قاتلة الآيس كريم: امرأة من ثلج

بقلم : فتاة الصحراء – الربع الخالي

– ( لم يستطيعا منحي طفلاً) !!

هذا يا سادة يا كرام هو العذر الذي قدمته (إيستيباليز كارانزا) بكل برود, عندما سألها المحقق المسئول عن سبب قتلها لزوجها السابق, وحبيبها , وتقطيعهما بالمنشار الكهربائي , من ثم تخزينهما في ثلاجة الآيس كريم المتواجدة في قبو مقهى المثلجات خاصتها.

قاتلة الآيس كريم: امرأة من ثلج
إلى هذا القبو القذر والموحش انتهت جثة القتيلين .. داخل ثلاجة

هذه المرة الجريمة ومع بشاعتها وغرابتها لا تمت بصلة لتحرش في سن مبكرة أو أمراض نفسية بسبب ظروف الحياة القاسية , أو الغيرة ..أو أي من الأسباب التي تعودنا قراءتها في أغلب قصص القتلة والمجرمين .. هذه المرة السبب كان (الرغبة الشديدة في الأمومة) على حد تعبير قاتلة الآيس كريم كما لقبها الأعلام الأوروبي ..

البداية

قاتلة الآيس كريم: امرأة من ثلج
هاجرت إلى المانيا وتزوجت في سن مبكرة

(إيستيباليز) فتاة جميلة وذكية, ولدت في اسبانيا في 6 من سبتمبر 1978 , انتقلت عائلتها من اسبانيا إلى المكسيك في سنوات عمرها الأولى , وعاشت فيها حتى أتمت دراستها الجامعية بامتيازات عديدة, ما أهلها لبداية حياة جديدة مستقلة تعتمد فيها على ذاتها, فقررت الانتقال إلى ألمانيا, هناك تعلمت اللغة في ثلاثة أشهر فقط, (إيستيباليز) كانت مؤهلة من كل النواحي وكل الظروف لأن تدير حياتها ببراعة توصلها للقمة , لكن لا شيء كان يدور في خلدها أكثر من حلم الأمومة .

بدأت العمل كنادلة في أحد محلات بيع الآيس كريم في ألمانيا , حين قابلت ( هولجر هولز) 36 عاماً , وبعد قصة حب قصيرة تزوجا ولم تكن قد تجاوزت 22عاماً …

علقت (أيستيباليز) في كتابها الذي كتبته في سجنها عن موقف زواجها من (هولجر) قائلة : (في اللحظة التي وضع فيها الخاتم في أصبعي كنت أبكي داخلياً, وعلمت وقتها أني أرتكب غلطة كبيرة).

وفعلاً لم يخب حدسها, فمع العِشرة بدأت تظهر خبايا شخصية (هولجر) من كسل وهوس بحركة الـ ( هاري كريشنا)*, وصولاً إلى الامتناع عن ممارسة العلاقة الزوجية بحجة أن زوجته لم تعد جذابة وجميلة بنظره, لكنها لم تيأس وقامت بعمل ( نيولوك) بدأً من صبغ شعرها إلى تغيير طريقة اللبس لملابس أكثر أغراء, وتجديد لنوعية عطورها, لم توفر أي وسيلة لأحياء شعلة الحب بينها و زوجها, وكله سعياً لإنشاء عائلة صغيرة وتحقيق حلمها بالأمومة, عندما لاحظ (هولجر) محاولاتها المستميتة, أشفق عليها ووعدها أنه سيتغير وسيبدأ بالعمل بجدية لتكوين عائلة بالرغم من أنه كان ضد فكرة الإنجاب , بشرط أن توافق على الانتقال معه إلى فيينا (النمسا), وبالفعل هذا ما حصل, انتقلا إلى فيينا, غير أن الأمور زادت سوءً وتعقيداً هناك, وأصبحت محاولاتها لتصحيح منحى العلاقة عقيمة, فاتفقا على الطلاق وبالفعل تم , لكن (هولجر) رفض الانتقال من المنزل بعد الطلاق وبقيا معاً تحت سقف واحد, وبينما هي أصبحت تمتلك مقهى مثلجات خاص بها و مجاور للمنزل تعمل به, كان هو جالساً أمام كمبيوتره, يتنقل من لعبة إلى أخرى.

