Artisto
أموات ، أحياء ، رجال ، نساء ، عواصف و رياح تشتد في السماء ، هكذا أصف شخصيتي التي كرهتها ، أجل كرهت شخصيتي العصبية المهزوزة في أن واحد ، وقبل أن أكمل أنا لست بمجنون ولست بمريض وإنما هذه هي طبيعتي إذ اعتدت أحياناً أن أسأل نفسي لماذا لا أقتل ، ما الذي يمنعني ؟ فطالما رأيت البشر مجرد أجساد من اللحم تمشي بلا هدف فلا يهمهم غير الجنس والمال متناسين أحلامهم ، لعلني كمعظمهم فكلما قررت تجربة طعم حلمي و القتل أجد اسم الله وخوفي الغريزي منه ، وأقسم به لو لم أكن مؤمناً لكنت قتلت وقتلت ، وقتلت ، أكرر لست مجنوناً ولا أتوقع بأنك ستصدق ما سأسطره ﻷني أنا نفسي لا أستطيع تصديقه لغرابته وجنونه ، ولكني أرغب بإزالة هذا العبء اللعين عن صدري قبل مقابلة بارئي، أرغب بأن تتعظ مني أو ربما تتعلم من أخطائي.
منذ سن مبكرة ملكت شخصية منطوية بسبب منع والدي لي من الخروج من المنزل خوفاً علي من رفاق السوء ، و ﻷن الله جعل كل الناس سواسية حصلت على قدرة الرسم بمقابل خسارتي قدرتي اﻹجتماعية ، فقد عُرف عني منذ طفولتي بعشقي للفن والرسم لدرجة أن والداي أخذا يهديانني بين الحين و الأخر اﻷدوات المناسبة للرسم ، فأبهرهما ككل طفل بتلك الخربشات البريئة التي يعدها اﻷهل من لوحات بيكاسو
هكذا غدوت ونموت لينمو معي فني الذي تمكنت من أسسه وأتقنته ، فلا نشوة لي أكبر من النشوة التي يعتريني فيها اﻹلهام ﻷرسم ما لا أعلم فقط الريشة تتراقص على القماش اﻷبيض مظهرةً رغباتي الدفينة التي أنا نفسي أُفاجأ بها أحياناً ، وحدهم الفنانون سيفهمونني ﻷنهم يعلمون نشوة مزج اﻷلوان في لحظة لا يحكمك فيها غير خيالك ، مجابهاً المنطق والزمن محدثاً لوحة غريبة عجيبة تبدو سوداوية و مخيفة أحياناً ، ولكنها بنظر الناقد المحترف قصة تحكي عن طفل محروم أو روح معذبة لشبح حي.
على العموم كبرت وتزوجت زواجا تقليدياً من نادية – ابنة عمي – بعدما تركت المنزل ، و ﻷني من اﻷشخاص الذين يلاحقون أحلامهم قائلين : بئساً للحياة ، رفضت عدة وظائف محترمة وعملت كرسام في الشوارع حتى ذاع صيتي وجمعت المال الكافي ﻷفتتح معرضاً بثمن رخيص هو عبارة عن منزل وقعت فيه عملية انتحار
كرهت زوجتي المكان عقب سماعها بقصته ، ولكن كبعض النساء اللاتي يعلمن بالظروف ويتنازلن إلى الصمت كانت هي ، ولكني وعلى عكسها أسعداني أجواء المنزل وظلمته التي أخرجت إلهاماً لم أشعر به من قبل ، لذا رسمت عدة لوحات من أبرزها لوحة عرش الشيطان ، كانت هذه اللوحة تظهر الشيطان اﻷسود جالساً بشموخ على عرشه بينما هناك أناس يركعون له وخلفهم سماء حمر لبدتها الغيوم الرمادية، كأنما رغبتي الدفينة لإظهار النفاق أو السياسة سطرت باللوحة هذا ما ظننته ﻷني رسمتها بدون وعي ككل لوحاتي السريالية ، ولكن ما جعلني أستذكرها هو هنري – الرجل المنتحر – إذ قال لي معظم زوار معرضي – القلائل – أنه انتحر بأحد طقوس عبدة الشيطان ، وبقيت روحه بعالمنا كعقد ليخدم سيد الظلمات ، لكن لم تكن تلك القصة ترعبني بل كانت تشعرني بنشوة عارمة من اﻹلهام لرسم عنصر الروح أو الشبحية فلربما هو من ألهمني لرسم سيده ، هكذا سخرت من أمر فكرة روح فنيت ولم تذهب لبارئها،
ولكن على عكس المتوقع مضت اﻷشهر التي فقدت فيها اﻹلهام بل في الحقيقة فقدته عقب رسمي لتلك اللوحة بالذات لوحة إبليس – الشيطان باللوحة – كنت قد رسمة وجهه كرأس عنزة أسود مع عيون حمراء، العيون التي أخذت تطاردني كلما أغمضت عيني، عيني الشيطان اللتان سخرتا مني كأنما تقولان : حرمناك من فنك ، من ما جعل مزاجي سيئاً كيف لا وأنا فنان لا أخرج فناً ؟! غطيت اللوحة كما كانت تلح علي زوجتي دائماً ثم بحثت وبحثت عن حل ، ولم أجد غير المخدرات التي كانت تأخذني الى عالم أخر ، عالم اللاوعي الذي كان بديلاً جيداً عن اﻹلهام لمدة قصيرة ، لم تكن كافية فما هي غير ساعات حتى أعود لمزاجي الذي زاد سوئه لتسوء معاملتي لزوجتي التي كافأت إحسانها وصبرها بالإهانة.
بأحد اﻷيام الممطرة وأنا عائد ثملاً إلى بيتي – الذي هو معرضي – بوقت متأخر من أحد المواخير – أطلب التوبة من الله – رأيت زوجتي المسكينة وهي تبحث عني بالمطر خوفاً علي ، ولكم وددت لو كنت واعياً حينها فقد هاجمتها بأشرس الكلمات وأبذئها ، ولما كانت تعطيني من اﻹعتبار ولا ترد أخذت كمن تبرأت منهم الرجولة أتعامل معها بالعنف الجسدي
هكذا مضت اﻷيام والأشهر التي وجدت فيها عملاً ككاتب مقالات بأحد الجرائد ﻷضع حلمي وشغفي خلفي كما يقتضي على البشر فالخيانة طالت حتى أحلامهم ، هكذا حكم علي أن أمضي سنوات من عمري الفاني ، لذا كيف تتوقعين يا زوجتي الحياة مع رجل طموح فقد حلمه غير سوء المعاملة !.
في أحد الأيام عدت إلى المنزل من نزهة لتصفية ذهني فذهلت باللوحة الشيطانية التي كانت بالقبو لأشهر طويلة نسيتها أثرها معلقة بغرفة المعيشة ترى من علقها ؟ سرعان ما اكتشفت أنها زوجتي التي ادعت بأن باللوحة بها جمالاً وسراً لم تفهمه إلا اﻷن ؟ كيف تقول هذا وطالما كرهت منظرها وسوداويتها ؟
لطالما قيل أن لوحات ذوات اﻷرواح تكون مرتعاً للشياطين و اﻷشباح التي تؤثر على الناظر إليها ، ولا أقول هذا ﻷني من مصدقي هذا الهراء بل أقوله كتفسير غير منطقي ﻷشبع به رغبات النفس البشرية المريضة التي ما تلبث إلا أن تفكر هكذا ، بخلاف العقل الواعي الذي كان يقول لي بأن هذه اللوحة فيها سر بل معنى عميق يصور رغبة دفينة من أحد رغباتي المكبوتة ، معنى لم تخبرني به زوجتي مدعية بأنه سيفقد طعمه ما لم أكتشفه بنفسي
ولكن برغم تعمقي وتفكيري فشلت واستسلمت مباشرة كأغلب بني جنسي ، ولكني لم أرتح للوحة وقد علقت ، ليس خوفاً ولا غريزة بل كبرياء ، فقد أحسست بأن هذه اللوحة تعود للسخرية مني وتقتلني حياً ، فالفنان لا يتوقف إلهامه إلا بعد موته أقله بنظري ، لذلك قررت إزالة هذه اللوحة اللعينة ، ولكن زوجتي اعترضت – كانت أول مرة – كأنما تدافع عن حقوق طفل يتيم رأى أمه وقد ماتت بالسل أمامه للتو، و ﻷنني طالما كنت أحب الفن وأمامي الشيء الملعون الذي جعلني أكرهه اعترضت بدوري وككل ثنائي متزوج تجادلنا وعلت أصواتنا فألقيت بكلمات بذيئة هنا وهناك لتأخذني الدهشة من شتيمة زوجتي – فقد كانت أول مرة كذلك – لقد نعتتني بالفنان الفاشل الذي وضع اللوحة كشمعدان لفشله !
