ذكـــريات الزمـــن الجـــميل

بقلم : حمزة عتيق – فلسطين
للتواصل : hamzah.kabos96@gmail.com

يقف بشرفةٍ مطلّةٍ على مساحةٍ خضراءَ شاسعة و الحزنُ بادٍ على تقاسيم وجهه التي عبثَ بها الزمن ، دموعه على وشك الانهمار لكن كلمّا أراد إطلاقها يهمس له ذلك الصوت بداخله قائلاً : أنتَ رجلٌ ، و الرجال لا تبكي ! .. لماذا ؟ هل البكاء يُنقِص من رجولته شيئاً ؟ أليس الرجل إنساناً في النهاية ؟ إنسانٌ له مشاعرٌ و أحاسيس كباقي الخليقة على هذه المعمورة ! ، لكن خالد هو رجلٌ متلحفٌ بكبريائه ، شامخٌ كشجرة عتيقة لا يمنعها من السقوط إلا جذورها الراسخة في باطن الأرض ، و على هذه الطينة قد جُبل هذا  الرجل ، لكن حتى الأشجار القوية تتساقط أوراقها بالخريف لتتلاقفها الريح من كل جانب ، فتصبح مجرد قطعة من الخشب خالية من كل مظاهر الجمال ..

 

 يتكلم بصعوبة و كأنه شخص طريح الفراش على مشارف الموت و يقول :

هل تذكرين يا عزيزتي ؟ هل تذكرين أول لقاءٍ لنا كيف كان ؟ كنّا حينها طلاباً في الجامعة ، مجرّد طلابٍ شغلهم الشاغل في هذه الحياة هو كتابهم البالي و محاضراتهم المملة ، آآآهٍ ما أجمل تلك الأيام ، لكن تباً لابن آدم ؛ لا يعرف قيمة الشيء إلا حين يفقده .. كنتِ حينها تلك الفتاة البسيطة المتوشحة بخجلها و عيناها لا تفارقان الأرض ، الفتاة صاحبة الشخصية الضعيفة المهزوزة التي تعتذر حتى لأتفه الأسباب .. أمّا أنا فقد كنت ذلك الشاب الملتزم بمبادئه ، لا يؤرّقني شيء في هذه الحياة إلا دراستي و مستقبلي و الطريقة التي سأجعل بها والدايَ فخوران بي .

كنّا حينها وسط الامتحان ، و كنتِ أنتِ على يساري مرتبكة و كأنكِ تائهة بين كل تلك الأسئلة ، و هذا شيء طبيعي فأنتِ في النهاية لستِ بتلك الفتاة المجتهدة .. لقد لاحظتُ ذلك جيداً فقد كنتِ من النوع الذي لا أطيق ، ذلك النوع الغير جادٍ في دراسته و كأنه في نزهةٍ ما ! لقد قلتُ في نفسي حينها : فلتذهب إلى الجحيم ، هذا هو حصاد الإهمال .. لكن نظرة واحدة في عينيكِ المتلألئة كانت كفيلة بإشعال فتيل الحيرة بداخلي ، أجل لقد بدأت حينها نقاشاً حاداً بداخلي ، فتارةً أقول دعها و شأنها و لتحصد ما زرعت ، و تارة أخرى أقول و ما الضير بالقليل من المساعدة ! ..

لم ألبث هكذا دقائق حتى ناديتُ عليكِ بصوتٍ فيه بعض التردد و مددتُ لكِ ورقتي بحذرٍ شديد ، حتى الساعة لا أعرف كيف تحليت بكل تلك الشجاعة ! فهذا كان ينتهك كل مبادئي التي تربيت عليها ، و مع ذلك فقد فعلتها ؛ أخذتِ ورقتي و أخذتُ ورقتك ، تفاجأت حينها أنها فارغة  – ربي كما خلقتني – ، لم أتصور في حياتي أن أجد شخصاً بهذه الدرجة من الإهمال ! .. حللتُ لكِ الأسئلة و تركت إحداها فارغاً حتى نبعد عنا أصابع الاتهام ، و عند صافرة النهاية أعدتها لكِ و أخذت ورقتي حتى نسلم إجاباتنا ، خرجت حينها من القاعة فتبعتني و قلتِ بصوتٍ فيه شيءٌ من الخجل : خالد شكراً لك ، لولاك لما تخطيت هذه العقبة و لو بعد سنين .. أردتُ توبيخكِ فعلاً لكن عيناكِ  البريئة ما كانتا تمنعانني ، أردت أن أجيب بشيء من الحزم أيضاً ، لكن احمرار وجنتاكِ أوقفاني ، فكان جوابي لبقاً إلى حدٍ ما : لا بأس يا مَلَك ، لكن أرجو منكِ أن تحاولي في المرة القادمة ..

