ذلك المواء
صوت مواء قادم من نهاية الزقاق و ما أجمله من صوت ، مواء كنغمات موسيقى رنانة أو ككلمات ملاك رقيق ، اقتربت فإذا بقط أبيض اللون يظهر أمامي قد ملأه الغبار حتى لا تكاد ترى من بياض جسده شيئاً ، ينظر لي في حزن غير مصطنع و يزيد من المواء .
رميت له بعض الطعام و أكملت طريقي ، لكن صوت المواء لحق بي ، كان ذلك الصغير الذي لم يتعدى شهراً ما يزال يلحق بي ، حاولت تجاهله لكن كيف و ذلك المواء مايزال يلحق بي ! هل أحضره إلى المنزل فيغضب القوم هناك و يطردوه شر طردة أم أتركه مع القطط الأخرى على سلالم المنزل فلا أقلق عليه بعدها ؟ لكنني أخاف عليه شر أصحاب السلالم من القطط ، قد يضربوه فيقتلوه أو قد يهاجمه كلب أحد السكان .
الوقت مساءً ، و الجو صقيع ، و الظلام دامس و صوت المواء يستمر .. أيطاوعني قلبي أن أتركه هنا مواجهاً الصقيع و الجوع و أطفال الزقاق اللعناء ؟؟
أدرت رأسي عنه و أكملت طريقي حتى وصلت إلى باب منزلي و كان ذلك الصغير هناك ينتظر أمري له باللجوء لكنني أقفلت الباب الحديدي مستمعاً لصوت البكاء أقصد المواء ، و قد عزمت أن أتصل بإحدى ملاجيء الرفق بالحيوان ، كان ذلك قبل أن أعرف أن كل أرقام الملاجئ (مروفوعة من الخدمة)
عند دخولي إلى المبنى حاصرتني خمسة قطط أو تزيد مطالبين بنصيبهم من طعام اليوم ، هذا ما كنت أخاف منه على ذلك الكيان الضعيف المسكين ، الراقد في الخارج ، قد يأكلونه حياً و من ثم يمثلون بجثته حتى لا أجد منه إلا بضع بقايا في اليوم التالي ، المسكين كان ليعاني من هذا كثيراً .
استغرب قدرتي على النوم تلك الليلة وسط صوت المواء الحزين المستمر و قد بقي صباحاً حتى بدأ يتلاشى عند حلول المساء التالي ، أيكون قد ذهب تاركاً لي بعض الهدوء بعد أن أدرك فشل محاولاته الناجحة صراحةً ، فقد خرجت لأرى ما جرى .
كان جسده الأبيض الضئيل راقداً على الأرضية الترابية ينزف الدماء من فمه الدقيق ، كان مصاباً و يكاد الناظر إليه يظن أنه قد فارقته الروح ، لكنها مازالت متشبثة بالجسد تأبى الخروج ، كان المسكين الصغير يحاول الصمود بالتنفس من فمه ، كان جسده يرتعش و قد بدى عليه أثر الضرب ، إن أحد الساديين من سكان الزقاق أخرج شهوته المكبوته في جسد هذا الصغير .
كان الوقت يتجاوز منتصف الليل بقليل و لم أجد مشفى بيطري تفتح أبوابها في هذه الساعة ، هذا إن وجد هذا النوع من المستشفيات في هذه المدينة ، ذلك المجال مدعاة للسخرية في مجتمعنا ، فمن سيبالي لو مات قط أو مائة ، في نظرهم هي أداة للضرب و التنكيل و السحق و الدهس و التمثيل و اللهو و اللعب و الذبح ، و هذا القانون يسري على الجميع ، كم من مرة سرت في إحدى الشوارع و الأزقة لتجد قطاً مفقوء العينين أو مقطوع الذيل أو الأذن أو كلاهما أو مسحوقاً على جانب الطريق ، بل ربما ما هو أفظع من هذا متناسين أن الأخلاق و القيم و الرحمة تأبى هذا بل و حتى الدين الذي يتشبث به الجميع و يرفضون المساس به يرفض هذا ، و مع ذلك يتناسون أنها مخلوقات خلقها خالقهم و حرم إيذائها بل حتى الفطرة ترفض ذلك .
