من تجاربي مع الطرفِ الآخر – الخسيسُ الذي أغضبني

بقلم : مستشعر بالطرفِ الآخر (Ali_Mohammed) – اليمن
للتواصل : alibrakany@gmail.com

 
ما ذكرته في مقالي السابق تحت عنوان : ” من تجاربي مع الطرفِ الآخر – الخَسَاسَة “المتألف من أربعِ قصص ، الثالثة منها لم أرويها ، وفضلتُ فصلها .

– الثالث : لا أراه مرعباً من وجهة نظري ! فهو موقف مغضب لي ، ولكنني أُعيبُ الأنانية ، لذلك سأورده في قصة منفصلة ، ملحقة بهذا المقال المتواضع ، حيث أنَه هناك من يريد أن يتثقفُ في العالم الآخر ، عالمُ الماورائيات .. عالمُ الجن .. والأشباح .. إلخ..
لذلك سأروي لكم القصة بأسلوب المخاطبِ .
 
بينما أنت عائداً إلى بيتك القابع في إحدى حواري المدينة (مدينة صنعاء) ، و قد فتحت الباب المشترك بينك وبين جارك العلوي ، وأنت تنعطف داخلاً إلى شقتك المحاطة بسورٍ صغير ، مقترباً من الباب ، في هدوء الليل  و ..و .. و .. إلخ ، إذ تتفاجأ بأن هناك يد خفية من خلفِ رأسِك تدفعُ رأسَك ليصطدم جبينك في أحدِ أركان جدار البيت ! وليس هناك نزيف أو جرح ، ولكن هناك ألم …!.
 
ربما هو موقف مرعب ، فمن ذلك الشخص الخفي الذي فعل بك هذا أيها الإنسان ؟ في مكانٍ وفي زمانٍ لا يمكن لشخصٍ ما أن يتسللّ أو يتواجدَ فيه إلا أنت ! والمكان خالي تماماً إلا منك!.
 
ألم يكن ذلك الشخص أحد الخسسة  ؟.
 
حدثت معي تلك الحادثة في 2012 م أو في    2013 م في شقتي المستأجرة في صنعاء ، وأعذروني لن أقول المنطقة بالتحديد ، ولكنها من المناطق الوسطية في المدينة ، ولكن ربما هو موقف مرعب يا صديقي ، ولكنه بالنسبة لي لم يكن كذلك .
 
لقد أشتط بي الغضب منه ومن فعلته النكراء و بصوتٍ لم يكن شديداً حيث كنت أخشى من يسمعني من الجيران ، ناديتُ ذلك الوغد الوقح  ( الجآنّ ) ، أي الرجلَ الذي دفعني ! ناديته بعد أن عدتُ إلى الوراء صوب الزقاق الغربي ، وأنا أقول ” تعال إلى هنا ، تعال إلى هنا ، أخرج لو كنت رجلاً .. يا هذا .. أتمنى خروجك ولتريني أيها الرجل قوتك ، الكسيحة ، اخرج إلي أيها النذل ، فلعنةُ الله عليك ،، وعلى أصلك إلا من رحم الله … “
 
ولا أتذكر ما قولته بالحذافير ، لكنني أشبعته الشتائم المهذّبة ، واللعنات المتعاقبة ، وبالطبع أني أعلمُ بأنه عفريت ! لذلك نعته بذي القوةِ الكسيحة ، تمنيّتُ لو أبطش به بيدي اليسرى  قبل اليمنى ، لا تقول لي أنه عفريت .
 
أجل إنه كذلك ، إنّه أبن النار ، إنّه الذي خُلِقَ من مارجٍ من نار .
ولكن في قلبي غِليلٌ ونارُ انتقام في صدرِ إمرى خُلِقَ من صلصالٍ كالفخار !
مُستخلَفٌ في الأرضِ بأمرِ العزيزِ القهَّار.
 
فأنا الأقوى وليس ذلك الخسيسٌ الجبان ، نحن الأقوياء ، معشر البشر ، وليسوا هم .
ليس علينا قراءة القرآن ، بل علينا الإيمان ، أجل الإيمان ، ليس علينا الخشية منهم بل علينا المواجهة .
 
اكتشفت ذلك من خلال تجاربي العديدة ومن الأخبار والقصص التي تأتيني عنهم من كافة البلادِ والأمصار .

لماذا علينا أن نأبه لهم ، لما علينا الذهاب إلى الرُقى والتعويذات ؟ كما نرى في بعض المعتقدات من أهل الديانات الكثيرة في الأرض ، و حتى من أهلِ الديانات السماوية ، منّا نحنُ المسلمون والنصارى .
 
علينا الذهاب إلى المكان الذي نستشعر ونشعر ونحسُ منه بوجود كائنٍ من العالم الآخر ، علينا الذهابُ إلى الخوف الذي ينتابنا ، ونحضر ، نضربُ بأيدينا مثلاً على الجدار أو على أي شيء ، كي يرانا الذي هو من مارجٍ من نار (الجن وبالأخص الخسسة منهم ) يروننا بأننا في حالة غضب واستعداد للمواجهة ، ربما تُصنع حولنا ، بسبب أعصاب الجسد ، هالة ، وهالة يخشاها أولئك المكرة ، الفجرة ، الخسسة  ، و لما لا ؟.
 
تجاربي معهم منذ الصغر آثرتُ على نفسي ، ألّا أقرأَ القرآن ثانيةً ، وإن فعلت فلن يكون إلّا سِرّاً  وليس علانيّة .
ليس علينا أن نُهين كلامَ الرحمن ، إنّه القرآنُ الكريم .
وهم ليسوا بمستوى راقٍ كي نرقيهم ، إلى تلك المنزلة .
 
لن أقرأَ لكم القرآن الكريم معشر الجن الخسيس ، وحتى الأقوالِ المأثورة ، لن أفعل ، بل أنا الإنسانُ المسلم ، أسلمتُ وجهي لخالقِ الكون ، وصدقتُ كلامه ، بأنه عزّ وجَل ، جعلني المستخلف في الأرض .
 