اتجهت نحو منزلي و أنا أشعر بدفءٍ لا يوصف بداخلي ، تساءلت حينها عن سبب ذلك الشعور رغم أني قد فعلت شيئاً خالفت به معتقداتي ، لكني لم أجد جواباً لسؤالي .. لم أعرف سبب ذلك إلا عندما خلدت إلى النوم ؛ كلما أغمضت عيناي أرى ملامحكِ الخجولة ، أرى وجك بأدق تفاصيله و كأنكِ واقفةٌ أمامي ، حينها عرفت أنه الحب ! لم أتوقع أني سأحب شخصاً ممن يعاكسني في مفاهيمي ! لكن هكذا تسري الأمور ؛ فالأشياء المختلفة تتجاذب كما المغناطيس ؛ يتجاذب إذا اختلفت أقطابه ..

استيقظت في الصباح و قد عقدت العزم أن أوطد معرفتي بكِ ، سرت الطريق إلى الجامعة خطوة إلى الأمام و أخرى إلى الخلف ؛ حتى أشد الرجال سيقف متردداً إذا ما كان يقدم على فعل شيء يخالف طبيعته ، و هكذا كان حالي حينها ، و مع ذلك تحلّيت بالشجاعة و ذهبت إلى المكان حيث كنت تعتكفين بعيدة عن أعين الطلبة ، رميت السلام ثم جلست بجانبك على الكرسي و أنا لا أعرف من أين و كيف سأبدأ ، لم أتصور أن أتردد هكذا في حياتي .. استجمعت قواي و هدأت من نفسي ثم قلت :.

 

***

– مرحباً مَلَك .. كيف حالكِ ؟

– ( بصوتٍ خجولٍ ) أهلاً خالد ، أنا بخير و أنت ؟

– الحمد لله أنا أيضاً بخير ، لماذا أنتِ تجلسين وحدكِ دائماً ؟ ألا يوجد لكِ أي صديقات ؟

– للأسف لست جيدة في تكوين العلاقات مع الآخرين ، كنتُ وحيدة و سأبقى كذلك ..

– لكن الوحدة قاتلة يا ملك ، لا شيء أصعب من الوحدة في هذه الحياة ، لمن ستشكين همومكِ إذا ضاقت بكِ الدنيا ؟ و مع من ستشاركين اللحظات المفرحة ؟ شعور الوحدة قاسٍ لا يوصف ، أنّى لك تحملها ؟

– لا أعلم صراحةً ، لكن لتتضح الصورة لك فأنا أخشى تكوين العلاقات ، فكل بداية و لها نهاية صحيح ؟ و تبعاً لذلك فسيأتي حتماً ذلك اليوم الذي ستنتهي به علاقتي ، و على حد علمي فالشعور المترتب حينها أقسى من شعور الوحدة أليس كذلك ؟

– نعم كلامكِ فيه شيء من الصحة ، لكن ليست بالضرورة أن تكون كل النهايات حزينة و قاسية ، ألا يوجد نهايات رائعة ؟ بلا يوجد و الأمثلة كثيرة على ذلك !

– أخبرني كيف ستكون النهاية سعيدة لشيء أنت متعلق به ؟

– لا أعرف صراحةً ، و مع ذلك هذا ليس مببراً لوحدتك ، حسناً .. ما رأيك أن أكون صديقك الأول ، هل تقبلين بذلك ؟

– لا أعرف صراحةً ، أفضل البقاء وحيدة ، أنا شاكرة لك حقاً على مساعدتك لي البارحة و لا أجد طريقة مناسبة لأرد لك العرفان ، لكن اعذرني لا أريد تكوين صداقات ..

– لن أقبل بذلك ، حسناً ما رأيك بذلك ، سنكون متعادلين إذا وافقتِ على صداقتي ، حينها لن تحتاجي لرد أي شيء ؛ فالأصدقاء لا توجد بينهم تلك الأمور صحيح ؟

– ..

– سأعتبر صمتكِ هذا موافقة ..

