مذكرات البيت الخشبي

كان البيت الخشبي يقف وحيدًا على حافة الغابة، كأنه نبت مع الأشجار ثم تُرك لينسى. حين وصلت إليه، بدا لي مجرد كوخ عادي، سقفه مائل، جدرانه مثقلة بالرطوبة، نوافذه محجوبة بغبار كثيف. لكن ما لفت انتباهي لم يكن شكله المهمل، بل ذلك الدفتر العتيق الذي وجدته مخفيًا تحت لوح مخلخل في الأرضية. غلافه الجلدي متشقق، أوراقه صفراء رطبة، لكن الخط الذي ملأ صفحاته كان واضحًا بما يكفي لأقرأ ما كتبه ساكن هذا البيت قبل أن يهجره.

في البداية بدت المذكرات عادية؛ كلمات هادئة عن رجل جاء ليستمتع بعزلة الغابة، يصف الهواء النقي وصوت النهر البعيد، وكيف وجد في الصمت ما لم تمنحه له المدينة. كتب عن صباحاته الأولى، كيف كان يستيقظ على خرير الماء القادم من بعيد، وكيف أن الشمس حين تتسلل عبر أوراق الأشجار تغمر البيت بضوء أخضر باهت يذكره بالزجاج الملون في بيت جدته. كان يعد طعامه البسيط على نار الحطب، ويجلس على العتبة يراقب الغابة التي تمتد كبحر لا نهاية له.

لكن شيئًا فشيئًا بدأ يفقد ذلك الاطمئنان. ذكر أنه في أول ليلة شعر أن الغابة ليست صامتة كما بدت في النهار، بل تتحول مع حلول الظلام إلى كائن ضخم يتنفس من كل الجهات. كتب عن أصوات خطوات تقترب من الشرفة ثم تختفي، عن نوافذ أغلقها بإحكام ليجدها في الصباح مشرعة، وعن أشياء صغيرة تتحرك من أماكنها كأن يدًا خفية تعبث بها.

كان يحاول دائمًا أن يجد تفسيرًا منطقيًا: الريح هي من دفعت النوافذ، ربما حيوان صغير تسلل وأحدث الضوضاء، أو لعله هو نفسه فعل ذلك وهو شارد الذهن. كان يقنع نفسه أن العزلة الطويلة تورث الأوهام، وأنه فقط بحاجة إلى النوم. ومع ذلك، الخط المرتجف الذي أخذ يغزو الصفحات التالية كشف أن العقل لم يعد يقوى على إقناع صاحبه. لقد وجد آثار أقدام بشرية على العتبة، دقيقة الحجم كأنها لطفل، وبدأ طعامه يختفي من المخزن، وسترته التي تركها على الكرسي وجدها معلقة على الشرفة وقد ابتلت بمطر الليل.

كان يسرد بالتفصيل كيف بات يقضي الليل متيقظًا، مصباحه في يده، يراقب كل شق في الباب وكل ظل على الجدار. قال إنه في إحدى الليالي ظلّ يحدّق في زاوية الغرفة لساعات لأنه أقسم أنه رأى شيئًا يتحرك هناك، شيئًا لم يجرؤ أن يصفه. كتب عن أصوات خشخشة بين الأشجار، وعن همسات خافتة تتصاعد من الظلام ثم تتلاشى. وحين تجرأ أخيرًا وفتح باب الغرفة المجاورة بعد أن سمع صريرًا واضحًا بداخلها، وجدها فارغة تمامًا، لكن رائحة عفن ثقيلة ممزوجة برائحة دخان ملأت المكان حتى كادت تخنقه.

تكررت حوادث غريبة أخرى: حبر ملوث على صفحات المذكرات لم يتذكر أنه سكبه، باب المخزن الذي وُجد مقفلًا من الداخل رغم أنه الوحيد الذي يملك المفتاح، وصوت خشبي يشبه جرّ الأثاث يأتي من العلية… علية لا وجود لها.

آخر ما قرأته كان اعترافًا صريحًا بأن هناك من يتسلل إلى البيت، يراقبه ويعبث بأشيائه عمدًا. كتبَ بخط مرتعش أنه استيقظ ليلًا على صوت أنفاس خلف باب غرفته، أن شخصًا ما كان يقف هناك، يتنفس ببطء شديد، لكنه لم يجرؤ على فتح الباب. وفي السطر الأخير، قال إنه يكتب كلماته وهو مرتجف، وإنه لا يعلم إن كان سيتمكن من الكتابة في الغد، لأنه لم يعد واثقًا أنه وحده في هذا البيت.

