عيون الرعب

بقلم : بائع النرجس – مصر
للتواصل : noor.rady@yahoo.com

اُدعى (جيلان الخولى) , مربية أطفال .. متزوجة منذ سبعة أعوام , و مع ذلك لم يشأ الله أن أرزق بأولاد ..

تعبت أنا و زوجي من محاولات الإنجاب و أرهقنا الأمل , و المواعيد الكثيرة في عيادات الخصوبة و مصاريفها الباهظة .. و في النهاية إستسلمنا لأمر الله .

لكن حياتنا تغيرت منذ ما يقرب العام ، عندما وقعت لي حادثة تسبّبت في تلف قرنية عينايّ , فأصبحت أعيش في ظلامٍ دائم .

و في يومٍ من الأيام ، أخبرنا الطبيب أن هناك أملاً بأن أرى من جديد , في حال تبرّع لي شخصٌ ما بقرنيته .. و ما إن سمعت الخبر , حتى أشرق في قلبي شمس الأمل من جديد .

و مرّت الأيام دون جديد يُذكر .. و بدأت أفقد الأمل مجدداً , و ضاقت بي الدنيا بما رحُبت ، خصوصاً و انا اشعر بتضحيات زوجي الكثيرة و حبّه الكبير لي ، الذّي دفعه إلى تحمّل ما لا يطيق في سبيل التخفيف عنّي .

أيام قليلة تفصلنا عن نهاية العام.. و هآقد بدأت أعتاد الظلام ، و أعتمد حاسة اللمس في مختلف شؤون حياتي ، حتى حفظت مكان كل شيءٍ في المنزل .. و لك أن تتخيل مدى التعاسة التى عشتها في أول أيامي المظلمة .

– (جيلان) !! لديّ مفاجأة سارة لك
إستطعتُ تمييز نبرة السعادة في صوت زوجي ، فقلت له و أنا أرسم إبتسامة على ثغري :
– و ماهي , حبيبي ؟

فأحسّست بأنفاسه تقترب مني , و سمعته يقول :
– لقد اتصل بي الطبيب (مجدي) وأخبرنى بأنهم وجدوا متبرّعاً ..و بأنك ستدخلين غرفة العمليات غداً , و إن شاء الله سترين النور مرة أخرى !!

دقّ قلبي بعنف بين ضلوعي , و سألته و أنا أرفع حاجبايّ :
– و كيف وجدوا المتبرّع ؟

تخيّلت ملامح زوجي , و هو يردّ على سؤالي :
-في الحقيقة .. المتبرّع شخصٌ فارق الحياة في حادثة .. و قد وافق أخوه على إقتراح الدكتور (مجدي) بالتبرّع بقرنية شقيقه لكِ , و من دون مقابل ايضاً !

و هنا أحسسّتُ بالقلق ينهش قلبي , و كأنه وحشٌ كاسر… فجلس زوجي بجانبي طوال الليل يحدّثني , و يقنعني بأن الأمر عادي , و ربما يكون فيه الخير .

و بعد ايام .. دخلت غرفة العمليات و لم أعلم كيف جرت العملية ، كل ما أعلمه أنني إستفقتُ في غرفتي بالمشفى . ثم مرّت الليالي , الى ان حان موعد إزالة الضمّادة الطبّية عن عينيّ .

و كان قلبي يدقّ بعنف , حتى شعرت بأن من حولي يسمعون دقّاته المزعجة .. و فتحت عينيّ بهدوء ، الاّ ان الصورة كانت غير واضحة ! و ترافق ذلك مع ألمٍ فظيع , احسسّت حينها و كأن رأسي سينفجر !..

فسألني الطبيب عن الأمر , فأخبرته بأمر الرؤيا المشوشة و الصداع ..فقال لي :
– لا تقلقي , فهذا شيءٌ طبيعي ..و مع الأيام ستتحسّن الرؤيا , بعد ان يلتحمّ العصب بالقرنية جيداً ..و مع مداومتك على اخذ العلاج , سيختفي هذا الصداع .

كان حديث الطبيب صحيحاً .. لأن شيئاً فشيئا بدأت الرؤيا تتضّح , كما إختفى الصداع اخيراً ..و بدأت أعتمد على نفسي في القيام ببعض الأعمال و المهام , التي كنت قد دأبت سابقاً على الإستعانة بغيري لإتمامها.. و كنت سعيدة جداً بشفائي , الى ان حدث ذلك الأمر !

