زوجة الأب الشريرة : نصف "أُم" مع وقف التنفيذ
زوجة الأب لا تُحِب…ولا تُحَب “
مقولة سمعتها في حق زوجة الأب, لم أستنكرها أو أستغربها, أو أعلل أسبابها, فمنذ نعومة أظفارنا صوِرت لنا زوجة الأب بصورة ممقوتة, رسخت في أذهاننا, فتارة تظهر بأنها امرأة متسلطة ,ذات وجهين, قاسية وظالمة كما في قصة (ساندريلا), وتارة بصورة ساحرة شريرة غيورة بلغ شرها حد القتل, كما في قصة (سنو وايت: بياض الثلج), حتى القصص الواقعية التي سمعناها في هذا الصدد, سواء من الجيران , الأهل, التلفاز, وغيرها.. ساهمت بشكل مباشر بتمثيل العلاقة بين الأبناء وزوجة الأب على أنها علاقة تصادمية سيئة, وأنها مبدأ ثابت ومن المسلمات الموجودة منذ الأزل , فلا زوجة الأب تستطيع أن تغير تلك النظرة في المجتمع مهما حاولت, ولا الأبناء بإمكانهم استيعاب وجود زوجة أب مخالفة لسمعة زوجة الأب السيئة التي تربوا على أنها أسطورة خالدة, غير قابلة للتحريف.
ظاهرة (زوجة الأب الشريرة) ليست حكراً على مجتمع معين, أنما هي ظاهرة عالمية, لا يكاد يخلو مجتمع منها.
في هذا المقال سأعرض لكم مآسي تُدمي القلب وقعت لأطفال في عمر الزهور, والجاني ما هي إلا زوجة الأب, لتثبت هذه العينات من (زوجات الآباء), أنه لا دخان من دون نار وأنهن اكتسبن سمعتهن بجدارة واستحقاق , وأن زوجة الأب قد تكون فعلاً: (الشيطان: بكعب عالي وأحمر شفاه ) …
أدريان جونز : طعامٌ للخنازير
![]() |
| الاب مايكل جونز وزوجة الاب هيثر جونز |
في إحدى ليالي نوفمبر 2015 الهادئة, تحديداً ليلة الـ 25, تلقت الشرطة استدعاءً لمنزل (مايكل جونز) 45 عاماً وزوجته (هيذر جونز) 30 عاماً, بسبب اضطرابات داخلية ومشاكل بينهما, أثناء التحقيقات علمت الشرطة مصادفةً أن أبنهما (أدريان جونز) 7 سنوات أو بالأحرى أبن الزوج, لم يُشاهد منذ عدة أشهر خلت, شك المحقق في موضوع غياب الطفل, رغم تبريرات الأب و زوجته, وأصدر بعد أيام أمراً بتفتيش ممتلكاتهما, والتي تضم مزرعة وحظيرة للخنازير, ولم تخب شكوكه فقد عُثر في الحظيرة على بقايا بشرية, ما استدعى قيامهم بفحص الـ (DNA) لتظهر النتائج صادمة لجيرانهم ومعارفهم وحتى المحققين أنفسهم الذين توقعوا أن شيئاً سيئاً حدث هناك, لكن لم يتخيلوا أبداً ما تم اكتشافه, فالبقايا لم تكن سوى للطفل (أدريان), والذي أتضح أنه أصبح طعاماً لخنازير ( هيذر ومايكل), هنا أنحشر الثنائي في زاوية مظلمة, لا مجال فيها لمحاولة الهرب أو الكذب, فما كان منهما إلا الاعتراف بالجريمة البشعة التي ارتكباها.
![]() |
| الصغير ادريان .. صار طعاما للخنازير ! |
في المحكمة اعترفت ( هيذر جونز) بقتل أبن زوجها (أدريان) خنقاً وإطعامه للخنازير, بعد تعذيبه والاعتداء عليه بالضرب, وحكم عليها بالسجن المؤبد, بدون إمكانية إطلاق السراح المشروط قبل مرور 25 عاماً, بينما الزوج مايكل مازال ينتظر الحكم عليه بتهمة الاعتداء بالضرب وسوء معاملة طفل , بعد ثبوت براءته من تهمة القتل من الدرجة الأولى.
ليلي فورنو : 20 ضربة على الرأس
![]() |
| ليلي الطفلة الجميلة ذات السنتين .. هنا بصحبة امها الحقيقية التي فقدت حضانتها لصالح زوجها بعد الطلاق |
تلقى قسم الطوارئ في مقاطعة (ماكومب ) في ولاية (ميتشيغن الأمريكية), اتصالاً هاتفياً من ( رينيه كينج) 29 عاماً, يوم الـ 20 من نوفمبر 2010, مفاده أن ابنة زوجها (ليلي فورنو) البالغة سنتين من عمرها فاقدة للوعي, جراء سقوطها من يديها, نتيجة لآلم مفاجئ أصاب رينيه في ظهرها ما أدى إلى فقدان توازنها وإسقاط الطفلة على أرضية الحمام الصلبة, عندما كانت تحملها لتهُم بتحميمها.
![]() |
| زوجة الاب القاتلة .. نظراتها مخيفة ! |
ما كادت رينيه أن تغلق سماعة الهاتف حتى وصل المسعفون, وبعد كشف الطبيب المختص على (ليلي) تبين أنها فارقت الحياة قبل ساعتين على الأقل من تواصل زوجة الأب بـقسم الطوارئ, وبالنظر إلى الجثة والإصابات التي عليها, أستدعى المسعفون الشرطة, و أتضح للمحققين التناقض بين حقيقة الوضع أمامهم و أقوال زوجة الأب ( رينيه), فألقي القبض عليها فوراً, وبدأت التحقيقات, وهنا كانت المفاجأة , حيث ورد في تقرير الطبيب الشرعي أن الطفلة تعرضت لأكثر من 20 ضربة على الرأس, لتكون تلك الضربات سبب الوفاة المباشر, نظراً لتضرر شديد في الدماغ, بالإضافة إلى إصابات متنوعة في أماكن مختلفة من جسمها, وإصابة اختراق شديدة لأعضائها التناسلية.
أُحيلت (رينيه كينج) للتحقيق وتمت أدانتها, وفي أثناء المحاكمة صرحت أنها فقدت السيطرة على أعصابها, عندما رأت ثياب (ليلي) متسخة, بالإضافة إلى نوبة الغضب التي أصابت الطفلة, ما دفعها لقتلها.
