مجرمات من المحيط إلى الخليج (1)

بقلم : امرأة من هذا الزمان – سوريا

السلام عليكم أعزائي رواد كابوس..عندما دخلت عالم كابوس واتطلعت على أسماء الأقسام..استغربت من عنوان أحدها (نساء مخيفات) وحدثتني نفسي ربما محاوره عن نساء قبيحات بتشوهات خلقية أو نساء عنيفات بتصرفات غريبة ..
لم يخطر في بالي ولو لبرهة أن العنوان يتحدث عن مجرمات محترفات وأن هناك من الجنس الرقيق اللطيف من هم (يا لطيف).
تعمقت في مواضيعه وتعرفت على اسماء سفاحات وقاتلات ومغتصبات ورأيت أن أي كان قادر على العنف وسفك الدم بغض النظر عن جنسه وعمره او مستواه الثقافي..
وقررت أن أشارككم بعض جرائم القتل التي كانت بطلاتها (إناث) خرجن عن طبيعتهن الرحيمة الرقيقة ليتحولن إلى مجرمات عاتيات واﻷسباب غالبا واحدة عند اغلبهن: المال، الجنس، الحب واﻹنتقام ..

لنبدأ بسم الله:

الجريمة الأولى

blank

عاد متشوقا للقائها.. ليصل إلى حافة قبره على يدها

نعم اعزائي القراء.. هذا ما حدث مع الشاب السوري علاء.ع من حي الرمل الجنوبي في محافظة اللاذقية الذي كان مغتربا عن بلاده و أولاده وأهله في سبيل أن يجني لزوجته فريال(1992) لقمة عيش حلال وعيشا رغدا بكرامة ليسعد قلبها.. ولكنها لم تستحق ذلك أبدا فمنذ مغادرته البلاد انخرطت في عدة خيانات لراعي بيتها كان آخرها عشيقا شيطانيا مثلها ، من معارفهم ، لم يعجبه خبر اقتراب عودة الزوج المغدور المخدوع ، ولم يرغب في ايقاف جلسات الحرام الشيطانية مع الزوجة الخائنة.. وهنا خطر في بال الزوجة فكرة مستوحاة من قعر جهنم حيث عرضت على العشيق (أحمد.ش1999) قتل الزوج ليستمرا معا وزادته سببا وهو عودة المغدور محملا بمبلغ مالي محترم سيستغلانه في ترفيه نفسهما ..

طبعا أبدى الشاب استعداده التام ليتفقا على خطة عجب لها ابليس نفسه من شرها وخبثها حيث اتفقت معه على اﻹختباء في سقيفة المنزل وليلا أثناء نوم الزوج ستعطيه إشارة استغراقه في النوم لينزل ويجهز عليه ويأخذا المال ويهربا معا.. وكانت الشفرة المتفقة بينهما هي سعالها كإشارة للبدء.

عاد الزوج واخذته الزوجة (المتشوقة) في احضانها ودخل غرفته متعبا من السفر الطويل لينام ويرتاح على سريره غير دار بما يحاك ضده من مؤامرة ولكن عناية الله ورحمته جعلت الزوجة تشرق بأحد أنفاسها وتسعل بقوة وزوجها مازال مستيقظا لم يغط في النوم مما أوهم القاتل ببدء جريمته ليشعر الزوج بحركة في مطبخه ويهرع ظانا أنه لص.. وهنا انقض عليه العشيق وبادره بطعنات متفرقة تاركا المسكين مضرجا بدمه وهرول هاربا من باب البيت.

صاحت الزوجة المسكينة (المفجوعة) ونادت على الجيران ظنا منها ان زوجها فارق الحياة ليسعفوها ويسعفوه ولكن (اللي إلو عمر مابتقتلو شدة) فقد استفاق الرجل في سيارة اﻹسعاف ليردد دون توقف اسم القاتل..
وعند وصوله للمستشفى طلب الطاقم الطبي الشرطة وقدموا بلاغا عن تعرض شاب لطعنات متفرقة في جسده وهو يردد اسم احمد بلا توقف وبعد البحث والتحري وخلال 4 ساعات استطاع قسم شرطة الرمل القبض على أحمد.ش ليعترف بجريمته الشنيعة وبشريكته الحقيرة ولتنتهي تلك الليلة بنجاة شاب وحبس شيطانين وفضيحة مدوية ﻷسرتيهما فقط من أجل شهوة حيوانية ومبلغ لايزيد عن 1000$.
حمانا الله وإياكم من ساعة الغفلة وشياطين الإنس.

