جدات قاتلات : الجدة الأمريكية

بقلم : اياد العطار

معظم الناس ينظرون لكبار السن على أنهم مثال للمحبة واللطف والحنان , فهم عبق الماضي وبقية زمن ولى كانت فيه البساطة والطيبة هي العنوان , أو بالأحرى هذا ما يحلو لمعظم الناس تخيله عن الماضي وأناسه , وهي نظرة فيها الكثير من الغلو والشاعرية , فعجائز اليوم كانوا حتما شباب الأمس , وكانوا يرفلون بجميع الحماقات التي رافقت البشر منذ الأزل , كالعنف والقسوة والشهوة والأنانية والطمع … وأنا بحكم سني الذي جاوز الأربعين عاما فقد عاصرت عنفوان الشباب للكثير من عجائز اليوم , وأذكر جيدا بأن – البعض منهم – لم يكونوا عنوانا لا للطيبة ولا للمحبة , بل كانوا نموذجا للحماقة والاستهتار , وربما فاقوا في طيشهم شباب اليوم . لكنهم اليوم بعد أن سقطت أسنانهم ووهنت عظامهم وزادت أمراضهم وخارت قواهم وخبت شهوتهم والتبست عقولهم .. صاروا كالحمل الوديع بعدما كانت الذئاب تخاف منهم وتخشاهم . وهذا هو حال الدنيا , فقد قالوا قديما : "كل قوي للزمان يلين" .

بيد أن هذا القول لا ينطبق على جميع العجائز , فالبعض منهم على ما يبدو لا تؤثر فيه عوامل الزمان , يظل كما هو , سيء الخلق والطباع , بل يصبح أسوأ , وأنا شخصيا , وربما أنتم أيضا , تلوع قلبي مرات على يد عجائز يعشقن إشعال الحرائق وبث الفتن وجرح مشاعر الآخرين بكلامهن المسموم , ظاهرهن الطيبة والحنان وباطنهن الخبث والدهاء , اتخذن من الشعر الأبيض والوجه المجعد والصوت المستكين قناعا وسبيلا ماكرا من اجل الوصول إلى مآربهن الشريرة. ومقالنا عزيزي القارئ يختص بهذا النوع من الجدات .

سفاحة ساكرامنتو

جدات قاتلات : الجدة الأمريكية
ولدت مع الكساد الكبير عام 1929 حيث كان اغلب الامريكان جائعين ومشردين

لو سألت أحدا من جيرانها عنها فسيخبرك فورا بأنها خير مثال للإيثار والتضحية في سبيل الآخرين , فهي تأوي العجزة والمسنين , خصوصا أولئك الذين لا يريدهم أحد , من مرضى ومدمنين ومشردين , تفتح لهم أبوابها وتحيطهم بأقصى درجات العناية والرعاية , مجانا أحيانا , وقد يمتد كرم نفسها وسخاء يدها ليطال الحيوانات أيضا , فكثيرا ما يراها الجيران وهي تستمتع بإطعام القطط المشردة والضالة في حديقة منزلها …

تلك هي دورثي بونتي , العجوز الوادعة التي ما أن تراها حتى تقفز إلى ذهنك فورا صورة الجدة الطيبة الرءوفة الحانية .
لكن المظاهر كثيرا ما تكون خادعة ..

فما لا يعرفه الكثيرون , خصوصا جيران دورثي , هو أن هذه العجوز التي تبدو في غاية الرقة لها ماضي أسود كسواد الليل البهيم . وأن الكثير من الأكاذيب التي درجت على أخبارها للآخرين حول ماضيها لا وجود لها إلا في عقلها المريض . فهي لم تولد لوالدين ثريين من الجنوب .. لا .. هي ولدت في ريدلاند – كاليفورنيا عام 1929 لأبوين فقيرين يعملان كأجيرين في مزارع القطن , وقد صادف مولدها نحسا كبيرا , ففي تلك السنة وقع الكساد الكبير , وهي أزمة اقتصادية خانقة ألمت بالولايات المتحدة والعالم وخسر الناس بسببها وظائفهم ومدخراتهم وحتى منازلهم , وأنتشر جراءها الفقر والجوع والتشرد والمرض في كل مكان , وكان لعائلة دورثي نصيب من ذلك البؤس , حيث مات أبوها عام 1937 بمرض السل , ولحقته أمها بعد عام واحد , وانتهى المطاف بدورثي إلى دور الأيتام .

