كوتج غروف مدينة صغيرة هادئة في ولاية اوريغون الأمريكية حيث يعيش الجميع بسلام .. مدينة لم يجد العنف والإجرام إليها سبيلا طيلة عقود , لذا فأن ما حدث مساء يوم 19 مايو / أيار 1983 شكل صدمة كبيرة لسكانها . في تلك الأمسية المشئومة كانت ديان داونز – 28 عاما – تقود سيارتها النيسان الحمراء عائدة لمنزلها بعد أن قضت وقتا طيبا برفقة أطفالها الثلاثة في زيارة مزرعة صديقة لها . كانت أبنتها شيريل – 7 أعوام – نائمة على المقعد الأمامي , بينما كريستي – 8 أعوام – تجلس بهدوء إلى جوار شقيقها الصغير داني – 3 سنوات – النائم على المقعد الخلفي , كان الأطفال منهكون جراء اللعب طوال النهار .
 |
| الطريق الذي سلكته ديان ليلة الحادث |
أثناء قيادتها للسيارة في طريق خال ومظلم شاهدت ديان رجلا يقف في منتصف الطريق ويلوح بيده كأنه يطلب المساعدة , فاضطرت للتوقف , ركنت السيارة جانبا وترجلت قائلة : “هل من مشكلة ؟ ” . فأقترب منها الرجل وقال بلهجة تهكمية : “نعم هناك مشكلة .. أريد سيارتك حالا.. هيا أعطني المفتاح” .. ولم يكد يتم جملته حتى أخرج مسدسا من بين ثيابه وصوبه نحوها .
رغم الخطر الشديد الذي يكتنف حياتها وحياة أطفالها قررت ديان عدم تسليم سيارتها لهذا الغريب بسهولة , فتظاهرت برمي المفتاح بعيدا في الأحراش مما أغضب الرجل بشدة فأطلق الرصاص من باب الانتقام على الأطفال النائمين داخل السيارة , ديان هلعت بشدة لكنها استجمعت قوتها ودفعت الرجل بعيدا فأسقطته أرضا ثم قفزت إلى السيارة وشغلتها , وفيما هي تبتعد أطلق الرجل رصاصتين استقرت أحداهما في ذراع ديان , لكن رغم أصابتها استمرت بالقيادة نحو أقرب مستشفى.
كانت الساعة قد جاوزت العاشرة ليلا عندما وصلت ديان إلى المستشفى وطلبت النجدة , فهرع إليها الأطباء والممرضون , لم تكن أصابتها بليغة , لكن الأطفال كانوا في حالة حرجة , شيريل وكريستي نزفتا دما كثيرا وكانتا تحتضران , و داني مصاب أيضا وفي حالة إغماء وشلل .
رجال الشرطة حضروا على وجه السرعة واصطحبوا ديان رغم إصابتها إلى المكان الذي قالت بأنها تعرضت فيه للهجوم , لكنهم لم يعثروا على الرجل المهاجم , كل ما عثروا عليه هو ظروف فارغة لاطلاقات مسدس من عيار 22 .
 |
| اوصاف الرجل الذي قالت ديان انه هاجمها |
ديان قالت بأن المهاجم كان رجلا متوسط القامة يرتدي سروال وسترة من الجينز وذو شعر كث طويل , وبناء على أوصافها تم رسم صورة للرجل عممت في أرجاء المدينة أملا في أن يكون أحدهم قد شاهده , لكن أحدا لم يتقدم ببلاغ حول رؤية رجل بهذه الأوصاف.
خلال تفحص سيارة ديان ظهرت بعض الأمور المريبة , فالجزء الخلفي ومقعد الراكب الأمامي للسيارة كان مصطبغا بدماء الأطفال المتناثرة هنا وهناك جراء الرصاصات التي اخترقت أجسادهم في حين أن مقعد السائق كان نظيفا تماما , كذلك لم يتم العثور على أي آثار للبارود على باب السائق وهو المكان الذي زعمت ديان أن المهاجم أطلق النار منه نحو أطفالها .
الأمر الآخر الذي حير الشرطة هو أن أحد الشهود الذي كان يقود سيارته على نفس الطريق ليلة وقوع الحادث قال بأنه صادف سيارة ديان بعد الهجوم بينما كانت متوجهة إلى المستشفى , الرجل لم يكن يعلم بما حدث , ولم تطلب ديان منه النجدة , لكنه لاحظ بأنها تقود ببطء شديد , ربما بسرعة أقل من 15 كيلومترا بالساعة , وهو الأمر الذي أزعجه بشدة لأنه كان خلفها تماما وأطلق بوق سيارته مرارا أملا في جعلها تسرع لكنها استمرت على نفس المنوال غير مبالية حتى تمكن من تجاوزها. وهو أمر غير منطقي , أعني السير بهذه السرعة البطيئة , بالنسبة لأم تقود سيارتها لإيصال أطفالها الذين ينزفون حتى الموت إلى المستشفى .
 |
| ديان مع سيارتها النيسان الحمراء تشرح للمحققين ضاحكة ! ما جرى ليلة الحادث |
الكادر الطبي بدوره أخبر الشرطة بأن ديان بدت في حالة روحية جيدة عندما وصلت للمستشفى قياسا بأم تعرض أولادها الثلاثة إلى هجوم قاتل توا . وعندما أخبروها لاحقا بأن أبنتها شيريل ماتت تلقت الخبر بهدوء كبير مع أنهم توقعوا أن تملأ الدنيا صراخا وعويلا , وهو التصرف الطبيعي لأي أم . وهناك شريط مصور لديان مع سيارتها وهي تشرح للمحققين ما جرى ليلة الحادث , طبعا المفروض أن نرى في هذا الشريط أم ثكلى محطمة , خصوصا وأنه لم يكن قد مر سوى أسبوع على موت أحد أبنائها فيما الاثنان الآخران في حالة حرجة , لكن على العكس من ذلك نراها تضحك وتمزح كأنها تسرد نكتة !.