اندهشت لتلك الشتيمة ، لم تكن بقوة وكبر هياجي الشيطاني الذي تحرر من بين سطور تلك الكلمات ، لذلك بدأت بضربها ، و ﻷول مرة ضربتها بتصور وتصميم ضرباً جعلها تصرخ متوسلةً الرحمة كأنما أمامها سفاح لا يرف له جفن عندما يقتل ، تلك التوسلات العقيمة التي تزيد رغبتنا الدفينة نحن كبشر بالمواصلة والمطاولة بعد شعورنا الغريزي بفخر الحصول على تلك السلطة، سلطة تفوقنا على فريستنا التي غالباً ما يزيد نشوتنا لو كانت من جنسنا ، فبنظرنا الصياد ينتشي أكثر بصيد صياد
وبهذه المشاعر حطمت يدها وبدون رحمة أو اكتراث لبكائها ، أمسكتها من خصلات شعرها وأخذتها إلى المطبخ حيث ضربت رأسها بطاولة غسل اﻷواني ، فزاد من تأجج نار غضبي ذلك الشعور بمقاومتها لي، كيف تقاومني وقد أهانتني بجملة تافهة لا تمت للصحة بشيء؟ هنا وأنا أضربها شعرت بنفسي التي جرحت من جملتها ولو أنها لا تمت للصحة بشيء فكيف جرحتني و جعلتني أفعل ما أفعله ؟
إنها الحقيقة التي تجرح وتحارب كرامة البشر العمياء التي تمنعهم من اﻹعتراف بخطيئتهم، البشر الكسالى الذين لا يجدون النشاط إلا لمحاربة كل ما يهدد ظن غيرهم عنهم ، و ﻷنني لم أكن أرغب أن أصبح مثلهم تركتها و اتصلت بالإسعاف ، و أكذب إن قلت أن فكرة سؤال الطبيب وجواب زوجتي من فعل بها ما فعلته قد أرعبني بقدر ما أرعبني ردها بأنها سقطت أثناء اﻹستحمام
لقد كانت من أولئك النساء الكثيرات ، النساء اللاتي يصبرن على هموم تهد الجبال وهن صامتات كاتمات بقلوبهن ، فحتى إذا ما فاض كيلهن يفرغنه بأنفسهن ، ولكن من المرأة التي تشفع هكذا تعدي ؟ التعدي الذي كان السبب اﻷكثر شيوعا للطلاق ، الضرب الذي يسقط كرامتها أرضاً ويدوسها، لم أجد تفسيراً يرضي كياني اﻷسود غير اعترافها بخطئها على الرغم من كونها محقة!
وبكل أنانية تركتها بالمستشفى التي طالما كانت مرتعاً ﻷرواح اﻷلم والخوف بنظري وعدت لمنزلي لأرى شيئاً باللوحة لم الحظه من قبل ، لقد كان الشيطان يبتسم بشكل غريب وغير واضح ، ركزت قليلاً فوجدت الراكعين له بائسين ، كيف لم ألحظ هذا وأنا من سطره ؟! بل ما الذي عنيته به ؟! هذا ما أرق نومي تلك الليلة المظلمة وجعلني أستلقي كالمريض أحاول تناسي الموضوع مستمعاً للطرقات التي تصدر من سقف غرفتي بعد منتصف الليل ، هل حقاً هذه الطرقات ليست من الهواء بل من ألاعيب الجن كما يظن بعض السذج ؟ ربما وربما هو الوسواس الذي يبدأ بنهش عقل المراء عندما يكون وحيداً في بيت مظلم ، لدرجة أنه يبدأ بتخيل سماع أصوات و وجود أشياء حوله لا أساس لها من الصحة
هكذا أشغلت تفكيري بموضوع لا يزال تحت دائرة اللوحة قبل أن أشعر بالمسك – احتجت الذهاب الى الحمام أكرمكم الله – فعلت ما طلبت الطبيعة البشرية ثم غسلت وجهي ونظرت بالمرآة ساخراً من مقولة أنك إن ركزت نظرك على بؤبؤ عينيك في أخر الليل لمدة عشرين ثانية كفيل بأن ترى قرينك بدل ملامح وجهك ، ولكن يا لدهشة ! لقد لمحت وجهاً أخر و يا ليته قريني ، إنما وجه حالك كوجه الشيطان باللوحة !
تفكيري بتلك الملعونة سيدفعني للجنون ، توجهت لغرفتي فانتابني ذلك الشعور الغريب؟ الشعور عندما تكون بمفردك أخر الليل وتشعر بأن شيء ما قادم نحوك ، وترف نظرك ولكن لا ترى شيئاً ، كأنما تحاول غرائزك إخبارك بأن كيان غير مرئي يلحق بك ، ولكني لم أكن يوماً من مصدقي الخرافات بالرغم من حبي لها ، لذلك عدت لسريري بغرفتي المظلمة ، قضيت ساعات من ليلتي هكذا محاولاً تحدي أساطير العالم اﻷخر ، هارباً من بطش اللوحة التي وددت لو أخذها ﻷحرقها وأتخلص من شرها ، ولكن و ﻷنني أحسست بالامتنان لزوجتي لصبرها وسترها على شخصيتي المتناقضة قررت ترك تلك الغلطة معلقة
سحبت اللحاف فوجدته ثقيلاً كأنما كان شخص ما نائم فوقه ، ولكني لم أكترث و صارعت نفسي ﻷنام تلك الليلة غير مصدق كيف برز جني الرمال المرعب من الجدار ليرش علي رمله ﻷنام بهناء ، ولكني استيقظت من النوم على جسم قبض على صدري وأصابني بشلل غريب رأيت إثره كل شيء مختلف ، كل شيء باهتاً ، وعندما ركزت رأيت إبليس اللعين وهو يجلس – على كرسي مقابل سريري- كما باللوحة تماماً ، بينما هناك من يركع له ، هل هي زوجتي ؟ لا! إنه أنا ! ولكنني مشلول على سريري
نهض فشعرت باختناق شديد كأنما روحي تسلخ عن جسدي الفاني لتعود صباحاً ، فنهضت راكضاً من شدة فزعي إلى اللوحة ﻷجد إبليس فيها وقد ملأت ملامحه الحزن بينما عبيده الفرح ، كيف حدث هذا؟
لم أصل لدرجة رعب أجبرتني على خيانة أفكاري ، لذلك عزمت ربط ما حدث لي بعقدة منطقية مفسراً اﻷمر على أنه خيال أصابني ، فلو أن روحي أبت الكذب إلا أن عقلي أجبرني على التصديق بأني كنت أتخيل أول نظرة لابتسامته الشيطانية النافرة ، لربما ترجم عقلي هذا الجواب لكي أريح نفسي أو بالأصح أريحه من كثرة التفكير الذي أرقه.
مر اليوم فعادت زوجتي من المشفى مظهرةً جفاف علاقتنا ، فلابد لبعض كبريائها أن يمنعها من الحديث مع من أذاها هكذا ، وهكذا استعددت ﻷكمل ما بقي من حياتي البائسة بين سندان الكره ومطرقة اﻷلم في سبيل إسعادها عاملاً وراضياً بما لا أحب ، لربما كان هذا دوري ﻷتنازل كما تنازلت هي من أجلي بالماضي
في أحد الأيام جلست أتأمل طعم القهوة السوداء بمنتصف الليل رغبةً مني بمعرفة السر ، أجل سر من يعبث معي ، فكلما تركت قلماً أو سيجارة أو حتى زجاجة شراب تختفي ، طبعاً قفز إلى أفكاري إتهام زوجتي المسكينة التي كانت بدورها تفقد عدة أشياء وطبعاً لربما كان عامل العمر و النسيان ، ولكني قلبت البيت ولم أجد أغراضي ، مما جعلني أجلس هنا بغرفة المعيشة منتظراً اللص العجيب الذي ظهر ظله اﻷسود متجهاً إلى الحمام – أكرمكم الله – فتبعته لتموت كل ذرة منطق برأسي فالمكان فارغ، إذاً من رأيت و لحقت؟
عدت إلى غرفة المعيشة وأنا أحاول تمالك نفسي ولكنها أبت إلا أن تزيد هياجاً بعدما رأيت الشيطان باللوحة يبتسم وعبيده الجزعون مكروبون ، لم أتمالك نفسي وأخرجت ورقة من جيبي كنت قد كتبتها ﻷقطع الشك باليقين – الشيطان باللوحة حزين – إن كان هذا ما كتبته أخر مرة رأيت فيها اللوحة فهذا ما حدث ، اللوحة الملعون لملعونة فعلاً أو ربما أنا كنت قد كتبت هذه الورقة بدون وعي فيستحيل حدوث شيء كهذا ! أنا لا أستطيع تصديق شيء لا يفسره المنطق ، ولكن فقدي ﻹلهامي لا ! بل إلهامي نفسه شيء لم يفسره المنطق وجعلته من المسلمات بحياتي
لقد فهمت اللعبة كل شيء أصبح واضحاً اﻷن ، يجب أن أفهم عما تعبر لوحتك وستستسلم لي يا إبليس الرجيم
مرت أيامي بسعادة بشرية صفراوية بعدما تقبلت نفسي الفانية مجبرةً بجنون بقاء تلك اللوحة إلى أجل أسود غير معلوم وأنا أجلس أمامها كل يوم كالمخبول أمضي ساعات محاولاً تأملها ، لحظة لقد فهمت! جزعت راكضاً إلى المطبخ ﻷستل سكنية كبيرة وعدت للوحة وأنا تقريباً قد فهمت ما علي فعله بطريقة غير منطقية
وما لبثت حتى وجهت ضربة كانت ستخترق رأس الشيطان لو لم يمسكني مخلوق أسود مرعب ، وبلحظة لا إرادية للدفاع عن نفسي طعنته ليطلق صرخة مدوية قبل أن يسقط أرضاً ، لأطعنه وأطعنه بهستيرية حتى اكتشفت بأنه زوجتي ، لقد ارتكبت جريمة كافية لترسل روحي الخالدة إلى أحلك وأعمق بقاع جهنم
ولكن جهنم لم تأتي بعد و وقتها بالرغم من قدومه إلا أنه بعيد ، تمالكت أعصابي و بدأت بالتفكير بأفضل طريقة للتخلص من هذه الجثة ، ربما أذيبها بسائل قلوي أو أدفنها أو ربما أقطعها وأطعمها للكلاب الشاردة ؟ لا ! سأدفنها ، ولفعل ذلك قمت بأخذها إلى الحمام فأرضيته كانت من ذلك النوع المرتفع عن باقي أرضيات المنزل ، النوع المجوف الذي يسهل فتحه لذلك بدأت بانتزاع الطوب ﻷجد ما أسعدني فلم يخب أملي بإيجاد الفسحة المناسبة لوضع الجثة ،
لذلك أسرعت بإزالة ألواح الركائز و حشرت الجثة حشراً لضيق المكان ثم أعدت اﻷلواح والطوب ﻷنظف المكان وأتأكد من خلوه من الدماء ، جيد كل شيء مرتب إلا شيء واحد، أخذت اللوحة إلى المطبخ و وضعتها ﻷحرقها بوقت لاحق فقد أردتها أن تذوق عذاب الانتظار قبل الموت الذي هو لعمري أسوأ من الموت نفسه
تركتها وانتهيت وحان وقت الشعور بالذنب وعذاب الضمير والبكاء ، ولكن لحظة واحدة ، أنا لا أشعر بشيء ! بل أشعر بالإلهام ، نعم الشعور الذي غاب عني طويلاً ، أريد أن أرسم.
