أرواح لم تعرف الإجابة

بقلم : البراء – مصر
للتواصل : Baraa.mohamed@yahoo.com

 

– 1

تأبی الأقدار أن تسير علی خط ثابت دوماً ، لا يمكن تتوقع الخطوة التالية للأيام ، تفعل وتفعل و تفعل ثم في لحظة ينتهي كل شيء ، كل شيء عشت أيامك من أجله يذهب ، لكن هو السؤال ما الذي عشت أيامك من أجله ؟ .

المعشوقة زوجتك ،  إبنك ، أم والدتك ، العائلة ، أم لحظات السعادة ؟ .

ما الذي أبحث عنه ؟ وهم ، أنا لست متزوجاً ، لا أطفال وأملك أماً ميتة ، لا إخوة ولا عائلة، ولحظات السعادة غير موجودة أيضاً.

كل هذا ثم أتذكر أنني أطرق باب الأربعين بحماسة مبالغ فيها.

"نعيش من أجل الحرية يا رجل الحب" ، نعم ، ها أنا أتذكر ، أعيش من أجل الحب ، تلك الرسالة ذكرتني بالأمر ، لا زالت تتذكرني بعد كل هذه السنوات هذا يثير هرمونات السعادة بي ، لو كانت لا تزال موجودة أصلاً ، لقد رحلت مع رحيل ضوئي في الحياة ، رحلت مع رحيل فتاة الحب.

فتاة الحب أرسلت لي رسالة ، كم أنا سعيد !

صحيح أن الرسالة كانت قصيرة للغاية ، وصحيح أن أصابعي تجمدت وأنا أحاول فضها من الظرف في صقيع ديسمبر البائس ولكن ، ولكن كل شيء منها يستحق.

صحيح إنها قصيرة للغاية ولكن كل شيء منها رائع.

صحيح أنه يجب علي الآن أن أقضي ساعتين في محاولة تدفئة يدي ولكن ، اللعنة علی أرض الضباب.

الحرية ها ؟هذا يعيد لي الذكريات حينما كنا اثنين ولم يكن هناك آخرون ، حب نقي صافي ، أهذا ما كان عليه الأمر؟ لا أذكر أن الأمور كانت أعقد بكثير ، فتاة الحب كانت لديها مشاكل ، أنا أيضاً حملت بعض المشاكل ، لكن علی الأقل أحببنا بعضنا البعض.

حباً – وأذكر جيداً-  كان جامحاً.

في أوقات مثل هذه كان علی المرء أن يستمع لكل أغاني الحب التي كانت تصدر آنذاك ، الجولات الصباحية والمسائية ، نشاهد ذاك الفيلم الجديد للبطل الوسيم ، نرقص سوياً علی أنغام أي موسيقى تقابلنا ، كذا كنا ، كذا كان الأمر بيننا ، حب طبيعي ، ثم افترقنا.

آخر ما أريده الآن هو التذكر ، لكن الرسالة و رائحتها ، نفس الرائحة ، فتاة الحب من النوع الذي لا يغير عاداته ، تستخدم نفس العطر منذ عرفتها ، لن أسأل نفسي لماذا لا يسعني سوی التذكر، ما أن أشم الرائحة حتى يبدأ كل شيء في التدفق.

– 2

ظلام ، لا استطيع أن أری يدي ، لماذا لا أستطيع أن أری يدي ؟ .

– هل استيقظت ؟ .

– من أين يأتي الصوت ؟.

– لا تخف ، أنا الطبيب.

– أي طبيب ؟.

– طبيبك.

– لماذا لا استطيع أن أراك ؟ .

– لأنك تفقد البصر.

– هاه ؟ .

– والذاكرة أيضاً.

– الذاكرة ، من أنا؟

– عقلك ليس سليماً.

– ماذا حدث؟

– لا أحد يعرف ، استيقظتَ ذات صباح و لم تعرف نفسك.

– فقدت بصري وذاكرتي في يوم واحد .

– لا ، فقدت ذاكرتك أولاً ، ثم بعدها بصرك ، و قريباً سمعك ،  و ربما ستفقد الإحساس بما هو حولك أيضاً ، الشعور بالألم وغيره ، ستصبح أفكاراً بلا جسد ، وحيد في فضاء أسود لا تسمع ولا ترى ولا تشعر.

– و لماذا تخبرني بكل هذا ؟ .

– لا أعرف ، لكن بما أنك ستنسی غداً فلن يضر الأمر كثيراً ، أعتقد.

– كم مضی من الوقت وأنا علی هذا الحال ؟.

– طبيبك السابق كان يقول خمسة عشر عاماً ، وأنا قضيت معك ثمانية.

– ماذا تقول ؟.

– أقول ثلاثة وعشرون عاماً يا سيدي.

ظلام ، لا أستطيع أن أری يدي ، لماذا لا أستطيع أن أری يدي ؟.

– 3

لم يعرف أحد أي شيء ، لم يعرف أحد أي شيء إطلاقاً ، لم يعرفوا لماذا لا يتكلم جاك الصبي ، لم يعرفوا لماذا لا يغضب أو يبكي أو يضحك ؟ لم يعرفوا من أباه و من أمه ، فقط عرفوا أنه لا يتحدث إلا نادراً جداً ، فقط حينما يتحتم عليه أن يفعل.

