سجينا القمامة

بقلم : عبير شعبان – تونس

 

يقال أن الوحدة قاتلة, ولكن إلى أي مدى بإمكانها فعلا أن تكون قاتلة؟ , هل إلى درجة أن يعيش الإنسان في عزلة تامة تجعل منه محلا للسخرية والتندر, أم إلى درجة أن يفقد أي رغبة في العيش ويسجن داخل نفسه بعيدا عن ما يسميه الكثيرون متع وملذات الحياة؟ .. كيف ينتهي المطاف بشخص ما, من إنسان ناجح يملك كل شيء إلى ضل قاتم لا يكاد يرى ؟ ..

هومر و لنجلي كولير عاشا منعزلين وماتا وحيدين , وبين الموت والحياة رحلة غريبة من القلق والمعاناة. فما هي أطوار هذه الرحلة؟ وكيف انتهت بشكل مضحك مبكي؟ ..

عائلة كولير

سجينا القمامة
حي هارلم في مطلع القرن الماضي ..

ولد هومر كولير في شتاء عام 1881 بمدينة هارلم, شرق جزيرة منهاتن في مدينة نيويورك . كان والده هرمان كولير طبيب نساء بمستشفى بلفي , وكانت والدته سوزي فروست مغنية أوبرا متقاعدة.

بعد أربعة أعوام من ميلاد هومر رزق الزوجين بولد ثان سمياه لنجلي.

إنتقلت العائلة في ذلك الوقت للعيش في بناية فخمة من أربعة طوابق في نفس المدينة سميت “بالمنزل البني”. وتلقى كلا الولدين تعليما جيدا ثم درسا بجامعة كولمبيا ليحصل هومر على شهادة في قانون البحرية, ولنجلي على شهادة في الهندسة والكيمياء. ودون أن ينسى ولعه بالموسيقى استمر لنجلي بالعزف على البيانو فكان يعزف في مسرح كارنجي هال وأحيانا في كنيسة الحي.

عرف الدكتور هيرمان كولير بأطواره الغريبة فقد كان يجوب بقاربه في نهر إيست ثم يجدف حتى يصل المستشفى حتى وإن لم يكن يعمل ثم يعود أدراجه إلى البيت حاملا معه قاربه الصغير . لكن بحلول عام 1919 أنفصل الزوجان كولير عن بعضهما لأسباب غامضة وأنتقل الدكتور كولير ليعيش وحيدا في شقة حيث توفي بعد بضعة أعوام تاركا كامل أملاكه لأبنيه. وبقيت الأم سوزي برفقة ولديها في البناية الضخمة حتى فارقت الحياة بدورها عام 1929 لتترك هي أيضا جميع ممتلكاتها , بما في ذلك “المنزل البني” , لولديها اللذان استمرا في العيش بالمنزل لوحدهما .

سجينا القمامة
صورة نادرة لهيرمان كولير وهو يجادل الشرطة ..

كانت الحياة تبدو مثالية للأخوين كولير. إذ كانا يمارسان عمليهما بإتقان ويعيشان برفاهة وراحة. كما كانا يعطيان دروسا في العلوم والموسيقى للأطفال كل أحد في كنيسة الحي. لكن هومر الشقيق الأكبر أصيب بنزيف في عينيه سبب له فقدان البصر, كان حينها في الثانية والخمسين من العمر. فأختار لانجلي أن يتوقف عن العمل للعناية بأخيه. لم يكن كلاهما يثق بمهارات الأطباء أو بقدرتهم على علاج هومر لاعتقاد راسخ أنهم سيزيدون الحالة سوءا لذلك لم يتوجها أبدا لأي طبيب . وأكثر من ذلك أختار الأخوين أن ينسحبا شيئا فشيئا من الحياة الاجتماعية وأن لا يتزوجا أبدا.

جنون الإرتياب

سجينا القمامة
لنجلي كولير ..

