سجين خلف قضبان الجسد

بقلم : اياد العطار

على مر السنين شاهدت أفلاما عديدة، عربية وأجنبية، تتقمص فيها النساء دور الرجال، غالبا في ثوب من الكوميديا التي تبعث على الضحك. وفي الحياة الواقعية يكاد لا يخلو بلد من نساء “مسترجلات”، لأسباب عديدة، كالاضطرابات الجنسية والشذوذ الجنسي، ومنها أيضا ما يتعلق بالحريات والتضييق على المرأة. لكن سواء في السينما أو في واقع الحياة، كان من السهل دائما تمييز المرأة مهما بالغت واجتهدت في تمثيل دور الرجل، باستثناء قلة قليلة تقمصن الدور بكل جوارحهن حتى أصبح من الصعب، حتى على النساء، أن يميزنهن عن الرجال، وبطلة قصتنا هي من هذا النوع، قاتلة برعت في تقمص دورها حتى إنها تزوجت مرتين كرجل، وعاشت لعدة سنوات كزوج محب ورب عائلة محترم!.

مع حلول النصف الثاني من القرن التاسع عشر شهدت أوربا حركة هجرة واسعة باتجاه العالم الجديد، ملايين الأوربيين اكتظت بهم السفن العابرة للمحيطات لتحملهم صوب أمريكا وأستراليا هربا من فقر مدقع وجوع  مزمن، عائلات بأكملها باعت أراضيها ومنازلها وضحت بالغالي والنفيس على أمل التمتع بحياة أفضل في المهجر. وقد كانت عائلة فاليني الايطالية هي واحدة من تلك العائلات الأوربية الفقيرة التي تركت منزلها في جنوب ايطاليا لينتهي بها المطاف في نيوزلندا عام 1877.

سجين خلف قضبان الجسد
سفن المهاجرين حملت ملايين الأوربيين الى العالم الجديد

وكما هو الحال مع أغلب المهاجرين، فأن الأحلام الوردية والآمال العريضة في الثراء السريع والحياة المريحة سرعان ما تتبخر وتتبدد تحت وطأة العمل الشاق والأجر الزهيد الذي يقدمه الوطن الجديد، لاسيما وأن أغلب هؤلاء المهاجرين البائسين يفتقدون الحس السليم في تخطيط وتدبير شؤون حياتهم ومواردهم المالية، وهذا يصدق تماما على عائلة فاليني، التي زاد في الطين بلة بالنسبة لها، تمتع رب الأسرة وحرمه المصون بشهية مفتوحة ومستمرة لإنجاب الأطفال، كانا على ما يبدو مصممين على إنجاب دزينتين كاملتين من الأطفال، لكن القدر والحظ العاثر لم يسعفهما سوى بـ 22 طفلا !، مات أربعة منهم وتبقى سبعة عشر فما مفتوحا وجب على السيد فاليني إطعامها باستمرار من عمله البسيط كسائس للخيول، ولأن هذه المهمة بدت شبه مستحيلة، لهذا زج فاليني بأطفاله الصغار في العمل ليساعدوه في الحصول على المزيد من المال، لم يستثني من ذلك أبنته الكبرى يوجينيا (Eugenia Falleni ) التي ألبسها ثياب الأولاد وجعلها تعمل في وظائف شاقة لا تناسب الفتيات، وهكذا فأن يوجينيا تطبعت منذ نعومة أظافرها بطباع الفتيان وتشربت مسلكهم فلم تلبث أن فرت من المنزل في سن مبكرة وهي ترتدي ثياب الفتيان ثم تركت نيوزلندا بعد أن حضت بعمل على متن أحد المراكب التجارية.

سجين خلف قضبان الجسد
هاري ليو كراوفورد

بحسب الرواية التي قصتها يوجينيا عن نفسها، فقد أكتشف زملائها البحارة حقيقة كونها فتاة أثناء إحدى الرحلات البحرية فأنزلوها إلى شاطئ نيوكاسل في أستراليا عام 1898 وتركوها هناك وهي حامل، ومن غير المعلوم كيف حملت يوجينيا بطفلها، هل أغتصبها البحارة بعد أن كشفوا سرها ؟ أم أنها كانت على علاقة مع أحدهم على سطح المركب ؟. على كل حال، فقد تمخض حملها عن ولادة طفلتها جوزفين، ولأن يوجينيا لم تكن مؤهلة نفسيا ولا ماديا لرعاية الطفلة، لذا تركتها في عهدة امرأة ايطالية في مدينة سدني ورحلت عنها متنكرة في زي الرجال مرة أخرى، وقد اتخذت لنفسها هذه المرة شخصية رجل اسكتلندي يدعى (هاري ليو كراوفورد). لكن يوجينيا لم تهجر طفلتها تماما، فبينما كانت الطفلة تكبر عاما بعد عام، كانت أمها تزورها باستمرار وتطمئن عليها من حين لآخر، ثم أخذتها لاحقا لتعيش معها، وقد علمت جوزفين بحقيقة أمها لكنها تعاملت معها أمام الناس كأب ووالد.

