قاتلة الآيس كريم: امرأة من ثلج
– ( لم يستطيعا منحي طفلاً) !!
هذا يا سادة يا كرام هو العذر الذي قدمته (إيستيباليز كارانزا) بكل برود, عندما سألها المحقق المسئول عن سبب قتلها لزوجها السابق, وحبيبها , وتقطيعهما بالمنشار الكهربائي , من ثم تخزينهما في ثلاجة الآيس كريم المتواجدة في قبو مقهى المثلجات خاصتها.
![]() |
| إلى هذا القبو القذر والموحش انتهت جثة القتيلين .. داخل ثلاجة |
هذه المرة الجريمة ومع بشاعتها وغرابتها لا تمت بصلة لتحرش في سن مبكرة أو أمراض نفسية بسبب ظروف الحياة القاسية , أو الغيرة ..أو أي من الأسباب التي تعودنا قراءتها في أغلب قصص القتلة والمجرمين .. هذه المرة السبب كان (الرغبة الشديدة في الأمومة) على حد تعبير قاتلة الآيس كريم كما لقبها الأعلام الأوروبي ..
البداية
![]() |
| هاجرت إلى المانيا وتزوجت في سن مبكرة |
(إيستيباليز) فتاة جميلة وذكية, ولدت في اسبانيا في 6 من سبتمبر 1978 , انتقلت عائلتها من اسبانيا إلى المكسيك في سنوات عمرها الأولى , وعاشت فيها حتى أتمت دراستها الجامعية بامتيازات عديدة, ما أهلها لبداية حياة جديدة مستقلة تعتمد فيها على ذاتها, فقررت الانتقال إلى ألمانيا, هناك تعلمت اللغة في ثلاثة أشهر فقط, (إيستيباليز) كانت مؤهلة من كل النواحي وكل الظروف لأن تدير حياتها ببراعة توصلها للقمة , لكن لا شيء كان يدور في خلدها أكثر من حلم الأمومة .
بدأت العمل كنادلة في أحد محلات بيع الآيس كريم في ألمانيا , حين قابلت ( هولجر هولز) 36 عاماً , وبعد قصة حب قصيرة تزوجا ولم تكن قد تجاوزت 22عاماً …
علقت (أيستيباليز) في كتابها الذي كتبته في سجنها عن موقف زواجها من (هولجر) قائلة : (في اللحظة التي وضع فيها الخاتم في أصبعي كنت أبكي داخلياً, وعلمت وقتها أني أرتكب غلطة كبيرة).
وفعلاً لم يخب حدسها, فمع العِشرة بدأت تظهر خبايا شخصية (هولجر) من كسل وهوس بحركة الـ ( هاري كريشنا)*, وصولاً إلى الامتناع عن ممارسة العلاقة الزوجية بحجة أن زوجته لم تعد جذابة وجميلة بنظره, لكنها لم تيأس وقامت بعمل ( نيولوك) بدأً من صبغ شعرها إلى تغيير طريقة اللبس لملابس أكثر أغراء, وتجديد لنوعية عطورها, لم توفر أي وسيلة لأحياء شعلة الحب بينها و زوجها, وكله سعياً لإنشاء عائلة صغيرة وتحقيق حلمها بالأمومة, عندما لاحظ (هولجر) محاولاتها المستميتة, أشفق عليها ووعدها أنه سيتغير وسيبدأ بالعمل بجدية لتكوين عائلة بالرغم من أنه كان ضد فكرة الإنجاب , بشرط أن توافق على الانتقال معه إلى فيينا (النمسا), وبالفعل هذا ما حصل, انتقلا إلى فيينا, غير أن الأمور زادت سوءً وتعقيداً هناك, وأصبحت محاولاتها لتصحيح منحى العلاقة عقيمة, فاتفقا على الطلاق وبالفعل تم , لكن (هولجر) رفض الانتقال من المنزل بعد الطلاق وبقيا معاً تحت سقف واحد, وبينما هي أصبحت تمتلك مقهى مثلجات خاص بها و مجاور للمنزل تعمل به, كان هو جالساً أمام كمبيوتره, يتنقل من لعبة إلى أخرى.
ظلال الموت تحوم حول (هولجر)
![]() |
| محل الايس كريم الذي تملكه استيبالبز في فيينا .. محل وقوع الجرائم |
مع الوقت أصبحت العلاقة بين (هولجر) و (إيستيباليز) أكثر روتينية وبرودة, وكل منهما يعيش كأنه لا وجود للآخر, وفي مطلع 2008, و بينما (هولجر) أمام شاشة الكمبيوتر يلعب أحد الألعاب كالمعتاد, تظهر (إيستيباليز) متأنقة متألقة ومستعدة للخروج في موعد مع رجل أخر تعرفت عليه من أحد مواقع التعارف, رفع (هولجر) نظره إليها قائلاً : ( عزيزتي ..استسلمي رجاءاً …لن تجدي رجلاً آخر يقبل بكِ) , طعنُه لها في أنوثتها كانت القشة التي قصمت ظهر البعير, فاتجهت ببطء وتأني لأحد الأدراج التي كان يضع (هولجر) بداخلها مسدساً, أخذته وانطلقت إلى حيث كان قابعاً, أمام جهاز الكمبيوتر غير عابئ بصوت اقتراب خطواتها منه, وضعت المسدس خلف رأسه أطلقت الرصاصة الأولى, الثانية, فالثالثة ..و (Game over ) لـ (هولجر), كما تخيلت دائماً أنها تفعل غير أن هذه المرة لم يكن حلماً.
