فتى البركان الملثم

دبدب صوتُ صراخ أذني وليام، انطلق منبعثا مِن قناة إخباريّة، ليست أذنيه التي سمعت الصراخ؛ وإنّما نفسه التي تتألم عندما يتأذى الآخرون.
هبَّ مفزوعًا محدقا في الشاشة، فرأى بركانا منفجرا، إنه الوحش الذي أفاق بعد سبات طال آلاف السنوات. حممه تطارد الناس هنا وهناك وسط صراخ وخوف ودموع وارتجاف أجساد وشهقات النزع الأخير، أدركهم في سيارتهم، وفي منازلهم، في مضاجعهم حتى من اختبأ في الدهاليز لم ينجُ من مطاردته وحرقه أو سحقه.
تمكن خلال بضع دقائق فقط من إسقاط عشرات الأبراج التي تهاوت تباعا تباعا طوعا أو كرها، وخسف ببعضها فباتت تسكن في أمعائه.
قطع الطريق على قطار كان ممتلئا عن آخره بالركاب فلفحه من جانبه وابتلعه ثم تجشأ به، وتكرع بدماء ضحاياه، يُميت بلا رحمة.
قال وليام في ألم وحسرة بالغين:
_رحماك يا رب، رحمة بعبادك.
وقال أيضا في تدبر: امتزجتْ الأصوات، صراخ الجاني والمجني عليه، والظالم والمظلوم، والكاره والمكروه، والسجين والسجّان، حتى الرضيع، أراد أن يلتهم من ثدي أمه فالتهمه البركان.
ولحظ عشرات الطائرات تهبط لتحاصر الحمم التي تسير بسرعة بالغة، تلقي بمواد محاولة تهدئتها، بيد أن كثافة الحمم البركانية تفوق قدرتها.
إقرأ أيضا: عيد ميلاد دموي
ولقد سولت إحدى الطائرات نفسها واقتربت من فوهة البركان الذي لا يزال ينفجر فلفحها بقذائف وشهب من نار فأسقطها في فوهته ثم قذف بها لترتد بفعل الجاذبية بعد أن زال تأثير القوة الدافعة وتتحول إلى كتلة من لظى يتطاير هنا وهناك.
وعلى الأرض انطلقت مواسير ناسا ذات القطر الواسع تدفع بملايين الأمتار المكعبة من الماء نحوه تحاول تهدئته بيد أن كثافة الحمم وضخامتها كانت أكبر بكثير من مائها، فابتلعها في جوفه، ولا يزال المزيد من الحمم تنطلق من مركز البركان لتعجز ماء مواسير ناسا عن إطفائه.
ظل وليام يتوجع، ويضرب رأسه في الجدار بسبب آلاف الأرواح التي تُُنتزع سدى وهو عاجز لا يقدر على فعل أي شيء لإنقاذهم. ولفت نظره تسليط الضوء على طفلين وسط البركان ولم يتمكن من حرقهما رغم قربهما من مركز البركان. فأمعن النظر فيما حولهما، فتبين له أن البركان انفجر من كافة الجهات الأربعة حولهما وترك تلك المساحة الواقفين عليها. فوقر في قلبه شيئا قال على إثره:
_ يبدو أن شرور العالم كله تلتف حول الطفلين.
فحدق فيهما، فلفت نظره التباين الواضح بين هيئتيهما، فالطفل سمين ذو وجه ممتلئ وهيئة حسنة بينما الطفلة هزيلة وملابسها ممزقة ونحيفة شاحبة اللون. وسمع الإعلامي يعلق على هذا المشهد:
«جاءتنا أنباء بأن الطفل هو إسرائيلي الجنسية، بينما الطفلة فلسطينية، ويقول البيت الأبيض إنه سوف يبذل قصارى جهده لإنقاذ الطفلين مهما كان الثمن.»
ومما قال الإعلامي:
«من معجزة السماء أن كل ما حول الطفلين مات، وانتهت قضيتهم، إلا هذان الطفلان، فقد انشطرت الأرض نصفين حولهما بعد انفجار البركان الذي قذف حتى الآن 1948 قذيفة حولهما حتى الآن، ولا تزال ألسنة اللهب تتأجج من حولهما، والطفلان يصرخان بأقصى ما بوسعهما ويطلبان الغوث وسط أطوادٌ من جبال الحمم البركانية، ولم يفصل الأمر في قضيتهما حتى الآن، يموتان، يحييان، لا أحد يدري.»
ثم شرع الإعلامي يشرح في المساحة بدقة:
«الأرضٍ قريبةٍ في شكلها مِن شكل المثلث متساوي الساقين المرسوم على الأرض، ويبدو مِن خلال المعاينة ومراعاة الأبعاد أنّ المثلث ضلعه يتراوح ما بين 15-17 من الأمتار بينما قاعدته أكبر فطولها ما بين 25-27 متر.»
