جرعة مايكرو فيكشن !

في مرة نادرة من المرات طالعت فيها أطراف قصة مرعبة للغاية شدتني لاكمالها حتى نهايتها، كانت قصة جيدة للغاية وذات مغزى.
ولا تكن فضوليا أكثر من ذلك عزيزي القاريء ، لأنك سوف تعتقد أنها قصة دسمة مليئة بالأحداث المشوقة والرعب؛ لكن اسمح لي بأن أخيب ظنك ، وأقول لك بكل بساطة بأن قصتي تلك كانت مكونة من سطرا واحدا فقط ! نعم .. سطر واحد فقط لا غير ؟!
ولشدة دهشتي بدأت أبحث بنهم عن نوعية تلك القصة المثيرة ومن أي نوع كتابي هى ، واذا بي اطلعت وعرفت في نهاية المطاف انها كانت من نوع قصص المايكروفيكشن ، وهي قصص قصيرة ذات مغزي مثير، تتميز بشدة القصر. ويطلَق على تلك القصص بالحرف اسم مايكرو فيكشن ، أو الفلاش فيكشن .
أي القصص المختزلة السريعة ، او القصص الوامضة ، ومن هنا يأتي تسميتها بالفلاش فيكشن ، ويظن البعض انه الاسم اطلق على هذا النوع من القصص نسبة لبطل القصص المصورة صاحب السرعة الوحشية الخارقة للطبيعة ذا فلاش .
تلك القصص تحوي موضوعا خارقا في محتواه ، وباقل عدد من العبارات والكلمات تستطيع ايصال لك قصة مكتملة المعنى والمضمون . وساعرض لك عزيزي القاريء بعض قصص الفلاش فيكشن البعض منها موجود على الانترنت ، والبعض الاخر منها قد قمت بتأليفها بنفسي ..
الغولة (مؤلفة)

كنت أبا جيدا ، متزوج من امراة جميلة ، كان لدي الكثير من الأبناء لكنهم ماتوا بطريقة لا أعلمها ، كانت زوجتي تتصل بي أثناء عملي باكية وتخبرني أننا فقدنا ابنا ، كانت زوجتي تحب الطعام كثيرا وكان وزنها يزداد ، الا أنني علمت في نهاية الامر أن زوجتي ابتلعت أطفالنا الثمانية كلهم على فترات !
الرجل السمكة (مؤلفة)
كنت أعرفه ، كنت أيضا مغرمة به ، أستاذي العزيز شلبي الذي يكاد ينهي عقده الرابع ، كان شخصا كئيبا و غريب الأطوار لدرجة لا تصدق ، لايتكلم كثيرا في أموره الشخصية. أنا فلاحة من محافظة الزقازيق ، وقد كنت اتتبعه عند ذهابه للنهر الضحل كل ليلة ، حيث يغطس في القاع ويتوارى ، ثم بعدها تحول حبي له الى كره أعمى عندما عرفت أنه هو الذي التهم أمي عندما كانت تغسل الأواني في النهر مع النساء منذ عشرة سنوات ، ومن هنا .. تحول حبي له الى انتقام !
سبيل الحور (مؤلفة)

لم أكن بطلا خارقا أبدا ، أنا رجل أربعيني عادي ، بجسد بدين ، بطيء الحركة ، أتناول الكثير من الطعام ، كسول ، اذهب الى عملي متاخرا كل يوم ، لدي 10 أولاد وبنات ، أنجبتهم من زوجتي في ظرف شهر فقط ! بصفة عامة لم يخبرني أحد بقدرتي الخارقة الا 4 نساء من الجن ، كن يردن موعدا معي من أجل انجاب اطفال هجناء يجمعون سمات الانس والجن معا ، قالوا أنني الانسي الوحيد الذي سينقذ الأرض بعد انقراض رجال الانس والجن معا !
مذكرات شبح (مقتبسة)
دائمًا ما يكون وصولي إلى موقع حادث سيارة مروِّع أكثر شيءٍ صادم أراه كضابط شرطة، لكن اليوم، عندما رأيت جثَّة الطفل الصغير المسحوقة وحزام الأمان مربوطا حولها تفتح عينيها وتضحك في وجهي عندما حاولت إخراجها من الحطام، عرفت على الفور أن اليوم سيكون آخر يومٍ لي في هذا العمل.