وبدون خوف أو أحساس بالذنب, بالأصح بكل برودة أعصاب وموت أحساس, غيرت ثيابها وتأنقت مجدداً وذهبت لموعدها وقضت الليلة مع صديقها, تاركة (هولجر) يغرق في بركة دمائه.
![]() |
| الزوج القتيل |
في صباح اليوم التالي عادت لمنزلها , لتجد الجثة في انتظارها, فما كان منها إلا أن سحبتها و سكبت الكحول عليها وأشعلت النيران فيها معتقدةً أنها ستتحول لرماد, و بعكس توقعاتها احترقت الكحول سريعاً مبقية الجثة كما هي داخل المنزل, ورجال الإطفاء خارج المنزل, لكنها و بسهولة نجحت في التملص منهم عندما أخبرتهم انه لا شيء خطير وأنها أحرقت بعض الطعام فقط.
حينها فكرت (أيستيباليز) في خطتها الجهنمية , فذهبت للسوبر ماركت القريب من المنزل واشترت منشاراً كهربائياً واتجهت لتكمل القسم الأخير من قصة (هولجر) الذي كان هماً بالنسبة لها حياً وميتاً , فقامت بتقطيعه لعدة قطع ووضعته في ثلاجة الآيس كريم في القبو,ونست أمره تماماً, كأنه لم يكن, بعد مدة ظهرت مشكلة عكرت صفو حياتها, الرائحة…نعم..رائحة بقايا (هولجر) تفوح, ولم تعد معطرات الجو ذات فائدة تذكر بعد عدة أشهر من وضعها في الثلاجة, لكن لم يكن صعباً عليها التفكير في حل أصبح منهجاً لها فيما بعد, أخرجت بقايا الجثة من الثلاجة وضعتها في حاويات الآيس كريم الكبيرة, صبت فوقها كمية كبيرة من الأسمنت الأبيض (الجبس), أعادتها إلى الثلاجة, وأغلقت القبو ومعه فصل من حياتها هو( هولجر هولز)….
رجلٌ جديد وحياةٌ جديدة
![]() |
| الضحية الثاني |
فوراً بدأت (أيستيباليز) في ترتيب حياتها من جديد , بسرعة وبدون إضاعة للفرص أحيت علاقة سابقة كانت مع أحد باعة معدات الآيس كريم (مانفريد هينتربرغر) 48 عاماً, و ما لبثت العلاقة أن تبدأ, حتى لاحظت أن الرجل ليس وفياً لها, طبعاً بعد أن أخذت هاتفه النقال وقرأت رسائله ورأت صوراً مخلة لبعض صديقاته, واكتملت الصورة عندما نسي حسابه في أحد مواقع التعارف مفتوحاً, فألقت نظرة على ملفه الشخصي , ووجدت مواصفات فتاة أحلامه والتي (لم تكن هي) , لكنها و في سبيل أن تصبح أماً, تجاهلت ألمها ورشت الملح على جراحها وصبرت.
شغلت نفسها في تلك الفترة بدروس الرماية و كورسات خلط واستعمال الأسمنت الأبيض في صفوف الأعمال اليدوية, بانتظار أن يستنفذ (مانفريد) فرصه, ومن الواضح أنها كانت قد سبقت النية وتنتظر الزلة من الرجل, حيث أخذت نفس المسدس الذي استعملته في جريمتها الأولى وخبأته تحت الفراش, ابتاعت بعض الأكياس البلاستيكية , وكمية لا بأس بها من الأسمنت الأبيض.
آخر فرصة لـ (مانفريد)
أصبحت علاقتها بـ (مانفريد) أسوء من قبل فقد عمد الأخير إلى المجاهرة بخيانته لها, والتملل من حياته معها, ناهيك عن عدم جديته في تكوين أسرة وإنجاب أطفال, وفي أحد أمسيات نوفمبر 2010, وبينما كانت (أيستيباليز) تتأنق وتتجهز أمام المرآة بانتظار أن يعود حبيبها إلى المنزل, وفي محاولة رومانسية منها لمناقشته بهدوء عن مستقبلهما معاً, عاد (مانفريد) إلى المنزل ودخل الغرفة, و بدون سلام ولا كلام, وتجنباً منه للجدال الدائم الذي أصبح روتين ما قبل النوم , صعد إلى فراشه واستدار معطياً (أيستيباليز) ظهره, وتلحف ببطانيته الدافئة, متجاهلاً تماماً وجودها, وفي غضون ثواني , وقبل أن تفيق (أيستيباليز) من صدمتها من الموقف, كان (مانفريد) قد بدأ بالفعل في الشخير, وهذا كان آخر صوت سُمع منه .
![]() |
| قتلته بالمسدس وقطعت جسده بالمنشار الكهربائي |
بغضب عارم, و مرارة صبر سنتان إلا عدة أشهر من حياتها, قامت (أيستيباليز) من السرير, رفعت الفراش, سحبت المسدس, أفرغت 4 طلقات في رأسه.
