أغنية مميتة .. تقتل سامعيها !

بقلم : اياد العطار

ليس من الغريب أن يستمع المرء لأغنية فيشعر بحزن عميق ويغرق في بحر من الكآبة إلى درجة أن تنهمر دموعه بلا استئذان ، فلعلها أيقظت في نفسه ذكرى جميلة لن تتكرر أو عاطفة مدفونة في مكان ما من تلابيب القلب .  لكن أن تكون الأغنية كئيبة وحزينة إلى درجة أن تؤدي بمستمعيها إلى الموت .. فذلك هو الغريب حقا .

قصتنا تدور حول هذه القطعة الموسيقية .. يمكنك تشغيلها بينما تقرأ .. النسخة الأصلية ..

في ثلاثينات القرن الماضي لم تكن أوروبا مكانا جميلا ومسالما كما هي اليوم ، كان هناك كساد كبير (1) ، وكانت الأحزاب الفاشية المتطرفة تستميل إلى صفوفها المزيد والمزيد من الناس الجائعين والعاطلين والناقمين على الأوضاع الاقتصادية والسياسية . ولم تكن المجر (هنغاريا) بمنأى عن تلك الأوضاع ، كانت البلاد تئن من وطأة الفقر ، الرجال والشباب مكدسون في الشوارع يتوسلون أي فرصة عمل تعود عليهم بما يسد رمقهم ورمق عائلاتهم . ذلك الجو الكئيب المشحون بالبؤس كان يدفع الناس إلى تصرفات وأفعال وآراء متطرفة ، كالسرقة والنهب والعنف والأفكار الفاشية .. والانتحار …

كان لدى المجر واحدة من أعلى معدلات الانتحار في القارة الأوربية العجوز ، لذا لم تهتم الشرطة كثيرا عندما تم استدعائها لمعاينة جثة الاسكافي جوزيف كالر ، فلقد مات منتحرا مثل كثيرين غيره ، شنق نفسه داخل حجرته الحقيرة الواقعة داخل منزل متهالك في أحد أزقة بودابست المظلمة . من كان سيهتم لرجل مثله ؟ .. اسكافي بالعقد الخامس من العمر ؛ أعزب ومريض ومفلس .. كان رجلا للنسيان …

أغنية مميتة .. تقتل سامعيها !
طوابير العاطلين والجوعى كانت تملئ الشوارع ..

المحقق كارل لانكه زار حجرة الاسكافي كأجراء روتيني ، ألقى نظرة سريعة على تلك الحجرة الصغيرة الموحشة ذات الرائحة الكريهة ، تساءل مع نفسه قائلا : “كيف تحمل ذلك الاسكافي العيش هنا .. كان حقا عليه أن ينتحر منذ سنوات ! ” . في الحقيقة لم يكن هناك ما يسترعي الانتباه في تلك الحجرة ، كانت تخلو من الأثاث باستثناء سرير تعلوه أغطية بهت لونها وتكدر ، وإلى جوار السرير هناك منضدة خشبية قديمة كانت تقبع فوقها ورقة مطوية ، المحقق أخرج منديلا من جيبه وألتقط الورقة وفتحها ، لم يكن بداخلها سوى كلمتين : “الأحد القاتم” ، وكانت تشير إلى عنوان أغنية لمطرب هنغاري يدعى بول كالمار ، كانت أغنية كئيبة جدا ، لم يتعجب المحقق لكونها كانت آخر ما خطته أنامل الاسكافي المنتحر .

لكن ما حسبه المحقق للوهلة الأولى أمرا ليس ذو بال ، لم يكن كذلك فعلا ، فبعد عدة أيام تم استدعاءه مجددا لمعاينة جثة فتاة تدعى ماري ، في السابعة عشر من عمرها ، ماتت منتحرة بجرعة سم قاتل . بجوار جثتها الباردة على السرير كان هناك دفتر مذكرات منثور الصفحات ، مرة أخرى اخرج المحقق منديله ، رفع الدفتر برفق ، قلب صفحاته بسرعة وبدون اهتمام ، لكن حين وصل إلى الصفحة الأخيرة تغيرت معالم وجهه ، لشدة استغرابه كانت آخر عبارة خطتها الفتاة في ذلك الدفتر قبل موتها هي : “الأحد القاتم” ..

