لغز طفلي وولبت الخضر
من منا لم يشاهد فيلم الكارتون (طرزان) , ذلك الطفل الذي غرقت مركب والديه في احدى انهار افريقيا فتمكن والداه من النجاة مع رضيعهم ليلقيا حتفهم لاحقا على يد الفهد المرقط (سابور) , لكن الغوريلا (كالا) تمكنت من انقاذ الرضيع و قامت بإطعامه , وكبر الطفل وهو يظن أن الغوريلا والدته وأن القرود أقاربه .. و هكذا ظهر إلى الوجود (الرجل القرد) الذي اكتشفت وجوده بعثة استكشافية زارت أفريقيا لدراسة سلوك القرود , و تعجب أفراد البعثة كثيرا لهذا الإنسان الذي استطاع البقاء على قيد الحياة في الغابة المليئة بالوحوش .. الخ من القصة التي أظن بأنها معروفة للجميع … و لعل موضوعنا لهذا اليوم يشبه في بعض جوانبه و وجوهه قصة طرزان رجل الغابة .. ومن أجل أن نتعرف على الموضوع بالتفصيل دعونا نمتطي آلة الزمن ونعود إلى انجلترا العصور الوسطي .. تحديدا إلى عهد الملك ستيفن (1135-1154) .. ذلك العهد المليء بالقلاقل والاضطرابات ..
لكن أين نحن الآن ؟ .. أين هي لندن ؟ .. لماذا نقف هنا وسط المزارع والحقول والفلاحين ! ..
![]() |
| وولبت .. بلدة صغيرة في جنوب انجلترا |
آسف نسيت أن اخبركم بأن قصتنا حصلت في قرية صغيرة تدعى وولبت “Woolpit” تقع بمقاطعة سوفولك Suffolk .. ونحن نقف الآن في أحد حقولها الخضراء .. أنه موسم الصيف , وقد حان وقت الحصاد ..
بعض القرويين كانوا يجلسون للإستراحة في الحقل , وفجأة لمحوا طفلين (ولد و بنت) غريبين يقفان بجانب احدى الحفر المستعملة لاصطياد الذئاب , جدير بالذكر أن القرية كانت معروفة بإصطياد الذئاب ومنها جاء أسمها أيام الانجلو- ساكسون (wulf-pytt) وبمرور الزمن تم اختصار الأسم إلى وولبت ..
القرويون هرعوا إلى الطفلين وأمسكوهم و أخذوهم فورا إلى منزل (ريتشارد دي كالني) أحد كبار مالكي الأراضي بالقرية .
كان هيئة الطفلين غريبة وتثير الدهشة , فلون جلدهما أخضر داكن و ثيابهما غريبة وغير مألوفة و هما يتحدثان بلغة غير مفهومة . وكانا يبكيان باستمرار .
![]() |
| كانت هيئة الطفلان غريبة وتثير الدهشة |
السيد (ريتشارد) ظن لوهلة بأن الطفلين مصبوغان بلون أخضر فأمسك بيد الفتاة ودعكها جيداً لكن لم يتغير لونها ..
في هذه الأثناء كان العشرات من أهالي القرية قد احتشدوا حول نوافذ منزل السيد (ريتشارد) من أجل رؤية الطفلين الأخضرين .
و بعد حين وُضِع الطعام أمام الطفلين , فنظرا إلى الخبز و الفاكهة باندهاش كأنهما لم يرى طعاما من قبل , و لم يأكلا شيئاً .
خلال مكوثهم في منزله قام السيد ريتشارد بدراسة ملامح الطفلان فوجدها طبيعية لكنها تميل للملامح الأفريقية , وكانت العيون غائرة و لوزية الشكل .
خلال خمسة أيام لم يتناول الطفلان إلا الماء الأمر الذي أصابهم بالضعف و الهزال الشديد و لم ينجح السيد ريتشارد في الوصول الى نوع الطعام المقبول لديهم . و ذات يوم جاء القرويون ببعض الفاصولياء الخضراء , وما أن رأى الطفلان النبات حتى اندفعا نحوه فأكلاه في نهم , و منذ ذلك الوقت لم يأكلا أي طعام اخر سوى الفاصولياء! ..
