أغنية مميتة .. تقتل سامعيها !
ليس من الغريب أن يستمع المرء لأغنية فيشعر بحزن عميق ويغرق في بحر من الكآبة إلى درجة أن تنهمر دموعه بلا استئذان ، فلعلها أيقظت في نفسه ذكرى جميلة لن تتكرر أو عاطفة مدفونة في مكان ما من تلابيب القلب . لكن أن تكون الأغنية كئيبة وحزينة إلى درجة أن تؤدي بمستمعيها إلى الموت .. فذلك هو الغريب حقا .
|
قصتنا تدور حول هذه القطعة الموسيقية .. يمكنك تشغيلها بينما تقرأ .. النسخة الأصلية .. |
في ثلاثينات القرن الماضي لم تكن أوروبا مكانا جميلا ومسالما كما هي اليوم ، كان هناك كساد كبير (1) ، وكانت الأحزاب الفاشية المتطرفة تستميل إلى صفوفها المزيد والمزيد من الناس الجائعين والعاطلين والناقمين على الأوضاع الاقتصادية والسياسية . ولم تكن المجر (هنغاريا) بمنأى عن تلك الأوضاع ، كانت البلاد تئن من وطأة الفقر ، الرجال والشباب مكدسون في الشوارع يتوسلون أي فرصة عمل تعود عليهم بما يسد رمقهم ورمق عائلاتهم . ذلك الجو الكئيب المشحون بالبؤس كان يدفع الناس إلى تصرفات وأفعال وآراء متطرفة ، كالسرقة والنهب والعنف والأفكار الفاشية .. والانتحار …
كان لدى المجر واحدة من أعلى معدلات الانتحار في القارة الأوربية العجوز ، لذا لم تهتم الشرطة كثيرا عندما تم استدعائها لمعاينة جثة الاسكافي جوزيف كالر ، فلقد مات منتحرا مثل كثيرين غيره ، شنق نفسه داخل حجرته الحقيرة الواقعة داخل منزل متهالك في أحد أزقة بودابست المظلمة . من كان سيهتم لرجل مثله ؟ .. اسكافي بالعقد الخامس من العمر ؛ أعزب ومريض ومفلس .. كان رجلا للنسيان …
![]() |
|
طوابير العاطلين والجوعى كانت تملئ الشوارع .. |
المحقق كارل لانكه زار حجرة الاسكافي كأجراء روتيني ، ألقى نظرة سريعة على تلك الحجرة الصغيرة الموحشة ذات الرائحة الكريهة ، تساءل مع نفسه قائلا : “كيف تحمل ذلك الاسكافي العيش هنا .. كان حقا عليه أن ينتحر منذ سنوات ! ” . في الحقيقة لم يكن هناك ما يسترعي الانتباه في تلك الحجرة ، كانت تخلو من الأثاث باستثناء سرير تعلوه أغطية بهت لونها وتكدر ، وإلى جوار السرير هناك منضدة خشبية قديمة كانت تقبع فوقها ورقة مطوية ، المحقق أخرج منديلا من جيبه وألتقط الورقة وفتحها ، لم يكن بداخلها سوى كلمتين : “الأحد القاتم” ، وكانت تشير إلى عنوان أغنية لمطرب هنغاري يدعى بول كالمار ، كانت أغنية كئيبة جدا ، لم يتعجب المحقق لكونها كانت آخر ما خطته أنامل الاسكافي المنتحر .
لكن ما حسبه المحقق للوهلة الأولى أمرا ليس ذو بال ، لم يكن كذلك فعلا ، فبعد عدة أيام تم استدعاءه مجددا لمعاينة جثة فتاة تدعى ماري ، في السابعة عشر من عمرها ، ماتت منتحرة بجرعة سم قاتل . بجوار جثتها الباردة على السرير كان هناك دفتر مذكرات منثور الصفحات ، مرة أخرى اخرج المحقق منديله ، رفع الدفتر برفق ، قلب صفحاته بسرعة وبدون اهتمام ، لكن حين وصل إلى الصفحة الأخيرة تغيرت معالم وجهه ، لشدة استغرابه كانت آخر عبارة خطتها الفتاة في ذلك الدفتر قبل موتها هي : “الأحد القاتم” ..
