زوجة الأب الشريرة : نصف "أُم" مع وقف التنفيذ

بقلم : فتاة الصحراء – الربع الخالي

زوجة الأب لا تُحِب…ولا تُحَب “

مقولة سمعتها في حق زوجة الأب, لم أستنكرها أو أستغربها, أو أعلل أسبابها, فمنذ نعومة أظفارنا صوِرت لنا زوجة الأب بصورة ممقوتة, رسخت في أذهاننا, فتارة تظهر بأنها امرأة متسلطة ,ذات وجهين, قاسية وظالمة كما في قصة (ساندريلا), وتارة بصورة ساحرة شريرة غيورة بلغ شرها حد القتل, كما في قصة (سنو وايت: بياض الثلج), حتى القصص الواقعية التي سمعناها في هذا الصدد, سواء من الجيران , الأهل, التلفاز, وغيرها.. ساهمت بشكل مباشر بتمثيل العلاقة بين الأبناء وزوجة الأب على أنها علاقة تصادمية سيئة, وأنها مبدأ ثابت ومن المسلمات الموجودة منذ الأزل , فلا زوجة الأب تستطيع أن تغير تلك النظرة في المجتمع مهما حاولت, ولا الأبناء بإمكانهم استيعاب وجود زوجة أب مخالفة لسمعة زوجة الأب السيئة التي تربوا على أنها أسطورة خالدة, غير قابلة للتحريف.

ظاهرة (زوجة الأب الشريرة) ليست حكراً على مجتمع معين, أنما هي ظاهرة عالمية, لا يكاد يخلو مجتمع منها.

في هذا المقال سأعرض لكم مآسي تُدمي القلب وقعت لأطفال في عمر الزهور, والجاني ما هي إلا زوجة الأب, لتثبت هذه العينات من (زوجات الآباء), أنه لا دخان من دون نار وأنهن اكتسبن سمعتهن بجدارة واستحقاق , وأن زوجة الأب قد تكون فعلاً: (الشيطان: بكعب عالي وأحمر شفاه ) …

أدريان جونز : طعامٌ للخنازير

زوجة الأب الشريرة : نصف "أُم" مع وقف التنفيذ
الاب مايكل جونز وزوجة الاب هيثر جونز

في إحدى ليالي نوفمبر 2015 الهادئة, تحديداً ليلة الـ 25, تلقت الشرطة استدعاءً لمنزل (مايكل جونز) 45 عاماً وزوجته (هيذر جونز) 30 عاماً, بسبب اضطرابات داخلية ومشاكل بينهما, أثناء التحقيقات علمت الشرطة مصادفةً أن أبنهما (أدريان جونز) 7 سنوات أو بالأحرى أبن الزوج, لم يُشاهد منذ عدة أشهر خلت, شك المحقق في موضوع غياب الطفل, رغم تبريرات الأب و زوجته, وأصدر بعد أيام أمراً بتفتيش ممتلكاتهما, والتي تضم مزرعة وحظيرة للخنازير, ولم تخب شكوكه فقد عُثر في الحظيرة على بقايا بشرية, ما استدعى قيامهم بفحص الـ  (DNA) لتظهر النتائج صادمة لجيرانهم ومعارفهم وحتى المحققين أنفسهم الذين توقعوا أن شيئاً سيئاً حدث هناك, لكن لم يتخيلوا أبداً ما تم اكتشافه, فالبقايا لم تكن سوى للطفل (أدريان), والذي أتضح أنه أصبح طعاماً لخنازير ( هيذر ومايكل), هنا أنحشر الثنائي في زاوية مظلمة, لا مجال فيها لمحاولة الهرب أو الكذب, فما كان منهما إلا الاعتراف بالجريمة البشعة التي ارتكباها.

زوجة الأب الشريرة : نصف "أُم" مع وقف التنفيذ
الصغير ادريان .. صار طعاما للخنازير !

في المحكمة اعترفت ( هيذر جونز) بقتل أبن زوجها (أدريان) خنقاً وإطعامه للخنازير, بعد تعذيبه والاعتداء عليه بالضرب, وحكم عليها بالسجن المؤبد, بدون إمكانية إطلاق السراح المشروط قبل مرور 25 عاماً, بينما الزوج مايكل مازال ينتظر الحكم عليه بتهمة الاعتداء بالضرب وسوء معاملة طفل , بعد ثبوت براءته من تهمة القتل من الدرجة الأولى.

ليلي فورنو : 20 ضربة على الرأس

زوجة الأب الشريرة : نصف "أُم" مع وقف التنفيذ
ليلي الطفلة الجميلة ذات السنتين .. هنا بصحبة امها الحقيقية التي فقدت حضانتها لصالح زوجها بعد الطلاق

تلقى قسم الطوارئ في مقاطعة (ماكومب ) في ولاية (ميتشيغن الأمريكية), اتصالاً هاتفياً من ( رينيه كينج) 29 عاماً, يوم الـ 20 من نوفمبر 2010, مفاده أن ابنة زوجها (ليلي فورنو) البالغة سنتين من عمرها فاقدة للوعي, جراء سقوطها من يديها, نتيجة لآلم مفاجئ أصاب رينيه في ظهرها ما أدى إلى فقدان توازنها وإسقاط الطفلة على أرضية الحمام الصلبة, عندما كانت تحملها لتهُم بتحميمها.

زوجة الأب الشريرة : نصف "أُم" مع وقف التنفيذ
زوجة الاب القاتلة .. نظراتها مخيفة !

ما كادت رينيه أن تغلق سماعة الهاتف حتى وصل المسعفون, وبعد كشف الطبيب المختص على (ليلي) تبين أنها فارقت الحياة قبل ساعتين على الأقل من تواصل زوجة الأب بـقسم الطوارئ, وبالنظر إلى الجثة والإصابات التي عليها, أستدعى المسعفون الشرطة, و أتضح للمحققين التناقض بين حقيقة الوضع أمامهم و أقوال زوجة الأب ( رينيه), فألقي القبض عليها فوراً, وبدأت التحقيقات, وهنا كانت المفاجأة , حيث ورد في تقرير الطبيب الشرعي أن الطفلة تعرضت لأكثر من 20 ضربة على الرأس, لتكون تلك الضربات سبب الوفاة المباشر, نظراً لتضرر شديد في الدماغ, بالإضافة إلى إصابات متنوعة في أماكن مختلفة من جسمها, وإصابة اختراق شديدة لأعضائها التناسلية.

أُحيلت (رينيه كينج) للتحقيق وتمت أدانتها, وفي أثناء المحاكمة صرحت أنها فقدت السيطرة على أعصابها, عندما رأت ثياب (ليلي) متسخة, بالإضافة إلى نوبة الغضب التي أصابت الطفلة, ما دفعها لقتلها.

وتم الحكم على رينيه بتهم: القتل, وإساءة معاملة طفل, بالإضافة إلى السلوك الجنسي الإجرامي, بالسجن مدى الحياة, دون إمكانية إطلاق السراح المشروط, وبسبب طبيعة الجريمة الوحشية, أضاف القاضي حكماً بالسجن من (30-50) عاماً أخرى بتهمة الاعتداء الجنسي, وحكم أخر بالسجن من (5-7) سنوات بتهمة العنف والاعتداء على طفل.

زهرة بيكر : وكأن سرطان العظام لم يكن كافياً

زوجة الأب الشريرة : نصف "أُم" مع وقف التنفيذ
الطفلة الجميلة زهرة بيكر

أحد أكثر حوادث جرائم الأطفال شهرة في العالم, والتي نالت نصيب الأسد من التغطية الإعلامية, هي حادثة قتل (زهرة بيكر) الطفلة المبتسمة الجميلة التي قابلت الأمراض الخطيرة التي ألمت بها في عمرٍ مبكرة بابتسامة وقناعة, كأنها تعلم أن تلك الأمراض الخبيثة, ستكون أرحم بها من زوجة أبٍ حاقدة.

زوجة الأب الشريرة : نصف "أُم" مع وقف التنفيذ
الأب آدم بيكر

بداية القصة في أحدى ضواحي مدينة واغا واغا الأسترالية ، حيث ولدت الطفلة (زهرة بيكر) في 16 نوفمبر 1999. بعد ولادتها مباشرة أصيبت والدتها باكتئاب ما بعد الولادة, ما أفقدها القدرة على رعاية الصغيرة, وما لبثت أن تخلت عن حضانة (زهرة) لوالدها (آدم بيكر), فقام بتربيتها وتنشئتها وحده, إلى أن بلغت (زهرة) الخامسة من عمرها, هنا بدأت تظهر عليها علامات المرض, فأسرع ( آدم) بها إلى المستشفى, حيث تم تشخيص مرض الطفلة (بسرطان العظام), الذي لم يمهلها كثيراً قبل أن يفقدها جزءً من ساقها اليسرى, وحاسة السمع , ويصيبها بسرطان الرئة.

في عام 2008، مرت حالة (زهرة) الصحية بفترة هدوء, معطيةً إياها فرصة التمتع بجمال الحياة, فما كان من (آدم) إلا أن يبحث عن بداية جديدة لهم بعد سكون مرض أبنته الصغيرة وتماثلها للشفاء, فقرر الانتقال إلى الولايات المتحدة الأمريكية, برفقة أبنته, و فردٍ جديد: زوجته الجديدة (إليسا) .

