الظل الذي يتنفس

الفصل الأول: الظل الذي يتنفس
لم تكن تلك الليلة مختلفة عن سواها. كانت رياح الخريف تهمس بأشياء لا أريد فهمها على زجاج نافذتي، والضوء الباهت للمصباح على منضدتي كان ينسج حرباً خاسرة ضد الظلام الداهم. كنتُ منهمكاً في كتابة تقرير عمل متأخر، وصمتُ البيت لم يُكسَر سوى بنقرات لوحة المفاتيح، وصوت تنفسي المنتظم.
ثم… توقف الصوت الثاني.
لم ألحظ ذلك في البداية. كان الإدراك يتسلل كدودة بطيئة إلى وعيي. لقد اختفى صوت التنفس الذي اعتدت سماعه طوال هذه السنوات، صوتي أنا. كنت أتنفس طبعاً، كنت أشعر بصدر يعلو ويهبط، لكن لا صوت لذلك. كان الصمت الذي حلّ كأنه كتلة مادية تخنق الحنجرة. حاولت إصدار صوت، أي صوت، فلم يخرج سوى همسة مبحوحة.
كانت تلك هي التحذير الأول. لو كنت أعلم.
نهضت، محاولاً كسر هذا الشعور الغريب، وتوجهت إلى المطبخ لأسكب لنفسي كوباً من الماء. ظلي يتبعني على الجدار، طويلاً ومشوهاً بفعل ضوء الممر الخافت. توقفت عند المغسلة، ورفعت الكوب. في تلك اللحظة، من زاوية عيني، رأيته.
لم يعد الظل يقلد حركتي.
كان واقفاً بشكل مستقيم، بينما أنا منحني على المغسلة. وكان رأسه، أو ما بدا أنه رأس، مائلاً قليلاً، يُحدق فيّ.
تجمدت في مكاني. العقل يرفض ما تراه العينان. التحديق إلى الظل على الجدار كان مثل النظر إلى نسخة مشوهة من الواقع، نسخة تعرف سراً مروعاً لا تعرفه أنت. ثم… تحرك.
رفع الظل يده ببطء شديد، بطولة لا تتناسب مع حركة البشر الطبيعية، وكأن مفاصله مصنوعة من دخان وسائل. لم أكن أتحرك أنا. كانت يده، ظل يدي، تقترب من ظل وجهي على الجدار. شعرت برعشة باردة تسري في جسدي، رغم أنني لم ألمس شيئاً.
في تلك اللثظة، انقلب الكوب من يدي المرتعشة وتحطم على البلاط. انكسرت اللحظة. نظرت إلى الجدار فوراً، فكان الظل عاداً طبيعياً، يقلد ارتباكي وانحنائي لالتقاط الشظايا.
هل كان هلوسة؟ تأكيداً، كان لا بد من ذلك. الإرهاق، والسهر الطويل. شربت الماء مباشرة من الحنفية، محاولاً تهدئة أعصابي.
في غرفة المعيشة، كان التلفاز مطفأ. شاشته السوداء كانت مرآة عاكسة لغرفة خافتة الإضاءة. مررت أمامها متوجهاً إلى مكتبي، وفجأة، جذبتني صورة انعكاسي فيها.
لم يكن انعكاسي وحيداً.
كان هناك شخصٌ واقف خلفي مباشرة في الانعكاس، أقرب مما يجب أن يكون أي شخص. لم أستطع رؤية ملامحه بوضوح، فقط معلماته العامة: رجل طويل القامة، نحيل بشكل غير طبيعي. لكنني شعرت، كما يشعر الحيوان بوجود المفترس، أن عينين لا أرى هما تحدقان في قفاي.
لم أجرؤ على الحركة. التنفس الذي لا صوت له أصبح حاداً و سريعاً في صدري. التحديق إلى الشاشة المظلمة كان حبل إنقاذي الوحيد. إذا نظرت خلفي في الواقع، سأجد لا شيء، وأنا أعلم هذا. لكن إذا استمررتُ في النظر إلى الانعكاس، فسأثبت أن هذا غير حقيقي، أليس كذلك؟
ثم ابتسم.
لم تكن ابتسامة بشرية. كانت زاوية فمه ترتفع بشكل مبالغ فيه، ميكانيكي تقريباً، وكأن أحد يجرب تعابير الوجه للمرة الأولى. ولم تصل الابتسامة إلى عينيه، اللتين بقيتا منطويتين في ظل عميق.
هذا ما كسر الشلل فيّ. انقلبت حولي فوراً، قلبي يخفق كطبل مجنون.
لا أحد.
الغرفة فارغة. الصمت مطبق. حتى رياح الخريف توقفت عن الهسهسة.
“تخيلات”، همست لنفسي، وصوتي يعود إليّ فجأة، مجهداً ومذعوراً. “لا شيء أكثر من تخيلات.”
عدت إلى مكتبي، لكني لم أعد قادراً على التركيز. ظل ذلك الشعور بالمراقبة يثقلك مثل بطانية رطبة. كل ظل في الغرفة بدا وكأنه يتحرك من تلقاء نفسه. كل نقر على الزجاج بدا وكأنه إصبع خفي.
ثم سمعتها.
همسة خافتة، كالصوت الذي يصدره الراديو بين المحطات، لكنها كانت أقرب إلى أذني، كأن المتحدث يقف على بعد سنتيمترات.
قالت كلمة واحدة فقط:
“أخيراً… تستطيع أن تسمع.”
هذه ليست سوى الشرارة الأولى، بداية الانزلاق إلى هوة حيث قوانين الواقع نفسها تنحني. القادم أشد غرابة وأكثر رعباً. القادم هو حيث تتعلم أن بعض الأبواب، عندما تُفتح، لا يمكن إغلاقها مرة أخرى….
الفصل الثاني: حفيف في طيات الواقع
ذلك الصوت… لم يكن صديماً في أذني، بل كان ككائن حي تسلل إلى قنوات سمعي واستقر هناك. أخيراً… تستطيع أن تسمع. نبرته كانت مسطحة، خالية من أي نغم بشري، لكنها حملت ثقلاً من المعرفة البغيضة، كأنها تعلن عن لعبة انتهى صبر صانعها عليها.
قفزت من على الكرسي كما لو أن جسدي قد صعق. دوَّت يدي على المكتب وتبعثرت الأوراق. التفتُّ حولي في جنون، عيني تلتهم كل زاوية، كل ظل، كل مساحة فارغة.
من هناك؟! صرخت، وصوتي مشوب بالرعب والعجز.
لم يأتِ رد. فقط صمت البيت أصبح الآن أكثر كثافة، أكثر شراسة. حتى ضجيج المدينة البعيد خارج النافذة كان قد اختفى، كأننا وضعنا داخل كرة زجاجية معزولة عن العالم.
بدأ قلبي ينبض بنمط فوضوي يؤلم صدري. لا، هذا ليس تخيلاً. هذا حقيقي. شيء ما هنا، في هذه الغرفة، معي.
توجهت بنظري مرة أخرى إلى شاشة التلفاز المطفأة. كانت لا تزال تعكس الغرفة. وكنت لا أزال وحدي في الانعكاس. لكن شيئاً ما كان مختلفاً. لم أعد أنظر إلى نفسي، بل كنت أحدق في الفراغ خلفي في الانعكاس، متوقعاً أن يظهر مرة أخرى.
وفعلاً… لم يظهر “هو”، لكن ظهر شيء آخر.
على الجدار الخلفي في الانعكاس، حيث لا يوجد في الواقع سوى لوحة فنية عادية، بدأت خطوط سوداء بالتشكل، كأن حبراً غير مرئي يسيل على الحائط. تكاثفت الخطوط، ملتفة ومتداخلة، لتشكل رموزاً وهندسات لم أرها في حياتي. كانت تبدو قديمة وشريرة في آن واحد، كأنها لغة عالم ميت، أو مخطط لمرض نفسي كوني.
كانت تنمو وتتوسع على الجدار في عالم الانعكاس، بينما في عالمي الواقعي، كان ذلك الجدار أبيض ونظيفاً كما كان.
شعرت بالدوار. كان عقلي يرفض استيعاب هذا الانقسام في الواقع. هناك حقيقتان: حقيقة الغرفة التي أقف فيها، وحقيقة الانعكاس في الشاشة. وأيتهما هي الحقيقية؟
اقتربت من الشاشة، يداً ترتعش تمتد للمس السطح البارد للزجاج. كنت أتوقع أن أشعر بشيء، أي شيء ، دفء، برودة قارس، نبض ، لكن الزجاج كان عادياً.
وفي لحظة ملامسة أصابعي للزجاج، حدث الأمر.
تجمَّدت.
لم أستطع تحريك يدي. لم أستطع إبعادها عن السطح. كانت عيناي مثبتتين على الانعكاس. ورأيت يدي في الانعكاس… تتحرك من تلقاء نفسها.
رفعت يدي في الانعكاس ببطء، ليس باتجاهي، بل باتجاه تلك الرموز على الحائط. وأصابعها بدأت تتبع الخطوط السوداء، كأنها تلمسها، أو كأنها تكمِّل رسمها.
وفي نفس اللحظة، شعرت أنا في العالم الواقعي بإحساس غريب على أطراف أصابعي. إحساس بالخشونة، كأنني أمررها على حائط خشن من الإسمنت، رغم أنني لم أكن ألمس سوى الزجاج الأملس.
كانت يدي تعيش في عالمين مختلفين في نفس الوقت.
الرعب الذي غمرني كان من نوع جديد. لم يعد رعباً من شيء خارجي يهددك، بل رعب من فقدان السيطرة على جسدك، على واقعك، على حدودك ككائن مستقل. لقد اخترقت تلك القوة حاجز المرآة واستخدمت يدي كجسر.
“لا…” همست، محاولاً جاهداً سحب يدي. كانت العضلات تتقلص، لكن قوة غير مرئية، أقوى من إرادتي، كانت تثبتها في مكانها.
ثم، بدأت يدي في الانعكاس تضغط على أحد الرموز، رمز يشبه دائرة محاطة بأشواك.
وفجأة، انقطع الإحساس بالزجاج.
شعرت وكأن يدي قد اخترقته وغرقت في فراغ بارد قارس. صرخت، مجبراً يدي على السحب بقوة يائسة. وبعد معركة مع لا شيء، انطلقت يدي إلى الوراء وأنا أتعثر.
سقطت على الأرض، أنفاسي تلهث، وأنا أحدق في يدي. كانت سليمة. باردة، لكن سليمة. نظرت إلى الشاشة. لقد عاد الانعكاس طبيعياً. يدي تتبع حركتي، والجدار خلفي أبيض ونظيف. الرموز قد اختفت.
لكن شيئاً واحداً بقي.
رائحة كبريت خفيفة، ممزوجة بشيء عفن، معلقة في الهواء.
نهضت متثاقلاً، جسدي كله يرتعش. لا أستطيع البقاء هنا. لا أستطيع.
