الكنز المفقود/ قصة قصيرة

أحداث القصة من قديم الزمان
وفور خروجهما من الكهف نهض الجوادان من بسطيهما، ورفعا ذيليهما، واتسعت فتحتا أنفيهما، عندئذ تبسم كهف وكهيفة ضاحكين لهما ولاسيما أنهما سمنا عما كان عليه من ذي قبل.
فقال كهف عندئذ: «تُرى، هل يسمّن العشب الذي أكلتماه، أم أنه طول البسط بالوصيد (الوَصِيد:ُ الفناء أمام الكهف)؟»
فصهلا له فحسب.
هز رأسه، ثم ما لبث أن التفت إلى كهيفة وقال: «يا كهيفة، حالما يجف حبر الريشة نطوي الرسالة ونمتطي الجوّادين، ونسرع ب.. »
قاطعه الأدهم (اسم حصان كهف) بصهيل عال، وكذلك صهلت الكحيلة (اسم فرس كهيفة)، ثم أسرعا بأخذ راية معلقة على باب الكهف مرسوم عليها قاعة محكمة تحاكم الضمائر وناولاها لهما.
قال كهف عندئذ: «ما أحفظكما للأمانة أيها الوفيان!»
فرفعا ذيليهما بتؤدة مع صهيل خفيف.
قال كهف مستدركا كلامه لكهيفة:
«ونسرع بالراية وتلك الرسالة إلى الملك، نبلغه ما فيها، وندعوه لما حلّ بنا من خير، فربما إذا صلح الحاكم صلحت الرعية.»
واستأنف مستدركا:
«والآن هيا انزعي عن جسدك هذا اللباس الأسود كما سوف أنزع أنا -فما عاد يليق بنا هذا اللباس بعد أن تطهرت قلوبنا- لنرتدي الثياب البيضاء.»
أسرع الأدهم وكحيلة وأمسكا بفميها الثياب الذي كان معلقا بجانب الراية وناولاها لهما.
تبسمت كهيفة هذه المرة وأشارت إلى الأدهم بأن يولي نظره عنها حتى ترتدي ثيابها، فأسرع الأدهم وتوارى خلف جدار.
إقرأ أيضا:القلادة السحرية
قالت كهيفة عندئذ:
«لقد أحسنت ترويضه وتربيته يا زوجي الحبيب، فحسن خلقه وصفا ضميره.»
هنا صهلت الكحيلة وزفرت ضيقا، نظر إليها كهف في تبسم وقال:
«وأنت يا الكحيلة، لقد أحسنتْ كهيفة تربيتك، فصفا ضميرك، والآن امض أنتِ الأخرى لأرتدي ثيابي.»
ولبسا اللباس الأبيض بالفعل، فلما هم بامتطاء الفرسين صهلا مجددا، وحركا ذيليهما بشدة، فأدركهما كهف وقال: «لا بأس بأن ترحبا بنا، هيا افعلا ما يحلو لكما.»
فناوله الأدهم المزمار الذي كان بحوزته، وناولته الكحيلة الطبل، ثم دب بقدميه الأرض، وكذلك فعلت كحيلة. وانتصبا الأدهم وكحيلة تلقاء بعضهما، أمسك كهف بالمزمار، وأمسكت كهيفة بالطبل، وبدأ الاحتفال بخروجهما فور أن نفخ كهف في المزمار وضربت كهيفة الطبل.
ودبدبا بأرجلهم على نغمات المزمار ودقات الطبل، ورقصا معا رقصة المربع. وتبسموا جميعا، وتأججت البسمات في القلوب قبل أن ترتسم على الشفاه، وشعر كهف وكهيفة بأن سرور قلبيهما سوف يسع كل أهل القرية، وأن الطهارة والعفة سوف تدركاهم أيضا، الحيوان قبل الإنسان، وفجأة، تجهمت الوجوه، وتوغل الخوف بين الشفاه….. انقض جيش الحاكم عليهما.
وقدم الحاكم في وسط من بطانته على كهف وكهيفة الموثقين في عمودين خشبيين في السجن، والجلاد قائم على تعذيبهما، استوقف الحاكم الجلاد وقال:
«ارحما نفسيكما من العذاب وأخبراني عن الكنز، أين خبأتماه؟»
تمتم كهف في البداية محاولا الكلام فتعثر لسانه ولم يستطع، فسكت، فآثر الحاكم الانتظار، فهو يعلم أن وقع السياط أخرس كل جوارحه.
فلما شعر كهف بأن لسانه يستطيع الكلام رغم أن جسده كله ينضح بالألم، دفع لسانه بكل قوته وقال وكأنه يفارق الحياة:
«الكنز في الكهف، والآن بعد أن أجبتك، طمأني على الأدهم والكحيلة.»
إقرأ أيضا: سْكيدْلْ
قال الحاكم في حنق معرضا بالطبع عن سؤال كهف:
«عيوني الذين شاهدوكما أخبروني بأنكما كنتما تمتطيان الحصانين ولم يكن معكما شيئا.»
تدخل الوزير هنا وقال:
«أيها الحاكم، لم يكن معهما سوى بقجتين صغيرتين، ربما فيهما متاعهما، فما أهونهما أن يحتويا على كنز بقدر حجم خيمة، فكنزهما كحجم الخيمة كما وردت إلينا الأخبار.»
قال الحاكم في تفكر: إذن خبآ كنزهما لمّا علما بأمر القبض عليهم، ثم هربا لواذا بالكهف.
ثم استدرك خطفا وقال في حزم: «مَن الخائن الذي أخبركما أني أصدرت أمرا بالقبض عليكما؟ وأين خبأتما الكنز؟»
حاولت كهيفة الإجابة عن سؤال الحاكم فلم تستطع، أدركها كهف وأجاب بقوله: «أيها الملك، هذا كلام غريب، فنحن لا نعلم بأمر القبض علينا، والكنز في الكهف، والآن قد صدقتك، فأين الأدهم والكحيلة؟»
قال الحاكم:
«إن كنت صادقا فلِِمَ فررتما ولذتما في هذا الكهف القاصي في الجبل؟»
قال كهف:
«ليس كما تظن أيها الحاكم، إنما قصدناه لنبعد عن الناس فنناجي ضميرينا العاقين حتى ندفعهما للجوء إلى بيت الفطرة كما كانا، عندئذ تصفو روحانا فنتمكن من نشر الحب والخير في قريتك التي سادت فيها الكراهية والشر.»
سكت لحظة ثم استدرك: «في الرسالة ستجد ما يدلل على غايتنا، والراية هي مفتاحنا.»
قال الحاكم في دهشة: «أي رسالة؟ وأي راية؟»
هنا تكلم رئيس الشرطة وقال بلا اكتراث:
«وجدنا بحوزتهم بردية فيها كلام فارغ أيها الحاكم، أما الراية فقد وقعت على الأرض ووطأتها أقدام خيلنا عمدا فتمزقت وباتت كالذر ذرتها الرياح.»