بدأت ملامح المجتمع الأمريكي تتغير آنذاك, فمع الوقت كان الأمريكيون من أصول إفريقية ينتقلون للعيش في نيويورك ويصلون مشارف هارلم. الأمر الذي زاد من عزلة الشقيقين. فكلاهما رفض الانسجام مع التغيير, وما زاد الأمر سوءا كانت الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالمجتمع في ثلاثينات القرن العشرين فأثرت على الجميع وخاصة على الأغنياء. إذ ازدادت عمليات السرقة وأنتشر النهب في كامل أرجاء الولايات المتحدة. فأشتدت مع تصاعد الأزمة رهبة الأخوين كولير وأنغلاقهما على نفسيهما. وراحت الشائعات تدور حولهما وتعرضا للسخرية من بغض الجيران , عندها قرر لنجلي أن يغلق النوافذ والأبواب بالحجارة , بسبب الجيران والسكان الفضوليين وكذلك أثر تعرضهما هو وشقيقه لمحاولات سرقة من بعض اللصوص. وأعتمد على مهارته في الهندسة ليبني داخل المنزل متاهة من المطبات و الفخاخ بهدف إعاقة أية محاولة للسرقة. وأستعمل في صنع هذه المتاهة قطعا من أثاث المنزل والكثير من القمامة والخردة وكل شيء يمكن أن تطاله يداه.

لم يكن لنجلي يغادر المنزل سوى ليلا ليحضر الأكل لهومر وللبحث داخل أكوام القمامة عن ما يمكن أن يستعمله لينهي مشروعه , كما لم يعد يدفع فواتير الكهرباء والهاتف و الماء , فقامت أدارة المدينة بقطع جميع هذه الخدمات عن المنزل , وكان تقاعس لنجلي عن دفع الفواتير ليس بسبب عجزه المادي وإنما ببساطة لإنعدام اهتمامه بما توفره الحضارة من رفاهة وأريحية في العيش. ومن خلال رحلة البحث عن العزلة أصبح الأخوين كولير سجينين للمهملات والفضلات وللآلاف من الكتب والصحف التي جمعهم لنجلي أملا بأن يقرأهم هومر حين يستعيد بصره يوما ما. كان عالمهما مبهما وعصيا عن الفهم, مليئا بممرات مظلمة قذرة وفخاخ مخفية في كل مكان. مبنيا على أساس من الخوف والشك والشعور بالإضطهاد والرفض. شعور غذته كذلك سخرية الجيران وتطفل الأطفال عليهما.

سجينا القمامة
تحول المنزل الفخم إلى سلة قمامة كبيرة .. أهملا تنظيف منزلهما وأعتزلا الناس ..

لم يغادر هومر المنزل أبدا ولم يلتقي بأي كان بل كان يعتمد بشكل كلي على لنجلي ليحضر له الطعام. والذي كان يمضي يوميا رحلة شاقة في مغادرة المنزل مرورا بين الفخاخ, زاحفا على يديه وقدميه في محاولة لتجنبهم. ثم يعود بعد ذلك بنفس الطريقة ليستقر هو وشقيقه داخل عشيهما.

سجينا القمامة
اطنان من الكتب والصحف شكلت متاهة كبيرة داخل المنزل ..

أما لنجلي فلم يكن يمانع في إلقاء التحية على الجيران حين يلتقي أي منهم أثناء جولاته الليلية, بل كان متحدثا لبقا ومهذبا. لكنه أختار دائما أن يرتدي ملابس رثة متهرئة خوفا من طمع اللصوص فيه إن هم اعتقدوا أنه غني. غير أن الحقيقة كانت عكس ذلك فالأخوين كانا ثريين حتى أن لنجلي دفع مبلغا ضخما كبدل رهن على المنزل خوفا من الطرد كما أشترى البناية المجاورة للمنزل لكي يتجنب أي تطفل من العالم الخارجي.

سجينا القمامة
الاخوان جمعا كل انواع القمامة في منزلهما .. من الأبرة إلى البيانو ! ..

نهاية وحيدة

سجينا القمامة
بشق الانفس تمكن المحققون من الدخول للمنزل ..

في الحادي والعشرين من مارس عام 1947 تلقت شرطة هارلم مكالمة هاتفية من أحدهم يشكو من انبعاث رائحة تحلل جثة بشرية من “المنزل البني”. فتم إرسال شرطي ليستطلع الأمر, لكن هذا الأخير لم يتلق أي رد حين طرق الباب. كما كان من المستحيل الولوج عبر النوافذ الموصدة. حينها انتقل فريق من المحققين ورجال الشرطة إلى المكان وبدءوا يزيحون أكوام القمامة التي كانت تحول دون دخولهم. أراد الجميع, يملؤهم الفضول, أن يكتشفوا سبب الرائحة الكريهة.لم يكن الاستكشاف عملية سهلة بالمرة بل كانت أطنان القمامة المنبعثة من كل حدب وصوب تلقي برجال الشرطة خارج أبواب “حصن آل كولير”. هذه المحاولات المتكررة دفعت المئات من الفضوليين للاصطفاف قبالة المنزل ليكتشفوا سر الأخوين الذي حافظا عليه طيلة حياتهما.