كنت حينها جالسة أشاهد التلفاز ، و كانت الرؤيا غير واضحة , لكني كنت أسلّي نفسي حتى عودة زوجي من عمله ..

فلاحظت فجأة ! شخصاً ما أسوداً يقف في أحد الأركان بصمت , فظننته زوجي .. فتعجبت لأمره ! لمَ يقف هناك بجمود ؟! و كيف دخل اصلاً إلى الشقة , من دون أن أشعر به ؟

حاولت أن أدقّق النظر، لكن الصورة كانت مشوّشة ..
ناديت عليه فلم يجيبني , بل بقيّ صامتاً !

فكرّرت ندائي .. وعندما لم القى جواباً , بدأ الخوف يتسلّل الى قلبي .. نهضت وأخذت أقترب من هذا الشخص …ثم وقفت بالقرب منه , و بالرغم من ذلك لم أستطيع تميزه بعد !

و هنا إهتزت كل خلّية بداخلي رعباً , و سألت نفسي :
-إذا لم يكن هذا زوجي , فمن يكون ؟!

و كان الموقف مرعباً و بعيداً عن كل ما توقعته .. و رغم ما كان يتملّكني من هلع و خوف لم أختبره يوماً .. قرّرت قراراً خطيراً يتعارض مع كل مخاوفي , و مدّدت يديّ لأتلمّسه و….

-(جيلان)…
و هنا سمعت صوت زوجي من خلفي !

فنظرت نحوه و قلت , و أنا أشير إلى الشخص الغريب :
– (نديم) ! أهذا أنت ؟ .. اذاً من الذي هنا ؟!

لكن المفاجأة أنني عندما عاودت النظر نحوه , لم يكن هناك أحد !

فشرحت الأمر لزوجي , و لكن ردّه كان : بأنها مجرّد خيالات لا أكثر .. و قد استطاع أقناعني بذلك ايضاً ..

مرّ يومان على الحادثة ، و الرؤيا مازالت لم تتضّح كثيراً .. و بينما أنا أقف أمام المرآه أصفّف شعري , إذّ سقطت مني الفرشاة فجأة .. و ما إن إنحنيت لألتقطها و طالعت صورتي مرة أخرى , حتى رأيت وجه رجلٌ ، عجزت عن تبيّن ملامحه ، لكنه كان إنعكاساً لصورتي في المرآة !

و كانت ملامحه شديدة القساوة ، تلقي الرعب في كل من يراه , بعيونه المتجهّمة و حاجبيه الغليظين و شعره الأشعث ..

و على الفور !! إنطلقت من حنجرتي صرخةً مدوّية , دخل على إثرها زوجى ملهوفاً.. فأخبرته بالأمر , و لكنه حاول طمأنتي من جديد , بينما كانت دموعي تسيل على خدي ، و جسدي يرتجف من الفزع .. فأخذني فى حضنه بحنان وربت عليّ , و حاول أن يزيح عنّي توتري .. و ظلّ هكذا , الى ان استغرقت في النوم .

و إستيقظت بعد قليل , لأجد نفسي وحيدة بالشقة ! فناديت على زوجي , لكن لا مجيب .. فظننت أنه خرج ليحضر شيئاً ما , و سيعود قريباً ..

جلست على الأريكة و طال إنتظاري .. و مرّت الدقائق بثقلٍ رهيب و مملّ , و مع كل دقيقة أحسّ و كأني أغرق اكثر في افكاري السوداء..

فقرّرت أن أتصل به , لأطمئن عليه .. و صحيح أنني لا أرى جيداً , لكني سأحاول بما ان رقمه هو أول رقم مخزّن في هاتفي المحمول… لكن أين وضعته ؟

و أخذت أبحث عن جوالي , حتى تذكّرت بأنني تركته على طاولة المطبخ.. فذهبتُ و مددّت يديّ لأبحث عنه , لكني كنت أصطدم في كل مرة ببعض الأغراض.

