الرحلة

كانت تلك الليلة المعتمة تبدو وكأنها لا نهاية لها، الهواء ساكن وثقيل. لا أحد في المحطة في ذلك الوقت المتأخر من الليل سوى “مراد”، والذي ينتظر وصول آخر قطار ليلي لرحلة طويلة. ليركب فيه، لا يهم إلى أين يتجه، فقد فقد الشغف بالحياة، وكره أيامه ولياليه وأحلامه وكل ما يمت للحياة بصلة. شعور مقيت أخذ يتدحرج ويكبر ككرة ثلج حتى أصبح انهيارًا، وخرج عن السيطرة. أصبح يتمنى الهروب إلى عالم ليس فيه ألم، ولا شغف، ولا مشاعر، فقط شيء أشبه بالعدم.
توقف القطار، صرير عجلاته أحس بها كأنها سكاكين تخترق جسده، وأسياخ من نار تحرق أذنيه. فتح الباب، صعد إلى المقطورة، وجلس بجانب النافذة، يحمل حقيبة فارغة تقريبًا، وقلبًا أثقل من الحديد الذي يسير عليه القطار.
كان على يقين بأنه لن يستطيع أن يكمل حياته في مدينته وبيته الذي ضاقت عليه جدرانه، رغم أناقته. شيء ما تحطم في نفسه منذ زمن، حاول جمع أجزائه أكثر من مرة وفشل. فما انكسر لا يعود كما كان أبدًا: قصة حب فاشلة، علاقات صداقة انتهت بالغدر والخيانة، عالم ليس عالمه الذي يحلم أن يعيش فيه. تحرك القطار معلنًا بداية رحلة طويلة. أغمض عينيه وتمنى لو يتوقف الزمن وينتهي، أو يخرج القطار عن قضبانه ويسقط في هوة عميقة، وينتهي كل شيء. ولكن كل ذلك لم يحدث.
فتح عينيه ببطء، كان هناك بعض الأشخاص يجلسون بصمت، متباعدين عن بعضهم. عيونهم مطفأة، يجلسون بهدوء قاتل. لم يبال بهم، أسند رأسه على الكرسي، أغمض عينيه وغرق في نوم عميق.
استيقظ على صمت مريب. القطار توقف تمامًا لنداء الوصول إلى الوجهة. تري كم مضى من الوقت وهو نائم؟ نظر إلى ساعته، ثماني ساعات كاملة مرت! ياللعجب، كيف؟ ومتى؟ نظر من النافذة إلى الخارج، الظلام لا يزال مخيمًا رغم مرور كل هذا الوقت. جال بعينيه داخل المقصورة: القطار نفس القطار، والأشخاص هم أنفسهم. ماذا حدث؟ ولماذا توقف القطار؟
قرر النزول من القطار ليبحث عن إجابة. وجد عددًا من المقطورات الأخرى متصلة بالقطار، كانت مضاءة خلف النوافذ. كان هناك أشخاص آخرون يجلسون، وجوههم مألوفة بشكل مؤلم. أدرك فجأة أنهم يشبهونه، رغم أنهم في أعمار مختلفة: مراهق ينظر حوله بخوف واضطراب، شاب عيناه مليئتان بالغضب، فتاة تبكي بصمت، ورجل عجوز تحمل ملامحه الندم والأسى.
نزل الجميع من عربات القطار، اقترب أحدهم منه وقال:
“أخيرًا وصلنا.”
تساءل مراد:
“وصلنا؟؟؟ إلى أين؟؟؟ وماذا تقصد؟”
أجاب الرجل:
“إلى البلد الذي يذهب إليه اليائسون، والذين فقدوا الرغبة في الحياة والشغف، ولم تعد الحياة تهمهم، ولم يحسنوا الاختيار.”
مشى الجميع في اتجاه واحد، إلى حيث بدأت ملامح مدينة غريبة تتضح. وصلوا إليها، شوارعها نظيفة، ستائر رمادية أُسدلت على النوافذ، ينبعث من خلالها ضوء خافت. هدوء وصمت قاتل يغلف أزقتها، الناس يمشون في شوارعها، ولا أحد يلتفت إلى أحد، كأنهم آلات مبرمجة.
