ما الذي كنا ننتظره

بقلم : البراء – مصر
للتواصل : baraa.mohamed@yahoo.com

هذه القصة خيالية ولم تحدث بأي كيفية في إطار خارج عن إطار الخيال.. كما أنها ليست مقتبسة ومن تأليفي الخصب تماماً وكلياً.

إهداء إليكِ..

***

الفصل الأول :

                  أوراق الـخريف

أحياناً يجب علينا أن نعرف متی نتوقف ومتی نستمر.. أن نستمع لذلك الصوت في أعماقنا، سيخبرنا أشياء مهمة للغاية ولكن علينا فقط أن ننصت.. أن نبحث عنه جيداً إذا لم نجده.. لأننا بدونه لن نكون شيئاً.. لن نستحق حتی لقب أحياء..

أنا أنا.. سأدعو نفسي بـ أنا.. وهي هي سأدعوها بـ هي..
أنا العادي وهي العادية.. أنا الطيب وهي الطيبة.. أنا كل شيء هي إياه، وصادف أننا عرفنا هذا سوياً.. تيقنّْا من هذا سوياً.. تيقنّْا من أننا نصلح لبعض.. أننا خُلقنا لبعضنا البعض..
لكن…. لماذا لم نقترب قط ؟!
لماذا لم يوقف أحدنا الآخر علی قارعة الطريق ويخبره بحزم “كُن معي لأنني أريدك أن تكون معي ، ساعدني لأنني أحتاجك”
لماذا رأيتُكِ معه ولم أتحدث ؟!
ولماذا رأيتِني معها ولم تتحدثي ؟!

فكرت في الأمر كثيراً للغاية.. و أخيراً توصلت للسبب، السبب يمكن أن يكون أي شيء عدا كبرياءنا.. عدا ذاك الشيء الذي ينهي قصص لطيفة جداً قبل أن تبدأ.. تماماً مثل قصتنا..
مثلاً يمكن أن يكون ماحدث لأمك حينها.. موتها.. لربما هذا هو ما أعطاك تلك المسحة الحزينة.. انكماشة العين التي لا يلاحظها أحد عداي..
الغريبة أنني هو الوحيد الذي عرف هذا.. لأنك لم تخبريهم قط، لا تريدين أن تكوني مصدراً للحزن.. مدعاةً لشفقة الآخرين واهتمامهم الزائف..

احترمتك كثيراً بعد هذا ، ليس سهلاً أن تظلي صامتة أو لنقل صامدة بينما أحدهم يتحدث بجانبك عن الهدية التي سيجلبها لأمه.. أو عن مدی حبه لأمه لأنها فعلت له كذا وكذا، لابد من أن الأمر كان صعباً بحق، وددت يومها أن أترك مكاني وأهرول ناحيتك كي أحتضنك.. أو أمسك يدك.. أي شيءٍ يقتل هذه العاطفة التي كانت تشتعل بداخلي.. أي شيء يُداري تلك الدمعة التي صرت أراها تتكون بوضوح في عينك..

لماذا لم أتحرك ؟!
ربما لأنك حينها نظرتِ لي.. في عيني.. ربما لأنك أطلتِ النظر، تسمرت في مكاني.. لم أقدر سوی علی أن أبادلك نفس النظرة الحزينة، ثمة سحرٌ ما في نظرتك.. أو ما خلف نظرتك، أعتقد أنكِ حينها عرفتِ أنني أشعر بالحزن مثلك تماماً.. أتألم لألمك..
شعرت أنك تصرخين بصمت.. ثمة انفجار يحدث بداخلك ولكنكِ فقط هناك.. تجلسين.. لا تفعلين شيئاً بالتحديد سوی مواصلة النظر إلی.. بداخلي، لا أعرف إن كنتِ تبحثين بداخلي عن شیءٍ ما.. لكنني أعرف أنني كنت أبحث بداخلك عن شيءٍ ما.. ما هو؟ لا أعرف بعد.. ظننت أنني لو استمريت بالنظر لعرفت ما أبحث عنه.. ربما أجده بعد ذلك.. يجب عليكِ فقط أن تساعديني في إيجاد هذا الشيء..

لكن لماذا ؟!
لماذا في كل مرة أظن فيها أننا اقتربنا بما فيه الكفاية يتضح أنني كنت مخطئاً.. يتضح أنه مايزال هناك جدار سميك يفصل بيننا.. وأنه عليّ أن أصرخ بأعلى صوتي كي تسمعينني علی الجانب الآخر..

رأيت الكثير من هذه الأمور.. إنهم فقط يستسلمون ويقولون الظروف كلها ضدنا.. يقولون نحن ليس مقدّر لنا أن نبقی سوياً.. ثم ينتهي الأمر، هم مخطئون.. لو أرادوا حقاً أن يبقوا سوياً فسيكون مقدّر لهما أن يكونوا كذلك، كنا مختلفين عنهم أليس كذلك ؟! لم تكن مجرد قضية إرادة في حالتنا.. أم أنها كانت كذلك ولكننا لم ندرك ذلك ؟!

يقولون أن الحياة عبارة عن اختيارات وفرص.. إذا اخترت الإجابة الصحيحة ستفوز.. إذا اخترت الإجابة الخاطئة ستخسر لكن ذلك لا يعني نهاية الاختبار.. مادامت هناك حياة إذاً الاختبار لم ينتهِ بعد ، يقولون ذلك لكنني الآن أتساءل حقاً عن ذلك الأمر.. عن صحته.. لأنه يبدو لي أن الاختبار يمكن أن ينتهي بدون أن أموت.. أو أن أموت وأنا حي فينتهي الاختبار..

