الحب الحرام : حينما يأتي الغدر والخيانه من أقرب الناس!
هابيل وقابيل العصر الحديث .. وتتكرر الجريمة

يُقال أن الأخ سند ، ومهما تشاجرا الأخوات بسبب أمور عائلية لا يتحول الدم لماء ، ويقال أن الزوجة هي الصدر الحنون وبمثابة حياة كاملة بالنسبة لزوجها .. لكننا حتماً سمعنا على أرض الواقع أخ قتل أخاه بسبب مشاجرة دارت بينهم بسبب الميراث فقتله بالخطأ ( أو بالقصد ) .. أو بسبب مشاكل الزوجات أو بسبب الحقد والغيرة وغيرها من الأسباب ..
وهذا ليس جديداً فأول جريمة حدثت في التاريخ هي قتل قابيل أخاه هابيل قبل آلاف السنين بسبب الحقد والغيرة ، لكنه ندم بعد ذلك .. لكن أن تخون الزوجة زوجها مع شقيقه – المتزوج – ويخططا لقتله ؟ .. ويقتل الأخ أخاه بسبب الشهوة الجنسية ؟ .. هذه جديدة!
تبدأ قصتنا في إحدى قرى مصر الهادئة التابعة لجنوب الجيزة ، ولد الشقيقان “كامل راشد” – المجني عليه – شقيقاً لأخوه وقاتله ” أحمد راشد ” والذي كان يكبره بعدة أعوام لذلك سبقه بالزواج بمن أختارها ، وبعد ذلك بأعوام لحقه أخاه الأصغر بالزواج بمن أختارها لحياته ، وهي المتهمة ” بشاير عبد الحميد “.
ولسوء الأحوال المادية قرر أحمد السفر لخارج الوطن للعمل ، وبعدها لحقه أخاه لنفس البلد التي سافر إليها ، وهي بلد الحرمين الشريفين – المملكة العربية السعودية الشقيقة – ، وهناك عاشا في نفس الغرفة ، يعملان سوياً ، يأكلان سوياً ، ينامان سوياً .. وكان كامل يرى في أخاه الأكبر الأخ والأب والآمان والوطن وكل شيء .. وكانوا يعودون إلى أرض مصر كل فترة من الزمن لدفئ الوطن والزوجة والأبناء .
ولأن الشيطان الرجيم قال لمالك الملك : ” فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ” ، فهكذا جعل عين الأخ الأكبر تزوغ الى زوجة الأخ الأصغر ، ووجد عندها من الهوى ما وافق هواه ، فتبادلا نفس الشعور! ..
بدأ الأمر بمكالمات هاتفية معسولة وتطور مع الوقت لمحادثات حسية جنسية.
وعاد الأخ الأكبر إلى أرض الوطن بحجة أنه قرر العمل ببلده بدلاً من الغربة تاركاً أخاه يعمل في الخارج وحده ، لتستقبله زوجة أخيه بالقبلات وفعلا معا كل أنواع الموبقات ، أصبح يعاشرها في السر دون علم أحد ، همت به وهم بها ..
في نفس الوقت كان الأخ الأصغر يعمل ويجد ويجتهد ويتحمل مرارة الأيام وقساوة الغربة من أجل زوجته وأبناءه معتقداً أن أهل بيته بأمان ، كيف لا وهو يرى في أخاه المثل الأعلى وفي زوجته الحب الأعمى!
وأستمروا على ذلك الحال لشهور إلى أن قرر الأخ الأصغر العودة إلى أرضه ووطنه أخيراً ، عاد مشتاقاً متلهفاً لزوجته وأولاده وأخاه الحبيب ..
والغريب أنه حتى بعد عودته إلى الديار لم يتردع الآثمان ، وأستمرا بالزنا من خلف ظهره ، ولأن الزوج المغدور أصبح يعكر صفو متعتهم الحرام فقد قررا التخلص منه ، ووضعوا لذلك خطة شيطانية ، وشرعا بالتنفيذ دون أن يستوقفهما ضمير ولا دين ولا عرف ..
وإذا كان قلب الزوجة قد تبدل وقسى على زوجها ، فذلك ليس امرا فريدا ، لكن كيف للشقيق أن يقسو على شقيقه ولا يشفق على أخاه المسكين المغدور في عرضه وجسده؟ وكأنما موته مجرد كلمة تُقال .
تنفيذ الجريمة
ذهبت الزوجة الخائنة إلى محل لبيع الحلوى وأشترت قطعتين من الحلويات الغربية – جاتوه – ثم ذهبت إلى العطار وأشترت سم فئران ووضعته داخل القطعتين وزينتهما به ، ولم يبقى إلا إطعامه للزوج .. فتزينت الخائنة لزوجها لتظهر بأفضل حالتها لتوهمه بأنها ستقضي معه ليله رومانسة غرامية كبقية الأزواج ، بينما تحمل قلب شيطاني مريض أتلفه خمر الشهوة.
وأبتسمت له الخائنة بحنان مصطنع طالبة منه أن يفتح فمه لتضع فيه “الجاتوه” قطعه تلو الأخرى .. وما هي إلا دقائق حتى صرخ المسكين من الألم وصار يتلوى على الأرض بينما السم يمزق أحشاءه ، فقامت الخائنة بالإتصال على أخاه الذي حضر على الفور ، وما أن رآه يتلوى على الأرض حتى وضع شالا حول رقبته بهدف خنقه حتى الموت ، وأصبح يشد من طرف والخائنة من الطرف الآخر حتى مات خنقاً وصعدت روحه الطاهرة إلى خالقها.
أي جريمة وأي فجور! .. الضحية لم يكن عدواً ، بل شقيق وزوج بريء ، فكيف استباحا دمه وبأي ذنب قتلاه؟ ..
