العائلة المنسية

رسالة من مجهول
تحياتي لك ايها القارئ ،اسمح لي ان لا أعرفك علي أسمي لاسباب خاصة ، و لكن دعني اعرفك علي شئ اخر
أسم عائلتي ينتهي عند الاسم الخامس
ولا نعلم لماذا
هنا في مصر كل عائلة لها أصل مرتبط بمكان ما خارج القاهرة سواء كان الأرياف أو الصعيد و لكن عائلتنا لا تعرف معلومة معينة عن مكان اصل العائلة
و هذا يعود الي أن والد جدي كان رجل غامض جدا
و لم يحدث أحد عن أقاربه مطلقا و منذ أن جاء الي القاهرة و عمل في التجارة لم يعد الى مسقط رأسه مطلقا لأسباب سرية
تزوج من فتاة تعيش في القاهرة أيضا و إن كان ذلك خلاف ما كان يحدث في ذلك الوقت حيث كان يتم الزواج من الأقارب أو الدائرة المحيطة في بلده الأم
و لكنه كان قد قطع علاقته ببلده الام و باسم عائلته أيضا حيث كان يعرف باسمه الثلاثي فقط و الذي تبين بعد ذلك أنه اسم ثنائي نظرا لأن اسمه اسم مركب من مقطعين
تزوج و انجب ١٠ اطفال متتاليين في خلال ١٢ عاما و رحل عن عالمنا في صمت و بدون أن يفصح عن تاريخه أو عن عائلته اومسقط رأسه لأي شخص و كان من الطبيعي أن لايعرف الأبناء اي شئ أيضا فقد كان أكبرهم عمره ١٢ عاما عندما توفي الاب .
بعد الوفاه، عاش الأبناء معركة صعبة من أجل الوصول الي اصل العائلة و مسقط رأسه، للوصول الي إخوته او أقاربه ، كانت رحلة صعبة و لكن استطاع أحدهم الوصول إلي قرية ما منعزلة في دلتا مصر يشاع بأن هناك شاب باسم جدي الثلاثي وكان يعمل بالتجارة و ذهب في رحلة عمل و لم يعد ، علموا عن ذلك الأمر من مسجد القرية الوحيدة الذي يسجل الوفيات الخاص بأهل القرية عندما تشيع جنائزهم من المسجد أو من يتم الصلاة عليه بدون وجود جسد نظرا لغرقه في الترعة أو فقدانه و عدم عودته الي منزله ليكون سند عرفي لوفاته و يتم توزيع ميراثه علي أقاربه .
هنا كان أول الخيط ،حيث عثر علي اسم ابو جدي بإنه فقد و تم اعتباره متوفيا و الصلاه عليه بدون جسد و لكن المفاجأه هنا كانت أن اسم العائلة كان مقشوطا عمدا ، و أمر آخر غريب هو أن لم يأتي احد يبصم علي الدفتر ليتم توزيع ميراث المتوفي .
