سجين خلف قضبان الجسد

على مر السنين شاهدت أفلاما عديدة، عربية وأجنبية، تتقمص فيها النساء دور الرجال، غالبا في ثوب من الكوميديا التي تبعث على الضحك. وفي الحياة الواقعية يكاد لا يخلو بلد من نساء “مسترجلات”، لأسباب عديدة، كالاضطرابات الجنسية والشذوذ الجنسي، ومنها أيضا ما يتعلق بالحريات والتضييق على المرأة. لكن سواء في السينما أو في واقع الحياة، كان من السهل دائما تمييز المرأة مهما بالغت واجتهدت في تمثيل دور الرجل، باستثناء قلة قليلة تقمصن الدور بكل جوارحهن حتى أصبح من الصعب، حتى على النساء، أن يميزنهن عن الرجال، وبطلة قصتنا هي من هذا النوع، قاتلة برعت في تقمص دورها حتى إنها تزوجت مرتين كرجل، وعاشت لعدة سنوات كزوج محب ورب عائلة محترم!.
مع حلول النصف الثاني من القرن التاسع عشر شهدت أوربا حركة هجرة واسعة باتجاه العالم الجديد، ملايين الأوربيين اكتظت بهم السفن العابرة للمحيطات لتحملهم صوب أمريكا وأستراليا هربا من فقر مدقع وجوع مزمن، عائلات بأكملها باعت أراضيها ومنازلها وضحت بالغالي والنفيس على أمل التمتع بحياة أفضل في المهجر. وقد كانت عائلة فاليني الايطالية هي واحدة من تلك العائلات الأوربية الفقيرة التي تركت منزلها في جنوب ايطاليا لينتهي بها المطاف في نيوزلندا عام 1877.
![]() |
|
سفن المهاجرين حملت ملايين الأوربيين الى العالم الجديد |
وكما هو الحال مع أغلب المهاجرين، فأن الأحلام الوردية والآمال العريضة في الثراء السريع والحياة المريحة سرعان ما تتبخر وتتبدد تحت وطأة العمل الشاق والأجر الزهيد الذي يقدمه الوطن الجديد، لاسيما وأن أغلب هؤلاء المهاجرين البائسين يفتقدون الحس السليم في تخطيط وتدبير شؤون حياتهم ومواردهم المالية، وهذا يصدق تماما على عائلة فاليني، التي زاد في الطين بلة بالنسبة لها، تمتع رب الأسرة وحرمه المصون بشهية مفتوحة ومستمرة لإنجاب الأطفال، كانا على ما يبدو مصممين على إنجاب دزينتين كاملتين من الأطفال، لكن القدر والحظ العاثر لم يسعفهما سوى بـ 22 طفلا !، مات أربعة منهم وتبقى سبعة عشر فما مفتوحا وجب على السيد فاليني إطعامها باستمرار من عمله البسيط كسائس للخيول، ولأن هذه المهمة بدت شبه مستحيلة، لهذا زج فاليني بأطفاله الصغار في العمل ليساعدوه في الحصول على المزيد من المال، لم يستثني من ذلك أبنته الكبرى يوجينيا (Eugenia Falleni ) التي ألبسها ثياب الأولاد وجعلها تعمل في وظائف شاقة لا تناسب الفتيات، وهكذا فأن يوجينيا تطبعت منذ نعومة أظافرها بطباع الفتيان وتشربت مسلكهم فلم تلبث أن فرت من المنزل في سن مبكرة وهي ترتدي ثياب الفتيان ثم تركت نيوزلندا بعد أن حضت بعمل على متن أحد المراكب التجارية.
![]() |
|
هاري ليو كراوفورد |
بحسب الرواية التي قصتها يوجينيا عن نفسها، فقد أكتشف زملائها البحارة حقيقة كونها فتاة أثناء إحدى الرحلات البحرية فأنزلوها إلى شاطئ نيوكاسل في أستراليا عام 1898 وتركوها هناك وهي حامل، ومن غير المعلوم كيف حملت يوجينيا بطفلها، هل أغتصبها البحارة بعد أن كشفوا سرها ؟ أم أنها كانت على علاقة مع أحدهم على سطح المركب ؟. على كل حال، فقد تمخض حملها عن ولادة طفلتها جوزفين، ولأن يوجينيا لم تكن مؤهلة نفسيا ولا ماديا لرعاية الطفلة، لذا تركتها في عهدة امرأة ايطالية في مدينة سدني ورحلت عنها متنكرة في زي الرجال مرة أخرى، وقد اتخذت لنفسها هذه المرة شخصية رجل اسكتلندي يدعى (هاري ليو كراوفورد). لكن يوجينيا لم تهجر طفلتها تماما، فبينما كانت الطفلة تكبر عاما بعد عام، كانت أمها تزورها باستمرار وتطمئن عليها من حين لآخر، ثم أخذتها لاحقا لتعيش معها، وقد علمت جوزفين بحقيقة أمها لكنها تعاملت معها أمام الناس كأب ووالد.
