البورصة

البورصة أو السوق المالية غابة البقاء للأقوى و الأقدر على فرض وجوده. ثمن الثروة، تذكرون هذه القصة. الآن سنتكلم عن نشاط منذر في البورصة، منذ أن كان سمسارا حتى اعتزاله العمل بشكل نهائي قبل وفاة ندى زوجته.

دخل منذر السجن بعد الحكم عليه بسنتين و نصف بعد إدانته من أجل محاولة التسبب في عاهة مستديمة، و خصوصا أنه يحب الشجار و ضرب الأخرين. و كان الضحية قد تشاجر معه لكن منذر مسح به الأرض.

قدمت عائلة الضحية تقريرا طبيا يفيد بأن ابنهم ضرب بقطعة من الطوب. و أن الإصابة نجم عنها عجز جزئي بنسبة 67% و مدة لاتقل عن 80 يوما. بينما لايحتاج منذر سوى ليديه العاريتين لإرسال أي شخص للإنعاش.

داخل السجن كانت الأمور صعبة بسبب الظلم الذي تعرض له منذر فهي أول مرة لم يكن يستحق ما حصل له. عرض مدير السجن عليه الدراسة ، تعلم حرفة أو صنعة و لم لا للحصول على شهادة البكالوريا لدخول الجامعة. قرر منذر التفكير في الأمر و حين كان يشاهد التلفاز. تتبع برنامجا عن وول ستريت و قال في نفسه هل هؤلاء أحسن مني؟

طلب المساعدة من مدير السجن لكي يدرس ليصير سمسار بورصة مقابل حسن السلوك من طرفه. وافق المدير بكل سرور وأجرى كل الترتيبات المناسبة. بدأ منذر الدراسة بكل نشاط وتركيز و صارت الأيام تطير بسرعة البرق. ذات يوم حصل شغب تسبب فيه أحد السجناء . قام منذر بضرب السجين مسببا له نفس الحالة الذي سببها للشخص الذي كان سببا في دخوله السجن .علما أن السجين أضخم منه بخمس مرات و لم يحتج منذر سوى ليديه العاريتين لإرساله للعناية المركزة. أما هذا الشخص فقد احتاج لضربه بقطعة من الطوب على رأسه.

إقرأ أيضا: أحلام وشموع

الطفل سيفهم أن الأمر مريب للغاية. في السجن التقى برجل هو شريك في إحدى شركات البورصة و سلمه رسالة توصية خطية منه للمدير العام لهذه الشركة بعد أن عرف أن منذر لديه قدرة تحليلية شبيهة بحاسوب خارق يستطيع بها توقع حركات السوق المالية بنفس الكفاءة التي يتوقع بها حركات خصومه في أي شجار. و هي ميزة تعطيه الأفضلية في كل مرة. عند خروج منذر من السجن و بعد يومين من الراحة توجه إلى شركة البورصة و عند مقابلة المدير العام دار بينهما الحوار التالي ..

منذر : صباح الخير.

المدير العام : صباح الخير .

منذر : جئت بخصوص مقابلة العمل .

المدير العام : مبتدئ في المجال.

منذر : نعم و لكني بارع في التحليل و الاستنباط و يقدم ملفه مع رسالة التوصية .

المدير العام : بعد أن رأيت هذا يبدو أن تستحق فرصة لتجربة قدراتك.

منذر : لدي فكرة لاأريد أجرا فقط عمولة 5% عن كل صفقة أقوم بها، وبالتالي إذا لم أحقق أي أرباح للشركة لن أحصل على أي راتب شهري و سأعمل مجانا أما إذا حققت الأرباح فحينها أكون قد استحققت ما أحصل عليه من مال .

المدير العام : تعني أن راتبك الشهري هو هذه العمولة فقط؟

إقرأ أيضا: وجوه مُسودّة – قصص قصيرة – الجزء الأول

منذر : بكل تأكيد .

المدير العام : مرحبا بك في الشركة ويمكنك المغادرة حتى قبل انتهاء أو خلال وقت العمل.. سأجهز لك عقد عملك فورا.

في أول يوم في الشهر بدأ منذر في العمل وسط تعجب زملائه في الشركة أجرى صفقة واحدة في هذا اليوم و ربح منها 3000 درهم مغربي دخلت إلى حسابه المصرفي و بعد ذلك صارت الصفقة الواحدة خمسا ثم عشرا انتهى الأسبوع الأول بنصف مليار درهم مغربي في حسابه المصرفي كلها عمولات تلقاها في عمله. الأسبوع الثاني تواصل مع بعض العملاء المحتملين و نجح في إضافة عشرين عميلا يريدون الاستثمار في الشركة بمجموع 27 مليون دولار أمريكي و بدأت المنافسة الغير المتكافئة بين منذر و زملائه في الشركة وصارت العمولات تدخل حساب منذر المصرفي بالعملة الصعبة .

اشترى منذر شقة وسيارة مستعملة و ملابس جديدة لمقابلة عملاء جدد حتى يكبر راتبه الشهري . من بين كل زملائه هناك واحد لايطيق لسم منذر و خصوصا عندما أعلن اسم موظف الشهر الذي لم يكن سوى منذر .

في نهاية الشهر الرابع صار لديه مكتبه الخاص مكافأة له على تفانيه في العمل و خصوصا بعد قصة العميل الهندي . اسمه سوريش حاول عبد الحميد الحصول عليه حتى يتفوق على منذر الذي لايطيقه لكن منذر نجح في الفوز بهذا العميل لسبب بسيط أن سوريش كان متوقعا مقابلة سمسار بورصة و ليس شخصا بشخصية والده المتوفى . حين اللقاء دار بينهما الحوار التالي ..

إقرأ أيضا: هاي جريف

سوريش : مرحبا منذر .

منذر : مرحبا سوريش.

سوريش : كيف الأحوال؟

منذر : بخير ولكن لنتكلم عن العمل.

سوريش : حسنا سأنادي النادل .

و حين قدوم النادل طلب منذر كأس عصير لسوريش و له قهوة خفيفة و سيضيف السكر بنفسه.

منذر : هناك فرصة للقيام باستثمار مهم إذا تكلفت بمالك و لن تندم تأكد من ذالك.

سوريش : سأبدأ ب50مليون دولار أمريكي هل أنت موافق ؟

منذر : خيبت ظني بك هناك عميل جاهز للبدء ب70 مليون دولار أمريكي .

سوريش: و لكن هناك زميل لك اسمه عبد الحميد طلب فقط 15 مليون دولار أمريكي كبداية و قبل كل شروطي دون نقاش .

منذر : حسنا تعامل معه (توقف الحديث لوصول النادل بالمشروبات) .(عند ذهاب النادل) لكن لا تلمني إذا لم تكن النتائج كما ترجو .

سوريش : هذا ما لدي و عذرا لوقتك .

منذر : لامشكلة سأطلب الحساب .

يدفع منذر الحساب و يعطي النادل بقشيشا سخيا . يفكر سوريش في نفسه و يقرر دعوة منذر للعشاء. يرفض منذر في المرة الأولى و لكنه يقبل بشرط دفع الفاتورة. يصدم هذا الشرط سوريش و يوافق و تزيد صدمته عندما يعرف أن منذر من زبائن هذا المطعم حيث يحب لقاء عملائه. ينتهي العشاء و يقرر سوريش استثمار 94مليون دولار أمريكي بشرط أن يتكلف منذر بالأمر .

دعا المدير العام منذر إلى العشاء في منزله للتعرف على عائلته. وافق منذر و حضر في وقت العشاء جالبا معه علبة حلويات كهدية. رحبت به زوجة المدير العام و جلس في الصالة منتظرا ليأتي المدير العام رفقة رئيس مجلس الإدارة و عائلته المكونة من زوجة تقول للقمر قم من مكانك حتى أنير الليل رغم تقدمها في السن و ثلاث بنات تقول كل واحدة لأمها إذا تعبتي أنا أحل مكانك.

كان العشاء رائعا و حين عاد منذر إلى شقته تلقى اتصالا من محام أكمل تحقيقاته و يمكن رفع الدعوى القضائية وقتما شاء في اليوم التالي طلب سجلات عمل الشركة ليفهم سبب معاملته في دعوة العشاء.

إقرأ أيضا: صلوات الشيطان

في صباح يوم الأحد زار منذر منزل رئيس مجلس الإدارة حيث وجده رفقة زوجته و بناته بجانب حمام السباحة، رحب به الجميع و قضى وقتا ممتعا لينصرف بعد تناول الغداء إلى شقته و يقرر ترك الشركة التي يعمل بها و طلب من أحد المحامين تجهيز اتفاق تسوية ليترك العمل.

بعد ترك الشركة و حصوله على تعويض عن أشهر عمله رفع قضية لتبرئته من تهمة محاولة التسبب في عاهة مستديمة. هذه المرة تمت إعادة تمثيل الجريمة، وكان من السهل كشف التلاعب في الشهادة الطبية المدلى بها و كذلك زيف ادعاءات عائلة الضحية و خصوصا بعد فحصه و العثور على كسور في قفصه الصدري ناتجة عن تلقي لكمة مباشرة كما و أن الضحية أضخم بمرتين من منذر.. والقبض على رفيقيه و اكتشاف أن الضحية في الحقيقة كان ينوي سرقة منذر رفقة رفيقيه لكن بدلا من ذلك تلقى لكمة كادت أن ترديه و قامت عائلته بتقديم شكاية بسرعة و رشوة طبيب ليحصلوا على شهادة طبية حتى ينقذوا ابنهم من السجن ولكنهم في الأخير صاروا بحاجة لمعجزة ليتفادوا السجن .

حكم بسجن الشاب مدة ثلاث سنوات نافذة و غرامة قدرها 15000 درهم مغربي . على رفيقيه بالسجن 10 سنوات و غرامة قدرها 5000 درهم . وكلفت عائلة الشاب بإعادة التعويض المالي لمنذر و بتقديم اعتذار كتابي له على الشهودب سنة سجنا نافذة و عدم قبول شهادتهم سواء أمام المحاكم أو في العقود. على الطبيب ب 4 سنوات سجنا نافذا و منعه من ممارسة الطب أو أي مهنة مرتبطة به بصفة نهائية و مسح سجل سوابق منذر من أي جريمة أو جنحة موجودة به و كتابة لاشيء فيه حتى يتمكن منذر من الحصول على جواز سفر .

بعد الحصول على جواز السفر بدأ منذر في التحضير للسفر لسويسرا . لكن عبد الحميد حرض بأكاذيبه والد منذر على عرقلة السفر إلى سويسرا . نجح عبد الحميد في مسعاه لكن منذر لشترى 75% من أسهم شركة مملوكة لرجل ثري و طرده منها كالكلب الأجرب و كرر الأمر مع مجموعة من الأثرياء و لم يبع الأسهم حتى عصرهم و كاد يستولي على أموالهم . فقرروا إرساله لأمريكا حتى يرتاحوا منه . استعملوا كل وسائل الإقناع و لم يوافق حتى قربت أرواحهم أن تطلع من أجسادهم . أما عبد الحميد فطرد من عمله عقابا له على ما فعل.

إقرأ أيضا: السطح

في السفارة الأمريكية كان على موعد مع موظف لأجل الحصول على التأشيرة و دار بينهما الحوار التالي ..

الموظف : مرحبا .

منذر : مرحبا .

الموظف : هل من خدمة ؟

منذر : جئت من أجل الحصول على التأشيرة.

الموظف :هناك قوانين و إجراءات يجب إتباعها .

منذر : خد هذا الملف.

الموظف: (بعد فحص الملف) دقيقة واحدة .

يذهب الموظف لمكتب السفير و بعد دقيقة يعود ليخبره أن ينتظر بعض الوقت . ربع ساعة و تحضر موظفة الملف و جواز السفر به التأشيرة لتسلمهما بابتسامة لمنذر .