عندما سأل أقاربي عن سبب القشط علي الاسم ،
لم يعرف الامام الحالي للمسجد حيث أنه تسلم الدفتر من الامام السابق بهذا الحال
و عندما سألوا عن الامام السابق ، ارشدهم اللي منزله
ذهبوا لسؤاله ليجدوا أنه طاعن في السن و علي مشارف الموت و يستحيل أن يتذكر تفصيلة مثل هذه و لكن المفاجأة كانت عندما ذكروا حادثة قشط الاسم ، تكلم الامام السابق و قال إنه كان صاحب هذه الفكرة و لكنه لا يتذكر الاسم ، حيث أن هذة العائلة رحلت عن القرية و لا يوجد من يورث لهم ارثهم و خشي من أن يستغل أحدهم هذا الاسم من أجل الاستيلاء علي ما تبقي منهم وكانت تسكن هذة العائلة أطراف القرية التي تعرف باسم المجاورات و كانوا يعيشون في مجاورة تسمي ميمون الثالث ،انطلق جدي و إخوته و ظنوا أنهم علي بعض خطوات صغيرة و عندما وصلوا منطقة المجاورات ، تجاوزوا المجاورة الأولي ميمون الاول ثم الثانية ميمون الثاني تم فوجئوا بأن الذي يليه
هي المجاورة الرابعة ميمون الرابع ثم المجاورة الخامسة ميمون الخامس
و بدأوا في الاستفسار عن مجاورة ميمون الثالث فيتم الرد عليهم انهم منذ سنين و هما لا يعلمون عن مجاورة بهذا الاسم حتي و إن كان ترتيب المجاورات ينقصهم العدد الثالث و لكن لا يعرفون لماذا وقيل أنه خطأ مسميات ، أقاربي لم يقتنعوا و ذهبوا الى بيت في المجاورات ليسألوا عن عائلتهم المفقودة اسما و مكانا ، كان الرد دائما بأنهم عاشوا علي هذا الخطأ في الترقيم منذ ولادتهم و أن أجدادهم قد يكونوا عرفوا شئ و لكن لم يخبروهم به
حتي قابلوا رجل من المجاورة الرابعة كان طاعن في السن و الذي عندما قابل أقاربي و سألوه عن المجاورة الثالثة قال بلغته العامية و كان قد فقد اعصابه : (هو انتو رجعتوا ! انا مليش دعوة ، انا في حالي و ملناش دعوة بحاجة و معملناش حاجة)
هنا عرفوا أجدادي أن هناك شئ ما في جعبة هذا الشخص فطمئنوه أنهم هنا ليس من أجل أن يأذوا أحد و لكنهم يريدوا أن يعرفوا اين المجاورة و اين عائلتهم ليس أكثر
تكلم الشيخ الهرم أنه و هو صغير كان يتذكر المجاورة الثالثة و كان يلعب مع أطفالهم بحكم الجيرة و لكن اهله دائما ما كان يعنفوه حتى لا يقترب من هناك لأنهم علي حسب ما ذكر (ناس مش تمام و بتوع مشاكل) و كان يحرم عن العائلة أن يتزوجوا من أحد من هذه المجاورة و عندما كبر قليلاً و بدأ في الذهاب مع أبيه الي مركز القرية سمع والده وهو يقول إن هذا العائلة تجاوزوا الحد وغيروا اسم المجاورة الي ميمون الاسود نسبة لاسم عائلتهم و التي لم تنشأ في هذا المكان بل لا نعلم من اي مكان جاؤوا و لكن كان ذلك في توقيت وصول الاحتلال الإنجليزي البلاد ، هم كانوا يشبهون الإنجليز لكن كانوا يتحدثون العامية مثلنا مما جعل الجميع يتعامل مع الموضوع بأعتيادية و لكن بعد وصولهم بدأت هجرة عدد من العائلات من المجاورة الثالثة بدون سبب و بدون توديع الجيران ،حتي اصبحت عائلتهم هي الوحيدة في المجاورة و هنا بدأت تظهر أشياء غريبة
فسأله أقاربي ماذا حدث تحديدا فتكلم الرجل الهرم بقلق و خوف :
” المجاورة بتاعتهم بقت تتطلع زرع غير زرعنا و تتنبت اسرع و يحصدوا اسرع و يجمعوا فلوس اسرع و اسرع و في عز الليل بلدهم كانت منورة كما لو أن مولعين فيه بير جاز و كان لما يتسألوا عن الكلام ده كان بيطردوا الناس و يرفضوا يتعاملوا معاهم و بيهددوا الناس ان اللي هيقرب منهم هيخفوه من علي وجه الارض “
صمت الشيخ العجوز ثم أخذ أنفاسه ثم قال “في يوم ما ، حد من المجاورة الخامسة كان شاف بنت من بناتهم و طلب ايديها و لكن رفضوه و طردوه شر طرده لكن هو مسكتش و كرامته نقحت عليه و رجع يمسك في خناقهم ساعتها راح لهم تاني ولكن مطلعش من عندهم ، اهله راحوا يسألوا عليه فقاللهم منعرفش عنوا حاجة و برضه بنفس اللهجة هددوا الناس أنهم ميقربوش منهم عشان ميأذهومش ، الناس اتجننت و جابوا آخرهم و جمعوا الناس من كل المجاورات عشان يطردوا العيلة ديه و ياخدوا بتار ابنهم اللي اختفي
اليوم ده كل الناس اتجمعت و راحوا المجاورة و نيتهم شر و دخلوا علي المجاورة و قاموا حارقين أرضهم ، الغريبة أن محدش طلع من البيت و الارض فضلت تتحرق ٧ ايام بلياليهم و محدش طلع منهم ،في الليلة السابعة النار زادت جدا و بقت تاكل كل حاجة في المجاورة و وصلت للسما ، الكل خاف و رجع بيته يستخبي من المنظر لكن لما صحيوا الصبح و راحوا شافوا المنظر لقوا أن المجاورة مش موجودة و أن المجاورة التانية بقت لزق في الرابعة ، وقتها الناس طلعت تجري و كانوا عاوزين يسيبوا المجاورات و يهربوا بس شوية و رجعوا تاني ، بس وقتها كانت حاجة غريبة حصلت كل رجالة البلد للكبار اللي اشتركوا في حرق المجاورة التالتة اتجننوا !!
