من تجاربي مع الطرفِ الآخر – الخسيسُ الذي أغضبني
للتواصل : alibrakany@gmail.com
ما ذكرته في مقالي السابق تحت عنوان : ” من تجاربي مع الطرفِ الآخر – الخَسَاسَة “المتألف من أربعِ قصص ، الثالثة منها لم أرويها ، وفضلتُ فصلها .
– الثالث : لا أراه مرعباً من وجهة نظري ! فهو موقف مغضب لي ، ولكنني أُعيبُ الأنانية ، لذلك سأورده في قصة منفصلة ، ملحقة بهذا المقال المتواضع ، حيث أنَه هناك من يريد أن يتثقفُ في العالم الآخر ، عالمُ الماورائيات .. عالمُ الجن .. والأشباح .. إلخ..
لذلك سأروي لكم القصة بأسلوب المخاطبِ .
بينما أنت عائداً إلى بيتك القابع في إحدى حواري المدينة (مدينة صنعاء) ، و قد فتحت الباب المشترك بينك وبين جارك العلوي ، وأنت تنعطف داخلاً إلى شقتك المحاطة بسورٍ صغير ، مقترباً من الباب ، في هدوء الليل و ..و .. و .. إلخ ، إذ تتفاجأ بأن هناك يد خفية من خلفِ رأسِك تدفعُ رأسَك ليصطدم جبينك في أحدِ أركان جدار البيت ! وليس هناك نزيف أو جرح ، ولكن هناك ألم …!.
ربما هو موقف مرعب ، فمن ذلك الشخص الخفي الذي فعل بك هذا أيها الإنسان ؟ في مكانٍ وفي زمانٍ لا يمكن لشخصٍ ما أن يتسللّ أو يتواجدَ فيه إلا أنت ! والمكان خالي تماماً إلا منك!.
ألم يكن ذلك الشخص أحد الخسسة ؟.
حدثت معي تلك الحادثة في 2012 م أو في 2013 م في شقتي المستأجرة في صنعاء ، وأعذروني لن أقول المنطقة بالتحديد ، ولكنها من المناطق الوسطية في المدينة ، ولكن ربما هو موقف مرعب يا صديقي ، ولكنه بالنسبة لي لم يكن كذلك .
لقد أشتط بي الغضب منه ومن فعلته النكراء و بصوتٍ لم يكن شديداً حيث كنت أخشى من يسمعني من الجيران ، ناديتُ ذلك الوغد الوقح ( الجآنّ ) ، أي الرجلَ الذي دفعني ! ناديته بعد أن عدتُ إلى الوراء صوب الزقاق الغربي ، وأنا أقول ” تعال إلى هنا ، تعال إلى هنا ، أخرج لو كنت رجلاً .. يا هذا .. أتمنى خروجك ولتريني أيها الرجل قوتك ، الكسيحة ، اخرج إلي أيها النذل ، فلعنةُ الله عليك ،، وعلى أصلك إلا من رحم الله … “
ولا أتذكر ما قولته بالحذافير ، لكنني أشبعته الشتائم المهذّبة ، واللعنات المتعاقبة ، وبالطبع أني أعلمُ بأنه عفريت ! لذلك نعته بذي القوةِ الكسيحة ، تمنيّتُ لو أبطش به بيدي اليسرى قبل اليمنى ، لا تقول لي أنه عفريت .
أجل إنه كذلك ، إنّه أبن النار ، إنّه الذي خُلِقَ من مارجٍ من نار .
ولكن في قلبي غِليلٌ ونارُ انتقام في صدرِ إمرى خُلِقَ من صلصالٍ كالفخار !
مُستخلَفٌ في الأرضِ بأمرِ العزيزِ القهَّار.
فأنا الأقوى وليس ذلك الخسيسٌ الجبان ، نحن الأقوياء ، معشر البشر ، وليسوا هم .
ليس علينا قراءة القرآن ، بل علينا الإيمان ، أجل الإيمان ، ليس علينا الخشية منهم بل علينا المواجهة .
اكتشفت ذلك من خلال تجاربي العديدة ومن الأخبار والقصص التي تأتيني عنهم من كافة البلادِ والأمصار .
لماذا علينا أن نأبه لهم ، لما علينا الذهاب إلى الرُقى والتعويذات ؟ كما نرى في بعض المعتقدات من أهل الديانات الكثيرة في الأرض ، و حتى من أهلِ الديانات السماوية ، منّا نحنُ المسلمون والنصارى .
علينا الذهاب إلى المكان الذي نستشعر ونشعر ونحسُ منه بوجود كائنٍ من العالم الآخر ، علينا الذهابُ إلى الخوف الذي ينتابنا ، ونحضر ، نضربُ بأيدينا مثلاً على الجدار أو على أي شيء ، كي يرانا الذي هو من مارجٍ من نار (الجن وبالأخص الخسسة منهم ) يروننا بأننا في حالة غضب واستعداد للمواجهة ، ربما تُصنع حولنا ، بسبب أعصاب الجسد ، هالة ، وهالة يخشاها أولئك المكرة ، الفجرة ، الخسسة ، و لما لا ؟.