ربما أنني أصادفهم أنا بكثرة لانهم يشعرون بالشخص المستشعر بهم ، شيءٌ غامض لا أفهمه ، وما أفهمه وأعرفه ، ليس كل شخصٍ منا يحس بتواجدِ الجن .
 
فلذلك يحبون العبث مع من يستشعرُ بهم ، كي يمضون أوقاتهم بملهاة ، أي تسليةً لهم ، ولكن ليس كل الجن نوعٌ واحد ، فالمشكلة لديّ أنا في الإستشعار ، أن بعضهم يجلبُ لي الخوفُ الشديد في نفسي ، حيث لا أطيق تواجدهم ، مع أنهم لا يصدرون أي صوتٍ أو فعلٍ أو ظهورٍ لهم ،، أو ما شابه.
 
فلذلك أقوم من مرقدي أو من مُتكأي ، لأذهب إلى الغرفة وأثبت حضوري  هناك ، أَمرُ على زوايا الغرفة ، وأتفقد بعض الأشياء ، كحيلةٍ مني فقط ، و في حالة أنه هناك من يؤذي ، كما حدث في بيت أحد أبناء عمي ، و زوج أختي ، عندما قصت لي قصصها عن أبنها الكبير وبعض أقاربنا الذي مكثوا في الشقة ، ومن سماعهم لشخص ، يُسقط أدوات و أواني المطبخ ، وبعض الأشياء في الصالة أو يقفل الأبواب ويطرقها .

أذهب إلى الزوايا التي ربما استشعر منها بشيء ، وأتفوه ببعض الكلمات بعضِ العبارات ، مثلاً :
” معشر الجن ، عليكم المغادرة بكلِ احترام ، إنه منزلٌ للبشر ، وأنتم من الجن ، قادرون على إيجاد منازلٍ لكم في الجبال في الخلاء في البحار ، لا يهم ، الأهم أنكم قادرون أو لم تكونوا قادرين ، لكن عليكم الخروج من هذا المكان ، عليكم الخروج بكلِ احترام ، .من دونِ تلكؤ …” قررتُ أن أستعملَ هذا الأسلوب عندما بلغت الثلاثين من عمري أو قبلها بسنتين ، و ربما يا إخواني ، أن طريقتي ليست مثالية أو نتائجها ليست حتمية الأهم من ذلك ، الثقة والشجاعة ،
 
وددت لو أنني لستُ مستشعراً كأغلبِ الناس ، لكانت تلك الطريقة أفضل بكثير معي حينها .
 
الاستشعار الذي أعانيه يا أخواني  له إيجابيات وله سلبيات عانيتُ منه وما زلت ، ولكنني أفضل بكثير بعد أن تجاوزتُ الأربعين من عمري ، لقد تأذيت منه كثيراً في حياتي منذ الصغر والصغر جداً ، حيثُ أنّ أحد عيوبه وأذاه ، أنك تحسُّ بتواجد كائنٍ آخر قابعٍ في إحدى الزوايا ، أو في أحدِ الغرف الأخرى ، أو في بعض الطوابق ، وبالرغم من أنه لا توجد أذية ، إلا أنّ استشعارك بذلك يجعلك في حالة خوف ورعب ، وخصوصاً عندما تكونُ لوحدك ، فأماكنٍ لا تسطيع أن تسير بها برغم أنها آمنة تماماً ، وليس فيها ما يبعث على الخوف ، وتخشى الناس أن تعيبك وأنت تستشعر وبقوة كبيرة ، من تواجد شيء ،

حيث أن الشعور بالخوف يختلف في مستوياته ، ولسوء حظي إنني حساس جداً في ذلك الشعور ، فأشخاص لا يستشعرون إلا في حالة أهوال أكبر ، و لا يستطيعون تحديدها لكنهم يفهمون ، و وجدت تلك المعلومات بالصدفة  فارتحت قليلاً لأنني كنت أعتقد أن تلك الصفة (الإستشعار) إما أن يوجد أولا يوجد في المرء ، حسب قدر الله الذي قدّر في خلقه الاختلافات ، المتعددة و ما شابه .

 
أما إيجابياته : فهي ربما التهيؤ والاستعداد ، لمواجهة الصدمات العصبية الشديدة ( الفواجع الكبرى) ، والتي قد تؤدي بحياة المرء ، فأظن أنني كمستشعر بالجن الخفي ، ومن هو مثلي قادراً على مواجهة تلك المواقف مهما كانت درجة الصدمة ( الفاجعة) ، ما يدهشني كمستشعر بالطرف الآخر ، بأن هناك مواقف متكررة  لا تُثير في نفسي الخوف أو القشعريرة !

إنها في مناطق محددة في ، يظهرُ لي الجن في شكل ثعبان ماشياً أمامي مهتزاً ، أصوات أمرأة وأولادها من داخل حيدِ جبلي ( أشبه بالكهف) أو كالظلال المرتسمة على الجدران ، وأهل الظلال السوداء والبيضاء ، والتي تسير بسرعةٍ خاطفة ، أو أشباح كالسديم …. إلخ.

 
ختاماً اعذروني إن قصرتُ في أسلوبي ، أو حدث خطأ إملائي بسبب سرعتي في كتابة الموضوع وعجلة أمري ، أثناء كتابتي لهذا المقال المتواضع
و شكراً لكم .
 
0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

71 تعليقات
السمراء
السمراء
6 سنوات

و لم تعجبني مقولة ” ليس علينا أن نهين كلام الرحمن ”

لأن كلام الرحمن لا يهان و أنزل الله لنا القرآن لنتلوه لأنفسنا و لحاجتنا في كل مكان و زمان و لأجل كل شيء ، في الحرب و السلم ، في الظلمات و النور ، لأجل أنفسنا و ضد أعدائنا.

و إذا كنت تعتقد أن كلام الرحمن يهان لأنك تلوته على الجن هذا بحد ذاته مشكلة لك و لإيمانك و راجع المشايخ ليفتوك أكثر في مقولتك هذه .

