جماجم في أنوف طائشة

في وقت الغروب، جلس جاك أمام مقابر والديه وإخوته باكيا كالعادة، يتأسف لهم ويخبرهم بأنه يبذل أقصى ما بوسعه للعثور على قتلتهم رغم مرور ما يربو عن عشرين سنة على الحادثة.

أتمّ زيارته، ولما همّ بالمغادرة سمع صوت وقع أقدام؛ فظن أن ثمة أناسا يزورون أهليهم، فهمس لنفسه في دهشة: زيارة في الليل! ودفعه ذلك لتقصي الأمر، فنظر إليهم ببصره الحاد متواريا، فرأى بضعة نفر؛ فارتاب في أمرهم.

أمعن النظر فيهم، فرأى رجل يتقدمهم وبقية الرجال يسيرون عن يمينه وشماله، أعطاهم أذنيه، فسمع أوسطهم يأمرهم بصوت عال:

«تبيّنوا مواعيد الوفيات جيداً، فإذا مرّ على الوفاة عشرون عاما فأكثر أحضروا الهدف.»

ولم يكد ينتهي من كلامه إلا وقد عرف جاك صاحب هذا الصوت، الصوت الذي لم ينسه أبدا، لا في صحوه ولا في منامه.

فهمس قائلا بشفتين مرتعشتين: دانتي، دانتي.

فسرى الغضب في عروقه، أما أنفاسه فتلاحقت وامتزجت بلهيب جمر غضبه، ونضح جلده بالألم، فنفّس عن كل هذا بكرّه عليه لقتله غير مبال بالعواقب.

فلما كان على مقربة منه شعر به دانتي، ورأى في وجهه علامات الغل والشر، فأخرج مسدسه من غمده كي يثبته ويفعل به فيما بعد ما يحلو له ويساير طبيعة عمله الإجرامي، ونادى على رجاله في نفس لحظة خروج مسدسه.

لكن جاك كان أسرع منه؛ فتمكن من ضرب يده بحركة طائرة فطرح المسدس أرضا، ثم أردفه بلكمه ارتدّ على أثرها للوراء ثم ما لبث أن سقط على الأرض، أسرع جاك نحو المسدس فتناوله قبل أن يسبقه أحد إليه.

إقرأ أيضا: الوباء

نظر إلى رجاله، وأطال النظر وأمعنه في ملامح وجوههم، فتأكد أن بعضهم شارك في قتل عائلته، فأشار إليهم واحدا واحدا بأن ينضموا إلى دانتي، أما الآخرون فقد وثقهم وكمم أفواهمم بحذر شديد.

دهش دانتي من قدرة جاك الفائقة على الحركة، فضلا عن شجاعته وإقدامه، فوقر في قلبه أن جاك من مناصري الشيوعية المتطرفين، ولم يستبعد أيضا أن يكون أحد أقارب الموتى الذين أخذ جماجمهم، أو قتلهم؛ فأراد أن يتبين خبره فسأله: «من أنت أيها الشاب؟ ولم تفعل هذا بي وبرجالي؟»

أجابه بوجه حزين من مرارة الذكرى التي لطالما لم تنفك عنه حتى يغوص في نوبة بكاء مرير، لكنه هذه اللحظة لم يبكي رغم تجسد الحدث في مخيلته بكامل تفاصيله:

«هل تذكر جريمتك التي اقترفتها منذ عشرين عاماً؟»

أجابه:

«أنا لم أرتكب جريمة قط كي أتذكرها.»

فذكر له جاك ما حدث بالتفصيل.

تذكرها دانتي ولكنه أنكرها، وتأكد أن الطفل الذي حاول قتله إنما هو هذا الشاب الواقف أمامه الآن، لذلك قال في لؤم ونفاق:

«يا الله، هل حدث لوالديك وإخوتك كل هذا، من المؤكد أنهم ليسوا من بني آدم، إنهم شياطين.»

«أنا لم أسألك لأسمع هذا المكر والكذب منك، وإنما سألتك لأعلمك جريمتك كي أنتقم متشفيا، لكن ثمة شيء يحيرني، لماذا قتلت عائلتي؟»

«أيها الشاب الشهم، أنا لست من تظنه، لعلني أشبهه فحسب.»

أطلق جاك الرصاص على الذين بجواره فأرداهم جميعا قتلى، فسكن الرعب في أوصال دانتي، وقرر أن ينقذ حياته بأي ثمن ولو بالصدق.

صرخ فيه جاك:

«أخبرني، لماذا قتلت عائلتي؟ سوف أعذبك وأتلذذ بعذابك قبل أن أقتلك إن لم تخبرني.»

في تلك اللحظة جثا دانتي على ركبتيه، وطلب منه أن يفدي نفسه بما شاء جاك من مال وسلطان أيضا، في تلك اللحظة سأله جاك عن سبب فعلته وطلب منه الصدق.

قال دانتي:

«سأصدقك، وأعطيك ما شئت من مال وسلطان بشرط أن لا تقتلني.»

لم يخلف جاك عهدا يوما فوافقه ولكنه أسرّ في نفسه شيئا.

عاد دانتي وراوغه مجددا، حيث أعلمه بأنه لا صلة له بأمر قتل عائلته، وأنه (جاك) اصطنع هذه الأكذوبة من أجل أن يجد لنفسه سببا للحصول على المال.

توغل الغضب والحنق في أوصال جاك، وصرخ به بأعلى صوته بعد أن أطلق على إحدى قدميه رصاصة:

«قلت لك لن أقتلك ورغم ذلك تعاود إلى المراوغة.»

قرر دانتي في تلك اللحظة الراهنة أن يصدقه في بعض الأمور.

قال دانتي:

«أنا إيطالي الجنسية، تعاونتْ مع إدارتكم “سي آي أي” من أجل القضاء على الشيوعية العدو الأول للرأسمالية في جزيرة صقلية في إطار الحرب الباردة الدائرة بين بلدكم والاتحاد السوفيتي؛ فالنظام الحاكم آنذاك كان يوالي الشيوعية وينصرها نصرا مؤزرا، فكان لابد من قلب نظام الحكم فيها ليعمل لصالح الرأسمالية، وقد نجحنا في ذلك، إذ تولى الحكم فيها رجل رأسمالي ودعا الناس إلى الرأسمالية طوعا أو كرها، وحارب الشيوعية بكل ما أوتي من قوة.»

إقرأ أيضا: وحوش ومشاعر..

قال جاك دهشا:

«وماذا تستفيدون أنتم؟»

أجابه:

«المال.»

لم يقتنع جاك بكلامه إذ إن لجوء “”سي آي أي” لمافيا المخدرات خصوصا له علة، لذلك هبّ فيه قائلا:

«دانتي، أنت تكذب، قل الحقيقة وأنا أؤكد لك بأني لن أقتلك.»

رجح دانتي بأن جاك سيوفي بعهده ويتركه حيا؛ ولذلك فكر أن يخبره بما يريد فحسب، ولكن لأن ما وراء الصدق جريمة كبرى في حق شعب بأكمله قال له متلعثما ووجهه في الأرض:

«كان الاتفاق بالسماح لنا بأخذ جماجم موتى الأمريكيين السود لصناعة الهيروين.»

قال جاك في دهشة واستغراب:

«ما علاقة الجماجم بالهيروين؟ ولم السود منا فحسب؟»

أجابه دانتي:

«إدارتكم تحاول أن تقلص عدد السود بقدر المستطاع لذلك وقع الاختيار عليهم في هذا الاتفاق.»

سكت دانتي لحظة وقدمه لا تزال تنضح بالألم:

«نطحن الجماجم مع الهيروين نفسه، والسي آي إيه يعلم ذلك، ويسمح لنا ببيعها للشعب الأمريكي، وتلك المخدرات المغشوشة توفر لنا مليارات الدولارات سنويا.»

قال جاك:

«وما علاقة قتلكَ لعائلتي بهذا الاتفاق؟»

صمت دانتي ولم يستطع مصارحته، هنا كلمه جاك وجدد وعده له، بل وأقسم بأن لا يقتله أكثر من مرة إذا قال الحقيقة، وبذلك دفع دانتي وشجعه على قول الحقيقة كاملة، فقال:

«من ضمن الاتفاق القتل أيضا.»

قال جاك متوجعا:

«قتل، قتل، أخبرني بسرعة كيف ذاك؟»

قال دانتي:

«قتل السود فحسب لتقليص عددهم، ومن ناحية أخرى نوفر أكبر عدد من الجماجم لنربح أكثر، لابد أن تكون الجماجم قد مرّ عليها أكثر من عشرين عام كي تتم عملية خلط بودرة الهيروين ببودرة الجماجم بنجاح.»

قال جاك في نفسه: وأكيد ركزتم على ولايات كنتاكي، وألاباما، وسوث كارولينا، ولويزانا، والمسيسبي، وأغلبية الولايات صاحبة البشرة السوداء أيها الملاعين.

قال جاك:

«واليوم مرّ على قتل عائلتي عشرون عاما، وجئتم لأخذها ومن ثم طحنها وخلط ….»

بعد أن أكمل كلامه طأطأ رأسه وهو يقول:

«قد تبين لي كل شيء الآن، كم عانت عائلتي من سلوكيات أصحاب البشرة البيضاء ضدنا، لكن أن تسمح “سي آي أي” بقتل أبنائها السود والسماح للمخدرات بأن تخدر شعبنا الأبيض منه والأسود على السواء فهذا أمر بشع ولابد من اتخاذ موقف.»

نظر جاك إلى بقية الرجال، كان في نيته أن يصرفهم لحال سبيلهم، لكن بعد أن علم أنهم قتلوا من الشعب الأمريكي قرر أن يأخذ بثأرهم، قال:

«يا دانتي، هؤلاء الرجال قتلوا منا أحدا؟»

أجابه دانتي: «العشرات.»

أطلق عليهم جاك الرصاص جميعا فأرداهم قتلى، ثم
نظر إلى دانتي وقال:

«طبعا تريد أن أوفيك عهدي.»

نظر إليه دانتي بوجل شديد ولم ينبس بكلمة، فعاد جاك وسأله: «هل تعلم عائلتك لم أنت هنا؟ وماذا تعمل؟»

«بالطبع.»

«إذن هم مشتركون في قتل أهلي.»

ونظر إلى دانتي بحدة وقال:

«أعطني هاتفك.»

فلما تناوله أرسل رسالة إلى أهله نصّها:

«زوجتى وأولادي الأحباء، أنا الآن في أمريكا، حيث تعلمون ما أفعل، وسوف أُرسل لكم طرْداً، وهو مفاجأة كبرى، سوف تسعدكم أيّما سعادة، فترقبوه بشغف.»

كان يقرأها وهو يكتبها.

بعدها نظر إلى دانتي وقال:

«والآن، تريد أن أوفي بعهدي.»

نظر إليه دانتي من طرف خفيّ وكأنه سوف يساق إلى الموت ولم ينبس بكلمة.

قال جاك وهو يرفع سبابته في وجهه:

«سوف أرسل لهم الطرد الآن.»

إقرأ أيضا: التقدم البشري..