عاشولهم فترة و ماتوا بسرعة ، اللي ولع في نفسه و اللي نط في الترعة بحجر ربطه علي وسطه واللي نط من فوق دواره وقع علي نافخوه و منهم اللي بطل ياكل و يشرب لغاية ما مات “
.
.
.
جدي و أخوته كانوا صامتين و عاجزين عن الكلام من القصة
فسأل جدي و قال ” انت قلت أنهم كانوا عاوزين يغيروا اسم المجاورة لميمون الاسود اشمعني يعني
فقال له ” معرفش ، احنا معرفناش حاجة بعد الحادثة كلهم اختفوا ،بس اتقال مرة في المركز أن واحد منهم ظهر و مكنش يعرف بالحادثة لانه كان بيتاجر بالمحصول في القاهرة و لما عرف
رجع علي القاهرة تاني و محدش سمع عنه حاجة “
هنا عرف أجدادي الحقيقة الكاملة عن والدهم (والد جدي )و عائلته اللي وصلت بهم لنهاية مسدودة بعد اختفاء مجاورة ميمون الثالث أو حسب اخر تحديث ميمون (الاسود).
..
السؤال هنا عزيزي القارئ
هل ربطت الاحداث جيدا ؟!
هل جذب انتباهك اسم عائلتي الغريب ؟!
انه اسم غير تقليدي بالمرة
عائلة الأسود
عائلة ليس لها جذور في مصر
عائلة ظهرت في وقت قدوم الإنجليز مصر
عائلة أفرادها كانوا يشبهون الإنجليز
كيف لعائلة انجليزية ان يكون اسمها الأسود
هل أرادوا ان يغيروا اسم العائلة ليندمجوا مع الناس في مصر ؟
هل من الممكن ان يكون كلمة الأسود هي الترجمة الحرفية لاسم عائلتهم بالإنجليزية
هل من الممكن ان يكون اسم عائلتهم BLACK
…..
نعم عائلة Black
واحدة من اشهر عائلات السحرة في إنجلترا
هل الأمر اصبح واضح الان ؟
عائلة سحرة انجليزية جاءت الي مصر مع دخول الإنجليز مصر
لماذا ؟؟
لا اعلم ، انهم عائلة عنصرية لكل ما هو غير سحري منذ قديم الأزل ، من الممكن انهم هربوا لبعض الوقت من إنجلترا نتيجة جرائمهم في حق العامة و أرادوا ان يفلتوا من عداوةالمجتمع المحيط بهم ، ثم العودة مرة اخري بعد ان تتهيأ الامور و يتناسي الناس
هذا يفسر الاحداث الغريبة في قصتنا
قدرتهم الغريبة علي الزراعة السريعة و الربح السريع
التآثير علي الجيران و إجبارهم علي الرحيل
الإنارة الغير اعتيادية في مكان مقفر كالمجاورات
الرفض المهين لعرض زواج ابنتهم من احد شباب العامة
اختفاء الشاب و عدم ظهوره مرة اخري
الحريق الغريب الذي حدث
الانتقام البشع و المجهول ضد كل من شارك في حريق منزلهم
و اخيرا اختفائهم و اختفاء المجاورة تماما
نعم
هل تعلم قصة منزلهم في لندن ؟؟
أنه المنزل المشهور رقم 12 في جنوب لندن المختفي بين منزلين يحملوا الأرقام ١١، ١٣
انه نفس اسلوبهم ، لا تغيير يذكر إلا في بعض التفاصيل العامة ليس إلا
..