وهذه المرة كانت متهيئة نفسياً وعقلياً وجسدياً لجريمتها, غطت الغرفة بأكملها بالأكياس البلاستيكية, أحضرت المنشار الكهربائي وأخذت بتقطيع الجثة , واضعةً القطع في حاويات الآيس كريم وغطتها بالأسمنت الأبيض, وباستخدام عربة نقل صغيرة , حملت الحاويات إلى القبو حيث ثلاجة الأيس كريم التي تحوي بقايا (هولجر) بانتظار ما تبقى من (مانفريد) .
فرحة متأخرة
وكعادتها (أيستيباليز) لم تحب البكاء على الأطلال ورثاء حبيب مضى زمنه, فأسرعت للارتباط بأول من جمعه سوء حظه بها, ولم يكن سوى (رولاند), الوحيد الذي حظيت معه ببعض السعادة (على حد قولها), فبعد عدة أشهر من قتلها (مانفريد) , تحديداً في 10 من يونيو 2011, اكتشفت (أيستيباليز) أنها حامل في شهرها الثاني, أخيراً … تحقق حلمها, لم تسعها الفرحة , السعادة المطلقة هي ما شعرت به, لكنها لم تدم فبعد عدة ساعات فقط من معرفتها بأمر حملها, ألقت الشرطة القبض عليها .. بعد أن عثر عمال الصيانة مصادفة على بقايا بشرية أمام مدخل القبو, فابلغوا الشرطة التي سارعت للمكان واقتحمت القبو, وأثناء التحقيق اعترفت (أيستيباليز) بجريمتيها.
الأمومة..أخيراً
![]() |
| ساعة القبض عليها |
أنجبت (أيستيباليز) أبنها في يناير2012 في مصحة عقلية تابعة للسجن, لكن الطفل سرعان ما أُخذ منها ونقل إلى حضانة والديها في برشلونة الإسبانية, ولسخرية القدر أنجبت الطفل الذي تمنته طيلة حياتها , لكنها لم تكن معه و ربما لن تكون أبداً..
أما (رولاند) فقد تزوجها في السجن في مارس 2012, وصرحت (أيستيباليز) : ( أنها تحب (رولاند) بصدق فهو ليس كسابقيه, ولم يكن ليوصلها للموقف الذي أوصلها له الاثنين السابقين).
بعض الصحف كتبت عن أن الطفل أخذه والده لكنها معلومة غير صحيحة.
في المحكمة
![]() |
| في المحكمة |
أعترفت (إيستيباليز) بجريمتيها بالتفصيل الممل في المحكمة, أمام كاميرات الأعلام الذي سارع إلى تغطية الخبر الذي هز النمسا وقتها, وحازت على تعاطف البعض عندما صرحت بأن طليقها (هولجر هولز) كان كسولاً عنيفاً ومتنمراً وأنها تأسف لما اضطرت لفعله به.
أما عن حياتها و (مانفريد هينتربرغر) فتصفها بأنها كانت كالسجن , واعترفت أنها بعد أن قتلته أحست بالذنب و اعتذرت منه وطلبت منه أن يسامحها, لكني أشك في صدق ندمها, فقتلها له كان مدروساً و مجهزاً من فترة ليست بسيطة, حتى أنها أخذت دروس الرماية واستعمال الأسمنت, كأنها كانت تتفادى تكرار الأخطاء التي ارتكبتها عندما قتلت (هولجر هولز).
![]() |
| حلم حياتها ان تصبح اما .. في سبيل ذلك قتلت رجلين .. وما ان تحقق الحلم حتى فقدته إلى الأبد |
وفي أثناء محاكمتها علق المدعي العام (بيتر فري) قائلاً: ( هذه المرأة ذات وجهين, ستحاول أن تظهر بمظهر السيدة التي تحسن التصرف, والتي لم تُقدم على هذه الجرائم بإرادتها وأنها كانت مجبرة … لكن عملي هنا هو أن أظهر لكم الجانب الحقيقي من شخصيتها وهو أنها قاتلة تقتل بدم بارد وبلا ضمير …لا تدعوها تخدعكم ولا تكونوا أغبياء).
كما أوصى التقرير النفسي أن (إيستيباليز) يجب وضعها في المصحة العقلية التابعة للسجن, بالرغم من أنها كانت واعية أثناء قيامها بجرائمها, فقد شخص المختص النفسي المكلف من قبل المحكمة حالتها بـ ( شذوذ عقلي ومشاكل نفسية خطيرة), و أن هناك احتمال أنه عند خروجها من السجن ستعاود القتل مجدداً.. وبناءً عليه فقد حُكم عليها بالسجن المؤبد في المصحة العقلية التابعة للسجن, وحالياً يحاول محاموها استئناف طلبها بأن تقبل المحكمة نقلها لأحد السجون في أسبانيا حتى تتمكن من رؤية أبنها بشكل دائم, لكن المحكمة قابلتهم بالرفض مجدداً نظراً لخطورتها وعدم تأكيد شفائها عقلياً.
