سجين خلف قضبان الجسد

على مر السنين شاهدت أفلاما عديدة، عربية وأجنبية، تتقمص فيها النساء دور الرجال، غالبا في ثوب من الكوميديا التي تبعث على الضحك. وفي الحياة الواقعية يكاد لا يخلو بلد من نساء “مسترجلات”، لأسباب عديدة، كالاضطرابات الجنسية والشذوذ الجنسي، ومنها أيضا ما يتعلق بالحريات والتضييق على المرأة. لكن سواء في السينما أو في واقع الحياة، كان من السهل دائما تمييز المرأة مهما بالغت واجتهدت في تمثيل دور الرجل، باستثناء قلة قليلة تقمصن الدور بكل جوارحهن حتى أصبح من الصعب، حتى على النساء، أن يميزنهن عن الرجال، وبطلة قصتنا هي من هذا النوع، قاتلة برعت في تقمص دورها حتى إنها تزوجت مرتين كرجل، وعاشت لعدة سنوات كزوج محب ورب عائلة محترم!.
مع حلول النصف الثاني من القرن التاسع عشر شهدت أوربا حركة هجرة واسعة باتجاه العالم الجديد، ملايين الأوربيين اكتظت بهم السفن العابرة للمحيطات لتحملهم صوب أمريكا وأستراليا هربا من فقر مدقع وجوع مزمن، عائلات بأكملها باعت أراضيها ومنازلها وضحت بالغالي والنفيس على أمل التمتع بحياة أفضل في المهجر. وقد كانت عائلة فاليني الايطالية هي واحدة من تلك العائلات الأوربية الفقيرة التي تركت منزلها في جنوب ايطاليا لينتهي بها المطاف في نيوزلندا عام 1877.
![]() |
|
سفن المهاجرين حملت ملايين الأوربيين الى العالم الجديد |
وكما هو الحال مع أغلب المهاجرين، فأن الأحلام الوردية والآمال العريضة في الثراء السريع والحياة المريحة سرعان ما تتبخر وتتبدد تحت وطأة العمل الشاق والأجر الزهيد الذي يقدمه الوطن الجديد، لاسيما وأن أغلب هؤلاء المهاجرين البائسين يفتقدون الحس السليم في تخطيط وتدبير شؤون حياتهم ومواردهم المالية، وهذا يصدق تماما على عائلة فاليني، التي زاد في الطين بلة بالنسبة لها، تمتع رب الأسرة وحرمه المصون بشهية مفتوحة ومستمرة لإنجاب الأطفال، كانا على ما يبدو مصممين على إنجاب دزينتين كاملتين من الأطفال، لكن القدر والحظ العاثر لم يسعفهما سوى بـ 22 طفلا !، مات أربعة منهم وتبقى سبعة عشر فما مفتوحا وجب على السيد فاليني إطعامها باستمرار من عمله البسيط كسائس للخيول، ولأن هذه المهمة بدت شبه مستحيلة، لهذا زج فاليني بأطفاله الصغار في العمل ليساعدوه في الحصول على المزيد من المال، لم يستثني من ذلك أبنته الكبرى يوجينيا (Eugenia Falleni ) التي ألبسها ثياب الأولاد وجعلها تعمل في وظائف شاقة لا تناسب الفتيات، وهكذا فأن يوجينيا تطبعت منذ نعومة أظافرها بطباع الفتيان وتشربت مسلكهم فلم تلبث أن فرت من المنزل في سن مبكرة وهي ترتدي ثياب الفتيان ثم تركت نيوزلندا بعد أن حضت بعمل على متن أحد المراكب التجارية.
![]() |
|
هاري ليو كراوفورد |
بحسب الرواية التي قصتها يوجينيا عن نفسها، فقد أكتشف زملائها البحارة حقيقة كونها فتاة أثناء إحدى الرحلات البحرية فأنزلوها إلى شاطئ نيوكاسل في أستراليا عام 1898 وتركوها هناك وهي حامل، ومن غير المعلوم كيف حملت يوجينيا بطفلها، هل أغتصبها البحارة بعد أن كشفوا سرها ؟ أم أنها كانت على علاقة مع أحدهم على سطح المركب ؟. على كل حال، فقد تمخض حملها عن ولادة طفلتها جوزفين، ولأن يوجينيا لم تكن مؤهلة نفسيا ولا ماديا لرعاية الطفلة، لذا تركتها في عهدة امرأة ايطالية في مدينة سدني ورحلت عنها متنكرة في زي الرجال مرة أخرى، وقد اتخذت لنفسها هذه المرة شخصية رجل اسكتلندي يدعى (هاري ليو كراوفورد). لكن يوجينيا لم تهجر طفلتها تماما، فبينما كانت الطفلة تكبر عاما بعد عام، كانت أمها تزورها باستمرار وتطمئن عليها من حين لآخر، ثم أخذتها لاحقا لتعيش معها، وقد علمت جوزفين بحقيقة أمها لكنها تعاملت معها أمام الناس كأب ووالد.
يوجينيا أو بالأحرى هاري، عمل في وظائف مختلفة، في سوق اللحوم .. في حانة .. في مصنع مطاط .. وأخيرا كسائق وسائس خيل لدى أحد الأطباء في شمال سدني، ومن خلال عمله توطدت علاقته بمديرة منزل الطبيب الذي يعمل عنده، كانت أرملة جميلة في الخامسة والثلاثين من العمر تدعى آني بيركت وكان لديها أبن وحيد في الثالثة عشر من العمر. هاري وآني أصبحا متحابين ! وقد زعم هاري لحبيبته بأنه أرمل في الثامنة والثلاثين من العمر يعيش وحيدا مع أبنته جوزفين.
في عام 1913 تزوج هاري كراوفورد من آني بيركت في مراسم كنسية رسمية وانتقلا للعيش في منزل الزوجية برفقة أطفالهما. ومن غير المعلوم متى اكتشفت آني حقيقة زوجها، لكن مع حلول عام 1917 بدا جليا بأنها كانت تعلم جيدا بأن شريكها في الحياة ليس سوى امرأة مثلها، ومنذ ذلك الحين أخذت علاقة الزوجان تتوتر، بدئت آني تهدد زوجها بفضح حقيقته أمام الجميع، الجيران قالوا بأن شجارات الزوجين وصراخهما صار يسمع في الحي كل ليلة تقريبا، وفي النهاية اختفت آني تماما ولم ترى ثانية قط، لا أحد يعلم أين ذهبت، لكن هاري زعم بأنها هجرته وقام بإرسال أبنها ليعيش مع خالته.