آفاق
آفاق
6 سنوات

اتفق مع رأي Lonley One

السمراء
السمراء
6 سنوات

إن لم يبحثوا عنك ، بحثت أنت عنهم في الأركان و الجنبات ؟!

قوة الإيمان مرتبطة بكلام الله و هو القرآن ، أرأيت إن دعا الكافر الله في ظلمات البحر فإنه يستجيب له و هو غير مؤمن و يسجد للأصنام ؟؟! .
لا يكفي أن أقول أنا أقوى منك و كرمني الله عنك لأنني من طين و أنت من نار و ملعون ، ما أود قوله أنه مهما بلغت قوة إيمانك من مبلغ فلن تضاهي قوة كلام الله الذي أنزله من فوق سبع سماوات و هو أعلم بمخلوقاته و بمواطن ضعفهم و قوتهم . ذكر الله هو الفيصل فالله يستجيب للكافر و المؤمن و لا يكتمل الإيمان إلا بعمل اللسان لا يكفي أن يقول المرء آمنت إلا بعد ذكر الله و نطق الشهادتين .
الجان مخلوق غير عادي و يفوق الإنسان بالقدرات هذا شيء مسلم به ، و قوة الإنسان تكمن في إيمانه و يترجم هذا الإيمان على اللسان بكلام الله عندما تحصل المواجهة بين الجن و الإنس .
المؤمن يستعين بالله و يذكر الله لأن الحول و القوة بيد الله و من دون ذكر الله نحن لا شيء أمام الجن لأن كلانا مخلوقان و كلانا نقع تحت قهر الله و لا سلطان لأحدنا على الآخر بل يفوقنا الجن قوة فقط سترجح الكفة الداعية لله و المستعينة به و هي التى تذكر الله .
مخلوق خلقه الله يمتلك قدرات عجيبة تكاد تقضي على عقل الإنسان في أجزاء من الثانية ، كيف نحاربه بالله عليك ؟ بكلام الله .
أنا شخصيا لا أخشى الجن و الحمدلله أمتلك قدراً من الإيمان يجعلنى لا أخاف شيئاً ، إن كان جناً فقد واجهنا و إن كان رصاصاً يخترق الصدر فقد رأينا و واجهنا و لكن الإعتماد الكلي و التجرد من قوتك لتستعين بقوة الله و جبروته هو سلاحك أنت ، و من دون ذكر الله فأنت ضعيف ، و إلا نم في الخلاء المظلم و الموحش دون أن تتحصن و تذكر الله فقط إعتمد على إيمانك الذي في قلبك و لا تحرك لسانك إلا بأنا الأقوى و أنت الملعون .

و إذا كمل الإيمان زائد التحصينات المشروعة لن يضر المسلم شيء و لو إجتمع الإنس و الجن .

و أستغفر الله العظيم و السلام عليكم و رحمة الله .

Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلىLonley One
Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلىLonley One
6 سنوات

بلِ التحيّة لكِ أنتِ يا أختي ،،

وليست هذه المرة الاولى التي اصادف بها تعليق لك ،، لا أتذكر في أي تجربة رأيتك اسمك ، وكان كل تعليقك ، منطق ،، كالتعليق الذي اوردتيه هنا أيضاً ( 14 ) ،،

أما عن نقطة الحدس لا ياأختي ليس حدس فالحدس غير ذلك ، وياليت ذلك كان كله حدساً وكما انني اعرف الحدس تماماً ، أنه ابعد ،،!!

وماذكرتيه ايضاً من أن المستويات تختلف بيينا نحن البشر صدقتِ في ذلك ، ولم اكتشف ذلك إلا بعدما بلغت العشرين !! صدفة من بعضهم ، وليس كما كنت اظن ، بأن هناك من يحس ومن لا يحس ابداً ،،!!
اما النقطة ربما أنني مسالم ِ، في نفسي ورقيق القلب ربما ،، !! حسب مافهمت ،، اجل انني مسالم ،،

واشكرك لتلك النقطة أيتها المعلمة يا أستاذة لونلي ون ،،
شكراً جزيلاً لكِ اختي ،،

علماً بأنّ هذه القصة ، فضلت فصلها من احداهن ولكن آثرت نشرها بطريقة تثقيفيه لبعض اخواننا الطالبين للثقافة ، ومن يريد التزود بمعلومات عن العالم الخفي ،
وفي الحقيقية كانت نتاج نقاش مني مع صديقٍ عزيزٍ لي من مصر ،، وله تجاربٌ هنا كتب الكثير منها ،،
اسمه مصطفى مجدي ،، !!
وشكراً لكِ مرةً أخرى

Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلى أم تيماء
Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلى أم تيماء
6 سنوات

مرحباً بك يا أختي ،،

ولقد اضحكتيني ،،، قليلاً ،،
لكن لاتنظري لنفسك كذلك ،، فالمسألة تحتاج بعد ونظرة ثاقبة ،،

ولا تعجبي بعدها ،، فستكوني إن شاء الله أشجع الشجعان ،

بارك الله فيك يا اختي

Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلى Lydia yh
Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلى Lydia yh
6 سنوات

نعم يا أختي ،، ولكِ كل الشكر حول ملاحظتك الجميلة ،،
إنهم ليسوا سواء ،،!! وهذا ما آخذه بعين الإعتبارِ منذ زمن !!

وشكراً لك انتِ على التعليق ،، المفيد ،،!!
شكراً لكِ أ أختي ..!!

Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلى Mostafa
Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلى Mostafa
6 سنوات

مرحباً بالرفيق ،،
اجل اجل ، ربما هي كذلك ،،
واشكرك على سؤالك ،، حيث في الحقيقة كنت قد شككت في الأمر مثلك ،،
في الحقيقة كان هناك حدثاً سابقاً على ما أظنه بأنه سابق ،، وبالتأكيد هو كذلك ،،!!
ولقد ذكرته في تجربة هنا في كابوس ،،!!
اظنها ” شقتي المحتجبة عن الشمس ” !!