ما القضية ؟! .. تساءل المحقق مع نفسه ، ما قصة هؤلاء المنتحرين مع هذه الأغنية بالذات ؟ ..
![]() |
|
كان هناك المزيد والمزيد من المنتحرين .. |
الأيام التالية حملت للمحقق كارل المزيد من المفاجئات إذ تتالت البلاغات عن أشخاص آخرين استمعوا لأغنية “الأحد القاتم” مباشرة قبل انتحارهم ، بعضهم فجر رأسه برصاصة ، آخرون رموا أنفسهم في مياه الدانوب الباردة فغرقوا ، وقام بعضهم بقطع شرايينه في الحمام . وكانت هناك قصة غريبة عن رجل كان يجلس في حانة ، طلب من الساقي أن يشغل له أسطوانة “الأحد القاتم” (2) وما أن انتهت الأغنية حتى خرج من الحانة ورمى نفسه تحت إطارات أول سيارة مارة . وهناك قصة أشد غرابة عن صبي كان يقود دراجته بالقرب من ضفاف النهر عندما سمع متسولا يدندن بأغنية “الأحد القاتم” ، يقال بأن الصبي نزل عن دراجته وأخرج كل ما في جيبه من نقود وحلوي وأعطاها للمتسول ثم ركض صوب الجسر القريب وتسلق حافته و رمى بنفسه إلى المياه الباردة من دون أي تردد ليموت غرقا .
هذه الحوادث الغريبة كانت أبعد من أن تكون مجرد صدفة ، كان هناك خطب ما في هذه الأغنية ، لذا أصبحت بين ليلة وضحاها حديث الصحافة في بودابست ونالت شهرة واسعة لدرجة أن الشرطة التمست من الحكومة إصدار قانون يمنع بث وتداول الأغنية ، لكن الحكومة رأت بأن حظر الأغنية قد يؤدي لنتائج عكسية فيزيد من شعبيتها .
ولم يطل الوقت حتى بدأت الأغنية تحصد أرواحا خارج المجر ، في برلين عثروا على صاحبة محل بقالة مشنوقة في حجرة نومها وتحت أقدامها مباشرة كانت تقبع نسخة من أسطوانة “الأحد القاتم”. وفي نيويورك انتحرت شابة وطلبت في وصيتها تشغيل أسطوانة “الأحد القاتم” أثناء جنازتها .
شهرة الأغنية المتنامية دفعت إلى ترجمتها وغناءها بالعديد من اللغات الأخرى ..
ماري لويز داميان غنتها بالفرنسية عام 1936 .
نوريكو أوايا غنتها باليابانية عام 1936 .
بيوتر لتشينكو غناها بالروسية عام 1937 .
أوغستين مغالدي غناها بالأسبانية عام 1938 .
أما أشهر من غناها بنسختها الانجليزية فكانت المطربة السمراء بيلي هولداي عام 1941 .
وكلما زادت شهرة الأغنية ، كلما زاد عدد ضحاياها حتى تحولت إلى أسطورة وأصبحت تعرف بأسم “أغنية الأنتحار الهنغارية” .
لكن من كان يقف وراء هذه الأغنية المنحوسة ، من الذي بعث الحياة في أوصالها أول مرة ؟ ..
![]() |
|
الملحن راجو شيرش .. |
أنه ملحن مجري مغمور يدعى راجو شرش ، كان يهوديا طارده النحس والفقر طوال حياته ، رموه في معسكرات الاعتقال النازية خلال الحرب العالمية الثانية فشاهد عائلته وأقاربه يموتون أمام عينيه وترك ذلك في نفسه أثرا لا يمحى ، ومع أنه نجا من الموت بأعجوبة إلا أن الحزن والبؤس كان رفيقه الحميم حتى آخر لحظة في حياته . كانت أغنية “الأحد القاتم” هي الأغنية الوحيدة الناجحة في مسيرته الفنية ، لكنه كان نجاح مشئوم مذموم قال عنه الملحن الآتي :
“أقف في خضم هذا النجاح القاتل وكأني متهم ، هذه الشهرة المميتة تسببت لي بالألم ، جميع خيبات الأمل التي طاردت قلبي بكيتها في هذه الأغنية ، ويبدو أن هناك آخرين شعروا مثلي ووجدوا فيها آلامهم وأحزانهم الخاصة” .