أكمل منذر كل استعدادات السفر ليودع عائلته. يسافر عن طريق المطار و حين وصوله إلى مطار لاغوارديا يجد في انتظاره شخصين. مدير في إحدى شركاته و موظف في دائرة الهجرة لتزويده ببطاقة إقامة مؤقتة مع تمنيات بأوقات سعيدة داخل البلاد . رافقه مدير الشركة إلى شقة توجد بمبنى سكني تابع للشركة. قرر منذر افتتاح مكتب لممارسة المضاربة في البورصة و تسيير عمله و اختار الموظفين بنفسه. بدأ العمل في وول ستريت و استطاع فرض وجوده منذ أول لحظة بسبب أنه كان يعرف كيف يستفيد من تقلبات الأسواق المالية حول العالم لتحقيق الأرباح.

صار له روتين يومي و روتين أسبوعي.

روتينه اليومي .. يستيقظ من النوم . يمارس الرياضة .يتناول الفطور الذي أعدت له خادمته غلوريا ثم يشرب كأس قهوة ويذهب إلى المكتب في سيارة يقودها إنريكي. عند الوصول تسلمه ستيلا الجرائد و البريد بالإضافة إلى جدول مواعيد اليوم. بعد قراءة الجرائد والإطلاع على البريد ،يبدأ مواعيده . يقوم بعدد من الصفقات في الأسواق المالية حول العالم و هو مبتسم ثم ينظر لحسابه المصرفي. عند العصر يعود إلى شقته للغداء رفقة ستيلا و متابعة العمل و يتناول العشاء متأخرا ثم ينام بعد ساعة حتى الصباح.

روتينه الأسبوعي .. نفس الروتين كل يوم بلستثناء نهاية الأسبوع حيث يشتري البقالة و اللحوم لشقته و يمارس الغولف ثم يحضر بعض النزالات للتسلية.

إقرأ أيضا: في الردهات السوداء

كان منذر غير معروف في مجتمع أثرياء أمريكا و خصوصا أثرياء نيويورك و قد أقنعته ستيلا بحضور المناسبات و الأنشطة اللجتماعية التي يحضرها الأثرياء ووافق بشرط أن ترافقه ما أدى إلى تعديل روتينه اليومي و الأسبوعي. كان حضور منذر إلى أي مناسبة أو نشاط ملفتا بسبب عنايته بهندامه و قلة كلامه.

قام بمجموعة من الصفقات استفاد من أرباحها للتوسع . قام بشراء سيارتين واحدة بوغاتي سوداء اللون شديدة اللمعان شبيهة بمدرعة قتالية بسبب التعديلات التي أدخلت عليها عجلات تعالج الثقوب و بإمكانها السير فوق أي نوع من المسامير و مضادات المشاة، هيكل يتحمل ضربة صاروخية ، زجاج مضاد للرصاص و القذائف المضادة للدروع و نظام الكتروني لا يوجد إلا عند شبيه جيمس بوند .

الثانية سيارة رولز رويس رمادية اللون تجعلك تتجمد من الصدمة. تبعتهما مجموعة من السيارات الفارهة و اليخوت الفخمة بالإضافة إلى طائرة خاصة. صار منذر معروفا في وول ستريت ببراعته في ربح المفاوضات الصعبة .

أمضى رمضان في مصر و تحدى ستيلا إن صامت يوما واحد. هي من ستختار المدراء التنفيدين و إن لم تستطع فيقوم بالإختيار و تخسر نصف مكافأتها السنوية. ستيلا انهارت قبل المغرب بساعة . أما منذر فأكمل الصيام ضاحكا . صعقت ستيلا من قوة تحمل منذر للجوع و العطش. فجأها بأنه لم يمس مكافأتها السنوية و لكن الأسماء التي اختار كانت معروفة بأنها ميالة للتمرد و مخالفة التعليمات. كان هذا تحديا يريد منذر أن يربحه مع نفسه أولا قبل الآخرين.

في نيويورك اكتمل تجهيز مركز أعمال ليكون المقر الجديد لعمل منذر . كان بناية كأنها خارجة من فيلم للخيال العلمي بسبب تصميمها الثوري و أعطى منذر أوامر صارمة بأن أي دولة لديه فيها أعمال يجب أن يكون هناك مركز أعمال مثله في نفس المدينة التي يسكن فيها. تضاعفت ثروة منذر عدة مرات و لم تأثر الأموال التي صرفها سواء على بناء مراكز الأعمال . مقار شركاته أو حتى على رغباته الخاصة على هذه الثروة.
ق

إقرأ أيضا: متمرد بدون قضية

ضى عيد الأضحى في تركيا اسطنبول . و خلال إقامته هناك اتخد قرار العودة و الإستقرار في المغرب. مرت سنة و ثلاث أشهر منذ أن غادر منذر المغرب. لختار الفريق الذي سيعمل معه في المغرب : جينا مساعدة شخصية، يونس مسؤول عن الأمن ، غابرييلا مسؤولة عن العلاقات العامة و و التواصل بمافي ذلك البريد، يحيى محام، سمير مستشار مالي و عواد مدير فرع المغرب.

عينت ستيلا مديرا عاما لجميع الشركات. كانت العودة مخطط لها. زار منذر عائلته رفقة يونس و كان يركب سيارته البوغاتي. في منزل العائلة وجد شيخ قرية كارها للحياة بدأ يتباهى بسلطته يساعده أحد معاونيه لدرجة أن شيخ القرية ارتكب غلطة عمره حين طالب بالبوغاتي مملوءة بالمال و إلا أرسل منذر إلى السجن . فتحداه منذر ليفعل ما يقول وحين وصلت الشرطة اعتقلوا شيخ القرية بتهمة طلب رشوة و خصوصا حين سمعوا التسجيل على هاتف يونس. بعد هذه المشكلة طلب من يونس لمرافقته لزيارة بعض الأماكن و كانت صدمة هذا الأخير محل للوجبات الخفيفة حيت سيجلب له منه وجبة يحبها و اشترى منه منذر وجبتين واحدة له و أخرى ليونس، المكان حيث كان يضع أدوات مسح الأحذية ، ساحة حيت كان يعمل بائعا متجولا و أخيرا المقهى حيت كان نادلا.

انتهت الجولة وسط دهشة يونس الذي لم يتوقع هذا. أزعجه والده بكون ثروته إن لم تتكلف بها عائلته فستضيع. منذر لم يكن من النوع الذي يمكن سرقته أو خداعه لسبب بسيط للغاية هو أنه كان يلزم كل موظفيه، إدارييه و عماله على الإدلاء بوثيقة الذمة المالية و هي وثيقة توضح ما يملك صاحبها وإذا أظهرت أي خلل فالسجن أبسط و أتفه عقاب. قام المحامي يحيَ بعمل تحقيق سري حول عبد الحميد كشف خطة هذا الأخير للاستيلاء على ثروة منذر.

لكن بدلا من ذلك حكم على عبد الحميد بالسجن و دفع غرامة ثقيلة. صفقات منذر في البورصة المغربية أشبه بموجات تسونامي متلاحقة . حاول العديد من رجال و سيدات الأعمال الوقوف في وجوه منذر لكن نصفهم أفلس و الباقي فضلوا التعامل السلمي حتى لا يصيروا أعداء له و خصوصا أن منذر إذا تسببت في تضييع صفقة من صفقاته ؛ ضيع لك 20 صفقة أكبر منها . في جنوب إفريقيا و بالضبط في كيب تاون حيت افتتح منذر فندقا فخما. كان هناك لقاء لمجموعة من المستثمرين من حول العالم و في المنتجع السياحي الذي ينزل فيه منذر.

كانت هناك سيدة أعمال من جزر سليمان إسمها كريستينا، ظنته نادلا بسبب ملابسه الشبيهة بسكان هاواي و طلبت منه جلب عصير لها قبل أن تتعرف على ستيلا والتي عرفتها عليه بأنه رئيسها في العمل و الشخص الذي تريد اللقاء به .

إقرأ أيضا: فلتغفري لي

اعتذرت كريستينا من منذر والذي قبل بشرط أن يتغديا معا . في وجبة الغداء أبهرها منذر بحدة ذكائه و هي جمالها الاستثنائي و انتهى الحديث بدعوة لزيارة مقر مجموعة الشركات في نيويورك. أثناء هذه الزيارة اتفقا على الزواج وبالفعل تم الزواج و كان حفل الزفاف أسطوريا و شهر العسل في تركيا . مكنت أموال كريستينا منذر من إبعاد شركائه الذين كانوا يعارضون معظم قراراته و بدون سبب في العديد من المرات.

أثناء زيارة لمصر مرضت كريستينا. المشاكل لا تنتظر ، عدم وجود حالة حمل يعني عدم وجود وريث لمنذر . هذا هز بشكل خفيف قيمة الأسهم، ما إستدعى إجراء التحاليل والاختبارات الطبية لمعرفة السبب. منذر قادر على الإنجاب أما زوجته كريستينا فكانت تعاني من حالة غريبة فرحمها غير مكتمل وهو كرحم فتاة في التاسعة من عمرها.

دفعت للطبيبة لاخفاء الأمر و إصدار تقرير بأن الأمر نفسي وخصوصا مع كره منذر للتبني و تربية أطفال ليسوا من صلبه. أدمنت كريستينا الحبوب المخدرة و الخمور لتنسى مأساتها و كانت تجلبها بشكل سري لغرفتها. أثناء حضور منذر لمؤتمر لرجال الأعمال بالهند لاحظ أن كريستينا تتصرف بشكل غريب، تضحك، تبكي و تكتئب دون سبب. فجأها في غرفة النوم حين كانت تريد تعاطي المخدرات و رأى زجاجة خمر على الطاولة فدار بينهما الحوار التالي ..

منذر : مساء الخير.

كريستينا : مساء الخير.

منذر : هذا سبب تصرفاتك الغريبة؟

كريستينا :سأشرح لك كل شيئ فلاتغضب من فضلك يا حبيبي.

منذر : أسمع و لكن أولا هذه القذارة ستصبينها في المرحاض.

كريستينا: إنها دوائي حتى أتحمل مأساتي.

يقوم منذر بصب زجاجة الخمر و رمي المخدرات في المرحاض رغم توسلات كريستينا.

منذر : الآن تكلمي و أنا أسمعك.

كريستينا: أنا عاقر، رحمي كرحم فتاة في التاسعة و العلاج صعب للغاية و كنت أعرف أنك تريد أن يكون لك طفل أو طفلة مني و لكن لا أستطيع.

منذر : حسنا لامشكلة، إذا أخبرتني كنا سنجد الحل سويا والآن لديك الاختيار الطلاق أو العلاج من الإدمان.

كريستينا : حسنا عزيزي كما تريد .

وجد منذر مصحة و أدخل كريستينا إليها للعلاج. بعد مرور شهرين لم تستطع كريستينا التحمل و رغم كل الاحتياطات المتخذة قامت بصنع حبل من ملاءة السرير و شنقت نفسها لترتاح من العذاب.

إقرأ أيضا: تيكي تيكي

دفنت كريستينا في جزر سليمان بجوار والديها. كان وريثها الوحيد، صارت ثروته ضخمة جدا و تخلص من إزعاجات عائلته المتكررة براتب شهري يدفع لكل واحد منهم حسب شروط محددة. بسبب الملل الذي يعيش.. إستيقظ الطفل الذي بداخل منذر طلبات غير منطقية و رغبات تسبب الجنون من غرابتها الشديدة.