جاك الصامت ، هكذا سماه أصدقائه في المدرسة ، ولو كانوا أكثر لؤماً لسموه جاك عديم المشاعر.

هكذا بدأ الأمر ، الفتى الجديد جاك لا يتحدث ، جاك لا يتفاعل ، في الأيام التالية ، جاك يختفي كثيراً ، أكثر مما يمكن التغاضي عنه ، و بعد البحث يأتي الاكتشاف ، إن جاك يذهب لمنزل العجوز ويجلس هناك بالساعات ، أين والداه ؟ لا أحد يعرف ، لم يظهرا قط ، أغلب الظن أنهما لو ظهرا فلن يتحدثا أيضاً ، لأنه من شبه المؤكد أن جاك لم يولد صامتاً ، ثمة من زرع أشياء مخيفة بداخله ، أشياء جعلته ميتاً ،علی الأقل ظاهرياً .

ماذا يفعل جاك في منزل العجوز؟ لا أحد يعرف أيضاً ، الخلاصة ،جاك لغز و سيبقى كذلك.

– 4

أين رحلا ؟ .

أين هما ؟.

أسئلة كانت تنهال صارخة علی عقل ماركو الحانوتي ، وإن كان واقع الأمر هو أنه لم يتقبل الواقع بعد ، الرجل الذي رأی مئات الجثث تدخل قبورها وتسكن مثواها الأخير لم يتقبل حقيقة أن زوجته وابنته الوحيدة قد ماتا احتراقاً أو اختناقاً من دخان الحريق ، أيهما يؤلم أكثر؟.

لم يسأل عن السبب ، لم يسأل عن الكيفية ، فقط كان يسأل عنهما ، يقولون له : احترقا ، يسأل : أين هما ؟ .

يقولون : ماتا ، يسأل : أين ذهبا ؟.

يقولون : ذهبا إلی السماء ، يسأل : كيف يمكنني الذهاب إلی السماء؟.

أما عن تلك اللحظة التي دخلا فيها قبرهما فماركو لم يكن حاضراً ، كان لا يزال هناك في المنزل يبحث تحت السرير المحترق عن أبنته ظاناً أنها تختبئ هناك كعادتها كلما أتی متأخراً من عمله. تختبئ كي تفاجئه بالطبع ، ينظر ماركو تحت السرير بابتسامة استعداداً كي يتفاجأ بوجودها لكن يُفاجئ بعدم وجودها.

هكذا صار ماركو ، يبحث عنهما طوال الوقت ، حتی أتی اليوم الذي اقتنع فيه أخيراً بانهما رحلا ، هذه المرة لم يسأل أين ذهبا ، هذه المرة جلس يحدق في الفراغ بصمت ، لا يشعر حتی بتلك الدمعة التي تنساب من عينيه.

– 5

لا اعرف الكثير عن الحياة ، لم أری شيئاً ولم أشهد علی ما يقولونه ، بأنها قاسية و لا ترحم و كل هذه الثرثرة ، ربما لأنني وُلدت ثرية ، أو ربما لأنني حمقاء.

الأكيد هو أن والداي لم يتركا لي طلباً إلا و نفذاه ، ولنقل أن هذا قتل مشاعري نوعاً ما ، مرت علي فترة حيث كنت أجلس كل يوم قبالة نافذتي ومعي هاتفي الذكي ، نقرة هنا ونظرة هناك واليوم يمر بسرعة ، ثم كان هناك ذلك الولد الصغير، يمشي بشعره البني ولا يتلفت لأي اتجاه ، قدرت أنه يكون عائداً من مدرسته بما أنه يحمل حقيبته دوماً و يمر كل يوم في نفس الوقت.

في يومٍ ما قررت أنني سأتبعه ، ما الذي يجعل فتى مثله يمر من شارعنا – شارع الأثرياء – كل يوم ، من هو وأين بيته ؟ ما هو سره وسر هدوءه ؟

أسئلة كانت تتبادر إلی عقلي وأنا أمشي وراءه بهدوء ، في النهاية كان منزل قديم ، يطرق الباب فيفتح رجل عجوز ويدخل الصغير بهدوء ، يبدو أنه جده أو ما شابه .

هكذا الأمر إذن ، يمشي الفتى قُرابة الخمسة كيلومترات كل يوم فقط كي يصل إلی منزله ، من المنزل للمدرسة ، من المدرسة للمنزل.

خطر في بالي أن أوقفه في اليوم التالي و أسأله عن أي شيء يمكن أن يُسأل عنه.

– تبدين مثلنا ، تعالي معي.

هي أول جملة قالها لي عندما تحدثت معه ، سألته:

– من أنتم ؟ .

– تعالي معي.

لم يدم الحوار طويلاً فقط وجدت نفسي أمشي معه ممسكة بيده ، لم أندهش كثيراً حينما وجدته يتوقف أمام ذات المنزل ، طلب مني أن أنتظر علی بعد خطوات من الباب ، ذهب هناك ثم طرق بضعة طرقات ليُفتح الباب ، بضعة كلمات مع الفاتح و وجدته يشير ألي أن آتي لأدخل المنزل ، لم أتردد ، تحركت ببطء نحوه غير عارفة و لم أفكر به ، فقط أردت أن ألبي الدعوة و أدخل ، حان الوقت كي أعرف المزيد عن هذا الصغير.

– 6

رجل أعمى ، رجل حزين ، رجل عاشق ، فتى صامت ، فتاة بلا مشاعر.