كل هذه الأمور مجتمعة , جعلت الشرطة تشكك في رواية ديان حول ما جرى ليلة الحادث . ثم جاءت القشة التي قصمت ظهر البعير , فرغم أنها كانت قاب قوسين أو أدنى من الموت , شاءت إرادة الله أن تتعافى الابنة الكبرى كريستي من أصابتها وتفتح عينيها بعد أسبوعين من الغيبوبة , وما أن استعادت قدرتها على النطق حتى كان السؤال الأول الذي ينتظرها من قبل المحققين هو : “من أطلق عليكم النار ؟” .. فجاء ردها صادما : ” أمي هي من أطلق النار علينا “.
 |
| صورة الطفلة كريستي في المستشفى : “امي هي من اطلقت النار” . |
لم يبقى مجال للشك وتم إلقاء القبض على ديان بتهمتي القتل والشروع في القتل , وبدأت الشرطة بجمع الأدلة التي يمكن أن تدين ديان خلال محاكمتها , وتطلب ذلك طبعا النبش والتنقيب في ماضيها وأدق تفاصيل حياتها .. وهي حياة مضطربة بشكل كبير ..
 |
| صورة لها في مراهقتها |
ديان ولدت عام 1955 في أريزونا لعائلة متدينة ومحافظة , زعمت أن والدها تحرش بها جنسيا في طفولتها مع أنه لا يوجد ما يثبت ذلك . اتسمت تربيتها بشيء من التزمت , كانت ذات ذكاء عالي لكنها اتسمت بضعف الشخصية , كان ينظر إليها في المدرسة على أنها مختلفة بسبب الملابس والسلوك الذي فرضه والداها المتدينان عليها , وكثيرا ما كانت تتعرض للسخرية . وبعد أن أكملت دراستها الإعدادية أدخلها والداها إلى كلية دينية , هناك وبعيدا عن قيود الأهل انفجرت ديان ونفست عن جميع رغباتها المكبوتة , ولم تمضي سوى سنة واحدة حتى تم فصلها لسوء السلوك بعد أن أقامت علاقات مع العديد من الشبان , فعادت لمنزل والديها تجر أذيال الخيبة. لكنها أصبحت أكثر جرأة وتمردا على قيود الأهل .
في عام 1973 فرت ديان من منزل أهلها لتتزوج ستيف داونز , حبيبها أيام الإعدادية . وبالرغم من أن زواجهما كان مبنيا على الحب إلا أن المشاكل والخلافات سرعان ما أطلت برأسها لتنغص عيشهما وذلك على الرغم من إنجاب ديان لطفلتين . ديان ألقت باللوم على ستيف في فشل زواجهما , أما هو فكانت له رواية مختلفة , إذ قال بأن زوجته مولعة بالعلاقات , تبحث بلا كلل عن الحب , ربما لأنها حرمت منه في صغرها , ولقد خانته أكثر من مرة , حتى أنها أنجبت أبنها الأصغر داني من رجل آخر , لكنه سامحها ووافق على أن يتم تسجيل الطفل بأسمه .
 |
| مع اطفالها الثلاثة .. داني جالس في حجرها .. كريستي واقفة .. وشيريل جالسة بالثوب الاصفر |
عام 1982 كان فارقا في حياة ديان , إذ حصلت على وظيفة في مصلحة البريد , وهناك تعرفت على رجل متزوج أسمه روبرت نيكربوكر , وسرعان ما تطورت الأمور بينهما إلى علاقة حب مشتعلة الأوار . بعدها بأشهر حصلت ديان على الطلاق من زوجها ستيف , وراحت تلح على روبرت في أن يطلق زوجته هو الآخر لكي يتزوجا , لكن الرجل لم يكن ينظر إلى علاقته مع ديان بجدية , كانت بالنسبة إليه نزوة عابرة , ولم تكن لديه أي نية في طلاق زوجته , وقد أخبر ديان بذلك صراحة , قال لها بأنه من المستحيل أن يتزوج بامرأة لديها ثلاثة أطفال .
روبرت أصلح علاقته مع زوجته لاحقا و أبعد نفسه عن ديان , لكنها لم تتركه في حاله , ظلت تلاحقه في كل مكان , لا بل بلغت بها الوقاحة أن ذهبت إلى منزله وطرقت بابه وتشاجرت مع زوجته .
 |
| عند القبض عليها .. تضحك ! |
وكنصيحة من أهلها , أو لأنها أرادت نسيان روبرت بعد أن يئست من الحصول عليه , فقد تقدمت بطلب إلى مصلحة البريد من اجل نقلها إلى مسقط رأسها لتكون بالقرب من عائلتها . وبالفعل حصلت الموافقة على النقل فعادت إلى مدينة كوتج غروف واستأجرت شقة بالقرب من منزل والديها لتعيش هناك مع أطفالها الثلاثة . لكن الابتعاد لم يستطع أن يمحو ذكرى روبرت من عقلها , فطفقت ترسل له الرسالة تلو الأخرى تعبر فيها عن حبها الشديد وتستعطفه لكي يعودا معا.