يوجينيا أو بالأحرى هاري، عمل في وظائف مختلفة، في سوق اللحوم .. في حانة .. في مصنع مطاط .. وأخيرا كسائق وسائس خيل لدى أحد الأطباء في شمال سدني، ومن خلال عمله توطدت علاقته بمديرة منزل الطبيب الذي يعمل عنده، كانت أرملة جميلة في الخامسة والثلاثين من العمر تدعى آني بيركت وكان لديها أبن وحيد في الثالثة عشر من العمر. هاري وآني أصبحا متحابين ! وقد زعم هاري لحبيبته بأنه أرمل في الثامنة والثلاثين من العمر يعيش وحيدا مع أبنته جوزفين.
في عام 1913 تزوج هاري كراوفورد من آني بيركت في مراسم كنسية رسمية وانتقلا للعيش في منزل الزوجية برفقة أطفالهما. ومن غير المعلوم متى اكتشفت آني حقيقة زوجها، لكن مع حلول عام 1917 بدا جليا بأنها كانت تعلم جيدا بأن شريكها في الحياة ليس سوى امرأة مثلها، ومنذ ذلك الحين أخذت علاقة الزوجان تتوتر، بدئت آني تهدد زوجها بفضح حقيقته أمام الجميع، الجيران قالوا بأن شجارات الزوجين وصراخهما صار يسمع في الحي كل ليلة تقريبا، وفي النهاية اختفت آني تماما ولم ترى ثانية قط، لا أحد يعلم أين ذهبت، لكن هاري زعم بأنها هجرته وقام بإرسال أبنها ليعيش مع خالته.
بعد عدة أشهر على اختفاء آني عثرت الشرطة على جثة امرأة مشوهة ومحترقة في احد المتنزهات خارج المدينة، وستمضي فترة طويلة حتى تتمكن الشرطة من تحديد هوية القتيلة.
هاري لم يلبث أن تزوج من جديد عام 1919، هذه المرة من عانس تدعى إليزابيث كنغ اليسون، لكن حياتهما معا لم تدم سوى عام واحد فقط، فقد حددت الشرطة هوية الجثة التي عثروا عليها في أحد المتنزهات قبل عامين، تعرف عليها أبنها، لم تكن في الحقيقة سوى آني بيركت، الزوجة المفقودة التي اختفت فجأة عام 1917، وبتحديد هوية أني بدئت الشرطة ترتاب في زوجها هاري، كانت كل الدلائل تشير إلى انه قام باستدراجها في يوم الحادثة للقيام بنزهة خارج المدينة ثم باغتها من الخلف فضربها على رأسها بحجر قبل أن يضرم النار في جثتها ويغادر المكان.
![]() |
|
يوجينيا في السجن بثياب النساء |
السلطات ألقت القبض على هاري أخيرا عام 1920 بتهمة قتل زوجته آني بيركت، وفي مخفر الشرطة افتضح سر هاري للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، أرادوا وضعه في سجن الرجال، فالتمس منهم أن يضعوه في سجن النساء وكشف لهم عن حقيقة جنسه، وقد كانت تلك بحق مفاجأة لا تصدق جعلت رجال الشرطة يصابون بالذهول. ولم تلبث أن تسربت تفاصيل القضية إلى الصحافة فبدء رجالها ومراسلوها ينبشون في ماضي هاري كراوفورد، وخلال أيام فقط أصبح الجميع في سدني يتحدثون عن المرأة التي عاشت كرجل وتزوجت مرتين!، كانت قصة لا تصدق أثارت حنق الكثيرين – الرجال خصوصا – الذي رأوا فيها خدشا لكرامتهم !، لاسيما وأن الشرطة عثرت بين ثياب هاري الرجالية في منزله على ما يشبه العضو التناسلي الذكري مصنوع من الخشب والمطاط ومثبت بواسطة حزام جلدي، مما دفع للاعتقاد بأن يوجينيا كانت شاذة جنسيا، سحاقية تخدع النساء وتوقعهن في حبائلها، وهذا الأمر خلق شعورا عاما معاديا لها أثناء محاكمتها.
الطريف أن إليزابيث زوجة هاري الثانية صدمت حين عرفت حقيقة زوجها وقالت لجيرانها – بغباء – : “الآن فقط عرفت لماذا كان هاري خجولا جدا …”!!.
يوجينيا ارتدت ثياب الرجال في الجلسة الأولى من محاكمتها، لكنها عادت وظهرت بملابس النساء في الجلسة الثانية، وقد دفعت ببراءتها من تهمة قتل آني بيركت، لكن القضاة وجدوها مذنبة وحكموا عليها بالإعدام، ثم خففوا عقوبتها لاحقا إلى السجن المؤبد.
في عام 1931 أفرج عن يوجينيا فاليني بعد عشرة أعوام قضتها في السجن، ومرة أخرى غيرت أسمها، هذه المرة اختارت أن تكون “جين فورد”، عاشت في ضواحي سدني حيث أدارت نزلا صغيرا حتى عام 1938 حين صدمتها سيارة مسرعة ففارقت الحياة في اليوم التالي متأثرة بجراحها.
