أرواح لم تعرف الإجابة

بقلم : البراء – مصر
للتواصل : Baraa.mohamed@yahoo.com

 

– 1

تأبی الأقدار أن تسير علی خط ثابت دوماً ، لا يمكن تتوقع الخطوة التالية للأيام ، تفعل وتفعل و تفعل ثم في لحظة ينتهي كل شيء ، كل شيء عشت أيامك من أجله يذهب ، لكن هو السؤال ما الذي عشت أيامك من أجله ؟ .

المعشوقة زوجتك ،  إبنك ، أم والدتك ، العائلة ، أم لحظات السعادة ؟ .

ما الذي أبحث عنه ؟ وهم ، أنا لست متزوجاً ، لا أطفال وأملك أماً ميتة ، لا إخوة ولا عائلة، ولحظات السعادة غير موجودة أيضاً.

كل هذا ثم أتذكر أنني أطرق باب الأربعين بحماسة مبالغ فيها.

"نعيش من أجل الحرية يا رجل الحب" ، نعم ، ها أنا أتذكر ، أعيش من أجل الحب ، تلك الرسالة ذكرتني بالأمر ، لا زالت تتذكرني بعد كل هذه السنوات هذا يثير هرمونات السعادة بي ، لو كانت لا تزال موجودة أصلاً ، لقد رحلت مع رحيل ضوئي في الحياة ، رحلت مع رحيل فتاة الحب.

فتاة الحب أرسلت لي رسالة ، كم أنا سعيد !

صحيح أن الرسالة كانت قصيرة للغاية ، وصحيح أن أصابعي تجمدت وأنا أحاول فضها من الظرف في صقيع ديسمبر البائس ولكن ، ولكن كل شيء منها يستحق.

صحيح إنها قصيرة للغاية ولكن كل شيء منها رائع.

صحيح أنه يجب علي الآن أن أقضي ساعتين في محاولة تدفئة يدي ولكن ، اللعنة علی أرض الضباب.

الحرية ها ؟هذا يعيد لي الذكريات حينما كنا اثنين ولم يكن هناك آخرون ، حب نقي صافي ، أهذا ما كان عليه الأمر؟ لا أذكر أن الأمور كانت أعقد بكثير ، فتاة الحب كانت لديها مشاكل ، أنا أيضاً حملت بعض المشاكل ، لكن علی الأقل أحببنا بعضنا البعض.

حباً – وأذكر جيداً-  كان جامحاً.

في أوقات مثل هذه كان علی المرء أن يستمع لكل أغاني الحب التي كانت تصدر آنذاك ، الجولات الصباحية والمسائية ، نشاهد ذاك الفيلم الجديد للبطل الوسيم ، نرقص سوياً علی أنغام أي موسيقى تقابلنا ، كذا كنا ، كذا كان الأمر بيننا ، حب طبيعي ، ثم افترقنا.

آخر ما أريده الآن هو التذكر ، لكن الرسالة و رائحتها ، نفس الرائحة ، فتاة الحب من النوع الذي لا يغير عاداته ، تستخدم نفس العطر منذ عرفتها ، لن أسأل نفسي لماذا لا يسعني سوی التذكر، ما أن أشم الرائحة حتى يبدأ كل شيء في التدفق.

– 2

ظلام ، لا استطيع أن أری يدي ، لماذا لا أستطيع أن أری يدي ؟ .

– هل استيقظت ؟ .

– من أين يأتي الصوت ؟.

– لا تخف ، أنا الطبيب.

– أي طبيب ؟.

– طبيبك.

– لماذا لا استطيع أن أراك ؟ .

– لأنك تفقد البصر.

– هاه ؟ .

– والذاكرة أيضاً.

– الذاكرة ، من أنا؟

– عقلك ليس سليماً.

– ماذا حدث؟

– لا أحد يعرف ، استيقظتَ ذات صباح و لم تعرف نفسك.

– فقدت بصري وذاكرتي في يوم واحد .

– لا ، فقدت ذاكرتك أولاً ، ثم بعدها بصرك ، و قريباً سمعك ،  و ربما ستفقد الإحساس بما هو حولك أيضاً ، الشعور بالألم وغيره ، ستصبح أفكاراً بلا جسد ، وحيد في فضاء أسود لا تسمع ولا ترى ولا تشعر.

– و لماذا تخبرني بكل هذا ؟ .

– لا أعرف ، لكن بما أنك ستنسی غداً فلن يضر الأمر كثيراً ، أعتقد.

– كم مضی من الوقت وأنا علی هذا الحال ؟.

– طبيبك السابق كان يقول خمسة عشر عاماً ، وأنا قضيت معك ثمانية.

– ماذا تقول ؟.

– أقول ثلاثة وعشرون عاماً يا سيدي.

ظلام ، لا أستطيع أن أری يدي ، لماذا لا أستطيع أن أری يدي ؟.

– 3

لم يعرف أحد أي شيء ، لم يعرف أحد أي شيء إطلاقاً ، لم يعرفوا لماذا لا يتكلم جاك الصبي ، لم يعرفوا لماذا لا يغضب أو يبكي أو يضحك ؟ لم يعرفوا من أباه و من أمه ، فقط عرفوا أنه لا يتحدث إلا نادراً جداً ، فقط حينما يتحتم عليه أن يفعل.