ويبدو أن فترة الصيام قد أضرت بصحة الصبي . فبرغم إقباله على أكل الفاصولياء إلا انه أخذ يضعف حتى مات بعد شهر و تم دفنه في مقبرة القرية . أما الفتاة فواصلت نموها وأصبحت تعمل خادمة في منزل السيد ريتشارد , وقد تعودت بمرور الوقت أن تأكل من بقية صنوف الطعام فزال عنها لونها الأخضر , كما أنها تعلمت بالتدريج أساسيات اللغة الإنجليزية , وحين أصبح بمقدورها الكلام سألها السيد ريتشارد عن موطنها الأصلي فأثارت إجابتها تعجبه .. إذ قالت بأنها جاءت من أرض لا تشرق عليها الشمس (ربما هذا هو سبب لون الجلد الأخضر) , وأن أرضهم مضاءة بنور الغسق الدائم وكل شيء فيها أخضر اللون , وأن هناك على مد نظرهم بلد أو أرض أخرى مضاءة بنور دائم وهي تقع إلى جوار بلدهم أو أرضهم لكن يفصل بين الأرضان نهر عريض.
![]() |
| جاءوا من ارض لا تشرق عليها الشمس .. كل ما فيها اخضر |
وبسؤالها عن كيفية وصولها وشقيقها إلى القرية الإنجليزية قالت : “كنا نرعى حيوانات أبي عندما سمعنا فجأة ضوضاء عظيمة أشبه بقرع الأجراس , فوقفنا نستمع إليها ببهجة , وفجأة وجدنا أنفسنا في قريتكم هذه فانزعجنا من نور الشمس وضجيج القرويون قبل أن يمسكوا بنا ويأخذونا لمنزل السيد ريتشارد” ..
كان هذا ما ذكرته الفتاة أو ربما كل ما تعرفه . وقد عاشت في منزل السيد ريتشارد حتى بلغت سن الشباب , وكانت مميزة بتصرفاتها التي تتسم بالبدائية والفجاجة , لكنها من حيث الشكل لم تكن تختلف عن غيرها من النساء , وقيل بأنها تزوجت لاحقا ثم ضاعت وانقطعت أخبارها . وقيل أيضا بأنها ماتت بعد زواجها بفترة قصيرة ودفنت بجوار أخيها.
حقيقة أم أسطورة من العصور الوسطى ؟
![]() |
| في نسخة اخرى من القصة قالت الطفلة انهما دخلا كهفا |
قد يتساءل القارئ عن مصدر هذه القصة (وهذا حقه) , فأقول أن هذه القصة وردت في كتاب باللغة اللاتينية عنوانه – تاريخ الشؤون الانجليزية (History of English Affairs) – لمؤلفه وليام أوف نيوبورج (1136-1198)، وهو راهب ومؤرخ انجليزي, وقد ذكر بوضوح في كتابه بأنه سرد القصة نقلا عن العديد من الشهود الموثوقين . أما المصدر الثاني فهو أيضا باللغة اللاتينية – كانت لغة الكتابة السائدة في انجلترا آنذاك – وأسمه تأريخ انجلترا (Chronicon Anglicanum) لرالف كوجشيل (توفي 1228 ) الذي كان راهبا أيضا .
طبعا لا يوجد اختلاف كبير في رواية المصدرين للقصة , فكلاهما معاصر للوقت الذي حصلت فيه , لكن رالف كوجشيل زعم بأنه سمعها مباشرة من السيد ريتشارد وبعض أفراد عائلته . كما أن روايته لكيفية وصول الطفلين لإنجلترا تختلف قليلا , إذ قال بأن الطفلين كانا يرعيان حيوانات والدهما عندما سمعا قرع اجراس مصدره كهف , وأنهما دخلا الكهف فضاعا لفترة قبل أن يخرجا من جانبه الآخر ليجدا نفسيهما وسط الريف الانجليزي الخ ..” .