بعد عدة أشهر على اختفاء آني عثرت الشرطة على جثة امرأة مشوهة ومحترقة في احد المتنزهات خارج المدينة، وستمضي فترة طويلة حتى تتمكن الشرطة من تحديد هوية القتيلة.
هاري لم يلبث أن تزوج من جديد عام 1919، هذه المرة من عانس تدعى إليزابيث كنغ اليسون، لكن حياتهما معا لم تدم سوى عام واحد فقط، فقد حددت الشرطة هوية الجثة التي عثروا عليها في أحد المتنزهات قبل عامين، تعرف عليها أبنها، لم تكن في الحقيقة سوى آني بيركت، الزوجة المفقودة التي اختفت فجأة عام 1917، وبتحديد هوية أني بدئت الشرطة ترتاب في زوجها هاري، كانت كل الدلائل تشير إلى انه قام باستدراجها في يوم الحادثة للقيام بنزهة خارج المدينة ثم باغتها من الخلف فضربها على رأسها بحجر قبل أن يضرم النار في جثتها ويغادر المكان.
![]() |
|
يوجينيا في السجن بثياب النساء |
السلطات ألقت القبض على هاري أخيرا عام 1920 بتهمة قتل زوجته آني بيركت، وفي مخفر الشرطة افتضح سر هاري للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، أرادوا وضعه في سجن الرجال، فالتمس منهم أن يضعوه في سجن النساء وكشف لهم عن حقيقة جنسه، وقد كانت تلك بحق مفاجأة لا تصدق جعلت رجال الشرطة يصابون بالذهول. ولم تلبث أن تسربت تفاصيل القضية إلى الصحافة فبدء رجالها ومراسلوها ينبشون في ماضي هاري كراوفورد، وخلال أيام فقط أصبح الجميع في سدني يتحدثون عن المرأة التي عاشت كرجل وتزوجت مرتين!، كانت قصة لا تصدق أثارت حنق الكثيرين – الرجال خصوصا – الذي رأوا فيها خدشا لكرامتهم !، لاسيما وأن الشرطة عثرت بين ثياب هاري الرجالية في منزله على ما يشبه العضو التناسلي الذكري مصنوع من الخشب والمطاط ومثبت بواسطة حزام جلدي، مما دفع للاعتقاد بأن يوجينيا كانت شاذة جنسيا، سحاقية تخدع النساء وتوقعهن في حبائلها، وهذا الأمر خلق شعورا عاما معاديا لها أثناء محاكمتها.
الطريف أن إليزابيث زوجة هاري الثانية صدمت حين عرفت حقيقة زوجها وقالت لجيرانها – بغباء – : “الآن فقط عرفت لماذا كان هاري خجولا جدا …”!!.
يوجينيا ارتدت ثياب الرجال في الجلسة الأولى من محاكمتها، لكنها عادت وظهرت بملابس النساء في الجلسة الثانية، وقد دفعت ببراءتها من تهمة قتل آني بيركت، لكن القضاة وجدوها مذنبة وحكموا عليها بالإعدام، ثم خففوا عقوبتها لاحقا إلى السجن المؤبد.
في عام 1931 أفرج عن يوجينيا فاليني بعد عشرة أعوام قضتها في السجن، ومرة أخرى غيرت أسمها، هذه المرة اختارت أن تكون “جين فورد”، عاشت في ضواحي سدني حيث أدارت نزلا صغيرا حتى عام 1938 حين صدمتها سيارة مسرعة ففارقت الحياة في اليوم التالي متأثرة بجراحها.
مسعود أم مسعودة ؟
قصة يوجيني فاليني ذكرتني بقصة مشابهة لمطرب عراقي عاش في النصف الأول من القرن المنصرم، عرفه الناس بأسم مسعود العمارتلي – نسبة إلى مدينة العمارة العراقية -، لكنه في الحقيقة الأمر لم يكن سوى امرأة أسمها مسعودة ولدت في ناحية الكحلاء العراقية عام 1898 وعاشت كفتاة عادية حتى سن الثامنة عشر.
![]() |
|
صورة نادرة وقديمة جدا لمسعود العمارتلي |
مسعودة كانت ترعى الأغنام في شبابها لأحد الشيوخ، كانت سمراء نحيلة حباها الله بصوت جميل، وقد اعتادت أن تشدو بما تحفظ من أغنيات خلال رعيها للأغنام، وفي ذات يوم تربص بها شابان وقد عزما على التعرض لها بسوء، فتصدت لهما بشجاعة وتغلبت عليهما ثم كبلتهما بالحبال وعادت بهما إلى منزل الشيخ الذي تعمل عنده، هناك أعترف الشابان بذنبهما وأقرا بأن صوت مسعودة الشجي هو الذي أغواهما بالتعرض لها. وقد ساهمت هذه الحادثة في ذيوع صيت مسعودة بين الناس، فأشادوا بشجاعتها وجرأتها، فتشجعت وخلعت عنها ملابس النساء وارتدت العباءة والعقال كالرجال، وهو أمر لم يكن قبوله سهلا في مجتمع قبلي تقبع المرأة في دركه الأسفل، لكن مسعودة فرضت حضورها على مجالس الرجال بصوتها الشجي وصارت تعرف منذ ذلك الوقت بأسم مسعود العمارتلي، وقد ذاع صيتها ووصلت شهرتها إلى بغداد فسجلت عددا من الأسطوانات الغنائية هناك.
|
كصات الموده – تسجيل قديم لمسعود العمارتلي |
ومن أوجه الشبه بين قصة يوجينيا الأسترالية ومسعودة العراقية، هو أن الأخيرة تزوجت أيضا من امرأة، فبعض الروايات تقول بأن مسعود كان ضيفا في إحدى المناسبات على أمير المحمرة عندما شاهد وأعجب بفتاة تدعى كاملة فطلبها للزواج وأقترن بها، ويقال بأن كاملة دست السم لمسعود وقتلته حين علمت بأنه امرأة مثلها، فيما تذهب رواية أخرى إلى أن مسعود العمارتلي لم تقتله زوجته ولم يمت مسموما، وإنما وافته المنية عام 1944 أثر أصابته بمرض السل.
قصة مسعود العمارتلي تناول أحداثها مسلسل عراقي عرض في تسعينيات القرن المنصرم وجسد فيه المطرب العراقي سعدون جابر دور مسعود العمارتلي.