عزيزي القارئ
دعني أخبرك ان بعد هذا البحث المضني في اصل عائلتي
تبين اني حفيد عائلة بلاك
واحدة من اشهر عائلات السحرة المظلمة في إنجلترا
بل أنا آخر شخص ممن يحملوا دماء آل بلاك بعد موت اخر ابنائهم منذ عدة أعوام
أرى انك بدأت تربط الاحداث جيدا الان ، و تريد ان تقول شئ ما ، و لكن يمكنك ان تحتفظ به لنفسك من اجل سلامتك
لان هذا هو الميعاد
ميعاد عودة آخر سلالة آل بلاك
عودة من سيحمل علي عاتقه اعادة أرث العائلة الأعظم في أنجلترا
عائلة آل بلاك .
قصة رائعة ، ذكرني اسلوبك بالعملاق احمد خالد توفيق رحمه الله ، أرى أن لك مستقبلا واعدا في كتابة القصص المشوقة لاسيما تلك المتعلقة بأدب الرعب،اسعدتني القصة و انا في انتظار المزيد من ابداعاتك ، بالتوفيق
شكرا جزيلا …سعدت جدا برأيك و سعدت اكثر حينما ذكرتي الراحل الدكتور أحمد خالد توفيق ، عراب الجيل و معلمي و ملهمي و أحيكي علي رؤيتك فأنا بالطبع تاثرت بالعراب منذ طفولتي و ربما تأثر قلمي بكتاباته و لكن شتان الفارق و المستوي للعملاق الموهوب
شكرا جزيلا مرة أخري و اتمني ان أعرف رأيك في كل ما هو قادم
شكرا لك اسعدني ردك الجميل ، في انتظار المزيد من ابداعاتك
قصة جميلة و مشوقه و احداث غير متوقعه
بانتظار جزء ثانى ان شاء الله
شكرا جزيلا يا احمد
سعيد برأيك جدا
القصة جميلة جدا جدا وفيها تشويق وتخليك عايز تخلصها للأخر
اتمنى كتابة الجزء الثاني علشان الاحداث تشد بجد
شكرا يا أحمد
سعيد انها أعجبتك
و ان شاء الله لربما يكون هناك جزء ثاني
واتمني ان ينال إعجابك
شكرا جزيلا
الفكرة ذكية في ربط كل ما يحدث في مصر من اهوال ومصائب ونكبات واللعب علي خيال القارئ وهو بيقول لنفسه (يعنى كل اللى بيحصل في مصر ده بسبب آل بلاك 😂)
ده علي مستوى الفكرة بس محتاجة تكون رواية وفي شكل حوارات بين اشخاص وحاسس ان القارئ عادى بالنسباله ان طلع من احفاد آل بلاك مع انها المفروض مفاجأة صادمة
بشكل عام بداية موفقة وخصوصا علي مستوى الفكرة والقادم افضل بإذن الله
شكرا جزيلا
والله فاجئتني برؤيتك الكوميدية للموضوع 🤣
و شكرا علي ملاحظاتك و ان شاء الله يعجبك ما هو قادم
“بجد اللي ميز القصة دي إن عنصر التشويق فيها عالي جدًا وخلاني مش عاوزة أبطل قراءة غير لما أوصل للنهاية 👏 قدرت تخلق جو من الفضول يخلي القارئ عايش مع الأحداث وكأنه جزء منها. خيالك واسع وطريقتك في السرد بسيطة وسلسة وفي نفس الوقت عميقة، وده بيفكرنا بالأسلوب الجميل اللي بقينا نفتقده في الكتابات الحديثة. القصة فعلاً تستحق التحية والإشادة، وأتمنى تكون بداية لسلسلة تكميلية بنفس الروح علشان نستمتع أكتر ونغوص في أسرار الشخصيات والعالم اللي قدمته. كل التقدير لإبداعك أستاذ أحمد، وفي انتظار أعمال تانية بنفس القوة 🌹”
شكرا جزيلا يا ريهام
و سعيد جدا انها أعجبتك و شكرا علي تشجعيك و أتمني ان يعجبك ما هو قادم أن شاء الله
بالتوفيق دايما يا رب ❤️
تحياتي عزيزي الكاتب على خيالك الخصب الذي اخذنا في رحلة قصيرة مشوقة ظننا لوهلة انك بطلها وانها حقيقية، بداية ناجحة لسلسلة قصصية رائعة ننتظرها على احر من الجمر لنعرف المزيد من الاسرار خلف تلك العائلة المجهولة.