جدات قاتلات : الجدة الأمريكية
هربت لتتزوج بجندي شاب ..

كانت دورثي طموحة ومتمردة منذ نعومة أظفارها , هربت من الميتم في سن السادسة عشر لتتزوج بجندي عائد توا من ساحات الوغى في أوربا , حدث ذلك عام 1945 , وسرعان ما تكلل ذلك الزواج بإنجاب طفلتين جميلتين , لكن دروثي لم تحتفظ بالطفلتين , ربما بسبب أنانيتها , أو فقرها المدقع , فأرسلت إحداهما لتعيش مع أقارب لها في مدينة أخرى , فيما أعطت الثانية لزوجين قررا أن يتبنيانها .

ومن الأكاذيب الأخرى التي اعتادت دورثي تلفيقها هي أن زوجها الأول مات جراء سكتة قلبية , وذلك غير صحيح أيضا , فهو لم يمت , لكنه هجرها عام 1948 بعد أن أجهضت , تركها دون مال , فحاولت تدبر أمرها بتزوير عدد من الشيكات , لكن ألقي القبض عليها وسجنت لمدة ستة أشهر .

بعد خروجها من السجن أنجبت طفلة من علاقة عابرة مع رجل لا تعرفه التقت به صدفة في حانة , وكان مصير الطفلة هو التبني أيضا . دورثي مارست السرقة والبغاء لفترة قبل أن تتزوج من رجل يدعى اليكس جوهانسن , وذلك عام 1952 , وقد كان زواجا بائسا تعيسا بكل معنى الكلمة , فلم تلبث دورثي أن عادت لمشاكلها مع القانون , وألقي القبض عليها عام 1960 بتهمة إدارة بيت دعارة فنالت حكما بالسجن لثلاثة شهور , وما أن أطلق سراحها حتى عادت إلى السجن لثلاثة أشهر أخرى , هذه المرة بتهمة التشرد .

لاحقا عملت دورثي كمعاونة ممرضة , كانت وظيفتها تقتضي رعاية المسنين والعجزة , وعن طريق هذه المهنة تعلمت بأن الاحتيال والنصب على المسنين , خصوصا الذين لا يرعاهم أحد , أسهل بكثير من أنواع الجرائم الأخرى , فبدأت تتردد على الحانات لاصطياد المسنين , خصوصا المتقاعدين , كانت تقوم بتزوير إمضائهم ثم تستلم شيكات الرعاية الاجتماعية الخاصة بهم , لكن سرعان ما تم اكتشاف حيلتها وانتهت إلى السجن مجددا .

في عام 1966 تزوجت برجل يدعى روبيرتو بونتي , وذلك بعد أن حصلت على الطلاق من زوجها السابق , ولم يكن زواجها هذا أفضل حالا من سابقه , إذ انتهى هو الآخر إلى الطلاق بعد عامين . وفي عام 1976 تزوجت للمرة الأخيرة في حياتها من رجل سكير , ولم يدم هذا الزواج سوى بضعة أشهر .

جدات قاتلات : الجدة الأمريكية
منزل دورثي بونتي حيث وقعت الجرائم

في هذه الفترة بالذات انتقلت دورثي إلى منزل كبير في شارع 1426 F في ساكرامنتو وبدأت تؤجر الغرف للعجزة وكبار السن , كانت خطتها بسيطة , فهي تبحث عن المسنين الذين يحصلون على معونة الرعاية الاجتماعية الحكومية , كانت تستولي على الشيكات التي تصلهم وتودعها في حسابها البنكي . ولأن بعض أولئك المسنين كانوا يتذمرون جراء سرقة أموالهم , فقد قررت دورثي إسكاتهم إلى الأبد عن طريق قتلهم , وأولى الضحايا كانت صديقة لها تدعى روث مونرو انتقلت للعيش معها عام 1982 ولم تلبث أن ماتت جراء جرعة زائدة من الدواء , لكن الشرطة لم تشتبه بدورثي .