وتم الحكم على رينيه بتهم: القتل, وإساءة معاملة طفل, بالإضافة إلى السلوك الجنسي الإجرامي, بالسجن مدى الحياة, دون إمكانية إطلاق السراح المشروط, وبسبب طبيعة الجريمة الوحشية, أضاف القاضي حكماً بالسجن من (30-50) عاماً أخرى بتهمة الاعتداء الجنسي, وحكم أخر بالسجن من (5-7) سنوات بتهمة العنف والاعتداء على طفل.
زهرة بيكر : وكأن سرطان العظام لم يكن كافياً
![]() |
| الطفلة الجميلة زهرة بيكر |
أحد أكثر حوادث جرائم الأطفال شهرة في العالم, والتي نالت نصيب الأسد من التغطية الإعلامية, هي حادثة قتل (زهرة بيكر) الطفلة المبتسمة الجميلة التي قابلت الأمراض الخطيرة التي ألمت بها في عمرٍ مبكرة بابتسامة وقناعة, كأنها تعلم أن تلك الأمراض الخبيثة, ستكون أرحم بها من زوجة أبٍ حاقدة.
![]() |
| الأب آدم بيكر |
بداية القصة في أحدى ضواحي مدينة واغا واغا الأسترالية ، حيث ولدت الطفلة (زهرة بيكر) في 16 نوفمبر 1999. بعد ولادتها مباشرة أصيبت والدتها باكتئاب ما بعد الولادة, ما أفقدها القدرة على رعاية الصغيرة, وما لبثت أن تخلت عن حضانة (زهرة) لوالدها (آدم بيكر), فقام بتربيتها وتنشئتها وحده, إلى أن بلغت (زهرة) الخامسة من عمرها, هنا بدأت تظهر عليها علامات المرض, فأسرع ( آدم) بها إلى المستشفى, حيث تم تشخيص مرض الطفلة (بسرطان العظام), الذي لم يمهلها كثيراً قبل أن يفقدها جزءً من ساقها اليسرى, وحاسة السمع , ويصيبها بسرطان الرئة.
في عام 2008، مرت حالة (زهرة) الصحية بفترة هدوء, معطيةً إياها فرصة التمتع بجمال الحياة, فما كان من (آدم) إلا أن يبحث عن بداية جديدة لهم بعد سكون مرض أبنته الصغيرة وتماثلها للشفاء, فقرر الانتقال إلى الولايات المتحدة الأمريكية, برفقة أبنته, و فردٍ جديد: زوجته الجديدة (إليسا) .
في الـ 9 من أكتوبر 2010، اتصلت ( أليسا) بسلطات مقاطعة (هيكوري ) ولاية (نورث كارولاينا), للإبلاغ عن اختفاء (زهرة) البالغة من العمر 10 سنوات حينها, من منزلهم, مضيفةً أن هناك من أشعل النار في ممتلكاتهم قبل اختفاء أبنة زوجها, تاركاً ورائه رسالة يطالب فيها بفدية (مليون دولار), مقابل أطلاق سراح أبنة رئيس زوجها في العمل, وأضافت (إليسا) أنها تعتقد أن أبنة زوجها خُطِفت عن طريق الخطأ, بدل من أبنة رئيسه في العمل.
![]() |
| زوجة الاب اليسا .. تصلح لدور البطولة في فيلم رعب ! |
وأثناء التحقيق، بدأت الحقائق بالظهور, فقد تبين أن أحدا لم يشاهد (زهرة) منذ ما يقارب الأسبوعين, وهو ما أثار شكوك المحققين, وبعد شهادة الجيران أن الطفلة (زهرة) عانت الأمرين من سوء معاملة وضرب زوجة والدها (أليسا) لها, والعثور على قدم (زهرة) الاصطناعية, في محيط ممتلكات العائلة , قام المحقق بإخضاع ( إليسا) لاختبار الكذب بـ الـ (polygraph) والذي فشلت فيه عند سؤالها فيما إذا كانت قادرة على إيذاء زهرة, وعدة أسئلة أخرى, وبعد الضغط عليها, اعترفت أنها قتلت (زهرة) وقامت بتقطيعها في حوض الاستحمام وتوزيع بقايا جثتها في أنحاء مختلفة, ومن ثم تزوير رسالة الفدية, لم يثبت على آدم مشاركته في الجريمة, مع أن زوجته كانت تُصر على العكس, إلا أن الشرطة رفعت الاشتباه عنه (وهو الشيء المثير للاستغراب, فلماذا لم يبلغ عن اختفاء ابنته قبل قيام (إليسا) بمسرحية الفدية؟!!), وحُكم عليها بالسجن لمدة لا تقل عن 25 عاماً.
بالرغم من اعترافات ( إليسا) السابقة, وثبوت إدانتها بأدلة قاطعة, إلا أنها ظهرت بعد الحكم عليها في عدة مقابلات, تنكر قتلها لـ (زهرة), مُصرة أن (زهرة) توفيت متأثرة بالسرطان, وهي قامت بتقطيعها وتوزيع بقاياها فقط.
نتالي ديبلاس : مانع التجمد حرمها دفء العائلة
![]() |
| زوجة الاب هيذر كيتون في قاعة المحكمة |
أن تغار امرأة من أخرى شيء (تقريباً) عادي, لكن أن تغار امرأة عشرينية من طفلة تبلغ من العمر خمسة أعوام فهذه غريبة, والأغرب أن تؤدي هذه الغيرة لجرائم بشعة, وهذا بالضبط ما حصل مع زوجة الأب ذات 26 ربيعاً, (هيذر كيتون), فلم يعجبها أبداً أن أبنة زوجها (نتالي ديبلاس) 5 أعوام, تسترعي اهتمام الجميع حولها, فقامت بفصل الفتاة عن جدتها التي كانت تعشقها, لكن حزن الصغيرة على فراق جدتها لم يطفئ نيران غيرة (هيذر), فما كان منها إلا أن بدأت بضرب الطفلة وممارسة العنف الجسدي عليها, وقامت بإضافة جرعات مخففة من مادة (مانع التجمد *) السامة, في كوب الرضاعة الخاص بـ (نتالي) عند كل وجبة, إلا أن أتى ذاك اليوم الذي ضاعفت (هيذر) كمية مانع التجمد, ما تسبب بإصابة الطفلة بآلام شديدة لم تستطع تحملها فبدأت بالصراخ, فما كان من ( هيذر) إلا أن استدعت زوجها (جون ديبلاس) 30 عاماً, والذي كان دائماً ما يغض الطرف عما تعانيه أبنته من عنف, خوفاً من إغضاب زوجته, فقام بدوره بربط يدي وقدمي الصغيرة بالشريط اللاصق, واضعاً إياها في حقيبة, وقاد سيارته وأتجه هو وزوجته إلى الغابة, فتح الحقيبة, قام بخنق (نتالي) حتى الموت, في فعل عده هو قتلاً رحيماً, مصرحاً أنه أراد تخليص الصغيرة من شر زوجته, ثم قام برمي الجثة في أحد الغابات.
