الرجل المعذب

بقلم : اياد العطار

كمعظم الأطفال ، شون روبنسون كان طفلا فضوليا ، يود معرفة واكتشاف كل شيء ، كثيرا ما حملته قدماه الصغيرتان إلى علية منزل جدته ، كان يتسلق السلم الخشبي المؤدي إلى هناك بخفة وحماس كأنه مقبل على عالم سحري يعج بالغرائب والعجائب ، وقد كان كذلك فعلا بالنسبة لطفل بعمر شون ، ففي إرجاءه وزواياه تكدست أشياء وحاجيات قديمة يغطيها الغبار كأنها من بقايا مقبرة فرعونية ضائعة .. حتى الرائحة كانت تعطي أحساسا بالعودة إلى الماضي .

الرجل المعذب
كانت علية الجدة بمثابة الكنز الضائع ..

شون أمضى وقتا طويلا في اكتشاف “الكنوز الضائعة” لعلية جدته .. كان هناك أثاث قديم وأغراض منزلية لم يرى مثيلا لها سابقا ولم يعد أحد يستعملها ، صناديق وعلب تغص بأشياء صغيرة وتذكارات ، رفوف تنوء بكتب ذات أوراق صفراء باهتة .. وألبومات مليئة بصور باللونين الأبيض والأسود لجدته في شبابها ولأشخاص لا يعرفهم .. ربما ماتوا منذ زمن طويل .

في واحدة من رحلاته الاستكشافية للعلية ، وتحت كومة من الستائر والفرش القديمة ، عثر شون على لوحة غريبة لرجل فاغر فمه كأنه يصرخ من شدة الألم ، كانت لوحة موحشة تبعث على الكآبة ، حتى ألوانها مزعجة ، لا عجب بعد ذلك أنها كانت منبوذة هناك في العلية بعيدا عن أنظار الجميع .

صورة لوحة ذلك الرجل المعذب انطبعت في ذهن شون وأثارت فضوله كثيرا فسئل جدته عنها . الجدة لم تبدو سعيدة بالحديث عنها ، كأنها كانت ذكرى سيئة منسية بالنسبة لها . قالت بأن إحدى صديقاتها أهدتها اللوحة قبل سنوات طويلة ، وبأنها شعرت بعدم الراحة والانقباض لدى رؤيتها للمرة الأولى ، وزاد نفورها منها بعد أن علمت بقصتها المأساوية . فصديقتها أخبرتها بأن الرسام الذي رسم اللوحة أصيب بلوثة عقلية في أواخر حياته ، كان كئيبا ويائسا إلى درجة أنه مزج دمه مع الأصباغ التي أستعملها في رسم اللوحة ، وما لبث أن مات منتحرا بعد فترة قصيرة على انتهائه من رسم اللوحة .

الجدة قالت بأنها حاولت إعادة اللوحة إلى صديقتها ، لكن صديقتها رفضت إرجاعها ! ، كأنها أهدتها لها لتتخلص منها .

وجود اللوحة في المنزل أرتبط بأحداث مريبة ومخيفة لم ترد الجدة الحديث عنها ، لكنها أخبرت شون بأنها حاولت حرق اللوحة عدة مرات ، لكن في كل مرة كان يراودها أحساس بالخوف الشديد فتحجم عن حرقها ، وبالنهاية قررت التخلص منها بوضعها في العلية .   

الرجل المعذب
لوحة الرجل المعذب .. رسمت بالدم ! ..

كانت تلك من أغرب القصص التي سمعها شون في طفولته ، لكنه لم يشعر بالخوف ، بالعكس سحرته اللوحة وراح يتخيل رسامها وهو يغمس فرشاته في دمه ثم يمررها بهدوء على القماش القطني الأبيض ليصنع خطوطا ومنحنيات تصرخ ألما وتقطر أسى . وما لبث شون أن نسي أمر اللوحة ثم مرت الأيام والسنين ودار الزمان دورته فماتت الجدة العجوز وتم بيع منزلها من قبل الورثة .

قبل أن يتم تسليم المنزل للمشتري الجديد قرر شون زيارته للمرة الأخيرة لاستعادة ذكريات الماضي ، وقد حملته قدماه إلى العلية حيث عالمه السحري القديم ، فطفق يقلب الأغراض والحاجيات المغبرة ، وفجأة وقعت عيناه على لوحة الرجل المعذب ، فتذكر قصتها التي روتها له جدته قبل سنوات طويلة ، وشعر بانجذاب غريب نحوها لدرجة أنه حملها معه إلى منزله وأراد أن يعلقها في حجرة الجلوس ، لكن زوجته اعترضت بشدة ، قالت بأن اللوحة توترها بشدة ، وأعترض أولاده أيضا ، قالوا بأنها تخيفهم ، فلم يجد شون بدا من أن يحملها ويضعها في القبو مع الحاجيات والأغراض القديمة الأخرى ، كأنما كان مقدرا لهذه اللوحة أن لا يراها أحد .