إيستيباليز 2017
![]() |
| الفت كتابا عن حياتها |
إيستيباليز اليوم تبلغ من العمر 38 عاماً, وبعد أن قضت 5 سنوات منها في سجنها في مدينة (شواتزرو) النمساوية , تم نقلها إلى سجن الرجال المتخصص بالمجرمين المختلين عقلياً في أستين (النمسا), وهي منشأة تحتجز حاليا 91 سجيناً، ويتوقع استقبال 13 سجينة في الأيام المقبلة, بكادر مكون من: 45 ممرضة و18 معالجاً و4 أطباء و8 حراس, ولسجناء كامل الحرية في التحرك داخل المنشأة, كما لديهم عدة نشاطات متنوعة, ومطبخ خاص, وغرف نوم فردية ومزدوجة.
وتدرس ( إيستيباليز) حالياً إدارة الأعمال , وقد قامت بتأليف كتاب بعنوان 🙁 My Two Lives: The True Story of the Ice Lady),والذي يعود ريعه لأبنها, و تتكلم فيه بالتفصيل عن جريمتيها , والجدير بالذكر أن الكتاب يحوي بعض التفاصيل التي تتناقض و القصة التي صرحت بها للإعلام سابقاً.
( إيستيباليز) في أحدى المقابلات التلفزيونية في عام 2014 قالت : ” أفعالي دمرت حياتي وأحلامي, الآن لدي أبن وأعلم كم يعني لي , و لقد أراني مقدار ما سلبت من أمين أخريين (والدتي ضحاياه) . لدي فقط أمنية وحيدة, وهي تغيير ما حدث”.
ختاماً
صحيح أنه لا يعلم ما في القلوب إلا رب القلوب, لكن جملتها الأخيرة تلك من وجهة نظري, كان الغرض منها حصد تعاطف المتابعين لقضيتها, هي مجرمة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى, إصرار على القتل ببرود و بدون أدنى أحساس بالذنب, ترتيب مسبق لجريمة كان من الممكن أن تتفادى ارتكابها, والأدهى !! الدروس التي أخذتها في الرماية و استعمال الأسمنت لإتمام جرائمها على أكمل وجه.. هي قنبلة بشرية, أظن أنه لو لم يتم اعتقالها لكان ربع رجال النمسا مجمدين في قبو محل الآيس كريم.
المصادر :
– COLD AS ICE Who is Estibaliz Carranza
– Ice Cream Killer: Beautiful murderess shot two men
– Goidsargi Estibaliz Carranza Zabala – murderpedia
– قاتلة “الآيس كريم” تعود إلى الساحة من جديد
– ما هي قصة “قاتلة الآيس كريم” التي تم نقلها إلى سجن للرجال؟

السلام عليكم لاشك ان الانسان لكائن غريب لايمكن التنبؤ بأفعاله فالوهلة أولى عند النظر لصورها و ملامحمها تبدو أمراة ودودة لطيفة كما أنها ذكية و متفوقة ومع ذلك تقتل بدم بارد و كأنها تقتل فأرة دخلت منزلها فضاقت ضرعا بها أما بالنسبة لتبريراتها فإنها حقا صادمة فمثلا تجريحها من قبل زوجها الاول و اهمالها من قبل الزوج الثاني هل هذه حقا تبريرات تدعو للقتل ؟ عند قرأتي للعنوان ظننت بأنها تلقت معاملة سيئة في طفولتها أو تلقت معاملة سيئة والأهانة والضرب من قبل أزواجها كما يحدث غالبا بين الأزواج الغير متوافقين ولكن كل ذلك لم يحصل,والأغرب انو البعض هنا يؤيدها ويبرر لها فعلتها فالأخر أدعو الله ان يبعدنا عن هولاء النسوة , كما أود أن أعتذر عن لغتي العربية الركيكة فأنا لست بعربي و شكرا لموقع الكابوس من أجمل المواقع حقا دمتم .
بالفعل ازواجها جدا مثيرين للاعصاب لكن لهذا ينصح بالطلاق .. خاصة عندما يكون الضغط على الزوجة لانها غالبا تكون الضحية و اكثر من يعاني من الزواج .. ليس مثل الرجال الذين ياخذون الامور باستهتار و بساطة .. ربما رغبتها الشديدة بالزواج و الامومة اعمت بصيرتها .. هذا يحصل لمعظم البنات .. بمجرد ان تبدا بالتفكير بالزواج تبدا بالتنازلات .. تجدها تتخلى عن دراستها و تنسى احلامها الشخصية و تبدا في تعلم شؤون البيت و تعجب باي رجل كيفما كان .. حتى لو شعرت في داخلها انه شخص سيء تتقبل الامر و تتحمل كل هذا بسبب الحلم الكبير بالارتباط و العائلة .. معظم البنات في عائلتي بمچرد ان وضعن تلك الفكرة في عقولهن اصبحن يردن اي رجل .. من تقدم لها ڜخص عاطل تزوجت .. من تقدم لها شخص بالبادية وافقت .. من تقدم لها شخص بالخارج تخلت عن عائلتها و ربطت عزيمتها و رحلت معه .. و بالطبع هذا الاندفاع خاطئ .. بالطبع لا شيء يبرر القتل و لا شيء يشفع لبطلة القصة لكن هناك امور و تصرفات خاطئة يمكنها ان تؤتر و لو قليلا على البشر و تؤذي نفسياتهم ..