انقضت بضع ساعات رسمت فيها بجنون عدة لوحات مذهلة ، واحدة لبيت مهجور مسكون و اﻷخرى لحديقة ميتة وطفل على فراش الموت ، ماذا أفعل هذا هو ذوقي بالفن وحلمي بإختراع مدرسة الفن القبيح ، فالقبح له رونقه الخاص من الجمال.
أكملت رسمي حتى قاطعني قدوم شرطيان يستفسران عن سبب الصراخ ، فعلى ما يبدو أن شخصاً ما قدم بلاغاً ، لذلك أخبرتهما بأنني طرقت يدي بالمطرقة خطأ بينما كنت أعلق لوحة من لوحاتي ، ليتوقف الزمن مظهراً صحة نظرية النسبية المجنونة التي اتهم أينشتاين بالجنون بسببها ، عندما سألاني عن سبب بقع الدماء على سترتي البيضاء ، تباً ! كيف لم ألحظها ؟! ولكن لفطنتي فقد ادعيت بأنه من أحد اﻷلوان التي أرسم بها.
بالفعل بزتي كانت متسخة بالألوان ، و ﻷنهما لم يعلما بأنني فنان طلبا الأذن بالدخول وفحص المكان ، وبما أنني كنت متأكداً من تنظيفي لكل موقع الجريمة فقد أذنت لهم بدخول ليتفحصوا البيت وأنا أشعر وكأنني فوق القانون
شعرت وكأنني إبليس اللوحة المتحكم لاسيما عندما رأيت الذهول في عيونهم من شكل وذوق لوحاتي الخلابة التي على ما يبدو أزعجتهم لدرجة أنهم رغبوا بالرحيل قبل التعمق بالتفتيش ، ولكن يرحلون قبل أن أكمل نشوتي بهزيمة القانون؟ نشوتي التي أشعرتني بأنني المتحكم كما تحكم بحياتي وسواس اللوحة الشيطانية.
– يا سادة ألم تلاحظوا لوحاتي الجديدة ؟ لم تجف ألوانها حتى ! لماذا لا تكونون أول من يراها قبل إعادة فتح معرضي غداً ؟
لا أعلم لما خرجت هذه الكلمات من فمي ، لعلني أردت رؤية خوفهم وكذبهم للتهرب ، ولكنهم واجهوا التحدي بشجاعة وأخذوا يتجولون مظهرين شجاعتهم بعدما استشعروا سخريتي من جبنهم.
– أين اللوحة التي علقتها ؟ أرى أن كل شيء بمكانه ، لابد من أنها كانت لوحة ثمينة لتركز عليها هكذا حتى تضرب يدك .
كانت تلك كلمات بمثابة ثغرة بخطتي ، ولكن ولذكائي فقد ادعيت بأنني لم أعلقها ، فبعدما ضربت يدي تناسيت أمرها وبما أنني كنت سأتخلص من تلك الملعونة التي أرعبتني وأنا لا أخاف إلا ما ندر من الحال فماذا ستفعل بهذين الجبانين اللذان أرعبهما فني؟
أصررت على أحدهما أن يذهب إلى المطبخ ليحضرها من الطاولة ، فعاد وهو يسألني باستغراب إن كنت متزوجاً ، ﻷجيبه باﻹيجاب وبأن زوجتي خرجت صباحاً ولم تعد إلى اآن ، وعلى غير المتوقع وبطريقة جمدت الدم بعروقي طلب مني أخذه إلى الحمام ، ولكن بما أنني بشري كذب على نفسه وصدق الكذبة ، فقد أخذته وأنا مرتاح ليحطم صفو راحتي تفحصه للبلاط ، مستحيل هل يعلم بما فعلت؟
وقفت بذعر اعترى قلبي وأنا أتنفس الصعداء من منظره وهو يطرق على البلاط ، حتى سمعنا صوت صرخة مدوية حطمت موازين الطبيعة صادرة من اﻷرض.
علمت بأنني انتهيت وأنا أرى ذلك الشرطي يتناول عصاه لفتح البلاط ، ولكن ما أرعبني أكثر من نهايتي هي تساؤلاتي، من أخذ إلهامي؟ من صرخ؟ من أخبره؟ هل هو الشيطان؟ مستحيل فلو أنه رأى اللوحة لفر هارباً ، إذاً فما باله بالشيطان ؟ وقفت من غير مشاعر بالرغم من روايتي لهم وقد وجدوا جثة زوجتي ذات الدم الذي تيبس.
كبلاني باﻷصفاد ، وبينما اقتاداني لمحت اللوحة الملعونة ملقاة على اﻷرض، كيف وصلت إلى هنا؟ سؤال لم يكن بغرابة ما رأيته عندما تجاوزتها وأدرت رأسي لتنتصب كل شعرة بجسدي ، اللوحة الملعونة ﻹبليس إن قلبناها تصبح لوحة تصورني وأنا أقتل زوجتي بالحمام وعلى بلاطه الدماء.
كيف بحق كل ما هو مقدس سطرت شيئاً كهذا؟! هل ذنبي أنني طالما حاولت مخالفة الغريزة البشرية الخاطئة ؟ هل ذنبي أنني لحقت وأمنت بأحلام طفولتي؟ أم هو ذلك الشعور بالفوقية والغرور الذي يتشبع أرواحنا عندما نصبو مبتغانا، مهما كان السبب فقد أخذني إلى حبل المشنقة الذي سأراه خلاصي من عالم حكمته اللوحة.
