ملئت قبو منزلها بالجثث لكي لا تبقى وحيدة!
“حب الرجال كسحابة صيف عابرة سرعان ما تذروها الرياح” : قالت السيدة رينتشي بحسرة وختمت عبارتها بتنهيدة طويلة ، ثم اردفت بأسى : “لقد رحل فجأة ، هجرني تاركا وراءه أبنا وحيدا ليكابد مرارة اليتم وحرمان الأب منذ نعومة اظفاره”.
“آسف لذلك سيدتي” : قال المحقق الجالس أمامها وهو يتأملها مشدوها بجمالها ، ولعله حدث نفسه قائلا : “أي أحمق يهجر زوجة حسناء كهذه؟!” ، ثم ما لبث أن أستوى واقفا واردف وهو يهم بالمغادرة : “رجاءا لو عرفتي أي معلومة عن زوجك أعلمينا فورا”.
“بدون شك سيدي” : قالت المرأة وهي تنهض لترافق المحقق إلى باب المنزل وتودعه ، ثم وقفت تشيعه بنظرها وهو يبتعد مغادرا حديقة منزلها برفقة شرطيين ، وما هي إلا برهة حتى لفه الضباب واختفى في ظلمة تلك الليلة الباردة.
اغلقت السيدة رينتشي الباب وعادت لتأخذ مجلسها أمام النار المستعرة في الموقد ، وراحت تتطلع إلى صورة زوجها القابعة فوق رف الموقد وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة مشوبة بشيء من المكر والشماتة.
![]() |
| فيرا رينتشي .. ارملة حسناء |
ومرت السنوات ، لم يظهر خلالها الزوج المفقود أبدا ، لكن ظهر محله رجال آخرون ، فامرأة في حسن وثراء السيدة رينتشي لم تكن لتعدم رجالا لاهثين ورائها للفوز بقلبها ، الغريب في الأمر ، أن أيا من أولئك الرجال المولهين لم يكن ليبقى مع السيدة ريتشي لأكثر من اسابيع معدودات ثم يختفي بعدها من دون أن يترك وراءه أثرا ولا خبرا ..
وكان أبن السيدة رينتشي ، لورنزو ، يلح في السؤال عن أبيه ، فكانت أمه تخبره بأنه هجرهما مع عشيقة له ، وأنه ذهب ليعيش معها في مدينة بعيدة ، وهناك صدمته سيارة ومات. هذه الرواية كانت السيدة رينتشي تكررها لكل من يسأل عن زوجها ، لكن العديد من الناس كانوا يشككون في صدق الرواية ، فالزوج المفقود كان رجل اعمال ناجح وثري ، وعلى فرض أنه فعلا كانت له عشيقة ، فما الذي يدفعه لأن يترك ثروته وأعماله وراءه ليهرب إلى مدينة أخرى. هذه الشكوك دفعت الشرطة لزيارة السيدة رينتشي اكثر من مرة للتحقيق معها ، لكن بما أن الزوج لم يظهر ، ولا ظهرت له جثة ، فلم يكن بالامكان فعل شيء.
ولتتخلص من إلحاح أبنها وسؤاله المستمر عن أبيه ، وكذلك ليصفو لها الجو مع عشاقها ، أرسلته بعيدا إلى مدرسة داخلية ، فشب الفتى بعيدا عنها ، وصارت علاقته بأمه مشوبة ببعض البرود والفتور ، حتى أنه لم يستشرها عندما قرر أن يتزوج إحدى الفتيات ، الأمر الذي أوغر قلب الأم بشدة ، فهي لم تكن تطيق أبدا أن يهجرها رجل .. حتى لو كان أبنها ..