جنس ثالث
![]() |
|
في الأعلى المغنية الأمريكية هيثر اليكساندر تحولت الى جيمس آدم وفي الأسفل صورة الراقصة نور التي كانت رجلا أسمه نور الدين |
ان تشبه النساء بالرجال ليس أمرا جديدا أو مقصورا على عصرنا الحالي، فعلى مر العصور كانت هناك نساء تفضلن العيش كرجال، بعضهن أمضين حياتهن كلها من دون أن يعلم أحد بحقيقة جنسهن، وهذه الظاهرة لا ترتبط دوما بالشذوذ الجنسي والمثلية كما يعتقد البعض، لكن سببها يكون أحيانا ما يسمى بمشاكل اضطراب الهوية الجنسية (Gender identity disorder )، حيث يشعر الإنسان – رجل أو امرأة – بأنه يعيش في الجسد “الخطأ”، مشاعره وأحاسيسه كلها تنتمي إلى الجنس المغاير لكنه محتوم أو مجبور على أن يعيش حياته كلها في زنزانة جسده الذي لا ينتمي له. وهذه المشكلة أصبح علاجها ممكنا في أيامنا الحالية، عن طريق طب الغدد والهرمونات وجراحة الأعضاء التناسلية، أما في أيام يوجينا فاليني ومسعودة العمارتلية فقد كان على المصاب بهذا الاضطراب أن يتكيف مع معاناته بصمت ويتحمل الكثير من الأذى والعذاب.
شخصيا أذكر بأنه كان في مدرستنا خلال المرحلة الثانوية عدد من الطلاب الذين يتصرفون كالبنات، كانوا يتعرضون للكثير من الأذى والسخرية، أحدهم كنت طالبا في صفي، كان شابا ذكيا بشمائل رجالية، مكتمل اللحية والشارب، لكنه يتكلم ويتصرف كالإناث. ما لم نكن نفهمه آنذاك هو أن الأمر لم يكن بيده، كان شيئا خارجا عن إرادته، لكن تفهم حالته لم يكن أمرا يعنينا قدر السخرية منه، فهكذا علمنا المجتمع .. أن لا نفهم وأن لا نرحم.
إن تفهم معاناة المصابين باضطراب الهوية الجنسية لا يعني بالضرورة تقبل الخداع والكذب الذي يمارسه بعض هؤلاء، خصوصا أولئك الذين أجروا عملية تحول جنسي كاملة (Transsexual )، فعلى هؤلاء الأشخاص الإفصاح جليا عن حقيقة جنسهم قبل الارتباط بعلاقة حب أو زواج مع أي شخص، وبعكس ذلك فأن الأمر قد تكون له عواقب وخيمة، فحبل الكذب قصير كما يقولون، أي كما حدث مع يوجينيا فاليني حين لم تصارح آني بيركت عن حقيقة جنسها قبل الزواج.
![]() |
|
مظاهرة للجنس الثالث في باكستان يطالبن بحمايتهن |
ختاما .. حين يكون المجتمع ذكوريا متشددا، وحين تصبح الصفات الذكورية هي المرغوبة والمستحسنة في البيت والشارع، فأن الفتيات قد يقمن أحيانا بتقليد الفتيان والتصرف برجولية مع زميلاتهن وصديقاتهن في المدرسة، وهذا لا يعني بالضرورة بأنهن مثليات كما تحاول بعض وسائل الأعلام تصويرهن، فالأمر لا يعدو في الغالب عن تمرد مؤقت وبريء سببه واقع محبط وحرية منقوصة تعيشها الفتاة، وأغلب أولئك الفتيات سيتجاوزن هذه المرحلة ويعشن كنساء طبيعيات لما تبقى من حياتهن. كما ينبغي التنويه إلى الفرق الكبير بين امرأة مسترجلة وامرأة قوية، فهناك نساء قويات يهابهن الرجال، كزنوبيا وكاترين الحمراء وإليزابيث الأولى ومارغريت تاتشر .. الخ .. لكنهن لا يعانين خطبا في ميولهن الجنسية، حتى أن بعضهن تزوجن وأنجبن الأطفال.
أخيرا ولكي لا نتهم بالتحيز، فأن قصص المتحولين جنسيا لا تشمل النساء فقط، فهناك قصص كثيرة عن رجال تحولوا إلى نساء، ربما نتطرق لها في مقالات قادمة، وبعض هؤلاء من المشاهير، وهم موجودون في كل بقاع العالم، حتى في دول متشددة مثل باكستان، يرتدون ملابس النساء ويرقصون في الأعراس والمناسبات، ويسمونهم الجنس الثالث.

تحتاج المراة الي رجل يحنوا عليها ويحميها ويحتاج هو الي سكن يسكن
اليه تمسح عن جبهته الكد بيديها فيفيق من تعبه علي نظرة امتنان
منها ومن ولده
تحتاج هي الي ولد تهدهده ويلاغيها فتكلمه
ويحتاج هو الي ام تحنوا عليه وترشده والي اب يعطف عليه ويعلمه
لا تحتاج الي من يتملق عطرها قاصدا ابتسامتها او عقدها قاصدا صدرها
لا تحتاج الي رب عمل متعجرف ينهشها بنظراته ممليا عليها ما
تلبسه وما لا تلبسه
لا تحتاج لان تعمل لتنفق علي نفسها فهناك من ينفق عليها
او تهتم بنفسها فهناك من يهتم بها
لايحتاج ان يعرف اباه فقد تربي في حضنه
لاتحتاج لعرض مفاتنها من اجل زوج فلقد تزوجت من مدة من يحميها
ونحتاج جميعا ان نقدر ما لدينا قبل انفقده ونتباكي عليه
اخي العزيز درندلي .. انا لم اطردك من الموقع يا عزيزي .. وليس من شيمتي طرد احد من الموقع .. يمكنك المشاركة في جميع المواضيع والادلاء برأيك .. كل ما طلبناه هو عدم اقحام الدين او السياسة في تعليقك .. نرحب بالانتقاد .. الرأي والرأي الآخر .. لكن لا داعي للتعرض لأديان وتسفيه معتقدات الآخرين .. ولا داعي كذلك لشخصنة الكلام .. تذكر قول الامام الشافعي :
لسانك لا تذكر به عـورة امـرئ …. فكلـك عـورات وللنـاس ألسـن
وعينـاك إن أبـدت إليـك معايبـاً …. فدعها وقل يا عين للنـاس أعيـن
اهلا بك في موقع كابوس .. ويسعدني تواجدك معنا ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
يبدوا انك نشرت تعليقي دون قراءته ولم تفهمني جيدا لا القي