و فجأة ! سقط كوب من الزجاج و تحطّم على الأرضية , فإنتفضت أوصالي من الرعب ، و بلغ مني الضيق أشدّه , فأخذت ألعن حظّي البائس.

ثم أمسكت أناملٌ مرتعشة كفّي ، فظننت بأن زوجي قد عاد أخيراً .. و نظرت بسرعة إلى صاحبها ، فتبيّنت بصعوبة فتاةٌ جميلة في ريعان الشباب ! و هي تضع يدها الأخرى على رقبتها , و كأنها تحاول أن تتملّص من شيءٍ ما !

و قد لاحظت نظرة الرعب على وجهها و كأنها تختنق ، و لم تلبث أن وقعت على الأرض.. و قد ألجمتني المفاجأة ! و أخذ قلبي يدقّ بشدّة..

حاولت الهرب , لكني لاحظت الفتاة تشير لي و كأنها تحاول ان تقول شيئاً ! فقد كانت شفتيها تتحركان , دون أن يصدر عنهما أيّ صوت .. و كأنه مشهدٌ صامت يعبر عن : استماتتها في محاولة التملّص من شيءٍ خفيّ يخنقها !

مرّت الثواني و هي على هذه الحال , قبل ان يرتخي جسمها , و تنتفض إنتفاضتها الأخيرة .. ثم سكن جسدها فجأة !

تراجعت إلى الخلف بحذر , إلى أن إصطدمت بجسدٍ آخر .. نظرت إليه بسرعة فوجدته زوجي يبتسم لي ، ففقدت الوعيّ بعدما استبدّ بي الرعب.

و في المنام .. شاهدت نفسي و أنا أسير على بحيرة من الدماء , دون ان تخوص قدمايّ فيه , بل كنت أسير فوق صفحة البحيرة ..و انا أرى أناساً ينادون عليّ .. و كنت بدوري أنظر إليهم بإطمئنان , و كأني أعرفهم !

كما رأيت غسقاً من بعيد , فإتجهت ناحيته ..و كان ثوبي يتطاير من خلفي , و كأن الرياح تتلاعب به ..

و أثناء سيري , اقتربت مني نفس الفتاة التى رأيتها تموت , و لكن هذه المرة سمعت صوتها و هي تهمس لي :
– أرجوكِ !! لا تتركينا هكذا… نريد أن نرتاح .

و هنا حدث شيءٌ غريب.. فقد سمعت صوت قطارٍ ما ..لكن الفتاة لم تمهلني لأتبيّن ما يحدث حولي , بل قالت لي قبل أن تتلاشى , و يضيع صوتها في العدم :
– أخبريهم عن مكاننا !!

فاستيقظت فزعة , و وجدت زوجي بجواري .. فقال و هو ينظر إلى عينيّ :
– حبيبتي , أنا قلقٌ عليكِ.. سنذهب غداً إلى الطبيب .. يبدو أن العملية اتعبت أعصابك !

و في اليوم التالي .. ذهبنا إلى الطبيب فوصف لي بعض المهدئات , و نصحني بأن أرفّه عن نفسي .. ففضلت أن أزور أخي (معتز) بالأسكندرية..

و أوصلني زوجي الى هناك , و أراد البقاء معي .. لكني احببت البقاء لوحدي , خصوصاً بعد ذهاب أخي العازب إلى عمله.

و هناك , عادت لي الكوابيس .. و صارت بعض احلامي تتكرّر بأشكالٍ مختلفة ..و بدأت أعصابي تنهار أكثر , و أصبح الأمر مخيفاً حقاً .. فأخبرت أخي عن الأمر ، فبحث كثيراً عن موضوع الأشباح على شبكة الأنترنت ..

و في النهاية أخبرني أنه ربما حدث أمرٌ ما بسبب العملية , جعلني أرى أشياءً لا يراها الآخرون ، خاصة و أنها ظاهرة قد إختبرها العديدون في مختلف أنحاء العالم ، و بأن عليّ ان أتكيّف مع هذه الغرائب ..

و رغم محاولاتي العديدة للتأقلم مع وضعي الجديد إلا أنني فشلت , لأن أعصابي أضعف من ذلك.. فأنا مجرد أنثى رقيقة .