لكن ما هي قصة الأغنية ؟ ..
تعددت وتضاربت الروايات حول ذلك ، القصة الأكثر شيوعا تقول بأن ملحن الأغنية كان قد تخاصم مع حبيبته ، وبعد فترة حاول أن يصلح الأمور معها . توجه في ذات يوم أحد إلى منزلها وهو يحمل باقة ورود بيضاء ، كان متلهفا جدا لرؤية حبيبته وكلما أقترب من منزلها كلما تسارعت دقات قلبه وزاد شوقه ، لكن هناك عند باب الحبيبة كانت تنتظره مفاجئة صادمة ، كان هناك رجال متجهمين ونساء تنتحب وقد ارتدى الجميع ثيابا سوداء . لم يسأل أبدا ما الذي جري ، لم يكلم أحدا ، كان الباب مشرعا فدخل إلى المنزل بقدمين واهنتين ، مضى يترنح بين البواكي والنائحات … وفي وسط حجرة الجلوس عثر على حبيبته أخيرا .. كانت مستلقية داخل تابوت مفتوح ، جثة بلا حراك ، كانت قد ماتت منتحرة صباح ذلك الأحد القاتم .
![]() |
|
حبيبته كانت تقبع في الكفن .. |
أي جرح وأي ألم .. ألا يكفي أنه فقير ومعدم وفاشل ، حتى ذلك الشيء الوحيد الناجح والجميل في حياته مضى من بين يديه إلى الأبد . أوجاع الملحن الشاب تحولت إلى صرخة موسيقية مشبعة بالبؤس ومسكونة بظلال وضلالات سوداء موحشة . وجاء صديق الملحن ، الشاعر لازلو جافور ، ليضيف من عنده لمسة أخرى مفعمة بالكآبة حين كتب قصيدة ملئها الحسرة واليأس ليتم تركيبها على ذلك اللحن الحزين .
هناك من يقول بأن الشاعر لازلو كان هو صاحب القصة ، هو الذي ماتت حبيبته وليس الملحن ، بينما يرى آخرون بأن القصة برمتها مختلقة ولا أساس لها من الصحة ، وان الأغنية هي في الواقع نتاج أوضاع وظروف مأساوية كانت سائدة في ذلك العصر .
على العموم ، أيا ما كانت الحقيقة ، إليك عزيزي القارئ كلمات الأغنية بالعربية ، هذه طبعا ترجمتي المتواضعة ولا أزعم بأنها ترجمة دقيقة :
الأحد قاتم , ساعاتي لا تهجع؛
عزيزتي ، الظلال التي أعيش معها لا تُعّد؛
الورود البيضاء الصغيرة لن توقظكِ أبدا,
ليس هناك حيث أخذتكِ عربة الحزن السوداء؛
الملائكة لا تفكر أبدا في أعادتكِ؛
يا ترى هل سيغضبون لو فكرت بأن التحق بكِ ؟
الأحد القاتم .
الأحد قاتم ؛ أمضيته مع الظلال كله؛
أنا وقلبي قررنا أن ننهي الأمر كله؛
قريبا ستكون هناك شموع وصلوات حزينة , أعلم ذلك
لكن دعهم لا يبكون , دعهم يعلمون بأني سعيد بالذهاب.
الموت ليس حلما , لأني في الموت سوف أداعبك؛
مع آخر نفس من روحي سوف أباركك.
الأحد القاتم.
أحلم , أنا فقط كنت أحلم؛
استيقظت ووجدتكِ نائمة في أعماق قلبي عزيزتي.