بالتبعات علي عاتق الاروبيين المستعمرين 90 بالمائة مما نحن فيه
وواجهناه من قبل من ظلم وبطش وتجبر من انفسنا نحن وليس من غيرنا
واجل قرات مافعله الحجاج وما فعله امراء الامويين والعباسيين
لكن كل هذا الظلم والبطش ليس مصدره الدين نظام الملك نظام مبتدع
اصلا في الدين وليس له اصل واجل ظالم الشرع يقول تشاوروا تعاونوا
لا يعلوا بعضكم علي بعض لا يبغي بعضكم علي بعض ونظام الشوري
شبيه جدا بالنظام الديموقراطي من حيث بعض الاليات كحرية اختيار وعزل الخلفاء والامراء لكنه يخالفه فقط في تفويض التحليل والتحريم لله
فيما شرع وعلي هذا محور كلامي من الاول
قرات ايضا في التاريخ كيف ثار الكثير من الصحابة والتابعين وعلي راسهم الحسين رضي الله عنه علي الظالمين واجرهم علي الله وحساب الظالمين علي الله
وليس في ظلم الخلفاء في التاريخ مبرر للخروج عن تعاليم الدين بحجة الحرية العفة والحجاب والاخلاق الكريمة ليست سببا للظلم والتخلف
كما ان الانحلال من كل شيء ليس سببا للتقدم والعلم وانظر تري
تصحيحا لبعض المعلومات انا رجل اوشاب فقير من عامة الناس وعاطل عن العمل ايضا ولست مترفا ولا تنصحني بالقراءة لانها هواية لا يجاريني فيها احد فلقد انشاتني امي عليها من صغري
اقرا للجميع بالمناسبة روسو هيجل نيتشة ولقد درست في الخدمة الاجتماعية الكثير عنهم لست منغلقا يعني او متخلف
حاول ان تقرا انت ايضا تاريخهم ستجد تاريخنا افضل قليلا
اشكرك علي هذا الطرد المحترم ولله الامر من قبل ومن بعد
أخي العزيز درندلي .. مرة اخرى واخيرة اترفع عن الجدل معك يا عزيزي .. لا لقلة الحيلة والحجة .. لكني فعلا لا اريد اضاعة وقتي في جدل عقيم .. فأنا افضل ان استثمر هذا الوقت في كتابة شيء جديد لزوار واصدقاء الموقع ..
مشكلة جنابك يا عزيزي هو انك لا تنظر حولك .. تعيش في عالم منفصل عن الواقع .. عن حاضرك .. ولا تقرأ من التاريخ سوى كما تريده .. انا انصحك بقراءة كتب التراث العربية .. الطبري .. ابن الأثير .. لتعرف كم من شلالات الدماء والنزاعات والفتن والفساد المالي والاخلاقي الذي نشب في جسد هذه الامة حتى قبل ظهور المستعمر الاوربي بقرون طويلة .. ثم انظر الى واقعك .. انظر حولك .. شاهد كيف يقتل بعضنا بعضا كالذئاب المسعورة .. شاهد واقعنا الاقتصادي والسياسي والثقافي .. لا ادري ربما تكون من عائلة مترفة .. لكن اغلب الناس في عالمنا العربي فقراء .. واكثر شبابنا عاطلين عن العمل .. وكلامك الذي كتبته سمعناه كثيرا ولم يحل اي مشكلة للأسف لأن المشاكل لا تحل بالشعارات ..
هناك قرابة اربعة آلاف شخص يدخلون هذا الموقع يوميا .. يجدون فيه معلومات جميلة تعبت كثيرا خلال السنوات الماضية في ترجمتها واعدادها .. ولولا جمال هذه المعلومات .. ولولا اعجاب الناس بها لما اتوا الى هنا .. ولما كتبوا كل كلمات الشكر والأطراء التي ستجدها في كل ركن من اركان هذا الموقع والتي هي حافزنا الحقيقي للكتابة والاستمرار .. وانا لعلمك احرص على الدين من الكثير من المواقع الدينية التي تشوه صورة الدين .. لماذا ؟ .. لأني لا اسمح للجدل الديني على صفحات هذا الموقع .. لا اسمح للاحقاد والكراهية .. ولا اسمح لأحد في ان يتطاول على اي دين ..
أخيرا .. أنا فعلا لا املك الوقت لهذا النقاش العقيم .. واعتذر عن نشر اي تعليق آخر لجنابك .. هناك يا عزيزي مواقع ملائمة لميولك يمكنك الذهاب اليها .. ويمكنك البقاء أيضا .. لكني اعتذر عن نشر اي تعليق جديد يحمل في طياته جدلا دينيا او سياسيا ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
اوووو ميرسييي استاذ اياد علي زوئك ووصفك الجميل لعريضتي
النفسية الاخلاقية الدينية السياسية الكل حاجة
لكن عزيزي والله لم اقصد فرض عضلاتي العلمية او مواهبي في الردح
بل ما استفزني هو وضعك للثوابت الدينية والتعاليم الاسلامية في
خانة العادات والتقاليد التي تعارض الحريات وتنتصر للتخلف مثل وصفك
لعدم سماح المسلمين بالسفور واختيار المراة للعشيق والصديق الخ الخ
بانه ذكورية وقلت انك تؤمن بهذه المباديء انفة الذكر لكنك
تعارض تطبيقها علي اهلك
اذا كنت لا تؤمن بالاديان فارح نفسك وارحنا وقلها
اعتقد انك جاوزت الاربعين وعندك من الثقافة الدينية ما يكفي ان
يجعلك ملما ببعض تعاليم الاسلام ولست شابا جاهلا يخبط خبط عشواء
خاصة انك لابد نشات في بيئة عربية
اغلب المرتادين لهذا الموقع مع احترامي لهم ثقافتهم الدينية محدودة
فاتقي الله فيهم تصورهم اولادك وبناتك اخي
بالمناسبة اعتبرني ابنك لا زلت في العشرين او تخطيتها بقليل
أخي العزيز درندلي .. انا كما اخبرتك سابقا لن اجادلك .. واعتذر عن نشر تعليقك بالكامل .. انا نشرت الجزء الاول كعينة .. لأنك ما شاء الله كتبت جريدة! .. والقادم كله من نفس العينة على ما اظن .. لأني في الحقيقة لم اقرأ سوى هذا الجزء الأول .. ولا املك الوقت ولا الرغبة لقراءة المزيد ..