![]() |
| الطفلين الجميلين نتالي وشقيقها الصغير تشيس |
مضت 3 أشهر منذ اختفاء (نتالي), استطاع الزوجان فيها ببراعة التملص من الأقارب الذين يسألون عن الصغيرة, إلى أن بدأ (تشيس) طفل الـ 3 أعوام, الأبن الأصغر لـ (جون ديبلاس) وشقيق (نتالي), الذي كان متعلقاً بـها كثيراً, بالسؤال عنها وعن سبب اختفائها, هلعت (هيذر) وخافت من افتضاح أمرهما , فقامت بالإستعانة مرة أخرى بمانع التجمد, لكن هذه المرة قررت أنها ستكون جرعة واحدة وكبيرة, لتلبي الغرض بسرعة, قامت بوضع المادة له في مشروبه وسقته, ثم قامت بصلبه على مقبض المكنسة, وتركته هكذا يوماً كاملاً , حتى أتى الأب ليضع هو الآخر لمساته ويمارس قتله الرحيم مجدداً, واخذ جثة ( تشيس) لحيث ترقد (نتالي) في الغابة, ليتشاركا نفس المصير.
![]() |
| الاب وزوجة الاب بملابس السجن |
ألقي القبض على (هيذر) و(جون) فيما بعد, و تم إدانتهما بالقتل وحكم عليهما بالإعدام بسبب جرائمهما المروعة، مما جعل ( هيذر) المرأة الأولى التي ترسل للإعدام في مقاطعة ( موبيل) ولاية (ألاباما الأمريكية).
لورين رايت : أضربَ جسدها عن الطعام
![]() |
| الطفلة الجميلة لورين رايت |
في ويلني- نورفولك ( المملكة المتحدة)، وفي مطلع شهر مايو من عام 2000, (لورين رايت) الفتاة الجميلة ذات الـ 6 أعوام فقدت حياتها, هذه الصغيرة لم ترى في حياتها القصيرة سوى الألم و البؤس, حيث بدأت معاناتها في أحد عطل عام 1997 , أثناء زيارتها ووالدتها لتركيا, هناك تخلت عنها والدتها, لتعود فلذة كبدها إلى المملكة المتحدة وحيدة, وتمنح حضانتها لوالدها (كريج رايت) 38 عاماً, الذي ما لبث أن تزوج من (تراسي سكارف) 31 عاماً في مطلع عام 1999.
أنتقل (كريج) وابنته (لورين) للعيش مع (تراسي) وطفليها, والتي كانت تعمل مشرفة على ملعب مدرسة.
وسرعان ما أظهرت (ترايسي) حقدها على الصغيرة من خلال التمييز في المعاملة بينها وبين طفليها, والضرب العنيف التي كانت تهدئ به المشاعر الوحشية التي سيطرت عليها تجاه أبنة زوجها, فما كان من (كريج) إلا تجاهل سوء معاملة زوجته لأبنته, والتي بدأت بالظهور للعلن على شكل كدمات تغطي وجه ( لورين), وإصابات تغطي جسدها, ما دفع معلمة (لورين) بالاجتماع مباشرة مع (ترايسي) وسؤالها عن سبب الإصابات, زوجة الأب أدعت أن (لورين) تتعرض لتنمر في المدرسة , فاقتنعت المعلمة بهذا العذر, والتزمت الصمت بعدها.
![]() |
| صورة الاب كريج وزوجته القاتلة تريسي |
بعد عدة أشهر أتصل الجيران بمكتب الخدمات الاجتماعية بعد سماعهم لصوت صراخ الفتاة الدائم, وفور وصول المسئولين من المكتب, لاحظوا أن (لورين) تعاني نقصاً فضيعاً في الوزن, مغطاة بالكدمات, وشعرها يتساقط, فاستدعوا طبيب الأطفال مباشرة , ليؤكد أن الإصابات في جسد ( لورين) متسقة تماماً مع تفسيرات (ترايسي) التي قدمتها عند سؤالها عن تدهور حال الفتاة, التحقيق من قبل مكتب الخدمات كان سطحياً ولم يأخذ منحى جدي, فما كان منهم إلا أن غادروا المنزل وفي جعبتهم الكثير من أكاذيب (ترايسي), وبدون أي فائدة تذكر للصغيرة (لورين).
بعد أيام قليلة من زيارة مسئولي مكتب الخدمات الاجتماعية, تلقت (لورين) ركلة قوية على المعدة من (ترايسي), تسببت بانهيار في الجهاز الهضمي, تركها غير قادرة على تناول الطعام أو الشراب مجدداً, ما أدى إلى وفاتها بعد عدة أيام.
بعد التحقيق في مقتل (لورين) واعتراف (تراسي ) بتعذيب الصغيرة والتسبب في وفاتها, حُكم عليها بالسجن لمدة 15عاماً, وحُكم على (كريج) بالسجن لمدة ست سنوات.
ريم الرشيدي : من مقعد المدرسة إلى الموت ذبحاً
![]() |
| الطفلة الجميلة ريم الرشيدي |
الكثير منا سمع عن حادثة نحر الطفلة ريم الرشيدي في منطقة الإحساء السعودية , والتي سُلب منها حقها في الحياة وهي لم تتجاوز السادسة من عمرها, مطلع أكتوبر 2016, ولم تكن قاتلتها سوى واحدة من زوجات والدها الثلاث, بالتحديد زوجة الأب الثانية, المواطنة الثلاثينية التي لُقبت لاحقاً : (قاتلة طفلة الإحساء), والتي ذهبت لمدرسة الطفلة , وانتظرت جرس نهاية الحصة الثانية, لتقرع بدورها جرس نهاية حياة (ريم), فاستأذنت من الإدارة لتأخذ الطفلة مستخدمةً كرت سجل العائلة , غادرت المدرسة ممسكة بيد (ريم ) الصغيرة بزيها المدرسي الوردي, والتي تبعتها بكل ثقة وبراءة, فهي في نظر الصغيرة, عائلتها, أم لأخوتها, وتعيش في نفس منزلها, فكيف لها أن تخاف منها أو تتوجس منها ريبةً.