سجينا القمامة
كانت القمامة تصل إلى سقف الحجرات ولم تستطع الشرطة من الدخول إلا بعد أن أفرغوا عدة اطنان منها ..

بعد ساعات وأيام من الحفر والتنقيب وجدت الشرطة جثة هومر كولير مرتديا برنس الحمام واضعا رأسه على ركبتيه جاثما في ركن من أركان الطابق الثاني. وبعد التشريح أعلنت الشرطة أن سبب الوفاة هو الموت جوعا. لكن لنجلي, وعلى غير المتوقع, لم يكن موجودا. حينها سرت شائعات أنه غادر المنزل تاركا خلفه شقيقه ليجوع حد الموت. كما أُرسلت الكثير من التقارير إلى الشرطة عن رؤية لنجلي في أماكن عدة من الولايات المتحدة. ورغم أن الشرطة حققت فيها جميعا إلا أن لنجلي لم يظهر أبدا, فتم دفن هومر بحضور 53 شخصا ولكن دون أثر لشقيقه.

سجينا القمامة
جنازة الاخوين ..

استمرت الشرطة في إجلاء “المنزل البني” من القمامة لتخرج حوالي 130 طنا من الخردة بما في ذلك 14 جهاز بيانو, 25 ألف كتاب, محركات سيارات وأطنان من الصحف. جثث حيوانات, أعضاء بشرية والكثير من القاذورات. أخيرا, وبعد بحث طويل عن الأخ الأصغر تم العثور على جثته تحت أكوام من الصحف. النظريات الأولية أثبتت أن لنجلي كان بصدد إحضار الطعام لهومر كالعادة حين تعثر دون قصد منه في أحد الفخاخ الكثيرة التي صنعها بنفسه, ليختنق شيئا فشيئا تحت الآلاف من المجلات والصحف التي وقعت فوقه. ويموت هومر ببطء من الجوع منتظرا شقيقه ليغيثه والذي لم يكن يفصله عنه لنجلي سوى بضعة أمتار. وقد كانت الرائحة المنبعثة من جثة لنجلي في الواقع هي التي نبهت الجيران إلى منزل الأخوين.

سجينا القمامة
جثتي الشقيقين كما عثرت عليها الشرطة ..
سجينا القمامة
حشود كبيرة من الناس تجمعت خارج منزل الأخوين غريبي الأطوار ..

تم دفن كل من هومر ولنجلي كولير إلى جانب قبري والديهما في مقبرة “سيبرس هيلز” في بروكلين دون أن يوضع على قبريهما أي أسم أو شاهد. بالنسبة للقمامة التي عثر عليها في منزلهما فأغلبها كانت بلا قيمة وتم أتلافها , لكن الأخوين كانا قد أخفيا أمورا ثمينة وسط أكوام القمامة من نقد ومجوهرات قدرت قيمتها بحوالي 91 ألف دولار (حوالي مليون دولار بقيمة اليوم) , وتقدم 46 شخصا إلى المحكمة للمطالبة بالحصول على أرث الأخوين , لكن المحكمة وجدت 23 شخصا منهم فقط يستحقون أن يرثوا وتم توزيع الثروة بينهما بالتساوي . أما “المنزل البني” ونظرا للحالة السيئة التي آل إليها من سقوط بعض الجدران وتسرب للمياه في أسقفه بالإضافة إلى انبعاث روائح خطيرة على الإنسان, فقد تم تحويله إلى ركام . ليشيد مكانه عام 1965 منتزه صغير يقصده كل من أراد الاستجمام.

سجينا القمامة
منزل الشقيقان تم هدمه وتحويله إلى حديقة ..

واليوم قد يتساءل أي كان وهو يقف أمام الزاوية رقم 128 بالجادة الخامسة من هارلم عن سر تسمية هذا المنتزه بإسم “منتزه الأخوين كولير”. من هما؟ وما هو الأمر المميز بشأنهما والذي خلد لهما أسميهما بحروف عريضة على أحد صروح مدينة نيويورك.

