها بدون شعور

اما قصة البنت السودانيه فهي في المرتبه الثانيه من حيث القهر فهي مسكينه ومضلومه وكان زوجها يستحق اكثر من الذي حصل له

شكرآ لكاتبة المقال

وسلمت يداك عزيزتي

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  ابن اليمن

العفو صديقي..وأنا اتفق معك..جريمة سمية بالنسبة لي هي الاكثر ظلما والمسؤولية الاكبر تقع على عاتق الأب الظالم….تحياتي?

ابن العراق
ابن العراق
5 سنوات

تحياتي لك اخت وسلمت يداكي على هذه المقالة. بعض البنات يؤيدن عمل الشابة السودانية نورا ويقلن انها بطلة وليست مجرمة اولا الشابة كانت تستطيع ان تلجأ للقضاء بدون ان تلوث يديها بالدم والقضاء سوف يجيز لها المخالعة او سيطبق التفريق القضائي والشي ثاني القتل قتل والقاتل يجب ان يقتص منه لا يتعاطف معه مهما كانت اسبابه او ما مر به

طارق الليل
طارق الليل
5 سنوات
ردّ على  ابن العراق

الكرامة والعرض والشرف لا ينصفة القضاء ابدا انها بطلة بالفعل وانا احييها وارفع لها التحية

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  ابن العراق

ربما صديقي لو ترك لها زوجها مجالا بعد اول اغتصاب للخروج أو التواصل مع العالم الخارجي لكانت لجأت للقانون أو الأهل…وربما لو ترك لها فترة حاول فيها ان يستسمحها وينسيها جريمته لكانت حتى سامحته…ولكنه في اليوم التالي عاد لمحاولة اغتصابها…وهنا كانت في عز كسرتها وحزنها لذلك لم استغرب تسرعها في ارتكاب الجرم…تحياتي صديقي وشكرا لمرورك?

ابن العراق
ابن العراق
5 سنوات
ردّ على  ابن العراق

صحيح . ولكن للاسف الشديد السبب الاول والاخير كان الاهالي على كل الله يقضي بالعدل يوم الحساب

غامض
غامض
5 سنوات

اصبح العالم فيلم رعب

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  غامض

نحن نعيش في اسوأ عصر في التاريخ……إلخ…تحياتي صديقي?

متيلدا
متيلدا
5 سنوات

سلمت يداك مقال رائع

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  متيلدا

اتمنى أن ابقى عند حسن ظنكم صديقتي?

روح الجميلة
روح الجميلة
5 سنوات

مقالة جميلة جداً أحسنتِ عزيزتي بسرد الأحداث.. لقد أعجبتني مع أنها قصص مؤلمة ولكن ذلك لا ينقص من المقالة بل يرفعها ..

شكراً لمجهودكِ ..♡

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  روح الجميلة

شكرا جزيلا مبدعتنا الجميلة…?

?
?
5 سنوات

اريد سؤالكم هل الآن موجوده نورا في سجن النسا؟ اريد الذهاب اليها ف انا مختصه بعلم النفس اريد مساعدتها

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  ?

حسب آخر ماقرأت عزيزتي فقد بقي لها سنة من حكمها في سجن النساء….اتمنى لك التوفيق?

مارلين
مارلين
5 سنوات

يعني ايه..تغتصب زوجيا وتهتك كرامتها..وتضع في حيز المجرمات؟هذه البنت بطلة قومية وليست مجرمة..الله يفك أسرها.

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  مارلين

اظن انه بقي لها سنة في السجن صديقتي…لست متاكدة…شكرا لمرورك…تحياتي?

محمد
محمد
5 سنوات

قضية رأي عام السودان بردت قلبي.. يستاهل زوجها..الله يلعنة في جهنم.. وحوش بشرية تعيش بيننا.