قادتها زوجة والدها لأرض خالية إلا من بعض الشجيرات بالقرب من منزل أسرتها بحي محاسن في الإحساء, أخرجت سكينة المطبخ الكبيرة, وقامت بنحر الطفلة, ثم حاولت الهرب, لكن شاهد عيان , كان قد رأى جثة الطفلة, أثناء محاولة قاتلتها الفرار, فتبعها للمنزل وأبلغ السلطات, ما أدى إلى القبض عليها فوراً.
![]() |
| المكان الذي اقترفت فيه الجريمة |
رغم أننا لا ننتظر أن نعرف سبب الجريمة, لأنه لا يوجد سبب يبرر لها جريمتها أو يعطيها الحق فيما فعلت, إلا أن الدافع لهذه الجريمة مازال مجهولاً, هل هي الغيرة أو المشاكل مع والدة (ريم) التي تعد الزوجة الثالثة لوالد الطفلة المغدورة, أم أن القاتلة مختلة كما قرأت في بعض الصحف, لا أعلم حقيقةً!!
(قاتلة طفلة الإحساء) حكم عليها بالقتل بحد السيف, والجدير بالذكر أنه أثناء تنفيذ حكم القصاص فيها, صور شخص مجهول الحدث بأكمله بالفيديو وقام برفعه على اليوتيوب, وبالرغم من أن الفيديو قد تمت أزالته نهائياً من اليوتيوب , إلا أنه أزيل بعد أن حقق إنتشاراً واسعاً, وتم تداوله في برامج التواصل الاجتماعي, و تظهر المرأة قبل أقامة الحد عليها بلحظات, صارخة باكية تقسم أنها مظلومة ولم تقتل الطفلة .
ختاماً
يجب أن ندرك أن الكلام عن زوجة الأب لا يُعمم, فأصابع اليد لا تتشابه, هناك زوجات أباء: أمهات ولديهن مبادئ , قيم و أخلاقيات, وهن نساء فاضلات بكل ما تحمله الكلمة من معنى, يتولين رعاية وتربية أبناء أزواجهن وتحمل مسؤولياتهم أكثر من الأم البيولوجية, ويجسدن الأمومة بأروع أشكالها لأبناء لم تنجبنهن بكل حنان وحب وسعة صدر, أرفع لهن القبعة احتراماً وتقديراً, فمحاولة تربية أبناء الزوج أيضاً صعبة فالصورة المشوهة المزروعة في عقول الكبار والصغار, قد تجعل مهمة زوجة الأب (الصالحة) لتعايش مع أبناء زوجها في جو أسري شبه مستحيلة.
ملاحظة
مانع التجمد: مادة (سائلة عادةً) شديدة السُمية , لها لون جذاب ورائحة جميلة, يضاف إلى ماء الرديتر (المشعاع) ليمنع تجمد الماء في محرك السيارات , مادته العلمية: (Ethylene Glycol ).
المصادر :
– 10 Real-Life Evil Stepmothers That Will Horrify You
– Death of Zahra Baker – Wikipedia
– Stepmom gets life for toddlers murder

قصص محزنه لااطفال لاذنب لهم ضحايا الطلاق وانفصال الاباء اوجعتي قلبي جدا حظهم العاثر من وضعهم في طريق زوجة الاب حسبي الله ونعم الوكيل
اذكر في طفولتي ابويا تزوج من امراءه اخرى والله اتذكر لحظه خروج امي من البيت منكسره ونظراتها متعلقه بنا ونحن بحكم صغر سننا لم يكن مسموح لنا السؤال وعندما نسال عنها يقولون ماتت عانينا كثيرا ومنعنا من رؤيتها وزوجة ابي لم تكن لطيفه ولاكن عماتنا لم يكن يسمحن لها باذيتها فكان يكفي اذية ابي النفسيه لنا ولااتذكر كيف عادت امي مجددا ولاكن مااتذكره اننا نمنا حولها وكل شخص فينا ممسك بجزء منها ظنا مننا انها ستذهب نسيت ان اقول انني كنت اكثر تاثرا بغياب امي حتى وصل بي الحال للذهاب الى طبيب نفسي فكنت كثيرا مايغمى علي واصحو عند الطبيب
مقال جميل ومؤلم في نفس الوقت كنت اتجرع الالم في كل قصة فيها وكم كنت اتمنى ان يكون لي احد الاطفال الجميلين الذين لم يكتب لهم الحياة كباقي الاطفال وتبادر الى خاطري سؤال من اشد وحشية وقسوة الوحوش في الغابة وغيرها او زوجات الاب ؟ علما اني مررت بتجربه شخصية مماثلة تمثلت في قسوة الام وتسلط زوجة الاب ولا اقول الا كان الله في عون من يكتب له الوقع في تلك الحياة وتجرع الم وقسوة زوجة الاب
للتوضيح قاتلة طفلة الاحساء لم يحكم في قضيتها حتى الان ومقطع الفيديو لقتل زوجة اب اخرى قتلة ابنت زوجها في المنطقة الغربية في السعودية
شئ مضحك فعلا في كل القصص الاب يشارك في فتل اولاده حالات غرببة خمسين اينشتاين لابستطيعون حلها وشرحها
موضوع نشوق أستاد إياد تحياتي
تحية للكاتبة ابدعتى حقا سلمت يمناكى عزيزتى
اسواء شيئ فى الوجود ان تكون ابن لاسرة مفككة ويطلب منك ان تكون شخص ناجح فى ظل هذه الظروف التى تنتهك كل حقوقك ببساطة وبدون ان يلقى احد لك بالا وكأنك صفر ع الشمال (ممسحة مطبخ )
الاسواء حقا ان تتزوج الام لتجد زوج امك طول الوقت يضرب فيك بداعى وبدون داعى بحجة انه بيربيك وبيعلمك ناهيك عن العذاب والقسوة فى التعامل وانت تفعل المستحيل وتقبل قدمية وانت طفل حتى يرضى عنك خصوصا لو منحك الله هدؤا غير عادى بسبب النفسية التى اصبحت زفت والحمد لله
وطبعا لاننا فى بلاد عربية وتراعى حقوق الاطفال جيدا لا ينظرون اليك الا بعين الاحتقار وكأنك اتيت بشيئا خارقا للعادة وانت السبب فى فشل الزواج الاول طبعا فى المقابل تجد اولاد الزوج يرتعون فى رغد من العيش وانت ابن البطة السوداء تكتفى بالصمت وتهرب بعيد فى اظلم ركن تلتحف باحزانك وتسأنث بدموعك وحيدا وفى وسط سكون الليل يصرخ عليك مناديا ان تشترى له علبة سجائر والويل كل الويل لولم تسمعه وتلبى النداء وكانك سوير شايلد يلطم وجهك بكل رقة وكأن حافلة مسرعة ارتطمت بوجهك ترى النجوم فى عز الظهر