وقال أيضا بعد بضع دقائق:
«جاءتْ إشارة من البيت الأبيض أنّ منطقة الطفلين خطرة، ولا يملك فريق الإنقاذ التحليق فوقها الآن وليس لديه أدوات لمدِّ جسر لإنقاذهما، لكنّه سيحاول حالما تخف حدة الانفجارات البركانية، فضلا عن أن كلّ طائرات الإغاثة منشغلة بإنقاذ عشرات الآلاف مِن الضحايا.»
فور أن سمع وليام ذلك كوّرَ كفىّ يديْه بحيث أصبح ظهراهما للسماء، ثُمّ أدارهما خفْضًا ورفْعًا ربع دائرة وهو ينظر إلى الدراجة البخارية الموجودة أمام سريره مباشرة.
قال وليام غاضبا حينئذ: ألا لعنة الله على البيت الأبيض.
ثم استدرك: لابد لي بما ليس منه بد، فلم يضع البيت الأبيض لي حلا آخر، الآن هو دورك أنت يا وليام، فلتحفظ ماء وجه دولتك. انتفض وليام، ثمّ قفز على دراجته البخارية وأنزل لثاما على وجهه حتى لا يعرفه أحد، وانطلق بها مخترقًا باب منزله الذي طار في الهواء، وظلَّ منطلقًا بأقصى سرعة متجاوزًا الزحام بالتحكم في حركتها بطريقة أسطورية.
وأثناء ذلك ألقت وسائل الإعلام باللوم على الدولة التي لا تستطيع إنقاذ طفلين رغم قوتها وتقدم تكنولوجياتها التي ارتكزت في قلوب وعقول العالم، ومن تداعيات اللوم أن أعلن البيت الأبيض بأنه يعدّ فريق إنقاذ لإنقاذ الطفل والطفلة.
انطلق وليام متّجهًا إلى مكان الطفليْن، فلمّا دنا مِن المكان أدّى صلاته ودعا الربَّ بالنجاة والتوفيق ثُمّ دعا لأمريكا بالخلاص.
وانطلق بأقصى سرعة، ولحسن الحظ أنّ الجدارَ المنفصل الواقف عليه الطفلان منخفضٌ عن الأرض؛ فطارتْ الدراجةُ مرتفعة في الهواء لمسافة ما بين 15-17 مترًا وظلَّتْ في الهواء متجاوزة ألسنة الحِمم التي كادتْ أن تنال منه بعد أن طالته بعض من الجمرات اخترقت واحدة منها حذائه وأحرقت باطن قدمه، والبقية علقت ببنطاله فبدأت بإشعاله شيئا فشيئا، والدراجة آخذة في الهبوط متّجهة إلى قاعدة المثلث الكبرى.
إقرأ أيضا: سراب الليل
كانت الدراجة مسرعةً، وأيّ فرملة مفاجأة سوف تقلبه هو والدراجة في الجحيم، ففرمل على مراحل، المرحلة الأولى خفيفة وكذلك الثانية والثالثة، أما الأخيرة فكانت على بعد أربعة أمتار مِن حافّةِ قاعدة المثلث قبل أنْ يفعلَها، ثُمّ أسند بقدمه على الأرض وآمال الدراجة قليلاً فمالتْ وسارتْ تجاه أحد ضلعيِّ المثلث. وظلّت الدراجة تدور حول نفسها عدة مرات حتّى استقرتْ.
وليام يعلم أنّ الدرّاجة لن تستطيعَ العودة مطلقًا لوجودها في مهبط، وبالطبع فلن تصعدَ الدرّاجة ضد الجاذبيّة، وحتى لو كان هذا جائزًا فالمسافة قليلة لكي يطير بها مجددًا.
لذلك حدث نفسه: يموت ثلاثتنا معا أو نحيا معا، أنا الآن بينهما ولم أدر ماذا أفعل، لكن لابد أن أكون بينهما، فلا أريد أن يلحق بنا العار، لذلك أموت بينهما أفضل.
نظر إلى الطفلين وسألهما غيظًا وحنقًا عن سبب سيرهما بدون دليل، ثمّ أطرق متسائلا في همس: وماذا كان سيفعل الدليل في هذا المأزق؟ فالموقف ربما فُرض عليهما.
رغم بُعد ألسنة النار عليهم نسبيا إلا أن الجو خانق، وحرارة الجو من حولهما قد تتجاوز 70 درجة مئوية رغم أن الجو شتاء، والموت محقق إن لم يخرجوا في غضون بضع دقائق.
فنظرت الطفلة إلى بنطلونه الذي بدأ يحترق، فقالت له الطفلة وهي تتصبب عرقا وتكاد لا تكف عن السعال بسبب نقص الأكسجين:
«عمو،أنتَ تحترق.»