اكتشاف الجريمة والتحقيقات
بعد تنفيذ الجريمة أتصل المتهم ” أحمد راشد ” على أحد أصدقاءه طالباً توصيلهم إلى دار الإستشفاء لمحاولة إخفاء جرمهما وإظهار أن الوفاة حدثت بشكل طبيعي ظننا أن الأمر سيمر مرور الكرام ، لكن أحد الأطباء شك في الجثة ، خاصه عند ملاحظته إحمرار غير طبيعي حول العنق ، فقام بتحويل الجثة للطبيب الشرعي والذي اظهر أن الضحية مات نتيجة لخنقه بأداة كالحبل او الشال.
هنا بالطبع حامت الشبهات فورا حول الشخصين الوحيدين اللذان شهدا الوفاة ، الزوجة والشقيق ، فتم إلقاء القبض عليهما ، ومع الضغط في التحقيقات وسماع الشهود بالإضافه للأدله الفنية أعترف المتهمان بجرمهما وتطور علاقتهما.
وبسؤال المتهمة ” بشاير عبد الحميد ” في التحقيقات عن سبب خيانتها وقتلها لزوجها رغم توفيره كامل إحتياجاتها وإرسال لها مبالغ ماليه بإستمرار أثناء سفره وعدم وجود مشاكل بينهما مؤخراً بررت ذلك أنها كانت تحب أخاه !! تحب شقيق زوجها أكثر من زوجها .. تحبه على إجرامه وخيانته لزوجته وقتله لأخيه .. تحبه على دنائته وسفالته ودنسه .. تحبه على خيانته وغدره .. أهذا حب ؟ .. يفترض أن يصفوا ذلك الإجرام بشيء غريزي وليس شيء وجداني وجميل كالحب .
وتم تحويل المتهمان الى المحكمة.
المحاكمة التي هزت الرأي العام

وأمام هيئة المحكمة وبعد مرافعة النيابة العامة والمداوله قانوناً حكمت المحكمة وبإجماع آراء أعضائها على المتهم ” أحمد صلاح راشد حسن ” والمتهمه ” بشاير عبد الحميد سلامه نصار ” بإحالة أوراقهما إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإستطلاع الرأي الشرعي ..
وفي جلسة 1 / 6 / 2025م بعد إستطلاع الرأي الشرعي حكمت المحكمة عليهما وبإجماع الآراء بالإعدام شنقاً حتى يكونوا عبرة لمن يعتبر .. وتم تنفيذ الحكم بعدها .
أخيرا نقول ..
الجرائم موجودة في كل زمان ومكان ليس في المجتمع العربي أو المصري فقط بل في كل مكان على وجه الأرض ، لكن معظم هذه القضايا لا تصل للقضاء بل يتم حلها بشكل ودي بحجة الستر وعدم الفضائح .. وبعضها يمر مرور الكرام ويهربون من عدالة الدنيا ، لكن حتماً لن يهربوا من عدالة الأخرة ، والحكومة تحاول قدر المستطاع أن تمنع حدوث مثل هذه الجرائم.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا العربية وألا يبتلينا فيما نحب وأن يمنع عنا مثل هذه الجرائم وأن يرحم فقيدنا ” كامل راشد ” ويرزقه في الفردوس الأعلى ما هو أفضل ، وأن يرحم كل من كان في مثل ظروفه ويعوضه خيراً ..
وفي ختام يخطر ببالي عدة أسئلة أتمنى أن تشاركونا آرائكم فيها ..
– برأيك ما الذي يجب علينا فعله حتى نمنع حدوث مثل هذه الجرائم ؟ وكيف يمكن للحكومة مواجهتها ؟ ..
– وما السبب الذي يجعل الإنسان ينظر لما هو في يد أخاه بالرغم من إمتلاكه مثله بل وربما أفضل منها ؟ ..
– أخيراً .. ماذا لو أكتشف الزوج خيانة زوجته على مسمع وبصر منه برأيك ما هو رد الفعل المناسب وقتها ؟ ..
يومك طيب حضرة الافوكاتو شهاب كابوس..
الاجابات الثلاث:
١- البعد الطويل وحش ومميت.. فبلاش منه.
الحكومة ملهاش دعوة مش حتمشي ورا الناس تفطمهم.
٢- صدقت المقول الكحكة في ايد اليتيم عجبة… يعني تحلو وتبقى حلوة وتعجب الناس مع ان ميحبوش انهم يبقوا يتامى.. ياخدوا ويبصوا في الجزء الحلو بس.. السبب حب التفوق اللامحدود تفوق ليس له حدود
٣- بالنسبة ليا حتف عليه واطلب الطلاق.. بس لازم اصوت والم الجيران كلهم بالشارع 😂😂 وممكن اكسر البيت ولو جم جمبي ممكن احدفهم بأي حاجة ولو لقيت عصايا عادي ممكن اضربه واضربها
(ولسوء الأحوال المادية قرر أحمد السفر لخارج الوطن للعمل ، وبعدها لحقه أخاه لنفس البلد التي سافر إليها.)
معلش يا باشا..
حكلمكم عن النقطة دي طالما انا عايشة في مصر وليا قرايب وحابة انقض اللي بيحصل جدا جدا..
في فرق بين الهجرة والسفر للعمل.. انا مع السفر للعمل لكن لست مع الهجرة طالما ان افراد الاسرة متفرقين.. بمعنى ان الاب في بلد وابناؤه في الوطن..
الموضوع دخل في جشع جشع جشع.. يعني حد سافر سواء سفر داخلي او خارجي عشان يحسن من دخله.. تمام كويس.. لكن تهاجر عشان تفضل تجمع في فلوس وبس وتسيب اهلك وابناءك في اهم مراحل حياتهم.. وتكون مجرد كيس فلوس.. لأ وألف لأ.. انت اولا بتضغط على الزوجة في تربية الابناء.. والزوجة بتفضل تصوت علطول وجوزها مسافر.. وابناءك نفسيا حيكونوا أيتام.. الهجرة لها بعد سلبي جدا على التربية وعلى الزوجة.. وبعدين طالما عملت مبلغ كويس انزل بلدك واعمل حاجة تنفعك وتنفع عيالك..