جاك الصامت ، هكذا سماه أصدقائه في المدرسة ، ولو كانوا أكثر لؤماً لسموه جاك عديم المشاعر.

هكذا بدأ الأمر ، الفتى الجديد جاك لا يتحدث ، جاك لا يتفاعل ، في الأيام التالية ، جاك يختفي كثيراً ، أكثر مما يمكن التغاضي عنه ، و بعد البحث يأتي الاكتشاف ، إن جاك يذهب لمنزل العجوز ويجلس هناك بالساعات ، أين والداه ؟ لا أحد يعرف ، لم يظهرا قط ، أغلب الظن أنهما لو ظهرا فلن يتحدثا أيضاً ، لأنه من شبه المؤكد أن جاك لم يولد صامتاً ، ثمة من زرع أشياء مخيفة بداخله ، أشياء جعلته ميتاً ،علی الأقل ظاهرياً .

ماذا يفعل جاك في منزل العجوز؟ لا أحد يعرف أيضاً ، الخلاصة ،جاك لغز و سيبقى كذلك.

– 4

أين رحلا ؟ .

أين هما ؟.

أسئلة كانت تنهال صارخة علی عقل ماركو الحانوتي ، وإن كان واقع الأمر هو أنه لم يتقبل الواقع بعد ، الرجل الذي رأی مئات الجثث تدخل قبورها وتسكن مثواها الأخير لم يتقبل حقيقة أن زوجته وابنته الوحيدة قد ماتا احتراقاً أو اختناقاً من دخان الحريق ، أيهما يؤلم أكثر؟.

لم يسأل عن السبب ، لم يسأل عن الكيفية ، فقط كان يسأل عنهما ، يقولون له : احترقا ، يسأل : أين هما ؟ .

يقولون : ماتا ، يسأل : أين ذهبا ؟.

يقولون : ذهبا إلی السماء ، يسأل : كيف يمكنني الذهاب إلی السماء؟.

أما عن تلك اللحظة التي دخلا فيها قبرهما فماركو لم يكن حاضراً ، كان لا يزال هناك في المنزل يبحث تحت السرير المحترق عن أبنته ظاناً أنها تختبئ هناك كعادتها كلما أتی متأخراً من عمله. تختبئ كي تفاجئه بالطبع ، ينظر ماركو تحت السرير بابتسامة استعداداً كي يتفاجأ بوجودها لكن يُفاجئ بعدم وجودها.

هكذا صار ماركو ، يبحث عنهما طوال الوقت ، حتی أتی اليوم الذي اقتنع فيه أخيراً بانهما رحلا ، هذه المرة لم يسأل أين ذهبا ، هذه المرة جلس يحدق في الفراغ بصمت ، لا يشعر حتی بتلك الدمعة التي تنساب من عينيه.

– 5

لا اعرف الكثير عن الحياة ، لم أری شيئاً ولم أشهد علی ما يقولونه ، بأنها قاسية و لا ترحم و كل هذه الثرثرة ، ربما لأنني وُلدت ثرية ، أو ربما لأنني حمقاء.

الأكيد هو أن والداي لم يتركا لي طلباً إلا و نفذاه ، ولنقل أن هذا قتل مشاعري نوعاً ما ، مرت علي فترة حيث كنت أجلس كل يوم قبالة نافذتي ومعي هاتفي الذكي ، نقرة هنا ونظرة هناك واليوم يمر بسرعة ، ثم كان هناك ذلك الولد الصغير، يمشي بشعره البني ولا يتلفت لأي اتجاه ، قدرت أنه يكون عائداً من مدرسته بما أنه يحمل حقيبته دوماً و يمر كل يوم في نفس الوقت.

في يومٍ ما قررت أنني سأتبعه ، ما الذي يجعل فتى مثله يمر من شارعنا – شارع الأثرياء – كل يوم ، من هو وأين بيته ؟ ما هو سره وسر هدوءه ؟

أسئلة كانت تتبادر إلی عقلي وأنا أمشي وراءه بهدوء ، في النهاية كان منزل قديم ، يطرق الباب فيفتح رجل عجوز ويدخل الصغير بهدوء ، يبدو أنه جده أو ما شابه .

هكذا الأمر إذن ، يمشي الفتى قُرابة الخمسة كيلومترات كل يوم فقط كي يصل إلی منزله ، من المنزل للمدرسة ، من المدرسة للمنزل.

خطر في بالي أن أوقفه في اليوم التالي و أسأله عن أي شيء يمكن أن يُسأل عنه.

– تبدين مثلنا ، تعالي معي.

هي أول جملة قالها لي عندما تحدثت معه ، سألته:

– من أنتم ؟ .

– تعالي معي.

لم يدم الحوار طويلاً فقط وجدت نفسي أمشي معه ممسكة بيده ، لم أندهش كثيراً حينما وجدته يتوقف أمام ذات المنزل ، طلب مني أن أنتظر علی بعد خطوات من الباب ، ذهب هناك ثم طرق بضعة طرقات ليُفتح الباب ، بضعة كلمات مع الفاتح و وجدته يشير ألي أن آتي لأدخل المنزل ، لم أتردد ، تحركت ببطء نحوه غير عارفة و لم أفكر به ، فقط أردت أن ألبي الدعوة و أدخل ، حان الوقت كي أعرف المزيد عن هذا الصغير.