تجاربي معهم منذ الصغر آثرتُ على نفسي ، ألّا أقرأَ القرآن ثانيةً ، وإن فعلت فلن يكون إلّا سِرّاً وليس علانيّة .
ليس علينا أن نُهين كلامَ الرحمن ، إنّه القرآنُ الكريم .
وهم ليسوا بمستوى راقٍ كي نرقيهم ، إلى تلك المنزلة .
لن أقرأَ لكم القرآن الكريم معشر الجن الخسيس ، وحتى الأقوالِ المأثورة ، لن أفعل ، بل أنا الإنسانُ المسلم ، أسلمتُ وجهي لخالقِ الكون ، وصدقتُ كلامه ، بأنه عزّ وجَل ، جعلني المستخلف في الأرض .
ربما أنني أصادفهم أنا بكثرة لانهم يشعرون بالشخص المستشعر بهم ، شيءٌ غامض لا أفهمه ، وما أفهمه وأعرفه ، ليس كل شخصٍ منا يحس بتواجدِ الجن .
فلذلك يحبون العبث مع من يستشعرُ بهم ، كي يمضون أوقاتهم بملهاة ، أي تسليةً لهم ، ولكن ليس كل الجن نوعٌ واحد ، فالمشكلة لديّ أنا في الإستشعار ، أن بعضهم يجلبُ لي الخوفُ الشديد في نفسي ، حيث لا أطيق تواجدهم ، مع أنهم لا يصدرون أي صوتٍ أو فعلٍ أو ظهورٍ لهم ،، أو ما شابه.
فلذلك أقوم من مرقدي أو من مُتكأي ، لأذهب إلى الغرفة وأثبت حضوري هناك ، أَمرُ على زوايا الغرفة ، وأتفقد بعض الأشياء ، كحيلةٍ مني فقط ، و في حالة أنه هناك من يؤذي ، كما حدث في بيت أحد أبناء عمي ، و زوج أختي ، عندما قصت لي قصصها عن أبنها الكبير وبعض أقاربنا الذي مكثوا في الشقة ، ومن سماعهم لشخص ، يُسقط أدوات و أواني المطبخ ، وبعض الأشياء في الصالة أو يقفل الأبواب ويطرقها .
أذهب إلى الزوايا التي ربما استشعر منها بشيء ، وأتفوه ببعض الكلمات بعضِ العبارات ، مثلاً :
” معشر الجن ، عليكم المغادرة بكلِ احترام ، إنه منزلٌ للبشر ، وأنتم من الجن ، قادرون على إيجاد منازلٍ لكم في الجبال في الخلاء في البحار ، لا يهم ، الأهم أنكم قادرون أو لم تكونوا قادرين ، لكن عليكم الخروج من هذا المكان ، عليكم الخروج بكلِ احترام ، .من دونِ تلكؤ …” قررتُ أن أستعملَ هذا الأسلوب عندما بلغت الثلاثين من عمري أو قبلها بسنتين ، و ربما يا إخواني ، أن طريقتي ليست مثالية أو نتائجها ليست حتمية الأهم من ذلك ، الثقة والشجاعة ،
وددت لو أنني لستُ مستشعراً كأغلبِ الناس ، لكانت تلك الطريقة أفضل بكثير معي حينها .
الاستشعار الذي أعانيه يا أخواني له إيجابيات وله سلبيات عانيتُ منه وما زلت ، ولكنني أفضل بكثير بعد أن تجاوزتُ الأربعين من عمري ، لقد تأذيت منه كثيراً في حياتي منذ الصغر والصغر جداً ، حيثُ أنّ أحد عيوبه وأذاه ، أنك تحسُّ بتواجد كائنٍ آخر قابعٍ في إحدى الزوايا ، أو في أحدِ الغرف الأخرى ، أو في بعض الطوابق ، وبالرغم من أنه لا توجد أذية ، إلا أنّ استشعارك بذلك يجعلك في حالة خوف ورعب ، وخصوصاً عندما تكونُ لوحدك ، فأماكنٍ لا تسطيع أن تسير بها برغم أنها آمنة تماماً ، وليس فيها ما يبعث على الخوف ، وتخشى الناس أن تعيبك وأنت تستشعر وبقوة كبيرة ، من تواجد شيء ،
حيث أن الشعور بالخوف يختلف في مستوياته ، ولسوء حظي إنني حساس جداً في ذلك الشعور ، فأشخاص لا يستشعرون إلا في حالة أهوال أكبر ، و لا يستطيعون تحديدها لكنهم يفهمون ، و وجدت تلك المعلومات بالصدفة فارتحت قليلاً لأنني كنت أعتقد أن تلك الصفة (الإستشعار) إما أن يوجد أولا يوجد في المرء ، حسب قدر الله الذي قدّر في خلقه الاختلافات ، المتعددة و ما شابه .