حملته بين ذراعي ، كان يرتعش بشدة ، و عدت إلى بيتي أبحث عن إحدى العيادات أو المستشفيات لكن أياً منهم لم يرد ، حتى جمعية حقوق الحيوان كانت (خارج نطاق الخدمة مؤقتاً ) إنها هكذا منذ العام الفائت ، ظللت أبحث و أتصل متناسياً أشغالي في الغد ، حتى ردت علي إحدى العيادات و قد كانت تلك لحظة فرح و سرور كرؤية الضوء في آخر النفق ، ربما ضوء الحياة قبل أن يُطفأ و يعود الظلام
***
وصلت إلى العنوان المذكور ، شقة صغيرة مجهزة كعيادة بيطرية مثل تلك العيادات المنتشرة و التي تشوه يافطاتها واجهات المباني .
كان الطبيب شخصاً لطيفاً لم يغادر العيادة و بقى حينما اتصلت به ، و قد كان على وجه الاستعداد للرحيل ، فضّل حياتها على راحته ، ربما هو من القليلين الذين يدركون ماهية الحياة و قيمتها ..
و كانت نتيجة الكشف كالآتي ، نزيف داخلي و انشقاق في سقف الفم ، حرارة منخفضة و شلل يحتمل كونه مؤقت في الجزء السفلي من الجسد بسبب الضرب على العمود الفقري ،
سلمها لي و قد قام بوضع رقعة قماش نظيفة لتدفئتها قائلاً أنه يحتمل موتها كما يحتمل نجاتها ، أخبرني بأنها تحتاج عملية لكنه لن يقوم بها لصغر سنها و لاحتمالية موتها ، و لم يرد أن يكلفني فوق مقدرتي بدون فائدة ، فقط حقنها بأبرتين واحدة لخفض حرارتها و الأخرى لإيقاف نزيفها ، لو عاشت للغد مساءً .. إن حياتها تعتمد على يوم واحد ، يوم واحد فقط لتعيش
***
استيقظت في اليوم التالي على صوت المواء ، تلك القيثارة الملائكية الحزينة ، كان يطل علي من صندوقه المهترئ بشبه أعين مغلقة ، لقد ظل حياً كما عاد إليه صوت المواء ، لم أذهب إلى عملي اليوم لأظل بجانبها ، و قمت بإطعامها بعض الحليب .
حل الليل و مايزال صوت المواء يدوي ، أعلم يا رفيقي الصغير أنك تحملني الذنب ، أنا أعلم أنني السبب ، إنني أتحمل مسؤولية ما حدث لك ، لو سمحت لك فقط بالبقاء عندي لليلة واحدة فقط لما حدث لك هذا ، ألا قبلت اعتذاري التافه ؟ أعلم أنك تريد العودة للعب و النوم دون ألم ، أعلم أنك تعاني و قد تموت ، أعلم أنك تريد أن ترتاح ، لكن قلبي لا يتحمل الفراق مثلما لا يتحمل القتل ، كيف و قد نظرت إلي تلك النظر المأساوية من الصندوق الراقد على الأرضية ، لقد اقترب وقت ذهابنا للطبيب فهل أنت جاهز ؟
***
ذهبت إلى الطبيب برفقة رفيقي الصغير و قد أخبرني الطبيب بأنه سيقوم بالعملية و سيحجزه عنده ، و قد ودعت الصغير بقبلة على قمة رأسه و خرجت تاركاً إياه بين رحمة الطبيب
***
بعد يومين أتاني اتصال يؤكد موت الحالة ..
لقد انقطع عني صوت المواء و ذهب بعيداً تاركاً إياي بين انقباضة قلبي و الشوق لرؤيته ثانيةً ، لكن كيف و قد انقضى أجله و اختفى النور في آخر النفق مثلما اختفى صوت المواء حتى و لو ظل يدوي في أذني ، لقد كنت السبب في موتك و إن كنت طرفاً صغيراً في هذا ، أعرف أنني أطلت في آلامك و معاناتك ، قد تسلمت جثتك الصغيرة و دفنتها قرب موقع العيادة .
أعلم أن كل هذا قد يبدو تافهاً و قد يكون محلاً لسخرية الأغبياء لكن إن أحداً من الساخرين و قساة القلوب ما كان ليحتمل ما عاناه القط أبداً ، كلنا أرواح خلقها الخالق فلما هذه المعاملة ؟ ما يزيد الحزن حزناً معرفتي بقاتلك ، قد وجدت شاهداً أرشدني إليه لكن ما عساي أفعل له ، فلا قانون هنا يحميهم و لا رحمة تساعدهم ، و منظمات حقوق الحيوان مرفوعة من الخدمة .
