مذبحة القلعة : أضخم علمية اغتيال سياسي في التاريخ المصري

بقلم : صبا – مصر

حزمت جيوش نابليون عتادها و غادرت المحروسة سنة 1801 بعد فشل حملتها الشهيرة، و تركت خلفها البلاد تغلي كالمرجل فوق النار. حيث إنقسم المماليك "حماة الدار" و ولاة الأمور، إلى تحالفات متناحرة على السلطة، بعضها بتأييد و دعم خارجي (إنجليزي بالأساس) و بعضها بواعز من الدّاخل المصري المضطرب.

و في ظلّ هذه الظروف، ظهرت مجموعة جديدة من التجار و المشائخ و العلماء نصبت "محمد علي" واليا على مصر بموجب فرمان مايو 1805 و إلتفت حوله لمواجهة المماليك و من ورائهم.

فكتب إسمه بدمّ أكثر من 1000 مملوك من أمراء و جنود فيما عُرف ب"مذبحة القلعة".

و القلعة المقصودة هي قلعة "صلاح الدين الأيوبي" و التي أمر ببنائها عام 1176م لتحصين القاهرة من هجمات الصليبيين. و منذ ذلك الحين باتت القلعة مقرّ الحكم، حتى بناء قصر عابدين، و رمزا من رموز السيادة لقرون حتى قيل بأنّ "من يملك القلعة، يملك مصر!"

مذبحة القلعة : أضخم علمية اغتيال سياسي في التاريخ المصري
قلعة القاهرة .. للأمانة التاريخية فأن مسجد محمد علي الظاهر في الأعلى لم يكن قد شيد بعد عند وقوع المذبحة

1) المماليك: عبيد الأمس .. ملوك اليوم!

قصة المماليك تعدّ بحقّ طفرة في تاريخ الشعوب، فهؤلاء الـ"بكوات" (كما أُطلق عليهم فيما بعد)، لم يكونوا سوى "عبيدا" تمّ إستقدامهم في سنين طفولتهم المبكرّة من قبل الأيوبيين، لحماية عرشهم و ملكهم من الزوال و ليكونوا عصاهم الغليظة. معظمهم قد أختطفوا أو سرقوا من بين أحضان عائلاتهم شأن المستعبدين في كل زمان و مكان.

مذبحة القلعة : أضخم علمية اغتيال سياسي في التاريخ المصري
المماليك اصبحوا عماد الجيوش الاسلامية وحكموا معظم البلاد العربية وهم بالاصل غلمان اجانب تم أخذهم من عوائلهم في اوروبا

و لكنهم كانوا أوفر حظا من غيرهم، فبدل أن ينتهي بهم الأمر في الحقول و الإسطبلات وجدوا العناية من قبل الملك نفسه الذي أعتقهم و قربهم منه و حرص على أن يتلقوا أفضل العلوم الدينية و الدنيوية على أيدي أعتى العلماء، كما قام بتدريبهم على مختلف فنون القتال و خطط الحرب و إدارة الجيوش.

و هكذا أدرك الأيبيون غايتهم، فكوّنوا جيوشا قوية من المماليك تدين بالولاء للملك وحده و تتلقى تعليماتها و مهامها منه شخصيا و تستميت في الدفاع عنه و عن عرشه.

و كان لهم دور كبير في التصدي لهجوم التتار و الصليبيين من بعدهم على المحروسة.

و تمكنوا من الوصول أخيرا إلى سدّة الحكم بعد زواج أحد قادتهم "عز الدين أيبك" من "شجرة الدرّ" أرملة الملك الصالح أيوب و الذي سلمته بموجبه الوصاية على العرش.

مذبحة القلعة : أضخم علمية اغتيال سياسي في التاريخ المصري
صورة لفارس مملوكي من مصر

وبدأ بذلك عصر المؤمرات و الدسائس و التناحر داخل البيت المملوكي، فإنصرف القادة المماليك إلى المجون و رموا عباءة الإنضباط و الحكمة التي طالما تستروا بها. و تخلوا عن دورهم السابق في حماية العرش و إنقلبوا على الملوك و نقضوا معاهداتهم، حتى ليقال بأنهم يعقدون العهد صباحا لينقضوه قبيل الظهيرة.

و إستبدوا بالبلاد و العباد، فلم يسلم من بطشهم أحد لا قريب و لا بعيد، لا عبد و لا سيّد. و إستحلوا أعراض المصريين و لم يسلم منهم لا فتاة و لا غلام، و إستعبدوا و جاروا إلى أن بلغ السيل الزُبى، فإشتكاهم أهل مصر إلى "خورشيد باشا"، و لكنّه أجاب : "أناس جاهدوا أشهرا وأياما ، قاسوا ما قاسوه في الحرّ والبرد ، حتى طردوا عنكم الفرنسيز .. أفلا تسعونهم في السكن!"