أخي مصطفى جمال
مبروك رمضان عليك وعلى أهلك 🙂
كلامك هذا أعتز به كثيرا ﻷنك لا تجامل أبدا يارجل وهذا أكثر ما يعجبني بتعليقاتك
ودعني أخبرك شيئا هذه القصة لحضرتك فضل فيها، كيف؟ أتذكر قصتك المضلومة من قبل معضم المعلقين ( التائه.. كانت روعة بصراحة ) تلك القصة التي تتحدث عن اﻷثير ومصيره المجهول جعلتني أفكر بصراعات نفسية عديدة فلو كنت مكانه ماذا كنت ﻷفعل؟ هذا السبب الذي جعلني أكتب هذه هنا هههه حاولت تقليد اﻷسلوب ففشلت لذالك كتبت بأسلوبي طبعا لم تكن ستكتمل القصة هكذا لولا بعض الصدف، فقد خططت بالبداية للبدء باللوحة كتمويه للنهاية التي ستكون عقد مع الشيطان أو جعل البطل سفاحا، ولكن عندما قفزت اللوحة قررت تركها تكمل دورها كما هي، مجرد رمز ﻷدع شر البشر وحده يعمل ليتفوق على شر الشيطان
إن كتب شخص ما مقالا عن الصدف فليضف إسمي هههه بالفعل القصة تشبهها كثيرا ولكن هنالك فرق شاسع وهو أن بطل إدغار ألان بو كان طبيعيا ثم فقد عقله، بينما بطلي كان مجنونا من اﻷساس فبالبداية قال( ﺃﻣﻮﺍﺕ ، ﺃﺣﻴﺎﺀ ، ﺭﺟﺎﻝ ، ﻧﺴﺎﺀ ) كم هي جمل غير مترابطة، متعاكسة وغير منطقية أكملها ب ( ﻋﻮﺍﺻﻒ ﻭ ﺭﻳﺎﺡ ﺗﺸﺘﺪ ﻓﻲ السماء ) والتي هي متقاربة ومنطقية لوصف التضارب بشخصيته ثم في تلك القصة الزوجة تعد فارقا كبيرا فبقصتي الزوجة ذات شخصية من كثر طييتها أضحت باردة و مستفزة أما هناك فلم تلعب دورا مهما كما أن اللوحة هنا والقط هناك أحداثهما مختلفة كثيرا ومتقاربة بشكل عجيب والنهايتان متقاربتان إلا أن البطل قاد الشرطة إلى الجثة وبقصتي اللوحة من قادت إلى الجريمة ثم أن المرض النفسي وشخصية البطلان مختلفة تماما عن بعضهما ناهيك عن سبب المرض الذي على خلاف بو لم أذكر سببه، هناك نقاط تشابه كثيرة لا أنكر هذا ولكن هناك أيصا نقاط إختلاف تلغيها وأبشرك قيل بأن فكرة قصتي تشبه رسم القلب لجمال ناجي هههههه أتصدق بدأت أرتعب من نفسي اﻷن، كاتبك المفضل آلان بو إذا، عن نفسي لم أقرء له غير قصتين فقط وﻷن غدو ثلاثة على خلاف ستيفن كينج الذي قرأت له الكثير ههههه بالنسبة للفيس بوك أكتب ( أحمد نوري ) وستجدني.. الصورة رجل جالس يلبس قناع مارشميلو أبيض عليه إبتسامة.. سأنتضرك يا أخي هههههه ستتابع قصصي؟ إذا ستعجبك القادمة فهي بوليسية مريضة كهذه، شكرا لك على المرور المذهل
هههه امرك غريب حدا صاحلو يكون ملك يقول لأ هههه عموما لن ازعجك بهذا اللقب مجددا يا ملك ههههه امزح امزح لن اعيدها…تحياتي ♧
لقد ابدعت في هذه القصة صديقي اسلوبك تحسن كثيرا عن اخر قصة لك تكاد تكون هذه افضل قصة لك من حيث الاسلوب الذي لا استطيع ان انقد فيه غير الجمل المطولة بعض الشيء رغم استمتاعي بها بالتاكيد تعلم تفضيلي لمثل هذا الاسلوب ممتع للعين و الروح و السمع ايضا تعمقك في نفسية الشخصية الرئيسية و الذي لا يكفي تعليقي هذا وصفها لقد وصفت نفسيته بدقة غروره كبريائه نرجسيته غضبه و قلقه كما وصفك لشعور القلق عندما يكون الانسان بمفرده في المنزل كان ذلك مشهدا رائعا و ايضا نقده للخرافات يزيد من اظهار نرجسية الشخصية الرئيسية لدي الكثير و الكثير لاقوله عن الحبكة المتقنة و الاسلوب الممتع و المتقن و البليغ و واقعية شخصية البطل المرسومة باتقان صراحة لا املك اي نقد لهذه القصة لكن لدي تعقيب واحد صغير و هو ليس اتهام بالسرقة لكن القصة نسخة طبق الاصل من قصة القط الاسود لكاتبي المفضل ادجار الان بو ستجد نسخة مترجمة منها على الموقع في اول صفحة لقسم ادب الرعب و العام اقرأها لكي تفهم القصدي الفرق فقط في ان الشخصية هنا رسام اما في القط الاسود محب للحيوانات هنا لوحة و هناك قط اسود لكن التشابه هنا يصل حد التطابق على اي حال اتمنى ان يكون ذلك من قبيل الصدفة لا اكثر بالمناسبة هل لديك حساب على الفيس بوك كنت اريد التحدث معك صديقي حسابي على الفيس ستجده في اخر قصة لي فقط اخبرني اسمك هنا كي اقبل طلبك عندما ترسله تحياتي لك ايها الكاتب الجديد انا من متابعيك من الاساس لكن منذ اليوم لن افوت لك قصة اذا استمريت على هذا الاسلوب او حسنت منه تحياتي ثانية
أختي Arwa
رمضان كريم عليكي وعلى أهلكي 🙂
أهلا بمروركي وأشكر مدحكي وفعلا كلاهما يبدو مجنونا هههه ولو كتبت بأخر القصة من هو المخطئ بينهم لثار المكان بﻷجوبة المتناقضة ههه أعجبتني نضرتكي هنا فقد كرهتي كلاهما وهذا رائع و فعلا كل الفنانين بهم رجة بالدماغ.. شكرا على مروركي الكريم 🙂
أختي ♧Cherry
هههه الملك؟ ههه قلتها أكره السلطة وسأخبركي بسر، مرة كنت ألعب لعبة فيديو وطلب مني إختيار شخصية من ثلاثة شخصيات لتكون شخصيتي هههه أطفئت اللعبة وذهبت للنوم ههه أكره اﻹختيار لذلك لا أضنني مناسبا للملوكية ههه لربما فلاح أو فارس ربما، أنتضر نقدكي بقصتي التالية هههه وأشكركي على أفاضل مروركي 🙂
نيفين
رمضان مبارك عليكي وعلى أهلكي 🙂
شكراً وأتمنى أن أبقى عند حسن الظن بي 🙂
فتون
بصراحة عليكي شكر والدي الذي أرسلني هناك و لم يبحث عني عند غيابي إلا بعد خمس ساعات، وياليت اﻷشياء القديمة كانت مغطات بﻷبيض ههه أحدها كان ردائا قاتما أزرق على علاقة ملابس قديمة كاد أن يقتلني من الرعب أخذت أكتب سطرا ثم أحدق به وبالسطر السابع لم أجده وكدت أموت رعبا هههه حتى وجدت أنه سقط و رغم أن عوامل الفيزياء تقول أنه الهواء كدت أموت رعبا أكثر ههه
ثم أنتي ترعبينني أكثر من بطل القصة، لهذا لم ولن أنسى الزئبق ما حييت، هههه الزئبق
صحيح! ما قصتكي لم تعودي تدخلين المقهى؟ أضنني قرأت لكي أنه سوء تفاهم ما، فاليكن فأنا بدوري لم أدخله منذ أخر مرة حدثتكي هناك ههه ولن أدخله قبلكي فأنا لا أترك أصدقائي وحدهم أبدا هههه
ثم وأعلم أنني قلت هذا قبلا لكن إسمكي يذكرني بﻷفلام التركية و رسوم متحركة من أيام الطفولة لا أذكر إسمه لكنهم كانو يحاربون إعصارا قويا يدعى إعصار الفوتون ههههه إنه يشبهكي على ما يبدو هههه
هههههه إذن كتبت القصة في القبو ياالهي علي ان التقي مقبض الباب شخصيا لاشكره جزيل الشكر لاحتجازك هههههههه
لو قلت لي انك كتبتها وانت تجلس في الصالة وتحتسي كوبا من القهوة لما صدقتك فهذا هو الانسب هنا قبو مظلم به القليل من الغبار و اشياء قديمة مغطاة برداء ابيض تارة تتخيلها شبحا وتارة وحشا يريد التهامك هنا ياتي الالهام الحقيقي لكتابة قصة رائعة كهاته.
جيد انك لم تنسى الزئبق وإلا لكنت فعلت بك مثل مافعل البطل بزوجته ههههههه امزح.
ستستثمر فكرتي إذن ولكنني احذرك فحقوق الكتابة والطبع والنشر محفوظة هههههههههه امزح فقط استثمرها كما تشاء.