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  محمد

اشكر الله ان بعض الرجال مثل حضرتك اخي نظروا للجريمة بعين الحق ..فقد تفاجأت من آراء الكثير من الذكور (مواقع التواصل الإجتماعي)الذين طالبوا بالتعجيل بالحكم لكي لا تفكر امرأة غيرها برفض العلاقة مع زوجها….

ورود
ورود
5 سنوات

قصة الفتاة السودانية مؤلمه اهلها ظلموها واعطوها لزوج ليس لديه شرف او غيرة والقانون ظلمها بحكم الاعدام

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  ورود

نقول الحمد لله الذي نجاها من الإعدام واظهر حقها…شكرا لمرورك عزيزتي?

ورود
ورود
5 سنوات
ردّ على  ورود

الحمد لله ضننت انه تم اعدامها

استيل
استيل
5 سنوات

مذهلة انتي ومقالاتك ..الجهد المبذول في هذا المقال جبار…
انتي صحفية كابوسية بمتياز

نرفزني حكم الاعدام بحق السودانيه نورا
حرام يعدموها بعد ما تم اجبارها على الزواج ودخول زوجها عليها بهذه الطريقة
وفي النهاية يعدموها…قمة في الظلم
اروع شيء أن الناس وقفت معاها وتم الغاء الاعدام.
بس ياخوفي بعد ماتخرج من السجن تقوم تقتل شخص ثاني..لانه يقولو أن من يقتل مرة سيكون القتل مرة ثانية اسهل من شرب الماء..

باقي الجرائم بشعة ومجرموها مجردين من المشاعر..
الى هذه الدرجة القتل صار بسيطا..

وتحياتي

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  استيل

شكررررررررا جزيلا عزيزتي وصديقتي الغالية ….اتمنى ان ابقى عند حسن ظنك….اظن ان نظرة المتعاطفين لحال نورا هي من جعلتها قضية رأي عام…حماك الله من كل شر…تحياتي

يوسف
يوسف
5 سنوات

ما عدى الفتاة القاصر البقية كلهم يستحقن الاعدام بابشع الطرق و اكثرها ايلاما

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  يوسف

ربما صديقي…انا بصراحة ارى ان أم الطفلتين ايضا ضحية زوجها والعنف الذي تعرضت له….تحياتي?

إنسان ميت
إنسان ميت
5 سنوات

بصراحة تعاطفت مع قصة تلك الفتاة السودانية التي وجدت نفسها وحيدة بدون سند تصارع وحشية زوجها و مساندة اقربائه و لم تجد في أهلها الحصن الذي تحتمي به.

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  إنسان ميت

اظن أن هذا التخلي هو مايجعلهم يسمون الانثى ضلعا قاصرا…وليس انها فعلا تنقص ضلعا في قفصها الصدري…تحياتي صديقي

عُلا النَصراب
عُلا النَصراب
5 سنوات

نشكرك على المقال الشيق الذي قرأته حرفًا حرفًا .
برأيي
نورا حسين لا تستحق الإعدام أراه قتل دفاع عن النفس والرجل الذي يرضى أن يتزوج فتاة لا تريده يستحق أكثر من ذلك فهو بلا كرامة وهي بلا حيلة ومن الجيد تدخل المنظمات النسوية لإنقاذها.

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

الشكر لتعليقك الجميل اختي الغالية علا….نورتي المقال?

ابو عدنان
ابو عدنان
5 سنوات

حسبنا الله و نعم الوكيل
ضعف الايمان يؤدي الى جميع انواع الجرائم و المصائب…

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  ابو عدنان

فعلا صديقي…نورت?