دورثي لم تتمكن طبعا من إسكات الجميع , فلقد تمكن أحدهم ويدعى مالكوم مكانزي من الاتصال بالشرطة وأتهم دورثي بتخديره وسرقة أمواله , فالقي القبض عليها وحكم عليها بالسجن لمدة خمسة أعوام .

خلال وجودها في السجن بدأت دورثي تتبادل الرسائل مع قريب لها متقاعد يدعى ايفرسون غلماوث – 77 عاما – وسرعان ما تطورت العلاقة بينهما إلى حب وغرام , وحين أطلق سراح دورثي مبكرا عام 1985 كان غلماونث ينتظرها بحرقة وشوق قبالة بوابة السجن بسيارته الفورد الحمراء , وقد عاش الاثنان معا لفترة وخططا للزواج , حتى أن غلماوث أفتتح حسابا بنكيا مشتركا مع دورثي , لكنه ما أن فعل ذلك حتى اختفى ولم يره احد بعدها ! .

بعد اختفاء غلماوث بفترة جلبت دورثي عاملا إلى منزلها وطلبت منه أن يصنع  لها صندوقا خشبيا يشبه التابوت , قالت بأن لديها أغراضا قديمة تريد أن تضعها في ذلك الصندوق , ولم تعطي العامل نقودا مقابل عمله , بل وهبت له سيارة فورد حمراء قالت بأنها لصديقتها ولم تعد تحتاجها . وحين انتهى العامل من الصندوق , وضعت فيه دروثي بعض الأغراض ثم أغلقته بأحكام , طبعا العامل لم يرى ماذا وضعت دورثي داخل الصندوق , لكنها طلبت منه أن يساعدها في نقل الصندوق إلى مخزن يقع في ضواحي المدينة , فوافق على ذلك وذهبا معا بالسيارة , وفي منتصف الطريق طلبت منه التوقف وجعلته يرمي الصندوق على ضفاف أحد الأنهر قائلة بأنه لا يحوي أمورا ذات قيمة ولا يستحق عناء دفع المال مقابل تخزينه .

بعدها بأشهر , في مطلع عام 1986 , كان أحد الرجال يصطاد على ضفة النهر حينما شاهد الصندوق وأرتاب بأمره فاخبر الشرطة عنه .

الشرطة فتحت الصندوق لتعثر داخله على جثة متفسخة بالكامل حتى أنهم لم يستطيعوا التعرف على هوية صاحبها .

جدات قاتلات : الجدة الأمريكية
دورثي بونتي .. الجدة الامريكية

دروثي استمرت بسحب المال من الحساب البنكي المشترك مع غلماوث وفي نفس الوقت كانت تتصل بعائلته وتخبرهم بأنه مازال يعيش معها لكنه مريض ولهذا السبب لا يتمكن من الحديث معهم .

في هذه الفترة بالذات شهد عمل دورثي توسعا كبيرا , كان هناك نحو أربعين نزيلا في منزلها , وأصبحت معروفة لدى موظفو الرعاية الاجتماعية على أنها السيدة التي تستقبل في منزلها حتى الحالات الصعبة والمزعجة , كالمسنين المدمنين على الكحول والعنيفين , طبعا دورثي لم تكن تفعل ذلك من اجل سواد عيون هؤلاء المسنين , لكن غرضها الأساسي كان الحصول على شيكات الرعاية الاجتماعية التي تصلهم شهريا عبر البريد , كانت تسرقهم , وكان البعض منهم يختفون دونما أثر فيما تستمر هي في استلام شيكاتهم .