– 6

رجل أعمى ، رجل حزين ، رجل عاشق ، فتى صامت ، فتاة بلا مشاعر.

كانوا جميعاً يجلسون في منزل ، الصمت يلفهم كالمومياء ، لا يتحدثون ولا ينظرون لبعضهم البعض ، فقط يحدقون في الفراغ ، تلامست أرواحهم و تناسوا وجود غيرهم.

كانوا تائهين.

لا يمكن الجزم بكنه ما يجنونه من الجلوس والتحديق في الفراغ ، لكن من الأكيد أنهم يريدون فعل هذا ، أشعروا بالراحة النفسية ؟ هل وجدوا القطعة الضائعة من لغزهم ؟ هل اكتشفوا آفاقاً جديدة لأنفسهم ؟ لا أحد يعرف.

يقولون أن الأرواح تخاطب بعضها، و في بعض الأحيان تؤثر علی بعضها البعض ، الشخص السعيد يجلب معه الفرحة للمكان الذي يدخله والأشخاص الذين يحدثهم ، التعيس بمجرد مقابلته لك يجعلك تفكر في الأيام الماضية القاسية التي نجوت منها بأعجوبة ، كيف يمكنه فعل هذا بدون أن ينطق بحرف واحد ؟ لا تسأله هو ، سل روحه.

من الوارد جداً أنهم يجدون الألفة فيما بينهم ، جميعهم جرحى والمرء يجد السعادة كل السعادة في الجلوس وسط بنيه ، أولئك الذين مروا بما مر به ، أو علی الأقل الذين يشعرون بنفس الطعم المر الذي يشعر به كلما ازدرد لعابه ، ستجدهم متفهمين جداً لبعضهم البعض ، متفقين في أشياء كثيرة ، لا يهتمون للون أو لشكل ، وكأنهم وجدوا سلامهم الداخلي أخيراً.

من الوارد أيضاً أن تلك اللحظات التي يقضونها هي اللحظات الأخيرة ، اللحظات الأخيرة قبل عملية الانتحار الجماعي التي بالتأكيد ستهز العالم كله ، هل آن الوقت الذي سيعرف فيه العالم قصتهم ؟ ربما قد آن أخيراً.

 

النهاية ……

0 0 الأصوات
Article Rating

البراء

مصر - للتواصل: baraa.wri@gmail.com \\ مدونة الكاتب https://baraashafee.blogspot.com/

مقالات ذات صلة

49 تعليقات
سناء فيريس.
سناء فيريس.
6 سنوات

جميلة.

رام
رام
7 سنوات

الروايه ذكرتني بأنمي سبق وشاهدته روايه جميله

Unknown
Unknown
7 سنوات

جميل جدا اخي البراء سلمت يداك على هذا العمل الرائع استمر بالكتابة و اتمنى ان تكون اعمالك القادمة من هذا النوع.

البراء
البراء
7 سنوات

أروی
أشكرك علی المديح والمرور الرائع.. اذا شعرتي بالإكتئاب فهذا يعني ان القصة قد نجحت في إيصال الشعور لكِ، أما بالنسبة للرواية فلقد تاهت من الأحداث قليلاً.. إذا كانت حسبتي صحيحة فقد تبقی ربعها او أقل، لكن للأسف الشديد لا أملك الوقت او المزاج لأكملها حالياً، يمكنني أن أجبر نفسي علی إكمالها لكن أعرف انها حينها لن تخرج بالشكل المطلوب الذي أريده.. خصوصاً وانها في مرحلة النهاية. عموماً أن متأكد من أنني سأكملها قريباً. شكراً علی السؤال.

Arwa
Arwa
7 سنوات

قصصك دائما رائعه لكن بصراحه شعرت بالأكتئاب بعد قراءة هذه القصه قد افسر ان الشخصيات تعرفت ببعضها بطريقة ما حتى تجتمع معا في هذا المنزل الكئيب لكن الطفل من المدرسه البعيده جدا مستبعد تعرفه بأشخاص مثلهم..
المهم.. قلت سابقا انه قد حان وقت كتابتك لروايه لماذا تأخرت ؟ انا انتظرها منذ فترة طويله وارجوك اجعلها نابضه بالحياه وبنهايه سعيده ،،

البراء
البراء
7 سنوات

شهاب
لقد فهمتك الآن هههه.. من حقك ان تسأل بالطبع، سعدت جداً لكلامك الجميل بحقي بالرغم من أنك بالغت في المديح هههه، لو ظللت أشكرك طوال اليوم فلن يوفي هذا حقك فيما كتبته من كلام رائع بحقي هههه. علی العموم سعيد ان كل شيء علی مايرام وسعيد أكثر بمرورك.. شكراً لك. اعتذر علی الرد المتأخر وشكراً مجدداً.

عبدالله
أخي عبدالله.. اظن انني فهمت ما تشعر به الآن، لكن صدقني هناك الكثيرون ايضاً اتخذوك كمعيار لقراءة القصص، هناك من يقولون انك محق في آرائك وهناك العكس، لذا لا تكتب رأيك إلا لمن يستحق ولا تحاول ان تفيد إلا من تری أنه سيستفيد فعلاً من رأيك، وانا داااائماً أرحب برأيك بل وأطلب منك رأيك علی اي قصة قادمة لي لو وُجدت، لذا لا تتردد في إرسال أي تعليق لأنني سأحترم رأيك في النهاية. من الممتع دوماً النقاش معك أخي عبدالله.. أعتذر علی ردي المتأخر، وفقك الله في أمورك أخي عبدالله.