كانوا جميعاً يجلسون في منزل ، الصمت يلفهم كالمومياء ، لا يتحدثون ولا ينظرون لبعضهم البعض ، فقط يحدقون في الفراغ ، تلامست أرواحهم و تناسوا وجود غيرهم.

كانوا تائهين.

لا يمكن الجزم بكنه ما يجنونه من الجلوس والتحديق في الفراغ ، لكن من الأكيد أنهم يريدون فعل هذا ، أشعروا بالراحة النفسية ؟ هل وجدوا القطعة الضائعة من لغزهم ؟ هل اكتشفوا آفاقاً جديدة لأنفسهم ؟ لا أحد يعرف.

يقولون أن الأرواح تخاطب بعضها، و في بعض الأحيان تؤثر علی بعضها البعض ، الشخص السعيد يجلب معه الفرحة للمكان الذي يدخله والأشخاص الذين يحدثهم ، التعيس بمجرد مقابلته لك يجعلك تفكر في الأيام الماضية القاسية التي نجوت منها بأعجوبة ، كيف يمكنه فعل هذا بدون أن ينطق بحرف واحد ؟ لا تسأله هو ، سل روحه.

من الوارد جداً أنهم يجدون الألفة فيما بينهم ، جميعهم جرحى والمرء يجد السعادة كل السعادة في الجلوس وسط بنيه ، أولئك الذين مروا بما مر به ، أو علی الأقل الذين يشعرون بنفس الطعم المر الذي يشعر به كلما ازدرد لعابه ، ستجدهم متفهمين جداً لبعضهم البعض ، متفقين في أشياء كثيرة ، لا يهتمون للون أو لشكل ، وكأنهم وجدوا سلامهم الداخلي أخيراً.

من الوارد أيضاً أن تلك اللحظات التي يقضونها هي اللحظات الأخيرة ، اللحظات الأخيرة قبل عملية الانتحار الجماعي التي بالتأكيد ستهز العالم كله ، هل آن الوقت الذي سيعرف فيه العالم قصتهم ؟ ربما قد آن أخيراً.

 

النهاية ……

0 0 الأصوات
Article Rating

البراء

مصر - للتواصل: baraa.wri@gmail.com \\ مدونة الكاتب https://baraashafee.blogspot.com/

مقالات ذات صلة

49 تعليقات
‏عبد الله المغيصيب
‏عبد الله المغيصيب
7 سنوات

‏السلام عليكم هلا والله أخي البراء ‏حياك الله على راسي انت تامر امر ما تطلب

‏بخصوص الجوال بالفعل شايف أخي حتى الاجهزة هذه الأيام تعاندني ههههههه ‏وبالفعل لا أدري ‏كيف خرج ‏هذا التعليق بالمقلوب وكأنه يريد المشاركة في سوداوية الحكاية ‏ويرفع من ضغطي ههههههه
‏لكن والحمد لله مو صعب على حفيد العرب والفراعنه ‏ومالك قصص الألغاز الرمزية أن يستقر هكذا تعليقات مطلسمه ههههه
‏الحمد لله أنها وقعت بين يديك أخي البراء أحسن ما تروح لأحد المبتدئين ‏ويعتقد أنها خريطة الكنز هههههه

‏طيب حبيبي البراء باختصار بالنسبة الى موضوع حديثنا
‏أولا حاشا وكلا إني اعمل لك تقييم احنا فقط دعنا نقول ندردش ‏مع بعض في ما يكتب وفي ما يقرأ
‏وبالفعل أخي البراء كلامك سليم جدا مستحيل إيجاد أفكار طوال الوقت والجلوس وعمل دراسات وأبحاث ‏لها لا تنتهي ناهيك عن المقارنات ‏أضف الى ذلك أيضا كلامك سليم أحيانا أن الانتقاد سهل لانه لا يحتاج أكثر من القراءة اما العمل يحتاج إلى عصر المخ ‏أسابيع أسابيع وبالكاد الواحد يعجبه ما خلص له فما بال بعض النقاد ‏من اصحاب الطاولة والكرسي غرفة التكيف وكاس الشاي

‏كل هذا أخي البراء لا خلاف عليه أبدا لكن هل هذا هو ما أنا قصدت بالتأكيد لا
‏أخي البراء أنا الذي قصدته ليسا إيجاد إبدأ أفكار ولا أساليب ولا اختراعات ‏جديدة وإنما أن يتحول قلمي كل كاتب إلى بصمة ‏خاصة به لا تشبه غير نفسه ‏هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فقط ابهار ‏القارئ بل قالب والطرح لا ‏اختراع افكار جديدة لا تأخذ حقها من الشغل وصياغة
‏كما يحصل معك أخي البراء انت تحب اسلوب السرد المنفصل
‏يعني مجموعة من القصص والحكي يات متفرقة ولكن لها قاسم مشترك في الاخير ‏حصل هذا هنا حصل في قصة الولدين وذلك العصفور وهكذا
‏ممتاز اجل احنا ما نحتاج افكار جديدة ‏فقط الشغل على هذا النوع من القوالب حتى تأخذ حقها في اجمل وابهر ‏طرح وهو ما سوف ازيد شوي عليه في القادم من التعليق

‏الباقي في الجزء الثاني من التعليق

وليد الهاشمي ...
وليد الهاشمي ...
7 سنوات

…لكن السؤال:ما الذي عشت ايامك من اجله!?