بعد أيام على وضع اللوحة في القبو بدأ شون وأفراد عائلته يسمعون آهات وصرخات مكتومة قادمة من مكان ما ، لكن العائلة لم تهتم لذلك كثيرا ، ظنوا بأنها أصوات القطط وهي تلعب في الحديقة . لكن شون لاحظ أمرا آخر , فكلبه لم يعد يقترب من القبو ، كان ذلك غريبا بحق ، فكلبه كان دوما يتبعه بحماس عند نزوله للقبو لجلب غرض أو حاجة ما ، فما باله الآن يفر مذعورا ما أن يفتح باب القبو .

بعد عدة أسابيع هطلت أمطار غزيرة فتسربت المياه إلى القبو وأغرقت الأرضية ، مما اضطر شون لنقل بعض الحاجيات ، ومنها تلك اللوحة الكئيبة ، إلى حجرة غير مستعملة في الطابق العلوي من منزله . ولم يطل الوقت على خروج اللوحة من القبو حتى بدأت بعض الأمور الغريبة والغامضة تطل برأسها في أرجاء المنزل .

الرجل المعذب
صورة شون مع اللوحة ..

صار سماع الصرخات والآهات الغامضة يحدث كل يوم ، أصبحت تلك الأصوات أوضح وأقوى من ذي قبل كأنها تصدر من داخل المنزل ، وكان أفراد العائلة يستيقظون أحيانا في ساعة متأخرة من الليل على صوت شخص ينتحب ، لكنهم لم يهتدوا أبدا لمصدر الصوت . ليس هذا فحسب ، فجميع من بالمنزل قالوا بأنهم يشعرون كأن عيونا خفية تراقبهم وتترصد حركاتهم . وسرعان ما تحول هذا الشعور إلى رؤى حقيقية ، شون قال بأنه يشاهد خيالا أو ظلا أسود يتجول في أرجاء المنزل ، يراه بطرف عينه , لكن حين يلتفت لا يرى احد . حتى زوجته وأولاده بدؤوا يتحدثون عن ذلك الظل الغامض ، لكنهم أقنعوا أنفسهم بأنها مجرد خيالات كاذبة .. هلوسة جماعية أصابتهم كونهم يعلمون جميعا بقصة اللوحة .

لكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد ، لاحظ شون بأن كلبه بدأ يرفض الصعود إلى الطوابق العليا من المنزل ولم يعد يخشى النزول إلى القبو ! ..

وفي إحدى الليالي استيقظ شون من نومه ليشاهد ظلا داكنا لرجل يقف عند حافة السرير ، بدا كأنه ظل رجل في منتصف العمر لكنه لم يكن واضح الملامح .

ومرة أخرى أقنع شون نفسه بأنها مجرد تخيلات .. ربما كان يحلم .

بعد فترة بدأ أفراد العائلة يتحدثون عن وجود بقع باردة في المنزل ، كانت أجسادهم ترتجف من شدة البرودة حين يمرون بتلك البقع رغم أن الجو لم يكن باردا .

وفي إحدى الليالي ذهبت زوجة شون إلى الفراش باكرا ، بعد فترة على استلقاءها في السرير شعرت بأن شخصا ما ينام إلى جانبها ، ظنت في بادئ الأمر بأن زوجها شون قد أوى إلى الفراش ، لكن حين استدارت رأت ظلا أسود يتمدد إلى جانبها وهو يحدق إليها بعيون تشع حقدا ولؤما . من شدة الرعب قفزت الزوجة من السرير وأخذت تصرخ بهستيرية فهرع شون إليها وحاول أن يهدئ من روعها بالقول بأن ما رأته لم يكن سوى كابوس ، لكنها لم تقتنع بهذا الكلام وأصبحت الكوابيس المخيفة تلاحقها في منامها .

الرجل المعذب
الكلب يخشى النزول إلى القبو ..

زوجة شون أصرت على أن يعيد اللوحة إلى القبو ، وما أن فعل ذلك حتى عاد الهدوء للمنزل ، لكن شون لاحظ بأن كلبه أصبح يخشى النزول إلى القبو مجددا .