لكن متی أدركت هذا ؟! حينما أخبروني أنكِ قد سافرتِ، إلی أين لا يهم.. فقط لم تعودي هناك.. فقط اختفت قطعة من عالمي.. من فضائي ومن كوني..
تساءلت ما أمثِّله لكِ أنا أيضاً.. سماء تنظرين لها في أوقات الغُمّة.. وسادة ساخنة تحتضنينها حينما تشعرين بالبرد.. عاطفة جميلة تفكرين فيها معظم الوقت، أنا شيء جميل بالنسبة لك.. أليس كذلك ؟! أتمنی أن أكون كذلك.. ستجعلينني أبكي إن أخبرتِني بعكس ذلك..

لقد بكيتْ.. بكيتُ علی افتقادي لكِ.. وعلی تلك اللحظات القليلة التي ابتسمتُ فيها لكِ.. والتي ابتسمتِ لي فيها أيضاً، بحقك ألا ترين أن هذا كان شيئاً جيداً لنبني عليه عالمنا الخاص ؟! لحظة نبدأ بها كل الأشياء الجميلة ؟!
وبحقي ألم أری أنكِ كنتِ تحتاجينني؟! ألم أری كيف كنتِ تنظرين لي وكيف كنتُ أنظر لكِ ؟!

في الواقع لقد علمتِني الكثير من الأشياء.. لقد جعلتِني ما أنا عليه الآن.. علمتِني الصبر والاحتمال.. علمتِني اتخاذ القرارات الصحيحة.. علمتِني الكثير وأنني لشاكر ، لكن مازلت أحتاجك.. لازلت أحتاج لمن يعلمني عن متعة الحياة الحقيقية.. لمن يعلمني عن تقبل الواقع.. أو نسيان الماضي.. عن المشاعر الحقيقية.. وعن كل شيء فقدته بعد فقادنك..

لكنك عدتِ.. مازلت أذكر الأمر جيداً.. حينما رأيتكِ تحت هذه الشجرة في الخريف ، توفقتُ وتوقفتِ.. تساقطت الأوراق علی كلينا.. أصدرت الرياح صوتاً من حولنا.. لكننا ظللنا صامتين..
لماذا ظللنا صامتين آنذاك ؟!
هذه المرة أعرف.. لأنكِ رأيتِ ذلك الشيء في إصبعي.. ولأنني رأيت ذلك الشيء في إصبعك..
حينها عرفت الخدعة التي تعرضنا لها.. نحن لم يكن مُقدّر لنا أن نكون معاً.. لقد كانت الظروف ضدنا..

لماذا تتساقط الأوراق دوماً في الخريف ؟! أيجب عليها ؟!

***

الفصل الثاني :

                   شـيءٌ مِنـكِ

أيامي أصبحت متشابهة.. أمشي في دائرة من الأحداث والأفعال.. تبدأ حينما أستيقظ.. وتنتهي حيثما أنام..

أحيانا أتمكن من سماع صوت مميز بداخل أذني.. أظنه أنتِ في البداية.. قبل أن يتضح لي أن هذا الصوت ليس إلا صفير يرن بثبات في كلتا أُذناي.. أتخيله مثل ذاك الذي يوجد في جهاز الانعاش.. حينما يتوقف قلب، ثم أستفيقُ في النهاية علی صوت المدير وهو يداعبني بمزحة ما ، هذه طريقته في تنبيهي علی أنني أصبحت شارداً أكثر من اللازم أثناء العمل، هو ليس تقليدياً ذلك الرجل.. إنه رجل طيبٌ للغاية.. أنا أحبه وأحترمه كثيراً.. الجميع يحبونه ويحترمونه.. ولا مجال للشك هنا..

لكن لكي أكون صادقاً لم أتوقع أبداً أن يكون هذا الرجل هو نفسه مَن ألبسكِ ما في يدكِ الآن ، لم يصل عقلي لواقع أنه خطيبك.. ليس بعد.. لكن يبدو جلياً أنني أحاول أن أصل لهذا الواقع.. سأصل في يومٍ ما بالتأكيد..
هو شخصية طيبة للغاية.. هو شخصية لم أتخيل وجودها بيننا في ذلك العالم ، في الواقع هو رجل أحلام معظم الفتيات.. العاقلات منهن والغير كذلك ، هو أفضل مني.. بالتأكيد هو أفضل مني..

قضيت ليالٍ عديدة أفكر في هذا الأمر، كما ترين نحن دوماً نريد أفضل الأشياء لأنفُسنا لكن ألم يخطر في بالنا أننا لسنا الأفضل، أيعقل أن يطالب السيئ بالجيد؟!
ألا يجب أن يكون الجيد مع الجيد والسيئ مع السيئ؟! ، أعني نحن دوما نطالب بالأفضل رغم أننا لسنا الأفضل.. لماذا ؟!

عرفتُ هذا معك معك منذ فترة.. حينما لاحظتُ أنكِ لم تعودي تنظرين لي نفس النظرات المعتادة.. لن ألومِك أبداً فلقد عرفتُ أن كل شيء قد تغير منذ تلك اللحظة، ولن أسأل لماذا أنا لست في مكان هذا الرجل.. لأنني أعرف الإجابة سلفاً.. لأنني أعرف أنني لستُ الأفضل لكي أستحقك أنتِ الأفضل.