الوحدة (مقتبسة)

أعملُ في ورديَّة الليل وحدي الليلة، وأرى وجهًا في القبو يُحدِّق في كاميرا المراقبة.
لا تذهب! (مقتبسة)
تسمعَ أمك تناديك من المطبخ، ثم وأنت تنزل السلالم تسمعها تهمس لك من الخزانة المجاورة: «لا تذهب إلى هناك. أنا أيضًا سمعتها».
كشف هوية (مؤلفة)

كان كل شيء طبيعيا بالنسبة لبطل خارق يبحث الناس عن شخصيته الحقيقية ، الا في هذا اليوم الذي كنت أقضيه مع أسرتي في حديقة المدينة المركزية بزيي المدني ، فقد انحرفت شاحنة كبيرة عن مسارها عن طريق الخطأ ، وتوجهت صوب زوجتي وابنتي وكادت تنهي كل شيء ، الا أن جميع انظار من حولي توجهت نحوي عندما استطعت ايقاف حركة تلك الشاحنة بقبضة يدي فقط وانقذت عائلتي ، وحينها توجهت أنظار الجميع الي ، وكان الصمت يعم المكان .
الأمل الضائع (مؤلفة)
تلقيت خبرا سيئا للتو ، علمت أنني منذ تلك اللحظة اخر رجل على الكوكب بعد تفشي وباء غامض قضي على الرجال كلهم ، رجل واحد مقابل الالاف من النساء المنتشرات في كل أرجاء المدينة .. والعالم !
عامة سيفقدن النساء عقولهن وسيكن في موقف همجي للغاية ، تحركت من منزلي على الفور للبحث عن زجاجة خمر لتزين مائدة طعامي ، توجهت ناحية ملعب السلة الذي يقبع وراء منزلي للبحث عن زجاجة خمر مهملة ، لا شيء ، استدرت للوراء ، لأجد أكثر من ألف امراة بثياب ممزقة ووجوه شاحبة ، وقبل أن اطلق صرختي الأولى ، بدأ الهجوم بسرعة!
عويل (مقتبسة)
لا تريد ابنتي الكفَّ عن البكاء والصراخ في عزِّ الليل. أزورها في قبرها وأطلب منها أن تتوقَّف، لكن لا حياةَ لمن تُنادي.
وفاء الماضي (مؤلفة)

كل يوم اقدم من عملي الشاق كعادتي واجد الطعام جاهزا على المائدة ، الامر مستمرا منذ 5 سنوات الى الان ، وللعلم أنا اقيم وحدي ، وقد قتلت أمي التي كانت تقيم معي في نفس المنزل منذ 5 سنوات على يد متسلل !
من بالباب! (مقتبسة)
جلس آخر شخص في العالم في غرفته، فسمع طرقًا على الباب !
صرخة من الاعماق (مقتبسة)
عندما أطبقتُ على يدها في الأعماق المُظلِمة أخيرًا وبدأتُ أرتفع بها إلى أعلى، لم يخطُر لي أن الجليد يتجمَّد على السَّطح بتلك السرعة
الفريسة السوبر (مؤلفة)

أحب عملي كثيرا كصياد أفريقي للتماسيح النيلية ، اركب قاربي الصغير جدا لاتجول به بحرية على صفحات النهر الضخم باحثا عن تلك التماسيح الغافلة لانال منها برمحي ، وقد اقتربت فجأة من أسفل قاربي الصغير تلك العينان المصفرة من الاعماق قادمة نحو قاربي فقلت تمساح اخر غافل ! لكنني صدمت عندما وجدت أن حجمه يتجاوز حجم تنين !
لا خيار (مؤلفة)
حسنا ، لم تتبقي الا ابنتي فقط ! قتلت زوجتي ، وابني ، وابنتي الصغري ، وها هى ابنتي الكبري تتوجه نحوي الان ولحمها يتهاوي من على جسدها ، والزبد يتساقط من فمها ، ولكن للاسف لا املك المزيد من الرصاص في بندقيتي لأقتلها كما قتلت باقي العائلة !
معاش الوطواط (مؤلفة)
كنت معجبة بشخصية صاحب الشركة التي اعمل بها والذي كان في مقتبل الستينات ، كان عجوزا جسورا وسخيا للغاية .