مثال بسيط جلب عربة غزل البنات إلى منزله حتى يتناول هذه الحلوى بين الاجتماعات. و صار يطلب برنامجا ترفيهيا مختلفا كل ليلةو الطامة الكبرى إذا لم يعجبه البرنامج ، هناك نقل تأديبي لمن اقترحه و إن أعجبه فمكافأة أخر الشهر .

هناك وظيفة لم يكن يستمر فيها أي شخص أكثر من شهرين هي المسؤول عن البريد رغم سهولتها، فكل ما يلزم فعله الرد على المكالمات، إرسال الفاكس، الرسائل الإلكترونية و البرقيات بالإضافة إلى جلب الوثائق والمستندات وتوصيلها. تبدو بسيطة لكن الخطأ يرسل إلى السجن ، يعمل الشخص الذي يزاول هذه المهنة تحت إمرة غابرييلا . معظم من زاولوها طلبوا نقلهم بعد شهر واحد من بدأ العمل بها رغم الراتب المغري، فراتبها الشهري 90000 دولار أمريكي بالإضافة إلى إمكانية الحصول على سيارة للتنقل و هناك من طردوا و سجنوا بسبب خطأ واحد ارتكبوه. كحالة الموظف الذي طرد و سجن لأنه أخر وصول وثائق خاصة بعواد و آخر لم يوصل وثائق خاصة بستيلا لمنذر .

لم ينفع في أي من الحالتين الاستعطاف و الرحمة . بعد مرور أربعة أشهر على انتحار كريستينا و في إحدى الشركات نادت السكرتيرة على ندى لمقابلة المدير الذي سلمها مجموعة من الأوراق التي يجب على منذر شخصيا أن يطلع عليها و يوقعها وطلب منها عدم العودة بدون هذه الأوراق. ركبت دراجتها النارية و اتجهت نحو منزل منذر .

إقرأ أيضا: الطريق إلى المنارة

عند وصولها أوقفها الحراس و بعد التأكد منها أدخلها يونس، سلمت منذر الأوراق و بقيت في غرفة الانتظار كانت ترتدي حذاء رياضيا. سروال جينز أزرق باهت اللون قميصا لا تعرف هل هو أسود أم مدادي باهت اللون كالسروال سترة خضراء لاتدري هل هي متسخة أم هكذا لونها و وشاحا في لون السترة.. بينما النساء حولها كما لو كن في عرض للأزياء . تدخل إلى مكتب منذر و يعطيها وجبة خفيفة تتناولها و تلبي طلبه في الحديث عن نفسها . تتسلم الأوراق مندهشة لا تصدق أنها كانت أمام الرجل الذي يجعل مديرها خائفا للغاية .


في الغد يخبرها مديرها بأن اليوم التالي الذي هو أول يوم في الشهر ستعمل مسؤولة عن البريد لذا منذر لذلك عليها الحضور إلى منزل هذا الأخير في الثامنة صباحا. تذهب لتجمع حاجياتها. أما المدير و السكرتيرة و يبتسمان و هما يعرفا الجحيم الذي ينتظرها. في اليوم التالي كانت ندى وافقة عند بوابة منزل منذر على الساعة الثامنة إلا عشر دقائق تناولت فطورها باكرا .إستقبلها يونس ليصحبها لمقابلة الفريق .كانوا على مائدة الإفطار و اضطرت إلى قول نكتة عقوبة على مجيئها و قد أفطرت. تشرح لها غابرييلا العمل و يسلمها يونس تصريحها الأمني. تشتري بعض الملابس الجديدة بدفعة مسبقة من راتبها . يمر الشهر الأول من العمل صارت متمرسة و تفهم طبيعة العمل كما و حصلت على سيارة خاصة لتنقلاتها. صدمت الجميع أكملت 3 أشهر و لازالت في وظيفتها. أما هي فاشترت هاتفا ذكيا حديثا و حاسوبا شخصيا. أصبحت ندى تحس أنها وسط عائلة و ليست تعمل وسط فريق.

بعد مرور 7 أشهر ترافق ندى منذر لتركيا.. كانا بحاجة لإجازة، لذلك طلب منها منذر مرافقته لتجديد نشاطهما. زارا قصر طوب قابي . شبه جزيرة غاليبولي، قصر إبراهيم باشا البرغلي و أماكن أخرى. اكتشف منذر أن ندى عفوية و تتصرف بعض الأحيان كطفلة صغيرة. و اكتشفت أن منذر ليس ذاك الشخص القاسي بل إنه شخص لطيف و طيب القلب و أنه فقط بحاجة لمن يفهمه.

عند العودة كان كل من منذر و ندى إنسانا آخر. أيقظ الهاتف ندى عند السابعة صباحا، إن هذا منذر يلقي عليها تحية الصباح . طار قلب ندى من الفرح بدون سبب، اشترت باقة من الورود لتوضع في مكتب منذر، عند وصولها كان هناك بريق غريب في عينيها وعيني منذر. انتهى اليوم قبل النوم اتصل بها منذر ليتمنى لها نوما هانئا.

استثماراته ناجحة و ثروته تتضاعف. البورصات حول العالم أصبحت بالنسبة له كتابا مفتوحا. لكن التغير الذي طرأ عليه لم يكن يفهمه كان يحس بشيء عجيب تجاه ندى و هي كانت متسعدة لمنحه أي شيء يطلبه.

إقرأ أيضا: الخاتم الأسود

طلب منذر من ندى الحضور إلى مكتبه و عند حضورها دعاها للعشاء لأمر ضروري و يجب أن تكون بكامل أناقتها و أخبرها أن بإمكانها المغادرة باكرا .تركته بابتسامة على وجهها. حضرت سيارة بسائقها لتصحبها للمطعم. عند وصولها وجدت منذر ينتظرها في طاولة و كان المطعم فارغا، جرى بينهما الحوار التالي ..

منذر : مساء الخير ندى .

ندى : مساء الخير أيها الرئيس.

منذر: ناديني منذر .

ندى : حسنا منذر( قالتها برقة ) .

منذر : لنتناول العشاء أولا .

ندى: موافقة( كانت هناك ابتسامة غريبة و ماكرة على شفتيها).

بعد تناول العشاء.

منذر : هناك رجل أعمال من معارفي لديه مشكل و أريد رأيك.

ندى : لابأس.

منذر : إنه يريد الزواج من موظفة لديه و لا يعرف رأيها ، فقد تقبل خوفا من طردها من العمل و هو شخص طيب و لا يحب إجبارها على الموافقة .

ندى: إن كان يريد الزواج فليتقدم لها .

منذر : مارأيك في ؟

ندى: شخص استثنائي و عصامي يجب أن تكون فخورا بما حققت.

منذر: هل ينقصني شيء.

ندى : أنت أدرى بنفسك و تغمز له بعينها.

منذر : أريد أن أكمل حياتي معك .

ندى : (بمكر) لا أفهم.

منذر: أريدك زوجة لي على سنة الله و رسوله.

ندى : أخيرا، قلها من الأول و أنا موافقة .
ي

وصل منذر ندى في سيارته و قبل أن تذهب لشقتها يودعها بقبلة على كل خد من خدودها.

تمر الليلة سريعة على ندى و في الغد يخبران الفريق بالنبأ السعيد و يتم تحديد تاريخ عقد الزفاف و حفل العرس. كان حفل الزفافا أسطوريا بكل المقاييس وفي منتجع جنوب سومطرة أمضيا شهر العسل. ثم سافرا إلى الهند لزيارة تاج محل و قضاء بعض الوقت.

إقرأ أيضا: ذليل بإسم الظروف!

كانت ندى تملك دولاب ملابس اشتراه لها منذر ، يتكون من مجموعة من أردية النوم و الحمام ، تشكيلة متنوعة من قمصان النوم سواء من قطعتين أو قطعة واحدة، ملابس السباحة من قطعة واحدة. مجموعة من الملابس الداخلية حتى ترتدي كل يوم ملابس داخلية مختلفة، ملابس للخروج و ملابس للسهرة و أخرى تقليدية و مجموعة من المناشف القطنية القصيرة لتلفها حول جسمها عند الخروج من الحمام ، في السونا أو للجلوس في غرفة النوم مع منذرو في الأخير مجموعة من المجوهرات غالية الثمن.

كان منذر يدللها و هي كانت تجعل مهمتها الترفيه عنه و تحويل سريره إلى بؤرة زلزالية كل ليلة إلا إذا لم يرد ذلك . أكثر ما يسعد ندى هو تغيير ملابسها أمام منذر لترى نظرته إلى جسمها كل مرة تفعل ذلك. الاهتمام بشؤون المنزل هو عملها. تساعدها مدبرة شبيهة بهتلر في تصرفاتها . استلمت هذه المدبرة عملها في المنزل بعد حادثة العرس ( كانت كريستينا لا تزال حية و قد أقام والدا منذر معه في منزله لكن بشروط أهمها ترك كريستينا و شأنها و خصوصا بسبب طريقة اللباس الخاصة بكريستينا .

فهي ترتدي تنانير و سراول قصيرة لا تتجاوز نصف الفخذ كما و تحب ارتداء لباس سباحة من قطعتين للسباحة سواء وحدها أو مع منذر و أخد حمام شمس عندما يكون الجو حارا .

إقرأ أيضا: إعدام بحبل الضمير

ذات مرة كان منذر مسافرا مع كريستينا إلى جزر سليمان ثم إلى أستراليا لحضور مجموعة من اللقاءات مع رجال و سيدات أعمال من العديد من دول العالم و محاولة عقد صفقات معهم.( كان إسم المدبرة كوثر و كانت تعيش مع أمها و لبنيها.)جاء رجل لزيارة والد منذر مرتين و طلب منه السماح بإقامة أحد معارفه الأثرياء صغار المكانة عرس لبنته بمنزل منذر.

رفضت كوثر في أول الأمر لكن بضغط بسيط من والدتها وافقت بشرط أن لايحدثوا أي فوضى و لكن هناك عقبة من المستحيل تجاوزها، إنها يونس.. فهو لايغادر المنزل عندما يكون منذر غائبا و لديه أوامر بإستخدام القوة عند حصول أي مشكل بالإضافة إلى أنه و عناصره لديهم أسلحة مرخصة و دائما ما تكون محشوة بالذخيرة و لايخطئون هدفهم .

قامت كوثر بوضع مخدر في طعام العشاء حتى لا يتدخل لا يونس و لا عناصره . لم يتناول يونس و معظم العناصر العشاء المقدم لهم لأنهم كانوا قد تعشوا خارجا و عند العودة تنبه يونس إلى أن عدد من عناصره نيام بشكل غريب فأعطى للبقية أوامر بالتأهب و التظاهر بالنوم مع تجهيز الرصاص المطاطي لاستعماله أولا ثم الرصاص الحي إذا دعت الضرورة .

عند التاسعة ليلا نبهه أحد الحراس إلى إقتراب موكب من الجهة الأمامية و كانت كوثر قد أعدت كل شيء حتى يمر العرس بسلام. فاجأ الرصاص المطاطي موكب العرس على غفلة و كلم يونس الشرطة لتبليغ عن محاولة اقتحام المنزل و أبلغ المحامي يحيى كذلك . تسبب الرصاص المطاطي في عدد من الإصابات و احتجاز يونس كوثر في غرفة إلى حين رجوع منذر من السفر .

بعد يومين عاد منذر من السفر رفقة كريستينا. أبلغه المحامي يحيى بالأمر، فغضب و قرر تحويل كوثر إلى المجلس التأديبي لتحديد عقوبتها و كان قرار هذا المجلس قاسيا و رادعا .