2) "محمد علي" باشا يضع العمامة العربيّة لمواجهة إستبداد المماليك:

كما ذكرنا في السابق فإنّ المماليك قد عاثوا في مصر فسادا، مستغلين في ذلك حظوتهم لدى "الباب العالي"، و لكن صراعاتهم الداخلية و إنقساماتهم ساهمت في ضعف شوكتهم و ذهاب هيبتهم، فيما بدا فرصة لبعض القيادات الشعبيّة المصرية، التي تسعى إلى رفع يد المماليك عن البلد، للتمرّد و البحث عن بديل للسلطة الفاسدة التي تنخر البلاد و تستعبد العباد.

مذبحة القلعة : أضخم علمية اغتيال سياسي في التاريخ المصري
كانت الاوضاع مضطربة في مصر بعد خروج الفرنسيين ..

و هو ما حصل فعلا عندما نصّبت هذه القوى الشعبيّة الناشئة أحد ضباط الحامية العثمانية "محمد علي"، الذّي توسمت فيه الكفاءة و الحكمة و بالأخصّ القوّة و القدرة على تولي حكم مصر في فترة حرجة كثر فيها الهرج و المرج، و المؤامرات و الظلم. و لذلك إلتف قادة الحركة الشعبية من مشائخ و علماء و تجار حول "محمد علي"، الذي وُليّ على مصر بموجب فرمان 12 مايو 1805، ووفروا له المال و العتاد و قاموا بإستقطاب قادة و جنود الجيش ممن ضاق ذرعهم بالمماليك لمساعدته.

بل إنهم ذهبوا في وقوفهم خلف "محمد علي" إلى أبعد من ذلك بكثير عندما وقفوا في وجه محاولات "الباب العالي" و حالوا دون نقله من مصر. كما قاموا بالتصدّي للحملة الإنجليزية على تخوم "رشيد" في 29 مارس 1807، و التي كان هدفها القضاء على الوالي الجديد لمصر "محمد علي" و إعادتها إلى "بيت الطاعة" المملوكي.
و كانت حملة الإنجليز بمباركة المماليك القشة التي قصمت ظهر بعير "محمد علي باشا" الذي نفى المتآمرين على حكمه من القاهرة و تعقبهم حتى الصعيد، و لكنه عاد و عفا عنهم.

3) مذبحة القلعة:

مذبحة القلعة : أضخم علمية اغتيال سياسي في التاريخ المصري
محمد علي باشا .. في اوج مجده وقوته ..

من يذوق دفء السلطة و النفوذ، لن يخلع عباءة الحكم مهما حصل، و يبدو بأنّ "محمد علي" لم يشذ عن القاعدة الصحيحة. فبعد أن تمكن من إرساء دعائم حكمه و توطيده، سعى والي مصر إلى التخلص ليس فقط من منافسيه، بل من كلّ من رأى في وجوده خطرا قد يعكر صفو حكمه.

فإنقلب على أصدقاء الأمس، قادة الحركة الشعبيّة الذّين ساندوه و نصبوه واليا على بلادهم، و على رأسهم "عمر مكرم" الملقب بسيد الأشراف ;فقتل منهم من قتل و نفى منهم من نفى و شرّد البقية بين المنافي و صادر أموالهم و سائر أملاكهم و أودع بعضهم السجون، كإعتراف منه بالجميل!

و إلتفت إلى أعداء الأمس، المماليك الذين إستطاع في فترة وجيزة أن يستميلهم إليه بالعطايا و الهبات من أموال المحروسة و أراضيها، بينما يصفي قادة الحركة الشعبيّة .

و جاءت الفرصة للتخلّص من المماليك على طبق من فضّة، فإستغلها "محمد علي" كما يجب. كان والي مصر قد تلقى رسالة من السلطان العثماني يطالبه فيها بإرسال حملة عسكرية إلى الحجاز، و نظرا إلى تمرسه بغدر المماليك و عدم وفائهم بالعهود، فقد كان "محمد علي" متأكدا من أنّ المماليك سيغتالونه بعد مغادرة جيشه، فقرر أن " يتغدى بهم قبل ما يتعشوا به" كما يقال في مصر.

فأرسل مبعوثيه إلى جميع أمراء المماليك المنتشرين في أصقاع البلاد، يدعوهم إلى حضور حفل "بهيج" سيقام على شرف الجيش المغادر إلى الحجاز بقيادة نجله الأكبر "إبراهيم بيك طوسون". فإستجاب جميع المدعوين و حضروا في الموعد المحدّد (1 مارس 1811) ، كما طلب والي المحروسة، بكامل زينتهم، يمتطون أحصنتهم الأصيلة.

رحب بهم "محمد علي" و قربهم إليه و تبسط معهم في المأكل و الحديث، فخدعهم لطفه و إنطلت عليهم حيلته.

فما كاد الحفل ينتهي حتى دعاهم إلى السير في موكب وداع الجيش، و حرص أن يجعلهم بين مقدمة الجيش المغادر للحرب و مؤخرة الموكب المكوّنة من المرتزقة الألبان الذين إنتدبهم خصيصا لهذه المهمة. و بذلك علق أمراء المماليك دون علمهم بين فكي كماشة "محمد علي".