قال الحاكم في استدراك: «حتى خيلنا تكرهكما أيها التعيسان.»
ثم ما لبث أن طلب الرسالة بعدم اكتراث فأعطاه إياها، أمسك بها فحسب، ثم قال موجها كلامه هذه المرة لكهيفة وقال:
«أخبرينا أنتِ يا كهيفة عن مكان الكنز.»
لم تجبه كهيفة.
قال كهف: «أيها الحاكم، إن كنت تريد كنوزا كثيرة وليس كنزا واحدا فتكهف.»
شعرت كهيفة بقدرتها على الكلام في تلك اللحظة رغم أن قدميها تغوصان في دماء ظهرها العاري: «أيها الحاكم، لقد وهبنا كل ما نملك من مال -وهو كثير- على فقراء هذه القرية وضعفائها قبل مغادرة القرية مباشرة.»
إقرأ أيضا: أنا ملعون ..
قال الحاكم عندئذ:
«ها هي قد كذبتك امرأتك، فالكنز ليس في الكهف.»
قال كهف:
«أنا ما كذبت قط، الكنز في الكهف.»
قالت كهيفة:
«كهف لا يكذب، والآن، أين الأدهم والكحيلة أيها الملك؟»
نظر الحاكم إلى بطانته بعد أن تملك الغضب منه وأعمى فكره فقال وهو ينظر إلى قائد الشرطة وهو يضرب جبهته وكأنه أدرك شيئا:
«لماذا يكرران دائما السؤال عن الحصانين يا رئيس الشرطة، لعلهما خبآ الكنز في بطنيهما.»
ثم ما لبث أن سأل بشغف:
«فأين هما؟»
قال رئيس الشرطة وهو يشير إلى كهف وكهيفة:
«بعد أن فقد هذان الحقيران وعيهما بعد ضربهما شاكسنا الحصانان فاضطررنا لقتلهما.»
عندئذ تأوه كهف وكهيفة، انبثق الألم هذه المرة من قلبيهما وليس من ظهريهما، قال كهف وهو يبكي: «كل شيء جميل يخبو في هذه القرية حتى يبيت كالذر تذروه الرياح.»
قال الوزير:
«لأني أعلم أن كهف ساحر أسطوري فقد بقرت بطني الحصانين بعد قتلهما فلم نجد الكنز.»
قال قائد الشرطة:
«أنا لا أستبعد ذلك أيها الوزير، فهذا الرجل استطاع أن يسحر الكهف فلا يقربنه أحد، فالحصانان كانا يبسطان أذرعهم بالوصيد، وينطلق من عيونهما شرر رهيب، والعشب الذي حولهما كان يتحول إلى حيات تسعى، لذلك، ما يقرب أحد جنودنا منهما إلا ولى فرارا وامتلأ قلبه رعبا.»
قال الحاكم:
«ولذلك أشرت عليكم بانتظار خروجهما خشية أن يصيبنا السحر فيدب في الجيش كله، أما الآن فقد مات الحصانان، وخرج هذا الساحر، ولذلك أرى مداهمة الكهف.»
عندما سمع كهف وكهيفة ذلك تأكد كهف بأن سحره نجح في إبعاد الناس عنهما كي يتمكن هو وزوجه من التكهف بعيدا عن الناس.
إقرأ أيضا: طريق المجد – الجزء الثالث
قال الوزير في حزم:
«لا أيها الحاكم، أنصحك بعدم مداهمة الكهف، إن كهف يدفعنا إليه للخلاص منا، فلا يزال السحر بداخله، وهذا الرجل بلغ من سحره أن قد يغير ماهية الأشياء، فربما تجد بداخله ديناصورات جائعة.»
قال رئيس الشرطة:
«وربما أسكن الجن في الكهف، فإذا داهمناه أصابنا المس، فتخبطنا.»
ارتجف جسد الحاكم بعد أن اقتنع بكلام الوزير ورئيس الشرطة.
يئس الحاكم منهما، فقرر أن يستمر في تعذيبهما حتى يبوح أحدهما أو كلاهما عن الكنز، لكنه فضل أن يقرأ الرسالة على سمعيهما قبل المغادرة.
نزع الرباط عن البردة وبسط الرسالة، وفور أن قرأ العنوان :
«رسالة الخلاص.»
توقف، وقال: «أي خلاص تقصد يا كهف؟»
ثم أشار إلى كهيفة وقال لها مثلما قال لكهف.
قالت كهيفة:
«لقد فشت كل أصناف الشر بين أهل القرية، وبين جنودك، وباتت الأرض سوداء بسواد قلوبهم، فكان لابد من الخلاص، التكهف أيها الملك.»
قال كهف:
«أنا وزوجتي تكهفنا من أجل أن نتمكن من إعداد تلك التي بيدك أيها الحاكم.»
لم يجد الحاكم بدا من التأمل في كلام كهف سوى قراءة الرسالة.
إقرأ أيضا: حكايات من النقطة 43
فقرأ:
«من كهف وكهيفة إلى هذا العالم البائس، لتكن أنفسكم دائما قضاة على ضمائركم حتى تصفو نفوسكم، فيحل الحب وترفع الكراهية، ويحل العدل ويرفع الظلم، ويحل الضمير وترفع الأنا، واعلموا أن نور قلوبكم كنز البقاء، وظلمتها رمز الفناء.»
أخذ يفكر الحاكم في الرسالة، يحاول أن يفهم منها شيئا فلم يتمكن، وكان قاضي القضاة معهم، فسأله الحاكم:
«ممكن تفسر لي ذلك؟»
قال قاضي القضاة في غرابة شديدة:
«هذا الكلام أعجمي، أو مجرد خزعبلات وترهات غير مفهومة.»
قال رئيس الشرطة: «أو ربما تعويذات وطلاسم سحرية.»
قال كهف عندئذ:
«لم تكن سحرا يا رئيس الشرطة، وستفقهه أيها القاضي، ستفقهون الرسالة جميعا لو تكهفتم وحاكمتم ضمائركم.»
وبعد أن استمروا في عذابهم بضعة أيام لم يصرحا بشيء، عندئذ أشارت البطانة على الحاكم بأنه لا مفر من تصديقه، وأن الكنز في الكهف بالفعل، فلعل البقجتين كانا يحتويان على جواهر نفيسة.
لم يكن بوسع الملك سوى إخراجهما ربما ينتزع الكنز منهما.
قال الحاكم لهما: «أطلقت سراحكما لتحضرا لي الكنز من الكهف، سيذهب معكما الجنود وينتظروكما في الخارج حتى تحضراه وتعودا به.»
قال كهف: «هو بالفعل في الكهف أيها الحاكم كما قلت، لكني قلت أيضا أنك لن تحصل عليه إلا إذا تكهفت بغرض نصب جلسة لضميرك.»