وذات يوم سأل لورنزو أمه أن تعطيه بعض المال ليشتري منزلا يتزوج فيه ، لكنها رفضت أعطائه أي شيء ، وأحتدم النقاش بينهما سريعا ، فقال لورنزو بأنه لا يريد صدقة لكنه يطالب بحقه الشرعي في تركة أبيه ، وردت عليه أمه بأن ليس لديه أي حق عندها. مما أغضب الشاب كثيرا ، وقرر أن يأخذ حقه بنفسه ، مستغلا خروج أمه لزيارة صديقة ، فراح يفتش المنزل شبرا شبرا بحثا عن المال ، وقاده بحثه إلى قبو النبيذ ، ولم يكن قد نزل إلى هناك منذ طفولته ، لأنه مكان مظلم تنبعث منه رائحة كريهة ، وهناك خلف براميل النبيذ الكبيرة عثر لورنزو على صناديق معدنية كبيرة مخبأة بعناية وعليها الأقفال ، فأيقن بأن أمه تخبأ المال في تلك الصناديق ، وإلا ما كانت لتضع عليها تلك الأقفال الكبيرة ، فأسرع محضرا فأسا كبيرة عالج بها القفل على أحد تلك الصناديق ، ثم نزع الغطاء متلهفا ، وما أن فعل ذلك حتى كاد أن يسقط أرضا من هول المفاجأة ، فالصندوق لم يكن يحتوي ذهبا ولا فضة ، بل جثة بشرية متحللة! .. لم يصدق ما رأته عيناه ، وسارع إلى فتح صندوق آخر .. وآخر .. وكلها كانت تحتوي على جثث بشرية ، فعرف الشاب أخيرا أين أختفى أباه! وأين كان يذهب أولئك العشاق الذين كانوا يدخلون منزل أمه فلا يخرجون منه أبدا.
حين عادت السيدة رينتشي إلى المنزل ، قرر الأبن مواجهتها ، أخبرها بأنه أكتشف سرها المخبوء في قبو النبيذ ، وقال بأنه لن يبلغ الشرطة على شرط أن تعطيه حصته من تركة أبيه ، فنظرت إليه أمه بمرارة ، ساءها أن يساومها أبنها ويبتزها ، لكنها تصنعت الضحك ، وقالت بأنها كانت تمزح معه حينما قالت بأنها لن تعطيه المال الذي طلبه ، فمن لديها أعز وأغلى منه ، وبأنه ما أن يطلع الصباح حتى تذهب إلى المصرف وتأتي له بالمال. فأنفرجت أسارير الشاب ، وسارع محتضنا أمه ومعتذرا عن كلامه معها.
في تلك الليلة ، أعدت السيدة رينتشي عشاءا لذيذا لأبنها ، ثم سقته نبيذا معتقا كانت بضعة رشفات منه كفيلة بجعله يسقط عن كرسيه وهو يصرخ ويتلوى من شدة الألم ، ثم أزرق وجهه وأزبد فمه وجحضت عيناه وهما تنظران بذهول إلى أمه .. أحقا سقته السم ؟ .. كيف طاوعها قلبها! .. أما هي فهرعت إليه تحتضنه وتضمه إلى صدرها وتمسح وجهه بيدها ، ثم همست في أذنه قائلة : “لا بأس عليك يا مهجة فؤادي ، لن يطول الأمر، لا تخف يا حبيبي .. أمك معك .. ولن تتركك أبدا”. وما هي إلا دقائق حتى لفظ الشاب أنفاسه في أحضان أمه التي سحبته إلى القبو وأودعته أحد صناديقها المعدنية ثم عادت لتكمل عشائها وكأن شيئا لم يكن!.
![]() |
| حولت القبو إلى مقبرة .. |
لكن لماذا قتلت كل اولئك الرجال ؟ .. هل فعلت ذلك من أجل المال ؟ ..