لكني على العموم شاكر لجنابك .. على هذا الدرس التاريخي والاخلاقي والديني والسياسي والسلوكي والنفسي .. واتمنى لك مستقبلا باهرا في جميع هذه المجالات آنفة الذكر .. واعتذر عن نشر المزيد من تعليقاتك “المؤدبة” لضيق الوقت ولضيق المساحة ايضا بهكذا تعليقات طويلة ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
للمفارقة انت من اسات الي المساكين المطحونين انت من اسات الي الشرقيين انت من اسات الي الضحية مبرءا الجلاد
انا لا اكره الاوروبيين لانهم اوروبيين او لانهم اكثر تقدما منا نحن البؤساء فهذا قدر الله الذي لا يغيره الا تغييرنا لما بانفسنا
علي العكس الا تعرف ان عمرو بن العاص مدح اخلاقهم فقال **ارحم الناس بمسكين ويتيم وذي حاجة الا تعرف ان الرسول الاكرم**قال لو كان الايمان بالثريا لناله الرجال من فارس وفي رواية العجم**
لكن كل هذا فيما بينهم وقليلا في غيرهم الامر يشبه ان تاتي دولة ما فتبيد شعبا الا قليلا منه بابشع الطرق ثم ياتي افراد لا يتعدي عددهم العشرة ليعتذروا لهذا الشعب فيما بعد دون تقديم اية تعويضات
استمع لصيحات الغقلاء من داخلهم**وصف لاس كازاس ما فعلوه بالهنود الحمر في امريكا الشمالية قائلا**كانوا يسمون المجازر عقابا وتاديبا لبسط الهيبة وترويع الناس كانت هذه سياسة الاجتياح اول ما يفعلونه عندما يدخلون قرية او مدينة هو ارتكاب مجزرةمخيفة فيها مجزرة ترتجف منها اوصال هذه النعاج المرهفة كانت الحملة تصل الي المدن والقري الهندية بعد منتصف الليل وكانت تعلن باللغة الاسبانية اللتي لا يفهمها احد من الهنود المساكين – يا سكان القرية انا نعلمكم بوجود اله ووجود بابا ووجود ملك قشتالة سيد هذه الاراضي فاخرجوا واعلنوا الطاعة والا فاننا سنحاربكم ونقتلكم
وكان الفجر ينبلج عن حمام الدم وافق الضحايا البريئة كانوا ينصبون المشانق في مجموعات .كل مجموعة ثلاثة عشر مشنوقا من اجل تكريم السيد المسيح وتبجيل حواريه الاثني عشر. كانوا يقتلون الطفل وياكلون لحم كفيه ورجليه قائلين انه اشهي لحم الانسان
كل هذا ويقول كازاس بالمقابل عن الهنود** ان هذه الشعوب من اسعد شعوب الارض وان بلادهم اسلم بلاد الله واكثرها طمانينة انها شعوب رضية لا تعرف الشر طيبة بالغة الوفاء بل انها اكثر الشعوب تواضا وصبرا ومسالمة وسكينة. انها لا تعرف الضغينة ولا الصخب ولا العنف ولا الخصام شعوب بريئة براءة الاطفال تجهل الحقد وسوء الطوية زتعف عن الثار والانتقام. شعوب مرهفة نحيلة هزيلة لا تطيق اجسادها الرهق وسرعان ما يهلكها المرض ولقد غشاهم المستعمر غشية الذئاب والنمور التي لم تجد طعاما اياما واياما.**
وقد قدر هو عدد القتلي بالمليارهندي
بعض الناس للاسف اصبحوا اما منهزمين يبحثون عن هوية غير التي اصبحت فزاعة لهم او مازوخيين يهللون لمن يضحك عليهم ويطحنهم
تابع
أخي العزيز درندلي .. أنت لا ترى سوى ما تريد ان تراه .. المؤامرة .. الرجل الأبيض .. الظلم الذي تعرض له الافارقة .. الحصار على العراق! ..
يا عزيزي الفاشلين دوما ما يلقون بأسباب فشلهم على عاتق الآخرين .. هل ذنب الرجل الابيض ان هناك اناس فاشلين واغبياء لا يعرفون كيف يديرون بلدانهم .. اناس يقتلون بعضهم بعضا .. يعتبرون العلم رذيلة .. يقمعون الحريات .. يكممون الافواه .. يتخذون قرارات خاطئة وكارثية .. يقدسون الشخص ويخلقون الطغاة ..
لماذا نرمي بمشاكلنا على عاتق الاوربيين ؟ .. لماذا لا نحاسب انفسنا اولا .. لولا وجود الكثير من البلهاء في بلداننا لما تمكن الاوربي من التلاعب بنا .. فالعيب فينا وليس في الاوربي الذي عرف كيف يبني ويدير بلاده بنجاح ..
اما بالنسبة لكلام المايوه .. فانا اكرر ما قلته سابقا .. وهو انك لم تفهم اصلا ما قلناه وكتبناه .. كل المسئلة بالنسبة اليك هي عري .. و شذوذ جنسي .. بينما نحن كنا نتكلم عن الحريات بصورة عامة .. حرية المرأة .. التي يجب ان لا تكون منقوصة ولا مشروطة ..
المسئلة ليست مسئلة مايوه او جنس ثالث .. بقدر ما هي مسئلة حرية .. اعطي الانسان حريته وسيبدع .. اسلبه حريته .. ستخلق بلدان فاشلة وجاهلة ومتخلفة .. انظر فقط الى الفروق بيننا وبين الغرب من ناحية العلم والتقدم وحقوق الانسان ومستوى المعيشة وستعرف من هو الفاشل .. انظر كيف ابناء جلدتنا يقتلون انفسهم بالبر والبحر لكي يحصلوا على اللجوء في الغرب ! .. بينما لا تجد غربي واحد يفكر بالعيش في بلداننا ..
اما بالنسبة للصراع الفكري .. فأنا لا انكره .. بالعكس افتخر به .. الانسان يجب ان يفكر .. يجب ان يتسأل .. يجب ان ينبش ويقلب الامور .. والا ما فرقه عن البهيمة .. يردد ما يقوله الآخرين كالبغبغاء .. من دون تمحيص او تدقيق ..
أخيرا .. اساءة الادب والتجاوز على الناس بالكلام هي خصلة تعكس شخصية وتربية الانسان .. وانا لن اجادلك اكثر من هذا .. فالجدل معك مضيعة للوقت ..
هذا موقع ليبرالي .. يؤمن بالحريات .. والمساواة .. وحقوق الانسان .. وحقوق المرأة كاملة غير منقوصة ..
ودمت بخير ومحبة ..