بنظر الشرطة فأن هذه العلاقة المضطربة مع روبرت كانت هي الدافع الرئيسي في إقدام ديان على قتل أطفالها , أرادت التخلص منهم لكي يخلو لها الجو مع عشيقها , لأنه أوضح لها مرارا بأنه لا يريد أطفال ولا يريد علاقة مع سيدة لديها أطفال , وعليه فقد ظنت ديان بأن الأمور ستعود إلى مجراها الطبيعي بينها وبين روبرت بمجرد اختفاء الأطفال من الصورة , أي أنها ضحت بأطفالها من اجل عشيقها . وفي واقع الأمر , ومن خلال استجواب الشرطة لروبرت فلقد أخبرهم بأنه لم يكن يريد الزواج بديان في مطلق الأحوال وبأنه يحب زوجته ويريد البقاء معها .
بتجميع هذه الخيوط معا أصبح لدى الشرطة تصور عما حدث ليلة الجريمة , ديان خططت لكل شيء , أخذت الأطفال إلى خارج المدينة بحجة زيارة صديقتها , وتعمدت العودة في ساعة متأخرة من الليل , وتعمدت أيضا سلوك طرق نائية بحجة رغبتها في أن يرى الأطفال مناظر طبيعية , وحين وجدت المكان المناسب للتنفيذ أوقفت سيارتها ثم أطلقت النار على الأطفال بدم بارد ومن مسافة قريبة , ومن أجل التمويه أطلقت النار على ذراعها بشكل سطحي , ثم قادت سيارتها إلى المستشفى على أبطأ سرعة لكي تتأكد من موت الأطفال . لكن لسوء حظها فقد نجا كل من كريستي وداني بأعجوبة ربانية .
 |
| عند اقتيادها للمحكمة وقد ظهر الحمل عليها .. تضحك ايضا ! |
محاكمة ديان داونز عام 1984 تعد من أشهر المحاكمات في تاريخ ولاية اوريغون , حظيت بتغطية إعلامية واسعة , ولشدة دهشة الجميع فقد ظهرت ديان في قاعة المحكمة وهي حامل , ومن غير المعلوم من هو والد الجنين ومتى حملت به فهي كانت مسجونة ولعلها أقامت علاقة عابرة من اجل أن تحمل على أمل أن يؤدي ذلك إلى تعاطف المحلفين معها . لكنها كانت أبعد ما تكون من أن تحصل على تعاطف أحد معها , فهي لم تبدي أي حزن أو ندم خلال المحاكمة , وشوهدت كثيرا وهي تبتسم وتضحك , وكانت تستعرض نفسها أمام عدسات الصحفيين كأنها نجمة سينمائية تستعد لافتتاح فيلمها الجديد !.
الأطباء النفسيين الذين فحصوا ديان قالوا بأنها تعاني من النرجسية واضطراب الشخصية التمثيلي والمعادي للمجتمع .
 |
| الادعاء العام فريد هوجي |
الإدعاء العام قدم كل ما في جعبته من أدلة , لكنها في الواقع لم تكن أدلة حاسمة , وغالبا مبنية على تكهنات , لكن الذي أطاح بديان ودمرها هو شهادة ابنتها كريستي , كانت تلك الشهادة حاسمة بالنسبة للقضية , الطفلة ظهرت في قاعة المحكمة وهي تشيح بوجهها عن أمها وقالت بأنها كانت مستيقظة في ليلة الحادثة عندما ركنت أمها السيارة على جانب الطريق ثم ترجلت وذهبت إلى الصندوق الخلفي للسيارة ففتحته لبرهة كأنها تأتي بشيء من هناك ثم أغلقته وعادت إلى السيارة , وبعدها بلحظات بدأ أطلاق الرصاص , ولم يكن هناك أي رجل .. لم يكن هناك سوى ديان فقط وهي من أطلقت الرصاص .
فريق الدفاع الخاص بديان حاول أن يفند شهادة الطفلة على أنها نتيجة لإيحاءات وتلقين رجال الشرطة , لكن كلامهم كان من دون جدوى , لأن المحلفين كانوا قد حسموا أمرهم وأعلنوا بأن ديان داونز مذنبة بتهمة قتل أبنتها شيريل والشروع في قتل كل من كريستي وداني . القاضي خاطب ديان قائلا بأنه سيحرص على أن تظل وراء القضبان لما تبقى من حياتها وأن لا يطلق سراحها أبدا . وحكم عليها بالسجن المؤبد زائد خمسين عاما.
 |
| عند اقتيادها إلى السجن .. تبتسم ! |
قبل صدور الحكم بأسبوعين أنجبت ديان ابنة أسمتها أيمي , وقد تم فصل الطفلة عن ديان ثم تبنتها لاحقا إحدى العائلات وأسمتها بيكي .
بالنسبة إلى الابنة كريستي والأبن داني فقد تم تبنيهما رسميا من قبل المدعي العام في القضية فريد هوجي وزوجته . وخلال السنوات اللاحقة لم يكن للأطفال أي اتصال بأمهم , باستثناء بيكي التي دفعها الفضول عندما أصبحت شابة إلى محاولة التعرف على أمها الحقيقية فتبادلت معها بعض الرسائل , لكن لاحقا , وفي حوار مع مقدمة البرامج الشهيرة اوبرا وينفري قالت بأنها ندمت على تلك الخطوة وأنها قطعت كل اتصال لها مع أمها , والسبب في ذلك هو أن الرسائل القادمة من أمها بدأت تأخذ طابعا جنونيا , خصوصا بعدما طلبت بيكي من أمها أن تكشف لها عن هوية والدها الحقيقي , وهو ما رفضته ديان بشدة , ثم بدأت تكتب كلاما غريبا عن وجود مؤامرة ضدها وبأن هناك من يراقبها ويريد قتلها , مما أرعب بيكي ودفعها إلى قطع أي تواصل لها مع أمها .
 |
| الابنة بيكي ..قالت انها ندمت على التواصل مع امها |
ديان تصدرت الأخبار مرة أخرى عام 1987 بعدما هربت من السجن , بكل جسارة تسلقت وعبرت جدارين عاليين مغطيين بالأسلاك الشائكة ثم قفزت إلى داخل شاحنة .. لكن ألقي القبض عليها بعد عشرة أيام وأعيدت إلى السجن .