ظلال الموت تحوم حول (هولجر)

قاتلة الآيس كريم: امرأة من ثلج
محل الايس كريم الذي تملكه استيبالبز في فيينا .. محل وقوع الجرائم

مع الوقت أصبحت العلاقة بين (هولجر) و (إيستيباليز) أكثر روتينية وبرودة, وكل منهما يعيش كأنه لا وجود للآخر, وفي مطلع 2008, و بينما (هولجر) أمام شاشة الكمبيوتر يلعب أحد الألعاب كالمعتاد, تظهر (إيستيباليز) متأنقة متألقة ومستعدة للخروج في موعد مع رجل أخر تعرفت عليه من أحد مواقع التعارف, رفع (هولجر) نظره إليها قائلاً : ( عزيزتي ..استسلمي رجاءاً …لن تجدي رجلاً آخر يقبل بكِ) , طعنُه لها في أنوثتها كانت القشة التي قصمت ظهر البعير, فاتجهت ببطء وتأني لأحد الأدراج التي كان يضع (هولجر) بداخلها مسدساً, أخذته وانطلقت إلى حيث كان قابعاً, أمام جهاز الكمبيوتر غير عابئ بصوت اقتراب خطواتها منه, وضعت المسدس خلف رأسه أطلقت الرصاصة الأولى, الثانية, فالثالثة ..و (Game over ) لـ (هولجر), كما تخيلت دائماً أنها تفعل غير أن هذه المرة لم يكن حلماً.

وبدون خوف أو أحساس بالذنب, بالأصح بكل برودة أعصاب وموت أحساس, غيرت ثيابها وتأنقت مجدداً وذهبت لموعدها وقضت الليلة مع صديقها, تاركة (هولجر) يغرق في بركة دمائه.

قاتلة الآيس كريم: امرأة من ثلج
الزوج القتيل 

في صباح اليوم التالي عادت لمنزلها , لتجد الجثة في انتظارها, فما كان منها إلا أن سحبتها و سكبت الكحول عليها وأشعلت النيران فيها معتقدةً أنها ستتحول لرماد, و بعكس توقعاتها احترقت الكحول سريعاً مبقية الجثة كما هي داخل المنزل, ورجال الإطفاء خارج المنزل, لكنها و بسهولة نجحت في التملص منهم عندما أخبرتهم انه لا شيء خطير وأنها أحرقت بعض الطعام فقط.

حينها فكرت (أيستيباليز) في خطتها الجهنمية , فذهبت للسوبر ماركت القريب من المنزل واشترت منشاراً كهربائياً واتجهت لتكمل القسم الأخير من قصة (هولجر) الذي كان هماً بالنسبة لها حياً وميتاً , فقامت بتقطيعه لعدة قطع ووضعته في ثلاجة الآيس كريم في القبو,ونست أمره تماماً, كأنه لم يكن, بعد مدة ظهرت مشكلة عكرت صفو حياتها, الرائحة…نعم..رائحة بقايا (هولجر) تفوح, ولم تعد معطرات الجو ذات فائدة تذكر بعد عدة أشهر من وضعها في الثلاجة, لكن لم يكن صعباً عليها التفكير في حل أصبح منهجاً لها فيما بعد, أخرجت بقايا الجثة من الثلاجة وضعتها في حاويات الآيس كريم الكبيرة, صبت فوقها كمية كبيرة من الأسمنت الأبيض (الجبس), أعادتها إلى الثلاجة, وأغلقت القبو ومعه فصل من حياتها هو( هولجر هولز)….

رجلٌ جديد وحياةٌ جديدة

قاتلة الآيس كريم: امرأة من ثلج
الضحية الثاني

فوراً بدأت (أيستيباليز) في ترتيب حياتها من جديد , بسرعة وبدون إضاعة للفرص أحيت علاقة سابقة كانت مع أحد باعة معدات الآيس كريم (مانفريد هينتربرغر) 48 عاماً, و ما لبثت العلاقة أن تبدأ, حتى لاحظت أن الرجل ليس وفياً لها, طبعاً بعد أن أخذت هاتفه النقال وقرأت رسائله ورأت صوراً مخلة لبعض صديقاته, واكتملت الصورة عندما نسي حسابه في أحد مواقع التعارف مفتوحاً, فألقت نظرة على ملفه الشخصي , ووجدت مواصفات فتاة أحلامه والتي (لم تكن هي) , لكنها و في سبيل أن تصبح أماً, تجاهلت ألمها ورشت الملح على جراحها وصبرت.