وذهب معهم الجنود بالفعل، ودخلا الكهف.
إقرأ أيضا: روحان في جسد واحد
ومرت السنون ولم يخرجا من الكهف. عندئذ غامر الحاكم وأمر جيشه باقتحام الكهف، فوجدوهما قد ماتا ولم يجدوا منهما سوى عظامهما.
فحملوا العظام وخرجوا من الكهف، فقابلهم حكيم القرية عندها وعرف ما يحملون فقال عندئذ لرئيس الجيش:
«لقد صدق كهف وكهيفة، الكنز داخل الكهف، هم شاهدوه وتلمسوه بقلوبهم، وكذلك أنا من قبل.»
قال قائد الجيش: «أيها الجنود، اقبضوا على هذا الرجل الذي يظن نفسه حكيما، فإنه لص سرق كنز كهف وكهيفة.»
وأدخلوه السجن وساموه سوء العذاب حتى يدل على الكنز حتى مات، وكانت آخر كلمة قالها لهم: «النفس الضالة ترى الكنز في المادة، أما النفس المطمئنة فتجده في يقظة الضمير، وأنتم قوم مضللون لن تروه أبدا، ولن تنالوه، ستظلون تبحثون عنه ولن تجدوه لأنه مفقود، مفقود من قلوبكم.»
الاستاذ الفاضل إبراهيم مؤمن
حياك الله أستاذ و أجدد المعايدة على حضرتك وباقي اهل كابوس الاعزه
تمام أستاذذنا الكريم تحت امرك في أي وقت والنقاش مع حضرتك ذوشجون ويحسب في الرصيد الشخصي والادبي لمن شرفه الحوار معكم أستاذ
ومشكور على الشهادة بحق أنها أجمل معايدة حصلت عليها مع هذا العيد المبارك فتشكر عليها استاذنا ونتعلم وبكم ومن بعدكم
اما عن الرواية أستاذ تحت امرك هل هي موجودة هنا في الموقع ولا موجودة من خلال المكتبات و منشورة في الأسواق أقصد يعني أو عبر مدونة ألكترونية لكم تحت أمرك أستاذ وضح لي وبإذن الله لي كل الشرف بكم وبقلمكم استاذ ابراهيم
اما عن الاخ ادم الكاتب و الله يا أستاذ إبراهيم في الآونة الاخيرة أنا كنت منقطع عن الموقع اتذكر كان معانا شاب من الجزائر العزيزة اسمه ادم وهو والله كان في قمة الادب والاحترام والرقي وكان يتمنى يدخل مجال الكتابة القصصيه وقدم مشاركة او اثنتين لكن و الله ما ادري إذا ما شاء الله استمر وتطور كما ذكرت أستاذ إذا كان هو المقصود على العموم كان هو موهوب جدا على الاقل حسب المشاركة التي قرأتها له
ههههه تمام أستاذ قيمة عظيمة إنك تقدم رأي حضرتك الفني و النقدي في روائع الأخت وفاء ويوجد والله العديد من الأقلام الممتازة هنا أتمنى أنها تسمح لك الفرصة وتعود وتقرأ لهم
بالمناسبة الاخ جمال كذلك مدير الموقع هو أحد كتاب قسم الأدب والأقلام المهمة التي تركت بصمة صحيح ليس في غزارة الأخت وفاء ولكن كان له مكانته وبصمته له اعمل منشور غير ببعيد ممكن لو سمحت لك الفرصة تطلع عليه استاذ
كذلك أقلام مثل البراء نوار وغيرهم العديد و الله ما ودي أنسى احد لكن متأكد أستاذ راح تكون جدا مبهور في جوده اعمالهم
نورنا ددومااستاذ تواجد حضرتك وأمثال حضرتك من اصحاب الخبرة والتجربة والممارسة هنا في القسم بالتأكيد سوف يزرع الحيوية والتفاعل وبالتأكيد الفائدة والتطور ما بين الكتاب والجمهور على السواء
مع كامل الشكر والتقدير والتحية أستاذ إبراهيم في إنتظار الأعمال القادمة شكرا تحياتي
لم أقرأ هذا التعليق إلا الأن، والله ما أدري أيهما متأصل فيك أكثر، علمك أم أدبك. عامة لا يُقارن حجم وجودي بحجم وجودك، فأنت ناقد وانا روائي، والكتاب هنا في قمة االاحتياج لك،، ربما يخرج واحد منهم تحت نقدك البناء ويكون ذو شأن مستقبلا.. أما أنا فلن أقدم نصوص أخرى الشهور القادمة..
أما بشأن الرواية فهي في موقع قناديل الأدب والفكر في تسلسل تام، ما بقي منها سوى 33% تقريبا لم ارسله.
ههههه حياك الله أستاذ إبراهيم نعم توقعت هذا لانه التعليقات جات متعامده فوق بعضها ولذلك توقعت يحصل شيء من اللبس
كنت أستاذ راح ارسل لك في الاسفل كنت أستاذ راح ارسل لك في الاسفل بين الحوار معاك والأخت الكريمة وفاء حتى يكون التعليق بارز اكثر
هههه على راسي أستاذ و الله منكم نتعلم وبكم نتقدم ولولا إبداع الروائي مثلكم أستاذ وامثالكم ما كان ليكون هنالك من دور كل عمل ما بعد الروائي وقلمه وابداعه يبقى ادور مكمل وهو في خدمته وليس منافس له
والجمهور سوف يبقى يتذكر آلاف الروايات وكتابها ولكن بالكاد يتذكر اسم لأحد من أنتقدها
ولذلك لابد من شيء من التواضع وفي النهاية الروائي هو محور فن الكتابة الأدبية وكما ذكرت الأدوار الأخرى هي مكملة لهذا النجاح وفنه
تمام أستاذ بإذن الله اتشرف في القراءة من باب المتعة وليس من باب النقد شرف التعرف على عميق فنكم وادبكم اكثر كل التحية لكم أستاذي والأهل شكرا
أخيرا في الرد إلى الاستاذ الكريم إبراهيم
