جينيفر بان: عندما تتحول الحياة الى كذبة قاتلة
في مساء يوم الثامن من شهر تشرين الثاني في كندا و بالتحديد في مدينة تورنتو في مقاطعة اونتاريو.. اتصلت فتاة شابة تدعى جينيفر بان برقم الطوارئ وهي مربوطة اليدين لطلب المساعدة ، حيث قالت للشرطة ان هناك عصابة اقتحمت المنزل لغرض السرقة و قتلت والديها .. فما هي لقصة وراء ذلك الاتصال …؟؟؟
آمال عريضة
![]() |
| هان وبيكي بان .. مهاجران ناجحان |
ولدت جينيفر بان في 1986م لأب فيتنامي مهاجر الي كندا كلاجئ سياسي عام 1979م ويدعى هان بان ، و أم فيتنامية تدعى بيك أو بيكي ، وهي لاجئة ايضا . وكانت العائلة تقيم في مدينة تورنتو الكندية ، وكان لجينيفر شقيق أصغر سنا بثلاث سنوات يدعى فيليكس.
لم تكن حياة الزوجان بان سهلة في البداية ، لكنهما عملا بجد لتكوين مستقبل مشرق لأسرتهما الصغيرة ، وابتسمت لهما الحياة بالتدريج ، خصوصا بعد أن وجدا عملا في مصنع للسيارات وبدأت امورهما المالية تتحسن سريعا ، فأشتريا في عام 2004 منزلا جديدا ، وأصبحا يستقلان افخم السيارات وصار لديهم رصيد محترم في البنك.
ولأن الزوجان عانيا الفقر والحرمان في طفولتهما ، ولم يكملا دراستهما ، لذا ارادا تعويض ذلك في ابنائهما ، فوضعا اهدافا كبيرة لهما وكان لهما توقعات عالية منهما. وكانا حريصين على توفير افضل الظروف لهما لكي ينجحا في حياتهما ..
بالنسبة إلى جينيفر فقد أرسلاها إلى معهد لتعليم البيانو منذ سن الرابعة. وكذلك سجلاها في نادي لتعليم التزلج الفني على الجليد ، حيث برعت فيه وكان لها امال في أن تصبح نجمة اولمبية ، لكنها اصيبت بتمزق في رباط ركبتها منعها من ذلك ..
أما على مستوى الدراسة فقد كانت جينيفر متفوقة في الابتدائية وحازت درجات كاملة في جميع المواد ..
لقد كان كل شيء مثاليا وجميلا في حياة جينيفر .. ولعلك تسأل نفسك الآن عزيزي القارئ : أين المشكلة إذن ؟! ..
المشكلة في التوقعات الكبيرة لدى والدا جينيفر ، لقد ارادا ان تكون ابنتهما متفوقة في كل شيء ، طالبة مجتهدة ، وموسيقية ، ورياضية .. كان جدول حياتها مزدحما بالنشاطات ، في الصباح المدرسة ، بعدها معهد البيانو ، بعدها نادي التزلج .. وعندما تعود للمنزل الساعة العاشرة مساء وهي منهكة تماما كان عليها ان تؤدي فروضها المدرسية .. لم يكن يومها لمضني ينتهي إلا قرابة منتصف الليل حيث تذهب أخيرا الي السرير …
كان هناك ضغط شديد على جينيفر وشقيقها ، خصوصا من والدهما الذي كانت لديه توقعات كبيرة ولا يقبل أي اعذار او مبررات ، ومن هنا بدأت المشكلة .. من الأب الذي لا يغفر أي فشل حتى ولو كان بسيطا ..
انهت جينيفر الابتدائية وانتقلت لتكمل دراستها في ثانوية (الام تيريزا الكاثوليكية) المرموقة ، وهناك شهدت حياتها منعطفا جديدا ، بدأت تتملص من قيود والديها بالتدريج ، وصارت اكثر ميلا للحياة الاجتماعية والتعرف على الاصدقاء وحضور الحفلات .. وهي امور كانت ممنوعة عليها من قبل والدها الصارم الذي لا يريد من ابنته سوى التركيز على دراستها ..
ومع انغماسها في الحياة الاجتماعية ، بدأ مستوى جينيفر الدراسي ينحدر بشدة .. كان والداها يظنان أنها ستحصد المرتبة الاولى ، لكن ذلك لم يتحقق ، و حصلت طالبة اخرى علي اللقب ..
يا لها مسكينة جينيفر .. بالطبع اصيبت بخيبة امل و صدمة شديدة! وكان ذلك الحدث نقطة تحول كبيرة في حياتها … من يومها بدء كل شيء بالتحول من سيء الي اسوأ ..
لقد وجدت جينيفر في الكذب اسهل وسيلة لتخطي الشعور بالحزن جراء الفشل ، وابسط طريقة لتفادي رؤية خيبة الامل مرسومة على وجه والديها .. وهكذا مع كل فشل جديد في الدراسة كانت الاكاذيب تزداد وتكبر يوما بعد آخر ..
وبدأت جينيفر بتزوير شهاداتها المدرسية ، كانت تستخدم بعض الادوات البسيطة لتزوير الشهادات واعطاء نفسها درجات كاملة في جميع المواد .. يال الذكاء .. اقصد الخبث!.
حسنا .. ربما لا بأس بالتزوير لمرة أو اثنين لاخفاء بعض الاخفاقات ، لكن ماذا لو استمر مسلسل الكذب والتزوير .. ماذا ستكون النتيجة يا ترى ؟؟
برج الاكاذيب بعلو! ..
![]() |
| صورة بيكي في طفولتها |
اصبحت جينيفر متمرسة وبارعة في الكذب وخداع والديها ، أستطاعت التملص من جميع قيودهم ..
ممنوع الحديث مع الصبيان ..
ممنوع الذهاب إلى حفلات ..
ممنوع الذهاب في سفرات من دون العائلة ..
ممنوع الذهاب لزيارة صديقة ..
ممنوع الذهاب إلى نادي ليلي أو مرقص ..
ممنوع .. ممنوع .. ممنوع .. لقد ضاقت جينيفر بهذه القائمة الطويلة من الممنوعات ، تذكر عزيزي القارئ اننا نتكلم هنا عن فتاة تعيش في كندا ، حيث تعتبر هذه الامور عادية بالنسبة للفتيات .. لكن والدا جينيفر كانا يخشيان ان تؤثر العلاقات الاجتماعية على تفوقها في الدراسة ..
