مصاصة دماء برشلونة .. قصة أشهر سفاحة أطفال في أوربا

بقلم : اياد العطار

في أفلام الرسوم المتحركة توجد شخصية العجوز الشمطاء التي تمتطي مكنستها السحرية في الليل باحثة عن الأطفال الصغار لتختطفهم و تحملهم معها الى كوخها القديم حيث ينتظرهم دائما قدر كبير يغلي بمواد غريبة , تضع الساحرة الأطفال فيه كجزء من تحضير وصفتها السحرية , و أنت عزيزي القارئ لابد ان شاهدت هكذا أفلام في طفولتك و حينها ربما خفت فسارع والداك لطمأنتك و أخبراك بأنها قصص خيالية لا توجد الا في عالم الرسوم المتحركة , لكن اليوم اعتقد بأنك كبرت كفاية لكي أفاجئك بالحقيقة , نعم هناك ساحرات شريرات!! ربما تضحك لكن لا تتسرع , اقرأ هذه القصة جيدا و تذكر و أنت تغمض عيناك ليلا لتنام بأن ما شاهدته في طفولتك لم يكن خيالا أبدا , و انه على طول التاريخ , كان هناك أطفال يخطفون ليقتلوا و يتم العبث بأجسادهم.

من شحوم الأطفال و دمائهم كانت تصنع مستحضرات تجميل للأغنياء

انركيتا مارتي ريبولس (Enriqueta Martí i Ripollés ) , اسم ربما لم يسمع به الكثيرون لأشهر قاتلة أطفال في التاريخ الحديث , امرأة كاتلونية تجردت من كل عاطفة و رحمة و تحولت الى مخلوق بشع يقتات على بقايا الأطفال و أشلائهم , ليس لمرض عقلي او عقدة نفسية كما هو الحال بالنسبة لبقية المجرمين , لكن من اجل المال , فالأطفال هم جزء من مهنتها و شحومهم و دمائهم هي أهم عنصر في صنعتها , فهي ساحرة شريرة تحتفظ بمجموعة من الكتب و المخطوطات السحرية القديمة و تستعملها لصنع وصفاتها الدموية , انركيتا لم تكن أول و لا اخر الساحرات , فهناك الكثيرات منهن , بعضهن يعشن في أحيائنا و ربما مررن بنا دون ان نشك بهن للحظة , عجائز طيبات وديعات في النهار و شريرات قاسيات يتجولن في الليل في المقابر للعبث بجثث الموتى او القيام بأمور لا أخلاقية و شاذة من اجل إرضاء الجن و الشياطين , الله وحده يعلم كم من الأطفال تم اختطافهم بواسطة هكذا عجائز؟ يخدعوهم بقطعة حلوى ثم لا يسمع عنهم احد بعد ذلك و لا يعلم ماذا جرى و حل بهم , أطفال مساكين لم تتخيل عقولهم البريئة هكذا إجرام و قسوة.