 

***

 

ابتسم خالد ابتسامةً تخفي خلف تقوّسها مقداراً كبيراً من الحزن و الأسى ، ثم أتبعها قائلاً : لا أزال أذكر يا عزيزتي حوارنا الأول بكل حروفه ، بأدقّ تفاصيله ، لا أنكر أن تصرفي كان وقحاً حين طلبت منك مصادقتي مقابل مساعدتي لكِ ؛ لكني لم أجد طريقة إلا تلك ، فقد كنتِ مصرّةً على موقفكِ حينها ، لكن أتعلمين حمدتُ الله كثيراً أني قد أصررت على موقفي ؛ فلولا ذلك لخسرت أعز إنسانة على قلبي ..

  

بعدها بدأنا بالتحدث كل يوم على نفس الوتيرة حتى توطدت العلاقة بيننا و بدأتِ تسردين عليّ مواقفكِ المضحك منها و الممل بصراحة ، لكني لا ألومك فقد وجدّت شخصاً تخبرينه بقصصك بعدما كنتِ تتشاركينها مع حائط غرفتك الصغيرة ! فقد كنتِ كالأسير المحرر الذي يريد أن يجرب كل شيء قد فاته حين كان هو قابع في غياهب السجون ، أجل لقد كنتِ كذلك يا قرّة عيني ..

 

تعمّقنا في علاقتنا كثيراً حتى بدأنا نخرج سوية ، ندرس سويةً ، كم كنتُ أعاني حينما كنت ألعب دور الأستاذ معكِ ؛ فقد كنت تلعبين دور الطالب ذو العقل البليد الذي لا يفهمُ المعلومة إلا بشق الأنفس .. مع ذلك ما أجمل تلك اللحظات ، لحظات هيهات أن تعود .. هل تذكرين كيف كنّا نخرج من دور العرض و الابتسامة ملء فاهنا بعد الفيلم المشوق الذي شاهدناه ؟ كيف كنّا نتبادل المعلومات في قاعة الامتحان و كأننا في جلسة حوارٍ مفتوح ! بالطبع تذكرين ذلك ..

أمّا أجمل تلك الذكريات هي حينما خرجنا يوماً من الجامعة متجهين نحو منازلنا ، لقد كنا نعود سيراً على الأقدام ، و على الرغم من طول المسافة إلا أنا كنا لا نشعر بها ؛ كيف ذلك و نحن لا نترك موضوعاً إلا و نتناقش فيه .. توقفنا حينها نستظل تحت شجرة الكرز الباسقة ، بدأت أتأمل في شعركِ المنسدل على كتفيكِ و كيفَ كان يلاعبه النسيم ، و أشعة الشمس الذهبية المنعكسة عليه تجعل منه تحفة فنية يعجز أمهر الفنانين عن رسمها .. لقد كنت غارقاً في هذا الإبداع الإلهي حينما أيقظتني يداكِ اللتان التفتا حولي فجأةً ، أتذكرين سبب ذلك ؟ .. لقد كان قطاً يأخذ قيلولة أعلى الشجرة ، أزعجناه بحضورنا فقفز إلى الأسفل لتخافي منه أنتِ ، كم أنا شاكرٌ لذلك القط الذي جعلك تتشبثين بي من الخوف ..

لم أتمالك نفسي حينها ، فعندما أردتِ الابتعاد عني ضممتكِ إلى صدري بقوة و قلت لكِ بكل شجاعة أني أحبك ، هل تذكرين كيف كان وجهك حينها ؟ لقد تلون بألوان كثيرة من شدة الخجل ، دموعكِ المتلألئة على وجنتيكِ من الفرح و الصدمة في نفس الوقت هي الدموع الوحيدة التي أحببتها ، آخر شيء أحب رؤيته هي دموعكِ ، لكن تلك الدموع هي قصة أخرى تماماً ..

تلك الليلة كانت أطول ليلة في حياتي ، لم أعرف فيها معناً للنوم ؛ فقد كنت أنتظر الصباح بفارغ الصبر كي أخبر والداي أني وجدت نصفيَ الآخر ، النصف الذي سيكمل معي حياتي و سيعيش معي لحظاتي بحلوها و مرها ، النصف الذي لن أفترق عنه و لن يفترق عني مهما اشتدت الظروف .. و بالطبع قد حصل ذلك ..