وبدأت جينيفر في كسر هذه المحرمات واحدا تلو الآخر ..
تعرفت على شاب يدعى دانيال ونغ ، ساعدها مرة اثناء تعرضها لنوبة ربو في المدرسة ، و بالطبع كما يحدث مع جميع الفتيات المراهقات وقعت جينيفر في حب دانيال .. و ما ادراك ما دانيال! ..
للاسف كما يقال الحب اعمى ، لا نستطيع اختيار من نحب بارادتنا.. وقد تستغرب عزيزي القارئ لماذا اقول هذا الكلام … ذلك ان السيد دانيال المحترم الذي انقذ الانسه جينيفر كان شابا متهورا أتهم سابقا بتجارة المخدرات ، وكانت سمعته السيئة ..
و ايضا لاشك انكم تعرفون مقولة ” الحب يصنع المستحيلات ” لكن من وجهة نظري ارى ان الحب يصنع الكوارث خاصة بالنسبة لفتاة مثل جينيفر حيث اصبحت تتحدث كثيرا عن دانيال و دائما ما تقول لزميلاتها: ” لقد انقذ حياتي ، انه كل شيء بالنسبة لي” ..
حسنا لا الومها علي حبها ، فهذا أمر خارج عن ارادتها … لنكمل ..
و بالطبع مثلما كان والدي جينفير يجهلان أمر تزويرها الدرجات، فهما أيضا لم يكن لديهم علم بعلاقة جينيفر بدانيال .. يا الهي لقد تم اضافة سر ثاني و كذبة جديدة الي جانب بقية الاسرار و الكاذيب الخاصة بجينيفر …
و الآن عزيزي القارئ ارجوا منك ان تاخذ نفسا عميقا لتستطيع تلقي السر الثاالث ..
انه رسوب جينيفر في الثانوية العامة .. لقد رسبت في مادة التفاضل و التكامل ولا الومها على ذلك ، فهي مادة صعبة للغاية، و لذلك لم تستطع التخرج من الثانوية و الالتحاق بالجامعة .. انه امر مؤسف …. لكن ما الضير من اضافة كذبة جديدة .. اليس كذلك ؟؟
و هكذا ذهبت الي والديها و اخبرتهم بكل بساطة انها نجحت في المرحلة الثانوية و بانها التحقت بجامعة ” رايرسونلتدرس للعلوم ” لمدة سنتين ، ثم تنتقل بعدها الي جامعة تورنتو لدراسة الصيدلة ، وكم شعر هان المسكين بالسعادة لهذا الخبر ، وهو لا يدري أنه الذي اصبح ” كالاطرش في الزفة ” .. يال العار! ..
و بالنسبة لوالديها كان دخول ابنتهما للجامعة امر رائع و يدعو الي الفخر ..انها مناسبة عظيمة بالنسبة لاهل ارادوا فقط ان تنجح ابنتهم و تؤمن مستقبلا لها في كندا …
و بهذه المناسبة الوهمية اهدى “هان” ابنته كومبيوترا محمولا ..
لكن هناك معضلة .. صحيح جينيفر خدعت والديها واقنعتهم انها ذهبت للجامعة ، لكن كيف ستخدعهم في مسالة الدوام في الجامعة ؟ ..
بسيطة ، لقد تظاهرت بالذهاب الي الجامعة كل صباح كأي طالبة جامعية ، كانت تحزم حقيبتها وتترك المنزل كل صباح .. لكنها لم تكن تذهب للجامعة بالطبع ، بل كانت تتسكع على المقاهي وفي الشوارع ، وعندما تتعب تذهب لتستريح في مكتبة عامة ، ولتقرأ بعض الكتب التي لها علاقة بتخصصها الجامعي المزعوم وذلك لكي تستطيع الرد على والدها في حال سألها عن مجال دراستها ..
وانطلت الكذبة لمدة عامين على الوالدين الساذجين .. هل رأيت عزيزي القارئ الي اين يصل خبث و ذكاء البشر و اخفائهم للاسرار ؟؟ لكن ارجوا منك اكمال قراءة المقال لتعرف نهاية مسلسل الاكاذيب الخاص بجينيفر …
ثم جاء الخبر السار ، اخبرت جينيفر والديها بأنها تخرجت من المعهد وتم قبولها في جامعة تورنتو في قسم الصيدلة ، و بالطبع شعر الاثنان بالسعادة وفرح عارم مبني على الأوهام ! .. وفي خضم نشوة الفرح استطاعت جينيفر ان تقنعهما بأن تمضي 3 ليال من كل اسبوع مع زميلة جامعية تدعى “توباز” تسكن قرب الجامعة ..
اوه ومن تكون توباز هذه يا ترى ؟؟ انها بالطبع احدى كذبات جينيفر العبقرية …
وبينما كان والدا جينفير يعتقدان انها تعيش مع صديقتها الخيالية كانت هي في الحقيقة تتقلب في احضان حبيبها الاحمق .. أرجوا ان لا تكونوا قد نسيتم ذلك الشخص المتهور الذي انقذ جينيفر من الموت .. نعم انه “دانيال ونغ” بشحمه و لحمه …
لقد انتقلت جينيفر لتعيش مع دانيال و عائلته في منزلهم، والمفارقة أنها كذبت علي والدا دانيال واخبرتهم ان والديها موافقان علي اقامتها معهم! و كانت تختلق اعذار عندما يطلبون التعرف علي اهلها …
كانت الانسه جينيفر تعيش حياة مزدوجة و استطاعت ان تخدع الجميع بذكائها الخارق طوال فترة دراستها الوهمية تلك .. لكن كما يقال : ” قد تستطيع خداع جميع الناس بعض الوقت ، و تستطيع ايضا خداع بعض الناس كل الوقت ، لكن لا تستطيع خداع كل الناس طول الوقت ” .. وهكذا فأنه بعد مرور عامين كان الوقت قد حان لتخرج جينيفر الخيالي من الجامعة ..
ومرة اخرى قامت جينيفر بتزوير شهادة تخرج ، هذه المرة شهادة جامعة ، لكي تقدمها لوالديها المخدوعين ..
تقول العبقرية جينيفر : ” كانت هناك مبررات في رأسي تقول انه يجب علي الاستمرار في الكذب و إلا خسرت كل ماهو جميل في حياتي”.