شون نشر صورة اللوحة في صفحته على أحد مواقع التواصل الاجتماعي وتحدث عن الأحداث الغريبة المرتبطة بها . فنصحه البعض بأن يراقب اللوحة عن كثب بواسطة كاميرا ، أخبروه بأنها أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كانت اللوحة مسكونة أم لا . وبالفعل استجاب شون لتلك النصيحة فأخرج اللوحة من القبو ووضعها في غرفة معزولة بالطابق العلوي ووضع معها كاميرا تقوم بالتصوير لمدة ثمان ساعات كل ليلة .

في الصباح كان شون يمضي وقتا طويلا في تدقيق الشريط الذي بالكاميرا ، كان يبحث عن أي شيء غريب أو خارج نطاق المألوف ، ولم يطل الوقت حتى لاحظ فعلا وجود بعض الأمور التي لا يمكن تفسيرها .

كان يمكن سماع بعض الآهات والصرخات المكتومة ، ورؤية باب الغرفة وهو يغلق ويفتح من تلقاء نفسه ، وهناك أيضا صوت طرق قوي .

شون جمع اللقطات الغريبة التي عثر عليها في أشرطة التسجيل ونشرها في مقطع واحد على اليوتيوب :

الفيديو الذي نشره شون ..

وخلال الأيام التي خرجت فيها اللوحة من القبو لغرض مراقبتها عادت الأحدث الغريبة إلى المنزل ، من جديد أخذ أفراد العائلة يشاهدون ذلك الظل الغامض يتجول في أرجاء المنزل ، واشتكت زوجة شون من شعورها لعدة مرات بأن هناك شخصا ما يعبث بخصلات شعرها خلال مكوثها في الحمام . شون نفسه قال بأنه شعر مرارا بوجود شخصا ما يقف خلفه مباشرة وينفث أنفاسه على كتفه ، لكن حين يستدير لا يرى أحد .

أصبحت الكوابيس تطارد شون في منامه ، وجميعها تكاد تكون متشابهة ، يرى فيها ظل داكن لرجل في منتصف العمر ، لكنه لا يستطيع رؤية ملامح وجهه أبدا .

وفي ذات مساء بينما شون جالس يتابع التلفاز في غرفة الجلوس سمع صوت ارتطام قوي بالأرض كأنما احدهم سقط من علو ، فركض ليتبين الأمر ، وشاهد ابنه الصغير يستلقي أرضا أسفل السلم مباشرة ، لحسن الحظ لم يصب الولد بأي أذى ، أخبر أباه بأن كان يروم النزول من الطابق الثاني وقبل أن يصل الأرض بأربع أو خمس درجات فقد توازنه وسقط .

في الأيام التالية لاحظ شون بأن أبنه أصبح شاحب الوجه وشارد الذهن ، أقلقه الأمر كثيرا فراح يسأل ابنه عن سبب تغيره ، الفتى نظر لوالده ثم أنخرط بالبكاء كأنه ينوء بحمل ثقيل يخفيه في قلبه . فزاد قلق الأب وأصر على معرفة ما يجري ، فأخبره أبنه بأن شعورا طاغيا بالخوف يلازمه منذ لحظة سقوطه من على السلم ، والسبب هو أن سقوطه لم يكن عرضيا كما أعتقد الجميع ، بل كانت هناك يد خفية مجهولة دفعته بقوة أثناء نزوله السلم مما أفقده توازنه وأسقطه أرضا .

شون شعر بالخوف بعد سماع ما قاله أبنه ، في الحقيقة هو لم يكن يشعر بالخوف أبدا من اللوحة منذ أن أتى بها إلى منزله ، كان يساوره الفضول في معرفة إسرارها ، لكنه لم يخف منها .. أما الآن وبعد ما حدث لأبنه فقد أختلف الأمر . كان ما حدث كفيلا بحمله على إعادة اللوحة مجددا إلى القبو . وكما في المرة السابقة اختفت الأحداث الغريبة على الفور وعاد الكلب يخشى النزول إلى القبو .

خلال الأسابيع والشهور التالية سعى شون لمعرفة أي معلومة عن تاريخ اللوحة أو هوية رسامها . نشر صورها على العديد من المواقع والمنتديات وطلب ممن يمتلك معلومات عنها أن يتصل به . لكن الاتصالات الوحيدة التي تلقاها هي تلك التي تعرض شراء اللوحة بمبالغ مغرية ، إلا أنه رفض بيعها .

البعض نصحوا شون بأن يقوم بحرق اللوحة ، قالوا بأنها ربما تكون بوابة لعالم آخر ، لكن احد المتخصصين بالروحانيات حذره كثيرا من حرق أو تمزيق اللوحة وأخبره بأن الأمور قد تصبح أسوأ إذا ما أقدم على ذلك ، فأيا ما كان من يقف وراء الأمور الغريبة المرتبطة باللوحة فأن ذلك الشيء ملتصق ومقيد بها ، لكن متى ما تم حرق اللوحة فأنه سيصبح حرا لفعل ما يشاء وستصبح مهمة السيطرة عليه مستحيلة .