خلال وجودها الطويل في السجن درست ديان وحصلت على عدة شهادات جامعية . وفي عام 2010 تقدمت بطلب للحصول على عفو لكن تم رفضه , ولن يحق لها التقدم بطلب آخر للعفو إلا في عام 2020 , أي عندما تصبح في الخامسة والستين من عمرها .
في عام 1989 تم أنتاج فيلم أسمه (Small Sacrifices) يتناول قضية ديان داونز , والفيلم من بطولة النجمة الراحلة فرح فاوست .
هل كانت ديان داونز مذنبة حقا ؟
أظن بأن كل من قرأ ما كتبناه آنفا أصبحت لديه قناعة كاملة الآن بأن ديان هي المذنبة وأنها دبرت وخططت واقترفت جريمتها بمفردها وعن سبق إصرار وتعمد . لكن ذلك لا يمنع من وجود بضعة أشخاص يؤمنون بأنها بريئة وأن التهم الموجهة إليها تم تلفيقها من قبل الشرطة.
طيب لماذا تفعل الشرطة ذلك ؟ .. ما الغرض من تلفيق تهمة لامرأة بريئة ؟ ..
 |
| هل كانت بريئة وتم الصاق التهمة بها زورا |
ببساطة لأنه لم يكن هناك غيرها لكي تلصق التهمة به , كما أن سلوكيات وتصرفات ديان خلال فترة التحقيقات كانت عاملا رئيسيا في سهولة إلصاق التهمة بها وتأليب الرأي العام ضدها . إذ ظهرت أمام عدسات التصوير وكأنها مخلوق مجرد من المشاعر , أم لا تعرف معنى الأمومة . ولعل ذلك – بحسب المؤمنون ببراءتها – هو ذنبها الوحيد , حيث أنها امرأة لا تجيد التعبير عن مشاعرها وتعاني من مشاكل واضطرابات نفسية , وأي شخص ينظر إلى تعبيراتها ويحدق إلى عينيها سيجد ذلك جليا واضحا .
عائلة ديان وأصدقائها , وكذلك زوجها السابق ستيف , كانوا من المدافعين عنها , وقالوا بأنها كانت أما محبة لأطفالها ولا يمكن أبدا أن تفعل شيئا يؤذيهم . أما بالنسبة للعلاقة مع روبرت نيكربوكر فقد قالت عائلتها بأن أبنتهم كانت هي المبادرة إلى إنهاء تلك العلاقة والانتقال إلى مدينة أخرى كي تبدأ حياة جديدة , وهذا ينفي عنها تهمة التضحية بأطفالها من أجل الفوز بعشيقها .
وبالنسبة للسيناريو الذي قدمه الادعاء حول مجريات الجريمة فهو برأي المدافعين عن ديان غير منطقي , إذ لماذا تتكلف ديان عناء آخذ أطفالها بالسيارة إلى طريق خارجي وإطلاق النار عليهم ثم تنقلهم بنفسها إلى المستشفى من دون أن تتأكد من موتهم . لا ننسى بأنها كانت لوحدها على طريق خال وتملك الوقت الكافي من اجل أتمام المهمة بصورة صحيحة , فلماذا لم تفعل ذلك ؟ ..
وبخصوص قيادتها البطيئة للسيارة , فعلى فرض بأن تلك الشهادة كانت صحيحة وغير ملفقة , فلا ننسى بأن ديان كانت مصابة وتنزف ولعل ذلك أثر على قدرتها في قيادة السيارة .
 |
| صورة لها وقد تقدم بها العمر |
أما بالنسبة لشهادة الابنة كريستي فيشوبها – بحسب فريق المدافعين أيضا – عوار كبير , ذلك أن الشخص الذي تبنى كريستي وشقيقها لاحقا هو المدعي العام في القضية , وهذه سابقة في تاريخ القضاء , سابقة تقدح في عدالة المحاكمة برمتها , لأن المدعي العام هو المسئول عن التحقيقات , وقد أصبح لديه دافع قوي الآن من اجل تلفيق الأدلة والشهود , أو على الأقل اتخاذ موقف غير حيادي تجاه ديان رغبة منه في الاحتفاظ بأطفالها . الجدير بالذكر أن كريستي – بحسب بعض المصادر – قالت لزميلاتها في المدرسة بعد عدة سنوات على المحاكمة بأنها في الحقيقة لم ترى أمها تطلق النار ولا تذكر شيئا عما حصل في تلك الليلة . الأمر الذي يدلل على أنها لقنت ما يجب أن تقوله خلال المحاكمة .
فريق المدافعين عن ديان يزعم أيضا بأن هناك رجلا أسمه جيم هاينز من سكان كوتج غروف تباهى عدة مرات أمام زوجته وحماته وبعض أصدقاءه بأنه هو الذي أطلق النار عن ديان وأطفالها . لكن لم يتم التحقيق معه أبدا . أضف إلى ذلك لم يعثر أبدا على سلاح الجريمة .
أما آخر الأدلة المزعومة حول براءة ديان في جعبة المدافعين عنها هو أنها حصلت أثناء المحاكمة على عرض سخي من السلطات تقر بموجبه بارتكابها للجريمة مقابل حصولها على تخفيف كبير في العقوبة بحيث يطلق سراحها بعد فترة وجيزة في السجن , لكنها رفضت ذلك العرض , ومازالت تصر حتى يومنا هذا على برائتها .