ثمّ نظر الطفل اليهوديّ إليه أيضًا وقال غير مكترث إلا لحاله فحسب:
«سيدي، أنتَ تحترق.»
فانتبه، فأحس أخيرا باحتراق باطن قدمه، لكنه لم يبال، وإنما نفض عن بنطاله يحاول إخماد النار التي شبت أسفله، وقد نجح في ذلك. والعجيب أنه أثناء ما كان ينفض فيه كان ينظر إلى الطفلين لا بنطاله ويكرر نفس السؤال السابق.
شعرت الطفلة بأنه منح فرصة لها ليبلغ صوتها له، فأجابته وهي تسعل اختناقا وتتصبب عرقا:
«إنّنا كنّا مجموعة مِن الأطفال العرب، فأقبلَ عليّ هذا الولد وقال لي بأنه إسرائيلي ويريد المال الذي معي والفستان الذي أرتديه، ثم بدأ ينظر إلى قدمي محدقا فيهما وهو يقول: لدي أخ مبتور الساقين، فلمّا قال ذلك رمقه بعض الأطفالُ العرب الذين كانوا بجوارنا آنذاك وقالوا له بأن كلامه لا يصح أبدا.»
سكتت لحظة حيث لم تستطع الكلام؛ انهارت في البكاء أكثر فزاد سعالها، تمالكت نفسها واستطردت وكأنها طُعنت في ظهرها:
«كانوا يكلمونه ولكني لاحظت أنهم يومئون بأعينهم، أعينهم خائنة سيدي، عندها أقبل إلي وضربني ضربا مبرحا، وأخرج مشرطا يريد بتر ساقي، في هذه اللحظة انفجر البركان ولكن بعد أن رحل الأطفال العرب عنا.»
وصرخت: «انشقتْ الأرض لأنّه ظلمني.»
ثمّ تمالكتْ نفسها ومسحت دموعها وتثبّتتْ ثمّ رددت:
«وهكذا سيدي الشجاع، تنشقُّ الأرض عندما تُسلب من أصحابها.»
فعلق الطفل اليهودي على قولها وهو يلوي شفتيه رغم اختناقه:
«نعم سيدي، هي على حقٍ في قولها “تنشقُّ الأرض عندما تُسلب من أصحابها.”نعم سيدي، انشقتْ الأرض لأنّ أرضنا سُلبت منا.»
وسعل سعلا شديدا وهو يضع كلتا يديه على رقبته: «سيدي، هل جئت لتسمعنا؟ أم لتنقذنا؟ أم تموت معنا؟»
فلمْ يعبأ وليام بقضية الطفلين ولا بجنسيهما، كل ما شغله إنقاذ روحين بريئين من لفح جهنم التي شبت على أرض كاليفورنيا، موطنه.
إقرأ أيضا: خيط الجنون
وحدق في أطواد النار التي تقذف بحممها إلى أعلى يخشى أن ترمي بحجر على الطفلين فيرديهما، وينظر إلى الطفلين اللذين زاد سعالهما اختناقا، حتى تهاويا على الأرض يتقلبان ألما.
صرخ باكيا: لا.
وجسده يرتجف ولاسيما وجهه الذي لا يستقر كالسعفة التي تهتز في يوم عاصف.
وظل يردد بقوله: لا.
لم يكن من شيء حاضر في ذهنه ينقذ به الطفلين، فجثا خاشعا يصلي ويدعو الرب أن يلهمه وسيلة ينجي من خلالها الطفلين ولو كان جسده وقاء لهما.
ألقى نظره إلى الدراجة في فجأة وكأنها تناديه، فتبادر إلى ذهنه خطة النجاة، قال لنفسه همسا:
_لم أفشل قط في حياتي، هكذا صارعت الحياة فخشعت لي.
أقبل على الحقيبة الكبيرة التي خلف مقعد الدراجة، واستخرجَ كيس النايلون الذي فيها -إنّه كيسٌ رقيقٌ خفيفٌ لا ينفذ منه الهواء مطلقًا ولا يحترق إلّا تحت درجة انصهار عالية، ومطلىٌّ في فوهته بمادة لا تحترق، كان يحتفظ به في دراجته للقيام ببعض المناورات الطائرة، أما فوهته فعبارة عن طوق مِن الحديد ذات قطر صغير 90 سم ومطليّة بمادة ضد الحرائق- وتذكّر عندما اشتراه أنّ البائع قال له:
«هذه المادة ضدّ الحريق يا فتى.»
ولمْ يفكر وقتها في السبب لكنّه علمه الآن وقال لنفسه وقتها: يبدو يا وليام أنّ هذا البالون كان يستخدم كمنطاد في نقل راكبين أو ثلاثة.
المنطاد، هو النجاة، أنى لي بكيفية صنعه.