متابعة موقع كابوس
انا أيضاً سعدت جداً لرؤية تعليقك علی القصة، سرني انك من معجبي هذه الطريقة لأنني بدأت أتعلق بالكتابة بها مؤخراً، ربما لأنني أحب -جداً- ذاك الجزء حيث يتم تجميع كل الخيوط في النهاية. سعدت برأيك و أشكرك كثييراً علی المرور العطر.

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
7 سنوات

بالبداية احب ان ارحب بعودة كاتبنا المميز البراء وسعدت كثيراً لرؤية اسمك ومع قصة جديدة .. القصة من النوع الذي افضله أي تقسيم الاحداث الى عدة اجزاء ثم اعادة ربطها بطريقة معينة في النهاية اعتقد هذا النوع من القصص فيه تشويق اكثر مما لو كانت قصة متكاملة .. لانه اثناء القراءة واندماع القاريء مع الاحداث فجأة يقطع عليه الكاتب ليأخذه الى جزء آخر من القصة باحداث وشخصيات مختلفة .. و يتسائل القاريء عما يحدث مما يزيد من الغموض والاثارة والتشويق .. الى ان تتضح الحقيقة في النهاية وهنا تكمن روعة القصة .

لا تتأخر علينا بكتاباتك ..مع تحياتي .

Strawberry - محررة -
Strawberry - محررة -
7 سنوات

البراء
أيها البراء، عادي الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.. على كل حال أنا لم أقل أنها لم تعجبني فقط أشعرتني بببببعض الملل.. لكن اسلوبكلجميل و المميز جعل القصة مثيرة للإهتمام.. أنا قادرة على تمييز قصصك دون أن أقرأ الإسم 🙂

هدوء الغدير - مشرفة -
هدوء الغدير - مشرفة -
7 سنوات

برااء
شكرا لك على الاطراء الجميل .. انا ايضا آمل ذلك صدقني .واسعدني جدا ان يكون هناك من ينتظر كتاباتي المتواضعة ..
حسنا اذن انها خطوة جيدة في التقدم وللامام دوما بأذن الله ..
ههههه لا بأس سأستعجل البحث خلال هذه الايام وستدلني الارواح البائسة اليه 🙂 ..

Mark
Mark
7 سنوات

اشكرك اخي عبد الله هذا مدح من كبير النقاد لذا لن انساه ابدا (مع قلب)
البراء
انت من افضل الكتاب بالموقع وتختزن الكثير بعد ..ننتظر جديدك (مع وردة)

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
7 سنوات

‏الأخت الكريمة مارك
‏تسلمي والله الله يعزك ويرفع من مقدارك أختي الكريمة دنيا وآخرة ‏وشهادة اعتبرها من كاتبة صحفية وليست مجرد ‏شهادة
‏ومن كاتبة الجميع يعشق مقالاتها ‏بما فيهم أنا طبعا
‏تسلم يا أختي الكريمة تسلم والله

‏أخي الكريم البراء
‏الله يعافيك يا حبيب ولك كل التوفيق في الدنيا والآخرة يا رب
‏وبالنسبة إلى الرئي ‏حتى لا أقول النقد
‏تعرف أخي البراء من فترة طويلة أنا ما عاد صرت أعلق في البداية كما كنت افعل ‏حتى لو كان عندي فراغ ‏لأني قلت لا أريد من الاراء ‏من عندي انتوثر ‏في المجموعة التالية من المتابعين و المعلقين أصبحت اجعل التعليقات متاخرة قليلا حتى يقول الكثير رأيهم من دون تأثير
‏وحتى في بعض القصص أصبحت اتوقف عن التعليق نهائي برضوا حتى يفسح المجال لي أراء ‏مختلفة و متعددة من دون تأثير
‏ودائما أخي البراء عندما أعلق أصبحت وشدد على أن اكتب وجهة نظر خاصه حتى الباقين لا ياخذونها على ‏أنها ‏نقد ياخذونها على أنها مجرد رأي
‏ومن جد أخي البراء صحيح عندي الكثير من الظروف الصعبة هذه الأيام لكن أيضا اصبحت أقلل من التعليقات بسبب ‏شعوري انه بعض الكتاب و عدد ليس قليل لا يتقبل أي رايي ‏طبعا هذي مشكلة في العالم العربي كله لكن نتكلم هنا
‏وحتى عند بعض الأسماء صرت اتردد من التعليق ‏اما لي ‏شعوري بعدم تقبل الرأي من الكاتب ‏ولو قال غير ذلك أو شيء من الحماس عند جمهوره لا الكياسه
‏وتصدق أخي البراء والله هذه المرة أنا خفت كثير من التعليق عندك هنا نظرا للالذي كانا سابقا ‏لكن عندما رأيت كل التعليقات الحمد لله تمدح في القصة قلت الحمد لله هنا لا بأس أن أقول الذي عندي ما دام الأغلبية عجبتهم
‏وما راح يحصل أي تأثير ولو حصل راح يكون قليل جدا المفعول
‏لاحظت أخي البراء المسألة هي ليست أنانية ‏شخصية وإنما محاولة لإيجاد الفائدة وتسلية للجميع
‏وبالتالي ليس هنالك من اازام ‏في أي طرح أو رأي أقوله هي مجرد فكرة عابرة بعد قراءة القصة مبني على تراكم خبرة بسيطة ‏ولا الجميع أن يأخذ بها وأيضا للجميع إن يدعها