شغلت نفسها في تلك الفترة بدروس الرماية و كورسات خلط واستعمال الأسمنت الأبيض في صفوف الأعمال اليدوية, بانتظار أن يستنفذ (مانفريد) فرصه, ومن الواضح أنها كانت قد سبقت النية وتنتظر الزلة من الرجل, حيث أخذت نفس المسدس الذي استعملته في جريمتها الأولى وخبأته تحت الفراش, ابتاعت بعض الأكياس البلاستيكية , وكمية لا بأس بها من الأسمنت الأبيض.

آخر فرصة لـ (مانفريد)

أصبحت علاقتها بـ (مانفريد) أسوء من قبل فقد عمد الأخير إلى المجاهرة بخيانته لها, والتملل من حياته معها, ناهيك عن عدم جديته في تكوين أسرة وإنجاب أطفال, وفي أحد أمسيات نوفمبر 2010, وبينما كانت (أيستيباليز) تتأنق وتتجهز أمام المرآة بانتظار أن يعود حبيبها إلى المنزل, وفي محاولة رومانسية منها لمناقشته بهدوء عن مستقبلهما معاً, عاد (مانفريد) إلى المنزل ودخل الغرفة, و بدون سلام ولا كلام, وتجنباً منه للجدال الدائم الذي أصبح روتين ما قبل النوم , صعد إلى فراشه واستدار معطياً (أيستيباليز) ظهره, وتلحف ببطانيته الدافئة, متجاهلاً تماماً وجودها, وفي غضون ثواني , وقبل أن تفيق (أيستيباليز) من صدمتها من الموقف, كان (مانفريد) قد بدأ بالفعل في الشخير, وهذا كان آخر صوت سُمع منه .

قاتلة الآيس كريم: امرأة من ثلج
قتلته بالمسدس وقطعت جسده بالمنشار الكهربائي

بغضب عارم, و مرارة صبر سنتان إلا عدة أشهر من حياتها, قامت (أيستيباليز) من السرير, رفعت الفراش, سحبت المسدس, أفرغت 4 طلقات في رأسه.

وهذه المرة كانت متهيئة نفسياً وعقلياً وجسدياً لجريمتها, غطت الغرفة بأكملها بالأكياس البلاستيكية, أحضرت المنشار الكهربائي وأخذت بتقطيع الجثة , واضعةً القطع في حاويات الآيس كريم وغطتها بالأسمنت الأبيض, وباستخدام عربة نقل صغيرة , حملت الحاويات إلى القبو حيث ثلاجة الأيس كريم التي تحوي بقايا (هولجر) بانتظار ما تبقى من (مانفريد) .

فرحة متأخرة

وكعادتها (أيستيباليز) لم تحب البكاء على الأطلال ورثاء حبيب مضى زمنه, فأسرعت للارتباط بأول من جمعه سوء حظه بها, ولم يكن سوى (رولاند), الوحيد الذي حظيت معه ببعض السعادة (على حد قولها), فبعد عدة أشهر من قتلها (مانفريد) , تحديداً في 10 من يونيو 2011, اكتشفت (أيستيباليز) أنها حامل في شهرها الثاني, أخيراً … تحقق حلمها, لم تسعها الفرحة , السعادة المطلقة هي ما شعرت به, لكنها لم تدم فبعد عدة ساعات فقط من معرفتها بأمر حملها, ألقت الشرطة القبض عليها .. بعد أن عثر عمال الصيانة مصادفة على بقايا بشرية أمام مدخل القبو, فابلغوا الشرطة التي سارعت للمكان واقتحمت القبو, وأثناء التحقيق اعترفت (أيستيباليز) بجريمتيها.