المصادر :

Collyer brothers – Wikipedia
The Paper Chase

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

98 تعليقات
Titan killer
Titan killer
10 سنوات

موضوع جميل كالعادة نرى الأفضل دائما في هذا الموقع ☺

موده
موده
10 سنوات

انا ليا 3 سنين اتابع هالموقع بصمت

Enzo 13
Enzo 13
11 سنوات

الجميل بالفصة انه الأخ اهتم بأخوه وما سحب عليه ..
الغباء بالقصة انهم تنازلوا عن ملذات الحياة ..
المحزن بالقصة انه ما كان فيه بلايستيشن على ايامهم يتسلوا فيها :/
من الآخر موت امهم كسررهم .. فبموت امهم مات الأمان بالنسبة لهم ..
المهم بلا طول سيرة ربي يطول بعمرك يا امي يا ست الكل ويا ربي تاخد من عمري وصحتي وعافيتي وتعطيهم لأمي نور عيوني .

انسان
انسان
11 سنوات

لقد تركت تعليقا لي ولكن لم يأتني رد عليه أو لم يلاحظه أحد
أتساءل إن كان تعليقاً خفياً أم ماذا؟!

رنين - مديرة -
رنين - مديرة -
11 سنوات

شكرا وجدان و كريم و بلاك على الكلام الجميل .. و انا افتخر بصداقتكم ..

رزان
رزان
11 سنوات

قرأت ذات مره انه لنجلي كان مريض بالوسواس القهري
وكان من اعراض الوسواس القهري جمع الاشياء الغير مفيده لهدف انه يمكن الاستفاده منهااا، مثلا غطاء قلم انت تراه غير مهم ولا ينفعك في شئ لكن مرضى الوسواس القهري يعتقدون انهم سيحتاجونه وهناك انواع من الوسواس القهري

شكراً لكم موضوع شيق

وجدان
وجدان
11 سنوات

جميعنا اصدقئك يا رنين

ABDO__LIB
ABDO__LIB
11 سنوات

..شكرا

روز باريس
روز باريس
11 سنوات

لا أنا لست وحيدا
انا هنا وسط احزاني
كم فقدت من عمري
ولا زلت اجهل اين امضي
هل ستنتهي الحياة وانا هنا
إلى اين الطريق تمشي
انا واقع بين ابتدائي وانتهائي

أصيل
أصيل
11 سنوات

سلامتگ ملاك العتيبي والله يشافيگ

كما يلفتني إخاء الاصدقاء في موقع كابوس الجميل مثلا كلام اختنا بنت بحري احييكم على
اخلاقكم العالية واحيي الأخت بنت بحري أيضاً على روعتها في الكلام

اما عن رئيي بهاذا المقال فقد أعجبني طبعا وأقول معلقاً على الأحداث فيه القصة
انه قد لانلوم هولا البشر عن تصرفاتهم فواقع العيش في تلك المناطق في بداية نشئتها كانت سيئة جدا وتدفع لهاذه الاعمال والتصرفات اللتي قد تكون ناتجة عن تائثير نفسي والله اعلم،،

تحياتي ل عبير شعبان كاتبة هاذا المقال،،الى لقاء اخر بكم…

بنت بحرى
بنت بحرى
11 سنوات

العزيزة ملاك العتيبى
ألف لا بأس عليك عزيزتى أتمنى لك الشفاء عاجلا لا أجلا..
تحياتى

العزيزة شوشو
انا معك مائة بالمائة….كلامك عين العقل
.تقبلى تحياتى.
سلام

ملاك العتيبي
ملاك العتيبي
11 سنوات

اشكر اختي عبير ♡♥︎
وسلمت أناملك
مقال رائع وانتي الأروع ♪♡

بصراحه أتعبني التفكير فيها
لأَنِّي أفكر لي الانعزال عن الدنيا

وموتت كل واحد تحزن اكثر من الثاني
تفكر مين عانى (كلهم عانوا واحد اعمى ومات من الجوع والثاني مات من الاختناق البيطئ )
يا ربي اللهم أحسن خاتمتنا يا رب ي قدير (اللهم اميين )

والله كان انا اول تعليق بس كنت تعبانه مره (انا أعاني من حساسيه في الصدر والقولون ) الله لا يضركم وتبقون سالمين لنا يا احلى كابوسيين عرفتهم

وسلاموووو

شوشو
شوشو
11 سنوات

بصراحه الردود تجيب الهم بدال ماناخذ العضه والعبره من القصه كل واحد قاعد يقول راح انتهي مثلهم اكتئبت وانا اقرى التعليقات المليانه يأس وقنوط لا عجب ان نهايتكم راح تكون مقاربته لنهاية ابطال القصه .
السعيد من اتعض بغيره والشقي من وعض به غيره .
اتعضوا وانتبهوا وكل واحد يخلي باله من حياته الاجتماعية او يتحمل مسؤلية اللي راح يصير فيه ..