حسنا أستاذا اما عن المعالجة نعم نعم يكفي شرف المحاولة في مثل هذا الباب وهو كما ذكرت حضرتك ربما يحتاج إلى المزيد من التفرعات ولكن أنت أستاذ ما قصرت وحاولت إنما أنا كنت اتكلم عن معالجه أكثر معاصرة أي تكون أقرب إلى فهم القراء من الأجيال الحديثة وهم بالتأكيد اغلب الزوار هنا
ولكن القرار يبقى عندك أستاذ والرؤيه تبقى ملك قلمك وهذه تجربة وأعاده التقييم فيها هو يعود وحده لك بعد الاستئناس من آراء جمهورحضرتك
اما عن الاهتمام في اللغة العربية اعيد وأجدد استاد الشكر والتقدير إلى حضرتك على هذه الفضيله العظيمه وجزاك الله كل خير عليها
ولكن أيضا كما ذكرت من قبل لا نجعل منها لا حجز ولا مانع لمن أحب أن يخوض غمار الكتابة وهو لا يملك من ادواتها النحويه اوالبلاغيه الكثير لأنها على كل الأحوال سوف يتعلم مع الوقت ويطور من ادواته
المهم أن يخرج موهبة الكاتب الكامنة التي فيه أمام الجمهور ومع لغة ولو كانت في الحدود الدنيا بسيطة وسهلة ولكن توصل إلى القراء وكما يقولون لا يموت الذئب ولا يفنى الغنم
ونعم هنالك أستاذ مواهب في الموقع عملاقة أتمنى ترجع إلى أعمال منشورة هنا وخاصة ما بين عام 2013 إلى 2020 سوف تجد أقلام خطيرة ومبدعه
ولا أريد ذكر أسماء حتى لا يسقط من الأعزاء احد ولكن أستاذ الأخت الكريمة التي تنشر لك هنا المحررة وفاء من أعظم الأقلام التي كتبت هنا في الموقع أتمنى ترى بعض أعمالها و سوفا تدهشك وخاصة أنت حضرتك لك خبرة في الكتابة وغيرها من الأقلام هنا كان لها تجارب كبيرة ومهمة
شكرا أستاذ تحياتي واعتذر على الاطالة تشرفنا بك وفي الحديث الشيق مع حضرتك في إنتظار الأعمال القادمة تحياتي
كلام جميل// ولنا عودة إن شاء الله …. ياريت يكون فيه فرصة تقرأ بعض مقاطع الرواية (قنابل الثقوب السوداء) ستجد كل ما تبينه لي مفصلا إن شاء الله… أكرر أن سعيد بهذا الحوار ولا يهمني مطلقا من على صواب لكن ما يهمني أن يكون الحوار فيه ثمرة ثمرة لكلينا ثمرة بصفتي روائي// وثمرة لك بصفتك ناقد ادبي مميز وروائي
آدم بو قطف: روائي لا أعرف عنه شيئا ربما هو كاتب مغمور لكنه روائي فريد جدا ونادر واعتقد أن له مستقبل باهر
باقي الرد إلى الاستاذ إبراهيم مؤمن
كنت أقول أستاذ ممكن لا بأس من إعادة وتقييم رأي حضرتك في مفهوم كتابة القصة القصيرة وما دام حضرتك ما شاء الله كما ذكرت من كتاب الرواية فإنه بالتأكيد لن يصعب عليك أبدا كتابة القصة القصيرة و بأفضل جودة
اما أستاذ عن رمزيات في العمل
في الواقع استخدام مبدأ الرمزية هو لا يقوم على الخيال وإنما يقوم على الدلالة والقصة هنا أستاذ كلها مبنية على مبدأ الرمزية أي ذلك الصراع ما بين الروحاني والمادي وكلام الحكيم في ختام القصة هو صلب الدلالة الرمزية في العمل
اذن العمل مبني على أساس الرمزية اما مسألة الخيال كل الأعمال الأدبية هي خيال ولكن لكل منها عناوين مختلفة عن الأخرى وهذا العمل ينتمي إلى مدرسة اسمها المدرسة الرمزية حسب دلاله حبكته
ناهيك عن بعض الرمزيات ودلالات الأخرى مثل تغير لون الملابس الطبول الزمر الراية تلكم الحصانين واستيعابهم الا حتى مفهوم العورة والعري اثناء مااصحابهما تستبدل الملابس
نعم قد لا تقصد أنت أستاذ التعمق إلى هذه الدرجة ولكن القارئ أيضا وقت ما توضع أمامه مثل هذه الدلالات والاشارات بالتأكيد البعض سوف يبحر معها الا حتى ما هو أبعد من الذي أراده الكاتب وهذه من جماليات ال مطالعة القصصية
اما أستاذ إبراهيم عن الكتابة واللغة القوية والحاضرة إنما مع اشكال تعبيرية وليست أدبية
هنا أستاذ كما شرحت قبل كان غياب البعد التصويري في العمل وهذا لا ينسحب فقط على رسم الشخصيات و الأبعاد المكانيه و إنما حتى هو يأتي على التفاعل الحيوي و الحركي لدىالشخوص
يعني مثلا نلاحظ كثرة استخدام تعبيرات مثل استدرك استانف وغيرها بكثره دون خلق أي طابع تفاعلي حيوي عن حركه الشخوص وتعاطيهافي المشهدوحسب الموقف
كالاستداره الوقوف الجلوس حركه الايدي الوجوه الاملامح الخ وكيفيه تبدلها وتفاعلها حسب كل حديث أول مقطع وتحول وهكذا
ما كان موجود في النص هو يسير جدا على استحياء و أقرب إلى الشكل المقالي الصحفي اوالانشائي ولكن أبعد قليلا عن الأسلوب القصصي الادبي
كان الافضل جعل لغه السرد أقرب إلى الحيوية و تفاعلية وأيضا البعد المصور ولو في الحدود الدنيا
يتبع
أرجو أن تطالع مقاطع مسلسلة من رواية قنابل الثقوب السوداء فهي الرواية الوحيدة التي نشرت ورقيا .