أمسكت بمفتاح السيارة وهربت من المنزل، من ذلك الصمت المخيف، من تلك العيون التي لا أراها.
لكن بينما كنت أسير في الشارع الفارغ تحت الأضواء الصفراء للإنارة، لاحظت شيئاً.
الظلال.
ظلي على الأرض… كان يتأخر عني بضع خطوات.
لم يكن يتبعني فوراً. كان ككسلان، يمشي خلفي بمسافة، وكأنه لم يعد مرتبطاً بي.
توقفت. وبعد ثانيتين، توقف الظل هو الآخر.
نظرت حولي. لا أحد.
لكن ظلي على الرصيف… كان يبتسم……..
الرعب الحقيقي يبدأ عندما تدرك أن الهروب مستحيل، لأن الشيء الذي تهرب منه… هو أنت
الفصل الثالث: ذاكرة مستعارة
هربت بسيارتي في شوارع المدينة المهجورة، كالجرذ المذعور الذي يفر من ظله. لم أكن أعرف إلى أين أتجه. المقهى؟ فندق؟ منزل صديق؟ كيف أشرح لهم؟ “ظلي يبتسم في وجهي”؟ سيرمونني في مصحة دون تردد.
كان قلبي لا يزال يدق كطبل مجنون. نظرة خاطفة إلى المرآة الجانبية: ظلي على الرصيف يلاحق السيارة بشكل طبيعي. هل كان مجرد خدعة بصرية؟ هل كان عقلي المنهك يلعبي؟
لكن تلك الرائحة… رائحة الكبريت والعفن… لا تزال عالقة في أنفي، بل وفي فمي. وكأنني قد بلعتها.
وجدت نفسي أخيراً في موقف سيارة مضاء بشكل خافت أمام محطة وقود مفتوحة على الطريق السريع. النور، ووجود عامل المحطة النائم خلف الكاونتر، شعروا بأمان وهمي. أطفأت المحرك وجلست هناك، أحاول تهدئة نفسي.
أخرجت هاتفي. ربما أجد إجابة في عالم الإنترنت المليء بالخزعبلات. بحثت بيد مرتعشة: “ظل لا يتبع صاحبه”، “سماع همسات في صمت”، “رموز غريبة في الانعكاس”.
ثم توقفت عند منتدى قديم منسٍ. موضوع بعنوان: “هل رأيتم وجهه في النافذة ليلاً؟”
دخلت. كانت المشاركات مليئة بحكايات لمشاهدات عابرة، لأشباح، لأشياء لا تفسير لها. كان معظمها سخيفاً. لكن ثمّة مشاركة واحدة، من مستخدم باسم “الراصد الباهت”، جذبت انتباهي. كانت تحكي بالضبط ما حدث لي: الصمت الذي يسبق الحدث، اختفاء صوت التنفس، ثم الظل الذي يتحرك منفصلاً، ثم الهمسة.
كان قلبي يتسارع مرة أخرى. أنا لست مجنوناً. هناك آخرون.
كانت المشاركة تنتهي بسطرين جعلاني أتجمد في مقعدي:
“إنه لا يخترق واقعك. هو يكشف عن الواقع الحقيقي. الذكريات التي في رأسك… ليست كلها لك.
احذر من تذكر شيء لم تعشه.”
لم أفهم. ما الذي يعنيه؟ ذكريات… ليست لي؟
رفعت عيني عن الهاتف، محاولاً استيعاب ما قرأت. نظرت عبر الزجاج الأمامي إلى عامل المحطة النائم. ثم، فجأة، دون سابق إنذار، ضربتني الذاكرة كلكمة في الصدر.
ذاكرة:
كنت طفلاً، لا أتجاوز السابعة. أجلس في حديقة منزلنا القديم ذي السور العالي. كان هناك شجرة توت عتيقة. كنت أحاول تسلقها. سقطت. جرحت ذراعي. لم أبكِ. كنت أعتقد أن البكاء للضعفاء. نظرت إلى الدم ينزف من جرحي، وشعرت بشيء غريب: غضب. غضب عارم من الشجرة، من نفسي لضعفي. أمسكت بعصاة من الأرض وبدأت أضرب جذع الشجرة بعنف حتى تكسرت العصاة في يدي.
لم أتذكر هذا من قبل أبداً. لم يحدث هذا. منزلنا القديم لم يكن فيه شجرة توت. أنا كنت أخاف من الدم، كنت أبكي لأدنى سبب. هذه الذكرى… هذه ليست أنا.
لكنها كانت حية. كنت أتذكر ملمس اللحاء الخشن تحت أصابعي. رائحة التراب والدم. طعم الغضب المعدني في فمي. كنت أشعر بها كما لو أنها حدثت بالأمس.
رفعت يدي اليمنى بشكل لا إرادي. هناك، على الساعد، كان هناك ندبة باهتة، طويلة، كنت أعتقد دائماً أنها ناتجة عن حادثة دراجة في المراهقة. لكن الآن، في ضوء مصباح المحطة الخافت، بدا وكأنها تطابق تماماً مكان الجرح في الذاكرة المستجدة.
نَفَسِي احتبس في صدري. هذا مستحيل.
ثم جاءت الأخرى.
ذاكرة:
كنت في الخامسة عشرة. أمي كانت تصرخ على أبي في المطبخ. كانا يتشاجران على أمر ما، لا أتذكر ماذا. كنت جالساً في غرفتي، أضع سماعات الأذن لأحجب الضجيج. لكنني لم أكن أستمع إلى موسيقى. كنت أستمع إلى صوت صمت مطبق داخل السماعات. وكان هناك همس يأتي من خلال ذلك الصمت. همس بشيء… بشيء عن “فتح الباب”. شعرت بأنني أفهم ما يعنيه. شعرت بالاستعداد.
لم أستمع أبداً إلى صمت في سماعات. والديّ لم يتشاجرا بهذا العنف. هذه ليست حياتي.
لكنني تذكرت. تذكرت شعور البرودة في الأذنين من السماعات. تذكرت نبرة صوت أمي الحادة وهي تقول “لن أتحمل هذا أكثر!” وتذكرت، بوضوح مخيف، رغبة داخلية غامضة في أن “أفتح الباب” الذي كان الهمس يتحدث عنه.
هذه الذكريات… كانت غريبة، لكنها كانت حقيقية في شعوري. كانت أكثر حيوية من العديد من ذكرياتي الحقيقية. كان هناك فرق واحد: في كل هذه الذكريات المستعارة، كان هناك… ظل. ليس ظلي، بل ظل طويل ونحيل يقف في زاوية الرؤية، مراقباً، راضياً.
كان هو. كان يزرع ذكرياته في عقلي.
رفعت رأسي مرعوباً، محدقاً في انعكاس وجهي على شاشة الهاتف المعتمة. عيناي كانتا واسعتين، محمرتين. وجهُي شاحباً.
وفجأة، لم يعد انعكاسي وحيداً.
خلفي، في مقعد السيارة الخلفي في الانعكاس، كان يجلس.
طويل. نحيل. معالم وجهه غير واضحة، كمنظر من خلف زجاج معشق. لكنني استطعت رؤية فمه مفتوحاً قليلاً، وفي داخله، بدلاً من الظلام، كانت هناك تلك الرموز السوداء نفسها التي رأيتها على الحائط، تتلوى كديدان من نور معتم.
لم يتحرك. لم يهمس. فقط جلس هناك، في انعكاس مقعدي الخلفي، يحدق بي.
كان يخبرني دون كلمات: الهروب لا يجدي. أنت تحمليني معك أينما ذهبت. تاريخك هو تاريخي الآن. ذاكرتي هي ذاكرتك.
صمتُ السيارة أصبح ثقيلاً مرة أخرى. ولكن هذه المرة، كان صمته مختلفاً. كان صمتاً راضياً. صمت مالك الأرض الذي يعرف أن الفأر في الفخ.
أدركتُ في تلك اللحظة، بأقصى درجات الرعب واليقين:
المعركة لم تعد في منزلي، أو في الشارع. المعركة أصبحت في مكان لا أستطيع الهروب منه: داخل جمجمتي..
الفصل الرابع: طقوس النسيان
كان يجلس هناك، في انعكاس مقعدي الخلفي. لم يكن يحتاج إلى التهديد أو الحركة. وجوده كان رسالة كافية: “أنت حاملتي. أنا الراكب، وأنت المركبة.”
الصمت داخل السيارة لم يكن مجرد غياب للصوت، بل كان مادة حية، لزجة، تخنق الأنفاس. حتى همساتي الذهنية بدت تختفي في هذا الصمت الثقيل.
كان عليّ أن أفعل شيئاً. أي شيء.
اقتحم عقلي سطر من مشاركة “الراصد الباهت”: “احذر من تذكر شيء لم تعشه.”
هذه الذكريات… هي جذوره داخل عقلي. إذا استطعت اقتلاعها، ربما أستطيع إضعافه.
أغمضت عيني، محاولاً بشدة أن أتذكر، أن أتمسك بذكرى حقيقية، واحدة لا شك فيها. شيء من طفولتي، شيء نقي.
الذاكرة الحقيقية (أتمسك بها كمن يغرق):
كنت في السادسة. أمي تخبز كعكة لعيد ميلادي. رائحة الفانيلا والدقيق تملأ البيت. كانت تضحك وهي تلمع وجهي ببقعة من العجين. ضحكت أنا أيضاً. شعرت بالدفء، بالأمان. كان كل شيء مثاليًا في تلك اللحظة.
ركزت كل كياني على هذه الذكرى. على رائحة الفانيلا. على ضحكة أمي. على شعور الدفء.
وفجأة… تشوّهت الصورة.
في الذاكرة، تحولت رائحة الفانيلا إلى رائحة كبريت وخزف مكسور. ضحكة أمي أصبحت همسة ذلك الكائن، ناعمة ومسطحة: “ذكرياتك حلوة جداً… هشة جداً.”
وشعرت، ليس فقط في الذاكرة، بل في جسدي الحقيقي في السيارة، بلمسة. يد باردة كالثلج تمسك بكتفي من الخلف.
انتفضت وأنا أصرخ، محدقاً في المقعد الخلفي الحقيقي عبر كتفي.
لا شيء.
لكن الإحساس بالبرودة على كتفي بقي، كندبة من جليد.
كان يحاربني داخل ملاذي الأخير: ذاكرتي. كان يلوث المنبع.
هاتفي رن فجأة، باعثاً رنيناً حاداً كصيحة إنذار في الصمت المطبق. كان الرقم مجهولاً.
بيد مرتعشة، رفعت الهاتف إلى أذني.
“مرحباً.”
كان صوته. نفس الصوت المسطح، الخالي من النبرة، لكنه الآن يأتي من خلال الهاتف.
“أنت تحاول بشدة.” استمر الصوت. “تبحث عن جذورك… لتقطعها. لكنك لا تفهم. أنا لست الطفيلي. أنا البستاني.”