في الـ 9 من أكتوبر 2010، اتصلت ( أليسا) بسلطات مقاطعة (هيكوري ) ولاية (نورث كارولاينا), للإبلاغ عن اختفاء (زهرة) البالغة من العمر 10 سنوات حينها, من منزلهم, مضيفةً أن هناك من أشعل النار في ممتلكاتهم قبل اختفاء أبنة زوجها, تاركاً ورائه رسالة يطالب فيها بفدية (مليون دولار), مقابل أطلاق سراح أبنة رئيس زوجها في العمل, وأضافت (إليسا) أنها تعتقد أن أبنة زوجها خُطِفت عن طريق الخطأ, بدل من أبنة رئيسه في العمل.

زوجة الأب الشريرة : نصف "أُم" مع وقف التنفيذ
زوجة الاب اليسا .. تصلح لدور البطولة في فيلم رعب !

وأثناء التحقيق، بدأت الحقائق بالظهور, فقد تبين أن أحدا لم يشاهد (زهرة) منذ ما يقارب الأسبوعين, وهو ما أثار شكوك المحققين, وبعد شهادة الجيران أن الطفلة (زهرة) عانت الأمرين من سوء معاملة وضرب زوجة والدها (أليسا) لها, والعثور على قدم (زهرة) الاصطناعية, في محيط ممتلكات العائلة , قام المحقق بإخضاع ( إليسا) لاختبار الكذب بـ الـ (polygraph) والذي فشلت فيه عند سؤالها فيما إذا كانت قادرة على إيذاء زهرة, وعدة أسئلة أخرى, وبعد الضغط عليها, اعترفت أنها قتلت (زهرة) وقامت بتقطيعها في حوض الاستحمام وتوزيع بقايا جثتها في أنحاء مختلفة, ومن ثم تزوير رسالة الفدية, لم يثبت على آدم مشاركته في الجريمة, مع أن زوجته كانت تُصر على العكس, إلا أن الشرطة رفعت الاشتباه عنه (وهو الشيء المثير للاستغراب, فلماذا لم يبلغ عن اختفاء ابنته قبل قيام (إليسا) بمسرحية الفدية؟!!), وحُكم عليها بالسجن لمدة لا تقل عن 25 عاماً.

بالرغم من اعترافات ( إليسا) السابقة, وثبوت إدانتها بأدلة قاطعة, إلا أنها ظهرت بعد الحكم عليها في عدة مقابلات, تنكر قتلها لـ (زهرة), مُصرة أن (زهرة) توفيت متأثرة بالسرطان, وهي قامت بتقطيعها وتوزيع بقاياها فقط.

نتالي ديبلاس : مانع التجمد حرمها دفء العائلة

زوجة الأب الشريرة : نصف "أُم" مع وقف التنفيذ
زوجة الاب هيذر كيتون في قاعة المحكمة

أن تغار امرأة من أخرى شيء (تقريباً) عادي, لكن أن تغار امرأة عشرينية من طفلة تبلغ من العمر خمسة أعوام فهذه غريبة, والأغرب أن تؤدي هذه الغيرة لجرائم بشعة, وهذا بالضبط ما حصل مع زوجة الأب ذات 26 ربيعاً, (هيذر كيتون), فلم يعجبها أبداً أن أبنة زوجها (نتالي ديبلاس) 5 أعوام, تسترعي اهتمام الجميع حولها, فقامت بفصل الفتاة عن جدتها التي كانت تعشقها, لكن حزن الصغيرة على فراق جدتها لم يطفئ نيران غيرة (هيذر), فما كان منها إلا أن بدأت بضرب الطفلة وممارسة العنف الجسدي عليها, وقامت بإضافة جرعات مخففة من مادة (مانع التجمد *) السامة, في كوب الرضاعة الخاص بـ (نتالي) عند كل وجبة, إلا أن أتى ذاك اليوم الذي ضاعفت (هيذر) كمية مانع التجمد, ما تسبب بإصابة الطفلة بآلام شديدة لم تستطع تحملها فبدأت بالصراخ, فما كان من ( هيذر) إلا أن استدعت زوجها (جون ديبلاس) 30 عاماً, والذي كان دائماً ما يغض الطرف عما تعانيه أبنته من عنف, خوفاً من إغضاب زوجته, فقام بدوره بربط يدي وقدمي الصغيرة بالشريط اللاصق, واضعاً إياها في حقيبة, وقاد سيارته وأتجه هو وزوجته إلى الغابة, فتح الحقيبة, قام بخنق (نتالي) حتى الموت, في فعل عده هو قتلاً رحيماً, مصرحاً أنه أراد تخليص الصغيرة من شر زوجته, ثم قام برمي الجثة في أحد الغابات.

زوجة الأب الشريرة : نصف "أُم" مع وقف التنفيذ
الطفلين الجميلين نتالي وشقيقها الصغير تشيس

مضت 3 أشهر منذ اختفاء (نتالي), استطاع الزوجان فيها ببراعة التملص من الأقارب الذين يسألون عن الصغيرة, إلى أن بدأ (تشيس) طفل الـ 3 أعوام, الأبن الأصغر لـ (جون ديبلاس) وشقيق (نتالي), الذي كان متعلقاً بـها كثيراً, بالسؤال عنها وعن سبب اختفائها, هلعت (هيذر) وخافت من افتضاح أمرهما , فقامت بالإستعانة مرة أخرى بمانع التجمد, لكن هذه المرة قررت أنها ستكون جرعة واحدة وكبيرة, لتلبي الغرض بسرعة, قامت بوضع المادة له في مشروبه وسقته, ثم قامت بصلبه على مقبض المكنسة, وتركته هكذا يوماً كاملاً , حتى أتى الأب ليضع هو الآخر لمساته ويمارس قتله الرحيم مجدداً, واخذ جثة ( تشيس) لحيث ترقد (نتالي) في الغابة, ليتشاركا نفس المصير.

زوجة الأب الشريرة : نصف "أُم" مع وقف التنفيذ
الاب وزوجة الاب بملابس السجن

ألقي القبض على (هيذر) و(جون) فيما بعد, و تم إدانتهما بالقتل وحكم عليهما بالإعدام بسبب جرائمهما المروعة، مما جعل ( هيذر) المرأة الأولى التي ترسل للإعدام في مقاطعة ( موبيل) ولاية (ألاباما الأمريكية).

لورين رايت : أضربَ جسدها عن الطعام

زوجة الأب الشريرة : نصف "أُم" مع وقف التنفيذ
الطفلة الجميلة لورين رايت

في ويلني- نورفولك ( المملكة المتحدة)، وفي مطلع شهر مايو من عام 2000, (لورين رايت) الفتاة الجميلة ذات الـ 6 أعوام فقدت حياتها, هذه الصغيرة لم ترى في حياتها القصيرة سوى الألم و البؤس, حيث بدأت معاناتها في أحد عطل عام 1997 , أثناء زيارتها ووالدتها لتركيا, هناك تخلت عنها والدتها, لتعود فلذة كبدها إلى المملكة المتحدة وحيدة, وتمنح حضانتها لوالدها (كريج رايت) 38 عاماً, الذي ما لبث أن تزوج من (تراسي سكارف) 31 عاماً في مطلع عام 1999.

أنتقل (كريج) وابنته (لورين) للعيش مع (تراسي) وطفليها, والتي كانت تعمل مشرفة على ملعب مدرسة.

وسرعان ما أظهرت (ترايسي) حقدها على الصغيرة من خلال التمييز في المعاملة بينها وبين طفليها, والضرب العنيف التي كانت تهدئ به المشاعر الوحشية التي سيطرت عليها تجاه أبنة زوجها, فما كان من (كريج) إلا تجاهل سوء معاملة زوجته لأبنته, والتي بدأت بالظهور للعلن على شكل كدمات تغطي وجه ( لورين), وإصابات تغطي جسدها, ما دفع معلمة (لورين) بالاجتماع مباشرة مع (ترايسي) وسؤالها عن سبب الإصابات, زوجة الأب أدعت أن (لورين) تتعرض لتنمر في المدرسة , فاقتنعت المعلمة بهذا العذر, والتزمت الصمت بعدها.

زوجة الأب الشريرة : نصف "أُم" مع وقف التنفيذ
صورة الاب كريج وزوجته القاتلة تريسي

بعد عدة أشهر أتصل الجيران بمكتب الخدمات الاجتماعية بعد سماعهم لصوت صراخ الفتاة الدائم, وفور وصول المسئولين من المكتب, لاحظوا أن (لورين) تعاني نقصاً فضيعاً في الوزن, مغطاة بالكدمات, وشعرها يتساقط, فاستدعوا طبيب الأطفال مباشرة , ليؤكد أن الإصابات في جسد ( لورين) متسقة تماماً مع تفسيرات (ترايسي) التي قدمتها عند سؤالها عن تدهور حال الفتاة, التحقيق من قبل مكتب الخدمات كان سطحياً ولم يأخذ منحى جدي, فما كان منهم إلا أن غادروا المنزل وفي جعبتهم الكثير من أكاذيب (ترايسي), وبدون أي فائدة تذكر للصغيرة (لورين).