أجمل ما رأت عيناي هي أنتِ حينما كنتِ مكتسيةً بالبياض ، و وجهك حينها كان كالبدر في الليلة الظلماء ؛ قابع في كبد السماء تتغزل النجوم بجماله ، و أنا واقفٌ أنتظر عروسي بلهفةٍ كبيرة ، حتى أن الغيرة تملكتني حينما رأيتكِ تعانقين والدكِ ، هل تصدقين ؟ أجل أحببتكِ بذلك القدر ، فسأصبح رجل فتاةٍ يتمناها كل رجل .. كم كان الوقت طويلاً حينها ؛ أردته أن ينتهي بسرعة لننفرد وحدنا بعيداً عن كل أولئك البشر ، لا يحول بيني و بينك إلا لحظات كانت كالسنين بالنسبة لي ..  

 

أصبحتِ زوجتي التي أتفاخر بها أمام الجميع ، التي أحبها و تحبني تغار علي و أغار عليها ، كنت كالطفل الصغير بين أحضانك ؛ أشكي لكِ هموم يومي و أشارككِ لحظاتي المفرحة ، أول مرة استلطفتكِ فيها كنت جالسةً على يساري ، و بالفعل قد أصبح ذلك المكان محجوز لكِ فقط ، أنت فقط  و لا أحد غيرك ؛ فقلبي لن يقبل أنثى سواكِ ..

 

هل تذكرين يوم كنتِ طريحة الفراش كيف كنتُ كالتائه الذي أضلّ طريقه و لا يجد مرشداً له ؟ كيف لا و قرة عيني في حالة يرثى لها ، تمنيت لو أني كنتُ طبيباً حينها ، بل أمهر الأطباء ؛ فتالله ما كنتِ لأأتمن أي أحدٍ عليكِ ؛ فالجوهرة  الثمينة لا يليق أن يتفحّصها إلا أمهر المختصين .. سهرت الليالي على راحتكِ حتى أني طردت النوم من عيني خشية أن تحتاجين شيئاً و أكون غير منتبهاً لكِ ، يومان هما الأطول في حياتي كلها ، لم يهدأ لي بال حتى رأيت الراحة و قد  ارتسمت على ملامحكِ ، فأشرقت شمسُ حياتي مجدداً بعد أن كانت في سباتٍ عميق لتطل بأشعتها الذهبية طاردةً سواد الليل اللعين .. أو هكذا ظننت !

         

***

بدأ خالد يكفكفُ الدموع عن عينه ، فالذكريات عندما تتزاحم داخل المرء لا ترحم ، ثم ذَهب إلى زوجته خلفه و وقفَ عندها هنيهة ليجهّز نفسه لما هو مقدمٌ على فعله ، زوجته في غيبوبةٍ منذ أكثر من شهر و قد قال الأطباء أنها ميّتة سريرياً ، لم يكن ليفعل ما سيفعله إلا لأن رؤية من تحب يعاني و أنت عاجزٌ عن تقديم يد العون  لهو أمرٌ أصعب من الموت حتى .. وضع يده على جهاز التنفس ؛ الشيء الوحيد الذي يفصل بين الموت و حياة زوجته  ، ثم بحركة مترددة أزاله عنها ، و نظر إليها نظرة أخيرة و هي على مشارف الموت قائلاً : كانت   أياماً جميلةً عندما كنتِ هنا بجانبي ، الآن فهمتُ سؤالكِ في حوارنا الأول يا عزيزتي ، لا يوجد نهاية سعيدة لشيء نتعلق به ،  و الله إنكِ محقة و أني لمخطئ ، يا ليتني لم أتعرف عليك و تركتكِ وحيدة ، حينها ربما كنتِ ستكونين بخير ، ربما ..

 

                                           .. النهاية ..

 

0 0 الأصوات
Article Rating

حمزة عتيق

فلسطين

مقالات ذات صلة

58 تعليقات
نريمان
نريمان
8 سنوات

واو روعة

عزف الحنايا
عزف الحنايا
8 سنوات

صديقي حمزة
هكذا هي الحياة تفرقنا رغماً عنّا،،أنتم أيضاً لم تغيبوا عن البال للحظة،،ربما سيأتي اليوم الذي نجتمع فيه كما كنا .. من يدري؟؟
سأبقى متفائلة وللأبد 🙂
هل تذكر ريان ودينا أختفوا هكذا فجأة !!
ريان الشرير هذه كانت عادته ولكن دندون كيف استطاعت أن تفعلها 🙁
أتمنى أن يكونوا جميعهم بخير ويتذكرونا مثلما نتذكرهم ..
المهم أنك بخير صديقي،،أنا بدأت الدراسة وقلما أجد الوقت لأرتاح،،اتمنى أن انتهي سريعاً من كل هذه الفوضى،،اشتقت لأيام كان هذا الموقع ملاذي الدائم،،وكنتم الأصدقاء الدائمون هنا،،كم اشتقت لتلك الأيام!
لم يبقى سوى أخي الغالي رضوان جعلنا ما ننحرم من وجوده،،أتمنى أن لا تنقطع صديقي حمزة ولا تحرم موقعك الغالي من إبداعاتك فهو بحاجة لأقلام مثل قلمك،،إلى لقاءٍ قريب إن شاءالله ..