وصل طرد جاك -المخزّّن في شنطة سيارة آتية من المطار- إلى عائلة دانتي المقيمة في قصر فاخر من قصور جزر صقلية.

تمكن جاك من خلال ذكائه نقل طرد كهذا من أمريكا إلى إيطاليا وظل مصاحبا له حتى يتأكد من وصوله بأمان إلى القصر. أسرعوا إليه ليتسلموه بشغف، حيث توقعوا أن تكون شنطة السيارة فيها كنز ولاسيما أن دانتي أرسلها من أمريكا.

فتح أحدهم شنطة السيارة، فوجدوا شوالا، وثمة حركة بداخله وكأن شيئا يحاول الخروج منه، فتحوه على الفور فكانت الصاعقة. وجدوا دانتي ملجما بلاصق راتنجى، ومقطوع الأُذنيْن ومجدوع الأنف، وفُصل عنه ذراعاه وقدماه ومفقوء العينيْن. فصرخوا جميعا وأعقب نوبات الصراخ السقوط الحر في حالة غيبوبة.

ركض البستاني نحوهم في حالة هلع، وانكب على ابنة دانتي يحاول إفاقتها، سمع حينئذ صوت عيّ ينبعث من شنطة السيارة، فنظر، رأى دانتي، فصرخ، وسرعان ما أزال الشريط اللاصق من على فمه بيد مرتعشة، فعيّ دانتي كالأخرس، وتبين للبستاني أن لسانه مقطوع.

اتّجه جاك إلى مطار إيطاليا قاصداً الإياب إلى أمريكا بعد أن تأكد من وصول الطرد، وكان يحدث نفسه: اليوم انتقمتُ لأهلي، وتركت لأهل دانتي ذكرى تعذبهم ما داموا أحياء، أولئك الملاعين الذين اُغتِنوا على أرواح بني وطني وجماجم أمواتهم، وأبقيت على حياة دانتي الذي سوف يتمنى الموت ولن يستطيع الظفر به.


توجه مباشرة لزيارة عائلته بعد أن ثأر لهم، أخبرهم بذلك، وظل ساكنا حتى أخذته سنة من النوم، رأى فيها جماجم تغرق في لُجج بحر خضّم، وانبثقتْ من كلّ جمجمة يدان.

هاتان اليدان تندفعان نحوه من وسط البحر، تريد النجاة والخلاص. وفي رؤية أخرى رأى وكأن أرواح عائلته معذبة تطلب الثأر. أفاق من غفوته، ثم انتفضّ من مكانه قائلا: رباه كيف غفلت عن هذا؟ إن القاتل الفعلي لأهلي هم “سي آي أي”، لذلك لم تسترح عائلتي، كما أن الله يرسل لي رسالة لأنقذ السود من يد النظام الفاسد الذي يتاجر بأرواح الشعب وحياته رغبة في إزاحة السوفييت عن التأثير في العالم، ومن أجل عنصرية فجة استشرت بقوة في ذاك النظام آنذاك ولا زالت، بل زادت.»

ثم صرخ صرخات مدوية وهو يكرر قوله: الثورة.


ذهب جاك إلى الصحافة، لكي يؤلّبهم على “سي آي أي”، فلما قصّ عليهم دهش جاك لعلمهم بالأمر، فحسب، طلبوا منه دليلا على أقواله، فانصرف متوجعا، وأخذ يفكر بعمق كيف يوقع بالنظام الفاسد وينتقم لأهله ومواطنيه من أصحاب البشرة السوداء. وأقسم ليفضحن “سي آي أي” أمام العالم كله مهما كان الثمن.

وأخذ يفكر بعمق، حتى استجمع خيوط المؤامرة وقلبها في رأسها فاهتدى لحيلة متقنة.


نادي في بعض الولايات الفقيرة -وكان معظم قاطنيها من السود- لاصطحابهم إلى زيارة أهليهم في القبور، وقد ادّعي أنه مرسلٌ من عند المسيح. كما تمكن من دعوة بعض مراسلي الوكالات العالمية لتشهد هذا المشهد الذي لم ير العالم مثله قط.

ذهبوا خلفه كالنمل، حتى إذا أتوْا المقابر قال:

«أيها الأمريكيون، قد جئتُ بكم اليوم، لتروا بأنفسكم ما لن تصدقوه بالسمع دون البصر.»

فنظروا إليه في دهشة وتساؤل.

قال:

«من مات له أحد منذ عشرين عاماً فأكثر، فليأتني.»

فأتى بعضهم إليه بعد أن تجاوزوا الصفوف الأمامية.

قال:

«انبشوا قبور أهليكم.»

فدهشوا، ثم غضبوا، وهمّوا بالفتك به لجرأته على هتك حرمة الأموات، بيد أنه نجح في إيقافهم بقوله:

«رويدكم، لن تجدوا جماجمهم، فالمافيا الإيطالية أخذتها، وليس هذا فحسب، بل إن المئات من حالات القتل التي قُيدت ضد مجهول لم تكن مجهولة، و..»

وأخبرهم بالمخطط في بقية كلامه.

تداولوا بينهم، وهموا بالاقتتال لانقسامهم إلى فريقين، فريق يرى النبش ويصدق كل ما قاله جاك، والآخر يرى الستر لأنهم يكذبونه، لكن جاك أدركهم قبل أن يقتتلا بقوله: «انبشوا قبرا أو قبرين فحسب، وستنجلي الحقيقة.»

فنظر بعضهم لبعض وتراءى لهم أن خطة جاك جيدة، لكن تقدم أجرأهم وقال:

«سنقتلك يا جاك لو كنتَ تتلاعب بحرمات أمواتنا.»

فتحوا قبرين، عظام أجساد بلا جماجم، فتحوا خمسة، وعشرة، ومائة، فارغة، وكلهم في حالة حنق وغضب جارفان على الحكومة الأمريكية، هذا فضلا عن شعورهم بالعبودية لتميز البيض عنهم.

إقرأ أيضا: المتمرد

قام المراسلون بتصوير المئات من المقابر الخالية من جماجمها وأرسلوها على الفور إلى دولهم ولاسيما دول الكتلة الشرقية. وكل الوكالات الأمريكية تقريبا “نيويورك تايمز”،”واشنطن بوست”-لوس انجلوس تايمز” وغيرها وصلتهم هذه الصور.


وفي صباح اليوم التالي صدرتْ الصحف تكبُّ جامّ غضبها على النظام الفيدرالي كله، وقد تصدّرتْ الصحف الأمريكية عناوين وصور حول الحدث برمّته، من البداية إلى لحظة كشف الحقيقة جليّة، وكانت معظمها عناوين وصور ساخرة.

عناوين: المؤامرة السوداء -وحش التفرقة العنصرية أم توحش “سي آي أي” -جماجم الآباء في خياشيم أُنوف الأبناء–الشعب الأمريكي يأكل نفسه-رقصات الأبناء على ملهى أرواح آبائهم -أرواح الأموات تستعمر أُنوف الأحياء-الأموات تحيا لتتّحد مع الأنوف- الهيروين والجماجم -لابدّ من محاكمة كلّ من ضلع في تلك المؤامرة الخسيسة.

عنوان هام: لابدّ من الثورة، وقلب النظام بأكمله. ومن الصور، صورة لرجل أسود يشمّ جمجمة والده ويلتذ -الولايات المذكورة في صورة تعلوها علامات للمقابر، ومدون عليها، هيا تعالوا إلى الكيف – ومن الصورة صورة جماجم يطؤها دانتي، وفى إحدى يديه دولارات، وفي الأُخرى حفنة هيروين… إلخ.


تعاطف البيض لأول مرة مع السود، واعتصموا، واصطفَّ الشعب الأمريكي كلّه منادياً بشعارات ثورية، تطالب بقلب نظام الحكم كلّه، ومحاكمة المسؤولين عن هذه المهزلة.

قامتْ الشرطة بالقبض على مثيري الشغب وإيداعهم في السجن كي يرتدع باقي الثوار. كما تم إلقاء القبض على جاك، وإيداعه في مستشفى الأمراض العقلية.
قالتْ سي آي أي بأنّ جاك يعانى من اضطرابات نفسية حادّة منذ صغره، ولقد أفادتنا أخبار من الأطباء النفسيّين كلهم بذلك. بعد إيداعه بيومين، وُجِد َمشنوقاً في حجرته، وتصدّرتْ الصحف خبر انتحاره، وتلقّاه الناس للأسف، ما بين مصدّق ومرتاب.

شنقته “سي آي أي” لدرء الشبهة عنهم، وتلميع صورتهم وبقاء النظام الحاكم وتلميع صورة أمريكا أمام العالم كله.


النسخة القديمة من القصة بتاريخ: 1/3/2018

النسخة المنقحة من القصة بتاريخ: 20/4/2023

إبراهيم أمين مؤمن

0 0 الأصوات
Article Rating

إبراهيم أمين مؤمن

مصر - للتواصل: ebrahim2016amin@gmail.com

مقالات ذات صلة

52 تعليقات
Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات

طاب صباحك استاذ ابراهيم

نبدأ بإسم الله

قد تستغرب كلامي وقد تجده صادما قليلا .. ولكن كما اوضحت حضرتك شخصيا في وقت سابق تختلف نظرة الناقد عن نظرة القارئ عن نظرة الكاتب ويتعدد التوجه ويتشعب

واختلاف وجهات النظر اجمل مافيه انه لايفسد للود قضية بل على العكس هو يضيء بقوة الجوانب المظلمة او النقاط المعتمة فيمنح الكاتب والناقد والقارئ على حد سواء ذلك الطعم المتفرد للتماهي مع الافكار ومن ثم الاندماج كل بطريقته الخاصة مع مجريات الاحداث والحكم عليها بكل اربحية وتحرر

حسنا .. (( الكنز المفقود )) لا انكر انها قطعة جميلة غريبة في فكرتها .. سامية في هدفها .. بليغة جدا في مفرداتها .. جزلة في جملها وترابط افكارها وتراكيبها .. متوازنة ايما توازن في سردها .. هي بصراحة جمعت ذكاءاً شديدا في تشكيل كل ذلك معا ودمجه لصنع عجينة ادبية هشة بين كفي نحات مبدع صاغها ونسقها ومن ثم طعمها بخيوط ادبية نادرة جاعلا منها قطعة فنية منحوتة بمهارة وعمق واختصار وتفرد .. ولتقريب وجهة النظر هي اشبه بطبق الحليب المغلي الذي ترك ليبرد فكانت الكنز المفقود عبارة عن طبقة القشدة المكثفة في الاعلى فقط

ولكن .. واضع هنا الف خط تحت ولكن

بالنسبة لي كقارئة ارهقتني جدا بحيث احسست اني بدل ان استرسل بالقراءة للاستمتاع فقط احاول فك الطلاسم الثقيلة سواء كمفردات جزلة او كأفكار او كمقاربة الاسماء لموقعها الحقيقي في القصة او حل الالغاز التي اعتمدت على خلق جو بين معنى المفردات وتعمد مشابهتها لاسماء الشخصيات والمكان الذي حمل بين جوانحه مجريات الاحداث لتصدير الهدف السامي الكامن ورائها والتمهيد للدرس الاخلاقي الراقي المراد ايصاله وهذا كسر بشدة استمتاعي الفكري وجعل رحلتي الذهنية الى حد ما مشوشة ومتوترة لاقصى حد طوال فترة القراءة