سار الموكب في الطريق الوعرة المنحدرة بإتجاه "باب العزب" ( و هو باب القلعة من الجهة الغربية)، و لم يكن إختيار مسار الموكب إعتباطيا، بل مدروسا بدّقة فائقة، فمقدمة الجيش و الطريق المنحدرة لعبا دورا هامّا في حجب الرؤية عن المماليك الذّين لم يتفطنوا إلى ما يدور حولهم، بينما ساهمت وعورة التضاريس في تقليل فرص الهرب و النجاة.

مذبحة القلعة : أضخم علمية اغتيال سياسي في التاريخ المصري
هذه الصور ستساعدك عزيزي القارئ في فهم المكيدة الذكية التي نصبها محمد علي للمماليك .. اعلاه صورة لباب العزب الذي حوصر المماليك خلفه .. والصور بالاسفل هي للباب من الداخل .. اي المكان الذي ذبح في المماليك

ما إن تجاوز المماليك البوابة حتى أُغلقت من الخارج، و إستدار الجنود الّذين يسبقونهم و أصبحوا يواجهونهم مشهرين بنادقهم، فيما تسلق رجال الكتيبة التي تسير خلف المماليك، الصخور العالية و الأسوار من مختلف الجوانب… و دوى صوت طلقة؛ لم تكن سوى إشارة بداية المذبحة. و عندها فقط أدرك المماليك أنهم قد وقعوا في الفخّ، و لكنّ رصاص جنود الوالي، لم يمهلهم الوقت للتفكير حتى، فقد إنهال على رؤوسهم من كلّ حدب و صوب.

مذبحة القلعة : أضخم علمية اغتيال سياسي في التاريخ المصري
محمد علي يدخن غليونه اعلى اسوار القلعة فيما رجاله بالقرب منه يطلقون النار على المماليك المحصورين

كانت خطّة "محمد علي" محكمة بحيث لم تترك للمماليك، العزل إلاّ من السيوف التّي وضعوها بغرض الزينة لا غير، وسيلة للنجاة. فماذا تفعل السيوف الثلمة في مواجهة حمم الرصاص المنهمر كالمطر ؟

مذبحة القلعة : أضخم علمية اغتيال سياسي في التاريخ المصري
تكدست جثثهم فوق بعض ..

فتساقط بعض الرجال صرعى، دون مقاومة تذكر، فوق صهوة جيادهم التي تخوض في برك دمائهم، فيما نجح البعض الآخر في الترجل عن جيادهم و تخلصوا من ثيابهم الثقيلة المبهرجة، و سارعوا إلى تسلق الأسوار علّهم ينجحون في الفرار من القبر الجماعي الذي حفره لهم "محمد علي".

و لكن هيهات، فمن نجح في تسلقّ الصخور أو الجدران، أجهز عليه رصاص الجنود المرابطين على الأسوار لتسقط جثثهم إلى الطريق المنحدر و تتكدس بجانب غيرها من الجثث التّي تطؤها الجياد المرتعبة من دويّ الرصاص.

و من بين المماليك الذّين ناضلوا للنجاة، نذكر "شاهين بك الألفي" أحد المماليك الذين عقدوا الصلح مع "محمد علي" و تمتعوا بعفوه "المؤقت"، حيث إستطاع تسلق الحائط و بلغ عتبة قصر "صلاح الدين" و لكنّ الجنود عاجلوه برصاصهم، و قطعوا رأسه و أرسلوه فورا إلى الوالي لنيل "البقشيش"، فقد بشّر "محمد علي" كل رجل يأتيه برأس من رؤوس أمراء المماليك بجزيل العطاء. و لم يكتفوا بذلك بل ربطوا أطرافه بالحبال و جروه على الأرض ك"الذبيحة"!

مذبحة القلعة : أضخم علمية اغتيال سياسي في التاريخ المصري
المماليك يتعرضون لأطلاق النار منجميع الجهات وهم محصورون في الزقاق

و لم يكن "سليمان بيك النواب" بأوفر حظا من قريبه، فقد زحف و هو ينزف إلى أن بلغ "سرايا الحريم" (مقر إقامة النساء من قريبات و زوجات و جواري الحاكم) و سقط على عتباتها صارخا : "في عرض الحريم" .. ناشدا الحماية، واقعا في عرض النساء (و قد سرت العادة في ذلك العصر بأن من يطلب الحماية في عرض النساء لا يناله مكروه مهما كان ذنبه، بل يغاث إلى حين) و مع ذلك، فقد لحق الجنود بـ"سليمان بك" و مزقوه تمزيقا على عتبات "سرايا الحريم" و قطعوا رأسه "الثمينة" على مرأى و مسمع من نساء القلعة، و رموا جثته بعيدا.