تحبوا أكمل عن النهايات الغير سعيدة بعد العودة للوطن في عمر ال٦٠؟
معظمهم بيمرض ويموت أو بيتنصب عليهم
مرحبا شهاب باشا او مرحبا شهاب بك ”
لولا انك عزيز وغالي عليا ومستحوذ على البطين الايسر من الامعاء ههههه لماعلقت علا مقال كهذا “” ربما لو انت متزوج ستفهم شعوري هههه
ان يزني الاخ بزوجة شقيقه هذي بنمشيها ولو بالقوة لكن ان يصل الامر لقتل الاخ لاخوه فهذا ماعجز لساني وشعوري عن وصفه بكلمة..
لازم ان يضع كل شخص كاميرا في باب منزله لمراقبة كل من يدخل ومراقبة الزوجه ..حتا خروج الزوجة لابد ان يكون مصحوب في كاميرا بث مباشر طيلة وقت خروجها من المنزل ….الثقة موجوده بس الحذر واجب …
اجب عن سؤالي بعد ان شاهدت بأم عينك جرائم كهذه ….هل مازال قلبك ينبض الحب ويتوق للعش الزوجيه! !!!!
سامحك الله خوي شهاب هه
مرحباً أخي العزيز أمجد .. جئت متأخر كالعادة هههه
يا أخي أمجد لكل قاعدة إستثناء يعني ليس لأن هذا الشقيق المذكور زنا بزوجة أخيه وقتل أخاه فهذا يعني أن الدنيا لم يعد فيها خير وكل رجل متزوج يشك في زوجته ويراقبها .. لكن يجب الحذر فقط – بالحد المعقول طبعاً .. بالنسبة للسؤالك ففي الحقيقة يا صديقي لدينا جرائم تشيب لها الولدان لكن يبقى الزواج سنة الحياه ، لذلك إجابتي هي نعم قلبي مازال ينبض بالحب وأتشوق للحياة الزوجية .. وربنا يستر 😅😅 تحياتي وتقديري .. وبلغ سلاماتي للجميع ماعدا الأخ عبد الله هههه
لأنني في الحقيقه سأسافر قريباً للخارج .. دعواتك أخي أمجد ..
عفواً أعتذر على التأخير .. ردي على الأسئلة ..
السؤال الأول / الإجابة تكمن في قول رسولنا الكريم على الصلاة والسلام ( إياكم والدخول على النساء ) قيل يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال ( الحمو الموت ) والمقصود هنا بالحمو هو إبن عم الزوج وأخو الزوج وإبن خال الزوج .. إلخ يعني أي قريب تمكنه قرابته من الدخول على النساء .. فمن وراء ذلك الإختلاط تظهر المشاكل وصولاً للموبقات، لذلك يجب علينا أن نحذر الإختلاط إلا في الأشياء الضرورية وعلى قدر تلك الأشياء يكون الإختلاط .. أما الذي يجب على الحكومة فعله هو فرض أشد العقوبات على من يرتكب مثل هذه الجرائم ليكون عبرة لمن يعتبر ..
السؤال الثاني / يحدث ذلك غالباً بسبب عقدة النقص وغيرة النفس والحقد والحسد وليس بسبب الشيء نفسه كما يعتقد البعض .. مثلاً قد يحسد الأخ أخاه أو الصديق صديقه على إمتلاكه سيارة ولا يحسد كرستيانو رونالدو على إمتلاكه أموال وسيارات وقصور لا حصر لها ! .. الغريب أن هناك نوع معين من البشر قد يحسد أحدهم على شيء ما وهو أصلاً يمتلك نفس الشيء بل وأفضل منه ، لكن نقصه يجعله يريد أن يرى من حوله متسولاً لا يمتلك شيء ! .. ” أسأل الله تعالى أن يمنع عنا كل حاقداً وحاسداً ” ..
السؤال الثالث / المقصود به الخيانه الجنسية وليست الهاتفية لذلك جاء في السؤال ” على مسمع وبصر منه ” ..
طبعاً رد الفعل سيختلف من زوج لآخر حسب طبيعته وقوة شخصيته .. لكن الرد المناسب وقتها من وجهة نظري هو الطلاق أولاً ثم تسليمهم للشرطة لينال كل منهم عقابه ، طبعاً هذا كلام ! ، لكن المؤكد أن أي إنسان على وجه الأرض مهما كانت قوة شخصيته حتى ولو كان القاضي نفسه تعرض لهذا الموقف وقتها إما أن يكون قاتلاً أو مقتولاً !! .. تحياتي وتقديري ..
طبعا ،، متعجب وين الجمال بشاير ،، يمكن لا عتقد الجمال هو سبب ،، حتمال شي. آخر
شكراً لمرورك ..
أحيانا يكون (الأقارب عقارب)… كما هو حال هذا الأخ الذي قام بقتل أخيه !!!
من أجل امرأة ؟!؟!؟!
شكراً لمرورك الطيب أخي العزيز ..فعلاً والله كلامك صحيح ..
قصة مؤلمة جدا.. رحم الله الاخ المقتول
اعتقد ان لفظ ضحية امتد لمرحلة ابعد من هذا الاخ المقتول والمغدور به.. ماذا عن الاطفال الذين تيتموا باسوأ طريقة ممكنه؟ ماذا عن شعور الوالدين؟ ماذا عن زوجة الاخ الاكبر التي حُكم عليها ان تواجه هذا العار والخجل واسئلة اطفالها وصدمة ما حدث..
كم شخص تدمر بسبب ما فعلاه؟ كم مرة يجب أن يموتا كي يكفرا عن هذه الخطيئة؟
العلاقات البشرية شيء معقد حقا.. عافانا الله
شكراً لمرورك الطيب أخت رهف .. فعلاً القصة مؤلمة وهزت القضاء والرأي العام .. للأسف الشديد هم يرتكبون الموبقات والأطفال هم من يدفعون الثمن باقي عمرهم !!
على كلٍ لقد أخذوا جزاءهم في الدنيا وسيأخذون جزاءهم في الآخرة إن شاء الله .. وإعدامهم هذا يجعلهم عبرة لمن يعتبر ..