حيث افزعتُ ذلك الرجل ،،!!
وربما انتهز الفرصة ، ليقوم بما قام به ،، من دناءة ،، !! ووطائة !!

ههههههههههههههههههه
ولكن لا بأس ،،!! فلقد كان ردة فعل من شخصٍ جبان ليس له حقٌ فيما فعل ، علاوة على التوبيخ والذم والهجاء الذي ، بادرته به ، بعد العملة الخسيسة بتاعته ،،

وشكراً لك أيها الرفيق

Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلى الشخصية المميزة في...
Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلى الشخصية المميزة في...
6 سنوات

مرحباً بك أيها الرفيق ،، وليس الصديق فحسب ،،!!

هكذا بدوت الأن يا شخصية مميزة ،،

ياراجل انت كنت فين ؟؟
شكراً لك ،، لقد كنت متأكداً من تجاربك ، هذه ،، حيث أنني رأيتها في ثقافتك عن الجن ،،!!

مرحباً بك مرةً أخرى ،،

Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلى أبو عدي
Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلى أبو عدي
6 سنوات

صدقت يا أخي ،،
هم طبقات ، نعم ،، وما ذكرته هنا هي من تلك الطبقة الواطئة ، ” المتشردون ” ،،

ممن ليس لهم حولاً ولا قوة ، إلا التطفل على ما سيلاقونه أو يقتاتون به من البقايا التي يتركها البشر ،،!!

Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلى 13
Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلى 13
6 سنوات

أخ هاني ارجوك ، اني متاكد انني كتبت ذلك ،، !!
عن اتفاق الاخت هناك لم تقرأ جيداً بعض النقاط ،،!!

كل ذلك فقي بيتي انا المستأجر وملاكها من البشر وليس بيتاً من الجن ، وفي وديان الجن ،،!!

علماً بأنّ خلافة الجن للأرض ، أنتهت زمااااااااااااااااااان ،،!!!
بعدما جاء أبونا آدم ،،!!
فإن كان منهم من يحقد على البشر بسبب ذلك ،، فهذا شأنهم ولم يفلحوا شيئاً ،،
هل فهمت يا أخ هاني ،،!!

اما المثل اليمني ،، هذا انا اعرفه تماماً ،، انا لا أجري بعدهم ،، !!
ولكنني بمتلكاتي ، في امكاني ،، في أرضٍ لي ،، في شارع في في إلخ ،،
كبر دماغك يا أخ هاني ، واعد النظر جيداً في التجربة ،،

وانت ذكي ،، وشكراً لك يا أهيلي ،،!!

Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلى التعليبق 12
Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلى التعليبق 12
6 سنوات

مهلاً مهلاً ،،، أيتها الماردة ،، !!

من قال لكِ ،، بأنني أشتمُ الجن على حدٍ سواء ،،،،؟؟

أخطأتِ في تقديركِ ذلك ،،،،،،،،،،؟؟
حيث لم أقم بشتم أو توبيخ أو تسفيه ،، إلا من كان يستحق ذلك ،، فقط ، ومع ذلك ،، لم اقم بذلك ..
!!

فإن رأيتِ كلمات بالذم عليهم ،، وهجاء إلخ ،، فما ذلك إلا توصيف ،، للفاعل ،، !! بمعنى آخر،،

إنها كلمات ، تدل على إسم الفاعل واسم الصفة المشبهه ، وكذلك إسم المبالغة ،، !!

راجعي علم النحو والصرف ،، ،،،!! فهل فهمتي الآن ؟؟

أما قولك ما خسيس إلا إبن آدم ، إنتِ من حكمتِ على بني آدم بالخساسة ، وفيهم من هو أعظم الخلق ،وفيهم ما هو ظاهراً ،، وليس مختفياً كالجن السصيّع ،، والمتشرد ،،!!

ملهاً ،، هناك شيء ،،
إنني صاحبُ خبرة مع الجن ،، ولكن للاسف ما نشرته ماهي ماهو إلا عيناتٍ بسيطة ، عن بعضِ صفات الجن ، كتثقيف ممن لا يعلم بأنكم معشرَ الجن ،، الكثيرُ منكم ، من هو متشرد وساكن البرازخ في الطرقات ، وزوايا الجدران من الخارج ، من البقاع التي لا يمرُ بها الناس ،، والكثير منكم ، في مناطق رمي النفايات ،، وو وو إلخ،،
أما الجن النظراءُ لنا ،، فنحنُ نعلمُ أين مسكنهم ، ،ونحنُ نعرف كيفية سلوكياتهم ،، وليسوا كالملائكة تماماً لكنهم اشخاصٌ نستطيع القول بأنهم طيبون ،، !! على الأقل !!

أما عن الذين تدافعين لهم ، فلا يعطيك الحق بأن تسفهي بنو البشر بشكلٍ أجمع ،،!!

عليكِ سحب تعليقك من الموقع ،، وذلك بالإعتذار بالتعليق مع أبقاء رأيك كما يبدو لكِ صحيحاً ،،!!

أما بخصوصِ دفاعكِ عن قومك ،، بأن لا يجوز لي أو لمثلي من توصيفهم ، فتلك لغة الضاد ، وهي لغة الإشتقاق ، أي إسم يأتي من الفعل يا أيتها الماردة ،، !!

كقولنا : قاتل – سارق – مسافر – إلخ
وهي مشتقة من الأفعال :
قتل يقتل – سرف يسرق – سافر يُسافر ،، إلخ ،،

اليس ذلك صحيحاً ،،؟؟

وهذا توصيف لبعضِ قومك يا إمرأة ( الماردة ) ،، من أولئك الذين بأصنافهم الوضيعة ، يتجرأون على إلحاقِ الأذى ،، بمن ؟؟ بي أنا ؟ بفلان ؟
بالضعفاء من بني البشر ،، ؟؟ أطفالٌ معاقون ،، يا معشر الجن ،، الذين لم يجدون المأوى إلا في برازخِ البشر ،، ثم يأتون لإلحاق الأذي بأطفالِ البشر ،، !! كصب كأس الحليب من يدِ الطفل وجربتها بنفسي هذه ،،!!