أما إيجابياته : فهي ربما التهيؤ والاستعداد ، لمواجهة الصدمات العصبية الشديدة ( الفواجع الكبرى) ، والتي قد تؤدي بحياة المرء ، فأظن أنني كمستشعر بالجن الخفي ، ومن هو مثلي قادراً على مواجهة تلك المواقف مهما كانت درجة الصدمة ( الفاجعة) ، ما يدهشني كمستشعر بالطرف الآخر ، بأن هناك مواقف متكررة لا تُثير في نفسي الخوف أو القشعريرة !
إنها في مناطق محددة في ، يظهرُ لي الجن في شكل ثعبان ماشياً أمامي مهتزاً ، أصوات أمرأة وأولادها من داخل حيدِ جبلي ( أشبه بالكهف) أو كالظلال المرتسمة على الجدران ، وأهل الظلال السوداء والبيضاء ، والتي تسير بسرعةٍ خاطفة ، أو أشباح كالسديم …. إلخ.
ختاماً اعذروني إن قصرتُ في أسلوبي ، أو حدث خطأ إملائي بسبب سرعتي في كتابة الموضوع وعجلة أمري ، أثناء كتابتي لهذا المقال المتواضع
و شكراً لكم .
هلا بك ، وشكراً لك ،،
ولكن ربما واكيد ذقت انا العين (الحسد) ، اما المس والسحر فلا ،،!!
لان المس الشيطاني والسحر ، هو ملازمة الاذى من قبل تلك المخلوقات ، اللعينة !!
والحقيقة رؤيتي وتصادفاتي للجن ، لقترات متقطعة ،، حتى عندما دخلت وسكنت عمارة جن ماشاء الله ،،!!
فهم شغالين فيها ليل نهار ،، وكل السكان يسمع ويحس ، وانا لم اكن الاقي منهم اشياء إلا نادراً ،،هههههههه
شكراً لك
اخ مستشعر بالطرف الاخ
شكر لنشرك مثل هذه القصص
وبإنتظار المزيد من كتاباتك..
وأعتقد أن الجن معدي ، يعني لو كان شخص مسحور أو ممسوس يتأثر به الأقربين له ويصابون بحالات مشابهة
إلى الأخ عمر ديترويت
أكيد كثير مثلك يتساءلون ، أنا ألاحظ أن أهل القرى والأرياف من كل بلد عربي يعانون من هذه المشاكل ، أعتقد لأن الجن يسكن تلك المناطق
أخي العزيز المستشعر علي محمد
شكرًا جزيلًا لك على كلماتك الطيبة ، وشكرًا على مشاركتك لنا تجاربك ، وأنتظر المزيد
أنا موجودة وأتابع الموقع يوميًا كعادتي ولكن أتأخر في التعليق
ليس لي غنى عن هذا الموقع المفضل ولا عنكم أهل كابوس
مرحبا اخي … تحية طيبه لك …مما قرأت اعتقد انك مصاب بمرض روحي مس او حسد او سحر لان هذا يحدث غالبا مع الناس اللي فيهم عارض.. وانا شخصيا اعاني من هذا واعرف يقينا ان الانسان المتحصن واللذي لايعاني منهذا لايرى غالبا هكذا اشياء .. دمت بخير ^_^
عمتِ بالخيرِ مساءاً أختي كاندي ،،
في الحقيقة إن تعليقك رقم 52 ، جميلٌ جداً ،، وكل النقاط التي اوردتيها جميلة ، ورائعة ، مفيدة ،، !!
بارك الله فيكِ يا أختي ،،،،
أنتِ بصراحة رئيسة فريق المؤيدين للظواهر الغير طبيعية ،، هنا في موقع كابوس ،،
بخلاف أختي الصغرى ، Someone ، رئيسة فريق المشككين ،، في حالة وجود الثغرات المتناقضية في التجارب التي تنشر هنا ،،،، وهي بالفعل رائعةٌ بذلك ،، وأظنها بارعة في التنقيب عن تلك الثغرات ،،
عموماً شكراً لك أخت كاندي على مرورك الكريم ،، وبالمعلومة التي أوردتيها ، في آخر التعليق حيث أنني كنت محتاجاً لتلك المعلومات منذ سنواتٍ عديدة مضت ولكنني وبالرغم من انني عرفتها ،، لكن نريد نعرف النِسَب ، نِسَب الإشخاص المستشعرين ،،، بالتفاوت أو بمعنى تفاوت الإستشعار بالعالم الآخر ،، مثلك أنتِ ،، كما ذكرتي ،،
،،، شكراً جزيلاً لك ،،
بالمناسبة ، يا أخت كاندي ،،
آملُ أن تكوني بخير ،، فلقد لاحظتُ إختفاءك في هذه الإيام ،،، من الموقع !!
حفظك الله من كلِ سوء ، وفي أمانِ الله
___________________________________________________
إلى Someone : تعليق رقم 53 :
لابأس بتعليقك ،، ولكن
أنتِ من أحسنتِ صنعاً ، بالمسح الأولي للتعليقات ، وبالأخص الملاحم الكلامية ،، بين المؤيدين والمعارضين ،،،
ولكن يتبقى يا محققة ،، تقريركِ الأخير ،،،!!