لقد قرأت يوماً عن قصة زوجة أكتشفت أن زوجها يخونها فوضعت له السم في طعامه وعندما ظهر عليه أعراض السم أخذته في حديقة المنزل عند شجرة ينزل منها حبل مثل حبل الإعدام – قد أعدته مسبقاً – ووضعته حول عنقه وأشعلت النيران تحته وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة أطلقت النار عليه ! وبذلك مات الزوج مسموماً مشنوقاً محروقاً مقتولاً .. وهذا يدل على مدى كان حبها له وبقدر هذا الحب كان الإنتقام هههه ..
مرحبا شهاب.
ابشع ما قد يحدث بين الزوجين،
هي الخيانه.
واعظم منها بشاعه عندما تحدث من قريب
بالدم.
ياللهول!!!!!. عار مابعده عار.
سيتوارثه الابناء جيلاً بعد جيل.
وهولاء العشاق الشاذين الذين سقطوا في حبائل الشيطان.
ماذا نالوا؟
غير خزيٍ في الدنيا وعذابٌ غي الأخره.
العجيب في الامر ان الزوجه ليست بالجميله.
فليس فيها شئ يبعث على الانجذاب والاغراء.
يعني الموضوع مايستاهل.
فما الذي دفع بهذا العنتيل، لارتكاب مثل هذه
الجريمه البشعه.؟
المهم ياعزيزي جواب سؤالك الاخير.
الموضوع يتوقف على طبيعة الشخص نفسه.
هناك من يمتص الصدمه. ويفضل احتوى الموقف خوف السمعه.
وهناك من شعاره عفى الله عما سلف.
وهناك اصحاب الدم الحار، الذين بالتاكيد
ستكون ردة فعلهم كارثيه.
مرحباً جيفارا .. شكراً لمرورك وتعليقك ..
فعلاً كلامك صحيح وأتفق معك .. الغريب أيضاً أنه كان متزوج والأغرب أن لهم أولاد حتى على الأقل لم يتراجعوا لأجل أولادهم حتى .. وكما ذكرت في تعليق سابق أن محاكمة المتهمين إستمرت فترة وخلال هذه الفترة طبعاً أكيد تعرضوا للكثير من الإهانات والإشمئزاز لذلك تظهر بشكل قبيح من هول ما عاشته عكس ما كانت عليه سابقاً .. وأما عن السؤال الأخير فطبعاً رد الفعل يختلف من شخص لآخر .. وكان السؤال يستطلع رأي القراء عن رد الفعل المناسب وقتها من بين ما ذكرت حضرتك لكن من وجهة نظر القارئ .. أو بمعنى آخر ماذا لو أنك مكان الزوج الذي أكتشف خيانة زوجته ماذا ستفعل وقتها .. لكن أحببت أن يكون السؤال بصيغة مختلفة ..
أسعدني مرورك الطيب .. تحياتي وتقديري ..
أهلا بعودتك استاذ شهاب صبري تحية لك ولكل ابناء مصر العروبة من العراق الابي
انها خيانة وجريمة قاسية لكن المجرمين نالوا جزائهم العادل
شكراً لمرورك أخي العزيز .. تحياتي الطيبة لك ولكل أهل أخواتنا في العراق ..
نعم لقد نالوا جزاءهم العادل لكن في المقابل يا صديقي هناك جرائم تمر دون أن تصل للقضاء أصلاً وبالتالي يهربون من عدالة الدنيا لكنهم حتماً لن يهربون من عدالة السماء ..
كيف حالك اخ شهاب
الاسئلة لايمكن الاجابة عليها اجابة منصفة لان ردود الفعل في ثلاثتها ستختلف باختلاف الاشخاص وعمق العلاقة بينهم .. فهناك من يخون لمرة بسبب لحظة ضعف مثلا او لنقص يعيشه فيغفر له شريكه وهناك من تجري الخيانة في عروقه مجرى الدم
القصة فعلا مؤلمة .. الله اوجد الطلاق ليريح البشر وبعضهم لا يقدرون هذه المنحة الالهية سبحان الله .. استمرو في طغيانهم رغم عودته ولم يكتفو بذلك بل ولغو في دمه ورقصو على آلامه كما كرامته فأراهم خالقهم عجائب قدرته وحول مسك ختامهم المنتظر الى رائحة آسنة تفوح من نهايتهم مع فضيحة عمت الآفاق
لم اسمع بها من قبل
شكرا على مشاركتنا اياها
تحياتي
أهلاً وسهلاً أخت منال شكراً لمرورك وتعليقك .. كله تمام الحمد لله ..
بالنسبة للأسئلة فهي إختيارية طبعاً وكل شخص له رأي معين .. وفعلاً أتفق معكِ فيما قلتِ ..
وبالنسبة للقصة فعلاً مؤلمة بحق وقد أخذوا جزاءهم في الدنيا وسيأخذون جزاءهم في الآخرة إن شاء الله .. لكن ما ذنب أطفالهم أن يعيشو باقي حياتهم أيتام وبسمعة أهلهم السيئة ..
على كلٍ الجرائم كثيرة وموجودة في كل زمان ومكان .. أسأل الله تعالى أن يحفظ بلادنا منها .. شكراً لكِ أخت منال وأسعدني مرورك .. تحياتي وتقديري ..
الاح شهاب .. بعد التحية
يا لها من قصة تبقع في القلب جرحا لا يشفى.. وتبكي في
النفس دموعا لا ترى.. قصة قلب خانه اقرب الناس اليه.. غدره من كانت نفسه امانه.. باعته حبا عليلا زائفا.. فخابت الاماني وانكسر الصدر .
ان في هذا السرد مرآة ترينا كم تستطيع الدنيا ان تلبس اصحابها اقنعة.. وكم يستطيع الشيطان ان ينثر بذوره في اوراق المحبة.. زاعما ان بينهما تضحية ورقة.. بينما الحقيقة خلف المرحى اشد واقسى من كل توقع .