حبيبتي , أتمنى أن حلمي لن يسكنكِ أبدا
قلبي يخبركِ كم أريدكِ .
الأحد القاتم .(3)
جدير بالذكر أن هذه هي ترجمة كلمات الأغنية بنسختها الانجليزية ، النسخة المجرية الأصلية تختلف ، ويقال بأن الفقرة الأخيرة من القصيدة ، أي تلك التي تقول بأن الشاعر كان يحلم ، أضيفت لاحقا للتخفيف من حجم الكآبة واليأس الذي تنطوي عليه ولإبعاد شبح الانتحار عن ذهن مستمعيها .
لكن هل كانت الأغنية منحوسة حقا ؟ ..
![]() |
|
الاغنية نالت شهرة واسعة بعد ان غنتها المطربة السمراء بيلي هولدي .. |
طبعا هناك من يزعم بأن كل قصص الانتحار لا أساس لها من الصحة ومختلقة من قبل الصحافة وأولئك المولعين بالإثارة والغرائب ، وحتى لو كان هناك أناس انتحروا حقا بعد استماعهم للأغنية فذلك ليس بسبب الأغنية بحد ذاتها وإنما بسبب الظروف الصعبة التي كانت سائدة في الغرب خلال النصف الأول من القرن العشرين .
فيما يرى آخرون بأنه لا يوجد ما يمنع كون الأغنية تسببت فعلا بزيادة نسبة الانتحار بسبب كلماتها الحزينة التي تبعث في النفس شعورا بعبثية الحياة وبأن الموت أفضل وأرحم من تحمل آلمها وويلاتها .
وليس كذبا ولا اختلاقا أن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) حظرت بث الأغنية خلال الأربعينات من القرن المنصرم ولم ترفع الحظر إلا بالسنوات الأخيرة ، وكذلك فعلت بعض المحطات الإذاعية في أوروبا والولايات المتحدة . أدارة البي بي سي بررت حظر الأغنية كونها “كئيبة جدا” خصوصا في حقبة كان الدمار والبؤس يلف فيها كافة أرجاء القارة الأوروبية .
ملحن الأغنية نفسه قال بأنه وجد صعوبة بالغة في العثور على من يوافق على طبع ونشر موسيقاه ، أحد المنتجين قال عن الأغنية :
“المسألة ليست أن الأغنية حزينة ، لكن هناك نوع من اليأس القاهر والرهيب فيها ، لا أعتقد أن هناك أي خير لأي كان في الاستماع لأغنية كهذه ” .
|
|
|
الاغنية بصوت الانجليزية سارة برايتمان .. هناك عشرات غيرها غنوها .. |
أعجب ما في القصة هي نهاية الملحن نفسه ، لقد مات انتحارا وبصورة مأساوية ، لم يعد يطيق النحس الذي واكب حياته ، الألم الذي تجرعه حتى في عز نجاحه ، فالشيء الوحيد الذي حقق له الشهرة والمجد ، كان هو بحد ذاته أكثر ما آلمه وآذاه ، دمرته تلك الاتهامات في أنه كان السبب وراء انتحار الناس ، أثقلت وجدانه بشعور طاغي بالذنب .
أخيرا .. في ظهيرة يوم احد “قاتم” من عام 1968 ، بعد الاحتفال بعيد ميلاده التاسع والستين ، رمى الملحن راجو شرش نفسه من نافذة شقته في بودابست ، لكن المفارقة هو أن النحس لازمه حتى في انتحاره ، فعلى الرغم من أنه رمى بنفسه من عمارة شاهقة إلا أنه لم يمت ، نقلوه إلى المستشفى ونجا من السقطة ببعض الجروح والكسور ، قاموا بعلاجه وهو يبكي متوسلا الموت ، وحين حل المساء تركوه في حجرته بالمستشفى فزحف عن سريره ، وبكل ما تبقى له من قوة سحب سلكا كهربائيا عن الجدار ولفه حول عنقه ثم طوح بجسده بعيدا .