طيب الآن ماذا ستفعل جينيفر بعد ان تخرجت من الجامعة ، لقد خرجت بكذبة جديدة ، هذه المرة زعمت بأنها قبلت كمتطوعة في مستشفى خيري أسمه “سك كيدز” ، و طلبت منهم ان تبقى مقيمة لمدة أطول مع صديقاتها الخيالية! و ذلك لان العمل الخيالي يتطلب احيانا مناوبات ليلية و وورديات في عطلة نهاية الاسبوع.
برج الاكاذيب ينهار
سارت الامور كما رغبت جينيفر ، أو هكذا ظنت ، لكن مع مرور الوقت استفاق والديها من سذاجتهما بعد أن لاحظا امرا غريبا أثار شكوكهما .. ما هو ترى؟
لم يكن لدى جينيفر بطاقة دخول للمستشفى ولا زي موحد ، وكانت الأم بيكي هي أول من لاحظ ذلك .. وعندما طلبت من ابنتها ان ترافقها لمرة واحدة لترى عملها في المستشفى رفضت جينيفر ذلك بشدة بحجة أنه تعمل في مختبرات معقمة وغير مسموح لغير الموظفين بدخول المستشفى. الأمر الذي زاد من شكوك بيكي ، فقررت أن تراقب ابنتها ، وتسللت خلفها وهي تخرج صباحا بحجة الذهاب للعمل ، لكن العجيب أن جينيفر لم تذهب للمستشفى بل إلى مقهى ، مما دفع الام لزيارة المستشفى بنفسها والسؤال هناك عن فتاة متطوعة اسمها جينيفر ، وجاء الرد بكل بساطة : “لا يوجد في هذا المشفى اي متطوعين”.
وبالطبع كان هذا الرد البسيط بمثابة صدمة مزلزلة بنسبة لوالدين لا يعلمان شيئا عما تفعله ابنتهم المجتهدة ..
عند عودتها الي المنزل كانت هناك مفاجأة كبيرة بانتظار جينيفر ، أخيرا اكتشف والديها كذبها .. ولدى مواجهتها بالامر .. لم تجد جينيفر بدا من الاعتراف بكل شيء ..
اعترفت بانها
لم تتخرج من الثانوية قط
لم تدرس في المعهد ولا تخرجت من الجامعة
لم تتطوع للعمل في المستشفى ..
لم تكن تقيم في مع صديقتها توباز
بل في بيت عائلة حبيبها دانيال ونغ
كما يقال حبل الكذب قصير … اخيرا كشف الستار و اتضحت الحقيقة ، ويالها من حقيقة مرة وصادمة بالنسبة إلى هان وبيكي ، كانا مذهولين من قدرة ابنتهما على خداعهما طيلة تلك السنوات…
قالوا لها انها جلبت لهما العار … بالتأكيد جلبت العار و اكثر!
قيود جديدة
![]() |
| دانيال ونغ |
بعد ان انكشاف الحقيقة أخذ والدا جينيفر يضيقان عليها كثيرا ويراقبان كل حركاتها وسكناتها .. منعوها من رؤية حبيبها الارعن دانيال ، واخذا منها هاتفها ولم يسمحا لها بأستخدامه إلا في حضوهما ..
لكن مع مرور الوقت بدأوا يمنحونها بعض الحرية بشكل تدريجي ….
اه يا لهم من اهل طيبين حقا .. أو لعلهما ساذجين .. فهم بعد كل ذلك لم يكونوا قد ادركا ان ابنتهم اصبحت مختلفة عنهم تماما ، وأن جينفير القديمة ضاعت خلف تلال من الاكاذيب والخداع ..
لم يدركا أن جينفير لم تعد تكن لهما أدنى حب واهتمام .. بل كل ما يهمها هو حبيبها دانيال … ولعلكم تذكرون كلامها لصديقتها : ” لقد انقذ حياتي ، انه يعني كل شيء بالنسبة لي ” …في الواقع كانت هذه الجملة الوحيدة التي صدقت فيها جينيفر و ستعرفون القصد من كلامي عندما تقرأون الاسطر القادمة …
بسبب حبها الجنوني لم تستطع جينفير الالتزام باوامر والديها ، فبدأت تتكلم مع حبيبها خلسة خلال الليل …
لم تكن لدى جينيفر القدرة علي تحمل رقابة اهلها الشديدة ، و ما زاد الطين هو انزعاج دانيال من هذه القيود المفروضة على جينيفر وعدم قدرته على رؤيتها ، مما دفعه لاقامة علاقات مع فتيات اخريات ، وهو الامر الذي اثار غضب وجنون جينيفر أكثر فأكثر .. خصوصا وانها لم تكن قادرة على ترك المنزل خشية مواجهة اهلها .. مع انني ارى ان ترك المنزل ليس بالامر الصعب مقارنة بما ستفكر هي بفعله لاحقا!.
حسنا عزيزي القارئ لقد اقتربت قصتنا من النهاية فدعنا لا نضيع المزيد من الوقت في تكملة مسلسل الاكاذيب الخاص بجينيفر.. أرجوا منك الآن قبل ان تقرأ الاسطر القادمة ان تأخذ نفسا عميقا و تربط الاحزمة و تستعد لتلقي الصدمة الجديدة ..!
فكرة القتل الجنونية
لكي تتخلص جينيفر من رقابة والديها و تعيش بكامل حريتها ، ولكي تتمتع بلحظات رومانسية مع حبيبها دون ان يكشفها احد او يمنعها من ذلك … ولأنها لا تريد ترك المنزل او مواجهة والديها ، لذلك خطرت في بالها فكرة اقل ما يقال عنها انها جنونية … وهي ان تستأجر مجموعة من القتلة المتحرفين لقتل والديها ! .. و هكذا ستضرب عصفورين بحجر واحد ، و تحصل ايضا علي حصتها من الميراث الذي تتجارز قيمته 500000 دولار من املاكهم الي جانب اموال التامين علي حياتهما واضافة الي حريتها و تخلصها من رقابتهما الشديدة ..
و لقد اعجبت الفكرة دانيال ووافق فورا علي مساعدتها في تنفيذها …!
التخطيط للجريمة
![]() |
| منزل عائلة جنيفير |
بما ان دانيال لديه خلفية اجرامية ، لذلك اعطاها رقم صديقه القديم الذي يدعى ” كوارفورد ” .. اوه لقد ظهر الاحمق الثاني في مسلسل الاكاذيب الخاص بجينيفر ..
