أغنية مميتة .. تقتل سامعيها !

بقلم : اياد العطار

ليس من الغريب أن يستمع المرء لأغنية فيشعر بحزن عميق ويغرق في بحر من الكآبة إلى درجة أن تنهمر دموعه بلا استئذان ، فلعلها أيقظت في نفسه ذكرى جميلة لن تتكرر أو عاطفة مدفونة في مكان ما من تلابيب القلب .  لكن أن تكون الأغنية كئيبة وحزينة إلى درجة أن تؤدي بمستمعيها إلى الموت .. فذلك هو الغريب حقا .

قصتنا تدور حول هذه القطعة الموسيقية .. يمكنك تشغيلها بينما تقرأ .. النسخة الأصلية ..

في ثلاثينات القرن الماضي لم تكن أوروبا مكانا جميلا ومسالما كما هي اليوم ، كان هناك كساد كبير (1) ، وكانت الأحزاب الفاشية المتطرفة تستميل إلى صفوفها المزيد والمزيد من الناس الجائعين والعاطلين والناقمين على الأوضاع الاقتصادية والسياسية . ولم تكن المجر (هنغاريا) بمنأى عن تلك الأوضاع ، كانت البلاد تئن من وطأة الفقر ، الرجال والشباب مكدسون في الشوارع يتوسلون أي فرصة عمل تعود عليهم بما يسد رمقهم ورمق عائلاتهم . ذلك الجو الكئيب المشحون بالبؤس كان يدفع الناس إلى تصرفات وأفعال وآراء متطرفة ، كالسرقة والنهب والعنف والأفكار الفاشية .. والانتحار …

كان لدى المجر واحدة من أعلى معدلات الانتحار في القارة الأوربية العجوز ، لذا لم تهتم الشرطة كثيرا عندما تم استدعائها لمعاينة جثة الاسكافي جوزيف كالر ، فلقد مات منتحرا مثل كثيرين غيره ، شنق نفسه داخل حجرته الحقيرة الواقعة داخل منزل متهالك في أحد أزقة بودابست المظلمة . من كان سيهتم لرجل مثله ؟ .. اسكافي بالعقد الخامس من العمر ؛ أعزب ومريض ومفلس .. كان رجلا للنسيان …

أغنية مميتة .. تقتل سامعيها !
طوابير العاطلين والجوعى كانت تملئ الشوارع ..

المحقق كارل لانكه زار حجرة الاسكافي كأجراء روتيني ، ألقى نظرة سريعة على تلك الحجرة الصغيرة الموحشة ذات الرائحة الكريهة ، تساءل مع نفسه قائلا : “كيف تحمل ذلك الاسكافي العيش هنا .. كان حقا عليه أن ينتحر منذ سنوات ! ” . في الحقيقة لم يكن هناك ما يسترعي الانتباه في تلك الحجرة ، كانت تخلو من الأثاث باستثناء سرير تعلوه أغطية بهت لونها وتكدر ، وإلى جوار السرير هناك منضدة خشبية قديمة كانت تقبع فوقها ورقة مطوية ، المحقق أخرج منديلا من جيبه وألتقط الورقة وفتحها ، لم يكن بداخلها سوى كلمتين : “الأحد القاتم” ، وكانت تشير إلى عنوان أغنية لمطرب هنغاري يدعى بول كالمار ، كانت أغنية كئيبة جدا ، لم يتعجب المحقق لكونها كانت آخر ما خطته أنامل الاسكافي المنتحر .

لكن ما حسبه المحقق للوهلة الأولى أمرا ليس ذو بال ، لم يكن كذلك فعلا ، فبعد عدة أيام تم استدعاءه مجددا لمعاينة جثة فتاة تدعى ماري ، في السابعة عشر من عمرها ، ماتت منتحرة بجرعة سم قاتل . بجوار جثتها الباردة على السرير كان هناك دفتر مذكرات منثور الصفحات ، مرة أخرى اخرج المحقق منديله ، رفع الدفتر برفق ، قلب صفحاته بسرعة وبدون اهتمام ، لكن حين وصل إلى الصفحة الأخيرة تغيرت معالم وجهه ، لشدة استغرابه كانت آخر عبارة خطتها الفتاة في ذلك الدفتر قبل موتها هي : “الأحد القاتم” ..