ولكن بعدما تتجاوزين الإمتحانات الجامعية ،، بتفوقٍ إن شاء الله تعالى ،،
شكراً لك يا مشاكسة كابوس شكراً ،،
مع تحياتي لكِ بالتوفيق والنجاح ،،
القصة والتعليقات من اروع الملاحم الكلامية التي شهدت بين مؤيد ومعارض
احسنت اخي احسنت
تحياتي
فعلًا هناك من يشعر بوجود الجن من حوله ، أو أن الجن هي التي تتربص به ، وفي هذه الحالة يكون هذا الشخص لديه عارض روحي من حسد أو مس أو سحر ، وإذا كنت تشعر بوجود الجن في الزوايا قبل أن تعرف أنهم يسكنون الزوايا فسيكون إحساسك في محله تمامًا ، وإن كنت ترى أن مخاطبتهم بتلك الطريقة مناسب فافعل ، مع أني أتوقع أن يتربصوا بك أكثر ، أما كلام الله فهو بلا شك أكثر ما يخيفهم ويصرفهم ، لأن المؤمنين منهم أصلًا لا يتربصوا بنا أبدًا ، وهؤلاء المتربصين بالسحر والظهور وغيره هم شياطين كفرة ، لذلك القرآن يزعجهم ، والمعوذات فيها استعاذة من شر الخلق والشياطين ، وإذاأردت حصانة وهالة تحميك منهم بإذن الله فالتزم التحصين عند الشروق وعند الغروب وتناول سبع تمرات على الريق
أنا متى أستشعر بوجود الجن ؟ في الأماكن القديمة والتي تحتوي على أثاث قديم وغبار وتراكمات ، حقًا يأتيني شعور قوي وغريب بأن المكان مملوء بالأرواح الخفية ، أما الأماكن الحديثة وخاصة النظيفة لا أشعر بذلك حتى لو كانت مظلمة
الأخ المناضل عمر – ديترويت ،،
تحيةٌ خالصةٌ لك يا أخي ،، !!
عفارم عليك ، وماشاء الله ،،
انت كالمثل الذي يقال في بعض مناطق اليمن الشمالية ، سمعتها من أحدهم ، “” أنت إبن أبوك في أولِ الليل “”
وما يعنيه ذلك المثل هو معنى المثل العربي والمصطلح اللغوي : “” لا أباً لك “”
فتحيةٌ لك يا عمر ،،
ربنا يرضى عليك ،،
صديقي الرائع والأستاذ المتثقِّف ALONE MAN
أولاً اعذرني لأنه التبس عليّّ الأمر من حيث الإسم ، بالنظر إلى إحدى التجارب المجاورة ،، ههههه
المجاورة يعني انني من اللابتوب ، وافتح متصفح جوجل ، علامات تبويب متعددة ،،!!
ثانياً أشكرك جزيل الشكر على تعليقك رقم 34 ،، وإن كان في الجزء الثاني ليس موجهاً لي ، بل أنني أستفدُ كثيراً حيث انك ذكرتني شخصياً بتلك الحوادث عن الخليقة عمر وعن رسولِ الله (ص) ،،
فشكراً جزيلاً لك ،،
وللأسف الشديد من تعليقات البعض ، هو أنّ المقال فكرتُ به ، كثيراً ولكنني أردته اختصار لمن يريد التثقيف ولفت انتباه لهم ،، من وجهات نظر عميقة ، بالتأكيد سيفهمها كل من يريد الفهم ،،!!
وليس الذين على أعينهم غِشاوة ،،
وتسلم لنا يا صديقنا الطيب
بارك الله فيك
كان عليكِ مراجعة التعليق 34 ،، ففيه رسالةٌ هامة لك ،، ليس مني ،، من شخصٍ آخر !!
اما تعليقي ،، الأخير ،، ذلك الشيء هو من عندك أنتِ يا أختي ،،!!
ليس من عندي شيء ،،!!
انتِ تنظرين إلى الأشياء ليس على حقيقتها ؟؟
أنتِ يا اختي من تقترفين الذنب عندما تسيئين الظن الكبير جداً ،، بشخصٍ ما ،، وهو بعيد كل البعد عما ترينه وتحكمين به ،،!!
ذلك خطأ فادح ،، !!
انتِ انظري ملياً إلى تعليقك وماذا يقول ؟؟ الأخير فقط ؟؟
انا شخص اتباهى وأستعرض عضلات ، وو لا أخاف الجن ،،!!و وو إلخ ،،
بالرغم من أنني من عرف الجن من كثب ،، وعرفت مخاطرهم ، وعرفت قوتهم ووو إلخ ،،
إني شخص بعيد عن كل تلك التهيؤات التي صاحبتك كما صاحبت غيرك في الفهم ،، !!
لستُ طفلاً أتى هنا ليلهو أو ليكمل ألعاب الصغر هنا ،،!!
وانتِ تعلمين كم عمري ،،!!