يوجينيا أو بالأحرى هاري، عمل في وظائف مختلفة، في سوق اللحوم .. في حانة .. في مصنع مطاط .. وأخيرا كسائق وسائس خيل لدى أحد الأطباء في شمال سدني، ومن خلال عمله توطدت علاقته بمديرة منزل الطبيب الذي يعمل عنده، كانت أرملة جميلة في الخامسة والثلاثين من العمر تدعى آني بيركت وكان لديها أبن وحيد في الثالثة عشر من العمر. هاري وآني أصبحا متحابين ! وقد زعم هاري لحبيبته بأنه أرمل في الثامنة والثلاثين من العمر يعيش وحيدا مع أبنته جوزفين.

في عام 1913 تزوج هاري كراوفورد من آني بيركت في مراسم كنسية رسمية وانتقلا للعيش في منزل الزوجية برفقة أطفالهما. ومن غير المعلوم متى اكتشفت آني حقيقة زوجها، لكن مع حلول عام 1917 بدا جليا بأنها كانت تعلم جيدا بأن شريكها في الحياة ليس سوى امرأة مثلها، ومنذ ذلك الحين أخذت علاقة الزوجان تتوتر، بدئت آني تهدد زوجها بفضح حقيقته أمام الجميع، الجيران قالوا بأن شجارات الزوجين وصراخهما صار يسمع في الحي كل ليلة تقريبا، وفي النهاية اختفت آني تماما ولم ترى ثانية قط، لا أحد يعلم أين ذهبت، لكن هاري زعم بأنها هجرته وقام بإرسال أبنها ليعيش مع خالته.

بعد عدة أشهر على اختفاء آني عثرت الشرطة على جثة امرأة مشوهة ومحترقة في احد المتنزهات خارج المدينة، وستمضي فترة طويلة حتى تتمكن الشرطة من تحديد هوية القتيلة.

هاري لم يلبث أن تزوج من جديد عام 1919، هذه المرة من عانس تدعى إليزابيث كنغ اليسون، لكن حياتهما معا لم تدم سوى عام واحد فقط، فقد حددت الشرطة هوية الجثة التي عثروا عليها في أحد المتنزهات قبل عامين، تعرف عليها أبنها، لم تكن في الحقيقة سوى آني بيركت، الزوجة المفقودة التي اختفت فجأة عام 1917، وبتحديد هوية أني بدئت الشرطة ترتاب في زوجها هاري، كانت كل الدلائل تشير إلى انه قام باستدراجها في يوم الحادثة للقيام بنزهة خارج المدينة ثم باغتها من الخلف فضربها على رأسها بحجر قبل أن يضرم النار في جثتها ويغادر المكان.

سجين خلف قضبان الجسد
يوجينيا في السجن بثياب النساء

السلطات ألقت القبض على هاري أخيرا عام 1920 بتهمة قتل زوجته آني بيركت، وفي مخفر الشرطة افتضح سر هاري للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، أرادوا وضعه في سجن الرجال، فالتمس منهم أن يضعوه في سجن النساء وكشف لهم عن حقيقة جنسه، وقد كانت تلك بحق مفاجأة لا تصدق جعلت رجال الشرطة يصابون بالذهول. ولم تلبث أن تسربت تفاصيل القضية إلى الصحافة فبدء رجالها ومراسلوها ينبشون في ماضي هاري كراوفورد، وخلال أيام فقط أصبح الجميع في سدني يتحدثون عن المرأة التي عاشت كرجل وتزوجت مرتين!، كانت قصة لا تصدق أثارت حنق الكثيرين – الرجال خصوصا – الذي رأوا فيها خدشا لكرامتهم !، لاسيما وأن الشرطة عثرت بين ثياب هاري الرجالية في منزله على ما يشبه العضو التناسلي الذكري مصنوع من الخشب والمطاط ومثبت بواسطة حزام جلدي، مما دفع للاعتقاد بأن يوجينيا كانت شاذة جنسيا، سحاقية تخدع النساء وتوقعهن في حبائلها، وهذا الأمر خلق شعورا عاما معاديا لها أثناء محاكمتها.

الطريف أن إليزابيث زوجة هاري الثانية صدمت حين عرفت حقيقة زوجها وقالت لجيرانها – بغباء – : “الآن فقط عرفت لماذا كان هاري خجولا جدا …”!!.

يوجينيا ارتدت ثياب الرجال في الجلسة الأولى من محاكمتها، لكنها عادت وظهرت بملابس النساء في الجلسة الثانية، وقد دفعت ببراءتها من تهمة قتل آني بيركت، لكن القضاة وجدوها مذنبة وحكموا عليها بالإعدام، ثم خففوا عقوبتها لاحقا إلى السجن المؤبد.

في عام 1931 أفرج عن يوجينيا فاليني بعد عشرة أعوام قضتها في السجن، ومرة أخرى غيرت أسمها، هذه المرة اختارت أن تكون “جين فورد”، عاشت في ضواحي سدني حيث أدارت نزلا صغيرا حتى عام 1938 حين صدمتها سيارة مسرعة ففارقت الحياة في اليوم التالي متأثرة بجراحها.