نقف مذهولين امام خيانة تزدري كل عاطفة انسانية.. وخيانة للثقة التي تعد اساس المجتمع واساس الاخوة.. فكيف اذا كانت الخيانة ممن فضلوا على غيرهم.. من كانت لهم مقامات المفروض ان تكون للمحبة وضياع العنفوان.. كيف اذا كانت الخيانة من الزوجة.. من الشقيق.. من الشريك.. ممن طالما حضنونا بآمالنا واحلامنا وثقتنا .
ان الذي هتف يوما احبك لا يلام فقط عندما يخل بالوعد.. بل يدان حين يرمي بك في سبل الدمار.. يدان حين يكون سببا في موت الروح قبل الجسد.. ومتى ما انقلب الامان الى وخز خنجر.. والشوق الى طيف هجران.. يصبح الجرح عظيما.. لا يداويه الا عزيمة لا تعرف الانكسار.. وايمان لا يلوي سنه الخوف ولا الغدر.
ولان القصص الانسانية تذكرنا بان كل انسان يحمل في داخله طيف الشيطان.. وان النفس قابلة لان تضل ان لم تردها مبادئ الحق.. فلتكن عبرة ان نوقظ ضمائرنا قبل ان ينام فيها الظلم.. وان نغذي اخلاصنا قبل ان يذبل.. وان نحمي اواصر الالفة قبل ان تقطع
وختاما.. انما الحب ملك عزيز لا يعطى الا لمن يستحقه.. والود قبلة الروح لا تبادل بالقسوة والغدر.. ومن خان ذمة المحبة فقد خان نفسه اولا .
كيف نعلي من قيم الوفاء.. بالصدق في المشاعر وبالتربية على ان الحب امانة لا نزوة.. وبان الخيانة ليست خطأ عابرا بل هدم لحياة كاملة
ما الطرق التي تساعد في كشف المؤامرات قبل ان تتحول الى مآس.. اليقظة وعدم الغفلة.. والانتباه لتغير السلوك قبل ان يصبح خنجرا.. فالغدر لا ياتي فجأة بل يعلن عن نفسه في التفاصيل الصغيرة
هل يكفي ان نعاقب المخطئ جزائيا فقط.. لا.. فالعقوبة القانونية تردع الجسد.. اما العقوبة الاخلاقية فهي سيف الضمير الذي لا ينام.. ومن جرب وخز الندم يدرك انه اقسى من السجون
هكذا يولد الكلام من دموع.. ويكتب من قلب يهتز.. لعل نور الحقيقة ينير لنا دروبا قبل ان يظلم الليل تماما .
تحياتي .. باسم
تحياتي الطيبة أخي الغالي باسم .. كأن هذه الكلمات نابعه من شاعر كبير وليس كاتب .. أو نابعه من قلب حزين خزلته الأيام وأقرب الناس إليه! .. صراحة أخي باسم كلماتك هذه أثرت بي بشكل كبير بل أنني لن أبالغ لو قلت أنها أثرت بي أكثر من المقال نفسه! .. طبعاً أخي باسم كلامك صحيح وأتفق معه مائة بالمائة أما قولك أن الغدر لا يأتي فجأه بل يعلن عن نفسه أولاً فهو يأتي فجأة فقط لمن أعطى الثقة الزائدة حتى التصرفات الصغيرة أو الغريبة من الطرف الأخر يعتبرها عادية ولا تستحق الشك فتأتيه الضربة القوية من حيث لا يدري ! .. لذلك يجب على الإنسان أن يحذر من كل شيء حوله ولا يعطي لأحد ثقة زائدة .. طبعاً لا شك أن أي علاقة قائمة على الثقة فالثقة مهمة جداً لكننا نقول أنها يجب أن تكون بحدوووود .. ليست الثقة فقط بل كل شيء حولنا حرفياً يجب أن يكون بحدود .. على كلٍ هذه الجرائم ليست قاعدة عامة بل إنها نادرة الحدوث بمعنى لو قلنا كم عدد حالات قتل الشقيق لشقيقه أو الزوجة لزوجها مع عشيقها فهي نسبة ضئيلة جداً لا تتجاوز 3% برأيي ..أسعدني مرورك وتعليقك أخي باسم وشكراً جزيلاً لك .. تحياتي وتقديري ..
الشقيق قتل شقيقه لاجل زوجته ، في العصور القديمة دائما ما كان ينظر للنساء علي انهن فقط مجرد وسيلة للمتعة و غنائم حرب وشيئا ملموسا يجب ان يتصارع الرجال لاجله لكن حتي في تلك العصور الجاهلية لم يقم اي شقيق بقتل شقيقه علي شيء فائدته الوحيدة فقط هي الترفيه والتلذذ ، ونحن الان في هذا العصر الالكتروني نسمع عن تلك الجرائم الغريبة وكانها عادة ، البشر اعداء لبعضهم عامة سواء كانوا اشقاء ام لا ، هكذا هم الانس ، مليئون بالشرور والاحقاد ولو كان بينهم ودا وقرابة ، خلقا منبوذا خلقه الله ليختبره لانه يعلم ما فيه من سوء ، لم يختبر الله الملائكة واجلسهم الي جواره دون اي امتحان او اختبار لانه يعرف انهم خلق عظيم ، حتي الشيطان نفسه كان في يوم يعيش كملاك عادي دون اختبار لكنه تمرد وطرد من الرحمة وحتي بعد شيطنته لم يصبح كابالسة الانس الظاهرين والمخفيين حولنا ، الله كان يعرف ان ابالسة البشر الظاهرين حولنا وحتي هؤلاء المموهين هم اقذر خلق ستحصل عليه الارض والكون برمته ، لهذا طردهم من الجنة ولعدله سمح أن يدخلوها مجددا ولكن بعد المرور في اختبار شاهق يكشف معدنهم الحقيقي ، لم يتوعد الله البشر بالنار الا بعد خطيئة ادم وزوجته التي لم تمنعه من قضم التفاحة المحرمة ، شك أن هناك شيئا مريبا في هؤلاء ، ومن هنا نحن نعاني في الأرض مع الأبالسة والطغاة وايضا اللكع اللئام من هذا الخلق الا ان نذهب للجنان بعد ان ننجح نحن أيضا .. عمت مساءا
شكراً لك أخي العزيز أحمد وأسعدني مرورك يا صاحب القلم المميز .. لكن في الحقيقة يا صديقي أنا لا أحب الأمور التاريخية 😅
بالمناسبة أسمك على إسم القاتل المذكور في المقال ياصديقي وهذه من الصدف البحته ههههه
تسلم أخي العزيز وأسعد الله أوقاتك بكل خير .. تحياتي وتقديري ..