إقرأ أيضا: الحلقة

تطرد كوثر من العمل و تحرم من جميع التعويضات المستحقة في حال ترك العمل بالإضافة إلى راتب الشهر و تعيد السيارة التي تسلمتها بسبب طبيعة عملها و تكتب ملاحظة بخصوص ما حدث في شهادة عملها. أما مسؤول المرأب لرفضه مشاركتها فمكافأة له قرر منذر التكلف شخصيا بمصاريف ولادة زوجته ومنحه إجازة شهرين مدفوعة الراتب للعناية بزوجته حين تلد، بالنسبة لوالده منعه من تلقي أي زيارة مدة 40 يوما و بعدها جعل هذا الأمر رهينا بموافقته المباشرة و أخيرا تحريك دعوى قضائية بالنسبة للبقية).

كان اسم شبيهة هتلر هو ملاك و لكن كل من عمل معها يتعوذ بالله من شرها. اشترى منذر لندى مجموعة من الملابس الرياضية . القفازات و المعاطف . كان هناك توازن للقوى في المنزل بين ندى و ملاك .

مر على مغادرة والد منذر للمنزل سنة كاملة تدخل بعض الأشخاص لإصلاح العلاقة بين منذر و والده ولكن منذر فجأهم بملف صادم يحتوي على مصائب والده. مرض والد منذر و قام منذر بالتكلف بمصاريف علاجه حتى شفي. حاول العديدون التجسس على منذر لكن فشلوا بسبب الإجراءات المتخدة. كمثال على هذه المحاولات قضية غزلان و هي موظفة حاولت دخول حاسوب عواد لكن فشلت و ألقي القبض عليها لسبب بسيط أن كل حاسوب في شركات منذر مزود بكاميرا تصور من يفتحه و كذلك قصة المونوبولي.

إقرأ أيضا: كسبان كسبان

أرسلوا ذات مرة حقيبة من الهند و عند تسلمها من طرف مسؤول البريد، قام هذا الأخير بالتوقف لشرب القهوة في الطريق و قابل بعض معارفه و بدلا من أن يقفل فمه تكلم عن الحقيبة التي يجب أن يوصل فحذره أحدهم من أن يكون بها شيء مخالف للقانون و لكن إنذارا لنطلق أدى إلى اعتقالهم، عند الشرطة عرفوا أنها لعبة مونوبولي لم يكن يريد منذر لأحد رؤيتها قبل أن يبدأ اللعب بها و دمر بسبب هذا حياة الموظف وكل معارفه .

توفي والد منذر و تلقى منذر التعازي مع إخوته و والدته و قد عرف في هذا اليوم بحرمانه من الإرث في حالة عدم تنفيده لشرط وضعه والده قبل وفاته. في غرفة النوم كان يتحدث مع ندى التي كانت ترتدي سروالا حريريا يصل إلى ركبتها .

قميصا بحمالات عند الكتف، كان صدرها ظاهرا و لم تكن تلبس حمالات صدر. استراحت على كتفه و حاولت تهدئته و نجحت لكنها بقيت متوجسة. نشرت إحدى المجلات الغربية تقريرا حول ثروة منذر.. لم يكن بحاجة إلى إرثه من والده بسبب أنه يملك ثروة ضخمة للغاية بينما ما تركه والده من المال، يملكه بواب في أي عمارة من عمارات منذر.

ذهبت ندى عند طبيبة لمعرفة سبب تأخر حملها. تعرضت إلى صدمة، كانت تعاني من تيبس في بطانة الرحم و كان العلاج مستحيلا لتأخر الكشف عن الموضوع. أزعجها الأمر فهي تريد أن تكون أما ولكن لاتستطيع ، قررت شراء رضيع لكن من المستحيل النجاح بذلك لأن منذر إذا عرف سيكرهها كثيرا و لن يسامحها بالإضافة أنها ستكشف بكل سهولة، حيت سيكون عليها السماح لمنذر بلمس بطنها و هذا سيفضح الكذبة.

سافر منذر برفقة ندى لمصر و هناك التقت ندى بشذى فلسطينية فقدت زوجها وابنها في غارة إسرائيلية و نجت لأنها ذهبت لجلب الخبز و بعض الكعك للإفطار . تبادلاتا أطراف الحديث وبعد يومين دار بينهما الحوار التالي ..

ندى: صباح الخير.

شذى :صباح النور.

ندى : أعجبك الفطور.

إقرأ أيضا: الطبّال

شذى: نعم فالفطور لذيذ.

ندى : لدي مشكلة و أحتاج مساعدتك .

شذى: ماهي.

ندى: أنا متزوجة من رجل ثري للغاية و لا يمكنني الإنجاب و لا أريد تركه لأني أحبه بجنون فهو طيب القلب و حنون.

شذى : ما المطلوب مني ( كانت متضايقة من الموقف).

ندى: أريد أن تقبلي أن تكوني زوجته الثانية أي ضرتي.

شذى : هل أنت جادة ؟

ندى: نعم فقط وافقي و سأزوجك له فالحصول على موافقته مهمتي .

شذى :(بعد تردد) إذا أقنعته ، أنا موافقة.

ندى: شكرا جزيلا و تعانقها بحرارة.

في غرفة النوم طلبت ندى تجهيز عشاء رومنسي و تسلحت بكل أنوثتها و تحضرت لفتح الموضوع معه. هذا هو الحوار الذي دار بينهما:

منذر : ما أجمل عشاء الليلة.

ندى: فقط العشاء.

منذر : أنت تجعليني أتناول الطعام حتى و إن كنت غير راغب فيه ياتحليتي و أتساءل عن ماذا تريدين.

ندى: هناك موضوع و لا أريد أي مقاطعة حتى أنهي كلامي.

منذر : حسنا تكلمي ياحبي

ندى: أنت تعرف أنني أحبك ، أريد أن أسعدك ، لا يمكن أن تكتمل سعادتك بدون الأولاد. لكنني لا أستطيع لأني عاقر و لكنني وجدت حلا، سأزوجك حتى يكون لك أولاد حتى لو لم يكونوا أولادي.

منذر : وجدت العروس.

ندى : نعم و ستعجبك.

منذر : أنا غير موافق، أعيدي الكرة و سنتطلق .

ندى : فقط وافق و كل شروطك مقبولة.

منذر : ستندمين.

بعد شهرين كان الزفاف و ذهب منذر و شذى في رحلة شهر عسل و بعد العودة بشهر أغمي على شذى. طلبت ندى الطبيبة لتعرف بالخبر السار و تبلغه لمنذر سيصير أبا، شذى حامل في شهرين . فرحت ندى و تكلفت برعاية شذى حتى ولدت ، ما شاء الله ولد كقطعة من القمر يشبه منذر و أخد طلته من أمه . ذبح منذر ثورا ضخما حين سماه منصور. أعد منذر منهجا ليخلفه منصور و جلب كتيبة لمساعدة ندى و شذى في تربيته كما وأعطى أوامر صارمة للغاية بالإجابة عن كل أسئلة منصور مهما كانت.

بمجرد أن بدأ منصور بالكلام كان يتعلم 5 لغات مختلفة . كان يتلقى تدريبا قتاليا ليمكنه الدفاع عن نفسه كما كان يتلقى دروسا في الحاسوب و البرمجيات .

أرسله والده لفيتنام لافتتاح مصنع هناك فألقى كلمة في الحضور مفاجئا الجميع . دراسته الإبتدائية كانت في أفضل مدرسة في العالم . أما منذر فوصل إلى أقصى حد يمكنه الوصول إليه في إستثماراته ب450 شركة حصته في كل واحدة 95% ،2% للموظفين والإداريين. 3% للعمال لتحفيزهم على العطاء . كانت أرباح منذر السنوية هائلة جدا و لم يكن سعيدا لعدم وجود منافسين أقوياء .

إقرأ أيضا: القانون رقم واحد

ذات يوم بينما كانت شذى تتجول في المزرعة هاجمها ثور ملصقا إياها بحائط قريب و ممزقا بطنها بقرنه تمكن منذر من التدخل و إنقاذها و لكن حالتها كانت حرجة . عوقب الحراس لعدم منع الحادث و التسبب في إرسال شذى للمستشفى . كشفت التحقيقات أن أحد عمال المزرعة تلقى المال لتوجيه الثور و كان المقصود منذر و منصور لقتلهما في هذا الحادث لكن شذى جذبت الثور نحوها .

لم يعرف من وراء الحادث لكن شكوك منذر كانت بإخوته . بعد هذا الحادث بأيام حصل حادث أخر و هذه المرة للسيارة التي كانت تقل منصور و إحدى مربياته . حيت ارتطمت السيارة بسرعة جنونية و قفز السائق منها فأصيب بجروح متوسطة الخطورة و هذه المرة تحولت الشكوك إلى يقين . قرر منذر وقف الراتب الشهري عن جميع إخوته بلا استثناء و خصوصا أنهم يحقدون عليه بسبب وفاة أمهم في منزله و ليس في منزل أحدهم . فقدت شذى بعد حادث الثور القدرة على الإنجاب بسبب أن الإصابة تجاوزت الرحم و بالذات تزحزح المبيضين عن مكانهما.

قرر منذر التشدد في تعيين الموظفين الذين يعملون معه مباشرة . مرت السنوات و كبر منصور و اقترب من أن يكون جاهزا لخلافة والده . كان منذر يصطحب منصور إلى عدد من الاجتماعات و يجعله يراقب كما و أصبح منصور يعرف كل شيء عن ثروة والده و يستطيع مساعدته في اتخاد قرارات بغاية الأهمية. حول منذر منصور إلى مايمكن أن نسميه نسخته المتطورة وخصوصا بسبب أناقة منصور المتميزة.

عند بلوغ منذر سنه 53 قرر اعتزال العمل و الاكتفاء بما حقق . لم يكن وحده فقد تركت ستيلا العمل و حصلت على تقاعد ممتاز بالإضافة إلى مكافأة نهاية الخدمة و حلت مكانها أورسولينا، ملاك تركت العمل كذلك وحلت مكانها عبير ، جينا و حلت مكانها ناتاشا . يونس وحلت مكانه إيفا مقاتلة حرب العصابات . غابرييلا توفيت و حل مكانها خيرت . قرر منذر التمتع بما بقي من عمره و السفر حول العالم رفقة زوجتيه ندى و شذى و عيش حياته دون توتر .

0 0 الأصوات
Article Rating

عدنان

المغرب

مقالات ذات صلة

34 تعليقات
محمد شريف طلبي
محمد شريف طلبي
3 سنوات

اولا سلامي القراء موقع مملكة الخوف سابق موقع كابوس حاليا واهلا بسيد عبد الله المغيصيب الكاتب الوفي الي موقع هذا القصه اعجبتني بكل مافيها وكل ما تحتويه ومع احترمي الك استاذه وفاء أرى موقفك شخصيه وليس محايد واتوقع جديد علي الموقع كابوس عندما كانت استاذه امل شانوحه المسؤوله كانت تنشر وتشجع ناس في تعبير عن نفسهم بس الواضح الأمور خرجت عن السيطره اتمنى لاتزعلي مني

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات

(2)
قولك: (قدمت عائلة الضحية تقريرا طبيا يفيد بأن ابنهم ضرب بقطعة من الطوب. و أن الإصابة نجم عنها عجز جزئي بنسبة 67% و مدة لاتقل عن 80 يوما. بينما لايحتاج منذر سوى ليديه العاريتين لإرسال أي شخص للإنعاش.)
ثلاث جمل غير مرتبة وليس ثمة اتصال بينهما، ولستَ أنت وحدك من يسرد هكذا؛ بل النصوص الست التي قرأتها تتبع نفس أسلوبك.
كما أن هذه الجملة ترتبط ارتباطا وثيقا بالثلاث السابقة، والست جمل كلها ليس ثمة ارتباط بينهما فجملة من الشرق وجملة من الغرب لتخبرنا بمعلومات غير منسقة ومرتبة ترتيبا منطقيا.
لذلك ممكن تضم الست جمل على بعض وتقول: (لقد حكم على منذر بالسجن سنتين ونصف بعد أن قدمت النيابة التقرير الطبي الذي يفيد بعجز جزئي في أعضاء المجني عليه، مما ترتب عليه لزومه الفراش لمعالجته في مدة تتراوح 80 يوما. ولقد وصفت النيابة منذر بالحمق والإجرام لأنه لم يكن ثمة أسباب دفعته لفعل ذلك بالمتهم سوى حبه الغريزي للشجار والذي يتسبب في إياء الآخرين.)
ممكن أيضا تسلك سلوكا غير ذلك في السرد بعيدا عن تجسيد المشهد في جلسة حكم قضائي، المهم أن تحسن ترتيب الأحداث بصياغة جمل مترابطة ومتجانسة

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات

(1)
اسمعني يا منذر ولا تغضب…عايز التواصل معايا عبر البريد أنا تحت أمرك..
(البورصة أو السوق المالية غابة البقاء للأقوى و الأقدر على فرض وجوده. ثمن الثروة، تذكرون هذه القصة. الآن سنتكلم عن نشاط منذر

في البورصة، منذ أن كان سمسارا حتى اعتزاله العمل بشكل نهائي قبل وفاة ندى زوجته.)
هذه الفقرة يجب أن تحذف، لأنها تصلح كبداية لكتابة مقال وليس قصة.

