قطار وانتظار

في ساعة متأخرة من منتصف ليل شتوي بارد مطير
ها أنا أجلس وحيدا في الأماكن المخصصة للانتظار في محطة قطارات
يبدو أنه القطار الأخير لهذا اليوم، فأنا أشعر إنني وحيدا هنا،
ومن مجنون ليسافر في هذه الساعة وفي هذه الليلة المطيرة؟!

وصل القطار أخيرا ولسوء الحظ بدأت أعداد قليلة جدا من الركاب في الظهور، تحركت لأركب القطار وقد أبتلت ملابسي بشدة، تعمدت أن أذهب الى العربة الأخيرة بعيدا عن أي شخص، فأنا لا أريد أي من البشر حولي …لقد سئمت منهم ومن رفقتهم، فأنا ذاهب الي اللامكان لأبتعد أبتعد عن كل شيء وأي شيء، فربما أجد في هذه العاصفة الجوية وفي هذا مكان البعيد، الفراغ الذي أبحث عنه حتى يحتويني.
لقد مللت وجود الناس.. مللت العائلة والأصدقاء،
مللت الجيران وزملاء عمل.
لا أحد أراد ان يستوعبني، لا أحد وقف
بجواري يؤنسني في وحشتي.
كانت لدي مشاكل كثيرة سببت لي العديد
من الأوقات الصعبة وعلى الرغم من ذلك، لم يساعدني أحد.
الكل يرحل سريعا. لكم احتاجت ان يشاركني أحد، احتاجت ان أتحدث معهم، ان ينقذني أحد
من هذا الاكتئاب، ولكن…. لم يحدث ذلك
الجميع رحل، لقد ملّت العائلة وأختفي الأصدقاء وتجنبني زملاء العمل، لم يكن مقدر لي
ان أكون سعيدا، لم يكن مقدر لي أن أكون مع شخص ما.
لا أتذكر لكم من الوقت عانيت هكذا، ولكني أخترت أن أرحل بعيدا الان
سأذهب الي اللامكان، في هذه الساعة وفي هذه العاصفة

يااه لسوء الحظ….. لم أكن وحيدا في تلك العربة كما تمنيت…
هناك في أخر العربة تظهر فتاة شاردة بجوار النافذة لا تلتفت عنها ،
بفستان زهري بسيط وشعر طويل أفسده المطر
وأيضا في مكان قريب مني تجلس سيدة بسيطة
كما هو واضح من ملابسها الفضفاضة غير المرتبة وقد أبتلت بشدة من المطر ويغلب على ملامحها التعب والإرهاق
كنت جالس في مكان ما بينهما وتظاهرت انني لا أراهما، لا أريد رفقة إبدا
تحرك القطار وبدأت سرعته في التزايد
جلست أتأمل في الظلام خلف النافذة حتى مللت، حاولت أن أغمض عيناي وأنام لكني فشلت، عدلت جلستي وألتفت الي المرأة جواري.
تلك المرأة يبدو أنها مرهقة جدا، أتمنى ان تنام..
ولكنها لا يغمض لها جفن كما لو انها تخشي ان تنام.. إنها أمرأه مرهقة، لكن ما الذي أرهقها هكذا؟
هل هو العمل ام الزمن؟
يبدو عليها الحزن …قد تكن حزينة لأنها مرهقة
…ربما كانت تعمل، ولكنها لم تكن تحب أن تعمل الي هذه الساعة
لقد عصف بها الزمن وأرهقها …تري لماذا لا تنام؟
هل هي خائفة؟ …أم هي الكوابيس؟
إن الذين يخافون النوم غالبا ما تهاجمهم الكوابيس
فجأة وبدون سابق أنذار… سمعت صراخ وعويل
لقد كانت الفتاة.. لقد بدأت في سلسلة من البكاء والصراخ والعويل من اللا شيء
اللعنة… لقد قلت من البداية أنني أريد أن أكون وحيدا، ولكنها يبدو انها ليلة طويلة عصيبة.