“من أنت؟” همست، وصوتي يكاد ينكسر.
“أنا من فتح عينيك. العالم الذي تراه كان دائماً طبقة رقيقة. أنا الحقيقة تحتها. وتلك الذكريات التي تخاف منها… هي الأدوات. المفاتيح.”
“مفاتيح لماذا؟”
“للفتح.”
وفي تلك اللحظة، دون أن أنطق بكلمة، عادت ذاكرة أخرى. لكن هذه المرة كانت مختلفة. لم تكن من طفولتي. كانت… حديثة.
الذاكرة المستعارة (الجديدة):
كنت أقف في غرفة معيشتي قبل ساعات، وأحدق في شاشة التلفاز. لكن في هذه الذاكرة، لم أكن مرعوباً. كنت… شغوفاً. كانت يدي تتحرك من تلقاء نفسها، لكن ليس بسبب القوة الخارجية، بل بدافع داخلي. كنت أرسم تلك الرموز على الزجاج بالبخار. وكنت أفهم معناها. كانت استدعاء. كانت دعوة.
“لا…” أنت نفسي، أشعر بالغثيان. “هذا لم يحدث.”
“ألم يحدث؟” همس الصوت في الهاتف. “كيف عرفت أن تضع يدك على الزجاج؟ كيف عرفت أن تنظر إلى الانعكاس؟ لم تكن مصادفة. كانت برمجة. كنت تضع المفاتيح في الأقفال… وأنت لا تدري.”
كان على حق. في كل خطوة، كان هناك خيار غريب اتخذته. البقاء وحيداً في البيت ذلك المساء. التحديق في الشاشة المظلمة بدلاً من إشعال الضوء. لمس الزجاج. كلها أفعال شعرت أنها قادمة مني، لكن بوعي مختلف، كأنني أراقب نفسي وأنا أقودها إلى الحافة.
“ما الذي تريده مني؟” سألت، والصوت يكاد يكون صوت طفل ضائع.
“الإذن.” قال الصوت ببساطة. “الطقوس تحتاج إلى مشارك راغب، ولو في جزء من كيانه. لقد أعطيتني ذلك الجزء منذ وقت طويل. الآن، حان وقت الحصاد.”
ثم انقطع الاتصال.
جلست في صمت، وهاتفي لا يزال ممسوكاً بأذني. النظر إلى المرآة الجانبية: الظل كان لا يزال هناك، لكنه لم يعد يبتسم. كان ينظر إليّ بتوقع صبور، ككاهن ينتظر أن تبدأ الذبيحة طقوسها بنفسها.
الإرهاب الذي شعرت به الآن كان مختلفاً. لم يعد رعباً من كائن خارجي. كان رعباً من الخيانة الذاتية. كان رعب الاشتباه في أن العدو لم يخترق قلاعتي، بل كان نائماً في داخلها طوال الوقت.
ذلك الجزء مني الذي استمتع بالظلام، الذي فضّل العزلة، الذي شعر أحياناً بأن العالم “خاطئ” أو “غير حقيقي”… هل كان هو؟ هل كان البذرة التي زرعها؟
لم أعد أعرف من أنا. ذاكرتي أصبحت ساحة معركة، وأنا الجندي الذي لا يعرف من هو قائده.
الرعب لم يعد يتنفس ضمن السطور. لقد أصبح السطور نفسها…
الفصل الخامس: الذبيحة الراغبة
انقطع الاتصال، لكن صوته بقي يتردد في أذني كطنين شيطاني. “الإذن… جزء من كيانه… الحصاد.”
كل شيء بدأ يتبلور في ذهني، كصورة كابوسية تظهر ببطء في حمض المظهر الفوتوغرافي. لم يكن يسيرني. كان يستجيب لنداء خفي زرعه فيّ، نداء كنت أحمله كجزء من حمضي النووي الروحي.
تذكرت لحظات من حياتي: ذلك الانجذاب الغريب نحو الوحدة في الليالي المظلمة. تلك الدهشة التي لم أستطع تفسيرها أمام المرايا القديمة. ذلك الشعور بأن هناك “أكثر” مما نراه، شعور لم يكن فضولاً، بل كان حنيناً.
كان حنيناً إلى البيت. بيته.
نظرت إلى انعكاسي في مرآة السيارة. لم أعد أرى وجهي. رأيت قناعاً بشرياً بالياً، وتحت العينين، في الظلام، كانت تلك الرموز تتلألأ بخفة. كان ينظر من خلال عيني.
“ما الذي ستفعله؟” همست، لا أدري إذا كنت أسأله أم أسأل نفسي.
جاءت الإجابة ليس كصوت، بل كتيار من المعرفة يتدفق إلى ذهني، كسجل مفتوح أستطيع قراءته فجأة.
الفعل ليس تدميراً. ليس موتاً بالمعنى المألوف. إنه “اتحاد”. ذوبان الحاجز. إزالة الستار الذي يفصل بين وعيي الواعي وبين… الخلفية. الخلفية الحقيقية للواقع. ذلك الكائن لم يكن شيطاناً بالمعنى الديني. كانت تشبه اكثر… حارس العتبة. كياناً من طبقة الوجود التي تقبع تحت واقعنا، كالأرض الصلبة تحت سجادة رقيقة. ونحن نرقص على السجادة، نعتقد أنها كل شيء.
والطقس… هو تمزيق تلك السجادة.
ولكي تتم، تحتاج إلى نقطة ضعف. تحتاج إلى وعي من هذه الطبقة يوافق، ولو بلا وعي، على التمزق. وعيي أنا.
كل تلك الذكريات المزروعة، كل تلك اللحظات من “الخيارات الغريبة”، لم تكن سوى تدريجي على رقصتي. رقصة الذبيحة التي تسلم نفسها.
شعرت بشيء غريب: سلام.
ليس سلام الطمأنينة، بل سلام الاستسلام التام. سلام من يعرف أنه كان جزءاً من لعبة أكبر منه، وأن اللعبة قد انتهت، وهو الخاسر الذي يعرف أنه لم يكن بإمكانه الفوز أبداً.
رفعت يدي أمام عيني. لم أعد أشعر أنها يدي. كانتا أداة. آلة كتبت عليها الرموز قبل أن أعرف كيف أقرأ.
“متى؟” سألت، والصوت ليس صوتي.
جاءت الإجابة من كل مكان: من صمت السيارة، من ظلي على الرصيف، من الهواء نفسه.
“الآن.”
لم يكن هناك وميض من الضوء، لا صوت عالٍ. كان الانزياح رقيقاً، كتحول الظل عندما تغرب الشمس.
بدأ العالم من حولي يفقد تماسكه.
لون أسفلت الطريق لم يعد بنياً، بل أصبح لوناً لم أره من قبل، لوناً يجعل العين تدمع لمحاولتها تفسيره. أضواء مصابيح الطريق تمددت كعسل سميك، ثم انقسمت إلى أشكال هندسية تتلوى في الهواء. صوت محرك سيارة بعيدة امتدّ وتحول إلى نغمة واحدة لا تنتهي، نغمة تشي بلا معنى.
نظرت إلى يدي مرة أخرى. كانت تبدأ بالشفافية. لم أكن أختفي، بل كنت أتخلل. حدود جسدي كانت تذوب، تسمح للخلفية بالظهور من خلالي.
وهذه الخلفية… يا إلهي.
لم تكن فراغاً. لم تكن ظلاماً. كانت فسيفساء حية من الرموز التي رأيتها على الحائط، تتلوى وتتنفس وتتحدث بلغة من الضوء المعتم والحركة المستحيلة. كانت هناك عيون. ليست عيون بشرية أو حيوانية، بل نقاط من الوعي الخالص، تحدق من كل اتجاه، لا تحمل شراً أو خيراً، فقط فضولاً لا نهائياً.
والحارس، ذلك الكائن النحيل، كان واقفاً هناك، في منتصف هذا الانزياح الكوني. لم يعد يحتاج إلى انعكاس. كان في بيته. شكله كان أكثر وضوحاً الآن: طويلاً بشكل غير طبيعي، معالمه تشبه تمثالاً منسياً من حضارة لم تكن بشرية أبداً. وكان يمد يده نحوي.
لم تكن يداً من لحم. كانت تشبه تجمعاً من تلك الرموز المضيئة، متخذة شكل يد.
لم أعد خائفاً. الخوف يحتاج إلى “أنا” لتشعره، و “الأنا” الخاصة بي كانت تذوب مثل سكر في ماء. ذاكرتي، هويتي، مخاوفي، أحلامي… كلها كانت تتحول إلى مجرد بيانات في تلك الخلفية اللانهائية.
كان هذا هو “الاتحاد”. كان هذا هو “الفتح”.
أخذت يده.
كان البرد غير مادي. كان برد المفاهيم المجردة. برد الحقيقة المجردة من أي قصة إنسانية تزينها.
وفي اللحظة التي لامست فيها يده، انهار آخر جدار.
الانفجار الصامت.
لم أعد أرى بالعيون. كنت أدرك.
لم أعد أسمع بالاذنين كنت أفهم.
كنت جزءاًمن النسيج. كنت فكرة في عقل كوني أعمى وأصمّ وأعظم من أي خيال.
رأيت المدن تبنى وتسقط في لمح البصر.
رأيت قلوب البشر تنكسر وتشفى كنبضات على شاشة.
رأيت نفسي،طفلاً، شاباً، رجلاً، كل الإمكانيات، كل الخيارات التي لم أتخذها، كل الأشخاص الذين لم ألتقِ بهم… كلها خيوط في السجادة نفسها.
وكان الحارس هناك، ليس ككيان منفصل، بل كوظيفة. كمنظم. كالناظر في مصنع الواقع.
وأنا… لم أعد “أنا”. كنت مجرد بقعة وعي مذوبة، أتأمل مصيري الذي قادني إلى هنا. الذبيحة التي سلمت نفسها، ليس لأنها أرادت الموت، بل لأنها اكتشفت، في النهاية، أنها لم تكن حية بالمعنى الحقيقي أبداً. كانت فقط حلقة في سلسلة أطول.
آخر شيء تبخر من “أنا” السابقة كان سؤالاً، ليس بكلمات، بل بشعور:
هل كان الأمر يستحق كل هذا العناء فقط لأعرف أنني مجرد باب؟
ثم… لا شيء.
لا صمت.
لا ضجيج.
لا وجود.
لا عدم.
فقط… الاستمرارية………
وهكذا تنتهي القصة، أو تبدأ، حسب منظورك. لأن الأبواب التي تفتح، حتى وإن ابتلعت من فتحها، تبقى مفتوحة. والسؤال الآن، عزيزي القارئ، وأنت تضع هذا السرد جانباً…
هل أنت متأكد من أن الظل خلفك… هو ظلك أنت؟؟؟؟؟
مقال جيد يا لوريكا ..