(دخل منذر السجن بعد الحكم عليه بسنتين و نصف بعد إدانته من أجل محاولة التسبب في عاهة مستديمة، و خصوصا أنه يحب الشجار و

ضرب الأخرين. و كان الضحية قد تشاجر معه لكن منذر مسح به الأرض.)
ثلاث جمل مكسرة ليس ثمة اتصال بينهما، وهذا دأب النصوص التي قرأت بدايتها لبعض الكتاب هنا، ثم ما ألبث أن أترك النص، لكني لن أترك

نصك، بمعنى أني أتيح لك التواصل معي لضبط النص واستخراجه بصورة أفضل من ذلك، وهذا شرف لي.
عدّّل الجمل الثلاث إلى: (لقد حكم على منذر بسنتين ونصف على إثر محاولته إحداث عاهة مستديمة لأحد الأشخاص، ولم يكن ثمة سبب لفعله سوى أن لديه غريزة حب الشجار.)
أما الجملة (و كان الضحية قد تشاجر معه لكن منذر مسح به الأرض) فهي حشو لا طائل منه.
هذا فضلا عن أن الحكم لا يناسب الجريمة، لأنك قلت: (حاولة التسبب في عاهة مستديمة) لك أن تسأل محاميا، ربما محاولة القتل هي التي ينتج عنها حكم سنتين ونصف.

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏الأخت الكريمة والمبدعه وفاء

‏عفوا أختي وفاء فقط بخصوص التطرق إلى مواقع ذكرها الاستاذ إبراهيم أنها نشرت له والغمز ‏أنها ليسا في مستوى كابوس وهذا ليس استكمال ‏للنقاش بيننا لأني قلت ما عندي ولا أحب الاطالة اكثر
‏ولكن هذا اصبح من حقوق الموقع وليس من حقوق الشخصية ولذلك أحببت القول
‏انه الاستاذ إياد مرة نشر مجموعة من المواقع والكتب والمقالات والصحف والمجلات ‏ناهيك عن العشرات من حسابات ‏ال YouTube وغيرها كلها تسطو وسطت ‏ومازالت على محتوى كابوس وكلنا نعلم أنه في العالم العربي حقوق الملكية الفكرية من أصعب الحقوق ‏التي ممكن المحافظة عليها والاستفادة من عوايدها
‏وهذا ليس فقط في موقع بالكاد يدار بقدرات ‏فردية ذاتية بل في أكبر الشركات الإعلامية وغيرها في العالم العربي وموجوده هذه الشكاوى ‏على مدار العام وبعضها وصلت إلى محاكم حتى اجنبية ‏حتى يستطيعون الحصول ولو على بعض من الذي يعتبرونه حقوقهم

‏وانت نفسك أستاذ بعدما قرأت كما قلت قصة للأخت وفاء قلت هذه تستحق جائزة ‏من أرفع الجوائز في العالم العربي يعني إذا كان اغلب الكتاب ليس لهم علاقة في الكثير من المواقع التي تنشر هنا وهناك فهذه ليست مشكلة نصوصهم ‏وإنما في كثير من الأحيان خصوصيات شخصية الكثير ومنهم شريحة نسائية ‏لا يحبذون ‏العضوية في مواقع لها طابع رسمي وتسجيل وغيرها من التفاصيل ‏بعضهم حتى ليس له بالكاد بريد إلكتروني ‏فكيف راح يتجه إلى مثل هذه المواقع

‏اما الاستاذ طلب المجادلة في مواضيع تكلمنا فيها سابقا ‏فهذه خارج قوانين الموقع لانه هنا المسموح النقاش وليس الجدال وقد تناقشنا ‏وانتهينا وما دمت ما قلت ما عندك وقتها ‏فهذا يعود إلى تقدير حضرتك وقتها ‏اما طلبها ‏مرة أخرى و بأسلوب إنفعالي ‏فهذا أستاذ لا يليق في حضرتك ولا فيمن سيقبل ‏على نفسه ‏هذا الأسلوب

‏نلتقي إن شاء الله في أعمال أخرى إلى حضرتك وباقي الأعزاء وعندها أهلا وسهلا بك وباي نقاش تختار نهجه ‏تحياتي لكم أستاذ إبراهيم ‏وأرجو عدم وقع هذا النقاش لديكم وقع شخصي ‏وإنما نقاش موضوعي ‏كان له عنوان معين وانتهى ‏شكرا لكم أستاذ إبراهيم وكذلك إلى الأخت المبدعة وفاء تحياتي

وفاء
الادارة
وفاء
3 سنوات

الأستاذ إبراهيم..

طريقتك في الرد كانت هجومية وحادة مع أن الأخ عبد الله كان تعليقه لك مهذبا ومحترما ولم يمس شخصك، بل نقد طريقة تعاطيك مع القصص المنشورة، وبصراحة لقد قال الكثير مما أردت قوله لكن صمت عنه احتراما. فكيف لك أن تعمم على قصص قسم كامل أنها لا تستحق مع أنك لم تستهل قراءة سوى أربع لستّ نصوص؟!.

أنا أنقد النصوص كقارئة وليس مؤلفة، فما أراه أنا لا يراه غيري، وعن قصص حضرتك فالصراحة لم تعجبني سوى قصة فتاة الملجأ مميزة، رمزية ورغم قصرها حملت عدة قضايا وهنا ظهرت براعتك.. أسلوب كتابتك بصفة عامة لا غبار عليه، لكن طريقة السرد وإخراج المشاهد وأفكار قصصك لا تعجبني، لأني لا أحبذ إيصال رسالة توعوية مباشرة في الأدب.

في الأخير.. عدلت تعاليقك، حتى تظهر ردودك للأخ عبد الله بخصوص نقده .. أما ما حذفت منها فنحن لا ننشره في موقعنا ( الذي ليس في مستوى المواقع التي تنشر فيها) احتراما للجميع ولنبذ الضغائن.. ثم كيف تنشر في موقع تستصغره وترى أنه لا يرقى لمستوى بقية المواقع التي تنشر فيها قصصك التي غطت القشرة الأرضية؟ تناقضك واضح أستاذ إبراهيم..

عموما.. إلى هنا وكفى لن أنشر أي رد آخر لأي منكما، والا سأضطر لإغلاق التعليقات.

تحياتي للجميع..

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏باقي الملاحظة المتواضعة للأستاذ الفاضل إبراهيم مؤمن

‏كنت أقول استاذ ‏انه من حق الكاتب الشاب علينا هو ارشاده ‏إلى عدة مصادر يستقي ‏منها الخبرة والمعلومات وليس التركيز والتوجيه إلى مقال بعينه ‏فكيف إذا هذا المقال له جوانب شخصية هنا سوف يفهم وكأنه ترويج وتسويق وغرض شخصي

ثم لوانه ‏لمثل هذه المقالات العموميه وذات العناوين والخطوط التقلديه ‏لو كان لها تلك الأهمية والتأثير غير في بعض الشكليات
كان برز دورها ‏في أعمال حضرتك القصصية القصيرة المنشورة هنا أستاذ ‏والتي هي من اضعف الأعمال التي تم نشرها في الموقع وقسم الادب
‏يعني إذا حضرتك الاستاذ وصاحب الروايات المنشوره ‏وعندك مشاركة في بعض المسابقات لم تتم ‏الاستفادة وحسن التوظيف لمثل هذا ‏المقال في أعمال قصصية قصيرة لكم
‏وانت يفترض من كتب هذا المقال او شاركت في كتابته ‏أو أشرفت عليه أو ايماكن ‏فكيف أستاذ تطلب من الكاتب المبتدأ أن يستفيد من مثل هذا المقال ‏الذي صاحبه نفسه لم يستفيد منه ‏أو على الأقل لم يضف ‏له شي ‏وهنا اتكلم طبعا في باب القصة القصيرة وليس الرواية

‏ولذلك أستاذ مع كامل المعزة والمحبة والمودة لكم لكن أيضا ‏ليس لا في المنطق الأدبي ولا النقدي ‏الحكم على مجهودات موقع كامل له سنوات وسنوات واستنزف ‏أوقات وعرق وحوارات وتحرير وتعب وكد ‏فقط نأتي ونحكم ‏الطريقة السطحية الاستاذيه ‏لا ومن خلال بعض السطور و أربع قصص ‏لم نكمل ولا واحدة منها
‏أتمنى أستاذ شيء من الإنصاف حتى يستطيع الآخرين أيضا انصاف مجهودات حضرتك ‏والتعامل في مستوى متوازن ‏متواضع وليس من منطلق أستاذ وتلميذ
‏خاصة بعد أن أثبتت ‏بعض هذه ال مجهودات لمثل هؤلاء الشباب ‏انه مستوى التلميذ قد يفوق وبمراحل ‏مستوى الاستاذ مهما كان هذا الاستاذ كاتب ناقد و ‏وأولهم أنا شخصيا طبعا قبل اي احد

‏شكرا لكم أستاذ إبراهيم تحياتي وحفظكم الله يا رب

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏الاستاذ الفاضل إبراهيم مؤمن

‏تحية لكم أستاذ إبراهيم ومسائكم سعيد يا رب
‏فقط ملاحظة أستاذ بخصوص ما دار بينكم وبين الأخت المبدعة وفاء ‏وما تحدثت عن أنه ‏الموقع وقسم الأدب الذي هو الآن له حوالي 13 سنة يختزل في ارشيفه ‏فوق 2000 عمل ادبي
‏أنه كل ما هو منشور فيه لا يستحق القراءة ولا المتابعة ‏ناهيك عن المتعة ووجود أخطاء خطيرة ولا ادري معنى استعمال لفظ خطيرة
‏ثم تقول أستاذ فيما بعد عفوا أنا لم أقرأ غير أربعة أو خمسة أعمال ‏ذكرت هذا بعد مراجعة الأخت وفاء لكم أستاذ ولم تذكرها من تلقاء نفسك
‏يعني لو رأى هذا التعليق أحدهم من دون مراجعة ربما كانا سوف يقتنع من رأي حضرتك بحكم انه كما تقول كاتب معروف وهكذا