لكن مايزال ثمةَ شيءٌ ما منكِ بداخلي.. جزءاً منكِ مايزال عالقاً في أعماقي.. ،لا أعرف ولا أريد أن أعرف لماذا.. كل ما أريده هو أن أتذكرك كما كنتِ.. جميلة…. رقيقة….. وكل شيء لطيف في هذا العالم، لأنني أعرف أنني أحبكْ.. فقط أحبِكْ.

نظرتِ لي مرّة.. أذكر هذا، حينما كنت أقدم استقالتي في مكتب المدير.. لم تكوني هناك ولكن كنتِ بالخارج تتلصصين علينا من خلال الزجاج، كنت حينها أقف مع المدير نتحدث.. تجاهلتُ حيرة المدير وإصراره علی معرفة سبب استقالتي الحقيقي ونظرت ورائي.. نحوك بالتحديد.. أردت إلقاء نظرة أخيرة عليكِ قبل أن أرحل.. حينها قابلت عيناي عينيك لأول مرة منذ فترة طويلة، كانتا تسألاني “الآن سترحل ؟!”

نعم.. الآن سأرحل.. سأرحل حاملاً ذلك الجزء منكِ بداخلي.. سأرحل حاملا ذلك الشيء الذي لن أنساه أبداً ما حييت..
لقد استمعت أخيراً إلی ذلك الصوت في أعماقي.. لقد أخبرني أشياء مهمة للغاية.. أهمها هو البداية الجديدة.. الرحيل.. فقط الابتعاد عن كل شيء خاص بكِ.. لأن كل شيء خاص بكِ الآن أصبح يؤلمني.. لأن كل شيء خاص بكِ أصبح يخص رجلاً غيري، كل شيء عدا عن جزئك الخاص بي.. الجزء الذي تركته من أجلي..
سأرحل لكن لا تقلقي.. إذا ما شعرت بالوحدة سأخرج ذلك الجزء الخاص بكِ.. سأبتسم وأبكي معه علی الماضي وعلي الحاضر..

وسأبقی علی أمل دوماً أن تكوني تحملين شيئاً مني.. تماماً مثلما أنا أحمل شيء منكِ..

***

الفصل الثالث :

                     سمـاؤنـا

مازلت لا أتخيل الأمر.. في عالمٍ آخر كنت لتكونين ملكي.. كنا لنعيش سوياً في مكان واحد ، أفضّل دوماً أن أعيش في الواقع لكن هذا الأمر هو الأمر الوحيد الذي يجعلني أريد أن أعيش في عالم الخيال ولو قليلاً، ولهذا وجدت نفسي منجرفاً علی الشاطئ.. لكي أقضي ليلتي الأخيرة هناك، فقط أنام علی الرمل الناعم و أنظر للسماء.. أملأ رئتاي عن آخرهما بالهواء ثم أزفر مفكراً في وِجهتي القادمة، لربما أذهب إلی مدينة أخری أو إلى دولة أخری لا أعرف .. كل شيء سيتقرر غداً

بالطبع عليّ أولاً أن أزور المقابر.. أضع وردة أو وردتين هناك.. بعض الريحان والنعناع.. تحبهما أمي كثيراً، أعرف يقيناً أنها لن تستفيد بالورود أو بالريحان والنعناع ولكنها أمي.. فعل هذه الأمور يجعلني أشعر أنني مازلتُ حياً.. لذا سأظل أفعل هذا مادمتُ قادراً، لربما أشكو لها قليلاً من سوء قلبي كذلك بينما أنا هناك.. بالرغم من أن الأمر لا يستحق وربما أنا أبالغ بالفعل ولكن هي أمي مرة أخری.. يجب عليها أن تعرف كل شئ عن إبنها، أزفر مرة أخری وأنا أفكر.. غداً سيكون يوماً كبيراً..

فقط أفكر ، تُری هل ستفتقدينني ؟!

هدوء الليل وصوت البحر.. السماء ونجومها وقمرها.. لا يمكن أن يكون هناك شيء أكثر إراحة للنفس من هذا، نظرتُ للسماء بتمعن.. سأبحث عن أكبر نجمة وأهديها إليك.. كهدية وداع، أول وآخر هدية.

لم أسمع صوت الخطوات القادمة خلفي بسبب الرمال.. ولو كنتُ قد سمعت صوت الخطوات لما كنتُ قد خمنتُ أبداً أنه صوت خطواتكِ أنتِ، نمتِ بجانبي علی الرمال.. أدرت رأسي نحوك كي أری مَن القادم جيداً، وعلی ضوء القمر رأيت وجهك.. كنتِ أجمل من ذي قبل بكثير، لا أعرف لماذا لم أتفاجأ بكِ وقتها.. بدا وكأنني فقدت القدرة علی فعل هذا..

أذكر أنك فتحت قلبك وتحدثتِ معي.. قلتِ بصوت مرهق:
– “أحسستُ أنني سأجدك هنا، تبدو من النوع الذي قد يفعل هذا حقاً.. أعرفك”
لم أعرف بماذا يجب عليّ أن أرد.. رددتُ بتردد:
– “إنها.. السكينة.. النجوم والسماء.. أشياء أحبها”
صمت كلانا لدقيقة أو مايقاربها.. قطعتِ الصمت فجأة:
– “أنا آسفة”
لم أعرف لماذا كنتِ تعتذرين لذا آثرت الصمت بدلاً من أن أقول شيئاً سخيفاً كعادتي في مثل هذه المواقف.. لكنك أردفتِ بعد ثوان:
– “لما حدث.. لما آلت إليه الأمور.. لا أعرف لماذا.. فقط سارت الحياة في ذلك الاتجاه”
رددتُ عليكِ مسرعاً:
– “في الواقع أنا مَن يجب عليه أن يعتذر.. لم أتحرك خطوة واحدة… فقط ظللت في مكاني، أعني نويت التحرك ولكن….. “
– “ولكنني لم أكن موجودة”

