الكاتب: الظل الاخير

  • التسوية الدموية : بروكن ضد كرشمان

    التسوية الدموية : بروكن ضد كرشمان

    هل قتالات الأنمي والمانغا تساوي الملحمة؟أجِدُ أنّ مانغا (قصة مصورة يابانية) كينّيكومان على قدر من الإستحقاقية، وأنّ سمعة القصص المصورة كفن هزلي هي الهزلُ.لا فرق بين أشعار جلجامش وبطولات آلهة الهندوس وبين رجل العضلات، ملك كوكب كينِّكو، كينِّكومان. هذا العمل يعتمد على عنصر المصارعة الحرة الخارقة، ويتّخذ منها مِحوَرًا للبطولات وأقواس المغامرات.فكل معضلة مهما بلغت…

  • مسىرحية Come and go

    مسىرحية Come and go

    دراماتيكيول (Dramaticule) هي لون مسرحي يمتاز بالإيجاز والتّجريد، أتقنه واشتُهِر به المسرحيّ الآيرلنديّ صامويل بيكيت..تعالوا نتعرّف على إحدى “قصائره” المجرّدة من العادِيّ من التّعامل الإنساني؛ صدرت سنة 1965 ومُثِّلَت في ثلاث دقائق تقريبًا في مسرح شيلر ببرلين وبيكوك (يعني طاؤوس) بدبلن عاصمة آيرلندا. عُنوانُها: Come and go، تعالَ واذهَب. ثلاث نساء، هُنَّ فلو، في، ورو؛…

  • أقصوصتا اغتيال طاغية و الإثم من الظن

    أقصوصتا اغتيال طاغية و الإثم من الظن

    إغتيال طاغية الطفل المبتور وجفافُ الماء في الصّنبور، وشَظَفَ الأُمور، وقنبلة فسفور قتلت أم غندور. تلك أمور خَبِرتها كما خَبِرت الدّم وأنا الذي لم يُجرَح، وخَبِرت أيضًا ما يشتدُّ أمامه كل ليّن، ويَسخُنُ أمامه كل فاتِر.تعلّمنا أنّ حرارة الإنسان ٣٧، لكن ماذا عن حرارة الرّغبةالطّاغية؟ أمنية مصهورة سكنت فؤادي أُضْمِرُ لها رَشَّ رذاذٍ لا يعيقني…

  • قصةوشدت البلابل

    قصةوشدت البلابل

    جوهرة سرياليّة من مجموعة الحادثة التي جرت لمجيد طوبيا، وشدت البلابل. تبدأ القصّة بعنوانها خاليًا من واو العطف، فتشدوا، لدهشة الرّاوي، البلابِلُ! فعهده بالحيّ أنْ لا بَلابِل.نحن إذن أمام شخصية مجهولة في حي مجهول لم يعُد قادرًا على النّوم بعد سماع صفير البلابل.. فتطلّع إلى شرفته، وعرف أن الدّنيا صباح من الخارج والداخل، إذ بالدّاخل…

  • هكذا تكلم ابو كبير

    هكذا تكلم ابو كبير

    المادّيّات هي المادّة.. أو هل هي؟ إنّها في الواقع زينة، والكمال كمالُ الفِكر المهم، لا المادّة.من خلال قصة “هكذا تكلّم أبو كبير” لمجيد طوبيا، نتعرّف على رجل تعلّم درسًا قيّمًا عن معادلة الحياة المادّيّة. يبدأ النّصّ بالتعريف بأبو كبير وفِكرِه، فاسمه مصطفى إذا ما تغاضينا عن تدليل زوجته له بِ “صافي” أو مداعبة اصدقائه له…

  • قصة أرني الله

    قصة أرني الله

    لا قِبَلَ للعقل أن يستوعب كل العُلوم، فالغَيبُ أحيانًا واقٍ منهُ التّسليمُ؛ كما في قصّة أرني الله لتوفيق الحكيم. تجري في زمن قديم، حيث هناك أبٌ طيّبٌ حسنُ العريكة وابنه.إبنه كان طفلًا فرح به وبصحبته، فقد كان أكبر من سنّه فِكرًا ومنطوقًا.. كانا كالصّديقان، لا أبًا وابنًا، بل انقشع فارق السّن وفتصل الزّمن بطريقة أعجبت…

  • ثورة قرية فوينتي اوفيخونا

    ثورة قرية فوينتي اوفيخونا

    متى ما النّصرُ التّليدُ كانْ، زُهِقَ الباطل. باطِلُ قصّتنا هو النّظام الإقطاعي في اوروبّةَ القرون الوُسطى، تحديدًا في قرية فوينتي أوفيخونا الإسبانيّة. هي إقطاعيّات أي أراضٍ تُقَسَّمُ بطريقة هرميّة جائرة، ينالُ النُّبلاء والفُرسان أراضي الفلّاحين نظيرَ خدمتهم العسكريّة، أمّا الفلّاحون فيستعبدون داخل هذه الأراضي نظيرَ الحِماية! وكأنّهم يحتاجون لدفع ضريبة مقابل وجودهم المُحتَقَر!سيطرة الكنيسة وتربُّع…

  • من قالب القمامة إلي إصلاح

    من قالب القمامة إلي إصلاح

    كحّلتُ عينايَ، عند عتبة المَيتَم، بمنظر حارتنا الحقيرة التي يستحيل أن يندسّ فيها فتّان، وكدت أصير في عِدادِ صرعى الكَرى لولا أن لاحَ لي كلبٌ ضالّ ينهَمُ من قالِبِ القُمامة. فأشفقتُ عليه وأردت لخلاصه من الجوع رجاءً، لا سِيَما أنّي بهجومي أنا وشلّتي من المقطوعين على ذاتِ القالِب ننبُشُ فيه عن عظم الدّجاج وقشر التّفّاح…

  • مسرحية ميلاد بطل

    مسرحية ميلاد بطل

    فلسطين… جوهرة المقاومة وألماسة الصُّمود! أهداها توفيق الحكيم هذه المسرحيّة من وحي حربها ونِضالِها.نارُ الصُّمود والمُقاوَمة وقودها البُطولة! في مشفى عسكري قهراوي، قبع ذلك البطل على سريرٍ تطبّبه رباطة على ذراعه وممرّضة متطوّعة. من ضمن عمل المتطوّعة تبريد رأس البطل، لكن الأخير يشير لقلبه، معتقدًا أنّه هو العضو الجدير بالتّبريد! فاعتبرت الممرضة ذلكَ مغازلةً إباحيّةً…

  • الخيول

    الخيول

    أمل دنقل، شاعر مصر و”الغلابى” الكبير، كتب قصيدة عموديّة بعنوان “الخيول”، ناشطة لِحقوقِهم.. إنها فعلًا النّظيرُ الشّاعِري لمذكّرات The Black Beauty، السيرة الروائية لحصان وجد خلاصه بعد شقاءِ جهلِ سيّدته بالعطف وإصرارها على الأناقة المؤلمة، من كتابة آنا سيويل. في المقطع الأوّل، يقول بأن الخيولَ فَدَتِ الفتوحات بدمها، ووُضِعت الحدود (حدود الممالك) بفضل حوافِرِها! وكما…