ختاما ..
هل هناك أم تقتل أطفالها بيديها ؟ ومن اجل ماذا ؟ .. من اجل الفوز بقلب رجل متزوج ! .. نعم ممكن , هناك الكثير من الغباء في هذا العالم . شخصيا أعرف امرأة هجرت أطفالها الصغار بعد موت زوجها , رمتهم في ميتم , وذلك لكي تتزوج مجددا . نحن نعيش في عالم متوحش , وللعلم فأن هناك ملايين الأمهات والآباء حول العالم يقتلون أطفالهم سنويا ! .. ليس شرطا بإطلاق رصاصة على رؤوسهم , بل بكونهم غير لائقين وغير جاهزين لتربية طفل بشري , تماما مثل ديان داونز المكبوتة والمأزومة التي تزوجت في سن مبكرة جدا من شاب فاشل مثلها , وما أكثر الفاشلين الذين يتزوجون كل عام لينجبوا لنا أطفالا معاقين نفسيا بسبب تعرض أرواحهم لإطلاق النار من قبل عائلاتهم بمسدس الإهمال والجهل والتعصب والأنانية .. أطفال مأزومين نفسيا وسلوكيا يكبرون بدورهم ليتزوجوا وينجبوا المزيد والمزيد من الفاشلين .. أحيانا يصبح هؤلاء الفاشلون من الكثرة بحيث ترى مجتمعات ودول بأسرها فاشلة على جميع المستويات .. لماذا ؟ .. لأنها مجتمعات فشلت في بناء وتربية إنسان سوي ومنفتح وخلاق.
بالعودة إلى ديان داونز فأنا حقيقة لا أفهم لماذا كانت تضحك في حين أن الموقف كان يتطلب البكاء بحرقة .. تصور أم فقدت أطفالها وهي توزع الابتسامات يمينا وشمالا ! .. أظنها غبية جدا رغم ما يقال عن ذكاءها القادح , أو لعلها مريضة إلى درجة خطيرة على المستوى النفسي . كان يجب أن تحزن , بغض النظر عما إذا كانت مذنبة أم لا , كان عليها أن تبكي حتى ولو اصطناع وتمثيل , لكنها لم تفعل ! , ولهذا أسميت المقال “الثكلى التي نسيت أن تبكي”. ولقد حاولت طرح جميع الآراء بحيادية حول قضيتها , أما الحكم النهائي فمتروك لك عزيزي القارئ ..
فهل هي برأيك مذنبة أم ضحية لغبائها وتدليس الآخرين ؟ .
المصادر :
– Diane Downs – Wikipedia
– The Daughter of Diane Downs
– The Diane Downs Case Was No Small Sacrifice
– Elizabeth Diane DOWNS – Murderpedia
– Diane Downs: Defective Case or Defective Mom?
ماذا عن رسائل الغرام التي كانت تبعثها الى العشيق؟؟
هي مذنبة بلا شك
لا اعرف
كل ما اعرفه ان الام مريضة لدرجة مخيفة و تحتاج العلاج !
ثانيا انت كاتب رائع جدا 🙂
الام=قاتلة
العشيق=المحرض
الام+العشيق=عاهرةوقاتلة
الزوج = كبش اقرن
الاطفال = مجرمون بالفطرة
المدعي العام = منافق ووالد الفتاه الاخيرة
الشرطة= في خدمة الشعب
………
الام هي القاتله وياكثر النساء الي ليستحقن كلمه ام لاجل عشيق تقل اطفالها ولاجل عشيق جعله يضرب وينعف اطفالها مثل مانلزتلو هنا بالموقع عن البريطانية الي جعلت عشيقها يغتصب ويقتل ولد وعن الام في ايطاليا قبل يوم قتلت ولدها عشان عشاقها مايشتكون بالنسبة لي هي القاتله وتستحق الاعدام
جوزها الأولاني ده بينطبق عليه الوصق المصري بسكلتة بالمعنى الحرفي للكلمة و باللغة الفصحى ديوث و بالإنجليزي cuckold مراته خانته و سامحها و سجل الولد باسمه و في المحكمة بيشهد لصالحها كمان !!! في رأيي أمرأة بالوساخة دي ماكانتش تستحق تبقى لا زوجة و لا ام و لا حتى ست… حياة كلاب ما بين علاقات جنسية حتى و هي في السجن و خيانات زوجيةو سمعة سيئة و انفصالات لابد و ان تكون مضطربة الشخصية بحيث تقدم على هذا الجرم و لعل ابنتها بيكي الصغرى قد اكدت على هذا الاضطراب الي حد دفعها الي قطع العلاقة بينها و بين امها لما وجدته من خطورة مستقبلية عليها و على والديها بالتبني أما عن لجوء المدعي العام لتبني الطفلين فما هو الا نوع من الشفقة عليهم و ليس في حاجة الي تلويث سمعته بابتزاز و ادعاءات كاذبة من اجل غلق قضية لطالما حدث مثلها مرارا و تكرارا و قيدت ضد مجهول بالإضافة الي ان عملية التبني في الولايات المتحدة ليست بالعسيرة على الإطلاق فكان يمكنه ان يجد اطفال بالتبني دون الحاجة لكل هذه المتاعب نفس الامر بالنسبة للشرطة لاوجود لهذا اللف و الدوران لتلفيق قضية تحتاج الي وجود كثير من الاطراف كي يحدث التلفيق و عادة ما ينكشف لتعدد الاطراف…برأيي المنحاز لصالح المراةو متعاطف معها أشبه بالمثل المصري عندنا الجنازة حارة و الميت كلب
فعلا من يعلم من هو الظالم ومن هو المظلوم ….