لقد أزدهر عمل دورثي إلى درجة أنها كانت تودع شهريا مبلغ خمسة آلاف دولار في حسابها البنكي , ولقد استطاعت تجنب الشكوك والشبهات , لكن بعض الجيران بدءوا يشتكون من وجود رائحة كريهة مصدرها قبو منزلها , فأحضرت دورثي رجلا مشردا سكيرا يدعى جيف وأخبرت الجميع بأنها تبنته وأنه أصبح مساعدا لها . وسرعان ما بدأ جيف يحفر في القبو بإشراف دورثي , لم يعلم أحد لماذا يفعل ذلك , لكنه كان ينقل أشياء تحت جنح الظلام من القبو ويدفنها في الحديقة , ثم قام بصب أرضية القبو بالخرسانة , ولم يره احد بعدها !.

في نوفمبر عام 1988 طرق المحقق جون كابريرا باب منزل دورثي , زيارته لم تكن لها علاقة بأي شبهات أو شكوك تحوم حول دورثي , بل كانت زيارة روتينية الغرض منها السؤال عن عجوز مصاب بالفصام اسمه الفارو مونتويا كان موظفو الرعاية الاجتماعية قد أبلغوا عن اختفاءه .

كابريرا لم يعثر على مونتويا في منزل دورثي , لكن أثناء خروجه من المنزل شاهد حفرة كبيرة تم ردمها حديثا في الحديقة , ولسبب ما لا يعلمه هو نفسه , قادته غريزته إلى أن يطلب من رجاله أن ينبشوا تلك الحفرة , فشرعوا بالحفر , وما لبثوا سوى برهة حتى ظهرت لهم جثة بشرية , كانت تعود لإحدى النزيلات وتدعى ليونا كاربنتر . وبمزيد من الحفر تم العثور على 7 جثث أخرى .

جدات قاتلات : الجدة الأمريكية
في قاعة المحكمة

العجيب أن الشرطة لم تلقي القبض فورا على دورثي , بل سمحوا لها بالخروج لشرب كوب من القهوة في مقهى مجاور , وقد فرت طبعا ما أن خرجت من المنزل , هذه المرة إلى لوس انجلوس , هناك تعرفت على صاحب فندق وصادقته , لكنه تعرف على صورتها صدفة بينما كان يشاهد أحد البرامج التلفزيونية التي تتحدث عن الجرائم فأبلغ الشرطة عن مكانها .

الشرطة ألقت القبض على دروثي وتم تقديمها للمحاكمة بتهمة القتل , ولا يعلم على وجه التحديد كم عدد ضحاياها , لكن الشرطة تعتقد بأنها قتلت ما بين 9- 11 إنسان . وقد طالب الادعاء العام بإنزال أشد العقوبات بحقها , أي الإعدام , شارحا للمحلفين كيف كانت تقتل ضحاياها بكل برود ودناءة عن طريق تخديرهم ثم خنقهم بالوسادة . لكن محاميها استعطف المحلفين بالتطرق إلى طفولتها البائسة والأثر الذي تركته على تصرفاتها ونفسيتها .

بالنهاية حصلت دورثي على حكم بالسجن لفترتي مؤبد من دون إمكانية الحصول على عفو . وطوال السنوات التي قضتها في السجن كانت دورثي تصر على أنها بريئة , وبأن جميع أولئك المسنون ماتوا جراء أسباب طبيعية ولم يقتلهم أحد .
في عام 2011 ماتت دورثي بونتي في زنزانتها لأسباب طبيعية .

——————-

يتبع : الجدة الروسية

المصادر :

Dorothea Puente
– Wikipedia

DOROTHEA PUENTE AND THE BOARDING HOUSE OF DEATH

5 2 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

103 تعليقات
الاميرة سمية
الاميرة سمية
10 سنوات

تسلم يمناك استاد اياد مقال جميل للغاية.