هل انتهت مشاكل البؤساء بالعالم لنهتم بمشاكل المتحولين اليس هناك جوعي يموتون بالالاف في افريقيا بينما نحن نتعاطف مع اشخاص اما اصيبوا بعقدة من بني جنسهم او سئموا النمط الذي يعيشون فيه مغيرينه لما يرونه مثيرا اكثر
هؤلاء الذين تتباكي عليهم لا يشكلون عشر معشار ضحايا المجاعات والحروب في افريقيا واسيا بينما ينهب الاسياد الليبراليين الديموقراطيين اقصد الاروبيين بالطبع -ماسهم- -بترولهم- – ثرواتهم المعدنية مقابل الفتات لاتنسي برنامج النفط مقابل الغذاء الذي اقيم في بلدك…. حتي عندنا في مصر يتباكون علي ضحايا العطش والمجاعات في افريقيا وفي نفس الوقت يستخسرون فيهم اقامة سد صغير ليحفظ لهم بعضا من ماء النيل الذي يخرج من ارضهم اصلا .. ما هذا التناقض يا ناس واين حقوق الانسان الافريقي الذي عاني المر من استعباد وسخرة وحروب قبلية ومجاعات استطيع ان ابشرك ان الكثير من الهتلرات السود سيخرجون قريبا يحملون الكراهية في جيناتهم لكل من هو ابيض لا يهتم الا بمن هو ابيض مثله او حيوان لابيض مثله
انا اتعاطف مع كل صاعب معاناة ولا ولن احتكر رحمة الله فلا يفعل ذلك الا يهودي يطرد الناس عن باب الله ويعاقبهم علي ضلالهم ولهذا بعث عيسي عليه السلام
بخصوص موضوعك سانقل لك كلامك ها هو
*** انا كشخص شرقي ملئوا وحشوا راسي بقيم وتقاليد ذكوريةشرقية
اجد نفسي في صراع دائم مع الشعارات الليبرالية والحرية التي اؤمن بها وبين ما غرزوه في عقلي ولا استطيع فكاكا فمثلا انا اؤمن بحرية المراة اؤمن بان من حقها ان تدرس وتعمل وتصادق وتحب وتعشق وتمشي سافرة في الشارع وتسبح علي شاطيء البحر بالمايوه .. وفي نفس الوقت لا اقبل ببعض هذه الامور علي اهل بيتي يالي من منافق نحن الليبراليون العرب مساكين في صراع فكري دائم..**
يالك من مسكييين علي العموم انا اتفق معك في حرية المراة في التعليم واختيار شريك الحياة لا شريك الفراش او شريك اللهو
لكن لا تصف الرسول الاكرم صلي الله عليه وسلم بالذكورية لانه لا يتفق معك في بعض ما تقول ام انه صلي الله عليه وسلم يري ان من حق المراة ان تصادق وتمشي سافرة في الشارع وترتدي المايوه
ام ان الله عز وجل كان ظالما في بعض احكامه للمراة واصبت انت وبني منهجك وفكرك ولماذا لا تضع الاروبيين كلهم والامريكان في خانة الكيل بمكيالين والهوس الجنسي واستنزاف ثروات الشعوب كما تضع بني قومك في خانة الجمود والذكورية
اخيرا ذكرتني بقاسم امين الذي عرض عليه احد الاشخاص ان يجلس مع زوجته سافرة بمفردها ليصادقها فرفض فعلا.. ياله هو من منافق
فطباخ السم علي راي المثل لا بد ان يذوقه
اعتذر عن كلمة دمتم بعقل او عن اي خطا ذكرته وشكرالنشرك تعليقي شكرا فهذا هو الوجه المشرق لليبرالية
اختي / أخي العزيز الدرندلي .. من اهم الصفات التي يجب ان يتحلى بها المتدين – وهم غالبا لا يتحلون بها للأسف – هي التواضع .. واسلوب الحوار الجميل ..
وعبارة “دمتم بعقل” .. هي للأسف تدل على المستوى الفكري الذين يتمتع به بعض من يعتقد بأنه امتلك ناصية العلم كله .. حتى راح ينازع الله في عرشه .. فصار يقسم الناس .. هذا الى الجنة وذاك الى النار ..
انا لن اجادلك عزيزي .. وكان بأمكاني حجب تعليقك لكني نشرته من باب حرية التعبير ..
الانسانية يا عزيزي لا تتطلب ان تكون متدينا .. تتطلب فقط ان تكون انسانا بمعنى الكلمة .. تتعاطف مع الآخرين .. اولئك المساكين الذين يعانون بصمت .. لا ان تنكأ جروحهم .. لا ان تزيد من بؤسهم .. ولهذا انا اتعاطف مع اولئك الذين يشعرون بأنهم لا ينتمون الى الجنس الذي هم عليه بغض النظر عن ما اذا كانوا مصابين بعلة او مرض او خلل جنسي ..
كما اني لا اتمنى ان ارى النساء عاريات على الشاطيء .. انا رجل في الاربعينات من عمري .. تجاوزت مرحلة المراهقة منذ امد بعيد .. لكن الواضح يا صديقي هو انك لم تفهم شيئا اصلا مما كتبناه ..