اقترب منه رجل عجوز وقال:
“إنها مدينة بلا قلب، ولا مشاعر، حيث لا ألم، ولا مشاعر، ولا اختيار. تعيش حياتك كما رسمتها أنت، ولكن بدون معنى أو هدف.”
لاحظ “مراد” أنه بمجرد دخوله للمدينة لم يعد يحس بأي ألم ولا مشاعر. أحيانًا كان يشعر بصداع عندما يتوتر، ثم اختفى كل ذلك. أحس بالراحة، ولكن هل هي راحة حقيقية؟ هل نال ما يريد؟
الأيام تمضي في تلك المدينة متشابهة، وكأن الزمن لا يعنيها. حصل على عمل، والشهادة المطلوبة للتوظيف كانت فقدان الرغبة بالحياة، والعيش بلا معنى. والمدينة لا ترحب إلا بهؤلاء البشر، وكان لديه ما يريدون.
وذات يوم، بينما كان عائدًا من عمله، صادف فتى صغيرًا كان يمشي أمامه وينتحب. اقترب منه، وعندما التفت إليه، أصيب بصدمة: إنه هو عندما كان صغيرًا، يرتدي نفس البلوفر الأحمر الذي أهداه له والده بمناسبة عيد ميلاده الثامن. مد له الفتى يده، وما أن لامست يده يد الفتى حتى أحس بألم يمزق رأسه. وضع رأسه بين كفيه، وأغمض عينيه. عادت إليه كل مشاعره فجأة، طاغية كأنها طوفان.
فتح عينيه ببطء. قوة ما قادته إلى محطة القطار، إلى حيث بدأت القصة وستنتهي. ظهر القطار من العدم، توقف، صرير عجلاته أعاد له ذكرى رحلته. استقل المقطورة، جلس في ركن منعزل. تحرك القطار ببطء، أسند رأسه على الكرسي. في الخارج، بدأ الظلام ينشر أجنحته. أحس بالصداع يزول بالتدريج. سمع صوت رجل يقول:
“هل شعرت بألم شديد يمزق رأسك؟؟؟ هذا دليل على أنك لازلت حيًا.”
نام بعمق، وعندما استيقظ رأى شروق أجمل شمس في حياته على مدينته التي كرهها، ولكنه الآن يحبها، وسيحب بيته وحياته. لن يعيش بلا أمل، بلا شغف، ولا اختيار. قد يعيش حياة طويلة، سيختبر فيها كل المشاعر، ولكنه هذه المرة سيحسن الاختيار.
أيّقن بأن رحلته إلى تلك المدينة وعيشه بلا ألم، ولا اختيار، ولا شغف، كان هو الضياع والكابوس الذي أفاق منه، ولن يعود إليه أبدًا.
تحرير، تدقيق ومراجعة: أزيز الصمت.
قصة جميلة كلعادة اخونا علي فنير ..
دمت بخير ودام قلمك
be happy
شكرا لك ولاختيارك هذا الاسم الجميل الذي يعطي طاقة ايجابية للكل في الموقع دمت ودام تواصلك الجميل ……اجمل تحية وسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذنا الفاضل علي فنير،
كانت قصة مراد رحلةً أخرى من نوع مختلف، رحلةً في السرد، في الشعور، وفي التفاصيل التي تأخذ القارئ من يده إلى آخر السطر دون أن يشعر. لقد منحتَ النص روحًا نابضة، وجعلت من مراد شخصيةً تمشي بيننا كأننا نرافقه خطوةً بخطوة، نرى بعينيه ونحس بما يختلج في قلبه.
أشكرك جزيل الشكر على دعمك وتشجيعك الدائم، ذلك الدعم الذي لا يمر مرور الكرام، بل يترك أثرًا طيبًا ومحفزًا في النفس، ويدفعنا دائمًا إلى تقديم الأفضل. وجودك في هذا الفضاء الأدبي قيمة كبيرة، وكلماتك المشجعة تبقى سندًا جميلاً لكل من يكتب ويحلم.