اميره فاطمه
اميره فاطمه
10 سنوات

رائع ومبدع كما عهدك ولكني تمنيت ان تكتب لي المقال الذي طلبته منك عن عرس الدجيل ولكن خاب املي ضنيت انك لم تخيب املي فا اعتبرك مثالي الاعلى تمنيت ان ارى مقالا بعنون عرس الدجيل للكاتب اياد العطار وهذه امنيتي الوحيده عندما ادخل كابوس ولكن انا لا افرض عليك ذلك ولكنني تمنيته وبشده منك
شكرا

هابي فايروس
هابي فايروس
10 سنوات

لست جيد بأختيار عنوان للمقال:)
مامعنى”من اجل سواد عيون هؤلاء المسنين”؟
على ايه حال القصه مرعبه حقا ً:)

ايقونه العالم
ايقونه العالم
10 سنوات

الان علمت ما هي معاناه القضاه..
لا استطيع تجاهل ما قاله المحامي عن انها تعرضت للظلم
بفتره من حياتها..الم الكبت يولد الانفجار
وان تلك المراءه ضحيه مجتمعها..ولا اظن ان هناك انسان يهوي الشر او يتمناه اشعر وكان حياتها انتقاميه هي لا تعرف ممن تنتقم ولا لما ربما لم تشعر بالعداله وحسب للاسف القاضي حين يحكم علي الجاني لا يساله لم فعلت هذا..ربما لانه قد لا يجيبه الجاني
النفس البشريه اعمق بكثير مما نتخيل..

لكن!!

وكالعاده يجب ان تنال جزاء افعالها مهما كانت اعذارها..
لانه لامبررر للشرر مهما قيل..

وطبعا الحسنه تخص والسيئه تعم..لا تهربوا من جداتكم خاصتا الواتي
تطعمنا كالبط ههههههههه

gaith al n3aimee
gaith al n3aimee
10 سنوات

كالعادة استاذ اياد العطار في مقالاتك مشوقة و جميلة و فيها الكثير من البؤس و المعاناة اشكرك جزيل الشكر على مجهودك الكبير و الوافر على ما تخطه اناملك من كلمات رائعة.
و لكن لدي سؤال الصورة في اول الصفحة على ما اظن انها من فيلم فإن كنت تعرف اسمه هلا تخبرني اياه رجاء.

euronymous
euronymous
10 سنوات

مقال رائع عزيزي دكتور اياد كالعادة…حقا انا دائما اشعر بالكثير من الغموض والغرابة تجاه الاشخاص المسنين اري فيهم شعورا بالعجز والحنق السشديد من مرور العمر وتقدم السن

لوسيفر
لوسيفر
10 سنوات

طوال حياتي و أنا أسمع عن العجوز الشمطاء و العجوز الشريرة وأعتقد أن ما كتبته استاذ اياد هو قصة من آلاف القصص و آلاف العجائز المجرمات
تحياتي

المستجير بالله
المستجير بالله
10 سنوات

دوما استاذنا اياد العطار تعطر الموقع بمقالاتك العملاقة
والمميزة لانك عملاق ومميز في الكتابة

انا من النوع الذي يحترم الاجداد لضعفهم وكبرهم
ولا اعتقد ان هذه الجدة ستغير نظرتي لهم كثيرا

وشكرا استاذي على ردك ووعدك لي بنشر مقالي
كلارفيوس نارسس
فهو اخر ما تبقى عندي في الوقت الراهن
وهو اذا نشر سيكون الاول من خارج اقسام
ادب الرعب العام
وعالم الجن
وتجارب ومواقف غريبة

تحياتي وشكري لك وللمشرفين

العنقاء
العنقاء
10 سنوات

الجدات القاتلات عند الاجانب تشبه بعض الجدات التي لدينا في مجتمعنا نعم اقول انهن تشبهن بالقتل لكن على غير طريقه فجداتنا الله يهدين يذهبن الى الشيخ او كما اقول (مشعوذ لا يتقي الله ) ليعملن سحر على اولادهن لتقليب حياتهم راسا على عقب الا يشبه هذا الامر القتل ؟؟؟ الاولاد لا يتوافقون بشيئ وقد يجنون او يطلقون ازواجهم او احيانا ينتحرون بسبب هذا السحر .
اشكر استاذ اياد على المقال واشكره على الصوره المرعبه فوق تشبه جدتي عندما لا يعجبها شيئ وتصيح بنا هههههه.