في صباح اليوم التالي عثرت الممرضات على الملحن راجوا شرش مشنوقا في حجرته بسلك كهربائي .. لقد قرر “أن ينهي الأمر كله” .
هوامش :
1- الكساد الكبير : أزمة مالية مدمرة ضربت العالم بأسره ابتداء من عام 1929 بعد سقوط سوق البورصة في الولايات المتحدة أو ما أصبح يعرف لاحقا بأسم الثلاثاء الأسود . كان أثر الأزمة أكبر على الدول الصناعية لكن لم تنجو دولة في العالم من تداعياته . الكثير من المصانع أغلقت أبوابها وسرحت عمالها ، الكثير من المدن هجرت والمزارع تحولت لصحاري . حجم التجارة العالمية تقلص بمقدار النصف ، أسعار المحاصيل الزراعية انخفضت بمقدار ستين بالمائة ، عدد العاطلين عن العمر أرتفع إلى أكثر من ثلاثين بالمائة ، القوة الشرائية انخفضت ، زاد عدد المشردين والجائعين ، كان الناس يقفون بالآلاف في طوابير طويلة للحصول على غذاء مجاني من المؤسسات الخيرية . استمرت تداعيات الكساد العظيم طيلة عقد الثلاثينات من القرن المنصرم ومازال شبحه يؤرق الاقتصاديين والحكومات إلى يومنا هذا ، هناك خوف دائم من تكرار حدوث الكساد الكبير والأزمة المالية التي حدثت عام 2008 هي خير دليل على أن تلك المخاوف في محلها .
2 – الأسطوانات الموسيقية القديمة لم يكن حجمها يتجاوز ثلاث دقائق ونصف لكل وجه ، أي أن كل أسطوانة لم تكن تحتوي سوى على أغنية واحدة لكل جانب ، وكان الملحنون يجتهدون لكي لا يتجاوز طول أغانيهم الأربعة دقائق ، أستمر ذلك حتى عام 1948 حيث ظهرت أسطوانات مدتها أكثر من عشرين دقيقة لكل وجه .
3 – هذه هي كلمات الأغنية باللغة الانجليزية ، أتمنى أن يترجمها أحدهم بصورة أفضل مني :
Sunday is gloomy, my hours are slumber less;
Dearest, the shadows I live with are numberless;
Little white flowers will never awaken you,
Not where the black coach of sorrow has taken you;
Angels have no thought of ever returning you;
Would they be angry if I thought of joining you?Gloomy Sunday.
Gloomy is Sunday; with shadows I spend it all;
My heart and I have decided to end it all;
Soon there’ll be candles and prayers that are sad, I know,
Let them not weep, let then know that I’m glad to go.Death is no dream, for in death I’m caressing you;
With the last breath of my soul I’ll be blessing you.Gloomy Sunday.
Dreaming, I was only dreaming;
I wake and I find you
Asleep in the deep of my heart, dear.Darling, I hope that my dream never haunted you;
My heart is telling you how much I wanted you.Gloomy Sunday
المصادر :
– Gloomy Sunday – Wikipedia
– Rezső Seress – Wikipedia
– gloomy sunday – overture to death
– This Song’s a Killer: The Strange Tale of “Gloomy Sunday”

ماشغلت الموسيقى لا اريد ان اشعر بالحزن وكئابه لانه إلي فيني كافيني
شكراً على موضوع
السلام عليكم مقاله رائعه انا صرت يوميا اسمع هل اغنيه عجبتني
ودمتم سالمين
اعتقد ان سبب انتحار هؤلاء الاشخاص ليس و كأنما الاغنية تجلب النحس او انها شيطانية لا..