شكرا جزيلا يا ايمان
اسعدني اطرائك و ان شاء الله أوفق فيما هو قادم و يسعدني ان اعرف رأيك مرة اخري
شكرا جزيلا
قصة ممتعة ونهايتها مشوقة للقارئ تخليه عايز يعرف بقية الأحداث بداية موفقة وفي انتظار قصص أخري
شكرا جزيلا يا ندي
و سعيد انها عجبتك و هكون سعيد برأيك في أعمال قادمة ان شاء الله
شكرا مرة تانية 🙏
😊🙏🏻 بالتوفيق دايماً
حلوه جدا ومشوقه وكنت منتظره اعرف الباقي ياريت لو في جزء تاني بسرعه 💗💗
شكرا جزيلا ….حتي الان انا مكتفي بهذا الجزء حيث أنها قصة قصيرة ….و لكن ربما في المستقبل يكون هناك جزء أخر
سعيد جدا انها أعجبتك
جميلة جدا يا أحمد
شكرا جزيلا يا محمد ..سعيد انها أعجبتك
ما شاء الله الله اكبر
اسلوبك السردي شيق ويجذب انتباه القارئ، ورغم أن القصة تعتبر قصيرة ولكنها استطاعت بنجاح ان تجذب الانتباه وتثير الفضول من أول بضعة أسطر
بالتوفيق واستمر وان شاء الله مجهودك يكلل بالتوفيق والنجاح
شكرا جزيلا و سعيد جدا أنها نالت أعجابك
كيف حالك اخ احمد
ما اعجبني كثيرا في هذه المشاركة هو الذكاء الادبي او لنقل التكنيك الذكي الذي استخدمته في طريقة الطرح و اللانمطية
استطعت بكل حرفية ان تعزف نغمات عديدة شكلت خيوطا قوية وهي فرادى ثم جمعتها كسيمفونية متألقة واضفيت عليها من روح الترقب والغموض والتوقعات بحيث اجبرت القارئ على التماهي مع الاحداث ومحاولة استنباط الترجيحات والاحتمالات المثلى للوصول الى الحل الذي جاء غير متوقع تماما
محاولة جيدة وقوية وفيها من الحرفية مافيها
استمر على هذا المنوال فهو مبشر بكل خير
تحياتي
شكرا جزيلا علي تعليقك يا منال
حقيقي اسعدني رؤيتك للقصة و تفهمك للا نمطية السرد
و تشرفت جدا برأيك
شكرا جزيلا
حقيقي عنصر التشويق عالي فالقصة وده ساعد جدا في ان يكون فيه فضول لمعرفة النهاية فحقيقي قصة تستحق التحية واتمني لو يبقي منها اجزاء تانية مبنية علي نفس التشويق ده. مفتقدين للاسلوب ده فالكتابة و للنوعيات ديه من القصص
تحية لابداعك استاذ أحمد وفي انتظار اعمال تانية ليك👌🏻👏🏻
شكرا جزيلا يا أستاذة فاطمة 🙏
يشرفني جدا ان القصة نالت إعجابك و حقيقي كلامك مشجع و محفز اني أكمل و ان شاء الله اتمني ان القصة القادمة تنال إعجابكم أيضا
فشكرا ليكي مرة تانية
” لا لازم جزء تاني ويكون بنفس القوة دي لو رواية هتكسر الدنيا”
بقالي فترة بقرأ في ادب الرعب والعام بعد ما تبت من المسلسلات “مرحلة فطام” وحقيقي دي أقوى حاجة قرأتها الفترة دي ..زي ما هيا كدا أحسن حاجة وشغلت دماغي