ما القضية ؟! .. تساءل المحقق مع نفسه ، ما قصة هؤلاء المنتحرين مع هذه الأغنية بالذات ؟ ..

أغنية مميتة .. تقتل سامعيها !
كان هناك المزيد والمزيد من المنتحرين ..

الأيام التالية حملت للمحقق كارل المزيد من المفاجئات إذ تتالت البلاغات عن أشخاص آخرين استمعوا لأغنية “الأحد القاتم” مباشرة قبل انتحارهم ، بعضهم فجر رأسه برصاصة ، آخرون رموا أنفسهم في مياه الدانوب الباردة فغرقوا ، وقام بعضهم بقطع شرايينه في الحمام . وكانت هناك قصة غريبة عن رجل كان يجلس في حانة ، طلب من الساقي أن يشغل له أسطوانة “الأحد القاتم” (2) وما أن انتهت الأغنية حتى خرج من الحانة ورمى نفسه تحت إطارات أول سيارة مارة . وهناك قصة أشد غرابة عن صبي كان يقود دراجته بالقرب من ضفاف النهر عندما سمع متسولا يدندن بأغنية “الأحد القاتم” ، يقال بأن الصبي نزل عن دراجته وأخرج كل ما في جيبه من نقود وحلوي وأعطاها للمتسول ثم ركض صوب الجسر القريب وتسلق حافته و رمى بنفسه إلى المياه الباردة من دون أي تردد ليموت غرقا .

هذه الحوادث الغريبة كانت أبعد من أن تكون مجرد صدفة ، كان هناك خطب ما في هذه الأغنية ، لذا أصبحت بين ليلة وضحاها حديث الصحافة في بودابست ونالت شهرة واسعة لدرجة أن الشرطة التمست من الحكومة إصدار قانون يمنع بث وتداول الأغنية ، لكن الحكومة رأت بأن حظر الأغنية قد يؤدي لنتائج عكسية فيزيد من شعبيتها .

ولم يطل الوقت حتى بدأت الأغنية تحصد أرواحا خارج المجر ، في برلين عثروا على صاحبة محل بقالة مشنوقة في حجرة نومها وتحت أقدامها مباشرة كانت تقبع نسخة من أسطوانة “الأحد القاتم”. وفي نيويورك انتحرت شابة وطلبت في وصيتها تشغيل أسطوانة “الأحد القاتم” أثناء جنازتها .

شهرة الأغنية المتنامية دفعت إلى ترجمتها وغناءها بالعديد من اللغات الأخرى ..

ماري لويز داميان غنتها بالفرنسية عام 1936 .
نوريكو أوايا غنتها باليابانية عام 1936 .
بيوتر لتشينكو غناها بالروسية عام 1937 .
أوغستين مغالدي غناها بالأسبانية عام 1938 .
أما أشهر من غناها بنسختها الانجليزية فكانت المطربة السمراء بيلي هولداي عام 1941 .

وكلما زادت شهرة الأغنية ، كلما زاد عدد ضحاياها حتى تحولت إلى أسطورة وأصبحت تعرف بأسم “أغنية الأنتحار الهنغارية” .

لكن من كان يقف وراء هذه الأغنية المنحوسة ، من الذي بعث الحياة في أوصالها أول مرة ؟ ..

أغنية مميتة .. تقتل سامعيها !
الملحن راجو شيرش ..

أنه ملحن مجري مغمور يدعى راجو شرش ، كان يهوديا طارده النحس والفقر طوال حياته ، رموه في معسكرات الاعتقال النازية خلال الحرب العالمية الثانية فشاهد عائلته وأقاربه يموتون أمام عينيه وترك ذلك في نفسه أثرا لا يمحى ، ومع أنه نجا من الموت بأعجوبة إلا أن الحزن والبؤس كان رفيقه الحميم حتى آخر لحظة في حياته . كانت أغنية “الأحد القاتم” هي الأغنية الوحيدة الناجحة في مسيرته الفنية ، لكنه كان نجاح مشئوم مذموم قال عنه الملحن الآتي :

“أقف في خضم هذا النجاح القاتل وكأني متهم ، هذه الشهرة المميتة تسببت لي بالألم ، جميع خيبات الأمل التي طاردت قلبي بكيتها في هذه الأغنية ، ويبدو أن هناك آخرين شعروا مثلي ووجدوا فيها آلامهم وأحزانهم الخاصة” .