كما أعبّر لك عن بالغ احترامي وتقديري لشخصك الكريم، ولأسلوبك الراقي، ولروحك التي تزرع اللطف والتحفيز أينما حلّت. دمتَ مثالًا للأخلاق الرفيعة والقلم النبيل.
ازيز الصمت المبدعة دائما الشكر موصول لك ولكل المدراء والمشرفين علي هذا الموقع وجودكم نجوم مضيئة تنير سماء الموقع فلكم كل الشكر والتقدير والاحترام ودمتم ودام موقع كابوس فضاء وواحة ينير ارجائها شعاعكم ووجودكم الدافئ.
تحياتي لكم جميعا ودمتم ودام ابداعكم واشرافكم بطريقة احترافية ترفع لها القبعة .
ذكرتني في مسلسل امريكي شفتة زمااان كذا ناس مبرمجة تعيش بدون مشاعر،،بالواقع انا عشت فترة بحياتي كذا مريت بهالتجربة ،،،فقدت الشعور بكل شي لا افرح لا احزن لا اشتاق لاحد ولا احس بشعور ناحية اي شي،،،الدنيا كلها تساوت معاي،،،لكن هذا كلة تغير بعد ما انجبت بنتي حبيبتي قلبي وروحي فديتها ،،،رجعت إنسانة من لحظة ما بشرتني الدكتورة اني حامل،،،فجأة انفجر فيني شي مثل البركان وبكيت بكيت بكيت لدرجة ان الممرضة خافت ويوم هدتني اختي طلعت خاتم ذهب غالي كان بيدي ولبستة الهندية الممرضة وقامت واحضنتني ومن هاللحظة وانا اعيش الحياة لسبب واحد بس هو روحي فديت قلبها ربي يحفظها💕
ياهلا ومرحب عمانية والله انا سعيد بتواصلك وتعليقك علي القصة أجمل شئ في الكون لما تحدث معجزة ترجعلنا مشاعرنا وأهتمامنا بالحياة والمعجزة كانت بنتك ربي يحفظها وتشوفيها في اعلي المراتب زي ما تتمني .
شكرا لانك شاركتينا هاذي القصة الجميلة تمنياتي لك بكل السعادة انتي والبنوته الجميلة .
وانا اسعد استاذنا العزيز وجزاك الله خير ربي يحفظك
بعد عمري والله جعل والدينش في الجنة،،والله احساس ما ينوصف ،،،تخيلي شي كنتي تبينة من سنين لين وصلتي لمرحلة خلاص انك ما تبين شي من الحياة غير غرفة نومك والبيت(كنت اكمل ٣ او ٤ شهور ما اطلع من البيت نهائياً)فجأة الشي الي نسيتية تلقينة قدامك رهبة وصدمة وخوف انك تفرحين ورجفة يوم كامل جسمي كلة يرجف حرفياً ،،،الحمدلله الذي بنعمتة تتم الصالحات،،شعور ما اقدر اوصفة جد والله
بارك الله فيش وجزاش الجنة ياعمري
فعلا قصه مؤثره تحكي واقع بعض البشر التائهين في بعض فترات العمر واعتقد ان هذه الفترة مرت على الأغلبيه من البشر
مبدع كالعاده استاذنا علي فنير
اسعد الله يومك بكل خير صديقي واخي ابومحمد شكرا علي مرورك وتعليقك علي القصة ….صحيح هذه الفترة مرت علي اغلبنا هناك من رجع وهناك من تاه ولم يرجع
تحياتي لك ودمت ودام تواصىك .
