اليزابيث دونكان : الحماة الأكثر شرا في العالم!
اسمها ” اليزابيث آن دونكان ” ، ولدت عام 1904 ، كانت إمرأة مزواجة متعددة العلاقات وكثيرة الترحال ، تاريخها غامض بعض الشيء ، ولم يعرف تحديدا كم مرة تزوجت ، لكن يقال أن عدد زيجاتها بلغ العشرون! ، وأغلب زيجاتها كان من أجل المال والمصالح . كانت نصابة بإمتياز ، توهم بعض الشبان الذين ارتبطوا بها بأنها إمرأة ثرية وأنهم سيرثون عنها ثروة كبيرة .. وحتى عدد ابناءها لم يكن معروفا ، لكن المعروف هو أن إبنها ” فرانك ” كان محور حياتها وكل إهتمامها .
![]() |
| كان ابنها فرانك هو محور حياتها |
عام 1956 استقرت اليزابيث وابنها فرانك دونكان في سانتا باربرا بولاية كاليفورنيا حيث بدأ فرانك عمله كمحام ، وكانت اليزابيث تحكم قبضتها وسيطرتها على فرانك وتحاصره من كل الجهات وتكتم عليه انفاسه ، كان هاجسها وخوفها الوحيد هو أن يتركها ذات يوم ، لذلك كانت تقضي أيامها بمتابعته في قاعات المحاكم وكانت تصفق له بحرارة عند كل قضية يربحها .
كان فرانك رجلا وسيما وذكيا وناجحا في عمله ولا ينقصه شيء ، وقد نصحه اصدقاءه ذات يوم أن يستقل عن والدته وكان الزواج خيارا مناسبا ، وفعلا أخذ فرانك بنصيحتهم وأخبر والدته أنه ينوي الإنتقال من المنزل والعيش بإستقلالية ، هنا جن جنون اليزابيث وفقدت صوابها وهرعت إلى غرفتها وتناولت كمية كبيرة من الحبوب المنومة وابتلعتها لغرض الانتحار ، لكن تم إسعافها ونقلها إلى المستشفى حيث تلقت العلاج اللازم .. وهنا بدأ الكابوس الحقيقي بالنسبة لإليزابيث ، حيث لم يخطر على بالها أن محاولة إنتحارها الفاشلة ستقودها إلى فصول قصة جديدة وصراع دامي مع إمرأة أخرى تحاول أخذ فرانك منها.
خلال فترة النقاهة التي قضتها اليزابيث في المستشفى كانت تقوم برعايتها ممرضة شابة جميلة تدعى أولغا كوبزيك ، وحين زار فرانك والدته أول مرة بعد أن استفاقت من الغيبوبة قضى وقتا طويلا بصحبة اولغا ، وقد لاحظت اليزابيث فورا نظرات الإعجاب بينهما وبدأ الرعب يدب إلى قلبها وشعرت أن هواجسها ومخاوفها بدأت تتحقق وأن هذه الممرضة ستحل مكانها قريبا في حياة ابنها فرانك .
![]() |
| اولغا كوبزيك |
مع الأيام بدأت علاقة فرانك واولغا تتوطد أكثر وأكثر ، وقد حاولت اليزابيث إنهاء هذه العلاقة بشتى الطرق ، حتى أنها اتصلت بأولغا أكثر من مرة وطلبت منها أن تبتعد عن إبنها وتتركه وشأنه. وفي إحدى المرات قالت أولغا بأنها وفرانك يحبان بعضهما وسيتزوجان ، فردت عليها اليزابيث قائلة بأن هذا لن يحدث أبدا ولن تتزوجي ابني ، سأقتلك قبل أن يحدث هذا.
لكن التهديدات لم تثني أولغا عن إستمرار في العلاقة ، وفي العشرون من يونيو عام 1958 تزوج فرانك وأولغا سرا ، لكن سرعان ماعلمت اليزابيث بالخبر و أقسمت أنها لن تسمح لهما بالعيش معا ، وقد رضخ فرانك لرغبة والدته وعاد معها للمنزل لكنه كان يزور زوجته سرا من حين لآخر.