عند هذا السطر توقفت المذكرات. الصفحات التالية كانت بيضاء، صامتة، كأنها تنتظر من يُكملها.

أغلقت الدفتر بيد متيبسة، ووقفت في وسط الغرفة أستمع. كانت الغابة خارج النوافذ ساكنة على نحو غير طبيعي، والصمت يطبق على المكان كيد من حديد. عندها سمعت الصرير. كان خفيفًا أول الأمر، ثم أوضح… صوت خشب يئن تحت وطأة خطوات بطيئة، آتٍ من الطابق العلوي.

لكنني أعرف أن لهذا البيت طابقًا واحدًا فقط!

تجمدت في مكاني وأنا أحدّق إلى السقف. لم يكن هناك طابق علوي، لكن الصوت كان حقيقيًا، واقعيًا، لا يشبه تلك الأوهام التي قد ينسبها المرء إلى خيال مضطرب. كان خشبًا يئن تحت وطأة خطوات، ثقيلة في البدء ثم تتباطأ كما لو أن من يمشي فوقي يدرك أنني أصغي.

لم أملك الشجاعة لأنادي أو أتحرك. جلست على الأرض، الدفتر ما زال في يدي، كأنني أتشبث به درعًا واهنًا. مرّت دقائق طويلة قبل أن يتلاشى الصوت، ومعه انطفأ ضوء النهار الأخير. كنت أعرف أن الليل في الغابة مختلف، كثيف، كأن العتمة فيها ليست غيابًا للضوء بل حضورًا لكائن آخر يلتهم كل ما حوله.

أشعلت مصباحي الصغير وجلست قرب الطاولة الخشبية، محاولًا أن أقنع نفسي بأنني أتوهم. لكن ما أثقل قلبي هو تلك الصفحات البيضاء في نهاية المذكرات، كأنها تركت مفتوحة ليُكملها شخص آخر… وأنا الآن كنت ذلك الشخص.

مع مرور الوقت بدأت ألاحظ تفاصيل لم أنتبه إليها عند دخولي. على الجدار قرب الباب الأمامي، كانت هناك خدوش طويلة، عميقة بما يكفي لتكشف الخشب العاري. بدت كأنها آثار أظافر أو أداة حادة. وعلى النافذة المحطمة في الغرفة الجانبية، عُلّقت قطعة قماش ممزقة، لم تكن قديمة بما يكفي لتتفتت مع الزمن.

حاولت أن أنام، لكن النوم رفضني. كان السكون مشوبًا بهمهمة خافتة، كأن الغابة بأسرها تقترب من الجدران لتصغي إليّ. وفي منتصف الليل، سمعت ما لا أستطيع نسيانه: صوت أقرب ما يكون إلى كتابة، قلم يخدش الورق ببطء. لم يأتِ من غرفتي، بل من الغرفة التي تركتها فارغة. جلست مشدوهًا، كل شعرة في جسدي منتصبة، وعندما دفعت الباب بحذر، لم أجد أحدًا… إلا الدفتر نفسه، مفتوحًا على الطاولة، وقلم صدئ قديم وُضع فوقه.

لم يكن هذا القلم موجودًا حين وجدته أول مرة.

اقتربت منه، وفي الصفحة التي كنت أظنها بيضاء، كانت هناك جملة جديدة لم أرها من قبل، مكتوبة بخط يشبه تمامًا خط صاحب المذكرات: “أنت لست أول من يقرأ… ولن تكون الأخير.”

تراجعت للخلف، لكن الأرضية أنَّت تحت قدمي بصوت يشبه الخشب المتهالك حين يُداس من علٍ. تلك اللحظة أدركت أنني لست قارئًا لذكرى ماضٍ بائس، بل جزء من قصة لم تنتهِ بعد، قصة تسعى الغابة إلى أن تُكتب بدم جديد على صفحاتها.

لم تكن الأحداث التي تلت تشبه ما قرأته في الدفتر. لم يُفتح باب وحده، ولم تُنقل سترتي من مكانها كما حدث لصاحب المذكرات، بل جاءني الرعب على هيئة أشياء لم يذكرها قط.