مسعود أم مسعودة ؟

قصة يوجيني فاليني ذكرتني بقصة مشابهة لمطرب عراقي عاش في النصف الأول من القرن المنصرم، عرفه الناس بأسم مسعود العمارتلي – نسبة إلى مدينة العمارة العراقية -، لكنه في الحقيقة الأمر لم يكن سوى امرأة أسمها مسعودة ولدت في ناحية الكحلاء العراقية عام 1898 وعاشت كفتاة عادية حتى سن الثامنة عشر.

سجين خلف قضبان الجسد
صورة نادرة وقديمة جدا لمسعود العمارتلي

مسعودة كانت ترعى الأغنام في شبابها لأحد الشيوخ، كانت سمراء نحيلة حباها الله بصوت جميل، وقد اعتادت أن تشدو بما تحفظ من أغنيات خلال رعيها للأغنام، وفي ذات يوم تربص بها شابان وقد عزما على التعرض لها بسوء، فتصدت لهما بشجاعة وتغلبت عليهما ثم كبلتهما بالحبال وعادت بهما إلى منزل الشيخ الذي تعمل عنده، هناك أعترف الشابان بذنبهما وأقرا بأن صوت مسعودة الشجي هو الذي أغواهما بالتعرض لها. وقد ساهمت هذه الحادثة في ذيوع صيت مسعودة بين الناس، فأشادوا بشجاعتها وجرأتها، فتشجعت وخلعت عنها ملابس النساء وارتدت العباءة والعقال كالرجال، وهو أمر لم يكن قبوله سهلا في مجتمع قبلي تقبع المرأة في دركه الأسفل، لكن مسعودة فرضت حضورها على مجالس الرجال بصوتها الشجي وصارت تعرف منذ ذلك الوقت بأسم مسعود العمارتلي، وقد ذاع صيتها ووصلت شهرتها إلى بغداد فسجلت عددا من الأسطوانات الغنائية هناك.

كصات الموده – تسجيل قديم لمسعود العمارتلي

ومن أوجه الشبه بين قصة يوجينيا الأسترالية ومسعودة العراقية، هو أن الأخيرة تزوجت أيضا من امرأة، فبعض الروايات تقول بأن مسعود كان ضيفا في إحدى المناسبات على أمير المحمرة عندما شاهد وأعجب بفتاة تدعى كاملة فطلبها للزواج وأقترن بها، ويقال بأن كاملة دست السم لمسعود وقتلته حين علمت بأنه امرأة مثلها، فيما تذهب رواية أخرى إلى أن مسعود العمارتلي لم تقتله زوجته ولم يمت مسموما، وإنما وافته المنية عام 1944 أثر أصابته بمرض السل.

قصة مسعود العمارتلي تناول أحداثها مسلسل عراقي عرض في تسعينيات القرن المنصرم وجسد فيه المطرب العراقي سعدون جابر دور مسعود العمارتلي.

جنس ثالث

سجين خلف قضبان الجسد
في الأعلى المغنية الأمريكية هيثر اليكساندر تحولت الى جيمس آدم وفي الأسفل صورة الراقصة نور التي كانت رجلا أسمه نور الدين

ان تشبه النساء بالرجال ليس أمرا جديدا أو مقصورا على عصرنا الحالي، فعلى مر العصور كانت هناك نساء تفضلن العيش كرجال، بعضهن أمضين حياتهن كلها من دون أن يعلم أحد بحقيقة جنسهن، وهذه الظاهرة لا ترتبط دوما بالشذوذ الجنسي والمثلية كما يعتقد البعض، لكن سببها يكون أحيانا ما يسمى بمشاكل اضطراب الهوية الجنسية (Gender identity disorder )، حيث يشعر الإنسان – رجل أو امرأة – بأنه يعيش في الجسد “الخطأ”، مشاعره وأحاسيسه كلها تنتمي إلى الجنس المغاير لكنه محتوم أو مجبور على أن يعيش حياته كلها في زنزانة جسده الذي لا ينتمي له. وهذه المشكلة أصبح علاجها ممكنا في أيامنا الحالية، عن طريق طب الغدد والهرمونات وجراحة الأعضاء التناسلية، أما في أيام يوجينا فاليني ومسعودة العمارتلية فقد كان على المصاب بهذا الاضطراب أن يتكيف مع معاناته بصمت ويتحمل الكثير من الأذى والعذاب.

 شخصيا أذكر بأنه كان في مدرستنا خلال المرحلة الثانوية عدد من الطلاب الذين يتصرفون كالبنات، كانوا يتعرضون للكثير من الأذى والسخرية، أحدهم كنت طالبا في صفي، كان شابا ذكيا بشمائل رجالية، مكتمل اللحية والشارب، لكنه يتكلم ويتصرف كالإناث. ما لم نكن نفهمه آنذاك هو أن الأمر لم يكن بيده، كان شيئا خارجا عن إرادته، لكن تفهم حالته لم يكن أمرا يعنينا قدر السخرية منه، فهكذا علمنا المجتمع .. أن لا نفهم وأن لا نرحم.