هي قطعة من الذهب تقرأ للتعمق واخذ العبرة والابحار بين امواجها القوية لسبر غور غموضها والذكاء الشديد في تأليفها وصياغة مقاربات شخوصها واحداثها ليخدما الهدف النبيل المراد منها وليست خفيفة للاستمتاع والترويح هن النفس

هذا هو المختصر فيما قرأت وفقا لمفهومي

شكرا لقلمك الرائع استاذ ابرهيم .. اجمل مافيه تنوعه والمفاجآت الكامنة في كل قصة على حده وشدة الاختلاف بين مواضيع واساليب ماتقدمه

بالنسبة لي الجماجم تفوز

اتشوق لقراءة رواية كاملة لك

عندما تكتمل اخبرني اين اجدها

مودتي

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات
ردّ على  Manal🌹

وهذه أمنية أن تقرأي لي رواية كاملة وهي موجودة لكن الموقع لن ينشرها لانه لا ينشر الروايات،، ممكن ينشر رواية 10 آلاف كلمة لكن أكثر من ذلك صعب لأنه ببساطة سينشر وحده ويكون الموقع كله لحسابه مما يتسبب في هدم الموقع لهجرة الكتاب عنه في هذا القسم. والمعضلة أن الموقع لا ينشر سوى نص واحد كل 6-7 أيام. ولذلك فلابد من وسيلة تواصل أخرى كالصداقة على الفيس أو الدخول على رابط قنادل الفكر والأدب أو الدخول على رابط أقلام ثقافية.. لكن الدخول على المنتديات يتطلب أن تكوني عضوة فيه… ممكن أيضا أنشر الرواية على صفحة الفيس وأنت تدخلي على الصفحة وتبدي آرائك.

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات

للاسف .. الفيسبوك عدوي الازلي بسبب تعديه على خصوصية اعضاءه وللاسف ثانية هذا التعدي يمثل صلب عمله وفائدته .. هو عملي جدا لتبادل الافكار والموضيع والصداقات والاتصالات واخر الاخبار وكل ماهو جذاب ومتفرد ولكن فكرته بحد ذاتها اكرهها ولطالما كرهتها على مدى سنوات طويلة لهذا لم يكن ولن يكون لدي حساب عليه ولكن لابأس استاذي الكريم .. سأحاول الدخول على الروابط .. فقط اعطني اسم الرواية وسأتولى امر الوصول اليها

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات
ردّ على  Manal🌹

البريد الإلكتروني، وأنا لا أحبه بسبب سهولة اختراقه، ومع ذلك اتواصل مع من أثق بهم كمثل حضرتك… الرواية باسم (قنابل الثقوب السوداء) وهناك مقطع موقعه ثلثها الأول من الرواية في كابوس باسم (التحدي الأكبر) …
ما هي النعمة الكبرى؟
الاجابة: هناك علاقة مشتركة بين القارئ المتذوق والروائي المحترف، ولا تنشأ لك العلاقة لو أحدهما أقل من الآخر في المستوى، فلو الروائي ضعيف لن يقرأ له القارئ المتذوق، وبالطبع فالقارئ الهاوي يقرأ لمن يعرفه فحسب. لذلك فالروائي المبتدئ (مثلي) لو وجد قارئا متذوقا (مثلك) قرأ له وأخبره برأيه يكون قد سنحت له فرصة قلما تتوفر للآخرين… ولة القارئ قرأ مثلا (نحو 10000 كلمة) واعتذر عن القراءة لأي سبب يعيب الرواية يكون عندئذ استفاد الروائي ويجب عليه أن يعرف موقعه فحسب.

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات

لا طبعا افضل قرائتها كاملة من البداية للنهاية وليس جزءا مقتطعا فقط ولهذا سأتواصل معك ان شاء الله

تم استاذ ابراهيم 👍🏻

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات
ردّ على  Manal🌹

إنما أقصد أن مستوى الروائي يظهر من خلال الصفحات الأولى…

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات

اجل .. تماااما .. اتفق معك بقوة

هذه اهم ملاحظة و يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار

فكم من رواية حديثة لاسماء كبيرة عافتها نفسي من اول عدة صفحات وكم من مرة تركتها ثم اجبرت نفسي على العودة لها ومحاولة اكمالها وكم كنت اندم عندما انتهي بعد ايام طوال قد تمتد لاشهر من القراءة المتقطعة حيث لم تفشل الصفحات الاولى ابدا في اعطائي الصورة الجلية التي تتكشف في نهاية القراءة عند تقييمي الشامل للعمل الادبي

بينما كم من رواية عالمية قد تبلغ الالف صفحة واستطيع اعطاءك العديد من اسماء مثيلاتها عندما تمسك بأول عشرة صغحات لاتستطيع تركها حتى اكمالها ولكن ليس بشهربن بل بيومين او ثلاثة على الأكثر

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات
ردّ على  Manal🌹

اذا استاذ ابراهيم سأبدأ ب (( التحدي الاكبر )) هنا في الموقع وسأكملها كاملة ان شاء الله عندما نتواصل

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات
ردّ على  Manal🌹

التحدي الأكبر مقطع من الرواية في نهاية الثلث الأول منها، فالرواية 140 ألف كلمة. وقد أشرت إلى التحدي الأكبر من أجل أن تعرفي لون الرواية فحسب، ولو أردتِ أن أرسل لك ملخص الرواية فسأرسلها

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات

شكرا جزيلا لك .. طبعا يسرني ان اعرف ملخص الرواية .. وسأتواصل معك ان شاء الله على الايميل قريبا

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات
ردّ على  Manal🌹

ملخص …
الرواية تضع تصورًا في المستقبل للقضية الفلسطينية، ودمجتُ معها عدة قضايا سايرتها وامتزجتْ وتفاعلتْ معها وأهمها ..
-أحداث سياسية.
-أحداث علمية حقيقية وخيالية.
-ثقب أسود في السماء.
-بركان وقع في ولاية كاليفورنيا على الأرض.
-ابتلاع الأساطيل البحرية الأمريكية من خلال قنابل الثقوب السوداء.
ثم ذكرتُ تقلبات النفس البشرية وسلوكياتها حيال كل هذه الأحداث، من نفوس حكام ومحكومين، فقراء وأغنياء، ضعفاء وأقوياء.
وتم ذلك من خلال عدة شخصيات رئيسة على رأسها:
جاك الولايات المتحدة الامريكية – فهمان فطين المصري – فطين المصري – الرئيس المصري مهدي –رئيس الوزراء الإسرائيلي يعقوب إسحاق – ميتشو كاجيتا الياباني – مؤيد أصيل وبروفيسور بيتر –رئيس وكالة ناسا .
ما الجديد ؟

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات
ردّ على  Manal🌹

-تنوع الأحداث، فأنا انتقل بالقارئ من الحدث العلمي إلى السياسي إلى النفسي، ثم أُحدث تداخلا بينهم لأبين تأثير كل منهم على الآخر.
-الوصف التمثيلي لهيئة ولغة الشخصيات الرئيسة.
-ابتكار جديد خالص اعتقد أنه جدير بضمه إلى علوم الخيال العلمي وهو “قنابل الثقوب السوداء ” ويرجع الفضل في ذلك لله ثم مجموعة من البحوث والمقالات لعشرات الفيزيائيين العالميين .
باختصار شديد الرواية تحكي قصة شاب مصري يدعى فهمان تقابل مع شاب أمريكي في جامعة بيركلي يدعى جاك، وفي ظل الحرب التي أججها رئيس الوزراء الإسرائيلي فضلا عن ظهور ثقب أسود في مقدمة سحابة أورط تناغما معاً واتحدا لإنقاذ البشرية من الحروب والفناء، ففهمان رأى أنّ إبليس سبب كل الحروب التي تقع على الأرض فذهب إليه من خلال عدة ثقوب سوداء مجهرية تم توليدها من خلال مصادمه الذي ابتكره، أما جاك فأعد رحلة فضائية لتدمير الثقب الأسود قبل أن يلتهم الأرض عن طريق كون آخر، فتفاجأ فهمان أنّ إبليس مسيطر على مجريات الحكم في بُعده، كما تفاجأ جاك بأن الكون الذي وصل إليه هو كون الآلات وهو يحاول الوصول إلى الأرض منذ ملايين السنين لحكم البشرية وحفظها من شرور أنفسها.

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات

جميل جدا هذا الدمج بين السياق الاجتماعي والعلمي والسباسي والديني

تشكيلة جميلة متنوعة غنية دسمة جدا على مايبدو

هذه التركيبة الغريبة جمعت الشرق والغرب وعالجت على مايبدو القضايا المعقدة على جميع المستويات

علم نفس مع خيال علمي مع ظواهر جغرافية

وحتى القضية نفسها .. جدلية بامتياز

متشوقة جدا لقرائتها

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات

كيف حالك اخي ابراهيم

كنت قد وعدتك ان نتناقش اليوم في قصتك الكنز المفقود لو سمحت الظروف ولكن للاسف لم استطع قرائتها بعد

ووفاء لوعدي .. مساء اليوم سأجهز فنجان القهوة الذي نصحتني به وسأجلس لاقرأها بهدوء ولنا ان كان لديك وقت غدا او بعد غد جلسة للنقاش المفتوح بحسب ظروفك .. غدا منذ الصباح سأكون جاهزة للنقاش

دمت بخير

هناك فقط ملاحظة اريد لفت نظرك اليها وهي اني عندما انقد لا يهمني التدقيق في تفاصيل القصة او الرواية تدقيقا عميقا ولا وضع الاحداث تحت المكبر واستشراف دوافع كل شخصية وماتفكر به وماترمي اليه في كل كلمة وكل حركة وكل ايماءة ولا يهمني التحقيق في ملائمة الاحداث ومطابقتها لاشارات مضيئة مختفية بين سطور النص فأنا اقرأ لاستمتع وليس لافتش وادقق .. وانا احكم كقارئة من خلال الجولة ترى هل نجحت في امتاعي ام ارهقتني ووترتني .. هل اخذتني في رحلة جميلة ام جعلتني اندم على سبر غورها ؟؟ لاني لست ناقدة باللغة العربية كما اتفقنا بل باللغة الانجليزية وشتان الفرق ولاني احكم كقارئة تقريبا لاكثر من 2000 عمل روائي عربي وعالمي ولاتهمني التفاصيل والمقاربات والمقارنات وتشريح كل جملة ولم قيلت والهدف منها بل الهيكل الكامل المتكامل هل نجح في امتاعي كقارئة نهمة مدمنة على المطالعة ام لا

على فكرة .. في هذه القصة هنا ذكرتني بقوة ببعض ومضات خفيفة من اسلوب البيرتو مورافيا

تحياتي

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات
ردّ على  Manal🌹

تعليق قارئة واعية تدرك جيدا ما تقول، والحمد لله أن وهبني في هذا الموقع الناقد المتمرس والقارئ الواعي المثقف.
واعلمي أن أستفيد منهما، على سبيل المثال: أستاذة منال قرأت( الكنز المفقود) وأنها أراها الأقوى، لكن الأستاذة منال أعجبها (جماجم في أنوف طائشة) وقالت أنها أمتعتني أكثر. ماذا أستفيد أنا إذن؟
استفيد رد فعل القارئ على كتاباتي…
أما الناقد فيلفت نظري غلى الثغرات والفنيات.
عموما: أنا محظوظ أني بين عملاقين، قارئة مثقفة وناقد متمرس.
وأحب أن أعلمكما أن النقاد والقارئين قد يختلفان على عمل فريق منهم يمدحه والآخر يذمه.
وأنا لم أختلف مع الناقد في هذا النص، فإن كان يراه ضعيفا فأنا أرى النص قويا، ثمة بعض الثغرات ممكن إغلاقها فحسب لكنها لن تؤثر في الحبكة أو خط سير السرد.