الأمومة..أخيراً

قاتلة الآيس كريم: امرأة من ثلج
ساعة القبض عليها

أنجبت (أيستيباليز) أبنها في يناير2012 في مصحة عقلية تابعة للسجن, لكن الطفل سرعان ما أُخذ منها ونقل إلى حضانة والديها في برشلونة الإسبانية, ولسخرية القدر أنجبت الطفل الذي تمنته طيلة حياتها , لكنها لم تكن معه و ربما لن تكون أبداً..

أما (رولاند) فقد تزوجها في السجن في مارس 2012, وصرحت (أيستيباليز) : ( أنها تحب (رولاند) بصدق فهو ليس كسابقيه, ولم يكن ليوصلها للموقف الذي أوصلها له الاثنين السابقين).

بعض الصحف كتبت عن أن الطفل أخذه والده لكنها معلومة غير صحيحة.

في المحكمة

قاتلة الآيس كريم: امرأة من ثلج
في المحكمة

أعترفت (إيستيباليز) بجريمتيها بالتفصيل الممل في المحكمة, أمام كاميرات الأعلام الذي سارع إلى تغطية الخبر الذي هز النمسا وقتها, وحازت على تعاطف البعض عندما صرحت بأن طليقها (هولجر هولز) كان كسولاً عنيفاً ومتنمراً وأنها تأسف لما اضطرت لفعله به.

أما عن حياتها و (مانفريد هينتربرغر) فتصفها بأنها كانت كالسجن , واعترفت أنها بعد أن قتلته أحست بالذنب و اعتذرت منه وطلبت منه أن يسامحها, لكني أشك في صدق ندمها, فقتلها له كان مدروساً و مجهزاً من فترة ليست بسيطة, حتى أنها أخذت دروس الرماية واستعمال الأسمنت, كأنها كانت تتفادى تكرار الأخطاء التي ارتكبتها عندما قتلت (هولجر هولز).

قاتلة الآيس كريم: امرأة من ثلج
حلم حياتها ان تصبح اما .. في سبيل ذلك قتلت رجلين .. وما ان تحقق الحلم حتى فقدته إلى الأبد

وفي أثناء محاكمتها علق المدعي العام (بيتر فري) قائلاً: ( هذه المرأة ذات وجهين, ستحاول أن تظهر بمظهر السيدة التي تحسن التصرف, والتي لم تُقدم على هذه الجرائم بإرادتها وأنها كانت مجبرة … لكن عملي هنا هو أن أظهر لكم الجانب الحقيقي من شخصيتها وهو أنها قاتلة تقتل بدم بارد وبلا ضمير …لا تدعوها تخدعكم ولا تكونوا أغبياء).

كما أوصى التقرير النفسي أن (إيستيباليز) يجب وضعها في المصحة العقلية التابعة للسجن, بالرغم من أنها كانت واعية أثناء قيامها بجرائمها, فقد شخص المختص النفسي المكلف من قبل المحكمة حالتها بـ ( شذوذ عقلي ومشاكل نفسية خطيرة), و أن هناك احتمال أنه عند خروجها من السجن ستعاود القتل مجدداً.. وبناءً عليه فقد حُكم عليها بالسجن المؤبد في المصحة العقلية التابعة للسجن, وحالياً يحاول محاموها استئناف طلبها بأن تقبل المحكمة نقلها لأحد السجون في أسبانيا حتى تتمكن من رؤية أبنها بشكل دائم, لكن المحكمة قابلتهم بالرفض مجدداً نظراً لخطورتها وعدم تأكيد شفائها عقلياً.

إيستيباليز 2017

قاتلة الآيس كريم: امرأة من ثلج
الفت كتابا عن حياتها

إيستيباليز اليوم تبلغ من العمر 38 عاماً, وبعد أن قضت 5 سنوات منها في سجنها في مدينة (شواتزرو) النمساوية , تم نقلها إلى سجن الرجال المتخصص بالمجرمين المختلين عقلياً في أستين (النمسا), وهي منشأة تحتجز حاليا 91 سجيناً، ويتوقع استقبال 13 سجينة في الأيام المقبلة, بكادر مكون من: 45 ممرضة و18 معالجاً و4 أطباء و8 حراس, ولسجناء كامل الحرية في التحرك داخل المنشأة, كما لديهم عدة نشاطات متنوعة, ومطبخ خاص, وغرف نوم فردية ومزدوجة.