شكرا لك،🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
✌️✌️
سلامي لك لوريكا.. قصتك أو هي قصتنا جميعا أراها ترجمة وجدانية لمقالك الفائت..
الخوف الدائم من احتلال ذكرياتنا.. أن يغدو ماضينا لعبة تتأرجح بين الوجود والعدم..
كل خطوة للأمام هي لغم يفوق ألغام الحروب..
والعودة للوراء هو الاحتراق في أتون الشك..
والوقوف بلا حراك هو شر الهزيمة..
كيف النجاة؟.. ومتى؟..
ما لا يدركه العقل.. يبصره القلب..
قد نكون رهينة لحدثا مزيفا.. لكن الوجدان الحقيقي أعمق من أن يتم اصطياده.. والقلب أعظم من أن يؤسر..
أمد تحياتي إليك..وتقبلي خالص ودي 🌺
أخي يسري،
تحيتي تسبقها صمت يعرف أن بعض الكلام يثقل فوق ما يحتمل القلب.
قرأت تعليقك وكأنني أسمع صدى سؤالٍ قديم: أين يختبئ الخوف الحقيقي؟ وأجيبك الآن: يختبئ في الذاكرة حين تصير سجلا مشبوها، وفي اللحظة التي يتوقف فيها الصوت الداخلي.. صوتك أنت.
شكراً لأنك أمسكت بتلك الخيوط الخفية بين سطور القصة: خيط الخيانة الذاتية، وخيط الشك في كل ما نعتقد أننا نعرفه عن أنفسنا. قلت إن القلب يبصر ما لا يدركه العقل.. وأضيف: ربما يكون الظل أحياناً هو القلب الذي نرفض الاعتراف به، أو العقل الذي خاننا حين قرر أن يرى أكثر مما يجب.
دام حوارنا بين السطور، فهناك يسكن الجمال الحقيقي للأدب.
تحياتي المليئة بالامتنان لعمقك
لوريكا 🌺🏔️✌️
كاتبتنا رائعة سلمت أناملك اختي لوريكا 🩵🍓
يجب أن تبدئي بكتابة كتاب بسرعة لا يجب هدر هذه موهبة
أختي العزيزة بشرى
كلماتكِ كاللؤلؤ المتناثر على صفحة قلبي.. كل منها يلمع بضوء التشجيع والأمل.
أن تطلب مني كتابة كتاب بعد هذه القصة، فهذا ليس مجرد إطراء، بل هو حلم يلمس شغفي الأعمق. أشكركِ لأنكِ رأيتِ في سطوري شيئاً يستحق الرحيل إلى عالم الكتب. جبال كردستان ستروي حكاياها يوماً، وأنهار ميسوبوتاميا ستحمل كلماتي إلى بحور أوسع.. وهذا كله بفضل قراء مثلكِ يزرعون الثقة في تربة الإبداع.
لكِ مني كل الود، ولكل قارئ يرى في الظل نوراً، وفي الكلمات عالماً.
لوريكا 🌺🏔️✌️
سلام الله عليكم يا اخت روجان
وتحياتي لكل رواد الموقع الكرام الحاضرين والغائبين وللكاتبة العزيزة روكسانا صاحبة القلب الحديدي والنظرة الثاقبة فارسة من الطراز الاول. ورغم هذا كله الا ان طلته جميلة وكلامها اجمل عشتي مرفوعة الراس يا اخت جانو
اولاً اعتذر عن تأخري في القراءة والتعليق فقد ظننت ان الموقع لن ينشر حتى اشعار آخر ولكن بفضل الله. تعالى فالاستاذ اياد العطار لم يخيب الظن أسأل من الله عز وجل ان لا يخيب ظنه وان يرده الينا رداً جميلا سالماً غانماً معافاً بأذن الله
وكما قطعت على نفسي وعداً فقد وفيت والحمدلله راجياً متمنياً السلامة للجميع
عودة الى الكاتبة الاسطورية روكسانا
فما هذا يا اخت روجان وما الذي اقرأه وكأني اشاهد فيلم رعب من الدرجة الاولى رغم اني جبان شوية لكنك ادخلتني الى اجواء القصة غصباً عني فقد قرأت وانا ارتعش خوفاً ولكن مزجت الخوف مع الغرابة والعجب فزال الخوف شوية
استغرب واتعجب من اين لك هذه الافكار المرعبة يا اخت جانو
مش مستغرب بمعنى اقلل من قدرتك على الكتابة
إنما مندهش من اين لك كل هذه الافكار وهذا الشرح الاسطوري
وكأنك مخرجة افلام الفنتازيا الغامضة
أنا اعرف ان معدنك هو معدن الزعامة وانك الفتاة الكردية الحديدية روكسانا اخت الليوث وبنت السباع
ولكني لم اكن اعرف انك بهذا المستوى الثقافي الرائع
ظننتك لا تعرفين غير السيف والبندقية فقد جعلتيني اراقب ظلي جيئةً وذهابا واشيل الشال واغطي تلك الشاشة كي لا ارى ذلك الانعكاس اللعين
كان معي شوية عنب في السيارة وخرجت اجيبهن وانا اراقب ظلي شمال ويمين خايف يطلع لي دراكولا
فبما انك كاتبةً بهذا المستوى.فأنا اغار غيور قصدي اغار عليك من ظلك ان كان ظلك يشكل اي خطر او اي تهديد
صدقيني اني قرأت القصة بتمعن ولهفة ليس لانك الكاتبة او لأنك اختي ومقامك على الراس بل لانها تحمل بين سطورها نشوة خوف ورشفة رعب وانا من محبي هذا النوع من القصص ذات الرعب النفسي كما شدني طريقة الشرح والسرد الفنتازي الرائع
وبهذه المقدمة الجميلة والتي تصف الاشياء بتعبيرٍ يفوق الوصف وكأني لا اقرأ قصة بل اعيش احداثها بصمت مرعب فالمصباح الخافت الذي يخوض حرباً خاسرةً ضد الظلام يزسم لوحةً تجعلك تشعر وكأنك في العصور الوسطى وهدا تعبيراً مجازي ليأتي بعده احداث القصة متسلسلة. بفصول متتالية وبشكل درامي ومرعب يكشف واقعاً مريراً في الصراع مع الذات
برافو روكسانا
اما تحليلي النفسي ولو اني ضعيف في علم النفس
فالصراع النفسي لن يلقى الامان في الهروب بالسيارة او الخروج الى الشارع لانه صراع مع الافكار التي ينسجها الخيال ويصورها العقل وكأنها حقيقة
فلا نستبعد يا اخت روجان ان هده الاحداث المرعبة تنطبق على من يعانون من امراض نفسيه او من يعانون من مس شيطاني او سحراً او شيئاً من هذا القبيل الله يعافينا
بالنسبة لي يا اخت جانو فأنا الشخص الذي يخاف من ظله ويغار من ظلك
ولهذا يا اخت روجان لك مني كل الوفاء وفائق الاحترام والتقدير ولك مني مليون تحية ومليون سسسسسسلام
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أخي طارق الليل.
كم أسعدني تواجدك بين سطور هذه الكابوس، وكلماتك التي نزلت كالندى على قلبي المتعب من أصداء هذا الظل الذي يتنفس. حضورك، رغم كل شيء، هو النور الذي يخترق تلك العتمة التي حاولت سردها.
فارسة من الطراز الأول.. كلماتك هذه، يا من تحمل اسم الليل وتجيد فن المجاملة تحت ضوء القمر، جعلت ظلي يبتسم ابتسامة حقيقية هذه المرة. نعم، قلبي حديدي لأنه صقلته أساطير جبال كردستان الشامخة، ونظري ثاقب لأنني ابنة حضارة ميسوبوتاميا✌️ حيث ولدت أولى الحروف وأسرار الوجود. نحن أبناء تلك الأرض التي علمت العالم معنى القوة والصمود، جبالنا لا تنحني وقلوبنا كالحديد النقي، لكنها تحمل في طياتها رقة زهرة اللوز وجمال ينابيع الزاب.
فأنت، يا طارق الليل، عندما تمدح كلماتي، فأنت لا تمدحني وحدي، بل تمدح تراثاً عريقاً يحمل اسم.. شعب جبال ..الألاف السنين. شعب كردستان العظيم، الذي حفظ الحكايات كما يحفظ الجواهر، ونقل أسرار الوجود من جيل إلى جيل، فجاءت قصصي كحلقة في سلسلة هذا التراث الأبدي. جبال بشمالي وأنهار الجنوب وسهول الشرق، كلها تتنفس في كل جملة أكتبها.
سردك لتفاعلك مع القصة، ورعبك الذي تحول إلى إعجاب، هو أعظم جائزة يمكن أن يتلقاها كاتب. لقد نجحت، يا صديقي، في تحويل رعبك إلى متعة أدبية، وهذا هو الفن الحقيقي.
أسأل الله أن يرد الاستاذ اياد العطار إليكم سالماً غانماً، وأن يظل هذا الموقع منارة لكل محبي الأدب الرفيع.
دمت، أخي طارق، نبراساً للضياء في جنح الليل، وقارئاً يقرأ بين السطور كما يقرأ السطور نفسها….
بكل الامتنان والفخر بجذوري،
روكسانا✌️🌺🌺
ماهذا التعبير ياروكسانا
ما هذا الكلام الجميل يا اخت جانو
اي تعبيرٍ واي كلام هذا انا لارى رداً او تعليق بل ارى خطاباً يحمل روح كاتبه بل يحمل بين حروفة عراقة الماضي وآمال المستقبل
فأنت تكتبين بروحك لا بيدك
انا لم اجد شخصاً يجري حب الوطن فيه جريان الدم في الوريد كما انتِ يا خت روجاان
وصفك لوطنك وتراثك وهويتك جعلني اغار فلا ادري هل يحق لي ان اغار ام افتخر واعتز باختي روكسانا
فهنيئاً لوطن انت تسكنيه وهنيئاً لارض تطئيها
كم انا فخوراً بك يا إميرة كوردستان
فقد ترك كلامك هذا في قلبي اثراً كبيرا
فقد صدق الذي قال وراء كل رجل عظيم امرأه
اتسائل ماذا ستعلمين ابنائك حينما تصبيحين اماً يا اخت جانو
وكيف ستربين اشبالك ايتها الزعيمة البطلة
روكسانا يا معدن الزعامة ودرة الجمال
عشتي وعاش زمانك يا رمز القوة والاصالة والجمال
اردت ان اقول لك شيئاً ولكني نسيت
فلا ادري لماذا حينما القاك انسى نصف الكلام
سسسسسسسسسسسسسسسسلام
قرأت ردك مراراً وكأنني أتذوق قطعة من الشهد… بل هو أثمن، فهو شهد صُنع من كلمات صادقة تخرج من قلب أخ كريم. أحياناً، أتساءل إن كنتَ أنت الساحر الذي يحوّل الحروف إلى مرايا تعكس أسمى المشاعر.