ما القضية ؟! .. تساءل المحقق مع نفسه ، ما قصة هؤلاء المنتحرين مع هذه الأغنية بالذات ؟ ..

أغنية مميتة .. تقتل سامعيها !
كان هناك المزيد والمزيد من المنتحرين ..

الأيام التالية حملت للمحقق كارل المزيد من المفاجئات إذ تتالت البلاغات عن أشخاص آخرين استمعوا لأغنية “الأحد القاتم” مباشرة قبل انتحارهم ، بعضهم فجر رأسه برصاصة ، آخرون رموا أنفسهم في مياه الدانوب الباردة فغرقوا ، وقام بعضهم بقطع شرايينه في الحمام . وكانت هناك قصة غريبة عن رجل كان يجلس في حانة ، طلب من الساقي أن يشغل له أسطوانة “الأحد القاتم” (2) وما أن انتهت الأغنية حتى خرج من الحانة ورمى نفسه تحت إطارات أول سيارة مارة . وهناك قصة أشد غرابة عن صبي كان يقود دراجته بالقرب من ضفاف النهر عندما سمع متسولا يدندن بأغنية “الأحد القاتم” ، يقال بأن الصبي نزل عن دراجته وأخرج كل ما في جيبه من نقود وحلوي وأعطاها للمتسول ثم ركض صوب الجسر القريب وتسلق حافته و رمى بنفسه إلى المياه الباردة من دون أي تردد ليموت غرقا .

هذه الحوادث الغريبة كانت أبعد من أن تكون مجرد صدفة ، كان هناك خطب ما في هذه الأغنية ، لذا أصبحت بين ليلة وضحاها حديث الصحافة في بودابست ونالت شهرة واسعة لدرجة أن الشرطة التمست من الحكومة إصدار قانون يمنع بث وتداول الأغنية ، لكن الحكومة رأت بأن حظر الأغنية قد يؤدي لنتائج عكسية فيزيد من شعبيتها .

ولم يطل الوقت حتى بدأت الأغنية تحصد أرواحا خارج المجر ، في برلين عثروا على صاحبة محل بقالة مشنوقة في حجرة نومها وتحت أقدامها مباشرة كانت تقبع نسخة من أسطوانة “الأحد القاتم”. وفي نيويورك انتحرت شابة وطلبت في وصيتها تشغيل أسطوانة “الأحد القاتم” أثناء جنازتها .

شهرة الأغنية المتنامية دفعت إلى ترجمتها وغناءها بالعديد من اللغات الأخرى ..

ماري لويز داميان غنتها بالفرنسية عام 1936 .
نوريكو أوايا غنتها باليابانية عام 1936 .
بيوتر لتشينكو غناها بالروسية عام 1937 .
أوغستين مغالدي غناها بالأسبانية عام 1938 .
أما أشهر من غناها بنسختها الانجليزية فكانت المطربة السمراء بيلي هولداي عام 1941 .

وكلما زادت شهرة الأغنية ، كلما زاد عدد ضحاياها حتى تحولت إلى أسطورة وأصبحت تعرف بأسم “أغنية الأنتحار الهنغارية” .

لكن من كان يقف وراء هذه الأغنية المنحوسة ، من الذي بعث الحياة في أوصالها أول مرة ؟ ..

أغنية مميتة .. تقتل سامعيها !
الملحن راجو شيرش ..

أنه ملحن مجري مغمور يدعى راجو شرش ، كان يهوديا طارده النحس والفقر طوال حياته ، رموه في معسكرات الاعتقال النازية خلال الحرب العالمية الثانية فشاهد عائلته وأقاربه يموتون أمام عينيه وترك ذلك في نفسه أثرا لا يمحى ، ومع أنه نجا من الموت بأعجوبة إلا أن الحزن والبؤس كان رفيقه الحميم حتى آخر لحظة في حياته . كانت أغنية “الأحد القاتم” هي الأغنية الوحيدة الناجحة في مسيرته الفنية ، لكنه كان نجاح مشئوم مذموم قال عنه الملحن الآتي :

“أقف في خضم هذا النجاح القاتل وكأني متهم ، هذه الشهرة المميتة تسببت لي بالألم ، جميع خيبات الأمل التي طاردت قلبي بكيتها في هذه الأغنية ، ويبدو أن هناك آخرين شعروا مثلي ووجدوا فيها آلامهم وأحزانهم الخاصة” .