ومن هو القاتل ومن هو المقتول …..
في هذا العالم من السهل تزيف اي شيء ..
لا استطيع قول شيء واحد سوى : يالك من كاتب رائع!
الأدلة على براءتها
1_ كونها أم والأم يستبعد أن تقتل اولادها في العادة
2 _ كونها مضطربة ولاتجيد التصرف ولا الدفاع عن نفسها
3_ كونها اصيبت ايضا
4_ كونها لم تجهز عليهم بل اوصلتهم للمستشفى وانقذت حياتهم
5 _ وجود الإشتباه التردد في المسألة وعدم القطع بانها قاتلة
6 _ أنها مصرة على برائتها حتى الآن
اما الادلة على انها قاتلة فهي
1 _ ان عشيقها يريدها لولا اطفالها
2_ شهادة بنتها
واما الباقي ككونها اختارت طريقا مظلما ونه لم يود آثار بارود بالمقعد الامامي وكونها تسير ببط وكونها لا يظهر عليها الحزن وغيرها فلا تعتبر ادلة ولكنها مجرد قرائن ضعيفة يمكن الجواب عنها بالف أجابة
فيبقى الجواب عن أدلة الاتهام
فالاول وهو أن عشيقها يريدها لولا اطفالها فهذا شبهة وليس دليل ولا يقوى على مقابلة أدلة البراءة
واما شهادة ابنتها فهو دليل يعتبر قاطع لولا انها صغيرة في سنها ومصابة ايضا مما يجعلها تتوهم وكذلك رجوعها عن الشهادة وكذلك انها شهادة واحدة لايمكن الأطمئنان عليها مع ماذكر
فالذي ارجحه انها بريئة لقوة ادلة البراءة وضعف دليلي التهمة
تصر على البراءة و الابتسامة شاقة وجهها طول الوقت..حقا انها لا تجيد التمثيل
مقالة رائعة! و أسلوبك جعلها مشوقة, كأنك تعرض قصتين مختلفتين لا واحدة! في البداية ظننتُ أن الأمر يتعلق برجل قاتل و السلام, لكن فجأة تغيّر مجرى الأحداث و كأنك تنتقل من زاوية لأخرى و هذا الأسلوب جميل جداً إذ أنك عرضت وجهتيّ النظر بشكل متتابع و كأنك تقول للقارئ: أحكم بنفسك, أي الروايتين ستصدق 🙂
اري انها غير قاتله وحتي لو قاتله ابتسامتها دليل علي مرضها النفسي كما ان دلائل اقوي من ادانتها
اصبح الموقع نشيط هذه الايام .
شكرا ولكني حقا اشعر بالصدمه .
أظن انها هي من أطلق النار عليهم لأن الفتاه اعترفت انها أمهم من أطلق عليهم والأطفال لايكذبون مالمصلحه حين تلصق التهمة بامها ليس في ذلك مصلحه حتى لو أحد ما لقنها الكلام من المستحيل أن تفتري على أمها لتسمع كلام أناس آخرين أمها بالتأكيد هي القاتله وكل الأدلة تشير إلى ذلك…
انا لست متئكدا قد تكون تضحق لكونها مريضة نفسية تعاني من انعدام العلامات الوجدانية وهي القدرة الخارقة التي يملكها المرضى النفسيين هي انهم يضحقون وقت ما يشاؤون ولو كانو في حالة من الكرب او اعراض الانسحاب ويمكنهم التظاهر بالحزن حتى وهم في حالة سعادة لكونهم منعدمين العلامات الوجدانية اي يمكن التحكم بعلامات الوجه بشكل خارق او تام حيث انها تعتبر قدرة قوية عندهم لا يملكها من هو طبيعي بل هناك هناك اكثر حيث يمكنهم اللعب بافكار الاخرين بطريقة غريبة ومن وجهة نظري فهي كانت مصابة مع ذالك لم تبكي يبدو انها قررت ان تضحق حتى في حالة الالم والله اعلم بما حصل
ربما ليست المزنبة
لكن الرب يعلم من المزنب
لقد قررت انا المذكورة اعلاه بكتابة هذا التعليق بعد صمت دام طويلا لتشجيع الأخ اياد العطار بكتابة مقالاته المشوقة فهو كاتبي المفضل في هذا الموقع! =)
انابيل ..
ومن حقي ان اقول رأيي
فلا داعي لتكوني المحامي للكاتب .
بعد اذنك لا تشغلي نفسك بتعليقاتي .
لاني اوجهها لشخص معين وليس لكي ..
تقبلي احترامي وتقديري .