بعد أيام قليلة من زيارة مسئولي مكتب الخدمات الاجتماعية, تلقت (لورين) ركلة قوية على المعدة من (ترايسي), تسببت بانهيار في الجهاز الهضمي, تركها غير قادرة على تناول الطعام أو الشراب مجدداً, ما أدى إلى وفاتها بعد عدة أيام.

بعد التحقيق في مقتل (لورين) واعتراف (تراسي ) بتعذيب الصغيرة والتسبب في وفاتها, حُكم عليها بالسجن لمدة 15عاماً, وحُكم على (كريج) بالسجن لمدة ست سنوات.

ريم الرشيدي : من مقعد المدرسة إلى الموت ذبحاً

زوجة الأب الشريرة : نصف "أُم" مع وقف التنفيذ
الطفلة الجميلة ريم الرشيدي

الكثير منا سمع عن حادثة نحر الطفلة ريم الرشيدي في منطقة الإحساء السعودية , والتي سُلب منها حقها في الحياة وهي لم تتجاوز السادسة من عمرها, مطلع أكتوبر 2016, ولم تكن قاتلتها سوى واحدة من زوجات والدها الثلاث, بالتحديد زوجة الأب الثانية, المواطنة الثلاثينية التي لُقبت لاحقاً : (قاتلة طفلة الإحساء), والتي ذهبت لمدرسة الطفلة , وانتظرت جرس نهاية الحصة الثانية, لتقرع بدورها جرس نهاية حياة (ريم), فاستأذنت من الإدارة لتأخذ الطفلة مستخدمةً كرت سجل العائلة , غادرت المدرسة ممسكة بيد (ريم ) الصغيرة بزيها المدرسي الوردي, والتي تبعتها بكل ثقة وبراءة, فهي في نظر الصغيرة, عائلتها, أم لأخوتها, وتعيش في نفس منزلها, فكيف لها أن تخاف منها أو تتوجس منها ريبةً.

قادتها زوجة والدها لأرض خالية إلا من بعض الشجيرات بالقرب من منزل أسرتها بحي محاسن في الإحساء, أخرجت سكينة المطبخ الكبيرة, وقامت بنحر الطفلة, ثم حاولت الهرب, لكن شاهد عيان , كان قد رأى جثة الطفلة, أثناء محاولة قاتلتها الفرار, فتبعها للمنزل وأبلغ السلطات, ما أدى إلى القبض عليها فوراً.

زوجة الأب الشريرة : نصف "أُم" مع وقف التنفيذ
المكان الذي اقترفت فيه الجريمة

رغم أننا لا ننتظر أن نعرف سبب الجريمة, لأنه لا يوجد سبب يبرر لها جريمتها أو يعطيها الحق فيما فعلت, إلا أن الدافع لهذه الجريمة مازال مجهولاً, هل هي الغيرة أو المشاكل مع والدة (ريم) التي تعد الزوجة الثالثة لوالد الطفلة المغدورة, أم أن القاتلة مختلة كما قرأت في بعض الصحف, لا أعلم حقيقةً!!

(قاتلة طفلة الإحساء) حكم عليها بالقتل بحد السيف, والجدير بالذكر أنه أثناء تنفيذ حكم القصاص فيها, صور شخص مجهول الحدث بأكمله بالفيديو وقام برفعه على اليوتيوب, وبالرغم من أن الفيديو قد تمت أزالته نهائياً من اليوتيوب , إلا أنه أزيل بعد أن حقق إنتشاراً واسعاً, وتم تداوله في برامج التواصل الاجتماعي, و تظهر المرأة قبل أقامة الحد عليها بلحظات, صارخة باكية تقسم أنها مظلومة ولم تقتل الطفلة .

ختاماً

يجب أن ندرك أن الكلام عن زوجة الأب لا يُعمم, فأصابع اليد لا تتشابه, هناك زوجات أباء: أمهات ولديهن مبادئ , قيم و أخلاقيات, وهن نساء فاضلات بكل ما تحمله الكلمة من معنى, يتولين رعاية وتربية أبناء أزواجهن وتحمل مسؤولياتهم أكثر من الأم البيولوجية, ويجسدن الأمومة بأروع أشكالها لأبناء لم تنجبنهن بكل حنان وحب وسعة صدر, أرفع لهن القبعة احتراماً وتقديراً, فمحاولة تربية أبناء الزوج أيضاً صعبة فالصورة المشوهة المزروعة في عقول الكبار والصغار, قد تجعل مهمة زوجة الأب (الصالحة) لتعايش مع أبناء زوجها في جو أسري شبه مستحيلة.

ملاحظة

مانع التجمد: مادة (سائلة عادةً) شديدة السُمية , لها لون جذاب ورائحة جميلة, يضاف إلى ماء الرديتر (المشعاع) ليمنع تجمد الماء في محرك السيارات , مادته العلمية: (Ethylene Glycol ).

المصادر :

– 10 Real-Life Evil Stepmothers That Will Horrify You

– Death of Zahra Baker – Wikipedia

– Stepmom gets life for toddlers murder

– 15 years for stepmother who killed girl of six

– ماذا قالت قاتلة “طفلة الأحساء” أمام هيئة التحقيق؟

0 0 الأصوات
Article Rating

فتاة الصحراء

السعودية

مقالات ذات صلة

143 تعليقات
أم تميم
أم تميم
9 سنوات

مقال جميل ومؤثر

بالنسبة لمقطع الفديو ليس لقاتلة طفلة الاحساء هذا المقطع لقاتلة طفلة بمكة

زهره لامل
زهره لامل
9 سنوات

الله بالمستعان

سالم ليبي
سالم ليبي
9 سنوات

لاحول ولاقوة الا بالله …. سااحكي اولا علي امريكا بلد الاحلام ان سبب كثرة جرائم في هده البلاد هي القوانين الوضيعة للحكم الاعدام الا في ولايات معينة والتي تطبق الا بحدر شديد ولكن هدا لايمنع ان نقول امريكا بلد يدمر نفسه ذاتيا من ناحية الاجتماعية والاقتصادية من ناحية وجود هاالاشخاص المحكومين بالمؤبد يكونون عالة علي المجتمع وعلي الحكومة …ثانيا زوجة الاب اد غض زوج عن تصرفات زوجته فماهو الا رجل ليست به صفات رجولة او مسحور او مريض نفسياً فالحكم بالاعدام لكلايهما قليلا بهما وخاصة اد كان مشارك بالجريمة البشعة … فزوجات الاب بصفة عامة لايطاقون الا قلة قليلة التي لاتكون بداخلها حقد وغيرة … الي زوجات الاب انتبهوا الي ماتفعلون فربما تكون نهايتكم ليس بيد القانون فربما بيد اشخاص اكثر قساوة وظلما منكم ياقاسيات قلوب حاشا طيبات منهم وهم قلة بسيطة ☺

يارا-السعودية
يارا-السعودية
9 سنوات

فعلاً قصص تؤلم القلب، اعرف كيف هي الحياة مع زوجة الأب انها مؤلمه ابي تزوج على امي منذ 10 سنين بفتاة بعمر اختي الوسطى ولم يحدث الأمر بتفاهم بل بغدرة منه جعلت امي تعاني إلى الآن ولم يكفيها ذلك فبعد زواجها من والدي بسنتين غدر أبي امي و طعنها بظهرها بطلاقه المفاجئ على الرغم بأن علاقتهما كانت ودية تلك الفترة و كان ابي يفكر بطلاق الزوجة الثانية و فجأة انقلب الموضوع على والدتي كنت حينها بسن العاشره و عانيت أشد المعاناة فنفصلنا و سكنا مع والدتي و كان ابي يزورنا من فتره لفتره و لم يشعرنا ابداً بحنانه ابي الذي انفصل عنا قرر بناء أسرته الخاصة لتحل مكاننا كان دائماً و ما زال يعاملنا معامله العبء الثقيل الذي يود إزاحته عنه لا يهتم بنا ولا يسأل ان كان ينقصنا أمر لقد اصبحنا أيتام وهو حي انني حقاً احتاج وجوده معي و خصوصاً هذه الفترة حتى ان تواجد لساعات قليله فهو كالغائب الموجود لا أحاديث خاصه ولا يعرف حتى مزاجي المتقلب ولا مشاكلنا فقط يأتي مرة يتيمة بعد اسبوعين من غيابه الطويل و نقوم نحن بمجالسته لمده ساعه او ساعتين ولا يحق لنا فيها العتاب والشكوى لأن مشاعر الشوق تطغى ثم يرحل في غيابه المعتاد.. انا علاقتي مع والدي ليست بقوية اولاً لأنه انفصل عنا و انا كنت بعمر صغير كنت حينها بالصف الخامس فلم يعرفني اكثر كباقي اخوتي ووقتها كبر فراغ بداخلي يحتاج أن يعبأ بعاطفة الأبوة كنت ارى صديقاتي يتم اخذهن من المدرسه من قبل آبائهم وانا كنت أغبطهم واتذكر ومضات بسيطة من ذكرياتي حينما كان ابي يأخذني من المدرسه و قلبي يدمي حين كان اخي يستأذن لي بنصف الدوام بسبب تعبي او ظرف طارئ والمدرسة ترفض لأنه ليس ولي أمري مما يجعل والدتي تضطر للذهاب لأخذي ان ابي جرح عميق ولن يبرأ ومشكلتي الآن معه هو خوفي عليه من زوجته السيئة التي لا تهتم به ولا بأبنائها على الرغم بأننا نفقد أبي و نغار من اخوتي الصغار ولكن لم نعاملهم يوماً بسوء ابي كان يجلبهم لنا من فتره لفتره لنذاكر لهم او لأنهم اشتاقوا إلى لهو مع ابناء اخوتي الصغار و امي الحنونه حينما تجلب العاب لأبناء اخوتي تجلب مثلها لأبناء أبي ولم نحسسهم بالمشكله فهم ضحايا مثلنا و ادعو الله بأن ينشئوا نشأة صالحة ويكونو عونناً لوالدي .