قصه جميله وهذا هو واقعنا واعتقد انا حياتي هكذا لاكني انظر لها من منظور متفائل بالله رغم المعانه والالم والبطاله اتمنئ من الله ان يفرج علينا 😭ضيقتنا وكربتنا تحياتي لك استاذي علي
صديقي العزيز ابوهشام التفآول والامل في الله هو المنقذ الوحيد من كل ما نعانيه انا جربت التسبيح والله يا ابوهشام له مفعول عجيب في تفريج الكروب اتمني ان اقراء لك تعليق آخر وقد فرجت جميع الكرب والضيق واصبحت بأذن الله في سعة من العيش
تمنياتي لك بكل الخير وكن صديقي سعيدا رغم المحن
فلاشئ يدوم سوي وجه الخالق العظيم
حفظك الله استاذي علي علا النصيحه وان مطبق لها ومحافظ علا صلاتي وعلا تسبيحي وذكر الله وعلا قرات القران لانه مفرج الضيق والكرب والهموم ترا والله بعضهم يتجنن لانه فاشل مافيه صبر ولافيه امل بالله وما يصبر علا الخير والشر تحياتي
عارف اخي ابوهشام من تعليقاتك انك انسان ملتزم مشالله عليك كلنا اخي ابوهشام في امتحان مستمر من عند الله ونهاية الصبر كل خير الله يفرج عنك كل كربة ويعطيك كل ما تتمني من خير فالله ما منع الا ليعطي
تحياتي اخي ابوهشام وتمنياتي لك بكل خير
اخي العزيز صدقني سيأتي يوم بأذن الله سيزيل فيه همنا جميعآ
اخي ابو هشام اقسم اني حاس بك وفاهم اللي تمر فيه ويمر فيه معظم ابناء اليمن خاصآ في مناطق سيطرة (…..) بالتاكيد فاهم مابالقوسين
اود التوضيح اكثر للبقية ولكن نلتزم بمعايير وشروط الموقع
عليكم بالصبر وبأذن الله ستشرق شمس الحريه وسينتهي الظلم والطغيان
وستفرج باذن الواحد الأحد
ياخي لاتحزن علئ ولا شئ احنا اخوه كلنا اما سيطره
……….. فهم لايوذون احد ولايفعلون باحد شئ امشي بعد حالك وانت في امان ان لاكتب كلامي هذا خوفن منهم لاكنها الحقيقه وانا لاخاف الا من ربي الشعب اليمني حراف كله لاشمال ولاجنوب ولاتقولي الجنوب مثل طوكيو وشكرا
نتمنى ذلك ولكن مانسمعه يختلف عن كلامك فلا حريه في الرأي والكلام ولا حق في الخروج ضدهم للشارع.وهذا قده اكبر ظلم وطغيان
اما الجنوب فلا طوكيو ولا باريس مثله
والحراف حاصل على قولتك بكل مكان
وربنا يعين الجميع
ههههههههههه حفظك الله اخي ابو محمد انت تعرف قول هرج ومرج لاحد يستطيع ان يقيد حريتك من كان فل يكن نحنا في امن انم البطاله اهلكت الناس عندنا وعندكم تحياتي
نتمنى ذلك ونسأل من الله ان يجنب بلادنا وجميع البلدان العربيه الفتن ماظهر منها وما بطن
يحفظك ربي ابو هشام
تحية مسائية معطرة بالياسمين لمي اليد المنقذة في صورة طفل لاننا كلنا مهما كبرنا الطفل في داخلنا لايكبر وهو يمثل البراءة التي فقدناها بدخولنا عالم الكبار الملئ بالمتناقضات والالم والمشاعر المختلفة فاحيانا في احلامنا نلتقي ذلك الطفل ليقول لنا شيئا او ليرينا طريق العودة مثلما فعل مع مراد قبل ان نضيع في عالم لاشغف فيه ولا حياة .
آمل ان تكون الاجابة مقنعة وكافية
تحياتي لك لمي
انت علي الرحب والسعة دائما لمي ….تحياتي
حكاية جميلة جدا
نظن ان الحياة دون ألم هي تذكرتنا نحو الراحة لكنها طريقنا نحو فراغ بارد وكئيب
سلمت أناملك 🌷
مرحبا بكرمل سعيد بتواجدك هنا وتعليقك علي القصة فعلا نظن بأن الحياة بدون الم ومشاعر هي طريقنا نحو الراحة ولكننا نكتشف بأننا مخطئون فهي الطريق نحو فراغ بارد وكئيب نحو عدم لا معني له.