في نهاية القرن التاسع عشر , في احد شوارع برشلونة القذرة , خطت شابة جميلة اول خطواتها داخل المدينة الكبيرة , لا احد يعلم على وجه الدقة من أين أتت و لكنها كانت واحدة من القرويات اللواتي يقدمن الى المدينة كل يوم باحثات عن حياة جديدة و فرصة عمل تساعدهن في التخلص من فقرهن المدقع و المزمن , لكن هذه الأماني و الأحلام سرعان ما تتبخر و تضيع في زحام المدينة , و غالبا ما ينتهي بهن المطاف الى مواخير العهر و بيوت الدعارة ليبعن أجسادهن بأبخس الأثمان , أحيانا من اجل مبيت ليلة او من اجل كسرة خبز , هذه القصة تكررت منذ القدم و لازالت تحدث كل يوم في اغلب المدن الكبرى حول العالم , و انركيتا لم تكن استثناءا من هذه القاعدة , في البداية عملت كخادمة في بيوت احد الأثرياء لكنها تركت هذه المهنة بعد فترة قصيرة و امتهنت الدعارة فغدت واحدة من عواهر برشلونة الجميلات , لكنها تميزت عن الأخريات في انها وضعت لنفسها هدفا , ربما كان لا أخلاقيا و سافلا , لكنه على كل حال كان حافزا لها للوصول الى غايتها التي تجردت في سبيلها من أي مشاعر إنسانية , لقد كانت ذكية و فهمت منذ البداية ما هي البضاعة الرائجة في مهنتها , فبعض الأغنياء مستعدين لدفع مبالغ كبيرة من اجل تحقيق نزواتهم الشاذة , و هؤلاء المرضى النفسيين , الموجودين في كل زمان و مكان , يبحثون عن الأطفال لتفريغ نزعاتهم السادية و رغباتهم الجنسية المنحرفة , و قد بدئت انركيتا بتوفير هؤلاء الأطفال لهم , لم يكن أحدا يعلم من أين تأتي بهم و لم يكن مصدرهم مهما بالنسبة للأغنياء الذين اخذوا يدفعون لانركيتا بسخاء لقاء خدماتها , في عام 1909 داهمت الشرطة شقة انركيتا لتكتشف داخلها مجموعة من الأطفال من الجنسين تتراوح أعمارهم بين الخامسة و الخامسة عشر , لكن رغم إلقاء القبض عليها متلبسة الا ان انركيتا لم تحاكم و سرعان ما أطلق سراحها بواسطة مال و نفوذ زبائنها الأغنياء.
لا احد يعلم متى بدئت انركيتا بقتل الأطفال و متى بدء اهتمامها بالسحر و الوصفات السحرية , لكن الأكيد هو ان شغفها الكبير بالمال هو الذي دفعها الى هذا المسلك , فمنذ زمن بعيد , كان هناك اعتقاد قديم بان دماء الأطفال و شحومهم لها خواص طبية و سحرية , من الدم كان السحرة يحضرون إكسير الحب بعد ان يمزجوه بمواد أخرى مذكورة لديهم في وصفات سحرية قديمة , و من الشحم كان يحضر زيت يدهن به الجلد فيعيد له شبابه و نظارته , و في القرن التاسع عشر كان هناك الكثير من الناس لازالوا يؤمنون بهذه الخرافات , فكانت بعض أغنى و أجمل نساء برشلونة يستعملن هذه المستحضرات , و رغم ان اغلبهن يعلمن ما هي المواد التي تصنع منها , إلا ان ذلك لم يكن له أي أهمية , فأطفال الفقراء في نظرهن اقل مرتبة حتى من الحيوانات.
في النهار كانت انركيتا تتنكر في ملابس رثة و قذرة أشبه بملابس المتسولين ثم تتوجه الى أكثر أحياء المدينة فقرا و فاقة , كانت تبحث عن ضحاياها قرب الكنائس و الجمعيات الخيرية حيث يتجمع الأطفال الفقراء من اجل الحصول على كسرة خبز , و كانت تراقب الأطفال الذين يلعبون في الشارع بعيدا عن أنظار أهلهم , كان صيدها المفضل هو الأطفال المشردين و اليتامى الذين لا يسأل عنهم احد و الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة و اثنا عشر عاما , عادة تقوم بخداعهم بقطعة حلوى او وعد بوجبة شهية و أحيانا عنوة إذا كانوا صغار في الثلاثة او الرابعة من العمر , ثم تحملهم معها الى إحدى شققها الكثيرة المبثوثة في أنحاء المدينة.
اما في الليل فكانت انركيتا تتحول الى دوقة او ماركيزة , فترتدي افخر الثياب و المجوهرات و تذهب بواسطة عربة فاخرة الى دار الأوبرا و المنتديات الاجتماعية الراقية , هناك كانت تتواصل مع زبائنها من الطبقة العليا , تتعرف الى الأغنياء من وجهاء و أعيان المدينة و توفر لهم ما تتطلبه نزواتهم الشاذة , تتقرب الى النساء الجميلات الباحثات عن كسب قلوب الرجال فتقدم لهن اكاسير و تعاويذ سحرية مصنوعة من دماء و أشلاء الأطفال , اما الراغبات ببشرة ناعمة فكانت تمدهن بمستحضراتها التجميلية المصنوعة من شحوم الأطفال , و بالمقابل كان هؤلاء الزبائن الأثرياء يقدمون لانكريتا المال الوفير و الحماية.