وفي إحدى الليالي بينما كان فرانك في زيارة لأولغا تبعته اليزابيث وطرقت عليهم الباب بشدة وحصل شجار عنيف بينهما واجبرته للعودة معها للمنزل ، بعد هذه الحادثة قام فرانك بإستئجار شقة جديدة ولم يخبر والدته عن عنوانه الجديد ، في الحقيقة تنقل فرانك واولغا طوال فترة زواجهم القصيرة من شقة إلى أخرى هربا منها ، لكنها كانت تكتشف الأمر كل مرة فتذهب وتنغص عليهما عيشهما.
ولم تكف اليزابيث بمحاولاتها الحثيثة في التفريق بين ابنها وزوجته ، بل أرادت أن تنهي هذا الأمر تماما ، فبدأت تبحث بشكل جدي عن شخص يساعدها في التخلص من اولغا بشكل نهائي ويقتلها.
في إحدى المرات طلبت اليزابيث من صديقة لها تدعى باربرا ريد أن تساعدها في قتل أولغا ، وأخبرتها أن اولغا أصبحت حاملا من رجل آخر وتحاول إبتزاز فرانك وتوريطه ، وعرضت عليها مقابل ذلك مبلغا من المال ، فاجابتها باربرا أنها ستفكر بالعرض ، لكنها ذهبت وأخبرت فرانك عما تنوي والدته فعله ، مما اضطر فرانك للعودة والعيش في منزل والدته.
وفي محاولة أخرى قامت اليزابيث بالإتفاق مع شخص يدعى رالف وينتشتاين لمساعدتها في عمل احتيالي لإبطال الزواج بين فرانك واولغا ، فانتحلت اليزابيث دور اولغا بينما قام رالف بدور فرانك ووقفا أمام القاضي ، حيث زعم فرانك المزيف أن زوجته اولغا ترفض العيش معه منذ زواجهما وانها لا ترغب في إستمرار الزواج بينهما ، وتم منحهما ورقة إبطال زواج . ومن غير المعلوم كيف احتالت اليزابيث على القاضي فأقنعته انها اولغا التي عمرها 30 عام ، في حين ان اليزابيث كان عمرها 54 عام.
![]() |
| لويس مويا و جوس بالدونادو |
لكن حتى الحصول على ورقة من القاضي بابطال زواج ابنها لم تشف غليل اليزابيث ، وبعد بحث حثيث وجدت اليزابيث أخيرا ضالتها حيث عثرت على شخصين مناسبين للقيام بمهمة التخلص من اولغا ، وذلك عن طريق أحد معارفها ، وكان أحد الرجلين يدعى لويس مويا والآخر جوس بالدونادو وكانت لهما سوابق وسجل إجرامي معتبر من تعاطي وتهريب مخدرات إلى سطو وسرقة إلخ .. وقد اتفقت معهم أن يخلصوها من اولغا مقابل مبلغ ستة آلاف دولار ، وقد اعدوا خطة لإختطاف اولغا وأخذها عبر الحدود والتخلص منها وقتلها هناك ، وقامت اليزابيث ببيع بعض مجوهراتها لتأمين جزء من المبلغ للبدء بتنفيذ المهمة.
في مساء 17 نوفمبر 1958 ، استأجر الرجلان سيارة واتجهوا إلى منزل اولغا التي كانت حاملا في شهرها السابع ، طرق مويا باب الشقة وحين فتحت له اولغا أخبرها أن زوجها فرانك بصحبته في السيارة وأنه فاقد للوعي لأنه مخمور وطلب منها الذهاب معه للسيارة لمساعدته في جلب فرانك. في هذه الأثناء كان بالدونادو متمدد في المقعد الخلفي متظاهرا بأنه فرانك ، وبمجرد أن فتحت اولغا الباب باغتها مويا بضربة من الخلف بينما سحبها بالدونادو إلى داخل السيارة وقاموا بضربها وخنقها حتى فقدت الوعي ثم انطلقوا بالسيارة ، لكن لسوء حظهم فقد حصل عطل بسيارتهم مما اضطرهم لتغيير خطتهم والتوقف على جانب الطريق خلف احد التلال ، حيث قاموا بسحب اولغا من السيارة وتناوبوا على ضربها وخنقها ثم قاموا بحفر حفرة صغيرة دفنوها فيها.