شكرا صاحبة القصة و شكرا للناشر ..
اعتذر
جاثمون وليس جاسمون
زهايمر مبكر كفاكم الله شره
سلام
شكرا الى فتاة الصحراء الربع الخالي
غريبة وين شخصية مميزة وين ميوكو
شي طبيعي أن تشعري بالتعاسة والإكتئاب بعد قراءة قصص الجرائم وإذا كان علماء النفس يقولون أن الأخبار تسبب الإكتئاب لانها تنقل الأمور التي تشد المتابع ولن يكون ذلك إلا بسرد الحوادث والكوارث طبعا فمبالك بموقع كابوس .. والمقصد من هذه الكلام أن يارعي الإنسان نفسه فإن رأى أنه يتعب نفسيا فليتوقف فورا ويقرأ في المور السارة الكثيرة
أما بالنسبة لي فأنا كنت أتألم وأحزن أما اليوم فأجدني أقرأ بدون أن أفكر في الجريمة أصلا وذلك لأنني أنوع قرأءتي جدا فأقرأ في الدين الإسلام وفي الثاقفة العامة وفي الرحلات وفي القصص المضحكة وفي كابوس أيضا ألخ
تحية 🙂
لا مبرر لجريمتها وحتى لو كان يصفعها ليل نهار لامبرر لجريمتها أبدا فهناك محاكم وشرط ومؤسسات إجتماعية وطلاق وخلع وهي في شبابها فبالإمكان ان تتزوج بعدهما وهاهي الآن في ريعان الشباب لكنها سجينة في مصحة عقلية
أنا سعيد أن أقرأ لكِ أخيراً مقالة على الموقع، طريقتكِ رائعة في السرد والربط كعادتكِ.
انتظر منكِ مقالات أخرى في القريب العاجل.
دمتِ بخير 🙂
شعرت بتعاطف كبير معها .وبرايي استحقوا القتل بجدارة.مثل هؤلاء الرجال الذين لا معنى لوجودهم الا تثبيط العزيمه باردين المشاعر طاعنين المرأة بانوثتهم لتبرير ضعفهم وعجزهم.يجب عمل لهم اباده جماعيه حتى لا يتكاثروا والاغلب من هذه الفصيله للاسف .
اعجبت فيها حقا لكن ليس في قدرة فعليا ولا نفسيا لهذا التصرف .وممكن هذا هو الخط الفاصل بين الشخص المجرم والطبيعي.وندعوا الله ان لا يمتحننا .
من وجهة نظر اخرى .هي انسانه تقريبا مستقلة وناجحة.لماذا لم تتركهم ببساطه يذهبوا من حياتها .هي داخليا تعرف كم هم فاشلينlet it go
بنت بحري: مجدداً أنرتي المقال بردودك وروحك الحلوة التي ننتظرها جميعاً.. المرأة الطبيعية ردة فعلها الطبيعية أيضاً في مثل هذا الموقف سيكون بالضبط كما قلتي ..(ستكتفى بقذفه بأقرب زهرية أو قذفه بهاتفه أغلى مايملك الرجل هذه الأيام) وزيادة مني, ستخدش أبواب سيارته وتكسر الأضواء الأمامية, ستغسله بجردل مية سقعة, ستهشم له أنفه بمقلاة البيض..طبعاً هذا أقصى حدود الرد على ذلك النوع من (التهزيئات) بالنسبة لي على الأقل..حتى مع وجود تركمات..
أما ايستيباليز عندها مشكلة نفسية خطيرة بعيداً عن التراكمات يا عزيزتي, ردة فعلها تدل على عقلية إجرامية موجودة واحتاجت فقط لمحفز.
أما عن الشخير أوافقك 100% 🙂
أشكركِ عزيزتي على التشجيع, وأتمنى أن أكون على حسن ظن الجميع.
دمتي بود
تحياتي
Trippy: أهلاً بك أخي العزيز, صدقني لا يوجد امرأة في العالم لا تتحلى بالرقة, لكن التصرفات الخاطئة من البعض هي ماتسبب هذا اللبس 🙂
هابي فيروس: مرحباً بكِ عزيزتي, حقيقةً أنا للأسف الشديد لم أطلع على المقال السابق, لكن الأستاذ اياد العطار تفضل مشكوراً في تعليقه ووضح هذه النقطة.
دمتم بود
تحياتي
(استسلمى رجاء.. لن تجدى رجلا آخر يقبل بك) بالذمة حد يقول كدة للمودام؟!
ثكلتك امك.. لقد ثكلتك بالفعل… ما لا يعلمه الجميع أن طعن المرأة فى أنوثتها والتقليل من شأنها يحولها لوحش كاسر لا تستطيع التنبأ بأفعاله.. . بدليل أن زوجها الأول قال جملته البلهاء وأكمل ما كان يفعله غير عابئ برد فعلها لأنه جاهل بأحوال النساء… بصراحة اعتقد أن ردة فعلها (أوفر تو ماتش)لو حدث هذا عندنا حتى بوجود أنثى قوية الشكيمة ستكتفى بقذفه بأقرب زهرية أو قذفه بهاتفه أغلى مايملك الرجل هذه الأيام اما ان تطلق عليه ثلاث رصاصات فهذا أكبر دليل على بركان انفجر بداخلها نتيجة تراكمت كثيرة!