من IKRAMالى حمزة عتيق
من IKRAMالى حمزة عتيق
8 سنوات

اخي اريد ان اطلب منك طلب هلا كتبت لي خاطرةعن الامل احتاجها و شكرا

حمزة عتيق
حمزة عتيق
8 سنوات

أختي الكريمة عزف الحنايا : كم أنا سعيد برؤيتك تطلّين مرة أخرى بعد طول غياب، افتقدت الأصدقاء القدامى كثيراً و بحثت عنكم هنا و هناك، حتى أني تركت لكم رسالة في اتصل بنا قبل فترة، لم تغيبوا عن البال لحظةً واحدة و كنت أسأل عنكم العزيز رضوان كلما لاحت لي الفرصة، فرحتُ عندما رأيت تعليقك على قصتي و بعودتك للموقع مرة أخرى، و سعيدٌ أن القصة أعجبتك ..

أتمنى أن تكوني بخير و بصحة جيدة، و عذراً لأني انقطعت عنكم بدوري، الواقع هو من أجبرني على ذلك كما أن ظروفي لعبت دوراً كذلك، و عندما وجدت الفرصة لأعود للموقع عجّلت بذلك حتى أراكم من جديد، لكن كانت الصدمة عندما لم أجد أحداً منكم، لا أدري إن كنت أستطيع العودة مرّة أخرى فالظروف صعبة بعض الشيء، لكن الأكيد أنكم في البالِ دوماً و الأيام الجميلة معكم ستبقى محفورةً بالذاكرة إلى الأبد .. شكراً لكِ مجدداً يا صديقتي و إلى لقاءٍ آخر أتمنى أن لا يطول ..

حمزة عتيق
حمزة عتيق
8 سنوات

مجهول : شكراً لك صديقي و سعيد بمرورك العطر .

موفق : سعيدٌ بمرورك ..

تحياتي للجميع .

عزف الحنايا
عزف الحنايا
8 سنوات

حمزة عتيق
صديقي كم أشتقت لقصصك،خاصة هذا النوع من القصص كم تمنيت أن أقرأه بقلمك المبدع ..
أبدعت لدرجة أني لم أشعر إلا ودموعي تنهمر .. كمية مشاعر بقصتك .. أسلوبك بالكتابة يجذبني دائما .. تمنيت أن لا تنتهي ..
لا تحرمنا من جديدك ..
إلى اللقاء ..

مجهول
مجهول
8 سنوات

رائع الكلمات عناصر فنية بين يديك زينت بها هذه القصة والتي اعتبرها لوحة فنية
احسنت!

موفق
موفق
8 سنوات

والله اعجبت بطريقة سرد القصة هذه القصة افضل قصص الحب الحقيقي وليس مثل تلك القصص التي هي مجرد هراء والله قصة شديدا الروعة قراته الى اخر حرف نهاية بالفعل حزينة الهم ارحم روح المؤمنين والمؤمنات الاحياء والاموات فيبد حسب سردك للقصة كونك شخص ملتزم وجد الحب الحقيقى الذي يرافقه في الدنيا قبل الاخرة فخير نعيم الدنيا الزوجة الصالحة لاكن كانت مشيئت الله ان تموت قبل ان تتزوجا لاكن يبدوا انكم عشتم افضل اللحظات

محمد بن حمودة
محمد بن حمودة
8 سنوات

العفو اخي الغالي حمزة بارك الله فيك.

حمزة عتيق
حمزة عتيق
8 سنوات

براء يا صديقي، لا داعي للاعتذار، القصة و صاحبها تحت تصرفك ..

تحية طيبة لك

ندى .. شكراً لكِ على مرورك صديقتي، جعلت النهاية قتلها من باب المفاجأة لا أكثر، تحياتي ..

أيلول . . إلى البراء
أيلول . . إلى البراء
8 سنوات

لم أكن أعرف بهذا القسم، أنا فقط بعثت القصة وانتظرت ، بالفعل أعتذر للأخ حمزة على الثرثرة هنا ، لكنني لم أستطع ايجادك يا براء إلا هنا ،شكرا لجوابك واهتمامك، دمت بخير 🙂 !