في فذلك الزمان كان اليأس و الجوع و عدم الامان طاغي عليهم و بالاخص اذا لم يكونوا ذو الطبقات العالية او انهم دون عمل فبالتأكيد سيدخل الحزن الى قلبهم و فوق هذا ربما يكون الشاب او الشابة بعد بحث طويل و توسلات كثيرة يرجع الى اهله حزينا محبطا و يزيده حزنا عائلته المسكينة كيف هي حالها و بعد ذلك يسمع عن اخبار المجتمع و يزيد الاكتئاب و بعدها يستمع الى الاغنية التي بحد ذاتها ذات كلمات حزينة ثم ربما سيقول ما هذا حتى الموسيقى منحوسة مالذي يجب فعله ق مللت و تعبت من هذا كله !
ثم يفكر بالانتحار و ينتهي امره بشنق نفسه او قطع الشرايين الموجودة بمعصمه او رقبته او بأي طريقة كانت
و اما الاشخاص الذين انتحروا حتى بعد انتاء ذلك القرن الذي كانوا فيه الاشخاص لا يجدون لقمة عيش ربما واجهتهم صعوبات في الحياة و قد سمعوا الاغنية و زاد الاكتئاب و الحزن لديهم مما دفعهم للإنتحار
و هذا هو رأي حول الموضوع 🙂
اغنية جميلة سمعتها اكثر من مرة لكن دون جدوى XD
سلام -_^
تخيل ان تكون تمر بمرحلة من الحزن والقهر وتسمع نشرات الأخبار التي تزيد حالتك سوءا ثم تسمع مطربا يغني أغنيه حزينة وذات ألحان مميزة تحرك المشاعر وتكاد تشعر بقلبك يتقطع داخلك وعائلة الحزن كلها تحاصرك أكيد النتيجة الحتمية اليأس الشديد المؤدي للموت نسأل الله السلامه تحياتي أستاذ عطار
مؤلم جدا
في رأيي الاغنية مالها دخل بالانتحارات … بس كانت عامل مساعد
لو جينا نشوف انواع الاغاني المنتشرة في دي الايام منها الميتال وانواعو انا بسمعلو بس باعتدال … لو جلس شخص عندو الاكتئاب يسمعلها لفترات طويلة حتسوء حالتو وحينتحر ….
جمممممممممممميل يا معلم يا عطااااااااااااار
همممم ولا اي تأثير مجرد اغنيه ما تحمل اي مشاعر سوى الحزن من بيموت علشان مشاعر واحد
الاغبياء حساسين بزياده
فعلا موسيقى حزينا
واضح جدا ان الاشخاص الذين خططوا او اصبحت لديهم فكره الانتحار قاموا بالاستماع للاغنيه قبل انتحارهم كطقس من طقوس الانتحار التي يقوم بها البعض احيانا وهو شيء يختلف من شخص الى اخر البعض يقوم بكتابه رساله وغيرها من الطقوس الكثيره حسب ما يرونه هم
وهناك قصة أشد غرابة عن صبي كان يقود دراجته بالقرب من ضفاف النهر عندما سمع متسولا يدندن بأغنية “الأحد القاتم” ، يقال بأن الصبي نزل عن دراجته وأخرج كل ما في جيبه من نقود وحلوي وأعطاها للمتسول ثم ركض صوب الجسر القريب وتسلق حافته و رمى بنفسه إلى المياه الباردة من دون أي تردد ليموت غرقا؟؟
لماذا لم يمت المتسول الذي يدندن الأغنية ؟؟هو أيضا سمعها ؟؟
وكانت هناك قصة غريبة عن رجل كان يجلس في حانة ، طلب من الساقي أن يشغل له أسطوانة “الأحد القاتم” (2) وما أن انتهت الأغنية حتى خرج من الحانة؟؟
لماذا لم ينتحر الساقي أيضا ؟؟
قصة غير محبوكة هناك ثغرات عديدة تجعلنا نشك في مصداقيتها
صحيح ان كلمات الغنية حزينة ولكن مهما حدث فلن تكون سببا في انتحار العشرات اكثر من اوضاعهم القاسية
السلام عليكم استاذ اياد ،
شاهدت فيلم
kidnapping Mr.Heinekem
وقد كتب في بدايته بني على قصة حقيقية ،
حاولت البحث ولم يجدي ذلك نفعاً ،
لذا إذا سمحت هل من الممكن أن تطرح موضوعا يتناول القصة الحقيقية بأسلوبك الشيق ؟
شكراً لك ولجهودك.