كلا ، فهي لم تكن معدمة ولا فقيرة ، أظن السبب يكمن في طفولتها المضطربة ، فلقد ولدت فيرا رينتشي في بوخارست عام 1903 ، وماتت أمها وهي تلدها ، فعاشت مع والدها ، وحين بلغت سن الدراسة أرسلها إلى مدرسة داخلية ، ومن هنا نشأت أزمتها وتفاقمت عقدتها ، إذ شعرت بأنها منبوذة وشخص غير مرغوب فيه جراء إبعاد والدها لها ، وتجلت هذه العقدة في ميلها المبكر منذ مراهقتها لمواعدة الرجال الأكبر سنا ، ربما كانت تجد فيهم صورة الأب الذي لم يردها وارسلها بعيدا. وكانت معروفة أيضا بين زميلات المدرسة بشدة غيرتها وطبيعتها الميالة للشك ، فأجتمعت هذه العوامل معا لترسم شخصية هذه الانسانة المأزومة ، المذعورة من أن تتعرض للهجران والنبذ مجددا ، ولكي لا يحدث ذلك ، قررت أن تبقي أحبائها إلى جانبها رغما عن أنفهم ، حتى ولو على هيئة جثث هامدة محشورة في صندوق معدنية في قبو النبيذ! ..
فيرا كانت امرأة جميلة جدا ، يتهافت عليها الرجال تهافت الفراش على النور ، لا عجب في أنها تزوجت مبكرا في سن العشرين عاما من رجل أعمال ناجح وثري ، أنجبت منه أبنها الوحيد لورنزو. لكن جمال الوجه شيء وجمال الروح شيء آخر. فكم من قبيح زانته اخلاقه الجميلة ، وكم من جميل مسخته طباعه القبيحة ، وهذا ينطبق تماما على بطلة قصتنا ، فهي حسناء ، جميلة الوجه ، لكنها تنطوي على نفس في غاية القباحة ، فهي غيورة وشكاكة ومتطلبة عاطفيا .. لا عجب في أن يتعب الرجال من صحبتها سريعا ، ويفكرون في تركها بعد أسابيع قليلة على ارتباطهم بها ، وكانت هي إذا استشعرت ذلك ، وأحست بأن حبيبها يفكر في هجرها ، أسرعت إلى قناني نبيذها المعتق لتمزجها سما زعافا ترسل شاربها إلى القبو مباشرة.
اول ضحاياها كان زوجها ، ومن بعده تزوجت رجلا آخر لم تلبث أن قتلته بعد بضعة أشهر ، ثم قررت أن لا تتزوج أبدا ، بل اتخذت عشاقا كثيرين ، أنتهوا جميعا إلى قبو النبيذ!. وكان يطيب لها في بعض الليالي ، أن تنزل إلى القبو وتجلس بهدوء وسط تلك الصناديق المعدنية المحشوة بأجساد أحبائها ، كان يحلو لها أن تناجيهم واحدا واحدا وتتذكر أيامها الجميلة معهم ..
المفارقة في قصة السيدة رينتشي هو أن وقوعها في يد العدالة لم يحدث على يد رجل ، بل على يد امرأة مصابة بنفس الداء الذي تعاني هي منه ، أي داء الشك والغيرة الشديدة ، هذه المرأة كانت تشك في زوجها ، فكانت تراقبه ، وذات ليلة تبعته خلسة ورأته يدخل إلى منزل السيدة رينتشي ، ولم يخرج أبدا ، فتوجهت إلى الشرطة بعد عدة أيام وابلغتهم عن اختفاءه ، فقامت الشرطة بمداهمة منزل السيدة رينتشي ، وبتفتيش قبو النبيذ عثروا على الصناديق المعدنية ، وأكتشفوا الجثث داخلها. بالمجموع كان هناك 32 جثة لرجال من مختلف الاعمار ، وكانت جثثهم على درجات مختلفة من التحلل حسب المدة التي مرت على موتها.
تم القاء القبض على السيدة رينتشي أخيرا ، وأعترفت بكل شيء ، وتمت محاكمتها ، ونالت حكما بالسجن المؤبد ، وماتت في زنزانتها بعد سنوات قلائل.
يجب أن ننوه أخيرا إلى أنه يوجد هناك من يشكك في حقيقة قصة السيدة رينتشي ويعتبرها من الاساطير الشعبية ، فيما يرى آخرون بأنها قصة واقعية حدثت فعلا في رومانيا. وبغض النظر عن الحقيقة فقد نالت القصة شهرة واسعة ، خصوصا وأنها ليست بعيدة عن الواقع ، فعلى مر التاريخ كانت النساء معروفات بميلهن للاسلوب الناعم في اقتراف الجرائم ، ومعظم القاتلات المتسلسلات المشهورات استعملن السم ، خصوصا الزرنيخ ، لاقتراف جرائمهن.