إسقاط الأطفال من على الأسرة ،،!!
سحب بعضهم عن فراشه ، ليببكي ينادي امه ،، !! أو شدّ شعره ،،! أو أو أو ،، من الأعمال القذرة جداً ،، من قبل قومُكِ يا أمرأة ،،،،

للأسف لم أكن اريد إظهارُ بعض الأشياء ،،
ولكنك أرغمتيني بذلك ،،

ومرحباً بك في ميداين بني البشر الثقافية ،، !!
ههههههههههههههه

لميس
لميس
6 سنوات

لونلي مع احتراماتي لكي اختي لكن لا يحق لكي اتهامنا باستخدام الكذب كاسلوب حياة فقط لان التجربة لم تدخل عقولتا لنفكر بعقولنا قليلا ايتيني باي بشر مهما بلغت شجاعته ان يمر بموقف غريب ولا تتحرك منه شعرة حتى رسولنا صلى الله عليه وسلم حين لقاءه. بجبريل اول مرة قد خاف منه رغم انه ملك وليس جني لكن هي الطبيعةالبشرية استشعار الخطر فيها اكثر من استشعار اي شيء اخر الخوف من المجهول و الغريب هو فطرة البشر على اختلافهم عموما افهم غرضك من هذا التعليق …..

فتاة
فتاة
6 سنوات

أحبُّ أن أوضحَ بعضَ الملاحظات عن التعامل مع التجربة من عالم الماورائيات بالتصديقِ أو التكذيب..
أوّلا ..نحنُ بشر نعيشُ على كوكبٍ تجري عليهِ قوانين وسنن فيزيائيّة كونيّة ثابتة، لا الشمسُ ينبغي لها أن تدركَ القمر، والتلازم التناسبيّ كما يجري على الكونِ الخارجيّ كذلك يفرض نفسه على عالم البشر محددًا رؤوسا كليّة تجري عليها الطبيعة وتُضبط بمقاييسها، كالحاجّة إلى الطعام والشراب والنوم وإستحالة الطيران والإختفاء وغيرها من سنن الله في خلقه ..
فإذا ما خُصّ فرد بأن تجري عليهِ أحداث خارقة للعادّة فإنّما تصديقُ تلك الأحداث خاصّ بالفردِ الذي حدثت عنده تلك الخوارق ولا يلزم غيره أن يصدق بها إلا في أحوالٍ طارئة أذكرها بعد قليل بإذن الله..بل إنه من إحترامِ الأفراد الآخرينَ لعقولهم لا يمكنهم الخروجُ من حيّز السننيّة الكليّة التي جرت عليهم إلى حيّز المخالفات والخوارق الخصوصيّة التي لم تجر عليهم وإنما سمعوا بها والبصرُ أولى من السمع ..وتلك هي الفطرة العقليّة السليمة، فالأصل أن الذي تحدث لديه تلكم الخوارق يجعلها في سرّه ولا يخبر غيره بها، إلا من قبيل الإستئناس والتناظر حولها والبحث عن أسباب ومقترحات قد توضح هيّة تلك الحادثة ولا يكون مُلزِما لغيره البتة أن يصدقه فيما يقول بل الأصل فيه أن يُكذّبَ لجريان الطبع والفطرة بالتسليم للمسلمات والقوانين الكليّة التي شهدها فلا يترك – عقليا – ماشهده ليسلم بما لم يشهده .
أمّا الأحوال المستثناه هي ما يأتي على الرجلِ من البشرِ يُختصُّ بنزولِ الوحي عليهِ، فإنّه وإلم يُر ما حدث له فإنّه ملزم بتصديقهِ لإنّها مستندةً على قضية وجوديّة كبرى دلّت عليهِا الفطرة البشرية ودلّ عليها العقل السوّي وأخيرًا دلّت عليها الشواهد الكونية كلّها، فما أصلُهُ مُدلٌ عليهِ تقتضيهِ معاني السنن والقوانين الكونيّة، فلا نظرَ في الفروعِ والسبل المؤدية إلى التنبه بها فإنّها تأخذُ حكمَ الأصلِ ولكن من رحمة الله بنا أنه لمّا أرسلَ رسولا إلينا أيده بمعجزاتٍ وخوارق تعدُّ فروعا تؤكدُ الأصلَ المُسلّم بهِ، وجعلَ المؤمن الحقيقيّ هو الذي آمن بالغيبِ وسلّم لربه واتقاه ولّما يره ..وإنما هذا يؤكدُ ماذكرناه بأن الرؤية أولى من السمع لدى الإنسان ولهذا حينَ آمن المسلم بربه دون أن يراه استحق بهذا الجنة والنعيم الأبدي .. وهذا مبحثه طويل فلننتهي إلى هنا .

وأما الحالة الثانية فهي نتيجة الأولى ..وهي الكرامات التي تحدث لأولياء الله الصالحين من غير إدعاء ولا تحد ولا دعوة ولا تفاخر ..فتلك الخوارق التي تحدث لهم من غير حول منهم ولا قدرة لتسهير معاملاتهم وتيسير عقباتهم فإنّها ثابتة في الشريعة فعدم تكذيبها أدب مع الله وأولياءه ..أولئك الذين يستثنى تكذيبهم بإتيان الخوارق ومن عداهم فيتحقق عليهم ما ذكرنا آنفا .
تحياتي.

Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) التعليق 11
Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) التعليق 11
6 سنوات

رداً على التعليق 11 ،، الاستاذة لميس ،،،،
المعذرة ،،

هل في القصة من أساء إلى عقلك ؟؟
حبذا لو تنظرين قليلاً إلى الأسطر الأولى من تقليق المغيصيب ،،!!
هل فعلتي ذلك ،، ؟؟
هناك ستعلمين ، معنى كلمة ” الإحترام ” للعقل البشري ،،!!