ردينة العتيبي
ردينة العتيبي
10 سنوات

جدة مسنة ترتكب جرائم القتل و جرائم السرقة و تعيش بكل اريحية و ثقة في النفس متيقنة ان لا احد يملك الذكاء ليلقي بها خلف القضبان, و في النمهاية تخرج لتحتسي القهوة بموافقة الشرطة و ذلك بعد ان تم نبش حديقتها و اخراج 7 جثث منها .
اعتقد بأن نصف المجرمين استمرأوا ارتكاب جرائمهم لايمانهم بحماقة الشرطة, و كأن الشرطة تضع اطار خاص لمن يمكن ان يكون مجرم و لمن يجب ان تدور حوله الشبهات
الذي استغربه هو كيف حملت جثة زوجها الاخير ووضعتها في التابوت, فكيف اتتها القوة و هي امرأة عجوز على حمل الجثة. هذا يؤكد بأنها إمرأة بعقلية اجرامية و قوية العزيمة و تتمتع بطول النفس و الصبر

قيصر الرعب
قيصر الرعب
10 سنوات

مقال مميز للعطار.. لم اكن اعلم ان هناك جدات قاتلات و هذه حالات شاذة لم اسمع بها من قبل..تحياتي لك

سوداني
سوداني
10 سنوات

الاستاذ العطار
قد يكون هذه اول مرة اجد نفسي علي طرف نقيض معك تماما

افتكرت وانا اقرأ العنوان بان هناك جدات كن يقمن بقتل احفادهن بينما واقع الموضوع يقول غير ذلك وكانت عجوزا قامت بقتل عدد من الافراد.

انا مع الاخ محمد مكي في ان جدادتنا تختلف كلية عن جدات الغرب واروبا بل حتي الغالبية العظمي من الجرائم الغريبة والوحشية التي تم ذكرها في موقع كابوس او غيره مثل القتلة المتسلسلين وغيرها من الجرائم لازلنا نري انها جرائم غريبة وعجيبة.وقد تكون اسلوب التربية والتعلق بالفردانية الشديدة والحرص علي المصلحة الشخصية والتفكك الاسري وعدم وجود علاقات اجتماعية قوية سبب في شيوع مثل هذه الجرائم عندهم.

اعتقد ان مثل هذا العنوان(جدات قاتلات) بالاضافة الي المقدمة في موضوعك عن الجدات قد يشجع الكثيرين علي الابتعاد عن الجدات والبحث عن مثالبهن وهفواتهن وتضخيمها مهما كانت صغيرة وانت كنت دائما تدعو للعفو وغفران حتي الذنوب الكبيرة للامهات فلماذا لا تشمل معهم الجدات وتكون كل ذنوبهن مغفورة ولو لرد الجميل للوالدين ولكبر سنهم.ودليلا علي هذا الرأي ان احدي التعليقات ذكرت بانها كانت تكره جدتها وهذا ماكنا نخشاه.

واظن ان علاقتنا القوية مع اشد الناس قرابة رحم لنا مثل الجدات ينبقي ان تكون من المسلمات التي لا ينبغي فتحها ومراجعتها حتي لا ندفع ثمنا غاليا مثلما دفعه الاوربيين خاصة ونحن لنا من المشاكل ما تغنينا عن ذلك.

واخيرا انا كتبت هذا التعليق لثقتي في رحابة صدر العطار وحتي يكون مسار اخر للنقاش قد يدعمه البعض وينتقده الاخرون.

التوقيع/سوداني

"مروه"
"مروه"
10 سنوات

استمتعت جدااا بالموضوع … من صوره دورثي وهي صغيره يظهر من نظرتها الذكاء والدهاء الشديد ومع شخصيه كهذه في ظروف اقتصاديه وفقر وقحط ستنتهي الي حالتين اما الانحلال كما حدث للحصول علي المال او الجهد والمثابره لأرضاء طموحهااللذي تحول الي جشع وهذا مع النفس السويه طبعا. بدليل انه لم يردعها السجن ولا مره !