دمتي كرمل ودام تواصلك تحياتي واحترامي لك
مرحبا استاذ علي ،
قصة رائعة وبالنسبة لي جاءت بوقتها ، منذ ايام وانا تقريباً اعيش دور البطل ، واشعر بنوع من الضياع وصراع الرغبة وعدم الرغبة ، ورغم لدي اطنان من الواجبات المدرسية والامتحانات ولكن لا اعرف كيف قلبي وجهني لادخل موقع كابوس و اتفاجئ بقصة منشورة من حضرتك تحمست لقراءها خصوصاً وانني وعدت حضرتك في الامسية بقراءة الاعمال المنشورة لحضرتك ولن اجعلها تفوتني بعد ، و اتضح لاحقاً ان قصة حضرتك هذه هي ليست سوى رسالة كنت بحاجة لها .
لك جزيل الشكر .. دمت بخير 🤍
اهلا بفريدة ابنة العراق الحضارة وابنة البصرة الواحة الجميلة الباسقة سعيد انا بتواصلك من جديد وسعيد اكثر بأن القصة لاقت استحسانك واعجابك كلنا نشعر أحيانا بنفس شعور بطل القصة ولكن يذوب جليد ذلك التفكير بما لدينا من مشاعر لازالت حية وهي التي تبقينا ننتظر امل او حبيب غاب او حلم سيتحقق او همسة من شخص عزيز علينا يطمئننا بأنه لايزال موجود .
تحياتي فريدة دمتي ودام تواصلك
قصة مؤثرة جدااا يا أستاذي علي 🌹
وأنا أقرأ قصتك، تذكرت كثيرااا من الناس حولي، وجداني، وأهلي، وأصدقائي الذين عاشوا حروبا وتهجيرا. مررنا بأيام كنا نحسد فيها الموتى على رااحتهم، كنا نتمنى لو أننا نشبه مرااد في بداية رحلته: نركب أي قطار، إلى أي مكان، فقط لنهرب من الألم.
لكن القصة ذكرتني بشيء مهم: الألم دليل الحياة. نحن الكرد عشنا الألم جيلاا بعد جيل، لكننا لم نفقد الشغف يوماا. أمهاتنا كن يبكين بالليل ويضحكن بالنهار، ااباؤنا سقطوا وقاموا ألف مرة. لم تكن مدينتنا بلا قلب أبداا، بل كان قلبها ينزف لكنه ينبض.
مشهد الطفل الذي أيقظ مراد… هذا يشبه كيف أن طفلاا واحدا يضحك في حي مدمر قادر أن يعيد الرووح لكل من حوله. أطفالنا هم من يذكروننا أننا لا نزال أحياااء، أننا لا نزال نشعر.
أنا سعيدة لأن مراد عاد إلى بيته ومدينته. وأنا سعيدة لأن قصتك تذكير لكل من يفكر أن “الموت البطيء” أسهل من مواااجهة الحياة. ليس صحيحاا. العيش بلا مشاعر ليس رااحة، هو المقبرة الحقيقية.
أتمنى أن تصل قصتك لكل ياائس، لكل من ظن أن فقداان الأمل هو الحل. نحن الكرد لدينا مثل: الجرح يلتئم، لكن الندبة تبقى لتدلك على أنك نجوت.💔🫰🏻
شكراااا لهذه التحفة 🌹
نجمة الصبح …. العزيزة لوريكا سعيد انا بتواصلك رغم بعد المسافات الا انني اشعر بما تشعرون به لوريكا من الم وحروب وتهجير واسمع انين الامهات والجدات في الليل وهن يبكين حبيب رحل ولن يعود وحبيب غاب ولايزال الامل في عودته حي لم يمت يسقط الاباء والرجال الف مرة ولكنهم ولكنهم كل مرة يقومون اقوي مما قبل كردستان لن تكون بلا قلب بل هي قلب نابض بالحب والنضال ضحكات اطفالها تحي الامل في النفوس رغم الحروب والتهجير .
والمثل الكردي ينطبق علينا جميعا التئمت الجراح ولكن الندبات لاتزال باقية لتدل علي اننا نجونا .