طارق الليل
طارق الليل
5 سنوات

تحية طيبة لاختنا وكاتبتنا الكريمة على مجهودك الذي يأتي ثمارة بين الفينة والاخرى ارجوا من الله تعالى ان لا يحرمنا طلتك كما اهنئك بقدوم شهر رمضان المبارك اعاده الله عليكم وعلى امة محمد بالخير والبركة وان يبلغك صيامه وقيامة وان يوفقك الى كل ما يحبة ويرضاه .
للأمانه ان هذه الجرائم التي ذكرت في المقال قد تدمي القلب حسبنا الله ونعم الوكيل على كل انسان تجرد من انسانيته وآدميته ليتحول الى شيطان في هيئة انسان فكل هذه الجرائم التي تقشعر لها الابدان لا تحدث الا في حال غياب الوازع الديني فلو كان هنالك ذرة ايمان لما قتلت الطفلة الصغيرة من اجل قرطين فالفقر لا يبرر السرقة والقتل مهما كانت الفاقة والحاجة .كما ان زنا المحارم ليس الا نتيجة السقوط في الرذائل والمخدرات وهذه الجريمة قد يشيب لهولها الولدان . اللهم لا تآخذنا بما فعل السفهاء منا .
كما آلمني حال تلك الفتاة السودانية المسكينة فأنا اعتبر ادانتها بأنه ظلم كبير فكيف لهذا الوحش ان يفعل فعلا مثل هذا الفعل الذي يهز الجبال هذه ليست عادة سودانية ولا تمت لشعب السودان بأي صلة فكرامة السوداني عنده اغلى من جبال الارض ذهبا هؤلا اسرة مريضة كيف طاوعت لهم انفسهم ان يقدموا على هذا الفعل الشنيع هذا اغتصاب لانه لا يحق في الشرع ان يتزوجها الا برضاها اولا فلو لم يكن مريضا لما تزوجها وهي رافضة من البداية فهو يستحق ما حصل له وهذه الفتاة بريئة ومظلومة وكرامتها مغتصبة

في الختام اتمنى ان تكوني بخير وفي افضل حال سلمت يدك اختي الكريمة ودمتي في حفظ الله ورعايتة

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  طارق الليل

أهلا بأخي الغالي…كيف حالك وكيف الصغار…الحمد لله نحن باحسن حال….ورمضان مبارك عليك وعلى جميع المتابعين الاعزاء…اتمنى لك السعادة والخير من كل قلبي وان تشرفني دائما بتعليقاتك الغالية في مقالاتي ….رحم الله والديك وأطال عمرك وأبعد عنك شر الإنس والجن….تحياتي القلبية أخي العزيز????

تعليق
تعليق
5 سنوات

جرائم وحشية فعلا وهذا غيض من فيض بلداننا.
أما قضية الشابة السودانية نورا فهي ليست جريمة ولا قاتلة هي مظلومة بداية من والد وحشي همجي إلى زوج وعائلته لا أخلاق لديهم اغتصاب وأمام أقاربه!! كان عليها قطع عضوه لا طعنه

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  تعليق

ربما صديقي احيانا يكون المجرم هو الضحية..ضحية عادات وتقاليد بالية وقوانين ظالمة وأهل همجيين…المفرح أن العدالة تحققت لها نوعا ما…تحياتي?

مودي
مودي
5 سنوات

فعلا المرأة مساويه تماما للرجل وربما تتفوق عليه في بعض الأحيان ?

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  مودي

صراحة صديقي في ميدان الجريمة دائما ما الاحظ ان النساء اكثر شرا في ارتكاب الجريمة وجرائمهن أكثر ترويعا ودموية وأدق وأكثر ترو في تفاصيل التطبيق وغالبا تكون جرائمهن لها خلفية وقائمة على مشاعر مسبقة مثل حب كره انتقام غيرة….ولكن مساواة الرقم فهذا بعيد كل البعد عن الحقيقة فمثلا اثناء البحث في الشبكة قد تتعب كثيرا لإيجاد جرائم انثوية وهي قليلة جدا بل ونادرة في بعض البلدان وأغلبها قتل(جرائم شغف) ولكن جرائم الرجال أضعاف مضاعفة بالعدد ومتنوعة اكثر…قتل عنف اغتصاب سرقة خطف تحرش ……تحياتي

مودي
مودي
5 سنوات
ردّ على  مودي

بعد التحية لكي أتفق معكي تماما والسبب بإعتقادي الشخصي لأن جرائم النساء كمعظم تصرفاتهم تحركها العاطفة والجرائم العاطفية أشد الجرائم فتكا في تصنيف الجرائم وفي النهاية غالبا ما قد يكون بصورة أو بأخرى الرجل دافع لجريمة المرأة وتكون المرأة حافز لجريمة الرجل !! .