لم أستطع تجاهل الفتاة… انها في حالة يرثي لها …
المرأة الأخرى لا تبالي ولا تلتفت.. كما لو أنها لا تسمعها
الأمر أصبح لا يطاق
ذهبت لأتفقدها لعلها تهدئ وننتهي من هذه الضوضاء
وتحدثت معها: ما بك ايتها الفتاة؟ ….. هل تعانين من شيء ما؟
نظرت لي وهي دامعة العينين ومنهارة وقالت : شيء غريب حقا .. إن المجنونة تريد العودة!!
– ما بك ايتها الطفلة؟ كيف تريدين العودة؟! انه ضرب من ضروب الخيال
قالت انها غير مستعدة! لقد شعرت أنها تستطيع السفر، لكنها اكتشفت أنها غير مستعدة الان
ماذا هذا العبث، كيف لها أن تفعل ذلك
نظرت في عيناها ورأيت رغبة ملحة في مغادرة القطار، ماذا أتي بها أذن؟!
كيف سارت كل هذا الطريق وتريد العودة الان
تري لماذا؟ هل هو الحب؟
سألتها: هل ينتظرك احدا هناك؟
اشارت أنه لا.. لا ينتظرها أحد
– الي أين تسافرين اذن ؟
…لم تجب وعادت للنحيب مرة اخري
تسائلت كيف يكون الحب وتكون هذه حالتها
– إمر غريب حقا
لماذا هي هكذا؟! …. كنت أتوقع ان الأنسان
إذا وجد الحب سيكون سعيدا، ولكن هذه الفتاة غير سعيدة أطلاقا..
ظلت المرأة الأخرى هادئة وكأن شيئا لا يحدث.
فكرت ان أتحدث معها بشأن تلك الفتاة.. أن تذهب وتهدئ من روعها.. إنها امرأة مثلها
وتستطيع التحدث معها بحرية.. أنه حديث الأنثى الي الأنثى.
تركت الفتاة وتحركت نحو مقعد المرأة وطلبت منها بأدب أن تساعد هذه الفتاة المنتحبة لأنني لا أسطيع تهدئتها.
نظرت لي طويلا ثم نظرت للفتاة وظلت صامتة وشاردة لفترة ثم أجابتني بأن أدعها وشأنها.
قلت لها: انني لا أستطيع ان اجلس في هذه الضوضاء انا ابحث عن الهدوء عن العزلة، فلم أكن اتمني تلك الرفقة المزعجة.
كانت المرأة لا تبالي بحديثي، ولكنها تحدثت وقالت : ان هذه الفتاة ضعيفة للغاية وتذكرها بنفسها في صغرها، ولكن يبدو انها لم تصمد مثلما فعلت هي .
قالت المرأة عن نفسها بأنها صمدت وتحملت الكثير والكثير وأقنعت نفسها بأن الأمور ستتحسن، ولكن لم يحدث ذلك.. فهي لم تجد غاية او حتى نهاية لهذه المعاناة في الحياة… لم تنعم يوما بحياة هادئة …. دائما ما كانت مرهقة
مرهقة من العمل أو مرهقة من زوج تكرهه
مرهقة من عائلة لا ترغب في وجودها
ثم نظرت المرآة الي تلك الفتاة وقالت : يوما ما منذ زمن كنت مثلها.. القصة متشابهة دائما …حب صادق.. أمل في الحياة .. ولكن سرعان ما يختفي كل شيء
ورددت المرأة بأسى وكأنها تسأل الفتاة : هل هرب الحبيب يا عزيزتي؟؟ أم كانت العائلة التي ترفض كل ما نريده بشدة؟؟ أم هي الخيانة؟
الأمور متشابهة دائما ….. نحن في نفس القطار.
ثم التفتت لي المرآه وسألتني عن سبب وجودي هنا
قلت لها إنني أرغب في الذهاب بعيدا عن الناس .. لقد سئمت كل ما حولي لذلك قررت ان ارحل بعيدا.