المصادر :
– Killing for Company: the Vera Renczi Story

تقتل 32 رجل …اين القانون …هذة امراءة او شيطانه من الشياطين …اظن ان الشيطان يرحم بعض الشيء …حتي ابنها المسكين خدعته وقتلته …يا الله ما هذة النساء
ههههه٣٢ جثة يا ويلي
اشكرك استاذ اياد العطار على هذا المقال الأكثر من رائع من شدة حبي للموقع اتشوق للقراءة أكثر وأكثر سلمت وسلمت يداك
باين عليها مشاكل واضطرابات واختلالات الطفولة بالفعل احبت ان تجعل احباءها بالقرب منها حتى ولو كانوا مجرد جثث متحلله اما ابنها قتلته اكيد عشان مايفضحها ويكون يبتزها من وقت لآخر
بالاخير ابدعت كالعادة والشكر لك غير كافي لكن مامعانا الا ان نعبر عن شكرنا لك بالكلمات لعل وعسى توفي حقك .
ههههه٣٢ جثة يا ويلي
اشكرك استاذ اياد العطار على هذا المقال الأكثر من رائع من شدة حبي للموقع اتشوق للقراءة أكثر وأكثر سلمت وسلمت يداك
باين عليها مشاكل واضطرابات واختلالات الطفولة بالفعل احبت ان تجعل احباءها بالقرب منها حتى ولو كانوا مجرد جثث متحلله اما ابنها قتلته اكيد عشان مايفضحها ويكون يبتزها من وقت لآخر
بالاخير ابدعت كالعادة والشكر لك غير كافي لكن مامعانا الا ان نعبر عن شكرنا لك بالكلمات لعل وعسى توفي حقك .
قصة رائعة وزادها روعة اسلوب البوس السيد اياد .
لكن عندي ملاحظة في العنوان …ملات الهمزة على الالف وليس على الياء المرجو تصحيح هذا الخطا الفظيع
القصه جدا مختصره لدرجه الملل
أعجبتني القصة
المرأة رقيقة حتى بطريقة القتل فهي تقتل بنعومة بدون ان تدنس يديها اما بالسم او بالحيلة
قصة رائعة جججججداااااااا و مخيفة ايضا فكيف لامراة ان تقوم بهذه الجرائم و خصوصا مع ابنها عجبا و لكن عموما قصة رائعة و شكرااااااااا
هناك خلل فى علاقة الاين بقبو النبيذ القصة تبدو خيالية
ياليتني كنت من عشاقها
ياه ما أغبى الابن
ااقصة غريبة جدا ولكن المقال جميل واهم ما يميزه اسلوب السرد القصصى
اتذكرت قصة براميل السيد بيلا كيش الغامضة نفس الفكرة.. عالأغلب هالقصة مو حقيقية.
حتى ابنها غريب وبارد وقاس ، بعدما رأى منظر الجثث المخيف والبشع في القبو عاد ليطالب والدته بالمال ولم يتغير شيئ كأنه لم يرى شيئ مع أن الموقف صادم جدا يجعله يفر من أمه وبيتها كفرار الرجل من الأسد ، لكن عاد ليطالبها وكأن شيئا لم يكن
تموت الرجالة و قلنا ماشي يستهلو ههههه لا اقصد الاساءة يا رجال الموقع امزح فقط بس ازاي قدرت تموت ابنها الوحيد و مهبطتش دمعة عليك
استرنا يا رب مقال رائع عمو اياد سلمت يداك
لست وحدك يا ” بساط الريح” فأنا ايضاً اتمنى ان اراك شخصياً استاذ أياد
منذ سنوات طويله وانا ملجأي كابوس تعلمت منه الكثير ، حب القراءه والادب والمعرفه وتعلمت من أخلاقك الراقيه كثير..