لكن ما هي قصة الأغنية ؟ ..

تعددت وتضاربت الروايات حول ذلك ، القصة الأكثر شيوعا تقول بأن ملحن الأغنية كان قد تخاصم مع حبيبته ، وبعد فترة حاول أن يصلح الأمور معها . توجه في ذات يوم أحد إلى منزلها وهو يحمل باقة ورود بيضاء ، كان متلهفا جدا لرؤية حبيبته وكلما أقترب من منزلها كلما تسارعت دقات قلبه وزاد شوقه ، لكن هناك عند باب الحبيبة كانت تنتظره مفاجئة صادمة ، كان هناك رجال متجهمين ونساء تنتحب وقد ارتدى الجميع ثيابا سوداء . لم يسأل أبدا ما الذي جري ، لم يكلم أحدا ، كان الباب مشرعا فدخل إلى المنزل بقدمين واهنتين ، مضى يترنح بين البواكي والنائحات … وفي وسط حجرة الجلوس عثر على حبيبته أخيرا .. كانت مستلقية داخل تابوت مفتوح ، جثة بلا حراك ، كانت قد ماتت منتحرة صباح ذلك الأحد القاتم .

أغنية مميتة .. تقتل سامعيها !
حبيبته كانت تقبع في الكفن ..

أي جرح وأي ألم .. ألا يكفي أنه فقير ومعدم وفاشل ، حتى ذلك الشيء الوحيد الناجح والجميل في حياته مضى من بين يديه إلى الأبد . أوجاع الملحن الشاب تحولت إلى صرخة موسيقية مشبعة بالبؤس ومسكونة بظلال وضلالات سوداء موحشة . وجاء صديق الملحن ، الشاعر لازلو جافور ، ليضيف من عنده لمسة أخرى مفعمة بالكآبة حين كتب قصيدة ملئها الحسرة واليأس ليتم تركيبها على ذلك اللحن الحزين .

هناك من يقول بأن الشاعر لازلو كان هو صاحب القصة ، هو الذي ماتت حبيبته وليس الملحن ، بينما يرى آخرون بأن القصة برمتها مختلقة ولا أساس لها من الصحة ، وان الأغنية هي في الواقع نتاج أوضاع وظروف مأساوية كانت سائدة في ذلك العصر .

على العموم ، أيا ما كانت الحقيقة ، إليك عزيزي القارئ كلمات الأغنية بالعربية ، هذه طبعا ترجمتي المتواضعة ولا أزعم بأنها ترجمة دقيقة :

الأحد قاتم , ساعاتي لا تهجع؛
عزيزتي ، الظلال التي أعيش معها لا تُعّد؛
الورود البيضاء الصغيرة لن توقظكِ أبدا,
ليس هناك حيث أخذتكِ عربة الحزن السوداء؛
الملائكة لا تفكر أبدا في أعادتكِ؛
يا ترى هل سيغضبون لو فكرت بأن التحق بكِ ؟

الأحد القاتم .

الأحد قاتم ؛ أمضيته مع الظلال كله؛
أنا وقلبي قررنا أن ننهي الأمر كله؛
قريبا ستكون هناك شموع وصلوات حزينة , أعلم ذلك
لكن دعهم لا يبكون , دعهم يعلمون بأني سعيد بالذهاب.

الموت ليس حلما , لأني في الموت سوف أداعبك؛
مع آخر نفس من روحي سوف أباركك.
الأحد القاتم.