هديل
هديل
5 سنوات

بصراحة من كثرة بشاعة الجرائم التي تحصل حاليا” بت أختنق كلما قرأت عن جريمة.
أعتقد أن الرحمة غادرت دون رجعة من قلوب البشر .فكيف يقتلون النفس التي خلقها رب العالمين دون اي رادع فقط يتهمون الغضب فأين الخوف من رب العالميين.
سلمت يداك عزيزتي قصص جعلتني أنزعج من شدة قسوتها.

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  هديل

فعلا صديقتي الجرائم مزعجة ومؤلمة ولكن لم يعد بإمكاننا الإنكار(مابقى فينا نتخبى ورا اصبعتنا)…الجرائم واقع مر وجب علينا التكيف مع حقيقته والسعي للتخفيف من ارقامه ومحاولتنا الدائمة لحماية انفسنا وأسرنا من مجرميه….هل شاهدت منذ فترة طفلة الرقة وطفلة الأردن وغيرهن…كلهن تم قتلهن بسبب الطمع على ايادي اعز الجيران ل الاهل (نحن متل بيت واحد)بل وفي جميعها كان القتلة من أوائل مواسيي الأهل ومخففي الالم عنهم حتى وقت انكشاف الجرم ليكونوا من اقام بيت العزاء ثم وعلى حين غفلة يكشف أنهم قتلوا القتيل ومشوا في جنازته حرفيا….حمانا الله وإياكم من شر الحاقدين?

nameless wg
nameless wg
5 سنوات

مقال جميل رغم قبح الجرائم لكن ماهو توك توك ؟؟

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  nameless wg

أهلا صديقي…إنه عربة نقل مصرية تشبه التاكسي ولكن حجمها اصغر….?

nameless wg
nameless wg
5 سنوات
ردّ على  nameless wg

اه حسنا ، شكرا و بالتوفيق للقادم

مصطفى محمد
مصطفى محمد
4 سنوات
ردّ على  nameless wg

التيك توك او توكتوك هو عربة اجرة صغيرة الحجم تعمل كوسيلة مواصلات بالمناطق التي بها شوارع لا تسمح بعبور سيارات الاجرة وتظهر كثيرا في الافلام الهندية

bluebird
bluebird
5 سنوات

القضية الاولى من الراي العام على العكس تعتبر جريمة اغتصاب من الدرجة الاولى حتى و ان كان زوجها , على العكس انا اشجعها على قتلها لزوجها لانه على عمله هاذا لا اعتبره انسان , ما هاذا التخلف و الجهل و رجعية القوانين , لو كان هاذا كله قد حدث في اي بلد غير بلداننا العربية لكانت النتيجة هي الحكم على الاب على اجباره بنته على الزواج من غير قناعتها و ايظا الحكم على اهل الزوج على مساعدتهم للزوج على اتمامه للجريمه .

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات
ردّ على  bluebird

لعل هذه القضية تؤدي إلى تغيير في القوانين لتكون منصفة ل النساء اكثر…تحياتي?

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
5 سنوات

مقالة تظهر حجم المعاناة في بلداننا العربية…. تأثرت بقصة الفتاة السودانية، تلك وان صحت ما روته، ضحية سحق التقاليد للمشاعر الإنسانية….تحياتي وشكري الدائمين لك

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

شكرا جزيلا لمرورك أستاذ يسري…أم اقول زميلي…تحياتي?

يسري وحيد يسري
يسري وحيد يسري
5 سنوات

تستحقين ان تكوني أستاذة هذا الزمان

زر الذهاب إلى الأعلى