واستطاعت جينيفر مراسلة كوارفورد وسألته عن استجار قاتل .. فوافق على أن يقوم بالعملية بنفسه مقابل غشرة آلاف دولار ..
وكان رد جينيفر هو الموافقة علي هذا المبلغ. واستمر التواصل بينهما للتخطيط للجريمة.
و في صباح يوم 8 نوفمبر 2010 ارسل كوارفورد الي جينفر رسالة تقول :
” اليوم بعد نتهاء العمل”.
و في ذلك المساء المشؤوم كانت جينيفر في غرفتها في الدور العلوي تشاهد التلفاز …
اما ابوها هان تعيس الحظ فقد كان نائما في غرفته …. وأمها بيك كانت تشاهد التلفاز في صالة الدور الارضي … المسكينة لم تكن تعلم ان هذ اليوم سيكون آخر يوم في حياتها و ان السبب الرئيسي في وفاتها هو ابنتها المجتهدة التي بقيت في رحمها 9 اشهر! ..
اما اخاها فيليكس فلم بكن في المنزل ، كان يدرس الهندسة في مدينة هاملتون …
في تماما الساعة 9:30 م نزلت جينيفر الي الصالة بحجة توديع امها قبل النوم .. وقامت بفتح باب المنزل ، ثم عادت الي غرفتها ، وبعد مرور نصف ساعة اضاءت خلالها نور غرفتها لمدة 60 ثانية و اطفاءته لتكون هذه اشارة لبدء العملية المتفق عليها.
من الجدير بالذكر ان عصابة القتلة ، أو بالأحرى “فرقة الاعدام” ، كانت تتكون من 3 افراد .. كوارفورد ورجلان اخران هما كل من ديفيد وكارتي …
وبعد أن تلقى اعضاء العصابة تلك الاشارة … اقتحموا البيت .. وقاموا باجبار هان وبيكي تحت تهديد السلاح على النزول إلى القبو ، بينما تظاهر أحدهم بتقييد وتهديد جينيفر ثم قادها بين الغرف لاعطائه المال الموجود في المنزل ، و بعد أن جمع بضعة آلاف من الدولارات ربط يديها بدرابزين الدرج و عاد لينضم الي بقية الافراد.
في الطابق السفلي …. اخذت بيكي المسكينة بالبكاء و توسلتهم الا يؤذوا ابنتها ..
المسكينة رغم كل شيء فكرت في ابنتها قبل ان تفكر في نفسها ، جيد أنها ماتت ، ذلك أفضل من أن تصدم بحقيقة ابنتها وتعرف انها هي السبب في كل شيء!
وتم اطلاق النار على الزوجين عدة مرات ، هان اصيب في وجهه وكتفه ، وبيكي في رأسها .. وبعد ان انتهوا من قتل الزوجين غادر افراد العصابة المنزل ..
هكذا انتهى دور العصابة و بدأ دور جينيفر … حيث اتصلت بالطوارئ طالبة منهم المساعدة.
و بعد دقائق وصلت سيارات الشرطة و الاسعاف الي المنزل ، بيكي كانت قد ماتت ، اما هان فكان ما يزال فيه رمق فنقلوه الى المستشفى على الفور ..
ومن جديد مارست جينيفر هوايتها وموهبتها الكبيرة ف الكذب ، فزعمت ان لصوصا اقتحموا المنزل لاجل السرقة وأنهم ربطوها في درابزين الدرج واطلقوا النار علي والديها.
التحقيقات في الجريمة
![]() |
| اثناء التحقيق .. واضح من ملامحها انها كانت بصدد اختراع كذبة جديدة |
مع بداية التحقيقات ظهرت الكثيير من الاسئلة المحيرة التي لم تجد الشرطة جوابا مقنعا لها ، إذ كيف استطاع اللصوص الدخول إلى المنزل مع انه لا توجد أي علامة كسر او خلع لباب او شباك ، ولماذا قام اللصوص بقتل هان وبيكي اذا كان هدفهم السرقة فقط ، ولماذا لم يقتلوا جينيفر ، وكيف استطاعت هذه الاخيرة الاتصال بالشرطة مع انها كانت مقيدة؟! ..
بالطبع بسبب هذه الثغرات في الضية سرعان ما بدأت الشبهات تحوم حول جينيفر ، وتم اخضاعها للمراقبة على مدار الساعة ..
ولتعاسة حظ جينيفر استيقظ هان من غيبوبته و كان يتذكر كل ما حدث ليلتها ، حيث قال للشرطة ان اعضاء العصابة لم يقيدوا ابنته ، وكانوا يتكلمون معها بهدوء وكأنما هم يعرفونها.
استدعت الشرطة جينيفر مرة اخرى لاخذ افادتها ، واستعملوا معها الحيلة ، فأخبروها بأن اعضاء العصابة اعترفوا عليها ، وان لديهم جهاز جديد لكشف بستطيع كشف الكذب فورا .. فالأفضل لها أن تقول الحقيقة لأن الادلة جميعها ضدها ..
و الآن عزيزي القارئ في رأيك ماذا ستفعل جينيفر ؟؟
اعتقد انك تظن انها ستعترف بالحقيقة …. لكن كلا .. هذا ليس من شيم جينيفر! ..
اذن ماذا فعلت ؟ .. حسنا كعادتها كذبت وألفت قصة جديدة مختلقة .. قصة يصعب تصديقها ..
فما هي تلك القصة ؟ ..
القصة هي ان جينيفر المسكينة كانت تريد الانتحار لان اهلها منعوها من رؤية حبيها دانيال و لكنها لم تستطع ان تنتحر فاستاجرت قتلة لكي يقتلوها هي! … لكن للاسف حصل سوء تفاهم فقتلت لعصابة والديها بدلا منها!
اوه يالها رواية هندية جميلة ..هل اعجبتك الرواية التي الفتها جينيفر عزيزي القارئ ؟؟؟
و بما ان القصة لا يمكن تصديقها تم القبض علي الانسه جينيفر و استدعاء السيد دانيال.
و عندما تم استدعاء دانيال كان كلامه مختلفا عن كلام جينيفر و مناقضا له ، حيث انه قال : انها كانت تريد التخلص من رقابة والديها الشديدة و لم يذكر ابدا انها كانت تريد الانتحار او اي شيء من هذا القبيل.