عدوشه
عدوشه
10 سنوات

مشكور استاذ ايادالعطار مقال جميل جدا هناك اشخاص فقدو ا انسانيتهم بسب المال فإرتكبو ا ابشع الجرائم وهذا المرض لن ينتهي ع مر العصور والازمان اتحفنا دوما بجديدك تحياتي

نادية
نادية
10 سنوات

السلام عليكم فعلا هدا المقال كان في مكانه الصحيح وهو موقع الرعب انا شخصيا لا اثق في شيب الرأس ولا تجاعيد الزمن فقط البارحة ناقشت هذا الموضوع مع زوجي لانني اعاني الامريين من عجوز عمرها اكثر من 70 سنة شرها طال اقوام قبلي وهاهو اليوم يطالني تسافر من المغرب الى ايطاليا عبورا من فرنسا واسبانيا وعندما نقترح عليها الحج تقول لا قدرة لي عليه .العجائز هم الرعب بعينه حسب تجربتي

احمد سلام
احمد سلام
10 سنوات

مقالات الأخ أياد لا يعلى عليه قمة الروعة .فعلا ارى ان الأخ أياد يستحق العيش في دولة أوروبية متطورة وليس في بلدي العراق لأَنِّي عراقي واعيش في أوربا شتان ما بين الاثنين.هنا لربما أصبحت كاتبا معروفا ولكن في بلدنا صوت الرصاص تخرس الاقلام.

كسارة البندق
كسارة البندق
10 سنوات

مقال رائع سلمت يمناك استاذ اياد فى انتظار الجزء الثانى على احر من الجمر.

نا نا 7 / 10 / 2015
نا نا 7 / 10 / 2015
10 سنوات

الى العزيزه بنت بحري ..

افتقد دفق كلماتك السلسلة الجميله على الموقع . ووهج افكارك التى ﻻ تنطفي .
ليس هناك اي مبرر عزيزتي لتكوني خارج اسوار مدينتنا ..الرحيل ليس هو الحل ..
افتقدك عزيزتي ..لست لحوحه ..ولكن لك وحشه ولغيابك فراغ..

التحيه موصوله الى العزيزه رزكار . اياك اعني واسمعي ياجاره .

نا نا

اسماء طافش
اسماء طافش
10 سنوات

روعة روعة عنجد استاذ مقالات موقعك اكتر شي احب اقراه شكرا لك وبانتظار القادم ومن غير ما اشوفه اعرف انه حيكون مشوق وممتع جدا

نا نا 7 / 10 / 2015
نا نا 7 / 10 / 2015
10 سنوات

استاذي الفاضل اﻻستاذ اياد العطار

مقدمه رائعه . دائما ما تصب افكارنا بنهر واحد ..غالبا مانوهم انفسنا ونلبس اﻻخرين اثوابا ليست لهم ..الحنين الى الماضي عندنا شئ يشبه المرض . دائما الماضي هو اﻻفضل ونسقط من اوراق ذاكرتنا كل مأسي الماضي وايامه السوداء ..كبار السن الجزء الحاضر من ذلك الماضي . لذا نسقط عليهم كل الفظائل ونلبسهم ثوب الحكمه .. ننزههم ونرفعهم الى مرتبة الﻻخطأ . يصيرون اقرب الى اﻻلهه .
متناسين انهم بشر عاديون مروا بكل المراحل التي نمر بها اخطأوا واصابوا تماما كما نفعل . والغريب انهم هم انفسهم يتناسون اخطائهم ويلومون الشباب على افعال هم اقترفوها ذات يوم ..
طبعا هذا ليس حكما بالمطلق على ان جميع كبار السن هم نسخه من السيده دورثي ..ابدا . انما بالنهايه هم بشر ..
ﻻادري كيف استطاع المحامي ان يقنع هيئة المحكمه ويبرر مافعلته السيده دورثي على انه ردة فعل لما عانته في طفولتها .. اذا كان اﻻمر كذلك اذن من حق الجميع ان يتحولوا الى قتله ومجرمين ..يكفينا مانشاهد على شاشات التلفاز مما يحصل حولنا ..
منذ بضعة سنين شاهدت على شاشة التلفاز جريمة حزت بنفسي ومشهدا ليس بمقدوري ان انساه على كثرة ماشاهدت من مأسي اﻻ انه كان مشهدا يمزق القلب .
جده مسنه روسيه احضرت حفيدها التي تركته اﻻم لها وﻻ ادري اين هي تلك اﻻم … تلك الجده اتفقت مع عصابه تتاجر باﻻعضاء البشريه وكان ذلك الطفل هو السلعه المباعه . المكان المتفق عليه للتسليم كان هو الشارع . ويبدو ان الشرطه كانت على علم . وحين حصلت المداهمه كان ذلك الطفل الجميل مرعوبا يلوذ بأحضان جدته التي كانت تنوي ان تبيعه كما يبيع الراعي الخروف لينحر . انا دائما اسأل نفسي كيف بأمكان الراعي ان يبيع خروفا رباه . واحزن على سذاجة الخروف الذي وضع كل ثقته بالراعي ظنا منه انه يحصل على كل تلك الرعاية حبا ..
عزيزي واستاذي تحيه وشكر كبيرين . رائع كما انت دائما ..
صباح ممطر جميل …دعواتي لك بالنجاح ودوام العافيه ..