كما أنّه للعلم ،، المغيصيب ، الأخ عبدالله المغيصيب ،،
يعيش في مكانٍ في الرياض ِ، في هضبة نجد ،، وليس هناك شيئاً يذكر ،، وإن ذكر ،، فهو لا شيء مما هو لدينا ،، من عالم الجن ،، وأصنافهم المتعددة ،،،

وشيءٌ آخر لما تقرأين المقال وتركزين ببصيرتك على بعضِ النقاط ،، بنظرةٍ ثاقبة ،، وليس نظرةٌ سطحية ،،
وأخيراً ،، لا داعي للتهجم ، على الغير أو على أي كاتبٍ هنا من اصحاب التجارب ،، نأخذ ماهو مقبول ونتركُ ما لا نريده ،، دون تجريح ياااااااا ..
لميس ،، فالموقع محترم وزواره ، ليس كما يبدون لكِ أو لغيرك …!!

Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلى التعليق 8
Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلى التعليق 8
6 سنوات

الأخت سهام ،، رائع ،، ذلك الإتفاق رائع ،، ومن حقك في ذلك ،،!!

حسب نظرتك ،، على الموضوع ،،!! ولكن أي موضوعٍ نظرتي إليه ؟؟

التعليق ،،؟؟
لم تقرأي القصة أو التجربة أو المقال أعلاه ،،،،؟؟
المعذرة منك كان عليكِ قراءة ، الموضوع ، من دون التحيّز لطرفٍ آخر ، أي بموضوعية فقط ،،

وشكراً

Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلى التعليق 3
Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر) إلى التعليق 3
6 سنوات

التعليق 3 عبدالله المغيصيب ،،

ثلاثة طلبات منك لو سمحت ،،

أولاً : إعادة قراءة القصة ،، ثانياً: إعادة قراءة القصة ،، وثالثاً : إعادة قراءة القصة ،،
أما الرابع ،، يؤخذُ بعين الإعتبار ،،
مقولة العرب الشهيرة ،،:

لا يعجبنّك من خطيبٍ خُطبه ،،،،، حتى يكوننّ من الكلامِ أصيلا …
إنّ الكلامَ لفي الؤادِ وإنّما ،،،،،،،، جُعل اللسانُ على الفؤادِ دليلا ..

على تلك البيتين من الشعر ،، نحكم على صاحب المقال ،، !!
ومانوع المؤثرات العقلية التي تناولها ،، وكم كمية الجرعة ،،
وهل قام بمزج ثلاثة كؤؤسٍ أو قوارير مختلفة من أنواع الخمور المثملة ،،،،؟؟

Lonley One
Lonley One
6 سنوات

تحياتي إلى كاتب القال ..
أخي الكريم ..
قد يصدف أن تلتقي من يكذبك ..
سواء بهذا الموقع أم بالواقع ..
فالبعض يعتمد الكذب كأسلوب حياة ..
لذا يعمد لتكذيب الآخر..
إنما عن نفسي أتفق معك كلياً فيما ذكرت ..
بالذات بتلك النقطة التي أشرت لها بالخلايا العصبية و التي تنتج للبشر هالة يستشعرها أي كائن ولو كان بشرياً ..
بالأضافة ..
ما تعانيه أنت من الأستشعار يدعى بالحدس ..
وهو متفاوت من شخص لآخر ..
إنما كبشر فجميعنا نشترك بحدس معين ينتابنا بلحظة معينة ..
كتلك اللحظة التي ندخل بها لآحد المنازل ونقول لأنفسنا ان عتبة ذاك المنزل ليست مريحة ..
أي اشعرتنا بأنقباض بالصدر ..
أو كتلك اللحظة التي نسير فيها بغابة ..
ثم نشعرُ فجأةً بالخوف وذلك لأننا أستشعرنا لوهلة حولنا رغبة متعطشة للقتل ..
غالباً نقاء أستشعارك يدل على كمية السلام الداخلي بك ..
لذا لاتعاني اي تشويش داخلي يصد عنك تلك الموجات حولك ..
عليه كن دوماً بخير ..
و أتحفنا دوماً بجديدك ……

هاني
هاني
6 سنوات

اوافق تمامآ تعليق فتاه برقم 5,6
وليس من الشجاعه ان نبحث عنهم اخي الكريم من دور الجن ركضوه مثل يمني
تحياتي لكم ابنا بلدي الحبيب خاصه وللجميع عامه

الماردة المسالمة
الماردة المسالمة
6 سنوات

ماخسيس الا أبن آدم
وحسن ملافظك اتجاهم لان ماليكش الحق تقول عليهم خسسه
فيهم الطيب وفيهم الشرير مثل البشر بالزبط

لميس
لميس
6 سنوات

اتفق تماما مع الاخ عبد الله مغيصيب اتمنى من كتاب التجارب ان يحترمو عقولنا قليلا

ام تيماء
ام تيماء
6 سنوات

احييك على قوة ايمانك و قوة صبرك و اصرارك على المواجهة ولو كنت مكانك اكيد كنت سأدخل غرفتي واشغل سورة البقرة و احاول النوم بالعافية هههههههه

Lydia yh
Lydia yh
6 سنوات

صلابة شخصيتك و ارادتك القوية ممكن ان ترهب بعضا من الجن لكن انتبه ليس كلهم مثل بعض…..
شكرا على مشاركة قصتك معنا اخي العزيز.

سهام
سهام
6 سنوات

أتفق مع الاخ عبدالله المغيصي ب .