عندما عدت وجدت قطاً جديد الولادة ملقى قرب والدته المقتولة مثلما إخوته الصغار ، و قد حاول التعلق بجثة والدته ، قد أرضيت ضميري و سلمته لإحدى ملاجئ الحيوانات الصغيرة ، فربما تكون كفارة لما جنيته في حق ذلك الصغير .
ملاحظة :
هذه القصة عبارة عن موقف حقيقي حدث معي شخصياً مع تغيير في بعض التفاصيل الطفيفة ، هي لا تعتبر تجربة شخصية هي فقط مستلهمة .
لا بأس مصطفى .. أنا فهمت وجهة نظرك تجاه قصتك ، أنت لم توضحها هكذا في البداية بل اخترت أسلوباً سبق أن استخدمه شخص آخر و وجّهتُ له تعليقاً مشابهاً للتعليق الذي كتبته لك ..
يبدو أن تعليقي قد جرحك و أنا لم أقصد جرحك بل قصدت أن أضع حداً لاستهتارك .. عد و اقرأ تعليقك ذاك ، تخيل أنه لشخص آخر و ليس لك ، ما الذي كنت ستفهمه منه ؟؟
على العموم ، قبل أن نطوي صفحة هذا الموضوع نهائياً .. كف عن التلميح بأنني أفضل كاتباً على آخر ، لا أنكر أن هناك كتاباً متميزين و أنا كقارئة أحب قصصهم و أسلوبهم في الكتابة ، لكني كرئيسة للتحرير أعامل الجميع نفس المعاملة ، و لا فرق عندي بين أي أحد .. المشكلة فيك أنت ، أنت من تعادي الإدارة و تظن بأننا نتقصدك أنت بالذات ! و هذا ليس صحيحاً .. متى ما قدمت قصة جيدة فإنها ستنشر .. و إذا ندمت على إرسالك لقصة ما و كانت ماتزال بانتظار التدقيق فاطلب حذفها و لا تتردد .. تحياتي
حسنا قلتها مرة و وضحت الكثير من الامور انا لست راضيا عن قصتي هذه و كنت اتمنى رفضها ارسلتها و نسيت انني ارسلتها من الاساس لهدف واحد فقط هو لاريكم انني لا استطيع الكتابة باسلوب اضعف لو جعلت اسلوبي سلسا سيكون في قمة الركاكة كما انني لا استطيع الكتابة في مسار اخر غير المسار و الاتجاه السوداوي و الذي قال لي الكثيرون ان قصصي كلها متاشبهة و اين هذا التشابه لا اعلم هنا لا توجد قصة و انا اعترف ان السبب الوحيد الذي قمت بكتابة القصة بسببه هو بافراغ غضبي بعد هذا الموقع ليس الا كنت سأطلب رفض هذه القصة و عدم نشرها لكن رئيسة التحرير ستغضب و ستغضب حين قولي انني لست راضيا اذا في النهاية يجب علي ان اتحمل خطأي اجل عزيزتي نوار القصة متواضعة لكنني لا اسامحك على الاسائة الي بهذه الطريقة بوضعك كلمة الفذ بين علامتي ترقيم لكنك لا تستطيعين ان تقولي هذا لكتاب اخرين لا اريد ذكر اسمائهم هذا هو السبب الذي كتبته لاجله تعليقي هذا و اتمنى نشره فهو لا يحمل اسائة ارو منك ايتها المديرة نشره و تحياتي لك انت ايضا لو لم ينشر اتمنى ارساله الى رئيسة التحرير تحياتي للجميع
فكرة القصة بل وحتى الأسلوب كان ضعيف جدا لا يوجد بها شيئ مميز يجذب القازئ سوا العنوان.