مذبحة القلعة : أضخم علمية اغتيال سياسي في التاريخ المصري
كانت احتمالات المقاومة والنجاة معدومة ..

و يقال إن بعض المماليك قد نجحوا في الوصول إلى مقدّمة الجيش حيث كان "طوسون" نجل "محمد علي" ينتظر نهاية المجزرة، و تمسحوا بأذياله طالبين الحماية، و لكنه وقف يراقب جنوده يمزقونهم دون رحمة تحت قدميه رغم توسلاتهم.

مذبحة القلعة : أضخم علمية اغتيال سياسي في التاريخ المصري
كل من يأتي برأس له مكافأة مجزية ..

إنتشرت الجثث على طول الطريق المنحدر، و روت دماؤها المسفوحة ترابها إلى أن أتخمتها، فلفظتها لتسيل وديانا قانية تخوضها أقدام الجنود و سنابك خيولهم.

أما من لم يقضي برصاص المرتزقة و الجنود، فقد تمّ إقتياده حيّا إلى الرحبة الوسطى و تمّ إعدامه بضرب عنقه بالسيف، و الإحتفاظ برأسه.

و تواصلت المذبحة و القتل في قلعة "صلاح الدين" من الضحى إلى الهزيع الأخير من الليل!

كان الوالي خلالها جالسا بهدوء في قاعة الإستقبال رفقة أمنائه، منصتا إلى صراخ المماليك و إستغاثاتهم، و دوّي الرصاص و صهيل الخيل، منتظرا أن يحصد رجاله أرواح أعداءه كما تحصد السنابل. يوم واحد تمّ فيه القضاء على أكثر من 500 أمير مملوكي دفعة واحدة!
و لم ينج منهم سوى رجل واحد يدعى "أمين بيك" كان يسير في ذيل الركب، و لما رأى ما بدر من رجال "محمد علي" من إغلاق البوابة و إطلاق الرصاص، سارع بالهرب إلى المرتفع المشرف على الطريق، و لما أيقن الهلاك، قفز بجواده من على سور القلعة الذي يبلغ إرتفاعه ستين قدما!

مذبحة القلعة : أضخم علمية اغتيال سياسي في التاريخ المصري
الناجي الوحيد .. قفز بفرسه من على السور ونجا بأعجوبة ..

و لما كاد يدرك الأرض، قفز مترجلا عن جواده فنجى بأعجوبة من موت محقق و فرّ إلى جنوب سورية حيث قضى بقية أيامه (و قد خلد جورجي زيدان قصته في روايته المملوك الشارد).

خارج القلعة، في ميدان "الرميلة" بالتحديد إحتشدت الجموع لمشاهدة موكب الجيش المغادر للحجاز و توديعه كما جرت العادة، و قد كانت الأمور تسير على نحو طبيعي إلى أن دوّى صدى طلقة في الفضاء، أعقبها سيل من الرصاص، فأصاب الرعب المحتشدين و تفرقت جموعهم و سادت في صفوفهم الفوضى خاصة بعد أن سرى بينهم خبر مقتل "شاهين بيك".

مذبحة القلعة : أضخم علمية اغتيال سياسي في التاريخ المصري
صور قديمة لشارع الدرب الاحمر .. سمي كذلك لغزارة ما سال عليه من دماء المماليك

و أسرع كل إلى بيته و أغلق عليه بابه، و أوصد التجار أبواب دكاكينهم و فروا من جنود المرتزقة، الذين كلفهم "محمد علي" بالقضاء على أتباع المماليك في أنحاء القاهرة.

و طوال يومين عصيبين، داهم الجنود الألبان المرتزقة البيوت و الدكاكين، و فتكوا بكل من إعترض طريقهم و نهبوا و سطوا على كل ما وصلت إليه أيديهم من أموال و جواهر و متاع، و إغتصبوا النساء و هتكوا الأعراض و داسوا المحارم. و لم يتوقفوا عند أحياء المماليك و أتباعهم، بل إمتدّ عدوانهم إلى الأحياء المجاورة، و نال المصريين نصيب من القتل و النهب و الإعتداء، و وصل عدد البيوت المنهوبة إلى 500 بيت.

مذبحة القلعة : أضخم علمية اغتيال سياسي في التاريخ المصري
لم يتوقف القتل حتى بعد حلول الظلام .. وامتد ليشمل المماليك اينما وجدوا .. ونهبت اموالهم وممتلكاتهم

و لم يتوقف الهرج و القتل و النهب إلا بخروج الوالي "محمد علي" رفقة إبنه "طوسون" و حاشيتهما و جنودهما، ليضع حدا للفوضى آمرا بقطع رقبة كل من يستمر في النهب و القتل أو السطو.