أحلم , أنا فقط كنت أحلم؛
استيقظت ووجدتكِ نائمة في أعماق قلبي عزيزتي.
حبيبتي , أتمنى أن حلمي لن يسكنكِ أبدا
قلبي يخبركِ كم أريدكِ .
الأحد القاتم .(3)

جدير بالذكر أن هذه هي ترجمة كلمات الأغنية بنسختها الانجليزية ، النسخة المجرية الأصلية تختلف ، ويقال بأن الفقرة الأخيرة من القصيدة ، أي تلك التي تقول بأن الشاعر كان يحلم ، أضيفت لاحقا للتخفيف من حجم الكآبة واليأس الذي تنطوي عليه ولإبعاد شبح الانتحار عن ذهن مستمعيها .

لكن هل كانت الأغنية منحوسة حقا ؟ ..

أغنية مميتة .. تقتل سامعيها !
الاغنية نالت شهرة واسعة بعد ان غنتها المطربة السمراء بيلي هولدي ..

طبعا هناك من يزعم بأن كل قصص الانتحار لا أساس لها من الصحة ومختلقة من قبل الصحافة وأولئك المولعين بالإثارة والغرائب ، وحتى لو كان هناك أناس انتحروا حقا بعد استماعهم للأغنية فذلك ليس بسبب الأغنية بحد ذاتها وإنما بسبب الظروف الصعبة التي كانت سائدة في الغرب خلال النصف الأول من القرن العشرين .

فيما يرى آخرون بأنه لا يوجد ما يمنع كون الأغنية تسببت فعلا بزيادة نسبة الانتحار بسبب كلماتها الحزينة التي تبعث في النفس شعورا بعبثية الحياة وبأن الموت أفضل وأرحم من تحمل آلمها وويلاتها .

وليس كذبا ولا اختلاقا أن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) حظرت بث الأغنية خلال الأربعينات من القرن المنصرم ولم ترفع الحظر إلا بالسنوات الأخيرة ، وكذلك فعلت بعض المحطات الإذاعية في أوروبا والولايات المتحدة . أدارة البي بي سي بررت حظر الأغنية كونها “كئيبة جدا” خصوصا في حقبة كان الدمار والبؤس يلف فيها كافة أرجاء القارة الأوروبية .

ملحن الأغنية نفسه قال بأنه وجد صعوبة بالغة في العثور على من يوافق على طبع ونشر موسيقاه ، أحد المنتجين قال عن الأغنية :

“المسألة ليست أن الأغنية حزينة ، لكن هناك نوع من اليأس القاهر والرهيب فيها ، لا أعتقد أن هناك أي خير لأي كان في الاستماع لأغنية كهذه ” .

الاغنية بصوت الانجليزية سارة برايتمان .. هناك عشرات غيرها غنوها ..

أعجب ما في القصة هي نهاية الملحن نفسه ، لقد مات انتحارا وبصورة مأساوية ، لم يعد يطيق النحس الذي واكب حياته ، الألم الذي تجرعه حتى في عز نجاحه ، فالشيء الوحيد الذي حقق له الشهرة والمجد ، كان هو بحد ذاته أكثر ما آلمه وآذاه ، دمرته تلك الاتهامات في أنه كان السبب وراء انتحار الناس ، أثقلت وجدانه بشعور طاغي بالذنب .

أخيرا .. في ظهيرة يوم احد “قاتم” من عام  1968 ، بعد الاحتفال بعيد ميلاده التاسع والستين ، رمى الملحن راجو شرش نفسه من نافذة شقته في بودابست ، لكن المفارقة هو أن النحس لازمه حتى في انتحاره ، فعلى الرغم من أنه رمى بنفسه من عمارة شاهقة إلا أنه لم يمت ، نقلوه إلى المستشفى ونجا من السقطة ببعض الجروح والكسور ، قاموا بعلاجه وهو يبكي متوسلا الموت ، وحين حل المساء تركوه في حجرته بالمستشفى فزحف عن سريره ، وبكل ما تبقى له من قوة سحب سلكا كهربائيا عن الجدار ولفه حول عنقه ثم طوح بجسده بعيدا .

في صباح اليوم التالي عثرت الممرضات على الملحن راجوا شرش مشنوقا في حجرته بسلك كهربائي .. لقد قرر “أن ينهي الأمر كله” .