تفاعل الحركات ليس ركنا ركينا من أركان الواية ففما بالك بالقصة القصيرة- عندك مثلا نبيل فاروق ونجيب محفوظ يعتنيان بما قلتَ، أما مثلا عندما تقرأ لروائيين آخرين قد لا تجد هذه التفاعلات والإشارات والانفعالات الداخلية موجودة بقوة- على كلٍ القصة فيهاا من الرمزيات لان الرمز الواحد يختصر كثيرا من الأسطر- وأعتقد أني اسستخدمت الرموز بوضوح شديد، وأختلف مععك كليا وجزئيا أن ثمة غموض في القصة.. هو فحسب تريد حضرك أن يكون المشهد مجسدا أمام القارئ وهذا محال في القصص القصيرة، فالتجسيد سوف ييأتي على حساب الفكرة، وسوف يتسبب في مط وإسهاب في الكلمات فتطول القصة.. وإني أرى أن يجسد الروائي الصورة لتكون حاضرة أمام القارئ عنندما تكون أحداث القصة قليلة جدا.. سوف تجد هذا التجسيد في رواية العجوز والبحر ووالسبب أن احداث الرواية كلها في البحر
الاخ الكريم الكاتب الاستاذ إبراهيم مؤمن
حياك الله أستاذ وكل عام وانت بخير عليك وعلى الأهل اجمعين واهل كابوس والمسلمين في كل مكان
تشرفت بك أستاذ وفي أدب خلقك قبل قلمك وذاك هو شخص الأديب قولا وعملا
بالعودة أستاذ إلى النقاط التي شرفتنا بها بعد الشكر والتحية لكم أستاذ وبالتأكيد نحن نتبادل النقاش وحاشا ان يع يحاضر احد على احد
طيب دعنا أستاذ نبدأ من مفهوم القصة القصيرة خاصة وأن هذا الأمر حسب وجهة نظري المتواضعة بات يدور فيه الكثير من اللغط وكثير ما تحدثت واشرت إلى هذا الأمر من يوم ما تشرفت في التعليق هنا في الموقع ومن سنوات
في الواقع أستاذ وحضرتك ممكن اعلم مفهوم القصة القصيرة كما بدأت في نهاية القرن الثامن عشر على يد بعض الكتاب الفرنسيين وترسخت كباب من أبواب فنون كتابة القصة في منتصف القرن التاسع عشر وعلى يد الكتاب الروس ويقال أنه تشيخوف الكاتب الروسي الكبير هو أبو القصة القصيرة بالمفهوم الفني والأدبي
المهم أستاذ ومن دون إطالة اخذ هذا الفن اطوار عديده من أشكال و تعريفات و مصطلحات وقوالب حتى وصلنا ومن نهاية الخمسينات إلى قالب قصصي اسمه القالب الحر أو القالب الشامل
هذا القالب يحمل كل أوجه كتابة القصة حسب المفاهيم الحديثة ومنها الروائية بكل عناصرها ولكنه لا يتقيد بامتدادتهاالسيناريستيه وخطوطها الزمنيه
وتعتمدمبدا القالب المرن اي الذي يحافظ على كافة جوانب بناء القصة حسب المفاهيم الحديثة ومنها الروائيه ولكن مع اشكال اكثر معاصره يسهل الوصول بها إلى قراء من أجيال جديدة لا تملك المساحة في القراءة بتوسع كما مع الروايات ولكنها تبقى من جمهور القصة الأدبية وهنا وفرت هذه القوالب الحديثة والجديدة الحل الوسط ليس للجمهور فقط بل حتى لي هوات الكتابة من الأقلام الشابة
و كثير من الكتاب وخاصة في الخمسين سنة الأخيرة لا يخلو ارشيفهم من مجموعة قصصية قصيرة ولكنها مكتوبة حسب الأساليب المستحدثه
ولذلك أستاذ حسب وجهة نظري النص المطروح هنا هو لا يواكب حتى مفهوم وشكلو قالب القصة القصيرة كماباتت تتداول في الأوساط الأدبية وقليل جدا من هو متمسك حسب المفاهيم القديمة من أوساط أكاديمية أو نقاد لانه هذا أصبح من الماضي
ولذلك أستاذ وربما لا بأس من إعادة النظر في رؤية حضرتك إلى مفهوم القصة القصيرة وكتابتها
يتبع
الجزء الثالث من التعليق
من الجوانب الإيجابية في العمل هو اللغة الجيدة والمسبوكه والمتماسكه
لكنها أخذت شكل وطابع البلاغيه والتكلف في بعض الجوانب اكثر من السلاسه والانسيابيه في بعض الأحيان والأهم من هذا وذاك أنها كانت إلى مفهوم اللغة التعبيرية وليست الأدبية القصصيه
يعني لاحظنا إن اللغة المستخدمة كانت أقرب إلى الحالة السمعية لا البصرية أو التصويرية
هنالك غياب شبه تام لأي نظره بانوراميه تقريبيه تضع القارئ وذهنه في صورة ومخيله فنيه مايقرا
مثل البيئة المحيطة ملامح وبعد ورسم الشخوص توليف زمكاني تصويري للحدث
وغيرها من عناصر باتت مهمة في عالم الكتابة الأدبية خاصة وانه زمان القارئ هذاهوزمن الصورة اكثر ولذلك الأعمال الأدبية تهتم في هذا الجانب أثناء كتابتها
قد يقول البعض هذا ليس مهم متروك المخيلة لدى القارئ يتخيل كمايشاء
إذا قلنا هذا سوف نضرب مفهوم التاليف من أساسه و يأتي أحدهم ويكتب نصف قصه ثم يقول دعنا نترك الباقي لدى القارئ
في الواقع هو لا ضرورة لها المبالغة في مسألة الصورة ولكن أيضا في مثل هذا العصر من الصعب ترك عمل مرسوم بقلم الرصاص بلاالوان وأيضا حتى يستطيع الكاتب مواكبة ما سبقه من فنون كتابيه ولا يكون قلمه عنهامتاخر فيخسر المنافسه
أخيرا لاحظت أخي الكريم الكاتب إنك ما شاء الله تهتم في المحافظة على أصول اللغة العربية قواعدهانحوها وصرفها وجزاك الله كل خير على هذا
لكن في الواقع الكاتب ليس ملزوم غير في تقديم لغة سهلة ومفهومه أما مسألة القواعد والنحو والصرف فهذه لها من يهتم فيها من مدققي اللغة وفي كل دار نشر وغيرها من المؤسسات يوجد مثل هذا القسم والفريق
الكاتب وخاصة في موقع للهواه ليس ملزوم بأكثر من اللغة مفهومه وواضحة و فصيحة في الحدود الدنيا لااكثر وبالمناسبة حتى لو أراد الكاتب الكتابة باللغة الدارجه فهذا مقبول أدبيا او حتى باي لغه
ولكن ويشكر الموقع وهذا واجب علينا جميعا المحافظة على اللغة العربية إنما من دون ما نجعلها عائق اوحاجز بكثره التدقيق على هوامش ليست من دور الكاتب وإنما هي ضرورية وقت ما يكون العمل منشور على مستوى رسمي وليس في موقع مخصص للهواه يفترض فيه الاخذ بايديهم وليس تنفيرهم
وأعود وأقول مشكوراخي علىهذاالاهتمام وكذلك على هذا العمل الهادف في انتظار الأعمال القادمة شكرا تحياتي
1-وعليكم السلام لكَ و لكل أعضاء وفريق ومحرري موقع كابوس
2-أحيي فيك ثقافتك الواسعة، كما أشكرك مقدما على النقد، فالنقد مهم جدا للسالكين في التأليف.
3-حسب ما قرأت في الواقع ليس هنالك معالجة ذات نكهه او قالب تجديدي المعالجه المطروحة تشبه حكايات النساك في التراث العالمي
ربما كانت تحتاج إلى طرح اكثر معاصره كما في قصة الرهان الشهيرة
الرد: ربما يكون كلامك صحيحا، فهي قصة قصيرة، وموضوع ضخم كهذا يحتاج إلى رواية كي تضع معالجة جيدة لسمو الإنسان عن طريق اندماج الماديات والروحانيات معا، وربما لا يصلح في قصتي المعالجة التي تمت في قصة الرهان الشهيرة سواء كانت قصة أو رواية لأن أحداث قصتي سيقت من قديم الزمان، وربما حتى قبل إرسال الرسل.