بغض النظر عن التقييم الأدبي والدرامي في هذه القصة لانه يبدو انه المقصود منها رسالة إنسانية نبيلة
لكن كالعادة العربية المعالجة على الأقل في وجهة نظري اقل في كثير من اهمية الرسالة
يعني في اختصار وفي مباشرة إذا قلنا
انه حالة القط الجريح كناية عن أي حالة تستحق العاطفة والمساعدات الإنسانية تصادفنا في الحياة
والشخص الذي ساعد القط هو كناية عن أي واحد منا في هذه الحياة تمر علي مثل هذه المصادفه والحالة في الحياة
والملجا الذي ارسل له القط هو كناية عن المساعدة المتاحة
فإني أقول أن هذه المعالجة في الاخير وهذه المساعدة هي عبارة عن الحل الفردي والقاء التهما في الحالات السابقة على قلة المتطوعين والملا جئ ووحشيه بعض الأفراد في المجتمع وهو جزء من الحقيقة والواقع
بينما الذي ربما يتحمل المشكلة الأكبر هي العقلية الفردية دائما في حل المشكلة يعني أنا وديت القط أنا سويت اللي علي
بينما كان من الافضل ما دام هي قصة لها رسالة انه نفس الشخص الذي حصلت معه القصة هو الذي قام في إنشاء جمعية تختص في الحيوانات المشردين ويجمع لها المتطوعين ويجمع لها الأموال
وتنجح ويحصل على جائزة مثال بدال من البكاء والعويل والجلب الأحزان الى القار من دون طائل
وياليت تكون المعالجة الإنسانية عندنا هكذا دائما بدال من التباك والاحزان
د
جميله جدا وواقعيه،، لكن اعجبتني اكثر وبشده قصتك السابقه القلب قد اضناه عشق الجمال لغتها ومفرداتها وفكرتها من اروع القصص التي مرت علي انتظر مثيلاتها منك ،، بالتوفيق
انا فتاة بالمناسبة ^-^
هههه تحياتي ♧
Cherry♧
سعيد بمرورك و سعيد لان القصة اعجبتك مممم ربما تكون محقا ان القصة كان يجب ان تكون بسيطة منذ البداية القطط تتميز بالوفاء و هذا ما لا يعرفه الكثيرون و لدي ادلة كثيرة على هذا تحياتي لك
L.A
مرحبا صديقي كنت في انتظار تعليقك لكنني كنت اثق انك ستقرأها شكر على تعليقك الرائع الذي دائما ما يمنحني قدرا من الثقة بالنفس احب دائما ان ارى نظرات عميقة للقصص فكل قصة و لو كانت بسيطة دائما ما تحتمل معاني اعمق و سعيد لانك ادركتها و سعيد ايضا لمدحك لعناصر القصة لدي عودة قريبة كما وعدتك صديقي تحياتي لك
وليد الهاشمي
سعيد جدا برؤية تعليقك على القصة مرحبا بك ايضا صراحة لم اكن اعلم ان لدي متابعين لقصصي و سعيد جدا بهذه الجملة (انت كاتب له ثقله في الموقع)رغم انني لا اشعر بذلك صراحة هناك شخان اغضبتهما هنا لكنني اعلم من تقصد لم اكن اعرف صراحة ان هذا التعليق قد يغضبه لكن سعيد انك لم تنظر لتعليقي هذا نظرة سلبية تحياتي لك و شكرا لمرورك
مرحبا بك ايها الرائع ..انت كاتب له ثقله في الموقع ..هههههه احببتك كثيرا وخاصة انك كتبت تعليقا هنا اغضب شخصا انا لا احبه ولا اعرف لماذا لا احبه
السلام عليكم..
أعتذر أخي علي التأخير فقد أردت قراءة قصتك بلحضة فراغ وراحة، لأتمكن من قرائة ما عودتنا عليه..
لنبدأ بالعنوان الذي كان مذهلا، أجل إنه مناسب ولا يمكنني تخيل إسم أفضل منه لهذه القصة الرائعة، فالعنوان هو البوابة لدخول خيال الكاتب، ثم يا أخي وأنا أقرأ هذه القصة، لاحظت أنك وضعت أسلوب وصف مذهلا و سوداويا بنفس الوقت، هذا جعلني أتساءل هل البطل سوداوي وطيب بنفس الوقت؟ هل ينقذ القط رغبة بالتكفير عن ذنب ما أو لأنه شعر به؟ مهما كان الجواب فالشخصية قد شعرت بوجودها فعلا كأنما هي حقيقة وهذا شيء مذهل أرفع لك القبعة عليه، ثم شعرت بتلك السخرية المتمردة مختبئتا خلف بعض السطور وهذا شيء جميل فقد وضعتها بمكانها يا أخي، وتأتي للموضوع الذي برغم كونه جديدا كليا على كتاباتك إلا أنك إستخدمته بشكل أقل ما يقال عنه عالمي، بإختصار هذه لا أستطيع مقارنتها مع باقي قصصك لأنها من نوع مختلف كليا، وهنا لا أعني بأنها ضعيفة بل هي قمة بالروعة، لقد برعت فعلا هنا، فقد أشعرتني أنا الذي أكره القطط بشدة أشفق على أحدها وهذا لم يحدث من قبل لذا هنيئا لك فقد جعلتني أشفق على ما لا أحب وهذا إنجاز كبير بنضري يا أخي
