اليزابيث دونكان : الحماة الأكثر شرا في العالم!

 
بقلم : سوسو علي – السعودية

 

 

هناك نوع من الأمهات متسلطات و لديهن صفة حب التملك ، تتعامل مع أبناءها وكأنهم أملاك خاصة ، تتحكم وتتدخل وتفرض رأيها بكل صغيرة وكبيرة في حياتهم ، من زواج ودراسة وجميع القرارات المتعلقة بمستقبلهم .. ولا تترك لهم مجال للإعتماد على أنفسهم أو إختيار ما يرغبون به ، وكأنهم بلا عقول وهي من يجب أن توجههم. طبعا بعض الأمهات يتصرفن بهذه الطريقة من شدة حبهن وحرصهن على ابنائهن لأعتقادهن بأنهن الأدرى والأعرف بمصلحتهم .. لكن أحيانا هذا الحرص والحب يتعدى المقبول والمعقول .. تماما كما هو الحال مع بطلة مقالنا اليوم ، فهي أم متسلطة ومهووسة بإبنها إلى حد الجنون ، تظنه ملك لها وحدها وتغار عليه لدرجة أنها لا ترغب في أن يرتبط بأي إمرأة أخرى . 

اسمها  ” اليزابيث آن دونكان ” ، ولدت عام 1904 ، كانت إمرأة مزواجة متعددة العلاقات وكثيرة الترحال ، تاريخها غامض بعض الشيء ، ولم يعرف تحديدا كم مرة تزوجت ، لكن يقال أن عدد زيجاتها بلغ العشرون! ، وأغلب زيجاتها كان من أجل المال والمصالح . كانت نصابة بإمتياز ، توهم بعض الشبان الذين ارتبطوا بها بأنها إمرأة ثرية وأنهم  سيرثون عنها ثروة كبيرة .. وحتى عدد ابناءها لم يكن معروفا ، لكن المعروف هو أن إبنها ” فرانك ” كان  محور حياتها وكل إهتمامها .

 

blank
كان ابنها فرانك هو محور حياتها

عام 1956 استقرت اليزابيث وابنها  فرانك دونكان في سانتا باربرا بولاية كاليفورنيا حيث بدأ فرانك عمله كمحام ، وكانت اليزابيث تحكم قبضتها وسيطرتها على فرانك وتحاصره من كل الجهات وتكتم عليه انفاسه ، كان هاجسها وخوفها الوحيد هو أن يتركها ذات يوم ، لذلك كانت تقضي أيامها بمتابعته في قاعات المحاكم وكانت تصفق له بحرارة عند كل قضية يربحها .

كان فرانك رجلا وسيما وذكيا وناجحا في عمله ولا ينقصه شيء ، وقد نصحه اصدقاءه ذات يوم أن يستقل عن والدته وكان الزواج خيارا مناسبا ، وفعلا أخذ فرانك بنصيحتهم وأخبر والدته أنه ينوي الإنتقال من المنزل والعيش بإستقلالية ، هنا جن جنون اليزابيث وفقدت صوابها وهرعت إلى غرفتها وتناولت كمية كبيرة من الحبوب المنومة وابتلعتها لغرض الانتحار ، لكن تم إسعافها ونقلها إلى المستشفى حيث تلقت العلاج اللازم .. وهنا بدأ الكابوس الحقيقي بالنسبة لإليزابيث ، حيث لم يخطر على بالها أن محاولة إنتحارها الفاشلة ستقودها إلى فصول قصة جديدة وصراع دامي مع إمرأة أخرى تحاول أخذ فرانك منها.

خلال فترة النقاهة التي قضتها اليزابيث في المستشفى كانت تقوم برعايتها ممرضة شابة جميلة تدعى أولغا كوبزيك ، وحين زار فرانك والدته أول مرة بعد أن استفاقت من الغيبوبة قضى وقتا طويلا بصحبة اولغا ، وقد لاحظت اليزابيث فورا نظرات الإعجاب بينهما وبدأ الرعب يدب إلى قلبها وشعرت أن هواجسها ومخاوفها بدأت تتحقق وأن هذه الممرضة ستحل مكانها قريبا في حياة ابنها فرانك .

blank
اولغا كوبزيك

مع الأيام بدأت علاقة فرانك واولغا تتوطد أكثر وأكثر ، وقد حاولت اليزابيث إنهاء هذه العلاقة بشتى الطرق ، حتى أنها اتصلت بأولغا أكثر من مرة وطلبت منها أن تبتعد عن إبنها وتتركه وشأنه. وفي إحدى المرات قالت أولغا بأنها وفرانك يحبان بعضهما وسيتزوجان ، فردت عليها اليزابيث قائلة بأن هذا لن يحدث أبدا ولن تتزوجي ابني ، سأقتلك قبل أن يحدث هذا.