مذبحة القلعة : أضخم علمية اغتيال سياسي في التاريخ المصري
خلصت مصر لمحمد علي بعد ان ازاح المماليك واصبح حاكمها المطلق

إنتهت مذبحة قلعة الناصر "صلاح الدين" ، أكبر إغتيال سياسي في تاريخ المحروسة، مخلفة 1000 قتيل من المماليك بين أمراء و جنود و أتباع، عدا عدد غير محدد من المصريين الذين لا ذنب لهم سوى قرب مساكنهم من أحياء المماليك المستهدفة. علقت رؤوس بعضهم كـ"شاهين بيك" (كبير مماليك الألفية) و "يحي بيك" و "نعمان بيك" و "سليمان بيك البواب" و غيرهم على بوابة مسجد الحسنين ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر عما ينتظر من يقلق تفردّ "محمد علي باشا" بالحكم. و لم ينج من المماليك سوى عدد قليل ممن تخلفوا مع "إبراهيم بيك الكبير" و "عثمان بك حسن" الذين لم يجيبا دعوة الوالي "محمد علي" لشكّهما في نواياه الحقيقية.

مذبحة القلعة : أضخم علمية اغتيال سياسي في التاريخ المصري
صورة من داخل مسجد محمد علي في القلعة بالقاهرة .. بناه بعد المذبحة بسنين ..

مئتان و خمس سنوات مرّت على صبيحة الأوّل من مارس الدامية، التي أنهت ستة قرون من وصاية المماليك على مصر. و مع ذلك عزيزي القارئ، إذا مررت يوما بالمحروسة، و زرت قلعتها و سرت في دربها الأحمر الذّي إستمد إسمه من دماء صرعاها، فتوخى الحذر و تحدث همسا حتى لا تُقلق أرواح المماليك… لأنّك لا تعلم ما قد تفعله بك.

المصادر :

– في ذكرى مذبحة القلعة..
– مذبحة القلعة 1 مارس 1811
Muhammad Ali’s seizure of power
The Mamelukes were massacred in Cairo on March 1st, 1811.

 

0 0 الأصوات
Article Rating

صبا

مصر

مقالات ذات صلة

100 تعليقات
triple H
triple H
9 سنوات

كيف نثق بالتاريخ اذا كان الحاضر يشوه امام اعيننا
التاريخ يكتبه المنتصر

أمير الصعيد
أمير الصعيد
9 سنوات

مقال مثير جدا ورائع ….شكرا صبا

هبــــــــــة
هبــــــــــة
9 سنوات

سبحان الله اين اختفت الرحمة !!؟؟

عموما مقال مثيـــر و جيد شكرا يا صبــا

محمد ابراهيم - بورسعيد - مصر
محمد ابراهيم - بورسعيد - مصر
9 سنوات

درست هذه القصة فى المرحلة الابتدائية ولكن التفاصيل فعلا غريبة وتصلح هذه الصة لفيلم سينمائى وهكذا هو دائما الصراع على السلطة الحمد لله على الفقر والجدعنة

ميرندا
ميرندا
10 سنوات

روووعهههه…….مقال أكتر من رائع…ممتع …سبحان الله يهلك الظالمين بالظالمين

ادم
ادم
10 سنوات

موضوع جميل يجب ان اعترف طريقتك ممتعة فى سرد الموضوع وانا مع محمد على فى مافعله اذا اردت التطور والعمل براحة بال تخلص من اعدائك شاهدوا كل من طوروا بلادهم مثلا نابليون تخلص من الملكية والجمهورية سويا هتلر تخلص من اليهود والشيعيون وطور المانيا واخيرا محمد على طور مصر واعتبر جيشه اقوى رابع جيش فى العالم ولكن عيب هؤلاء جميعا لايعرفون متى يتوقفوا ونهايتهم كانت سيئة اسف اطلت فى الرد واظب على المواضيع التاريخية انت مبدع فيها

تمام
تمام
10 سنوات

اول مرة استمتع بقرآة قصة تاريخية ، بس استغرب ليه العرب دائما يستعينون بالاعراق الثانية يعني هم من اتو بالمماليك من اول الزمان و وقوو شوكتهم

سيف الله
سيف الله
10 سنوات

لقد قرأت قصة جرجي زيدان حول هذه الحادثة التي تدل على مدى براعة المسلمين في إباداة بعضهم البعض لا غير

محمود من مصر
محمود من مصر
10 سنوات

قصه ممتعه ومشيقه شكرا لك صبا_مصر

arabia majrouha
arabia majrouha
10 سنوات

wa hal dam hokm mohamed ali wa solalatoh kol man aliha fani wa yabka wajh rabik doljallal wal ikram

dark knight
dark knight
10 سنوات

مقال مذهلة الله يسلم إيدينك
أحب قراءة هذه المقالات التاريخية التي تتناول المجازر المريعة و لكن من جانب مختلف عما قرأناه في المدارس
أعني التاريخ الموجز المليئ بالسرد الخالي من المشاعر و التعامل مع التاريخ كمجرد أحداث منفصلة و مع أبطال قصصه و مغامراته كشخصيات كرتونية مفرغة من كل إحساس
و قد أعجبني خاصة تلك الفقرة التي وصفت المجزرة و تحدثت عما حصل مع بعض المماليك من فظائع كانوا هم نفسهم يرتكبون أفظع منها و لكن مع ذلك بدا الموقف مريعا و محزنا
أيا كان الضحية و الجلاد
فمشهد الإنسان و هو يتوسل من أجل حياته أمر مخز للإنسانية جمعاء خاصة إن كان أعزل أخذ غدرا دون أن يمنح الفرصة للدفاع عن نفسه و الموت بشرف 🙁