رجل اعمى..رجل حزين..رجل عاشق..فتى صامت..فتاة بلا مشاعر
ارواح لم تعرف الاجابه..

يقولون ان الارواح تخاطب بعضها….لاتسأله هو ُ..سل روحه..
…وجدوا سلامهم الداخلي اخيرا”..

ما اروع البدايه ..وما اجمل النهاية
هكذا تكون القصة عندما يكون هناك ثراء فكري ووخيال مسترسل خصب وقلم متمكن ومميز..انعم بك من كاتب! كل اقصوصة هنا رواية متكامله وعند التعمق بكل اقصوصه تجد قصة وفي المجمل هناك رسالة وحكمة تستطيع استنباطها من بين السطور..ما ابهرني وادهشني اكثر ذلك الترابط المتقن والاشتراك او العلاقة بين كل اقصوصه بما يليها يستطيع الكاتب المتمرس والقارئ النبيه ملاحظة ذلك (بمعنى الترتيب هنا ليس عشوائيا اذ هناك ترابط وعلاقه مشتركه …)

الحمد لله اخيرا قرأت قصة باسلوب العماالقة ..اروع وافضل قصة على مستوى قسم ادب الرعب والعام..
ارفع لك القبعة اخي على هذه التحفة المميزه..حقا حقا انت مميز جدا جدا جدا..اراهن واراهن واراهن واراهن واراهن انك ستصبح كاتب كبير يشار اليك بالبنان..لك مستقبل باهر..حقا بدأت تفكر باسلوب العمالقه ..اهنيك من كل قلبي استاذنا الكبير البراء محمد ..

كان براسي كلام كثير ولكن بعد قراءة التعليقات انزعجت لمعرفة ان اخي عبد الله لديه بعض المشاكل ادعوا الله تعالى ان يبعد عنه كل مكروه دعوه لاخي بظهر الغيب اللهم آمين وتحياتي للجميع

لاشيء
لاشيء
7 سنوات

البراء
الفكرة وصلت
لكن ما قصدته أن هذه النقاطع كانت اشبه بالقصص القصيرة جدا.. التي اصنفها نوع ادبي ليس قصصي لأني افضل القالب الكلاسيكي الذي يسهب بتفاصيل عن خلفيات واسباب وأحداث لتكون قصة متكاملة..
ليست عظيمة لكنها ليست سيئة.. إلا أن قصص سابقة افضل وأجمل بكثير

Strawberry - محررة -
Strawberry - محررة -
7 سنوات

البراء
مرحبا بعودتك 🙂 .. بصراحة قصصك أيها البراء لا تشدني و أحيانا يغلبني النعاس و أنا أقرأها لكن لن أنكر أبدا أن أسلوبك يبهرني في كل مرة.. طريقة سردك جميلة و صرت أميز أعمالك جيدا.. فقط هذا النوع من القصص لا يستهويني..
بالنسبة لهذه القصة ذكرتني بفلم أنجليزي شاهدته.. نسيت اسمه لكني أتساءل إذا كان ذلك الفلم هو مصدر إلهامك

هدوء الغدير - مشرفة -
هدوء الغدير - مشرفة -
7 سنوات

برااء
الحمدلله بخير شكرا على السؤال :)… حسنا ان تصلنا متأخر خير من الا تصل ابدا *_^
على مايبدو ظننتها النهاية الثانية فعادة ماتكتب نهايتين تكون المبدأية افضل لكن هنا كنت تحتاج للعمل ااكثر.. على اية حال انا احتاج لعنوان هذا البيت قبل موعد نتيجة الامتحانات ههههه ..بصراحة العنوان رائع جدا ظننت لوهلة انه لنوار يشبه مااختارته سابقا لقصة او قصتين لك .. عموما ها انت تجاوزت عقبة الاسم بعد ثلاث سنووات مبارك تقدمك هههه ..
ووبخصوص جديدي اظن ان احدهم كسر لي قلمي فلم اكتب شئ الى الان هههه حسنا امزح بصراحة احاول ان اكتب شئ ما لكن افكاري لازالت مشوشة جدا رغم اني حاولت عدة مرات لكن النتيجة تأتي سيئة وغير مقنعة على الاقل بالنسبة لي… سأحاول مجددا صدقني وان شااءالله اطلع بشئ جيد …

Shehap King
Shehap King
7 سنوات

آسـتآذ برآء
مـقآلگ جدآآ رآئع، وآسـلوب آجمـل وآجمـل ،ومـآ يعجبني فيهہ هو آلغمـوض وترگ علآمـآت آلآسـتفهآمـ ،
ولگن مـآذآ عن علآمـآت آلإسـتفهآمـ آلتي في ذهني ؟؟هہهہهہهہ ،إريد آن آسـأل حضـرتگ وآرجو آلإجآبة، هل حضـرتگ برآء آلمـحرر آمـ برآء آلذي گنآ نتحدث آنآ وآنت في آلمـقهى عن آلحضـآرآت آلمـصـرية وآلآلغآز آلجنآئية؟؟؟هہهہهہهہ
وشـگرآ على آلمـقآل آلآگثر مـن رآآآآئع، وفي إنتظـآر جديدگ .

وفآئق تحيآتي للجمـيع ..