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

ههه ونحن محظوظين بكم استاذنا ‏إبراهيم أنت مدرسة في آداب الحوار و التخاطب وفن الاستماع و ‏تبادل الافكار متوازيا ‏مع مدرسه قلمك الفنيه
‏وبالعكس كنت دائما أتمنى وياما تمنيت ‏على الأعزاء الكتاب أن يكونوا في مثل حماس وتفاني وصبر ‏حضرتك أستاذ على ما تكتب وتنشر والأهم التواصل والحوار مع المعلقين كلمة وكلمة وحرف حرف
‏تصدق أستاذ البعض كان ينشر أعمال حتى لا يتواجد ولا يرد فيها على من علق حتى ولو بعد حين ‏لو افترضنا انه كان مشغول مثلا
‏والبعض منهم حتى ما تكون فقست عنه البيضه الادبيه هههه ‏إذا صح التعبير ومع ‏هذا بالكاد يتكرم ‏في الحوار والنقاش مع الجمهور

‏ولذلك أستاذ إذا كنت أتمناه من خصلة ‏على العديد من الأقلام الشابة هو تعلم من حضرتك فنون التواصل والحوار والنقاش مع المعلقين والجمهور ‏مهما كانوا ومن كانوا وماقالوا ‏فقط مجرد ‏الحفاظ على هذا الجسر ‏ما بين الكاتب والجمهور بعده كل شيء قابل لتنقيح والتنفيح ‏و بما يرضي المتعه والذائقه الادبيه لدىالجميع
‏تحياتي أستاذ والمعذرة على أي إزعاج صدر مني شكرا

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏باقي الرد ثلاثة إلى الاستاذ إبراهيم مؤمن العزيز الحبيب

‏كنت أقول أستاذ ربما هذه المرة اختلفنا تماما وحقك الدفاع التام عن العمل والرؤيه المطروحة فيه لك ككاتب
‏ولكن أيضا من حقي كقاري ‏عادي متواضع اطرح ما عندي من ملاحظات بكل أدب وصراحة ووضوح ‏والأهم احترام أمام الكاتب و أمام الجمهور
‏وهي ليست لا توجيهات ولا تصحيح ولا دروس لاحد ‏هي فقط اسمها ملاحظات ولذلك لا احد ملزوم فيها غير من كتبها فقط
‏ويبقى شرف الحوار معكم أستاذ هو المكسب والمفازه ‏اما الاختلاف هذه حالة طبيعية في أي مجال ما بين المبدع والمتلقي ‏شكرا تحياتي أستاذ انتظار الجديد القادم الأفضل بإذن الله تحياتي

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات

ربما لو أضفتُ بضعة أسطر بأسلوب مقالي (ممنوع تماما في هذه الإضافة أن نحكي، فحسب نجيب على الأسئلة التي قد يسألها القارئ وهو يقرأ) لكانت القصة أقوى، لكن تلك الإضافات لن تغير من حبكة القصة أصلا..
مثال: قابل جاك صديقه الوحيد وهو جراح ماهر، كما قابل أحد المهربين القائمين على تيسير الهجرة غير الشرعية، وهذه الإضافة من أجل أن تكون الأحداث أكثر عقلانية.. و كيفية وصول دانتي لها حل آخر، كأن نقول أن جاك فعل ما فعل به عندما وصل به صقلية (إيطاليا) ولا نحتاج عندئذ كيف انتقل من أمريكا إلى إيطاليا، أو كيف انتقل وهو على هذه الحالة التي وصل بها…. ومع ذلك لا ارى أن تلك الإضافات لها علاقة بالحبكة ما دامت الأحداث كلها تدور في إطار الفكرة.
وإهمال مثل هذه الأمور ليس بجديد/ فرواية حرب الكلب الثانية تطرقت للكلام عن أم راشد في أسطر قد تبلغ 3 ألف كلمة ومع ذلك لما انتهى دورها (في أول الرواية) لم يذكر مؤلف الرواية شيئا عنها بتاتا رغم وجود زوجته وأولاده معه..
ربما لو قال إبراهيم نصر الله أن أمه قد ماتت لم تساءل القارئ السؤال المعتاد : أين أم راشد؟

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏حياك الله الاستاذ الغالي والكبير إبراهيم

حسنا حسنا ‏أستاذ على راسي ابد يشرفني طالما حضرتك راضي ولا تنزعج في التعليقات على أي عمل يخص حضرتك ‏هذا شرف كبير لي أستاذ وكما هي العادة التعليقات لابد تكون بكل صراحة وطرح حسب وجهة نظر ‏الرأي الآخر إذا كان هنالك ملاحظات تستحق وهذا هو أستاذ أسلوبي مع كتاب الموقع الكرام من أربع سنوات ما تغير فصل تام مابين الموده ‏الشخصية وما بين طرح الرأي الادبي ‏من وجهة نظري الخاصة كقاري ‏وهو رأيي لا منزل ولامنزه كله قابل لنقاش
‏وأعرف علم اليقين انه في كثير من الأحيان يضايق الكاتب ويعتبره وكانه تهشيل وتهشيم لمجهودات ‏ربما احتاجت إلى ايام وأسابيع ويأتي من ينسف بعض منها ‏في بضع من السطور
‏وربما حتى قد يقول البعض ما السهل النقد والتعليق طالما أنت لم تتعب في كلمة واحدة في ما هو مكتوب وترمي سهامك ‏هنا وهناك وتفرد عضلاتك التقذيعيه ‏على الكاتب والكتاب

‏أقول أستاذ و الله العظيم و تستطيع العودة إلى أربع سنوات سابقة ما كان الهدف من هذه التعليقات هو غير استفادت الكتاب ‏من طرح مثل هذه الوجهات والاراء ‏والتي هي من خلال خبرة متواضعة واجتهاد علىقدي

يتبع

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

باقي التعقيب

‏كنت أقول للاستاذ انه في النهاية الباقي هو قلم الكاتب وأعماله اما الآراء من هنا ومن هناك واصحابها سوف ينساها الناس مهما كانت ‏المهم أن يحسن الكاتب الصيد ‏ما يفيد وما ينفعه مما يقرأ ويسمع ويراه ولا يعتبرها تحدي شخصي له اوانتصار لنفس يجب ان يتحقق باي ثمن
‏وهنا لا اتكلم عن حضرتك أستاذ ‏حاشا وكلا اتكلم في العموم وأبدأ في نفسي

‏أما بخصوص تفاصيل جاك والحقيبه وما ذكرت أستاذ وذلك الاستشهاد في تلك الرواية اسمح لي هنا أستاذ أن هذه انتقائية
‏لانه ببساطة سوف يكون الرد اذن لماذاتصوير ‏مشهد إرسال الرسالة من الهاتف والطرد البريدي والذي هو بالإضافة انه غير دقيق كما ذكرنا من الناحية العلمية هو في نفس الوقت بعيد عن الفكره ‏ولا يمكن تسمية أستاذ ما هو مكتوب بأنه حبكه بتاتا ‏هنالك فكرة أما حبكه لا ‏ولكن على كل الأحوال حسب رأي حضرتك هذا سوف يعتبر خروج عنها لانه ما علاقة العائلة في الموضوع لو ذهبت ‏تلك الحقيبة إلى باب وكالة الاستخبارات نقول هنالك رابط ‏اما العائلة هذا حسب رأيكم سوف يعتبر خروج عنها وهكذا ندور في حلقة مفرغة شخصيا أصلا غير مقتنع فيها
‏في انتظار القادم الأفضل باذن الله

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات

من قال إن الحقيبة سوف تذهب إلى السي اي ايه؟

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏باقي الرد إلى الاستاذ الكريم والعزيز إبراهيم مومن

‏كنت أقول الاستاذ انه من الذي تدافع عن وكالة الاستخبارات الأمريكية أو غيرها ليس هذا شاني ولا هذا مجالي ‏كل الذي تكلمت عنه أستاذ انه في نهاية العمل ذكرت القصة انه وكالة الاستخبارات اعلنت ‏انه جاك دخل مستشفى المجانين ثم تم شنقه والخ
‏هنا قلت ما علاقة الاستخبارات في هذا وجاك ‏مواطن أمريكي يوجه تهمة إلى جهاز أو مؤسسة أمريكية في ارتكاب جرائم ‏و أصبح معهم مجموعة كبيرة من المؤيدين والمتعاطفين ‏هنا في هذه الحال تصبح مسؤولية الشرطة الفدرالية ولا يحق لأي جهاز آخر التدخل حتى ينتهي التحقيق وتحول إلى المحكمة الفدرالية هذا هو النظام والقانون ‏ما علاقة وكالة ‏الاستخبارات حتى تقول هذا مجنون وهذا غير مجنون الملف ليس عندها ‏وهي طرف خصم مدعىعليه من قبله ‏ومن مجموعة كبيرة أخرى ‏تحمل نفس القضية
‏هذا ما تكلمت عنه أستاذ المشكلة أن الأحداث شديدة التسارع ‏تسقط الكثير من التفاصيل وتجعل العمل باهت ومشوش
‏المهم هذا ما قصدت ‏أستاذ بخصوص موضوع وكالة الاستخبارات الأمريكية اما دورها وعملها فهو يتكلم عن نفسه

‏طيب أستاذ بخصوص الروايات التي حضرتك استشهد فيها المريخ وغيرها اسمح لي أن هذا خلط الحابل في النابل
‏رواية المريخ والمزرعة هذه اسمها روايات وأعمال وثائقية درامية ‏يعني مثل الوثائق في ناشونال جيوجرافيك ‏يأتون لك في قصة شبل أسد من الولادة ‏حتى الوفاة ويعيش مع المشاهد قصة الاسد من الولادة إلى الفناء ‏وهنا يستمتع المشاهد في لحظات درامية واقعية وفي نفس الوقت يكسب معلومات علمية حقيقية عن حياة الاسود وعالمها