وليد العريف
وليد العريف
11 سنوات

شكرا ليكى اختى مها انك اكدتى كلامى
و عافاكى الله من كل سبب للحزن و الوحدة
و اتاكدى ان اغلب المبدعين كانوا انطوائين
و انيس منصور نفسه شبه نفسه قبل كده بانه مثل اهل الكهف
بالرغم من انه كان ساكن فى شقة على النيل
بكترة عدد الكتب اللى كان بيمتلكها وصلت الى حد 70000 كتاب
اه و الله العظيم 70000 كتاب من مختلف اللغات اللى كان بيمتلكها
الله يرحمه.

baren
baren
11 سنوات

قصة حزينة جداً , أظنهم كانو كارهين لمجتمعم

بوزيد
بوزيد
11 سنوات

قصة محزنة والغريب ان الوالدة تؤفيت واعمارهم فوق الاربعين اي انهم لم يكونو صغار في مواجهة الحياة وتحدياتها … !اما الاهل ربما تركو لهم مع النقود مرض نفسي وراثي ؟
شكرا للكاتبة علي مشاركتها لهذه القصة معنا

maha
maha
11 سنوات

رد على تعليق و ليد العريف
ما قلته جعلني أفكر في الموضوع فأنا مرّت عليّ فترة كنت أعاني فيها من يأس و كآبة لسبب من الأسباب فصرت منطوية على نفسي و تلك الفترة هي الوحيدة التي أنهيت فيها سبع كتب تقريبا بالرغم من أنني كنت صغيرة في ذلك الوقت.

maha
maha
11 سنوات

كيف عاشوا بين القمامة!!!

Refal
Refal
11 سنوات

أتمنى تابعوني ع انستقرام @refal_alsolumi

بنت بحرى
بنت بحرى
11 سنوات

السمآء تحبنى
حتى لا نحمل أختنا عبير اكثر مما تحتمل تركت تعليقى بالدعاء لك بالمقهى
سلام.

رز گار
رز گار
11 سنوات

ربي معك اخي الصغير ..ﻻاستطيع التكلم ..ولكني اقول فقط ادعو لك من قلبي الى ربي بأن تكون معافى في بدنك وروحك
فأنت تستحق كل خير .. سﻻمي وامنايتي لك بالشفاء العاجل ..

بنوته مصرية
بنوته مصرية
11 سنوات

السمآء تحبني
أعتذر ولكن لا أستطيع أن أخفي أن كلامك أثر في بشدة وأبكاني كثيرا، نشعر بك لأن يجمعنا نفس الشعور وان اختلفت الأسباب ، دائما كلماتك تمنحني الأمل في مستقبل مجهول والصبر علي البلاء ، أستمد منها قوة التحمل ، فأنت لست انهزاميا مثلي ، بالفعل أنت انسان غير عادي تملك نظرة مختلفة للحياه ، تجد سعادتك في أبسط الأشياء ، نحن دائما بجانبك باحساسنا وتفكيرنا ، أنتظر بلهفة لحظة اشراق توقيعك من جديد قريبا باذن الله. قلبي يدعو لك..
بالرغم من أنك لم تعرفنا بعد علي حسام ، ولكن الكلام موجه له اعتني جيدا بصديقنا ليعود الينا سريعا.

عبير أعتذر منك لخروجي عن سياق المقال، ولكن أتمني أن تتفهمي لولا أن الأمر هام بالنسبة لنا لما فعلت ذلك.
شكرا جزيلا لكي علي اختيارك لهذا الموضوع الانساني المحرك للوجدان.

دودي أسوان مصر
دودي أسوان مصر
11 سنوات

Really….. Big Like ……

عمران السطايفي
عمران السطايفي
11 سنوات

شكرا على المقال اضن ان كارثة الاخوان بدات من فقدان الاخ الاصغر للبصر فشقيقه الاكبر فقد السيطرة على الوضع وسيطر عليه الرهاب ولم يطلب اي نصيحة او مساعدة

مرام
مرام
11 سنوات

أختي غريبة أنا من ليبيا

مرام
مرام
11 سنوات

يا نهاري اللؤلؤي الأبيض باسم الصعيدي بشحمه ولحمه لا وبل بقبعته الأنيقة يخاطبني أنا ^_^
أسعدني كثيرا أن صدى كلماتي قد وصلك ،وإن كنت قد شعرت بصدقها فهذا لأنك ذو روح شفافة مرهفة ،وقلب مفعم بالحب والطيبة، أنا معجبة كثيرا بتعليقاتك الراقية ومواضيعك الجميلة ، فأنا متابعة لك منذ سنوات، دمت وعشت لكابوس متألقا مبدعا.