فتاة الصحراء
فتاة الصحراء
9 سنوات

زياد العراقي: صدقت بعض البشر أصبحوا أقسى من الوحوش, نسأل الله السلامة
أسعدنس تواجدك أخي.

سحر: أهلاً بكِ أختي, القاتلة منقبة بالفعل وتعيش في نفس البيت هي وباقي العائلة من زوجات الأب وأبنائهن, والمرأة أعترفت بالجرم وذهبت لمكان الجريمة وقامت بتمثيلها, كما هناك شاهد عيان وإدارة مدرسة تشهد عليها وكذلك من معها في البيت , لا أعتقد أنها ستدخل وتحرج من منزل يعج بالاشخاص دون أن يراها أحد.

تحياتي

سحر
سحر
9 سنوات

كونهم بالسعودية يعني ان المراة كانت منتقبة مما يعني استحالة اثبات الجرم عليها .اذ ان النقاب كما هو معروف يلغي الهوية .اللهم اللا اذا كانت مظهرة لوجهها ؟ لا ادري فليس لي معرفة بالقصة قبلا

زياد العراقي
زياد العراقي
9 سنوات

اعتقد ان وحوش الغاب لديهم رحمة اكثر من البشر

فتاة الصحراء
فتاة الصحراء
9 سنوات

أبو علي علي:
أخي مرحباً بك, وأسعدني وجود تعليق لك في المقال حتى لو لم تكمله, وشكراً لأخبارنا قصتك التي تصف وعلى الواقع زوجة الأب الفاضلة الصالحة التي تربي وتهتم بأبناء زوجها كأنها أمهم البيولوجيا, والتي كتبت عنها في خاتمة هذا المقال.

آية:
عزيزتي لا أشك بصدق مشاعرك وحنانك, وهو ما أشعر به تماماً وأتمنى أن أكونه إذا تزوجت من زوج لديه أبناء, ففي النهاية أبناء الزوج هم أمانة في عنق زوجة الأب, وعليها الحفاظ على تلك الأمانة والأعتناء بها.

ودي و احترامي

رِيم اَلكَيٌوت اِلَى فتاة الصحراء
رِيم اَلكَيٌوت اِلَى فتاة الصحراء
9 سنوات

اختي بالله
انا كتيييييييييييييييييييييير راضية على نفسي كتير عن جد كتيييير وانا وحدة ممو سلبية بالعكس كتيييييييييييييييير ايجابية كتير لدرجة انو الناس المقربين يناديوني بعض الاحيان(ايجابيتنا -)-6
وفي ناس اكبر مني بياخذو نصايح كمان مني \
انا صرت كتيييييييييييير ايجابي لانني لما كنت بالمرحلة المتوسطة ..-6ابدا ابدا ابدا ماعشت ايامي ولا طفولتي ..كنت بس حزينة ومن مستشفى للثاني

لدرجة انا حاليا اعاني من شيء وهو :عدم تقبل الاشياء الحزينة ..يعني بعض الاحيان تصيبني حالات اغماء بسبب خبر حزين لكنة تافه
ع جد مابحتمل شيء صرت فجاة ابكي وما بقدر اكتم بكيتي وعلى اتفة الاسباب :-6متل مرة اختي الصغيرة كانت مريضة مرض خفيف مع الام بسيطة بالبطن …-قمت جلست ابكي عليها فترة طويلة

بس مهما كان فيني انا سعيدة وبخير والحمدلله مافيني مرض ولا شي وانا بعافية وصحة وانا وحدة الله خلقها باجمل الاوصاف وذكية وحياتي كتييير حلوة
وعن جد اختي انا راضية بان ماما وبابا مفترقين ..على الاقل احسن مايكونو طول اليوم بيتهاوشو قدامنا
بس انا حزينة لذكريات ..عن جد بتشيب الراس
اخخ

الحمدلله على كل وبس

آية
آية
9 سنوات

منذ يومين كنت أفكر فيما لو أنه الله قد كتب لي الزواج من زوج لديه أطفال كيف سأعاملهم؟؟ والإجابة كانت بلا شك برفق ولن أفرق بينهم وبين أبنائي..فهؤلاء أيتام حتى لو كانت الأم على قيد الحياة..عندي مخزون حنان أعتقد أنه سيغمرهم ويغمر أبنائي معهم..ليس بسبب حبي للأب..بل لأنني لو وضعت مكانهم وحرمت من أمي لأي سبب سأتمنى أن أعثر على أم تعاملني بإحسان ورفق..لن أدعهم يضعوني مكان أمهم..فالأم لا يعوض غيابها شيء..ولكن سأبقي صورتها خالدة مع محاولتي المستميتة لملء كافة الفراغات التي تركها غياب الأم الحقيقية..أقسم بأني أعني كل حرف كتبته

فتاة الصحراء إلى ريم الكيوت
فتاة الصحراء إلى ريم الكيوت
9 سنوات

عزيزتي ريم الكيوت

عزيزتي أرجو منكِ تقبل هذه الكلمات مني كنصيحة وليس كـ (اعتراض) , والله أننا نمر بظروف يعلم بها الله وحده , لو أطلعتي على ما خلف السطور الجميلة المنمقة, لاستغربتِ, ولما أصابكِ الاكتئاب , ولقلتي (من رأى مصائب الناس هانت عليه مصيبته), هنا في التعليقات هناك من هو مضطهد من قبل أمه البيولوجيا الحقيقية التي أنجبته , ومن هو مضطهد من قبل والده الحقيقي, وتلك من قبل زوج والدتها, وذاك من قبل زوجة أبيه, وهناك من يعاني الأمرين من أخوته, ومن يموت قهراً من خيانة شخص عزيز, وهناك من يضطهده المجتمع بكله , وووو الكثير مما لا يُرى من خلف الشاشات حمداً لله, فاحمدي الله كثيراً.

أمك أطال الله بعمرها حية ترزق ووالدك كذلك, هذه وحدها نعمة تستحق الشكر والحمد ليل نهار, أما الزواج والفراق قسمة ونصيب, قال الله سبحانه وتعالى:(عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم) , ولعل خيراً تترجاه كان شراً لو أتاك..

تجاوزي انفصالهما رغم صعوبته وانتظري ربما يصلح الله بينهما بأذن الله, دونما الحاجة لتبادل الأذية مع زوجة والدك حتى لو كانت سيئة, فليس ذنبها أن سعادتها كتبت لها مع والدك, وإذا لم تكن هي لكانت غيرها, والتعدد شرع الله يا أختي وليس خيانة.

طريقتك عزيزتي في التعامل مع الأمر ستؤدي لتفاقم الوضع وتدمير الأسرة, تعاطي مع الموضوع بوعي وشمولية, حتى لا تتألم والدتكِ من وضعكم, حتى لا تتأذى نفسية والدك فهو أيضاً يعاني ضغوط نفسية شديدة من الوضع, حتى لو لم يظهر ذلك, وحتى لا تتألم زوجة أبيك فتؤلمكِ أنتِ و أخواتك, دائماً أحض على الحوار والاحترام بين المُختلفين, تحاوري معها للبحث عن طريقة سليمة لتعايش, فأن لم تجدي, أطلبي من والدك أن ينقلكم لوالدتك, أو أن يفتح لها بيت مستقل و يعيد والدتك لبيتكم لأنكم بحاجتها.
لا تتعبي نفسيتك وتنشغلي عن دراستك وممارسة حياتك كمن هم في سنك عزيزتي,فالعمر لحظات.
أصلح الله بين والديكِ وأعانكم جميعاً.

ودي واحترامي

فتاة الصحراء
فتاة الصحراء
9 سنوات

وسام: أوافقك أخي, الأب هو الملام في قصص المقال , لكن هناك استثناء في قصتين ليلي فورنو الذي خرج والدها للعمل تاركاً أبنته مع الزوجة, وريم الرشيدي التي أخذتها الزوجة القاتلة من المدرسة خفيةً .

Flourita: حسبنا الله ونعم الوكيل, أجارنا الله وآياكم من كل شر, أسعدني مرورك أختي.

وليد الشهري: أهلاً وسهلاً بك أخي الفاضل, سعيدة جداً أن المقال أعجبك وفخورة بثناءك عليه.
رغم أن تقبل فكرة قتل الأم لأبنائها صعبة, لكن للأسف أنها حقيقة و موثقة في عدة حالات, ترتدي فيها الأم لباس إبليس وتقوم بأسوأ مما قد يفعله هو شخصياً من قتل وتعذيب وتنكيل في من تعبت في تربيتهم وإنجابهم.
وقد تكون زوجة الأب هي الأم الحنون المربية الفاضلة التي قد تصنع العظماء, مثل ( السلطان العثماني عبد الحميد الثاني) كما ذكرت.