وهكذا انكشفت الحقيقة و عرفت الشرطة ان جينيفر كانت وراء كل ما حدث ، وتم القاء القبض علي افراد العصابة واعترفوا.
المحاكمة
امتدت المحاكمة لمدة 10 اشهر تقريبا لان جينيفر حاولت كعادتها تأليف قصص و روايات خيالية جديدة لتفسير تلك المحادثات و الرسائل مع كوارفورد و كذلك مع دانيال ، لكنها فشلت.. وحكم عليها بالسجن مدى الحياة مع عدم امكانية الافراج المشروط بعد 25 سنة .. وكذلك نال دانيال وافراد العصابة احكام بالمؤبد ..
و بناء علي طلب والدها هان و اخوها فيليكس أمر القاضي بعدم السماح لجينيفر بالتواصل مع عائلتها ابدا ، مما يعني عدم التحدث معهم او لقائهم مرة اخرى.
يقول هان : ( يظنون انني محظوظ لانني لازلت علي قيد الحياة ، لكنني اشعر انني ميت) ..
وبعد الحادثة لم يستطع هان البقاء في بيته لذلك انتقل ليقضي ما تبقى من عمره مع اقاربه ، خصوصا وانه لم يعد قادرا على العمل بسبب اصابته كما انه اصبح يعاني من الارق و الكوابيس.
اما فيليكس فقد عانى من الاكتئاب وانتقل الى مدينة اخرى ليهرب من الماضي مليء بالكذب والعار ..
ختاما ..
هكذا انتهي مسلسل الاكاذيب و الاسرار و الخداع و معه انتهت قصة جينيفر .. تلك النهاية الحزينة و المؤسفة .. فهي لم تمتلك الجراة علي الهرب من البيت او مواجهة والديها ، لذك فضلت قتلهم للتخلص من رقابتهم و كانت نتيجة ما فعلته هو انها امضت بقية حياتها في السجن هي و دانيال و كل افراد العصابة … هل عرفت الآن عزيزي القارئ لماذا قلت ان الحب يصنع الكوارث ، فلولا حبها لدانيال لما وصلت الي هنا .. علي كل حال حتي دانيال و بقية افراد العصابة كانت عقوبتهم اقل من عقوبتها … ربما خرجوا من السجن في يوم ما اما جينيفر فلا …. ولا اعلم هل استفادت جينيفر الآن او نالت الحرية التي كانت تصبو اليها؟؟ كلا .. بل ان الاقامة الجبرية التي تتحدث عنها اصبحت واقعا …. يا لها من ام مسكينة ليتها لم تنجب هذه الابنة الشيطانة التي جلبت لها العار و كانت سببا في موتها .. و هان ايضا يا له من اب مسكين كانت ابنته سببا في دمار حياته .. و لا اعرف ما ذنب فيليكس ليخسر امه و تتدمر عائلته و تتفكك بسبب اخت انانية لا يهمها سوى نفسها .. في النهاية هي ايضا دفعت ثمن افعالها و تهورها .. و الآن عزيزي القارئ من هو المخطئ برأيك في هذه القصة ، الابنة ام الاهل ؟؟ .. هل تعتقد ان تضييق الاهل على ابنائهم وتوقعاتهم الكبيرة منهم تؤدي إلى هكذا كوارث .. أم أن التضييق والكبت ليس سوى شماعة يستعملها بعض الابناء لتبرير اخطائهم وانحرافاتهم؟ ..
المصادر :
– Jennifer Pan – Wikipedia
– The Deadly Love of Jennifer Pan
– الطالبة المجتهدة التي دمرت حياة عائلتها بسبب كذبة

صراحه القصه جميله لكن المشكله التعليقات الشخصيه لو بدون التعليقات الشخصيه او الحد منها اعتقد كان اصبحت افضل
هذه القصة موجودة في هذا الموقع .
هذه القصة موجودة في هذا الموقع .
اهلا و سهلا باختي الغالية و الجميلة بيري
هل تعلمين لقد كنت انتظر تعليقك لانني احب تعليقاتك كثيرا فهي مميزة و رائعة
اتفق معكي في ما قلتي كلاهما اخطا انا يضا القصة حزنتني جدا فلم اكن اتوقع ان جينيفر ستقتل والديها !
راي حكيم كاللعادة
شكرا علي تعليقك الجميل
ومرورك العطر حبيبتي ❤
اهلا و سهلا باختي الغالية و الجميلة بيري
هل تعلمين لقد كنت انتظر تعليقك لانني احب تعليقاتك كثيرا فهي مميزة و رائعة
اتفق معكي في ما قلتي كلاهما اخطا انا يضا القصة حزنتني جدا فلم اكن اتوقع ان جينيفر ستقتل والديها !
راي حكيم كاللعادة
شكرا علي تعليقك الجميل
ومرورك العطر حبيبتي ❤
هذه ثاني مقالة جريمة في موقع كابوس يحزنني فيها جميع الأطراف القاتل والمقتول ، القصة الأولى كانت لولدين قاما بقتل والديهما ، مع أن جنيفر لا تستحق التعاطف ولكن شعرت بأنها ضاعت واكتأبت وقست بسبب شدة صرامة والديها ، بالرغم من أن قصد والديها كان طيبا ، كم أحزنني والديها كانا يتمنيان لها أفضل مستقبل ، لكن ليس كل الأبناء يفهمون هذا ويقدرونه ، الأسلوب الذي استخدمه الوالدان في هذه القصة فيه بعض التشديد الخاطئ والذي لا يناسب جميع الأبناء ، فجنيفر مثلا يتضح أنها أنانية ولا تكن لعائلتها أي حميمية ، أو أن أسلوب والديها نمى فيها القسوة ، كما أن النتيجة تختلف من إبن لآخر ، وجنيفر لا تناسبها هذه القوانين الذي فرضها عليها والداها ، لأنها باختصار ليست طيبة ولا ذكية ، أكيد هي الآن تتمزق ندما ، أريد أن أقول أن الوالدان أخطآ لكن جنيفر نافستهم خطأ ، ربما لو ابن آخر غيرها لاتفق معهما
بنتك يا درنة
انتي الاجمل و الاروع عزيزتي …. واخيرا وجدت من يتفق معي في هذه المقولة ..شكرا لمرورك اختي الغالية
سحر
حسنا باذن الله سانتبه في المرة القادمة شكرا لمرورك اختي
التعليق 52
ربما قرات قصة مشابهة …القصة غير مكررة و شكرا لمرورك
ramy hasanein
شكرا لمرورك
القصة المشابهة لها في هذا الموقع ، الي اين يمضي طريق الاوهام
هذا الموضوع قرات عنه من قبل هنا
سردك للقصة جيد و أسلوبك مقبول فقط أدعوك أن تكوني في المستقبل أكثر موضوعية في نقل الأحداث و الوقائع و اتركي للقارئ مهمة الحكم على ما حدث. ملاحظة أخرى: أزعجني قليلا تكرار طرحك للأسئلة للقراء و توجيه الخطاب لهم و هذا يعد خطأ في السرد كما أنه يشعر القارئ بالملل. تقبلي ملاحظاتي و شكرا.