‏وهذا هو أستاذ ما يخص تلك الروايات التي تحدثت عنها هي روايات علمية وثائقية وليس لها أي علاقة ‏في باب ‏العمل الذي حضرتك كتبته مختلف في كل شيء
‏اما العجوز والبحر لا أدري أستاذ لماذا كثرة الاستشهاد بهذه الرواية وهي مجرد رواية جيده ‏وليست كتاب منزل يستحق أن نعود في كل مرة إلى ذكرها لا هي مرجع ولا غيره ‏رواية جيدة لا اكثر ونقطه علىالسطر

‏اما استاذ ‏تقول إنك ما وجدت في التعليقات ما يفيد فهذا شيء طبيعي لانه لو كان هنالك ما يمتع لما ‏كان كل هذه النقاط الضعف الموجودة في العمل حسب وجهة نظري المتواضعة

‏لا بأس أستاذي ربما هذه المرة اختلفنا تماما ولكن يبقى حقك ‏الدفاع الكامل والتام عما كتبت

يتبع

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات

رواية العجوز والبحر بسببها منح ارنست همنجواي جائزة نوبل للأدب

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏الاستاذ إبراهيم مؤمن العزيز
‏حياك الله أستاذ لا لا بالعكس لا يوجد أي استعجال كيف يكون هنالك استعجال ‏بعد كتابة مجموعة من التعليقات أعطت جنبات ‏العمل أو في أغلبها راي واضح ومفصل
‏ويبدو أستاذ إبراهيم ‏انه الاستعجال وربما كان من خلال ردود حضراتكم لانه اغلب هذه الردود ‏هو نفس الكليشيه المعلب ‏الثابت لو كانت رواية كان كذا ولو كانت قصة قصيرة يجب أن يكون كذا وهذه كلهااطر ‏الكاتب هو من يسجن نفسه فيها ‏أنا القارئ العادي ما يهمني عمل متماسك فنيا ودراميا وقولبيا ‏وهذا وبكل صراحة أستاذ وبكل محبة مفقود تماما في هذا العمل وسمه ‏كما شئت هو لا يعنيني أنا المعني به هو فقط المادة الأدبية كمحتوى وليس ‏من ناحية المصطلحات والتصنيفات وغير ذاك اعذار ‏غير مقنعة بصراحة
‏وهي تسخر من عقل القارئ وتعتبره تلميذ مستمع لدرس ‏في احد الحصص والمعلم يقول هذه ‏ركزوا عليها والأخرى ما راح تجيكم في الامتحان دعوها ‏على كل الأحوال هذا يصلح في المدرسة أما في الأعمال الأدبية الموضوع مختلف تماما والقارئ ليس تلميذ إنما شريك روحي وحيوي وتفاعلي ‏مثل ما يحصل في الألعاب الإلكترونية الافتراضي الواقعية بالضبط يعيش اللحظة والمشهد والموقف والمسار ‏وليس ملزم في عمل ‏لا يقدم له الحالة الأكثر ترابط وتماسك ‏والأهم خالي من أي تشويق
‏والموجود أستاذ في هذا العمل وبعض الأعمال السابقة هي مجرد أفكار وليست أبدا حالة فنية أو درامية فنيه

‏طيب ‏نعود أستاذ أيضا وهنا كذلك في مسألة الاستعجال كررت العديد من المرات وأوضحت ‏إنني اتكلم عن الهاتف النقال وليس الجوال وكررت ‏لانه ما كان في ذلك الاجهزة رسائل نصية نهائيا وادخل أستاذ الآن إلى أي موقع على ‫Google‬ راح تجد انه أول رسالة نصية كانت عام ‏1992 في شهر ديسمبر عن طريق شركة الاتصالات البريطانية وكان محتواها عيد ميلاد سعيد ميري كريسماس
‏واضحة تماما الاستاذ وهذا بالتأكيد بعد انهيار الاتحاد السوفيتي الذي سبق ‏هذه الخدمة بعام

‏أما الحديث عن وكالة الاستخبارات الأمريكية هو اسمحلي أستاذ هو قمة الاستعجال من الذي يتكلم عن انه جهاز المخابرات الأمريكية ولا غيره جهاز نظيف يستحق الدفاع عنه ‏معروف جهاز الاستخبارات الأمريكية وغيره مارس العشرات و إلى اليوم وسوف يستمر في أعمال ‏شرعية وآخرى غير شرعية قذرة ومن تكلم عن الدفاع عنه لم اتطرق ‏إلى هذا أبدا لا من قريب ولا من بعيد

يتبع

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات

أنت قلت ما عندك وأنا رددت بما عندي، وانا غير مقتنع بما قلتَ وانت غير مقتنع بما قلتُ، ولذلك فأرى ترك هذا النص لإشعار آخر لأننا وصلنا إلى طريق مسدود… أما البحث عن الأصوب منا فسوف يستغرق وقتا لا قِبل لي به لأنهسوف يجرني إلى كارثة.. فطريقي كتابة الروايات… قبل مجيء شهر رمضان المبارك كنتُ قد حددتُ فكرة الرواية الجديدة، وقرات بعض المراجع الخاصة بها، وثمة مراجع أخرى أضعاف أضعاف ما قرأته لم تقرأ بعد// وأنا في رمضان غير قادر على تاليف سطر واحد من الرواية ولذلك قلتُُ أتسلى في القصص القصيرة حتى ينتهي عللى خير.. ولم يتبق لي في الموقع سوى نصان: الأول (فضاء أينشتاين بيتن القصة والخاطرة) وهذا النص لا تتضح فيه معالم القصة ولا أركانها إلا في وضع خجول جدا// والأخرى باسم( فتى البركان الملثم) فإذا نشر الموقع أحدهما أو كليهما فلا تحرمنا من نقدك فربما تضيف شيئا إلى حصيلتي الأدبية، عندئذ أكون لكَ شاكرا

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏الجزء الأخير من التعليق

‏وأخيرا بخصوص اللغة بالاضافه ‏إلى النمط الخطابي ‏يبقى ما زال أيضا الشكل المقالي اوالصحفي ‏لهذه اللغة ولكن بالتأكيد بعيدة عن الشكل الدرامي
‏يعني وكأنه المكتوب هو أقرب إلى المقال وليست القصة الأدبية من الناحية اللغوية وهذا تراه جلي من مقطع ‏فتح القبور وحتى الجملة الأخيرة في العمل
‏والأمثلة كثيره احتج ‏الناس تعاطف البيض مع أسود خرجوا في الشوارع قبضت عليهم الشرطه ليرتدع الاخرين ‏هنالك من خاف من سقوط النظام وهنالك الخ
‏وفي الواقع لا تدري من هو المتحدث هنا هل هذا رأي الكاتب هل هذا رأيي ‏احد الأبطال في العمل يعني هنا تحول لنا وكأنه الكاتب لم يعد يكتب قصة درامية وإنما يكتب مقال عن آراء شخصيه ‏حتى عندما نقول انه تم إعدام أو قتل جاك حتى يتم التخلص من الشاهد ودليل وإلى آخره طيب من الذي يقول هذا هل هو الكاتب هل هي الصحف من الذي يتكلم الآن

‏يفترض في أي عمل درامي انه الكاتب يحد نفسه ويلغي ذاته ‏تماما ولا يكون لاي مداخله ‏أو معلومة أو إضافة أو جملة غير على لسان أبطال العمل فقط وشخوصه
حسنا ‏تم إعدام جاك والتخلص منه للأسباب التي يجب أن يقولها ويحكي لها أحد أبطال العمل وليس الكاتب مباشره
‏هنالك صراع في الدولة العميقة والمؤسسات يجب أن نسمع هذا من خلال الأبطال وشخوص ‏العمل وليس من الكاتب مباشرة ومن خلال اللعبة الدرامية
‏الكاتب يجب أن لا يسرد على القارئ مقال يعرض فيه افكاره ‏علي نقل كل هذا عندما يكتب قصة درامية ينقلها على لسان ابطال عمله
‏ولابد من شيء من التوازن في طرح الأفكار والآراء وليس الانحياز التام إلى فكرة معينه ‏حتى لو كانت فيها كل الحقيقة هذا فقط من باب التوازن الدرامي

‏هذا هو أستاذ واعتذر على الاطالة واعتذر كثير على الإزعاج لو كان في كلامي ما يزعج ‏لكن و الله قلت ما قلت حتى تكون الأعمال القادمة لكم في باب القصة القصيرة أفضل ‏وأنتم أعلم واكثر خبرة شكرا تحياتي ‏في انتظار القادم وأن شاء الله أنا متأكد سوف يكون أروع تحياتي

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات

الجزء الأخير من الرد:
بالفعل الجزء الأخير من القصة أشبه بما قلت// لكنه من الأساس ليس ضروريا وجوده في القصة، فمن المفترض أن القصة انتهت عند الثورة… لذلك سردت الجزء الأخير من القصة كمآل وليس ضالعا ففي الحبكة أو الفكرة… الجزء الأخير من القصة يجوز حذفه أصلا لأن ليس له علاقة بالفكرة.. لأن الجزء الأخير نقلة أخرى عن القصة …
ملحوظة خارج القصة والنقد: ألم تقرأ رواية المريخي الذي ظل الروائي فيه يأخك من فصل إلى فصل وهو يكلمك عن تقنية الزراعة وصناعة الماء؟ طيب/ ألم تقرأ رواية شرف الي ظل فيها الروائي يكتب عن الحرب والنظام والأدوية أكثر من 40 ألف كلمة.. وأنت تقرأ يكلمك عن دواء معين ثم يأخذك باسترسال شديد يشرح لك كيف تسير حركة الدواء في العالم لصفحات وصفحات قد تبلغ فحسب 5 ألاف كلمة…
في النهاية: أرى عجلة شديدة في النقد دون التريث فيما نقدت…وحاولت أن أحصل على جملة أستفيد منها فلم أجد، ولولا أني أكتب منذ سنوات ولي مقال باسم (مفاتيح الرواية الاحترافية) نُشر في أكثر من 130 موقع إلكتروني ومنتدى لارتبت فيما كتبت..
وأكرر: العيب الذي في القصة ربما هو أنها لا تصلح أصلا أن تكون قصة قصيرة،

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏الجزء الرابع من التعليق

اذن ‏كما ذكرت هنالك تبسيط شديد جدا في التعاطي مع أنظمة وقوانين بلدان وبرتكولات امنيه ‏ومؤسسات حساسة عميقة في الدول لا يمكن أبدا يكون عملها بهذه الطريقة المتصابيه
‏هنالك المزيد من الملاحظات هنا لكن حتى لا اطيل كثيرا

‏الآن نأتي إلى اسلوب السرد واللغة
‏اسلوب السرد نسخة طبق الاصل عن العمل السابق بعنوان الثورة
‏حوار ثنائي مطول يعقبه احداث متسارعه متقافزه بسرديه ‏باردة لوحية خطابية ‏بعيدا عن الروح الدرامية في الشكل والمضمون ‏شي أقرب إلى روح الحكاية أو الحتوته ‏ولكن أبدا ليس قالب قصصي ادبي
سرد سماعي لامشهدي
سرد ‏يتعامل مع جميع الأحداث والمواقف والوقائع بنفس التعاطي البارد الجامد ‏الخالي من أي إنفعال او تفاعل مشهدي اوحسي اودهني اوتصويري اولغوي