لكن ما هي قصة الأغنية ؟ ..

تعددت وتضاربت الروايات حول ذلك ، القصة الأكثر شيوعا تقول بأن ملحن الأغنية كان قد تخاصم مع حبيبته ، وبعد فترة حاول أن يصلح الأمور معها . توجه في ذات يوم أحد إلى منزلها وهو يحمل باقة ورود بيضاء ، كان متلهفا جدا لرؤية حبيبته وكلما أقترب من منزلها كلما تسارعت دقات قلبه وزاد شوقه ، لكن هناك عند باب الحبيبة كانت تنتظره مفاجئة صادمة ، كان هناك رجال متجهمين ونساء تنتحب وقد ارتدى الجميع ثيابا سوداء . لم يسأل أبدا ما الذي جري ، لم يكلم أحدا ، كان الباب مشرعا فدخل إلى المنزل بقدمين واهنتين ، مضى يترنح بين البواكي والنائحات … وفي وسط حجرة الجلوس عثر على حبيبته أخيرا .. كانت مستلقية داخل تابوت مفتوح ، جثة بلا حراك ، كانت قد ماتت منتحرة صباح ذلك الأحد القاتم .

أغنية مميتة .. تقتل سامعيها !
حبيبته كانت تقبع في الكفن ..

أي جرح وأي ألم .. ألا يكفي أنه فقير ومعدم وفاشل ، حتى ذلك الشيء الوحيد الناجح والجميل في حياته مضى من بين يديه إلى الأبد . أوجاع الملحن الشاب تحولت إلى صرخة موسيقية مشبعة بالبؤس ومسكونة بظلال وضلالات سوداء موحشة . وجاء صديق الملحن ، الشاعر لازلو جافور ، ليضيف من عنده لمسة أخرى مفعمة بالكآبة حين كتب قصيدة ملئها الحسرة واليأس ليتم تركيبها على ذلك اللحن الحزين .

هناك من يقول بأن الشاعر لازلو كان هو صاحب القصة ، هو الذي ماتت حبيبته وليس الملحن ، بينما يرى آخرون بأن القصة برمتها مختلقة ولا أساس لها من الصحة ، وان الأغنية هي في الواقع نتاج أوضاع وظروف مأساوية كانت سائدة في ذلك العصر .

على العموم ، أيا ما كانت الحقيقة ، إليك عزيزي القارئ كلمات الأغنية بالعربية ، هذه طبعا ترجمتي المتواضعة ولا أزعم بأنها ترجمة دقيقة :

الأحد قاتم , ساعاتي لا تهجع؛
عزيزتي ، الظلال التي أعيش معها لا تُعّد؛
الورود البيضاء الصغيرة لن توقظكِ أبدا,
ليس هناك حيث أخذتكِ عربة الحزن السوداء؛
الملائكة لا تفكر أبدا في أعادتكِ؛
يا ترى هل سيغضبون لو فكرت بأن التحق بكِ ؟

الأحد القاتم .

الأحد قاتم ؛ أمضيته مع الظلال كله؛
أنا وقلبي قررنا أن ننهي الأمر كله؛
قريبا ستكون هناك شموع وصلوات حزينة , أعلم ذلك
لكن دعهم لا يبكون , دعهم يعلمون بأني سعيد بالذهاب.

الموت ليس حلما , لأني في الموت سوف أداعبك؛
مع آخر نفس من روحي سوف أباركك.
الأحد القاتم.

أحلم , أنا فقط كنت أحلم؛
استيقظت ووجدتكِ نائمة في أعماق قلبي عزيزتي.
حبيبتي , أتمنى أن حلمي لن يسكنكِ أبدا
قلبي يخبركِ كم أريدكِ .
الأحد القاتم .(3)

جدير بالذكر أن هذه هي ترجمة كلمات الأغنية بنسختها الانجليزية ، النسخة المجرية الأصلية تختلف ، ويقال بأن الفقرة الأخيرة من القصيدة ، أي تلك التي تقول بأن الشاعر كان يحلم ، أضيفت لاحقا للتخفيف من حجم الكآبة واليأس الذي تنطوي عليه ولإبعاد شبح الانتحار عن ذهن مستمعيها .