فبظنك ،، اتيت للهو ؟؟ بل أنني والحمد لله عرفت نفسي رزيناً منذ صغري ،،!!
ولستُ هنا للبطولات ،، !!
كما أن المقال للأسف الشديد جداً ،، هو لمن لديه ثقافة واسعة ،، !!
وليس للمبتديء ،،
علماً بأن الكثيرين من المبتدئين يأخذون بعض المعلومات الهامة لطالما أرادوا علماً ،، عن شيءٍ مجهول !!
وشكراً
انا لم اقصدك و لم اوجه كلامي لاي احد انما بشكل عام زائدا معظم كاتبين التجارب ليسو بالضرورة كتاب محترفين فهو صاحب تجربة فقط و خانته الكلمات في التعبير هو قصد الايمان بالقران و بالله كافية لمواجهة العالم الثاني من دون نطق الايات و هذا رأيه و من له رأي ثاني ذكره مثلي انا و لكن من دون تهجم او تقليل من شأن تجربته
عمر ديترويت
هذا ليس تهجم و صديقنا قد قال ” ليس علينا قراءة القرآن بل علينا الغضب و التوجه للأركان التى يشتبه …. إلخ ” كان عليه أن يتحدث عن نفسه و عن ما يفعله هههههه
عن تجربته و ستكون آرائنا حينها مجرد نصيحة إن شاء عمل بها و إلا فلا .
المستشعر من الطرف الآخر
لا أتعصب و إستخدم ما تشاء من الجمل و إن كنت تصفني بالجهل لأنني إختلفت معك بالرأى ؛ إذاً علمني ما جهلت ؟ كتبت لك تعليق مطول حوى التوحيد و لم تعقب حتى عليه و وصفتني بالجهل و عدم الفهم ؟!
ليس لك أي حق أن تتحدث عن الجهل طالما أنك لا تناقش المطروح و تتذرع .
والله يا اخي انا ذهبت و عشت في اكثر من بلد عربي و لم يكن لي الحظ في زيارة اليمن و لكن هنا حيث اعيش الان يوجد جالية كبيرة من اليمنيين و لاحظت في عيني عدد كبير متلبس الجن فيهم او ممسوس و كيف يتغير حالهم عندما يتلبس الجن فيهم الموضوع لا يقبل الكذب انا رأيت بعيني .. زائدا القصص التي اسمعها منهم اظن هناك جن كثير يعيش في اليمن مثلما قلت و خصوصا في مناطق الارياف و الشعاب
الى كل من تهجم على صاحب المقال و تجاربه اقول لهم هو حر يريد ان يواجه الجن فليواجههم يريد ان يفكر فيهم فليفكر فيهم هو كتب مقالته للثقافة العامة و لمن له فضول على التعرف على هذا العالم الخفي و لم يطلب مساعدة احد و لم يطلب استشارة احد استغرب من كمية التهجم و التكذيب بكل بساطة لم يعجبك ما تقرأ او لا يوجد عندك تعليق مفيد او سوال لا تقرأ المقال و خلص ..
لم اجد بالمقال اي معلومة تثقيفية كي استفاد منها غير اللعن والشتم والله تخيلت نفسي وانا اعم ابحث عن الجن بين الأركان والزويا وسبهم .. لا حول ولا قوة الا بالله انا بأمن بكلام الله لان مافي شي بيحفظنا يحمينا من الجن والشياطين غير القران الكريم ،
المستشعر ههههه دائما تضيعني تعليقاتك لان فيها جملا لا علاقة لها بما نتحدث عنه ههههه يا اخي انا شخصيا كنت اكتب في هذا القسم و لم يسبق لي الاساءة لاي موجود هنا و الحمد لله علاقتي طيبة مع الجميع لكن اخي اعذرني موضوعك لم يدخل عقلي اغلب من يكتب هنا يكون باحثا عن الاستشارة و تجده مرتابا مما واجهه و يبحث عن حل الا انت تكتب للتباهي وهذا ما يفقد القصة مصداقيتها نعلم ان لك خبرة طويلة مع الجن لكن كما شرحت لك في نقاشنا السابق بسبب كونك تفكر فيهم كثيرا و كما نفول بالعامية داخل جوهم كثيرا و تحاول ان تظهر شجاعتك و تتباهى عن طريقهم يجهل عقلك يصور لك مالم يحدث لهذا سبق وقلت لك جرب فقط ابتعد عن كل ماله علافة بالجن وحاول تفسير كل ما يحدث حولك بتفسير منطقي حتى لو كان سخيفا و سترى التغيير الذي سيحدث … اؤكد ان الجن لو نطقو يقولولك يا اخي بالله حل هنا تحس ولا تستشعر فينا خلينا بحالنا بس ههههه تحياتي اخي الكريم
مرحباً عمر ،،!!
ولا يهمك ،، !!
أولاً لانجزم بأنّ من تراهم تلك هي حالتهم المس؟؟ اي لاتصدق وان قالوا لك ،،!!