على العموم ممتن جدا للنصائح “الجهنمية” ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
الصراع الفكري يا استاذاياد الناتج عما ذكرت هو صراع طبيعي بين طبائع الانسان المتضادة الغيرة ياعزيزي لاعلاقة لها بالدين بل هي امر فطري كالغضب والشهوة وقد كانت موجودة في العرب قبل البعثة وحبك لرؤية النساء بالمايوهات علي الشواطيء او يسبحن هو امر غريزي وفطري ايضا عند كل الناس لكن العاقل لا يحب لغيره مالا يحب لاهله وليت الامر يتوقف عند لبس المايوه لكنه قد يمتد لحرية الجنس والشذوذ الخلقي للنفس البشرية التي تحمل في طياتها عوامل هلاكها ودمارها ولكن الدين الحنيف الذي هوعند البعض لا ادري البعض مجرد عادات وتقاليد سخيفة تقيد العقل والوجدان امرنا بامور جيدة للمفارقة امرنا بالموازنة بين
الملذات في حدود المعقول لصلاحنا نحن وعدم الاسراف بغير المعقول لمصلحتنا نحن**ولا تنس نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله اليك**قال الرسول الاكرم**لعبد الله ابن عمرو بن العاص بعد زواجه لما قضي ليله في القيام ونهاره في الصيام وزهد في زوجته **ان لنفسك عليك حقا ولزوجك عليك حقا ولربك عليك حقا فاعطي كل ذي حق حقه**وامر الصحابة بان يتزينوا لزوجاتهم قائلا**الا تتصنعوا لهن كما يتصنعن لكم فان النساء يحببن من الرجال ما يحبه الرجال منهن**وامر بالرفق بهن قائلا رفقا بالقوارير وكانت اخر وصاياه قبل موته صلي الله عليه وسلم ان رفقا بالقواريرفلا تجعلوا من القوارير -مناديل – -او مراحيض – تقضون منها نزواتكم الي حين
ولا تتجملوا بما ليس فيكم فليس بعد ضياع الاخلاق والدين والحياء شيء
ادام عليكم الخالق نعمة العقل والحكمة
اعتذر ان كان بدر مني سوء ادب
ايها المثقفون اريد التنويه انه علميا لا يوجد شيء يسمي الجنس
الثالث اعني بالمعني المتداول ان يكون شخصا ذكرا وانثي في نفس الوقت
انما الصحيح انه قد يولد ذكر يحمل اعضاء التانيث مع التذكير او انثي تحمل اعضاء التذكير مع التانيث نتيجة تشوه تسببه الاشعاعات
او تلف جيني بالانسان نتيجة مشاكل هي من افساد الانسان في الاساس ويتم تحديد النوع علميا مع هؤلاء الاشخاص بعد سن البلوغ عن طريق مراقبة الهرمونات جيدا هرمونات الذكورة والانوثة مع العلامات الاخري كالاحتلام والعادة الشهرية لدي المراة ببساطة هكذا يمكن تحديد الجنس والنوع ويمكن علي اساسه ازالة او ترك هذه الاعضاء حسب ارادة المريض مشكلة الهرمونات هي التي تسبب للرجال عموما عموما او النساء الاحساس لكل منهم بانه ينتمي للجنس الاخر لا لجنسه وهذا الخلل يتم علاجه بالاعشاب وطبيا بالمناسبة عدا ذلك اعتقد ان الامر يتعلق بمشاكل نفسية او حب تخنث وترجل من الجنسين
دمتم بعقل
أخي العزيزة ندى .. آسف لأني سأخيب أملكِ .. لكني من برج السرطان يا عزيزتي .. وعقلي جدا صغيرررررررررررر .. ههههههههه ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والأحترام.
الاخ اياد العطار هل من الممكن ان نعرف ما هو برجك لانني اشك انه برج الجوزاء او الدلو لانهما يمتلكان هذا العقل الواسع المتفتح
طيب كيف ما كشفوها عن طريق صوتها؟؟ شي غريب
أختي العزيزة رغدة ام يزن .. نحن لو كنا نعرف لغة التفاهم .. ولو كنا رحماء بمعنى الكلمة .. لما أصبح هذا حالنا .. لو كنا نرحم ونتفهم معاناة الجنس الثالث وغيرهم من البشر لما اصبحنا نقتل بعضنا بعضا لأتفه الاسباب .. كل انسان حر بنفسه مادام لا يؤذي الاخرين .. هذه قاعدة نحن لا نعرفها ولا نقبلها ولا نستطيع هضمها .. ولا استثني نفسي من ذلك للأسف ..
تحياتي لك وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
السﻻم عليكم …
اﻻخ اياد اشكرك على طرح مثل هذه المواضيع الثقافية والعلمية وكما ذكرت سابقا مجتمعنا يحتم علينا اﻻستهزاء فقط وﻻيحاولون معرفة اﻻسباب الحقيقية او الوصول لﻻسباب الحقيقية فقط يكتفون بكلمة هذا جنس ثالث او متحول جنسيا والكﻻم اﻵخر خلي يرجع لربه ويحاول يصلح حاله بس مافي احد يحاول يناقش هذه الفئة ومالذي يحصل معهم بالنسبة للي ينولودن وفيهم تشوه خلقي اما بالنسبة للجنس الثالث فهذه صارت مودة في دول الخليج ويتباهون بأنفسهم ﻻ اطيل عليك الكﻻم اكتفي بشكري لك على مواضيعك المفيدة ودمتم بودي
أهلا أختي العزيزة أم سلمان .. أنا يا سيدتي اتعاطف مع كل انسان يعاني .. ومع كل انسان يمارس حريته في الحياة بالطريقة التي تعجبه ما دامت حريته هذه لا تتقاطع مع حريات الآخرين .. لكن التعاطف مع قضية ما لا يعني ابدا القبول بالكذب والخداع .. وقد ذكرت ذلك صراحة ضمن المقالة :
“فعلى هؤلاء الأشخاص – المتحولون – الإفصاح جليا عن حقيقة جنسهم قبل الارتباط بعلاقة حب أو زواج مع أي شخص”.
والامر لا ينطبق على المتحولين جنسيا فقط .. فنحن نرى اليوم الكثير من الفتيات اللواتي خضعن لتجميل وجوههن واجسادهن .. حتى بات الرجل يشك في انف وشفاه وجسم حبيبته وخطيبته وزوجته .. هل هو حقيقي أم مزيف ..
لكني في نفس الوقت الذي ارفض فيه الخداع والتضليل فأنا أتفهم أيضا ضغوط المجتمع .. العادات والتقاليد والحرص على استمرار العلاقة .. هذه الامور قد تدفع للكذب احيانا .. كما هو الحال مع الفتاة المقبلة على الزواج وهي قد فقدت عذريتها في علاقة سابقة .. فهل يعتبر ترقيع هذه الفتاة لبكارتها خداعا وتضليلا .. ام ان عليها مصارحة خطيبها بفقدانها لعذريتها وهي تعلم ان هذه الصراحة قد تؤدي الى ما لا تحمد عقباه ..
الاجابة على هذا السؤال تبدو صعبة .. نفس الامر بالنسبة للمتحول او المتحولة جنسيا فهم يدركون جيدا بان الافصاح عن الحقيقة يعني انتهاء العلاقة .. وربما يؤدي الى الاضطهاد والاحتقار من قبل الآخرين ..
المشكلة هي اننا لا نعيش في مجتمع قائم على الصراحة والتفهم .. نحن نعيش في مجتمع قائم على الشكليات والنفاق والمثاليات الزائفة .. وهذا الامر يجعل من الصراحة أمرا في منتهى الصعوبة ..
خلاصة القول .. انا كشخص شرقي ملئوا وحشو رأسي لمدة أربعين عاما بقيم وتقاليد ذكورية شرقية .. اجد نفسي في صراع دائم مع شعارات الليبرالية والحرية التي اؤمن به وبين ما غرزوه في عقلي ولا استطيع فكاكا منه .. فمثلا انا اؤمن بحرية المرأة .. اؤمن بأن من حقها ان تدرس وتعمل وتصادق وتحب وتعشق وتمشي سافرة في الشارع وتسبح على شاطيء البحر بالمايوه .. وفي نفس الوقت لا اقبل ببعض هذه الامور على اهل بيتي !! .. يالي من منافق!! ..