أما عن الزوج الثانى فقد فعل الكثير هو الآخر.. التقليل من شأنها وإهماله وخيانته لها فضلا عن شخيره لأنني وبصراحة أجد الشخير من موجبات القتل خاصة لو كان صاحبه يمتلك قدرة تقليد قطار البضائع أثناء مغادرته المحطة.. نصيحة لكل الرجال الذين يشخرون بنغمات عالية الذبذبات ولديهم قدرة عجيبة على ابتكار أنواع شتى من الشخير أن يعالجوا أنفسهم حتى لا يكونوا لاحقين بزوج (ايستيباليز) الثانى (اللهم بلغت اللهم فأشهد).
المنشار الكهربائى ياله من وسيلة سريعة وفعالة لتقطيع لحوم فئة من البشر إلى شرائح بوفتيك خاصة هؤلاء الجاسمين على قلوب شعوبهم… يا لها من لذة أن نمسك هذا المنشار لنقطع بمزاج وحرفية قطع لا نهاية لعددها لأنها ستكون بعدد من ظلموا وحبسوا وقهروا وتشتتوا.
خفة ظل الكاتبة تظهر بين السطور بوضوح وهو الذى أضفى لمسة محببة للمقال
رغم قسوة الموضوع.. . فتاة الصحراء بداية موفقة جدا و سأنتظر جديدك دوما فكلى ثقة انه سيكون ممتعا… سلمت يداك عزيزتي
سلام
القصه مكرره مرتين بالموقع مالسبب؟
🙂
أخى محمد
اقصد بالضبط ما ذكرته العزيزة فتاة الصحراء على أن السجن عندهم منشأة 7نجوم.. فهم لا يحبسون داخل زنزانة كما هو الحال عندنا بل فى غرف يطرق كل سجين الباب بلطف ليدخل على جاره.. الغرفة مزودة بشاشة lCD ومبرد للطعام والمشروبات ويحتفظ كل سجين بهاتف للتواصل مع ذويه الذين يمكنه استضافتهم كل أحد لقضاء يوم عائلي معه.. . مطابخ مشتركة فالنزلاء هم من يعدون الطعام لأنفسهم… ساحات للألعاب الرياضية منها ملعب كرة قدم ملعب تنس.. سباحة… ساحات للجلوس والقراءة ومشاهدة التلفاز. .. قاعات للكمبيوتر.. . فى النهاية هو لا يختلف عن أي منتجع صيفى أو مكان للاستجمام.. مع العلم ان السجون مؤسسات عقابية وليست ترفيهية… هذا لا يعنى أنني انتقد تلك السجون بل اتمنى ان يعامل المواطن العربى كآدمي خارج وداخل سجون الظلام لدينا…. تحياتي
سلام
تبا، الآن فقط سأغير نظرتي بأن النساء رقيقات.
زهراء: صدقتي عزيزتي, هذا رأيي أيضاً, أهلاً بكِ و أشكر لكِ مروركِ وتعليقك .
غموض: بالفعل هي مثيرة للاستغراب, وكما ذكرتي عزيزتي لا شيء يسوغ الجريمة, بالذات إذا كانت بهذا القدر من الوحشية التي تتنافى و مشاعر الأمومة السامية.
النمر المقنع: اللهم لك الحمد والشكر, لكن لا ننسى أخي أن جرائم كهذه وأسوء تحدث في كافة أنحاء العالم, ولا ترتبط بالديانات ابداً.
نورة: عزيزتي أوافقك الرأي لو أنه صان لسانه لنجا (لفترة من الزمن), المرأة مريضة نفسياً والقتل للأمومة ربما يكون مجرد عذر لتبرير جرائمها..
[محمد]: أخي سعيدة لأن المقال أعجبك, عن المسدس: حقيقة نفس التساؤل الذي جال في خاطري وبحثت عن الإجابة في المصادر لكن للأسف لم أعثر على إجابة أو توضيح لهذه النقطة…لكن المرأة ذكية نفذت بريشها ورجال الإطفاء أمام باب المنزل, فكيف بصوت الرصاص ربما فعلاً كان صامتاً.
أما عن زوجها الأول فقد طلبت الطلاق, وبالفعل طلقت منه, لكنه رفض الانتقال من البيت, لكني أوافقك الرأي أنه كان الأجدر بها أن تفترق عنه بشكل أو بأخر.
الجبل الأخضر الليبي: أهلاً بكِ عزيزتي, هي كانت ذكية جداً وكانت تستطيع قيادة حياتها لتصل لنجوم فقد أجتمع لديها الذكاء والحظ , لكن اختارت طريقها بشكل خاطئ , أما زوجها فقد تطلقت منه .
دمتم بود
الأمومة هي العطاء والحنان بلاحدود دون مقابل من تريد أن تكون أما يكن قلبها مليء بالرحمة والرأفة ولاتجمع معه القسوة والاجرام فكيف تقتل هذه مخلوقة مجرمة قاسية كاذبة أرادت تبرير جريمتها بعدم قدرة الرجلين على تلبية رغبتها بالأمومة كاذبة هي كرهتهما وارادت قتلهما بسابع اصرار
العزيزة نوار: أنرتِ المقال بتعليقك, اسمحي لي بأن أستغل الفرصة لشكركم على جهودكم الجبارة أنتِ وباقي المحررين والمدراء في الموقع, دمتم ودام بريقكم.