سألتني المرأة: تري هل سنجد غايتنا؟
نظرت لها مطولا…. تعجبت من صيغة الجمع!!!

…بدأ نحيب الفتاة يزداد
استطردت المرأة مستنكرة: لا.. لا تقل لي أنك لا تعلم الي أين أنت ذاهب؟!!
أردت ان أجيب، ولكني تحجرت الكلمات في حلقي …فسألت نفسي الي أين أنا ذاهب؟!
لا اعلم حقا…. لقد كانت هذه رغبتي…
ظلت المرأة تحملق في وجهي كما لو أنها منتظرة رد ما مني.
نحيب الفتاه ما زال مستمرا لا ينقطع.
سألتها مرة أخري أن تهدئ هذه الفتاة الحمقاء.. فأنا لا أطيق سماع صراخها ونحيبها
قالت لي: يبدوا أن (الحمقاء) أدركت الامر قبلك وبدت تعلم الي اين هي ذاهبة
أنفجرت غاضبا: “ما الامر؟؟ ما هذا المكان المجنون؟؟ من أنتم؟
الي أي مكان تذهبون؟؟ ولماذا لا يتوقف هذا القطار اللعين في أي محطة؟
اريد أن أرحل من هنا
من المسؤول هنا؟؟!
الا يجب ان يكون مسؤول ما هنا؟! … الا يجب ان يأتي أحد ما ويحصل تذاكرنا
أجابت المرآه دامعة: أتمنى!
تساءلت مرة أخري صارخا: اين هو؟ لماذا لم يحضر؟ متي ينوي أن يحضر؟
صمتت للحظة وعدت للتذكر
انني لم اشتر اية تذكرة! …لا أتذكر أين الوجهة.. لا أتذكر متي كان الوقت
لماذا أنا مبلل حتى هذه اللحظة؟ لقد كانت عاصفة مطيرة بالفعل، ولكنني هنا منذ مدة …لماذا لا اجف؟ كذلك المرأة وكذلك الفتاة
سألتني المرأة لتقطع سكوني: هل كنت تجيد السباحة؟
تعجبت من سؤالها …ما علاقة هذا بما يحدث الان
أكملت حديثها: انا كنت اجيدها منذ الصغر
شعرت أنني لو قفزت في الماء لرفض جسمي الغرق وأجبرني على النجاة
لم اريد النجاة بعد الان …كفي هذا ..
لقد ربطت نفسي بحجر كبير قبل أن أقفز … اللعنة.. لقد كان ثقيلا جدا.. وقاومني بشدة حينما طلبت رئتاي الهواء وأراد جسمي الصعود منقذا …
ماذا تقول هذه المرأة؟!
لقد تسمرت مكاني وتعلقت عيناي وتوقفت حواسي كلها …لا أريد أن أفهم ما تقوله
أكملت المرآه: هل تعلم؟؟! …. لقد رأيت هذه الفتاة المنتحبة وهي تغرق قبل أيام
نعم …كنت اجلس بمفردي منذ أيام على ضفاف النهر بالقرب من الجسر الخشبي القديم في أطراف القرية …
كان قد فاض بي الكيل
ولا أريد العودة.. لا أحد يراني ولا أحد يعيرني الانتباه
جاءت الفتاة مرتعبة ووقفت الجهة الأخرى …
ظلت تنظر الي الماء متوسلة …ولكنها قفزت في نهاية المطاف
كانت لا تجيد السباحة وظلت تصرخ كما لو انها لم تكن تعلم ما هو الغرق
لم أرد أنقذاها …. انني لن اسمح بأن تعيش معاناتي.. انني اختصر عليها الطريق
لقد ألهمتني نوعا ما.
حينما توقفت حركتها وتوقف صراخها.. شعرت أنها الان لا تعاني ولن تعاني مرة أخرى
غرق!!