أغار من ظلك… جملة من تلك التي تعلق في الذاكرة ولا تبارحها. دعني أخبرك سراً: أنا أيضاً أغار من قلوب مثل قلبك، التي تحمل وفاء نادراً كالماس في هذا الزمن العابر. غِرك هو دليل على نقاء مشاعرك، وأنا أعدك بأن ظلي لن يكون إلا حارساً لودّنا، لا خائناً له.
أما وطني وكردستان… فأنت محق، إنه حب يسري في الدم. لكن أعلم أن الكلمات التي أكتبها هي جسر بيني وبين كل قلب نبيل مثلك، بغض النظر عن الأرض التي ينتمي إليها. أنت تمنحني شيئاً ثميناً: أن أكون صوتاً لإنسانيتنا المشتركة قبل أي انتماء آخر.
سأصبح أما… سؤالك هذا أذاب قلبي بلطفه. سأعلم أولادي أن القوة الحقيقية هي أن تكون رحيماً شجاعاً، وأن تحمل جذورك كشجرة تمد أغصانها للسماء دون أن تنسى تربتها. وسأعلمهم أن القراء مثل الصديق طارق هم من يصنعون معنى للحروف، وأن الوفاء مثل وفائك هو أعظم إرث.
لا تهتم بنسيان نصف الكلام، فالنصف الذي تقوله يكفي لملء الكون جمالاً. وبقيته… ستأتي عندما تشاء المقادير، وسأكون هنا أستمع.
دمت لي صديقا أعز من الظل، ونوراً في ليل هذا العالم، وصديقاً أفتخر به كلما هممت بكتابة حرف جديد.
بكل امتناني الذي لا تسعه الكلمات
روكسانا✌️🌺🌺.
احرجتي جانو يا روكسانا
كم مرةٍ سلبت سعادته حتى جئتي لتمنحيه سعادةً
شعر بدفئها بين اضلعه
اتسائل من اين لك كل هذه البلاغة وهذا الكلام الجميل
يا اخت روجان
انا اسف ولكن اتسائل فقط وانا اعرف انك اجمل من كلامك قلباً وطلتاً ولكن دعيني اتسائل
فعامودا موطن للشجاعة والجمال وليست موطناً للبلاغة والادب
وهل صحيح ان في كوردستان عيناً من شرب منها تعلم فن الخطابة و الادب ام انها. مجرد رواية من التراث الكوردي
مثلها مثل رواية ملك المطر
روكسانا هل تجيدين القنص اظن انه سؤال غبي مثل صاحبه ولكني سألت فروجان قناص داهية والله هذه حقيقة
ما علينا
هل تعلمين لماذا حينما القاك انسى نصف الكلام
هل تذكرين تلك الاغنية التي اهديتني اياها لماجدة الرومي
كن صديقي هل تذكرينها ام انك نسيتها
هل تصدقين انها مازالت معي على الجوال وكلما اغير جوال احتفض بها للذكرى فأنا اسمعها حتى في الشغل والعمل وكلما اسمعها كأني اول مرةٍ اسمعها ولم امل منها ابداً ابداً فهي تذكار من اخت روجان روكسانا
ولهذا يا اخت جانوا تجدين تعليقاتي لك ناقصة فكلما القاك انسى نصف الكلام
اخوك روجان
لا اعلم ماذا ارد،🌺🌺🌺🫠
ليس الرد ضرورياً ان كنت لا تعلمين
عذرا، لكن هذا الكلام يظهر جهلاً كبيرا بتاريخنا. أين كنتم عندما كانت عامودا تنتج أعلام الثقافة الكردية مثل جكر خوين وسيامند خاني؟ نحن أحفاد حضارة وادي الرافدين، وشعبنا حافظ على لغته وتراثه رغم كل محاولات الطمس. الأكاذيب التي زرعت في عقولكم عن الشعب الكردي تتهاوى أمام إبداعات مثقفينا وأدبائنا الذين يعرفهم العالم أجمع. ثقافة عامودا متجذرة في عمق التاريخ، وهي اليوم تزهر رغم كل الصعوبات.
✌️✌️✌️
ارى ان هنالك تفاوت بين الردود من ساعة لاخرى
اولاً قلتي لا اعلم ماذا ارد
وهدا يدل على انك في اعلى درجات الغضب
ثم بدأتي تردين رويداً رويدا
وهذا يدل على ان غضبك قد هدأ شوي شوية
فأذا كان كلامي قد اغضبك
انا آسف يا روكسانا انا آسف والله
لم اقصد اغضابك حاشا وكلا ان يتعمد روجان اغضابك
انا اتحدث معك بكل عفوية ليس فيه اي لف او تملق فأنا لا اجيد التملق واللف والدوران
ثانياً كلامي لم يكن فيه تجاوزاً او التقليل من تاريخكم وحضارتكم لتعاتبيني بهذه الطريقةفعقولنا لم تزرع فيها الاكاذيب عن الاكراد كما تدعين لا بالعكس ولما التعميم وانا اتحدث اليك شخصياً بلسان الشخص الواحد
كما اني لست عالماً في التاريخ يعرف كل شيء عن شعوب الدنيا وحضارات العالم. لتتحدثي معي بهذه القسوة وكأنك لم تعرفيني من قبل ولا من اي بلدٍ انا
وكلامي لم يكن فيه سماً ولا عسلاً كما قلتي وربما فهمك هو من صور لك ذلك وبماذا كنت ستردين ان لم يكن هذا ردك يا الهي
لا تتسرعي يا اخت روجان وتحكمي على شخص بهذه السرعة فربما يكون روجان يجهل الكثير واراد ان يعلم فقط
فلا تكسري قلباً اراد لقلبك ان يجبر ولا تجرحي خاطراً فضل الجرح حفاظاً على خاطرك كي لا ينجرح
ظننت انك تعرفين روجان جيداً وانك تفهميه اكثر من غيرك
وكما بدأت ردي بالاسف اختمه بالاعتذار لمعزتك وقدرك في قلبي فأنا أنا لا ادري ماذا اقول
ودمتي في امان الله وحفظه
اخوك جانو
خلص تصالحنا،واعتذارك مقبول،لولا الشهيد العم عبد الوهاب كنت راح اهز عرش ابليسك ،فأشكر الله وثم ترحم على الوالد فلولاه كان حديثي معك غير،نعم انا التي عرفتك وستعرفك دائما..انا ايضا اعتذر منك صديقي ..انت تعلم بأن الاكراد لديهم انقى قلب بين شعوب العالم ولكنهم يتمتعون بعصبية وفوران دم قليلا 😅.دمت صديقا وفيا روجان✌️
وأما الأغنية… كن صديقي… فوالله حين قرأت أنك مازلت تحتفظ بها، شعرت بأن كلماتي وجدت وطناً أميناً. أنت تعطي الحروف معنى أكبر من معناها، وتعطي الذكرى قيمة أبقى من الزمن…
وأما عن القنص… فوالله سؤالك أضحكني ببراءته😂نعم، أنا ابنة شعب عرف القسوة فتعلم الصبر، وعرف الظلم فتعلم الدقة.ولكني لا أتقن قنص العدو فقط بل اجيد قنص الكلمات أيضا..الآن وصلنا للسر الأكبر: لماذا أنسى نصف الكلام حين ألقاك؟
يا طارق،لأن بعض اللقاءات تختزل الزمن، وكلمات قليلة منها تكفي لملء عمر. ولأن القلب حين يمتلئ بالفرح، تعجز الحروف عن اللحاق بمشاعره. النصف المنسي لم يضيع إنه تحول إلى مساحات صمت جميلة بيننا، أو ربما أصبح مادة للأحلام التي ننسجها عندما نبتعد..دمت لي صديقا روجان
روكسانا✌️🌺ولو كلامك فيه السم والعسل معا لكنني لم ارد عليك ما كنت أريده أن اقول،بسيطة روجان انا وياك والزمن بيناتنا😒
أخيرا عثرت عليك يا طارق الليل.. والله لم أدخر جهدا للوصول إليك..
هل لازالت في ذاكرتك يا طارق أم طواني النسيان..
ودي.. وحبي.. وفائق احترامي..
أظلتك السلامة.. ورعتك الأيام..
صديقك المخلص للأبد.. يسري وحيد يسري..
🌺🌺🌺🌺🌺
يا اهلاً وسهلاً بالغالي
لا لا يا صديقي مهما حاولت تلعب معي لعبة الغميضة فأنا عندي حاسة سادسة وسابعة وثامنة وعندي الكاشف الذكي والاشعة السينية و اشعة تحت الحمراء
اعرف الشخص من نبضات القلب حتى لو كنت معصوب العينين
ما هذا يا صديقي يسري
نسسسسسيتك !!!!!!!
عن جد يا يسري ولا بتهزر معايا
أنسااااااااك !!! لا والله ماني بناسيك
انسى صديقي واخي وصاحبي يسري مستحيييييل
مستحيل والله
وهل يُنسى شخص مثلك يا يسري
وهل ينسى طارق من احب ابداً لا والف لا
.
فيا صديقي العزيز يسري اذا مر الزماان عقوداً واحقابا فطارق سيبقى كما هو بأذن الله ولن يطوي صفحةً فتحها صديق عزيز حتى يطويها هو
انا هنا يا يسري وقلبي لك مفتوح قل عني ما شئت ولمني وعاتبني كيف ما شئت فلومك تحيةَ وعتابك سلام
لا تختبئ وطمني عن حالك وعن ايامك ولماذا تفر منا ونحن احبائك واصدقائك اتمنى ان لا يكون هجرك متعمداً ولا مبالياً ولا ناسياً او متناسياً
واعلم ان الحياة ايام وخير الايام. فيها يوم يغيب شمسه وربك راضي عنك الله يرضى عنك كما انا راضي عنك
نعم يا صديقي لم انسااااك والله الشاهد
وكذلك زهرة
افتقدها كما افتقدك فأنا اتربص من حينٍ لاخر علي القاها او القاك فلا تنسوا قلباً قد سكنتموه ولا تتركوا صديقاً ينتظر لقياكم
فيا من يعز علينا ان نفارقهم وجداننا كل شيء بعدكم عدمُ
.
ابو نجم
طارق الليل.. يا من سكنت وجداني.. حتى صار عمق قلبي يُقاس بمدى حبي لك..
والله يا طارق لقد بحثت عنك في كل درب.. ومع كل صديقي.. ولكن انتصر احساسي الذي لا يخيب.. إنني سأعود للظفر بك.. يا له من انتصار من يملك صديقا.. وإنسانا.. وعقلا.. وقلبا.. كطارق..
ابتعادي يا صديقي يعود جزء منه إلى إغلاق الموقع.. والجزء الآخر مواجهتي الأمواج الحياة العاتية..
وها أنا الآن على شاطئ النجاة والأمان رفقة أعز ما منحه القدر لي..