ثانياً يا صديقي هههههههههههههه
نحن في اليمن لدينا جِنُ الجِن …..!!
ههههههههههههههه
ليس كأي ارضٍ أخرى ،،!!
إذا أتيت من امريكا ، حبذا لو أحضرت جهاز استشعار بالماورائيات ، والأشباح ،، وسوف أريك ،،، الكمُ الهائل ،، منهم ،ولكنّ اكثر الناس يجهلون ،،!!
ومع ذلك لا نقارن الجاهلون بالجن لدينا ، كأي جاهلٍ من ارضِ أخرى ،،
وشكراً لك يا عمر
وايهما اقوى قراءه ايه من كتاب الله ام ضربك على الحائط بقوه لن تظر الا يدك فقط اما هو فلن تهتز له شعره واحده كما ذكروا لك الاخوه المغيصب وفتاه وغيرهم
وايهما يزيد حجم الهاله اللتي تحدثت عنها ضربك على الحائط ام ايات الله الكريمه
اخي علي محمد يا اخي انا اوفق كلام فتاه لان كلامها منطقي جدآ فهي تريد ان توضح لك انه بالمعنى اليمني ماهزيت لهم شعره هل فهمت يعني لاتتباهى بقوتك وتترك قوة الله واياته وكذالك فعلا حتى الرسول الاعظم خاف عندما نزل عليه جبريل بالوحي والاستعانه بالله عباده ليس المقصد تكذيب قصتك او شي من هاذا القبيل وقد قال الله وماهم بضارين به من احد الا بأذن الله افلا نستعين بالله فلو استعنت بالله لخففت عن نفسك البلاء وقد يدفعه الله عنك بسبب مجرد قولك فالله خيرآ حافظا وهو ارحم الراحمين فليس من المعقول ان تقول لا داعي لقراءه القران وهاكذا بينت انك اقوى من كلام الله والعياذ بالله كانك تدعو الناس الى الاستعانه بانفسهم فظلا من الاستعانه بالله وكلماته الا ترى ان في كلامهم الصواب واولهم الاخ عبدالله المغيصب رعاه الله وحفظه ام انهم جميعآ على خطأ وانت على الصواب يا اخي انت من ينبغي عليك مراجعه قصتك ومافيها وليس هم اليس قولك كما قال ابليس لربه انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين
وكذالك انت تقول انا اقوى منه ولا احتاج ان اقرء عليه ايات من كتاب الله فهل مازلت ترى في كلامك الصواب يا اخي مادام قد امرك الله بالاستعانه به تعالى بقوله واما ينزغنك من الشيطان نزغآ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم
فانظر الى ماكتبته وانظر الى ما قاله ابليس لربه وانظر الى تعليقات الاخوه وبعدها احكم بنفسك تحياتي لك
كان الأحرى بكِ أنتِ أن تنظري ماهي مقولاتك ،، في تعليقك السابق ،،!!
كيف تستنكري ،، موقفاً لأحدهم ، وأنه لا يجوز له ذلك ،، بل أنكِ أتيت بما أكبر من ذلك يا لميس !!
ههههههههه
لقد أسأتِ لكل شخص كتب أو ألف في هذا الصرح الثقافي ، بل كل من كان يعمل على هذا الصرح ،، !!
بأنهم متوهمون ،، وأولو عقولٍ جوفاء ،، !!
لا يعون شيء ،، !!
وكأنّ الله لم يخلق جآن أو أي كائنٍ كان ،، وكأننا بلغنا العلم حسب منظوركم !!
لإنك لا تفهمي معاني الكلم الذي اوردته بالمفهوم ،، !!
هل كلامُ يُهان ؟؟ بالطبعِ لا ؟؟
فكيف تفهمون ؟؟ لا أعلم ؟
أما القرآن فهو يتطلبُ الإيمان يا مسلمين !!
يجب ان يكون لدينا ايمانٌ بالقرآن وبمن أنزل القرآن !
وليس علينا أن نتعصب حول كلمات لم نفهمها من متحدثٍ ما ،، !!
ليس علينا أن نتعصب بالجهل ..
كلامٌ منطقي يا أخي وعلى العين والرأس متفقٌ معك ،،
ولكنّ اكثرهم جاهلون بذلك ،،،!!
وشكراًلك اخي
عبدالله المغيصيب ،،
أظنُ بأنّ هناك إيميل أدرجته تحت إسمي أعلاه ،، أليس كذلك ؟؟
والمسألة أبسطُ ما تكون ،، هو أنّني مؤمنٌ ياهذا ،، مؤمنٌ بخالقِ الكون وبمنزل الكتبِ السماوية ومنها القرآنُ الكريم ،،
ببساطة الإيمانُ بالله ،، فقط ،، فلماذا تصعدون الأمور ،، !! لا داعي لكل ذلك ،،
أما بالنسبة لك :
لماذا تحاول إخفاء الجن بشتى الوسائل ؟؟
لماذا تريد أن تقول لكلِ من نطق بهم أو أتهمهم بأنهم متوهمون ، حيث لا وجود للجن مطلقاً ،،؟؟
لماذا تردد كثيراً عن استعمال لفظ الرقية ،،؟؟ هل تعرف انت ماهي ؟؟
هل هي فعالة في موقفِ مدته ،، نصف ثانيةٍ فقط ؟؟ ونقول رقية أو قراءة البقرة ،، ؟؟
هل نقولُ للناس يا إخواننا في الله ، إذا صادفك عفريت فقولوا له إنتظر ريثما ، نقرأ سورة البقرة ،،!!