اذن سأغيره 🤔 اسمي نمطيا للغاية ، أعتذر لجميع محاربي النمطية حقا ، سأحاول تغييره في أرض الواقع فعلا لأنه لايعجبني اطلاقا ، الأمر يتطلب جهدا وأوراقا لتغييره ايضا في بعض المقرات التي التحقت بها لاحصل علي حياة افضل ، لكن سأحاول ، أتمني ان اراك دائما هنا تمر او تشارك بمقال .. عمت مساءا
لا لا أخي أحمد كنت أمزح معك فقط .. بل بالعكس أسمك جميل جداً وشائع ، لكن فقط الصدفة هي ما جعلت إسم القاتل على إسمك .. لا أحد منا يختار أسمه يا صديقي ..
شكراً لك أخي العزيز أحمد .. دمت ودام قلمك المميز .. تحياتي وتقديري ..
علفكرة أخي أحمد أنا أيضاً منذ صغري وأنا لا أحب إسمي لكني تأقلمت مع الوقت وأصبحت أحبه .. دمت بخير 🤍
مقال ممتاز احسنت
شكراً جزيلاً وأسعدني مرورك
مقتبس (أخاه !!تحب شقيق زوجها أكثر من زوجها) هذا الكلام كذب هي تكذب على نفسها وعلى الشرطة هي لا تحب اخاه بل هي تحب الخيانة والاجرام ولانه خائن ومجرم احبتة عكس اخية
شكراً لمرورك الطيب ..للأسف هناك بعض النساء ينجذبون لعديم الأخلاق أما المحترم صاحب الأخلاق الرفيعه ينفرون منه !! .. أشياء غريبة ..
سلام عليكم يا هلا والله أخي الحبيب شهابو الحبابو ههه
سلامات أخي الحبيب شهاب هو الواحد عندما يقرب عرسه وفرحة مش المفروض يكون أبو قلب وردي شوية وكل قصص احلام ورديه ورومانسيه
أنا شايف ما شاء الله من يوم ما خطبت وانت ما بقيت جريمه حب وانتقام ما حكيت عنها ههه
هدي اللعب أخي شهاب وهات لنا قصص شوية رومانسية وردية
حاجه مثل مثلا العريس رفع عروسة في ليلة الفرح أمام الحضور وقال يا ناس يا عالم يا أمم متحدة شايفين هذه التحفة أنا لولاها كنت انتحرت قبل سنتين لو اهلها ما وافقوا علي
وبعدين يوم حاول يرجعها إلى الكرسي سقطت من يده لأن وزنها كان شوي لك عليه بس مو مشكلة الحضور مشاها و عملوا نفسهم شاهد ما شفش حاجة ههههه
أو مثلا يوم دخل العريس والعروس الغرفة وهي تحاول مسح وجهها يعني على أساس من الخجل وإذا في تلك الرموش الاصطناعية والعدسات الملونة تسقط على الأرض
المسكينة حسبت أمورها خلاص والرجال راح يغير رايو ولكن فجأة يقول لها ولا يهمك حبيبتي أنا عمري ما حبيتك عشان رموش او عيون أنا حبيتك لأني عشقت روحك وشخصك
يا سلام كثر الله من أمثالك يا فلان ههههه
لا لا أنت أخي شهاب من يوم ما صرت محامي و أنت أمورك مش مضبوطة وحالتك النفسية لك عليها
فاتك فاتك ما سمعت عن آخر قصة وجريمة من جد عاد هذه تبكي الدبب
يقول لك هذا اثنين كانوا أصدقاء جدا جدا واحد اسمه عبدالله سعودي والثاني شهاب مصري وكان بينهم مودة والصداقة شي لا يوصف
المهم شهاب المصري كان عرسه قريب وقرر يستضيف صديقه عبدالله عشان يحضر العرس يا سلام عليك يا شهاب شو هذا القلب الطيب لو على حسابه بعد رغم مصاريف العرس
المهم وصل عبد الله واستقبلي شهاب من المطار الله عليك يا شهاب وكان عنده سيارة توكتوك موديل حديث وعلى كيفك
لكن عبدالله هذا مع الاسف ما قدر لا الأخوة ولا صحبية ولا استضافة صديقة شهاب وعلى حسابه
والخبيث حلا في عينه هذا التوكتوك وقرر يسرقه من صديقه شهاب لا وقبل عرسه بيومين بعد
وحصل ما حصل اخص اخص عليك يا عبدالله اخص كذا تعمل في صديقك شهاب
صدق الدنيا ما عاد فيها خير
المهم نرجع الموضوع حديثنا ما في غرابة أخي شهاب أنا مره سمعت عن ولد تامر مع زوجة أبوه التي كانت صغيرة في السن وتخلصوا من أبوه بكل بساطة
يعني أبوه حتى مش اخو لا تستغرب شيء في هذا العالم أبدا
اما عن الأسئلة طال عمرك
أنا ضاع راسي شوي دقيقة ارجع أشوفها ههه
طيب عن السؤال الأول والثاني والثالث الصراحة ما عندي حاليا إجابة محددة تحتاج تفكير وعشر جرايد واخاف الاستاذ يطردني هذه اليومين عم أكثر جرايد ههه
لكن عن السؤال الرابع تعال تعال يا ابو الذكورية كلها تعال يا حج متولي تعال ياسي سيد أيامك و سلطان زمانك
لماذا السؤال عن الرجل إذا اكتشف خيانة زوجته قدام عيونه طيب وماذا عن خيانة الزوج إذا هي نفسها شافت خيانته قدام عيونها
هااااهاا جاوبني يا حلو يا لابس يلو هههههه
ام بهت الذي تدكر امه ذكر هههه
أكيد هي على كل الأحوال أنواع ممكن تكون خيانة في مكالمات أو رسائل وممكن توصل إلى المواقعه الكاملة