الجريمة الثانية:

blank

أحبها وخطبها وأستغلها.. فقتلته وسرقته.

أجل عزيزي القارئ فليست كل الجرائم تنتهي نهاية شبه سعيدة كقصتنا الأولى ففي محافظة ريف دمشق ، قرية ببيلا تحديدا ، أقدمت سيدة على قتل خطيبها بمساعدة قريبتها وسرقت منه مصاغا ذهبيا وبعض المال وكل ذلك لتغطي فضيحتها وتغلق فم الخطيب إلى الأبد ..

وفي التفاصيل جاء لقسم شرطة ببيلا بلاغ بوجود رائحة كريهة تنبعث من شقة المدعو محمد هاني.غ وعند حضور الشرطة وكسر الباب تبين أن الجثة تعود للشاب محمد نفسه وامامه سكين مطبخ وعصا مضرجتان بالدماء. وبعد الفحص الطبي تبين ان المغدور قد تعرض لطعنتين في الرأس وضربتين وثلاث طعنات في البطن مع محاولات للخنق وعند محاولة التواصل مع اقربائه تبين انه يعيش لوحده وأهله خارج القطر.

تم التوصل لخطيبته امنة.ج 1995 ارملة وأم لطفلة وقد ابدت حزنا شديدا وقامت ببكاء وعويل مبالغ حتى أنها احتضنت الجثة المتفسخة لتثير بذلك شكوك عناصر الشرطة وعند التحقيق وربط الادلة توصلت المباحث إلى ربط الخطيبة مباشرة بالجريمة خاصة أن الضحية كان مشلول الرجل اليسرى ولم يكن له أي عداوات أو اختلاطات.

وعند الضغط عليها ومواجهتها بالأدلة انهارت واعترفت بجريمتها ، حيث قالت الخطيبة القاتلة انها كانت خطيبته وكانا يقيمان علاقة محرمة بانتظار تثبيت الزواج ولكنه ماطل بذلك مما أثار غضبها وعندما ضغطت عليه ورفضت الاستمرار بالعلاقة دون تثبيت الزواج هددها المغدور بمقاطع فيديو مصورة على هاتفه مما أثار غضبها فقامت بالتعاون مع ابنة عمها منى.ج 2000م بعد اغرائها بالمال والمصاغ بالدخول الى شقته حيث قامت بطعنه أثناء نومه طعنتين في الرأس وعادت وضربته ضربتين بالعصا ولكنه لم يمت فاوقعته ارضا وجلست فوقه ولكنه راح يقاوم فقامت شريكتها بتثبيت رجله اليمين وانتشال السكين لتطعنه ثلاث طعنات في البطن وتجهز عليه ثم قامتا بسرقة امواله وهي مبلغ 162 الف ليرة.س والمصاغ الذهبي الذي يمتلكه والذي تبين أنه مزيف (ذهب برازيلي) حيث لم تتخطى قيمة المسروقات الـ 100دولار وبذلك تم إغلاق المحضر وتحويل المتهمتين إلى القضاء المختص ليضاف سطر آخر إلى كتاب الجرائم النسائية وموضوع جديد إلى قسم نساء قاتلات..

وهكذا عزيزي القارئ نرى لماذا قيل قديما بأن (الغلط يجر الغلط) وبأن الخطايا كحفرة وحل ما إن يقع فيها الإنسان حتى تستمر بسحبه وإغراقه حتى توصله إلى الحضيض وتدمر حياته و مستقبله والحمد لله الذي هدانا إلى طريق الصواب الذي يصوننا ويبعدنا عن الدمار والفضيحة والضياع….

أتمنى أن يعجبكم المقال وأعتذر عن ذكر الأسماء دون الألقاب وذلك لأن الجرائم حديثة وهذا قد يسبب ضررا لأسر تلك المجرمات أو الضحايا.. وأنتظر آرائكم في هذه الجرائم فهل يا ترى تتحمل تلك النساء المسؤلية الكاملة عن جرائمهن أو أن هناك بعض المسؤولية على عاتق الضحايا؟؟!! مع العلم أن لا شيء يبرر سلب إنسان حياته..