حمادي الترهوني
ان شاء لله يكون اسلوبنا المرات القادمة افضل لي و لك ..ايضا شكرا لك علي توضيح الامر للاخ سليمان الجزائري لا اعلم لماذا الجميع يقولون ان القصة مكررة غم انه اذا كانت مكررة لرفضت فاحد اساباب رفض المقالات المسلة انها نشرت سابقا
سليمان الجزائري
اخي ربما قرات قصة مشابهة او ربما قراتها فرعي ولم يتم ذكر كل تلك التفاصيل مثلما قال الاخ حمادي الترهوني و شكرا لمرورك اخي الكريم
عادل سيف
اجل انا تعاطفت مع الابوين لانه رغم الضغط الشديدة و طريقة التربية الخاطئة كانا يريدان لها ان تكون ناجحة لا اكثر ان انهما ارادا مصلحتها و لكن الطريقة كانت خاطئة و رغم كل شيء هما لا يستحقان الموت ففي النهاية هما والديها مهما حدث ….اما بلنسبة لبقية كلامك فهو قمة في الروعة و تحليلك للقصة اعجبني احييك علي تعليقك الرائع اخي و اتفق معك ففي النهية الخطا يقع علي الاهل و الابنة و ليس واحد منهما فقط شكرا جزيلا لك علي تعليقك ارائع و مرووك العطر
سيدرا سليمان
اهلا نوورتي و شكرا انتي الاروع عززتي
عادل سيف
القصة موجودة فعلا بالموقع في احد اامقالات وتم التكرق لها بشكل فرعي لكن لم يتم ذكر احداثها وتفاصيلها بالنفصيل كما فعلت الاخت زهرة الامل في مقالتها
وبالنسبة للنقطة الثانية فتدالجريمة تجبرك ان تنحاز للاهل
و صح ممكن اهلها قسوا بشكل فظيع لكن حتي اهالينا قسوا علينا ،صح بشكل اخف لكننا نراها قيود مزعجة ولكنها تصب بمصلحتنا ، فهل فكرنا يوما قتلهم او تعذيبهم ، فبالطبع اي انسان لن يتعاطف معها هي بالتاكيد
مقال رائع واسلوب سردك للقصة شيق وممتع وانا اتفق معك في انه الحب يصنع الكوارث وخصوصا في حياة جينيفر حيث اصبح دانييل محور حياتها ولااظن ان كبت والديها لها في طفولتها هو سبب هذه الجريمة الشنعاء ..
المقال رائع جداً رغم فظاعة القصة .. بداية موفقة يا زهرة و ننتظر جديدك عزيزتي ..
السلام…
1- يُخال اليّ انني قرأت هذا الموضوع سابقاً ولا اعلم ما اذا كان في موقع كابوس ام غيره.
2- دعونا نجرد انفسنا من العواطف فكاتبة الموضوع كان واضح عليها التعاطف مع الابوين في مقابل ابنتهما ؟!
3- اللوم مشترك . كيف ؟! يقال في المثل الخليجي (كثر الدق يفج اللحام) من البداية التربية خطأ وهي تربية التضييق ومحو شخصية لا بد ان تمر بمراحلها لها ما لها من منهج و سلوك سواء اتفق الابوين معها ام اختلفا لا بد من الاحترام الشيء الذي تم حرمانه منها ، فهما يريدان ان تلبس عبائتهما في كل شيء وهذا امر خطأ يترتب عليه اثار مستقبلية خطرة كما حدث
4- علينا ان نلاحظ التفرقة بين الذكر و الانثى من قبل الابوين فالتضييق الشديد جاء من طرفهما على الابنة ، صحيح انه وجد تضييق على الابن ولكن بهامش حرية مقبول .
5- يقال الكتمان يولد الانفجار .. لاحظ تعرض الابنة منذ الصغر الى الانهاك العقلي والجسدي حتى انها تنام في ساعات متأخرة من الليل وهي منهكة . اين هامش الحرية ؟! لا يذكر .
6- لنضع انفسنا مكانها ابوين متسلطين يريدان ان يحققا اخفاقتهما في ابنائهما بطريقة لا تطاق وكارثية وليس هناك نهج منطقي يتبعانه … ماذا نتوقع في مجتمع متحرر عقائديناً ونفسياً ومنهجياً
7- هي لا تحب صديقها الذي انقذها وجعلت منه بطلها في واقع الامر ، هي تريد ان تهرب من عالمها المأساوي الى عالم اخر … هي متعطشة الى الحب الى دفىء المشاعر الى الحنان الى الجنس الى طرف اخر يسمعها … حتى لو كان الشيطان سترتمي في حظنه … ووجدت ظالتها .
8- الكذبة الاولى تجر الى الثانية وهكذا وعموماً معظم الاناث يمارسن الكذب اكثر من الذكور وهذه عن دراسة عالمية حتى لا اكون محل نقد وسخريه وتهجم واتهام وتحيز … فمن الطبيعي وللهروب من واقع الى اخر الكذب … لا تجبرني على شيء لا احبه وتتوقع ان اكون صادق ، اعطني مساحة من الحرية وانا اصادقك القول …
9- التربية الاجتماعية ، الدينية … وغيرها كل ذلك يلعب دور … واذا ما سألنا انفسنا اين الخطأ … لابد ان نجدها في اساس التربية
10- الابوين كما الابناء يمرون بفترات من القوة والضعف … من حسن حظها انهما اكتشفا اكاذيبها وهم في حاله من الضعف والا لتغيرت المعاملة … فالتضيق كان بعد ان عرفا الحقيقة ليس بالشكل المطلوب وليس بالمستوى السابق ربما لان الفتاه ايظاً كبرت واصبحت في مرحلة نضج اكثر …
11- قلب الام رحيم في معظم احوالها وكذلك هي … وبالمناسبة في كل الاسر ما يبنية الاب تأتي الام لتهدمة بعض النظر عن صائبية الاب في اتخاذ النهج السلوكي … فمن اعطا الابنة الهاتف ؟! اليست الام !