لكن هل كانت الأغنية منحوسة حقا ؟ ..

أغنية مميتة .. تقتل سامعيها !
الاغنية نالت شهرة واسعة بعد ان غنتها المطربة السمراء بيلي هولدي ..

طبعا هناك من يزعم بأن كل قصص الانتحار لا أساس لها من الصحة ومختلقة من قبل الصحافة وأولئك المولعين بالإثارة والغرائب ، وحتى لو كان هناك أناس انتحروا حقا بعد استماعهم للأغنية فذلك ليس بسبب الأغنية بحد ذاتها وإنما بسبب الظروف الصعبة التي كانت سائدة في الغرب خلال النصف الأول من القرن العشرين .

فيما يرى آخرون بأنه لا يوجد ما يمنع كون الأغنية تسببت فعلا بزيادة نسبة الانتحار بسبب كلماتها الحزينة التي تبعث في النفس شعورا بعبثية الحياة وبأن الموت أفضل وأرحم من تحمل آلمها وويلاتها .

وليس كذبا ولا اختلاقا أن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) حظرت بث الأغنية خلال الأربعينات من القرن المنصرم ولم ترفع الحظر إلا بالسنوات الأخيرة ، وكذلك فعلت بعض المحطات الإذاعية في أوروبا والولايات المتحدة . أدارة البي بي سي بررت حظر الأغنية كونها “كئيبة جدا” خصوصا في حقبة كان الدمار والبؤس يلف فيها كافة أرجاء القارة الأوروبية .

ملحن الأغنية نفسه قال بأنه وجد صعوبة بالغة في العثور على من يوافق على طبع ونشر موسيقاه ، أحد المنتجين قال عن الأغنية :

“المسألة ليست أن الأغنية حزينة ، لكن هناك نوع من اليأس القاهر والرهيب فيها ، لا أعتقد أن هناك أي خير لأي كان في الاستماع لأغنية كهذه ” .

الاغنية بصوت الانجليزية سارة برايتمان .. هناك عشرات غيرها غنوها ..

أعجب ما في القصة هي نهاية الملحن نفسه ، لقد مات انتحارا وبصورة مأساوية ، لم يعد يطيق النحس الذي واكب حياته ، الألم الذي تجرعه حتى في عز نجاحه ، فالشيء الوحيد الذي حقق له الشهرة والمجد ، كان هو بحد ذاته أكثر ما آلمه وآذاه ، دمرته تلك الاتهامات في أنه كان السبب وراء انتحار الناس ، أثقلت وجدانه بشعور طاغي بالذنب .

أخيرا .. في ظهيرة يوم احد “قاتم” من عام  1968 ، بعد الاحتفال بعيد ميلاده التاسع والستين ، رمى الملحن راجو شرش نفسه من نافذة شقته في بودابست ، لكن المفارقة هو أن النحس لازمه حتى في انتحاره ، فعلى الرغم من أنه رمى بنفسه من عمارة شاهقة إلا أنه لم يمت ، نقلوه إلى المستشفى ونجا من السقطة ببعض الجروح والكسور ، قاموا بعلاجه وهو يبكي متوسلا الموت ، وحين حل المساء تركوه في حجرته بالمستشفى فزحف عن سريره ، وبكل ما تبقى له من قوة سحب سلكا كهربائيا عن الجدار ولفه حول عنقه ثم طوح بجسده بعيدا .

في صباح اليوم التالي عثرت الممرضات على الملحن راجوا شرش مشنوقا في حجرته بسلك كهربائي .. لقد قرر “أن ينهي الأمر كله” .