الأسطورية المرعبة: عزيزتي عليكِ بالصبر, إذا رأت تجاهلكم لتصرفاتها السيئة ستسأم وتمل وتترككم وشأنكم, أعانكم الله وسهل عليكم ورزقكم الصبر.

Toto.M: أهلا بك أختي/ أخي, بسبب أحكام كهذه يفقد الناس الثقة في المحاكم والقضاة ما يضطرهم للقصاص بأيديهم من القتلة , سعيدة بتواجدك

عابر سبيل: مرورك هو الجميل , وكلماتك هي الإبداع, شكراً لك على التشجيع أخي الفاضل.

مكلاوووووية: أهلاً بكِ عزيزتي , قصة معاناة أبناء خالتك مؤثرة جداً, فليس هناك أسوء من تحريض الأب ضد أبنائه, مالها ومالهم, فلتدعهم وشأنهم ولتعش كما تريد, أصلح الله بين زوج خالتك وأبنائه يارب.

الأخ حمزة عتيق: أخي بداية أحب أن أخبرك أنك أحد كُتابي المفضلين في الموقع, وأعتز بوجود تعليقك في مقالي.
أوافقك في أن ليس كل زوجة أب سيئة, وذكرت ذلك مفصلاً في ختام المقال, لكن فلنقل أن الكثير من زوجات الأب سيئات, لكن من يصنع زوجة الأب السيئة (الغير مريضة نفسياً, الغير متجردة من الرحمة كما زوجات الأب في المقال):
المجتمع: نظرتهم لزوجة الأب ثابتة لا تتغير مهما طال الزمن أو قصر, فتخلق لزوجة الأب يأس وإحباط قد يسبب ولادة زوجة أب سيئة.
الأبناء: فالبعض بتعنتهم وكرههم وقلة تهذيبهم لمن يأخذ مكان والدتهم يصنعون زوجة أب سيئة.
الأب: بسوء تصرفه وتعظيم شأن أحد الأطراف على حساب تحقير الآخر .
زوجة الأب نفسها: قد تكون سيئة بسبب ظروف نفسية أو اجتماعية سابقة أو أضطهادات أسرية.
المسؤولية يتقاسمها الكل في نظري بمن فيهم الأم أحياناً, فالعناد والغيرة والكره بين الزوجات قد يصل للحد الذي يكون الأطفال فيه ضحايا انتقام الواحدة من الأخرى.

كهرمانه: عندما تنسلخ الإنسانية والرحمة من الإنسان, تولد الوحوش البشرية عزيزتي, شكراً لتواجدك عزيزتي.

هادي: أجل أخي أنه خطأ غير مقصود من عندي, فالمعذرة منك و من الأخوة القراء.
عزف الحنايا: شكراً لك عزيزتي لقراءتك المقال رغم أنه قاسي , أسعدني مرورك الجميل.

ليجو: الأطفال هم طيور الجنة عزيزتي , لا خوف عليهم, لكن عقاب المجرمين وأن كان به تهاون في الدنيا, فهناك عقاب رباني ينتظرهم, بدون ذكر العذاب النفسي الذي يمرون به يومياً فالضحية طفل بريء صغير لا يقوى على الدفاع عن نفسه.

فتاة الصحراء
فتاة الصحراء
9 سنوات

أم ريم: قصتكِ أيضاً مؤلمة عزيزتي لكنني سعيدة أن والدتكِ عادت لكم في النهاية, فلا حضن كحضن الأم فيه الأمان والحب والحنان والسلام والدفيء وكل المشاعر الجميلة هي في حضنها, رزقنا الله رضاهن وطاعتهن وبرهن.

إيناس نبيل: آمين اللهم آمين, سعيدة بمرورك أختي.

عدوية: بالضبط أحسست بنفس شعورك من قصة ريم الرشيدي, مؤسف أن انعدام الإنسانية أصبحت كالوباء ينتشر وأين ماحل دمر, تحياتي لكِ عزيزتي.

الغضب الصارخ: صحيح جداً, الحرب بين الكنة والحماة أيضاً أزلية, ربما تكون فكرة لمقال قادم  , شكراً لمرورك دمت بود

الوردة لانا: بالضبط كما ذكرتِ, ليست كل زوجة أب سيئة, والدليل جدتك الفاضلة أسعدها الله وأطال عمرها لكم أعوام مديدة, سعيدة أن المقال أعجبكِ عزيزتي.

زوجة أب: أختي أسمحي لي أن أعبر لكِ عن أحترامي وتقديري الشديد لشخصك الكريم وروحك الجميلة , أنت نموذج لزوجات الأباء الفاضلات التي ستساهمن بأذن الله بتحسين صورة زوجة الأب مستقبلاً, فأنتِ أم شجاعة وقوية, أسعدكم الله

الغامضة الوحيدة: صدقيني عزيزتي أن قصتكِ كانت هي الإلهام لهذا المقال, فقد ألجمتني معاناتكِ عن الرد, لم أجد ماذا أرد ولم أعرف بماذا أنصحكِ, حينها بدأت بالبحث عن قصص زوجة الأب, أعانك الله و رزقك الصبر وفتح لكِ أبواب رزقه.

Elisa: العقوبة لم تكن كافية أبداً, لكن هناك عقاب رباني عزيزتي لا تقلقي, أسعدني مروركِ.

من صلالة: ولو أني أعتقد أن تعليقك إحباط (ماله داعي) هههههه , لكني سأعتبره نقد بناء أشكركِ عليه عزيزتي.
المقال غير موجه ضد زوجة الأب عامةً, هو ضد فئة معينة من زوجات الآباء: (زوجة الأب الشريرة) والغرض لم يكن أبداً التشويه وتعتيم الصورة أكثر , كما بدا لكٍ عزيزتي, هي وقائع حقيقية سُردت, وظاهرة موجودة بالفعل, وجود زوجة أب صالحة لا ينفي وجود زوجات أب شريرات.

مروة: أهلاً بكِ عزيزتي, لا تقلقي فغضبكِ مبرر, وكم سببت وشتمت وأنا أقرأ هذه الجرائم, الطبيعة الإنسانية تمقت وتستنكر هكذا جرائم وتشمئز منها, فما بالك لو كانت القاتلة مفترض بها أن تكون أم أو بمثابتها على الأقل, يسعدني أن أسلوب المقال أعجبكِ.

الموجودة بلا وجود: من كل قلبي أدعولكِ بالشفاء العاجل التام, رزقكِ الله الصحة والعافية وطول العمر وتيسير الأمور وفتح لكِ أبواب الرزق يارب .

نبراس: ما أجمل أن تكون العلاقة بين الأبناء و زوجة الأب مبنية على التفاهم والأحترام, أسعدكم الله أختي

نجمة البحر: محزن قصة زوجة جدك, كم من الصعب أن تفترق أم عن أبنائها غصباً, لكن العبرة في النهايات, فها هي تجتمع بهما مجدداً ويعودان لحضنها الدافيء , تعليقك يعكس حنان وطيبة قلب كبيرين , أسعدني تواجدكِ العطر.

منصور: أهلاً بك أخي العزيز, أعتذر عن الخطأ الذي بدر مني في موضوع الفيديو ولم أتأكد منه, وصلني على الواتس أب تحت مسمى ( تنفيذ حكم القصاص على قاتلة الإحساء) مرفقاً بالفيديو صور الطفلة ريم الرشيدي , وكذلك في الGoogle, عندما تضع قصاص قاتلة ريم الرشيدي يظهر نفس الفيديو, عموماً قد يكون واضع الفيديو أختلط عليه الأمر, فالقصتان متشابهتان, أشكرك على التوضيح

فتاة الصحراء
فتاة الصحراء
9 سنوات

أم ملكين: عزيزتي الأم البيولوجية قد تضطرها الظروف أو القوانين أحياناً التخلي عن فلذات كبدها, فإذا أرادت الزواج حتى لو كان زوجها ميتاً, سيؤخذ منها طفلها, وأيضاً عندما تكون مطلقة قد لا تكون قادرة على نفقات الطفل فتضطر إلى منح الطفل لوالده, وربما تكون الأم مريضة غير قادرة على تربية أبنائها, لذا لا أعتقد أنها تتحمل كامل المسؤولية, أنما جزء منها, فحتى لو أبتعد عنها أبنائها يجب أن تتابعهم وتتابع أمورهم ودراستهم وصحتهم فلا يوجد من هو أرحم بهم منها, بعد رب العالمين.

ضوء القمر: عزيزتي بالضبط كما قلتِ دور الأب هو الأساس في الحد من هذا الإشكال, سعيدة أن المقال أعجبكِ.

هيبة: صدقتِ عزيزتي القتلة و المجرمين بشكل عام , يتجردون من إنسانيتهم ويتحولون تدرجياً إلى وحوش بشرية.

Tito Ali: أهلاً بك أخي, الأحكام الغبية تصدر من مجتمعات تقدس المجرمين وتحتضنهم, بداية بتوزيع كتب بقصص حياة المجرمين وطرق تنفيذ جرائمهم , وصناعة أفلام هم أبطالها, وصولاً إلى السجون الترفيهية التي تنافي تماماً الغاية من وجود السجن كمنشأة تأديبية عقابية.