لماذا تردد لقط التحصينات والأذكار ،؟؟ عن أيِّ أذكارٍ تتحدث يا رجل ؟؟
هناك ذكر في مثل هذه الحالات وهو خيرُ الأذكار !! ،، أن يقولُ الإنسان يا رب ،، يا آلله …؟؟
فما قولك يا هذا ؟؟
كيف لك أن تصف بعض الناس ، بأنهم هنا لللإستعلاء على الخلق ؟؟
كيف لك أن تشبه غيرك بأنه ،، كالشيطان ،، (إبليس) ،، وانت تعلمُ جيداً أن الذي ينظرُ إلى نفسه بعلو وفخرٍ وغرور ويقرأ ويسمع ماقاله غيره ، من مقالات وأفكار وآراء بنّآءة بطرفِ عينه هو المتكبر ،، !!
وإبليس هو من أستكبر وتكبّر على أبونا آدم ،،!! ورفض السجود ،،،!!
لماذا تحاول أن تُرجع مواقف وحوادث حقيقية ، إشترك بها العالمُ الآخر ،، لتعيدها إلى ظواهرٍ كونية ، إلخ ؟؟
علماً ليس هناك أي مجالٍ لمثل ما تقول ، ولاتوجد أي ظاهرة كونية تجعلُ من ثلاثة أشخاص يسيرون على الماء في نهر النيل ….!!
يا عبدالله انت تتحدث عن العلم الشرعي والعلوم الطبيعية ، وأن كل شيء يجب تفسيرها بشكل علمي ،، الا ترى أنّك تغطُ في سباتِ جهلٍ ،، قد مضت عليه قرون ،، ( أنصار داروين ونظرية التطور ) ،، وأنّ بعض أولئك مازالوا يسيرون على درب ( الإلحاد ) …!!
كيف لك أن تقولَ بأنّني ، أدعو الناس للإبتعاد عن كتاب الله ، عن القرآن ،،!!
عن أيِّ قرآنٍ تتحدث يا بن المغيصيب ،،؟؟
فهل أنت مؤمنٌ به ..؟؟؟ وواثقٌ مما تقول …؟؟
القرآن يعني الإيمان الحقيقي في القلب ، وليس كلماتٌ نتفوهُ بها فقط …!! أليس كذلك ،،؟؟
فأين الإيمان ،،،؟؟
صديقي الأنيق مستشعرٌ بالطرف الآخر ..
Lonley One
تعني الشخص الوحيد وليست السيدة الوحيدة ههههههه
لذا أنا صديقك الذي سيصدقك ولو قلت حتى أنك تتحول لمستذئب ..
وليس ذلك من باب المغالاة بالتقدير …
بل لأني ببساطةٍ رجلٌ واسعُ الأفق ..
و أؤمن بالمبدأ العلمي الذي ينص على أن أي تجربة تعتبر حقيقية ..
وكل حقيقة قابلة للتمحيص و الأختبار بما يقتضيه المنطق و الظروف المصاحبة لتلك الحقيقة ..
وبما أنني شهدت الكثر من غرائبِ الأمصار بسفرياتي ..
لذا أصبحت أكثر مرونة و سلاسة لأخذ أي أحتمال على محمل الجد ولو كان مبالغاً ..
فهذا ما يدعى بزيادة الوعي ..
و الشخص الذي يملكُ وعياً ..
لا يهاجمُ الآخر بجهالةٍ لأنهُ فقط جهل الأمر ..
فليس هكذا تُوردُ الأبل …..
كن دوماً بخير
أما ردي على لميس ………..
فيحق لي إستخدام أسلوب حوار تم إستخدامه من طرفكم ..
الا وهو تكذيب الاخر ..
ولو سلبتني لبرهة هذا الحق ..
لتم اعتبار تصرفكِ على أنه تنمر ..
إذ منطقياً كما يحق لك التشكيك و الايمان ..
فهو حق كذلك للآخرين تجاهكِ..
فلستي منزهة عن دائرة الشك كذلك …
أما مسألة شككِ من مواجهة البشر للماورائيات ..
و شجاعة التصدي لهم ..
فذاك يعود لعدم سعة اطلاعك ..
فتاريخياً الكثير من البشر حتى بأيام الصحابة رضوان الله عليهم غلبوا الجن بقتالات ظاهرة تم بها تبادل للضربات ..
فعمر الفاروق رضي الله عنه برواية انه صارع عفريت من الجن و صرعه ثلاث مرات و بأمكانك العودة و البحث بهذا الأمر ..