قسم من الناس قالوا بأن اللوحة مسكونة من قبل شبح الرسام لأنه استعمل دمه في رسمها . قسم آخر قالوا بأن اللوحة مسحورة أو ملعونة ، وهناك من قال بأن مسكونة من قبل كائنات أثيرية شريرة (Demon ) وهي قريبة في فكرتها من الجن في تراثنا الشرقي ، هذه الكائنات التصقت باللوحة مستغلة الكآبة والوحشة التي تسببها رؤيتها في النفوس من اجل أن تتلبس بأجساد البشر .

على العموم ، أيا ما كان لغز أو سر اللوحة فقد نالت شهرة واسعة ، أطلق الناس عليها أسم لوحة الرجل المعذب أو المكروب (The Anguished Man ) ، وكتبت عنها الجرائد والصحف وتم التطرق إليها في حلقة من برنامج (غريب أم ماذا – Weird or What ? – ) الذي عرضته قناة دسكفري .  

أخيرا ما رأيك أنت عزيزي القارئ .. هل تصدق بأن اللوحة يمكن أن تكون مسكونة حقا ؟ ..

المصادر :

The Torturous Cries of “The Anguished Man” Painting
The Art Edge with Brian Sherwin

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

123 تعليقات
lisa
lisa
4 سنوات

شفت فيد في الضلمة اثر فيني اكثر

Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر)
Ali Mohammed (مستشعر بالطرفِ الآخر)
5 سنوات

قصته مازالت غامضة !!

الوحيده
الوحيده
6 سنوات

انا رسامه جيده كثيرا رغم صغر سني ولكن قد رسمت مثلها تماما عندما كنت في سن الرابعه..وحتى الان اهلي يخافون منها جدا ويقولون ذات الكلام…انا لست خائفه منخا فانا رسمتها..هل هذا صحيح؟

القلب الحزين
القلب الحزين
6 سنوات

أعتقد أنه قرين الرسام أو ربما أي جني اخر بسسب الكم الهائل الذي تحمله اللوحة من الطاقة السلبية أو ربما بسبب أن الرسام رسمها بدمه.

salma lover
salma lover
6 سنوات

ي الهي هدا مخيف جداااا !
انا اقرا القصة بعد منتصف لليل الساعة 52 :3 ص

salma lover
salma lover
6 سنوات

ي الهي هدا مخيف جداااا !
انا اقرا القصة بعد منتصف لليل الساعة 52 :3 ص

الحاقد
الحاقد
7 سنوات

فعلا انها مخيفة

القطة الضالة
القطة الضالة
7 سنوات

حسنا يبدو أننا جميعا نحب أن نقرأ ليل نهار في هكذا منتدى كل يوم 🙂 انها العاشرة مساء لدي و كما كتب صاحب التعليق 109 تماما

احساس فنان
احساس فنان
7 سنوات

انا ارعبتي القصة جدا و المشكلة اني قريتها الساعة 10:44 دقيقة ليلا

مجنن الجن
مجنن الجن
8 سنوات

بصراحه توقف القلب من الصوره

راج
راج
8 سنوات

هي القصة واقعية بس الصراحة انا بلنسبة الي لا وجود لهيك شغلات على الاطلاق انا صلي زمان عم دور عليا وهلق لقيت الصورة الحقيقية

ميليسا جيفرسون
ميليسا جيفرسون
8 سنوات

لُمٌ أشِْعرَ بّالٌُخوَفَ ابّدِا ْعنَدِمٌا رَأيَتْ تْلُكِ الُلُوَحُةِ إنَُها مٌْعبّزُةِ وَ تْوَحُيَ بّمٌدِى مٌأسِاةِ وَ مٌْعانَاةِ الُشٌِخصّ الُذَيَ رَسِمٌُها بّلُ ْعكِسِ شِْعرَتْ بّالُشِفَقًةِ ْعلُى الُرَسِامٌ الُمٌسِكِيَنَ أْعتْقًدِ انَ مٌنَ رَسِمٌُها ُهوَ ” فَانَ ٌكِوٌَخ ” لُأنَنَيَ سِمٌْعتْ انَُه قًطِْع أذَنَُه الُيَسِرَى وَ رَسِمٌ بّدِمٌُه