هوامش :

1- الكساد الكبير : أزمة مالية مدمرة ضربت العالم بأسره ابتداء من عام 1929 بعد سقوط سوق البورصة في الولايات المتحدة أو ما أصبح يعرف لاحقا بأسم الثلاثاء الأسود . كان أثر الأزمة أكبر على الدول الصناعية لكن لم تنجو دولة في العالم من تداعياته . الكثير من المصانع أغلقت أبوابها وسرحت عمالها ، الكثير من المدن هجرت والمزارع تحولت لصحاري . حجم التجارة العالمية تقلص بمقدار النصف ، أسعار المحاصيل الزراعية انخفضت بمقدار ستين بالمائة ، عدد العاطلين عن العمر أرتفع إلى أكثر من ثلاثين بالمائة ، القوة الشرائية انخفضت ، زاد عدد المشردين والجائعين ، كان الناس يقفون بالآلاف في طوابير طويلة للحصول على غذاء مجاني من المؤسسات الخيرية . استمرت تداعيات الكساد العظيم طيلة عقد الثلاثينات من القرن المنصرم ومازال شبحه يؤرق الاقتصاديين والحكومات إلى يومنا هذا ، هناك خوف دائم من تكرار حدوث الكساد الكبير والأزمة المالية التي حدثت عام 2008 هي خير دليل على أن تلك المخاوف في محلها .

2 – الأسطوانات الموسيقية القديمة لم يكن حجمها يتجاوز ثلاث دقائق ونصف لكل وجه ، أي أن كل أسطوانة لم تكن تحتوي سوى على أغنية واحدة لكل جانب ، وكان الملحنون يجتهدون لكي لا يتجاوز طول أغانيهم الأربعة دقائق ، أستمر ذلك حتى عام 1948 حيث ظهرت أسطوانات مدتها أكثر من عشرين دقيقة لكل وجه .

3 – هذه هي كلمات الأغنية باللغة الانجليزية ، أتمنى أن يترجمها أحدهم بصورة أفضل مني :

Sunday is gloomy, my hours are slumber less;
Dearest, the shadows I live with are numberless;
Little white flowers will never awaken you,
Not where the black coach of sorrow has taken you;
Angels have no thought of ever returning you;
Would they be angry if I thought of joining you?

Gloomy Sunday.

Gloomy is Sunday; with shadows I spend it all;
My heart and I have decided to end it all;
Soon there’ll be candles and prayers that are sad, I know,
Let them not weep, let then know that I’m glad to go.

Death is no dream, for in death I’m caressing you;
With the last breath of my soul I’ll be blessing you.

Gloomy Sunday.

Dreaming, I was only dreaming;
I wake and I find you
Asleep in the deep of my heart, dear.

Darling, I hope that my dream never haunted you;
My heart is telling you how much I wanted you.

Gloomy Sunday

المصادر :

Gloomy Sunday – Wikipedia
Rezső Seress – Wikipedia
gloomy sunday – overture to death
This Song’s a Killer: The Strange Tale of “Gloomy Sunday”

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

184 تعليقات
نور
نور
11 سنوات

طبيعي و معقول، الاغنية ليست سبب في الانتحار و لكنها تتحدث بلسان شخص يرغب في ترك الحياة فمن الطبيعي ان يسمعها شخض مقدم علي الانتحار. في الحب نسمع اغاني عاطفية، في الحزن نسمع اغاني حزينة و في الحماسة نسمع اغاني وطنية فلما لا نسمع تلك الاغنية قبل الاقدام علي الانتحار

سلامتها امو حسن
سلامتها امو حسن
11 سنوات

الاغنية حاسس انها قريبة من اغنية دومونيك اللي بتقول فيها اه منك اه واهين عرفت نقطة ضعفي فين ولعبت ع الوترالحساس .لذا من هذا المنطلق فالاغنية لعبت ع الوتر الحساس عندالناس الكئيبة وخلتهم يتوكلوعلي الله وانا لله وانا اليه راجعون وللعلم الناس دي رقيقة قوي ؤمال لو كانو سمعو يفيد بايييه ياندم وتعمل ايه ياعتاب .ولا لو سمعو فطريقك مسدود مسدود ياولدي واني اتنفس تحت الماء اني اغرق اغرق
كانو عملو ايه
فنصيحة مني اي حد مكتئب يسمع سلامتها اموحسن

اياد العطار
اياد العطار
11 سنوات

اخي العزيز متساؤل للابد .. نعم يا صديقي انا اؤمن بأن اغلب قصص الماورائيات هي هلوسة وتلفيق وخيال مرتعب ومرض نفسي وعقلي .. لا اقول الكل .. يبدو انك لم تقرأ تعليقي جيدا .. انا قلت “غالبية” .. لأن هناك امور ماورائية أنا شخصيا لا اجد امامها سوى الحيرة .. وقد كنت شاهدا بنفسي على بعض تلك الامور التي اعجز عن ايجاد تفسير لها .. لكن الغالبية ليست حقيقية واظن الجميع يعلمون حجم الدجل والتلفيق والكذب والاحتيال الذي يمارسه العاملون والمهتمون بهذه الامور .. هذا رأيي وقد اكون على خطأ .. وتقبل فائق تقديري واحترامي .