في الليلة التالية، استيقظت على رائحة دخان قوي، كأن نارًا اشتعلت في الموقد. هرعت إلى المطبخ، فوجدت الحطب بارداً كما تركته، لكن الرائحة ظلت تملأ صدري حتى غلبني السعال. وحين عدت إلى الغرفة، رأيت على الطاولة بقايا رماد متناثر فوق الصفحات البيضاء من الدفتر، وكأن أحدهم أحرق شيئًا فوقه قبل لحظة.

بعدها بأيام قليلة، صرت أسمع أصواتًا تشبه طرقًا متتابعًا يأتي من تحت الأرض، كأن هناك قبوًا سريًا لم أعثر على بابه بعد. في البداية تجاهلت الأمر، لكن الطرق ازداد إلحاحًا حتى صار يُسمع مع كل هبوط لليل، بنفس الإيقاع، كأنما هو رسالة لم أفك شفرتها بعد.

الأغرب أنني بدأت أرى كتابات لم تكن هناك من قبل. لم تكن جملًا واضحة كما كتب الساكن الأول، بل كلمات مبعثرة على الجدران نفسها، محفورة بخط رديء، أحرفًا متقطعة تكوّن عبارات لا تكتمل. “ارحل… الآن”، “ليس لك”، “نحن تحت”. حاولت خداع نفسي بأن هذه مجرد خدوش قديمة، لكني أقسم أن بعض الحروف لم تكن موجودة في الصباح، وظهرت فقط حين أعدت الدخول ليلًا.

ذات فجر، وبينما أستعد لمغادرة البيت وقد نفد صبري، سمعت شيئًا لم أستطع تفسيره. لم يكن صوت خطوات هذه المرة، ولا همسات خلف الباب، بل صوتًا خفيضًا يشبه مفاتيح تتحرك في قفل. تجمدت في مكاني، وإذا بمقبض الباب الأمامي يدور ببطء شديد من الخارج، رغم أنني كنت قد أغلقته بالمفتاح المكسور الذي وجدته عند دخولي. توقعت أن أراه يفتح، لكن المقبض توقف فجأة، وبقي الباب مغلقًا… كأن من حاول الدخول تراجع في اللحظة الأخيرة.

حين تجرأت أخيرًا على النظر من الشق بين الألواح، لم أرَ إلا الغابة، ساكنة كعادتها. لكن إحساسًا ثقيلًا غمرني: لم يكن ما في الخارج يحاول اقتحام البيت… بل كان البيت نفسه يمنعني من المغادرة. حين رأيت الرسوم تتوالى على الصفحات ووجهي يتكرر في كل صورة، كدت أختنق من الخوف. لكن شيئًا غريبًا وقع… في الصفحة الأخيرة لم يظهر وجهٌ ميت أو ملامح جثة، بل ظهر رسم مختلف تمامًا: طريق مفتوح يمتد بين أشجار الغابة، وفي نهايته ضوء ساطع يشبه الفجر.

ترددت، ثم قلبت الصفحة، فإذا بالورقة التالية خالية إلا من جملة قصيرة: “امضِ… لقد انتهى دورك هنا.”

أحسست فجأة بأن الهواء صار أخف، وأن الرائحة الثقيلة التي كانت تملأ المكان قد زالت. خرجت إلى العتبة، ولأول مرة منذ جئت، رأيت ممرًا واضحًا بين الأشجار، كأنه لم يكن موجودًا من قبل. كان ممتدًا أمامي في وضوح تام، والريح تداعب أوراقه كأنها ترحب بي.

لم ألتفت وراء ظهري، ولم أحمل الدفتر معي. تركته على الطاولة حيث وجدته، مفتوحًا على صفحة الطريق، كأن البيت أطلق سراحه أخيرًا. سرت بخطوات متسارعة، وكلما ابتعدت أكثر شعرت أن الغابة تستعيد حياتها الطبيعية: أصوات الطيور، خرير الماء، وضوء النهار يعود كما يجب.

حين وصلت إلى مشارف القرية، التفت خلفي للمرة الأخيرة. لم أرَ شيئًا… لم يكن هناك بيت، ولا حتى أثر لمكانه. كأن الغابة ابتلعته نهائيًا بعد أن أنهى مهمته.