التفسيرات المحتملة
![]() |
| قصص الاطفال الضائعين ليست نادرة .. اشهرها قصة هانزل وغريتل |
هناك تفسيرات عدة , منها أن القصة برمتها لا تعدو عن كونها إحدى قصص الفلكلور الشعبي التي يمتزج فيها الخيال مع الحقيقة , وغالبا ما يطغى فيها الخيال على الحقيقة , ربما هي نتاج المبالغات التي دأب الناس دوما على مزجها مع بعض الحقائق , خصوصا في العصور القديمة . والأساطير الشعبية تغص بقصص الأطفال الضائعين الذين يعثر عليهم في الغابات والحقول . ولا أدري لماذا علينا أن نصدق بأن ما قالته الفتاة هي الحقيقة بعين ذاتها , فهي تكلمت بعد مرور سنوات على وجودها في منزل السيد ريتشارد وكان لديها متسع من الوقت لتفكر في حكاية تثير بها دهشة الجميع وتنال اهتمامهم .
هناك احتمال ثاني , وهو أن القصة واقعية فعلا , وأن الطفلان هما في الحقيقة من أبناء المهاجرين الفلامنج (شعب جيرماني) الذين قطنوا إنجلترا وقتل معظمهم في الحروب التي عصفت بتلك الحقبة المضطربة , ربما كان والدي الطفلين من ضمن القتلى , وبعد مقتل والداهما فرا إلى القرية الانجليزية , وطبعا كانا يتكلمان اللغة الفلامنجية فلم يستطع القرويين معرفة ما يقولانه . ولعل ما يرجح هذا الرأي هو أن وليام أوف نيوبورج ذكر في سرده للقصة أن الفتاة قالت أن سكان البلد الذي أتت منه هي وشقيقها يعتنقون الديانة المسيحية ولديهم كنائس, أي أنهم على الأرجح كانوا من سكان أوروبا. أما بالنسبة للون الأخضر فيمكن أن يكون سببه نوع من فقر الدم (Green Sickness) الذي يتسبب في ظهور بقع خضراء على الجلد والتي تزول بزوال المرض , أحيانا عن طريق تعديل النظام الغذائي , وهو بالضبط ما حدث مع الفتاة حيث زال لونها الأخضر بعد أن تغير نظامها الغذائي . هذا التفسير يبدو منطقيا جدا , لكنه عيبه الرئيسي هو أنه يفترض بأن لا أحد بالقرية يعرف شيئا عن الفلامنج واللغة الفلامنجية وهو أمر مستبعد خصوصا وأن السيد ريتشادر الذي كفل الطفلان في منزله كان شخصا متعلما .
![]() |
| تلون الجلد يمكن ان يكون بسبب حالة مرضية |
هناك تفسيرات أخرى بأن الطفلين ربما يكونان مجرد خدم أو أبناء خدم هربوا من سيدهم الإقطاعي , ربما من قرية أو بلدة مجاورة لقرية وولبت , وهذا الأمر ليس مستبعد و وارد الحدوث .
وهناك أيضا تفسيرات تعتمد على أمور ماورائية مثل أن الطفلان قادمان من كوكب أخرى , أو أنهما من سكان جوف الأرض , أي المعتقد القديم بوجود عالم آخر مسكون تحت الأرض التي نعيش عليها .
الإرث الثقافي للقصة
كانت قصة الطفلين الأخضرين مصدر إلهام للعديد من كتاب الأعمال الأدبية مثل :
– الشاعر و الناقد الانجليزي هيربرت ريد كتب روايته الوحيدة (The green child) وقد اقتبسها من قصتنا الأصلية.
– يضم كتاب غرائب الأقدار للكاتب جون ماكلين المكتوب 1965 تقريرًا عن طفلين ذوي بشرة خضراء وصلا إلى القرية الإسبانية بانجوز في عام 1887. وتتشابه تفاصيل هذه القصة كثيرًا مما ورد في تقرير طفلي وولبت, وقد ساعد عمدة بلدة بانجوز الطفلين بالضبط كما فعل ريتشارد دي كالني.
– لم يخل ذكر القصة في المصادر العربية فقد وردت في كتاب (30 ظاهرة خارقة حيرت العلماء) للكاتب المصري(راجي عنايت) لكنه ذكر ان الطفلان ظهرا في اسبانيا و ليس في انجلترا.
![]() |
| شعار قرية وولبت |
– على الرغم من أن القصة المزعومة تعود للعصور الوسطى إلا أنها ما زالت حاضرة بقوة في الفولكلور الإنجليزي , فشعار قرية وولبت يصور لنا الطفلين مما يدل على أن أهل القرية يصدقون هذه القصة. وهناك أيضا لوحات للعديد من الرسامين تصور لنا الطفلين في الغابة أو القرية.