مسعود أم مسعودة ؟
قصة يوجيني فاليني ذكرتني بقصة مشابهة لمطرب عراقي عاش في النصف الأول من القرن المنصرم، عرفه الناس بأسم مسعود العمارتلي – نسبة إلى مدينة العمارة العراقية -، لكنه في الحقيقة الأمر لم يكن سوى امرأة أسمها مسعودة ولدت في ناحية الكحلاء العراقية عام 1898 وعاشت كفتاة عادية حتى سن الثامنة عشر.
![]() |
|
صورة نادرة وقديمة جدا لمسعود العمارتلي |
مسعودة كانت ترعى الأغنام في شبابها لأحد الشيوخ، كانت سمراء نحيلة حباها الله بصوت جميل، وقد اعتادت أن تشدو بما تحفظ من أغنيات خلال رعيها للأغنام، وفي ذات يوم تربص بها شابان وقد عزما على التعرض لها بسوء، فتصدت لهما بشجاعة وتغلبت عليهما ثم كبلتهما بالحبال وعادت بهما إلى منزل الشيخ الذي تعمل عنده، هناك أعترف الشابان بذنبهما وأقرا بأن صوت مسعودة الشجي هو الذي أغواهما بالتعرض لها. وقد ساهمت هذه الحادثة في ذيوع صيت مسعودة بين الناس، فأشادوا بشجاعتها وجرأتها، فتشجعت وخلعت عنها ملابس النساء وارتدت العباءة والعقال كالرجال، وهو أمر لم يكن قبوله سهلا في مجتمع قبلي تقبع المرأة في دركه الأسفل، لكن مسعودة فرضت حضورها على مجالس الرجال بصوتها الشجي وصارت تعرف منذ ذلك الوقت بأسم مسعود العمارتلي، وقد ذاع صيتها ووصلت شهرتها إلى بغداد فسجلت عددا من الأسطوانات الغنائية هناك.
|
كصات الموده – تسجيل قديم لمسعود العمارتلي |
ومن أوجه الشبه بين قصة يوجينيا الأسترالية ومسعودة العراقية، هو أن الأخيرة تزوجت أيضا من امرأة، فبعض الروايات تقول بأن مسعود كان ضيفا في إحدى المناسبات على أمير المحمرة عندما شاهد وأعجب بفتاة تدعى كاملة فطلبها للزواج وأقترن بها، ويقال بأن كاملة دست السم لمسعود وقتلته حين علمت بأنه امرأة مثلها، فيما تذهب رواية أخرى إلى أن مسعود العمارتلي لم تقتله زوجته ولم يمت مسموما، وإنما وافته المنية عام 1944 أثر أصابته بمرض السل.
قصة مسعود العمارتلي تناول أحداثها مسلسل عراقي عرض في تسعينيات القرن المنصرم وجسد فيه المطرب العراقي سعدون جابر دور مسعود العمارتلي.
جنس ثالث
![]() |
|
في الأعلى المغنية الأمريكية هيثر اليكساندر تحولت الى جيمس آدم وفي الأسفل صورة الراقصة نور التي كانت رجلا أسمه نور الدين |
ان تشبه النساء بالرجال ليس أمرا جديدا أو مقصورا على عصرنا الحالي، فعلى مر العصور كانت هناك نساء تفضلن العيش كرجال، بعضهن أمضين حياتهن كلها من دون أن يعلم أحد بحقيقة جنسهن، وهذه الظاهرة لا ترتبط دوما بالشذوذ الجنسي والمثلية كما يعتقد البعض، لكن سببها يكون أحيانا ما يسمى بمشاكل اضطراب الهوية الجنسية (Gender identity disorder )، حيث يشعر الإنسان – رجل أو امرأة – بأنه يعيش في الجسد “الخطأ”، مشاعره وأحاسيسه كلها تنتمي إلى الجنس المغاير لكنه محتوم أو مجبور على أن يعيش حياته كلها في زنزانة جسده الذي لا ينتمي له. وهذه المشكلة أصبح علاجها ممكنا في أيامنا الحالية، عن طريق طب الغدد والهرمونات وجراحة الأعضاء التناسلية، أما في أيام يوجينا فاليني ومسعودة العمارتلية فقد كان على المصاب بهذا الاضطراب أن يتكيف مع معاناته بصمت ويتحمل الكثير من الأذى والعذاب.
شخصيا أذكر بأنه كان في مدرستنا خلال المرحلة الثانوية عدد من الطلاب الذين يتصرفون كالبنات، كانوا يتعرضون للكثير من الأذى والسخرية، أحدهم كنت طالبا في صفي، كان شابا ذكيا بشمائل رجالية، مكتمل اللحية والشارب، لكنه يتكلم ويتصرف كالإناث. ما لم نكن نفهمه آنذاك هو أن الأمر لم يكن بيده، كان شيئا خارجا عن إرادته، لكن تفهم حالته لم يكن أمرا يعنينا قدر السخرية منه، فهكذا علمنا المجتمع .. أن لا نفهم وأن لا نرحم.