بانتظار الجزء الثاني ..🥹
شكرا جزيلا
سعيد جدا انها عجبتك
🙏
تحية للكاتب أحمد كمال.. هي بلا شك بداية جيدة تحمل بذرة فكرة مثيرة.. وربما كانت افضل لو صيغت بمزيد من المشهدية والتفصيل
النص يقوم على فكرة جذابة.. لكنه لم يرتقِ إلى مستوى القصة الأدبية الكاملة.. فقد غلب عليه الطابع التقريري.. حيث اكتفى الكاتب بنقل شهادات وحكايات متفرقة دون أن يحوّلها إلى مشاهد حيّة تنبض بالحركة والتفاصيل.. وهذا جعل القارئ يظل بعيدًا.. كمن يستمع إلى رواية على لسان الآخرين.. لا كمن يعيشها بنفسه
أكثر ما افتقده النص هو المشهدية.. فالأحداث الكبرى وعلى رأسها الحريق عُرضت بإيجاز شديد.. بلا صور حسية أو توتر درامي.. كان من الممكن أن تتحول هذه اللحظة إلى قلب العمل لو صُوّرت بالنار والصراخ والدخان.. لكنها مرت كخبر مقتضب أضعف التأثير
الشخصيات بدت مسطّحة بلا عمق نفسي أو دوافع واضحة.. الراوي بالذات ظهر كصوت محايد لا يتأثر بما يسمع أو يكتشف.. بينما كان يمكن استثمار صراعه الداخلي ليمنح القصة بعدًا إنسانيًا حقيقيًا.. ويزيد من التوتر والغموض
الربط المفاجئ بآل بلاك في لندن جاء دون تمهيد كافٍ.. فبدت الخاتمة مقحمة أكثر من كونها امتدادًا طبيعيًا للحكاية.. الربط بين بيئة ريفية مصرية محلية وعائلة أسطورية بريطانية أجنبية كان بحاجة إلى جسر سردي أو وثيقة أو أثر ملموس يبرر الانتقال.. وإلا بقيت النهاية معلّقة لا تقنع القارئ
اللغة سلسة لكنها وقعت في فخ التكرار.. خصوصًا في كثرة الأسئلة البلاغية التي أبطأت السرد وأضعفت إيقاعه.. كما أن بعض المقاطع بدت أطول من اللازم من غير إضافة ملموسة
في المجمل العائلة المنسية تحمل نواة ثرية.. لكنها بحاجة إلى إعادة بناء جوهرية.. تحويل الحكي إلى عرض.. تعميق حضور الراوي نفسيًا.. إطالة اللحظات المفصلية بدل تجاوزها.. وضبط الإحالات الخارجية بحيث تتكامل مع السياق ولا تبدو دخيلة.. بهذه المعالجة يمكن للنص أن ينتقل من مستوى الحكاية الشعبية إلى عمل قصصي يترك أثرًا فعليًا في ذاكرة القارئ .
تحياتي .. باسم
شكرا جزيلا يا استاذ باسم
تشرفت بقراءتك للقصة و نقدك البناء المحترم العائلة المنسية هي باكورة كتاباتي و التي تعتبر من أولي تجاربي الأدبية
سعدت للغاية بقراءة ملاحظاتك عن العمل و أن شاء الله سأقوم بتطوير كتاباتي الفترة القادمة
ان شاء الله سأقوم بنشر قصة أخري في القريب العاجل
و سيشرفني معرفة رأيك و ملاحظاتك الثمينة مرة أخري
شكرا جزيلا
تحية طيبة الاخ العزيز احمد .. قصة جميلة جدا ..