مصاصة دماء برشلونة .. قصة أشهر سفاحة أطفال في أوربا
صورة الطفلة تريزيتا بعد ان حررتها الشرطة من قبضة السفاحة و كذلك صورة لها مع والديها و رجال الشرطة الذين انقذاها

اخر ضحايا انركيتا كانت طفلة في الخامسة من عمرها اسمها تريزيتا غيوتر , اختطفتها عام 1912 بينما كانت تلعب أمام منزلها في إحدى الضواحي الفقيرة ثم نقلتها الى إحدى شققها لتحبسها مع طفلة أخرى , و فيما بدء والدا تريزيتا يجولان بيأس في أحياء المدينة و مراكز الشرطة بحثا عن ابنتهم الصغيرة , كانت الطفلة المسكينة قد بدئت تعي ما ينتظرها من مصير اسود , فقد أخبرتها الطفلة المسجونة معها عن طفل صغير كان يلعب معها في الشقة لكن في احد الأيام اصطحبته انركيتا الى المطبخ و مددته على الطاولة الخشبية ثم ذبحته بالسكين و قطعت جسده و ملئت عدة قناني من دمه ثم قامت بإلقاء أشلائه في قدر كبير يغلي لاستخلاص الشحم و لتحضير خلطاتها السحرية , كانت الطفلتان تعلمان بأنهما ستلاقيان المصير ذاته بالتأكيد لولا تدخل القدر الذي شاء ان يضع نهاية أخرى لحياة هاتين الطفلتين , فبعد سبعة عشر يوما على اختطاف تريزيتا لاحظت احدى الجارات , عن طريق الصدفة , طفلة تحدق نحو الشارع بحزن من خلال الزجاج القذر لنافذة شقة انركيتا , كانت المرأة تعرف أطفال الحي جميعهم و لم تكن قد رأت هذه الطفلة من قبل , كما انها كانت تشبه الأوصاف التي عممتها الشرطة عن الطفلة المخطوفة , لذلك قامت المرأة باستدعاء الشرطة.
في 12 شباط / فبراير عام 1912 فتحت انركيتا باب شقتها لتفاجئ برجلا شرطة يسألانها عن وجود طفلة غريبة في بيتها , بدت انركيتا مضطربة و مترددة في الإجابة فازدادت شكوك الرجلين بحدوث أمر مريب مما حدا بهما الى دخول الشقة , خلف الباب شاهدا الفتاتين المخطوفتين و عندما سألا انركيتا عنهما أجابت بتلعثم بأن إحداهما ابنتها و الأخرى فتاة وجدتها ضائعة في الشارع فأشفقت عليها و جلبتها الى شقتها , بدا الجواب غير مقنع كما ان نظرات الخوف التي علت محيا الطفلتين و كذلك ملابسهن و أجسامهن القذرة جعلت الشرطيان يرتابان أكثر فقررا تفتيش الشقة , و سرعان ما بدئت تتكشف في زوايا البيت و أركانه , أشياء مرعبة لم يكونا يتخيلان رؤيتها في أسوء كوابيسهما , في المطبخ وجدا كيسا فيه ثياب طفل ممزقة و مغطاة بالدماء و في إحدى الغرف اكتشفوا بقايا بشرية , شعر و أجزاء من الجلد , قناني من الدم , أسنان و عظام لطفل , الغرف الأخرى كانت تعبق برائحة الموت و الجدران و الأرضية مغطاة بالدم , بعد رؤية هذه المناظر الرهيبة سارع الشرطيان الى اعتقال انركيتا و نقلها مع الأطفال الى مركز الشرطة , و سرعان ما بدئت تتكشف خبايا واحدة من أشهر القضايا الإجرامية في تاريخ برشلونة و اسبانيا لتنشر موجة من الخوف و الهلع بين السكان , و أخذت الجرائد تكتب في صفحات كاملة عن انركيتا و جرائمها مطلقين عليها لقب مصاصة دماء برشلونة ” la vampira de Barcelona ” و هو لقب تستحقه بجدارة ,  و أخذت التقارير و الشائعات حولها تعم اسبانيا حتى طغت على أخبار القلاقل السياسية و الأمنية التي كانت تعصف بالبلاد آنذاك.
في مخابئها الكثيرة المنتشرة في أنحاء المدينة عثرت الشرطة على أشياء مروعة , جثث و بقايا بشرية في كل مكان , ملابس أطفال مغطاة بالدماء , مخطوطات سحرية قديمة مكتوبة بلغات و رموز غير مفهومة , قدور كبيرة كانت تستعمل لغلي الأطفال , و ربما كان اهم و اخطر الأشياء التي تم العثور عليها هو سجل يحتوي على أسماء و عناوين زبائن انركيتا الأغنياء , كانت بينهم أسماء كبيرة و مشهورة كان الإفصاح عنها سيؤدي الى فضيحة مدوية في البلد , الا ان هذه الأسماء لم تنشر أبدا فقد اختفى السجل فجأة و محت آثاره يد خفية متنفذة , و نفس الشيء حدث مع انركيتا حيث لم تحاكم و لم تنشر اعترافاتها بشكل كامل و ادعت الشرطة بأنها حاولت الانتحار مرتين في سجنها ثم  وجدت ميتة بعد حوالي السنة على اعتقالها ‏و ادعت إدارة السجن بأنها قتلت على يد السجينات الأخريات و تم دفنها بسرعة في قبر حقير في إحدى مقابر برشلونة و دفن معها الى الأبد سر الأشخاص المتنفذين الذين كانت تتعامل معهم.
على الرغم من بشاعة جرائمها , الا ان الكثيرون اليوم يعتبرون انركيتا مجرد أداة و ان القاتل الحقيقي هو أولئك الأشخاص الأغنياء الذين تجردوا من كل شعور إنساني من اجل تحقيق مأربهم و نزواتهم الدنيئة , و هؤلاء هم أيضا من رتبوا لمقتل انركيتا في السجن لكي لا يفتضح أمرهم , و أمثال هؤلاء موجودون في كل عصر و زمان , فاليوم تعتبر تجارة جنس الأطفال و القاصرين من الجرائم المنتشرة في العالم , خصوصا في الدول الفقيرة , حيث لم تعد هناك حاجة لخطف الأطفال اذ ان ذويهم الفقراء غالبا ما يبيعوهم مجبرين مقابل مبالغ زهيدة ليتم استغلالهم جنسيا او يتم قتلهم من اجل الحصول على أعضاء جسدهم.