كريمة...
كريمة...
6 سنوات

اولا احيك على شجاعتك اخي وصحيح قوة الايمان وصلابة الشخص تحول دون اذيت الجان للانسان وقلة من الناس الذين يملكون شجاعة مثلك
وشكرا لك على مشاركة قصتك معنا

فتاة
فتاة
6 سنوات

انيا ..”غليل ونار” “نحن الأقوى وليسوا هم” “جبان خسيس” “لعنات” ..يا أخي أكاد أقسم لك أنهم ما سمعوا لك حسا ..يا أخي ماجئت للحياة هنا حتى تتربص بهم وتتبعهم وتفكر فيهم ولم يخلقوا هم حتى يبحثوا عن أذاك ..لكل منا عالمه وخصائصه وظروفه وأغراضه وليس إلى تواصل معهم من سبيل إلا سحرا وواسطة، جئت لتعبد الله وتعمر أرضك وجاءوا ليعبدوا الله ويعمروا أرضهم كلا فيما خلق له ويسر له ..وغدا يحشركم الله جميعا فينظر ماصنعتم فيما وكلكم إليه، فمالك وتضييع حياتك في أحاديث ومواضيع لا تنفع ولم يأت بك الله لتكون عليهم وكيلا فتبحث خلفهم وآثارهم ..وتقيم حربا وهمية من طرف واحد بينك وبينهم.

أنا متأكدة أنك حساس ومستشعر فعلا ..وذلك يجعلك تضخم – بنظري – الأمور كثيرا وتعول على مشاعرك التي تأخذ أبعادا باطنية برمجية في اللاواع لديك، وقد لا تعبر عن الواقع والحقيقة ..ولعلمك لا يجوز أن تلعن معينا وتطرده من رحمة الله وإن أتى الفواحش والمعاصي ..بل حتى إن كان كافر ..لا يجوز لك شرعا أن تلعنه بعينه واسمه فإنك تتألى على الله، فما يدريك بخاتمة حاله وخاتمة حالك ؟ ، قال الله تعالى “ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون” وكان ذلك لما لعن رسول الله أناسا بأعيانهم، ولكن يقال تعميما لعن الله الكفار لعن الله الفاسقين الخ ..فأما الأعيان فحكمهم آخر عند الأصولين والفقهاء بتوافر الشروط وإنتفاء الموانع .
عموما ..وددت لو تنبه الكاتب الكريم لما ذكرت سريعا ومرة أخرى سعيدة لإنه شاركنا تجربته ..تحياتي.

فتاة
فتاة
6 سنوات

السلام عليكم ..مرحبا
أشكر الكاتب أنه خصص من وقته ليشارك تجربته مع الزوار والقراء، خلال الأسطر الأولى أحسست أنك من العاصمة، وأصاب حدسي ..تحياتي لكل أهلنا في العاصمة العريقة صنعاء .

لقد ذكرت تجربتك وإن كنا نحصرها لكانت لا تزيد عن بضع أسطر ..وما عداها فأفكار الكاتب عرضها ..والأفكار تتلاقح وتتباين وتنتقد ..والتجربة حدثت لشخصك وقد ذكرت مجتزأة عن سياقاتها وملابساتها الواقعية فلا أستطيع تفسيرها، ولك أن تؤمن بها طالما حدثت معك ..ولكني بإذن الله سأتناول بعضا مما عرضت من الأفكار فنقف عندها ونتناقش حيالها ..وإن كنت أعتب على الكاتب فوضى المقال وعدم الترتيب والتسلسل في الطرح ملتزما بنقاط محورية كلية.

أولا ..قولك إنك لن تقرأ القرآن الكريم أو الأخبار المأثورة إذا ما شعرت بوجود كائن غريب، بدعوى أن الشجاعة والمواجهة خير فإنهم لا يستحقون أن نقرأ عليهم آيات الله، والإستعاضة عن ذلك بالضرب على الجدران والصراخ والتهديد، فتلك دعوى باطلة من أوجه مع إتفاقي معك أن الواجب على المؤمن الحقيقي ألا يخشى غير الله، الوجه الأول ..جريان الطبيعة البشرية بوقوع الخوف على النفس إذا تعرضت لعارض مخالف لسنن الكون وثوابته ..فإن رسول الله خاف حين نزول جبريل عليه ..فإذا علمنا ذلك كان العلاج لذلك الخوف بالإلتجاء إلى ركن تطمئن إليه النفس وإلى قدرته وقوته وحمايته، وقد قال الله ” ألا بذكر الله تطمئن القلوب” ..وأورد رسول الله أدعية شرع للمسلم أن يقولها حين شعوره بالخوف عموما وكلها ذكر لله ..ومنها صلاة الخوف في الحروب وقراءة آية الكرسي والمعوذتين وغيرها من أسباب العافية والتحصن، فإن لجوء المسلم إلى ذكر ربه حين الخوف أمر أقرته الشريعة ودعت إليه، فليس لك أن تنسخ هذا الحكم إلا بحكم آخر فتبين النسخ والمنسوخ والناسخ، وقولك بألا يخاف المرء إزاء الجنة أمر صائب ولكن إن وقع – وهو الفطرة والأعم – فليس عليه إلا أن يذكر الله فإنما هو ذكره لإنه خاف وليس لإن الذي خاف منه جني أو بشري أو حسي أو معنوي ..

والوجه الثاني ..أن في لجوءه إلى الله حين ضعفه وخوفه عين عبوديته لله وإيمانه به ..وقولك إن ذكر الله عندهم تنزيل من قدر الله فهذا كلام باطل يفتقر إلى الدليل، فلا نقلي ولا عقلي ستجد، بل إن الله شرع لمواجهة كيد الشيطان وأذاه أن يذكره تعالى وأن يستعيذ به منه، وهو الشيطان أعصى الخلق ..فمن دونه أولى، ولو كان فيه تنزيل من قدر الله تعالى ما أمر به مع الشيطان.
البقية في تعليق آخر ..