خصوصا البداية .. مشوقة جدا
مع اني بصراحة كنت اتمنى ان يكون هناك اسرار لها علاقة بمصر
مثلا الفراعنة كما قال الاخ عبدالله في تعليقه .. اكثر مما لو كان لها علاقة بهاري بوتر
لكن عموما ، عن نفسي ، انا استمتعت بالقصة
احب اجواء الغموض والاسرار
بانتظار المزيد من ابداعاتك
تقديري واحترامي
🥳🥳 سعيد جدا أستاذنا الغالي والعملاق بهذا التوافق
وتأكد استاذنا بغض النظر عن تعليقي المتواضع
فانه حضوركم وتشجيعكم للكتاب واصحاب المقالات في الموقع الكريم هو عن ١٠٠ تعليق لمايترك من وقع في نفوسهم وتحفيزهم ومتاكد استاذ لمستم هذا في ردود أفعالهم عندما تشرفهم بتفاعلكم ودعمكم
فشكرا لكم أستاذ على كل هذا المجهود رغم كل هذه الأنشغالات في الموقع وخارجه تحية من القلب تقديري واحترامي
شكرا جزيلا أستاذ أياد
سعيد للغاية بقبول النشر في موقعك الجميل و الذي اعتدت علي متابعاته منذ ما يقرب من الخمس سنوات
سعيد جدا برأيك في القصة و شكرا علي تشجعيك
ان شاء الله سأستمر بالكتابة و سأكون سعيدا جدا بالنشر مرة أخري في موقعك الرائع
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
وتحية إلى الاخ الكريم الكاتب ومبروك العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع
أخي الكريم ربما حاولت تقديم فكرة من ناحية المبدأ جيدة ولا بأس بها
لكنها كانت تحتاج إلى قالب فني أكثر تماسك من هذا الشكل الذي قدمت به
في الواقع كان هذا القالب أبعد ما يكون عن الصياغة الفنية المطلوبة في الكتابة الأدبية القصصيه
اخذ وجه التجارب الشخصيه او الدردشة السماعيه كما يكون مع العائلة أو الأصدقاء
كان هنالك بعثره في السرد وتشتت في اللغه مابين فصحى ركيكه وعاميه غير مرتبه واغراق في المحليات المكانيه والمجتمعيه دون توظيف ذو قيمه احتوائيه وتفاصيل لا داعي لها وكان من الممكن اختصارها في صوره تعبيريه ومكانيه اكثر تحديد ومقاربه ومراعاه للقارىء البعيد عن تلك الازقه والنواحي البليداتيه لا سيما وأنها لم تخدم كثير الفكرة ولاالسياق اوتوظف لاجل تطوير مجرياتهم
وحتى يكون الكلام محدد اكثر
أولا عزيزي ليس مفضل أبدا في أي عمل أدبي التوجه إلى القارئ مباشرة لانه العمل الدرامي له خصوصية مايسمى بالحيز الدرامي
أي بمعنى يفضل أن يكون جميع تركيبات وتكوينات وشخوص هذا العمل من صلب كيانه وتكوينه
يعني حتى شخصية هذا القارئ الذي نريد التوجه له لابد يكون له دور ما في العمل قارئ من نفس حيزه وليس قارئ العموم أو القارئ نفسه الذي سوف يباشر قراءة العمل
قد يحصل هذا في بعض الأحيان إنما في مساحة ضيقة وليس بهذا الأسلوب المسترسل والمطلق والذي جعله يتحول إلى شكل التجارب لا العمل الدرامي
والمشكلة انه لم يبدأ به بل استكمله في باقي العمل حتىالخاتمه وكأنها تحولت إلى دردشة وتعليقات في موقع تواصل
والأهم من كل هذا أنها جعلت الفكرة مكشوفة من البداية وكان واضح تمام الوضوح النهاية التي سوف تصل لها
عزيزي القارئ حصل كذا وكذا عزيزي القارئ في النهاية أنا هو الحلقة المفقودة مهما كان شكل تلك الفكرة كانت واضحة وكشفتها تلك الدردشة الغارقة في مباشرتها
أيضا كان هنالك الكثير من الارتجالية والعفويه غير المحمود في عمل درامي