اما في هذه الأيام , فقد اصبحت رؤيتي أوضح بكثير , و صرت أميّز الأشكال بوضوحٍ تام .. لكن ظلّت تلك الأمور الغريبة تحيط بي !..ففي كل مرة كنت ارى نفس الفتاة التي تقتل أمامي بواسطة السلاح الخفيّ , الذي لا استطيع ان أراه و كأنه محجوباً عني لسببٍ ما ..

لكني كنت أرى الدماء و هي تنزف منها و هي تصرخ بفزع , الا انني كالعادة لا اسمع صوتها .. ثم تنتفض , لتموت من جديد !

لكن مهلاً ! تذكّرت !!
هناك شيئاً مهم لاحظته مع الضحيّة الأخيرة .. فصورتي لم تكن منعكسة في عينيها , بل كانت صورة الرجل البشع الذي رأيته سابقاً في المرآة ..

و هنا تراجعت إلى الخلف , حتى سقطت على ظهري .
ثم أسرعت نحو الهاتف …
– (نديم) !! تعال حالاً

و قد تحدّثت مع زوجي عن الأمر .. و بعد ان استطعت اقناعه اخيراً بفكرتي المجنونة التي خطرت لي , ركبنا السيارة و إتجهنا لعيادة طبيبي..

و ما إن قابلته , حتى سألته :
– أريد أن أعرف كل شيء عن المتبرّع ؟

فأعطانا عنوان أخو الميت , فذهبنا إليه ..و ما إن رأيت الرجل حتى إنقبض قلبي , لأنه يشبه تقريباً رجل المرآة !

و جلسنا معه و تحدّثنا عن أخيه المتوفي .. فأعلمنا بأنه كان شخصاً عادياً يعمل في إحدى محطات القطار ، و هو لم يتزوج قطّ , لأنه كان يعاني من تشوّه خلقي في جسده , و لهذا كان يرفضه الجميع ..
و بأن سبب التشوّه هو : ان القطار صدم جزءاً من جسده , أثناء محاولته تجاوز السكّة..

فطلبت منه صورة لأخيه المتبرّع ..و ما ان رأيت صورته , حتى صرخت :
– إنه هو !!!

و واصلت القول بحماسةٍ أكبر , بعد ان شعرت بأنني على وشك حلّ هذا اللغز :
– و في ايّة محطّة كان يعمل اخوك ؟

***

و بعد قليل , وصلت مع زوجي الى المحطة .. و هناك .. جالت عينايّ يُمنةً و يسارا في ارجاء المكان كالمجنونة , و انا أبحث عن شيءٍ لا اعرفه ! و اذّ بفكرةٍ تخطر بالي …
فسألت عن مخزن القطارات , فدلّونا عليه.

كان المكان مظلماً إلاّ من بضعة أنوارٍ خافتة .. و كانت هناك رائحة عفنة تعمّ أرجاءه !.. بحثت عن مصدر الرائحة التي اوصلتني إلى ركنٍ بعيدٍ مظلم .

أشعلت كشّاف هاتفي المحمول ، و صارت الرائحة تزداد سوءاً كلما دنوت اكثر ! .. ثم لاحظت بأن الأرض غير مستوية , و كأن هناك حفرةً قديمة تم طمرها..
فطلبت من زوجي أن ينبشها ..

و ما هي إلا دقائق , حتى صدق ظنّي ! فقد كانت هناك جثثاً تحت الأرضية , و بذلك فكّ اللغز اخيراً .

عند حضور الشرطة ..عرفنا أنه كان يستغلّ طيبة الفتيات و يستدرجهنّ إلى مخزن القطارات , بحجّة حجز مقعداً لهنّ في الدرجة الأولى .. ثم كان يغتصبهنّ و يقتلهنّ , و يدفنهنّ تحت المخزن

لكن ما أثار حيرة الشرطة , هو كيف كان يقضي عليهنّ ببنيته المشوّهة و الضعيفة ؟!

و قد تم التحقيق مع الجميع , حتى مع أخيه الذي كان يشبه هيئته إلى حدٍ ما .. و إنتهت القضية , و إرتاح أهالي الضحايا..

و منذ ذلك اليوم , لم أعد أرى تلك المشاهد المرعبة مرة أخرى.. كما تحقّق حلمي بالأمومة و حملت أخيراً , و عمّت السعادة منزلنا الصغير.