بالتوفيق اخي ودمت بود:)
قصة رائعة و أسلوب كتابة أفضل من السابق , أحسنت
تحياتي
L.A
بالنسبة للقب الملك ..فاعجبني هذا اللقب عليك وبغض النظر عن انه كان مجرد مزحة فانت ملك الكتابة ..ومن الافضل لك الا تعترض عليه والا نلت غضبي ههههه …شكرا لك وانا حقا احترم وبشدة الكاتب الذي يتقبل النقد …وانا انتظر قصتك التالية بفارغ الصبر
رمضان كريم ☆
قصة رااائعه فعلا ،،، البطل مريض نفسي وزوجته اصبحت مثله مريضه نفسيا و اسوء يعني اترك كل صبرها اللي بدون فايده وبدون اي تحسن في معاملة زوجها ع جنب وخذ نقطة انها منعته يطعن اللوحه..! هو مجنون وهي اجن منه ووصلت لفكرة انها تستاهل كل اللي حصل كان عليها تهرب بنفسها اول ما شافت لوحة الشيطان لأنها تؤكد على مرضة النفسي من البدايه ،،، احببت القصه وكرهت شخصية الفنان وزوجته وتأكدت شكوكي ان اغلب الفنانين فيهم قليلا من الرجة بالدماغ ههه قصتك رائعه وفيها الكثير من الواقعيه ،،، بالتوفيق ،،،
أختي ♧Cherry
رمضان كريم عليكي وعلى أهلك 🙂
ثم من الملك؟ أنا؟ أبدا تلك كانت مجرد تقمص شخصية اﻷسد هههه أكره السلطة ههههه
بصراحة الروعة في اﻷسلوب والفكرة من نصائح نوار لذلك فهي المشكورة هنا هههه
وبالنسبة لملاحضتك فعلى عيني ورأسي وأشكركي كثيرا عليها 🙂
بصراحة ذالك التوضيح الزائد قد كان ﻷثبت إختلال توازن بطل القصة نضرا ﻷن قصته على لسانه، ولما اﻹعتذار؟ أنتي تعلمينني وتعتذرين؟ أبدا أنا من أعتذر
وبالنسبة للقصة والله عجيب اﻷمر، فكل شخص لام شيئا مختلفا عن اﻷخر، هناك من لام البطل، وهنارك من لام الزوجة، وهنالك من لام الشيطانية بالموضوع ههههه كما أردت تماما، فالكل يقرء حسب وجهة نضره الخاصة وهذا هو الهدف من القصص النفسية المريضة
ثم لو أنا كتبت حتى مماتي لن أكتب بجمال وأسلوب تعليقكي هذا ^___^
روح الجميلة
رمضانك مبارك أنتي وأهلكي 🙂
( الزوينة بزاف ديال بالصح هي الطلة ديال التعليق إلي كتبتيه ) ما دامت القصة أعجبتكي إذا هي ناجحة، فأنتي هي الخبيرة والكاتبة المتخصصة بالمشاعر هنا
أشكركي على مروركي الجميل 🙂
أيلودايتي
أحدهم قال بأن البطل يشبه العبقري فان جوخ والفكرة تشبه ( إدغار ألان بو ) و اﻷن أنتي أيضا تقولين ( جمال ناجي ) ههههه مخي معهم واحد وأنا لا أعرف؟ هههه أنتي أيضا لم تكرهي Artisto هذا جيد فالقصة كل شخص سيفهمها على حسب البيئة المحيطة به إذ هناك من سيكرهه وهناك من سيحبه وهناك من سيرى إنتصار الخير و هناك من سيرى إنتصار الشر وهكذا.. لماذا كرهتي الزوجة؟ إنها مسكينة ومثال حي على معضم نساء العرب، ثم لماذا تعتذرون عن اﻹطالة ههه القصة تجعلكم تطيلون وهذا الهدف منها ههههه شكراً على مروركي الياقوتي 🙂
القصة بزاف بزاف زوينة عجبتني > أحببت أن أكتب لك تعليق بالمغربي من شدة حماسي .. الوصف أتى جميل أحببته بإختصار من البداية إلى النهاية كان كل شيئ رائع …
أحسنت أخي وتحياتي لك (:
L.A …!ماهذه التحفة ايها الملك ! جميلة جدا جدا جدا الاسلوب رائع والفكرة اروع طريقتك في سرد الاحداث اسرتني ..قصتك هذه كانت كفلم يعرض في مخيلتي ! ولكن اود التعقيب على امر صغير لو تفاديته لكانت تحفتك الفنية هذه كاملة مكملة واتمنى الا يزعجك هذا ..الحقيقة كانت هناك بعض الجمل التي تتضمن شرحا ووصفا لا لزوم لهما ..مثلا عندما قلت(نظرت في المرآة ساخرا من مقولة انك ان ركزت نظرك على بؤبؤ عينيك في اخر الليل كفيل بان ترى قرينك بدل ملامح وجهك) لم تعجبني هذه صراحة*اسفة* وهناك بعض الجمل القصيرة التي كان يمكن اقتصاصها ..
اتعلم وانا اقرأ القصة احسست ببشدة ان زوجته هي الشيطان بحد ذاته بالرغم من انه كان يقتلها خارجيا اي ضرب وتعنيف الا انها قتلته من الداخل ..ببرودتها وردود فعلها المسالمة تجاه تعنيفه ثم اصرارها على ان تبقى اللوحة السوداوية الحالكة ماثلة على الحائط كانما تبقي صورة سيدها تصرف غريب جدا خاصة من المراة التي يعرف عنها بانها نموذج الرحمة وفي النهاية هي من انتصرت عليه وليس هو هههههه حقا لا اعلم لم اشعر هكذا ربما لدي اختلال بالمشاعر
على العموم القصة جميلة جدا واعتقد اني لو ظللت اكتب حتى مماتي لن اكتب بجمال قصصك واسلوبك ..تحياتي للملك ♧ ^-^
ميليسا جيفرسون
رمضان مبارك عليكي وعلى أهلكي 🙂
لا أبدا لا دخل لشخصية دافنشي أو فان جوخ بقصتي، ولا حتى ملك الرسم اﻷسود إدفارت مونك، البطل وصاحب هذه الشخصية هو Artisto ههههه
أخيرا هناك من أحب البطل ههه ليس كأنه طيب ولكن تعلمين ههه كما مزج الغموض والرعب يكون المرض النفسي المجهول وما أجمل وأمتع رؤية ذالك المرض بقصة على قول ستيفن كينغ هههه
ثم مبدع مرة واحدة؟ هههه شكراً على المديح من ذوقكي ولكنني لازلت لم ألبس الحذاء لصعود سلم اﻹبداع هههه
شكراً لمروركي المذهل 🙂
نورما جين
مبروك رمضان عليكي وعلى أهلكي 🙂
أين جديدكي يا فتاة؟ لم تكتبي منذ مدة، في إنتضار جديدكي، ثم سعيد أن النهاية لن تنسى ههههه أقله فلسفتي تشبه فلسفة قصتكي سيمفونية ليلة اﻹنتحار، شكرا جزيلا على المديح والمرور الكريم 🙂
لميس
رمضان مبارك عليكي وعلى أهلكي 🙂
هههه شكرا على المديح وعلى التوجيه الجميل.. يبدو بأنكي لا تعرفين من هو L.A فهذا الشخص لا ينزعج من أحد بل يعشق النقد كثيرا ههههه ومن المبتدء؟ أنتي؟ أبدا بدايتكي جيدة جدا حتى أنني بدأت أخاف منافستكي هههههه
ثم أجل من يضرب زوجته فهو ليس برجل أبدا ههههه وأنا لا أحب الكذب وتبيض الصورة هههه ثم وحش كثيرة عليه بل هو إن ضرب زوجته، نعجة هههه
مارتينا
مبروك رمضان عليكي وعلى أهلك وعلى البطل الصغير 🙂
مارو مارو والتعليق النادر!
بصراحة كلمة مريضة قليلة على هذه القصة المجنونة هههه اﻷسلوب والسرد جيدان بسبب نصائح نوار هههه هي المشكورة هنا
بالنسبة للنهاية فقد بدت مفاجئة للجميع وهذا غريب، أعني أعلم أنها جيدة لكن لم أضنها غير متوقعة أبدا هههههه هذا ممتاز، فعلا كنت سأجعله يقتل ويقتل ولكن أين ستكون السخرية من الخير هنا؟ فإن قرأتي تعليقي لمتابعة موقع كابوس ستفهمين قصدي بالسخرية هههه، ثم حقا؟! حقا علمتي بسر اللوحة؟!! هذا دليل قوي على الفطنة وحس الفراسة ما شاء الله، ثم بدوري كنت رساما أرسم عدة وحوش الله أعلم من أين أحضرها هههه لكن إعتزلت اﻷن، يبدو بأنكي كذلك Artisto هههه فقط لا ترسمي لوحة كلوحتنا اليوم وكل شيء سيكون تمام هههه، بالنسبة لﻷشكال الهندسية فهذه تدعى لوحات إنطباعية كلوحات بيكاسو هههه لكن لماذا الجميع كره البطل؟ هههه لم يفعل غير ما ضنه الصواب ههههه ثم لا داعي لﻹعتذار فالكل تعليقاته طويلة وهذا هو اﻷساس من قصتي المريضة هههههه
وللبطل الصغير 🙂
أيها البطل الصغير نحن معشر اﻷحمد نحمل إسم خاتم اﻷنبياء لذلك نحاول اﻹقتداء به، نعم اﻷمر صعب ولكننا أقوياء يا بطل وأنت كذلك هذا إن لم تكن اﻷقوى هههه تحياتي يا بطل ورمضان كريم 🙂
أيلودايتي
مبروك رمضان عليكي وعلى أهلكي 🙂
ما هذا؟ الكاتبة الكبيرة أيلول تعلق بقصة لي؟ لا أصدق هذا فلم تعميها الشهرتها الكبيرة هههه تعليقكي وحده يشعرني بالفخر هنا
ثم ألا أحد يعرفني؟ أنسيتموني؟ يا جماعة أنا L.A أحب النقد بل أعشقه ههههه وشكرا لتوجيهكي يا كاتبة الموقع الامعة وطبعا لن أغضب بل سأفرح هههه نقد منكي في محله
فعلا النهاية كانت هي ما أعجب معضم القراء، بل منهم من لم يتوقعها مثلكي هههه هذا ممتاز، ثم تعرفين عن رائد علم النفس النمساوي فرويد؟ أنتي مثقفة ولا تقولين؟ هههه ثم أنا لست حكيما أبدا بل أنا شخص عادي ههه، أحدهم قال بأن البطل يشبه العبقري فان جوخ والفكرة تشبه ( إدغار ألان بو ) و اﻷن أنتي أيضا تقولين ( جمال ناجي )…
فتون
رمضان مبارك وكريم عليكي وعلى أهلكي 🙂
ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻲ Artisto ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ وهو فعلا كتب ( Artisto ) في أحد لوحات دافينشي كتوقيع يقال ان أحد أصدقائه القلائل كتبه كما ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﺨﺘﺮﻉ ﺍﻟﻌﺒﻘﺮﻱ ﻟﻴﻮﻧﺎﺭﺩﻭ ﺩﺍﻓﻨﺸﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺐ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺇﺳﻤﻪ ﻗﺪﻳﻤﺎ، ﺭﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﺍﻓﻴﻨﺸﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻏﺮﺏ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺑﺸﺨﺼﻴﺘﻪ ﺍﻟﻤﺮﺿﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻧﺔ بل والفريبة! حغ ﺑﻌﺾ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ رجحو ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻟﻮﺣﺎﺗﻪ ﻭﺗﺎﺭﻳﺨﻪ، ﻃﺒﻌﺎ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﺪﺍﻓﻨﺸﻲ ﺑﻘﺼﺘﻨﺎ ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﻓﻨﺎﻥ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﻘﺒﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻋﻨﻮﺍﻧﺎ ﺟﻴﺪﺍ ﻟﻤﻦ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎﺿﻴﻪ ﻓﻴﺘﻮﻗﻊ ﻗﺼﺔ ﻧﻔﺴﻴﺔ،
بصراحة هذا التألق إن صح التعبير من نصائح نوار – رئيسة التحرير – بكتابة شيء جديد والتنويع، لذلك فهي من تستحق كل المديح 🙂
كل شخص رأى القصة من منضاره الخاص و تعامل مع البطل بشعور معين هنالك من كرهه وهنالك من أحبه و من تمنى موته و..إلخ ههه وهذا جميل..