شعر وليام بالأمل عندئذ، بدرت لديه فكرة المنطاد فحسب، لكن خطوات تنفيذها لم تتبلور في ذهنه بعد ولاسيما أن أدوات عمله غير متوفرة لديه الآن.
ثم همس فجأة بعد صمت لحظات:
_ من يحمل هذا الكيس؟ الكانز، نعم الكانز.
أخرج مِن الحقيبة علبَ كانز فارغة، علب كان يخزنها بعد ارتشافها ليبيعها لأحد الباعة من أجل أن يستعين بها على قضاء بعض حوائج المعاش. ولحسن حظه أنّها كانتْ كثيرة، استخرجها وطرحها أرضًا ثمّ ثقبها كلّها من أعلى وقال همسًا: لا بأس بها فإنّها تفي بالغرض.
وقال متلهفا: سدادة، أريد السدادات.
فتوجه بسرعة نحو الدراجة مجددا ومزق مقعدها الإسفنجي، وهو يهمس: والآن حصلت على السدادات.
بعد ذلك استخرجَ مِن أسطوانة الدراجة الغازية الغاز الذي تعمل به بعد أن ثقبها ثمّ أفرغها كلّها في علب الكانز عن طريق أنبوب، كان يحمله معه على الدراجة، إذ كان يعتبره ضمن حوائج الطوارئ.
ثم قام بسداد علب الكانز كلِّها بسدادات الإسفنج الذي حصل عليه منذ لحظات، وربطها كلّها معًا بإحكام في أربع مجموعات، ثم ما لبث أن ربط المجموعات في قاعدة خشبيّة قذف بها البركان ولم تطلها النار.
إقرأ أيضا: جريمة في دار الأيتام
بعد أنْ انتهى وليام لمْ يجد عناءً مطلقًا في المرحلة التالية، كان عليه الآن أن يحضر مضخّة الهواء اللاسلكيّة (قوتها 12 فولت) كان يضخُّ بها الهواء لإطاريّ دراجته.
قال: أرجو أن ينجح الأمر.
بينما هو على ذلك إذ شاهد طائرة الإنقاذ التي أرسلها البيت الأبيض تحلق على بعد عشرات الأمتار من فوقهم، لحظات وأنزلت الطائرة ثلاثة رجال من فرق الإنقاذ الذين يعملون في إنقاذ المصابين من الحرائق وتحت الأنقاض كذلك، ومعهم أبازيم لحمله والطفلين، وبمجرد اقترابهم من المكان وقد شعر الطفلين بالأمان سحبت الطائرة الرجال الثلاثة حفاظا على حياتهم وتركوا وليام والطفلين لمصائرهم المحتم، الموت المحقق.
وارتفعت الطائرة وأخذت تراقب من هذا العلو تنتظر لعل النار تهدأ قليلا فينزلون رجالهم لإنقاذ الثلاثة.
سب وليام: عليكم اللعنة جميعا، لكن لا بأس، قد تنجح خطتي.
أما الطفلان فصرخا متسائلين: لماذا؟ وأخذا يرددان التساؤل بحسرة وألم وهما يستسلمان للموت.
أسرع نحو الطفلين اللذين استسلما تماما للموت ليطمئنهما فيتماسكان حتى يقاوماه (الموت)، فقال:
لا تخافا فقد انتهى الأمر، تماسكا فحسب، تماسكا. تماسكي أيتها الفلسطينية، تماسك أيها الإسرائيلي.
وأخذ بأياديهم وهما يسعلان بشدة، وباتت أجسامهم جميعا وكأنها تنضج على صفيح ساخن من شدة الحرّ الذي كاد يتحول إلى 100 درجة مئوية بعد أن زادت الحمم المقذوفة.
طرح البالون وأمرَ الطفلين بإمساكه جيدًا كي لا يطير فامتثلا، ثمّ ربطه جيدًا في صخرة كبيرة كانتْ على سطح الجدار المعزول حتى لا يطير، كما ربط َالطرف الآخر كذلك. قام بضخّ الهواء البارد داخل البالون حتّى امتلأ، ثمّ قام بسدّه حتى لا يتسرب الهواء البارد.
وسرعان ما أحضر مجموعات الكانز الأربعة، وقام بنزع سداداتها واحدة تلو الأخرى وبسرعة، وكلّما نزع واحدةً منها أشعلَ النّار فيها فكانتْ تشتعل كموقد البوتاجاز، فاطمأنّ أنّها تعمل بامتياز. أشعلَ النارَ بوساطة أحد الأعواد الخشبيّة التي كانت ملقاة على الأرض مِن خلال أحد ألسنة اللهب المتأججة، ولقد لحظ تسرّب بعض الهواء مِن البالون، فأعاد ضخَّ الهواء مِن جديد حتى امتلأ، نادى على الطفلين، وأعدّ حبلاً متينًا كان يستخدمه في تسلْق الأشياء المرتفعة، أحضره مِن الحقيبة أيضًا، ربطَ نفسه في جهة وربط الطفلين في الجهة الأخرى من البالون حتى يتّزن البالون ولا يتأرجح، لكن الطفلان أثقل قليلاً، فاضطر لحمل حجر في يده كان ساخنا قليلا -وزنه 11 كيلو جرام – في الإطار الحديديّ الدائريّ المثبّت في أول البالون القريب مِن أرض الجدار مدَّ يده إلى الداخل وأمالها أفقياً، ثمّ ربطَ المجموعات الأربع فيه.