باعتقادي أن بذرة الشر والإجرام بالفعل مزروعة لديها, وما مرت به كانت العوامل لنموها,(ربما) لو أنجبت في زواجها الأول, إحساسها بمشاعر الأمومة النقية والطاهرة كان سيتغلب جزئياً على النزعة الإجرامية في شخصيتها, وسيؤخر ظهور تلك النزعة, لكن لم تكن لتوقفها عن النمو وكانت ستظهر بوقت وشكل وعوامل أخرى ….
أشكركِ عزيزتي على رأيك الذي يهمني كثيراً ويسعدني أكثر, ويحفزني لتقديم الأفضل دائماً.
* الأخت (Soso): سلامة قلبك من الآآآآه, هذه هي الحياة عزيزتي يوجد بها أشياء مؤلمة تُتعب النفسية, بالمقابل هناك أشياء جميلة ورائعة تُسعد النفس, لا تقرئي الأشياء السلبية كالجرائم بشكل متتابع, إذا لم تكوني من هواة قراءة هذه النوعية من المقالات, نوعي قراءاتك بينها والنوع القريب لقلبك. أطال الله من عمركِ
*سوسو الحسناء: يا مرحباً بكِ أختي سوسو, هي مجرمة باردة أعصاب من الدرجة الأولى…فعلاً كان (هولجر) مستفز جداً, لكن الطعن في أنوثتها لم يستدعي القتل, عقابها له كان (overreaction).
العفو عزيزتي, تعلمتُ الكتابة منكم في كابوس , وأهديها إليكم …سأكون في الأنحاء بمقالات أخرى بأذن الله , وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم.
*جزائرية: أهلاً وسهلاً بكِ عزيزتي, فعلاً نالت النمسا نصيبها من تغطية الجرائم فيها هذا الأسبوع في كابوس. تعليقك زاد المقال جمالاً, أشكركِ كثيراً على التشجيع. أما عن شعورها بالندم, أتمنى أن يكون حقيقي, فذلك سيعني أن إنسانيتها استيقظت.
* بنت بحري: أهلاً بكِ عزيزتي, هل تعلمين أني لم أكمل وصف تلك المنشأة بالكامل, لأني غرت منهم بصراحة, لديهم تلفزيون وصالة رياضية وحديقة…لكن لا أدري لماذا أحس أني سأقراء قريباً مقالاً يغطي جريمة ستقع هناك, هل لكِ أن تتخيلي منشأة تحوي 91 مجرماً مختلاً وإيستابليز بينهم , يحرسهم فقط 8 حراس ؟؟؟ بانتظار تعليقك القادم بفارغ الصبر..
*قاهر1 : أهلا بك أخي,, أنا أيضاً أتعاطف معها, لكن فقط لأنها دمرت حياتها وهي مازالت صغيرة.
تحياتي واحترامي لكم جميعاً…
امرها غريب حقا … كبف لها ان تجمع بين احساس انساني سامي كالامومة و بين قتل رهيب لا يمت للانسانية بصلة؟؟؟
لكنها حتما مختلفة عن سابقيها من المجرمين .. فلا يسعني الا التعاطف مع دوافعها وراء ارتكابها لمثل هذه الجرائم و ان كان ذلك لا يسوغ افعالها
الحمد لله على نعمة الإسلام
تحية عطرة لك أستاذي الفاضل أياد العطار, أنه لمن دواعي الفخر بالنسبة لي أن أرى منشوراً لي بموقعكم الكريم والأجمل أن أرى تعليقك عليه, ولأصدقك القول هذا أول مقال لي من هذه النوعية , وللأمانة فكتابتي للمقال كان بمساعدة مباشرة من مقالك 🙁 كيف أكتب مقالاً أو قصة: دروس وملاحظات) والذي حاولت تطبيق دروسه قدر الإمكان, لأصل إلى مقال ممتع وشيق ومقبول بالنسبة للقراء, فالشكر والتقدير لك أولاً وأخيراً.
أما عن النمسا, فأعتقد أن أي مجتمع يكون متساهلاً بالحكم على المجرمين فهو مجتمع حاضن للجريمة, و تكون هذه النتيجة متوقعة, جرائم بشعة فوق الوصف, لا يوجد خوف من العقاب , بالنهاية قاتلة الآيس كريم وضعت في منشأة 7 نجوم لا تشبه السجن بالعكس متوفر لها كل سبل العيش الكريم الرغيد, أين الرادع للجريمة؟ وكذا بالنسبة للأب المغتصب: يحق له إطلاق سراح مشروط بعد 15 عاماً, وهل أسهل من تصنع حسن الخُلق أو الشفاء من العقد النفسية التي أودعته مصحة السجن, ليخرج بعدها ويعيد جريمته بصمت متلافياً أخطاء الماضي, وهنا أنا لا أقصد النمسا فقط بل جميع الدول التي لا تعاقب كل جريمة على قدرها.