كل ما مر كوم وما ياتى كوم اخر
لا استطيع ان اصف شعور طفل يرى امه تجلس بجوار رجل اخر غير والده يرتع فى بيتها وكأنه سرطان خبيث ينتشر وينتشر بدون توقف ولا استطيع ان اصف مدى الاشمئزاز منه والتقزز عندما اراه يمسك يدها كنت اتمنى موته فى كل لحظة وتمر السنين واعمل كل حيلة حتى تخلصت منه عندما كبرت
طبعا والدى صاحب النفوذ وسلطة تزوج هو الاخر ويا سلام كانت زوجته وما زالت نعم الزوجه المصون لا تضحك ابدا ولا تبتسم عندما ترانى كانها رات كابوس او شيطان رجيم فيكفهر وجهها وكأنها من كفار قريش واظن لو انى اطلت الوقوف امامها كانت لتربطنى فى عمود الانار وتشعل بى النار وهى تضرب ع الطبول الافريقية وكأنها من قبيلة اكلى لحوم البشر وطبعا والدى راجل شديد وكلمة هى البتشمى على انا بس فهو رجل فاضل سيد فى كل القرارات نعم كل القرارات التى تصدرها زوجته نتيجة لذلك انا فى وادى وهو فى وادى اخر رغم محاولاتى المستميته من التقرب منهم لانى ولد وحيد للام ولكن هيهات
هكذا حال الدنيا صدقونى تمنيت الموت مليون مرة خصوصا لما تجد نفسك منبوذا من الجميع وتعاقب طول الوقت ع ذنب انت لم تفعله وليس لك يد فيه فالله وحده ارحم من البشر
اسف لو طولت عليكم اتمنى اكون ضيف خفيف عليكم
مع تحياتى وتقديرى للجميع
وحوش بشرية حسبي الله ونعم الوكيل
مايثير الغيظ بالفعل هو الاحكام الغبية التي حكم بها على القتلة.. قاتلة لورين رايت تأخذ 15 عام فقط؟ لماذا؟ والبقية الذين حكموا ب 25 عام وعدم اطلاق سراح مشروط , يأكلون في السجن ويشربون ويمارسون الرياضة والتدخين !! أهذا هو العقاب على ازهاق روح بريئة؟ هذه هي عدالة الغرب .. الحكم الذي وقع بالسعودية على قاتلة ريم هو الوحيد الذي اثلج صدري , أحمد الله على انتمائي للدين الذي حكم بأن العين بالعين والسن بالسن .. “ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب” صدق الله العظيم
ليست كل زوجات الاب شريرات … فهناك العديد و العديد من الفتيات اللتي اعرفهن يقولون بانهم يحبون زوجة ابهن اكثر من امهن … مثلا هناك فتاة صديقتي لديها زوجة اب و من وقت ان كنا صغارا كانت زوجة ابها تعتني بها و تحبها جدا لدرجة لا تجعلها تحمل ولا ثقل حتى غرام واحد و كانت تطعمها بيدها .. و حتى الان صديقتي تقول بانها تشعر بالامان و الدفئ مع زوجة ابيها كما كانت تشعرها مع امها .
فقط هذا الشيء يعتمد على طيبة الانسان و حسن اخلاقه .
من المعروف أن زوجة الأب تكره اطفال زوجها من امرأة أخرى وقد تسيء معاملتهم لكن القتل فهدا يتطلب إلى خلو القلب من الرحمة تماما وكمية شر كبيرة وخصوصا أن الضحايا أعمارهم صغيرة جدا 🙁 والأمر الدي ازعجني كثيرا في القصص المذكورة هو دور الأب سواء كان بالقتل أو السكوت والتظاهر بأنه لا يبصر شيء فلعب الأب دور التمثال في المنزل هو ما يفتح المجال لزوجته في التمادي تعذيب تقطيع سم وقتل فعلا أمر محزن…..أعجبني المقال واعجبني انك ألغيتي التعميم في الخاتمة وبالتوفيق.
هذا المقال اثار في قلبي من الغضب والنيران على هذه السفاحات ولن يطفئ ناري الا بمشاهدتي للتعذيب هؤلاء القتلة ،،،ولكن حقيقة كل اللوم للنساء التي تلد اطفال ثم تتركهم والله استغرب من ماخلقت قلوبهن؟! كيف لأم ان تترك ضناها وطفلها للشخص اخر؟ حتى لو كان ابوهم؟! فليس للاب ربع طاقه حنان وتحمل وحب الام لاولادها فلم يجعل الله مقدار حب لابن مثل ماتركه الله في قلب الام فإذ لم تحبه هي وتخلت عنه فليس غريب ان تأتي شيطانه للتعذبه،، الحمدلله رزقني الله طفلين،، والله ان والدهم اذا اغضبوه ولو قليلا قد يضربهم كأنه حيوان بلا اي احساس فلا استغرب هؤلاء الاباء لان طبيعة اكثر الرجال الانانيه أهم شيء انفسهم لذلك هؤلاء لم يهتموا لاطفالهم وتركوهم لتلك المتوحشات بل ساعدوهن بجرائمهن كي فقط لا يزعجوهم اطفالهم ولاتزعجهم نسائهم،، اخيرا مايسلي النفس اعلم ان هؤلاء الاطفال اختارهم الله وهم طيور تحلق بالجنان ولاخوف عليهم ولاهم يحزنون
عزيزتي كهرمان .. لا يوجد من ضمن شروط التعليق في الموقع بنداً يحدد كم حرف و كم كلمة يجب أن يحوي التعليق لذا دعي القراء كلٌّ يدلي بدلوه و يعلق بالطريقة التي تعجبه .. هذا حق مكفول للجميع طالما أنهم لا يخالفون الشروط .. بالعكس بعض التعليقات رغم طولها فهي تحوي معلومات تغني المقالات المطروحة و هناك أشخاص تعليقاتهم بالنسبة لي مقال أنتظر قراءته كتعليقات السيد اياد و العزيزة بنت بحري و صديقنا المختفي هذه الفترة “أحدهم” و بعض الأشخاص الآخرين .. تحياتي لكِ
لن اتزوج من رجل لديه أطفال أبدا مهما كان يحبني ومهما كنت أحب الأطفال اعتقد المجتمع سيراني مجرمة فقط لأني زوجة اب حياة العزوبية أفضل انام وراسي مرتاح ههههههههه
و الله هذا المقال يوجع القلب فالضحايا كلهم أطفال صغار لم يرتكبوا ذنباً .. نحن دائماً نلوم زوجة الأب على تصرفاتها لكن اللوم الأكبر يقع على الأب الذي يجعل زوجته تتمادى ..