سما المنسى
سما المنسى
10 سنوات

انا من عشاق القلعه وحقا هى مبنى اكثر من رائع
ومع ذلك فعلا اذا تجولت بها فى النهار تشعر برتياب فظيع وكأن كل ركن تسكن بها روح جائره
وبالاخص غرف السجون

مصرية
مصرية
10 سنوات

أنا زرت القلعة مرات عديدة و كل مرة ينتابني شعور غريب بالبرودة و خاصة في المساء بالذات
و أظنني عرفت السبب هههههه
لو كانت ظاهرة الأشباح حقيقية لكانت القلعة أكثر الأماكن المسكونة في العالم
و أكثرها رعبا على الإطلاق

عبدالقادر
عبدالقادر
10 سنوات

اعمل فى الدرب الاحمر منذ 7 سنوات و ازوره مرة اسبوعيا للعمل و اتناول طعامى فى درب سعادة ..صراحة بعد ما قرأت …وجع بطن كاتب المقال(:

فايزة الحبيب
فايزة الحبيب
10 سنوات

ما فعلة محمد علي هو عين الصواب لقد خلص المجتمع من شرهم و هم لم يحفظو العهد و عاثو في الدنيا فاسدا لذا هو عملهم بالمثل ذاقو الكأس الذي طالما ذوقوه لناس
و الأكيد لو لم يفعل هذا لا خانوه و غدرو به و هو كذلك فعل أشياء تحسب له من تطوير مصر ذلك الوقت

ايمان
ايمان
10 سنوات

المقال راااائع و معلومات مفيدة و مختصره شملت.. بجد تسلمي مروه على المعلومات المفيده

حازم
حازم
10 سنوات

مقال رائع
أود فقط أن أذكر بأن المماليك كانوا يستعبدون المصريين إستعبادا فقد كانوا يصادرون أموالهم و أراضيهم و يسبون نساءهم و أبنائهم و يتعدون على حدود الله و يسفكون الدماء دون حسيب أو رقيب
و كانوا يبطشون بكل من يرفع صوته حتى اصبح العيش ضنكا
و لم يكتفوا بذلك بل تقاسموا مصر بينهم ككعكه على مرأى و مسمع من المصريين الجوعى
و المستضعفين و استنصروا بالافرنجه و كانوا السبب في سفك دماء الالاف من المصريين
فعن اي مكاسب يتحدث الاخ؟
مكاسبهم المعدوده قضى عليها جشعهم و ظلمهم و استبدادهم
فهل يبرر دفاعهم عن مصر امام التتار ان يستعبدوا شعبا كاملا و يمتصوا خيرات بلده؟

مروه
مروه
10 سنوات

كما اود ان تفسر طلبك بان يدخل في صلب الموضوع مباشره
ما الذي تعنيه بذلك ؟
هل تعني انه يجب على كاتب المقال ان يقدم نصه في شكل نقاط و رؤوس اقلام؟
عندها لن يكون مقالا بل ملزمه لمذاكره درس تاريخ كالتي يعدها الطلاب
كما اني لا افهم سبب تضايقك من ان يؤطر الكاتب الحدث التاريخي الذي يكتب عنه و يقدم للقارئ المعلومات الشافيه التي تمكنه من فهم الاحداث التاريخيه
فهل كنا سنفهم حيثيات مجزره القلعه دون فهم لمنشأ المماليك و اصولهم و وصول محمد باشا للسلطه؟
و خاصه ان كان المقال متوازنا و قصيرا كهذا المقال، هناك مقالات تاريكيه اطول منه بكثير و مع ذلك لم نراك تعترض على التفاصيل!!!!
اشعر بان نقدك مجرد تحامل على مقال متميز و اجمل المقالات التي نشرت في كابوس بشهاده الاستاذ اياد