إن تفهم معاناة المصابين باضطراب الهوية الجنسية لا يعني بالضرورة تقبل الخداع والكذب الذي يمارسه بعض هؤلاء، خصوصا أولئك الذين أجروا عملية تحول جنسي كاملة (Transsexual )، فعلى هؤلاء الأشخاص الإفصاح جليا عن حقيقة جنسهم قبل الارتباط بعلاقة حب أو زواج مع أي شخص، وبعكس ذلك فأن الأمر قد تكون له عواقب وخيمة، فحبل الكذب قصير كما يقولون، أي كما حدث مع يوجينيا فاليني حين لم تصارح آني بيركت عن حقيقة جنسها قبل الزواج.
![]() |
|
مظاهرة للجنس الثالث في باكستان يطالبن بحمايتهن |
ختاما .. حين يكون المجتمع ذكوريا متشددا، وحين تصبح الصفات الذكورية هي المرغوبة والمستحسنة في البيت والشارع، فأن الفتيات قد يقمن أحيانا بتقليد الفتيان والتصرف برجولية مع زميلاتهن وصديقاتهن في المدرسة، وهذا لا يعني بالضرورة بأنهن مثليات كما تحاول بعض وسائل الأعلام تصويرهن، فالأمر لا يعدو في الغالب عن تمرد مؤقت وبريء سببه واقع محبط وحرية منقوصة تعيشها الفتاة، وأغلب أولئك الفتيات سيتجاوزن هذه المرحلة ويعشن كنساء طبيعيات لما تبقى من حياتهن. كما ينبغي التنويه إلى الفرق الكبير بين امرأة مسترجلة وامرأة قوية، فهناك نساء قويات يهابهن الرجال، كزنوبيا وكاترين الحمراء وإليزابيث الأولى ومارغريت تاتشر .. الخ .. لكنهن لا يعانين خطبا في ميولهن الجنسية، حتى أن بعضهن تزوجن وأنجبن الأطفال.
أخيرا ولكي لا نتهم بالتحيز، فأن قصص المتحولين جنسيا لا تشمل النساء فقط، فهناك قصص كثيرة عن رجال تحولوا إلى نساء، ربما نتطرق لها في مقالات قادمة، وبعض هؤلاء من المشاهير، وهم موجودون في كل بقاع العالم، حتى في دول متشددة مثل باكستان، يرتدون ملابس النساء ويرقصون في الأعراس والمناسبات، ويسمونهم الجنس الثالث.
موضوع مهم وحساس ، ذكرني بقصة فتاة أو رجل ربما كانت موجودة في مدرستنا كانت المسكينة تظن أنها فتاة وكانت مشهورة بالأخلاق الحسنة والأدب ولم تكتشف إلا في المرحلة الثانوية أنها رجل !!! ولكن الغريب في قصتها أنها ولدت بالعضوين التناسليين ( أنثوي – ذكري ) ولذلك قام أهلها بالسفر للخارج لإجراء عملية لها عادت بعد ذلك من فتاة أسمها عائشة إلى رجل مكتمل البنية !! والغريب أيضاً أن كل الصفات الذكرية كانت بها إلا صوتها فقد كان عذباً كالفتيات !!
أشكرك أخي إياد على الموضوع الرائع ..
وسلمت يمناك ..
أختي العزيزة Like Angels .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. هذه الحالات موجودة منذ القدم .. لكن في الزمان الغابر لم يكن هناك حل لهذه المسائل .. كان على المصاب ان يتعايش معها .. فلم تكن هناك جراحة تجميلية ولا ابر هرمونات .. اما اليوم فهذا ممكن .. مع حقن الهرمونات الانثوية والذكورية وجراحة التجميل أصبح بالامكان ازالة الشعر وتكبير أو تصغير الصدر وتنعيم أو تخشين الصوت وتحوير الاعضاء التناسلية .. وربما سيأتي زمان سيحتاج الانسان الى ان يطلب من خطيبه او خطيبته شهادة الميلاد ليتأكد من انها ولدت انثى أو ذكر ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري واحترامي.
ما بعرف ليش ما بقدر اصدق هي القصص
يعني ما بعرف كيف انو بالغلط بيطلع الواحد غير الجنس الي عرفوه فيه
ليش ما كان يصير هيك حالات زمان؟؟
شكرا لك اخي اياد على هذا الموضوع
أختي العزيزة pretty yoyo .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. لقد ذكرتِ في تعليقكِ الكثير من الأمور التي تثير الشجون بالنسبة لمجتمعاتنا العربية .. فالمرأة بالنسبة للرجل العربي -الغالبية- هي ملكية خاصة حالها حال المنزل والسيارة والاثاث .. هي عورة لا ينبغي للأخرين ان يطلعوا عليها .. وهي شرف العائلة الذي لا يسلم من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم! .. وهي بأختصار مخلوقة دونية لا تملك لنفسها حق الاختيار ومسلوبة الارادة .. وكل ما تسمعينه سوى ذلك في وسائل الاعلام من مجاملات او بالأحرى محاولات تجميل للواقع هو محض هراء ..