اذن الفتاة والمرأة غارقتان…
اللعنة …انا أتذكر الان
لقد كنت أقف على هذا الجسر فوق هذا النهر
ظللت انظر الي الماء طويلا
لقد نفذت بي الخيارات…المكان هادئ وبعيد
لن يزعجني أحد …
لن يراني أحد…سأذهب بعيدا …بعيدا جدا
الي اللامكان… في هذا الساعة. وفي هذه الليلة العاصفة المطيرة
لا…. لم تكن مطيرة…. إنها ماء النهر
…أننا غرقي ولم ينتشلنا أحد أذن

مازال نحيب الفتاة يزداد…أصبح لا يحتمل
أغمضت المرأة عينيها وعادت متجهمة
لقد كنا في نفس المكان… وسنصل الي نفس المكان …
لا نعرف ما هو.. ولن نعرف متي نصل …ولكنه كان خيارنا
هل نجد الراحة؟! هل نجد ما كنا نبحث عنه؟
القطار لا يتوقف…النحيب لا ينتهي
العاصفة لا تهدأ في هذا المكان.. في هذه الساعة المتأخرة من الليل
متي تشرق الشمس؟!….. علينا الانتظار
ولكن …
الي متي سيستمر هذا العناء؟؟
عمل ادبى مميز 👍👍👍…..احسنت مهندس احمد 🌷🌷🌷
فى انتظار كتاباتك القادمة 😊
ما شاء الله عليك اخويا و صديق عمري أحمد
الرواية قوية في فكرتها و بناؤها جيد جدا برغم بساطة الأسلوب و كمان عندك حس سردي واضح و فكرة القطار كمان كرمز للي بعد الموت ذكية و استخدمتها بمهارة
شكرا جدا يا صديقي
أنت رفيق الدرب و دائما ما أتعلم منك
و لن انسي صفقات الكتب التي تشاركناها معا عبر السنين
كانت حتما نواة لكل ما نكتبه الان
شكرا جزيلا
ياه على صفقات الكتب انا ما نسيتش طالعاتنا
قصه مشوقه و بأسلوب بسيط يستطيع اي شخص مهم كان مستوي تعليمه ان يفهم
بالتوفيق يارب يا حبيبي
الي متي سيستمر هذا العناء؟؟ سيستمر ما دامت الحياه مستمره
شكرا يا صديقي محمود
و سعدت انها اعجبتك
سينتهي العناء يوما ، ان شاء الله
قصة جميله حزينه
اسلوب سرد ممتع تعيش فى الأحداث
شكرا جزيلا …
سعدت برأيك جدا
ماشاء الله قصه مشوقه وأسلوب السرد بسيط وممتع، بدايه موفقه ياهندسه وفي انتظار القادم بالتوفيق يارب دائما
شكرا جزيلا و سعيد انها أعجبتك
قرأتها من جديد
منتظر جديدك انت مبدع
الحمدلله انها أعجبتك و شكرا علي تشجعيك
و اتمني ان يعجبك كل ما هو قادم
شكرا جزيلا
قصة جديدة رائعة ومشوقة كما اعتادنا منك رحلة ما بعد الموت النهاية الغير متوقعه والتي تفتح الافاق على انتظار المزيد لمعرفة ماذا بعد !
اتمنى ان لا تتوقف رحلة كتاباتك المثيرة وتستمر في امتاعنا بالمزيد من الإبداع.