إن تفهم معاناة المصابين باضطراب الهوية الجنسية لا يعني بالضرورة تقبل الخداع والكذب الذي يمارسه بعض هؤلاء، خصوصا أولئك الذين أجروا عملية تحول جنسي كاملة (Transsexual )، فعلى هؤلاء الأشخاص الإفصاح جليا عن حقيقة جنسهم قبل الارتباط بعلاقة حب أو زواج مع أي شخص، وبعكس ذلك فأن الأمر قد تكون له عواقب وخيمة، فحبل الكذب قصير كما يقولون، أي كما حدث مع يوجينيا فاليني حين لم تصارح آني بيركت عن حقيقة جنسها قبل الزواج.

سجين خلف قضبان الجسد
مظاهرة للجنس الثالث في باكستان يطالبن بحمايتهن

ختاما .. حين يكون المجتمع ذكوريا متشددا، وحين تصبح الصفات الذكورية هي المرغوبة والمستحسنة في البيت والشارع، فأن الفتيات قد يقمن أحيانا بتقليد الفتيان والتصرف برجولية مع زميلاتهن وصديقاتهن في المدرسة، وهذا لا يعني بالضرورة بأنهن مثليات كما تحاول بعض وسائل الأعلام تصويرهن، فالأمر لا يعدو في الغالب عن تمرد مؤقت وبريء سببه واقع محبط وحرية منقوصة تعيشها الفتاة، وأغلب أولئك الفتيات سيتجاوزن هذه المرحلة ويعشن كنساء طبيعيات لما تبقى من حياتهن. كما ينبغي التنويه إلى الفرق الكبير بين امرأة مسترجلة وامرأة قوية، فهناك نساء قويات يهابهن الرجال، كزنوبيا وكاترين الحمراء وإليزابيث الأولى ومارغريت تاتشر .. الخ .. لكنهن لا يعانين خطبا في ميولهن الجنسية، حتى أن بعضهن تزوجن وأنجبن الأطفال.

أخيرا ولكي لا نتهم بالتحيز، فأن قصص المتحولين جنسيا لا تشمل النساء فقط، فهناك قصص كثيرة عن رجال تحولوا إلى نساء، ربما نتطرق لها في مقالات قادمة، وبعض هؤلاء من المشاهير، وهم موجودون في كل بقاع العالم، حتى في دول متشددة مثل باكستان، يرتدون ملابس النساء ويرقصون في الأعراس والمناسبات، ويسمونهم الجنس الثالث.

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

92 تعليقات
zanib znab
zanib znab
7 سنوات

انا من متابعات موقع كابوس منذ سنتين او أكثر..وأنا من العراق….وأحب أن أعلق على بعض المواضيع الشيقه

Venus ❤
Venus ❤
8 سنوات

يوجينا كيف يمكن ان يكون عمرها 38 في حين أنها تبدو في سن السبعين وهي كانت متقصده ان تختار لنفسها زوجات مغفلات وغبيات لكي لا يكتشفوا أمرها. انا بصراحة أفتخر لأني انثى والجميع يقولون بأني رقيقه وفاتنه ولكني طفولية في الواقع وأحب أن يعاملني الرجل كطفلة وأن يدللني ويحميني ويعشقني أنه احلى شعور في العالم ولكني لم اجربه وأتمنى أن اجربه مع زوجي المستقبلي بإذن الله. أستاذ اياد انت قلت أن يوجينا كانت إيطالية وارتحلت مع أهلها إلى نيوزيلندا فكيف أصبحت أسترالية؟! وهل من الممكن أن يخبرني أحدكم أستاذ اياد من أي دولة وكم يبلغ من العمر لأني أعتبره قدوة لي

~~~سنفوره~~~
~~~سنفوره~~~
8 سنوات

ايمان
قوم لوط ليسوا مرضى .

موضووع جمييييييييل

رحال
رحال
9 سنوات

للرجل خصائص وصفات ميز بها فليس للمراة منها شيء
وللمراة خصائص صفات ميزت بها ليس لرجل منها شيء بل وربما كانت مفضلة في القران قال تعال (( ليس الذكر كلانثى )) فجعل. المراة هي الكل والرجل حزاء منها لمعرفة كيف انظر قواعد التشبيه في الغة العربية.
اما تحويل الجنس و تغيره فهو تغير فطرة الله الي خلق الانسان عليها واعتراض من المخلوق على امر الخالق وهذا كفرا بحد ذاته «« معاذ الله ان اكفر احد »» فالله تعالى يقول (( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) سورة الروم اذا الحكم بين ولامر جلي
و عاده واعراف المجتمع لا تخالف هذا والله اعلم بالصواب واليه التوبة والمآب

اصلي فصلي
اصلي فصلي
10 سنوات

الله يعلم ماهوا خير لنا و هوا لايخطئ ابدا لذالك الرجال جسدهم جسد رجل فلم يعتقدون انهم في الجسم الخطأ