أومأت برأسي ولم أرد.. لكنني عدت أقول بعد عدة ثوان:
– “ظننت أنك لن تعودي قط.. ظننت أنكِ من ذلك النوع الذي يظهر مرة في العمر ثم يختفي للأبد”
– “لم أرد العودة أيضاً.. إذا كانت لي إرادة حقيقية فلم أكن لأعود… “
ثم صمتِّ قليلاً وأردفت بصوت خفيض:
– “إلا لأجلك”
دق قلبي بعنف بعد سماعي لهذه الجملة، لم أكن أتوقع أن تكوني بهذا القرب.. أن أكون شيئاً يستحق التفكير بالنسبة لك.. بكيت في داخلي آنذاك..

– “هل تعتقدين؟.. هل مازلنا نملك فُرصة؟!”
صمتِّ قليلاً ثم قلتِ متنهدة:
– “نحن دائماً ما نملك فرصة”
ثم نظرتِ نحوي مردفة:
– “أليس كذلك؟!”
أذكر جيداً نظرتكِ آنذاك، كان العالم كله يختبئ في تلك النظرة.. في هاتين العينين.. في الحاجبين المرسومين بدقة شديدة، عرفت حينها أنني أحبك أكثر مما كنتُ أظن بكثير.. أنك توغلتِ بداخلي أكثر مما كنتُ أعتقد..

نظرت لكِ مطولاً وفعلتِ المثل، ثم صمتنا وأخذنا نحدق في السماء والنجوم، ربما كنا نرسم أمانينا في تلك النجوم.. وربما كنا نتخيل ما يسعدنا حتی ننسی لحظة الحزن الوجيزة تلك، ربما كنا نستنشد الراحة النفسية آنذاك وربما كنا نبكي بصمت، ربما أردنا قضاء المزيد من الوقت معاً كي يستشعر كلانا دفء الآخر.. وربما.. فقط ربما كنا نصنع ذِكری مميزة تصمد في عقولنا كآخر صورة جميلة تم التقاطها لنا سوياً، سنضعها هنا علی رف الذكريات.. وأعدُك لن أسمح للتراب المتكوم علی هذا الرف أن يمس صورتنا سوياً مهما كثر.. علی أن تعديني أن تفعلي مثلي..

عشتُ أيامي علی أنكِ محقة.. نحن دائماً نملك فرصة.. في كل يوم جديد نعيشه.. في كل نفس جديد نتنفسه وكل لحظة نفقد فيها الأمل دائماً ما توجد فرصة، فقط علينا أن ننتظر حتی نراها في الأُفق، وحتی أری فرصتنا في الأفق سأظل أحدّق ولن أتوقف أبداً.. سأظل أحدق في الشيء الذي سيذكرني بكِ دوماً.. في سمائنا.

النهــــاية <<

0 0 الأصوات
Article Rating

البراء

مصر - للتواصل: baraa.wri@gmail.com \\ مدونة الكاتب https://baraashafee.blogspot.com/

مقالات ذات صلة

57 تعليقات
L.A
L.A
8 سنوات

أتعلم؟ لا يروقني أن يناديني أحد بإسم أحمد نوري دفعة واحدة هههه أفضل أحمد أو L.A والسبب يعود إلى أيام الثانوية حيث عندما كان يرتكب أي شخص مقلبا تصرخ المديرة ( أحمد نوري!! ) وأعترف لم أكن بريئاً من معضمها بل أنا كنت أساس المقالب ولكن أيضا عوقبت على ما لم أرتكبه ههههه عقابها يحفزني بطريقة ما على المتابعة..
المهم قرأت كل قصصك تقريبا وكلها مختلفة 180° عن بعضها وكلها ممتازة، بل وتجعلني أصدم أحيانا من اﻷحداث الغير متوقعة كقصة ( تك تك تك ) مما جلني أدمن قصصك، كيف لم تحترف الكتابة إلى اﻷن؟ هذا بحد ذاته لغز.. فلو كانت هناك كتب بإسمك ما كنت ﻷتردد بشرائها وهنا أنا لا أجاملك بل على العكس تماماً هذا واقع موجود.. فعلا أنت مبدع والكاتب رقم واحد بكابوس إسأل من تشاء غيري وستسمع نفس الكلام، هذا إن لم تكن قد سمعته ألاف المرات، أنت ميسي أو ربما محمد صلاح كابوس بالقميص رقم 10
وما جعلني أطلق عليك لقب الفنان هو تواضعك النادر
أنا في إنتضار باقي قصصك يا فنان.. ولا أنصحك بالرد على تعليقي هذا ﻷنني ربما لن أقرأه ههههه وﻷن أنا من سيختفي
L.A Disperse my niggas

البراء
البراء
8 سنوات

روح الجميلة
سرني أن القصة اعجبتك.. أشكرك علی مرورك الكريم وأتمنی ان تعجبك القصة القادمة.