12- انا ارى ان الجميع مذنب وكل يتحمل نتيجة خطأه . وكانت هذه النتيجة . لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
سليمان الجزائري
تم تناول هذه القصة بشكل فرعي فقط ولم يتم التطرق لها بتلك التفاصيل والاحداث التي قراتها هنا
اي انها ليست قصة مكررة
اريد ان اقول ملاحظة فقط
هذه القصة قراتها سابقا في موقع كابوس
لا والله حتي انا اسلوبي يبي شوية تعدبل مهوش بالحاجة المبهرة
وانتي اسلوبك ماهواش سيئ بالعكس حلو شوية خبرة ويقعد افضل
مارك
العفو اخي انا يضا احب كثرة لتفاصيل لنفس السبب ….معق حق الضغط التي كانت فيه جعلها تكذب لكن كما قلت انها مجرمة وقد نالت جزائها ….شكرا لك علي تعليقك الرائع اخي
اسمي هو حرف
كلامك رائع اتفق معك من ناحية ان الضغط الشديد عليها و تركيز اهلها علي دراستها فقط ونسو امر اعطائهم احب و الحنان لها لكن لا اعتقد ان دانيال كان يحبها عنجد لكن هي بسبب حبها له وصلت الي هذه المرحلة حتي انني عندما قرات القصة اول مرة قبل 9 او 10 اشهر اصبت بالصدمة فلم اكن اتوقع انها قد تقدم علي قتل اهلها بهذه لطريقة و شكرا لمرورك
كمال
معك حق في كل كلمة قلتها ..لقد اعجبني تعليقك فهو يدل علي وعيك حكمتك ….نعم و انها اغبرتهم بانها لا تريد ان تدرس او ان الضغط كان شديد عليها لربما فهموها ووجدو حلا …..لكنها فضلت الكذب و الخداع علي مصارحتهم بالحقيقة و ايضا من المؤكد انهم ارادوا لها الخير لكن المشكله انهم كانوا تشددين اكثر من الللازم و هي لم تستطع احتمال ذلك العفو اخي و شكرا لك علي تعليقك الرائع ..تحياتي لك
اسيره الاحزان
لقد اعجبني رايكي ….اشكرك اختي الغالية علي هذا التعليق الجميل ….
Swan
اتفق معك فيما كل قلت ..و ايضا صحيح ليس هناك سبب مقنع لقتلها لوالديها فهم في النهاية اهلها مهما حدث و مهما فعلوا ثانيا كل ما فعلوه كان من اجل مصلحتها ..لكن الاثنان مخطئان و شكرا لمرورك ..تحياتي
حمادي الترهوني
تسلم لكن بصراحة اسلوبك انت كان افضل من اسلوبي قصدي في مقال دول مجهرية
ريم
راي جميل ……اما بخصوص ملاحظتك …في الحقيقة اجل يصنع المشاكل و ليس الكوارث فحبها لدانيال كان احد اسباب تمردها ووصولها لهذه المرحلة لانها لم تستطع الابتعاد عنه ..مما ادى الي هذه النهاية المؤلمة و يضا هناك قصص اخرى عن فتيات خسروا حياتهم بسبب حبهم لاشخاص مجرمين و عديمي الرحمة فانا لم اقل هذه الجملة من فراغ …. لن بالتاكيد تعرفين مقولة و من الحب ما قتل …و شكرا لمرورك اختي الغالية
شوشو
شكرا لك انتي الاجمل و الاروع و ايضا اتفق معك في كل كلمة قلتيها فالغخا يقع علي الاهل و لابنة لكنني رى ان الخطا ااكبريقع علي الابنة فهي اصبحت مجرمة و دمرت كل شيء بيدها
شيماء
اجل الاهل اخطوا لكن البنت يضا اخطات .. لا اعتقد ان الامر يحتاج الي الوضول لدرجة لقتل ! و شكرا لمرورك
Zephyrous1816
اجل لكن جينيفر ايضا اخطات كان يجب عليها مصارحتهم و اخبارهم بان الضغط عيها شديد و لم تعد تحتمل الامر اكنها لم تفعل ..ثم ان الامر لا يدعوا الي القتل ابدا ! و شكرا لمرورك
سما
راي سديد بصراحة اضحكتني جملة و كانهم يعيشون في كوكب لوحدهم ههههه شكرا لمرورك عزيزتي
من صلالة
عفوا لم افهم من تعليقك سوي كل ما رد اشوف صورة دانيال و الباقي لم افهمه ؟؟ ارجوا نمك توضيح
التعليق رقم 40 ¬¬
لقد فهمت شكرا لك اخي ..تحياتي لك
ملاحظة هامة للجميع :
القصة ليست مكررة و لم تنشر في الموقع من قبل …ف لمحررين لا ينشرون مقالات نشرت من قبل في الموقع خاصة ان من قام بتحرير المقال هو مدير الموقع بنفسه بمعني انه يعرف جيدا ما ينشر في موقعه ..اتعقد نكم قراتكم قصة مشابهة هذه القصة لا اكثر …لان هناك قصة مشابهة لهذه قليلا لكنني نسيت اسمها
كوثر ب
ربما معكي حق في انه هناك سبب خر ربما نفسي جعلها تصل الي هذه المرحلة فما فعلته شنيع جدا …انتي الاجمل عزيزتي و ايضا شكرا لكي علي ابداء رايك و تشجيعك لي كلامك رائع مثلك …و بامناسبة مقالاتك جميلة لقد اعجبتني انتظر جديدك ختي الغالية كؤثر
عبدالاله مسور
اتفق معك ..مشكلة الاباء مشكلة ثقافة التربية والتعليم شكرا لمرورك اخي الكريم
رام
ربما لانه لا يريد ان يعرف احد انه من عائلة بان بعد ما حدث لعائلته فلو اخذ والده للعيش معه لعلم الجميع نه احد افراد عائلة بان و سيتكلمون عنه اسمك ذكرني باسم شخصية في حد الانميات التي اعرفها شكرا لمرورك
بلا اسم
كلا يا اخي المقال غير مكرر محررين الموقع لا ينشرون مقالات نشرت سابقا في الموقع اعتقد انك قرات مقال مشابه لمقالي لا اكثر شكرا لمرورك