نحن الليبراليون العرب مساكين .. في صراع فكري دائم ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
أشكر حضرتك جزيلا على هذا الموقع الجميل وذو الشكل الجذاب الذي نفتقده في كثيرمن المنتديات والوضوعات الشيقة
حضرتك ذكرت (أنه ربما يأتي اليوم الذي نطلب فيه شهادة ميلاد الفتاة للتأكد من كونها أنثى عند الولادة) معنى هذا أن حضرتك ترفض الزواج بفتاة متحولة فلم تتعاطف معهم وتلقي اللوم على العادات اليائدة في حين نحن المثقفون لا نقبل بغير هذه العادات اللتي نشأنا عليها
أرجو التوضيح من حضرتك فربما فهمت خطأ
أنا في 30 من العمر بجسد أنثوي بمعى الكلمة ولكن روح رجل واحلام رجل لا احد يشعر بعدابي غير الله أريد أن أكون رجلا جسدا وروحا ولكن خوفي من الله وعدم رضاه والآية التي تتجدث عن تغيير خلق الله تكبلاني
أكتب هذة الرد دموعي تهطل بغزارة
لا أحد يفهمني ولا يستطعون فهمي
تحصلت على شهادة الماجستير ولكن مشكلتي حطمتني
ما العمل ماالحل أرجوكم يمزقني الالم وكرهت كل شيئ
أكره جسدي وحياتي كانثى
لا يوجد اطباء متخصصين في بلدتي
أصبحت سجين الدموع والحزن, ظهر عندي هذا لاحساس في سن مبكرة ولا علاقة له بالرغبات الجنسية أو المتعة فكيف يقولون عنا شواذ فانا أخاف الله ولمني أعيش الجحيم بذاته
لا الاه الا الله وحده يعلم بحالي أرجو أن ترشدوني
شكرا
أختي العزيزة “واحدة” .. شكرا لكِ على هذه المجاملة اللطيفة النابعة من ذوقكِ الراقي .. لكني لا أحسب نفسي انسانا رائعا .. انا أيضا لدي مساوئي وعيوبي كالآخرين .. وانا أبن البيئة التي تربيت ونشئت فيها .. لكني أحاول أن أروض نفسي .. أحيانا أنجح .. وأحيانا أفشل فيغلبني الوحش القابع في قرارتي ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري واحترامي.
استاذ اياد انت شخص رائع جدا
قصة الرجل الذي اتاك يادكتور مؤمن احزنتني كثيراا
عجيييب !!
كيف لم يتمكن أحد من كشف حقيقة يوجينا طوال تلك السنوات ؟! كيف استطاعت اخفاء جسدها الأنثوي ؟!
و صوتها ؟!
كالعادة موضوع رائع يا إياد =)
أختي / أخي العزيز Desmond .. شكرا جزيلا للمشاركة والتعليق .. وفي الحقيقة انا لست أقل منك تعجبا ودهشة حول كيفية اخفاء يوجينيا او هنري لحقيقة جنسه عن زوجاته وكيف لم يكتشفن حقيقته .. لا أعلم ؟!!!.
اما بالنسبة للأسباب فأنا اعتقد بأن مشكلة يوجينيا كانت اكثر من مجرد شذوذ، فهي كانت رافضة تماما لحقيقة كونها انثى، وهذا بأعتقادي عائد الى عوامل نفسية ربما ارتبطت بالطفولة ..
على العموم .. عالمنا هذا يحوي الكثير من العجائب والغرائب، امور قد لا نصدق حدوثها .. لكنها تحدث .. وقصة يوجينيا هي واحدة من تلك القصص العجيبة ..
تحياتي لك وتقبل فائق تقديري واحترامي.
في البداية وكالعادة ألف شكر للرائع إياد على مواضيعه الأروع…..
أما بالنسبة للموضوع فأنا والله ضعت…يعني هل كانت هذا أو هذه الشخص شاذ جنسي أم مجرد رافض للواقع وتحت الظروف تنكر وكيف لم تكتشف زوجته أو زوجتها الحقيقة
بالنسبة لي فأنا أوافق الدكتور مؤمن بما يخص موضوع مثلي الجنس
وحتى ممن يتشبه بالجنس الآخر فنحن أوجدنا كذكور وإناث نكممل بعضنا بعضا وتستمر بنا الحياة و شخصيا لا أستطيع تقبل أي شخص يميل لتغير جنسه…..
ولسلام عليكم
أخي العزيز مصطفى .. شكرا جزيلا للمشاركة والتعليق .. بالنسبة لموضوع يأجوج ومأجوج فهو موضوع ديني بحت أخي الكريم وفيه الكثير من الأقوال والتفاسير والآراء المتضاربة .. وقد نعود للكتابة عن هذا الموضوع في قادم المقالات رغم أني اتحاشى الكتابة والخوض في المواضيع الدينية .. وقد يفيدك هذا الرابط حاليا عن الموضوع :
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%AC_%D9%88%D9%85%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%AC
http://www.islamweb.net/media/index.1?page=article1lang=A1id=15648
مسرور لتواجدك معنا .. تحياتي لك وتقبل فائق تقديري وأحترامي.
مبدع و ماذا تقول فيك الالسن اياد ارجوك نخوة عراقية موضوع عن يئجوح ومئجوج تحياتي للجميع
أختي العزيزة ACTIONGIRL .. شكرا جزيلا للمشاركة والتعليق .. في الحقيقة هناك العديد من الحالات التي يحدث فيها خطأ في تشخيص الجنس كما هو الحال مع فتاة مدرستكم التي ذكرتي قصتها .. وقد تناولت الصحافة العديد من هذه القصص .. لكني لا افهم كيف سيتمكن عاش حياته كلها كرجل أو امرأة ان يتحول ويتعايش مع حياة الجنس الآخر .. هناك امور اكثر من مجرد المظهر والجنس .. اعني امور نفسية وعادات وتصرفات وصفات يكتسبها الذكور والاناث بالتعلم والخبرة، ثم ان الأمر لا يخلو من الاحراج .. تصوري الفتاة التي كانت اسمها عائشة كم كانت تعرف من اسرار صديقاتها وزميلاتها وتعرف عنهن امور أخرى ليس للرجل ان يطلع عليها .. ثم فجأة انقلبت عائشة الى رجل .. الواقع الامر محرج تماما ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والأحترام.