لكن التهديدات لم تثني أولغا عن إستمرار في العلاقة ، وفي العشرون من  يونيو عام 1958 تزوج فرانك وأولغا سرا ، لكن سرعان ماعلمت اليزابيث بالخبر و أقسمت أنها لن تسمح لهما بالعيش معا ، وقد رضخ فرانك لرغبة والدته وعاد معها للمنزل لكنه كان يزور زوجته سرا من حين لآخر.

وفي إحدى الليالي بينما كان فرانك في زيارة لأولغا تبعته اليزابيث وطرقت عليهم الباب بشدة وحصل شجار عنيف بينهما واجبرته للعودة معها للمنزل ، بعد هذه الحادثة قام فرانك بإستئجار شقة جديدة ولم يخبر والدته عن عنوانه الجديد ، في الحقيقة تنقل فرانك واولغا طوال فترة زواجهم القصيرة من شقة إلى أخرى هربا منها ، لكنها كانت تكتشف الأمر كل مرة فتذهب وتنغص عليهما عيشهما.

ولم تكف اليزابيث بمحاولاتها الحثيثة في التفريق بين ابنها وزوجته ، بل أرادت أن تنهي هذا الأمر تماما ، فبدأت تبحث بشكل جدي عن شخص يساعدها في التخلص من اولغا بشكل نهائي ويقتلها.

في إحدى المرات طلبت اليزابيث من صديقة لها تدعى باربرا ريد أن تساعدها في قتل أولغا ، وأخبرتها أن اولغا أصبحت حاملا من رجل آخر وتحاول إبتزاز فرانك وتوريطه ، وعرضت عليها مقابل ذلك مبلغا من المال ، فاجابتها باربرا أنها ستفكر بالعرض ، لكنها ذهبت وأخبرت فرانك عما تنوي والدته فعله ، مما اضطر فرانك للعودة والعيش في منزل والدته.

وفي محاولة أخرى قامت اليزابيث بالإتفاق مع شخص يدعى رالف وينتشتاين لمساعدتها في عمل احتيالي لإبطال الزواج بين فرانك واولغا ، فانتحلت اليزابيث دور اولغا بينما قام رالف بدور فرانك ووقفا أمام القاضي ، حيث زعم فرانك المزيف أن زوجته اولغا ترفض العيش معه منذ زواجهما وانها لا ترغب في إستمرار الزواج بينهما ، وتم منحهما ورقة إبطال زواج . ومن غير المعلوم كيف احتالت اليزابيث على القاضي فأقنعته انها اولغا التي عمرها 30 عام ، في حين ان اليزابيث كان عمرها 54 عام.

blank
 لويس مويا و جوس بالدونادو

لكن حتى الحصول على ورقة من القاضي بابطال زواج ابنها لم تشف غليل اليزابيث ، وبعد بحث حثيث وجدت اليزابيث أخيرا ضالتها حيث عثرت على شخصين مناسبين للقيام بمهمة التخلص من اولغا ، وذلك عن طريق أحد معارفها ، وكان أحد الرجلين يدعى لويس مويا والآخر جوس بالدونادو وكانت لهما سوابق وسجل إجرامي معتبر من تعاطي وتهريب مخدرات إلى سطو وسرقة إلخ .. وقد اتفقت معهم أن يخلصوها من اولغا مقابل مبلغ ستة آلاف دولار ، وقد اعدوا خطة لإختطاف اولغا وأخذها عبر الحدود والتخلص منها وقتلها هناك ،  وقامت اليزابيث ببيع بعض مجوهراتها لتأمين جزء من المبلغ للبدء بتنفيذ المهمة.