يعني من البداية تم كشف اسرار نسب العائلة وأنها كانت تبحث عن اصولها
والزج في إدخال دور تلكمو الاقوام المريبه في نفس الوقت البحث والتحري عن الأصول وكانت النتيجة واضحة قبل ان تعلن وتفشى
كان يحتاج تحضير مثل هذا السيناريو إلى شيء من الهدوء وبعض من اللعب الدرامية حتى تكون أكثر تشويق
وتنسيق حبكه تجمع ما بين الإثارة والغموض دون تسارع في طرح الأحداث والأفكار
كذلك لجوء عائلة بريطانيا إلى مصر لمجرد اللجوء الأمنية وهي كانت عائلة تشتغل في مجال السحر والشعوذة
ربما كان يحتاج إلى دوافع أكثر إقناع
اذ انه مصر القديمة قد اشتهرت بتعاطي السحر كجزء من الحالة الثقافية والشعبية حينها
و الآثار المصرية القديمة في شتى أنواعها واأشكالها ومعابدها خير شاهد على هذا
لذلك عائلة تشتغل في هذا المجال سوف يكون لها دافع اكبر أن تجد ضالتها في مثل هذه المعالم حتى تغذي وتنمي قدراتها ونفوذها وليس الحاجة الأمنية المجردة التي قد تجدها في أي مكان في هذا العالم وبريطانيا كانت تسيطر على أغلبه وقتها
هذا يدل على شيء من الاستعجال والسرعة وقت تحضير العمل
أيضا أخي الكريم العناوين في بريطانيا لا تكتب بهذه الطريقة التي كتبت في العمل
ربما مراجعة صغيرة لأي عمل إنجليزي مثل أعمال اجاثا كريستي سوف توضح طريقة صياغه العناوين عندهم
في النهاية أخي الكريم محاولة لا بأس بها ولكن يفضل الهدوء وعدم الاستعجال وقت تحضير أي عمل لانه لا يكفي الفكرة الجيدة إنما الإخراج القولبي والدرامي هو الأهم لانه سوف يحمل الصورة الانطباعية العامة عن هذا العمل وبالتالي جاذبيته للقارىء
تحياتي وبالتوفيق في الأعمال القادمة الأفضل بإذن الله شكرا
شكرا جزيلا أستاذ عبدالله
أسعدني قراءتك للقصة القصيرة و أهتمامك بتقديم نقد فني كافي و وافي
أنا أعتبر نفسي حديث العهد بالكتابة الأدبية
اخترت قالب قصة قصيرة من وحي الحكايات الشعبية نوعا ما
أسعدني رأيك و مقترحاتك لتحسين العمل الفني و تطوير الأسلوب
و أن شاءالله انوي ان أطور من كتاباتي الفترة القادمة
و ان شاء الله هناك قصة اخري سيتم رفعها في القريب العاجل
و سيسعدني ان أعرف رأيك ايضاً و أتعلم من ملاحظاتك القوية و اقتراحاتك الثمينة
شكرا جزيلا
يا هلا والله أخي الغالي الكريم أحمد سعيد جدا في انضمام هذه الموهبة الواعده للموقع وقسم الأدب العزيز على الخصوص
وبالفعل أخي أحمد مع هذه الاريحيه والاستماع المنصت إنما المحترم والمقدر لكافه الآراء الداعمة وأيضا التي لها بعض الملاحظات سوف يكون لكم أخي أحمد شان وايما شان. بإذن الله
لاحاشاك أخي أحمد ما بيننا لا أستاذ ولا معلم ومتعلم كلها حوارات ونقاشات أخويا بين اخوه وزملاء تنشد الأفضل أولا للكاتب ثم المتعة للقارئ
في انتظار القادم أخي أحمد الغالي واعتذر قليلا لو كان التعليق شيء من الحده كثير من الأحيان أنسى نفسي أخي أحمد في التعليق وأعود إلى عبدالله القديم مع إني حاولت الكثير التخلص من طيفه ههههه ولكن ماذا افعل ما زال يسكنني دون فكاك ههه
يبدو إنني بحاجة إلى راقي حتى يطرده او علىالاقل يهذبه قليلا ههه
تحياتي يا أخي أحمد والشرف لي بالتأكيد في متابعات الجديد لكم الناجح بإذن الله شكرا