وحيدة جدا
وحيدة جدا
10 سنوات

موضوع ممتع وفعلا هناك اشياء تحدث رغم عن اردت الشخص… ولكن الاشخاص الذين يدافعون عن موضوع الشذوذ او كما يقولون يجدون انفسهم في غير اجسادهم…. اجد هذا الكلام هرااااااء…. والا لماذا لعن الله المتشبهين بالرجال من النساء والمتشبهات من النساء بالرجال في الحديث صراحة…. لانه تغير من خلق الله و عدم رضاء الشخص بامر الله والتسليم له لان الله خلقنا ويعلم من نحن وما الافضل لنا وليس نحن البشر….بالله عليكم هل رأيتم في الحيوانات قردة انثى تتصرف بأنها ذكر وتقود القطيع… ام حمار يتصرف بإعجاب لحمار ذكر اخر… ماهذا التهريف…. المفترض نحن كبشر نكون اسمى من ذلك ليس بمرتبه اقل من الحيوانات لا نعرف ما الحكمه من خلقنا ولماذا خلق الذكر ذكر والأنثى انثى…. اما من ناحية التصرف بذكوريه لبعض الفتيات فأنا كنت من هذا النوع وليس بإعجاب و التصرف بشذوذ والعياذ بالله ولكني كنت وحيدة بين خمس اولاد فكانت تصرفاتي صبيانيه وخشنه اكثر من اني فتاة حتى كل اخوتي ينادونني بأسم فتى ههه ولكني حين كبرت وظهرت معالم انوثتي لم انكرها بالعكس اصبحت هادئه وناعمه عكس ما كنت حتى من يراني يستغرب مالذي غيرني وخصوصا من يتذكرني وانا صغيره وتصرفاتي يقول لي هل تتذكري كيف كنتي… وخصوصا الفتيان كنت اشبعهم ضربا لم يتخيل احد اني سأتصرف كفتاة حين اكبر… والحمدلله كبرت وتزوجت ولم انحرف او اخذه طبع دائم اما احد اقربائي من الفتيان كان عكسي فهو في بيئة بنات حتى انا والدته كانت تتركه عند اخواته فا يصففن شعره كالفتيات ويضعن له المكياج ملابس البنات لدرجة انه كان انعم مني وكانت امي دائما تقرعني على تصرفاتي وتقول انه انعم مني ههههه وكنت ارد عليها على حسب البيئه ينشاء الشخص…ولكن لا اجعل ذلك يطمس ما خلقت عليه اصلا و اكمل حياتي على اساس اني في جسد ليس جسدي هناك فتره تمر على الانسان تتضرب فيها عاطفته مع نفسه ولكن حين يعود لله يجد انه فعلا ليس اجمل مما ارده الله له… وكوني انثى نعمه من نعم الله يكفيني اني جنة اطفالي… واني تذكرت أبي في دخوله الجنه بإحسنه لي وتربيته الرائعه لي والحمدلله على ما انا فيه… وعذرا على الإطاله

Anfal
Anfal
10 سنوات

كالعادة موضوع جداً مشوق ورائع..
تذكرت زميلة لي في المدرسة، لم أعرفها الا منذ سنوات قليلة حين انتقلت لمدرسة جديدة.
في بداية الأمر كنت اشعر بانها فتاة عادية حتى انها كانت تبتسم في وجهي في بعض الاحيان، وكان لها صلة من بعيد بأمي فكانت في بعض الاحيان تحدثني عن حبها لامي وبانها تملك قلبا طيبا، فتدعو الله ان يحفظها لنا..
بعد فترة لاحظت في نظراتها غرابة، فقد كانت تقصد الوقوف في الاماكن التي يشتد فيها الهواء في الفناء الخارجي للمدرسة، فتبدا بالنظر لاجساد الفتيات لما يحرك الهواء ملابسهن وتظهر اقدامهن!!
كانت تصرفاتها غريبة في بعض الاحيان، ونظراتها مخيفة بعض الشيء، حتى اني اصبحت اتاكد من عدم وجودها في دورات المياه اذا اردت ان اقصدها.
حتى ان بعض صديقاتي كانوا يلقبونها ب “أبو الشباب” زعماً منهم بانها كانت تكتب تلك العبارة في يدها قبل انتقالي للمدرسة!
العجيب هو ان احدى صديقاتي حكت لي عن كون هذه الفتاة قبل ان انتقل انا لهذه المدرسة، حيث كانت مستقيمة على دينها وتنصح الفتيات بان يقمن بتغطية أعينهن جيداً اثناء الخروج من المدرسة وغير ذلك من الاشياء التي تبدلت تماماً فيها منذ ان رايتها في هذه المدرسة.. هداها الله

غريبة اطور
غريبة اطور
11 سنوات

مرت رحت السوق و شفت راجل كان لابس ملابس شبه انثوية و شعره يا جماله فظيع و لابس مجهورات كم و سلل جميل و طريقة حمله للحقيبته و طريقة مشيته و الدلع و الدلل يلى فيها و لله انا خجلت من نفسي هههههه اتوقع لو تزوج زوجته ايش راح تعمل ؟
بنسة لشذوذ الجنسى صار شي عادى مثل شارب الماء امثال يلى شفته فى السوق و المسترجلات من النساء كثيرات خصوصا فى المدارس انا شخصيا اشوف شى مجرد خلل فى التربية فيمكن البنت تكون مسترجة لانها البنت الوحيدة و سط كومة من الاولاد و نفس الحال للاولاد عشان هيك اشوفه شى عادى ماكو شى كبير