مروه
مروه
10 سنوات

(خالد المصري)
يبدو أنك لم تقرأ المقال جيدا أو أنك قد تعجلت و تجاوزت بعض السطور و من ثمه تحمل كاتبه المقال عواقب تشتت انتباهك
اولا عليك ان تنتبه جيدا الى ان المقال عنوانه “مذبحه القلعه” اي انه ليس مطالبا بالتحدث عن “انجازات المماليك”
و لكن الكاتبه مع ذلك أشارت الى ذلك في مواقع عديده ارجو ان تعود للقراءه المقال و سوف تراها بوضوح
فهي لم تتهم المماليك بشئ لم يفعلوه( الاستبداد و التناحر و المكايد و تشجيع التدخل الخارجي في مصر) كما لم تنكر ما فعلوه (التصدي للتتار كما قلت انت)
نقدك غريب و كانه نقد للنقد لا غير، فهل يبدو لك المقال الحالي متحاملا على المماليك؟ او محاوله لتشويه صورتهم؟
اذا انصحك بان تفتح كتاب التاريخ و تقرأ بنفسك ما فعله المماليك في مصر و كيف سلموها و تآمروا عليها في سبيل “ان يملكوا القلعه” و لو صوريا .
ما فعله المماليك للمصريين من فظائع يندى له جبين الانسانيه و ظلمهم يفوق بكثير “دفاعهم” عنها ضد التتار.

خالد المصري
خالد المصري
10 سنوات

المقال ده في ظلم كبير جدا جدا لدولة المماليك..وإلصاق ما ليس بها…اي دولة بها عيوب ونقاط قوة ونقاط ضعف..فلماذا تم إغفال نقاط القوة لدولة اقل ما يقال عنها انها تصدت للتتار وحمت بيضة الإسلام من الإندثار؟؟!!
ارجو من كاتب المقال ان يراجع معلوماته جيدا قبل النشر..وان يدخل في صلب الموضوع مباشرة

"مروه"
"مروه"
10 سنوات

تعليق 36 في الصميم والله هههههههههه اتفق معك جداااا

truth
truth
10 سنوات

اما عن المقال فهو جيد جدا، بل ممتاز يروي تاريخا لا زال يدور حوله لغط و انقسامات كثيره
بين من يمجد “محمد علي” و يبارك سياسته التفردية بالحكم و يبرر مجزره “القلعه” كشر لا بد منه
و بين من يستهجن سيره “محمد علي” و يجرم ما فعله بخصومه السياسيين و سياسته التي لم تقل استبدآدا عمن سبقوه
و ذلك اكبر خطأ اقترفناه و ما زلنا نقترفه الى اليوم، إذ لا يخرج الرأي عندنا عن “موقفين” : الدعم اللامشروط و المحاربة المتستميته!
نحن لا نرى الدنيا كما يراها غيرنا، بل نراها بلونين لا ثالث لهما : أبيض أو أسود
فالشخص عندنا إما ملاك بأجنحة سرمديه(كامل/محق دوما/مثالي/منزه….) بكلمه واحده هو ليس بشريا مثلنا!
و إما شيطان (خبيث/ عاص/ ظالم/ ملعون!….)
نصنف الناس إلى صنفين بل و نتجاوز التصنيف الى اشياء اخطر و اكبر، و لكن هل تسائلنا يوما وفق اي معيار نحكم على الاخرين؟
و هل ان هذا المعيار ذاته منزه عن الزلل و النقصان؟
هل وقفنا يوما و راجعنا ما نعتقد به اعتقاد اعمى و قلنا ربما نحن نحكم على غيرنا بمنظور هوانا و ما يناسبنا؟
طبعا لا ، فليس لدينا الوقت الكافي لذلك ، فنحن شعب “كل شئ فينا يحيا بفوره الغضب الاعمى” الذي لا و لن تحمد عقباه.
نحن لا نؤمن بالتعدد الا اذا وافق هوانا، في حياتنا اليوميه مع نساءنا و اطفالنا، و اصدقائنا فكيف نطالب غيرنا بأن يؤمن بما لا نعترف نحن بوجوده؟
مصائبنا كلها تنبع من مشكلات فرديه نتناقلها جيلا بعد جيل وفق لقوانين الوراثة “النفسيه” فننقل الى اطفالنا التعصب بالرأي، و احتقار الاخر، و التعنت و الانغلاق الفكري و تحجر المواقف، و غيرها من الاخطاء التي هي سبب ما نعانيه و ما سنعانيه دوما ان لم نتغير لان الله “لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”.

truth
truth
10 سنوات

يا لطيف يوم عن آخر اتأكد أن تاريخنا في مجمله قائم على المجازر و القتل و المؤمرات اكثر من اي شعوب أخرى في العالم الصراحه
لم أعد أستغرب ما يحصل الآن في أوطان العرب من تقتيل و تذبيح “هي عادة فينا على ما يبدو”
كل الشعوب مرت بفترة كانت فيها ضحيه نزاعات و صراعات من كل الأنواع سياسية، إقتصادية، دينية و طوائفية
كالولايات المتحدة (الحرب الأهلية بين الشمال و الجنوب)، أوروبا (الحربين العالميتين)، جنوب أفريقيا (صراعات التميييز العرقي) و آسيا (حروب الإمبراطورية المغولية) و غيرها كثير….
و لكنها كلها تنتهي، و تزول و تواصل الشعوب حياتها و تتقدم و تتوحد ما عدانا الحرب عندنا حالة دائمة تفصلها بعض فترات السلم القصيرة و كل مرة حرب من نوع مختلف، فمرة حروب الإستعمار العثماني، و مرة الإنتدابات العسكرية الفرنسية و البريطانية، و مرة حروب طائفية و مرة إحتلال و حصار من دول غربية!!!
ما خطبنا و متى نعلم بأنه كما قال لوثر كينج” إما أن نتقبل بعضنا البعض و نعيش سويا و إما أن نموت جميعا كالحمقى” و هو ما يحصل الآن نحن نموت سويا دون ان يكون بيننا منتصر بل كلنا خاسرون مهما جملنا الحقيقه

رزگار
رزگار
10 سنوات

أم سلينا .. الغاليه ..