Mostafa Magdy الي Ali Mohamed (مستشعر بالطرف الاخر)
Mostafa Magdy الي Ali Mohamed (مستشعر بالطرف الاخر)
6 سنوات

مقال تثقيفي اكثر من رائع لا يقل عن تميز مقال تكنولوجيا الصوت والصوره الملئ بوجهات النظر والنظره المختلفه للأمور ، نظرتك للأمور عميقة ومختلفة وذو وجهات نظر محدده ومختلفة في هذا العالم ، الامر ليس مجرد مجموعه مواقف غريبه ، جعلتك خبيرآ ومختلفآ وتجيد التعامل معهم والمواجهه فقط ، انما ايضآ انت تتعامل كونه علم بوجه عام ، علم الماورائيات ، وعلم الجن بأنواعه فالأمر بالنسبه لك علم لذا وجهات نظرك مختلفه وطريقتك في التعامل مختلفة واتفق انها الافضل !
اما عن الموقف هذا فهو غريب وبالفعل غاضب ، لما قد يفعل هذا ، لما هذا الايذاء الغير مفهوم ، هل انت مثلآ أذيت احدهم في تلك الشقه او ماشابه دون قصد ، تصرف الدفع هذا ينم عن غضب وحقد وأذيه متعمده وغير مفهوم لما كل هذا ،!
نعم هذا الموقف هو من قام بتغيير تصرفاتك وعقائدك تجاههم وجعلك لا تتعامل الا بغضب وعصبيه وتكن لهم كل هذا الغضب ، هذا الموقف كان الشعلة !

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
6 سنوات

‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع

‏اسمحلي أخي الكريم في البداية انه مثل ‏هذه المعارك الدنونكيشيتيه ‏ومقاتله ‏طواحين الهواء
‏أي التعامل بهذه الخفة والبساطه والكاريكاتوريه ‏مع عوالم أبعد ما يكون اليوم الإنسان عن فهم وفك سماديرها
‏هو وبكل صراحة أخي الكريم ابعد ‏ما يجعل حضرتك ‏لا أقول مستشعر ‏بها بل وحتى ‏امتلاك حتى مجرد إطلاع و إنما بعلم ورصانه ‏وجدية بحث حقيقية عنها

‏اسمحلي يا أخي الكريم يبدو لي انه 99% من كل هذه المواقف هي من اختلاق المخيله و ‏تهيئات ‏النفسية و الذهنية لديك ولا ادري هل هي مكتسبة مع كثرة التوهم ‏أو ترجع إلى حالة مرضية نفسيه ما ‏يبقى التأكيد والتشخيص السليم عند من هو مختص

‏اما اختلاق ‏المعارك الوهمية مع عوالم خفية هو ضرب من ضروب الاستخفاف بعقول الناس

‏لو كانت الشجاعة تفيد في حروب العوالم الخفية كان نفعت البشر الذين يملكون اعتى ‏الأسلحة والقنابل الذرية والأجهزة ‏الذكية كان نفعتهم ‏في الحرب والفوز على أصغر الكائنات على وجه الأرض و إضعفها تكوينا ‏ألا وهي الجراثيم ولنا اليوم في فيروس كورونا خير عبرة
‏وكلنا شاهدنا العديد من الرؤساء ‏والاطباء وبعض الإعلام وغيرهم كيف سخروا من مدى تاثيره ‏حول العالم حتى وقعت الواقعة لا في بلد بعينها بل في اغلب دول العالم

‏كل شيء في هذه الدنيا يبنى ‏على علم كان شرعي أو كان طبيعي
‏وبما انه مسأله الجن والشياطين والملائكة هي من الغيب ‏فإنه المصدر العلمي الوحيد للتعامل معها هو الكتاب والسنة
‏بما تحتويه من آيات كريمة ورقية واذكار والتحصينات ‏وكل ما ثبتت صحته عن المصطفى عليه الصلاة والسلام
‏هذا اسمه علم

‏اما افتعال المراجل على ما ليس لنا به علم فهو ‏ضحك على النفس قبل أن يكون على الناس

‏وأخيرا أخي الكريم أنت تسمي ذلك العالم بسبب بعض أفعالهم بالخسسه ‏وغيرها من الشتائم بسبب ما تزعم أنهم ما يفعلوا من تجاوزات
حسنا ايصح ان ننهى ‏عن فعل وناتي ‏في مثله

‏إبليس وآدم عليه السلام كلاهما قد عصى ‏الله ولكن الأول كفر والثاني غفر ‏الله له فما هو الفرق
‏كما يقول العلماء إبليس رد ‏أمر الله عليه بينما آدم عصى ‏ولكن طلب التوبة والعفو

‏وهنا أنت أخي الكريم تعلم يقين انه القرآن الكريم وما جاء في الكتاب والسنة هي من الثوابت ‏ولكن أنت ترد حكمها وتقول لا تأخذ منها وإنما خذوا مني
‏وهذا هو نفس عمل إبليس بالضبط بالإضافة انه يسمى زندقة

‏المعذرة أخي الكريم إني كنت صريح معك لكن لأنك أنت تطرقت إلى أمور كان لا بد من الرد وتوضيح فيها وسلامتك الله يوفقك وشكرا

شخصية مميزة الى المستشعر
شخصية مميزة الى المستشعر
6 سنوات

ذكلاتني في الموقف الأول بموقف مماثل حصل معي فقد حصل مرة وان تم سحبي من اذني وانا اهم للنوم واحسست بيد وهي تشد اذني بقوة كان هذا منذ ثلاثين سنة على التقريب اما ما تمر به فهي حقا مواقف لا تحسد عليها لكن الجانب الأيجابي منها انك تكون مستعد وتعرف من تواجه لكن عليك ان تلتزم عدم الخوف والتردد وليس شرطا ان تبدي غضبا ما تجاهلهم ولا تهتم لأمرهم ربما يستفزك العابثون منهم فلا تلتفل لأستفزازهم واكمل طريقك واصمد على ايمانك فقط وتوكلك على الله وان شاء الله لن يصيبك منهم شر فقط تفادهم

أبو عدي
أبو عدي
6 سنوات

أولا تحياتي إليك أخي الفاضل علي محمد
أنا لدي أعتقاد بأن الجن لا يقومون بإستفزاز أحد أو التدخل في حياته إلا الذين يعرفون أنه شجاع، ولا أعرف ماهو السبب
ومعك حق في عدم الخوف من مكائدهم لأنهم لايضرون أحدا إلا بإذن الله
وأيضا ليس كلهم سيئين فقد قال الله تعالى على لسانهم(وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا)
تحياتي إليك

زر الذهاب إلى الأعلى