الا أنني علمت في نهاية المطاف أنه هو باتمان!
من الرائعة عودة موقع كابوس
كانت فترة قاسية ومرة عندما اختفى موقع كابوس
الان انا سعيد جدا بعودة موقع كابوس الجميل
الحمد لله على كل حال
آسفة أستاذي إياد إقتراح بس شو رأيك تكتب موضوع صغير عن العيد أو يتحث عنو و هيك نهنئ بعضنا في التعليقات ويجتمع فيه زوار الموقع هو مجرد إقتراح فقط ولكم الحرية أخي وشكرا وتحياتي لكم
السلام عليكم كيف حالكم إخواني أخواتي عودة مميمونة .
كيف حالك أخي أحمد علي اشتقنا لقصصك المرعبة حقا أعجبني الموضوع جدا قصص مخيفة وقصيرة ودات محتوى عال بوركت يداك لا تغب كثيرا مثل المرة الماضية
اهلا مروي ، أنا بخير والحمدلله ، مرحبا بعودتك مجددا ، شكرا علي مرورك المميز كعادتك ، انا بالجوار ، لن أذهب بعيدا ، شيء رائع ان اغلبكم عاد من غيبته ، عدتم من جديد مثل الموقع تماما .. عمت مساءا
وأخيراً شفنا إسمك يا أخت مروى،
ماشاء كانت مشاركاتك حاضرة وبقوة، تحياتي لكِ وتحياتي لكل الاسماء الموجودة وكذلك الأسماء الغير حاضرة،
تحية واحترام للجميع 🌷
عفواً للتصحيح..؟
ماشاء الله كانت مشاركاتك حاضرة وبقوة،
إيه وأخيرا شفتكم صاحب الوحوش المرعبة وسفير الموقع لس ما شفت صاحب الجرايد الطويلة وصاحب الفضاء صاحبة العكاز وأخونا لصغير ومحررتنا الطيبة وأبو قوسين نسخ لصق واخواتي كلهم يلي في قلبي يلي ظلو فيه تحية طيبة لإلكم أتمنى لكم خير وين ما تكونو أستاذي أياد العطار الله يحفظك ويرضى عنك وين ما تكون
السلام عليكم ورحمة الله..
ماشاء الله.. عاد الموقع بقصص مشوقة، وكأنه لم مغلق من قبل ، مقال راااائع، بالرغم من أنه رعب إلاّ أنها قصة تثقيفية، تعلمنا من الحياة مالم نكن نعلم، أو مالم يكن بالحسبان، مقال يوقظ النائم من غفلته، من كان يظن أن الأم كانت تفترس أبنائها..؟ من كان يظن
أن الزوج يفترس حماته أم زوجته..؟
شكرًا لك احمد علي على هذا الطرح التثقيفي..
وأوجه التحية للأستاذ إياد العطار.. على إعادة فتح موقع كابوس من جديد، أعدت النور لسكان موقع كابوس، يعطيك الف عافية أخي الكريم، ولكن أعتب عليك عتب بسيط.. المقالات عادت ولكن لي مقال مازال لم يعد، “أسس تعبير الرؤى والأحلام”
هل هو نسيان أو مازال سيتم إعادته في قادم الأيام أو ربما تم حذفه..؟!