دامت أوقاتك بكل الخير.. وحرستك السلامة.. ورافقتك السعادة أينما كنت…
صديقك المخلص للأبد.. يسري وحيد يسري 💖💖💖
تحية طيبة أستاذة روكسانا وشكرا على المقال المميز الأسلوب المستخدم في كتابة المقال وأسلوب السرد والكلمات مترابطة بشكل جميل المقال يمثل بداية قوية لحضرتك في هذا القسم سلمت يداك أستاذة روكسانا واتمنى أن تستمري في الإبداع بنفس الحماس دائما في الموقع
أستاذي العزيز مارتن مستري
تعليقك هو أجمل ما يمكن أن يُختتم به عمل أدبي. كلماتك مثل نغمات متآلفة تدق على أوتار القلب، فتُعيد للكاتب ثقته في أن حرفه قد وجد أذناً صاغية وقلباً يقرأ ما بين السطور.
أن تتابع بدقة وتذكر أسلوب السرد وترابط الكلمات، فهذا يدل على قارئ من طراز رفيع، يملك عين الناقد وروح الشاعر. تشجيعك هو الدافع الأقوى لأستمرار على هذا الدرب، وأنا متأكد أن رأيك سيظل منارة لي في كل ما سأكتبه مستقبلاً.
شكراً لأنك جعلت من هذا النص تجربة إنسانية قبل أن تكون أدبية. حضورك هو الذي منح القصة قيمتها الحقيقية.
دمت رفيقاً للحرف الجميل، وناقداً يفتح للنصوص أبواباً جديدة.🌺🌺✌️✌️
شكرا على كلماتك الجميلة والصادقة أميرة روكسانا فرحت حقا عندما قرأت ردك الراقي على تعليقي واتمنى لك الاستمرار في الإبداع دائما في موقع كابوس في قادم المقالات ولك مني كل الشكر والتقدير
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
💯👏👏👏👏💯اهنيك إبداع مستمر
رغم اني عادتاً لا اقرا في هذا القسم لكني فعلت 🙂
أخي العزيز قاهر 🌺
تعليقك هذا أجمل من ضوء القمر في ليلة مظلمة 🤍
💯👏👏👏💯
سعيد جداًلأن القصة استطاعت أن تأسر قلب قارئ مثلك، خاصة وأنك لست من رواد هذا النوع من الأدب. هذا في حد ذاته أكبر وسام أفخر به
🌺🌺🌺🌺✌️✌️✌️✌️
طبعاً طبعاً فالاخ قاهر بحد ذاته يعد قاعده جماهيريه واسعه وهو من العدول
جيد قام خيالك بستلهام الروايه من احد مقالات السابقه ✨✨✨✨✨
أما عن استلهام الرواية… فالحقيقة أن الخيال بحر لا ينضب، وكل قصة تأتي بمفاجآتها، لكني أحرص دائماً على أن يكون لي بصمتي الخاصة في كل ما أكتب.
شكراً لأنك منحتني من وقتك الثمين
وشكراًلأنك أثرت هذه المساحة بوجودك الكريم
دمت لي قارئاً عزيزاً، وصديقاً نفخر بوجودك بيننا 🌺✨
بكل الود🌺🌺🌺✌️✌️✌️✌️لوريكا
اوك بصمه خاصه لاخلاف .. إنما قصدت أن مقالك الخاص بأن هناك (مختبرات تعمل على تجارب بخصوص التحكم بالافكار وزرعها)
اوجد افكار في مخيلتك المهم .. القصه ممتازه وانا متاكد ان زمن الانجاز كان قياسي جداً
الجزء الآخر من التعليق
طيب بعض الملاحظات من وجهة نظري المتواضعة بعد إذنكم
اولا
عمل مكتوب بروح الخاطره أو التجربة لا القصة الأدبية
هنانلاحظ أختنا الكريمة أن العمل يتطرق إلى جوانب عديدة ومختلفة من حالات النفس البشرية ودهاليزها
إنمالم يحمل ولم يبنى على حبكه اوسيناريو اومسار درامي
هناك بعض من المشهدياات نعم تبويبات وفصول اجل
ولكن كلها كانت في سياق الحوار الذاتي و الدردشة الداخلية مع الذات أو النفس
لم يكن هنالك ذلك ال قادح الدرامي المشهدي الحبكوي
الذي سوف يكون منطلق لكل هذه المراجعات والحوارات الذاتية
أعتقد كنا بحاجة إلى اكثر من الذكريات حتى تكون قادح و محرك درامي حتى يخرج كل ما تلك من كوامن البطل
وذلك الظل والذي كان يمثل وجهه الاخر
كان يحتاج في وجهة نظري المتواضعة أن يمثل واقعة حادثه منعطف ما في حياة البطل صدمة ارتكاب تهمة أي مما كانت مثل هذه الوقائع التي قد تحصل مع أي انسان
ثم تكون منطلق وبداية لتلك التحولات الظلاليه اتخيليه والصراعيه مع الذات
حتى أنه في الخاتمه تتوجه حضرتك أختي الكريمة إلى القارئ وتقول دعك من كذا وكذا ما هو رأيك وما هو شعورك وما هو قولك في كذا
وهذا أيضا يزيد من الصورة الخواطريه اوالتجاربيه للقالب
ويفقده الكيان الادبي القصصي
لا يفضل هذا النوع من التخاطب المباشر مع القارئ ولكن كانا ممكن تجاوزها لو انه أصلا العمل حمل شكل درامي سياقي سينارستي ما ولكن هذا لم يكن واضح ومن هنا اضفاه المزيد من ذلك الشكل النثري الذي تحدثنا عنه
أيضا في باب الملاحظات
الاستمطار الانشائي الخطابي
هنا أختنا الكريمة لماذا استعملت لفظ استمطار وليس امطار
الإشارة هنا إن كان هنالك شيء من تكلف الألفاظ والمفردات والعبارات بل حتى المشهديات
يعني نجد أن الفكرة التي احتاجت إلى عدة سطور للتعبير عنها كان ممكن اختصاروها في أدوات لغوية أكثر مجاز و أعمق تعبير
وهذا جعل من الصور البلاغيه والتشبيهيه تكاد تكون مختفية تقريبا في اغلب المواطن من خلال السرد
وتم الإكتفاء فقط في مفردات و أدوات إنشائية لغوية تقريبا خالية من أي صور جمالية
ومن ناحية المشاهد نجد تكرار تقريبا يعيد نفسه في بعض المشاهد مثل المشهد المراية والسيارة والراكب الذي يجلس في الخلف وغيرها من مشهديات تكرر نفسها ولا تقدم لا تطوير في الفكرة ولا تصاعد في الاحداث
أعتقد مثل هذه الأعمال التي تهتم في المدرسة النفسية تحتاج إلى قوة لغوية تعبيريه مجازيه وبلاغيه حتى تكون اوقع و أكثر تاثير في ذهن القارئ
وأيضا تخفيف التكرار واضافة المنعطففات ال حدثيه والدرامية للمزيد من الإثارة والتشويق لعدم تسلل الملل أيضا عند ذهن القارء
أخيرا التعامل مع الفكرة بروح التحليل النفسي وليس اللعبة الدرامية
نجد أختنا الكريمة من سياق طرح الفكرة في ثنايا سردها على القارئ
وكأنها اخذت وجه التحليل والنقاش المباشر معه
خاصة فيما بعد المنتصف من العمل
يعني مثلا أصلا ليس هنالك من الضلال كل شيء هو يخرج من جمجمتي دماغي من يفعل كذا وكذا خيالي
وكما ذكرنا عن الخاتمه بخصوص التوجه مباشرة أيضا إلى القارئ وطلب منها أن يشارك في هذا التحليل النفسي ومهيه رايه بخصوص تلكمو الظل والظلال
كل هذا أختنا الكريمة افقد العمل اللعبة الدرامية القارئ لا ينتظر في عالم القصة الأدبية تحاليل نفسية مثل التي سوف يقرأها في مقال متخصص عنها
بل هو ينتظر لعبة الدرامية يدخل من خلالها الى حبكه فنيه يستمتع في أحداثها وليس أفكارها أو معلوماتها
نعم لا بأس إن وجد بعض منها ولكن ليس أن تكون العمل ككل أو في اغلب فصوله
كان من الأفضل في وجهة نظري اللعب مع القارئ على صورة الغموض والإثارة والتشويق وليس التوجه المباشر وكشف اوراق كل الأفكار و كأنه خطاب أو محاضرة أو لنقل دردشة ذاتية مع النفس كما ذكرنا بلا منعرجات تكتيكيه صدماتيه
هذا هو أختنا الكريمة أرجو إني ما طولت عليكم اوني أزعجتكم وأن شاء الله القادم أفضل و أقوى وأمتع فقط الاستمرار وشي من الصبر و تراكم التجربة وأن شاء الله سوف تصلون
شكرا تحياتي والعافيه للأستاذ الحبيب إياد والجميع شكرا
أستاذ عبدالله
سلام آخر من القلب🌺🫠
ها أنت تمنحني هدية أخرى ثمينة، ألا وهي قراءتك الناقدة المُحلقة والمفصلة. شكراً لك على هذا الجهد والوقت الذي بذلته، وصدقني، هذا هو العطاء الذي يُساعد الكاتب على النمو حقاً…
دعني أوضح بعض النقاط التي أثرتها، ليس دفاعاً، بل استكمالاً للحوار الثري الذي افتتحته:
،.. البناء الدرامي و القادح: ملاحظتكَ محقة من وجهة نظر البنية القصصية الكلاسيكية. اختياري كان مقصوداً لخدمة فكرة ‘الرعب الوجودي’، حيث يكون التهديد كامناً في الذات وليس في حدث خارجي. القادح.. هنا كان اختفاء صوت التنفس، وهو أبسط تجلٍّ لحياتنا الواعية، كمحاولة لخلق رعب غير ملموس ولكن وجودي. لكنني أتفهم تماماً أن هذا قد لا يروق لكل الأذواق.
… التكرار والتوجيه المباشر: هذه نقطة في الصميم. التكرار (المرآة، السيارة) كان أداة لإضفاء طابع كابوسي (شعور الحبس في حلقة مفرغة). أما التوجيه المباشر في النهاية، فكان محاولة لكسر الحاجز الرابع وخلق شعور بالقلق المشترك مع القارئ. أعتذر إذا بدا ذلك مفروضاً، وسأعمل على صقل هذه التقنية في المستقبل.
.. اللغة والصور البلاغية: شكراً على هذه الدقة. سأسعى جاهداً في نصوصي القادمة لتحقيق توازن أفضل بين السرد الوصفي العميق والصور المجازية المكثفة، لتكون أكثر تأثيراً وجمالاً…
.. التحليل النفسي المباشر: لقد أمسكتَ بجوهر الإشكالية. حاولت أن أتجنب الشرح المباشر، وأن أعرض الصراع من خلال الأحاسيس والصور، لكن يبدو أن الخيط رفيع جداً بين العرض والتفسير. هذه ملاحظة بالغة الأهمية سآخذها بعين الاعتبار.