المتحولة
المتحولة
11 سنوات

في أمة تصرح و تؤكد على ارتباط ثقافتها الدينية بالعلم أجد أن الجهل هو الذي يحفز الناس على الاسراع في الكلام و اطلاق الأحكام بدون تروي و احتكام الى العلم و هذه المشكلة تبدأ من شيوخ الدين الذين هم أنفسهم لا يدرسونهم مواد في علوم ضرورية و منها البيولوجيا و الصحة النفسية هذه مواد أكثر من أساسية حتى يتعاملوا مع قضايا الإنسان أما الناس العوام فهم مساكين و لا يدرون أن عدد كبير جدا من المتحولين (الترانسكسيال) في العالم هم من خيرة المبدعين و كبار الموهوبين و هذا أعظم استثمار قامت به دول العالم المتقدم عندما أطلقت الحريات للجميع دون استثناء و هذا لم يكن سببا لخراب المجتمع كما يدعي المرجفون عندنا و لكن الملاحظ أن تلك الأمم دائما في القمة و الناس تحلم بالهجرة الى هناك. على كل حال بالنسبة لي لا أحد يملي علي قناعاته لست في حاجة لرأي الناس في أمر أدركت حقيقته من أيام الطفولة و لابد لجسدي أن يكون في توافق مع شعوري. سهل جدا على من لم يعيش عذاب اضراب الهوية الجنسية أن يتكلم عنا و يصفنا بأبشع الصفات. يبقى أن الله فوق الجميع و هو مملؤء بفيض من الرحمة و الحب.

الانسة انا
الانسة انا
11 سنوات

موضوع حلو تسلم اخ اياد

توتة
توتة
11 سنوات

لا يوجد شيئ اسمه الجنس الثالث ، لكن يوجد أناس أغبياء لا يرضون بطبيعتهم الخكري كمثال ) هو تشبه الرجل بالمرأه ( ليس أمرأه لايذهب الى مدارس النساء ولا يرتدي العبائة و هذا حال البوية ايضا ( تشبه المرأه بالرجل ) تقول انها رجل أو ولد ولكنها تتفلسف فهي تذهب الى مدارس البنات و ترتدي عبائة و لكن ليس هذه الشيئ الذي أريد أنا أوضحه لكن الشيئ الذي أريد توضيحه هو انإ لا يوجد بما يسمى الجنس الثالث يوجد مرض اسمه [ انفصام الشخصية ]

تقبلوا مروري و تحياتي

ayoube
ayoube
11 سنوات

SALAM ACHKOR SAHIB LMAW9I3 3ALA HADA LMAWDO3 LICHODOD LJINSI AWJOH HONAKA MAN LAHO MOCHKIL 3ODWI FIZYA2I WA YAHTAJ ILA ISLAHIHI LYOSBIH TABI3I IDAN HADA MARAD WA HONAKA MOCHKIL NAFSI NATIJ 3AN IGHTISAB HIRMAN MIN HO9O9 WA9I3 YOJBIR FATAT AN TARTI MALABIS RIJAL WA TAHADOT MITLAHOM LIHIMAYATI NAFSIHA WA LAZALA L2AN FILMOJTAMA3AT L3ARABIYA …………..WA GHAYROHOM TOFADILO NISA2 INJAB DOKOR WA TA2TI LINAT FI LMARTABA TANIYA HATA ATNA2 TARBIYA TOFADAL DOKOR 3ALA LINAT BI I3TA2 DOKOR HORIYAT DOKHOL WA LKHOROJ FI AY WA9T LIBAS HATA WALAW KANA MOTACHABIHAN BILGHARB MOARASATOHOM LIRIYADAT HORIMAT 3ALA NISA2 WA TAMA LKOBRA TAHRIM SIYA9AT SAYARA FI SAODIYA WA 9OBOL ROKOB LMAR2A MA3A SA2I9 WA SABAB FI TAHRIM SIYA9AT SAYARA DINI 3ALA MAYAZ3AMON AWA LAYSA ROKOB LMAR2A MA3A RAJOL GHARIB HARAM FI DIN …….. FAKAYFA LI MOJTAMA3A YAFRIDO 9AWANIN WA TA9ALID JAHIFA WA DALIMA LI NISA2 AN TAKHLO MIN NISA2 TARGHABO AN TOSBIHA RIJALAN LIKAY TA9ODA SAYARA LIKAY TAHMI NAFSAHA MINA LKILAB L2ADAMIYA LIKAY TAKHTARA RIYADA LATI TOHIBOHA LIKAY YAHTARIMAHA LMOJTAMA3 WA 2OSRATOHA BIL KHOSOS .LIDA YAJIB I3TA2 LMAR2A HO9O9AHA WAHIMAYATOHA BI 9AWANIN SARIMA KAI3DAM LMOGHTASIBIN WA AHKAM 9ASIYA 3ALA LMOTAHARICHIN JINSIYAN WA CHOKRAN