الزوج والضحية مهما كانت درجة سؤهما بالطبع لم يستحقا هذه الميتة, لا أحد يستحقها…
تحياتي
يقولون الملافظ سعد لو زوجها الاول مسك لسانه يمكن ماصارت مجرمه يعني فوق انها متحمله كسله وقرفه كمان بيطعنها في انوثتها بصراحه يستاهل الموت (قهرني)… بس الشي اللي يقهر اكثر ان حلمها وطلبها ماكان صعب ومع هذا ماتحقق الا بعد مافات الاوان … تعاطفت معاها كثييييير
مقاله مبدعه ، ، سؤال ظل في بالي – المسدس هل كان بيه كاتم صوت ؟ ، بنت بحري انت تقصدين بالسجون الجيدة انها تدرس إدارة أعمال وهي بالسجن ، لدى كل السجون هذا النظام ، ،
قاهر لما تتعاطف لم أفهم ، كان بإمكانها طلب الطلاق من زوجها الأول ، وهناك الكثير من الطرق للحصول على الطفل منها التبني ، وغيرها
تعلمت المانيا فى 3اشهر اذا لماذا لم تستخدم هذا الذكاء فى تفادى الوقوع فى وحل لا مخرج منة اقصد لمذا لم تطلب الطلاق من زوجها ام الرجل الثانى لماذا قامت بقتلة و المجتمع يسمح لها بسرح و المرح ههههههه وها هى وجدتة بلا خير من اعطاها الامومة حتى دون زواج و تحياتى لك ا
اتعاطف معها
عندما أقرأ مواصفات السجون في الخارج اتمنى لو كنتن سجينة لديهم فهى أفضل من الحياة خارج السجون فى عالمنا… حظوظ…. لى عودة للتعليق على الايس كريم الذى أهدرت ثلاجته.
سلام
يالها من مجرمة !! لكن بصراحة زوجها وضحيتها اﻷولى ” هولجر ” كان مستفز جدا
طعنها في انوثتها وعاقبته بطريقتها ..
شكرا لك عزيزتي على المقال .. اسلوبك في الكتابة جميل جدا وأتمنى ان اقرأ لك المزيد من المقالات ..
تحياتي
اسم الموقع هذه الايام سيكون “الوجه الاخر للنمسا” -امزح-
مقال جميل جدا و اسلوب رائع
صراحة شعرت انها تحس بالندم فعلا . اظن انها تابت عن فعلتها و مع ذلك يجب ان تعاقب
لاحظت وجود تناقض في شخصيتها..من الجهة الانثى الرقيقة التي تحلم بالامومة..ومن جهة اخرى القاتلة الباردة عديمة الاحساس
و الادهى تخطيطها المحكم للجرائم!!حقا عجيب
عموما احسنت
تحياتي
آآآآآآآآآآآآه ياقلبي
3 قصص جرائم وراء بعض اول شي مجانين دنيبروبتروفسك وبعدو الأب الذي صدم العالم وهلأ قاتلة الآيس كريم نفسيتي تعبت كتير رح موت ولله كرهت حياتي لاحول ولا قوة الا بالله
الأمومة هي البذل و العطاء هي الرحمة و لا يجب أبداً أن تكون مبرراً لارتكاب جرائم قتل فظيعة .. لكن أتساءل لو أنجبت من زوجها هل يا ترى كانت ستعيش مثل أي امرأةٍ أخرى و تربي طفلها أم أنها كانت أقدمت على قتل زوجها لسببٍ آخر ؟! هل بذرة الشر و الإجرام كانت مزروعة فيها من الأساس أم أنها كانت نتيجة ما مرت به ..
أتفق معكِ في الخاتمة و استمتعت جداً بقراءة المقال ، فلديك أسلوب مشوق في السرد .. تحياتي
تحية طيبة إلى الاخت العزيزة “فتاة الصحراء” وشكرا جزيلا على هذا المقال المشوق واحييك كثيرا على اسلوبك الجميل في الكتابة واتمنى ان تستمري معنا بمقالات اخرى ..
لا ادري ما قصة النمسا هذه الايام! .. اب مغتصب .. وزوجة سفاحة .. لقد بدأت الصورة الجميلة في ذهني عن تلك البلاد البعيدة تهتز حقا .. مع اني اعلم طبعا انها حالات فردية ..
في الحقيقة انا كنت قد كتبت عن الجريمة بشكل مختصر ومقتضب جدا ضمن احد مقالاتي القديمة .. لكن التفاصيل التي اضفتيها جنابك هنا يبدو انها جديدة ولذلك قرأتها بتشوق لكي اعرف تطورات القضية .. وهي قضية غريبة بحق .. اغرب ما فييها هي جرأة القاتلة .. فكيف لهذه الشابة ان تقتل ثم تمسك منشارا كهربائيا وتقطع الجثث ثم تضعها في كيس وتحفظها في ثلاجة .. كيف طاوعها قلبها على فعل ذلك ؟ .. اظن دمها اصبح بارد جدا واحساسها متجمد بسبب كثرة تعاملها مع الايس كريم .. طبعا الزوج والضحية كلاهما لم يكونا شخصين جيدين .. لكن لا اظن انهما يستحقان هكذا ميتة ..
على العموم لقد اعجبني المقال كثيرا رغم وقائعه الحزينة ..
وتقبلي فائق التقدير والاحترام.