‏أرجوك أستاذ إبراهيم كما تحب الإنصاف مع حضرتك يجب أن تكون أيضا منصف مع الآخرين ومجهوداتهم ‏ولا يحق لنا أجمعين نسف ‏مثل هذه ال مجهودات فقط لأن عندنا كم رواية مشهورة في السوق وعندنا نظرة ‏ربما تكون فيها شيء من الاكادميه الغارقه في الاستاذيه ‏على أقلام شباب بعضهم حتى لم يكتب غير عمل واحد في حياته
‏ثم كيف أستاذ يتم الحكم على أعمال أن تقول لم تقرأ غير أربعة أو خمسة سطور منها ‏أليس في هذا إجحاف وشي من التعالي ‏على مجهودات الآخرين والشباب على الخصوص

‏على هذا المقياس سوف نحكم أستاذ على أعمال حضرتك القصصية ‏القصيرة المنشورة هنا وهي أعمال جدا متواضعة اغلبها لو كنت أنا المحرر غير قابله لنشر ‏لا شكل ولا مضمون ولا لغه
‏ولكن أنت أستاذ كان عندك إستدراك وقلت أعمالي القصيرة لا يجب الحكم عليها لأنني لست متخصص في هذا الباب

حسنا ‏أستاذ ما دمت غير متخصص في هذا الباب اي ‏القصص القصيرة وانت قلت ربما أنا لا أجيد كتابتها كما ينبغي ‏لأني روائي ‏و متخصص أكثر في فنون الرواية وخاصة العلمية
اذن ‏أستاذ الحكم بهذه الطريقة المعممه والمجحفه ‏والأهم غير المتخصصة من حضرتك هذا فيه نسف وتقليل لمجهود ‏الآخرين فكيف إذا كان الحكم من مجرد قراءة أربعة او خمس سطور وأربعة وخمسة أعمال منشورة لا اكثر

‏ثم تكرار العودة إلى مقال مفاتيح كتابة القصة الذي حضرتك أستاذ تكرر ‏العودة له وكأنه فيه ‏شيء من التسويق إلى بعض مقالات حضرتك ‏صحيح مشكور على هذا المجهود لكن في نفس الوقت كثرة التكرار ‏والتركيز فقط على هذا المقال دون غيره ‏أيضا ليس فيه انصاف
‏لانه من حق الكاتب الناشى ان نرشده ‏إلى عدة مصادر يتبع

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات

أولا أنت حضرتك لم تدخل جوة قلبي عشان تقول أني رددت على وفاء وعدلت في كلامي، انما أقصد بالفعل 4-6 نصوص، ثانيا نصوصي قد غطت القشرة الأرضية… وبعدين أنا رددت على نقدك ولا يتخطى نقدك سوى وجهات نظر.. وبعدين من هو كابوس (مع احترامي لجميع المحرريين والكتاب) كي يرفض لي نصوص نُشرت في مواقع كبيرة جدا كميدل ايست البريطاني، والمثقف الذي لا ينشر سوى للاساتذة..النقد مفيد على كل الوجوه لكنك أنت شخصيا تفتقد إلى فن القصة القصيرة، أنا أدور حول الموضوع وأنت تريد المزيد من التفاصيل لكي يكون القارئ حاضرا دائما.. كل نقدك وجهات نظر فحسب وقد رددت عليك ولم أخطئك ولم أصوبك أيضا، والكتاب بالفعل لا يحسنون صياغة الجمل في الأصل (من قرأت لهم 4-6 كتاب فحسب وليست كل نصوصهم)….. ، أنا أنشر في 250 موقع من بينهم المصري اليوم وميدل ايست واليوم السابع وساسا بوست… اللي ما يشوفش من الغربال يبئا أعمى.. لي 4 روايات بحجم 800 ألف كلمة منهم رواية منشورة.. ولي فوق 50 نصا ما بين مقال وقصيدة… لكن مش مهم المهم ال

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات

أحكم من عشرة سطور لان مفيش سرد أصلا.. ولأنك ناقد فحسب لا تدرك ذلك.. ارجع بئا الى تعليقاتي على بعض النصوص وسترى ان الجمل غير معبرة عن العاطفة والوقت، أي السرد كالخطوط المخربشة بتقول أعمالي مفيهاش قضية، هو أنا أصلا لا أكتب القصة إلا بعد أن أحدد قضية وأدور حولها.. يبدو أنك لا ترى شيئا.. الكنز المفقود مفيهاش قضية، والثورة بين الحقيقة والمعنى مفهايش قضية.. لا القضية اذن ان أسرد أن واحد دخل على واحدة وقتلها واغتصبها وأظل اسرد في حكاوي ليس لها قيمة… أكتب إبراهيم أمين مؤمن وسيعرف الآخرون من أنا؟

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏الجزء الثاني من التعليق

‏كنت أقول عندي ملاحظة مهمه بخصوص فلسفة العمل طبعا إذا صح تسميه ‏ما هو منشور بعمل واقصد ادبي

‏أقول مع الاسف يبقى بعض مختارات الشباب الكتاب لافكار يستقون منها ‏أقول تبقى مبنية على ‏شيء من وقائع تشبه احلام اليقظة والبحث ‏عن كل شيء اسمه نجاح سريع ‏نجاح بلامنطق نجاح ميداني ‏ياخذ في وقائع الحياة ومعطياتها انما في فقط مكاسبها ومباهجها
‏النجاح الذي ‏يقلب حياة أحدهم من سجين ‏وفي خلال أربعة شهور إلى أبو الملايين ‏وعلى النظرة الذكورية الشرقية محاط بالقصور ‏و الخدم والحشم والحرس ‏وما يحتاج النساء ‏اللواتي هم على شكل الجواري طبعا وليس النساء كما ‏كما هي إنسان لها ألوان من حياتها وكينونتها ‏شي بالطبع يخص الجسد والعواطف ‏وهذا حقها ولكن أيضا يفترض أن يخص كيانها كانسان تبدع وتفكر وتشتغل ‏وتساهم في حضارة هذه البشرية

‏أما في النموذج اللي عندنا مع الاسف منذر محاط في مجموعة من النساء فقط همهن ارضاء ذكورته ‏هذه في الإنجاب وتلك في خزانة الملابس القصيره ذات ‏الحمالات والشيالات وتجهيز ‏أجواء السرير المزلزله ‏حسب الحكاية
‏ومن هذه النمطية مع الاسف الكثير من الشباب يجرون وراء هذه الأحلام ‏أما في الخيال و أما في الكتابة ومع الاسف ما زال الكثير منهم عندهم نمطيه ‏في النظر إلى النساء والمرأة لا تعدو متعه اجسادهم ‏و بأسلوب رخيص مبتذل غارق في الذكوريه ‏نموذج احادي ‏غير قادم على تقديم لا أقود نموذج آخر وإنما حتى صورة مقابلة تنصف ‏المرأة في أدوار ونماط ‏تصلح خارج غرفة النوم ‏والتي كما ذكرنا هي من حق الجميع رجل وامراة إنما ليس اختصار الكيان الانساني كله هناوالاحلام

يتبع

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات

اختر نصا مما نقدته وسأرد عليك بأسلوب آخر غير الاسلوب الذي اتبعته معك/ انما كنتُ أريد أن أستفيد من نقدك فحسب، ولدي حجج قوية جدا على كل نقدك… اقترح معاودة النقد في قصة (الكنز المفقود) نسق نقدك مجددا وسأرد عليك وأبرهن لك أن ثمة هوة سحيقة بين الرواية والقصة القصيرة، القصة القصيرة ربما تكون مدارس لا أدري، ولكني اخترت لنفسي مسألة التكثيف والترميز المباشر في الجمل من أجل توسيع آفاق المتلقي وإقناعه بأن القصة القصيرة لم تكن مجرد حدث وإنما تحتوي بين جنباتها كتبا كثيرة.. هيا، سوف أتفرغ لك، أعد نقدك وهات معاك ناقد ثاني وانقداني في (الكنز المفقود) أو جماجم في أنوف طائشة وأنا سأرد عليكما من خلال مقال (مفاتيح الرواية الاحترافية).. هذا المقال يا استاذ نُشته بعض الموقع استثناءا بسبب فقده لشروط نشر الموقع… طب أنا وقتي ضيق ووقتك ضيق، في نص باسم (فتى البركان الملثم) أرجو من المحررين نشره، انقده وسأرد عليك وسأبرهن لك أنك ناقد روايات فحسب… أقسم باللله أنا في جعبتي الان نقدك الذي سوف تنقده على القصة الجديدة … أنت واسع الثقافة، لكنك مفرط في نقدك جدا … ليكن ن هو عبدالله ومن هو إبراهيم من خلال النص

الكاتب
الكاتب
3 سنوات

هل قرأت النص بعينيك أم بعقلك أولا منذر يعمل في البورصة و يمكنه أن يحصل على الملايين من هذا العمل أما حكاية السرير و الملابس فهي تخص ندى و هي زوجته و ليست عشيقته و هذا أفضل من أن يكون متعدد العلاقات و كان له زوجتان . بالإضافة إلى أن النساء يعملن فقط و لاعلاقة أخرى مع منذر

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات
ردّ على  الكاتب

‏المهم أخي الكريم إني لم أقرأه باحلام يقظه ورديه
‏نعم وبعدين وإذا يعمل في البورصه يعني أرباح بالملايين ‏خلاص كان كل الناس تركوا أعمالهم وتجار تركوا تجارتهم ‏وعباقره ‏الاقتصاد أغلقوا مكاتبهم ولتكن هذه مهنه الكل مدام هي حنيفه ‏الملايين من وراها
‏لا يا عزيزي اسمح لي أقول لك هذا قمة الوهم وهاهي متاحه ‏ومن عدة سنوات على تطبيقات تتيح لك وغيرك ‏المضاربة كما تحب في أي بورصة في العالم و تحدى تكسب منها دولار واحد ‏أعرف الكثير من أفراد وشركات صدقوا ‏هذا الوهم والان ‏الأغلب منهم اما مديون واما مفلس

‏اما عن تلكم ‏النساء في حياة منذر ‏لا أدري وإذا كانت زوجة ولا عشيقة نحن نتكلم عن الابتذال والرخص في النظره والتعامل والدور ولافرق ‏هنا ما هي الصفة

ياماازواج ‏يعاملون زوجاتهم مثل العامله المنزليه وعشيقاتهم مثل الزوجه واعز

‏نحن نتكلم عن عقلية ذكوريةسطحيةنظرتهالاتتجاوزغرفةالنوم بالنسبةللمراةمهمىكانت صفتها له

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏وتحية إلى الاخ الكريم الكاتب ومبروك ‏العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع

‏مع كامل احترامي إلى مجهود الكاتب لكن اغلب ما في هذا القالب القصصي وليس الادبي من احداث وشخصيات ‏هي ماخوذه ‏حتى لا أقول مقتبسة ‏عن البرنامج الاذاعي المغربي الشهير ملفات بوليسيه ‏للأستاذ الكبير محمد الصادق بن عيسى
فقط تم اضافه بعض الرتوش من هناوهناك وشي من القص واللصق من قصص اخرى مشابهه ادمجت فيها وبغض النظراذا كان من تم الاستقاء منه ‏هو من محتوى مكتوب او مسموع من الإذاعة مباشرة
نجد ‏هذا التأثر الواضح البين ‏في اسلوب الكاتب والذي طبعه الوجه المقالي التقريري ‏وليس أبدا طبعا المحتوى الفني الأدبي القصصي
‏ويكفيه فقط في ‏الدلالة في الإشارة ‏عند بدء الحوارات بين الشخصيات ‏استعمال الكاتب الجملة ‏ودار بينهم الحوار التالي ‏المدير نعم منذر اهلا الخ
‏وهذا هو بالضبط اسلوب نقل الحوار في المقالات والتقارير ‏المكتوبة والمسموعة ولكن بالتأكيد لا يمكن تكون في محتوى ادبي

‏على العموم ذكرت هذا العديد من المرات وأعيد وأكرر ‏لا مانع أن يقتبس الكاتب افكار وايحاءات حدثيه وواقائعيه ‏من أي محتوى كان ‏الصحفي إذاعي ادبي بل حتى شخصي ‏من البيئة المحيطة شرط أن يقدم الرؤية والمعالجة الخاصة به لمااقتبس ‏وليس أن يقوم بدور الناقل أو الناسخ ببعض من التشويه كمن يغش ‏في الامتحان غشاونسخاتاما ‏ويترك بعض الإجابات خاطئة ‏رغم انه كان قادر على ملؤها ‏بالإجابة الصحيحة لكن حتى لا يشك من سيصحح له

‏المهم لا استطيع تسمية ما هو أمامنا عمل ادبي ‏وفيه الكثير حسب وجهة نظري ليس من مجهود الكاتب ‏ولذلك أفضل انتظار عمل آخر من قلم ‏الكاتب الكريم حتى نستطيع الحكم والتقييم بشكل سليم ‏على امتلاكه للادوات الفنية والأدبية
‏ربما هو مازال في البداية يبحث عن أي محتوى يساعده في تغذيه ‏هواية الكتابة لديه ووجد ‏مثل هذه القوالب كما الوجبات الجاهزة ‏وما عليه غير أن يضيف عليها بعض التوابل

‏على قصة التوابل عندي ملاحظة بخصوص شيء من فلسفة الفكرة والمحتوى
يتبع

الكاتب
الكاتب
3 سنوات

شكرا لمن شجعني و بالنسبة للأخرين عل الأقل أنا أصحح أخطائي ليس كبعض النصوص فيها أخطاء كنص تلميذ في الأبتدائي و من لم تعجبه قصتي فهو حر.