في هذه الحياة كم من مراد تائه حاملا حقيبته يقف في محطة قطار في مكان ما هاربا من ذكرياته ماضيه ولكنه سرعان ما يعود عندما تستيقظ مشاعره .
تحياتي لك يا نجمة الصبح وكوني سعيدة اينما كنتي
تحيااتي لك ايضاااا🌺🌺🌺🌺
وكن بخير،اينمااا كنت ايضااا🙏🏻🙏🏻
شكرااا،على اللقب:نجمة الصبااح🌠💫💫💫💫💫💫💫
أستاذ فنير، أكتب على المتصفح
Clarence time crimes episode transcript
وانقر الخيار الأوّل ستجد تلخيص الحلقة مع و
فيديوهات وملاحظات مثيرة للإهتمام تصل حتّى للإشارات ال parody من منتجات حقيقيّة أو توقيت ولاية ما..
إن أردت مشاهدتها فاسمها Time Crimes من كارتون Clarence
سأفعل صديقي العزيز وسأشاهد هذه الحلقة ….سؤال هل هي موجودة علي نتفليكس ؟؟؟
دة مش حكاية مراد
دة حكاية كل واحد فينا…مر عليه وقت حس أن الدنيا مش تمام ..انها تقيلة وباردة…وانه ليس بخير..مش عاوز حاجة منها إلا انه يهرب.. لفين ؟ مش مهم لفين..المهم لمكان خالى من الألم…خالى من الوجع…مع ان المثل بيقول (اللى ما يتوجعش مايتعلمش).. لأن الوجع بيعلم اكتر من الفرح ومع أن الراحة بدون إحساس..ليست راحة حقيقية..والهدوء حلو مفيش كلام بس لما يزيد عن الحد يبقى كئيب مريب..والنظافة من الإيمان لكن الافورة فيها مرض نفسي لعين.. الحياة المثالية حياة بلا روح (لا حس ولا خبر)..لان القلب اللى بيتوجع..قلب لسة عايش..
كلنا محتاجين نصحى زى مراد..نحس…نجرب.. نقع…ونقوم نكمل …حتى لو هنقوم بنعرج مش مشكلة…زي ما بيقولوا:
“اللي يقع يقوم… واللي يقوم يكمل”
أخى على
انت قدرت تخلينا نشوف نفسنا بين السطور
راكبين مع مراد فى نفس ذات مقطورة القطار
ودة موهبة فريدة احيك عليها…وصلتنا لحقيقة قد يغفلها البعض منا اثناء معاناته مع سكرات الحياة وهى أن (الألم مش عدو الحياة… ده جزء من تعريفها)
شكرا لك 🌹
دمت بخير 🌹
سلام 🌹
بنت بحري ابنة الاسكندرية المنارة والحضارة المبدعة دائما اهلا بك وشكرا علي تواصلك وتعليقك علي القصة بالتأكيد الحياة منذ ان نبداء في الوعي لما حولنا يبداء اختبار المشاعر وبدون مشاعر لايوجد انسان المهم الا ندع اليأس يسيطر علينا وندع دائما مساحة للنور داخل انفسنا لان الظلام اذا طغي علي كل مساحة في انفسنا لايعود لنا طريق سوي الهروب والعيش في مكان لا مشاعر فيه ولا شغف بالحياة وسنكون محظوظين اذا قابلنا النسخة الطفولية منا لتعيدنا الي مشاعرنا وتعيد النور الذ طغت عليه الظلمة
تحياتي لك وتمنياتي لك بكل خير
ازيز الصمت شكرا لك علي مجهوداتك الرائعة ليس في نشر قصتي وما رافقها من صور بل بالاشراف واعداد ومراجعة كل المواضيع والقصص واختيار المناسب لها من الصور في الموقع مجهود يذكر فيشكر .
تحياتي واحترامي وتقديري
علي فنير
لمي العزيزة سعيد بتواصلك واعجابك بالقصة الذي الهمني الي كتابة هذه القصة ما مررت به من تجارب في السنوات الماضية وما مر به اغلب أصدقائي من ايام صعبة مرت بسلام والحمد لله .