عاشق الموقع
عاشق الموقع
12 سنوات

هذا ذنب المجتمع وليس الفرد فمنذ القدم وهم يسخرون المرأة لخدمة الرجل واشباع نزواته وكأن المراة مخلوقة لاغراض الرجل فقط واكثر ذلك في المجتمعات الاسلامية حيث يتزوج باربع ويبتاع الجواري ولولا اقرار قانون حقوق الانسان والغاء الرق لبقيت النساء تباع وتشترى الى اليوم بل ويغرون الرجل بان يخسر حياته في الحروب تحت كلمة (الشهادة)بان له الالاف النساء في الجنة وكان النساء اهم من الدماء والمراة خلقت فقط لامتاع الرجل
لهذا تريد المراة التحول للرجل

Qusai Snake
Qusai Snake
12 سنوات

أنا أحترم حق الحياة لهؤلاء الأشخاص ويجب مراعاة ورعاية ما يعانون منه من اضطراب نفسي وسلوكي وتقديم يد العون لهم وعدم نبذهم مجتمعياً والسخرية منهم.. كما أحترم حقوق وحريات المثليين والمتحولين جنسياً وجميع الأصناف والحالات على مختلف أوجهها.. فنحن بشر بالنهاية وما يهمني هو الإنسان الذي بداخلك وليس طبيعة ما هو جنسك ولونك وعرقك ودينك ومذهبك وقوميتك.. مشكور عالمقالة أخي اياد.

تحياتي للجميع

karam
karam
12 سنوات

شكرا على المقال الشيق
هذا الانحراف السلوكي يدل بالدرجة الأولى على ضعب الأباء في تربية أبنائهم
لذلك يجب علينا أن نعطي لكل حقه الذكر ذكر واﻷنثى أنثى

karam
karam
12 سنوات

شكرا على المقال الشيق
هذا الانحراف السلوكي يدل بالدرجة الأولى على ضعب الأباء في تربية أبنائهم
لذلك يجب علينا أن نعطي لكل حقه الذكر ذكر والأنثى أنثى
أتمنى أن يكون هذا المقال حقق ولو فقط هذه الفائدة

سراج
سراج
12 سنوات

الاخت العزيزة لولو^-^ لنفرض جدلا بانهم لم يتشبهوا بالنساء ومع ذالك حل بهم العذاب فكيف بهؤلاء الذين يتشبهون بالنساء او الرجال و يمارسون شذوذ و السحاق فهم اكثر اثما و اخطر امرا تحياتي لك

لولو^-^
لولو^-^
12 سنوات

بس قوم لوط ماكان عندهم الجنس الثالث بس كانو رجال ينكحون رجال ويتركون النساء ولم يتشبه احد منهم بالنساء ولم تتشبه النساء بالرجال بل كان لواطا وليس جنسا ثالثا هناك اختلاف صحيح؟

إيمان العليلي
إيمان العليلي
12 سنوات

اذا كان الجنس الثالث مرض ،، اذا لما عاقب الله قوم لوط ؟؟

سراج
سراج
12 سنوات

اعتقد بان اغلب هؤلاء ختم الشيطان على قلوبهم ما ختم ولا ارى انه من المعقول ان يجعل الله سبحانه روح مرأةفي بدن رجل او العكس انما هو انقياد تام للشياطين و استسلام غير مشروط للقلاقل النفسية ولا ارى اي مبرر لمثل هذه العظام نسأل الله العافية ففي ذالك تغير لخلق الله سبحانه وليس كأي تغير كما ان اللعنة سهم يرمي كل رجل تشبه بمرأة وكل مرأة تشبهت برجل وهذا الامر لم يعد بالغريب علينا في اوطاننا فقد استفحل الداء فانا حاليا متأثر بقصة وقعت معي شخصيا حيث لم اكتشف امر احد الاشخاص التي جمعتني معه صداقة منذ 2007 ولم اكتشف امره الا الاسبوع الفارط

aljazi
aljazi
12 سنوات

غالبا المثليه تتكون من عوائل متفككه ..
حين يغيب احد الوالدين يتقمص الطفل او الطفله دور الاب او الام..
وفي مجتمعنا عندما لايكون هناك اختلاط في المدارس ..
يستغلون بعض البنات المسترجلات هذا الوضع لاستغلال الفتيات الجميلات ولشعور المسترجلات بانهن مرغوبات ومحببات بعكس وضعهن بالمنزل ..

ولكن من ناحيتي لست ارى ان هذا عذرا اطلاقا..
الا اذا كان هذا مرضا نفسيا حقا وليس اتباع لشهوات او رغبات مزيفه..

والاهل لهم الدور الكبير في حماية الطفل من هذا الخطر ..

فبعض الامهات يتكلمون مع اطفالهم الصغار بصيغة المؤنث مثلا ( ياحلوها )