في مساء 17 نوفمبر 1958 ، استأجر الرجلان سيارة واتجهوا إلى منزل اولغا التي كانت حاملا في شهرها السابع ، طرق مويا باب الشقة وحين فتحت له اولغا أخبرها أن زوجها فرانك بصحبته في السيارة وأنه فاقد للوعي لأنه مخمور وطلب منها الذهاب معه للسيارة لمساعدته في جلب فرانك. في هذه الأثناء كان بالدونادو متمدد في المقعد الخلفي متظاهرا بأنه فرانك ، وبمجرد أن فتحت اولغا الباب باغتها مويا بضربة من الخلف بينما سحبها بالدونادو إلى داخل السيارة وقاموا بضربها وخنقها  حتى فقدت الوعي ثم انطلقوا بالسيارة ، لكن لسوء حظهم فقد حصل عطل بسيارتهم مما اضطرهم لتغيير خطتهم والتوقف على جانب الطريق خلف احد التلال ، حيث قاموا بسحب اولغا من السيارة وتناوبوا على ضربها وخنقها ثم قاموا بحفر حفرة صغيرة دفنوها فيها.

blank
 الشرطة تقوم بسحب جثة اولغا من الحفرة

وبعد أن انتهوا من إنجاز المهمة إتصل مويا مخبرا اليزابيث أنه تم الإنتهاء من المهمة أنه يريد بقية المبلغ المتفق عليه ، فقامت اليزابيث بإرسال شيك بـ 150 دولار فقط ، قائلة انها لا تستطيع سحب مبلغ كبير من المصرف الآن لكي لا تجلب الشبهات خصوصا وأن الشرطة بدأت تحقيقاتها في اختفاء اولغا ، وكان فرانك قد اعطى الشيك لأمه لشراء آلة كاتبة.

وفي مرة أخرى ارسلت اليزابيث 10 دولار إلى مويا ، وهنا لاحظ فرانك ان والدته في الفترة الأخيرة بدأت تصرف الكثير من الأموال ، وحين واجهها بالأمر وسألها عن السبب ارتبكت اليزابيث وأخبرته أن هناك من يقوم بإبتزازها ، مما دفع فرانك لإبلاغ الشرطة فورا وسرعان ما تم اعتقال مويا وشريكه وبعد التحقيق معهم اعترفا وتم اكتشاف جثة اولغا ، وقد اثبتت الفحوصات لاحقا أن المسكينة اولغا كانت ماتزال حية عندما تم دفنها.

القت الشرطة القبض على اليزابيث وبدأت فصول محاكمة مثيرة تناولتها الصحف بإهتمام كبير آنذاك وتصدرت الصفحات الرئيسية ، وقد تحدثت بعض الصحف عن إحتمال وجود علاقة آثمة (زنا محارم) بين فرانك و والدته ، لكن المحققون لم يرجحوا هذا الاحتمال.

blank
 فرانك وقف مع امه في المحكمة .. وقد اثارت الصحافة اسئلة حول طبيعة العلاقة بين الام وابنها

اليزابيث دافعت عن نفسها بضراوة في المحكمة ، وأنكرت أي صلة لها بمقتل اولغا ، والغريب في الأمر أن فرانك لم يحمل أي ضغينة تجاه والدته بل على العكس تماما استمات في الدفاع عنها اثناء المحاكمة .

لم تفلح كل الدفاعات عن اليزابيث وشريكيها ، وبعد مداولات سريعة وجدت هيئة المحلفين انهم مذنبين وحكمت عليهم بالإعدام جميعا.

في الثامن من اغسطس عام 1962 تم إعدام الثلاثة بنفس اليوم في حجرة الغاز ، أما فرانك فقد كان حتى آخر لحظة قبل إعدام والدته يحاول باستماتة أن يحصل من المحكمة على قرار لتأجيل تنفيذ الحكم ، وقد كانت آخر كلمات نطقت بها اليزابيث حين تم وضعها في حجرة الإعدام هي :” أين فرانك؟”.

ختاما ..

قصة اليزابيث غريبة قطعا ، بالتأكيد تعلقها الشديد بأبنها غير طبيعي ، لكن هذه الدنيا لا تخلو من أمهات من عينة اليزابيث لسان حالهن يقول : ” ربيت وتعبت لتأتي امرأة أخرى تأخذه مني على الحاضر”. ولهذا تجد في بعض الأحيان العلاقة متأزمة ما بين الزوجة والحماة – أو “العمة” – ولا تخلو من تنافس وتنافر يصل حد العداء والقطيعة .. سؤالي لكم اعزائي :

–  هل إليزابيث إنسانة مختلة ومضطربة نفسيا ؟ أم مجرد أم متسلطة بالغت في حبها لإبنها ؟ .. وهل صادفتم أمهات من هذا النوع في على المستوى الشخصي ؟ ..