هوامش :

1- الكساد الكبير : أزمة مالية مدمرة ضربت العالم بأسره ابتداء من عام 1929 بعد سقوط سوق البورصة في الولايات المتحدة أو ما أصبح يعرف لاحقا بأسم الثلاثاء الأسود . كان أثر الأزمة أكبر على الدول الصناعية لكن لم تنجو دولة في العالم من تداعياته . الكثير من المصانع أغلقت أبوابها وسرحت عمالها ، الكثير من المدن هجرت والمزارع تحولت لصحاري . حجم التجارة العالمية تقلص بمقدار النصف ، أسعار المحاصيل الزراعية انخفضت بمقدار ستين بالمائة ، عدد العاطلين عن العمر أرتفع إلى أكثر من ثلاثين بالمائة ، القوة الشرائية انخفضت ، زاد عدد المشردين والجائعين ، كان الناس يقفون بالآلاف في طوابير طويلة للحصول على غذاء مجاني من المؤسسات الخيرية . استمرت تداعيات الكساد العظيم طيلة عقد الثلاثينات من القرن المنصرم ومازال شبحه يؤرق الاقتصاديين والحكومات إلى يومنا هذا ، هناك خوف دائم من تكرار حدوث الكساد الكبير والأزمة المالية التي حدثت عام 2008 هي خير دليل على أن تلك المخاوف في محلها .

2 – الأسطوانات الموسيقية القديمة لم يكن حجمها يتجاوز ثلاث دقائق ونصف لكل وجه ، أي أن كل أسطوانة لم تكن تحتوي سوى على أغنية واحدة لكل جانب ، وكان الملحنون يجتهدون لكي لا يتجاوز طول أغانيهم الأربعة دقائق ، أستمر ذلك حتى عام 1948 حيث ظهرت أسطوانات مدتها أكثر من عشرين دقيقة لكل وجه .

3 – هذه هي كلمات الأغنية باللغة الانجليزية ، أتمنى أن يترجمها أحدهم بصورة أفضل مني :

Sunday is gloomy, my hours are slumber less;
Dearest, the shadows I live with are numberless;
Little white flowers will never awaken you,
Not where the black coach of sorrow has taken you;
Angels have no thought of ever returning you;
Would they be angry if I thought of joining you?

Gloomy Sunday.

Gloomy is Sunday; with shadows I spend it all;
My heart and I have decided to end it all;
Soon there’ll be candles and prayers that are sad, I know,
Let them not weep, let then know that I’m glad to go.

Death is no dream, for in death I’m caressing you;
With the last breath of my soul I’ll be blessing you.

Gloomy Sunday.

Dreaming, I was only dreaming;
I wake and I find you
Asleep in the deep of my heart, dear.

Darling, I hope that my dream never haunted you;
My heart is telling you how much I wanted you.

Gloomy Sunday

المصادر :

Gloomy Sunday – Wikipedia
Rezső Seress – Wikipedia
gloomy sunday – overture to death
This Song’s a Killer: The Strange Tale of “Gloomy Sunday”

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

184 تعليقات
Little nana
Little nana
11 سنوات

اخوي أياد لايكون حطيت الاغنيه عشان تتخلص مننا الاغنيه حزينة جداا لايكون تبانا ننتحر ههههههه المقال جميل مره اهنيك

رقية
رقية
11 سنوات

الموسيقى حقا حزينة لكن لا اظن انها السبب الوحيد لانتحار فالحياة البائسة السائدة في ذلك الوقت و حالة الفقر و الجوع تدعوا لاكثر من الانتحار .

حنين
حنين
11 سنوات

” الأحد كئيب، بالظلال قضيته كله

قلبي وأنا قررنا إنهاء هذا كله

قريبا سيكون هناك شموع ومصلين حزانى، أعلم

لا تدعهم يبكون، أعلمهم بأني سعيد بالذهاب

الموت ليس حلماً، لأني في الموت ألاطفك

بآخر رمق في روحي سوف أباركك

قدم لويس 

انا سوف اسمع الأغنية الآن .. اريد ان اموووت
الوداع

محمد - المغرب
محمد - المغرب
11 سنوات

نعم فكما ذكرت في المقدمة هناك من الموسيقى ما يعصر القلب و يرهف الاحاسيس، و ينتشل الذكريات من تحت انقاض الزمن، انا ايضا لدي اغنية بدون كلمات استمع اليها عندما اتذكر اخي الصغير الذي توفي منذ اربع سنوات، فاحس انني خسرته حقا، و يضيق صدري و دموعي الدافئة تتدفق و تشوش الرؤية علي،
هذه الغنية هي:‎ her-some other place ‎. رغم خاصة بفيلم عن قصة حب الا انها تفعل في فعلتها_ شكرا اياد العطار_