ايلول حسنا راقبي تعليقات قصتك حتى نهاية الاسبوع ان شاء الله اضع لك تعليقا في احد ايام هذا الاسبوع تحياتي لك
مرحبا نوار كيف حالك اولا اتسائل ما هذا الهجوم كان ردي على تعليق هديل مجرد بيان انني صريح لا اكثر و لا اقل لذا رجاء لا تقولي على لساني ما لم اقله مثل هذه الحركة تضايقني كما تضايقك اعني ان يقول شخص ما على لسانك ما لم تقله حسنا هذه القصة قديمة و انا فعليا لست راضيا عنها اتعرفين ماذا كنت اعني بهذا الكلام كنت اعني انني لست راضيا بهذا المستوى و ارجو ان اصل الى مستوى اعلى من هذا حتى يحب جميع القراء القصة هذا ما قصدته و اظن ان الطموح امر جميل و ما عنيته ايضا ان القصة ليست متكاملة و انني اريد ان اصل الى مستوى يجعل القصة شبه متكاملة من قال ان الموقع ينشر اي شيء انا لم اقل هذا بل ان كل ما قلته ليس في محله الجيد و الرديء اصلا معايير نسبية سأقول لك شيئا الكاتب في الباية يكون فخورا بقصته لكن الكاتب الغير راضي عما يكتبه هو من يكون لديه طموح اكثر انا قلت بالحرف ان هذه القصة كتبتها كاستراحة متأثرا بعواطفي بعد الحادثة لافرغ بها غضبي لما حدث و تعاطفي مع الكائن الصغير اتعرفين لو رفضتي القصة لم اكن لاتكلم لانني صراحة لم اعد اهتم بهذا و الدليل انني لم اسأل على القصة حتى اختفت من قائمة قصتي ماذا حل بها ارجو ان لا تشعري ان كلمة(متواضعة)اهانة انا ارى فعلا انها قصة متواضعة لكن كلمة(ان ترى النور)فهذه الجملة ليست في محلها تحياتي لك و اتمنى الا تغضبي من اشياء تافهة كهذه و ان لا تقولي على لساني ما لم اقله ما قلته انا واضح و صريح جدا و لا يحتمل معاني اخرى مما ذكرت تحياتي لك
✍✍✍✍
شكرا لاسلوبك الراقي تحياتي لك
لن ارد فقط اوافق نوار بكل كلمة كتبتها
أتفق تماماً مع الأخت نوار في كلامها فأنت هنا يا سيدي الصغير تتعامل جمهور عليك أن تتحلي ببعض الرضا مهما أنتجت يداك
دعني أخبرك أن أول تعليق وجهته لجنابك كنت منبهره بأسلوبك الساحر ولكن إفتقرت فيه للفكره
وهنا نحن نصفق للفكره ولكن إفتقرنا لأسلوبك
تخيل لو إجتمعت في إحدي قصصك أسلوبك مع الأفكار التي هي لبنات بناء القصه..!!
متأكده أني سأحلق عالياً،كما سيفعل جمهورك معي..
بالنهايه ماكنت لأتعب أصابعي في كتابه كل تلك الأسطر بلا جدوي إلا ليقيني بأنك تملك مفاجأه
من الإبداع مع الوقت ستتحدي كل من لديه قلم يكتب به ..!!
تحية طيبة ..
مصطفى جمال .. ما هذا الكلام الذي قرأته لك ؟! أن تنتقد قصص غيرك سواء كان هذا الانتقاد بناءً أو نابعاً من مواقف شخصية و أحقاد فهذا الأمر اعتدنا عليه و لا يهمني بصراحة .. لكن أن تنتقد قصة لنفسك و تقول أنك غير راضٍ عنها و أسلوبها غير جيد و بأنها لم تعجبك بعد أن تم قبولها و نشرها فهذا ما لن أقبل به أبداً .. ماذا تظننا في الموقع ؟! لا نميز بين الجيد و الرديء في المواضيع ؟ ننشر لجنابك فقط لأنها بـقلمك ؟ يعني “ما صدقنا أن الكاتب “الفذ” مصطفى أرسل لننشر ؟؟ ” ما هذه الثقة التي ليست بمحلها !!
القصة جيدة و تحمل رسالة سامية و إلا ما كنت نشرتها ..