![]() |
| الشرطة تقوم بسحب جثة اولغا من الحفرة |
وبعد أن انتهوا من إنجاز المهمة إتصل مويا مخبرا اليزابيث أنه تم الإنتهاء من المهمة أنه يريد بقية المبلغ المتفق عليه ، فقامت اليزابيث بإرسال شيك بـ 150 دولار فقط ، قائلة انها لا تستطيع سحب مبلغ كبير من المصرف الآن لكي لا تجلب الشبهات خصوصا وأن الشرطة بدأت تحقيقاتها في اختفاء اولغا ، وكان فرانك قد اعطى الشيك لأمه لشراء آلة كاتبة.
وفي مرة أخرى ارسلت اليزابيث 10 دولار إلى مويا ، وهنا لاحظ فرانك ان والدته في الفترة الأخيرة بدأت تصرف الكثير من الأموال ، وحين واجهها بالأمر وسألها عن السبب ارتبكت اليزابيث وأخبرته أن هناك من يقوم بإبتزازها ، مما دفع فرانك لإبلاغ الشرطة فورا وسرعان ما تم اعتقال مويا وشريكه وبعد التحقيق معهم اعترفا وتم اكتشاف جثة اولغا ، وقد اثبتت الفحوصات لاحقا أن المسكينة اولغا كانت ماتزال حية عندما تم دفنها.
القت الشرطة القبض على اليزابيث وبدأت فصول محاكمة مثيرة تناولتها الصحف بإهتمام كبير آنذاك وتصدرت الصفحات الرئيسية ، وقد تحدثت بعض الصحف عن إحتمال وجود علاقة آثمة (زنا محارم) بين فرانك و والدته ، لكن المحققون لم يرجحوا هذا الاحتمال.
![]() |
| فرانك وقف مع امه في المحكمة .. وقد اثارت الصحافة اسئلة حول طبيعة العلاقة بين الام وابنها |
اليزابيث دافعت عن نفسها بضراوة في المحكمة ، وأنكرت أي صلة لها بمقتل اولغا ، والغريب في الأمر أن فرانك لم يحمل أي ضغينة تجاه والدته بل على العكس تماما استمات في الدفاع عنها اثناء المحاكمة .
لم تفلح كل الدفاعات عن اليزابيث وشريكيها ، وبعد مداولات سريعة وجدت هيئة المحلفين انهم مذنبين وحكمت عليهم بالإعدام جميعا.
في الثامن من اغسطس عام 1962 تم إعدام الثلاثة بنفس اليوم في حجرة الغاز ، أما فرانك فقد كان حتى آخر لحظة قبل إعدام والدته يحاول باستماتة أن يحصل من المحكمة على قرار لتأجيل تنفيذ الحكم ، وقد كانت آخر كلمات نطقت بها اليزابيث حين تم وضعها في حجرة الإعدام هي :” أين فرانك؟”.
ختاما ..
قصة اليزابيث غريبة قطعا ، بالتأكيد تعلقها الشديد بأبنها غير طبيعي ، لكن هذه الدنيا لا تخلو من أمهات من عينة اليزابيث لسان حالهن يقول : ” ربيت وتعبت لتأتي امرأة أخرى تأخذه مني على الحاضر”. ولهذا تجد في بعض الأحيان العلاقة متأزمة ما بين الزوجة والحماة – أو “العمة” – ولا تخلو من تنافس وتنافر يصل حد العداء والقطيعة .. سؤالي لكم اعزائي :
– هل إليزابيث إنسانة مختلة ومضطربة نفسيا ؟ أم مجرد أم متسلطة بالغت في حبها لإبنها ؟ .. وهل صادفتم أمهات من هذا النوع في على المستوى الشخصي ؟ ..