عقلي لا يستوعب درجة الإجرام و عدم الرحمة التي وصلت لها قاتلات مقالنا هذا فمهما بلغت درجة إزعاج الطفل فمن غير المعقول أن أتخيل نفسي أزهق روحه و حتى لو كانت الدافع هو حب الزوج و الرغبة بامتلاكه لوحده بدون (ملحقات الزوجة الأولى)
فتاة الصحراء عزيزتي لك أسلوب مميز في الكتابة أنتظر منكِ المزيد من المقالات الرائعة ..
حقا من النادر أن تجد زوجة اب محترمة هل تقتل ابناء زوجها لتمتلكه؟ كلها قصص مؤلمة ومرعبة هل الغير ة من الاطفال تسبب قتلهم وانهن متخلفات عقليا يفعلن ذلك للتملك الزوج وقطع اي صله له
الاحظ الاخوة …قصصهم طويلة حتى تعليقاتهم قصة أخرى عن للموضوع المنشور بنت بحري لدي فضول لأعرف هل هو تشتيت انتباه عن الموضوع المنشور ام جذب انتباه؟؟
كان الزوجين قد تطلقا و الأب احتفظ بابنه وبنته، البنت غائبة في عالم من العقد والصمت و الامتعاض الدائم لنفسها ولمن حولها.. و الولد مراهق نزق عصبي و مستهتر بمدرسته ودراسته ، يقضي وقته في الأزقة مع أولاد لم تنبت ثلاث شعرات شنب لهم لكنهم يدخنون بشراهة و ينفشون صدورهم
لأمام ويتكلمون بنبرة عنتر ، مراهقين يظنون انها تلك الرجولة، وهو كان منهم، إلى أن تزوج والده الأرمل و جاء بعروسه إلى المنزل، جن جنون المراهقين واستقبلوا العروس بابشع الالفاظ والشتائم مما دفع الوالد لصفع الولد! ، ظلوا طوال شهرين في مشاحنات دائمة.و صراخ و صفق أبواب، و الأب احيانا يعالج الامور و احيانا يفقد اعصابه و يتجادل مع اولاده، في ا الايام مد يده لصقع ابنه فسارعت الزوجة بإيقافه ومنعته لكنه طرد ابنه من البيت وقال لابنته وانتي اذهبي لأمك أو بيت جدتك، لكن زوجته قالت إذا غادرا سأغادر هذا بيتهم دعونا نجلس ونتكلم،، بعد شهر فقط تبدل المشهد إلى الفتاة جالسة أمام زوجة ابيها التي تسرح لها شعرها بتسريحة جميلة ، و الولد الذي لا يخرج إلى مدرسته إلا بعد تقبيل وجنة خالته، في مدة من الزمن استطاعت تلك المرأة ان تفهم غضب أولاد زوجها وغيرتهم و امتصت غضبهم و اعطتهم حنان لم ينجح في البداية لكنه أثمر امام صبرها ..
ليس شرط ان تكون المرأة دائما وحش، ولا أن يكون الابناء دائما ملائكة .. تختلف القصص من مكان لآخر ومن نفس وضمير انسان لآخر و من مسببات وعقد و ظروف كونت الوحش المجرمة أو طبعت صورتها ظلما بالتعميم، تختلف الأمور،
لكن غالبا هناك نزعة حقد كبيرة متبادلة بين الزوجة والابناء و غالبا يذكرونها بمن تقاسمت الزوج معها سواء قبلها او بعدها، ويتدخل الشر و الظلم والقسوة ليصقل شخصية مجنونة قاتلة لا تتوانى عن تعذيب وقتل طفل..
هذه القصص تؤلم القلب والعين ، ماذنب هؤباء المساكين، و كيف لبعض الاباء ان يشتركوا بتلك الجرائم ! شيء لا يدخل في قلب وضمير ابدا،
مقال مؤلم ، تحياتي
شكرا على المقال الجميل لاكن لديك خطأ في حادثة ريم الرشيدي حيث ان الفيديو المتداول للمرأه التي تدعي انها مظلومه ليست هي قاتلة ريم الرشيدي وأشكرك مرة آخراً على المقال الرائع
أتخيل أبى الحبيب وهو يدخل بيت العائلة منتفشا كديك رومى، متأبطا ذراع امرأة آخرى غير امى على أنغام (اتخمتري يا حلوة يا زينة.. ياوردة من جوة جنينة) بالتأكيد يومها سأمسك وردة الجنينة تلك لأنزع أوراقها ورقة ورقة بمزاج وحرفية على أنغام(حسرة عليها ياحسرة عليها… ماجت رجليها ما جت رجليها).. الغضب يتصاعد لينشر رائحة الشواء بجسدي الذى يحترق كلما ابتسم أبي لها وكلما غازلها بكلمة.. آآآآآه ثم آآآآآه من براكيني التى ستفور و تأكلني حية وأنا أراه يمسك يدها ويغلق عليهما باب واحد لطالما أغلق عليه هو وحبيبتي أمي… سأفعل مثلما يفعل مراقب مباريات كرة القدم سأنتظر أمام الغرفة و أنظر إلى ساعتي كل ثانية لأجدها مازالت ماضية في طريقها لا تتوقف عقاربها التى تدور وكل ثانية تعنى انه انفرد بها أكثر وأكثر! من تلك الشمطاء التى تتجرأ على احتلال حضن أبي؟ من تلك التى لم تجد غير مملكة أمي لتستعمرها… يا ويلها وسواد ليلها منى ومن أخواتي سأطبق عليها كل الالعيب والحيل التى تعلمتها من الدراما الهندية وعندها فقط سترسم ابتسامة على وجهي كتلك التى ترسم على وجه فيلسوف وصل إلى (النيرفانا).