ليس هكذا ترد على انتقاد من لم تعجبهم القصة ، ليس بالاستعلاء و كأنك تقول ( كتبتها ع الماشي بيوم واحد فـ كابوس موقع مغفل يقبل بأي شيء لذا لم أركز و لم أهتم ) .. طيب كيف ترسل قصة أنت نفسك لم تعجبك ؟! و لو رفضتها لك لأسرعت بالاعتراض و الاحتجاج و السؤال لماذا !!!
خلاصة القول ؛ التعليقات المستهترة من هذه النوعية التي قرأتها لك ستجعلني أفكر جدياً برفع معايير قبول القصص في هذا القسم ، و بهذه الحالة قصص متواضعة كقصتك هذه لن ترى النور أبداً .
مع فائق الاحترام و التقدير للجميع
القصة جميلة ولكن شعرت بالحزن لأجل تلك القطة الصغيرة، بالتوفيق.
اوه حقا ! سرني جدا أنك اخترت طريقا جديدا لقصصك ، مع أنني أحب تلك السوداوية في قصصك ، خاصة ابن الشجرة تلك ، لقد كانت أروع قصصك حقا ،بياتريس .. عنوان جميل حقا وسأنتظر نشرها بفارغ الصبر ، وهناك شيء نسيت ذكره ، أعجبني جدا وصفك للتفاصيل والنهاية أحزنتني جدا لأنني أحب القطط كثيرا ولا أحب ايذاءها ، أيضا وجدت القصة مشوقة .. فأنا منذ البداية تشوقت لمعرفة مصير القطة ،
قصتي تلك هي في الأدب الرومانسي وأنا أعلم أنك لا تفضل هذا النوع ، فأخشى ألا تعجبك ، ومع ذلك فأنا سأنتظر تعليقك المميز عليها حتى لو كان كل حرف نقدا 🙂 !
هديل صراحة هذه القصة لا تعجبني و انا لا امزح هنا انا لست راضيا عن معظم قصصي لكن ان كنت تريدين أن تنصدمي اكثر اقرأي ابن الشجرة ثم تعالي اطعني في كما تريدين قصتي هذه اسلوبها غير جيد بفكرة تقليدية لا جديد فيها كتبتها في يوم واحد حين شعرت بالملل لا اكثر لذا لا تعتبريها شيئا كتبته كما اكتب دائما مجرد استراحة هي في النهاية قصة قصيرة جدا تخلو من التشويق و عبارة عن تجربة شخصية رغبت ان اخرج فيها كل غضبي اقرأي قصتي هل استحق هذا اعتقد انها افضل في النهاية هي قصة قديمة ايضا تحياتي لك
لقد ابكيتني
ماذا اقول !والله القصة رااااائعة ..والحقيقة ان قصتك هذه ابكتني والله :'( وخاصة وصفك الدقيق لتفاصيل هذه القطة الصغيرة المسكينة اخذت اتخيلها وابكي .. ..انا احب القطط كثيرا واشعر بانها ارق الكائنات ولذلك هي نقطة ضعفي فقد اتخلى عن كل شيء بحياتي مقابل ان املك قطة …اسلوبك جميل جددددا يا مصطفى ربما هذه القصة بسيطة وخفيفة الا انها لامست شغاف قلبي واعتقد ان نوعية هذه القصص لا يفترض ان تكون معقدة …عمتي رحمها الله حصلت معها قصة شبيهة بهذه فقد سمعت صوت مواء صادر من عند باب بيتها في اواخر الليل وعندما فتحته وجدت قطة تنزف بشدة وكان قد قطع ذيلها ذلك السكران المعتوه في اخر الحارة ..ولكن حيث كانت عمتي تسكن لم يكن هناك اي عيادة بيطرية فداوت القطة بنفسها واعتنت بها الى ان تعافت والى اليوم اذا مررنا بجانب بيتها المهجور نجد القطة تتفتل حول المنزل وهذا دليل على وفاء القطط لمنقذيها … شكرا جزيلا لك على القصة وبانتظار المزيد من قصصك الجميلة
..ممم ولقد اخطأت بحقك ربما لانك منتقد لاذع ههههه …تحياتي العميقة لك 🙂
♧
لن اقول لك قصة رائعة او واووو
لانني بصراحة أنصدمت انت الذي ينتقد كل الكتاب هنا ولا يعجبه العجب. لم اتوقع هذا ابدا فانا اقرأ كل انتقادتك وكونت برأسي فكرة عنك انك كاتب ليس له مثيل.
جأت قصتك وكأنها مشكلة وحل تخلو من التشويق مليئة بالتكرار اسفة هذا رأي كنت اتوقع منك انت بالذات ان تكون روايتك متكاملة.