تحياتي لجميع الأخوان الغائبين. سارة منال، المغيصيب، عقروبة …. وأعتذر لكل من لم يحضرني إسمه، لكم جميعاً كل التقدير والاحترام 🖐️
اخي العزيز ساهر .. تحية طيبة لجنابك الكريم .. وممتن لكلامك الطيب وحرصك على الموقع
بالنسبة للمقال فللاسف قسم تفسير الاحلام تم حذفه بالكامل ولذا اختفت جميع محتوياته بما فيها مقالك
ربما في قادم الايام نفكر في اعادة القسم للعمل
تقديري واحترامي
مرحبا ساهر ، من الجيد أنك عدت ، أنا يضا لم أصدق عودة الموقع صراحة ، ظننت أن الأمر انتهي ، مات كل شيء وعاد للحياة مجددا ، العودة بتلك الطريقة لهو أمرا جنونيا ومذهلا للغاية ، انها العودة من خلف الضباب ، عودة فارس ضل طريقه لبرهة وقد ظن محبيه انه مات ، ولكنه ظهر فجأة ليعلن أنه لايزال حيا ، بالفعل نفتقد سارة فايز ، ومنال ، وعقربة الرمال ، وعبدالله المغيضب ، تلك الشخصيات المحترمة التي طالما ناقشتني ببراعة وبرقي في شتي مقالاتي ، حقا نحن هنا نفتقدكم ، اتمني ان تكونوا بخير .. عمت مساءا
ارجو ان تعود وتحزف الموقع هذا الموقع المرعب سيكون وبال عليك يوم القيامة لانك تخيف الناس به يبدو انك بعيدا كل البعد عن الأحكام الشرعيةة الا تعلم انه لايجوز كتابة قصة تخيف شخص فيكيف بموقع كامل يحتوي علي قصص صور تخيف الناس هل تظن ان الناس سوف يستفيدون منه بل بالعكس هذا المواقع واقسم لك بالله العظيم سيكون سيئات جارية لك حتي في قبرك إذا لم تصدقني فسأل شيخا حتي لو امام الجامع الذي في حيكم
الللهم بلغت اللهم فاشهد
شكرا لك صديقي على النصيحة .. عموما رأيك وانت حر فيه .. وموقعي وانا حر فيه
اهلا استاذ إياد العطار المحترم اشتقنا لك في السابق عندما اغلقت الموقع كانت فترة ملل واكتئاب ارجوك استمر وشكرا لك
عندما تكتب مثل هذا التعليق لا ادري هل هو جهل منك ام …. ومن الواضح انك لا تعرف الحلال من الحرام انما تريد بتعليقك …. هذا لفت الانظار والدخول في مجادلات لا معنى لها
اخي الله يهديك لا تفتي بما ليس لك به علم ولا تنشر تعليقات تحاسب عليها وانت في قبرك ولا تقسم بالله العظيم لمجرد ان الموقع لم يناسب مزاجك …..
اللهم اني بلغت اللهم فاشهد
مقال رائع.. هل عاد النشر في الموقع من صفحة الارسال ام ما زال عبر البريد؟!
أهلا تامر ، انت ايضا هنا ؟؟ انت والكثيرون رائعون حقا ، فأنت وكلا من .. أمجد ، حور ، نور الهدي ، Wave Manipulator ، بنت العراق ، فؤاد السقا ، لازلتم متواجدين هنا لليوم وهذا وان دل يدل علي الوفاء والاخلاص ، أنا ايضا كنت أتابع كل تعليق لكم ، مهما اخلفتم مع اي كاتب في الأراء تظل كلماتكم محترمة وودودة للغاية وتحمل روح الدعابة والألفة وهذا يدل علي روح جميلة ، أسعدني مرورك .. عمت مساءا صديقي
تقريبا عبر البريد فقط ..
شكرا لمرورك صديقي تامر .. عمت مساءا
اهلا بأخي احمد
حقا لم اكن اعرف هذا النوع من القصص الختزله والتي تختصر قصة من عشرات الصفحات في حفنة من الكلمات او الاسطر
مازلت كما عهدتك متميز بمواظيعك متفرد بأفكارك أيها البدائي هههههههه
عمت مساءًًًًًً
أهلا صديقي العزيز أمجد .. وهل يخفي القمر ؟ كنت أعرف أنك ستكون هنا ، شيئا مابداخلي قال انك ستكون موجود ، افتقد الكثيرين حقا ، المايكروفيكشن عامة قصص للجيب او للتسلية ، القصص الدسمة تحتاج لبعض الوقت والصبر ، المايكروفيكشن افضل خيار بالطبع لشخص كسول مثلي ، اتمني أن تكون بالجوار دوما كما عهدتك .. عمت مساءا
الحمد لله علا عودت موقع كابوس كنت احس ان شي كبير ينقصني شكرا كثيرا استاذ اياد العطار علا كل مجهود تقوم به تحياتي لك ولبقيه القرأ
قصص رائعة ومخيفة رغم قصرها واختزالها الا نها تحمل معنى عميق
شكرا لك أختي ، شرفني مرورك .. طاب مساؤك
المبدعة نور الهدى اشتقنا لك
نظيرها العربي: القصص القصيرة جدًّا.