بصراحة لا أعلم إن كان هذا يساعد ولكنني كتبت هذه القصة بعدما حبست بقبو البيت المضلم بعدما تحطم مقبض الباب القديم فعلقت ومللت لتأتيني هذه الفكرة، لذلك بدأت بالكتابة، يعني عوامل الطبيعة كان لها دور كبير أيضا لصنع هذا المرض هههه
( لماذا رأى البطل زوجته بشكل شيطان؟ بصراحة هناك عدة أسباب وضعتها لكن عن نفسي وﻷنني أحب المنطق، أفضل أنه بدأ بالهلوسة) ههه ألم أشبهه هههههه
بصراحة أكذب إن قلت لم أفكر بعقد مع الشيطان ولكن الفكرة كانت مخيفة بعض الشيء في قبو مضلم ههه بقيت فيه طويلا هههه، لكن فعلا قرأتي أفكاري كان هذا قبل أن أرى صديقي أمير وقد رسم لوحة قط إن قلبناها تصبح كلبا، كان هذا هو أحد أسباب تغييري لﻷحداث كما أردت أن أترك شر اﻹنسان النقي وحده وأرى إلى أين سيصل ولكن لربما أستثمر فكرتكي بقصة أخرى هههههه
شكرا على مروركي الزئبقي هههه لم أنسى هههه
متابعة موقع كابوس
بصراحة مهما قلت عن نوار لن أوفيها حقها أبدا..
هههه بصراحة كنت سأضعه francais أو English لكن ما الجديد؟ عنوان أجنبي بلا معنى.. ولكن بﻹيطالية وﻹقترانه بدافينشي فقد كان مناسبا جدا ههه إذ إستغللت ماضيه و رمزيته
بصراحة لا أنكر صعوبة اﻷبجدية بالذات لو كنتي من الذين تعلمو اﻹنجليزية أولا، فﻷبجدية الفرنسية غريب عنها كحرف e الذي باﻹنجليزية ينطق إي و بال francais ينطق أو هههه وجع رأس كبير ههههه
لقد ضربتي نقطة صعفي.. الفنان الهولندي فينسينت فان جوخ آه من لوحاته العبقرية التي تعد من اﻷثمن بالعالم وآه من بؤس حياته ونوباة مرضه، يقابله عندي الرسام النرويجي إدفارت مونك الذي رأى أمه تموت أمامه بالسل وهو بالخامسة ثم تلتها أخته الصغرى وعندما أضحى شابا جنت أخته الكبرى، هذا الرجل مريض نفسي ههههه
إذا أنتي من محبي الفنان ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﻓﻮﻟﻴﺠﻮﻑ.. هههه أنا من محبي الفنان اﻹيراني أيمن المالكي لوحاته كالكمرة تماما ههههه
ولا داعي ﻹعتذار أيتها الفنانة فهذا سبب كتابتي لقصة نفسية ﻷرى التعليقات طويلة والعميقة
هديل
مبروك رمضان عليكي وعلى أهلك 🙂
هههه هذا هو L.A في تطور هههه وفعلا لاأنكر قدرة النساء على تحمل أعباء هائلة فهذا شيء شهدته بنفسي في الواقع، شكرا…
أتعلم .. هذه القصة من أجمل القصص التي كتبتَها ، أعجبتني جدا جدا .. حقا أحببتها .. الأسلوب تحسن كثيرا ، لكن أقول هذا .. شعرت أن هناك إسهاب في بعض المشاهد .. ومشاهد أخرى كان يلزمها وصف أكثر ، لكن ربما هو تفضيل شخصي فقط .. مع القصص الأخرى أكيد ستصل للمنطقة الآمنة كما يقولون ، تلك التي ستميز بها أين يجب أن تطيل أو تقصر بالوصف ، أرجو ألا تنزعج من هذه الملاحظة ، فقد أحببت القصة جدا و أردت أن تكون أفضل ، وهذا لا ينقص من القصة شيئا ، هي جميلة بالفعل ، لنصل للنهاية .. أتعلم أن النهاية اعطتني صفعة قوية هههه ، أجل أجل انها مذهلة فعلا ، هكذا قصة يلزمها هذه النهاية ، وأعجبني جدا وصفك لصراعات البطل الداخلية ، تذكرت فرويد هنا ، حينما تحدث عن الشر والخير في الانسان ، أنت حكيم ولا تقول هذا ههه ؟!! .. قصتك ذكرتني بقصة ( رسم القلب ) للكاتب جمال ناجي ، هي أيضا تحمل في طياتها فكرة مشابهه ، ولا ,, لم أكره البطل ، دائما الفنانون يكونوا مجانين وهذه حقيقة تقبلتها مع الوقت ، لكنني كرهت زوجتة جدا ، هذا النموذج من النساء يا الله كم أمقته ! تصبر وتصبر وتصبر وعلى ماذا ؟!! .. لا أدري حقا ، في الحقيقة لو كنت أنا مكانها كنت سأقتله بدلا من أن يقتلني ههه ! .. لكن كما قلت أنت ، السلطة تُفسد الانسان ، تجعل منه وحشا بشريا ، حسنا أطلت كثيرا .. وكل ما جاء في القصة أعجبني ، استمر أيها الرابور ، و أخرج الحكيم المدفون داخلك ، أود قراءة الكثير والكثير لك ، أنت مبدع بلا شك ،
تحياتي ^.^ !
L.A
اكثر ما اعجبني هو اعترافك بان الرجل الذي يضرب المراة وحش
يعني على طريقة شهد شاهد من اهلهاههههههههههههههه
حسنا..بقيت فاغرة فمي بالنهايه لقد كانت غير متوقعه بالنسبة لي على اي حال وقد اعجبتني فلسفتك الجديه بهذه القصه
احسست ان شخصية البطل اقرب لشخصية الرسام فان كوخ من شخصية دافنشي لأن فان كوخ لوحاته تتسم بالغموض والكآبة والسوداوية تماما كالوحات بطل قصتنا
عموما اعجبت بشخصية البطل كثيرا و تأثرت بالقصة لأنني بصراحة اعشق هذا النوع من القصص عندما يتمازج الغموض و الرعب تصبح القصة في منتهى الروعة
بالنهاية انت مبدع يا احمد واتمنى ان اقرء المزيد من قصصك الرائعة
L.A
لم اصبر على القراءة فانا من عشاقها تركت اشغالي واتيت ولم اندم الغموض وتسلسل الاحداث كان رائعا ولكن من وجهة نظري ليت الوصف كان اعمق حتى تتقرب الصورة للقارىء يبقى هذا مجرد لااي لا ينقص من قيمة القصة
اذا بما انك جاري هل يمكن ان تعيرني بعض التشويق لقصصي؟ ههههههههه
ارجو ان لا يزعجك رايي انا مبتدئة في الكتابة ولكنني اقرا منذ زمن لذلك ابديت رايي
اجدد اعتذاري و بالتوفيق
واو ماهذا الابداع قصة رائعة جداً جداً .خاصة انها فيها رسام .مريض نفسياًو اعجبني اسلوبك وسردك للقصه المريضة ..لكنني قبل ان اصل الى النهايه ضنتت بانه سينتحر او يقتل الشريطيان ويستمر بالقتل الى مالا نهاية ..وهل تصدق ان قلت لك بعد ان قتل زوجته عرفت بان الرسمه ان قلبها ستضهرجريمتة التي رسمها بكل تفصيلها حقاً ان بطل قصتك هو الشيطان بنفسه وبالمناسبه انا ايضاً رسامة وكان عندي هوس رسم مخلوقات غريبة وبشعةكنت ارها في احلامي وقد رسمة الشيطان عدة مرات وكان والدي كل مادخل الى غرفتي عاتبني ونصحني ان ابتعد عن هذا النوع من الرسم والان اتجهت لرسم اشكالي الهندسية الغير المفهومة ههههه كما يصفها زوجي هههههه لا اعرف من اي جهه لا يفهمها ؟!هههه والحمدلله انني ابتعدت عن رسم الشياطين والا كانت نهايتي كبطل قصتك! هههههههه المعذره لقد رغيت كثيراً هذة المره هههههه بتوفيق أخي أحمد اوه تذكرة قبل ان انسى ايضاً اسم طفلي أحمد
بصراحة هذه القصة الرائعة انستني قصصك الماضية عذا هو الاسلوب الذي تبرع فيه .