أفرحني ما ذكرته عن نفسكِ .. اتمنى ان تكوني دوما أختي الكريمة شجاعة وجريئة في قراراتكِ وان تفرضي احترامكِ على الآخرين .. شماء عالية الرأس مهابة الجانب .. أرجوا ذلك .. مع ان مجتمعنا الميؤس من حالته – كما ذكرت جنابك – يجبرنا احيانا على ان ننحني ونخضع .. شخصيا .. وانا رجل دخلت عقدي الرابع من العمر .. اعترف بأني خضعت في العديد من المناسبات .. خضعت لعقلية المجتمع وتقاليده البالية لأن عدم الرضوخ والخضوع قد يتطلب ان ندفع ثمنا باهظا .. واحيانا نكون أجبن من ان نواجه وندفع الثمن ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري وأحترامي.
بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم…
موضوع رائـع كالعادة استاذى الفاضل اياد…وجديد كليا بالنسبة لى …
وبصراحة انا استغربت جدا جدا..
معظم الحالات المذكورة هى اناث يعشن كذكور والعكس قليل جدا!!
هل السبب هو امراض نفسية فقط مثلا…ام ان المجتمع ايضا بصفة عامة يفضل الذكور كما وضح الدكتور مؤمن؟؟…فحتى الان مازلنا نعيش ذلك الواقع فى الكثير الكثير من الاماكن…والغريب ان من يقول ذلك عائلات متحضرة وراقية جدا!!
فهل يمكن ان يكون هذا سبب لأن يشعر احدهم بان جسده (جنسه) هو سجن وان هذا ليس مكانه؟؟
اى ان مايجعله يشعر بذلك…ويمر بتلك الحالة هو مجتمعه بالعادات والتقاليد القديمة التى مازال لها نصيب كبير من الحياة بيننا؟؟..
استاذى العزيز…قد يكون المجتمع هو السبب….
وهنا اصل للنقطة التى تحدثت عنها مع الاعضاء مشكلـــة المجـتـمع…
لا احب ان اكون متشائمة…ولكنى لا اظن انها قابلة للحل فى اى حال من الاحوال..
ولكن هل معنى ذك ان نستسلم؟؟ نخضع لمجرد ان المجتمع قرر ذلك؟؟ نخضع لما لا نؤمن به؟؟
لالالالالالاوالــــف لا.. لا تعتبرنى متمردة ولكنها مبادىء حياة!!
انا شخصيا امر بمواقف عامة اجد نفسى فيها اسير عكس التيار (المجتمع) فقط لأننى اريد فعل الصواب..
فماذا كانت الردود من الاخرين؟؟؟لا داعى لذكرها فحضرتك اعلم منى بها..
فماذا افعل؟ لم ارضخ بالطبع بل تمسكت بما اؤمن به ودافعت عنه…وصدقنى استاذى بمرور الوقت تفرض احترامك وتجبر الجميع على حبك..بل والاقتناع بافكارك احيانا كل مانحتاجه هو القليل من الوقت…الكثير من العمل والصبر..
فلنبدأ بالتغيير فى انفسنا اولا..فلو رضى كل شخص بما يقوله ويفعله المجتمع..لن نتحرك انشا واحدا…
وفى النهاية تحياتى للدكتور مؤمن احمد عباس..قصتك ابكتنى من القلب….
تحياتى استاذ اياد…
أختي العزيزة أمل .. شكرا لك على تفهمكِ ورحابة صدركِ .. كلماتكِ دليل على طيبة قلبك ونقاء معدنكِ الكريم .. أرجوا ان لا تنسينا بالدعاء .. وانا مسرور حقا لتواجدكِ معنا ..
تحياتي لك وتقبلي فائق تقديري وأحترامي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عذرا يا أستاذي الفاضل يمكن اختلطت علي الأمور ولم أكن أقصد الاستهزاء بهؤلاء الناس فكل إنسان مضطرب حنسيا بحاجة إلى علاج نفسي وقبل ذلك اللجوء إلى ربه فهو القادر على شفائه أرجو منك أن تقبل اعتذاري وكل الإخوة والأخوات فلم أقصد أن ألعب على أوتار مشاعر الناس وأمراضهم وتقبلوا جميعا مروري ولكم جزيل الشكر
أختي العزيزة أمل .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. نحن في الحقيقة لا نتكلم هنا عن الشاذين جنسيا أو المثليين وانما عن المضطربين جنسيا .. فالمثلية قائمة على الغريزة الجنسية اما الاضطراب الجنسي فهو اضطراب في المشاعر والاحاسيس وعادة لا يرتبط بالغريزة بل بالعكس ربما رافقه فتور ونفور جنسي ..
مسرور لتواجدكِ معنا اختي الكريمة.
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والأحترام.