أنتظر اجاباتكم الكريمة على أمل أن نلتقي في مقال جديد إن كان تفاعلكم مشجعا لتقديم المزيد….

مصادر :

– مواقع سورية إخبارية

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

51 تعليقات
فلسطينية
فلسطينية
5 سنوات

القصة الاولى رغم انها حزينة إلا انه نهايتها سعيدة وبصراحة مبلغ 1000 ريال قليل كتير هاي محاولة قتل كان هيموت الشاب لولا الله

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

متابعة موقع كابوس…شكرا جزيلا على الكلام الجميل…كتبت مرة قصة في قسم الأدب بعنوان أصابع الشيطان ولكنها لم تلق استحسان القراء لذلك توقفت رغم أنني كنت أحضر لقصتين وقتها…ولكن اكتفيت بالمقالات العلمية والسيرة الذاتية وبعض الأساطير والتجارب الغريبة من هنا وهناك

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
5 سنوات

أغلب الجرائم يكون سببها إما الطمع في المال أو الخيانة لكن هذا لا يبرر سلب حياة الانسان .. بالنسبة للسؤال في نهاية المقال .. نعم تتحمل المراة المسؤولية عن جرائمها في القصة الأولى .. أما في القصة الثانية تقع المسؤولية على كلا الطرفين
عزيزتي أمرأة من هذا الزمان لديك أسلوب جميل في السرد وتضعين بصمتك الخاصة على كتاباتك وهذا شيء رائع بالنسبة للكاتب حيث يُشعر القاريء بانه قريب منه أو جالس يتحدث معه مباشرة .. طريقتك فيها عفوية جميلة صادقة وصريحة ..
بعد انتهائي من قراءة المقال كنت أتسائل اذا كنت تكتبين القصص أيضاً ؟

مصرية والفخر ليا
مصرية والفخر ليا
5 سنوات

خالتي إمرأة من هذ الزمان..مفيش ف حياتي بلحة ولا حتي عنبة هههه انا سنجل وأفتحر يا خالتي ههه هبقا اوري الموضوع لماما وبابا عشان عايزة حبة فلوس كده هههه.

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

الصديق ابن العراق…صحيح صديقي…عندما تبتعد مؤسسة الزواج عن هدفها الحقيقي ف هي تصبح جحيما حقيقيا…آمين يارب…نورت.
المقال القادم عن مجرمات بلاد الشام أرونا تفاعلكم وتشجيعكم حتى اسرع في كتابته خاصة أن الجرائم القادمة فظيعة بمعنى الكلمة…نورتو جميعا

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

الصديقة سيدرا سليمان…شكرا لكلامك الجميل…حقيقة القصص والجرائم منتشرة وبكثرة ولكن أغلبها بتفاصيل مكررة ذبحته وذبحها رمت جثته ولذلك أحببت أن اشارككم بأكثرها”تميزا”والمقال لم ينتهي صديقتي هو سلسلة عن أجزاء الوطن العربي وان شاء الله المقال القادم سيرضيكم ب ٣ قصص من بلاد الشام.
الصديق اسمك..شكرا لنقدك البناء صديقي…انا أكتب مقالاتي دائما لتعبر عني في كابوس لذلك أدخل اسلوبي الشخصي..فبالنهاية هو ليس مقالا في صحيفة عامة أو ورقة في محضر الشرطة والمحكمة حتى يكون خاليا من اللمسة الشخصية ومتأثرا برأي الكاتب…الجرائم اساسا ليست مكتوبة بهذه الطريقة بل بطريقة عثر على جثة فلان قتلته فلانة وحكم عليها كذا…لا أظن أن هذا الاسلوب يناسبني صراحة…اما بالنسبة لذكر التفاصيل ف هي ضرورية لأنه لولاها يمكن لاي شخص اختلاق قصة وشخصيات وهمية وأحداث وهمية ثم ينشرها وأظن نظرة لأي مقالة عن سفاح غربي ستجده يتضمن حتى تاريخه الأسري ونشأته وربما نشأة والديه حتى وليس فقط اسمه ومسقط رأسه….تحياتي لك صديقي وإن شاء الله س أحسن كتابتي الإملائية واسلوب ربط الجمل…تحياتي لك