تحياتي
شكرا جزيلا يا ايمان
سعيد انها أعجبتك و سعيد جدا بتشجيعك
كل الشكر 🙏
جميلة يا أحمد وفيها تطور عن القصة اللي فاتت في السرد وترابط الاحداث واللغة وجميلة جدااا الصور المرفقة
بالتوفيق
شكرا جزيلا يا محمد
و سعيد جدا برأيك و سعدت جدا بثنائك
شكرا جزيلا
قصة شيقة رغم انها حزينه
بالتوفيق دائما باذن الله
شكرا جزيلا لكي
و اتمني ان يعجبك كل ما هو قادم
واوو ، موضوع الصور داخل قصص الادب يجعل القصة افضل بكثير ، كما وكانها حقيقة ، الأمر اشبه بمحاكاة ، أحسنت اياد العطار ، أحسنت حقا ، أحسنت التطوير .. عمت مساءا سيدي الفاضل
شرفتنا وشرفت الموقع والقصة اخي احمد علي
انا طبعا مش ناقدة أدبية وعلى أدي جدا في المجال ده.. بس بجد قرأتها وتعايشت معاها جدا كأنها مواقف واقعية لحظة بلحظة .. برافو جدا جدا 🙏 استمتعت جدا ودخلت في مود حلو جدا وطريقة سرد مشوقة وسلسة .. ومتأكدة اني هبارك لك قريب على عمل أدبي رائع لكاتب قدير ومشهور 🎉😊 بالتوفيق ودائماً في تقدم باهر بإذن الله
شكرا جزيلا يا هالة
و سعيد انها أعجبتك و تأثرتي بها
اتمني و الله أنا ربنا يلهمنا الاستمرار وتقديم أعمال جيدة تليق بيكم
شكرا جزيلا مرة اخري
القصة مكتوبة بلغة سهلة وسرد ممتع، والجو العام اللي وصفته كان رائع جدًا: محطة قطار مظلمة، مطر، شعور بالوحدة والاكتئاب، ثم شخصيات غامضة تظهر داخل العربة، وده خلق إحساس قوي بالغموض والتشويق. القصة شيّقة فعلًا وبتشد من أول سطر، لكن حسّيت إنها كانت محتاجة حوار أكتر بين الشخصيات مع توسّع في وصفهم (خصوصًا الفتاة والسيدة) علشان نرتبط بيهم أكتر ونفهم دوافعهم. كمان النهاية لو كانت مشدودة أكتر أو مفتوحة على لغز أعمق كانت هتسيب أثر أقوى. بشكل عام تجربة جميلة جدًا وتستاهل تتطور وتطول وتبقي رواية ولها تكملة
بالتوفيق دايما يا رب ❤️ ❤️ ❤️
شكرا جزيلا يا ريهام
سعدت انها أعجبتك
و اتمني ان يعجبك كل ما هو قادم
و ملاحظاتك قيمة و باذن الله سوف أضعها في الحسبان في القادم
شكرا جزيلا علي تشجعيك
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
وتحية إلى الاخ الكريم الكاتب ومبروك العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع
ممتاز أخي أحمد هذا العمل بالفعل جميل ومميز
تمهيد ومدخل تحفيزي وترقبي
غموض حدثي واثاره تصاعديه تشويقيه
حوارات ثريه وجزله تخدم العمق الدرامي
إضافة إلى رسم شخوص حيه وحيويه وبخلفيه تصويريه سمعيه وبصريه محيطيه اخراجيه بكل موثراتها واجواءها مقنعه وتخدما السرد وحيز المخيله لدى ذهن القارء
دون نسيان الحبكه ال متماسكة واللغة السلسه
كل هذا أخي الكريم يجعل من العمل في وجهة نظري المتواضعه عملا ناجحا وقصه ادبيه من مدرسة الرعب والإثارة متكامله
ومع رسالة إنسانية ووجدانيه معمقه تحاكي ابعاد نفسيه وثقافيا تخص تلك الرسالة
كما أنه أخي الكريم جانب اراه يخص قلم حضرتك وكأنه بات ليقترب ويكون هويه لاسلوب وشخصيه قلمك الادبي
وقياسا وتوافقا مع السياق في عمل حضرتك السابق
وهو الاندماج المعنوي من حضرتك في العمل والذي يأتي من خلال التعبير عنه بصيغة أو ضمير أنا