أخي أحمد نوري
في بدايتي حينما كنت أقرأ قصص وروايات لكبار الكتاب كنت أقول لنفسي لماذا قصصهم من نفس النوع؟! .. كاتب الرعب لا يكتب إلا في الرعب.. الرومانسي لا يكتب إلا في الرومانسي، حينها كونت نظرة مبدأية عن الأمر.. الكاتب الحقيقي لا يكتب إلا في نوع واحد فقط، ثم كان هناك ذلك الإستثناء.. د. نبيل فاروق.. هذا الرجل كتب في أنواع كثيرة.. له سلسلة عبير الرومانسية.. سلسلة ملف المستقبل للخيال العلمي.. سلسلة رجل المستحيل للأكشن.. رباعية أرزاق.. دراما ممتازة، حينها ارتبكت.. إذا كان الكاتب الحقيقي يكتب في نوع واحد فقط إذن لماذا يجيد هذا الرجل كتابة أي شيء، ثم بالطبع كانت الإجابة أنني كنت مخطئاً وأن الكاتب الحقيقي يكتب فيما يريد أن يكتب فيه.. وأن معظم الكتاب يكتبون في نوع واحد فقط لأن هذا النوع هو النوع الذي يجيدونه حقاً وليس لأنهم لايستطيعون الكتابة في أي نوع آخر..
ومعك حق.. اعتقد بالفعل أن معظم قصصي تحوي شيئاً مني.. هذه القصة ليست أقربهم لي بالرغم من هذا.. ربما فيما بعد حينما تتقدم الأحداث.. أما الأن ليس للنصف حتی، لكن نعم.. إذا ركز أحدهم فسوف يستطيع أن يخمن شخصيتي الحقيقية من قراءته لجميع قصصي.. مثير ها؟
علی العموم أفرحني تعليقك هذا كثيراً.. أشكرك علی مرورك الكريم وكلامك الجميل بحقي، بإنتظار جديدك دوماً.
الأن وبما أنك لم تختفي كالعادة.. فسأختفي أنا هههه.. براء يختفي my homies.

تحياتي.

L.A
L.A
8 سنوات

أخي البراء أعتذر عن تأخري في التعليق فأنت تعلم ضروف الحياة..
أيها الكاتب الصاعد والله قد دوختني أنت عالمي فمرة رعب ( أضن إسمها على الطريف ) وأخرى بوليسية ( بداخل الغرفة ) وأخرى بفكرة غير مسبوقة ( كالمسابقة ) يا رجل أنت تلعب بكل المراكز.. وهذه القصة حطمت الموازين.. أتعلم؟ لقد شعرت بالقصة وكأنك وضعت إحدى أحاسيسك أو تجاربك بل في الحقيقة هذا لاحضته بمعضم قصصك المهم كانت هذه القصة عميقة ومحكمة برغم أن هذا النوع ليس من ما يستهويني إلا أن أسلوبك أعطاني صفعة قوية على وجهي وقال ( إقرأ وإلا سأضربك مجددا ).. قصصك عالمية يا أخي طبعا فما المتوقع من إبن أرض العلم و الثقافة
أنت فنان.. تصنع شيئا من لا شيء وهذا هو الفن.. بإنتضار فنونك القادمة 🙂

روح الجميلة
روح الجميلة
8 سنوات

قصتك في الحقيقة غاية في الروعة والجمال لقد أبهرتني (:

أنتظر قصتك القادمة أخي
تحياتي لك (:

البراء
البراء
8 سنوات

dean wenchester
حسنا اذا نشرت فأعدك بأنني سأعطيك رأيي.. لكن لا تتوقع أنني سأجاملك هههه.

أختي غدير
سأحاول بإذن الله أن اعدلها أو أن أكتب شيء جديد كلياً.. لازلت لم أقرر بعد.

بنت الجزائر
أنا ايضاً أتمنى ألا يصل هذا اليوم، بالنسبة لباقي أجزاء القصة فربما أغير قراري إذا عدلت على بعض أجزاءها.. لا أعدك بشيء بالرغم من هذا.. أقدر سؤالك على القصة وأشكرك على إهتمامك.

بنت الجزائر
بنت الجزائر
8 سنوات

اذن اتمنى ان لايصل هذا اليوم الذي لن ترد فيه علينا
في انتظار جديديك
واتمنى منك حقا ان تظيف باقي اجزاء هذه القصة لانها رائعة

°•هدوء الغدير•°
°•هدوء الغدير•°
8 سنوات

تقريبا هكذا كنت اقصد هههه؛؛فكرة رائعة جدا ربما باضفاء بعض التعديلات يتم نشرها حاول مرة اخرى لن تخسر شئ حقا مذهلة مؤسف انها لم تنشر؛؛وبالتااكيد لديك افكار مثيرة هذا مااعتدنا عليه دووما والا لما انتظرنا قصص البراء هههه…
حسنا الى اللقاء في القصة القادمة ارجو ان لاتطيل الغيبة،،تحياتي لك 🙂

Dean wenchester
Dean wenchester
8 سنوات

(عفوا)لقد نسيت ان اقول اني في تعليقي الاول خلاب و ليس حلاب ، ههه اذا نشرت قصتي ارجوا ان تعطيني رأيك فبها

Dean wenchester
Dean wenchester
8 سنوات

البراء
صاحبي اتمنى لك كل التوفيق في عملك حقا و من كل قلبي و لعلي ب-قولي هذا لا اكفيك حقك فانت كاتب رائع و اتمنى ان اقرأ المزيد منك ، لقد نسيت

البراء
البراء
8 سنوات

أختي غدير
إذن وصلت الفكرة، أعتقد أنني كتبت قصة مشابهة قليلاً لهذا النوع فيما سبق، كانت تحكي عن لغة قديمة ستنقرض ومحاولة آخر مُتحدث بهذه اللغة لإنقاذ لغته وثقافته من الإنقراض شيء كهذا، أرسلتها ولكنها رفضت ولم تر النور قط، كان هذا منذ فترة.. والأن لدي بعض الأفكار المثيرة.. دعيني أحاول مجدداً، ولنر النتيجة في النهاية.
أشكرك جداااً علی تفاعلك معي وعذراً علی التأخر في الرد.