تيفا
تيفا
11 سنوات

سمعت الاغنيه كتير جدا لانى من عشاق Sarah Brightman بس اول مره اسمع القصص دى عنها وعمرى م هتميت انى اعرف لأن الاغانى الحزينه كتير جدا من الى اعرفهم hurt,some one like you , evanescence my immortal , He Wont Go , my all , lonely , my heart will go on , cry وغيرهم كتير جدا ولو تتبعت حكايه كل اغنيه مش هخلص بس انا بميل للناس الى شايفين كل القصص بشأن الانتحار اختلاق من جانب الصحافه يعنى شخص معين مش هينتحر بسبب حياته البائسه وهيروح ينتحر بسبب اغنيه يعنى كان قتل نفسه من البدايه وريحنا ..

بس فى النهايه مقال كويس ادينى عرفت اسطوره جديده :]

قصي النعيمي
قصي النعيمي
11 سنوات

تحية للأستاذ إياد و بعد فلقد قرأت مقالك و اعجبت بكل تفاصيله و معانيه و احببت ان اكتب الجزء الاول من القصيدة التي ترجمتها كقصيدة عربية بوزن عروضي و ارجو القبول :
أحد قاتم مظلم و ساعاتي تؤرقني
أيا حبي و أحلامي ظلال اليأس تغمرني
ظلال لا عداد لها تذيب السعد من عيني
و بيض ورودنا ذبلت و لن تسترجع الفاني
و لكن ليس أحزان بذاك الموطن الثاني
ملائكة الإله قضت و أجرت روحها دوني
أترضا أن أجيء لها بذاك الموطن الثاني
أحد قاتم مظلم و ساعاتي تؤرقني
أنيسي ظلي العاني و خوف قد تكنفني
فقررت اللحاق بها و ترك الحي للفاني
سيبكوني نعم أعلم و حسرتهم بلا جاني
فلا تبكوا على رجل سعيد القلب فرحان

الشيماء
الشيماء
11 سنوات

الموسيقى منفردة رااائعة
بس شايفة ان الاغنية والموسيقى عادية من ناحية الحزن والكاّبة يعني
.. مش كئيبة للدرجاتي
واكيد سبب وفاة المنتحرين حاجة تانية وكانت الاغنية مجرد موسيقى تصويرية للاحداث مش اكتر
بس المقال رااائع كالعادة أستاذ أياد
وشكر خااااص جدا لبنت محافظتي
بنت بحري
تعليقك موتني من الضحك بجد .. فعلا احنا بنعاني من انحطاط اخلاقي في الفن بالمعنى الحرفي للكلمة . قليل لما تلاقي اغنية محترمة الالحان والكلمات تنفع تتسمع وتتحس ..
شكرا لك يابنت بحري يا اجدع بنات اسكندرية

بدر ....
بدر ....
11 سنوات

أعتقد أن الأغنية تعتبر عادية بالنسبة للعرب ﻷن كلماتها لاترتبط بثقافتهم فاللغة والثقافة غاية في الأمتزاج ..وبالمناسبة أكثر الناس يحب الحزن فتجده يسمع الألحان الحزينة ويلقب نفسه بألقاب حزينة ويتلذذ بالسمر وحدة على شاطئ يضيئة القمر ويبدأ بالحزن والتأمل في الحياة ..عموما الحياة قصيرة فيجب أن تحترم النفس كما يحترم الجسد فالذي يغرق في التفكير السلبي او يكرر ذكر المآسي وينظر او يقرأ في كل مايسبب له الكآبة فهو مثل الذي يدخن ويشرب الكحول ويطيل السهر ويسرف في المشروبات الغازية فالأول لم يعتني بروحه والثانية لم يعتني بجسدة