اخي العزيز “مغترب داخل بلد غريب” .. الاغنية يا عزيزي ليست عن تجربته في معسكرات الاعتقال بل عن موت حبيبته في مطلع الثلاثينات .. ارجوا ان تقرأ القصة جيدا يا صديقي ولك مني فائق التقدير والاحترام .

kim
kim
11 سنوات

ميناس
هل لك ان تعطيني اسم الاغنية االكورية ؟

ميناس
ميناس
11 سنوات

هي في الحقيقة تشبه اغنية كورية رائعة اسمها الطيران مع الغيوم
وحقيقةالألحان الحزينة أجمل بكثير من الألحان الراقصة تعطي ايحائا مختلفا للكتابة والنثر

بصراحة غنية رائحة جدا لقد تشجعت على سماعها بعد قراءة التعليقات

شكرا لكم جزيل الشكر

شخص ما 222
شخص ما 222
11 سنوات

مع أنني أثق بأن الموسيقى ليست السبب الرئيسي لموت الضحايا..إلا أنني لا أجد بنفسي الشجاعة الكافية للاستماع إليها …ربما خوفا من تأثيرها علي .
مبدع كعادتك أستاذ اياد..مقال ممتع وأسلوب رائع كما عودتنا.
تحياتي لك

غريبه
غريبه
11 سنوات

بنت بحرى وفراوله يعجبني تعليقكم

مصعب الجهني
مصعب الجهني
11 سنوات

اول شي الحمدلله على نعمه الاسلام ثاني شي الحمدلله ما فرقت معاي لو اسمع الاغنيه 100 مره و ما تستحق الانتحار اهم شي الوالدين و امك وابوك و الكوره وتشلسي ☻

متساؤل للابد
متساؤل للابد
11 سنوات

بغظ النظر عن المقال المميز كعادتك اخوي اياد
لفت انتباهي ردك على الاخت سمارا بخصوص موقفك تجاه الماورائيات و الغيبيات و عدم ايمانك بها بالكليه و الذي جعلني متحيرا نظرا لما لمسته منذ ان بدات بقراءة مقالاتك و تعليقاتك و التي تظهر بوضوح انك تتخذ موقف اللاداريه في بعضها بينما تؤمن بحقيقة بعضها او جزء منها و هو عكس ما اوردته في تعليقك المشار اليه
هل هذا رايك من الاساس في مثل هذه الامور ام هو قرار تم اتخاذه مؤخرا

عفاف
عفاف
11 سنوات

انا شخصيا اعجبتني الاغنية ولم اشعر بشيئ لااني عندما كنت صغيرة كنت محقورة وصدقا لم اشعر بشيئئ

mena
mena
11 سنوات

تسلم استاذ اياد على المقال الرائع ~

الاغنيه حزينه جدا و تبعث اليأس بالنفس !
رغم كوني من عشااق الاغاني الحزينه التعيسه البائسه .. لاغنيه حسستني بحزن شديد و بؤس عالي :/
كأنما الحياة مالها طهم !
مجرد احسااس لا اكثر

kim_manar1
kim_manar1
11 سنوات

اخيرا مقال بقلمك ..
سلمت اناملك أستاذي ..
الموضوع راائع جدا
لكن لا أعلم عندما سمعتها شعرت بأن الحياه ممله واني استطيع الذهاب لمكان افضل “الموت”
شعرت بحزن شديد

حتى اني ظللت اردد “الاأحد القاتم ”
لم انسى الكلمات منذ البارحه ..
على كل اخي اشكرك على مجهودك الرائع ..