هذا ما تواجهه زوجة الأب منذ عبورها عتبة البيت… لديها رصيد من الكراهية دون أدنى مجهود منها.. حتى لو كانت ملاك سيحبس داخل قفص الاتهام… كل يوم يمر تحاول فيه إبراء ساحتها ولكن هيهات.. فالعاهرة قد تتوب اما زوجة الأب محملة باطنان من الذنوب!
ينظر لها الجميع بما فيهم الزوج نفسه على أنها خادمة (انتي جاية اشتغلي اية؟ خدامة)! تطعم هذا وتحمم هذا.. مع أنه لا يوجد دليل شرعى واحد يوجب على الزوجة أعمال الكنس والمسح ولكن من تفعله تفعله تفضلا منها… ويالا حظها المهبب من تتزوج برجل من الصنف النكدي الذى يتهجم عليها ليثبت لأولاده وأهله أنه يذبح القطة كل يوم.. يشخط وينطر لا لشئ إلا للتباهي بالحجر الصوان المسمى قلبه… يريدها أن تظهر أمام أعين الجميع كلوح الثلج مهما تلقت من أوجاع ويريدها ملتهبة كالمدفأة عندما يختلى بها! يريدها وقورة جادة أمام أولاده و شاعرة تلقى عليه ابيات الغزل فى مخدعه (لو كنت مكانها لاقيت عليه هذا البيت :حبيب حياتي أحبك كما يحب الخنزير السير فى الوحل)!
طبعا بطلات هذا المقال يخرجن عمن قصدت… فهن تعدين كل الحدود وكسرن كل القيود… وهن خير دليل وإثبات اننا نعيش فى عصر أظلم من عصور الجاهلية… وإن كنت على يقين أن زوجة الأب التى تفعل هكذا أفعال يقبع خلفها أو بجانبها رجل ضعيف مستكين نطلق عليه فى بلادي (شوخشيخة).
ثوب الشيطان ترتديه الأمهات البيلوجيات أيضا… فمنذ فترة اتهمت ام بخنق أولادها الثلاثة بفوطة بعد أن تعرفت على شاب على احد مواقع التواصل الاجتماعي.. فارادت أن يخلو لها الجو… حملت و وضعت وعانت آلام الحمل والوضع وربت حتى وصل اكبرهم لسن خمس سنوات وفى النهاية تلقى كل هذا من أجل نزوة طائشة…. عليه العوض ومنه العوض فى هكذا أمهات… وكما تعلمنا فى علم المنطق نستنتج أن الشريرة الحيزبون الساقطة قد تكون زوجة اب او ام بيولوجية!بس خلاص
رغم ما يحتويه المقال من مآسي وجعت قلبى إلا أنني استمتعت بحرفية واناقة سرد فتاة الصحراء… بصراحة إبداع.
سلام
يا الهي هذا مرعب حقا…هؤلاء لا علاقة لهم بالإنسانية ولو قليلا وحوش على أشكال بشرية حتى الاعدام وقليل فيهم!
تحية طيبة لجميع القراء .. وخالص الشكر والتقدير للاخت فتاة الصحراء على هذا المقال الممتاز والمتعوب عليه .. اريد ان اقول جميل ورائع لكن قلبي لا يطاوعني .. ليس لأنه ليس كذلك .. فأسلوبك واختيارك للقصص لا يعلى عليه .. انا اعطيك الدرجة الكاملة .. لكن القصص المذكورة كما ذكر بقية المعلقين محزنة وتؤلم النفس .. وطبعا هذا ليس عيب .. بالعكس هذا زاد من قيمة المقال لأنه يخاطب الوجدان ويحرك المشاعر ويوصل معلومة اجتماعية مفيدة ..
لا ادري ماذا اقول عن القصص .. كل واحدة منها اتعس من الأخرى .. لكني اؤيد ما ذهب إليه الاعزاء قبلي , وكما قلت انت نفسك في خاتمة المقال , بأنه مثلما هناك زوجة اب سيئة .. هناك ايضا زوجة اب جيدة حتما .. بصراحة احيانا لا يكون التقصير من زوجة الاب فقط .. احيانا الابناء ايضا لا يتقبلون زوجة الاب مهما حاولت التقرب منهم وهكذا تنشأ الكراهية بالتدريج .. كما ان تربية طفل ليست امرا سهلا .. فأذا كانت الام الحقيقية تفقد اعصابها مع اطفالها فما بالك بزوجة الاب التي تربي اطفال غيرها .. انا هنا لا اعطي مبررات .. لا يوجد مبرر لأي من الجرائم المذكورة في هذا المقال .. لكني اقول بأننا لو كنا بنفس الموقف فربما يكون تصرفنا مختلفا عما نتمنى ونتصور ان نفعله مع اطفال شريكنا في الحياة .. يعني انا لو كنت زوج ام .. كيف سأتصرف .. هل سأحب اطفال زوجتي واعاملهم كأطفالي .. لا ادري حقيقة .. اتمنى ان اكون كذلك .. لكن التمني شيء والحياة الواقعبة بكل تعقيداتها ومشاكلها شيء آخر ..
اتمنى ان اسمع تعليقات من اشخاص تربوا على يد زوجة ام .. اود ان اسمع عن تجربتهم .. او ليتنا نسمع تعليقا من زوجة ام حقيقية .. وما هي مشاعرها بصراحة تجاه اطفال زوجها ..
مع فائق التقدير والاحترام
لاتعليق:)
مقال جميل بقدر ماهو مؤلم..حقيقةً ضاعتِ الكلماتُ في وصفِ بشاعة وقذارة وحقارة تلك الزوجات..لهن الله وكفى بهِ وكيلا، أحب الأشادة بأسلوب الكاتبة البسيط والممتع والسلس في الوقت ذاته، أرى فيكِ مستقبل أدبي باهر بوركتِ عزيزتي.