***

و في احد الأيام ..
دخلت إلى المطبخ لأعدّ الغداء , و كنت وحدي بالمنزل بإنتظار عودة (نديم) ..

أدرت مفتاح الموقد و أمسكت القدّاحة .. ثم فجأة ! توقف كل شيءٍ من حولي , و كأني في مشهدٍ صامت ..

و أخذت أستعيد كل ما مرّ عليّ من احداث و ذكريات ..و صرت اسأل نفسي :
– هل للعيون ذاكرة يا ترى ؟!

فكّرت كثيراً , لكني لم أجد الأجابة … و فجأة !! تذكّرت شيئاً ما , جعلني أصرخ بهستريا :
– لم يكن هو !!!!!

و دون أن أنتبه إلى الأمر ، أشعلت القدّاحة , و لم ألاحظ رائحة الغاز التي إنتشرت في المكان , فقد كنت غارقة في التفكير و…

ما حدث يومها أعادني إلى الظلام مرة أخرى .

* * *

وقف الشاب في المحطة ، فإسترعت إنتباهه فتاةً حائرة في أمرها

فإقترب منها و قال لها بأدب :
– هل رأيت شقيقي ؟

فاستفسرت عنه , فأجابها :
– إنه يعمل بالمحطة منذ زمنٍ بعيد …

ثم اخذ يصفّ لها طيبة قلب شقيقه و كرمه , و كيف مكنّه من ركوب القطار بلا مقابل , و متى ما أراد ذلك

فلمعت عينا الفتاة , و قالت له :
– وهل يفعل هذا معك وحدك ؟

– لا بالتأكيد !! بل يفعل ذلك كمعروف لبعض الأقارب و الأصدقاء , و حتى الغرباء ممن يستحقون المساعدة.

و بعد اخذٍ و ردّ , سارت الفتاة معه و هي تطلق الضحكات , ممنّية نفسها برحلةٍ مجانية ..

بينما نظر إليها الشاب و رسم على شفتيه إبتسامةٍ شيطانية , و كأن لسان حاله يقول :

(نعم !! ستكون رحلةً مجانية …رحلة .. بلا عودة)

اشراف : سيبا

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

52 تعليقات
ام راما
ام راما
9 سنوات

القصه رقم اثنين اعلق فيها لبائع النرجس
جميله جدا جدا

ملاك
ملاك
10 سنوات

هذه قصة مقتبسة عن فيلم ولكن بعد الأحداث متغيرة فيه ولكن القصة جميلة ومشوقة
ولكن الذي لم أفهمه هو أن الرجل لديه تشوه خلقي كيف كان يستدرج الفتيات معه وهو كان مرفوض من طرف الجميع

STOP
STOP
10 سنوات

توقفوا عن الإقتباس بالله عليكم
أين ملكه الإبداع يا عرب
لقد حاصرتمونا بالإعادات و الإقتباسات الرديئه
لأعمال غربيه أصليه متميزه
بالله عليكم ما الذي سيغريني لقراءه او متابعه عمل “مقتبس”
و بإمكاني الإطلاع على التحفه الاصليه التي تفوق التقليد بكثير؟

نجلاء
نجلاء
10 سنوات

ربماتكون قصة مقتبسه و لكنها تظل جيده
اود شكر الكاتبة نرجس و المشرفه سيبا و الأستاذة أمل و كل العاملين في كابوس
موقع جميل

با ئع النرجس لسيما
با ئع النرجس لسيما
10 سنوات

شقيقتى الغالية
كلماتك كالقشة التى أنقذت الغريق او كالغيث فى لظى البيضاء
لقد اعتزرت مرارا ووضحت الفكرة وان الفكرة ليست بجديدة ويبقى الفيلم فيلم والقصة قصة شتان بين ذاك وتلك ولكن رحماك يا ربى على بنى البشرعموما شكرا لكى يا اختاه
ولكى مليون تحية من بلادى الطيبة الى عتبة دارك