مجهولة: بالضبط عزيزتي ليس كل زوجة أب شريرة, يوجد زوجات أباء كما ذكرت في الخاتمة كالبلسم توضع على الجرح فيبرأ من طيبتها.

ناصر: أشكر تواجدك أخي.

مجهول: يا عزيزي وأخي الغالي, أنت ممن لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون بأذن الله عز وجل, فما مررت به يمكن أن يكون مدمراً لشخصية أي شخص, لكني لمست من كلماتك شخص شجاع قوي البأس واعي, أثق بأن الله سيعوضك بما سينسيك هذه المآسي كلها وستبني أسرة خالية من التفكك الذي مررت به, أن شاء الله.
بما أني كاتبة المقال فأسمح لي أن أعتبرك ضيفاً خفيفاً لطيفاً مهذباً ومرحب به دائماً, أسعدك الله ووفقك وسدد خطاك.

عاشق الرعب: هو مقال مؤلم حقاً ومؤسف, والأسوأ رؤية العالم يصبح ضيقاً حتى على الأطفال , وهو مقال جميل بتواجدك ومرورك أخي الفاضل .
عن موضوع الفيديو: كلامك صحيح أخطأت في عدم التأكد أكثر من مرة عن حقيقة الفيديو, لكنه يصب أيضاً في موضوعنا فكلتاهما زوجتا أب شريرتان. عموماً اعتذر عن هذا الخطأ.

القادم أجمل: الأب لم أفهم سبب مشاركته, من الصعب تحليل السبب في هكذا جرائم, لكن أرجح أن السبب هو التخلص من المسؤولية, بالذات أن الضحايا أطفال تحت سن العاشرة.

نورا: عزيزتي صدقتِ ليس كل الأمهات جيدات وليست كل زوجة أب سيئة, أنار الله قلبكِ بابنتك وأنبتها نباتاً صالحاً, وجعلها قرة عين لكِ ولوالدها. تحية بعدد النجوم والكواكب وأقمارها لكِ أختي.

فتاة الصحراء إلى بنت بحري
فتاة الصحراء إلى بنت بحري
9 سنوات

العزيزة بنت بحري

فخورة حد السماء, بوصفكِ لكتابتي بالحرفية والأناقة وزينتها بكلمة أبداع , أشكركِ مليون شكر, هذه الكلمات من الأشياء التي أود أن أحتفظ بها طيلة حياتي , ولسوف أعتبرها تحفيزاً لي لأن أقدم الأفضل دائماً.

عن موضوع المقال : أتفق معكِ في المشاعر التي تنتابنا إذا سمعنا أن أبائنا ينوون الزواج, اذكر عندما اخبرنا أبي رحمة الله عليه مازحاً أنه ينوي الزواج على والدتي, فكان ردنا واحداً أنا وأختي ( توكل على الله يا أبي, وستجدنا أن شاء الله ريا وسكينة العصر الحديث أمامك, وسندفنها واقفة تحت بلاط المطبخ), من المؤلم فعلاً أن نتقبل أن أي أحد قد يحل محل أمهاتنا بالذات إذا كانت الوالدة حفظها الله ورعاها حية ترزق وفي ذمة الوالد.

لكني أختلف معكِ في الرأي عن أن زوجة الأب ينظر إليها كخادمة, فكما هو معروف زوجة الأب مشهورة بأنها ابعد ما تكون عن الخادمة الا في بعض الحالات النادرة, فهي بغض النظر عما إذا كانت صالحة أو شريرة, من النساء التي تتوج ملكة على عرش حياة الرجل وبيته سواء من الزوج شخصياً أو من عائلته أو من نفسها.

بطلات المقال فعلاً تجاوزن حدودهن وكسرن القيود وبالتأكيد بعضهن يقف خلفها ذاك (الشوخشيخة) عديم الضمير والفائدة الذي تملص من مسؤولياته بطرق وحشية.
أما عن أن الأم البيولوجيا ممكن أن ترتدي ثوب الشيطان, قد يكون, لكن أرى أن هناك أسباب نفسية و صحية واجتماعية هي ما تؤدي لذلك, فالأم بطبيعتها حنونة رحيمة محبة لأبنائها, وإلا لما ارتبط رضاها بالجنة قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم – (الجنة تحت أقدام الأمهات (.

اسمحي لي أن أخرج عن الموضوع قليلاً: قلتي في تعليقك ” لا يوجد دليل شرعي واحد يوجب على الزوجة أعمال الكنس والمسح ولكن من تفعله تفعله تفضلا منها” , فعلاً لا يوجد دليل شرعي يوجب على المرأة عموماً القيام بأعمال البيت من طبخ وكنس وتنظيف, لكن يوجد أسلوب حياة ونمط معين ومشترك في كل دول العالم وفي كل زمن و في كل بيت ومن كل دين, حتى يكاد يكون من الفطرة وهو اهتمام المرأة ببيتها وقيامها بأعمال منزلها, إذا لم تقم هي بهذه الإعمال, فعلى من تجب؟

تحياتي ودي واحترامي لكِ عزيزتي

فتاة الصحراء للأستاذ أياد العطار
فتاة الصحراء للأستاذ أياد العطار
9 سنوات

أستاذي الفاضل إياد العطار

تحياتي لك أيضاً, وشكري العميق لك أخي, فأنت تساهم بشكل مباشر بدعم الهواة من كُتاب المقالات وصقل مهاراتهم, كما لا أنسى شكرك على متابعة المقال ومراجعته وتوفير الصور المناسبة سواء الخاصة بمحتوى المقال أو واجهة المقال التي تصممها فهي رائعة جداً أعجبتني صورة المرأة ذات الخصلات البيضاء لا أمل من رؤيتها.

فيما يخص المقال, فهو مؤلم بلا شك حيث الضحايا جميعهم أطفال لم يتجاوزا العاشرة, لكن هي قضية اجتماعية شائكة ربما بقراءة بعض الحلول أو المشاكل أو الآراء سنساهم في توعية الآباء والأمهات و زوجات الآباء والأبناء أيضاً.

الأبناء قد يكونون في بعض الحالات سبب المشكلة وأساسها, ففي قصص تكون زوجة الأب صالحة محبة ودودة, لتقابل بالرفض وطول اللسان وقلة التهذيب والمشاحنات الدائمة من قبل الأبناء , لتصبر مرة ومرتين وثلاث, إلى أن يصبح الموضوع غير محتمل فيكون لديها 3 خيارات: أولها أن تتعب و تقرف من عيشتها وتستسلم وتعود لبيت والدها, ثانيها أن تتجاهل الإهانات والاستحقار وتصبر حتى يتقبلها الأبناء, وثالثها أن تتخذ أسلوب: خير وسيلة للدفاع هي ” الهجوم”, وهنا قد تولد زوجة أب شريرة.

وعن نفسي أعتقد أني لو كنت زوجة أب, فسأتقي الله في ذرية زوجي , وإن كانوا صعبي المراس سيكون خياري الأول العودة لمنزل عائلتي خيرٌ لي من أن أكون زوجة أب سيئة ممقوتة, هذا ما أقوله اليوم حيث أني لم أعش الموقف بعد, والله العالم بما تحمله لنا الأيام, نسأل الله الثبات.

شكري, ودي و أحترامي لك

ابو علي علي
ابو علي علي
9 سنوات

عفوا … لم اقوی علی قراءة المقال كامل ولم أستطيع النظر إلى صور الأطفال اعلاه ,,,,
أسأل الله ان يحفظ اولادنا من كل شر …
اسمحوا لي ان اقص عليكم قصة شخص توفيت والدته ولم يتجاوز عمره العام ,,, وبعد ان تزوج والده من اخری وانجبت أولاد اخرين والذين كانوا يغارون من حب امهم لأخوهم الغير شقيق
وكانوا يقولون لأمهم لماذا تفضلية علينا وهو ليس من بطنك فترد عليهم مبتسمة احبكم جميعا لكنه هو اول فرحتي , اذكر في احدی المرات كان احد اخوتة يتوسل الية بعد ان كسر براد الشاي- دون اقصد -ان يخبر امهم انه هو من كسر البراد لان الام لن تعاقبة بعكسهم ,,

هذا الشخص لا يعرف لة ام غير زوجة الاب هذه التي اغدقت علية العطف والحنان وعلی اولادة
بعد ان اختارت لة الزوجة واصبح أب .
فكان من المنصف ان يكتب لكم هذا التعليق في هذة المناسبة,,,
تحيه للجميع

ليجو
ليجو
9 سنوات

حينما اقرأ مثل هذه القصص يصيبني باﻻكتئاب الشديد لعدة ايام. ارى أن عقوبة السجن أو اﻻعدام قليل بحق هؤﻻء اﻻطفال اﻻبرياء. عليهم أن يتعذبوا مثلما عذبهم ومن ثم اعدامهم.

عزف الحنايا
عزف الحنايا
9 سنوات

قصص موجعة ومؤلمة بشدة،احتجتُ ليومين لإكمال قراءة هذا المقال المؤثر
ياإلهي كيف استطعن ؟!

رِيم اَلكَيٌوت اِلَى ديما
رِيم اَلكَيٌوت اِلَى ديما
9 سنوات

ها انتي الثالثة هنا تعرتضي علي ….