وبالنسبة للكاتب هم كتاب كثيرون لعل ابرزهم الادباء الروس فأنا من اشد المعجبين بهذا الادب ومع هذا لي بصمتي الخاصة واسلوبي في الكتابة والذي آمل ان يعجب الجميع .
تحياتي لك لمي ودمتي ودام تواصلك
الاخ علي .. تحية من القلب
قصة جميلة تحمل فكرة عميقة جدًا مع سلاسة السرد.. أعجبني تصوير “المدينة” كحالة إنسانية أكثر منها مكان.. حيث يتحول فقدان المشاعر إلى نوع من الراحة الزائفة التي تبدو هادئة من الخارج لكنها في الحقيقة موت بطيء.
مشهد الطفل كان لحظة فارقة ومؤثرة للغاية.. وكأنه استدعاء للروح القديمة التي رفضت أن تموت.. هذا الجزء تحديدًا أعاد الحياة للقصة وأعطاها بُعدًا إنسانيًا قويًا.
النهاية أيضًا موفقة.. فكرة أن الألم دليل على الحياة جاءت صادقة ومُعبّرة.. وتركت أثرًا جميلًا يجعل القارئ يعيد التفكير في معنى المشاعر التي نحاول الهروب منها أحيانًا.
ملحوظة:
أعجبتني فكرة عدم توزيع الصور داخل المقالة.. واختصارها في صورة واحدة جمعت جميع المشاهد كان اختيارًا ذكيًا ومعبّرًا.
أحسنت أديبنا الاستاذ علي .. قصة صادقة وتصل للقلب بسهولة.
اخي وصديقي العزيز باسم اسعدني جدا تواصلك وتعليقك الرائع علي القصة وأضهار جوهرها وأعجابك بها دمت صديقا واخا عزيزا ايها المبدع صاحب القلم الذهبي والحضور الطاغي في موقع كابوس.
تحياتي لك ودمت بخير
تحية طيبة لمديرتنا النشيطه لمى🌺
جميل جدًا وصفك للألم بأنه “الرفيق الصادق”.. التعبير ده صادق ومعبّر جدًا عن الفكرة الأساسية.
اما بعد ..
بالنسبة لسؤالك.. أرى أن الأمر كان مزيجًا بين الاثنين.. كان هناك شيء حي بداخل البطل لم يمت تمامًا.. هذا الجزء هو الذي جعله يستجيب عندما ظهرت “اليد” التي أيقظته.. ممثلة في مشهد الطفل.
فلو لم يكن هناك بقايا إحساس داخلي أو استعداد للعودة.. ربما لم يكن سيتأثر.. ولو لم تظهر تلك اللحظة أو “الإشارة” الخارجية.. ربما ظل غارقًا في تلك الراحة الزائفة دون أن ينتبه.
أحيانًا نحن لا نحتاج سوى صدمة صغيرة.. أو لحظة صادقة.. تعيدنا لأنفسنا من جديد
سعدت جدًا بوجودك يا لمى 🌷
باسم
وماذا ستنتظر من أديب ؟ قصة رائعة كعادتك استاذ علي ، قصيرة ومختصرة ، وتحث علي المثابرة والتقدم للأمام ، اقسم ان لدي معرفة سطحية ببعض الليبين ايضا هنا ، تقولون علي المتر المترو ، وتسمون الكلور الوركينا ، ههههه ، صورتك أنت والاستاذ اياد لاتزال متطابقة ، نفس الشارب ، وشكل الوجه ، الاستاذ اياد فقط ملامحه فقط اقل تفاؤلا منك ، ههههههه ، الامر مع احترامي لكما يا استاذتي يثير الضحك الاخوي الصادق النابع من القلب .. عمت مساءا
صديقي العزيز أحمد دمت دام تواصلك الجميل المرح واسعدني تشبيهك لي بصديقي واخي الغالي اياد العطار ذلك شرف لي .
تحياتي لك ايها المغرد خارج السرب فتغريدك مختلف فهو نغم جميل متفرد لا يتقنه غيرك من الطيور.