المصادر :
– Elizabeth Ann DUNCAN
– Elizabeth Ann Duncan
– Elizabeth Ann “Ma” Duncan
– A Mother’s Love Was the Death of Her Daughter-in-Law

ضوء القمر
بعكس الغير وحب التملك يوصل لكذا .. .. عندنا واحد من القبيله تزوجت بوحده من نفس القبيله هذا كان اجتماعي و يقرب لنا ولكن بعد الزواج تغير مليون درجه ما صار يسوي شيئ الا بعد امر منها للدرجه انه ما صار يحضر لا زواج ولا عزاء ولا شيئ الى ان مات وغريب في موضوع جابت ولد واحد منو والله العظيم اقسم الله الولد ماله اي شخصيه او راي او كلمه بين ناس عمرو ٥٥ او اكثر لم يتزوج ولا قد خطب اقسم بلله اذا جاء لنا البيت لازم امه تكون معها على خط جوال حتى القهوه يستاذن منها قبل ما يشربها وهو معنا في مجلسنا …
ضوء القمر
بعكس الغير وحب التملك يوصل لكذا .. .. عندنا واحد من القبيله تزوجت بوحده من نفس القبيله هذا كان اجتماعي و يقرب لنا ولكن بعد الزواج تغير مليون درجه ما صار يسوي شيئ الا بعد امر منها للدرجه انه ما صار يحضر لا زواج ولا عزاء ولا شيئ الى ان مات وغريب في موضوع جابت ولد واحد منو والله العظيم اقسم الله الولد ماله اي شخصيه او راي او كلمه بين ناس عمرو ٥٥ او اكثر لم يتزوج ولا قد خطب اقسم بلله اذا جاء لنا البيت لازم امه تكون معها على خط جوال حتى القهوه يستاذن منها قبل ما يشربها وهو معنا في مجلسنا …
خالص تحياتي للكاتبة على هذا المقال وردا على تعليق الأستاذ أياد العطار أنا أتفق معك في هذا الرأي بالفعل يوجد هكذا مشاكل بين المتزوجين والسبب الأهل خاصة عند العرب حب التملك وسيطرة وحقد وتعكير نسب ومقاطعة وأغلب حالات الطلاق سببها الأهل لاكن لو نظرت لبرائة الأطفال سوف تندم على العزوبية ولونظرت لأهل الزوجة تقول ما أحلى العزوبية حاجة تحيرومفارقة غريبة
خالص تحياتي للكاتبة على هذا المقال وردا على تعليق الأستاذ أياد العطار أنا أتفق معك في هذا الرأي بالفعل يوجد هكذا مشاكل بين المتزوجين والسبب الأهل خاصة عند العرب حب التملك وسيطرة وحقد وتعكير نسب ومقاطعة وأغلب حالات الطلاق سببها الأهل لاكن لو نظرت لبرائة الأطفال سوف تندم على العزوبية ولونظرت لأهل الزوجة تقول ما أحلى العزوبية حاجة تحيرومفارقة غريبة
مستحيل توصل غيرة الام لدرجة القتل ..زنا المحارم منتشرة بالمجتمعات الغربية ..اكيد مدام وصلت بها الغيرة الى هذه الدرجة انتحار و قتل و تهديد ..هذه غيرة حب مرضي بين رجل و امراءة
مستحيل توصل غيرة الام لدرجة القتل ..زنا المحارم منتشرة بالمجتمعات الغربية ..اكيد مدام وصلت بها الغيرة الى هذه الدرجة انتحار و قتل و تهديد ..هذه غيرة حب مرضي بين رجل و امراءة
اتعجب في امهات هكذا
لابأس ان تحبي ابنك و انه لأمر صعب قليلا ان يفارقك ابنك و ان يستقل ولكن لماذا هذا كله
انها مريضه حقا
هذه ستكون ام احفادك
وهي التي تلبي طلبات ابنك وستكون ام لإبن ابنك
يقولون *اعز من الولد ولد الولد*
..مريضه حقا ..
الحمد لله اني لم واتمنى لن
اصادف هكذا مختلات لأني سأقوم بكل قوتي على الحفاظ على بيتي و اسرتي …
اوافقك الراي كانت تشعر بالوحدة والنقص وكانت لا ترى سوى ابنها وحيدها
لا عزيز/ي فهي تعاني من مرض نفسي وربما يكون اكثر من مرض كالانطوائيه والخوف المسيطر وحب التملك والوسواس القهري واضطراب الشخصية الخ..
الغيره لن تجعلها تقتل فتاة حامل بحفيدها وحب التملك لن يعميها عن سعادة ابنها..!
لم يعرضوها على طبيب نفسي؟ فهي حاولت الانتحار كما نرى مما يثير الشك لدي ان ابنها لم يحاول بما يكفي لربما اراد لها الاعدام لكي يرتاح ولانها قتلت سعادته(جميع الاحتمالات واردة) من يعلم في كلا الحالتين الام مريضه وكانت تحتاج الى علاج نفسي..
قصه ليست بغربية على الاطلاق ..
(ان الوسواس القهري يلعب دور كبيرا)..