اعجبني تجسيدك للمرأة الصابرة التي تتخمل الصعاب وتسكت المهم قصة جميلة أستمتعت بقرأتها وتمنيت لو تكون اكبر.
بالتوفيق
طالما أن القصة كانت نتيجة لنصائح وتوجيهات الأخت نوار فيسعدني أن أتوجه بالشكر الجزيل إليها على هذه القصة التي استمتعت بقراءتها .. وهذا ليس غريب على كاتبة مميزة مثل نوار فهي ليست كاتبة قصص متميزة ومعبرة فقط بل كذلك تمد يد العون لمن يطلب منها مشورة ونصيحة بخصوص كتابة القصص وهذا هو مجالها الذي تبدع فيه دائماً .. كذلك تعجبني نظرتها الواقعية للأمور من خلال القصص التي تكتبها بتمكن شديد وجمالية فريدة .. وهي من كتابي المفضلين في الموقع .. فشكراً لنوار على جهودها المبذولة بكل تفاني واخلاص في إدارة الموقع والمساعدة اتي تقدمها لمن يطلبها .
أخي أحمد نوري .. عنوان باللغة الإيطالية !! هل تصدق أني ظننت أن العنوان باللغة الفرنسية لأن اللهجة المغربية فيها مفردات فرنسية وربما اخترت أنت أن يكون العنوان بالفرنسي لكني كنت مخطئة .. لطالما أعجبتني اللغة الفرنسية وقد تضحك علي عندما أقول لك بأني حاولت مرة أن أتعلم لغة فرنسية من خلال دروس على الانترنت وفعلاً بدأت بالحروف الابجدية .. بصراحة اختلطت الاحرف مع بعضها وتشابكت وتحول دماغي الى خلاط كهربائي وأصبحت أحرف اللغة الفرنسية كوكتيل من لغات لا يفهمها سوى كائنات الكواكب الفضائية هههههه … بصراحة لم أتخيلها بهذه الصعوبة ..
معلومات جميلة عن ليوناردو دافنشي اقنعتني باختيارك للعنوان .. لم أكن اعلم بان العنوان له علاقة بدافنشي وبالتالي فهو مرتبط ارتباط وثيق بالقصة .. رغم أني اعشق الرسم لكني لا اتعمق كثيراً بحياة الرسامين إلا أن الرسام فان كوخ فقد جذبتني قصة حياته المليئة بالمآسي .. من الرسامين الحاليين تعجبني لوحات الرسام الروسي فلاديمير فوليجوف .
أعتذر على الاطالة لكنك فتحت موضوع دافنشي والرسم وهونقطة ضعفي وأنا لم ارسم منذ فترة طوييييييلة .. (قلبت عليا المواجع) الله يسامحك ههههههه
واخييرا اطللت علينا بحلة مميزة، ماتتصورش شحال عجبني العنوان، ربما لهوسي باللغة الاسبانية، ولكن لااعلم هل استخدمته على اساس اللغة الاسباانية او الايطالية، فكلمة فنان على مااظن تنطق وتكتب باللغتين نفس الشيئ، ولكن خطا بسيط فهي سواء بالاسبانية او بالإيطااية تكتب هكذا “Artista “بالa وليس بالo إن لم اكن مخطئة.
نعود للقصة من اروع ماقرات، ماهذا الإبداع يااخي ماهذا التالق. الحبكة ،الاسلوب، كل شيئ مميز هنا، فعلا لا اجد وصفا مناسبا، انتظر لحظة وجدته “مذهلة” لا بل اسحب كلامي فهي اروع من ذلك بكثير .
لقد استطعت ان تصف مشاعر البطل واحاسيسه بطريقة جعلتني اشعر لوهلة انني التقيت هذا الشخص سابقا ،وانني اعرفه معرفة وثيقة، ففعلا بداخل كل واحد منا بذرة شر، وبذرة خير، والبذرة التي تحصد ثمارها هي تلك التي تسقيها وتعتني بها جيدا، والظاهر ان بطلنا وللاسف قد اعتنى ببذرة الشر داخله عناية تامة عن طريق نظرته السوداوية للحياة، فنمت وانتجت قاتلا سفاحا لايعرف الرحمة. ولكن لدي سؤال وهو لماذا راى البطل زوجته بمنظر الشيطان عندما اراد تدمير اللوحة؟
تمنيت فعلا لو ان القصة لم تنتهي فقد تعمقت فيها لدرجة انني تتقمصت شخصية القاتل، وعندما القي القبض عليه شعرت الحزن وبخيبة امل كبيرة، ليتك اكملتها بان يعقد مثلا صفقة مع الشيطان، ان يطيعه مقابل ان يعطيه هو الالهام لرسم لوحاته، وكلما ذاع صيته واصبح غنيا اكثر، كلما طلب االشيطان منه طلبا اصعب، إلى ان يطلب منه فعل شيئ اكبر من قدرته بكثير، فيحتار بأيهما يخاطر وهنا يبدأ صراع البطل مع نفسه فتارة يتغلب الخير، وتارة الشر، إلى ان يحسم امره باختيار إحداهما وهكذا..مجرد اقتراح لا اكثر.
بالمناسبة لقد استمعت لاغنية ماكفالي التي اخبرتني عنها وقد احببتها، لاانكر انني لم افهم كلمات كثيرة، لم افهم عما تتحدث اصلا، لكن الاغنية متناسقة ومتعوب عليها والاداء تاع الشبان رائع خصوصا هاذاك مولا البوني لحمر رايح يطير من كثرة الحماس ههههههه.
باينة بلي راني كثرت لهدرة ولهذا نقولك رانا ناثقو فيك وفقدراتك ونستناو جديدك دائما وابدا، فكن اهلا لثقتنا كما عهدناك.
موفق اخي العزيز ودمت بود(:
خالد محمد
رمضان كريم عليك وعلى أهلك 🙂
واو فكرتي تشبه فكرة إدغار ألان بو؟ هههه أين أنا وأين هو فبصراحة لم أقرء له غير قصتي
The Fall of the House of Usher and the stolen message
والتي لم تفارقا رأسي، هههههه لربما سأقرء عن القط اﻷسود، كما أنني أشكر مرورك العطر يا أخي 🙂
البراء
رمضان كريم لك وﻷهلك يا أخي 🙂
ماذا لدينا هنا؟ أهلا يا كريستيانو رونالدو الكتابة، بالنسبة للنهاية فلا أعلم إن كانت مفاجئة، ولكن ما أعلمه أنها تمتلك فلسفة مزدوجة مخادعة ولهذا أضنها ممتازة بنظرك ههههه، نأتي لأسلوب أو my style nigga ههههه اﻷسلوب لا يمكنني الحكم عليه هذه وضيفة القارء وبما أنه تحسن على قولك فهذا شيء مفرح، لكن الكلمات المطولة هي دليل على مرض البطل، ولو لاحضت لم أستخدمه إلا بهذه القصة وكان هذا عن عمد ﻷن القصة على لسان البطل، لنأتي للبطل اﻷن لقد قلت ” ﺳﻠﻢ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﻫﻮ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﺛﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻲ ﺛﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻋﻠﯽ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺗﺠﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﻘﻒ ﺷﺎﻣﺨﺎً” والله قتلتني ضحكا هههههههه في الحقيقة اﻹنسان العاقل يشعر ويخاف على إنسان أخر من داخل نفسه لا إراديا ولكن بطل القصة كان يخاف على اﻹنسان ﻷخر لسبب وهو رغبته فإن لم يتماشى اﻷمر مع رغبته لكان على اﻷغلب ترك زوجته لتموت، وبالنسبة لكرهك للبطل فهذا شيء غريب فهو ضحية الحرب بين الخير والشر بنفسه ولا أرى سببا لكرهه، أوتعلم ما السخرية بالموضوع؟
إنه رسام فنان، من هم على شاكلته يجب أن يكونو مرهفي اﻹحساس وطيبون و رومنسيون ههههه أنضر لشخصية البطل هههه مجنون مريض نفسي، إنه المرض الذي يجعل المرء Artisto
سعيد جدا بمرورك أخي ولربما إن إستمررت على هذا التقدم، قريبا سأغدو نيمار الكتابة هههههه مشكور على مرورك يا رونالدو
أولا أتقدم بالشكر لأخي المحرر حسين سالم عبشل ومسرور ﻷنه أول تعامل بيننا هههه وشكرا لنوار على مراجعة القصة كذلك..