‏القصة أخي البراء أنا ما ادري إذا كنت اخطيت في العنوان أنا الذي أقصده كان موضوع عن شجرة ‏كانت قصة فيها الكثير من الجوانب العاطفية قديمة لك كثير جدا ‏أتأكد من العنوان وأقول لك في فرصة أخرى إن شاء الله ‏تسلم يا غالي شكرا

Shehap King
Shehap King
7 سنوات

:آخي آلبرآء :
لقد فآجئتني آگثر وآگثر ،نعمـ گآن يوجد برآء آخر تحدثت مـعهہ گثيييرآ في آلمـقهى وگآن ذلگ مـن فترة ليسـت بقصـيرة ،وسـألتهہ وقتهآ هل آنت نفسـهہ آخي آلبرآء آلمـحرر ؟ فأجآب بلآ وآن ذلگ تشـآبهہ آسـمـآء فقلت حسـنآآ هہهہهہ ،وبعدهآ ضـفت آلإسـمـ لتحية آلمـقهى وگنت آلقيهآ گل يومـ تقريبآ مـمـآ آگد لي آنني لسـت بسـگير هہهہهہهہ وآنآ يوجد برآء في آلمـقهى وبرآء آخر في صـفحة آتصـل بنآ هہهہهہهہ ،وآلآن عندمـآ رأيت مـقآلگ وإرشـيفگ قلت آنگ آخي آلبرآء آلمـحرر ،ولگن عندمـآ رأيت آسـمـ حضـرتگ في آلتعليقآت «آلبرآء،» دون مـحرر ،،قلت مـعقول آن يگون آلبرآء آلآخر ؟؟!! لآآآآآ ،لآبد آن آسـأل لآن وقتهآ آصـبح في ذهني گل علآمـآت آلتعجب وإلآسـتفهآمـ وعلآمـآت آلترقيمـ آيضـآ !!!!هہهہهہهہ ،عمـومـآ حصـل خير هہهہهہ ،بآلعودة لمـقآلگ آخي آلگريمـ وگل مـقآلآتگ آگثر مـن رآآآآآآآآئعة، وآگثر مـآ يعجبني هو آسـلوب گتآبتگ آلجمـيل وآلغمـوض وخدآع آلقآرئ هہهہهہ وآتمـنى لگ مـسـتقبل بآآآآآهر، وآنآ مـتأگد آن آلقآدمـ آجمـل وآجمـل گآلعآدة ،وحضـرتگ وآسـتآذ إيآد مـن گتآبي آلمـفضـلين في آلمـوقع ،فگل مـقآلآتگمـ في غآآآآية آلروووعة وآلآبدآع ولآ آنظـر إلآ لهمـ هہهہهہهہ ،وصـرآحة تعجبت مـن بعض آلتعليقآت هنآ، يخترعون آخطـآء ولآ آعرف مـن آين يأتون بهآ هہهہهہهہ ،مـثلمـآ گنت آخترع لگ آسـئلة في صـفحة أتصـل بنآ گي آتحدث مـعگ هہهہهہهہهہ ،ولگن في آلنهآية گل وآحد لهہ وجهة نظـر ،ولگن بدآية آلمـقآل گآن آفضـل مـن نهآيتهہ بگثير وگآن يلزمـ للشـخصـيآت مـعآلمـ آگثر حتى تصـل آلرسـآلة،وفي آلنهآية مـقآلآتگ جدآآ رآئعة ومـن آلرغمـ مـن آنني لآ آحب هذآ آلقسـمـ لآن آلقرآءة آلگثيرة تعصـبني نفسـيآ هہهہهہهہ إلآ آن گلمـآتگ آلجمـيلة وآلذهبية ذآت آلآسـلوب آلرآئع وآلرآقي تجذبني نحوهآ گآلمـغنطـيس ،وحتى إذآ گتبت نقطـة فقطـ فهي جمـيلة مـن حضـرتگ هہهہهہ
،وآرآگ في آعلى وآعلى وآعلى آلمـرآتب إن شـآء آلله ،وصـرآحة حزنت گثيرآ عندمـآ عرفت آنگ ترگت آلتحرير لآن نورگ گآن يضـيء آلصـفحة وفقدت آلآمـل آنني لن آرآگ مـرة آخرى وحمـدآآ لله آنگ نفسـهہ برآء آلمـحرر وليس برآء آلآخر هہهہهہهہ،وشـگرآ على آلرد وآلتوضـيح .

وتحيآتي لگ آخي آلعزيز
مـع فآئق إحترآمـي وتقديري ..

البراء
البراء
7 سنوات

وليد
ثانية ثانية.. علی مهلك أنا لا أستحق كل هذا الكلام هههه، كيف حالك أخي وصديقي العزيز وليد.. أتمنی بأفضل حال.
أسعدني تعليقك جدااااااً لدرجة انني قرأته عدة مرات، لهذا أشكرك جداً جداً جداً جداً علی كلامك الجميل الذي أخجلني.
أتمنی فعلاً ان يصبح لي مستقبل باهر.. لأنه وحسب ما أری الآن لا يوجد أي إبهار فيما هو قادم، لكن من يعرف.. الحياة تفاجئنا دوماً.
مرة أخری.. أشكرك من كل قلبي علی هذا التعليق المبهج أخي وليد.. واتمنی لك التوفيق يارب.