ابتسمت رغم كل شيء، فقد نجوت. لكن بداخلي ظل شعور غامض، شعور أن البيت لم يكن عدوًا كما ظننت، بل كان حارسًا لسرٍ قديم… سرّ لم يشأ أن أموت قبل أن أغادره.

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

6 تعليقات
عبده علي الفهد
عبده علي الفهد
9 شهور

كنت بارعا في اختيار المكان لسرد احداث القصة
ووصف ذلك البيت
فبرزت وتتالت حلقات الرعب وتنقلت
تارة تلامس الحواس وتقرع النوافذ والاجراس وتارة تدون في سطور بياض ممهور بعبارات الترهيب…
في المقابل تمكنت من إظهار شجاعة البطل؛ حيث ظل بل بات عدة ليال لايبالي بما يحفه من رعب تلك الليالي…
لقد قرأت القصة وتفاعلت مع البطل لدرجة اني كنت اتخيل نفسي في موضعه…
كم تمنيت لو ان هذا البطل عرفنا بنفسه وكشف ولو قليل عن شخصيته وسلوكه، او انه اشرك احد من اصدقائه او اسرته وكشف عن سره فربما قام احدهم بمساعدته…
انتظر بشوق مقالك القادم
انا معجب بطريقة سردك واسلوبك
تقبل تحياتي✋

ضل الضلام
ضل الضلام
9 شهور

كتعليق للقصة بنضري ،،حيث يكون الخيال بافضل حالته معي و انا اتخيل نفسي الذي يتحرك في الكوخ ،،الفكرة رائعة ولكن السرد وقف كثيرا عند الدفتر ربما كلماتك تريد الولوج لحقيقية الرعب في الاماكن الخالية و خاصة ان الشخصية لوحدها في غابة و كوخ قديم و احداث غريبة ،،ستكون مخيفة لو اغنيتها بصور و ربما موسيقى تحاكي المشهد كنها قصة و ليست فلم قصير،،،الكلمات غنية لكنها ليست مخيفة ،،حسب الطبع الانثوي فانا اعذرك ولكن كان الممكن ان تلجي في اعماق الشخصية و هي ترى يعني ان تصفي انعكاس المشاهد عوض الحديث الداخلي ،،،مثلا في افلام الرعب يصب المخرج اهتمامه بالمشهد المنعكس و ليس بما تحس به الشخصية الرئيسية حتى يترك الاحسيس للمشاهد بحسب قوة تفكيره،،،اما القصة بكلمات فقط فهنا تكمن الموهبة ،،،مشكورة للتجول في هذه العوالم بخيالك و تحويلها لكلمات ،،تحياتي لمجهودك الفكري والابداعي

Manal🌹
Manal🌹
9 شهور

كيف حالك مها .. اسعد الله اوقاتك

هذه المرة اسلوبك في الكتابة افضل بكثير
ربط الافكار ملفت جدا
الوصف بهي متألق
السلاسة والانسيابية طغت على النص فحملتنا موجات القلق والتوتر والغموض بقوة اما الاكسسوارات المستعملة لاكساب المشهد كم رعب مثقل بالترقب والتوقعات فكانت مناسبة وجذابة .. كل ذلك كان بلا اي عوائق في رحلة ادبية رائعة
وكانك قطعت مسافات جد شاسعة في مجال الكتابة دفعة واحدة
نص جاء متقنا .. ذكيا .. منطقيا جدا

بالطبع اتفق مع رأي الاستاذ اياد بالنسبة لعدم تكرار نفس الافكار لكن ان حكمنا على هذه التجربة بعيدا عن النص السابق كقصة قائمة بذاتها فأستطيع ان اقول انه تام التألق والاتقان

سلمت يدك .. ابدعت

مودتي

علا النصراب
علا النصراب
9 شهور

عزيزتي مها😍 ..أحب أن أنوه أنكِ مجتهدة وتشبهيني في شيء وهو سرعة الانجاز أنا لم أطل القصة الا مرتين بحياتي مرة كتبت عجائب شهرزاد من ٣ أجزاء أيام ما كانوا يقبلون القصص الطويلة وكتبت مليكة أما باقي قصصي لا تتعدى طولا يذكر لذلك لا أقضي فيها وقتًا طويلا ، يوم واكون كتبتها وأرسلتها ..وأنا أعلم أن الكاتب يحب تشجيع الجمهور ويحب كثرة المرتادين على قصته لذلك قررت أن أترك لكِ تعليقًا “رغم” أني شعرت صراحة ببعض الملل رغم أن قلمك ثقيل ولغتك جيدة وذكائك جلي ولكن لا تتخيرين الموضوع المناسب لذا وجب التنبيه ..!