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

139 تعليقات
ENZO
ENZO
13 سنوات

ولا شي خيتو بس هيك عندنا بنقول شبه يوم الجمعة على الشي اللي مش حلو بس خخخخ

مارا ويلسون
مارا ويلسون
13 سنوات

لو سمحت يا enzoمافهمت معنى وهي شبه يوم الجمعه

مارا ويلسون
مارا ويلسون
13 سنوات

الى ENZO جد كلامي شكلها حلو لكنها مجرمه سفاحه يعني اذا احد شافها مش ممكن يتوقع انها سفاحة اطفال مساكين حرااااام ربي فوقها وحسابها عند الله يوم القيامه وفي فقره من كلامك ياenzoمافهمته وهي {شبه يوم الجمعه} مافهمت هالفقره اذا قراتي تعليقي فهميني وش هي

ENZO
ENZO
13 سنوات

مارا ويلسون شو بتحسي وانت بتقولي امرأة جميلة؟؟وهي شبه يوم الجمعة >_<

مارا ويلسون
مارا ويلسون
13 سنوات

إلى حوريه كلامك صحيح وأشكرك على المعلومة وأنا اعرف قلبها قاسي لكن منظرها يعني لو احد شغفها أو انت شفتيها مراح تتوقعين أنها مجرمه صح أرجوك يا حوريه أن قرات رسالتي ردي حتى اتاكد انك شفتيها

حورية
حورية
13 سنوات

الى مارا ويلسون : لا تنغري بالمظاهر , مو كل واحد جميل يعني انه واحد منيح و المظهر هو فقط شيء سطحي .

روز
روز
13 سنوات

ليش القسوه ومعاد فيه رحمه حرام تذبح اطفال بريئين من اجل الحصول على مال لكن الله المستعان

روز
روز
13 سنوات

ما هذه القساوه والبشاعه التي وصل لها الانسان وسلااااااااااامتكم

مارا ويلسون
مارا ويلسون
13 سنوات

قصه مخيفه جدا امراه جميله جدا من يصدق انها تفعل مثل هذا القبيل ومشكوووووووووووووووووووووووووورين$