ذكرتني يا أستاذنا الفاضل بقصة حدثت قبل فترة ليست بالقصيرة حيث كان هناك حفل زواج في أحد هذه القصور وعندما أراد المدعوون الدخول بعائلاتهم كانت المفاجأة أن جميع من كان في هذا الحفل هو من الذكور فقط حتى العروس كانت رجلاً ههههه عندها قام الناس بإبلاغ الجهات المختصة فداهمتهم فأمسكت بالبعض وهرب البعض وهي حقيقة وليست من وحي الخيال , وأنا أقول أن كل من خالف الفطرة السوية التي خلقنا الله عليها فهو شاذ ، عموما أشكرك يا أستاذي الفاضل وانعم الله عليك بنعيم الصحة والعافية فقلمك يكتب كلمات ممزوجة بالعطر والمسك ولك فائق احترامي وتقديري
أخي العزيز “واحد من الناس” .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. ويسعدني تواجدك معنا يا صديقي الصامت .. واشاركك نصيحتك للأخت معذبة .. نعم لا سبيل امامك في مجتمعنا المتخلف سوى الخضوع .. او تجرع غصص البلاء ..
تحياتي لك وتقبل فائق تقدير واحترامي.
اولا استاذ ايد موضوع جميل جدا كعادتك .. انا من الاشخاص اللذين يطلعون على كل مواضيعك ويلتزم الصمت غالبا .. واسمح لي بالنسبه الى الاخت معذبه بعد اذنك يا ايد طبعا ,, اختي عليك بالصبر والثبات فكما قال ايد هذا مجتمع لا يرحم وحاولي ان تتجاوزي كل ما يدور في راسك وان تعيشي حياه طبيعيه ..
أخي العزيز علي .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق والأطراء الجميل .. مسرور لتواجدك معنا .. تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
يالها من قصص تفرق الخيالات
كم هي مليئه بالمشكلات هذه الدنيا
و كم انت مبدع اخي الكاتب ,,
أختي العزيزة امينة .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. التعاطف مع الآخرين من سمات الانسانية .. وأحسنتِ القول .. نعم بالفعل هؤلاء الناسي هم مثلنا .. بشر مثلنا مفعمين بالمشاعر والاحاسيس يستحقون الاحترام ولهم الحق في الاختيار .. مشكلة مجتمعاتنا انها لا تؤمن بحق الأختيار وهو من ابسط الحقوق الانسانية ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والأحترام.
كعادتك استاذ اياد دوما منورنا بمواضيعك التي اعتبرها مثيرة للجدل لانك تقتحم المحظور في مجتمع استفحل فيه الجهل و طغى على المفاهيم العقلانية …
ان .. و للاسف.. العقلية العربية لا ترحم ابدا فالتقاليد و العادات هي التقاليد و العادات وما شذ عن ذلك فهو منبوذ ولو كان على حساب الكرامة الانسانية و المشاعر… انا شخصيا اتعاطف مع هؤلاء الناس امثالنا.. و لن اقول “هذا النوع من الناس ” لانهم مثلنا بل و اكثر احساسا منا… و اني هنا اتحدث عن الاضطرابات الهرمونية التي يكون اصحابها ضحايا لتشخيصات “طبية” خاطئة …
و في النهاية اخي اياد اقول على لسانك ” تحياتي لك وتقبل فائق تقديري وأحترامي”
أخي العزيز سر الأرض .. شكرا جزيلا للمشاركة والتعليق .. المشكلة أخي الكريم هو عندما تشاهد كثير من الامور الخاطئة في مجتمعك ومحيطك ولا تستطيع ان تفعل شيء لتغييرها .. لا بل الادهى من ذلك ان تجبر احيانا تحت الضغط الاجتماعي الى ان تواكب وتتوائم مع ما لا تؤمن به ولا تحبه .. ما عنيته انا بأن الجهل نعمة في مجتمع جاهل هو انك لن تتعذب عندما تكون مثل الآخرين .. ستنام مرتاح البال وقرير العين ولن يسميك احد بمتفلسف وغريب الأطوار ..
تحياتي لك وتقبل فائق تقديري وأحترامي.
وهل التخلف والجهل جيدان , وإن كانا فقط للتعايش مع واقع المجتمع , إن كان المجتمع غير واعي من الأفضل أن تكون انت الوحيد الواعي .. لأن مجتمع متحجر التفكير تغييره يحتاج إلى ملايين السنين , أنا أفكر كثيرا وأطرح أفكارا جديدة وربما غريبة , لكن للأسف كل ما أسمعه أنني غريب الأطوار أو متفلسف أو محدود التفكير ..
——————–
كما قلت مجتمعنا لا يرحم , والله يكون بعون من يعانون من اضطرابات جنسية .
انا من رأيي لمعذبة تراجع دكتور نفسي … مجرد رأي لااكثر ولااقل عشان تتعالج من هالمشكلة
أختي الفاضلة عزيزة .. شكرا جزيلا للمشاركة والتعليق .. التعاطف مع الناس دليل على الانسانية والتفهم دليل على الذكاء .. ونعم هؤلاء الناس يستحقون التعاطف، لأن الامر لا علاقة له بميول وشهوات جنسية قدر تعلقه بالمشاعر والأحاسيس.