اي وكانه حضرتك تتقمصا دورا مافي العمل وتجعله بروحيه المشارك وليس فقط الكاتب
رائع أخي الكريم هذا العمل عبر بالفعل عن موهبة شابه تمتلك الأدوات والقوى الفنية وفي نفس الوقت المخيلة الخصبه الملهمه
وأن شاء الله سوف يكون لي قلم حضرتك المزيد من الأعمال الناجحة والمبدعه مع المزيد من التطوير والسقل و الخبرات والاستفادة من تجارب الآخرين
ربما لو كان لي من ملاحظة إذا سمحت أخي الكريم بها
أعتقد كان هنالك شيء من الاستعجال في شكل الخاتمه على هذا النحو
اعلم تماما أنها قصة قصيرة وأعرف أن المقصد منها هو تلك الرسالة اكثر من الدخول في تفاصيل وأحداث أوسع قد تشتت المغزى من كل هذا
واعي إن خلفيات أبطال الحكاية الحدثيه قد تم المرور عليها مرور عابر بما يخدم كما ذكرت تلك الرسالة والهدف من المضمون ككل
ومع هذا في وجهة نظري المتواضعة أرى أن كانا من الأفضل شيء من الحلقه الاضافيه المشهديه قبل تلك الخاتمه
وليس الاكتفاء بما يشبه الندب على ماقدجرى
صحيح انه العمل جميل ومتوازن ويستحق متعة القراءة كما هو
ولكن ربما القفله في تلك الزاوية الحادة كانت في وجهة نظري المتواضعة سوف تكون ممتعه اكثر لو وسعنا تلك الزاوية درجتين او ثلاثة درامياوادبيا
على العموم كل التحية لكم أخي الكريم وأن شاء الله القادم راح يكون أجمل وأروع تحياتي
دع المقادير تمشي في اعنتها
لاتحشر الرمضى اسفل القدر
دعني اسألك ايهما افضل في رأيك؛ الاطناب ام التورية؟
هههههه يا هلا والله أخي الحبيب الفهد عفوا هذا التعليق الكريم موجه إلى الاخ أحمد أو للعبد الفقير لله
عليكم السلام يا أخ عبدالله
شكرا جزيلا علي رأيك الفني المستفيض
و سعدت جدا بتقييمك للعمل و تحليله
و اتمني دائما ان تكون كتاباتي تلقي استحسانك
و شكرا علي ملاحظاتك المفيدة و ان شاءالله أضعها في الحسبان
دائما ما نسعي و نتعب و نجتهد من اجل ان يتم تقديم عمل مثالي
و لكن ننصدم بواقع انه ما زال هناك مجال للأفضل
و هذا يجعلنا نستمر
شكرا مرة اخري
و اتمني من الله التوفيق لنا جميعا
منوله .. راسلتك عبر الايميل اليوم وصلتلك ؟
وصل حبيبتي 👍🏻
أُهنئكَ علي هذة القصة الرائعة والأسلوب الجميل في الكتابة والنهاية الغير متوقعة حقيقة وفي انتظار الرواية القادمة ان شاءالله 😊😊
شكرا جزيلا يا ندي
سعيد جدا برأيك و اتمني ان يعجبك كل ما هو قادم
دعواتك في موضوع الرواية عشان موضوع صعب بس باذن الله ناوي أخوض التجربة
شكرا جدا علي تشجعيك
تسلمي
القصة حقيقي روعة ومؤثرة جدااا وبسبب الابداع فيها قرتها اربع مرات. الشخصيات مكتوبة بإحساس عالي ومعاناتهم واصلة للقارئ جدا👏🏻👏🏻
دمت متالق يا استاذ أحمد وفي انتظار المزيد والمزيد👌👏🏻
شكرا جزيلا يا فاطمة
سعيد انها أعجبتك و شكرا علي رأيك و تشجعيك
شكرا جزيلا
القصه ممتعه جدا
برغم انى مش من عشاق القراءة لكن شدتنى انى اكمل .. السرد ممتع والنهايه غير متوقعه
استمر فى الكتابه واطلق العنان لخيالك
تحياتى .. ميرا
شكرا جزيلا يا ميرا
سعيد جدا انها أعجبتك و اتمني ان يعجبك كل ما هو قادم ايضاً
شكرا مرة اخري
قرأتها بشغف ..