السمآء تحبني
السمآء تحبني
11 سنوات

مرحباً بالجميع..

بنت بحري

أشكرك جداً ، جسدي يتداعى شيئاً فشيئاً ، صداع ألم في البطن ، عظامي فيها حرارة عظيمة ، انا أحترق ، لكن جميله رائحة الوطن ، جميلة رائحة الحرية ، جميلة تلك النسمات الباردة ، ضحكة طفل يزورني وقت الفطور ، أنا سعيد ومرتاح ، سأشفى بأذن الله ، كل سنه تصيبني هذه الحاله ، وتزداد سوء سنة بعد سنة ، لكن أعتقد انها لن تقتلني هذه السنه على الاقل اتمنى ذلك ، مازال لدي الكثير في جعبتي . ولا تقلقي اعتمد على الله ثم الخدم ، فهم طيبون لاتغيرون ، أشكرك وسأعود وسأخبرك عن الفتى اوسكار وتلك الحيوانات المدهشة ، ممتميزة دائماً يابنت بحري .

بنوته مصرية

دائماً ملاحظتك القوية وذكائك الحاد يدهشني دائماً ، هو كذكل ياصديقتي ، لكن ما باليد حيلة حتى انا لم أتحمل تلك الضغوطات ، اليوم رجعت لي سعادتي بفضلكم ، مازال الناس يشعرون بالناس ، ما زال للاصدقاء وجود ، تركيزي مشوش ، نعم لسنا ابطال خارقون بل بشر عاديون ، سأقف مره أخرى بأذن الله ، التفاؤل والصبر والأيمان لا تفارقني ، ستتغير للأفضل بأذن الله ، نعم هذا ما أريده منكم ، لاتقلقوا علي فهذا يحزنني كثيراً ويشعرني بالضعف ، نعم لقد وجدت لديكم مالم أجده فالواقع ، ربما هي شبكة عنكبويتة لكن اغنتني عن أشياء كثيرة وتمكنت بفضلها من إكتساب اصدقاء في السراء وفي الضراء ، انتٍ أكثر شخص يفهمني ويفهم ما أريد ، لان مشكلتي كلها نفسية ، أشكرك كثيراً على كلامك أصريت على قراءتة بنفسي وكتابة الردود بنفسي رغم إصرار حسام على فعل ذلك ، ارى لكٍ مستقبلاً مشرقاً ياآنسة

رزكار

سأكون بأفضل حال بعد ايام قليلة إن شاء الله ،ولكن على أي شيء تعتذرين؟ ابعد الله عنكٍ الشر ، وعفاك الله وامدك بالصحة وأطال الله في عمرك ، ها انا أطمئنكم ، انا لم أتحسن كثيراً ولكن سأتحسن قريباً بأذن الله ، تم عمل تحاليل لي وسأراها قريباً ، رفع الله قدرك ياصديقتي الغالية ، إن شاء الله ، أحتاج منكٍ فقط دعوه من قلبك الصادق وسأكون بخير بأذن الله ،وقفتكم معي انتم جميعاً لن أنساها مادمت أنتفس ، شكرا لك ٍ ياكردستان .

هذه المره لن أترك توقيعاً ، إن كتب لي عمر جديد فسأكمل ما بدأت به ، وأوقع مجدداً ، وإن لم يكن لي نصب من الحياة فالصفحوا عني ،وسامحوني ، إلى لقاء قريب

غريبه
غريبه
11 سنوات

شكرا على المقال الجميل
اخت مرام انتي من اي دوله ؟؟

رز گار
رز گار
11 سنوات

اخي العزيز السماء تحبني اعتذر لك وارجو ان تكون بأفضل حال .. بي وﻻبك اﻻلم والمرض يااخي ..انتظر منك ان تعلق على الموضوع وتجعلنا نطمئن عليك ..سﻻمات ومابك غير العافيات..واعلم ان قلبي وعقلي معك ..

كسارة البندق
كسارة البندق
11 سنوات

سلمت اناملك يا ابنه تونس الخضراء ..مقال جميل غير معتاد ..ياللاسف على الاخوين، العزلة شئ بشع و لكن المجتمع كان له النصيب الاكبر فى تشكيل ماوصلوا اليه رحم الله الموتى جميعا..وشكرا

زر الذهاب إلى الأعلى