حنيـن
حنيـن
7 سنوات

أتفق مع تعليق ( هدوء الغدير – مشرفة – )

{ تحياتي لك }

البراء
البراء
7 سنوات

لاشيء
الغموض وعدم معرفة الكثير من التفاصيل والمعلومات هو جزء من القصة، أو لنقل جزء من الجو الذي أردت صناعته للقصة، لا أعرف اذا كانت تصلك فكرتي ام لا. وحسناً أعرف مسبقاً أنها ليست بالقصة العظييمة جداااً وعلی كل حال أشكرك علی إبداء رأيك ومرورك.

عبدالله
دعوة مظلوم صحيح هههههههه.. أتمنی أن تنتهي ظروفك الصعبة علی خير وإن شاء الله ترجعلنا زي عبدالله بتاع زمان.. المدمر الذي لا يرحم، لا تجعل دعوة مظلوم تبعدك عن فعل الخير أخي هههههه.
من الواضح انك تعاني فعلاً مع جهازك الذي تعلق منه، ألاحظ أن لك تعليقات مقسومة نصفين.. النصف الثاني هو ما يُقرأ أولاً.. والأول تكملة، يعني لا يكفي أنك تكسر أقلامنا بل أيضاً تضع لنا ألغاز ههههه.
اتفق معك في فكرة أن الأفلام تختلف عن الكتابات، لكن لكلٍ إيجابياته وسلبياته بكل حال، هناك اشياء تقدمها الكتابة ولا يمكنك ان تدمجها في الفيديو او الصورة. والأكيد ان الفيلم يغلب من ناحية إدخال المتابع في الجو العام الحكاية.
مافهمته من كلامك ان مشكلتي الأكبر هي أنني لا أعطي الأفكار والأحداث حقها ولا أجعلها تصل بالشكل المطلوب للقارئ، اي انني علي ان انزل من علی سفح المكان المرتفع كي يصل صوتي للقارئ او شيء كهذا، أليس كذلك؟ المشكلة هي أنني ان اقتربت من احدهم سأبتعد عن آخر، العقول ليست متماثلة والآراء مختلفة. ثم انني متأكد من ان صوتي وصل أحدهم.
اما المشكلة الحقيقية أخي عبدالله هي ان القول أسهل من الفعل، ليس سهلاً علی المرء ان يخطط لكل شاردة وواردة أثناء الكتابة، لو ظللنا ندقق في كل كلمة نكتبها فلن ننهي أي أعمال، لو فعلنا لظللنا سنين نحاول أن نصل إلی الكلمات المثالية والأحداث الأكثر تشويقاً والأفكار الأكثر تأثيراً. وفي النهاية وبعد كل هذا قد يظهر شخص ويقول لا.. ماكتبته لم يرقني أبداً.
علی كلٍ أخي عبدالله أنا سعيد للغاية أنك قرأت قصصي السابقة ولي سؤال.. من بين ما قرأت لي ماهي أفضل قصة من وجهة نظرك.. او علی الأقل أقلهم عيوباً.

حطام
أنا أصلاً انتظرها منذ فترة ومتشوق لها، يعني بالتأكيد ستعرفين رأيي عليها ان شاء الله، وصدقيني انا أيضاً اشتقت للعودة والمشاركة في الموقع.

غدييير
كيف حالك أولاً، كما ترين انا لم أضل الطريق ولاأنوي، كان هناك بعض الزحام فقط لاغير هههه. شكراً علی السؤال واتمنی أن تكون ظروفك بخير وألا تمري بالمزاج السيء مرة أخری.
سعيد للغاية ان القصة أعجبتك.. لقد أفرحتيني جداً بكلامك والله. تقولين بناء القصة هو الأفضل بين ما كتبت… هذا كلام كبير جداً يادكتورة هههه، لا تفهميني بشكل خاطئ.. انا لا أعترض هنا.
استطيع ان أفهم لماذا لم تعجبك النهاية.. هي النهاية الأولی للقصة ولم اعدل عليها كالمعتاد، اما بالنسبة للعنوان فنعم هو من اختياري، آمل انه حاز علی إعجابك.
الآن دعك من قصتي، أين جديدك؟ ألا يحق لنا ان نسأل نحن أيضاً عن قلمك؟ أعلم ان ظروفك تمنعك من الكتابة ولكن ألا يوجد أي شيء؟ حتی ولو قصة قصيرة مثل هذه؟

غزل الأردن
أری أن التأثير المطلوب قد وصل، شكراً علی المرور.

علي عبدالغفار
سعيد انها أعجبتك.. وأشكرك علی مرورك ومديحك.

ميسم
كلامك هذا شهادة اعتز بها، شكراً مرة أخری.

محمد زكي
أشكرك علی مرورك وعلی كلامك الجميل.

محمد ذكي
محمد ذكي
7 سنوات

فكره رائعه واسلوب راقي

ميسم
ميسم
7 سنوات

شكرا لك أخي البراء،بل أنت الذي ذوقك رائع،ودليل قولي هو كتاباتك الرائعةوالمميزة
أتمنى لك مستقبلا باهرا.