4-لكن حسب هذه الرؤية المطروحة هنا كانت كثير تقليديه واقل تجدد وملييئه بالرمزيات المباشرة وربما كانت الفكرة مكشوفة من البداية
الرد: لا رمزيات إطلاقا في الرواية، إطلاقا، فكل حدث في الرواية مقنع تماما وليس فيه خيال بتاتا، فالرمز حسب علمي يميل إلى الخيال
5-لكنها أخذت شكل وطابع البلاغيه والتكلف في بعض الجوانب اكثر من السلاسه والانسيابيه في بعض الأحيان
الرد: أرجو ضرب الأمثلة
6-والأهم من هذا وذاك أنها كانت إلى مفهوم اللغة التعبيرية وليست الأدبية القصصيه:
الرد: أرجو ضرب الأمثلة
7-هنالك غياب شبه تام لأي نظره بانوراميه تقريبيه تضع القارئ وذهنه في صورة ومخيله فنيه ما يقرا مثل البيئة المحيطة ملامح وبعد ورسم
الشخوص توليف زمكاني تصويري للحدث وغيرها من عناصر باتت مهمة في عالم الكتابة الأدبية:
الرد :
أرجو الأخذ في الاعتبار أنها قصة قصيرة، ووضع سمات للشخصيات ووصف الأماكن هذا غير وارد تماما هنا، حتى وصف كهف وكهيفة لا يصلح هنا، فأنت كما تعلم أن القصة القصيرة تعتمد على التكثيف،
8-إذا قلنا هذا سوف نضرب مفهوم التاليف من أساسه و يأتي أحدهم ويكتب نصف قصه ثم يقول دعنا نترك الباقي لدى القارئ:
الرد: لم اضع شيئا للقارئ بتاتا، فكل الأحداث سُردت بمنطقية، وأرجو ضرب الأمثلة تبين ترك بعض الأمور للقارئ يستنتجها بنفسه.
9-واخيرا كل كلامك صحيح على الرواية وليست القصة القصيرة، ولي مقال باسم (مفاتيح الرواية الاحترافية) ستجد فيه كل افكاركَ
أنتَ)
الأحوال تحتاج إلى الكثير لكي ترقى للاحترافية
10-أخيرا لاحظت أخي الكريم الكاتب إنك ما شاء الله تهتم في المحافظة على أصول اللغة العربية قواعدها نحوها وصرفها وجزاك الله كل خير على هذا:
الرد: هذا لأني روائي خيال علمي، أكتب الروايات، والقصص القصيرة مجرد تسلية (فالكتابة أو القراءة في الصيام صعب جدا لدي) ربما لم أتقنها فالأمر وارد أيضا، وأشارك بالروايات في كتارا القطرية، أي أضبط الرواية بنفسي.
11-وخاصة في موقع للهواه :
الرد: موقع للهواة، لم أقرأ سوى 3 أو 4 نصوص للكتاب الهواة هنا، كلهم بلا اسثناء مؤهلين وبقوة للاحترافية، كل ما يحتاجونه فقط كثرة القراءة والمطالعة، وإني أرى حتى في النصوص التي قرأتها أنها تتخطى مرحلة الهواية لكنها في كل
الجزء الثاني من التعليق
وكما ذكرنا عن التوجهين الخلاصة تثبت انه الإنسان مفطور على الامرين فلاغنىله عن الروحانيات والمبادئ والقيم و كافة مندرجاتها كما أنه ليس بالإمكان الاستغناء عن الماديات لتسهل وتستقيم حياة البشر وعلى كل جانب أن يقوم الآخر
طيب بالعودة إلى مضمون العمل في الواقع صحيح كما ذكرنا أن الفلسفة مطروقه ولكن ليس مهم أن الفكرة تكون مطروق المهم ما هي المعالجة والرؤيه الفنية والأدبية التي قدمها الكاتب عنها
حسب ما قرأت في الواقع ليس هنالك معالجة ذات نكهه اوقالب تجديدي المعالجه المطروحة تشبه حكايات النساك في التراث العالمي
ربما كانت تحتاج إلى طرح اكثر معاصره كما في قصة الرهان الشهيرة
لكن حسب هذه الرؤية المطروحة هنا كانت كثير تقليديه واقل تجدد وملييئه بالرمزيات المباشرة وربما كانت الفكرة مكشوفة من البداية
كما أنه الاستعانة في شخصيات بسيطة التركيب الفني أعطاهاطابع كما ذكرنا التوجيه أو المدرسي اوالطفولي اكثر
يعني مثل كهف وكهيفه وادهم وكحيله والخ ومع باقي التراكيب من أفعال وردود أفعال وصيروره سار بهاالعمل
في الواقع حتى ذاك العنوان اوالمدخل و إن هذه قصة قديمة أرى انه لزوم مالايلزم
فهنا اسم الكاتب محفور محفوظ بوضوح ولسنا أمام مثلا مجموعة قصصية متسلسلة ومن هذا الطابع
ولذلك كان أقرب إلى الإقناع اتركها كما هي والقارئ عنده ما يكفي من الوعي حتى يقدر أنها من ازمنة اخرى
يتبع
أركان القصة القصيرة للا تختلف كثيرا عن أركان الرواية، ثثمة بعض الروايات لا تسهب في الوصف، بل في رواية الأعمى أبهم الروائي كل شيء.. الفكرة في القصة تربوية كما تعلم، وإني أرى أنها سيقت في إطار شيق وكانت فكرتها مبهمة إلى أن وصلنا للثلث الأخير وتم الكشف عن الفكرة… أنا درتُ حول الفكرة الرئيسة، لا يعنيني المكان ولا الزمان ولا شكل كهف ولا كهيفة، المكان كهف معزول في الجبل.. أي جبل؟ لا يهم القارئ… الحصانان أمام الكهف، كيف أفزعوا الناس الإجابة بالسحر، لا يعنيني أيضا شكل كهف ولا كهيفة ولا من أي جنس هماا لأن الرواية عامة للبشرية، يكفيني أنهما لم تكهفا كان القلبان يحملان من الامراض ما يحملان، ورمزت لصفاء القلب بلبس الثياب الأبيض… ثمة شيء يحيرني: هو أن الكشف عن فكرة القصة لم يأت إلا في النصف الأخير (الكنز هو المعنى) فكيف قلت أان من يقرأ القصة يكتشف بسرعة فكرتها
السلام عليكم مساء الخير وكل عام والجميع بخير من الاستاذ إياد العطار و إدارة كابوس الموقرة وعلى رأسها الاخ جمال والأخت وفاء وباقي فريق العمل وكل أعضاء وزوار موقع كابوس عيدكم مبارك وعلى جميع أنحاء وبلاد العرب والمسلمين وفي كل مكان في العالم عيد مبارك وسعيد
وتحية إلى الاخ الكريم الكاتب ومبروك العمل والنشر في الموقع الرائع
حسنا أخي الكريم عمل لطيف وهادف أقرب الى الأعمال التوجيهيه التعلميه التي تقدمه في الحفلات المدرسية في خواتيم السنة الدراسية