المصادر :

Elizabeth Ann DUNCAN
Elizabeth Ann Duncan
– Elizabeth Ann “Ma” Duncan
A Mother’s Love Was the Death of Her Daughter-in-Law

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

112 تعليقات
ليلى
ليلى
6 سنوات

ربما هي مريضة مرض نفسي

ليلى
ليلى
6 سنوات

ربما هي مريضة مرض نفسي

خ أ
خ أ
6 سنوات

هذا ليس بحب الأم لولدها، سموا الأشياء بمسمياتها، ليس لأنها أم تفعل ما تشاء بإبنها، هذه التصرفات تسمى غيرة مرضية، لا يحق لأحد أن يدعي ملكيته لبشر سواء الأب أو الأم.

خ أ
خ أ
6 سنوات

هذا ليس بحب الأم لولدها، سموا الأشياء بمسمياتها، ليس لأنها أم تفعل ما تشاء بإبنها، هذه التصرفات تسمى غيرة مرضية، لا يحق لأحد أن يدعي ملكيته لبشر سواء الأب أو الأم.

عادل سيف:
عادل سيف:
6 سنوات

بعد الاطلاع استنتج ما يلي:
1- الام غير مريضة نفسياً هي تحب ابنها وهو فعلاً ابنها الوحيد من زواج هي ارادته لنفسها بغض النظر عن ما بعدهذا الزواج من تعدد زواج وبغض النظر عن ما اذا اثمر باطفال ام لا ولا اظن لان من يتزوج من اجل التسلية والمال لا يفكر بالانجاب وبغض النظر عما اذا امتهنت في فترة من الفترات مهنه القوادة ام لا.
2- اغلب الامهات يحببن ابنائهن فما هو الحال لو ان هذا الابن وسيم وتمت رعاينة منذ ان كان جنين الى ان اشتد ساعده وهو وحيدها لابد انها ستتعلق به بشكل مبالغ فيه جداً وهذه هي مشكلتها الذي لم تجد من يفهمها حتى ابنها السلبي ويعالجها بطريقة ما.
3- هل هناك شيء محرم بين الام وابنها ؟! ابداً لا يوجد رغم انهم في بيئة منحلة اخلاقياً الا ان تلك الفترة كان هناك مراعاه للاخلاق والقيم المجتمعية ، اذا ماذا نفسر القبلة في الفم بينهما؟! هذا امر طبيعي وليس فيه ما يعيب مطلقاً في المجتمع الغربي بين الذكر والانثى وله ما يقابلة في الاسلام عندما قبل النبي محمد احفاده من فاطمة الزهراء الحسنين من افواههما وكان العرب ينتهجون مثل هذا النهج في تقبيل ابنائهم الصغار كناية عن الحب ودفىء المشاعر الا ان مثل هذه السلوكيات تتغير من مجتمع الى اخر ومن فترة الى اخرى …
4- الزوجة كانت سلبية لم تتفهم طبيعة المشاعر بين الام وابنها هي تريد الاستحواذ على الابن وكأن هناك معركة بين الزواجة والام على الابن وهذا امر طبيعي الا ان الغير طبيعي ان تصل الامور من احد الطرفين الى الجريمة.
5- نصيحة اوجهها الى الامهات: ابنك ليس ملك لكِ ، اتركيه يعيش حياته بالطريقة التي يراها مناسباً له ، تخيلي نفسك انكِ متي فماذا سيكون مصيرة او هو مات فماذا سيكون مصيرك ، هو امانه في عنقك وعليكِ ان تتخلصي من هذا الثقل عندما يصل الى سن النضوج العقلي والعاطفي.
6- نصيحة اوجهها الى الزوجات: يا سراقة الرجاجيل من احضان امهاتهم ، كفاكي عبث فام زوجك ليست ند لكِ فاتركي لها مساحه معه ، فهو تزوجك بفلوسة ولم يكتب نفسة كماركة مسجله لكِ.
7- نصيحة اوجهها الى الابناء سواء الذكور او الاناث: تاخذون لكم قرود وتنسون اهاليكم اهاليكم لهم عليكم حق.
وهذه عاقبة الامور ومن الطبيعي ان الابن يدافع عن امه والعكس صحيح حتى في حال الخطأ والذين يلومون الابن عن الدفاع عن امه نوجه لهم سؤال ماذا عن انفسكم ؟! اذا فعلتم العكس فان ليس في قلوبكم رحمة ، فالاستغراب والتعجب ليس من الابن الذي دافع عن امه فالام حسب القناعة الدينية واصحاب العقول المستنيرة لا تعوض بينما الزوجة والابناء من الممكن ان يتم الاستعاضه عنهم مستقبلاً … ومن هذا المنطلق كان دفاع الابن عن امه .
وشكراً