ديدي
ديدي
13 سنوات

تتتتتت قاعده ارتجف المهم شكرا على الموضوع وطريقة كتابتها حلوه

اسسسسوماه
اسسسسوماه
13 سنوات

وااااي مجنونه

ملآك الحب
ملآك الحب
13 سنوات

يمه مش رح نام اليوم حرام عليكي

مارا
مارا
13 سنوات

قصة مروعه تقعشر لها الابدان لكنها فعلا تخوف معا انها امراه جميلة الشكل من يتصور انها تفعل مثل هذا القبيل

منى
منى
13 سنوات

قصة تقشعر لها الابدان ..

fatima maroc
fatima maroc
13 سنوات

c est pas vrai il n y a pas de vampire

مريم ادريس
مريم ادريس
13 سنوات

حقيقى قصة مرعبة جدا وروعة والطريقة التى كتبت بهاالقصة كانت فى قمة الرعب والخوف

نورهان القيسي
نورهان القيسي
13 سنوات

وااااااو قصه روووووعه وتخوف والطريقه الي كتبت بيها القصه كانت ررائعه وان شاء الله ربي يبعدنا عن هيج جرائم
تحياتي

مي
مي
14 سنوات

بشاعة لا يمكن وصفها
واشخاص لايمكن اعتبارهم من البشر

أحمد رمضان شاعرالجيل
أحمد رمضان شاعرالجيل
14 سنوات

القصه دي تنفع فيلم رعب جامد

رحااب
رحااب
14 سنوات

موضوع ممتاز وقصه جدا رائعه ..
ولو تنظر لراقعنا راح تجد جرائم جدا بشعه ..وليسى لها اسباب تذكر ..
ولا يكون السبب المال او متع دنيويه ..بل اتفه بكتير..
شكرا لك لقد امتعنتي ودخلتني ويمكن بسبته ماراح انام…

nony
nony
14 سنوات

أنا أرجو نشر المزيد الموضوع جامد جدااااااا

نوف
نوف
14 سنوات

روووووووووعه والقصه مشوقه جدا

امين
امين
14 سنوات

انا اعجبتني هذهي المرا انا مصاص دماء ايضن انا مصصت دما ء اصدجيقاقي

طفل مصري
طفل مصري
14 سنوات

أنا طفل و عارف حاجات أفظع من دي بس طريقتك في الكتابة تدي طابع رائع ……و مخيف جدا

وشكرا علي البداع …….و الرعب

مقبل من السعودية
مقبل من السعودية
14 سنوات

اذن كبرنا كفايه وحان الوقت ان نعرف ان هنااك مصاصة دماء وساحرة وقاتلة اطفال وجزاره

ليتنا لم نكبر يا اخي ….

كم عدد ضحاياها؟ بالتأكيد بالمئات غريبه كيف يتحول الانسان الى حيوان بلا قلب … الطفله جميله جدا وحتى الشرطيين كيف يصورون معها 🙁

القصه ممتعه وكتابتك امتع وسأبقى متابع

hakima-maroc
hakima-maroc
14 سنوات

قصة رائعة ومشوقة

الملاك الأبيض
الملاك الأبيض
15 سنوات

هذه إمرأة ملعونة كيف تجردت من كل الأحاسيس الإنسانية من أجل المال الزائل وأنا أعتقد أنها إستحقت هذا المصير البشع

Kawtar Elle'
Kawtar Elle'
15 سنوات

كلنا نعلم انه لا وجود لمصاصي الدماء ،، لان لو كان وجادا لهم لدكر ذلك في القرآن الكريم 🙂 مع احترامي لكل الديانات شكرا
كوثر ـــ المغرب

اياد العطار
اياد العطار
15 سنوات

أختي العزيزة caspora .. شكرا للمشاركة والتعليق .. بالنسبة للقصة فهي حقيقية مئة في المئة وموثقة .. ويمكنك كتابة أسم “Enriqueta Martí” في محرك البحث كوكل وستحصلين على روابط أجنبية كثيرة عن حياة هذه السفاحة وعلى صور حقيقية لها ولضحاياها ..

جميع قصص هذا الموقع حقيقية ومترجمة .. انا لا اكتب من وحي خيالي ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

caspora
caspora
15 سنوات

عجبنى جدا تعليق ابو محمد ( الله يسويها شربه فى جهنم وبئس المصير ) ارجع واقول مفيش اى مصدر موثوق منه لورايه القصه ويمكن تكون قصه او روايه لاديب ما الغرض منها تحذير الاهالى والاطفال بطريقه مريضه 🙂

زر الذهاب إلى الأعلى