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

أبو سلام معك حق صديقي ف الأسباب التي ذكرتها هي من أهم اسباب الجرائم وأنا في صدد كتابة سلسلة وهذا واضح من العنوان من المحيط إلى الخليج١…يعني هناك المزيد ولكن كل مقالة في جزء من وطننا العربي…الجزء القادم عن بلاد الشام لبنان والأردن وفلسطين….أما لماذا لم أكثر من المقالات ف أنا اريد فقط كتابة ماهو مميز من الجرائم فالجرائم كثيرة على محرك البحث ولكنها ليست كلها بتلك الدرامية والأحداث المهمة…تحياتي لك صديقي وشكرا لك…
الغريب..تحياتي لك صديقي ويمكن لكل إنسان أن يضع التحليل الذي يراه مناسبا…أنا علي أن أنقل لكم القصة وأنتم شاركونا بتحليلاتكم…حقيقة صديقي لم أفكر بنقل طبيعة بيئة تلك المناطق لأنني لم أظن أنها مهمة وحتى لا يعتبر نقدا اجتماعيا لن أحصل منه سوى انزعاج أصحاب تلك المجتمعات إذا وجد احدهم هنا….فالمقال هو توسيع لدائرة التعريف بجريمتين كانت بطلاتهما اناثا لإثراء أحد أجمل أقسام الموقع وليس دراسة اجتماعية عن أسباب تلك الجرائم…نورت صديقي.

الغريب
الغريب
5 سنوات

أريد التصحيح
تمنيت أن تشيري لعادات أهل المنطقة في الجريمة الثانية وليس للصدمة

ابن العراق
ابن العراق
5 سنوات

الحكمة من المقال مهما كان المذنب مخطئا فيوجد قانون وللاسف شديد كثير من النساء يتزوجن فقط للإرضاء شهواتهن ولا انكر بعض الرجال يفعلون هذا الامر واسأل الله ان يهدي الجميع

اسمك..
اسمك..
5 سنوات

أسلوبك جيد وجميل لكنك بحاجة لقراءة الكثير من المقالات و التدرب على كتابة كثير من المقالات و التحقيقات.
كثيرا طغى رأيك الشخصي و جعلتني أشعر أنك تكتب موضوع عن مشكلة شخصية أو الأمر شخصي.
مثلا لايجب أن تقيمي تفصيليات و وصفا أي شخصية. انما اسردي الاحداث و دعي القراء يقيمونهم ويقولون ياله من شرير، يالها من حقيرة . اين الاخلاق. الخ

كذلك لا ادري اهمية ذكر اسم القرية واسم الحي بالتفصيل بالنسبة لمستوى قصص تنشر في موقع عربي لقراء عرب. أقصد يكفي اسم البلد و المدينية لا يضيف أي فائدة ذكر اسم القرية أو اسم الحي و الشارع الذي سكنت فيه الضحايا أو المجرمات.
و أخيرا الموضوع يحتاج لمزيد من التدقيق الاملائي و ربط الجمل بعضها ببعض.
لكن عموما مقال لا بأس به وقدمتيه بأسلوبك الخاص وهي نقطة مهمة لمن بهتم بالكتابة والنشر.

سيدرا سليمان
سيدرا سليمان
5 سنوات

بغض النظر عن فظاعة الجرائم و وحشيتها .. أسلوبك في السرد رائع جدا .. لكن حبذا لو ذكرتي جرائم اخرى .. المقال جميل لكنه مختصر بعض الشيء ..