خاتمة
كما اعتدنا في موقعنا المفضل (كابوس) ألا ينحاز الكاتب لرأي أو تفسير معين و يترك حرية القرار و الإختيار للقارئ , وهنا أنا ذا أتوجه بالسؤال للقارئ الكريم : ” ما تفسيرك وتحليلك للقصة ؟ هل تصدق حدوثها أم هي مجرد أسطورة أخرى من أساطير العصور الوسطى ؟ ” .
المصادر :
– Tarzan (1999 film) – Wikipedia
– The Green Children of Woolpit
– Green children of Woolpit – Wikipedia
– Going Green: The Subterranean Kingdom of Saint Martin’s Land
– Ralph of Coggeshalls Account of the Green Children
– كتاب (30 ظاهرة خارقة حيرت العلماء)لراجي عنايت , الطبعة السادسة , صفحة 22
– بعض المنتديات والمواقع العربية

الغريب في هذة القصة انها موجودة وبنفس التفاصيل والاسماء ولكن في قرية اسبانيه تسمي بانجوس
أنا مع التفسير العلمي.
اتوقع ان القصة حقيقية
^-^
اتوقع ان القصه حقيقيه وربما كان عند الطفلين مرض غريب لم يكتشفه احد يسبب تغير لون الجلد الى اللون الاخضر وممكن حصول هذه في الكهوف فيها يمكن امراض او فطريات تغير لون الجلد لكن الغريب في الامر هو لغه الاطفال الغريبه
الغريب بالموضوع انه لغتهم ماكانت مفهومه
من خلال مطالعتي اري ان البشرية قد ارتقت عن افترة العصورالمظلمة الوسطة والتي تلتها حيث كانت تمارس اعمال وحشية ضد فئات او مجموعات فتحدث بعض الظواهر الغريبة كما حدث في الحرب العالمية الثانية ان عاش افراد كثيرون في المناطق النائية وسط الوحوش خوف ويلات الحرب وبعضهم عثر عليهم كالجندي الصيني الذي ظل يركض ظانا ان الحرب لم تنتهي فممارسة القتل والابادة التي كانت تحدث سابق تحدث الان ولكن بشكل مغاير للسابق بفضل الاسلحة المتطورة والاتفاق علي ان تاخذ تلك الجرائم صفة الشرعية ولا سبيل الي الهرب الي غابة او جبل او كهف .
القصة حقيقة وقد يكون عائلة الطفلين اختارت العيش بمعزل عن الاخرين وبينما اطفالهم يتجولون ويستكشفون بيئتهم ضلت خطاهم الطريق الي تلك القرية وقد يكونا اهليهم تعرضا للعنف من قبل الانظمة التي سادت فهربا
ااعتقد ان القصة حقيقية انا لم اسمع عن مرض يجعل لون البشرة اخضر بس ممكن انه موجود يوجد مرض يسمى نقص التأكسج الذي يسبب ازرقاق البشرة لكني لا اصدق ان الطفلين من كوكب اخر او من عالم اخر او شيء من هذا ممكن
انهما طفلين تعرضا لمرض جعل بشرتهما خضراء وبسبب الجهل تم تعظيم القصة هكذا
تعليقك ..اعتقد انهم من سكان باجوج وماجوج
اعتقد ان القصة حقيقية
هذه القصة كلاسيكية في التراث الاوروبي ولكن في رأيي كون لون الطفلين كان اخضرا هو الذي جعل من قصتهما اسطورة قد يكون بسبب البيئة التي عاشا فيها قبل ذلك او لمرض كما تفضلت .
ففي تلك الفترة الزمنية في اوروبا كانت الاساطير والقصص الغريبة مصدر تسلية عظيمة للناس ومن ثم تنتشر في القري والارياف اكثر لاسباب مفهومة منها طبعا التسلية كما ذكرت
اعتقد بأنه خيال ،وحتى ان كان فقر دم فأنه لن يغطي الجسم بأكمله ،
السلام عليكم
كنت اظن ان الاحداث وقعت فى اسبانيا فقط
ولكنها تكررت فى انجلترا
ويبدوا ان هؤلاء الاطفال فى القصتين من نفس العالم المواز الذى جاءا منه
او انها نفس القصة وحدث خطأ فى اثبات الموقع حيث ان القصتان بهما ولد وبنت خضر وبعدها يموت الولد وتتبقى البنت لتحكى بصعوبة نفس التفاصيل
والفارق الوحيد بين القصتين انه فى القصة الاسبانية خرج الولدان من كهف بينما فى القصة الانجليزية ظهر الفتيان فى الغابة مع اختلاف اسماء الاشخاص اما كل التفاصيل الباقية فهى متطابقة تماما.