عادل سيف:
عادل سيف:
6 سنوات

بعد الاطلاع استنتج ما يلي:
1- الام غير مريضة نفسياً هي تحب ابنها وهو فعلاً ابنها الوحيد من زواج هي ارادته لنفسها بغض النظر عن ما بعدهذا الزواج من تعدد زواج وبغض النظر عن ما اذا اثمر باطفال ام لا ولا اظن لان من يتزوج من اجل التسلية والمال لا يفكر بالانجاب وبغض النظر عما اذا امتهنت في فترة من الفترات مهنه القوادة ام لا.
2- اغلب الامهات يحببن ابنائهن فما هو الحال لو ان هذا الابن وسيم وتمت رعاينة منذ ان كان جنين الى ان اشتد ساعده وهو وحيدها لابد انها ستتعلق به بشكل مبالغ فيه جداً وهذه هي مشكلتها الذي لم تجد من يفهمها حتى ابنها السلبي ويعالجها بطريقة ما.
3- هل هناك شيء محرم بين الام وابنها ؟! ابداً لا يوجد رغم انهم في بيئة منحلة اخلاقياً الا ان تلك الفترة كان هناك مراعاه للاخلاق والقيم المجتمعية ، اذا ماذا نفسر القبلة في الفم بينهما؟! هذا امر طبيعي وليس فيه ما يعيب مطلقاً في المجتمع الغربي بين الذكر والانثى وله ما يقابلة في الاسلام عندما قبل النبي محمد احفاده من فاطمة الزهراء الحسنين من افواههما وكان العرب ينتهجون مثل هذا النهج في تقبيل ابنائهم الصغار كناية عن الحب ودفىء المشاعر الا ان مثل هذه السلوكيات تتغير من مجتمع الى اخر ومن فترة الى اخرى …
4- الزوجة كانت سلبية لم تتفهم طبيعة المشاعر بين الام وابنها هي تريد الاستحواذ على الابن وكأن هناك معركة بين الزواجة والام على الابن وهذا امر طبيعي الا ان الغير طبيعي ان تصل الامور من احد الطرفين الى الجريمة.
5- نصيحة اوجهها الى الامهات: ابنك ليس ملك لكِ ، اتركيه يعيش حياته بالطريقة التي يراها مناسباً له ، تخيلي نفسك انكِ متي فماذا سيكون مصيرة او هو مات فماذا سيكون مصيرك ، هو امانه في عنقك وعليكِ ان تتخلصي من هذا الثقل عندما يصل الى سن النضوج العقلي والعاطفي.
6- نصيحة اوجهها الى الزوجات: يا سراقة الرجاجيل من احضان امهاتهم ، كفاكي عبث فام زوجك ليست ند لكِ فاتركي لها مساحه معه ، فهو تزوجك بفلوسة ولم يكتب نفسة كماركة مسجله لكِ.
7- نصيحة اوجهها الى الابناء سواء الذكور او الاناث: تاخذون لكم قرود وتنسون اهاليكم اهاليكم لهم عليكم حق.
وهذه عاقبة الامور ومن الطبيعي ان الابن يدافع عن امه والعكس صحيح حتى في حال الخطأ والذين يلومون الابن عن الدفاع عن امه نوجه لهم سؤال ماذا عن انفسكم ؟! اذا فعلتم العكس فان ليس في قلوبكم رحمة ، فالاستغراب والتعجب ليس من الابن الذي دافع عن امه فالام حسب القناعة الدينية واصحاب العقول المستنيرة لا تعوض بينما الزوجة والابناء من الممكن ان يتم الاستعاضه عنهم مستقبلاً … ومن هذا المنطلق كان دفاع الابن عن امه .
وشكراً

majid
majid
6 سنوات

معقولة؟؟ في احد يكره السعادة للإنسان اللي يحبه؟ هذه الأم مريضة وهناك غيرها على شكل أب أو أخت أو عمه أو خالة أو