إقرأ أيضا:
بدأ الهواء البارد يسخن تدريجيّاً بفعل مواقد الكانز، ثُمّ بدأ البالون يرتفع محلقًا عاليًا، وعندما اطمأنَّ وليام أنّ المنطاد ارتفع عن ألسنة اللهب ولا خطورة منه بدأ يوجّه البالون حتى ساقته الرياح للحركة الأفقيّة؛ فتغيّر مِن الوضعيّة الرأسيّة إلى الوضعيّة الأفقيّة، ثم مدَّ يدُه وقام بنزْع مجموعةً من المجموعات الأربع، فبدأ المنطادُ يهبط مائلاً.
ولمّا غادر المكان أفقياً أيضًا نزعَ المجموعة الثانية؛ فخفَّ اللهب كثيرًا ممّا تسبّبَ في هبوط البالون تدريجيّاً، لكنّه ما زال يحلّق؛ فنزع الثالثة ثُمّ الرابعة فاصطدموا جميعًا بالأرض دون أذى. انشقّتْ الأرضُ المثلثيّة بعدها مباشرة وابتلعتْ الأرضُ الدراجةَ.
نظر خلفه ليجد دراجته التي يعشقها تنفجر، حمد الربَّ على نجاة الطفليْن، ثُمّ ترك المشهد كلّه هروبًا كي لا يعرفه أحد.
انسحبت الطائرة بعد أن رأت بنفسها فتى ملثما فعل وحده ما لم تستطع دولة كاملة إنقاذ طفلين، وأنقذهما فتى بمنطاد بدائي صنعه من خلال قطعة قماش وعلب كانز البيبسي.
قصة جميلة وهادفة الوصف نقطة قوتك هذا ما لاحظته مبدع جدًا في الوصف .
الاخ الغالي والحبيب امجد
ههه يا هلا والله أخي امجد والله زمان يا شيخ الشباب
وينك يا غالي سألت عنك الاخ صاعد جزاه الله كل خير وقال لي انه حضرتك اختفيت مع باقي الشلة ومن بينهم العقربة الله يذكرها بالخير وين ما تكون
ههههه سبحان الله اختفينا كلنا في توقيت واحد كما يبدو وهانحن نعود ورا بعض مثل اللي تم الإفراج عنهم بعدمادوروالهم كفيل ههههه
تسلم أخي امجد إن شاء الله أمورك طيبه مشكور على التوافق وبالمناسبة أنت عندك ذائقه ادبيه رفيعه جدا يبدو إنك تملك إحساس مرهف بين كومه المشاعر تلك ههه
منور يا غالي والحمد لله على السلامة 💐💐💐
اهلا ابراهيم
هيمووو صديقي العزيز اتمنى ان تكون بخير ❤❤
القصه رائعه لكن بصراحه هناك كلمات لا تنجذب ولا تليق بالقصه
اي يعني اسلوب كتابتك بالفصحى غير جيد
نصيحتي لك هو ان تكتب القصه ومن بعدها اتركها لمدة اسبوع ومن ثم اقرئها مرة اخرى وستجد الاخطاء واضحه كوضوح الشمس
لا تستعجل بالكتابه ابدا
هي قصتك وانت حر بها
لم يطلب احد منك الاستعجال كي ترسلها هكذا
نعم ضروف تعيقك لكن لا تستعجل بكتابتها عندما تجد نفسك باسترخاء ولا يوجظ شي يقلقك حاول الكتابه
في كل مرة اقرة قصتك اجدها هكذا لماذا ؟؟
كلمات لا تصلح للجمله ابدا
انتبه بالمرة القادمه يا عزيزي
دمت بخير 💙
الجزء الأخير من التعليق
ثم لا أدري ما علاقة البيت الأبيض في عمليات إنقاذ مواطنين و مقيمين على الأرض الأمريكية باستثناء مجرد التوجيهات المعنوية اما هذه لها أجهزة ومؤسسات قائمة بحد ذاتها وفي شبه استقلال عن الادارة السياسية الا في التوجيهات المعنوية و التحفيز والتشجيع وهكذا
وهي تبدأ من مؤسسات الولاية التي وقعت فيها الكارثة حتى تصبح حالة فيدرالية شاملة تستدعي تعاون أجهزة الولايات ككل واشراف القيادة العليا