علي عبدالغفار
علي عبدالغفار
7 سنوات

تعليقك ..قصة جميلة سلمت يداك وان شاء الله ننتظر الجديد منك

غزل / الاردن
غزل / الاردن
7 سنوات

اوجعتني حروفك.. وكأنها جسدت شي من ضياعي الداخلي

هدوء الغدير - مشرفة -
هدوء الغدير - مشرفة -
7 سنوات

براااء
ظننتك ظللت الطريق الينا فلم نعد نراك اطلاقا اين كل هذا الغياب !
وبالعودة الى القصة كان على الاقل ان تلمح لي ان القصة مأساوية حتى لا اقرأها بمزاج سئ وازداد بؤسا خصوصا مع الرجل الحزين ،شعرت بأسى شديد تجاهه حتى دمعت عيناي:(..
وبالنسبة لبناء القصة طبعا هي الافضل بين ماكتبت من ناحية الاسلوب و لن اتكلم عن الوصف اطلاقا فان اكثر مايفسد هذا اللون هو التصوير الخارجي وجمالها ان تكون محاكية لاختلاجات النفس في شتى المواقف واظنك اخترت شخصيات رائعة لتمثيل هذا الجزء لا انكر ان الشخصيات كان يلزمها معالم اكثر لايصال الرسالة او الغاية من كل واحد .. لكن هذا لاينقص من قيمة عملك صدقني انه رائع بمعنى الكلمة ..اما بخصوص النهاية ربما ليست وافية بشكل كافي للمستوى الذي بدأته لكنها ليست سيئة اطلاقا فقط فضلت لو كانت النهاية بشكل آخر ..بالمناسبة هل عنوان القصة من اختيارك !
ختاما تحياتي لك اخي براء صدقا وددت ان اكون من اوائل المعلقين لكن ظروفي ابت ذلك ..

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
7 سنوات

‏باقي التعليق

‏المعذرة أخي البراء طار التعليق من الجهاز غير ذكي ههههههههه ‏وهو غير مكتمل

‏المهم أخي البراء ما اردت قوله هو أن يكون العمل سلس ‏من ناحية الطرح حتى يكون هنالك تواصل ذهني ما بين الكاتب والقارئ
‏وفوق هذا السطح من التواصل قم برش ‏ما تريد من الفلفل والبهارات والطماطم الأدبية ههههههه ‏الظاهر إني جائع هههههه

‏وبعدها أخي الكريم هنا المتابع سوف يستطيع الصعود معاك كما تريد في الاحداث
‏لكن ‏اما أن تكون القصة والعمل مهما كانت عظيمة تقرا ‏على المتابع من سفح ‏مرتفع وهو هنالك في الاسفل شي يسمعه والشيء لا يسمعه
‏هنا راح يفقد أهم عنصر وهو ‏الانسجام والخلود الذهني مع الكاتب

‏ممكن تقول أخي البراء هنالك الكثير من الأفلام غير مفهوم تمامن ولكن حققت نجاح
‏أخي الكريم هنالك في الأفلام وغيرها عنصر الصوت والصورة والموثرات ‏يلعب دور كبير اكثر من أي حوار

‏اما هنا في الكتابة نحن الأدوات عندنا محدودة ولذلك إذا قصرنا في إيصال الفكرة خسرنا دافع المتابعة من القارئ ‏ولذلك يجب أن نستعمل الأدوات المتاحة لنا في اقصى الطاقة لها
‏أتمنى إني أوصلت الفكرة أخي البراء ولك كل التوفيق مشكور على الدعوات الله يوفقك ويوفقنا اجمعين

حطام
حطام
7 سنوات

أخي البراء
أنت مبدع دون دفعتي المعنوية البسيطة، ههه..وكلامي صريح وحقيقي فكم تعجبني قصصك الحزينة والغامضة والشاعرية.. لكن العنوان فقط لم يعجبني كثيرا..
طيب بما أنك ذكرت الأمر فأرجو أن تعجبك القصة القادمة وأتمنى أن أرى رأيك عليها ولو كان تعليقا بسيطا.. اشتقنا لآرائك يا فتى:)
تحياتي لك:)

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
7 سنوات

‏عندي وجع كبير حتى الحمد لله تصافت ‏النفوس
‏أخي البراء رجعت الى أعمال كثيره عندك منها الساعة وعلى ما اظن الشجرة وأيضا أحد التعليقات عندك وانت تحكي عن قصة كنت تريد كتابتها عن مستشفى المجانين ‏واختبار غريب الأطوار من مجموعة من الخبراء في تلك المستشفى ‏ليكتشف ‏القارئ في الاخير انه المفروض ما سوف يقرأ ‏هو مجموعة من الخداع المدروسه من خبراء آخرين

‏وغيرها وغيرها أخي البراء المهم ما أريد قوله أخي وصديقي انت موهوب وعبقري ‏تملك مخزون هائل من الخيال الواسع ‏قادر على الكتابة في اغلب المجالات الإنسانية والأدبية وبفن
‏تجيد لعبة الأقلام ‏الكبيرة يعني عناصر التشويق والإثارة الغموض وغيرها
‏واللغة عندك ملكه كفصاحه ‏الأقدمين

‏أخي الكريم كل ما هو مطلوب حسب وجهة نظري فقط المتواضعة طبعا والراي ‏الأول والأخير عندك وباقي مع جبينك ‏والذين بالتأكيد أنا احدهم

‏هو دعك عجينه ‏الفكرة كما يفعل الخباز بتلك ‏العصى على طاولة المخبز ‏حتى تصبح مستوية ‏من كل اطرافها وسطحها ‏وتكون جاةزة لي الدخول في التحضير النهائي ‏أخي ‏الغالي والعزيز ‏والحبيب البراء