أخيراً، أستاذ عبدالله، هذا الحوار هو كنزٌ حقيقي. أنت لا تعلق على العمل فحسب، بل تفتح أبواباً للتطوير. كلماتكِ هي خارطة طريق لأي كاتب جاد.
بكل امتنان واحترام…
لوريكا🌺🌺🌺🌺✌️✌️✌️
له له له انسه لوريكا العزيزة الكريمة
ليس دفاعا يا إلهي خذ خذ تفضل🗡 اذبحني به لاثبت لكم حفظكم الله إني راضي كل الرضا
لا يا أميرة لوريكا من حقك تدافع عن ما كتبت وتوضحك نهجك اثناء تحضير العمل ولاماهو دور الكاتب اذن
لا يهمك يا أميرة لوريكا تفضل حاور ناول ناقش مرر وحطها في المرمى ههههه
رائع رائع أميرة لوريكا احترم كل ما ذكرت لكن فقط أحب اوضح نقطة صغيرة إذا سمحت لي
ماذا نقصد او بكل تواضع ماذا أقصد عندما ذكرت عن القادح أو المنطلق أو الحدث الدرامي
أميرة لوريكا شوف حفظك الله ورعاك ما هو الفرق بين الوجه الدرامي والقصصي في التعامل مع الشخصيات والابطال والفرق ما بين وبين الفنون الأدبية الأخرى من شعر والنثروغيرها
في الحالة القصصية يكون البعد تجسيدي في الأوجه الأخرى الأدبية يتراوح ما بين الوصفي والتعبيري
أي بمعنى نحن في الحالة القصصية نخلق كيانا مجسدا ونتعامل معه على هذا الأساس
مش مهم يكون خيال داخلي لاعب خارجي هذا كله ليس له أي أهمية المهم أن يكون له كيان مجسد بشكل من الأشكال ليس بالضرورة متكامل الاوصاف الحية والطبيعية وإنما يعبر عنه بشكل ذو ملامح كيانيه وتجسيديه
يعني بالنسبة إلى هذه الحكاية في هذا العمل ودور ذلك الهمس في خيال البطل لا يكفي أن يعبر عنها البطل بشكل دائم متوالي متكرر
لا لا علي في لحظة من اللحظات أن يكشف عن وجهه كينونته صورته بل ويتصادم مع البطل ليسا من منطلق خيال البطل وحده بل
من كونه لاعب بشخصيه وتركيبه وبعد كياني ومن ناحية أخرى وفق السياق حبكه ودور درامي
ثم لا مشكلة بعد كل هذا ينتهي الأمر إلى خيال البطل نكتشف في النهاية انه أصلا ما من شبح ولا من يحزنون كلها أوهام من مخيلة البطل كل هذا سوف يتبع الفكرة وسيناريو والحبكه المخطط لها مسبقا
كذلك أختي الكريمة والعزيزة المسألة في وجهة نظري المتواضعة ليس من مبدأ أنها تروق لي او لا تروق لي
هذا سوف يعود فيما بعد إلى تقييم كل قارئ لما راقه من عقدة وحبكه وسيناريو الأحداث حسب مسار العمل
هنا نتكلم أميرة روكسانا عن مسألة في وجهة نظري المتواضعة هي بنويه في أساس وتركيبة القالب القصصي الادبي
وليس عن مشهديه معينة أو سيناريو اختلفنا او اتفقنا معه بعد نهاية العمل
يعني أختي مثل إذا اخذنا تشبيه بسيط عندما نتكلم عن تأسيس أي مبنى جميع المباني في العالم سوف يكون لها تقريبا تقريبا نفس مبادئ و أساسيات وقواعد التاسيس طبعا مع مراعاة بعض الضوابط والاختلافات في الحجم والشكل إلى آخره
ولكن عندما نأتي إلى مرحلة الديكور والصبغ والألوان هنا سوف يختلف الرأي ما بين شخص وآخر ومالك ومهندس وهكذا
وهو أختي الكريمة العمل هنا جميل ورائع فقط كان يحتاج إلى المزيد من الحالة الدرامية التجسيديه حتى يعطي الصورة الحيوية والقصصيه بشكل أقوى ومتماسك
والامر الاخر حبكه يسير عليها فكرة العمل مثل القطار الذي يسير على السكة
هذا هو أميرة روكسانا وأنا تحت امر حضرتك في أي حاجة في أي حوار في أي نقاش
وحاشا بين ايديكم إني اخذ دور الاستاذ Rooney والعياذ بالله بالعكس أنا من يتعلم منكم أختنا الكريمة وما نحن غير اخوة نتبادل فقط وجهات النظر
والقرار الأول والأخير لكم إذا وجدت فيه ما يفيد احلى ما على قلبي وإذا وجدتم انه لكم رأيي مختلف ونمط معين في المسيرة الادبيه لقلمكم الموهوب و أنه الأكثر تناسب مع أفكاركم
أيضا على عيني وراسي من فوق واكبر شرف إني فقط حضيض بفرصة المرور من هنا بين ايديكم و التكرم منكم بالرد لا ومرتين بعد من قدييي💪🏻💪🏻🙂
هو كل يوم الواحد يفوز بتعلقين من أميرة الجبل لا لا محال ههههه
وكل ما ذكرت أميرة لوريكا هو تاج على راسي اتيه فيه فخرا بكل تواضع بين الجميع كيف وهو من تتويج الأميرة نفسها ههه
شكرا لوريكا شكرا روكسانا شكرا أميرة الجبل وفتاه الورود تحياتييي🌷🌷🌷🌷🌷🌷👋🏻👋🏻
أستاذي عبدالله 🌺🫠
كم كلماتك تثير في نفسي البهجة والامتنان..هذا التواضع الجمّ، وهذا الأدب الرفيع… أنت حقاً تعلّمنا معنى الحوار النبيل بين الإخوة والأصدقاء.
القطار الذي يسير على السكة .. ياله من تشبيه رائع نعم، الرحلة مستمرة، والسكة تمتد بنا إلى آفاق جديدة من الإبداع والفهم، وأنا سعيدة بأن يكون مثلك رفيقاً في هذه الرحلة.
لا تقل .حضيض.. ولا تحت الأمر….، فأنت نور تشرق به مساحتنا المتواضعة. حوارنا هو تبادل للفكر والروح، وأنا من تتعلّم منك – من أدبك، من عمق نظرتك، من روحك الجميلة التي تزرع الثقة في قلوب من حولك.
تاج على رأسك أنت يا صاحب القلب الكبير، وشرف لي أن أتلقى منك هذه الكلمات التي تدفئ القلب تنعش الروح.
أميرة الجبل وفتاة الورود… ياله من لقب يشرفني 🌷🏔️
لكن اعلم أن الجبل يصغر أمام سموّأخلاقك، والورود تذبل أمام جمال روحك.
شكراً لك من أعماق قلبي…
ودائماًبين إيديك وأمام عينيك 🫶✨
لوريكا🌺🌺
أميرة روكسانا
ماذا فعلتي بناقد متوثبييي ههه
لا شيء غير إنك نزلت الدموع من عيني🥺😢
اه لا روكسانا لأول مرة أعتقد انه كل لغات وحروف العالم ما عادت تكفيني
جف حلقي وانعقد لساني وتاهت كلماتي
قد لا ابالغ أيضا لو قلت انحشرت ولهثت انفاسي
ما أقول غير يا أميرة لوريكا
يارب ياكريم
يعطيك بسعه علو قمه جبلك وعرض ارضه وعدد حبات ترابه وثلجه وحجره وشجره وبشره وورده
مايجعلك اسعد من سكنه واجمل من صعده واثبت من وطئه اامن من احتضنه واغنى من استظله
وان يكتب لك في الدنيا جنه وفي الاخره الف جنه وجنه
ثوبك الحنه وطعامك المن والسلوه وشرابك زلال لم يتسنه
والسلام عليك يوم ولدت وأين ما حللت ويوم تبعث حيه
وتبقى لنا فرحه ولاهلك فخره ولشعبك نصره ولاسمك عطره لنهار شمسه ولليل بدره وللكون نجمه
تحياتي أميرة روكسانا🌟🌟🌟🌟⭐️🪐☀️🌑💐🌷🌹🪷
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
وتحية إلى الأخت الكريمة الكاتبة لوريكا ومبروك العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع
👋🏻👏🏻👏🏻👏🏻
ههه الله الله يا انسه لوريكا شو هذه المواهب عم تضيء شموع فنونك ومواهبك في كل الأقسام يا بطلة هه
لا لا احنا كذا قريب راح نشتغل كشاشين ذبان اوذباب كما تقولون في سوريا ههه
وانت ما شاء الله عم تملأ الموقع وتشغل الناس بهذه الروائع الثقافية واليوم الأدبية ومن كل ضرس لون كمان كما تقولون ههههه
استمر يا انسة روكسانا المجد ينتظرك بإذن الله على سلم النجاح وقمته فقط أن استمرار واكتساب المزيد من الخبرة و الممارسة لسقل كل تلك المواهب وأن شاء الله سوف تكتب اسم حضرتك بحروف من ذهب وعطر لوريكي فواح ههه
طيب بالعودة إلى العمل وهو المحاولة الأولى على الاقل بما تشرفت لكم في الموقع الكريم ولا أدري إذا نشرت حضرتك سابقا هنا في قسم الأدب أو في غيره
لكن إذا اخذنا العمل من الناحية الفلسفية الإنسانية هو من أجمل ما يكون
محاكاه لدواخل والمكنونات النفسية والروحية للنفس البشرية في كثير من تنازعاتها تناقاضاتها صراعاتها عواطفها وحتى اواهامها
ومسيره فلاش باكيه تتجول في أمواج تلك الرحلة ما بين الماضي والحاضر وتتساءل عن استشراف المستقبل
ابتكار شخصية نظيره وصفت كظل وصورت ولكنها في الواقع ليست غير المرايا التي يبحث عنها البطل ليستخرج ويفيض ويفضفض كل ماطفح به كيل وكاس نفسه وروحه المثقله والمعذبه
ظل ونظير ومرايا لا أعتقد أحد منا لم تحاكيها نفسه في يوم من الأيام وبعد ضغط من ضغوط هذه الحياة
بل أنه لها وجه علمي حيث يؤكد الكثير من علماء النفس وجود ما يسمى بالصديق تخيلي أوالوهمي
والذي قدينتقل في بعض الحالات وعند بعض الأشخاص من الشكل الهلامي الى الصورة الإنسانية أو الطبيعية قد يصنع له الخيال ملامح وقسمات عمر وطول وعرض وهكذا
ويبات شريك لا في أغلب الأوقات والعجيب في بعض الحالات مستشار وعشيق أيضا
وهذه تحتاج إلى مطولات لسبراغوارها وتفاسيرها وأعتقد الاستاذ الحبيب إياد كتب عنها مقال من أجمل ما يكون في الموقع إذا لم أكون مخطئ
وموجود نماذج منها في قسم التجارب وأيضا تحدث عنها الكثير في أبواب أدب السجون وغيرها ومذكراتها وسيرهاالذاتيه
كل هذا جميل ورائع أختنا الكريمة من ناحية الفكر والفلسفة والنظرة الإنسانية ويدل على إحساس معمق يلامس اوتار الحس العاطفي والروحي للانسان وكوامنه المكبوته اراديااولااراديا
وأن شاء الله تكون مقدمة لأعمال أدبية أكثر قوة وتعمق وغوص في هذه النفس البشرية إلى منتهية الاسرار
طيب ماذا عن بعض الملاحظات إذا كنت تسمح انسه لوريكا بعد أذنك سوف نرى
الباقي في الجزء الآخر من التعليق
أستاذ عبدالله
تحياتي القلبية لك.