اختي لو انا بداله مستحييييييييييييييييييييييييييل ابني سعادتي على تعاسة غيري
فقط قلت ولاخر مررررررررررررة اقوووووووووولها انا نقصطة ضعفي تلك
اي حتى لو كان ذلك من صالحي مسسسسسسسسسستحيييييييييييييييييل ان اتزوج من رجل متزوج غيري فانا لا ارضاها على نفسي كيف لي ان ارضاها لغيري حتى لو كان هذا لصالحي

..انا بالواقع لا اتقبل التعدد والخيانة ابدا
تجي لحضات اشفق على كل وحدة تزوج عليها زوجها وهي مو راضية عن جد كتييييييير اشفق عليها ..والله والله والله حتى لو كانت هذي المراة من اشددددد اعدائي فكما قلت هذي نقطة ضعف فيني

رجاء ولكل شخص يريد ان يعلق على كلامي…ان لا يقول لي كلام مثل الباقي …بليز

فتاة الصحراء
فتاة الصحراء
9 سنوات

سلام الله عليكم جميعاً أحبتي والمعذرة منكم على تأخري بالرد:

أعتذر بشدة عن إيلامكم بهذا المقال, لكنه يناقش ظاهرة اجتماعية موجودة بالفعل, قد يساهم النقاش فيها حتى لو ضمن حدود دولة كابوس فقط, بتقليص هذه الظاهرة بشكل أو بأخر والحد من ضررها لجميع الأطراف.

ريم الكيوت: صدقتِ عزيزتي بوصف بطلات المقال بالمريضات نفسياً,لأنه مهما كانت الأسباب لا شيء يبرر تصرفاتهن إلا وجود خلل في الدماغ وتجرد من الإنسانية.

Soma: بالضبط عزيزتي وكما ذكرت في الختام, هناك زوجات أباء فاضلات ومربيات رائعات …

سوسو الحسناء (مديرة الموقع): قصة ريم الرشيدي كان لها نفس الوقع على قلبي أيضاً, دائماً أتخيلها تمسك بيد زوجة والدها بكل ثقة ومحبة, ثم نفس اليد وفي نفس الوقت هي التي تنهي حياتها…يا ألهي كم هو مرعب هذا الشعور.
عفواً عزيزتي, شكراً لمروركِ.

مجهولة: أهلاً بكِ أختي, أوافقك الرأي عن الآباء الجبناء, وأضيف أن الأب إذا لم يتحكم بزمام الأمور ويخلق علاقة متوازنة بين الأبناء والزوجة, قد يكون هو السبب في النهايات المأساوية و العقد النفسية والمشاكل التي تحدث بين الطرفين.

فتاة دموية: يا عزيزتي أسمحي لي بأن أخبركِ أن الأم لا تعوض وكم ستشتاقين لها عندما تغادر, أمك ربما تعاني من ضغوطات ومشاكل قد لا تعلمين عنها, أنصحكِ بمحاولة التواصل والتحاور معها , محاولتك ستعود بالفائدة عليكما معاً.

فؤش: كم تسعدني رؤية تعليقاتك أخي , وبالطبع هناك قصاص رباني, وأعتقد أن أقل أشكاله هي سماع بكاء أولئك الأطفال دائماً في رأس الجاني.

مصطفى سيد مصطفى: الأروع تعليقك أخي, أعجاب كاتب رائع مثلك في الموقع بمقالي وسام أعتز به, عن قصة ريم الرشيدي: حقيقةً, أنا أيضاً شاهدت المقطع ولا أنكر أني استنكرت انتشاره, لكن عندما عرفت السبب ورأيت صور الطفلة خف استيائي, ربما بسبب أني اعتبرت جريمتها توازي عقابها.

مملكتي المنهارة: الزمان يا عزيزتي لا ذنب له , الإنسانية تنكمش والضمائر تموت, أما الخوف من العقاب فأصبح معدوماً في ظل وجود السجون الترفيهية.

أمان الله: صدقتِ عزيزتي في أن الأسباب سخيفة لكني أعتقد أنه عندما يصل الأمر إلى قتل طفل بسبب غيرة أو حب تملك للأب, فتلك الأسباب السخيفة ممزوجة بإعاقات نفسية حادة..سعيدة جداً أن المقال أعجبك.

هابي فايروس: سعيدة بتواجدكِ عزيزتي.

فتاة: كم تشرفني أشادتك بأسلوبي عزيزتي, و يسعدني حقاً تشجيعكِ لي وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم دائماً, أشد على يدك فيما قلتِه للأخت فتاة دموية فقد أصبتِ عين الحقيقة بتعليقك, الحياة بدون أم صعبة.

زهرة الجليد (محررة): بالفعل أختي واقع مؤلم يحيط بنا, نسأل الله السلامة.

….مجرة مختفية: كلامك عزيزتي واقعي جداً, لكن المثال الذي ضربته يمثل بتقديري 10% تزيد قليلاً أو تنقص من زوجات الآباء, فهو يتمثل في زوجة أب قوية مثالية لا تيأس من نظرة الاستصغار وعدم الترحيب , ومن كثرة المشاكل والمناوشات والمشاحنات الدائمة والاحتقار داخل البيت وقد يصل الوضع لخارج البيت أو على مستوى العائلة ككل, يعني بالمختصر ( وسيعة صدر)وهي موجودة لكن نادرة.

محمد: أخي العزيز الفيديو وصلني على الواتس أب تحت مسمى ( تنفيذ حكم القصاص على قاتلة الإحساء) مرفقاً بالفيديو صورة الطفلة ريم الرشيدي , وكذلك في الGoogle, عندما تضع قصاص قاتلة ريم الرشيدي يظهر نفس الفيديو, عموماً قد يكون واضع الفيديو أختلط عليه الأمر, فالقصتان متشابهتان , أعتذر عن الخطأ وسعيدة أن المقال أعجبك.

كهرمان: أهلاً بكِ عزيزتي, الغيرة ليست السبب الوحيد, ربما أيضاً السعي للميراث , وقد يكون انتقام من الزوجة الأولى, وأيضاً لا نستبعد الحالات النفسية والطفولة التعيسة للقتلة بشكل عام, عموماً لا شيء يبرر الجريمة, فما بالك بجريمة ضد الطفولة.
فيما يخص الجزء الثاني من تعليقك عزيزتي أسمحي لي أن أعلق على النقطة التي طرحتها كـ كاتبة هاوية: يهمني كثيراً أن أستفيد من التعليقات الطويلة حيث لا تنحصر الفائدة فيها على التشجيع والدعوة الى التقدم وووو, أنما تفتح مجال لنقاش وتبادل الآراء وفهم الاختلافات, هذه التعليقات هي دروس بحد ذاتها تضيف للمقال وكاتبه الكثير, ولها متابعين, فهناك من ينتظر نزول مقال جديد ليقرأ تعليق شخص معين ورأيه في الموضوع.
وكقارئة ومعلقة في الموقع: لم يسبق لي أن علقت تعليقاً مختصراً , لابد أن أضع كل ما في جعبتي بخصوص الموضوع في تعليقي, بغرض الفائدة والنصح والنقاش, وحتى إضافة شيء للآخرين, فربما كلمة أو حرف أنطق به يغير منظور شخص لشيء معين أو طريقة تفكيره أو حتى حياته. فالشكر كل الشكر لكِ , ولمن يعطي الكثير من وقته في كتابة تعليق يروي القلب بكلماته وفوائده مختصراً كان أو مطولاً.

نوار (رئيسة التحرير): أوافقكِ الرأي , الأب أحد الأسباب في هذه الجرائم, كما لا أستبعد وجود أمراض نفسية في القاتلات وطفولة سيئة, جردتهن من الإنسانية والرحمة.
عزيزتي يسعدني أن المقال أعجبكِ, أما عن الأسلوب فأنا تلميذة كابوس , وأتمنى دائماً أن أكون عند حسن ظنكم بي إدارة وأعضاء و زوار.

شمعة بيضاء: ربما المجتمع سيراكِ بتلك النظرة, لكن كيف ستتصرفين أنتي في حياتك هو المهم, وأي نموذج من زوجات الأب ستكونين هو الأهم, عندنا نقول ( عامل الله وأبشر بخير), رزقك الله الزوج الصالح والذرية الصالحة.

أم ملكين: عزيزتي الأم البيولوجية قد تضطرها الظروف أو القوانين أحياناً التخلي عن فلذات كبدها,…

هادي
هادي
9 سنوات

الفيديو الذي رفع على اليوتيوب ليس لهذه القاتله التي في المقال , انما هو لقاتله اخرى قتلت ابنة زوجها ولاكن في مدينة مكة

كهرمانه
كهرمانه
9 سنوات

هؤلاء ليسو بشر وحوش بل شياطين .. اقشعر جلدي ودمعت عيني وانا اقرا هذه القصص اي قلب يحمله هؤلاء .. لاحول ولاقوة إلا بالله وحسبنا الله على كل من يفكر بأذية طفل بريء لاحول له ولاقوه

ديما الى ريم الكيوت
ديما الى ريم الكيوت
9 سنوات

حسنا يبدو انك فتاة صغيره وردة فعلك طبيعيه كونك تكرهين أن تري والدك مع امرأة أخرى ،لكن اود أن أقول لك ليس كل زوجات الاباء شريرات بل احيانا يسد مكان الام المهمله فالرجل يبحث عن امرأة تكمل ماينقصه وهذا ليس اساءة لأمك، قلتي ايضا انها في سن 43اي انها واعية كما أنها لم تتزوج من قبل ورأت أن الزواج بأبيك ربما يعوضها ويكون لديها اطفال،ضعي نفسك مكانها ستقبلين بوضعها خصوصا اذا كنت بهذا العمر ولم يكن لديك اطفال، طالما لم تؤذيكي ولم تحرض والدكي عليكي وعلى اخواتك لماذا تناصبيها العداء ؟ دعي المرأة وشأنها ربما اردات أن تبادر وتتقرب منكم ولكن انتي لم تعطيها فرصة فربما تصبحن صديقات في يوما ما.