تستهويني هذه القصص “التي تتناول رحلة ما بعد الموت” وفكرت كثيرًا أن أكتب مثلها ولكن لم يحن الوقت بعد أو أنا لم أكن جاهزة يومًا .. !
أقوى عنصر في القصة كان غموض هذه الشخصيات الحزينة والمرهقة ..يقال أن أعلى مراتب الألم لايكون فيه بكاء ولا نحيب لان ذلك شيء من التعلق بالدنيا ..الأرواح الباردة أشد ألمًا كتلك السيدة التي بدت لم تنل من حنان الدنيا شيئًا
ماذا لو كانت رحلتهم سعيدة ؟ أن يذهبوا إلى الجنة مثلا ويستردون شغفهم الضائع .. !
القصة انسانية كتبت بشكل مثالي شكرًا للكاتب لقد صنعت لنا يومًا سعيدًا رغم تعاسة القصة ..أكتب مجددًا🌸🌸🦋
شكرا جزيلا يا علا
سعيد جدا انها أعجبتك و لكن اشعر بسعادة اكبر عندما اري احدهم قد تعلق بالفكرة و عاش بتفاصيلها و تأثر بها حينها اشعر بان القصة قد لمست شيئا حيا و تفاعلت معه و تواصلت مع الروح مباشرة بعيدا عن كونها كلمات تقرأ بالعين اولا و تفهم بالعقل ثانيا
سعدت جدا بكلماتك و اضافت عمقا للقصة
و اتمني لكي التوفيق دائما
شكرا
حسناً عزيزي أحمد..
شكراً لك على هذه الرحلة الموشّحة بالغموض كأنك دعوتنا إلى مقصورة قطار يسير في ممرات الروح لا في سكك الحديد. بداية قصتك جاءت كستار من ضباب .. مبهمة تستدرج الفضول .. ثم ما لبثت أن انكشفت بخفة العارف الذي يُحسن شدّ الخيوط وفكّها.
لقد استمتعت بها كثيراً.. نص متماسك بلغة تتوهج محبوكة ومشدودة كوتر كمان حزين.. جعلتني أبحث عن صفير القطار لا بأذني فحسب بل بوجداني أيضاً .. وكأن الانتظار نفسه صار بطل الحكاية. وما يلفت النظر أن هذه المحاولة بدت أكثر نضجاً وقوة من سابقتها .. إذ انفتحت على أبعاد أعمق وصور أوسع .. وأثبتت أنك قادر على غرس الجو الكابوسي الذي يجعل القارئ أسيراً بين يدي النص حتى آخر سطر.