تري لو كانت هذه الرواية لغيرك هل ستعجبك هه
مرحبا جميعا اعتذر ان كانت تلك القصة ادنى من المستوى من حيث الاسلوب و الافكار و السبب قدمها القصة قديمة لكنني وددت نشرها كشيء اشبه بالاستراحة القصيرة لانني سأعود قريبا بقصص اقوى و افضل من حيث الحبكة الاسلوب ان شاء الله لدي الكثير من الافكار تتزاحم بداخل عقلي اريد كتابتهم بسرعة اعتقد ان هذه القصة مختلفة بسبب الفكرة العادية و الاسلوب العادي ايضا نصحني صديق عزيز بان اقوم بكتابة شيء مختلف عن افكاري المعتادة باسلوب اسهل لكنني صراحة لا احب هذا لدي منهج معين اتبعه في قصصي و لا احب الانحراف عنه
نيفين وئام امور سيرياك شكرا لمروركم و سعيد ان القصة اعجبتكم
strawberry حزين حقا لما حدث لقطك لكن صدقيني هناك ما هو اسوأ يحدث للحيوانات اتمنى يوما ما ان توضع قوانين تهتم بالحيوانات و لها عقوبتها لو لم يكن رحمة عليها سيكون اتباعا لاوامر ديننا فقط قلت هذا قبل ان يأتي التعليق المعتاد الذي يدعو بالاهتمام بالبشر قبل الحيوانات
مرحبا نورما.جين كيف حالك ممم كتابي ماذال ينمو ببطيء في مصر و ينتشر كانتشار الخضرة في الصحراء في يوم حار حالته سيئة صراحة لنقص الدعاية لكن ان شاء الله اجد افكارا للدعاية عنه بالنسبة لسؤالك حسنا لا اجد حلا الا الاشتراط و اعني بهذا ان تقولي لوالدك بشكل لطيف و بصيغة سؤال مثلا اذا حصلت على درجات مرتفعة في الامتحانات فهل تعطيني قطا هذا في حال كنت طالبة لكن فقط طمئنيه انك ستهتمين به و انهم طاهرين و انك ستحضرين قطا اخذ كل التطعيمات اللاذمة و ان يكون سعره في متناول اليد هذا ما يلوح لي في ذهني حاليا
✍✍✍✍ مرحبا صديقي او صديقتي لا اعرف صراحة لكنني سأدعوك بصيغة المذكر سعيد برؤية تعليقك على قصتي اتعلم انت من المعلقين الذين احب قرأة تعليقاتهم لانني اخذ دائما بنقدك و اقتنع به و ايضا تعليقك على قصتي السابقة شجعني على كتابة الكثير من الافكار التي سأرسلها قريبا دائما ما اقرأ تعليقاتك على قصص الاخرين فانت من المعلقين الذين اهتم بقرأة تعليقاتهم و اتمنى ان اقرأ لك يوما قصة لانني اثق انها ستكون قصة جيدة شكرا لتعليقك و نقدك و انا اتفق معك في كل ما قلته نا اعشق النقد و احب قرأته لذا حينما ارى لك تعليقا اقرأه بسرعة و لو كنت مشغولا لانني اثق انني سأستفيد منه اعتقد انك تقصد قصة سأحميك الى الابد سأفاجئك انها ليست من قصصي المفضلة نظرا لحبكتها الضعيفة السبب انني اهتممت بالاسلوب و العاطفة اكثر من اهتمامي بالحبكة لكنها تظل قصة افتخر بها اتمنى ان تكون قد قرأت بقية قصصي فانا متشوق لاعرف رأيك فيهم المرة القادمة اعدك ان تقرأ قصة قوية اسلوبا و فكرة و حبكة تحياتي الحارة لك و شكرا على مرورك
انسان ميت ايضا احب قرأة تعليقاتك لانها صريحة سعيد ان القصة اعجبتك و اتفق معك فيما قلته الاكثير ازعاجا من يقتلون الحيوانات لارضاء ساديتهم او لاستخدامها لدى العرافين و السحرة او تشاؤما منهم سعيد بمرورك
ايلول سعيد بمرورك على القصة و قرأتها اعتقد ان الشيء الناقص هو الفكرة او الاسلوب لا اعرف لكن اثق ان ذلك السحر سيعود لان قصصي القادمة الغارقة في السوداوية ستنتهي قريبا و اول القصص بياتريس اقتربت من انهائها و مراجعتها سعيد ان القصة اعجبتك بالمناسية لديك قصة نشرتها منذ مدة اسمها الخطايا السبع اعتقد كنت اريد قرأتها لكنني كنت مشغولا فقط لا تنسي ان تدخلي عليها يوم الاثنين…
ان مغزاها عميق والقضية التي تداولتها في غاية الاهمية ..اسلوبها رائع يشد الى القارئ الى نهايتها بتلهف لكني لم أشعر بذلك الاحساس الذي يراودني عند قراءة بقية قصصك التي كانت لها سحرا خاص بها ..اعجبني انتقاءك للمفردات بدقة والتي جعلت القصة تبدو في غاية الروعة..=)
القصة راائعة والقضية التي تبنيتها فعلا مهمة وتستحق الحديث ، لكن هناك شيء ناقص .. القصة ليست بمستوى قصصك السابقة ، هناك سحرا خاصا في قصصك لكن القصة هذه افتقدته ، القصة جمييلة فعلا واستمتعت بقراءتها 🙂 !