كذلك ايضا توجد تلك القصة بكتاب تحفة المجالس عن تلك الصبية التي خطفت من خيمة ابيها بحدود المدينة المنورة بعهد عمر رضي الله عنه من طرف مارد ثم صادفها شاب كان بقافلة متجههة من اليمن الى مكة للحج حينما ابتعد عن القافلة بوقت استراحتها لانه ابتعد للتعبد و التنسك ..
ثم هاله منظر صبية مقيدة بخيمة بكبد الصحراء ليلا وحيدة و الخ الخ الخ الى ان تجدي لاحقا بنهاية القصة انه غلب المارد بصراع حين تشبه له المارد بليث مرعب..
اما عن قصة موقف النبي صلى الله عليه وسلم تجاه الوحي فذاك موقف طبيعي ولا يقارن ..
فللوحي وجبريل عليه السلام هيبة ..
و تلك كانت المرة الاولى للقاء النبي صلى الله عليه وسلم به ..
اما لاحقا عن خروج النبي صلى الله عليه وسلم لدعوة الجن فتجديه انه لم يهلع صلى الله عليه وسلم
كذلك حينما واجه المارد وعلمه جبريل كلمات احرقت المارد ..
كذلك حينما امسك بذاك الشيطان الذي اراد القاء جمرة من نار على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي صلوات ربي وسلامه عليه ..
مجملا لدي لكِ نصيحتان …
الاولى ان تقرائي جيدا كي لاتظهري بمظهر الجاهل بالامر ..
الثاني ان تعرفي عن نبيك المصطفى صلى الله عليه وسلم قبل ان تقارني قصصه بمواقف اي بشري
فالنبي صلى الله عليه وسلم كان اشجع البشر ولم ولن يهاب انسٌ ولا جان
عمر -ديترويت
والله أضحكني تعليقك :)..ليس الأمر في اليمن فحسب بل أعتقـد في أغلب بلاد شبه الجزيـرة والوطن العربيّ وخصوصا في الأرياف والقرى، أعتقد لإنهم بلاد محافظـة ومن ديننا الإيمان بالعين والحسـد والعوالم الماورائيّة، ولكن غالبًا مايتمّ التعامل والتعاطي مع هذه المسلمات بكثيرٍ من الخلط واللبس وزيادة بهارات وأكشنات وتهيؤات في قرى وأرياف البلاد المحافظة كاليمـن لاسيما مع ضعف الوعيّ وتنامي الجهل في بعض الأرياف، ولا أستبعد أن تحدث بعض الظواهر الغريـبة في الأرض اليمنيّة أو أن تُستسقى من حضاراتها السـابقة لإنّ البلاد والحضارات التي قامت عليها عريقـة جدًا ولعلّها من أقدمِ الحضاراتِ في العالم تعود لالاف السنيـن، وشهد لها القرآن الكريـم تفرّد حضارتها في سورة سبأ وغيرها والعلـم عند الله ..تحياتي.
اصدقك اخي في ما قلته و لكن اختلف معك في قراءة القران ..قراءة ايات من القران مع الايمان تزيد قوتك و شجاعتك في مواجهة هذا العالم الخفي فيما لو تعرض لك ..و عندي سوال بما انك من اليمن الشقيق انا اعيش في امريكا في منطقة فيها جالية كبيرة من اليمنيين و حسب عشرتي معهم لاحظت عدد كبير جدا من اليمنيين تعرض للمس او مواجهة العالم الثاني او تلبس و عندي فضول لماذا اليمن ؟؟ لو عندك اي جواب انت او اي معلق من اليمنيين ؟؟
الوقاية خير من العلاج لذا نحن نقرأ و نسمع القرآن و الادعية فنتحصن به كما نتحصن من الامراض و الاوبئة عن طريق السلوك الصحي
أما الرقية فنحن نتعالج بها كما نعالج الجسم بالادوية و الرقية الشرعية يمكن لاي أحد أن يرقي نفسه و لا حاجة للجوء إلى راق لا تعلم هل هو فعلا راقي أو دجال
اللجوء للقرآن و الدعاء لا يتعارض مع قوة الايمان و ليس دليلا على الخوف الله قال في كتابه الكريم (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) الانبياء انفسهم لجؤوا إلى الله في الرخاء و الشدة ، فمن نحن حتى لا نلجا إلى الله عندما نستشعر وجود جن أو نخاف
هل ترى من المنطقي و الشجاعة أن كل من يؤذيك جني أو انسي تحاول تدخل معه في شجار هذا ليس شجاعة بل تهور و طيش
أما مسالة البيت المسكون بالجن فالشياطين تسكن الحمامات و الاماكن القذرة ، لكنك تركتها و عملت شجار مع جن لا تعلم هل هو مسلم أو كافر و لم يؤذك بشيء
أخيرا نظف لسانك من الشتايم القبيحة الغير مهذبة فهي ليست دليلا على نضج أو شجاعة أو إيمان
و لو سمعها شيطان لضحك و جمع أولاده للفرجة