‏يعني لا نرى لغة وشكل وأسلوب وقالبا السرد يقوى اوينخفض ‏على حسب أهمية وقيمة ومحور الحدث في العمل
‏يعني على سبيل المثال مشهد عندما تفتح القبور وهي خالية من الجماجم ‏يفترض أن هذا أهم مشهد في العمل بحكم انه مبني عليه كل محوره ‏وأبدي يمر مرور الكرام كذلك مشهد إعدام أوشنق ‏جاك يمر أيضا بكل برود
‏حركات و نزول السكان في الشارع تعاطف البيض مع أسود إلى آخره كله على السريع السريع السريع ‏حتى يكاد يفقد تأثيره
‏يفترض أن الكاتب يعطي بعض المواقف والأحداث أهمية في اسلوب السرد واللغة والتصوير اكثر من غيرها حتى يضيف التأثير المطلوب والانفعال من القارئ ‏وحسب أهمية دورها ومحوروريتهافي العمل

‏كذلك في امراللغه تم ‏استعمال نوع من اللغة أقرب ما تكون إلى الأعمال الاصيله عربيا بروحيتها ‏وليس عمل منقول على لسان اجنبي ‏يفترض يأخذ طابع الترجمة او كما يسمى اللغة الثالثة
‏يعني على سبيل المثال جملة
يجثودانتي علىركبيتيه ‏ويعد جاك انه سوف يفتديه بكل مايشاء ‏من المال والسلطان
‏هذه اللغة صعب تستخدم هكذا ما بين اثنين امريكان ‏وغيرها من الجمل الكثير و حتى استخدام لفظ الجلاله ‏الله عز وجل و الأقرب في مثل هذه البلدان ذكر الرب
‏كل هذا حتى تكون اللغة مقنعة ومتاقلمه ‏مع بيئةتها الواقعيه

يتبع

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات

(3) عند الناقد (4)
كل الرد على نقدك ستجده أيضا في الردود السابقة، لكن دعني أسألك سؤال: ماذا لو أعطينا كل نقلة أو فكرة حقها في السرد، ألا تتشعب الأفكار وتتوه الفكرة الرئيسة للقصة؟ موقف الجماجم// لماذا تريد مني أن أسترسل في هذا المشهد؟ الفكرة الرئيسة هو ضلوع السي اي ايه في التعاون مع المافيا من أجل الفوز بالحرب الباردة والسيطرة على العالم وقد اتخذت قصة جاك مدخلا لها.. ما لي أنا بالجماجم ورد فعل أصحابها! لو طاوعتك لربما وصلت القصة إلى 7إلى 15 ألف كلمة… ربما يكون الخطأ ليس خطأك أو خطأي، ربما يكون العيب نفسه أن كل هذه الأحداث لا تصلح أن تسرد في قصة قصيرة.. ربما، لكن من المؤكد أن تبيان مثل هذه الأمور يُخرج القارئ تماما عن مغزى القصة ويدخله في أفكار وتخيلات كبيرة تضعف القصة.. وكما قلت لكَ من قبل: حدد فكرتك ولف عناصرها حولها لتخرج الحبكة جيدا…

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏الجزء الثالث من التعليق

‏كنت أقول أن هذا الشاب يستطيع السيطرة عليهم كلهم فقط وهو يحمل مسدس صغير وهم المفترض أنهم اعتى ‏المجرمين المنظمين ناهيك على انه ممكن يكون حولهم اكثر من طوق أمني ‏حتى يسهل عليهم الانسحاب وقت الضرورة لو حصل ما حصل ‏خاصة وانه تلك المهمة قد تتحول إلى فتنه وطنية لو تم اكتشافها كما حصل حسب العمل
‏طيب بعد إتمام تلك السيطرة يستطيع الشاب التخلص منهم أجمعين ثم خارج كل منطق طبي ‏قبل أن يكون حتى أمني يحشو ‏رجل على قيد الحياة في حقيبة بعد أن يقطع يديه ورجل ليا ولسانه وعيونه ‏كل هذا وما زال الرجل قادر على التنفس حوالي ‏10 ساعات وهو في تلك الحقيبة إذا اخذنا وقت الطيران من أمريكا إلى أوروبا مضاف لها ساعات الشحن والتحميل وهكذا
‏مثل هذه الجروح والالتهابات ومضاعفاتها ‏لا يمكن يتحملها إنسان وهو في العناية المركزة وتحت اشراف فريق كامل من الأطباء حتى يتحملها وهو في حقيبة وما زال يتنفس
ثم ‏كيف يستطيع شخص عادي المفترض انه من السود المطهدين ‏والذين لا يملكون حيلة لأنفسهم حتى يستطيع تهريب جثث ناس ‏بغض النظر أحياء أو أموات في حقائب وهذا بالعافية تقدر عليها دول وفي أغلب الأحيان تفشل ‏وهي على كل الأحوال من أخطر المهمات التي لا يقوم عليها شخص واحد مهما بلغت قدراته وعبقريته

ثم ناتي ‏الآن إلى دور ‏وكالة الاستخبارات الأمريكية سي اي ايه
‏هو في أمريكا يوجد 12 وكالة استخبارات أمنية مختلفة المهمات ‏ولكن على كل الأحوال هذه لها أدوار خارجية ولا تتدخل في أي مهمات داخلية ‏المهمات الداخلية هي المسؤوليات الشرطة المحلية أو الشرطة الفدرالية ‏وبالمناسبة اكثر جرائم العنصرية المتهم فيها الشرطة وليس الاستخبارات
‏ولكن إذا افترضنا كل هذا ممكن حسب القصة ولكن الخاتمه ‏ما علاقة السي اي ايه ‏حتى تتكلم عن دخول جاك المستشفى او عن أي ظروف تخصه
‏كل هذا سوف يقع في القانون تحت مهمة الشرطة الفدرالية ‏لانه ما حصل قضية داخلية ‏وقعت على الأرض ألامريكيه والسي اي ايه ‏طرف المتهم ليس له الحق أن يصنف جاك اويصفه ‏غير أمام المحاكم أو يصدر بيان يوضح ويتبرا ‏من التهم الموجهة له كجهاز ‏أمام الإعلام ولكن على كل الأحوال مسؤولية قضية جاك سوف تقع عند الشرطة الفدرالية ثم المحكمة الفدرالية وليس وكالة الاستخبارات ابدا

يتبع

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات

جزء1 م من (2)
‏كنت أقول أن هذا الشاب يستطيع السيطرة عليهم كلهم فقط وهو يحمل مسدس صغير وهم المفترض أنهم اعتى ‏المجرمين المنظمين ناهيك على

انه ممكن يكون حولهم اكثر من طوق أمني ‏حتى يسهل عليهم الانسحاب وقت الضرورة لو حصل ما حصل ‏خاصة وانه تلك المهمة قد تتحول إلى

فتنه وطنية لو تم اكتشافها كما حصل حسب العمل
‏طيب بعد إتمام تلك السيطرة يستطيع الشاب التخلص منهم أجمعين ثم خارج كل منطق طبي ‏قبل أن يكون حتى أمني يحشو ‏رجل على قيد الحياة

في حقيبة بعد أن يقطع يديه ورجل ليا ولسانه وعيونه ‏كل هذا وما زال الرجل قادر على التنفس حوالي ‏10 ساعات وهو في تلك الحقيبة إذا اخذنا

وقت الطيران من أمريكا إلى أوروبا مضاف لها ساعات الشحن والتحميل وهكذا
‏مثل هذه الجروح والالتهابات ومضاعفاتها ‏لا يمكن يتحملها إنسان وهو في العناية المركزة وتحت اشراف فريق كامل من الأطباء حتى يتحملها

وهو في حقيبة وما زال يتنفس

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات

جزء2 من (2)
ثم ‏كيف يستطيع شخص عادي المفترض انه من السود المطهدين ‏والذين لا يملكون حيلة لأنفسهم حتى يستطيع تهريب جثث ناس ‏بغض النظر

أحياء أو أموات في حقائب وهذا بالعافية تقدر عليها دول وفي أغلب الأحيان تفشل ‏وهي على كل الأحوال من أخطر المهمات التي لا يقوم عليها

شخص واحد مهما بلغت قدراته وعبقريته
-ما زلت تتبنى التكلف، يا أخي أتريد أن تحول القصة إلى رواية؟ الروايات نفسها بيتجاوز الروائي أحيانا عن بعض الأمور لعدم ضلوعها في

الحبكة، ماذا أبقيت للقصة القصيرة إذن إذا كنت تريد أن أوضح كل هذه النقاط؟ يكفي يا استاذ عبد الله أن أقول أنه تمكن من إرسال الطرد

فحسب، أما الكيفية فهي من المؤكد ولا ريب تجعل القارئ يتشتت جدا، ببساطة شديدة جدا أن القصة لم تتكلم عن كيفية نقل طرد من بلد إلى بلد

آخر، نقل طرد من بلد إلى بلد آخر قد يسرد عليه رواية كاملة تتكلم فحسب (خد بالك من كلمة فحسب) عن كيفية تهريب الطرد .

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات

جزء 3 من (2)
نضرب مثلا: رواية العجوز والبحر، سرد الروائي ما يربو عن 15 ألف كلمة عن البحر والصياد، إذا أردت أنا نقل الحدث برمته في قلب

قصة قصيرة خجولة يكفيني أن أقول للقارئ فحسب (وقد أكلت القروش السمكة التي اصطادها) أما كيف اصطادها وكيف أكلتها القروش فلا

داعي بتاتا لذكرها لأني ببساطة لا أتكلم عن الصيد، كما أي في القصة لا أتكلم عن إمكانات جاك، ولا كيفية نقل الطرد ولا ما يتعرض إليه من

مخاطر، فكل هذا سوف يتسبب في قطع خط السرد العام ويلبس القصة لباس الرواية، وليس الرواية فحسب، بل رواية أشبه بالمذكرات ليس لها

فكرة معينة تدور حولها. أستاذ عبدالله: الكاتب يضع الفكرة ويلتف حولها بالسرد، في قصة الكنز المفقود التي نشرتها في الموقع اكترثت

بمثل هذه الأمور التي تثيرها أنتَ الآن لأن موقع الأحداث هو الكهف، ومكان التعذيب.
في النهاية، لو كانت أفعال جاك مستحيلة فنقدك سليم.

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات

جزء 4 من (2)
-أما مهمة المخابرات الأمريكية فهي المحرك الرئيس لكل الأحداث الجسام، سواء الخارجية أو الداخلية، وأنتَ هنا تستبعد ضلوع السي اي ايه في التعامل مع مافيا المخدررات، وأنا أسألم لم العجلة في النقد؟ أليس عليك أن تتبين أولا ما تنقده.. صدقني أريد أن أستفيد منك لكن ربما عجلتك أو نظرتك للقصة على أنها رواية هو ما دفعك إلى هذا النقد غير المجدي. يا أخي فضائح السي اي ايه فاقت كل تصور، وما هو غير معروف يفوق أضعاف أضعاف ما هو معروف.