وفاء
الادارة
وفاء
3 سنوات
ردّ على  الكاتب

أولا من تقصد بالآخرين أخ عدنان؟ ثانيا وكأن نصك كان خاليا من الأخطاء مثلا؟، كلمة ذلك التي كتبتها مرات كثيرة ذالك في نص يتجاوز الخمسة آلاف كلمة؟ أم همزات الوصل التي حولتها همزات قطع وانكسرت يدي وأنا أصححها؟

لا أحد هنا سيبويه في الأدب العربي، لكني أبذل جهدي ولا أرى منذ تسلمي التحرير نصوصا نشرت فيها أخطاء تلاميذ ابتدائي، إلا ما سهوت عنه.

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات
ردّ على  الكاتب

أخ عدنان، الأمر لييس بهذا السوء الذي وصف به القصة بعض المعلقين، يكفي أن لديك موهبة السرد ونحوك جيد.. انصحك بشيئين: الأول وهو مرآة لك على الدوام قراءة مقال (مفاتيح الرواية الاحترافية) ستجده منشورا في 150 موقعا على الأاقل، والثاني أن تطبق ما قرأته على قصص نجيب محفوظ فحسب، ممكن نبيل فاروق، لعل الأمر يستغرق من شهر إلى 3 شهور…
بعد ذلك ابدا في سرد قصة من تأليفك ولا تطرحها للنشر إلا بعد أن تطبق أركانها على مقال (مفاتيح الرواية الاحترافية).
تنويه: تقريبا كل كتّاب المواقع هواة حتى من مثحت نصوصهم، لم أقرأ في الموقع نصا يستحق القراءة لسبب بسيط جدا أنهم لا يحسنون السرد أصلا.
تنويه2: لعل الذي أغضبك الأستاذة منال، لا لا، كن معها فهي قارئة واعية ومثقفة جدا رغم أنها مدحت نصوصا لا ترقى للمدح، ربما جيدة لكنها لا تستحق (النصوص) الثناء… ومع ذلك فربما هي على صواب، فهي ذات قدرة لا يستهان بها.

وفاء
الادارة
وفاء
3 سنوات

لا نص يستحق القراءة؟! ولا يحسنون السرد أصلا؟ يبدو أن معايير جودة النصوص عندك خيالية أستاذ إبراهيم.. يبدو أنك لم تنتبه أن هناك مئات القصص على الموقع وإن تفاوتت جودتها لكن ليس لدرجة أن لا أحد يجيد السرد أو لايستحق نصه القراءة..

عن صمتي فأظنه أفضل من نقد لا يعجب صاحبه كحال صاحب القصة..

تحياتي..

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات
ردّ على  وفاء

أخت وفاء، أنا لم أاقرأ سوى 4 أو 5 أو 6 نصوص فحسب، وبمجرد أن أقرأ 10-20 سطور لا أستطيع أن أكمل لوجود ثغرات في الوصف المعبر عنه أساسا بالسرد، وبحيادية محضة لم أقرأ سوى قصتك، قصتك كلها. ولقد أدركت بعد قراءتي لنصوص الإخوة والأبناء هنا شيئا لم أدركه من قبل رغم أني كاتب سخرت كل وقتي للتأليف…هو أن النص تقييم النص لايحتاج إلى القارئ والناقد فحسب، بل ثمة أمرا آخر في قمة الأهمية وهو رؤية المؤلف، أقصد المؤلف الآخر وليس صاحب النص، ولذلك رصدت عيوبا خطيرة جدا في نصوص الأعضاء لم يرصدها ناقد متمرس كالاستاذ عبدالله الميصيب، أو قارئة ماهرة كالأستاذة منال.. هذا هو الإدراك الذي أدركته في الموقع، ولم يدهشني بتاتا رأي الاستاذ عبد الله في شيء فهو ناقد، ولم تدهشني رأي الاساذة منال فهي قارئة لكن ما أدهششني بالفعل أنك (أعني وفاء) صاحبة قلم ذهبي ومقدرة رهيبة على صياغة الأحداث ببلاغة تامة ثم تمدحي بعض نصوص المؤلفين التي لم يحسنوا فيها السرد أصلا.
يا جماعة:أيها الكتّاب هنا، إن سرد حدث ما لابد أن يندمج مع الإحساس الداخلي، والإحساس الداخي يندمج مع ترتيب الحدث الزمني، والاثنان يوضعان تحت قوة الإبصار والعقلانية..

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات

كيف حالك استاذ ابراهيم

انا عندما امدح نصوصا لا امدحها كناقدة كما قلت لك عندما تناقشنا سابقا بل كقارئة مدمنة على المطالعة

قد يكون النص بالنسبة لك كجسد ادبي تستطيع تشريحه قطعة قطعة وعضوا عضوا كروائي بينما الناقد قد يأتي وبشرحه بطريقة مغايرة لطريقتك

انا لا اقوم بتشريح النص .. انا آخذه كاملا متكاملا واقارنه بأسلوب عشرات المئات من الروايات المخزنة في ذاكرتي والتي جعلتني اضع يدي ببساطة على مفاتيح الكاتب الذهبية وملكة التأليف عنده ووجود الارضية من عدمه

عنما توجد الموهبة قد يكتب المؤلف عشرين قصة لاترقى لان تأخذ درجة واحد من عشرة ولكن عندما يصقل موهبته هذه الدرجة ستصبح اثنين ثم ثلاثة ثم اربعة وبلمح البصر ستأخذ الدرجة القرببة من التامة .. لماذا .. لان الموهبة كامنة ومتواجدة وهو يصقلها ويبني عليها

اما في حال عدم وجود هذه الموهبة فقد يكتب الشخص القصة رقم واحد ويستمر ليصل الى القصة رقم تسعين مثلا وستقارن وستجد المستوى لم يصعد الا من واحد الى اثنين فقط بعد كل هذا الكم من القصص

هنا تكمن المشكلة وتكمن جربمة المجاملة

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات
ردّ على  الكاتب

انت بكلماتك هذه قد قتلت نفسك اخ عدنان ادبيا

اهكذا نتقبل النقد ؟؟؟

هل هذا جزاء الاخوة في التفاعل مع سطورك واعطائك من جهدهم ووقتهم في القراءة وكتابة تعليق

هل هذا يسمى ردا محترما على من احترمك وقرأ لك وصارحك

وهل تتوقع وانت بهذه النفسية ان تصعد درجة واحدة .. ولا اتكلم هنا عن التأليف فهذا محسوم امره كما قلت لك في تعليقاتي بل اقصد اي صعود ادبي آخر في اي مجال ؟؟؟

اي اسلوب هذا في الرد على تعليقات اشخاص احبو مساعدتك وإن تفاوتت وجهات نظرهم وتباعدت نظريا بينما في مضمونها اجتمعت على ايضاح الوضع بتفاصيل التفاصيل لك لما فيه مصلحتك

ثم وبدلا من كلمة شكر او عرفان .. و لانريدها متك .. تبادر بهجوم غير مبرر

اذا لماذا نشرت طالما انك لاتؤمن الا بأنك ملك متوج ولاتطلب الا مديحا .. كنت احتفظ بنصوصك واقرأها انت يوميا وامدحها وهذا يكفيك

رنا رشاد
رنا رشاد
3 سنوات

مرحبا يا اصدقاء، أنا أوافقكم كون الكاتب لا يزال في بداية تطوره ومبتدئ في مجال الكتابة، لكنه لا يحتاج انتقادات بل نقدا.
لذا أرجوا أن تأخذوا بعين الاعتبار أن ما يحتاج معرفته كل ما يتعلق بالقصة من عناصرها وهكذا وليس كشخص أو يحتاج معجزات.
لا أحد بدأ محترفا، جمبع الكتاب هنا بلا استنثاء لو اطلعنا على بداية كتابتهم لصعقنا.
أنا بنفسي أقرأ لي أشياء أكاد أجن لمجرد التفكير أني من كتبها، لكنها نقطة في طريق تحولي نحو الأفضل. لا أتكلم من منظور أني محترفة وما شابه ذلك، أنا أضع نفسي محل الكاتب الذي سيقرأ التعليقات فقط.

تذكروا أنه لربما يكون مراهقا صغيرا، وحتى لو كان شابا يافعا يظل بشرا له قلب، ولربما الكتابة هوايته وشغفه، سيكون تركه لشيء يحبه بسبب كلمة!
أرجوكم انتقوا قليلا الكلمات.