الغريب
الغريب
5 سنوات

الجريمة الأولى سمعت بها من فترة قصيرة
على شكل (قيل عن قال) بتفاصيل أقل طبعا
وتجدر الإشارة هنا إلى أن نسبة الجريمة مرتفعة جدا في الأحياء الشعبية للأسف
ولو أن هذه الجريمة نجت منها الضحية وكشف المجرم ففي غيرها النتائج أكثر مأساوية بكثير
ولو أن الدافع هنا كان مغريا يفيد القاتل بشكل ما ففي غيرها الدافع مستفذ أكثر من الجريمة نفسها
أما في الجريمة الثانية فالموضوع أكثر تعقيدا
لدينا الخطيبة الريفية التي إنزلقت في أخطاء شنيعة لكنها نابعة عن سذاجة (برأيي)لتتفاجئ بأنه يسن سكين الفضيحة الإجتماعية لها (بإحتفاظه بالفيديوهات)
منذ أن كان يمثل عليها مسرحية الخطيب
ليلوح لها به عندما طالبت بالزواج
لتبلد مشاعرها الصدمة وتحاصرها الوساوس في وقت واحد فكانت النتيجة الكارثية
هذا تحليلي
لكن ماذا عن الفيديوهات هل هي من سمحت له بإقتنائها أم أنه صورها سرا؟
وماذا عن ثقافة المنطقة والأهل بشكل خاص
فالدافع كله يدور حول السكين الإجتماعية
والصدمة؟ كان يجدر بك الإشارة لها
إعتبري أسئلتي نقدا بناء
أما عن القصتين وطريقة السرد الجذاب الأمين
بالإضافة لإختيارك الموفق للقصتين المؤثرتين
خاصة أنه يمكننا -بحكم الثقافة المشتركة-
تفهم جميع جوانب القصة
فأنا بإنتظار جديدك بفارغ الصبر
تحياتي

ابو سلام
ابو سلام
5 سنوات

موضوع محزن وللاسف مثل هذه الجرائم انتشرت خصوصا مسألة العلاقات المحرمة خارج اطار الزواج وذلك بتاثير من التلفاز والموبايل والنت وغيرها من المؤثرات الحديثه التي تلاعبت بعقول الناس
ولدينا في العراق بين حين واخر تضج الاخبار بمثل هذه الجرائم فتلك تقتل زوجها بمساعدة عشيقها وترميه في المجاري واخرى تقتل امها وشقيقتها بمساعدة عشيقها! وغيره الكثير مما انتشر في مختلف البلدان وليست سوريا وا العراق استثناء بل اصبح ذلك مثل الطاعون المنتشر في كل مكان يغذيه الظروف الاجتماعية والاقتصادية البائسة فلا ننسى ان الكثير من الفتيات يتم تزويجهن بغير رغبتهن فتحدث مشاكل زوجيه وقد تلجأ الزوجة للعلاقات الخارجية لتعويض العاطفه المفقوده في المنزل وتذهب تلك العلاقات بعيدا احيانا الى حد الجريمة والقتل
ارجوا ان تستمري في هذه السلسله رغم ان موضوعها محزن وتتوسعي لتشملي معظم البلدان العربية من خلال البحث في محركات البحث حيث ان اخبار تلك الجرائم كثيره وكذلك تتوسعي في ذكر مصادر القصص لتأكيد مصداقيتها وان يتضمن المقال على الاقل اربع قصص من دول مختلفه

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

طارق الليل…فعلا أخي العزيز..( الله لا يتوهلنا رأي )كما يقول أهل الشام….تحياتي .
Zero…أنا من محافظة الحسكة صديقي…تحياتي…
أبو وسام…الله يفرج الكرب عن العباد صديقي…
وأبشركم بأنني بدأت بكتابة الجزء الثاني عن مجرمات جديديات في بلدان عربية أخرى….تحياتي

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

هديل…فعلا صديقتي ازدادت في الآونة الأخيرة معدلات الجرائم عالميا وعربيا وقد سمعت قصصا تشيب لها الرؤوس من أم خنقت أطفالها ال٥ في المانيا وانتحرت…ل الأديب غدير سلامة الذي قتل بناته وانتحر(رغم شكوكي بكون الأب هو المنفذ)إلى الاباء وزوجاتهم اللاتي عذبن وذبحن أطفالا وحتى حالات اغتصاب نسائية لأطفال وهذا مالم أكن أتخيله…أظن أنه الفقر والفراغ والحجر وانفقاد الرادع الديني والأخلاقي….تحياتي عزيزتي….
hider heroفعلا صديقي…ذكرتني بحكمة كوردية …لاتصف نفسك بالوديع إذا كنت حملا…لنرى لو أصبحت ذئبا هل كنت لتكون وديعا…عندما تكون ذئبا ولطيفا رحيما…عندها سندعوك وديعا..اتمنى أن تكون ترجمتها واضحة وفعلا صديقي الموقع هو أسرتنا الثانية وبالنسبة لي ملاذي الأوحد…أهلا بك فردا في أسرتنا الكبيرة…