في الواقع لا أدري ما هو سبب إقحام هذه الناحية وغيرها من أوجه السياسة الأمريكية الا إذا كان المقصد كما قلنا توجيه رسائل سياسية هنا وهناك ولكن المعضلة أنها تبدو وبشكل كاريكاتوري أكثر منه جدي
ختاما كما ذكرت أستاذ سابقا ربما حضرتك في باب الأعمال القصيرة لاتبلي كما في الأعمال الطويلة التي تستطيع التعبير فيها بشكل أفضل عن موهبتك وفنك
لكن وبكل موضوعية هذه النوعية وبهذا الشكل من الأعمال القصيرة لا يمكن تذهب بكم أستاذ بعيد في عالم القصة القصيرة أبدا أبدا
وهنالك الكثير من الذين لم التطرق له في الجوانب الفنية حتى لا اطيل عليكم وباقي الأعزاء شكرا تحياتي
الجزء الثاني من التعليق
كنت أقول بعد تأثر هذا الشاب في وضع طفلين ينطلق على تلك الدراجة مثل دايسكي في ال جريندايزر وبغض النظر متى وكيف يفترض به أن يصل ومع كل هذه الظروف الكارثيه والإنهيارات الأرضية والحواجز الأمنية والأفواج البشرية إلى آخره
لكن بعد أن يصل وفي دقة إلى الموقع يقفز وفي دراجة بخاريه هو لم يكن يقفز في الواقع كأنه يطير تقريبا فوق مثلث من الجحيم ويهبط كما لم تهبط الهليكوبتر نفسها المخصصة لمثل هذه الظروف
ثم وفي درجة حرارة تقارب درجة الغليان يستطيع ابتكار اعتى انواع المناطيد لا ويجد كل الأدوات تقريبا جاةزة حاضرة مهيأة في ذلك الصندوق من الدراجة وهو الذي أخذها للتو بشكل إرتجالي دون أي استعداد
و أبدا المسألة بسيطة جدا شوية غاز على شوية حبال على إسفنجي ناخذها من كرسي الدراجة ونعمل هكذا خلطة بسيطة ونحن في درجة الغليان ثم كما طارت الدراجة وهبطت أفضل من الهليكوبتر هاهو الشاب يطير حامل الأطفال كما لم تطير النسور يرتفع قليل ينزل قليل لكن محافظ على الاتجاه الصحيح و التوازن وكل شيء وكل هذا من تجربة لمرة واحدة
مع انه نسبة فشل العملية هنا تقارب 99.99 يعني هذا الشاب يتحمل مسؤولية وفاة الأطفال لو حصلت لانه غير مدرب وغير مختص في هذا المجال على تأخر فرق الإنقاذ تبقى نسبة النجاح أعلى بكثير من هذه الوقفة الارتجالية شبه الانتحارية
اما بصراحة إقحام إسرائيل وفلسطين في عمل الوقائع التي تخصه هي أرض كاليفورنيا في أمريكا وفي كارثة بركانيه
لا ويا لها من مصادفة لا يبقى غير هاذين الطفلين من بين جوقه تلك الأطفال اسرائيلي وفلسطنيه
وحتى الشاب يناديهم هكذا بالجنسية تعال أيها الإسرائيلي اركبي أيها الفلسطينية حتى من دون اسماءهم وهو يتعامل مع مجرد أطفال
لا أدري صراحة عن هذا المزيج الذي يشبه سمك تمر لبن هندي ما بين التجارب العلمية الارتجالية الا إقحام السياسة في صورة هزليه
صحيح انه قد يقال أن هنالك رسائل عميقة عجيبة أنت لا تفهم البركان المقصود منه كذا وفلسطين واسرائيل الأطفال مقصود منهم كذا والشاب وليام هو يمثل كذا
مع كامل المودة والاحترام العمل اضعف بكثير من انه يتحمل حتى مجرد الجوانب الاساسية حتى يكون عمل فني متماسك كيف سوف يتحمل رسائل سياسية ومشتقاتها
يتبع
مرحبا اخي عبدالله عاش من شافك ..