رزكار حسب ما اعتقد ان الكاتب له حرية الكتابة باي مجال
احدهم فصام ! اعتقد ان هذا بعيد قليلا
لربما معك حق لا ادري .. لكنني ارى ان اما انها اخطات و هذا لا يمكن نفيه مئة بالمئة
او لربما قيامها بمثل هذه الافعال الغبية رغبة مدفونة في داخلها تحت هذه الشخصية المضطربة بالا تقوم بقتل اطفالها
فهي كما رايت من الصور كانت جامدة المشاعر بل و تبتسم عندما اوضحت ما حصل للشرطة
في الفصام -حسب ما اعرف طبعا- تعريض المريض لما يحاول تجاهله يشعره بالقلق
لذا “الفضائح التي قامت بها ” اثناء ارتكابها لجريمتها مجرد انكار و استهجان لما قامت به
بعد ان اتمت الجريمة .. و نظرية المؤامرة التي ظهرت لديها و محاولة قتلها هي انفجار لتلك الروح المكبوتة ليلة القتل
و التي فضحتها و خوفها من نسب فعل كهذا لها
او قد تكون بريئة … او فقط تخترع الحجج الواهية لا احد يعلم !#_#
بدعت كالعادة استاذ اياد..والخاتمة روووعة كلام يكتب بماء الذهب..القضيه محيرة المدافعين عن ديان عندهم وجهة نضر مقبولة بخصوص نقطة وحدة الرجال الي تباهي بقتل اطفال ديان ومحد حقق معاة ..!!!المقال عطاني انطباع ان ديان مجنونة واحتمال قتلها لاطفالها جدا وارد بس العلم عند علام الغيوب…المدعي العام موقفة رائع لانه تبني اطفال ديان بالعكس شي طيب ويشكر علية وما فيها قدح في عدالة المحاكمة …وماننسى ان الحادثة سابقة من نوعها ف البلدة اكيد المحلفين والراي العام كانوا ضد ديان المجنونة…وسلامتكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اولا احببت بأن اوضح رأيي في هذة القضية بأن ديان ربما لديها حالة هستيرية وقد لاحظت بأن ديان ظالمة ومظلومة في نفس الوقت وحل لغز هذة القضية سهل جدا ؟ ولربما سيصدمكم الجواب !
قاتل الاطفال ياسادة هو : روبرت نيكربوكر ولكن كيف ؟!!!
بعدما فشلت العلاقة بين ديان المضطربة نفسيا وزوجها السابق ستيف داونز وانها لم تجد فية الكم الهائل من الحب الذي يغلغل اعماقها قررت البحث عن الحب والتضحية في سبيلة مهما كان الثمن فبعدما تعرفت على روبرت نيكربوكر وظهرت لها شمس الحب لأول مرة بعدما كانت تعيش في وسط الظلام احبتة من كل قلبها الى ان تحول الحب الى علاقة حقيقية صريحة كانت نتيجتها هي الفتاة بيكي وعندما علم روبرت نيكربوكر بأن ديان حامل منة وربما ستفضحة لأنة رفض التعلق بها قرر التخلص من هذة الفضيحة كان يتربص بها ويتابعها بصمت حتى ينتهز الفرصة المناسبة لكي يسقط حملها وبالفعل في تلك الليلة المشئومة ظهر لها روبرت متنكرا بهيئة رجل بائس تائة اضل الطريق وعندما توجهت ديان لمساعدتة خلع قناعة البراءة ليظهر وجهه الشيطاني المرعب فتوجهت مسرعة نحو صندوق السيارة لجلب المسدس فدار بينها وبين روبرت صراع وخناق فانطلقت مجموعة من الرصاصات نحو الاطفال المساكين ولشدة الرعب الذي نهش اجساد الاطفال وبعد نفاذ الرصاصات هرب روبرت خوفا من مجيء الشرطة واتهام كريستي بأن امها هي من اطلقت النار لربما كانت الام شديدة مع كريستي فدفعها لقول ذلك وايظا بسبب الخوف والظلام الدامس في تلك المنطقة والابتسامات التي ملئت وجة ديان هي نتيجة الصدمة المروعة التي لم تتوقعها بسبب الحب. ختاما تحياتي للجميع
أخي مصطفى جمال
أهلا بك انت وشكرا على الترحيب.
أخي عندما نتبادل الحديث مع من هم أكبر منا عمرا وأعلى قدرا ومقاما علينا أن نحسن اختيار ألفاظنا…. فهذا حقهم علينا…. هذه قاعدة عامة لا اختص بها اياد العطار فقط…. مثلا لفظ (أنت) الذى وجهته لجنابه لا يليق… ولفظ(إنه) أيضا لا يليق… ثم ما المانع أن يعرض الكاتب كافة وجهات النظر مع ادلتها ثم يتبني تلك التي أقتنع بها ضميره ووجدانه؟ لا يتنافى هذا ابدا مع موضوعية و حيادية الكاتب…. وكما اقول دائما الخاتمة ملكا للكاتب يضع فيها بصمته وهي المساحة الوحيدة في المقال التي من حق كاتبها أن يقول (هذا انا).
تحياتي مصطفى جمال
سلام
العزيزة أم سيلينا
وعليكم السلام… طولة الغيبة كانت لأسباب خارجة عن ارادتي.
أما عن الأم التي وضعت أطفالها بجهاز التجميد فكانت ألمانية تبلغ من العمر 44 عاما ….. فقد انتشرت آواخر القرن الماضي في ألمانيا موجة من جرائم قتل الأطفال خاصة في المناطق الشرقية التى تعاني من تدني مستوى المعيشة وقلة الدخل…. كانت تلك الأم تعيش هي وزوجها وثلاثة أبناء بالغين في بلدة تدعي كولونيا…. ذات يوم عاد اثنان من الأبناء من دوامهم الدراسى بحثا عن طعام فلم يجدا… فبحثا عن عجينة البيزا داخل الفريزر لإعدادها…. وأثناء بحثهما وجدا كيسا بلاستيكيا… فاخرجاه ظنا منهما أنه يحتوى على مرادهما…. فإذا بهما يعثران بداخله على جثة لطفل رضيع متجمدة…. بعد عودة الوالدان من العمل قاما بمواجتهما… فنهارت الأم و اعترفت وسلمت نفسها للشرطة…. التي داهمت المنزل وقامت بإسالة الثلج لتسهيل عملية تفتيش الفريزر…. وإذا بهم يجدون جثتين لطفلين رضعيين…. مع إحداهما صحيفة قديمة تعود لعام 1988…. كانت دليل على مرور 20عام على وضع تلك الجثث بداخل جهاز التجميد…. انهارت الأم وابدت ندمها واسفها على فعل ذلك دون بيان للسبب الذي دفعها لذلك…. وحتى الأم التي وضعت جثث أبنائها داخل قدور الزهور ألمانية أيضا…. وقبل أن يندفع البعض و يعتقد أن تلك الجرائم حكرا على المرأة الغربية أحب أن أنوه أن المرأة العربية لها نصيب لابأس به أيضا… فمن وضعت السم بحليب أطفالها سورية ومن خنقت أطفالها بفوطة مبللة مصرية و هناك الكثيرات من كافة الجنسيات لا يتسع المجال لذكرها الآن.