بنت الجزائر
ردي عليكم هو اقل شيء يمكنني فعله.. طريقتي في شكركم، وإذا أتي ذلك اليوم الذي لا أرد فيه علی قصةٍ ما.. إعرفوا أن الظروف منعتني، أو أنني متكبر حقاً حتی لا أرد عليكم ههههه.

edition cavani
متأكد من أنك تقصد إدينسون كافاني.. لكن قصة المصحح الآلي والأسماء قصة عشق لا تنتهي، او ربما انا مخطئ وانت تقصد edition cavani بالفعل.. الأمرالذي يجعلني أفكر أن أرسل تعليقي هذا بإسم السح الدح امبوو.. بما أن الجميع يمكنهم كتابة اي شيء في خانة الإسم.. هههه أمزح معك، شكراً علی مرورك اللطيف

dean weshester
أشكرك علی هذا الكلام الجميل بحقي، سرتني فكرة العالمية.. لكن العالمية آخر السلم.. أنا الأن لازلت أربط حذائي لمحاولة الصعود علی السلم.. علی أمل ألا أقع من عليه وأدق عنقي في النهاية، مشكور علی مرورك الجميل.

تحياتي للجميع

Dean weshester
Dean weshester
8 سنوات

حلاب يا اخي لقد تفوقت على نفسك هذه المرة ، لا اجد الكلمات لوصفك فقط من الدرجة العالمية

Edition cavani
Edition cavani
8 سنوات

عندك خيال خصب

بنت الجزائر
بنت الجزائر
8 سنوات

العفو اخي البراء
لا داعي لشكري فانا لم اخبرك الا بالحق
و في الحقيقة يحق لك التكبر ههههههه انا امزح فردك على تعليقاتنا خير دليل على تواضعك
نشجعك دائما و ننتظر جديدك

°•هدوء الغدير•°
°•هدوء الغدير•°
8 سنوات

لا زلت اقول ان تحفر في عدة اتجاهات خير من ان تحفر في اتجاه واحد على الاقل لايكون العمل موجه لفئة ذات ذوق معين وماادراك ربما هناك امور اخرى ستحصد بها نجاحا لو خرجت عن الاطار المعتاد ،،انت تسيير على الطريق الصحيح وهذا لايسمى حماقة بل ذكاء 🙂
حسنا ربما لست جيدة في الشرح وتوضيح الفكرة التي تقفز في راسي ولكن ساحاول ربما استطيع ايصال شئ ههههه،،كنت اعني قصص عن مخطوطات اثرية او اكتشاف اماكن سرية او رحلات في اماكن اثرية تتخللها معلومات عن الحضارات السابقة لا اعلم ان كنت فهمت قصدي او ربما ليس هذا من النوع الذي تتطرق له لذا يمكنك تجربته فقط وبالااخر لك مطلق الحرية في ذلك:)،

تحياتي لك اخي البراء …تقبل مروري

البراء
البراء
8 سنوات

اختي جيهان
أفرحني كلامك المشجع كثيراً، سأكون معك، نحن في زمن نجهل فيه ماهية أنفسنا بالفعل، ولو أننا نعود في النهاية لنعرف، أنا لن أتوقف عن كتابة هذا النوع بالطبع، لذا لا تقلقي، سرني مرورك الكريم وثنائك علی القصة وأشكرك علی هذا.

أختي غدير
اتفق معكي.. التغيير مطلوب دوماً ولاجدال في هذا.. لكن أن يظل المرء يحفر في عدة أماكن بدلاً من أن يتعمق في واحدة؟، هنا تكمن المشكلة في رأيي، وقبل تقولي شيئاً أحب أن أخبرك أنني أحمق وأفضل الحفر في أكثر من مكان، أعني أنا قد عرفت النوع الذي أنا جيدٌ فيه.. لكن لن أركز عليه إلا في حالة الضرورة.. رواية مثلاً.
تريدين قصة عن الخيال العلمي التاريخي.. لن أقول لا ولكن لازلت لم أفهم المعنی بالكامل.. خيال علمي تاريخي هل تقصدين مثلاً الحروب القديمة بين البشر والغيلان والغابات السحرية.. الفانتازيا.. أشياء مثل “سيد الخواتم” و”الهوبيت”، أم تقصدين مثلاً الحديث عن أطلانتس المفقودة وتاريخها، أم لا هذا ولا ذاك وأنا لم أفهم المعنی بالكامل بعد هههه، وضحي أكثر أرجوك.. أنا أحياناً أفهم الأمور بصعوبة.
أما بالنسبة للقصة فإنني لا أنشر في أي مكان سوی كابوس.. كابوس هو الأفضل فيم يتعلق بقصص القراء.. وكل شيء آخر في مجاله بالطبع، لذا لا أخطط فعلاً لنشرها في أي مكان آخر.. أفضل الإحتفاظ بها لنفسي أو لنقل التمهل قبل نشرها.. أحس أنني سأكشف جزء كبير من ذاتي أمام الجميع لو نشرتها، لكن لو حدث ونشرتها بإسم مستعار في مكان ما فستكونين أول من أخبره بالتأكيد.. شكراً علی السؤال.. وأعتذر علی الإطالة.