أُضيف أن اللغة العربية بطبيعتها مُختزلة أكثر من الإنجليزية ومن سيماها اتصال الضمائر بالإسم مثلًا.
أجد في الفلاش-فيكشن إمكانيّات لا حصر لها لاستعراض فنيّات غير ممكنة في القصص الأطول. يبدو الأمر كالفِقرة الشبحية أو المفاجئة الممتدة على طول 20-30 كلمة.
بعض الادباء العرب ابدعوا في الاختصار ، من اهم الاسماء بالطبع الجاحظ ، في رسالاته نجد قصص لا تتجاوز السطران، و تبدو الاقرب لنكات في عهدنا …
و ان نظرت في مقامات بديع الزمان الهمذاني فستجد له جمل قصيرة تضمن معاني و قصص كبيرة و ان كانت قصصة تتميز بالاسهاب…
هذه احدى مميزات لغتنا، لكن مع الاسف لم ارى هذا النوع من الادب قط، بل اظن اغلب الكتاب الجدد ينتهجون نهج المتاخرين كالزيات و المنفلوطي في كثرة الاسهاب و الوصف، و حتى المترجمين من امثال سامي الدروبي تراهم يطيلون جمل في اصلها وجيزة و يجعل من طول الرواية مثلها الضعف
اظن ان هذا الفن لو انتشر لكان ممتعا حقا، خصوصا لو حدث ذلك ايام الكتاب العظماء
في ابيات مثل (السيف اصدق انباءا من الكتب) بيت يشير لقصة باربع كلمات دون استخدام الضمائر، و هذه الامثله تتكرر في الشعر.. غير ذلك فاجده نادرا
لم اجد قصص مثلها لعرب سوى لاحمد خالد توفيق – و قد كانت ممتازه – ، و اتمنى لو استطيع ايجاد المزيد
فعلا ، الفلاش فيكشن تعتمد أكثر علي الغريزة الخيالية لتبقي وتبدع فيها ، كلما كان خيالك أوسع وأكثر اضطرابا ، كلما كنت كاتب مايكروفيكشن جيد .. عمت مساءا
قصة القبو و المطبخ تلك كانتا مرعبتين بشكل جيد، قراتها و انا ادرس وحيدة بعد منتصف الليل و اهل البيت نيام، و اضافه للممر المظلم المقابل لباب غرفتي المفتوح…
من المؤسف اني كسبت بعض الشجاعة و فقدت جزءا من جبني مع الوقت ،لو قراتها قبل سنوات لنمت الليلة متعلقه بالثرية متجنبه ما تحت السرير و ما يقف خارج نافذتي و باب غرفتي و ما يراقبني من تحت البلاط و ينتظر الحظه ليمد يده و يسحبني ، و لجاورت ما يقبع على زاويه السقف ايا كان و لشكوت له امري، سواءا كان عنكبوت او شيء اكبر بساقين ، ( الا لو كان برص بالطبع، حينها ساطلب من وحش السرير ان يتزحزح قليلا لاجد لنفسي مكانا)، لطالما شعرت اني استطيع التعامل مع الشبح الذي في السقف، اما كتيبة كامله مما يخلقه خيالي و يدب على الارض، فكلا و الف كلا…
لو اني مازلت على حالي لوجدت شيء اضحك عليه ملاء فاهي صباح الغد، اظن ان اي شيء نفقدة نستحق العزاء عليه، ها انا ذا قد خسرت ما كان يطفي شيئا من الفكاهة في حياتي، و ان كانت لا تشرفنا بحضورها الا بعد لحظات تحتد فيها حوسي حتى اكاد اسمع دبيب خيالاتي تحت سريري و من مرآتي…
نسيت ايضا وحش الخزانه و كيف انساه، اضافة لحارس الممر ذاك الذي يرافقنا من و الى المطبخ في رحلتنا لشرب جرعه ما.