أنا ايظا وحشتني تعليقاتي .. ههههههههههه .
أمزح أمزح .. عزيزتي والله العظيم .. في اكثر من موضوع كان على التجارب
الماورائيه أبعث لكي تحيه .. ﻷجد ان التعليق كله اختفى .. حظك ياغاليه .
تسلمين من كل شر وربي يرفع ويعز وجودك بينا .

تقبلي مروري

emma
emma
10 سنوات

لم اتعاطف معهن للحظة .. من خلال دراستي للتاريخ اعلم جيدا انهم كانوا مصدرا للقلق والفساد ف البلاد وهم من فتحوا باب التدخل الاجنبي من جهة بريطانيا وهو ما استمر لقرون بعدها .. كما عرفوا بالخيانه بما فعلوه بأستيلائهم ع البلاد وانكار خير ملكهم نجم الدين وقتلهم لشجرة الدر .. محمد علي لم يكن الا حاكما طموحا يهدف الي اخذ مصر لمكانة الدول الاوربية وجعلها اعظم دولة بالعالم وتطويرها الي اسمي من اقصي حدود هذا الزمان .. لا يستطيع احد انجاز ربع انجازاته ف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والسياسية هو من بني مصر الحديثه التي لن تشهد الان او لاحقا ماشهدته مصر ف عصره هو من استطاع بناء اعظم الجيوش من المصريين واحتلال وتوسيع بقعة دولته الي شبخ الجزيرة العربية والشام والسودان .. لم يكن امامه خيار الا التخلص من المماليك الخونة المتطاحنين ع الحكم الطامعون ف السلطان المتدمرين اقتصاديا نتيجة لحروبهم الداخلية .. لم يكونوا يستحقوا اقل من ذلك برأيي .. بالنسبة للزعامة الشعبيه كان دورها اكبر من اللازم وقتها حيث هي من ولته حكم مصر وهي من خلعته وهي من وضعت القيود ع حكمه فمن الطبيعي ان يخشي من زوال حكمه بسببه بجانب بعض المكايد التي دسها اعداء عمر مكرم لدي محمد علي للتقرب منه مما ازداده ريبة وشك وع حسب علمي فهو لم يقم بقتل احد هو استخدم معهم اسلوب الترغيب والترهيب وحتي عمرو مكرم اساس خوفه نفاه الي خارج البلاد .. كان لدي محمد علي نظرة ثاقبة ف الانفراد بالحكم واخذ الحذر من كل جانب ولكن بالنهاية نتيجة لطموحاته الواسعه الغير لائقة بهذا العصر المتأخر تم التكابل عليه من قبل دولته بالتعاون مع بريطانيا .. وبدأ عضر جديد من عضور التخلف بمصر ع يد عباس الاول ..

ام سيلينا♥
ام سيلينا♥
10 سنوات

اشكرك ياسيد فهمي على تنبيهي للخطا نعم تكتب إلهي وليس اﻻهي
جزاك الله خير
رزكار وحشتني تعليقاتك
واوافق غاده في كل ماقالته♥

المصرية
المصرية
10 سنوات

اتفق مع كل من قال بان محمد على له ايجابيتة وسلبيانة وان كانت ايجابيتة اكثر بكثير وانه هو بانى مصر الحديثة وان المماليك كان لابد من القضاء عليهم حتى لا تعود سطوتهم من جديد ويعيثوا فى ارض مصر فسادا فالشر احيانا لابد من اجتزازه من جذوزة للقضاء علية نهائيا بالغرم من كرهى للطريقة الدموية من اهم ما قام بة محمد على هو تعليم المصرين واقامة جيش من المصريين لحماية بلدهم فهى اعظم ماقام بة محمد على لمصر

المصرية
المصرية
10 سنوات

مقالك الكثر من رائع اختى صبا سلمت اناملك

"مروه"
"مروه"
10 سنوات

أبو مجد +syrian girl اتفق معكم ^^

غادة
غادة
10 سنوات

نسيت أن أنوه بإختيارك لعناوين مقالاتك و حتى عناوينها الفرعية تبدو رنانة و تعكس بحثا و إجتهادا واضحين هذا عدا أسلوب الكتابة العقلاني البعيد عن الأحكام و التحيز لأي طرف من الأطراف.

زر الذهاب إلى الأعلى