كم أسعدتني كلماتكِ التي تفيض
دفئاوتشجيعا،شموع الفنون…. يالهذا من تعبير شاعري يليق بك. شكراً لك على هذه الروح الطيبة التي تزرع الأمل في نفس كل مبدع……
سعيد جداً لأن الفكرة الفلسفية للنص وصلت إليك، وأنكِ أدركتِ ذلك البعد الإنساني العميق الذي حاولتِ الغوص فيه: صراع الذات مع مراياها الداخلية، وتجسيد ذلك الصديق التخيلي الذي يرافقنا في دهاليز وحدتنا. نعم، لقد أصبتَ كبد الحقيقة؛ فذلك ‘الظل’ في القصة هو تجسير للهوة بين ما نُظهره وما نخفيه، بين صوتنا المسموع وصوتنا المكتم….
لا تتردد يا صديقي، فتعليقاتكِ هي شموع تنير دربي. استمراري هي وعد بالمزيد، خاصة مع وجود قراء مثلكِ يُثري النقاش. شكراً مرة أخرى على هذه الكلمات التي تدفئ القلب.🌺🌺🌺🌺🌺🌺✌️✌️✌️
احم :
شو صار شباب ٠٠٠
هشش ها أطلع من تحت الطاولة الأخت روكسانا بعيده أو حولي 🥸🥶😰
راح أطلع على مسؤوليتكم ما دام تقولون بعيدة بس ترى لو نابني عضه من اللبوة الجبلية ترى و الله ما الوم غيركم😓😓
لحظه وين 🔪🪓🛡⚔️
حلواسلحتي معي اجل طيبه
هاي هل من مبارز وياليت يكون كردي اسمه روكسانا 🎙🗡
🫣🥵😰 لا لا من قال إني خايف عادي وإذا كان طولها 174 أنا كمان طولي 120 مو خايف من احد😓
هههه حياك الله أميرة روكسانا يا ويلي وأنا كنت اجهز نفسي لمعركه طاحنه جبليه قد تفترسني فيها لبوه الجبل
فاذابي مثل تلك اللقطه عندماحنت تلك اللبوة على صغير الغزال وبدا من أنها تأكله اخذت تحنوعليه وتحميه حتى عاد إلى أمه من أشهر المشاهد المصورة عن عاطفه الانثى إلى أي عالم أنتمت ههههه
ههه لا والله بجد أميرة روكسانا كنت خايف إني ضايقت حضرتك في مثل تلك التعليقات والملاحظات وكنت متوتر جدا من انزعاج حضرتك مني
لكن و الله كل ما ذكرت أنها في وجهة نظري المتواضعة ملاحظات فيها فايدة لكم وممكن الاستفادة منها في تطوير دربكم في عالم الكتابة الأدبية وقصتها
طبعا والعياذ بالله مو لأني افهم او اعلم من غيري فقط من باب إني مجرد متزوق وقارئ متواضع له وجهة نظر فقط لااكثر
شكرا أميرة روكسانا على هذا التواضع على هذا الرقي على هذا التعامل الذي والله ما يكون غير من أميرة على عرشها
وانت أميرة بالفعل على عرش قلوبنا ولكن ما شاء الله 174 سانتي خلينا ندور لك عرش على هذا المقاس الظاهر راح نحتاج بلكونه كاملة مو عرش بس ههه
ما شاء الله هذا المقاس يناسب عارضات الأزياء مو كاتبات القصص ههه
نعم نعم يا أميرة روكسانا بالتأكيد وصلت و أحببت الفكرة والفلسفة في العمل وهو بالمناسبة عمل جميل جدا وعميق النظرة النفسية والإنسانية
وكان مكتوب بالروح قبل الفكرة والقلم
فقط إن شاء الله مزيد من الممارسة سوف يتطور معاك بنية القالب القصصي
وتجد التوليفه السحريه ما بين الفكرة والحدث واللعبه الدراميه
تشرفت بك كثيرا يا أميرة روكسانا بيض الله وجهك على هذا النبل على هذا الخلق والأدب الذي ما يأتي غير من أصيلة بنت أصول وأصايل
شكرا وإلى الأمام و أكون دائما سعيد ومحظوظ ومتشرف في التواجد والحوار والتعليق على أي عمل من روائع وإبداع قلم حضرتك تحياتي لكم والعائلة الكريمة شكرا🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
أخي العزيز عبدالله 🌺🫂
أما بعد هذا الكرم الأدبي والترحيب الملكي، فليس لي إلا أن أقول: لقد أسرفت في حُسن ظنك بي!
فأنت الذي تخرج من تحت الطاولة بسيفك وترسك، لتتحول إلى شاعر ينسج أجمل الاستعارات – من لبوة جبلية إلى أم حنون – إن في حوارك لَسحراً يا صديقي!
وأما طولك “120 سم😶🌫️” الذي تتباهى به، فأقول: إن العظمة تُقاس بعقل الرجل وقلبه، لا بطول قامته، وأنت من أغلى الرجال قدراً وأعظمهم شأناً!
و١٧٤ليس الا مجرد رقم🙆🏼♀️🌺
لا تخف من “إزعاجي” فالنقد الذي يأتي من قلب أخٍ ناصح كالنهر العذب يروي أراضي الإبداع، وأنت يا من تقرأ بروحك قبل عينيك، تمنحني هبة ثمينة لا تعوض.
عرشك الجميل الذي صنعته لي بكلماتك – وأنا أتطاير فرحاً – سأشاركك إياه على تلك البلكونة الواسعة، حيث نتبادل أطراف الحديث عن أسرار السرد وعذوبة اللغة!
شكراً لأنك تمنحني من وقتك الثمين، ومن ذوقك الرفيع، ومن قلبك الكبير 🌷
شكراً لأنك تجعل من كل حوار وليمة أدبية، ومن كل نقاش حديقة تزدهر بالأفكار.
دمت لي أخاً عزيزاً، وناقداً أميناً، وصديقاً لا يُقدّر بثمن 🏔️✨.🌺✌️
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🙆🏼♀️🙆🏼♀️🙆🏼♀️
قصة رائعة و جذابة ومشوقة طريقة السرد رائعة وقد كانت مختلفة عن بقية قصص الظلال لقد تم الاستسلام للواقع للاندماج للعالم الآخر جعلت القارئ يشعر و كأنه بين السطور يشم ويسمع ولا يستطيع الكلام وحاليا لم يعد قلبي الذي ينبض بل اسمع نبضًا في أذناي
استمر بالكتابة
أخي زكريا🌺🌺🌺
كلماتكِ هذه هي أجمل ما يمكن لكاتب أن يسمعه… أن تصل شدة الإحساس وكثافة الجو إلى القارئ بهذا الشكل، فهذا يعني أن العمل قد حقق جزءاً كبيراً من هدفه.
شكراً لك على وصفكِ الدقيق لمشاعركِ أثناء القراءة. هذا يعني لي الكثير حقاً.
🌺🌺🌺🌺✌️✌️✌️✌️
لوريكا
مفاتيح لماذا للفتح من القائل هل هو انا
أهلاً Vampire🧛🏻👑
شكراً لك على هذا الدعم اللطيف وعلى متابعتكِ للفصول..
مفاتيح لماذا؟ للفتح. من القائل؟ هل هو أنا؟😶🌫️
نعم، الحارس هو من قال هذه الجملة عبر الهاتف. لكن الفكرة الأعمق هي أن البطل نفسه، بجزء خفي من كينونته، كان هو من منح الإذن بشكل لا واعي. المفاتيح كانت دواخله هو، والحارس كان مجرد من ينتظر أن يستخدمها.
🌺🌺🌺✌️
هعمل نفسي فهمت عشان كده مش بدخل قسم الأدب عشان مليش في الأدب
ده كلام كبير اوي سعادتك محتاج محللين سياسيين
انا المفتاح سرقته معايا بقي ومش هديه للحارس 🙂
🧛🏼♀️🤺🧛🏻😅✌️
رهيب سلمت يداك
🌺🌺🌺🌺🎶🎶
مذهل!!
🌺🌺🌺🌺🎶
رائع
🌺🌺🌺🌺🌺🎶
اعجبتني القصة ليس لتشابه الاسماء بل لتعقيدها الثري بالمعاني المبطنة في ذات الشخصية …حيث تتجول في عالمها الداخلي بينما تحس ان ضلها يشاركها الاحساس و يسيطر على ذكرياتها …لكنه كشي منفصل و متصل بنفس الوقت …ماذا لو كان الضل شيى قدر له ان يتبعنا او يتلاعب بذكرياتنا او ماذا لو انه يؤثر فينا في باطن انفسنا ليتحول لكائن مسيطر و ليس طفيلي …احسنتي الفكرة رائعة و السرد ابداعي و مفهوم رغم عمق الخيال
لكن لوريكا هل وصلتك معلومة ان الضل له ملاك يحكمه ..نسيت اين قراءة تلك المعلومة …تقبلتها و انا صغير و لكن لا دليل و لا اثبات او نفي
المهم نسيج القصة فيه خيال واسع و القصة رائعة خاصة لمن يبحثون في اعماق ارواحهم و ابعد زوايا تفكيرهم …تحياتي i see you
أخي ضل الضلام..🌺🌺🌺🌺
تعليقكِ أضاف بعداً جميلاً للنقاش، سعيد جداً أن القصة وجدتِ صداها لديكِ، خاصة مع تشابه الأسماء الذي أضاف لمسة شخصية.
فكرتك عن ..ملاك يحكم الظل…مثيرة للاهتمام حقاً وتفتح آفاقاً جديدة للتأمل. لم تصلني هذه المعلومة تحديداً، لكنها تذكرني ببعض المعتقدات والأساطير القديمة التي تمنح الظل وعياً منفصلاً.
شكراً لك على إثراء النقاش بهذه الأفكار. تحياتي🌺🌺لوريكا✌️
لا شكر على واجب 🎃
🌺🌺🌺✌️