حتى بنت غريبة…..لا تريد احد ان يقترب من الانسان اللي تحبه

الله يحمينا

majid
majid
6 سنوات

معقولة؟؟ في احد يكره السعادة للإنسان اللي يحبه؟ هذه الأم مريضة وهناك غيرها على شكل أب أو أخت أو عمه أو خالة أو

حتى بنت غريبة…..لا تريد احد ان يقترب من الانسان اللي تحبه

الله يحمينا

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
6 سنوات

أما جملة “أنا ربيت وتعبت وتيجي بنت الناس تاخذه مني” هذه غريبة جدا ، هل هي عملية اختطاف !! ، أعتقد أن الأم التي تفكر بهذه الطريقة ليست واثقة من حب أبناءها لها ، ونقصان هذه الثقة يدل على تقصيرها تجاه أبناءها ، لأنها لو كانت خير أم لن يهملها أبناءها

سبحان الله أكثر الأمهات تكره أن ترى ابنها يختار العزلة والكآبة و يعزف عن الزواج دون أسباب وكأنه متقمصا دور الراهب القديس

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
6 سنوات

أما جملة “أنا ربيت وتعبت وتيجي بنت الناس تاخذه مني” هذه غريبة جدا ، هل هي عملية اختطاف !! ، أعتقد أن الأم التي تفكر بهذه الطريقة ليست واثقة من حب أبناءها لها ، ونقصان هذه الثقة يدل على تقصيرها تجاه أبناءها ، لأنها لو كانت خير أم لن يهملها أبناءها

سبحان الله أكثر الأمهات تكره أن ترى ابنها يختار العزلة والكآبة و يعزف عن الزواج دون أسباب وكأنه متقمصا دور الراهب القديس

زهرة الامل
زهرة الامل
6 سنوات

لا حول و لا قوة الا بالله
ماهذه الام ؟ انها بلا شك مختلة عقليا او مريضة نفسيا !
انها انانية
الزواج امر طبيعي الا تريد لابنها ان يتزوج …..اذا توزج ستصبح جدة و لها احفاد
ثم ان الام تبقى اغلى من الزوجة ففرانك في النهاية لن يترك والدته لانه تزوج امراة يحبها
مسكينة اولغا لا ذنب لها لقد كانت ضحية لام زوجها المريضة نفسيا
حقا من البشر ياتي الجديد !
لقد اشتقت لمقالاتك عزيزتي سوسو ……شكرا علي المقال الرائع مثك ..اسلوبك جمييل جدااا
انتظر جديك
الله حفظك
تحياتي لكي
دمتي بخير

زهرة الامل
زهرة الامل
6 سنوات

لا حول و لا قوة الا بالله
ماهذه الام ؟ انها بلا شك مختلة عقليا او مريضة نفسيا !
انها انانية
الزواج امر طبيعي الا تريد لابنها ان يتزوج …..اذا توزج ستصبح جدة و لها احفاد
ثم ان الام تبقى اغلى من الزوجة ففرانك في النهاية لن يترك والدته لانه تزوج امراة يحبها
مسكينة اولغا لا ذنب لها لقد كانت ضحية لام زوجها المريضة نفسيا
حقا من البشر ياتي الجديد !
لقد اشتقت لمقالاتك عزيزتي سوسو ……شكرا علي المقال الرائع مثك ..اسلوبك جمييل جدااا
انتظر جديك
الله حفظك
تحياتي لكي
دمتي بخير