البراء
البراء
8 سنوات

عرفت عنوان القصة من صفحة ماذا حل بقصتي.. ستجدين رابطها في صفحة اتصل بنا.. هناك ستجدين كل المشاركات وحالاتها سواء رفضت أم بانتظار التدقيق أم قبلت، والوقت الذي يستغرقه نشر قصة حسنا هذا يعتمد علی الأسبقية بالطبع ويعتمد كذلك علی رؤية المحررين للأمر.. لكن بشكل تقريبي سأقول إذا قبلت القصة فإنها تنشر في فترة ليست أقل من خمسة أيام وليست أكثر من شهر.. وهذا بالنسبة للقصص فقط لاغير.. أي ليس المقالات وجميع المواضيع الأخري.. كما أنه هذه هي ملاحظاتي الشخصية.. قد تكون خاطئة.

في النهاية أعتذر من أخي حمزة لقد حولنا قصته لمكان نقاش بيننا.. أتمنی ألا يزعجه هذا.
تحياتي

رغد
رغد
8 سنوات

انا فقط اردت ان اسألك عن رأيك!!وانا ايضا احب القصص الخيالية ولا اميل الى الإقتباس..

أيلول .. إلى البراء
أيلول .. إلى البراء
8 سنوات

يبدو أن الجميع لاحظ اسمي الحقيقي ، لم أتوقع ذلك !
أنا بخير الحمد لله ، أقضي اجازتي بعيدا عن المنزل وانشغلت بالروايات والكتب والأفلام ، ولا أدري إن كنت سأكتب شيئا ، لكن أي عنوان تقصد ؟! أنا لم أذكر عنوان القصة !! والعنوان هو ” حانة الشفق البائس ” .
عموما ،لا يسعني الانتظار لقراءة قصة جديدة لك *.* ، ،، بالمناسبة ، أردت أن أسأل عن الوقت الذي يستغرقه نشر أية قصة ؟!

ندى
ندى
8 سنوات

قصة رائعة ولكن (لما جعلت النهاية قتلها) ؟

البراء إلی ايلول
البراء إلی ايلول
8 سنوات

أنا بخير والحمدلله وأتمنی أن تكوني بخير حال مثلي.. لاداعي للشكر أختي آية بل انا من أشكرك علی السؤال، قد حان الوقت إذن.. آمل أن تكون هذه القصة هي انطلاقتك الأولی في الموقع، العنوان أعجبني جدا بالمناسبة وجعلني متشوق لقراءة محتوی القصة.. سأنتظرها بفارغ الصبر، قصتي القادمة سأرسلها حسب تقديري بعد أسبوع إن شاء الله.
تحياتي.

مصطفى جمال
مصطفى جمال
8 سنوات

الموضوع شخصي بالنسبة لك و ليس لي انا اصلا لم اكن اعلم انك كاتب القصة لهذا تعليقي خالي من الكراهية

آنجي إلى حمزة عتيق
آنجي إلى حمزة عتيق
8 سنوات

لم أكن أعرف أن المسألة قديمة وعميقة بينكم أعتذر لذلك.

حمزة عتيق
حمزة عتيق
8 سنوات

عابر سبيل .. شكراً لك عزيزي و سعيد بمرورك العطر .

زيدان .. الموضوع شخصي بالنسبة له لا لي .. شكراً لك .

المبدع براء .. سعيد أن أرى تعليقك على قصتي و سعيد أنها أعجبتك .. كلامك صحيح النهاية جاءت لتخدم القصة لا البطلة ، فأنا أحب النهايات المفاجئة .. سعيد بمرورك .

رغد .. سعيد بمرورك صديقتي .. بالنسبة لسؤالك فأنا لا أفضل الاقتباس ، فكرة هذه القصة بالأساس كانت أن البطل يقوم يومياً بسرد ذكرياته على زوجته المصابة بالزهايمر ، و عندما ينتهي تتذكره زوجته ، لكنها تنساه في اليوم التالي .. عدلت عن هذه الفكرة لأن هناك فيلم مماثل .. هذا لا يعني أن الاقتباس جريمة .. لكن كل و وجهة نظره ..

تحياتي .