عبدالله
اخي عبدالله.. ماقصدت ان اقوله في تعليقي السابق ان الموضوع موضوع اذواق في النهاية، مثلاً انت تقول انني لم أجعل الفكرة تصل للقارئ.. وانني كنت أغرد وحيداً والقارئ لا يفهم ما اكتب، وان العمل يصطنع النخبوية والفوقية علی القارئ، كل هذا جميل.. لا إعتراض هنا. لكن المشكلة انك تعمم الأمر.. تعمم رأيك أو نظرتك كناقد علی الجميع. لو كانت هذه النظرة -العامة- صحيحة لما مدح أحدهم في القصة أصلاً، أقصد لو كان الجميع يمتلكون نفس نظرتك لاعتبروا القصة سيئة كما تقول، مع ذلك تجد من يقول القصة جيدة، هذا لا يعني انك خاطئ او انهم محقون، بل هذا يعني ان النظرات -التقديرية- تختلف من شخص لآخر، وأن نظرتك تختلف عن نظرات الآخرين. بالطبع توجد أشياء لا يختلف علیها أي شخص ولكننا لا نتحدث عن هذه الأشياء حالياً.
تقول ان قصة تحت المطر اعجبتك في اللغة! يارجل حرام عليك ههههه.. انت قلت ان القصة متواضعة من جميع النواحي وربما لوددت ان تقول انها لا تصلح للنشر ههههه
عموماً سعدت برأي حضرتك أخي عبدالله، لاتحرم قسم ادب الرعب من آراءك ومن الجو الذي كنت تصنعه دوماً.

Mark
مع الفارق بين الأطروحة العلمية وبين القصة ولكن انا أعلم أن تعليقات أخي عبدالله مفيدة، قلتها له سابقاً ولازلت أقولها، نتفق في نص الكلام ونتناقش في النصف الآخر، المشكلة ان بداخله روح ناقد عظيمة تنتقد كل كلمة مكتوبة حتی ولو لم تكن عمل أدبي هههههه، رأيته ينتقد مقالات من قبل، الأمر واضح.. الرجل يعشق النقد وربما يتعاطاه كنوع من المخدرات ههههه، لكن هذا ليس سيئاً أبداً.. وجود شخص مثله في كابوس لن يُعوض أبداااً وأنا أقر بكلامي هذا، يكفي فقط البصمة الذي تركها في قسم الأدب.
عموماً شكراً علی المرور العطر.

البراء
البراء
7 سنوات

حنين
شكراً علی مرورك وسعيد أنها نالت إعجابك.

شهاب
دعني أنا اسألك، هل يوجد براء آخر هنا؟ ههههه
سيد شهاب انا براء الذي كان محرراً.. كما تری تركت التحرير، لكنك فاجئتني.. ظننت لوهلة أن أحدهم انتحل شخصيتي في المقهی، علی كل حال سعيد بمرورك وسعيد ان القصة أعجبتك. شكراً لك.

ستروبيري
لقد لاحظت هذا الأمر منذ فترة، أقصد إختلاف اذواقنا بشكل غريب جداً، كنت أری تعليقاتك ومديحك بشكل كبير علی قصص سابقة كثيرة، كانت لا تعجبني أو لا أراها رائعة، كنت استغرب جداً واقول لنفسي هل من المعقول ان يصل اختلاف الآراء والأذواق إلی هذا الحد؟ أقصد.. أنا في القطب الجنوبي وانتِ في الشمالي، علی ما يبدو انه يمكن ان يصل إلی هذا الحد فعلاً، لكن بصراحة انا أری أنها طالما وصلت للنعاس فلم يكن هناك داعي ان تخبريني بهذا ههههه.. فقط قولي انها لا تعجبك.
عموماً لا أنا لم اقتبس الفكرة من أي فيلم، لو فعلت سأذكر في ملاحظة أنني فعلت، بالطبع سأكون أكثر سعادة لو تذكرتي اسم الفيلم.
شكراً علی مرورك العطر.

غدير
سأخبرك ما أعرفه، انتِ قلمك ذهبي ولا ينكسر، هذه هي الخلاصة. صحيح أنه تملكني الإحباط وحزنت قليلاً علی أنه لا يوجد جديد بعد لكن أعتقد ان هناك قصة ما ستنفجر في الوقت المناسب من خيال قلمك، كل ما علينا فعله هو الإنتظار، آمل فقط الا ننتظر كثيراً.
بالنسبة للعنوان فأعتقد أنني تخطيت الأمر منذ فترة.. لكن من يعرف.. لربما اتضح أنني أهذي هههه. عموماً انا سعيد أن العنوان نال إعجابك، ظننت أنه لن يعلق أحد علی العنوان.
والمنزل في انجلترا.. أرض الضباب، لكن أي منزل.. الله أعلم.. لكِ الحرية المطلقة في البحث هههه.