إبن الــ(أمازيغ)ــجزائر
إبن الــ(أمازيغ)ــجزائر
6 سنوات

فعلا شيئ مقزز أن تصل بعض أشباه الأمهات لهذه الدرجة من الأنانية…
أصلا أمثال هذه الإليزابيث ليسن أمهات، بل هن والدات فقط
لأن الأم الحقيقية هي التي تقدم مصلحة ابنها على مصلحتها هي
أما الوالدة فهي مجرد غرفة تفريخ وتوليد فقط ولا علاقة لها بالأمومة إطلاقا
فليست كل من ولدت تعتبر أم
وطبعا أنا شخصيا عندي خالة تشبه قليلا إليزابيث في هوسها بحب إبنها وأنانيتها
فخالتي هذه كانت حجرة عثرة في طريق زواج إبنها حوالي أربع مرات
وكانت تكذب عليه بشأن كل فتاة يخطبها حتى يفسخ خطوبته بها، وفعلا هذا ما حدث لأربع مرات في مدة عامين فقط
حتى قام إبنها بمشاورة أحد حكماء قريتنا ونصحه هذا الأخير بعدم الاستمتاع لوالدته والمضي قدما في طريق زواجه
وهذا ما فعله قريبي هذا، حتى أنه اضطر للسفر لفرنسا والاستقرار هناك لحوالي عامين ثم رجع بطفلين توأمين تجميلين و وقد تحسنت طباع أمه قليلا وتقبلت الأمر وهم الآن يعيشون مع بعض رغم بعض المشاكل من برهة لأخرى
فلذلك كما قلت في بداية تعليقي؛ ليست كل من تلد تعتبر أم
فالأم ربما تكون مربية ربتك وأشبعتك حبا وحنانا أفضل من تلك التي ولدتك (الوالدة)
ودمتم بخير

إبن الــ(أمازيغ)ــجزائر
إبن الــ(أمازيغ)ــجزائر
6 سنوات

فعلا شيئ مقزز أن تصل بعض أشباه الأمهات لهذه الدرجة من الأنانية…
أصلا أمثال هذه الإليزابيث ليسن أمهات، بل هن والدات فقط
لأن الأم الحقيقية هي التي تقدم مصلحة ابنها على مصلحتها هي
أما الوالدة فهي مجرد غرفة تفريخ وتوليد فقط ولا علاقة لها بالأمومة إطلاقا
فليست كل من ولدت تعتبر أم
وطبعا أنا شخصيا عندي خالة تشبه قليلا إليزابيث في هوسها بحب إبنها وأنانيتها
فخالتي هذه كانت حجرة عثرة في طريق زواج إبنها حوالي أربع مرات
وكانت تكذب عليه بشأن كل فتاة يخطبها حتى يفسخ خطوبته بها، وفعلا هذا ما حدث لأربع مرات في مدة عامين فقط
حتى قام إبنها بمشاورة أحد حكماء قريتنا ونصحه هذا الأخير بعدم الاستمتاع لوالدته والمضي قدما في طريق زواجه
وهذا ما فعله قريبي هذا، حتى أنه اضطر للسفر لفرنسا والاستقرار هناك لحوالي عامين ثم رجع بطفلين توأمين تجميلين و وقد تحسنت طباع أمه قليلا وتقبلت الأمر وهم الآن يعيشون مع بعض رغم بعض المشاكل من برهة لأخرى
فلذلك كما قلت في بداية تعليقي؛ ليست كل من تلد تعتبر أم
فالأم ربما تكون مربية ربتك وأشبعتك حبا وحنانا أفضل من تلك التي ولدتك (الوالدة)
ودمتم بخير

emi
emi
6 سنوات

لا استغرب ردة فعل فرانك .. لو رايت امي تقتل ابنائي واحد تلو الاخر .. لن احتمل رؤيتها تقتل ولفديتها بروحي .. لاسيما ان كانت مريضه نفسيا مثل بطله المقال

emi
emi
6 سنوات

للاسف صادفت امهات من هذا النوع حتى انني لم احتمل النقاش معهن وسماع افكارهن قابلت ثلاثه الاولى تقول ازوج ابنتي ولن اسال عنها اما ابني لن ازوجه
والثانيه تقول انا اتعب حتى تاتي وحده غيري تاخذه
اما اصعب الحالات هي الثالثه قالت ابني اذا تزوج سوف البس فستان زفاف ابيض وازف مع العروس وسوف اجعله يسكن معي بالمنزل هههههه
….
اذا كان هذا تفكيرك فانتي خائنه تزوجتي ابن امراه اخرى وحرمتيها منه