أحييك سيدي الفاضل ..
🙏🙏
يا الله ما هذا النص الساحر! أنت ملك القصة القصيرة بكل أركانها..
بالفعل لا جدوى للحياة إن سارت كلها على هوانا دون تحديات، وسقوط ونهوض، النجاح لن نشعر بطعمه الحقيقي إلا بعد محاولات فاشلة، ولن يستلذ بطعم الفرح إلا من ذاق مرارة الحزن.. ولا بد للإنسان من تجربة كل المشاعر. أشكرك على هذه القصة التي حركت شيئا ما في قلبي، فأنا كدت أن أكون من أولئك المتجهين إلى تلك المدينة، مدينة اليائسين والخائبين.. تحياتي واحترامي لك
حياك الله نورا واسعد ايامك شكرا لك علي تعليقك وتواصلك واعجابك بالقصة فعلا كما ذكرتي الحياة لا تطيب الا اذا جربنا فيها كل المشاعر ومن تموت مشاعره فلامكان له الا في هذه المدينة التي تقتات علي الوهم
تحياتي لك ودمتي ودام تواصلك
قصة جميله، وفي غاية الروعه.
لقد عشت الاحداث بكل تفاصيلها، بل عشت الشخصيه نفسها(شخصية البطل)
كم هو مؤلم ان يهرب الانسان من واقعٍ يائس،
الى مصير بائس.
وحين يذوق مرارة البؤس وآلألم، يفضل العوده الى حياته وواقعه الذي لامفر منه.
فحياة التبلد وعدم الاحساس، وفقدان المشاعر هو الضياع،بل هو الموت البطئ.
قصة رائعه بروعة كاتبها.
سلمت اناملك ودام عزك.
✍جيفارا.
جيفارا صديقي …..اسعدني ان القصة لامست مشاعرك وعشت احداثها بكل تفاصيلها ….اعتقد جميعنا مررنا بهذه المرحلة ثم عدنا الي حياتنا التي كنا نعتقد انها بغيضة ولكنها افضل الف مرة من حياة بلا شغف ولا مشاعر
سلمت صديقي العزيز ودام تواصلك
يا لروعة الروعة والرحلة! قطار وسرد شعرت بصوته الذهني حزينًا متهدِّجًا مؤثّرًا.
معك حق في نقد الحياة الروتينية، أين الحرارة!
بصراحة ذكّرتني بحلقة كارتون كلارنس.. ذلك الصّغير وجد لعبة ساعة داخل علبة حبوب الفطور ولهى بها ويتضح، ربما حلم يقظة أو حقيقة، أنّها تُرجِعُ الوقت.
وهو في خضم ذلك سعيد مبتسم ببلاهة. ووصل أخيرًا لمنطقة بعد عبثه بالساعة، تبعد قليلًا عن مدينته.. فيها وجد زملائه وقد هرموا.. وتذكر أحدهم لعبةً اخترعها ذكّره بها كلارنس، الذي أعاد المياه لمجاريها غابِطًا لكنه لم يجزع للحظة.
المهم يجب أن نصبر على الحياة فمن أساليب البقاء… الصّبرُ على الشّقاء!
صديقي العزيز wave manipulator
اسعدني ان القصة اعجبتك وسأبحث عن حلقة الكرتون هذه لاشاهدها .
الصبر جزء من المشاعر الانسانية هي وغيرها من المشاعر ما يبقينا احياء غيابها يعني العيش بلا امل في مكان هو والعدم سواء
تحياتي لك ودمت بخير
لمي الزمن هو الزمن والمشاعر هي المشاعر منذ خلق الله الكون وجعل فيه خليفة ولكن من تغير هو الانسان ومع مرور الوقت واتجاه الكون للوصول الي قمة التقنية سيأتي يوم ولن تكون هناك مشاعر بالمعني الذي نعرفه اليوم وربما تتحول معظم المدن في الكون الي نفس المدينة التي مضي اليها مروان بطل القصة مع فارق انه عاد ولكن من سيعيش في المستقبل لن يعود..
تحياتي لك ودمتي بخير
🙏