محمد بن صالح
واو التعليق اﻷول من أخي بن صالح؟ هذا فوق الخيال نفسه، إذ علق ميسي الموقع على قصتي ههههه، سعيد أنك إستمتعت بالقصة والفكرة وأشكرك على اﻹطراء الرائع 🙂
فعلا تطور اﻷسلوب؟! هههه كل قصة أغيره وأحاول تطويره هذا جيد جدا، ثم يا أخي لا أضنني سأصل للقمة أبدا ذهابا بالمثل القائل ” من جعل القمة وجهته، فهنيئا ﻷنه لن يصل يوما ” بصراحة ما يهمني هو الكتابة للمتعة فحسب هههههه
أشكرك كثيرا يا أسد اﻷطلس على المرور الملكي والزئير المهيب 🙂
لميس
رمضان كريم لكي وﻷهليكي 🙂
أهلا وسهلا بالكاتبة نجمة النجوم ههههه في إنتضارك بعد إنشغالك وأليس غريبا كون قصتينا جارتين؟ هههههه
متابعة موقع كابوس
أهلا وسهلا بجنابكي الكريم.. ورمضان مبارك عليكي وعلى أهلكي أجمعين 🙂
وبعد
لست أنا من يجب شكره بل هي اﻷستاذة ( نوار – رئيسة التحرير ) فهذه القصة وجدت من نصائحها و دروسها العبقرية لي و كذلك لصبرها معي هههههه، أشكر حضرتكي على كل حال ههههه
ثم والله لا أعرف ما أقول، فلم تتركي ما يقال، بل لم تتركي مجالا للكلام، لقد تمكنتي من فرز وشرح تقريبا كل ما أردت إيصاله وأنا أكتب هذه القصة، كأنما قرأتي بين السطور وهذا شيء لا يفعله غير النقاد الحقيقيون، ثم و بصراحة عن النهاية التشاؤمية على إنتصار الشر، فقد قمعتها بالعدالة التي أمسكته كنوع من إنتصار الخير ولكن بعد ماذا؟ بعد فوات الأوان طبعا، فالشر في نفوس البشر فاق الشيطان الرجيم نفسه وغدى يتفوق على الخير حتى لو خسر، فهذا هو الواقع لﻷسف الشديد، حرب الخير والشر بداخلنا تكون غلبتها للشر في معضم اﻷحيان، وعن نفسي ولكي لا أكذب أنا أحيانا ينتصر جانبي الشرير فلست بملاك مثلي مثل غيري، والحمد لله على حبه لنا وقبوله توبتنا حتى بعد الخطأ، فلولا رحمته لفنينا بالجحيم والعياذ بالله
بالنسبة للعنوان اﻹيطالي Artisto الذي يعني الفنان هو أن الفنان والمخترع العبقري ليوناردو دافنشي كان يعرف بهذا اللقب أكثر من إسمه قديما، ربما لا يعلم الكثيرون ولكن دافينشي كان من أغرب الفنانين بشخصيته المرضية و المجنونة و رجح بعض أطباء النفس الحديث على أنه مجنون ﻷسباب كثيرة بعد دراسة لوحاته وتاريخه، طبعا لا علاقة لدافنشي بقصتنا غير أنه فنان وبالتالي لقبه سيكون عنوانا جيدا لمن يعلم ماضيه فيتوقع قصة نفسية، هههه شكرا لجنابكي الكريم على المرور الذي بصراحة أذهلني من روعته 🙂
طيب.. لنبدأ منذ النهاية، نهاية القصة كانت ممتازة.. علی الأقل من وجهة نظري، رأيتها ملائمة جداً لجو القصة وبها مفاجأة غير متوقعة، ومرة أخري.. أقول غير متوقعة من وجهة نظري.
حان وقت الحديث عن الأسلوب، بصراحة.. يكذب من يقول أن الأسلوب لم يتحسن.. الأسلوب تحسن بالفعل وهذه علامة جيدة، لكن ماضايقني بالقصة هي تلك الجمل الطويلة، أشياء مثل”السماء صافية وزرقاء ومفرحة ومبهرة وجمالها يزداد بوجود الشمس المشرقة التي ترمي بأشعتها الذهبية علی نصف الكوكب وقد كنت محظوظاً لأكون في النصف الذي نزلت عليه الأشعة كما تنزل الملائكة علی الإنسان فتطهره من خطاياه السابقة التي لوثته تلويثاً لا يمكن تنظيفه”
لا أحب أبدااً هذا النوع من الأشياء.. الأوصاف العميقة والغير لازمة.. الإطالة في الوصف، أنا ككاتب وكقارئ لا أحبذ أبداً هذه الأشياء.. وما ان أجد جملة تبدأ بركوب ذلك المنحدر فإنني لا أقرأها وأقفز إلی الجملة التالية مباشرةً وبدون تفكير، ربما هو تفضيل شخصي لكن من يعلم.. ربما تسعين بالمائة من البشر يفكرون مثلي.. بالطبع ربما العكس لكن أنا فقط أشعر أنني لست الوحيد الذي يكره هذا.
الأمر الآخر الذي اود الحديث بشأنه هي شخصية البطل ونزاعاته النفسية، توقفت عند جملة.. “ولأنني لم أرد أن أصبح مثلهم تركتها واتصلت بالإسعاف”.. قرأتها مرتين حتی بدأت أفهم الأمر، بعدها ابتسمت، فقط لفكرة أنه بعد أن فعل كل هذا بها يتصل بالإسعاف ليس شعوراً بالذنب.. ليس خوفاً عليها.. ليس حباً لها، فقط لأنه لم يرد أن يصبح مثل الذين لا يعترفون بأخطائهم، عند هذه النقطة قلت لنفسي لماذا إسعاف؟!.. فليتركها كي تمت وننتهي، ثم بعد هذا كله يقول أن كبرايئها منعها من التحدث معه.. جميلٌ للغاية، أعني هذا الرجل أسطورة.. سلم التطور البشري هو القرد ثم الإنسان البدائي ثم الإنسان الطبيعي ومن ثم علی قمة السلم تجد هذا الرجل يقف شامخاً.
حسناً أنا أعترف لقد كرهت شخصية البطل.. بكل المقاييس، ربما لأنك أردت منا أن نفعل هذا.. ربما لأنني أحمق أو مختلف عن البقية.. أي شيء مايهم هو أنني كرهته.
بغض النظر القصة جميلة وأعجبتني، لا تدع كلامي عن البطل يحبطك هههه القصة أعجبتني كما قلت.
الأن لا تحرمنا من قلمك أود أن أقرأ المزيد من هذا، وفي الأخير تحياتي.
ابدعت
في الحقيقة بدت لي وكأن الفكرة مشابهه لقصة القط الاسود لـإدغار لان بو
لكن كان الرسام يحب الرسم
وذاك يحب الحيونات
واصل انت مبدع
قصة أكثر من رائعة فيها تناسق وترتيب للأحداث وكذلك التعبير عن مشاعر البطل بطريقة منمقة ، رغم أن هناك بعض التطويل في العبارات والجمل إلا أن هذا شيء ايجابي ولم يؤثر على القصة لأنها تتحدث أصلاً عن احاسيس شخص يعشق الرسم ، لذلك كان لا بد من الغوص في نفسية هذا الشخص لمعرفة ما تخبؤه من أفكار .. هواجس .. أو حتى جنون .. ورغبة في القتل كما أوضح الكاتب في بداية القصة برغبة البطل في القتل لكن إيمانه كان يمنعه ، فترجم هذه الرغبة عن طريق رسم لوحة “شيطانية ” إن صح التعبير ، والصراع القائم بينه وبين الشر الذي بداخله والذي تجسد بصورة شيطان في لوحة كأنها مرآة عاكسة لنفسه ، وتصبح جزء من كيانه لا يستطيع الفكاك منها .. يتحداها .. يهرب منها .. لكن لا فائدة !
بالنهاية تغلبت عليه افكاره الشيطانية بقتل زوجته .. إن هذه القصة تعتبر “رمز” عن الشر القابع بداخل كل انسان والصراع بين الخير والشر في نفوس البشر ، ومدى تمكن الانسان من السيطرة والتحكم في ذاته التي طالما كان في تحدي مستمر معها ، وأيهما يتغلب على الآخر في النهاية .. والكاتب في هذه القصة كانت نظرته تشاؤمية جعل الشر له الغلبة وهذه نظرة واقعية مع الأسف .
أعجبني جداً تمكن الكاتب من ايصال فكرة القصة بهذه الطريقة الرائعة في الكتابة .
لدي انتقاد بسيط وهو عنوان القصة حبذا لو كان العنوان باللغة العربية لأن قصة مميزة كهذه يجب أن يكون لها عنوان مميز .
شكراً للكاتب على هذه القصة المعبرة والرائعة .. مع تحياتي .
لم اقراها لضيق وقتي ولكن اعلم انها راقية
لي عودة بعد قرائتها
الى اللقاء
فكرة رائعة ، استمتعت بالقراءة .. والأسلوب أفضل بكثير من آخر قصة قرأتها لك لقد تطور كثيرا يا أخي أحمد وهذا هو المطلوب .. المهم أنت في الطريق الصحيح ، واصل القراءة والكتابة .. وحتما سأعود يوما لأجد أحمد نوي قد تجاوز القمة
بالتوفيق إن شاء الله