ربما بعضها ممكن يكون لها فرصة أخرى مع أنها أكيد أكيد ثقيلة على النفس وصعب تنفيذها لكن ممكن
و أخرى أكيد مالها حل غير الانفصال التام لانه ما بعدها شي
هذا هو أخي الحبيب شهاب المهم نريد الحديث عن كعكة جاتو في ليلة فرحة مش جاتو زنريخ ابوسم الفئران هذا
نريد كوب شاهي لذيذ بعد العشاء مسكر محلا مش هذا الذي فيه مبيد الحشرات
نريد بيت من دون مواسير ههه
نريد شهاب من دون مكتب محاماة هه
نريد الله يستر عليك من هنا حتى يوم عرسك أحسن ما تجيك حالة نفسية من وراء هذه القصص هه
نريد لا لا خلاص كفاية حتى هنا تحياتي يا أخي وحبيبي شهاب بعدين أكمل لك قصة عبد الله وشهاب والتوك توك ههه
تحياتي أخي العزيز عبد الله صاحب الثلاثون تعليقاً وصاحب المقال الذي لم يتجاوز يوماً في الصفحة الرئيسية للموقع تعرف أخي عبد الله حتى عدد التعليقات هذا لم يتجاوز عدد مقالاتي في الموقع 🤪ههههه أمممم لماذا تريد أن أكتب قصص رومانسية هل أبدو رومانسياً في صورة الأرشيف ؟ أصلاً هذه صورتي منذ 3 سنوات أما الآن فلا يليق بي قصص رومانسية كالذي تقول عنها فأنا معروف بين زملائي في المكتب بمدى الشدة والقسوة والنظرة الثاقبة🤭😂ههههه .. بالرغم من إمتلاكك شركة توصيل كبيرة وباصات لا حصر لها ومع كل هذا تنظر للتوكتوك تبعي؟هههه ذكرتني أخي عبد الله بقصة الأخ الذي كان لديه 99 نعجة بينما أخاه لديه نعجة واحدة ومع ذلك كان ينظر لنعجة أخيه كما تنظر أنت للتوكتوك 😂😂.. بالعودة لموضوع المقال فعلاً لم أعد أتفاجأ من كثرة القضايا التي أطلع عليها .. أما عن لماذا قلت خيانة الزوجة وليس الزوج فكما تعرف أخي عبد الله أن أسئلتي في نهاية كل مقال تكون خاصة بموضوع المقال وبما أن المقال تحدث عن خيانة زوجة لزوجها فكان السؤال بناءاً على ذلك .. أما عن إجابتك عليه فهذا يدل على مدى صفاء قلبك لكن وقتها قد تقتلهم وتسلم نفسك وتتصل عليّ لأترافع عنك ههههه لكن تعال تعاااااال جاوب على باقي الأسئلة هيااا الآن درجتك 10 من 30 يعني رااااسب ههههه تحياتي أخي عبد الله وأسعد الله أوقاتك وأيامك وحياتك بكل خير وأتمنى لك مزيداً من النجاح ولا تحسد التوكتوك حتى لا يعطل أو ينفجر 😅🙈
قال علية الصلاة والسلام(إياكم والدخول على النساء) لو مافي اختلاط بين غير المحارم ما كنا شفنا هالمصايب،،الحل هو تطبيق شرع الله لانه طوق النجاة والامن والامان للفرد والمجتمع،،الله يرحمة ويعوضة خير هذا موت الغيلة من انواع الشهادة بإذن الله
صل الله عليه وسلم .. شكراً لمرورك الطيب .. رحم الله المسكين وأسكنه فسيح جناته ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقال جميل ليس طويلا يجعلك أشعر بالملل و ليس قصيرا يلتهم التفاصيل ..
أتمني أن تكتب عن قضية “ريانا زاروتسكا”
.
الجرائم تحدث كل يوم و في كل مكان ..
(لكن مؤاخرا زاد الأمر بطريقة ملفتة!)
بالعكس لو قارنت بلاد الغرب بالعرب لو جدت النسبة أكبر في الغرب
في أمريكا في اليوم الواحد يتم القبض علي مجرمين في جرائم قتل* لا يقل عن 50 مجرم في اليوم الواحد
و هذا ليس مثال للأمن و الأمان،، بالعكس أولئك المجرومون يتم تركهم بعد مدة قصيرة
و منهم المرضي النفسيين لا يتم علاج المريض و لكن يترك بين العامة يكمل رحلته في القتل و الاعتداء… .
.
بالنسبة للسؤال الخيانة و الجرائم و الحقد باتت تجري في دماء بني آدم .. إلا من رحم ربي،، و السبب الرئيسي هو غياب الجانب الديني
أراهنك إن وجدت مجرم بكامل وعييه** يصلي و يعرف ربه و دينه و يروح يقتل و يغدر
مستحيل الا اذا كان مريض نفسي أو متلبس .
.
حب التملك و الكمال و الأفضلية
.
لو كنت رجل لسلمت الزوجة و الخائن للشرطة ينال كل منهم عقوبتهم
أتفهم أن شي كهذا كفيل أن يفقد الرجل أعصابه بل و عقله علي الأقل…
لكن كي لا يخسر دنياه و أخرته
الله يرحمه و يغفرله ..
شكرا علي المقال𐙚˚
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. شكراً جزيلاً لك وممتن لجنابك الكريم .. وبالنسبة لقضية ريانا زاروتسكا ففي الحقيقة أنا لا أحب أن أكتب عن قضايا الغرب لعدم إمتلاكي تفاصيلها ولكن إن وجدت معلومات صحيحة وكافية عنها سأكتب عن تلك القضية إن شاء الله .. وفعلاً أتفق معك الجرائم كثيرة في دول الغرب ربما بسبب حريتهم المبالغ فيها وإنعدام الدين والأخلاق .. الله أعلم ..