هههههه ‏تسلم على كلامك الطيب الجميل والرائع والدعوات والله بالفعل أخي البراء في الآونة الاخيرة كان عندي ظروف صعبة جدا إن شاء الله تنتهي في أقرب وقت على خير
هششششش ‏شكلها دعوة مظلوم من واحد من الكتاب اللي زاد العيار معهم مني هههههههههههه

‏لا حبيبي وأخي البراء انت مو موهوب بس انت عبقري ‏ترى عمرك أخي الكريم إذا ما كنت غلطان هو 20 21 ليس الا
‏وبيني وبينك أنا رجعت إلى كل الكتابات تبعك القديمة ‏وأغلب تعليقاتك أيضا ‏على القصص ‏القديمة قبل ما اكون موجود في الموقع ‏ومع إنني لا املك الكثير من الوقت في تلك الأيام لكن تقصدت ‏هذا بكل قوة خاصة بعد ذلك الموقف الذي حصل بيننا أول مرة ‏والذي ترك ‏عندي وجع كبير حتى الحمد لله تصفه النفوس

لاشيء
لاشيء
7 سنوات

حياة قاتمة لمجموعة من الأشخاص انجذبوا لبعضهم البعض لتشابه سوداوية حياتهم و قرروا الانتحار جماعيا..
عدا عن ذلك مقاطع موجزة لشخصيات لم ندرك سبب مشاكلها وأمراضها ويأسها ومجرى أحداث حياتها و هل هناك من حاول المساعدة على الأقل. و الاسباب غابت و العقدة ماقبل اليأس الأخير غاب

ليست قصة سيئة. لكنها متواضعة ومفككة جدا ربما يسندها فقط التشابه بالاسلوب مع القصص القصيرة جدا التي تعطي ومضة عابرة عن كائن بشري ا غير بشري.

بالتوفيق بمحاولات أخرى. و اجتهاد أكثر

البراء
البراء
7 سنوات

كيف حالكم ياجماعة الخير.. اشتقت لكم وللموقع ولكل ماهو خاص به، قبل كل شيء دعوني اشكر أخي حسين علی الجهد المبذول في تحرير القصة، لك جزيل الشكر أخي حسين.

Cho cho
بتشكرك بزاااااااااااااااف علی مرورك الجميل.

Belle
بل كيف حالك انت يافتاة، بخير ان شاء الله، سعيد ان القصة اعجبتك.. شكراً من القلب علی المرور.

ميسم
هذا من ذوقك، بل انت من نورت التعليقات بتعليقك وبمرورك العطر.. شكراً علی المرور والكلام المفرح.. اتمنی ان اظل عند حسن ظنك دوماً.

عرف الحنايا
وانا كم اشتقت لهذه التعليقات المحفزة، أخجلتني وأفرحتني بكلامك هذا والله، لم أكن لأصل لشيء بدونكم وبدون كابوس، لهذا أشكرك من كل قلبي علی هذا الكلام الرائع والمديح المفرح، أمنيتي مثل أمنيتك.. ومن يعرف لعلها تتحقق في يومٍ ما.

Lost soul
أشكرك علی المديح والمرور العطر، هذا هو ما علمتموني إياه في كابوس، لذا شكراً لكم أولاً وأخيراً.

حطام
كلام مثل يخرج من شخص مثلك يعطي للمرء دفعة معنوية، لذا شكراً علی هذا الكلام الجميل وعلی هذه الدفعة المعنوية، بانتظار قصتك الجديدة التي يبدو أنها مختلف هذه المرة.. اعرف أنها ستكون مبهرة كسابقاتها.

مجهولة
ماقرأتيه هو عبارة عن قصة مكونة من ست مقاطع، كل مقطع يحوي أقصوصة صغيرة لأبطال مختلفين، عدا مقطع النهاية الذي يجمع الأبطال معاً.

Mylo
اشكرك علی مديحك ومرورك، سعيد للغاية بكلامك هذا وأتمنی أن اظل في هذا المستوی دائماً.

S.o
مرورك هو الأروع أخي أو أختي، شكراً علی الكلام الجميل.

نوار
لن أكذب لو قلت أنني أحب هذا النوع من الغموض، به مسحة من الحزن وأعتقد أنني أجد شيئاً من المتعة بكتابة مثل هذا النوع من الأشياء.
أما عن إجابة سؤالك فهي سر المهنة.. لن أستطيع أن أفصح به هههه، لكن لا.. بالتأكيد لست بطلاً من أبطال القصة ولم أقترب حتی، لهم عالمهم ولي عالمي.
انا سعيد للغاية بمرورك فأنتِ من بين الأشخاص الذين أريد معرفة رأيهم دووماً، لذا شكراً جزيلاً لكِ.