جسيكا
جسيكا
10 سنوات

عندما قرات التعليقات ذهبت الى اليوتيوب وحظرت الفلم وكان رائع ولكن لا يقل روعه عن قصتكي هذه التي لها اسلوب خاص مختلف تماما عن الفيلم واحداث مغايره تماما هي فقط الفكره حتى فيلم الاجنبي العيون تشبه فكره فيلم الحاسه السادسه اي الشعور بالشئ قبل قدومه فانا ارى ان قصتك لا تشبه الفيلم ابدا بل للعلم انها اعجبتني اكثر من الفيلم وفعلا انتي مبدعه بنسج الافكار وانا اعتبرها غير مقتبسه وشكرا لجهودك عزيزتي

LAMA
LAMA
10 سنوات

عزيزي بائع النرجس،
أنا لا أتهمك بشئ كما أنه ليس من حقي المطالبة بتبريرات، هو نقد و رأي قلته فقبلته مشكورا
بالتوفيق

seema
seema
10 سنوات

بعيدا عن الفكره فاسلوبك في الوصف مذهل بكل ماللكلمه من معنى ..
احسنت اخي بائع النرجس ..

لما لا يختلي المنتقدون بأنفسهم ليرونا ما لديهم من ابداعات ؟؟
حسنا فهمنا ان القصه مقتبسه من فلم وماذا بعد ..؟
ادب الرعب يدعم الاسلوب اكثر من الفكره والاخ الكاتب حميع قصصه يبصم عليها كتاب الموقع بجمالها وبساطتها فلا يوجد داعي للتجريح ولوم من غرضه امتاعنا فقط ..!!

هيرلين
هيرلين
10 سنوات

الم تتعبوا من الأقتباس ؟!

بائع النرجس الى لامل والى مكى
بائع النرجس الى لامل والى مكى
10 سنوات

أشكرك اخ مكى وشرفنى تعليقك
أختى العزيزة لاما
كم أحببت تعبريك الرائع ونقدك البناء وحزنك على أمه يكاد يغيب فيها الإبداع
لن أدافع فمعك الحق بل كل الحق فى نقدك واسلوبك الرائع ولن أقف فى قفص الإتهام او المدافع وأقول أسباب واهية ولكن صديقنى أنا أعجبت بالفكرة لا أكثر أنظرى لقصصى السابقة واحكمى على اسلوبى الخاص والمختلف طول الخط كل ما أردته هنا هو التغيير والمرور او معايشة تجربة جديدة بشكل او أخر ولم يكن فى بالى ان اصطدم بحائط الإقتباس ولكى ان تعلمى يا شقيقتى ان الآفكار ليست حكر نعم الفكرة ليست جديدة ولكن الاسلوب هو الجديد فى الموضوع عموما انا اعتزر لكل قارىء وسأعمل جاهدا على تلافى ذلك فى القصص القادمة ولذلك أرجوا ان تقرأى القصة القادمة (سر الخلود) فهى مصرية تماما وليست مقتبسة وسأترك لكى الحرية فى الحكم واتمنى أن أوفق لآحترم ذهن القارىء وسيكون ان شاء الله لى سلسلة من القصص القصيرة وسيكون بطلها شخصيه مصرية عالمية يعرفها الجميع ولكنى سأعرضها بشكل جديد ومختلف ارجوا أن تكون أولى الحلقات جيدة بشكل الذى يحوذ رضا الجميع
تقبلى تحياتى وإحترامى لذاتك الكريم
بائع النرجس

LAMA
LAMA
10 سنوات

قضية الإقتباس يا أخي صاحب القصةقد نالت نصيب الأسد في تعليقات المتابعين و هي نتيجة حتمية لإنتشار
ظاهرة غير صحية بالمرة، لا تعنيك وحدك و لكنها باتت تعني كل فنان منتج في عالمنا العربي: الإقتباس

عالمنا العربي اليوم يمر بمرحلة زخم كبير و صراعات و قضايا أكبر حتى بات يلقي بظلاله على الإنتاجات الفنية في الغرب، لأننا شئنا أو بينا تحولنا و منذ بضع سنوات إلى محور إهتمام دولي إقتصاديا و إجتماعيا و ثقافيا و دينيا، أمر للأسف يبدو بأنه لا يهم فنانينا المنشغلين في إصطياد قضايا الغرب التي أكل الدهر عليها و شرب، و في البحث في ملفاته القديمة بينما يوجد بين أيديهم كنز قيم تركوه لغيرهم كي يستثمرون، و يخرجوا لنا بأعمال تتحدث عنا وفق رؤيتهم هم لا وفق رؤيتنا و واقعنا نحن، و بذلك نترك لهم مهمة تأريخ حضارتنا و نكتفي بأن نعود بعد سنوات و عقود لنعيد صياغة معالجتهم هم لقضايانا نحن!