وتدرس ( إيستيباليز) حالياً إدارة الأعمال , وقد قامت بتأليف كتاب بعنوان 🙁 My Two Lives: The True Story of the Ice Lady),والذي يعود ريعه لأبنها, و تتكلم فيه بالتفصيل عن جريمتيها , والجدير بالذكر أن الكتاب يحوي بعض التفاصيل التي تتناقض و القصة التي صرحت بها للإعلام سابقاً.

( إيستيباليز) في أحدى المقابلات التلفزيونية في عام 2014 قالت : ” أفعالي دمرت حياتي وأحلامي, الآن لدي أبن وأعلم كم يعني لي , و لقد أراني مقدار ما سلبت من أمين أخريين (والدتي ضحاياه) . لدي فقط أمنية وحيدة, وهي تغيير ما حدث”.

ختاماً

صحيح أنه لا يعلم ما في القلوب إلا رب القلوب, لكن جملتها الأخيرة تلك من وجهة نظري, كان الغرض منها حصد تعاطف المتابعين لقضيتها, هي مجرمة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى, إصرار على القتل ببرود و بدون أدنى أحساس بالذنب, ترتيب مسبق لجريمة كان من الممكن أن تتفادى ارتكابها, والأدهى !! الدروس التي أخذتها في الرماية و استعمال الأسمنت لإتمام جرائمها على أكمل وجه.. هي قنبلة بشرية, أظن أنه لو لم يتم اعتقالها لكان ربع رجال النمسا مجمدين في قبو محل الآيس كريم.

المصادر :

– COLD AS ICE Who is Estibaliz Carranza

– Ice Cream Killer: Beautiful murderess shot two men

– Goidsargi Estibaliz Carranza Zabala – murderpedia

– قاتلة “الآيس كريم” تعود إلى الساحة من جديد

– ما هي قصة “قاتلة الآيس كريم” التي تم نقلها إلى سجن للرجال؟

0 0 الأصوات
Article Rating

فتاة الصحراء

السعودية

مقالات ذات صلة

103 تعليقات
مريم دولحاجي
مريم دولحاجي
9 سنوات

السلام عليكم ورحمة الله كانت هذه المقالة مقالة جميلة بالرقم من جرائمها

Sarah
Sarah
9 سنوات

لماذا الكل يلومها؟؟؟ إنها مريضة وليس على المريض حرج
وبالمناسبة طليقها مستفز ويستحق

فتاة الصحراء ل أدهم سالم
فتاة الصحراء ل أدهم سالم
9 سنوات

أخي لم ألمح أن مشاعر الأمومة ليست بتلك الأهمية بالنسبة للمجرمة, بل قلت صراحةً: أن مشاعر الأمومة لم تكن السبب الرئيس لجرائمها كما بررت هي. لا يمكن أن أبرر عمل شرير وسيء كـ(القتل) بأن الغرض منه شيء جيد (الأمومة).

الأمومة والأبوة مطلب أنساني ما اختلفنا, لذا هناك طرق مشروعة لتلبية هذه المطالب الإنسانية ( الزواج, التبني, التلقيح الاصطناعي) وهذه الطرق ميسرة بالذات في المجتمع الغربي, لذا يبقى موضوع القتل رغبةً بالأمومة غريباً ومستبعداً بالنسبة لي.

عموماً: الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.

دمت بود أخي

تحياتي

فتاة الصحراء لِ-------------مرشد الظاهري -------------
فتاة الصحراء لِ-------------مرشد الظاهري -------------
9 سنوات

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

والدي العزيز

أسمح لي أن أشكرك على كلمة أبنتي فقد أثرت في نفسي كثيراً خاصة أني فقدت أعز من أحب (والدي) رحمة الله عليه. منذ وقت قصير ..

و شكراً لتعاطفك مع قضايا المرأة بشكل عام, لا عدمنا وجودك وحنانك وطيبتك .