الاثير الاثيري
الاثير الاثيري
10 سنوات

تحية طيبة من القلب الى القلب الى الاستاذ اياد العطار المحترم
انت مبدع في كل كلمة وفي كل قصة اسئل الله ان يحفظك ويرعاك دائما وابدا وانا من اشد المعجبين والمتابعين لموقع كابوس المرعب.

الليل الطويل
الليل الطويل
10 سنوات

اكيد مو طبيعية

كريس ميسي
كريس ميسي
10 سنوات

وانا من زمان مرتاب من جدتي ،،، أحسن لي أروح أبلغ عنها الشرطة ،،، شكرا أستاذ إياد وتعجز الكلمات عن شكرك لمجهوداتك المقدرة وقصصك الرائعة

ابتسام
ابتسام
10 سنوات

لا حول ولا قوة الا بالله

بثينة
بثينة
10 سنوات

انا متابعة لهذا الموقع الجميل من فترة ويعجبني كل شي فيه

رووودي
رووودي
10 سنوات

والله عندي عجوز نفس اللي بالقصه شرانيه ولاتحب تخلي أحد بحاله الله يهديها بس

محمد مكي
محمد مكي
10 سنوات

مقال رائع واسلوب راقي جداً ليس بغريب على استاذ وصاحب خبرة انت (معلم) واحنا منك نتعلم ، لكن رائي مختلف في عجائزنا فالعرب اكثر طيبة و حناناً من الغرب وانا شخصياً اراهم اهل الحكمة و الخبرة و النصائح المفيدة حفظ الله لنا اجدادنا ورحم من مات منهم .. تمنياتي لك مزيداً من التقدم و دوام الصحة

mohamd DANTY
mohamd DANTY
10 سنوات

كان هناك معلم بارع للفلسفة، توفي والد احد طلابه ، ولم ينفك الطالب يبكي والده يوميا. في درس الفلسفة انفجر الطالب مرة أخرى ببكاء مر. وبعد آن هدأ بكائه اعتذر من المعلم بقوله انه تذكر والده فبكى. قال له المعلم: هل تعلم عزيزي انه يوجد ما هو أسوأ من الموت؟ فسال الطالب: ما هو؟ فرد المعلم: أن تقراء مقالات كابوس بعد منتصف الليل!!

جزيل الشكر للصديق المبدع إياد العطار على هذا الموضوع الرائع وفي انتظار المقال القادم عن الجدة الروسية أكلة لحوم البشر تامارا سامسونوفا.

Hamada Alosh
Hamada Alosh
10 سنوات

شكرا” استاذ إياد مقال رائع …. وبانتظار جديد كتاباتك وبحوثك كل يوم
مع تمنياتي لك بالعطاء المستمر

خيالي‏ الغريب
خيالي‏ الغريب
10 سنوات

العجائز‏ ‏الي‏ ‏عندنا‏ ‏بدل‏ ‏مايضعف‏ ‏نظرهم‏ ‏يقوى‏ ‏نظرهم‏ ‏ويجلسوا‏ ‏يراقبوا‏ ‏الناس‏ ‏ع‏ ‏الروحه‏ ‏والجيه‏ ‏

زر الذهاب إلى الأعلى