لاشيء
دعنا نتفق.. انت لك الحرية المطلقة في تفضيل ما تريده، وقلتها بنفسك.. انت تفضل القالب الكلاسيكي وهذه القصة مختلفة قليلاً.. لذا من الطبيعي جداً ألا تعجبك. ولا مشكلة سيدي أنا أحترم رأيك. شكراً مجدداً.

Mark
Mark
7 سنوات

تعليق متأخر كالعادة خسارة
اولا دخلت للتعليق على الموضوع فلفت انتباهي تعليقات الاخ عبد الله المغيضب فانا لا اعلم ما هي وظيفتك في الحياة الفعلية ولكنك تمتلك مهارة في النقد البناء كما سبق واشرت لك قبلا
ومع ان تعليقاتك طويلة جدا حتى انني قد لا اكون قد قرأتها كلها لانها تحوي على التكرار او الشرح… ولكن كل معلومة فيها ونموذج يذكرني بكلام معلمي بالجامعة حين اعطاءنا نصائح كتابة الاطروحة العلمية
كعدم تكرار الكلمات والتنويع في المفردات
وضع اساس علمي ثم لمستك في المناقشة النهائية
اخراج افضل شئ من القليل الذي قمت به

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
7 سنوات

‏أخي الحبيب والملاك في خلقه وأخلاقه ‏وليد الهاشمي

‏الله يعزك يا بو خالد تسلم والله ‏مهما قلت ومهما تكلمت ما أوفيك حقك ‏ولذلك ارفعها بدعوه ‏لرب العالمين سبحانه مع جميل دعاؤك
‏أسأل الله سبحانه وتعالى أن يكافيك ويوفيك فيما انا دونه عاجز
‏تسلم يا بو خالد الله يوفقك دنيا وآخرة ولا تحرمنا من هذا الكرم ومنك نتعلم ومكانك شاغر حتى تعود له يابيرم تسلم

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
7 سنوات

‏الجزء الأخير من التعليق

‏كما قلنا أخي الكريم البراء انت تحب هذا الأسلوب من السرد المنفصل وهو له وأساليب خاصة تذكر عندما تكلمنا عن النمط ‏الأزرق والأخضر والأحمر في ما يخص القصص ذات الفصول
‏أيضا القصص ذات المشاهد المنفصله تحتاج شيء من هذا لكن مع تكنيك لغوي ومشهدي خاص

‏ولذلك أخي البراء ولاحظ دائما في القصص التي انت تكتبها وذات الاجزاء ‏توصل عندك الفكرة بشكل افضل من القصص صاحبت الجزء الواحد
‏لأنك تأخذ راحتك في إيصال الفكرة وفي نفس الوقت تحافظ على ما تهوى ‏في مجال الغموض والتشويق
‏تذكر أخي الكريم قصة الجريمة والقبعة السوداء لو كان هنالك من جزء ثالث أنا متأكد ما راح يكون هنالك أي ثغره ‏لكن الأختزال ‏وشي من الاختصار هو الذي اوقع تلك المواطن من الثغرات

‏في طريقة في الكتابة أخي البراء أنا تعلمتها من بعض الكتاب الفرنسيين ومنهم الكاتب الذي اخترع شخصية روكابول ‏وتكلمت ‏فيها زمان مع الاخ مصطفى جمال الله يرده بالسلامة والأخ جمال كذلك ‏وعلى ما اظن الأخت فراولة وغيرهم
‏هي طريقة المسودات ‏الثلاثه ‏وكان لها شرح طويل جدا في تعليقات قصة الاخ جمال الأولى نسيت اسمها الان
‏هي مناسبة معاك أخي البراء وفي نفس الوقت هي باختصار
‏انه الواحد في البداية عندما يكتب أي قصة يكتبها مهما كانت طويلة يخرج كل أفكاره ‏لا يبقى شيء ولا ينتقي ‏أي شيء يخرج كل الذي في رأسه
‏وبعدها ينقل نفس هذا العمل بفترة الا مسوده ‏أخرى وهنا يدخل شوي في التنقيح ‏يغير يعدل يبدل ما في مشكلة
‏ثم يتركها أيضا فترة بسيطة حتى يخرج المخطوط النهائي لها ‏ويا أنقلها الى ذلك المخطوط ‏أيضا مع التنقيح ‏والتعديل و تبديل والأهم الاختصار إذا كانت قصة قصيرة
‏وهنا أخي البراء راح يخرج كل ما في خاطرك من إبداع وفي نفس الوقت الاختصار راح يكون مدروس وليس عمليات حذف كل شوي ‏بسبب ال إختصارات في الكتابة عندما تأتي وتكتب مرة واحدة ‏على مسودة واحده

‏وأخيرا يا غالي بخصوص أبداع ‏حضرتك اللي أعجبني قصة تحت المطر من ناحية اللغة والساعه من ناحيه الحبكه ‏وغيرها الكثير لكن هذا باختصار تسلم أخي البراء واعتذر عن الاطالة وشكرا

‏عبد الله المغيصيب
‏عبد الله المغيصيب
7 سنوات

‏الجزء الثالث من التعليق

‏طيب أخي البراء بخصوص أسلوب الكتابة الذي احببت أن نتناقش فيه
‏أخي البراء انت من النوع الذي يحب الكتابة الغامضة الرمزية المثيرة إلى آخره ‏بالإضافة إنك تجيد الكتابة في المجالات الأخرى وهذا ‏رائع ما شاء الله تبارك الله