تحياتي .. باسم
شكرا جزيلا عزيزي باسم
اسعدني رأيك ، و اسعدني تفهمك لنواحي القصة المختلفة و دائما ما يسعدني رؤيتك الفنية و تعليقك هذا اضاف عمقا الي القصة و اثنائك هذا شرف لي ، اتمني ان يعجبك كل ما هو قادم
شكرا جزيلا
ونبي ياشيخ محسن الواحد لسة صاحي مش تدينا جرعة كئابة كده علي الصبح بعدين الي بينتحر بيروح النار مش بيركب قطر ستة الا تلت
القطر كبير تحس انه ريبسشن 😂
والكراسي كانت بالعرض ايه الي خلاها بالطول تكنلوجييا 😂
الشمس ستشرق قريبا ان شاء الله والعناء سينتهي وده في الحياة الاخرة لما تقوم القيامة مفهاش عناء ولا ظلم شكلها كده قربت مش فاضل ليفلات تاني قفلنا كل الملفات ان كان فاضل بس حاجة واحدة نضرب نووي ع الكوكب نخليه شبه المريخ وعطارد كده يبقي كتر خيرنا وكلنا نخش جهنم 🤒💀💀
شكرا يا صديقي علي تعليقك
و عذرا علي السوداوية ، أعلم انها قد لا تعجب البعض ، دعك من أننا نكتب في موقع يدعي الكابوس ، قد تكون السوداوية مجرد خلفية اعتيادية هنا
والصور مجرد اداه مساعدة للربط الذهني و لكنني ساحاول علي (منطقة) الصور لتناسب الواقع و لا يحدث تشتيت
اتمني ان يعجبك ما هو قادم و اتمني ان يكون القادم شئ يبعث الامل و لا يسبب لك الاكتئاب
فالحياة تحوي وجوه عديدة من السوداوية و ايضا الامل و لا ندري ماذا ينتظرنا غدا و لا نعلم متي يتوقف القطار
علينا الأنتظار
جميله جدا تصلح سيناريو فيلم
ذكرتني بقصة فيلم The Others
الابطال لا يعرفون انهم موتى الا بالنهايه
عرفت انك مهتم بالمسرح والسينما
اظن لديك موهبه جيده لكتابة سيناريو
شكرا جزيلا يا أستاذ حامد
شكرا علي رأيك و اتمني في يوم ما ان اقتحم عالم السيناريو
عالم السينما دائما ما يلهم البعض و احيانا اجد نفسي أكتب الكلمات و انا اراها تتحرك علي الشاشة فتتحول لمشاهد متحركة ، و اتمني من القراء ان ينسجموا معها
سعدت برأيك جدا و أتمني ان يعجبك كل ما هو قادم
اهنيك
اسلوبا وسردا وحبكة
انت مبدع حقا إستمر
في انتظار جديدك✋
شكرا جزيلا يا صديقي
سعدت برأيك و اتمني أن يعجبك كل ما هو قادم
شكرا جزيلا
اسعد الله اوقاتك اخي احمد
جيدة جدا .. مؤثرة .. عميقة
الاحظ انك تحمل دوما وبمهارة شديدة سمة التلاعب الذكي بمشاعر القراء وبعنصري الزمان والمكان بطريقة احترافية
سردها هادئ متهادي.. يناسب الاجواء المرافقة للاحداث بشكل كبير
تلاعبت بخيالاتنا وادخلتنا في دوامة من الاسئلة والتوقعات .. خلقت جوا من الغموض والخيالات الحزينة .. صدرت لنا الكثير من المقدمات التي تمهد للخبر الحزين وهذا يحسب لك بقوة
حبكة قوية متماسكة وصور اخذت قلوبنا قبل عقولنا بين الماضي والحاضر .. بين الشك والواقع الاليم .. ومن ثم الصدمة المفجعة
سلمت يدك .. ابدعت
بانتظار القادم بشوق
كل الود
شكرا جزيلا يا استاذة منال
سعيد جدا برايك و دائما ما يشجعني رؤيتك الفنية في تعليقك و حقيقي يشرفني ان اري اطرائك علي القصص
شكرا جزيلا مرة اخري … واتمني ان انال استحسانك مرة اخري
تحية طيبة للكاتب أحمد كمال .. قصة رائعة ومؤثرة من مدرسة الرعب النفسي القوطي الممزوجة بمشاعر انسانية قوية .. اعجبني الاسلوب واعذرني على اختصاري لبعض الاسطر لأني ارتأيت ان قوة القصة تكمن في حوار ابطالها واختصار المقدمة ..
عموما اعجبني النص كثيرا وادمجت معه حتى ولكأنني كنت اشاهد فيلما سينمائيا
بانتظار المزيد من ابداعاتك ..
تقديري واحترامي
شكرا جزيلا يا استاذ أياد
سعيد جدا برأي حضرتك و سعيد للغاية أنها أعجبتك و شكرا علي النشر و علي نصائحك و أضافاتك
و أتمني لك دائما التوفيق