emi
emi
6 سنوات

لا استغرب ردة فعل فرانك .. لو رايت امي تقتل ابنائي واحد تلو الاخر .. لن احتمل رؤيتها تقتل ولفديتها بروحي .. لاسيما ان كانت مريضه نفسيا مثل بطله المقال

emi
emi
6 سنوات

للاسف صادفت امهات من هذا النوع حتى انني لم احتمل النقاش معهن وسماع افكارهن قابلت ثلاثه الاولى تقول ازوج ابنتي ولن اسال عنها اما ابني لن ازوجه
والثانيه تقول انا اتعب حتى تاتي وحده غيري تاخذه
اما اصعب الحالات هي الثالثه قالت ابني اذا تزوج سوف البس فستان زفاف ابيض وازف مع العروس وسوف اجعله يسكن معي بالمنزل هههههه
….
اذا كان هذا تفكيرك فانتي خائنه تزوجتي ابن امراه اخرى وحرمتيها منه

دندش
دندش
6 سنوات

هي قتلت الاثنين كنتها وحفيدها الله يلعنها ويلعن ابنها

دندش
دندش
6 سنوات

هي قتلت الاثنين كنتها وحفيدها الله يلعنها ويلعن ابنها

Mark
Mark
6 سنوات

موضوع جميل سوسو سلمت يداك

Mark
Mark
6 سنوات

موضوع جميل سوسو سلمت يداك

سيدرا سليمان
سيدرا سليمان
6 سنوات

لم يفطر قلبي إلا زوجة فرانك المسكينة .. فتاة قتلت ظلماً في ريعان شبابها .. أما أليزابيث و ابنها فليذهبا إلى الجحيم .. يبدو أن فرانك قد ورث الجنون و الهبل عن امه حتى دافع عنها بشراسة أمام القضاء .. لدي فضول لأعرف كيف تغير مجرى حياته بعدها ..
مقال رائع يا سوسو أنتظر جديدك

سيدرا سليمان
سيدرا سليمان
6 سنوات

لم يفطر قلبي إلا زوجة فرانك المسكينة .. فتاة قتلت ظلماً في ريعان شبابها .. أما أليزابيث و ابنها فليذهبا إلى الجحيم .. يبدو أن فرانك قد ورث الجنون و الهبل عن امه حتى دافع عنها بشراسة أمام القضاء .. لدي فضول لأعرف كيف تغير مجرى حياته بعدها ..
مقال رائع يا سوسو أنتظر جديدك

إنسان ميت
إنسان ميت
6 سنوات

تفاجئت من حقيقة ان فرانك دافع عن والدته لم اتوقع هذا ابداً!!!!

رحيل القوافي
رحيل القوافي
6 سنوات

انا عندي اليزابيث حسبي الله ونعم الوكيل في الحموات المتسلطات رغم انني متزوجه اصغر ابنائها وتعاملني اسوأ معامله عكس سلفاتي وتحب ابنها الكبير جدا ومع ذلك زوجته لا تحبها وتفتعل المشاكل معها وتحرض ابنها عليها دائما لماذا انا تسيء معاملتي مع انني احسن معاملتها كأمي رغم محاولاتي بكسبها لكنني فشلت.

إنسان ميت
إنسان ميت
6 سنوات

تفاجئت من حقيقة ان فرانك دافع عن والدته لم اتوقع هذا ابداً!!!!

رحيل القوافي
رحيل القوافي
6 سنوات

انا عندي اليزابيث حسبي الله ونعم الوكيل في الحموات المتسلطات رغم انني متزوجه اصغر ابنائها وتعاملني اسوأ معامله عكس سلفاتي وتحب ابنها الكبير جدا ومع ذلك زوجته لا تحبها وتفتعل المشاكل معها وتحرض ابنها عليها دائما لماذا انا تسيء معاملتي مع انني احسن معاملتها كأمي رغم محاولاتي بكسبها لكنني فشلت.

مريام العراقيه
مريام العراقيه
6 سنوات

المفزع ان المسكينة دفنت وهي حيهّ…والابن جبان ومستمتع باهتمام أمه المرضي به ..هو أيضا مريض

مريام العراقيه
مريام العراقيه
6 سنوات

المفزع ان المسكينة دفنت وهي حيهّ…والابن جبان ومستمتع باهتمام أمه المرضي به ..هو أيضا مريض

زر الذهاب إلى الأعلى