اشكرك
النساء مرعبات
يالبرودها ويالمرضها
اشكرك استاذ العطار وانت دائما ما تختار الافضل وتكتب الافضل
هذه السيده قل غلب عليها المرض وليس اي مرض
انه التملك الزائد المريض
فكيف لها النوم في بيت مليئ بالجثث وكم 32 جثه وكيف لها ان تقتل فلذة كبدها ويسقط امام عينيها …ان الله يمهل ولا يهمل ..لقد نالت ما تستحق …
قصه لايصدقها العقل الااذا افترضنها ان المرأة مريضة نفسية فمن غير الممكن ان تكون قاسية لهذه الدرجه تقتل مرات عديدة بدم بارد وتضعهم في براميل وبين فترة واخرى تذهب وتتحدث مع اجسادهم المتعفنة اكيد مجنونة
وكيف لام ان تقتل ابنها فلدة كبدها لا المرأة غير طبيعيه
طالما نحن على قيد الحياة سنرى ونسمع العجب فلاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
تسلم استاذ اياد كالعادة مبدع جزاك الله كل الخير
كان السرد اطول من القصه احسست بلملل
ولايوجد صور كافيه
كأن القصه مختلقه مادخلت راسي
مقال مش ولابد-#
مشكور استاذ اياد♥
أتعجب من القلب الذي تملكه هذه الإنسانة ، قاسية جدا حتى ابنها لم ينجو من قسوتها ، إنها لاتحب أحدا غير نفسها ، ياحسرة على هذا الجمال وهذا الذكاء الذي استخدمته في الشر ، شيئ محزن بدل أن تستمع بحياتها وأموالها دفنت نفسها في الشر والتخطيط له
لكن المرأة الأخيرة التي قامت بالتبليغ ليست مصابة بداء الشك والغيرة ، هذا اتهام باطل في حقها ، كانت على صواب فمن حقها ان تراقب زوجها وتعرف سر غموضه وتحركاته ، وليس ذنبها أن تكتشف دخوله لمنزل السيدة ريتشي ، ومن حقها الاهتمام بالأمر فهو زوجها ، لا أرى أنها مصابة بأي داء
شكرا لك اخى على هذا المقال الرائع انه حقا جميل
لكن اى اضطراب نفسى يجعل المرء يفعل هذا
انه انعدام الدين والرحمه لديهم
فى النهتيه شكرا لك
واخيرا وبعد انتظار طويل وجدت قصه ممتعة تستحق القراءة
ذكرتني بمقالة (صناع الملائكة أغرب منظمة نسوية عرفها التاريخ) .. مقالاتك أروع من الروعة شكرا لمجهودك أستاذ إياد
منى عيني يا سيد اياد ان اراك شخصيا قبل ان اموت.
انت كاتب مبدع ومثقف
اصبحت قدوتي باخلاقك وطباعك التي اكتشفها من خلال تعليقاتك
ليست بغريبة على شعب العراق الابي
رائع جدا ماقرأت ..
ولكن اعتقد الدافع غير مقنع كفاية .. اعتقد هناك دوافع واسباب اخرى بزيادة المرض النفسي ان لم يكن طمعا في مال او رغبة في كبح نزواتها
مجملا قصة جميله جدا
تحياتي
بارك الله فيك
لا تبدو القصة حقيقة بالنسبة لي 🙂
على ايه حال من الجيد رؤيه مقال جديد لك أياد 🙂
مقال رائع سلمت اناملك الذهبية حقيقة وراء نعومة بعض النساء وحوش قاتلة
وتبقى المرأة مرأة حتى وان قتلت واقترفت الجرم لأسباب ألفنا سماعها الشك والغيرة المحبة والمال..
شكرا لك على المقال الجميل.
ليش هي الفترة صاير بتكتب عن الموت كتييييييير!! ):
بغض النظر عن كون القصة حقيقية أو مجرد أسطورة لكنه يبقى مقال جميل .. لا أحبذ وجود قبو للمنازل لأنه دائماً مرتبط لدي بالجرائم والأمور المخيفة ، وهذه القصة زادتني اشمئزازاً منه