حب التعلق حد الجنون هو مرض نفسي لذلك ارجح انها مختله ومصابه بمرض نفسي خصوصا انها تخاف من ان (تترك) لا تريد العيش وحيده ونظرا لكثرة علاقاتها بالرجال ف بالتاكيد قد تحطم قلبها او حدثت معها اي حادثه اثرت على نفسيتها بشكل كبير
الام تعاني من حالة نفسيه و ابنها فرانك يعلم ذلك لذا فهو دافع عنها لاخر لحظه في حياتها فهي تظل والدته وقد احبته وتعلقت فيه حد الجنون هي لم تنظر لسعادته او بنظره ايجابيه على حياته وابنائه التي سوف تحملهم(وهنا نرى كمية التفجير السلبي التي تعيشه نهاها عن ايجابيات زواج ابنها) !
بل فكرت انها ستترك وتنسى وان طفلها سوف يسرق منها من قبل امراءة اخرى ..
ان المرض النفسي هو الاسواء على الاطلاق لما يسببه من افكار سلبية والكثير من الالآم والحياة المظلمة ارجو من الله شفاء كل انسان يعاني من امراض نفسيه وجسديه واسال الله ان يرزقنا واياكم تمام الصحة والعافيه والعقل السليم
دمتم سالمين اعزائي والشكر لصاحبة المقالة ٨٨..
بالطبع هي مختلة عقليا
مهما كان التسلط و حب التملك لن يصل الي قتل انسانة بريئة
ودفنها حية
وهي مختلة او لديها لذة بالقتل او ماشابه
هناك حماوات يحببن اولادهن لدرجة كبيرة جدا..لا يمكن أن يتصورها الانسان…
انا اعرف احداهن لدرجة تصل ان تحاول أذية زوجة الابن بالقول او الفعل او الاحراج …
وتحس اتجاه زوجة ابنها بكره ونفور حتى لو كانت زوجة الابن طيبة وغير مسببة للمشاكل..
وتعتبرها الام شريكة لها في ابنها ..
لكن لا يصل الأمر كما وصلت إليه اليزابيث هههه
صباح الخير عليكم في أروبا الحماة تقتل الكنة أما عند العرب فيفرقو بين الوزجة وزوجها بالمشاكل المختلقة وبالسحر وهذا قتل غير مباشر الله يهدي ماخلق.
اتعجب في امهات هكذا
لابأس ان تحبي ابنك و انه لأمر صعب قليلا ان يفارقك ابنك و ان يستقل ولكن لماذا هذا كله
انها مريضه حقا
هذه ستكون ام احفادك
وهي التي تلبي طلبات ابنك وستكون ام لإبن ابنك
يقولون *اعز من الولد ولد الولد*
..مريضه حقا ..
الحمد لله اني لم واتمنى لن
اصادف هكذا مختلات لأني سأقوم بكل قوتي على الحفاظ على بيتي و اسرتي …
اوافقك الراي كانت تشعر بالوحدة والنقص وكانت لا ترى سوى ابنها وحيدها
لا عزيز/ي فهي تعاني من مرض نفسي وربما يكون اكثر من مرض كالانطوائيه والخوف المسيطر وحب التملك والوسواس القهري واضطراب الشخصية الخ..
الغيره لن تجعلها تقتل فتاة حامل بحفيدها وحب التملك لن يعميها عن سعادة ابنها..!
لم يعرضوها على طبيب نفسي؟ فهي حاولت الانتحار كما نرى مما يثير الشك لدي ان ابنها لم يحاول بما يكفي لربما اراد لها الاعدام لكي يرتاح ولانها قتلت سعادته(جميع الاحتمالات واردة) من يعلم في كلا الحالتين الام مريضه وكانت تحتاج الى علاج نفسي..
قصه ليست بغربية على الاطلاق ..
(ان الوسواس القهري يلعب دور كبيرا)..
حب التعلق حد الجنون هو مرض نفسي لذلك ارجح انها مختله ومصابه بمرض نفسي خصوصا انها تخاف من ان (تترك) لا تريد العيش وحيده ونظرا لكثرة علاقاتها بالرجال ف بالتاكيد قد تحطم قلبها او حدثت معها اي حادثه اثرت على نفسيتها بشكل كبير
الام تعاني من حالة نفسيه و ابنها فرانك يعلم ذلك لذا فهو دافع عنها لاخر لحظه في حياتها فهي تظل والدته وقد احبته وتعلقت فيه حد الجنون هي لم تنظر لسعادته او بنظره ايجابيه على حياته وابنائه التي سوف تحملهم(وهنا نرى كمية التفجير السلبي التي تعيشه نهاها عن ايجابيات زواج ابنها) !