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات

نقلا عن موقع :https://search.mandumah.com/Record/327601
عرضت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) علي موقعها الإلكتروني وثائق تكشف ممارساتها المشبوهة خلال عقود الحرب الباردة بما فيها من خطط للتجسس ومؤامرات قتل ومحاولات تهريب وتجارب استخدمت فيها المخدرات وتفاصيل مخططات اغتيال وعمليات تجسس محلية وتسجيلات هاتفية سرية وحوادث خطف وإجراء تجارب واختبارات علي بشر لتعديل سلوكهم دون علمهم بذلك وتضمنت الوثائق التي رفع عنها الحظر خطة لاستخدام عصابات المافيا لاغتيال الزعيم الكوبي (فيدل كاسترو)

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات

ج6 من (2)
كما تكشف الوثائق عن المدي الذي وصلت له الوكالة للتجسس علي الصحفيين المنشقين وعلي الاتحاد السوفيتي السابق. وتندرج هذه الوثائق ضمن تقرير طالب بإعداده مدير الوكالة السابق سنة 1973م إبان فضيحة “ووترجيت” وكانت التحقيقات الصحفية قد أشارت إلي ضلوع المخابرات الأمريكية في فضيحة التجسس علي مكاتب الحزب الديموقراطي في فندق “ووترجيت” وقد قادت هذه التحقيقات إلي استقالة الرئيس الأمريكي “ريتشارد نيكسون” أنذاك وردا علي هذا التحقيق، طالب المدير الأسبق للوكالة “جيمس شليزينجر” كبار المسؤولين عن العمليات بوضع تقرير عن كل العمليات الماضية والحاضرة التي قد تتضارب مع القانون الذي يحكم هذه الوكالة والذي يحظر عليها أن تقود عمليات تجسس داخل الولايات المتحدة.
ولذلك أدعوك بكل حب واحترام أن تتريث في نقدك.

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏الجزء الثاني من التعليق
‏عفوا للتوضيح فقط سقط سهوا وذكرت انه أمريكا كفرت عن الذنب ‏بعد الحرب الأهلية التي قيل أنها خيضيت لاجل ‏تحرير والتخلص من العبودية المهم كنت أعني أنها كفرت جزئيا بل جزء على واحد من المليون ‏لأن الجرائم التي ارتكبت في ذلك الزمان تفوق حتى العنصرية نفسها بل مامن مصطلح ليفي ويصف ‏ما وقع ومافعل بتلكم الابرياء وماضاع حق لمظلوم عند الله عز وجل ‏في الدنيا او الآخرة وبشرالظالمين

‏طيب بالعودة إلى العمل من الناحية الفنية بكل صراحةرغم ‏الرسالة والقضية النبيلة الإنسانية لكن تنفيذ العمل واخراجه شابه ‏العديد من الشوائب الفنيه والحبكويه والسياقيه

‏أولا من ناحية السياق والخط الزمني للاحداث
‏صحيح انه القصة ليس لها تاريخ محدد لكن هنالك اشارات حوله ‏انه في الحقبة التي زامنت ‏فترة الحرب الباردة لانه ذكر أنه المراسلين قد اجتمعوا وأخذوا يرسلون الأخبار أولا باول ‏وخاصة إلى بلدان الكتلة الشرقية ‏أي هذه دلالة على تلك الحقبة
حسنا ‏كيف اذن ‏ياخذ جاك هاتف دانتي ‏والمقصود هنا بالتأكيد الهاتف الجوال ويرسل منه رساله نصيه لاهله ‏ونحن نتكلم عن فترة الحرب الباردة التي بالكاد كان يوجد فيها ‏أجهزة تسما نقالة وليست جواله ‏وبالتأكيد لا يوجد فيها خدمة الرسائل النصية أبدا و عدد قليل جدا من هو قادر على امتلاكها ‏وكانت ثقيلة الوزن والحجم واغلب ما تكون في البيوت او السيارات لامحموله ‏و فقط تستخدم في الاتصال دون الرسائل

لنقل ‏هذه عثره وليست ثغره ‏لأن الفرق ما بين العثره والثغره ‏انه الأولى ليس لها تأثير محوريا على الأحداث اما الثغرة هي التي ‏بالعكس كان لها تأثير مركزي ومحورا في الأحداث والسياق

‏طيب نأتي الآن إلى الفكره والحبكه
‏هنالك تبسيط شديد جدا يصل إلى مرحلة الركاكه في منطوق الوقائع وسوقهاالدرامي

‏شخص في زيارة إلى المقابر ‏يتذكر زمره وسيدها ‏على أنهم قتلوا اهله وهم من اعتىالمجرمين ‏وليس أي نوع من الاجرام الجريمة المنظمة المرتبطة في أعلى وأخطر مؤسسات الدولة العميقه الامنيه الاستخباراتيه ‏حسب القصة طبعا
و ‏جاء في استكمال لأحد أيضا أخطر تلك المهمات ‏شديدة السرية
‏يأتون هكذا وقت الغروب وهو وقت الذروة في أمريكا ويخرج عليهم هذا الشاب بعد تذكر بعض وجوههم وبلا ‏أي تردد اووجل يقفز ‏عليهم و يستطيع السيطرة على كل ذلك الجمع في مسدس صغير ‏لا اكثر

يتبع

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات

(1)
حسنا ‏كيف اذن ‏ياخذ جاك هاتف دانتي ‏والمقصود هنا بالتأكيد الهاتف الجوال ويرسل منه رساله نصيه لاهله ‏ونحن نتكلم عن فترة الحرب الباردة

التي بالكاد كان يوجد فيها ‏أجهزة تسما نقالة وليست جواله ‏وبالتأكيد لا يوجد فيها خدمة الرسائل النصية أبدا و عدد قليل جدا من هو قادر على

امتلاكها ‏وكانت ثقيلة الوزن والحجم واغلب ما تكون في البيوت او السيارات لامحموله ‏و فقط تستخدم في الاتصال دون الرسائل
لنقل ‏هذه عثره وليست ثغره ‏لأن الفرق ما بين العثره والثغره ‏انه الأولى ليس لها تأثير محوريا على الأحداث اما الثغرة هي التي ‏بالعكس كان لها

تأثير مركزي ومحورا في الأحداث والسياق
-حسب علمي ان تاريخ الهاتف الجوال 1973، منه أول مكالمة، وتفكك الاتحاد السوفيتي عام 1990 تقريبا. يعني بعد مرور 20 سنة قد

يكون الهاتف مع دانتي قبل 1990، إذن هل كان هناك هاتف جوال في هذا العام؟ من المؤكد نعم، وإن كان غير ذلك فانقل لي ما يثبت غير ذلك.

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات

بقية تعليق (1)
‏طيب نأتي الآن إلى الفكره والحبكه
‏هنالك تبسيط شديد جدا يصل إلى مرحلة الركاكه في منطوق الوقائع وسوقهاالدرامي
‏شخص في زيارة إلى المقابر ‏يتذكر زمره وسيدها ‏على أنهم قتلوا اهله وهم من اعتى المجرمين ‏وليس أي نوع من الاجرام الجريمة المنظمة

المرتبطة في أعلى وأخطر مؤسسات الدولة العميقه الامنيه الاستخباراتيه ‏حسب القصة طبعا
و ‏جاء في استكمال لأحد أيضا أخطر تلك المهمات ‏شديدة السرية
‏يأتون هكذا وقت الغروب وهو وقت الذروة في أمريكا ويخرج عليهم هذا الشاب بعد تذكر بعض وجوههم وبلا ‏أي تردد اووجل يقفز ‏عليهم و

يستطيع السيطرة على كل ذلك الجمع في مسدس صغير ‏لا اكثر.
-أستاذ، أرى تكلفا في نقد هذه الفقرة، هو جاك في وقت الغروب، أتم زياره، رجل يسترجع الذكرى ألا يجوز أنه ظل ماكثا أكثر من ساعتين؟
ألم يتعجب جاك لمجيء أحد المقابر في هذا الوقت الغريب؟
والرد على الفقرة الثانية فيه تكلف أيضا، فأنا لست في حاجة لأتكلم عن مهارة جاك، هو يعلم مهاره ولذلك قفز، ثم ما أدراك أصلا أن الذي يحمل هم الثأر 20 عاما عندما يرى قتلة عائلته يكون حاضر العقل، الم أقل في القصة أنها هجم دون حساب العواقب..

حلومة حلومة
حلومة حلومة
3 سنوات

مرحبا أخي إبراهيم…

عرفت أنك صاحب القصة بعد بضعة أسطر من القراءة…التمكن من اللغة..السلاسة في السرد..الفكرة العامة..هذا أنت بلا شك..
أحسنت أخي..أبدعت أناملك كعادتها أيما إبداع…

١/ فقط لدي ملاحظة صغيرة… تخص النهاية…ألم يشهد جمع من السود والصحافة على الهياكل المقطوعة الجماجم !؟
كيف انقسمت آراءهم لمصدق ومكذب لأقوال الوكالة الأمنية !؟ ألا تلاحظ معي هنا أنك ربما قد تسرعت لغلق القضية..أم أنك تقصد أن السود لازالو تحت وطأة الخوف من البيض ومن مصير مشابه لصاحبهم جاك !؟..
نعم نعم هو ذاك..الآن اتضحت لي الصورة..وإن كنت أشعر ( قليلا ) أن هناك خطب ما في نهاية القصة..( بالفعل هناك أمر جلل قد حدث ، ولازال يحدث للأسف )..

٢/ (…وتذكر أن الطفل الذي حاول قتله…) كيف نجى الطفل من القتل ؟! …أعتقد أن أكثر القراء سيتساءلون عن هذا الأمر ،أرى ( من وجهة نظري المتواضعة ) أنه كان عليك ذكر بعض التفاصيل في ما يخص قتل عائلة جاك..

أيضا..كتبت ( اغتنوا ) بكسر التاء و إني أظنها بالفتح..
( أحسست بلحن حين نطقتها بالكسر..فمثلا نقول : فلان اغتنى ( بالفتح ) بمال والده،وفي الجمع أيضا تكون بالفتح )

٣/( …فنظر إليهم…فرأى….فارتاب…)،ألا تلاحظ معي أنك أكثرت من الفاء الفجائية ،وإن كان المشهد فعلا مفاجئ ،ولكن أرى ( بكل تواضع ) أن هناك حشوا زائدا عن اللزوم لحرف للفاء..هذا ما بدا لي..