نعم اتفق معك ان هذه القصة ليست عمل فني جدي متماسك.. واكثر مازاد حيرتي اقحام او تحديد جنسية الطفلين اسرائيلي وفلسطينية وفين حصلت الواقعه بكاليفورنيا وكل شخص يدّعي ان فلسطين موطنه سلبها الاخر فحدثت تلك الكارثة وكل شخص يزعم انها عقوبه على الاخر ..وتخيل في خضم تلك الحالة شرحو له قصتهم ثم بعد ذالك قام بكل تلك التجهيزات للخروج من منطقة الخطر لبر الامان . اما بسالفة الحجر ذات الحادية عشر لن اعلق عليها ربما كان مكتوب عليها الوزن الصافي حداعشر كيلو غرام .. ما اعجبني في القصة التشويق فقط
اخي ابراهيم اول مره اقرأ لك عمل ادبي اتمنا ان نراك قريبا بأعمال جديده افضل وارقى وان تأخذ بنصائح اخواني واخواتي
السلام عليكم مساء الخير على الجميع
وتحية إلى الاستاذ إبراهيم ومبروك العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع
بادئا ذي بدئ أود التنويه أستاذ إنني في أي عمل تشرفت في التعليق عليه لكم أولغيركم لا انطلق من أي حسابات او تصفيات شخصيه غرضها التشفي المبارزه الثاريه الجدليه حتى لا أقول الانتقام
وذلك لدوافع ورواسب سبقت اوعقبت اي حواراونقاش ولو بطابع محتد مع صاحب عمل أو مقال مطروح لتبادل الراي
لا سيما وإنني خضت مثل هذه النقاشات الحادة عشرات المرات في الموقع وفي الواقع ولذلك تعودت علىالفصل بين المشاعر الشخصية وما يتوجب كحق في في طرح الرأي الموضوعي المهني وهو حق امانه بيني وبين نفسي كما هو اتجاه من سوف يستمع إلى مجموعة الآراء والتعليقات ويقراها ليستمتع ويستفيد ويضيف اويحاور
ونحن أستاذ على الصعيد الشخصي نكن لكم كل المودة والتقدير والاحترام و نعتز في تواجدقامه وقيمه تجربه وعمرا هنا بيننا في الموقع والقسم
واي أراء قيلت أو سوف تقال هي فقط تخص الجوانب العمليه والادبيه وتفرعاتها ومنها ما سوف يكون أيضا في هذا التعليق اليوم عن هذا العمل ولكن لا يمكن أن تمس أي جوانب شخصية لا من قريب ولا من بعيد مهما كان من حماوه طرح تخللت مسيرة حضرتك هنا وبيننا في الموقع
طيب بالعودة إلى العمل في الواقع لا استطيع القول أننا أمام عمل وقالب ادبي جدي ومتماسك ومقنع ناهيك انه مشوق وممتع
هنالك كما أرى مجرد تجربة علمية لا ادري عن مدى واقعيتها ودقه تطبيقها في مثل تلك الظروف المسروده في الحكايه او حتى في أي ظروف كوارثيه اخرى
المهم العقدة كلها هي عبارة عن أن هنالك تجربه علميه ما نريد نوصلها لكم وتم اختيار لها لا أقول عمل أدبي و إنما سكيتش أو لوحة أو لنقل خلفية درامية ما وتم الصاقها بها فقط شكليا
أما تلك اللوحة فهي بصراحة اقرب الى ارتجيليات وتبسيط خيالات بطولات المراهقين وهم يلهون ويلعبون
مع كامل الحب والمودة والاحترام لكن في مثل هذه السرديه قمة الاستخفاف في ذهن القارئ الرصين الا إذا كان المقصد هو عرض يخص كرتون الأطفال او سبيستون هنا لا بأس لانه المعايير راح تختلف ولكل عمر معاييره المخصصه لخياله
اما أن يأتي شاب والذي كانت دراجته البخارية تسكن معه في الغرفة وبينما يشاهد في التلفزيون عن كارثة البركانية يتاثر بوضع ذاك الطفلين
يتبع
تحاملت على نفسي وقرأت نقدك، هو لا يرقى للنقد مطلقا فقد أثبتَ أنك لا تفقه شيئا في روايات الخيال العلمي، وليس لدي وقت للرد على كل فقرة لأني منشغل جدا في تأليف الرواية الجديدة.. لكني أستطيع أن أقول أنك نسفت كل الفنون الروائية التي تتسم بالخيال أو الفانتازيا. وليكن هذا آخر الكلام في هذا النص لعدم توفر وقت لدي، فأرجوك لا تدفعني للرد عليك.. النص أمامك، كلها 6-7 أشهر وسوف أعود إن شاء الله وأرد على كل نقدك حرفا حرفا.
مرحبا أخي إبراهيم…
حسنا..الفكرة والمغزى جمييييل..مثلما عودتنا..
ولكن دعني أكون صريحة معك..
لماذا أشعر بشيء من الخيبة..
كلماتك ليست قوية كعادتها..هناك تغير جلي في قاموسك اللغوي..لا أعلم كيف..قرأت لك من قبل وأستطيع أن أجزم أن هذا مختلف جداااا عن إبداعاتك السابقة..ربما كتبته على عجل..
هناك بعض الملاحظات البسيطة ..لو سمحت لي..
١/ أدركهم في سياراتهم..جمع..وليس سيارتهم..(يعني هنا سيارة واحدة لمجموعة من الأشخاص..)