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
9 شهور

‏سلام عليكم مساء الخير على الجميع

‏الأخت ‏الكريمة مها فيصل تحية وبعد

‏بإذن الله سوف يكون لي شرف التعليق على هذا العمل لاحقا بس لأني حاليا شوي مشغول فأرجو المعذرة

‏ولكن كلمة بسيطة ارجو أختي أخذها بعين الفحص والاهتمام إذا وجدت فيها ما يهم ويفيد

‏أتمنى منكم أختي مها شيء من التواصل مع القراء والمعلقين لديكم ‏فيماتثرون به ‏الموقع من مقالات ثقافية و أعمال أدبية

‏بالفعل لاحظت لكم ما شاء الله غزاره ‏إنتاج وتقديم بخصوص مجموعة من المقالات والمواضيع والأفكار المميزة والجيدة فيها منها ما قد نشر ومنها ما ينتظر التدقيق

‏ولكن أختي الكريمة تبقى الحلقة المفقودة وهو انقطاع التواصل ما بينكم وبين قراءك

‏أخشى أن يكون له أختي الكريمة مردود مش كثير إيجابي في تقليل التفاعل مع ماتنشرون

‏وبالتالي مع الوقت تقليل الإقبال عليها والأهم انه سوف يذهب اغلب هذا المجهود الى ‏غير ما يستحق من تفاعل وتقدير

‏ربما حضرتك أختي الكريمة مازلت تشعر بشيء من التوجس اولنقل الخجل

‏يعني على أساس تقولين أنا ما زلت ضيفه جديده وقد ‏لا أجد لغة التواصل المناسبة مع الرواد الأكثر حضور وتفاعل في الموقع

‏لا بالعكس أختي الكريمة هنا والحمد لله في موقع كابوس كل هذه الاعتبارات ليس لها أي مكان

‏ ‏الجميع هنا أهل الجميع هنا اخوة والكل دائما مرحب ‏باي ضيف جديد وبالعكس يقدمون له دعم حتى بعنايه ‏اكثر من الرواد المخضرمين

‏ولكن أيضا على هذا الضيف أن يبادر لهم مثل هذا التواصل والباقي صدقيني أختي الكريمة أهون ما يكون

‏وكلنا سرنا ‏على نفس هذا الدرب وما وجدنا غير الحفاوه ممن ‏سبقونا من أهل كابوس الكرام

‏ويكفيه أختي الكريمة الاستاذ الكبير والحبيب إياد بكل عظمته ‏من ناحية وضيق وقته من أخرى كان له تعليق في كل عمل من أعمال حضرتك هذا تشجيع كبير

‏أرجو أن يكون له ابلغ الأثر في تحفيز ‏حضرتك على ذلك التواصل والتفاعل كما ذكرت

‏هذا هو أختي الكريمة مها وبدون أي تدخل في خصوصية أو توجه حضرتك إنما هي مجرد فقط رأيي بين أخ وأخته وزملاء ‏يجمعهم هذا الصرح العظيم

‏شكرا تحياتي والى ‏عودة قريبا بخصوص شرف التعليق على هذا العمل

اياد العطار - ادارة
المدير
اياد العطار - ادارة
9 شهور

تحية طيبة للاخت العزيزة مها .. ومرحبا بابداع جديد ..

كالعادة القصة رائعة والاسلوب جميل والحبكة جيدة مبنية على الرعب النفسي ..

انتقادي الوحيد هو استعمالك لنفس الثيمة والعناصر التي استعملتيها في قصتك السابقة “حين اختارني الكتاب” .. حتى تسلسل الاحداق يكاد يكون متطابقا وهذا هو ماخذي الوحيد على القصة لان الكاتب يجب ان ينوع في اساليبه وادواته ..

باستثناء ذلك فالقصة جميلة والاسلوب قوي ومتماسك

اتمنى ان اقرأ لجنابك المزيد من الابداعات

تقديري واحترامي

زر الذهاب إلى الأعلى