عبد الله
عبد الله
12 سنوات

تحتاج المراة الي رجل يحنوا عليها ويحميها ويحتاج هو الي سكن يسكن

اليه تمسح عن جبهته الكد بيديها فيفيق من تعبه علي نظرة امتنان

منها ومن ولده

تحتاج هي الي ولد تهدهده ويلاغيها فتكلمه

ويحتاج هو الي ام تحنوا عليه وترشده والي اب يعطف عليه ويعلمه

لا تحتاج الي من يتملق عطرها قاصدا ابتسامتها او عقدها قاصدا صدرها

لا تحتاج الي رب عمل متعجرف ينهشها بنظراته ممليا عليها ما

تلبسه وما لا تلبسه

لا تحتاج لان تعمل لتنفق علي نفسها فهناك من ينفق عليها

او تهتم بنفسها فهناك من يهتم بها

لايحتاج ان يعرف اباه فقد تربي في حضنه

لاتحتاج لعرض مفاتنها من اجل زوج فلقد تزوجت من مدة من يحميها

ونحتاج جميعا ان نقدر ما لدينا قبل انفقده ونتباكي عليه

تالا
تالا
12 سنوات

شكرا

غندورة
غندورة
12 سنوات

في الحقيقة احترم مشاعرهم وأشفق عليهم وأتمنى لهم الحياة التي يتمنوها وحتى لو كان عندهم شذوذ جنسي جد احترم رغباتهم دامت لا تؤذي احد ، قابلت شخصا في ايام الدراسة كانو زملاؤنا يستهزئون به يرفضوا التكلم معه اذ انه شبهة عليهم وبعد تخرجنا بفترة التقيته وكان يتكلم معي بطريقة انوثيه اكثر مني وطريقة ملبسه وشعره و مكياج خفيف (حلو) هههه تبين ان الكلام عنه صحيح لم أكن أتوقع فكنت أدافع عنه قائلة انه ترباية أميركا ودلوع بس ، (لكن ) برغم تعاطفي أردد دائماً اللهم لا تبلانا اللهم عافنا ، لا استطيع تصور مشاعر أمهاتهم لمعرفتها بمعاناة ابنها و اكييييد ان لم يكن السبب عضوي فهو حرااااام ، أشفق عليهم لا اكرههم ابدا ليس بيدهم نفسياتهم واعضائهم يا رب ساعدهم ًعافنا مما ابتلاهم به وهب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين إماما ، مع مزيد من الشكر لموقعكم يعجبني ويشرفني التواجد مع موقع بنظره عميقة وتعرف اين الخطأ الحقيقي ويتقبل الاخر كما هو 🙂

عاشق الموقع
عاشق الموقع
12 سنوات

غرائب العالم

أريج
أريج
12 سنوات

انا برأيي ان حرية المرأة هي أن تستطيع ان تتعلم وتعبر عن رأيها وتكون قوية دون ان تتعرض لأي أذى من أي شخص وأعتقد ان الاحتشام في اللباس من حرية المرأة وليس العكس ففي كل الثقافات المرأة الغير محتشمة ينظر إليها الجميع على أنها سيئة وهذا من الفطرة السليمة للإنسان ويجب ان تتوفر لها الحماية من تعرضها لأي أذى والانتقاص من حريتها يكون عندما تعيش مع رجال جاهلين ومتسلطين وذو أخلاق سيئة يفسرون الدين بطريقتهم الخاصة ويرون ان الرجولة هي الأخلاق السيئة ورفع الصوت وأن لا يرحمو الأضعف منهم
شكرا على الموضوع الرائع

برنسيسة
برنسيسة
13 سنوات

ماشا الله على مواضيعك الروووعة و الله اني جنت عبالي كل هذه الاشياء التتحدث عنها خيال او خرافات بس هسة صار عندي يقين بيهة و كدرت اصدكهة مشكووور

نجمة البحر
نجمة البحر
13 سنوات

مشكلة كبيرة تحتاج لحل و من اين اتى هذا الجنس الثالث؟
قال صلى الله عيه و سلم
“لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء و المتشبهات من النساء بالرجال” فما هذا الذي يحصل لعالمنا الان؟

الموحد
الموحد
13 سنوات

” ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها

قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها”

صدق الله العظيم

انطوائيه .اقترب من الملائكة خير من ان اقترب من الحيوانات
انطوائيه .اقترب من الملائكة خير من ان اقترب من الحيوانات
13 سنوات

موضوع الشذوذ يسبب لي القرف والحزن على حال امتنا 🙁
والمحزن اكثر هو النظره المتساهله والمتسامحه مع هؤلاء الشواذ …
جميعنا يعلم ان سبب اندثار اكثر من حضارة قديمه كان بسبب الشذوذ الجنسي ..وبالنسبه للاشخاص الذين يرونه فطره بما انه لدى الحيوانات احب ان اقول لهم : منذ منى اصبححت الحيوانات قدوه ومثالا اجتماعياً يقتدى به ..في الحقيقيه منذ انسصقطت كرامة الانسان في الوحل اصبح اشبه للحيوانات منه الى البشر ..ولن يحرم الله شيئاً لاوجود له ,بالتأكيد حرم اللواط والسحاق لانه موجود لدى البشر لكن الشهوانيين منهم فقط ..فلو اعتبرناا ن الميول الجنسي فطره .فما هو التفسير لتصرفات الرجال التي تتسم بالمياعه مع ان هرموناتهم ذكوريه الامرببساطه هو مرض نفسي وتشبه لا اكثر وكذلك الامر بالنسبه للنساء “”وليس كل حب يترجم عن طريق الجنس”” !!
اعتذر على الاطاله لكن العالم يغوص في مستنقع القذاره وسط التصفيق وتهليل الجميع ومباركة اعلام العالم .

زر الذهاب إلى الأعلى