ارجوا ان اكون لبيت طلبك عزيزتى بالشكل الذي يرضيك…. تحياتي
سلام
اعتقد انها فعلاً هي من قتلتهم وقد تعمدت قيادة السيارة ببطئ حتى ينزف ابناءها كثيراً وتكون بذلك قد تأكدت من موتهم عندما تصل للمستشفى وتبقى شهادتها لها وحدها ولكن الله اراد ان يفضحها بإحياء ابنتها الكبرى بمعجزة من عنده … والله اعلم
استاذ إياد بالغ تحياتى ليك
مستحيل افوت مقالاتك ولن يمنعنى شئ سوى الموت
مقال رائع
حسب اعتقادي انها مذنبه و الله اعلم
على حسب ما ذكرت ان الرجل اطلق على الاطفال و كلنا نعلم ان اطلاق النار يصدر صوتا مدويا و بالكاتم ايضا الرصاص يصدر صوتا و لم يثبت انه المسدس كان به كاتم لان الكاتم يشوه الرصاصه اذا الشاهد الذي قاد سيارته ورائها يجب انه سمع صوت الاطلاق
الرجل الغريب يريد سياره لماذا لم يوقف سياره الشاهد؟!
لماذا لم تطلب مساعده الشاهد؟!
هي اخذت الشرطه لمكان اطلاق النار لماذا لم يتم العثور على اثار اقدام او ما شابه
شخصيتها مهزوزه و تضحك في المحاكمه و لكن اثناء هجوم المجهول كانت بطله كالأفلام الهنديه تدفعه حتى يسقط و تخبئ المفتاح و تتظاهر انها رمته في الاحراش و تقفز قفزه سوبر مان و تشغل السياره و تهرب و المجهول لم ينهض كي يوقفها
بسرعه 15 كيلو متر في الساعه يستطيع المجهول الركض ورائها مجددا و يطلق عليها النار
و انا متأكد ان الشرطه اكتشفت ان هي من قامت بجرح نفسها بالمسدس بسبب انها اطلقت النار من مسافه قريبه جده مما تسبب بحروق جراء الهواء الساخن المنبهث من فوهة المسدس و لو لم تكتشف الشرطه ذلك لما اكدت انها اطلقت النار على نفسها
حسب ما ذكرته القصه ان الرجل قال بلهجه تهكميه اعطني السياره و اخرج مسدس هذا يعني انه لم يكن يعلم ان هناك اطفال ام لا في السياره ف كيف له ان يذهب ليطلق النار على الاطفال من باب الانتقام و هو اساسا لم يكن يعلم ان كان هناك ام لا اطفال؟!
هذا المجرم قليل الخبره لانه لو كانت نيته سرقه السياره ف لم يعطي الانسه البريئه المجال النزول لتتحدث معه و يعطيها المجال لتدفعه لتسقطه ارضا ف بكل بساطه سيوقفها و سيقف جنب النفاذه و يضع المسدس على رئسها ليهددها و لن يدعها تنزل من السياره الا لكي تسلمها اياه جراء التهديد بالسلاح
اعتقد انني اطلت في تعليقي و لن اذكر المزيد و سأكتفي بما ذكرته و كما اشرت ان هذا ما اعتقده و لست متأكد
ليست غبية بل حالة من حالات الفصام الجزئي بدليل توهم المؤامرة وبأنها مراقبة وأن هناك من يريد قتلها وهذه من أعراض الفصام.
تذكرني هذه القضية بقضية (أماندا لويس) في تهمة قتلها لابنتها أدريانا، وكان الشاهد عليها هو إبنها البالغ من العمر خمس سنوات، مع فارق أن نظرية تلقين الإيحاءات للشاهد الصغير أثناء الاستجوابات المتكررة أكثر وضوحاً وترجيحاً في قضية أماندا عن قضية ديان في المقال. 🙂
مقال رائع كعادتك دائماً. 🙂
بغض النظر ان كانت مذنبه او لا ..
سؤالي هو ،، هل تخصص موقع كابوس الان بالقتله والسفاحين فقط ! ؟؟
لو كان كذلك اخبرونا حتى لانتحمل عناء الدخول والبحث عن مقالات جديدة لان القتل وسفك الدماء وكسر الارواح هو روتين حياتنا العادي .
ارجو من الاخ اياد التنويع في مقالاته ..
وكفانا مانعانيه من ظلم الواقع ومن فيه لنأتي ونقرأ عن ظلم اسوء منه ..
شكرا
رائع دوما سيدي اياد العطار دائما تسحرني بطريقتك في الطرح و السرد كبير انت
حقيقة قضية معقدة و لكن التخلي عن مشاعرنا هو الاصعب فكيف للام ان تضحك و هي تفقد صغارها .لكن ما اكثر العقد النفسية في مجتمعاتنا حاليا ,,,,شكرا استاذ
وكالعادة مواضيعك جميله
سلمت يداك ’
يبدو ان تعليقي وصل ببعض الاخطاء بسبب انني كتبته من الهاتف لكن اظن انه مفهوم هكذا
من المفترض ان تكتب اختي ليس اخي يوجد اخطاء اخرى لكن ليس لدي الوقت للاصلاح