قصة رائعة و مؤثرة و حزينة
القطط مخلوقات لها روح و علينا ان نرأف بها و وغم ذلك يأتيك بعض التافهين ينشرون جهلهم و يقولون ان القطط خصوصاً السوداء منهم هي عبارة عن جن !!
السلام عليكم..
حسناً تعاطفي مع سياق القصه لن يمنعني عن التمنطق وذكر الثغرات إن الكاتب الناجح يتغذي علي النقد حتي يثمن ويصبح ضخماً جداً بحيث نعجز نحن القراء عن وصف روعه إنتاجه..
ربما سأنسخ تعليقك علي قصه “ضيف بلا ميعاد”أنا أري-بمنظوري المتواضع- أن القصه كانت تفتقر للإسلوب الساحر الذي تشهق له الأنفس كما أعتدت أن أقرأ للكاتب وربما كان ذلك متوفراً
في قصه النبته تلك اتي تحولت إلي بشريه لم أعد أتذكر عنوانها في الحقيقه لقد أندهشت بها كان الأسلوب مثالي وعالمي..
تعلم لقد أيقنت أن قصه ذاك المواء واقعيه قبل أن أصل للملاحظه الاسلوب يوحي بذلك فهو أسلوب يشبه كثيراً ما يكتب في قسم تجارب ومواقف غريبه أنت لم تحاول أن تزين القصه
وفي الحقيقه جعلها ذلك عاديه قليلاً يمكن لأي شخص أن يكتبها لم نشعر بروح الكاتب..
العنوان ذكي دائما أقول لنفسي العنوان مطلع القصيده،الصوره المرفقه أيضاً ساحره..
كيف حال كتابك اخي هل وصل لباقي الدول العربيه؟
وهل له نسخه الكترونيه؟
القصه ممتعه وجميله وحزينه ايضا..لطالما تمنيت شراء قطه ولكن رفض والدي عائق امامي مع انني هددته من قبل باحضار واحده من الشارع وتخبئتها في المخزن لكنه لم يكترث وهددني برميها من الشرفه:(
اريد حلا وطريقه لاقناعه القصه قلبت علي مواجعي..
قصتك شبيهة جدا بما حصل لقطّي بينما كان يقوم بجولته الصباحية كعادته في الحي. اعترضه صياد عديم الإنسانية فصوّب نحوه البندقيّة و رماه برصاصة إستقرت قرب نخاعه الشوكي جعلت نصفه الأسفل مشلول. كنت أنتظره طوال اليوم فعاد لي من تحت باب المأرب و هو يجرّ قدماه المشلولة و جرحه ينزف عند غروب الشمس. صغيري أجرينا له عمليّة جراحيّة لنزع الرصاصة قبل ان يتسمم كل جسده و ها هو يعيش معي نصف قط على عربة متحرّكة و كلّما نظرت إليه قلبي يتمزّق. الفرق بيننا أن القط قطي و عاش معي لسنوات لاعبته و أطعمته و لي معه ذكريات جميلة 🙁
أسلوب رائع و مشوق في القمة أحسنت يا مصطفى
صراحة لقد اعجبتني القصة و احزنتني في نفس الوقت
لقد دمعت عيناي
انا لست من ذلك النوع الذي لا يبالي بالحيوانات بل بالعكس فانا احبهم اقصد اعشقهم
قصة رائعة و حزينة جداً ، كما أنه يحدث الكثير من المواقف المشابهة سواء مع كلاب أو قطط لكن للأسف لا يهتم الكثيرون بهم و يكتفون بالشفقة
تحياتي