عبد الرؤوف الجزائري القسنطيني
عبد الرؤوف الجزائري القسنطيني
11 سنوات

اعتقد ان هذه القصة حقيقة لكن سبب انتحار هؤلاء الاشخاص ليس بسبب الاغنية وانما بسبب الاوضاع المعيشية

لميس
لميس
11 سنوات

شكرا على المقال متميز كالعادة حتى اني اصبحت استمتع بالقراءة في هذا الموقع احسن من متابعة الافلام

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

مرحبا عزيزتي نهلة و بكل أهلنا بالجزائر ، لي أخت تهدر بالجزائري زي الأروبة سعدت بزاف بالتواصل معك عزيزتي سلام.

قصي النعيمي
قصي النعيمي
11 سنوات

تحية و بعد … فلك مني يا أ.إياد جزيل الشكر و الإمتنان و خالص الود و العرفان ، على كل ما أهديته لنا من عيوب مما يصحح اﻷفهام و يسر القلوب ، و قد علمت ما شان مقالاتي و أساء لفقراتي فكتبت مقالا لعلك رأيته أو غاب عنك فنسينه ، و فيه تركيز على شخصية دون أخرى و تفصيل في قضية كبرى ، و على العموم سأعمل بما نصحت على قدر ما أروم . و شكرا تراة أخرى .

سيما89
سيما89
11 سنوات

فعلاً الموسيقى حزينه و كئيبه و رائعه في نفس الوقت
بس ما توصل لدرجة الإنتحار ممكن كانو يائسين من حياتهم و
الأغنيه جات على وتر حساس
تسلم اناملك على دي المواضيع ..تحياتي

sarah
sarah
11 سنوات

hadi al mosika hakan hazina wallah rajaatni il dikrayat kadima wo hazina
hadi il mousika malia bil machair il hazina wil kaiba
raiaa jamila min afdal ma samiit

ريان
ريان
11 سنوات

لها وقع نفسي سيئ لمن يقرا الكلمات فما بالك بمن يستمع لها….شكرا لك على المقال استاذ إياد

مغترب داخل بلد غريب
مغترب داخل بلد غريب
11 سنوات

استاذ اياد العطار_ القصة خطا لانك ذكرت ان المقطوعة الموسيقية ترجمت للغات عديدة وزكرت التواريخ عام 1936و عام 1937وزكرت ان مولف المقطوعة كان يهودي واعتقل في الحرب العالمية التانية من النازيين والف المقطوعة من العذاب الي عاشة السوال بيقول ازاي الف المقطوعة الموسيقية والحرب العالمية التانية بدات في 1939 وانتهت في 1945 ازاي حيالف المقطوعة الموسيقية وتترجم في للغات كتير من سنة 1936 !!!برجاء ان تتحرا الدقة

فائزة الحبيب
فائزة الحبيب
11 سنوات

الأغنية كئيبة جدا و أعتقد ان الظروف التي مراو بها وقتها تدعو للإنتحار و الذهاب الى الموت أفضل من إنتضاره مع سماع الاغنية التي تقول سأكون سعيدا لأنك معي جعلهم يتشجعون في شيء هم مقدمين عليه مسبقا

ميناس
ميناس
11 سنوات

تحياتي لك سيدي الفاضل اياد العطار

إن القصة محزنة جدا ولكن ربما القليل من الناس لا يعلمون ان المشاعر هي طاقة تخرج بملئ إرادة البشر .. وعادة أي شيء يتم عمله بطاقة سلبية او بمشاعر مأساوية تكون قطعا بحجم تلك المأساه تماما

سواء كان طعاما سوف يكون فاسدا وقد يصيب اشخاصا اكلوه بتوعكات معوية

او ان كان كتابة قد تجعل من الآخرين يبكون
أو إن كان لحنا سوف يعطي ايحاءات سيكولوجية للدماغ بطريقة او بؤخرى تصل تلك المشاعر بذاتها وكأن من استمع إلى المقطوعة هو نفسه من لحنها او كتبها

وهذا ما حدث بالضبط
لذلك نجد الكثيرين حين يكتبون قصصا معينة وتكون خيالية او واقعية يطمس عليها طاقة سلبية من الخوف مثلا من عدم تصديق الناس للقصة تجعل من القصة مبتذلة وغير ناجحة تماما

المشاعر الصادقة او العفوية تخرج فورا من الناس ولا يشعر بها سوى مرهفو الاحساس والموهوبون بالفراسة