و خاصة التمساح تلك كانت مرعبه ،رغم اني احببت طيله عمري البحر و الانهار و البحيرات، الا ان كان لي خيالات دوما تؤرق حبي هذا، فكرة انني امشي على جسر بديع وسط الازهار و هناك مخلوق عملاق تحتي قد يستخدم هذا الجسر في اي لحظة لتنظيف ما بين اسنانه…
او ان اجد نفسي في سفينه و اهوى منها في محيط اسود و فك عملاق يقترب مني… على ايه ما زلت احب البحر و لن اهجر البحيرات و ساكنيها
مقال جميل، اعجب لاني لم اسمع بهذا النوع من القصص سابقا، بعد قليل من البحث و جدت بعضا منها لاحمد خالد توفيق
مقال جميل
لطالما شعرت اني استطيع التعامل مع الشبح الذي في السقف، اما كتيبة كامله مما يخلقه خيالي و يدب على الارض، فكلا و الف كلا ؟؟!!
ههههههههه ..
أحييك علي تلك الجملة ، تذكرت نفسي فجأة أيام منزل العائلة القديم ، جيران غرباء ، حي غريب ، الغربان اقسم كان تحلق كثيرا في الصباح حول شرفتي كأنها تحمل نذير شؤوم ، لا أظنها تريد افتراس قططي ، اقسم ثانية أن عائلتي تحسن حالها كثيرا بعد ان قرروا الهجرة منه للابد الي منزل اخر ، اصبحوا طبيعين واكثر لطافة ، بعد أن كانت العدائية تملؤهم ، أتعرفين ، تلك الجملة بحد ذاتها تصلح ككقصة فلاش فيكشن عميقة للغاية ، عامة وبعيدا عن أي شيء ذكر ، نحن البشر هكذا ، قادرون علي صنع طريقة للتغلب علي كل شيء ممكن فيما عادا أنفسنا ! الأوهام التي في داخلنا ليست فقط مرعبة بل ايضا قاتلة لو استحوذت علينا ، الوهم وميكنة التفكير لدي الفرد هما فقط من يستطيعان القضاء عليه دون الحاجة لعدو ، الشر الذي في داخلنا قد يكون عميقا ومظلما للغاية بحيث لا نستطيع المقاومة فنستسلم ، هناك أناس تنتحر سنويا بسبب الوهم وطريقة التفكير فقط لاغير ! دون وحوش ، أو حتي مسخ السرير ، فقط قضت عليهم أنفسهم !
الأمر مؤسف وحزين ، لكنه للاسف واقع .. أسعدني مرورك blue .. عمتًِ مساءا .
اهلا وسهلا بأختي العزيزة الزرقاء
معذرة على تأخري في الرد عليك بعد ذكرتيني في مقال الاستاذ اياد. شكرا جزيلا وعسى ربي ان يبارك فيك ويسعدك 🤲🤲🤲
عودا حميدا للموقع
اهلا بك بنت وطني العراق الابي
اخيرا زال الملل وعاد موقع كابوس وعدتم انتم ايضا ان فرحتي كبيرة لاتوصف
اهلا وسهلا يا ابن وطني الغالي، عذرا لم ار تعليقك الا اليوم
كل عام وانت بألف خير وعيد اضحى سعيد عليك وعسى ان نقرأ لك مقال عن قريب
وانت بالف خير وصحة وسلامة يا بنت العراق الاصيلة
ان شاء الله انشر مقالات جديدة
روعة ، لازلت لا أصدق هذا ؟ معقولة هل عاد الموقع للنشر ؟ والاكثر من ذلك أيضا رؤية مقال لي ! الأمر بطولي للغاية ، أعني عودة بطولية ليست من الوراء للأمام ، بل من القبر للمشي مجددا علي الأرض وكأنك لم تمت من قبل ، احسنت استاذ اياد العطار ، كما عاد موقعك للنشر مجددا بمعجزة ، يبدو انك ايضا عدت شابا من جديد بطريقة تخفيها عنا كبطل مطموس الهوية ، كما قلت لك ، أنت خارق و فريد من نوعك يابطل كابوس الأوحد ، أنت في كل مرة تتحدي كل شيء وترفض أن تتقاعد لتنال معاش الوطواط 😂😂 👏👏👏
ملحوظة صغيرة . . انا لي أرشيف كبير باسمي ، لو هناك مجالا لاضافة مقالي هذا فيه سيكون افضل ، غير ذلك كل شيء بخير ..
مرحبا بعودتك أخ أحمد
اهلا فؤاد ، من الجيد انك لازلت هنا .. عمت مساءا
مقالك جميل استاذ احمد علي