المحاربة ساكورا
اهلا صديقتي نورتي مقالي …ههههه لقد اضحكني كلامك …..اكيد انها تكذب اكثر مما تتنفس لقد اصبحت محترفة كذبات …انتي اجمل عزيزتي شكرا لمرور العطر حلوتي
رشا
العفو اختي
نعم قسوة اهلها كانت سببا في لجوءها للكذب صدقتي لا اعرف انا ايضا كيف طاوعها قلبها علي قتل والديها
لكن يا اختي المقال غير مكرر المسوؤلين لا نشرون مقالات مكررة في الموقع لكانت مكررة لما قبلت اعتقد انكي قراتي مقال مشابه شكرا لمرورك اختي
بنت العراق
احييك علي كلامك الرائع و رايك السديد …معكي حق في كل كلمة قلتيها ….صحيح قصة جينيفر يمكن ان تحدث مع اي شخص اخر خاصة في مجتمعنا الشرقي العفو اختي الغالية شكرا لمرورك و تحية لكي و لاهل العراق الطبيبين
Blue sky
شكرا لمرورك
اشرف
صحيح االقصة مؤلمة و اكثر ما يؤلم الام المسكينة ..انها فتاة عاقة و ملعونة فعلا شكرا لمرورك اخي
ملاك الفيتوري
شكرا لكي اختي الغالية سعيدة ان المقال قد نال اعجابك
مصطفي شاهين
شكرا جزيلا لك
.اريد الزواج من جينيفرالرجاء العنوان i love jennifer
زهرة الأمل
جهدك بكتابة المقال جميل و محل تقدير
و الاخطاء واردة خاصة في البداية
و تلك الملاحظات ليست أخطاء بل مجرد نقاط لمضمون الصياغة و الأسلوب آثناء تحريره أو كتابته وتقديمه
بالتوفيق لك
اني متأكد أنتم أبو التعليقات لو جينيفير تأمركم بنفس الشيء تصيرون أبطال حتى البنت جنيفير ماتسلم منكم وخصوصآ هي حلوة
بلقيس اليمنية لا تحكمين بالقسوة
كل مرة ارد اشوف صورة دانيال الدب ذى خلها تذبح بوانها هههههههههه مينونة
الخطأ اولا في المجتمع اللذين يعيشون فيه وثانيا تضييق أهلها عليها في بلد كلها حريه وكأنهم يعيشون في كوكب لوحدهم، وخطأ الفتاه اللتي نسيت ما قدمه لها والديها طيلة سنين واخلصت لشخص رأته مره واحده، أظن أن هناك خلل في طريقة تربيتها وظنها منذ كبرت وهيه تتمرد على والديها ككل المراهقين
انا من رايي الابوين هما السبب في تدمير بنتهم عن طريق تربيتهم الخاطئة والضغط الغير طبيعي علي اعصاب الفتاة حتي للاسف وصلت الي ما وصت اليه
الاهل هم الذين اخطؤوا لان الضغط يولد الانفجار
قصة حلوة و سردك رائع رائع
بصراحة الكل غلطان الوالدين لأنهم القول على البنت كثير و ما عطوها شوية حرية أو تعيش مراهقتها صح
و الذنب ذنب البنت كمان لأنها ما حاولت تفاتح والديها في الموضوع يمكن كانوا لاقوا حل و ما اتطورت الأمور لهذا الحد
المراهقة فترة صعبة في حياة الإنسان لأن كل تفكيره و هرموناته تتغير
اعتقد انهم كلاهما مخطيء الاهل وابنة كان يجب عليهم منح حريه لابنتهم خصوصا ف سن مراهقه انه سن حساسه لا اريد ان اضع لوم كله علي اهلها لكنهم كانوا يريدونها ان تصبح ناجحه في حياتها اما بالنسبة للفتاة لم تتحمل القيود الذي وضعوها اهلها لكن عليها تفهم والديها وانهم يريدون مصلحتها لكنها لم تتفهم لقد انجرفت وراء حريه التي ادت الي هلاكها هي واهلها..
ملاحظه: الحب لا يصنع الكوراث
ملاخير هما كلهم غلطانين هههه
العفو ،
وخلك مالدي المقالة سمحة صاح فيها شوية اخطاء لكن كلنا نعانوا منها اوهذي اول مقالة لكي يعني مزال بتاخذي خبرة اكثر
لكن القصة كانت متواصلة و لم يحدث شيئ شتت او خرق الاحداث ، بالتوفيق
عندما قرات المقال شعرت بالغضب والاشمئزاز من الفتاة التي قتلت أهلها بدم بارد ولكن بعد ان فكرت بالأمر من بدايته إلى نهايته المؤلمة براي الشخصي هو ان الأهل لهم دور كبير وهام في تكوين شخصية جنيفر هناك مقولة تقول ( كل ممنوع مرغوب ) وهذا الذي حصل مع جينيفر التعصب والحرس الشديد هذا يؤدي إلى عواقب وخيمة ورغم هذا فهي ليس لديها عذرا ليصل الأمر إلى قتل اهلها كانت تستطيع ان تترك المنزل او اي شي اخر الا انت تقتل أهلها أتمنى من الأهل ان يكونوا مع اولادهم مثل الرفقة فهذا الشي الذي يقوي العلاقة بين الأهل والابناء ويقوي المحبة بينهم لذلك الغلط من الاثنين ولكن الأكثر من طريقة تعامل الأهل مع ابنتهم
السلام عليكم
ان الابوين لو كانو صديقين لولديهما لما حدث كل هذا
لو كانت الام تتحدث مع ابتها وتخبرها ان تثق بها وتقول لها عن ما تمر به او تسالها كيف كان يومك
والاب لو كان متفهما لولديه وخاصتا البنت فهي تحتاج شخص تثق به فتلجئ له عند مرورها بما يحدث معها من مشاكل
ففي القصة انا لا اضع الوم كله على الابوين فالبنت كانت تعيش في مجتمع يتكلم عن الحرية وقد اثرت عليها هذه الافكار فطبيعة النفس الميول لشهواتها ……
فالبنت تتحمل ايضا المسؤولية بما حدث واخيرا كل ما اريد قوله هو الالتجاء لاوامر الله يبعدنا عن كل هذه الامور