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

القلب الحزين…يبدو أننا في زمن صديقي يمكننا توقع أي شيئ من أي أحد….تحياتي.
لميس.. العفو صديقتي وشكرا جزيلا لكلامك الجميل…
بنت الأردن…فعلا صرنا في زمن عندما تصون المرأة بيتها وأهلها وأسرتها ف إنها جوهرة نادرة…تحياتي.
ساهر…العفو صديقي…وشكرا للخاطرة الجميلة والعميقة…نورت.

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

بداية الشكر الجزيل ل الأستاذ الكبير إياد العطار على تحرير المقال والصور الأكثر من رائعة وأتمنى أن نبقى عند حسن ظنك أستاذنا وحسن ظن المتابعبن…
مصرية والفخر ليا…ابقي وريه الموضوع ده للواد بلحة وقوليلو عارف كدا علشان الفلبينو وماشابه….
الأستاذ المحرر تامر..شكرا جزيلا صديقي على كلماتك الجميلة…وفعلا جميع محرري المقالات في الموقع يختارون صور مناسبة وكأنها مرسومة للمقال وخاصة في اسطورة أليفة تعجبت من صورة العفريت العاري آكل البشر…تحياتي أستاذي…
آدم…نورت صديقي..لا أحد يدري ماهي الظروف التي قد تجعل أهلا يربطون ابنتهم برجل سيئ الخلق..وما أدرانا فمن تصرفهم السابق للجريمة يبدو أن الطيور على أشكالها تقع..

ابو وسام
ابو وسام
5 سنوات

لاحول ولاقوة الابالله

Zero
Zero
5 سنوات

مقالاتك جميلة ..من اي محافظة انتي من سوريا

طارق الليل
طارق الليل
5 سنوات

اود ان اشكرك اختي الكريمة .على هذا الموضوع المهم
قد نتسائل ماهو الدافع الذي يدفع المرء للقتل سواء كان رجلا ام امرأة
ان قلنا انه المال فكم من فقير في هذا العالم يحتاج الى المال .قديعاني البعض من الفقر المدقع لكنه لا يجرؤ ان يقتل ذبابة ناهيك عن انسان مثلة
لماذا نجد البعض قد ازهق روحة بنيران صديقة قد تقتل المرأة زوجها اويقتل الاخ أخاه ماهو الذي يجعل الشخص يقدم على القتل اليس ضعف الايمان والوازع الديني نعم انه ضعف الايمان اذا كان الشخص ضعيف الايمان يستطيع الشيطان ان يسول له ويزين له هذا العمل الاجرامي فلو كانت هؤلا النسوة مؤمنات ما اقدمن على هذا الفعل القذر
مثل هذه القصص تجبر الشخص على مراجعة نفسة
اعاذنا الله واياكم من القتل

haider hero
haider hero
5 سنوات

موقع كابوس هو الموقع الوحيد الذي اثار اهتمامي واصبحت مدمن عليه واصبحت اقضي معظم وقتي في قراءة المقالات الشيقة والغريبة والمخيفة وخصوصا عند الليل وايضا لون الموقع الاسود الذي يريح العين عند القراءة …..بارك الله بكم

haider hero
haider hero
5 سنوات

ارى ان النفس البشرية امارة بالسوء وهي تخرج اسوء ما فيها عند توفر الفرصة المناسبة والظروف الملائمة والشيطان يتحين الفرص لايقاع الانسان في بئر الظلمات

هديل
هديل
5 سنوات

للأسف كثرت الجرائم في سوريا مؤخرا” وحالات الأنتحار التي نسمع عنها كل يوم والغريب في الأونة الأخيرة بتنا نرى قاتلات بنات في ريعان الشباب وأغلب الجرائم من اجل المال.ومن يومين أب قتل بناته وقتل نفسه فقط لأن هناك من يهدده انه سيقتلهم. حسبي الله ونعم الوكيل.
سمعت عن الجريمتين للأسف القساد يجر الفساد.