عبدالله
أولاً الله يبارك فيك أخي عبدالله، سمعت أنك لديك ظروف صعبة.. إن شاء الله خير أخي وألف سلامة عليك ياغالي.
من ناحية القصة فأنا أشكرك علی عرضك لوجهة نظرك حتی وإن اختلفت معك فيها.
ولكن مايحيرني أكثر هو شيء مختلف صراحة، انت تقول لي قلمك موهوب ويااارجل أنت قرأت لي -وحدی- ثلاثة أعمال وقلت عنها أنها جميعها متواضعة او سيئة او بها ثغرات كثيرة، بالله عليك يارجل أين الموهبة ههههه، لو قلتها لي والله لن أزعل.. فقط قل أنني لا أصلح أن أكون كاتباً ولننتهِ من هذا الأمر هههه.
عموماً أخي عبدالله انت تعرف ما يقولونه.. لولا إختلاف الأذواق لبارت السلع، أنا لا أملك شيئاً سوی ان أتقبل رأيك و ان أنتقي منه ما أری أنه قد يفيدني -إن وجدته-
ومجدداً شكراً لك علی عرض وجهة نظرك وسلامتك ألف سلامة أخي عبدالله.

سم
حسناً علی الأقل شكراً علی المرور.

تحياتي للجميع

سم
سم
7 سنوات

لم تعجبني أبدا

‏عبد الله المغيصيب
‏عبد الله المغيصيب
7 سنوات

‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏تحية لك الكبيرة أخي البراء وكل عام وانت بخير ولو متأخره منور

‏والله يا أخي الكريم بالنسبة الى العمل الجديد أولا مبروك العودة مع العام الجديد وعودة قريحه قلمك الموهوب
‏والله يا أخي الكريم لا أريد أن نختلف أبدا كما يحصل في ما مضا من الأعمال لكن يبدو أننا سوف نختلف
‏العمل كفكاوي النفس ‏يعني قياسا على فرانس كافكا
‏غموض رمزية وسوداويه ومتاهات دراميه ‏والباقي في بطن الشاعر

‏لكن بختصار هو غير مشوق ولا ممتع ولا يتصاعد تفاعليا وطورا مشهديا ولا يتشكل لغويا بتغير احداثه وشخصياته ‏طابعه كئيب ‏من دون معالجة
وقراءته منهكه ‏من دون جاذبية الاكمال
‏عمل يصطنع النخبويه والفوقيه ‏على القارئ والمتابع ‏من دون أن يجود عليه بما يسترعيه لابما يسخر منه و يستروعه

وضبابي ‏المواقف ‏والمشاهد باهت ‏الشخصيات
‏ومختصر بشكل وكأنه قليل الحيلة فاقد الركزه والركيزه والتركيز

‏وكل هذا يجعلني أقول أخي الكريم وانت على راسي والله من فوق
‏وحسب وجهة نظري الخاصة ولا الزم ‏فيها غير نفسي

‏بصراحة عمل متواضع جدا بمتياز

‏بالتوفيق لك أخي الكريم في الأعمال القادمة وفي هذا العمل مع اراء اخرى ‏وشكرا يا غالي

نوار - رئيسة تحرير -
نوار - رئيسة تحرير -
7 سنوات

<div>ها هو البراء يعود لنا بقصة من بتوع زماان 🙂 .. أقصد بأنك عدت للنمط الذي ربما تفضله وهو الغموض وترك علامات استفهام وراءك .. تعرف ، لطالما تميزت بأفكار قصصك الغريبة والجميلة في آن . بماذا كنت تفكر عندما كتبت هذه القصة ؟ أعتقد بأنك أحد الزائرين لذاك المنزل ههه أمزح معك .. لا تبخل علينا بمزيد من القصص ، تحياتي لك</div>

S.O
S.O
7 سنوات

رغم أنها لوحة سوداوية حزينة إلا أنها راااااائعة جدا

mylo
mylo
7 سنوات

صراحه اسلوب الكتابه رائع مع طرييقة رسم الصوره الكليه من الصور الجزئيه
احس انك تكتب موضوع بلاغي احسنت اخي الكريم

مجهولة من مصر
مجهولة من مصر
7 سنوات

معذرة أخى الكاتب ولكننى شعرت بالحيرة والعجز عن فهم محتوى ما كتبت هل يمكن ﻷحد الق راء أن يساعددنى على اﻹستيعاب

حطام
حطام
7 سنوات

أهلا بعودتك أخي الكريم، سررت جدا برؤية جديدك..

قصص جميلة، حزينة، مميزة، ومؤثرة وواقعية، مع أسلوبك الممتع في السرد شكلت لوحة فنية رائعة..

تحياتي لك:)

Lost soul
Lost soul
7 سنوات

سهولة اسلوب كتابتك جعلتني اتنقل بكل اريحيه
شكرا على القصص الجميله والابداع في الكتابه
اتمنى لك كل التوفيق

عزف الحنايا
عزف الحنايا
7 سنوات

الـبراء
كم اشتقتُ لقراءة قصصك!!
يالها من أرواح تائهة !
ياجمال أسلوبك وسردك الممتع المشوق
أنت فعلاً كاتب مبدع يالبراء أتمنى ان أرى اسمك يتلألأ في سماء الكتاب المحترفين لانك فعلاً تملك مهارات الكاتب الحقيقي … بالتوفيق

ميسم
ميسم
7 سنوات

أهلا بعودتك أخي…لقد نورت الموقع بإطلالتك المشرقة
كعادتك طبعا تتحفنا بقصصك المميزةوالواقعية سلمت يداك.

belle
belle
7 سنوات

cooool البراء
كيف حالك ياصاح

قصتك رائعة واصل الابداع

Cho Cho
Cho Cho
7 سنوات

Ooh woow
عجبتني هذا المقال بزاف بزاف
شكرا ^^

زر الذهاب إلى الأعلى