لحن البيانو خوفني من الموقع كله هههههههههههههههههههههههههههههه
سأحاول عزفها على البانجو
الاغنية موسيقتها حزينه لكن جميله
آهههخخخ ججميييييللللههه الاغغغنيهه 🙁 ،طرحح رائعع
اتوفع اللي خلاهم ينتحرون لما سمعوها انه كان عندهم مشاكل واحزان ولما سمعوها زادتهم سوء
الاشخاص الي انتحروا ما استمعوا لاغنيه ساره برايتمان انما للنسخه الاصليه المجريه وهي تختلف باللحن والكلمات
لقد استمعت للموسيقی اكثر من مرة ولم اصب باي نوع من محاولات الانتحار ربما اننا نحن العرب لدينا مناعة قوية
كح كح اغنية تخليني انتحر عا انا غسلت ايدي بزيت من الغرب المهم ابي افهم البداية حقت الاعنية طويله ليش
كلماتها تقشعر لها الأبدان .. حزينة جدا وخالية من الإيمان
عتقد ان نور كلامها صحيحا
في البداية أشكرك أستاذنا إياد على رحابة صدرك و تواصلك الدائم مع الجميع رغم انشغالك إلا انك لا تبخل على أحد من وقتك و هذا أمر يجعلني أكن لك كل الإحترام و التقدير و الذي تستحقه بلا شك
بخصوص ما أوردته في تعليقي السابق أعتذر عن عدم انتباهي في ذكرك(غالبية) في تعليقك على الاخت سمارا
الحقيقة رأيك مهم جداً بالنسبة لي كمتابع شغوف لما تخطه أناملك في هذا الموقع خصوصا فيما يتعلق بالماورائيات و الغيبيات
أكرر شكري وتقديري و في إنتظار جديدك
ا/ أياد
المقال حزبن اكثر من الاغنيه
مش هشكر في اسلوبك علشان التكرار بس عابر سبيل مابقاش لايق عليا لاني لزقت للموقع بسببك لا وبعلق كمان – يالاسخريه القدر
انا كمان من هواه عدويه – بصره
مرحبا واحشتوني اووووووووووووووووي وتحيه مني ليك يا استاذ اياد علي مقالك الجميل
في الحقيقه انا الان رايحه انتحر
هههههه
بعد قراءتي لهذا المقال
احسست بحاجة ملحة لسماع
الاغنية و ربما رغبة مني
لايجاد موسيقى جديدة تكلمني
فأنا اعيش للفن و الموسيقى
و الهلوسات و يجب ان اقول
اني لم اشعر بشيء اوصلني لهذا
العمق بداخلي من فترة، احببتها كثيرا
و استمعت لها لساعات مختلفة
خلال اليوم و حتى باليوم الذي
تلاه فور نهوضي من السرير
و بقيت اغنيها حتى خلال الدرس
و اكتب الكلمات ، و الالحان تترنم
بها اذني لكن عندما خليت مع نفسي
بغرفتي يومها اصابتني نوبة بكاء
لم انجو منها و تخيلات عن احتمالات
موتي بكل الطرق و هلوسات
حتى اني قبلها كنت على وشك ادخال
شوكة في عيني خلال العشاء
و هذا ليس ذنب الاغنية بالضبط
فأنا لدي شخصية تعاطفية جدا
و استطيع ان احاكي اي نوع من
المأساة.
النسخه الجريه للاغنيه مرعبه جدا والله صوتها كانها سجلت في مقبره ارعبتني جدا خاصه بعد ماقرات هاذي المقاله
انا سمعت الاغنيه الاصليه هى كئيبه اوى وعجبتنى هى فعلا بتخلى الواحد نفسهه رايحه للانتحار لولا الخوف من ربنا كان زمانى عملت زيهم بالظبط
وشكرا ليك استاذ اياد