ربما فلسفة الفكرة التي بني عليها العمل هي مطروقه عشرات المرات وفي اغلب التراث الإنساني حول العالم اي تسامي الروحانيات علىالماديات لدى البعض وربما هم القله وعكسها عند البعض الآخر وربما هم الأغلبية ومن كل طبقات المجتمع تقريبا تطغى عليهم النزعه الماديه ولا يجدون في هذا الوجود ما هواسمى منها في تعاطيهم
ومع تباعد النظرتين لكن لابد أن يقع الصدام في وقت من الأوقات ومن حين إلى آخر
ومع أن الأمر قد يبدو سريالي اوفانتازي لكن بالفعل حاولت البشرية إقامة مثل هذه المجتمعات وحسب توجه كل فريق
ولنا على سبيل المثال تجربة الاتحاد السوفيتي والكتلة الشرقية في بداية القرن العشرين وكيف أنها حاولت إقامة عالم مثالي يخلو من السيطرة المادية و الطبقية ويعيش الإنسان فيه ما هو أشبه بالعدالة والمساواة ومع بعض القيم والامثولات المبنيه على شيطنه النظرة والتوجه المادي والراس مالي مهمىيكون
وعلىعكسه بنى فريق آخر من البشر مجتمع نحىنحو توجه اعتبره هو الاصح وهو التوجه المادي أو الرأسمالية و حرية التجارة وفتح الأسواق ووتحررالفر
ووقع الصدام بين الفريقين وعلى مدار 70 سنة حتى انهارت كلتاالكتلتين
فلا الإنسان و الفردالشرقي تحمل العيش فقط مع مجرد فلسفات وامثولات
ولا الغربي الذي ربما لم يحصل انهيار بنوي في بلدانه كدول وإنما حصل إعادة مراجعة وتكوين جديد في مفهوم الفرد والمجتمع وانه الرأسمالية وحدها لا تكفي حتى تكون حل و أدخله الكثير من الإصلاحات الاقتصادية والسياسية وثقافيا والاجتماعية غيرت مفهوم الرأسمالية من النقيض إلى النقيض عما كان مفهومها في السابق
و باختصار بعد إطاله نرى أن هذا الصدام موجود ومن قديم الزمان وعايشناه مابين قصص وأمثال واداب مرويه ومحكيه
وتجارب على الأرض واقعية إنسانية
يتبع
أهلا أخي إبراهيم..
ما هذا يا رجل؟!!
👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏
أحسنت أخي..أحسنت..
أنت لا تخيب الظن أبدااا.. كعادتك..
واسمح لي أن أسرق منك هذه العبارة مع تصرف بسيييط ( والتي أرى أنها تلخص كل شيء)..
( سنفقه الرسالة جميعا لو نتكهف ونحاكم ضمائرنا).. .. ولكن.. متى؟؟
سلمت يداك..
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير..
كل سنة وأنت طيبة يا حلومة وكل الجزائرين بخير… لو قرأت روايات لروائيين كبار أو قصص قصيرة فأخبريني بارك الله فيك
أهلا أخي..
أنا أحب أكثر شيء.. الروايات البوليسية.. يعني أقرأ كثيرا لأجاثا كريستي مثلا..
أيضا قرأت لفيكتور هيجو كثيرا..
نجيب محفوظ.. بعض الروايات فقط..
لما السؤال أخي الكريم!؟ ( أختك على قد عقلها)
ههههه..
قصتك جميلة وهادفة.. وأنا أحب هذا النوع من الأعمال الأدبية..
يسعدني أن تقرأي لي رواية (قنابل الثقوب السوداء) خيالعلمي
أرجو تصويب الأخطاء التي في النص، وإن تعذر ذلك فليس لديّ بديلا سوى أن أدرجها في التعليقات، فأرجو قبولها، وشكرا على النشر، وكل عام وأنتم بخير جميعا…في بطونهما: الصواب بطنيهما.
فقد هذين الحقيرين: فقد هذان الحقيران.
شاكسنا الحصانين: شاكسنا الحصانان
بقرت بطن الحصانين: بقرت بطني الحصانين
فقد مات الفرسان: فقد مات الحصانان.
معادن نفيسة: جواهر نفيسة.
تم أخي إبراهيم.. وكل عام والجميع بخير.. العفو.
وأنت بخير أستاذة وفاء
أخت وفاء لقد أثنى عليك الناقد المحترم ربنا يبارك فيه،، بحثت ولم أجد لك نصوصا فتكرمة منك أرسلي لي هنا رابط قصة قصيرة لك بشرط أن تكون من جزء واحد .. وتقبلي رأيي فيها .. مشكورة ان شاء الله
أهلا أخي إبراهيم..
بارك الله بالأخ عبد الله .. وفعلا كان لنا صولات وجولات في قسم الأدب منذ سنوات .. وهناك ما أطرى عليه وهناك ما نقده وأبدى ملاحظات عليه مشكورا، وقد تعلمنا منه الكثير..
بالنسبة للقصص ففعلا أرى أنك تملك رؤية ثاقبة وباعا في النقد الأدبي، ويسعدني أن تبدي رأيك في إحداها..
هناك واحدة لم يثن عليها الأخ عبد الله كثيرا، ولكنها من أحب الأعمال لقلبي، وهي بعنوان غربة قمر .. وأعلم مسبقا أنها بها بضع أخطاء نحوية ولغوية .. وهذا رابطها:
https://www.kabbos.com/%D8%BA%D9%8F%D9%80%D8%B1%D8%A8%D9%80%D8%A9-%D9%82%D9%80%D9%85%D9%80%D8%B1/
أكثر اثنين أطرى عليهما الأخ عبد الله مشكورا هما بأرشيفي ستجده أسفل القصة وهما بعنوان قيد الانتظار و امرأة من نار..
تحياتي أخي إبراهيم..
سأتجاوز عن الأخطاء – ملحوظة: أنا روائي، أنقد فقط من خلال رؤيتي كروائي، وثمة فرق كبير بين الناقد والروائي// فالناقد قد يمدح نصا يذمه الروائي ويكون الناقد محق وليس الروائي لان الروائي ينقد من خلال رؤيته هو كمدرسة روائية
أستاذة وفاء// سأكتفي بقصة قمر// لم أقرأها كلها ولكي أكون صادقا معك لابد أن أقرأها وألمّ بها كي أعطيك رأيي بكل صراحة// فالروائي المحترف له متطلبات عديدة يجب أن تتوفر فيه، وكي أنقد القصة وأضعها ضمن القصص الاحترافية لابد أن أنظر إليها من كل الجوانب// لكن أبشري فقد لاحظت أن أسلوبك سلسا انسيابيا فضلا عن جمال رونقه، لكن الاسلوب لا يكفي أبدا لكي نحكم على قصة بأنها احترافية…لكن أعدك بأني سوف أنقدها // لكن على كل حال لا يجحد أسلوبك السردي إلا جاحد حاقد ناقم
ثانيا: الضبط اللغوي
توجد أخطاء كثيرة نحوية وإملائية لكن أاكرها إملائية، وهذا لا ينقص من قدرك، فلو اعتنيتِ بالأمر سوف تضبطين قصصك بنفسك دون الحاجة لمدقق لغوي، كل ما هنالك أنها أخطاء بسبب إهمالك لهذا الأمر.