مقال جميل أشكرك أستذنا إياد

مصريه و افتخر
مصريه و افتخر
11 سنوات

فعلا كلما كان الكلام صادق فانه يلمس القلب شكرا على المقال

حسن
حسن
11 سنوات

موضوع لايخلو من التشويق والاثارة ومن وجهة نظري أن هده الأغنية في دلك العصر كانت تعبير عن اليأس الدي وصل اليه أهل دلك الزمان وقد نجح مؤلف الأغنية في اختزال تلك المأساة على شكل أغنية حزينة ، وكان كل من يئس من وضعه في تلك الفترة ويريد التخلص من حياته يجد فيها القوة الدافعة لتيسير عملية الأنتحار بعدما أصبحت مثل سم معنوي يتجرعه المكتئبين في دلك الزمان.

lolo
lolo
11 سنوات

اعتقد ان المقطوعة الموسيقية منفردة رائعة

هاني عبد الله
هاني عبد الله
11 سنوات

موضوع رائع كالعاده استاذ اياد فعلا الكلمات كئيبه لهذه الاغنيه نتمنى السلامه للجميع دمت لنا فنحن ننتظر جديدك دائما

صفاء الجميله
صفاء الجميله
11 سنوات

لمجرد رؤيه اسمك ع المقال سعدت كثيرا فليس لك مثيل لك مني اجمل تحيه،،،،،دمت سالما

عبير شعبان
عبير شعبان
11 سنوات

فعلا كلمات كئيبة وموحشة. للموسيقى قوة كبيرة أحيانا في تدمير الذات فلطالما وقع إستعمالها كأساليب للتعذيب.

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

إذا كان لديهم أغنية واحدة تدعوا للإكتئاب و الإنتحار فلدينا العديد و العديد من هذه النوعية التي تشعل بداخلك الرغبة في الزج بروحك تحت عجلات القطار بمجرد أن تتخلل تلك الأغاني البذيئة إلي طبلة أذنك !
فالأغنية المعاصرة تقول في دقائق قليلة ما يقال في ساعة أو تقول ما لا يجب أن يقال أصلا !‏
خذ عندك مثلا تلك الأغنية التي تقول”يابت هاتي بوسة وأنا أديكي المحفظة” والله لو أتي بتلك الحبيبة من ماخور لما تجرأ أن يقول لها هذا الكلام الجارح!
و هذا المطرب فلتة عصره الذي يقول”أه يابت ياخيبة أعصابك سايبة” علي أساس هو اللي أعصابه حديد مربوطة!

وإن جئنا للحق فهذه الأغاني لم تكن وليدة هذا العصر ،بل أنها تطل برأسها بين العصر و الأخر ، فهذا موسيقار الأجيال يشدوا قائلا ( فيك عشرة كوتشينة في البلكونة” أشمعنا البلكونة يعني ما ينفعش السلم؟

و الست منيرة تقول في أحدي أغانيها “أرخي الستارة و تعالي لاعبني” أغنية تحتاج شرطة الأداب! ‏
ولن أنسي خالد الذكر عدوية في رائعته الشهيرة”السح أدح أمبو أدي الواد لأبوه مش أمه” !‏

أعتقد أن تلك الأغاني تظهر خاصة في فترات الأزمات لأنها تنفس عن الكبت داخل المواطنين و بما أننا نعاني الآن من سوبر كبت فنجد أنتشار تلك الأغاني البذيئة انتشار النار في الهشيم.‏
وبدلا أن أقول رزق الهبل علي المجانين سأقول”رزق المطربين علي المستمعين”‏

للبوص أقول : أعجبني جملة”تلابيب القلب” فكتبتها في كراستي لأستخدمها في أقرب مناسبة ، سلمت يداك يا بوص فنحن لا نشبع من منابعك.‏‎
‎ ‎

اسيل
اسيل
11 سنوات

موضوع حلو كتير .. هاد طبعا بذكرنا بفضل دينا الاسلامي وبفسر ليش حرم الاغاني .. لانها بتزيد الحزن .. وكمان بخلينا نحمد الله على نعممة القران الي بنلجأله عشان نرتاح