°•هدوء الغدير•°
°•هدوء الغدير•°
8 سنوات

لا عليك اخي انها مشيئة القدر فقط ،،اسأل الله ان يجمعني بها في الحياة الاخرى؛
حقا من الجيد ان تبدع في جميع الانواع ولاتلازم منطقة واحدة حتى وان ابدعت فيها كثيرا شئ رائع ان تجرب كل شئ ولاتقف عند نمط واحد…اود ان ارى لك قصة عن الخيال العلمي التاريخي لا اظن انك قد تطرقت لهذا النوع من القصص مسبقا :)؛؛؛
حقا اتمنى ان تكون قد تغلبت على هذه المشكلة والقصة القادمة ستكون الفيصل في هذا الشأن هههه؛؛
بالمناسبة ان كنت ستنشر الاجزاء الاخرى للقصة في موقع ما فأنا ارغب باكمال فصولها المتبقية ……

جيهان
جيهان
8 سنوات

النجم اللامع _ اخي البراء _ شكرا جزيلا على جرعتا الرومانسية والامل اللتان لا يمكنني التغاضي عنهما في هذه القصة _ خصوصا في زمن بتنا نجهل فيه ماهية انفسنا _ اتمنى منك المزيد من هذا النوع من الادب الراقي لعل الامل في الغد الجميل يكبر

البراء
البراء
8 سنوات

متابعة موقع كابوس
بل أنا من أشكرك علی شهادتك بحقي وبحق القصة.. هي شهادة أعتز بها كثيراً، اتفق معك.. ثمة أشياء تحتاج لأن يكون الجو المحيط باعث للراحة النفسية.. ولا يقتصر الأمر علی قراءة القصص أو الروايات فقط.. ينطبق علی أشياء أخری، وفي هذه القصة بالذات لم أركز علی أي شيء سوی أن أترك كلماتي علی الورق.. لم اغير فيها شيئاً علی الإطلاق.. تركتها كما هي لأنني شعرت أنني لو غيرت فيها شيئاً فسأكون قد زيفت مشاعري أثناء الكتابة، لهذا تجدونها تارة عبارة عن خواطر.. وتارة أخری عبارة عن أحداث.. والمهم أن هذا المزيج أعجبكم في النهاية.. هذا يعني أننا علی نفس الصفحة كما يقولون.
سرني أن جملة الكبرياء أعجبتك.. وزيادة علی الحديث.. هناك فرق بين الكبرياء وعدم الثقة بالنفس.. لأنني رأيت مايفعله الاثنان بنفسي وتعلمت أن أهل الكبرياء يرفضون قطعاً الإعتراف بهذه الحقيقة بالذات.. الأمر الذي أجده منطقياً بعد كل شيء..
نهايةً أشكرك علی مرورك الطيب وكلامك الجميل.

عزيزتي نوار
نعم كنتِ محقة في النهاية ولم تكن هذه النهاية.. ولكن يمكن أن تعدونها النهاية لأن هذه -كما قلت- كانت الفكرة والمغزی وراء الفصول، ولا عليك هي ليست حبيبة بالمعنی الحرفي للكلمة.. حتی أنني لم أعد أذكر وجهها جيداً ولا أعرف أين هي الأن… لقد نسيتها وحاولت أن أحيي ذكراها بهذه القصة.. كان هذا أقدم من أن أتذكره.. خمس سنوات ربما، لذا لا بأس لا أعده تدخلاً في خصوصياتي أبداً، لو حدث كنت سأعتذر بلطف عن الإجابة.

أخي محمد عبدالله
شكرا جزيلاً علی مديحك الجميل هذا ومرورك الأجمل.. أنا فقط احاول، أنا انظر للاثنين.. إذا نظرت للإيجابيات فقط سأعيش في وهم.. لكنني أفهم قصدك أخي وأشكرك علی كلامك الجميل.

اختي رحاب
لا أنا لم أغضب من تعليقك.. كل ما طلبته هو أن تأخذوا الأمر ببساطة وتفكروا في حقيقة أن القصة لن تكون قصة لو جرت الأمور بهذه السهولة، أفهمك بالطبع ولكن ليس دائماً سنجد من يقول لنا نعم.. وليست كل قصة كفاح وصبر مثل قصتك تكلل بالنجاح.. فمثلاً انتِ حاربتِ أهلك فقط.. علی الجانب الآخر واذا تعمقنا قليلاً سنجد أن هناك من يحاربون القدر والظروف.. وهناك من يحاربون رغبة الحبيب نفسها.. وأنا أتكلم عموماً هنا وليس في ظروف القصة، وبالطبع لي الشرف أن تعجبك قصتي وسرني كلامك بحق القصة ومرورك.. لذا شكرا جزيلاً لك علی هذا.