ساهر
ساهر
5 سنوات

نساء مجرمات من المحيط الى الخليج أو حتى من الأرض إلى المريخ أو كانو رجالاً . لن يصيبنا إلاً ما كتب الله لنا . فالأتقياء يكفيهم الله شر الجهلاء   بتدبيرٍ  منه .
الله قدر النجاة والهلاك في طريقنا  فمن عمل خيراً ساقه الله إلى النجاة  ومن عمل  سوء أو شر هلك بقتل أو بلاء أو بغيره  .  فحاضرنا   ومستقبلنا  نتاج مرهون  بماضينا ثواباً وعقاباً بما أسلفنا . فماضينا يجازينا حاضراً ومستقبلاً  خيراً   وشراً  نِعَمَاً   ونِقماً ..
أنا لا أُحاضر  ولا  أُريد أن أقلب المقال والتعليق إلى محاضرة فليس هذا مناسباً هُنا ولست مؤهلاً لهذا من أصله ولكن لنعلم  ” أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ” 

إلمقال مفيد وفي الصميم .
أشكرك ..
 

بنت الاردن
بنت الاردن
5 سنوات

الاولى تستحق اعتى العواقب و اشدها هي و عشيقها
والثانية ينطبق عليها المثل .. على نفسها جنت براقش

الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهن فيه و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا

لميس
لميس
5 سنوات

اسلووب رااائع لم اعرف هل اتعاطف مع الضحايا ام انبهر بالاسلوب هههه امتعتني قرائته شكرا جزيلا عزيزتي

القلب الحزين
القلب الحزين
5 سنوات

لا أظن أن أحداً يمكنه تخيل ذلك من إمراة.

آدم
آدم
5 سنوات

اشكر امرأة من هذا الزمان على هذا الموضوع الرائع
القصة الأولى أحزنني فيها الزوج المغدور، لكن الحمد لله أنه نجى
بالنسبة للقصة الثانية تقززت وأنا أقرأها من شدة بشاعتها، لكنه يستحق كل هذا، كيف لأهل الفتاة يخطبون ابنتهم لواحد خسيس كهذا من المفروض التأكد من أخلاقه وصفاته، لكنها أيضا كانت قليلة شرف وناموس على كلام إخوتنا السوريين
واصلي فلقد اسمتعت جدا بقراءة المقال، كما أضحكني تعليق تامر محمد
تحياتي للجميع

تامر محمد - محرر -
تامر محمد - محرر -
5 سنوات

بالإضافة إلى جمال الموضوع .. راقني كثيراً طريقة كتابتك .. كما أن آخر صورة أضحكتني قليلاً وأظن أن السيد إياد العطار هو من وضعها ..

بخصوص هؤلاء النسوة .. فهن لم يكن بحاجة لهذه الأسئلة التي ذيلتي بها مقالك الكريم .. هن مخطئات ولم يكن القتل يوماً حلاً لأي مشكلة .. فالأولى يبدو أنها لم تصدق ما حدث لباقي النساء قبلها في قسم “نساء مخيفات” فقررت أن ترى بنفسها هل سيتم حبسها أم لا؟! .. والأخرى لم تستوعب أن ذهب لا تتعدى قيمته 100 دولار سيكون هو مكافأة قتل هذا الرجل! .. عموماً أنا متأكد أنها ربما تنال عقاباً طفيفاً بعض الشيء لأنه في المقابل خطيبها كان يهددها بشيء يمس شرفها – إن كان قد تبقى منه شيء! – وما يثير إعجابي حقاً هو لماذا النساء تتفنن في القتل هكذا؟! .. طعنتين في الرأس وضرب بالعصا والطعن ثلاث طعنات في البطن؟! ..

تحياتي ..

مصرية والفخر ليا
مصرية والفخر ليا
5 سنوات

القصة الأولي:نهايتها جميلة لاشك ان الله يحب بطلها☺❤
القصة الأخري:بعض الرجال يستحقون القتل منهم المتحرشين والمغتصبون وغيرهم لكن هي المخطأة لأنها باعت نفسها بالرخيص لرجل أشبه بالزبالة مع أني أعتذر للزبالة..هي تستحق ماحدث لها.

زر الذهاب إلى الأعلى