بوزيد
بوزيد
11 سنوات

معزوفة رائعة ومقالة اروع كل الشكر للاستاذ اياد … ذكرتني باغنية لفرقة u2 تحمل اسم Bloody Sunday كتبت بعد مقتل متظاهرين سلميين من قبل القوات البريطانية ضد ايرلنديين مطالبيين بالحقوق المدنية في شمال ايرلندا

شروق
شروق
11 سنوات

يعطيك العافيه أخي أياد موضوع شيق والأغنيه مشؤمه أنا بمجرد قرأت السطور الأولى شعرت بقشعريرة فما بالك بمن يسمعها بالكاد سوف يتعذب نفسيآ بسبب أتماس كمية الحزن القاتل بالمستمع فسوف يبادله نفس الشعور لكن لدي فضول لماذا من يسمع هذه الأغنيه يصيبه الأذى والذين يغنونها لم يحدث لهم شيئآ ..

فراوله
فراوله
11 سنوات

الاغاني محرمه بكل الاديان لانها مزامير الشيطان
شوفوا حالة من يهزون روسهم مع الاغاني الطربيه التي اندثرت تشعر انهم سكروا من الغناء
وانظر الى حالة الناس وهي ترقص مهستره على الاغاني الشبابيه
توقن انها مزامير الشيطان وزمارة هالشيطان هالمره جت حزينه ههههههههههه فاوغاهم بالانتحار للذهاب للجحيم الابدي

الايهم
الايهم
11 سنوات

ﻣﺆﺛﺮ جداا ..

لا مكان لا وطن
لا مكان لا وطن
11 سنوات

لآخر نفس مهما يكن يبقى في الحياة امل ….. أيها الكابوسيون ارحمونا 🙂 اسمعوا عمرو دياب اسمعو اي تافة وبلاش تنتحرو وحد واللة ……االاستاذ أياد العطار تزوج وأنجب بنوته حلوة رح تتغير نفسيتك واللة اسمع مني وانا اختك : )

ليلي
ليلي
11 سنوات

Omg….هادا الحن يسبب الانتحار،،،،بالعكس تماماً احب دائما ان استمع الي هاده الأنواع من الموسيقه ،،ّوسمعت أحزن منها،بكتير ،،،كيف هاداانا اتسلي بسماعها فكيف ينتحرون بسببها،،،

ارض الفيروز
ارض الفيروز
11 سنوات

مقال مميز يا اياد
على الرغم من الكابة اللى اصابتنى من الاغنية
هو احنا ناقصين كابة يا ربى كفانا يا قلب هههههههه
اياد انا سمعت الاغنية بالانجليزية وزنبى فى رفبتك
لو فضلت لبكره حية والاعمار بيد الله
يبقى انا مفهمتش كلمات الاغنية طبعا ههههههه
تحياتى ليك اخى اياد ولموقعى المفضل كابوس
وما تبخل علينا بكتاباتك

الحزين
الحزين
11 سنوات

اهلا بعودتك استاذ اياد العطار -والله مشتاقلك جداا-اتمنى ان تكون بخير وسلامه

سوسو
سوسو
11 سنوات

ياارب تمر الليله على خيييييير وما ينتحر احد متأثرا باﻷغنية ..

الهنوف
الهنوف
11 سنوات

مقال رائع وغريب ومشوق …بالفعل شي يحير ليه كل المنتحرين يكون آخر شي سمعونه الاغنيه ذي…صراحه عجبني اسمها الاحد القاتم ….شكرا استاذ اياد ع الابداع ذا

سوسو
سوسو
11 سنوات

استمعت للقطعة الموسيقية .

جمييييييله جدا وحزيييييينة ..

عهود
عهود
11 سنوات

مقال مؤثر اكثر من رائع

Adorable
Adorable
11 سنوات

أيا ما كانت حقيقة قصة هذه الأغنية فهي ممزوجة بكثير من الحزن والألم لقد دقت أجراس قديمة بقلبي حين إستمعت لها شكرا ع الموضوع أستاذ إياد

med
med
11 سنوات

موضوع رااااااااااائع

زر الذهاب إلى الأعلى