٢/ ولا تزال (وليس يزال )المزيد من الحمم(مؤنث) تنطلق….
٣/ ولقد سولت ( لإحدى ) الطائرات نفسها ….
٤/ لم يترك (وليس يضع) البيت الأبيض لي حلا….
٥/ أنا الآن بينهما ولا أدري (أو أعلم) ما أفعل ( أو أصنع)..وليس ( لم أدر )( في الماضي..والحدث آني ..يقع الآن )..
٦/ فنظرت الطفلة إلى بنطلونه….فقالت له الطفلة….
تكرار وحشو..
وإنما نفض بنطاله ( بدون حرف الجر .عن. )..
والعجيب أنه أثناء ما كان ينفض بنطاله ..( أثناء نفضه له )
( هذه مادة لا تحترق..مطلي بمادة ضد الاحتراق..مطلية بمادة لا تحترق )..لما كل هذا التكرار في فقرة صغيرة واحدة..!؟
بينما هو على ذلك..( بينما هو كذلك )..
تسلق الأشياء المرتفعة ( صدقا !!!! ..تسلق المرتفعات )
إطمأن أن المنطاد ابتعد عن ألسنة اللهب ولا خطورة (عليه)..وليس(منه)..
……..يا أخي إبراهيم…أتساءل ماذا دهاك يا صديقي..لم أعتد منك مثل هذا..هناك كلام فيه حشو وركاكة ظاهرة ولا تحتاج دقة قراءة..ولا أقصد الشرح المفصل عن كيفية صنع المنطاد، لااااا..الفكرة هنا واضحة جدااا وجميلة جدااا..وقد وصلتنا بحذافيرها..إنما أقصد ركاكة وضعف في الأسلوب على غير العادة..
لا بأس…لا عليك…كبوة جواد…
( لا تنزعج من ملاحظاتي المزعجة ههه )
أرجو لك كل التوفيق..
(1)
أهلا بكِ أخت حلومة..
معذرة على تأخري في الرد، لكني أبعدت نفسي عن المؤثرات الخارجية لأن الرواية الجديدة على وشك أن تحدث لي جنانا.
هناك بعض الملاحظات البسيطة ..لو سمحت لي..
١/ أدركهم في سياراتهم..جمع..وليس سيارتهم..(يعني هنا سيارة واحدة لمجموعة من الأشخاص..)
الرد: سقط الالف مني سهوا.
٢/ ولا تزال (وليس يزال )المزيد من الحمم(مؤنث) تنطلق…
الرد: كلامك خاطئ، فالرجوع لأقرب مذكور وهو (المزيد) ويستقيم الكلام: ولا يزال المزيد…
٣/ ولقد سولت ( لإحدى ) الطائرات نفسها ….
الرد: إحدى هي الصحيحة.. أضفت حرف اللام سهوا
٤/ لم يترك (وليس يضع) البيت الأبيض لي حلا….
الرد: يترك او يضع لا أجد إشكالا.
٥/ أنا الآن بينهما ولا أدري (أو أعلم) ما أفعل ( أو أصنع)..وليس ( لم أدر )( في الماضي..والحدث آني ..يقع الآن )..
الرد: ولم أدر ماذا أفعل.
ولا أدري ماذا أفعل
الجملتان صحيحتان، فالحديث حديث النفس، وهو قول في باطنه قبل أن يقفز أصلا.
(2)
٦/ فنظرت الطفلة إلى بنطلونه….فقالت له الطفلة….
تكرار وحشو..
الرد: الحشو هنا وقع بالفعل. لكنه لم يصل إلى حد الركاكة.
وإنما نفض بنطاله ( بدون حرف الجر .عن. )..
-الرد: لم أفهمك
( هذه مادة لا تحترق..مطلي بمادة ضد الاحتراق..مطلية بمادة لا تحترق )..لما كل هذا التكرار في فقرة صغيرة واحدة..!؟
بينما هو على ذلك..( بينما هو كذلك )..
الرد: الكيس له مكونات، وذكر الاحتراق ليس حشوا.
تسلق الأشياء المرتفعة ( صدقا !!!! ..تسلق المرتفعات )
إطمأن أن المنطاد ابتعد عن ألسنة اللهب ولا خطورة (عليه)..وليس(منه)..
……..يا أخي إبراهيم…أتساءل ماذا دهاك يا صديقي..لم أعتد منك مثل هذا..هناك كلام فيه حشو وركاكة ظاهرة ولا تحتاج دقة قراءة..ولا أقصد الشرح المفصل عن كيفية صنع المنطاد، لااااا..الفكرة هنا واضحة جدااا وجميلة جدااا..وقد وصلتنا بحذافيرها..إنما أقصد ركاكة وضعف في الأسلوب على غير العادة..
لا بأس…لا عليك…كبوة جواد…
( لا تنزعج من ملاحظاتي المزعجة ههه )