ألِكسندرا
ألِكسندرا
9 سنوات

كان هذا رهيبا وغامضا بشكل كبير ..
اولا اشكر عزيزنا استاذ اياد العطار على امتيازه في مجال الكتابة والسرد ففعلا زاد اسلوب السرد المتقن والدقيق سحرا وغموضا في القصة وحاول ان يوصل الينا شعور شون في تلك المراحل من حياته في قصته مع لوحة الرجل المعذب بشكل يجعل القارئ يتعايش مع القصة ..
اما عن ماهية قصة هذه اللوحة فلا اعتراض في انها ملعونة، ممسوسة، مسحورة او من هذا القبيل ومن باب الورائيات فقد يكون الامر ذاعلاقة بماضي الرسام وحياته وطريقة رسمه للوحة فمن غير المعقول ان يرسم لوحة غامضة مخيفة تدعو الشؤم وبخليط من دمه!! .. فاي رسام عادي يقدم على رسم عبارة حزينة فهذا من تبعات نفسيته ومكنوناتها.
تحياتي ..

ملاك
ملاك
9 سنوات

عمري عشر سنين
ان لما ارى الصورة فقط اموت من الخوف

دانا النتشة
دانا النتشة
9 سنوات

قصة شيقة لكنها مخيفة وتثير اشمءزازي

آنطون تشيخوف
آنطون تشيخوف
9 سنوات

ادهشتني الصورة جدا

متفائله
متفائله
9 سنوات

لا اصدق ابدا ابدا ابدا . هي مجرد لوحه عاديه.
ولكنها كئيبه …

منى الماجدي
منى الماجدي
10 سنوات

أكيد اللوحه مسكونه بس الرسام مو معذب لانه هو رسم اللوحه بدمه يعني كان راضي نفسه ورسمه بدمه لو حد ثاني رسم اللوحه واخذ الدم من رسام بالغصب اكيد اللوحه تطلع منها اصوات وصراخ الرسام بس اللوحه مسكونه علي اساس شكلها المرعب وهذا خله مسكون بالأشباح…..كانت قصه جميله وتسلم اياديكم…

MARWA
MARWA
10 سنوات

من وجهه نظري

وحسب معلوماتي البسيطه فان اللوحه يمكن ان تكون غريبه لان الرسام استخدم دمه في رسمها ومن المعروف ان الجن ينجذبون الى الدم والاشياء النجسه

فمن الممكن ان تكون قد سكنت بواحد منهم ………

قصه رائعه ومشوقه استمر …

مشعل السنيني
مشعل السنيني
5 سنوات
ردّ على  MARWA

فعلا اللوحه غريبه والجن يأتي الى الدم والاشياء النجسه والقذرة

خيذر ملاك
خيذر ملاك
10 سنوات

هذا الفلم حقا مرعب لم استطيع النوم

ظلام الليل
ظلام الليل
10 سنوات

مخيف

المادموزيل
المادموزيل
10 سنوات

لا اصدق القصة لانني عندما فتحت مقطع اليوتيوب اعتقد بانني سمعت صوت شخص يتنفس من جهة المصور بينما صاحب القصة يدعي بان الكاميرا تصور لوحدها ولا احذ يمسكها

احلام
احلام
10 سنوات

قصه مرعبه وانا عندما قرأتها لم أنم من الرعب الذي بدأت في تخيله وخصوصا اني لي تجربة مرعبه مع عالم الجن سابقا

أستاذ أياد سوأ كتبت عن الرعب أو الخيال أو أي مجال فأنت متميز ولك طابع مميز إلى الأمام وفي انتظار المزيد من ابداعاتك

اية و رانيا
اية و رانيا
10 سنوات

لم انام اليوم من شدة الخوف

مهيب الهلالي
مهيب الهلالي
10 سنوات

بكل بصاطه الجن يسكن فل دماء و لو لاحضت ان الدم لايجف بل يتجمد و أيضاً لو صقر علا الرمل فل رمل لا يمتصه

Anfal
Anfal
10 سنوات

اللوحة اكيد مسكونة، واكيد حتنسكن بسبب شكلها البشع والمخيف.. اي جني يشوفها حايسكنها اكيد :”)!!

GOD
GOD
10 سنوات

شكرا على المقال كم اتمنى شخصيا معاينة هذي اللوحة وللملومية اللوحة مرتبطة بشبح واعتقد الرسام ولو كان غير ذالك لقتل كل من في المنزل او يتقصد باصابتهم بمكروه بما فيها الجدة.

لكن اللوح اسكنت بشبح لم يريد ايذاي اي احد سوى اشارة بانه موجود بتلك اللوحة فقط!!!

زر الذهاب إلى الأعلى