الى فتاة دموية ..قولِ ماشئتِ فلن أصدق مشاعركِ في كره أمكِ..وإن بدا الأمر كذلك أود القول بأنكِ لن تستطعِ كره من تعبت وعانت طلاقاتِ الولادة من أجلكِ، لن تستطِعِ كره من تزايدت ضرباتُ قلبها فرحاً عند قدومكِ للحياة وتناست ألم الولادة وقتها، لن تستطعِ كره من حملتكِ طفلاً وضمتكِ لجوفها وفي عينها الدموع خفيةً تخبئها، لن تستطعِ كره تلك الجندُ الخفي التي حمتكِ كل هذهِ السنين وأنتِ لا تشعرين بحراستها.. تلك التي تخاف عليكِ أكثر من نفسها، تلك التي تتمنى الأذى لنفسها علّه لا يصيبكِ..لكنكِ ستستطيعين معرفة كم كانت مشاعركِ وقتها زائفة وحمقاء عندما تفقدينها للأبد..عندما تنادين أسمها فلا ترد عليكِ..ستتمنين وقتها لو أنها عادت من الحياة فتضربكِ كما تريد وتصرخ فيكِ كما تريد..صدقيني عزيزتي ..لن تعِ ما أقول إلا عندما ترحل فترين كم أن هذهِ الحياة مخيفة وموحشة وأن ذلك الصوت الحنون وذلك الحضن الدافئ قد رحلا..فتحنين لذاك الجندِ الخفي الباسل..عندما كان يسهر تلك الليالِ الطوال يحرسكِ وأنتِ نائمة ثم تجازينهُ صبحاً بالجحودِ والأنكار..ألقِ نظرة على حالِ الأيتام ثم أجيبيني لمَ لا يبتسمون..لمَ هم خائفون ؟! لمَ أشار النبي بحمياتهم والرأفة بحالهم؟!
أجيبكِ أنا..لأن أمهم قد غادرتِ الحياة ياعزيزتي..أرايتِ كم هي الحياة صعبة بدونِ الأم..لو لم تكن لما وصى بهم النبي..أذهبِ وقبلِ رجليها وأبكِ في حضنها وأطلبِ السماح..فقد تستيقظين غداً ولا تجدينها
مقال جيد سلمت يدا الكاتبة فقد طرحت قضية محيرة عن حجم الكره و الحقد و الغيرة التي قد تعتري الانسان لاسباب سخيفة تجاه براءة اطفال دون استثناء فحتى زوجة الاب قد يبلغ شرها رحمتها فيقضي عليها لتكون بذلك عديمة ضمير لا مانع لديها في تحطيم سعادة طفل لا ذنب له سوى ضعفه و هشاشة عظامه و دعونا لا ننسى الاب الذي تواطأ مع الشمطاء و ربما ذنبه اكثر قبحا و سوءا و شناعة من ذنب زوجته ..
عموما مقال رائع مع اضافة ممتازة فالختام تدعو الئ عدم التعميم فهناك زوجات آباء افضل من الامهات …
يا الطاف السماء.!!!!!
ماهذه القسوه !!
اين الضمير ؟
اين ضمائرهم.؟
ماهذا الزمان!!!!
مقال رائع تحية للكاتبة , كم يحزنني أن اقرأ عن مثل هذه الموضوعات فأقول لنفسي أن الحياة أقصر من أن نقوم فيها بالقتل و التصارع , و بالفعل شاهدت علي اليوتيوب تنفيذ القصاص في قاتلة طفلة الإحساء و كانت تنكر انها قتلت الطفلة بالرغم من اعترافها في التحقيق و لكن ربما كانت مختلة عقلياً .
اما قصة ماري ديبلاس الفتاة التي ماتت بمانع التجمد هي و شقيقها فقد حزنت كثيراً عندما رأيت الصورة التى تجمع الفتاة بشقيقها ولا اعلم كيف يتصرف هؤلاء القتلة ؟
و لكن كما ذكرتي في الموضوع ليس كل زوجات الأب بهذا الشكل فهناك سيدات طيبتهم تفوق طيبة الأم نفسها .
مقال يثهر ويئلم على اطفال بعمر الورد
من اول قصه ادريان الى ريم
كلها مؤلمه
هل نسب من قام بهيك عمل لايجدي ابدا
هناك قصاص رباني منهم لانهم ازهقكو ارواح برئيه
ليس لها ذنب
القاسم المشترك الغيره وربي
في شيء مشترك بين هيك نوعيه من زوجات الاب
*****
اما الجانب الاخير عن انهم طيبات طبعا اكيد
انا عمتي تزوج زوجها عليها 3زوجات
وهي من ربت اولاده من زوجاته
اي قلوب هذه !!
اين الرحمه
هل ماتت قلوب البشرر
لاحول ولاقوه الا بالله ،،
الاعدام قليل جدا بالنسبه لمثل هؤلاء
يجب ان يذقن مثل العنف و التعذيب
يجب ان تعذبن بنفس الطريقه ويقتلن بالطريقه ذاتها
عديمات الرحمه ،،
المني قلبي على هؤلاء الاطفال ،، وبعض الاباء الجبناء انني أأسف عليهم جدا ،،
زوجة الاب ليست وحدها الشريرة وانما الام مثلها او بعض الامهات حقيقة انا اكره امي كثيرا وادعو ابي يتزوج عليها وادعي على امي كثيرا هي عذابي
والشخص الذي اضاع طفولتي
كرهت كلمة الامومة بسببها
ياإلهي قصص مؤلمة حقا ومروعة .. لا اعرف حقا كيف لشخص أن يطاوعه قلبه على قتل او إذاء طفل صغير لا ذنب له !!.. طبعا هناك صورة سلبية ترسخت عن زوجة اﻷب وانها دائما شريرة وقاسية .. لكن لاينبغي التعميم من المؤكد ان هناك زوجات أب حنونات وطيبات كما ذكر في خاتمة المقال .. قصة الطفلة ريم الرشيدي اذكر في حينها كم اصابتني بالصدمة والكآبة ..
شكرا للكاتبة على المقال ..تحياتي
مع هذا فإن ليس جميع زوجات الآباء شريرات و لا يملكن قلب فهناك العديد من زوجات الآباء يكن اكثر حنية و رأفة من الام
حسبي الله ونعم الوكيل ..حسبي الله ونعم الوكيل
مريضات نفسيا الله ياخذ اللي بامثالهم