ذكرت بعض الملاحظات التي علقت في ذهني أثناء القراءة دون تسلسل مع الأحداث..
ملاحظة ( أخيرة هههههه )..
لا شك عندي أنك كاتب متمكن من قلمه، وأنك أعلم وأفقه مني فيما يخص أسلوب كتابة القصص والروايات..وأنا كما أسلفت آنفا أنني مجرد قارئ متطفل..
أرجو أن تتقبل مروري بصدر رحب ..
…شكراااا لك…

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات
ردّ على  حلومة حلومة

-ليس ضروري أن أذكر نجاة الطفل من قبضة دانتي لأنها قصة قصيرة، لكن لو كانت رواية فلزاما عليّ ذكرها. وهذا مباح، لكن غير المباح

هو ذكر أشياء خاطئة.
-وهل الفعل اغتنى لا يبنى للمجهول؟ من المؤكد أنه يبنى للمجهول، فغيره قد تسبب في ثرائه.
-ربما الفاء قد تسببت في ركاكة الجمل، ربما، لكنها على العموم لا تؤثر في تقييم القصة.
ذكرت بعض الملاحظات التي علقت في ذهني أثناء القراءة دون تسلسل مع الأحداث..
ملاحظة ( أخيرة هههههه )..
لا شك عندي أنك كاتب متمكن من قلمه، وأنك أعلم وأفقه مني فيما يخص أسلوب كتابة القصص والروايات..وأنا كما أسلفت آنفا أنني مجرد

قارئ متطفل..
-كيف تكوني متطفلة وأنا أستفيد من تعليقاتك؟!

حلومة حلومة
حلومة حلومة
3 سنوات

مرحبا أخي إبراهيم ..

شكراا لك أخي على رحابة صدرك..
فقط دعني أوضح مسألة الفعل ( اغتنى )..لم أقصد أنه لا يبنى للمجهول..وإنما رأيتك وضعت ( كسرة ) تحت التاء..وأعتقد ( بل وأجزم ) أنها تكون( بالفتح )..هذا فقط ..لا عليك..الأمر بسيط..كبوة جواد لا غير..
دمت بخير..

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏ومبروك العمل الجديد للاخ الاستاذ إبراهيم والنشر في الموقع الرائع
‏حياك الله أستاذ إبراهيم وجميل انه نقرأ لك عمل جديد هنا بحكم المشاغل التي حضرتك تحدثت عنها وضيق وقتكم المفرغ للكتابه
حسنا ‏كما هي العادة وأستاذ في أعمال حضرتك التي تشرفت في قرائتها ‏هنا عمل يحمل قضية ورسالة إنسانية ساميه اخلاقيه الاوهي ‏اليوم العنصرية المقيته ‏والتي بالفعل من أهم لا نقول الشعب بل العرق الاسود والزنجي من اكثر الاعراق والامم ‏التي دفعت هذا الثمن المدمر المهلك ‏ليسا في أمريكا فقط بل في اغلب دول العالم حتى عندنا في العالم العربي
اثمان باهظه ‏مهما حكى وقيل عنها سوف يبقى ارشيفها ابلغ وافظع واقذع من ‏خيال ‏كاتب او روايئي اومخرج لانه فاق ببساطه وحشيه ‏البشر والحيوان وحشيه سوف تبقى وصمه عار على تاريخ من اقترفوها اوشاركوا فيها ‏حتى من السودانفسهم لانه ويالا السخريه ‏كان منهم من شارك في تجارة وبيع العبيد من أبناء جلدتهم ‏وأيضا كان منهم من هم اكبر ملاك العبيد ‏أما في أفريقيا أو حتى في بلدان المهجر مثل أمريكا

‏صحيح أمريكا كانت شريكا في هذا مجتمع ودوله ‏ولكن صحيح أيضا أنها كفرت عن الذنب ‏إذا صح التعبير لأنها كانت من أوائل البلدان التي ساهمت ‏في تحرير العبيد ووقعت حرب اهلية كاملة ‏كادت أن تدمر أمريكا ككيان ‏بسبب الخلاف على مسألة تحرير العبيد ولو أنهم أحتاج إلى 100 سنة أخرى حتى يحصلوا على حقوق مدنية متساويا مع شركاءهم ‏في الوطن غير عهود طويلة وما زالت من التميز الظاهر والخفي ‏أما في القوانين أو المعاملة أو الحقوق
‏وعلى العموم الكثير من الأقليات حول العالم تنظر إلى نفسها أنها تتعامل بشيء من العنصرية ‏من الأغلبية السائدة في البلد ‏ولكن على كل الأحوال ‏قضية العنصرية واسعة وتشمل اغلب دول العالم تقريبا ولا يخلو بلد من هذه القضية ‏وبالفعل دائما تستحق تسليط الضوء ‏عليها لانه مسألة الأقليات لعبة أدوار محوريه في الخارطه ‏الإنسانيةز ايدلوجيا وفكريا وثقافيا ‏وليس انتهى بالسياسة والحروب
‏على سبيل المثال الشيوعيه وارتباطهاباليهودوامثلةاخرىلاداعي لذكرها ‏حتى لا نخالف ‏أنظمة الموقع
‏وهذا الباب واسع وطويل الحديث فيه وعلى العموم يشكر الاستاذ على هذه الومضه النبيله

‏لكن ماذا عن العمل من الناحية الفنية يتبع

اشرف سنار
اشرف سنار
3 سنوات

اخي ابراهيم دايما قصصك تداعب واقع واحداث بلدي

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات
ردّ على  اشرف سنار

اشرف/ مرحبا/ من أي بلد؟ فلسطين؟

اشرف سنار
اشرف سنار
3 سنوات

السودان

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات

كيف حالك اخي ابراهيم

عمت مساءً وصباحاً

كالعادة سنتكلم بصراحة تامة ودون اي مجاملة ..

من اجمل ماقرأت بقلمك حتى الآن والاكثر تميزا سواء من حيث الفكرة المختلفة او طريقة السرد الملفتة المميزة

هذه المرة فعلا مررت على اسطر فريدة رشيقة متجانسة بقوة يغلب عليها طابع السرعة في الانتقال بين الاحداث بسلاسة مصحوبة بالقوة ..

احسست هنا انها طاردة للاسهاب والتطويل بحيث طغى مايسمى بالمختصر المفيد واغرق كل الزوايا بمهارة شديدة

الشخصيات كانت واضحة وضوح الشمس في كبد السماء وتتصرف بواقعية شديدة

اكثر ما جذب انتباهي هذه المرة اسلوب جديد احسست انك اتبعته هنا لأول مرة

وهو انك حين كتبت كل مشهد في القصة لم نكتفي بكتابة صفات وافعال الشخصيات فقط بل احسست انك نقلت لنا المشهد بتفاصيله الدقيقة كريشة رسام عبقري او كمخرج مبدع اوصل لنا مايريد قوله من خلال تصدير المشهد بقوة صادمة جامعة شاملة

شعرنا بتنفس الشخصية وانفعالاتها الداخلية بل وحتى بطريقة توجيه نظرها وكيفية وقوفها ومناجاتها الداخلية وهذا يحسب لك بقوة

قد تكون الفكرة جديدة وغريبة عن مجتمعنا العربي وكذلك الاسماء الغربية الاجنبية ولكن طريقة رسم المشهد بذكاء قربتها جدا لنا

شكرا لقلمك استاذ ابراهيم

ابدعت

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات
ردّ على  Manal🌹

أهلا أستاذة منال …تعليق من قلم يتمتع ببلاغة تنم عن ثقافة واسعة ربما لا تتوفر (الثقافة) في روائيين كبار… ولي عتاب، كنتُ أحتاج قلمك وكلماتك في مواطن الضعف لأستفيد، ورغم أنك أظهرت قوة النص فأنا في حاجة أكثر لأعرف مواطن الضعف في النصوص التي لم تعجبك. قاعدة1: ليس هناك عملا متكاملا… قاعدة 2: المؤلف يحتاج إلى كلمة الناقد والقارئ المثقف سواء بسواء .. قاعدة 3: عند رد صاحب العمل على الناقد أو القارئ المثقف يجب عليه أن ينتبه ويسمع ويتبادل الحوار معهم رغبة في الاستفادة منهما. قاعدة 4: لابد أن يعترف بأن الناقد والقارئ المثقف صاحبا فضل عليه……
وأخيرا طوبى للمؤلف الذي سمع القول فاتبع أحسنه، ولن يتبع أحسن القول إلا إذا صفى قلبه من الغرور.

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات

اهلا استاذ ابراهيم

كيف حالك

اتفهم كلامك واؤيده بشده وسأكون للمرة الثانية صريحة ومباشرة

في المرات السابقة كان لي بصراحة الكثير من النقاط التي يمكن ان نتناقش بها والتي كانت قابلة لتبادل الافكار وبشدة ولكن للاسف الظروف الخارجة عن الارادة جعلتني اقرأ بسرعة ولم تسمح لي بالتعليق لضيق شديد في الوقت ولأاسباب اخرى

هذه المرة اصدقك القول اني صدمت بشدة لاني وجدت فرقا كبيرا جدا في الاسلوب وذلك ما اسميه باللغة الانجليزية الاكسسوارات الادبية او الحلي والمجوهرات التي يتم عن طريقها تطعيم النص بأحجار كريمة ادبية وبخيوط تجميلية سردية

هي تعمل كضربات الفرشاة الاخيرة للوحة مرسومة بمهارة او كاللمسات النهائية التزيينية لوجبة ادبية شهية تقدم للقارئ الجائع ليس لسد الرمق بل لتشفي غليل نهمه الشديد لكل ماهو مشوق جذاب شهي
من وجهة نظري اتت هذه القصة بعيدة تماما وبكل صدق عن تشتيت القارئ وعن المبالغة والحشو والتطويل .. كانت قاطعة باترة مباشرة وهذا لم يمنعك من اضافة باقتك العطرية المميزة من شرح خفيف سريع لنفسية وحركات وايماءات كل شخصية ووضعها النفسي والجسدي

شكرا وبعمق ثانية لقلمك المبدع هذه المرة

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات
ردّ على  Manal🌹

بصراحة أنا أجد أن خير نص كتبته ( الكنز المفقود) ، هذه القصة لم أضع للقارئ فرصة لاستخراج أي شيء خاطئ. ولم أجد فيها حشوا. ولم أر مطلقا انها مكشوفة من البداية، لذلك أرى قراءتها بتأني شديد، بل وعرضها على ناقد آخر غير الاستاذ الجليل عبدالله.. فأنا لا أرى ما يرى ولاسيما أني متفرغ لكتابة الروايات منذ أكثر من 5 سنوات (ربما يقلوا قليلا) / ويحدث تكثيف في شهرين او ثلاثة من السنة قد يبلغ عكوفي على التأليف والدراسة ما يربو عن 10 ساعات

Manal🌹
Manal🌹
3 سنوات

الكنز المفقود .. حسنا .. بصراحة لم اقرأها

اعدك اني سأعود الى الارشيف واحاول مناقشتك هناك بها ان شاء الله بعد غد ان اعطاني الله عمرا

تحياتي

إبراهيم أمين مؤمن
إبراهيم أمين مؤمن
3 سنوات
ردّ على  Manal🌹

فنجان قهوة أولا- الاختلاء تماما، بعد ذلك انسخي النص من الموقع// حلليه فقرة فقرة// وضعي التساؤلات التي تريدنها // بعد ذلك ابحثي عن الاجابات في النص ستجدينها ان شاء الله // وأخبريني من خلال التعليقات للنقاش والتحاور الخالص تماما من حظ النفس

زر الذهاب إلى الأعلى