تحياتي لك

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

سلامة قلبك ياعطار.
‏ أتعلم يابوص أن عبد الحليم غني في أحدي حفلاته أغنيه عدوية”السح الدح أمبو”؟ و هذا إن دل فإنما يدل علي نجاح تلك الأغنية ،أنا أيضا أحب الأستماع لبنت السلطان تعجبني النزعة القومية بها حينما يقول” محسوبك عدوية بيحب اسكندرية و كايرو دة بلدي و الدول العربية” و أغنية” و بحب الناس الرايقة اللي بتضحك علي طول أما العالم المديقة(باستثناء العطار طبعا) أنا لا ما ليش في دول” و أغنية “زحمة يادنيا زحمة” فهي تعبر عن الزحام الذي أصبح كالهواء الذي نتنفسه .
‏ لا حرمنا الله من التواصل معك و اكتشاف أمور جديدة لا نعلمها عنك يابوص . . سلام.

اياد العطار
اياد العطار
11 سنوات

اعتذر لأني لم ارد على الجميع .. لكن ثقوا بأن كتابة هذه الردود الآن اخذت مني اكثر من ساعتين .. ممتن جدا لك من علق وتقبلوا فائق تقديري واحترامي ..

اياد العطار
اياد العطار
11 سنوات

اختي العزيزة سمارا .. طبعا سيحزننا غيابك .. لكن انا اؤيدك بالابتعاد عن الموقع .. وهذه نصيحة قدمتها سابقا للعديد من اصدقاء الموقع .. دائما عندما تشعر بأن ما تقرأه هنا اصبح يؤثر على حياتك الواقعية .. على انتباهك .. على نومك .. يجلب لك افكار سوداء .. يجعلك تتخيل بعض الامور .. فأبتعد فورا .. لأن الاستمرار قد يسبب لك مشاكل حقيقية .. مع اني اقولها بصراحة ان غالبية ما نكتب عنه ليس له وجود على ارض الواقع .. انا اؤمن بذلك .. لا اقول بأن بعض المواضيع التي اكتب عنها لا تخيفني .. لكني اؤمن بأن اغلبها هلوسات وترهات .. وانا هنا طبعا اتحدث عن قصص الماورائيات وليس قصص الجرائم والقتل .. فهذه الاخيرة ليست مرعبة بقدر ما تظهر لنا الجانب الأسود المتوحش من الطبيعة البشرية .. وربما فيها فائدة لأنها قد تنبهنا لحجم الشرور الموجود في هذا العالم وتجعلنا نفطن لحيل واساليب المجرمين فلا نقع فيها .. على العموم اتمنى لكِ ولادة سهلة وخفيفة وان يرزقكِ الله بأطفال اصحاء صالحين ..

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

بنت محافظتي العزيزة أحلي سلام يا اسكندرانية و يارب دائما مبسوطة.
ممتنة علي كلماتك التي لا استحقها ، تحياتي سلام

نهلة
نهلة
11 سنوات

عزيزتي بنت البحري من كلامك ادركت انك مصرية انا فتاة جزائرية و لدينا هذا النوع من الاغاني البذيئة ااااه كم هي مقززة انا اكره سماعها لكن المشكلة هي ان تلك الاغاني مستميعيها كثر هذا لصغر عقول الناس اكيد

لوسيڤر
لوسيڤر
11 سنوات

الأحد الكئيب قرأت عنه كثيراً ، آخر ما قرأت كان في كتاب الدكتور أحمد خالد توفيق
(الآن نفتح الصندوق ) ، في الحقيقة هي أغنية جميلة و شاعرية أحتفظت قبل مدة بنسخة mp3 على هاتفي بصوت بيلي هولداي ، لا أتفق مع من تزعجه هذه الأغنية فهي أفضل من الكثير من أغاني عصرنا
تحياتي للكاتب الكبير وشكراً

سوسو
سوسو
11 سنوات

اغنية تايتنك اغنية جميييلة جدا .حين اسمعها اشعر انني في عاااااالم اخر ..

Qahtan
Qahtan
11 سنوات

شكرا جزيلا استاذ اياد انت مبدع الموضوع مرة حلوة ارجو المزيد من المساهمات

زر الذهاب إلى الأعلى