Mohamed M
Mohamed M
8 سنوات

انا متابع بصمت و لكنني وددت التعليق لانني وجدت ان التعليقات مبالغ بها اولا لفت نظري العنوان الطويل نسبيا فاثارني الفضول لاقرأ القصة معتقدا انها عن عجوز يرثو شبابه مثلا لكنني فوجئت بقصة رومانسية عادية و تقليدية جدا و لم ارى ما يميزها لكي ارى تلك المعركة الكلامية اسفلها و عندما تتبعت التعليقات وجدت ان مصدرها كما توقعت ان مصطفى جمال هو مصدرها كالمعتاد و و هذا ما دفعني للتعليق لانهاء هذا الجدل القائم(بوجهة نظري انا) هنا ابدأ ملاحظاتي انا ارى كما يرى الاخوين الكريمين زيدان و انجي ان ملاحظاته منطقية و مع انني اتحفظ عن طريقة ترحه لافكاره لكنني اتفق معه في غالبية الافكار التي يكتبها اسفل القصص واراها صحيحة تماما و استغرب الهجوم الدائم عليه انه رأيه في النهاية كما قال الاخ زيدان لكنني اضيف انه لم يكتب تعليقا سلبيا بل ترك اسبابا دفعته لنقد القصة و عدم الاعجاب بها اي انه لم يترك نقدا هداما ترك نصائح كما انه لم يفرض رأيه بل ارى انك انت من اوقعت نفسك في شرك عدم ردك على تعليقاته بهذا اوقعت نفسك في موقع المذنب بدلا من المصيب و انك بهذا تتجاهل النقد و تطلب المدح لا يهمني ان كان الامر شخصيا ام لا كنت سأوافقك الرأي ان كان قال ان القصة لم تعجبه و ذهب لكنه قال اسبابا و لم يبدو في تعليقه اي جانب من الكراهية كما يبدو في تعليقك و ارى انك لو قلت ردت عليه كما ترد على الاخرين كنت لتترفع عنه كما تقول بل لفت نظري نقطة انك حكمت عليه بسبب اخطاء املائية اغرب حكم رأيته معظم الاخطاء تكون لسرعة الكتابة او بسبب التعديل اللعين للهاتف النقال ايضا لفت نظري انك تقول انه احيانا ينقد كتاب افضل منه هذا يعني ان نجيب محفوظ او شكسبير فقط من يحق لهم النقد او قول رأيهم الكتاب ليسو منزهين عن الخطأ بل و ارى ان اسلوبه و مستواه ليس سيئا كما تقول انا قرأت له ثلاثة قصص و اعجني اسلوبهم و افكارها بل ربما تكون من افضل القصص كونك كنت محررا ربما انت تقصد اسلوبه قديما لكن الان ارى ان مستواه جيد كما ان الكتابة لا تحتاج اشخاصا يتوقفون بسبب النقد و ارى ان مصطفى يترك احيانا تعليقات ايجابية كالتي يتركها على قصص البراء مثلا او قصة الشيطان التي نشرت منذ اسبوعين تقريبا لذا اتمنى ان لا تقوم باهانة احد رواد الموقع فقط لان لديه ذوقه الخاص و ملاحظاته الخاصة و ان لا تقلب اي موضوع الى موضوع شخصي فانا كما اصدق قولك عنه اصدق قوله بانه لم يكن يعرف ان القصة قصتك او انه لم يقرأ اسمك ختاما قصتك اعجبتني استمتعت بقرأتها كما نك تملك اسلوبا جميلا تابع و استمر

رغد
رغد
8 سنوات

قصة جميلة ورائعة اخي حمزة..استمر فلديك اسلوب جميل ومميز في كتابة القصص وهذه الصراحة..

لكن لدي سؤال..هل تميل الى كتابة القصص الخيالية ام القصص الواقعية المقتبسة؟!ارجو الرد..وشكرا جزيلا على هذه القصة..

أيلول . . الى البراء
أيلول . . الى البراء
8 سنوات

أخي البراء ، كيف حالك ؟ !
انتهت امتحاناتي الحمد لله .. وقد بعثت القصة للموقع ، وبصراحة عدلت عليها كثيرا .. وددت أن أشكرك لانك أنت من شجعتني على المشاركة ، وأتمنى قراءة قصص جديدة لك ، لا تغب كثيرا .
تحياتي 🙂 !