انا أيضا لم أفهم كيف تمكن هاري كرافورد من اقناع زوجتيه بأنه رجل وكيف عاش معهما لفترة طويلة من دون أن يكتشفا حقيقته ؟!!! .. خصوصا الزوجة الثانية .. فهي بنظري بليدة جدا ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والأحترام.
أستاذنا الكريم إياد أحييك بأعطر التحيات على مجهودكم الرائع في اختيار الموضوعات وهي حقا متميزة وجذابة أما ما طرحته هنا بهذا الخصوص فعن نفسي فإن هذه الفئة من البشر يجعلونني أتعاطف معهم كثيرا سواء النساء اللواتي يعشن في أثواب الرجال أو العكس ولكن لله في خلقه شؤون وهناك عبارة أثارت استغرابي عن هاري كراوفورد وهي كيف عاش مع زروجته ما يقرب من العامين ولم تعلم أنه امرأة غريب فعلا
دمت متألقا دائما أستاذنا بما تطرح من مقالات مثيرة ومسلية لك مني أطيب تحية وأرق سلام
أختي العزيزة “المعذبه” .. شكرا جزيلا للمشاركة والتعليق .. لا اعلم ماذا اقول لكِ .. ربما يمكنكِ مراجعة طبيب ليجري لكِ الفحوص اللازمة .. قد يكون هناك خطأ في تشخيص الجنس كما في قصة الرجل الذي ذكره د. مؤمن في تعليقه .. كان الله في عونك .. خصوصا مع مجتمع لا يرحم ويلاحق الآخرين على الصغيرة والكبيرة ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والأحترام.
انا حسيت بكل كلمه قريتها في القصه …. انا اعاني مثل النساء في القصة لكن ما العمل ….. حياتي اصبحت كلها عذاب والم …….. اخشى البوح بمشاعري حتى لاقرب الناس ………. ماذا افعل انصحوني ……. Thanks
أختي العزيزة مي .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. مسرور لتواجدكِ معنا .. تحياتي لك وتقبلي فائق التقدير والأحترام.
او ماي جاد الموضوع حلو كتيييييييير
أختي العزيزة soso .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. يسعدني تواجدكِ معنا .. تحياتي لك وتقبلي فائق التقدير والأحترام.
يسلموووو على الموضوع
أخي العزيز د.مؤمن احمد عباس .. مشاركة رائعة وتعليق مفيد كالعادة .. شكرا جزيلا لتواجدك معنا .. شعرت بالحزن والأسى فعلا لقصة الشاب الذي تناولته في تعليقك .. هذه مأساة حقيقية يتحمل مسؤوليتها المجتمع بأكمله. ان خطأ التشخيص الجنسي، والأفكار الخاطئة المرتبطة بكل ما يتعلق بالجنس، منتشرة ومتفشية مع الاسف في كل المجتمعات العربية .. كم عانى المسكين .. رحمه الله ..
في مجتمعاتنا – مع اعتذاري لكل المثقفين والمتنورين – من الأفضل أن تبقى جاهلا، يستحسن جدا أن تظل متخلفا، وهذه أقولها من صميم القلب وليس سخرية او أستهزاء، لأن الجاهل في مجتمعنا مرتاح البال، لا يجد صعوبة في التعايش مع من حوله ولا يجد سببا لتشغيل عقله ولا يؤرق نومه التفكير في مشكلات المجتمع، انها راحة كبيرة أن تعيش فارغ العقل .. انا شخصيا أغار من فارغي العقول بشدة وأحسدهم أيما حسد على النعمة التي هم فيها!.
شكرا مرة أخرى د. مؤمن على المعلومات الجميلة التي ترفد الموقع بها ..
تحياتي لك وتقبل فائق تقديري وأحترامي.