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات
ردّ على  رنا رشاد

اختي رنا .. التعاطف هتا قاتل

لو كان هناك امل لشجعناه بقوة

ولكن ايهما الافضل .. ان يجتهد ويكتب مئات وآلاف الصفحات ثم بعد كل التعب والسهر والتأمل والتفكير يكتشف ان المجهود كله ذهب ادراج الرياح وان الجوهر مفقود … ام الافضل مواجهته بالواقع وبالحقيقة موفرين عليه كل هذا الاسى والصدمة المستقبلية

لو كان هناك ملمح واحد مشجع لحاولنا تنميته ولكن لايوجد

سأقول لك شيئا .. هاتي اسوأ نص كتبتيه .. ضعي عنوانه هتا وسأقرأه ومتأكده انه لو كان يحوي اكواما من الاخطاء الادبية فقماشة التأليف موجودة وواضحة .. كنتي قد نشرتي هنا نصا اعجبني جدا وعلقت لك عليه يومها وانا اعرف ما اتكلم عنه .. ملكة التأليف ستجدينها في اول عمل لك على كل ركاكته فهذه الملكة لاتخبئ نفسها ونستطيع وضع يدنا عليها من اول سطور

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات
ردّ على  Manal🌹

أعتقد أنك سوف تندمين يوما ما وربما الآن على تلك الجمل: ((لو كان هناك امل لشجعناه بقوة ) بل الأمل موجود دائما ما دام يريد أن يكتب. وما دام يحب الكتابة فسوف يتقدم إلى الأماام ولا ريب

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات

اذا يا استاذ ابراهيم لنعتبر ان كلامي ذهب ادراج الرياح .. وتواصل معه وليكتب قصة واثنتين وعشرة ومئة ولتحكم على هذا التقدم حكما شفافا قاطعا وقتها ولتكن وفقة صريحة مع الذات

سأخبرك بماسيحصل

سيطور اسلوبه .. اختيار مفرداته .. احداثه .. سرده .. شخصياته .. الابعاد الفكرية .. الابعاد النفسية لابطاله .. قد يوجد مقدمات تصل لخواتيم ونهايات منطقية

لكن وضع تحت ولكن هذه مليون خط .. اين العجينة التي ستجمع كل ذلك .. ؟؟ اين اللاصق السوبر سحري الذي سيرتب ويصنف ويصدر كل هذا للقارئ بطريقة سلسة ماهرة .. اين قطعة القماش التي سيرسم عليها كل هذا التطور والابداع والتقدم ليقدم للقارئ المتشوق وليمة ادبية فيها مالذ وطاب

هذه لاتوجد غصبا ومن ثم نقوم بتطويرها وصقلها بالخبرة .. هذه منذ نعومة الاظفار اما توجد او لاتوجد وعدم وجودها لايعني نهاية العالم .. بل يعني بكل بساطة الانتقال من التأليف للنقد مثلا او لاي فرع من فروع الادب الكثيرة

الا نكون بهذا وفرنا عليه سنين من التعب وارسلناه للطريق المختصر المثمر الذي من الممكن ان يبدع به

رنا رشاد
رنا رشاد
3 سنوات

اخ ابراهيم، أنت متناقض لدرجة ما فهمت عليك شي، يعني بلحظة عم تقول لازم نشجع الكاتب وهيكا، بس فوق كاتب للأخت وفاء إنو مافي كتاب حلوين بالموقع وكلهم ما عندهم سرد حلو وكذا.
والله ما فهمت.
ما حبيت اتدخل بالنقاش الداير هون عشان حسيت الوضع صاير يخرج عن حده، بس عايزة أفهم وجهة نظرك أكثر.

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات
ردّ على  رنا رشاد

لا تناقض ولا حاجة/ بس أقصد أن النصوص (من 4-6 نص قرأت بداياتهم فحسب) هي نصوص لهواة فيما عدا نص (التجربة 666) ونص للاستاذة وفاء.

حلومة حلومة
حلومة حلومة
3 سنوات

مرحبا أخ عدنان..

حسنا أخي عدنان…أرجو أن يكون لك نفس طويل وصدر رحب لتتقبل ما سأقوله لك..( لا تقلق..لن أكثر عليك )..

شعرت بعدم الإرتياح وأنا أقرأ قصتك..ولن أخفيك أنني ضغطت على أعصابي حتى أكملها صراحة…
كأنني أقرأ تعبيرا كتابيا ( واجب منزلي ) لأحد طلاب الإعدادي…(أعذرني على صراحتي )…
علينا ذكر هذه الملاحظات حتى نحفزك للتطور أخي الكريم..
اللغة سطحية جدا ومصطنعة …السرد ضعيف وركيك …الشخصيات ضعيفة وغير منسجمة…الحوار ( ..كقولك : وهذا هو الحوار الذي دار بينهما..) هل كان عليك وضع هذه العبارة…هذا خطأ بدائي في الكتابة …
والقصة بشكل عام ليست قوية..وغير مترابطة الأحداث …

أنظر أخي الكريم عدنان…يعلم الله أنني لم أقصد إهانتك ولا التفاخر بأنني أفقه منك في الكتابة …ولكن يا صديقي عليك تطوير نفسك كثيرا في هذا مجال ….

أرجو أن أقرأ لك قصصا قوية أو روايات بديعة في المستقبل…
و أرجو لك التوفيق والنجاح بشكل عام في دراستك..

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات

حسنا ياعدنان

لنتكلم بصراحة .. ما قرأته هنا بقلمك لايعدو ان يكون جلسة سمر وفضفضة ببن مجموعة من الاصدقاء في احدى الليالي الشتائية الباردة

وكأنك جالس تختصر حياة عجوز تخطى الثمانين برؤوس اقلام سريعة تفتقر تماما لاي رابط ادبي او ملمح قصصي .. لا احداث لاموضوع .. هي حتى لاترقى لان تكون حوارا في مسرحية هزلية

لا خيال لا اسلوب سرد لا متن لا تسلسل لا منطق لا ومضات فكرية او نفسية .. لا حبكة لا مقدمة لا خاتمة

مجرد تناقض وتضارب وتضاد وكأنك مراهق تكلم صديقا وتفرغ مافي قلبك له عن حياة شخص ما

ثم حتى مجريات مايحدث فيها تضاد وتناقض وركاكة شديدة وتفتقر للابداع و للعمق تماما .. بصرااحة هذه القصة ان تنازلنا واسميناها قصة ابعد ماتكون عن ان تكون عملاً ادبياً

ماذا اقول لك ختاما لا اعرف .. اسفة جدا ان ازعجك كلامي ولكن في الامور الادبية لامجاملات نهائيا بل وتعتبر جربمة ان حصلت لان الكلمة هتا امانة والخداع قاتل .. هذا لمصلحة المؤلف اولا وثانيا وثالثا

لن اقول لك اكتب ثانية لان القماش الاساسي للكانب والخامة المتفردة لايوجد لها اثر هنا .. وهذا يدل انك بعيد كثيرا وان الطريق طويل جدا امامك لمجرد بداية الوصول .. خذها كلمة من اخت لك تربد مصلحتك .. خذها بجملة قصيرة مختصرة .. انت تحتاج معجزة

رنا رشاد
رنا رشاد
3 سنوات
ردّ على  Manal🌹

هذا قاس جدا أخت منال، لقد كنت أسوأ منه بمراحل في بدايتي وخلال مدة قصيرة استطعت الوصول إلى مرحلة أفتخر بها وإن لم تكن مثالية، هو ليس سيئا لتلك الدرجة ولا يحتاج معجزة. إنه يحتاج بعض القراءة والتدريب. هذا كل شيء.

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات
ردّ على  رنا رشاد

لا ياعزيزتي اختلف معك بشدة

هناك الاسوأ منه بكثيرجددددا وكم قرأت نصوصا تأخذ واحد من عشرة او صفر من عشرة تقديريا .. وان كنت سأعطي النص هتا درجة لكانت فرضا اربعة ونصف وهذا على مايبدو اعلى .. ولكن الذي اخذ الواحد يمتلك مايسمى بالقماش الخام للكاتب او الارضية الادبية .. تماما مثل الرسام .. يجب ان يمتلك قبل القيام برسم لوحته القماش الابيض الخام ليطبق عليه ضربات الفرشاة مهما نتج عنها سواء كان لوحة سيئة او مجرد خربشة او لوحة مبهرة كالموناليزا

انا اتكلم هنا عن الارضية التي يقوم عليها العمل الادبي وهي الموهبة .. وهذا لادخل له بجمال او قوة المفردات ولا بتصوير الاحداث ولا بتتابعها .. هذا مايسمى بملكة التأليف وهي هنا مفقودة تماما ولا اثر لها لامن قريب ولامن بعيد وللاسف هي تشكل نواة واساس كيان المؤلف وهي لاتأتي بالممارسة ولا بتكرار المحاولة .. هي موجودة في الاصل ويبنى عليها

صاحب الواحد بالمائة قد يشتغل على نفسه وسيتقدم بلا شك لان الارضية موجودة وهو يفتقد فقط للتكنيك اما عدنان فيمتلك بعض التكنيك ولكن الارضية مفقودة وهنا تكمن المشكلة
نستطيع مجاملة عدنان .. ولكن بهذا سنرتكب جريمة بحقه

رنا رشاد
رنا رشاد
3 سنوات

مساء الخير.
القصة جميلة في مضمونها كونها توضح كيف تغيرت شخصية منذر من مجرد شخص يسبب المشاكل ويحب الشجار إلى شخصية ناجحة تستغل كل فرصة وكل نقطة قوة لديها في صالحها.
غير أن القالب الذي صيغت فيه القصة لم يكن جيدا، فقد تم استبعاد كل العناصر القصصية؛ كالشخصيات، المكان، والزمان، الواقعية، الحوار ، الوصف أيضا.
لربما السرد لديك جميل ويحتاج بعض التدريب لكنه ليس سيئا فأنت تجيد ربط المواضيع ببعض لكن مشكلتك هو الاسراع.
كما لاحظت أنك تكتب حدثا ثم تقفز لواحد آخر في الماضي وتعود لنفس الحدث في المستقبل. هذا يسبب التشتت جدا ولا يكاد يفهم القارئ في أي مكان هو.
كما أن كثرة الشخصيات غير ضرورية، لكن في حالتك وذكرك لأكثر من خمسة شخصيات كان عالأقل لابد أن توجه بعض النور لابعاد كل شخصية، عدا أننا لم نعرف عن البطل شيئا سوى أن بإمكانه إرسال الجميع للمشفى.

بالنسبة للحوار فقد كان ضعيفا جدا، وأغلبه عبارة عن محادثات عادية (مرحبا، أهلا…الخ).
بغض النظر عن كل هذا، الشيء الوحيد الذي أزعجني هو الواقعية؛ قد أصدق أن لبعض الناس حظا مدهشا في العمل غير أنه ليس دائما، الحياة عبارة عن عثرات لذا نجاح منذر المباشر ودون عثرات كان غير منطقيا.
لربما إن ذكرت بعض التجارب الفاشلة أو شيء من هذا القبيل كان ليكون منطقيا أكثر.
هناك الكثير مما قد يقال، لكن حاولت أن أختصر. لذا هذا كل شيء لدي.

وفاء
الادارة
وفاء
3 سنوات

السلام عليكم

أهلا أخي عدنان، بالبداية سأتحدث عن القصة بشكل عام وأترك التفاصيل للإخوة النقاد.. القصة هي توسع للقصة الأخرى، لكن من رأيي أنها غير جيدة.. وأنا لم أنقد عملا من قبل فإن كان لا يعجبني ألوذ بالصمت..

ما جعل صمتي يكسر أننا قبلا رفضنا لك العديد من القصص، لدرجة أني مللت حقا من الرفض، فقررت أن أنشر لك هذه حتى ترى رأي بقية الإخوة..

بالعودة للقصة دون تفصيل، أحداث متسارعة، غير منطقية، وكأن منذر بطل خارق وليس إنسانا كل السبل ميسرة له بقدرة قادر! هذا عدا عن أحداث أخرى كثيرة.

إسهاب كثير وحشو دون طائل، أسلوب غير أدبي البتة، وكأنني أقرأ تقريرا عن أعمال منذر.. حوارات ضعيفة مشاهد ركيكة ونمطية.. وأكتفي بهذا ..

اعذرني حقا لم أشأ أن أعلق بهذه السلبية لكن حقا كانت الفكرة قد تكون جيدة لو وضعتها في قالب مناسب..

تحياتي لك وأتمنى لك الأفضل..

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات
ردّ على  وفاء

السلام عليكم.. اللواذ بالصمت سلبية رهيبة، ربما كلماتك سهام مسمومة للأخ عدنان لكن أفضل من الصمت، عليه هو الآن أن يفكر في إعادة النظر في الكتابة إن كان يحبها، هو موهوب بلا أدنى شك لكن موهبته لم تصقل بالدراسة والتأمل والتحليل. عتاب حاد لكِ أستاذة وفاء أن لا تعلقي على النصوص الضعيفة لأن فيها إشعار بأن تلك النصوص قوية.. وأنا أمثلك كمن يرى أعمى على وشك السقوط في الحفرة ويتركه يقع لانه خرج بدون رفيق… لا، علقي كقارئة، علقي كناقدة، علقي كأحدهما أو كلاهما حتى يرتقي الأدب.

زر الذهاب إلى الأعلى