اعتقد وبشدة ان القصة صحيحة مئة بالمئة لسبب واحد وهو ورود قصة البلاد التي تطلع عليها الشمس دائما في القران في سورة الكهف (لم نجعل لهم من دونها سترا) اي لا شيئ يسترهم من الشمس وايضا تم وصفهم بانهم لا يكادون يفقهون قولا اي لهم لغة غريبة ولا يفهمون غيرها فكيف تكلمت الفتاة بمعلومات وردت في القران الكريم?
قناتك حلوة
انا على يقين تام ان هذه الدنيا تمتلئ بالاعاجيب التي لم ندركها كليا ..اعتقد ان هذه القصة حقيقية اذا كانت من مصدر موثوق .. فكما نقول ليس هناك نار دون دخان .. فحتى لو كانت موروث شعبي فحتما ورائها خبر ما .
أعتقد انك سمعتي قصته في قناة عجب ..
عموما الرجل اسمه بول كاراسون (Paul Karason) … حالته ناتجة عن شربه محلول الفضة (ظنا منه انه سيشفيه من مرض لا أذكره حاليا) و هو الذي تسبب له بمرض جديد يدعى التفضض (Argyria) و هو مرض يحول لون الجلد للأزرق أو الأزرق المخضر …
و قد عاش هذا الرجل حياة عادية حتى توفي عام 2013 جراء سكتة قلبية .
انا اصدق انه وجد طفﻻن في تلك الفترة بغض النظر عن.مصداقية الشائعات وصحة او عدم حدوثها غﻻ رماد ياتي بدون نار وطبعا تختلف اﻷحداث ورغم مايبدو من غرابة التفسيرات اﻻ انها تبدو معقولة بمجملها وهما تعددت وتغيرت فهما وقصتهما لم يظهرا للوجود من العدم كأي قصة واسطورة حتى لو كانا طفلين عاديين ضاعا واكتشفا في خالة مزرية جعلت كل هذه التفسيرات تدور حول سبب تغير لونهما لسبب او ﻷخر والعلم عند الله ربما حين يظهر اخرون نعرف ماحدث
سبحان الله قال الله تعالى( ويخلق مالاتعلمون)
كل شي جائز خلق الله كثير منها مالانعرفه يجب ان نوسع مداركنا ونصدق بأن هناك ماهو اكثر من مجرد طفلين غريبين .. دمتم بود
احتمال كبير ان الولدان كانا ضائعين او هاربين من قبيلة ما وكانت لديهم امراض او مشاكل في سوء التغذية لا اكصر ولا اقل
بالنسبة للرجل اللي وجةة لونة ازرق(((بابا سنفور )))
انا قد شفتة امممم مادري وين بس كان يتكلم ويقول انو السبب :جلس فترة طويييلة وهو يشرب من كاس نحاسي او حديد والله ماذكر زين
صراحة تبريرة ماقنعني ….بس امكن
الى الاخت دلال من فضلك هل تحدثينا اكثر عن منطقتكم وقصص الكهوف التي تحدثتي عنها في تعليقك
رائع رائع استمتعت
الى دلال
كلامك منطقي جدا
لاننا بعالم خفي
وبما انك تعيشي بهيك مناطق فانتي ادرى بطبيعتها
وبما ان اناس ذهبو حسب كلامهم لتلك الكهوف
لربما كان بكلامهم صحيح
كل الاحترام لك دلال
اذا لم يكن عندهم قصص مثل هذه لن ينام اطفالهم ليلا,,,,,انها قصص مسلية
أودّ ان أرسل جزيل الشكر للكاتب وللعاملين على الموقع مع تمنياتيً لهم بالتوفيق
بالنسبة القصه فرأيي مشابه تماما لما قاله الاستاذ أياد العطار