موضوع اكثر من رائع كالعادة ورغم بعده عن جو الرعب الا انه مثير لاقصى درجة
حيث تطرق الرائع اياد لنقطة غاية فى الحساسية تندرج تحت بند التابو فى عالمنا العربى
والاكثر روعة انك فرقت بوضوح كامل بين التشبه بالجنس الاخر وبين التحول الجنسى الكامل
فالصنف الاول ملعون بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال (لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال)
اما الصنف الاخر فهم من ذاقوا العذاب بالفعل
اعنى عذاب حيرة النوع واضطهاد المجتمع الغير مبرر
ولنلاحظ هنا الجملة المعبرة بامتياز التى وردت فى المقال(لم يكن امرا يعنينا قدر السخرية منه فهكذا علمنا المجتمع)
فكل المجتمعات العربية للاسف هكذا متناسين قوله تعالى(يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم)
اما الصنف الثانى وهم المتحولون جنسيا فهؤلاء لا ذنب لهم جنوه وانما هم من رزحوا تحت وطأة خطأ غير مقصود من قابلة لا تعى معنى التشوهات الخلقية فى الاعضاء التناسلية
فكما هو معلوم طبيا من الشائع ان يولد الذكر بخصيتين داخليتين ثم يبرزان خارجيا ما بين الشهر الثالث الى السنة الثانية عشرة من العمر
وكم من ذكور توهمتهن القابلات اناثا بسبب هذا الخطأ فعاشوا عمرهم سجناء جنس لا ينتمون اليه وعانوا من التشوهات النفسية البشعة ما يفوق بمراحل التشوهات الخلقية فى اعتى المتشوهين حتى لم يعد بداخل كل منهم الا بقايا انسان
وكم من فتيات ولدن ببظر ضخم نسبيا ظنتهن القابلات الجاهلات ذكورا مع ما كان فى مجتمعاتنا من الرغبة المحمومة فى انجاب الذكور والتباهى بأن نسل العائلة لن ينقطع وهى لعمرى عادات قبلية مقيتة
فعاشت تلكم البنات حياة مريرة ويكفى لمن اراد ان يفهم ان يشاهد مسلسل مصرى انتج قبل بضع سنوات بعنوان (صرخة انثى) جسدته بابداع الممثلة (داليا البحيرى)
على المستوى الشخصى اعرف رجلا عاش عذابا لا يطاق وقد ظنه الجميع انثى نتيجة خطأ القابلة كالعادة
قاموا بقطع عضوه الذكرى كاملا اثناء ختانه وقد ظنوه بظرا كبير الحجم
فى البداية كان والده يقيد تصرفاته بحكم كونه انثى فاذا اراد اللهو مع الذكور كانت الطامة الكبرى والشكوك التى لا تنقطع فى سلوكياته واخلاقه
ثم عاش عذابا من نوع اخر فى فترة مراهقته بنمو شعر لحيته فكان المسكين فى صراع مرير مع تلكم الشعيرات بكريمات ومستحضرات الازالة واطنان المكياج وكريم الاساس لاخفاء آثارها
كذلك كان لخشونة صوته وعدم كبر حجم صدره اسبابا كافية لكى يتربص به ابويه وتحيطه الشكوك اكثر واكثر
وكان آخر امل يلوح فى الافق بالنسبة لابويه هو نزول دم الحيض وبلوغه او بلوغها -كما كانا يتوهمان- مرتبة الانوثة وبالطبع تأخر حدوث ذلك مما جعلهما يرتابان اكثر فاصطحبه والده لطبيب نساء ليقوم بالكشف عليه وكان من الواضح انه كان طبيبا معدوم الضمير او قليل العلم حيث اعطى الفتى كميات من الادوية المنشطة لهرمونات الانوثة تكفى للتحول الكامل فعليا وليس قولا ليس هذا فحسب بل عرض على والد الفتى ان يقوم بتركيب كرات من السيليكون فى منطقة الصدر لتكون كصدر صناعى -وكله بثمنه-كما يقولون والوالد لا يتردد فى الانفاق بغية مداراة الفضيحة الوشيكة المنتظرة عند توافد الخطاب على ابنته كما كان يتوهم
كل هذا والفتى يعانى من عذابات نفسية لا تنتهى ولا احد يعيره اهتماما والكل يتهمونه بابشع التهم وهو صامت يبكى بدموع من دم
حتى كان يوما اتانى وقص علي قصته فقمت بالكشف عليه وتبين لى جليا انه رجل مكتمل الرجولة ولكنه يعانى من تشوهات فظيعة فى عضوه التناسلى ما سيقضى تماما على اى امل ليس فقط للقدرة على الانجاب ولكن حتى لكى يعيش كرجل سوى
وصارحته بهذا كما يقتضى شرف المهنة ففوجئت به وقد اجهش ببكاء مرير لمدة طويلة قال لى بعدها جملة واحدة(الله يريح قلبك زى ما ريحت قلبى)
ثم انصرف او بالاحرى اختفى
وبالطبع كنت فى غاية الفضول لمتابعة حالته
وعندما ذهبت الى عنوان بيته للسؤال عليه
وجدته للاسف قد مات
مات منتحرا بأن شنق نفسه فى غرفته فى نفس اليوم الذى اتانى فيه
وقد كتب بدمه على الحائط قبل انتحاره جملة واحدة
جملة من كلمتين ولكن معناها اعظم من ان تحويه مجلدات كاملة
لقد كتب بدمه
(انا راجل)
رحمه الله
أخي العزيز vampire .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق والاطراء الجميل .. يسعدني وجودك في موقعي .. تحياتي لك وتقبل فائق تقديري وأحترامي.
بصراحة
انتهت كلامات المديح ولا اعرف بل اجهل كيف نوفي بحق هذا الموقع بصراحة انه الاذهال بعينه حتى النخاع
أشكركم حقا على التعب الممارس في هذا الموقع فقلما نجد مثلك ومثل موقعكم هذا
اخيرا اود ان اشكركم على موقعكم الاكثر من………………بصراحة لااعلم مااكتب وشكرا.