أما عن إجابتك عن الأسئلة فطبعاً كلامك صحيح مائة بالمائة وبالنسبة للسؤال الأخير فيسهل قول ذلك لكن وقتها العقل يكون مغيب خاصة عندما يكون حب قوي .. لذلك أيً كان رد فعل الزوج وقتها فلا أحد يلومه .. تحياتي وتقديري ..
معك حق ..
يخي الله يرحمنا العالم كل يوم بيخوف أكتر من يلي قبله🥲
سلموا أناملك أستاذ شهاب ^^
فعلاً معك حق يا صديقي العالم كل يوم بيخوف أكتر .. أسأل الله تعالى ألا يبتلينا بمثل هذه الجرائم ..
تسلم أخي العزيز وأسعدني مرورك وتعليقك وشكراً لك .. تحياتي ..
أختك😂😂
شكرا لك و لذوقك ^^
وكيف أعرف يا أختي العزيزة وأسمك مشفر 😅
هذا التشفير نستخدمه أحياناً عندما نلمح على شخص ما فنأخذ أو حرف من أسمه وأول حرف من أسم والده مثلاً أحمد راشد أ . ر .. وهكذا ..
شكراً لكِ وأعتذر منك
يجب أن تتجحب النساء و تتجنب الحديث مع الأجانب
وأتجنب الطعام والشراب أيضاً ههههه شكراً لمرورك
تحية طيبة للاخ العزيز شهاب وشكرا على هذا المقال الذي بصراحة لا استطيع ان اقول جميل .. بل حزين .. لكن الدنيا فيها العجب يا صديقي ، واتفق معك تماما ، هذه الامور تحدث في كل مكان ، وقد قرأت عن جرائم حتى اتعس منها ..
عموما انا لن اسمح باي تعليقات معممة .. احيانا للاسف ، بسبب المشاغل والعجلة ، يفلت مني تعليق لم يكن من المفروض ان ينشر ، فاعتذر مقدما لاي خطأ ..
تقديري واحترامي للجميع
تحياتي الطيبة أستاذنا الغالي إياد وشكراً جزيلاً لك .. ممتن جداً .. بالطبع الجرائم بأنواعها موجودة في كل زمان ومكان .. لكن ما أذهلنا فعلاً أن معظم هذه القضايا وخاصة القضايا الكبيرة تأتينا من محافظة الجيزة تحديداً ولا أدري لماذا وكأن إبليس وأعوانه سكنوا هناك – مع كامل إحترامي طبعاً لكل أهالي الجيزة الكرام – لكن على كلٍ هناك قضايا كثيرة مشابهه سأتحدث عنهم مستقبلاً إن شاء الله جاءتنا من محافظة الجيزة !! ..
وأشكرك جداً أستاذ إياد على مجهوداتك في الموقع وأقترح أن تقوم بتعين محررين ومشرفين في الموقع كالسابق لأني أرى أن الموقع صعباً عليك إدارته وحدك .. أعانك الله أستاذنا العزيز وأسعد الله أوقاتك وأيامك وحياتك بكل خير وبارك الله بعمرك وصحتك .. تحياتي وتقديري ..
المقال جميع ومخيف في نفس الوقت لكن مالفت انتباهي هي الزوجة القاتلة لانها ليست جميلة فكيف استطاعت اغواء اخ زوجها غريب امر بعض الرجال
اهلا وسهلا اختي العزيزة نور .. تحية طيبة لجنابك الكريم .. اين انتِ؟ .. هل انت زعلانة على الموقع؟
نفتقد تواجدك سواء بالكتابة او التعليق ، اعلم ان الحياة لها ظروفها ومشاكلها ومشاغلها واعتذر اليك على تطفلي ، لكن فعلا مكانك خال في الموقع .. اتمنى لك الموفقية والسعادة ..
تقديري واحترامي
تحياتي الطيبة أختي العزيزة نور .. شكراً لمرورك وتعليقك .. في الحقيقة محاكمة المذكورين إستمرت فترة ليست قصيرة ما بين إستئناف وتأجيل وإستطلاع رأي وما إلى ذلك .. وخلال هذه الفترة طبعاً كانوا محتجزين في الحجز على ذمة التحقيق وبالتالي تعرضوا للكثير من الإهانات والإستحكار والإشمئزاز – وإستحقوا ذلك بجدارة – لذلك تظهر المتهمة وكأنها كانت تعذب في نار جهنم عكس ما كانت عليه وقت الموبقات .. حتى هول الموقف مع إرتكابها لتلك الجرائم ووقوفها أمام هيئة القضاء يجعلها تظهر وكأنها ليست من البشر وتتمنى لو أن الأرض تنشق وتبتلعها ..
بالمناسبة يبدو أن الأستاذ إياد يعزك جداً .. أتذكر أنني تغيبت عن الموقع فترة كبيرة وعندما رجعت لم يتذكرني وقتها الأستاذ إياد أصلاً ههههه .. تحياتي وتقديري ..
اهلا صديقي العزيز شهاب .. كل اصدقاء الموقع اعزاء وانت منهم بالطبع يا صديقي .. لكن انا كما تعلم في الفترات السابقة كنت اغيب عن الموقع كثيرا فيقل تواصلي مع القراء .. اما هذه الايام فانا متواجد على طول ولهذا اتذكر معظم الاصدقاء .. خصوصا الذين كانوا نشطين في الفترات الاخيرة ..
انت صديق قديم للموقع واخ اعتز به .. ومساهماتك لا تنسى ..
تقديري واحترامي
تسلم أستاذي الغالي إياد وشكراً جزيلاً لك .. نعم أعرف بالطبع مدى مشاغلك وضغطة الموقع وكثرة الزوار أعانك الله ، لكني بصراحة كنت أمازحك فقط 😅🤍
تحياتي وتقديري ..