ثالثا: الحبكة..
لم تكن جيدة، فالحبكة هي ربط الخيوط جميعها ووضعها في إطار من العقلانية.
اللون الأدبي:
سرد أدبي وافي لكنه لا يصلح كقصة قصيرة لكثرة الأحداث والبعد الزمني، كما أنها بالطبع لا تصلح رواية.
التشويق والإثارة: موجودة 100 % ولاسيما سردك للمقطع الأول الذي أضفى على القصة الإثارة.
اقتراح: بسرعة شديدة، اكتبي رواية تحمل نفس الأحداث بحيث لا تقل سطورها عن 20 ألف كلمة وأرسليها للترشح في الطيب صالح في أول شهر أكتوبر/ وفوزك ليس مستبعد، فكما قلتُ لكِ أنك ذات أسلوب سرد أسطوري متفرد.
اقتراح آخر: انسخي مقال (مفاتيح الرواية الاحترافية) واقرأيه جيدا قبل سرد الرواية، ستجدين عالما آخر، ربما لو قارني محتوى المقال برواية عالمية تجديدن تطابقا رهيبا.
نقد قصة (قمر) للكاتبة وفاء
أولا: الأسلوب
لقد بلغ أسلوبك الذروة حتى إني أجد فيه ما فاق عن أسلوب روائيين صالوا وجالوا في العالم العربي والغربي، مثلا تتمتعين بسلاسة منقطعة
النظير في السرد فاقت سلاسة روايات فازت بالبوكر العربية. وأنا واثق مما أقول، وأنتِ متفردة عربيا وعالميا في قوة السرد السلس البليغ.
وبقوتك هذه قد تخطيت مرحلة كبيرة من مراحل الاحترافية في الرواية. وأنا شخصيا بقدي وقديدي ألفت نحو 600 ألف كلمة متمثلة في 4
روايات لم أستطع مجاراتك في أسلوبك السلس البليغ، لكن لو واظبت على قراءة مثل هذا الأسلوب قد أتقنه.
(أشك أنك كنت تدرسين البلاغة في الجامعة ولك دبلومة في هذا الأمر، ولكن هذا لا يكفي، فسلاسة أسلوبك وبلاغته يفوق هذه المرحلة بكثير لأنها إمكانات جبارة وقدرة رهيبة على صياغة الجمل لا يكفيها
شكرا لك أخي إبراهيم على حسن نقدك وإطرائك على الأسلوب خاصة.. والله أنا لا أعلم حتى الآن كيف كتبتها بذلك الأسلوب القوي والبليغ .. كنت في لحظات اندفاع وحماس و انفلتت مني الكلمات والجمل حتى أني لم أجد أي صعوبة في الكتابة وقتها.
فأسلوبي و بالعادة وكما ستلاحظ في قصص أخرى روائي أقرب للسهل الممتنع.. لن أقول أني لا أستطيع الكتابة به مجددا ولكن الشغف غير موجود الآن.. لم أكتب منذ فترة طويلة وأنت أعلم مني بأن الانقطاع عن الكتابة يولد الفتور ..
بالنسبة للحبكة كنت رأيت أنه لا بأس بها.. لم تكن منطقية 100 بالمائة لكنها (تُهضم) كما يقال.. الأخطاء الاملائية بسبب السرعة وعدم الانتباه وأيضا الجهل بعدة قواعد للغة في ذلك الوقت..
عن اقتراحك لي بكتابة رواية عن هذه القصة، كنت قد كتبت قصصا طويلة إحداها تصل حتى 9000 كلمة أي أنها لن تعجزني، هي فكرة جيدة خاصة وأن الأساس الذي ستبنى عليه موجود.. سأرى ما أفعل ..
شكرا مجددا لك أخي الكريم وتقبل مني فائق الاحترام والتقدير..
يا أستاذة وفاء : الحبكة غير موجودة بقوة وهذاطبيعي، فالتقصير في الحبكة ليس ذنبك أصلا لأن اللون الأدبي الذي كتبتِ به لابد أن تكون الحبكة فيه ضعيفا، لكن عندما تحولينها للرواية ستظهر قوة الحبكة… على سبيل المثال: عندما تتطابقين أركان الرواية مع قصتك لن تجدي تطابقا أكثر من 20% ذاك لأن قصتك ناقصة بطبعها…وأسلوبك لا يحتاج إلى تطوير بتاتا، كلميني في أي شيء وأكلمك في أي شيء إلا إسلوبك فأسلوبك خط أحمر لا يجب الاقتراب اليه
بقولك رواية تقول لي 9000 كلمة! الرواية السليمة في الغالب ومش قانون لا تقل عن 30 الف كلمة.. لكن رواية العجوز والبحر لم تتخطى ال 15 ألف كلمة.. ابدأي بالخطوات التالية: اقراءي كتاب 38 خطئا روائيا لن يستغرق قراءته أكثر من يومين، ثم اقرأي مقال (مفاتيح الرواية الاحترافية) وبعد الانتهاء من ذلك راسليني خارج كابوس حالص لابين لكِ كم هي (قمر) خالية تماما من الحبكة، ببساطة شديدة هي أشبه بالعناوين منه أقرب للسرد بالنسبة للحبكة، وسأضرب لك مثلا في سرد قمر وأضيف نحو ألف أو ألفين كلمة قبل أن ننتقل للحدث الذي يليه. رواية العجوز والبحر من أشهر روايات التاريخ رغم أنها 13-15 ألف كلمة والحبكة قوية لكن لماذا؟ لأن أحداث الرواية كلها في البحر، ومن هذا المنطلق قد يستطيع الروائي أن يكتب رواية قصيرة (من 20-30 ألف كلمة) بشرط أن يأخذ جانبا واحدا وويسرد عليه، فكرة واحدة ا تتفرع، مثال: رواية عن الانقلابات العسكرية: هنا لو استطاع الكاتب أن يُحكم سرده في كيفية الانقلاب وشكله دون التطرق لأحداث أخرى فيستطيع عندها أن يسرد رواية 20 ألف كلمة.. وهذا علة كلامي أن قصة قمر فيها خلل في الحبكة لأن أحداثها كيرة وتحتاج إلى 20-30 أ