‏لكن أخي الكريم لا تجمع على القارئ اختزالين
‏اختزال الفكرة وهذا طبيعي لأنها قد تكون رمزية او غامضة وهذا حقك ككاتب
‏ولكن أيضا أن يكون مضمون ‏العمل أيضا كله مختزل ‏من ناحية العناصر والمشاهد والشخصيات واللغة بالصور والأحداث والمواقف إلى آخره
‏هنا أخي البراء جمعت ‏على القارئ اختزالين
‏حب الاكتشاف والفضول وأيضا المتعة في القراءة وتصفح والتذوق
‏وما جعلته يشارك معاك في أي شيء أصبحت تغرد وحدك
‏أخي الكريم في مثل هذا النوع من القصص في البداية أفرش السجادة القصصيه ‏لي المتابع وجعله يدخل في كل أجواء القصة بشكل مبسط يوصل الى الجميع
‏وعندما تتأكد انه القارئ خلاص اصبح الان معاك في كل أجواء القصة
‏هنا اضرب ضربتك وانتقل إلى ما تريد من خفايا مغوغموض ورمزيات الخ

‏أيضا أخي الكريم بخصوص ذلك السرد المنفصل ضروري يكون كل قسم منها له استايل خاص في الكتابة و ‏واللغة والسرد ‏والمشاهديه

‏يعني مثال أخي الكريم مثل هذه القصة التي نحن اليوم في ضيافتها
‏المشهد الأول ضروري يكتب باللغة مختلفة عن المشهد الثاني والثالث وهكذا يعني
‏إذا إستخدمنا في المشهد الأول كلمات مثل الظلام والدموع والبكاء ‏هذه الكلمات لا تستخدم في المشهد الثاني يستخدم مرادف لغوي لها ويكون أكثر فصاحة
‏إذا استعملنا أفعال الماضية في المشهد الأول ضروري التقليل منها جدا في المشهد الثاني والتعويض عنها ‏دي أفعال وأشكال لغوية مختلفة
‏لازم القارئ يشعر بالفرق الكبير بين قراءة المشهد الأول والثاني والثالث وهكذا من ناحية اللغة

‏أيضا الاختلافات ‏المشهديه
‏يعني في الموقف الأول أطباء ومستشفى خلاص لا يجب هذه تتكرر في أي مكان ثاني
‏ولا بد يكون لكل مشهد تطوير في تصاعد الحبكه ‏والمشاهد تأخذ دور توسعي ‏شيئا فشيئا حتى يبقى ذهن ‏المتابع متابع

‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق

‏عبد الله المغيصيب
‏عبد الله المغيصيب
7 سنوات

‏الباقي الجزء الثاني من التعليق

‏أخي الكريم البراء سوف أعطي مثال الكاتبة احلام مستغنى ‏طبعن هي قد لا نتفق مع كل أفكارها وطرحها ولكن ‏هي من أعظم الكتاب العرب بلا منازع ‏مع إنه لو أخذنا مثال قصةتها الاسود يليق بك الفكر عادية جدا جدا ‏وهي تنتمي إلى الأدب النساء الكلاسيكي بشكل منهجي
‏ومع هذا أخي الكريم هي بأسلوب عبقري حولت كل سطر في القصة ‏وهنا لا ابالغ كل سطر بمعنى الكلمة ‏إلى حكم وجماليات ‏ومجازيات ‏وابتسامات ورثائيات والولوج ‏إلى أعماق أعماق نفسيه الرجال والنساء واوصاف وصور ‏من كل الاشكال والاصناف وغيرها من ابهر ‏الإبداعات
‏مع أنها كما قلنا قصة من ناحية الفكرة عادية جدا جدا وأقل من عاديه ‏و عدد الشخصيات المهمة اثنين ثلاثة بالكثير

اذن ‏ليس المطلوب أخي البراء هو افكار واختراعات ‏فقط أن يأخذ العمل حقه في الشغل الدرامي واللغوي الخ

‏وحتى أخي البراء ‏أوضح موضوع النقد ‏هو ليس المهم أن نهتم في المصطلحات ‏انتقاد ‏دراسة أدبية ‏أدب مقارن ‏نترك هذه الامور في المجال الأكاديمي
‏احنا أخي البراء هنا نقدم مجموعة من الآراء ‏إذا هنالك من احد قدم راي مطعم ‏بي الأمثلة وبعض الاضاحات والمقاربات ‏فهذا الراي ‏مهم ومفيد لا من ناحية المدح ولا من ناحية النقد
‏وهنا أتمنى من جميع المعلقين دائما أن يرفقوا اي راي ‏في بعض الأمثلة والنماذج حتى يستفيد الكاتب والقارئ
‏اما أخي البراء الانتقادات ذات نكهه التصيد والتلصص والمعومه و ‏العشوائية والمرسله ‏هكذا صدقني هذا النوع من النقد اسهل شي في الرد عليه
‏لأنه لن ‏يثبت أمام بعض النقاش الجاد ومرة ومرتين سوف يتوقف ‏إذا وجد الردود الموضعيه ‏لانه هذا النوع يلعب لعبة نفسية أكثر منها فنيه
‏وإذا أتخطى الكاتب هذا الحاجز النفسي خلاص يسهل الرد على هكذا نوع من النقد ‏المجاني المرسل

‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق

زر الذهاب إلى الأعلى