بل فكرت انها ستترك وتنسى وان طفلها سوف يسرق منها من قبل امراءة اخرى ..
ان المرض النفسي هو الاسواء على الاطلاق لما يسببه من افكار سلبية والكثير من الالآم والحياة المظلمة ارجو من الله شفاء كل انسان يعاني من امراض نفسيه وجسديه واسال الله ان يرزقنا واياكم تمام الصحة والعافيه والعقل السليم
دمتم سالمين اعزائي والشكر لصاحبة المقالة ٨٨..
بالطبع هي مختلة عقليا
مهما كان التسلط و حب التملك لن يصل الي قتل انسانة بريئة
ودفنها حية
وهي مختلة او لديها لذة بالقتل او ماشابه
هناك حماوات يحببن اولادهن لدرجة كبيرة جدا..لا يمكن أن يتصورها الانسان…
انا اعرف احداهن لدرجة تصل ان تحاول أذية زوجة الابن بالقول او الفعل او الاحراج …
وتحس اتجاه زوجة ابنها بكره ونفور حتى لو كانت زوجة الابن طيبة وغير مسببة للمشاكل..
وتعتبرها الام شريكة لها في ابنها ..
لكن لا يصل الأمر كما وصلت إليه اليزابيث هههه
صباح الخير عليكم في أروبا الحماة تقتل الكنة أما عند العرب فيفرقو بين الوزجة وزوجها بالمشاكل المختلقة وبالسحر وهذا قتل غير مباشر الله يهدي ماخلق.
غيرة حماتي مني على ابنها وصلتنا للطلاق الابن الوحيد مشكلة كبييييرة
مع اني يشهد الله كنت عاملها مثل امي وأمي الله يرحمها توصيني فيها
وتقلي اعتبريها امك ورمت كم كلمة ومشيلها ياها
وما الها غيرك انت وابنها
ياصبايا نصيحة بعمرك لا تفكري تتزوجي وحيد أهلو
انا عندي ثلاث اولاد وان شاء الله اذاالله طول بعمري وزوجتهم رح عامل الكناين
متل بناتي من حرقة قلبي
غيرة حماتي مني على ابنها وصلتنا للطلاق الابن الوحيد مشكلة كبييييرة
مع اني يشهد الله كنت عاملها مثل امي وأمي الله يرحمها توصيني فيها
وتقلي اعتبريها امك ورمت كم كلمة ومشيلها ياها
وما الها غيرك انت وابنها
ياصبايا نصيحة بعمرك لا تفكري تتزوجي وحيد أهلو
انا عندي ثلاث اولاد وان شاء الله اذاالله طول بعمري وزوجتهم رح عامل الكناين
متل بناتي من حرقة قلبي
سماهم على وجوههم سبحان الله شكلها خبيث
لايوجد أفظع ولا أبشع ولا أقذر ولا أنذل من قتل امرأة حامل!! وتعذيبها قبل ذلك أيضا!! لعنة الله على الظالمين كإنا من كانوا وأين ما كانوا!
سماهم على وجوههم سبحان الله شكلها خبيث
لايوجد أفظع ولا أبشع ولا أقذر ولا أنذل من قتل امرأة حامل!! وتعذيبها قبل ذلك أيضا!! لعنة الله على الظالمين كإنا من كانوا وأين ما كانوا!
مقال رائع في الحقيقة من المستحيل إن تكون إليزابيث أمرأة طبيعية تقوم بقتل إنسانة بريئة لسبب سخيف جدا ما هذا
مقال رائع في الحقيقة من المستحيل إن تكون إليزابيث أمرأة طبيعية تقوم بقتل إنسانة بريئة لسبب سخيف جدا ما هذا
شكرا للكاتبة على هذا المقال الشيق و أسفة على لغتي العربية الركيكة
اظن انها مختلة عقليا لان جميع الامهات يريدن الخير لابنائهم لهذا يجب عليهن ان يتركن ابنائهم يعيشون حياتهم كما يريدون هكذا هو حب الابناء اما ما فعلت هاته المرأة فهو تسلط و ليس حب
ملاحظة عن قولهن “ربيت و تعبت..” فالفتاة ايضا ربوها اهلها و تعبوا عليها و لا يقولون هذا الكلام