حمزة عتيق
حمزة عتيق
9 سنوات

تحية طيبة إلى كاتبة المقال ..

مقال تقشعر له الأبدان فيه الكثير من القسوة و انعدام الضمير .. كلما قرأت مقالا مثل هذا لا يجول في خاطري إلا سؤال واحد : كيف يمكن للبعض أن يفعل كل ذلك بلا ضمير ؟ .. حتى الحيوانات اللاحمة تشفق في بعض الأحيان على فرائسها ! و أنا هنا أقول حيوانات ، أي أتكلم عن غير العاقل .. فما بالك بمخلوق عاقل ؟

بالطبع ليست كل زوجة أب سيئة .. و العاقل لا يتكلم بالعموم .. ” من قال فسدت الناس فهو أفسدهم ” حديث نبوي شريف .. بعض زوجات الأب يكون قلبها على أبناء زوجها مثل قلب أمهم تماماً ..

لكن لماذا هذه الصورة السيئة عن زوجة الأب ؟

في المقام الأول ، زوجة الأب بالنسبة للبعض قد سرقت مكان المرأة التي قبلها ، و رضيت على نفسها أن تحب رجلا قد أحب امرأة قبلها .

الرجل يتحمل الذنب أيضا .. لأن بعض الرجال يميزون بين زوجاتهم مما يخلق أجواء مشحونة بين الزوجات – إذا كان قد تزوج أكثر من واحدة في نفس الوقت – و اللوم هنا كله يقع على الرجل .. فإذا لم يستطع العدل بين زوجاته ما كان يجب عليه أن يتزوج بأكثر من واحدة .. و بالطبع عندما تغار إحدى الزوجات من الأخرى ستكرهها و تكره أطفالها كذلك ..

مبالغة أولاد الزوج لها يد كذلك .. فالبعض يحب لعب دور المظلوم و يهوى جذب مشاعر الناس نحوه .. فتجده يؤلف قصصا عن زوجة أبيه و يختلق أمورا عنها هي لم تفعلها .. و كل ذلك كي يشفق عليه الناس و يكون هو الحمل الوديع بنظرهم بينما زوجة الأب هي المجرمة .. و الواقع عكس ذلك ..

و أخيراً بعض زوجات الأب مسؤولات عن تلك النظرة إليهن و المقال دليل على ذلك ..

و في النهاية الزواج هو سنة الحياة .. و التصرف السيء لا يعمم لكن الحسن يفعل .. رغم أن الواقع في بعض الأحيان يثبت عكس ذلك لكن الخير لا يزال موجودا في ذرية آدم ..

تحية طيبة للجميع و للكاتبة مرة أخرى و عذراً على الإطالة .

رِيم اَلكَيٌوت اِلَى صدق المشاعر
رِيم اَلكَيٌوت اِلَى صدق المشاعر
9 سنوات

اخي
بابا لم يطلق ماما الى الان

حقا حقا حقا لا اعلم كيف اقنعكم …

اخي بالله ماما وبابا كانو على وشك الرجوع لبعض ..لن اكذب فقط كرهت بابا لاخر درجة عندما تزوج لكن الان لا

انسى اسمي وانسى عمري وانسى اهلي ولن انسى تلك الذكريات الملعونة (عنف .قهر …ووو)

قد سمعت بشيء اسمه حرقان في القلب ……لا اعلم ان كنت قد جربتة انت …لكن انا جربتة وعانيت منه ومت واحييت ومت واحييت

واخي بالله لكل شخص نقطة ضعف …..على ان ما يصلح اقول نقطة ضعفي لاحد لكن بما انكم ناس غرباء راح اقولكم …انا اكره اكره الخيانة حتى لو كانت عبارة عن تعدد فانا لم ولن اتقبل شيء كهذا

ادعو الله ان يعوضني بحياتي لانني كنت اعيش بهم وحرقة وكاني بالخمسينيات

وانا عندما كنت اسب زوجة ابي وعمرها كنت مقهووووووووووووووووووووورة

والاكثر اللي قهرني انكو واقفين معاها
يعني انا الحين مضلومة مرتين …

نفسي اخذ كل شخص اعترض على كلامي واعيشة معانا ويشوف كيف احنا عايشين
وشكرا وشكرا على تذكيركم لي .لهذا الذكريات السيئة
ولمعلوماتكم انا الى الان اعيشها

وحتى لو كانت زوجة ابوي بريئة ومو مسوية شيء يعني حتى لو كانت مرررة طيبة انا مستحيل ولن ولم اتقبلها لاننني وكما قلت نقطة ضعفي هكذا

قبل كل شيء هل قد سمعت بفتاة .. اه اسفة اقصد بطفلة تمرض مرض اكتئاب حاد لدرجة ان بكل اسبوع تقريبا وانا بمستشفى مغمي علي باحدى كراسية ….هل قدسمعت بهكذا

انا لم اقول لكم التفاصيل وعلى مابضن ولن واقول لكن باختصار (عنف بكاء حزن وكابة وايذاء جسدي ونفسي وكل شيء سيء بالحياة )

لم تقتنعو …لا يهمني ذلك
هل يوجد اعتراض اخر

مكلاوووية
مكلاوووية
9 سنوات

مقال رائع وجميل…بالنسبة للموضوع زوج خالتي تزوج ثانيه بالرغم انه متزوج خالتي وهذي الثانيه لااله الا الله ممكن نحطها كأحدى النماذج التي في الأعلى قلبت حياتهم الى جحيم خالتي انسانه طيبة جدا وصارت علاقتها مع زوجها اقل من عاديه بسبب هذا الثعبان اثين من اولاد خالتي عندهم حاله نفسية بسببها والان يتعالجون بسبب تصرفاتها …اذكر مرة من المرات كانت تكلم بنت خالتي بالواتس عاساس انه والدها وجابت لها كلام ع امها بشع لدرجة البنت دخلت في اكتئاب حاااادجدا والان تتعالج هي واخوها مع بعض …عندها حقد شديد بحكم انها ماعندها عيال وماخلفت مرة قالت لهم بقتلكم …مع انه ابوهم زمان كان طيب جدا بس من لما جات هذي قلبت حياتهم جحيم..حسبي الله بس

صدق المشاعر
صدق المشاعر
9 سنوات

إلى ريم
زوجة ابيك لم تضرب يد والدك ليتزوجها فهو رجل له القدرة على اتخاذ القرار وأرى أنك ظلمتي زوجة والدك لمجرد أنها زوجة والدك
ومالعيب في أن تتزوج الفتاة في عمر 43 سنة؟ كما تبين من تعليقك أنها لم يسبق لها الزواج فهي محرومة من الأمومة فالرأفة بها مطلوب ولا تنسي أن والدك طلق والدتك دون تدخل منها فلا تظلمي أحدا فالظلم ظلمات يوم القيامة

عابر سبيل
عابر سبيل
9 سنوات

جميل جميل……..ابداع ابداع ابدااااااااااااااع

وليد الشهري
وليد الشهري
9 سنوات

مقال جميل أختي “فتاة الصحراء”، رغم ما أثاره من حرقة شديدة في نفسي، وكما تفضّلتي في نهاية المقال، فالتعميم خطأ، وقد يقع ما هو أعجب ممّا ذكرتي، فالأم ذاتها قد تتجرّد من أمومتها وإنسانيّتها تجاه طفلها، فتسومه سوء العذاب دون أدنى رحمة أو شفقة، بل قد تتمادى إلى التجرّد التام من كلّ ما يمتّ للرحمة الحيوانيّة -على الأقل- بصلة، فتقدم على إزهاق روحه وسلبه حياته، ووسائل الإعلام خير شاهد على هذا الأمر.

وقد تؤدّي زوجة الأب دور الأم على أكمل وجه ممكن، فهذا السلطان العثماني عبدالحميد الثاني -على سبيل المثال-، قامت زوجة أبيه بتربيته، وكان يحبّها حبًّا شديدًا، حتى إنّه حينما استلم مقاليد الحكم، جعلها بمنصب (والدة السلطان)، وهو منصب رفيع آنذاك، تكون فيه والدة السلطان أعلى النساء مكانةً ونفوذًا طوال مدّة حكم ابنها، ثم حين رآها قبّل يدها وقال:(بحنانك لم أشعر بفقد أمي).

أعتذر عن الإطالة، وأكرر ثنائي على مقالك أختي “فتاة الصحراء”.

زر الذهاب إلى الأعلى