Arwa
Arwa
8 سنوات

انوار
خلصي دراسة اول وبعدين اخذ ايميلك ونتواصل ،، موفقه

رحاب
رحاب
8 سنوات

صراحه هي رائعه جدا اعلم انها لها تكمله ولكني ابديت رائي لان ان يوجد حب مثل هذا لما الصمت انت تقول انها خياليه ولكني اعلم انهذه القصه تكررت كثيرا في الحياه ذكرتني بنفسي عندما احببت ابن الجيران وانا لازالت طفله لم تتعدي 15عشرمن عمرها وهو كان يكبرني ب6سنوات احببته جدا ولكني فوجئت برفض اهلي له وبعد وخطب فتاه لم يرتاح معها وكل هذه الفتره كنا ننظربصمت لبعضنا اذا تقابلنا وتجدد طلبه لناةكنت قد كبرت وفوجئت بالرفض ايضا ولكني تمسكت به جدا وها انا الان في الخامسه والعشرون وابن الجيران اصبح زوجي ولدينا احلي طفلين فهمت الان لماذا اردت ان يتكلموا ويبوحوا بمشاعرهم ارجو الااكون اغضبتك في تعليقي الفائت بالعكس انا اعجبتني الكلمات احسست بكل حرف بها احسستها لحن وليس كلمات اتابعك باستمرار ايضا علي كل مقال كتبته انت موهوب بمعني الكلمه تحياتي لك وتقبل مروري

((/محمد/)) عبدالله))
((/محمد/)) عبدالله))
8 سنوات

لا تعليق… ياخي أحسدك على هذا الفن والموهبة ماشاء الله تبارك الله الله يحفضك
موهوب بكل معنا الكلمة والقصة جميلة و متقنة كأنها رسمة فنية
لا تهتم للتعليقات السلبية بس شوف الإيجابية وانطلق للأمام (:

نوار - رئيسة تحرير -
نوار - رئيسة تحرير -
8 سنوات

أخي العزيز البراء .. هل تصدقني لو قلت لك بأنني ترددت عندما وضعت كلمة النهاية أسفل النص و تساءلت يا تُرى هل القصة انتهت ؟ هل ينوي الكاتب إكمالها ؟ خصوصاً أنك وضعت النهاية أسفل كل فصل في النص الأصلي قبل التنقيح ، فشعرت أن هناك نهايات لفصول أخرى لم تكتب بعد ..
إذاً ، كانت هناك حبيبة ههه شكراً على الإجابة ، و لو تجاهلت السؤال لعذرتك ، فقد كتبته على سبيل المزاح و لم أقصد التدخل بخصوصياتك 🙂

البراء
البراء
8 سنوات

عزيزتي حطام
سعيد للغاية بأن القصة أثرت فيك بهذا الشكل.. أن أعرف أن قصتي فعلت هذا هو لشيء يجعلني أعيد التفكير ألف مرة قبل أن أتوقف عن الكتابة، وكما أقول هذا يؤكد مرة أخری أن الغرض من قصتي قد وصل، لذا أشكرك علی هذا الكلام الجميل فعلا بحقي وبحق ماكتبته، أااه ذكرتيني بذلك الدستوڤيسكي.. هو مبدع وكل شيء لكن هذا الرجل .. أعني إسمه دوستوفيسكي.. انا لايمكنني أن أنطق الإسم أساساً.. يمكننا أن نتخيل أي نوع من القصص قد يكتبه شخص بهذا الإسم هههه، نعم أنا أكتب في أكثر من نوع بالفعل.. لكني عرفت نوعي بالفعل.. وأعتقد أن الوقت قد حان للتقدم أكثر من هذا وأخذ الأمر للخطوة التالية.. فلتدع لي، إذا أعجبتك قصة تك تك تك فربما ستعجبك قصتي الأخيرة، هي رعب أيضاً ولكن علی خفيف.. ليست ثقيلة مثل تك تك تك -حسناً الأن أسأل نفسي ما الذي كنت أريد الوصول إليه بتسمية قصتي تك تك تك هههه-
علی العموم سعيد للغاية بمرورك الكريم.. شكراً مجدداً.

مارتينا
أشكرك للغاية علی مرورك ومديحك.. واتمنی أن يعجبك القادم كذلك.

shadwoo
أعتذر للغاية علی هذا.. تتداخل الأسماء كثيراً عليّ أنا ذاكرتي حالياً مثل ذاكرة السمكة.. تداخلت الأمور عليّ وظننتك شخص آخر.. المهم هنا.. أهلا بعودتك بعد كل هذا الغياب… وأعتذر مجدداً علی هذا الخطأ الغير مقصود أنا بشر.

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
8 سنوات

في البداية أشكرك أخي البراء على هذه الرحلة الجميلة التي أخذتنا بين سطورها في عالم من الرومانسية والخيال وجعلتنا نعيش لحظات من التأمل .. فقصتك هذه لا تصلح للقراءة إلا في مساء هاديء والسكون يعم المكان لكي نحلق مع نوارس الكلمات العذبة .. أستطيع القول أن قصتك تشكيلة من الخواطر ممزوجة بأحداث وحوارات بين البطلين .. والذي جعلها تنتج بهذا الشكل الجميل هو إضافة عامل الرومانسية والتركيز عليه وكذلك مخاطبة الاحاسيس والمشاعر الانسانية بطريقة تلمس القاريء بطريقة أو بأخرى ..
استوقفتني عبارة – الكبرياء الذي ينهي قصص قبل أن تبدأ – نعم فيا له من وحش قاسي ذاك المدعو كبرياء الذي بسببه تذبل وتذوي مشاعر مليئة بالرحمة والانسانية .

شكراً لك مرة أخرى .. مع تحياتي

Šhăđwőø šhăđwøő
Šhăđwőø šhăđwøő
8 سنوات

البراء

مريم ؟

حطام
حطام
8 سنوات

البراء
بالمناسبة قرأت كل قصصك بداية من خيط الجنون،،جميعها دون استثناء وأكثر ما أرعبني هو”تك تك تك”ههههه..فعلا أرعبتني:)

Azainall2020
Azainall2020
8 سنوات

أهلًا أروى
صراحة ما قد دخلت المقهى .. بس يله

زر الذهاب إلى الأعلى