البراء
البراء
8 سنوات

قصة مميزة استمتعت بقراءتها جدا.. لمستني من الداخل وهو المطلوب بالطبع، الفكرة نعم ربما نكون قد رأياناها مرة أو مرتين ولكن الأسلوب جعلنا ننسی هذا تماماً.. أسلوب مميز أتمنی أن أری المزيد منه، لكن رأيت أن النهاية جاءت لتخدم القصة وليس البطلة ههههه

زيدان الى الاخ حمزة
زيدان الى الاخ حمزة
8 سنوات

شكرا لك اخي على الرد بالنسبة لمسالة دخولي للموقع فانا من فترة ليست بالقليلة اادخله و لكن لم اعلق في المرات الماضية كنت اكتفي بالقراءة و اعرفك انت و اعرف مواضيعك و طالما اعجبتني كتاباتك هذه حقيقة و ليست مجاملة و دائما اقرا تعليقات مصطفى و اعرف ان بعض الاخوة تزعجهم و اذكر منهم الاخت بنت بحري و غيرها و لكن ماقصدته انا ان هذا في النهاية يبقى رايه و تحدثت عن النقد بصفة عامة و قلت انه يجب ان ننظر اليه نظرة ايجابية و نجعل منه محفز مهما كان ضدنا
و في الاخير اعتذر لك و اعتذر له هو فلو كنت اعرف ان الامر شخصي بينك و بينه ماكنت تدخلت من البداية

عابر سبيل
عابر سبيل
8 سنوات

القصة رائعة والأسلوب أروع

أنا أتفق مع تعليق رقم 33 تماما ، أنا أيضا في الموقع منذ 2012 وأعرف جيدا رواد هذا الموقع ،

عين الصواب أخي حمزة

حمزة عتيق
حمزة عتيق
8 سنوات

محمد عبدالله .. سعيد بمرورك العطر و سعيد أن القصة أعجبتك ..

أيلول .. شكرا لك و سعيد بمرورك .. حتى أنا لم أتوقع أن أكتب
قصة رومانسية .. لكني فعلت ! تحياتي لك .

L.A .. سعيد بمرورك صديقي و شكراً لك .

آنجي .. شكراً لك ، و عذراً إن كانت القصة مكررة و الأحداث عادية .. بالنسبة لباقي تعليقك فراجعي تعليقي الموجه للأخ زيدان .. تحياتي .

حمزة عتيق
حمزة عتيق
8 سنوات

زيدان تحية طيبة لك مجدداً ..

لا أدري يا صديقي متى تعرفت على الموقع ، و لكن من كلامك يبدو أنك جديد نسبياً .. أنا يا عزيزي في الموقع منذ عام 2012 تقريباً أو قبل ذلك بقليل ، لم أغضب في حياتي من أي
نقد وجه لي على موضوع لي أو على تعليق .. تستطيع المرور بباقي قصصي و مقالاتي لتتأكد من ذلك ..

أما مصطفى جمال الذي تقول بأن انتقاداته ” منطقية ” فلا أذكر أنه توجه بتعليق إيجابي واحد في حياتي .. ليس على موضوعاتي فقط .. الكثير و الكثير غادروا بسبب هذا الشخص و من هم على شاكلته ..

كنت محررا في هذا الموقع و أعرف مستوى مصطفى جيداً .. مستواه لا يؤهله لانتقاد أحد .. ألقي نظرة على تعليقه و أخبرني بحجم الأخطاء الإملائية ، و مع ذلك يجوب أنحاء الموقع و ينتقد كتابا ربما يكونون أفضل منه حتى – و لا أتكلم عن نفسي هنا – ..

رفضت له العديد من القصص لذلك الموضوع أصبح شخصياً بالنسبة له ..

لذلك عندما أقول أني أترفع عن الرد عليه فأنا أعرف جيداً ما أقول ..

تحياتي لك ..

آنجي
آنجي
8 سنوات

القصة جميلة والتعبير عن المشاعر والحب كان جيدا ولكنني أراها خالية من الجاذبية لأن الأحداث عادية ومكررة..

قرأت تعليق مصطفي جمال وكان نقده منطقيا وهو رأيه في النهاية وأستغربت الهجوم عليه ونعته بالسلبية! أعتقد أنك ياحمزة ككاتب يجب ان تقرأ كل التعليقات وتنصت لكل الآراء،لأنك نشرت ماتكتبه فمن الطبيعي ان تجد ردودا لمن قرأه! وإذا كان النقد قاسيا ومزعجا لك فضع ملاحظة في نهاية قصصك بأنك ترفض النقد حتى لايتعب البعض أنفسهم في اسداء النصائح وإظهار نقاط الضعف في ماتكتبه.

زر الذهاب إلى الأعلى