كما نفعل اليوم! كل فننا اليوم تقريبا (حتى لا أظلم بعض المبدعين الذين يبحرون عكس التيار السائد) هو إقتباس لأعمال غربية مكتوبة، مسموعة أو مرئية، تفصيل لقضاياهم على مقاس مجتمعاتنا.
فلا غرابة في أن تعثر فيها حتى نكاد ننكفأ على وجوهنا، الإقتباس اليوم، سبب في إحتضار فننا و حضارتنا من بعده.
قد نستهلك سيارات الغرب، ملابسه، طعامه، و لكن قضاياه؟!!
و ماذا عنا، و عن مشاكلنا المكومة في الداخل العربي؟
من يهتم بها؟ من يطرحها بمصداقية؟ من يحثنا على مواجهتها؟
أسئلة أطرحها و أمر، لعل أحدا يمل إجابة ضافية يرد و ينقذ ما تبقى من أمة هجرت نفسها.

محمد مكي
محمد مكي
10 سنوات

فعلاً القصة مقتبسة من فلم العين مع تغير بسيط في الاحداث و الشخصيات ولكن من بدايتها لنهايتها نفس القصة ، ولا اغفل حق الكاتب في سرد الاحداث بطريقة جميلة واشكرة على جهدة الرائع ..
تحياتي ،،

هابي فايروس
هابي فايروس
10 سنوات

التعليق رقم 39 ؟
انت محق تماما:)

Hazeem
Hazeem
10 سنوات

متى يتوقف سيل الاقتباسات الحرفي للافلام الهوليوديه؟
اففففف ملينا منها
يا اخي اذا لم تراودكم فكره مميزه و من انتاجكم الخاص
لا داعي لاجحامنا كل اسبوع بقصه مقتبسه حرفيا
خذوا فتره فكروا فيها اختلوا بانفسكم و اكتبوا قصه مميزه و لو مره في السنه
بدل قصه كل اسبوع مسروقه و مشوهه
الكيف اهم من الكم

السفاح
السفاح
10 سنوات

لقصة ماخوذة من فيلم the eye الامريكي حتا تقريبا نفس النهاية…..نصيحة الفلم حلو تابعو 🙂

جزائرية
جزائرية
10 سنوات

اولا.. شكرا جزيلا على الاجابة و التوضيح
اما ثانيا فيشرفني ان تكون ضيفا لبلادنا يا اخي الكبير و سوف اكون اول من يرحب بك
شكرا مجددا…

رندة
رندة
10 سنوات

القصة فيها الكثير من فيلم (THE EYE)لجيسيكا البا والذي أنتج سنة 2008 ،وأعتقد أن الصورة التي استخدمت في القصة هي نفسها التي استخدمت في دعاية الفيلم.

غادة
غادة
10 سنوات

الفكره ماخوذه من فيلم هوليودي مشهور
The eye بطوله جيسيكا البا حتى ان نهايه القصه مشابهه للفيلم

ناطحه السحاب
ناطحه السحاب
10 سنوات

من الكلمات الاولي تذكرت اكثر فيلم هندي رعب شاهدته وتاثرت به كثيرا..
رغم ان الفكره مكرره الا انك البستها ثوب تمنيت لو صار فيلما عربيا ليحاكي الافلام الشهيره..

الناصح
الناصح
10 سنوات

رجآءآ كآن عليك توضيح الجزء الآخير من القصة بعد حادثة فقدان

البصر مجددا من كان يتكلم لم آفهم شيئآ

مع ذلك الآحدآث الآولى كآنت شيقة ومثيرة

ana
ana
10 سنوات

مقتبسه عن فيلم امريكي اسمه العين بطوله جيسيكا البا

فطيم-السعودية
فطيم-السعودية
10 سنوات

ننتظرك لكي تزورنا 🙂
امممممم هل الجميع يظنني ذكر وانا انثى:

زر الذهاب إلى الأعلى