كل التقدير والاحترام لك
تحياتي

ادهم سالم
ادهم سالم
9 سنوات

كاتب المقال يقارب الموضوع على ان المجرمة تكذب و تمثل كما قال المدعي العام و هو يلمح منذ بداية القصة على ان سعي المجرمة نحو الامومة ليس بتلك الاهمية ….
لكن اليست الامومة و الابوة مطلبا انسانيا ؟ هي ليست حاجة ترفيهية او كمالية .
ان الحب الذي لم تحظ به المجرمة من زوجها الاول بعد كل محاولاتها هو ما جعل الامومة هدفها الاخير … الزواج يجب ان يكون رحمة و مودة و ليس سخرية و اهانة .
كلنا نحتاج للحب و أن لدينا من يشعر بنا و نشعر به .. البعض في غمرة الشباب و اللهو ينكر على نفسه ذلك .. لكن في لحظة الضعف ما احوجنا الى حضن دافئ نلقي عليه رؤوسنا المتعبة .
ولو ان هذه المراة حظيت ببعض الحب لأمضات حياتها بشكل طبيعي كباقي الناس ..
لذلك نرى في اوروبا ( كظاهرة و ليس تعميم ) تسعى المرأة للامومة بعد أن آيست من الرجال … لديها طاقة هائلة من الحب تريد ان تمنحها لفلذة كبدها …
اخيرا : الدافع للجريمة قد ينشأ من شدة الحساسية العاطفية و يبدو ان صاحبة القصة كان لديها مثل هذه الشدة و هذا امر خلقي اكثر منه مكتسب .

ظل
ظل
9 سنوات

الى أستاذي مرشدالظاهري ارى فيك انسان عادل ومثقف ودائماماتنورنابتعليقاتك التى تستدل منهامن القران الكريم والسنه النبويه التي طالمااقنعتني في بعض المواضيع لكن عندماتؤيدتلك المجرمه فاسمح لي ان اقول لك هذا ليس عدلا ام ان هناك ايه اوحديث يجيزمافعلته هذه السفاحه لاعلم لماذا لايقال المنطق احيانا ام بسبب انك من المدافعين عن حقوق المراه تجيز مافعلته بازواجها لوكان رجلا من قتل زوجاتةومثل بجثثهن وقطعهن بالمنشار بسبب انهن لم ينجبن له طفلا كنت سرى لك راى آخر …

دمت بخير

فتاة الصحراء
فتاة الصحراء
9 سنوات

Big show: شكراً أخي العزيز , أسعدني أن المقال أعجبك

الانثى الحزينة: شكراً لتواجدكِ العطر أختي.

يسرى عامر: شكراً لك على إطرائك الذي والله أعتبره وسام على صدري أفخر به, أنتِ وجميع من أعجب بالمقال…
أتمنى لكِ من كل قلبي أن ترزقي بالذرية الصالحة عاجلاً غير آجل, دائماً كرري دعاء سيدنا زكريا عليه السلام ( قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء ).

دمتم بود ومحبة

تحياتي

يسرى عامر
يسرى عامر
9 سنوات

تحياتي لكي ايتها الكاتبة
مقال روعه كلمات منسقه
اسلوب يشد القارئ؛
بالنسبة لي اني ما بين و بين بالتعاطف معها
فأنا متزوجة منذ فترة زمنية جيده
و لم احظ بعد بشعور الحمل و الامومة
فهو شعور دااااائماً افكر فيه و في جميع الاوقات و لماذا انا لم يحدث معي
هو شعور يبدأ فطرياً في اولى مراحل الزواج
و لكن بحمد الله و فضله اني مؤمنة بقضاء الله و قدره
سلمت يمناك للمقال

Big show
Big show
9 سنوات

هههههه حتى أن وصلت إلى هدفها و فقدته . و مقال جميل . أحسنت يا أختي

بنت بحرى
بنت بحرى
9 سنوات

أستاذى ووالدى /مرشد الظاهرى
تحية طيبة لحضرتك… أعلم أنك من المدافعين الشرسين عن حقوق المرأة ولكن اعلم أيضا انك رجل الحق والعدل لذلك أسمح لى أن اختلف معك فى مساندتك ودعمك لتلك القاتلة وتبرير ما فعلته..تصور الحال أستاذى لو كل زوجة تطاول عليها زوجها باللفظ جلبت منشارا كهربائي ثم مثلت بجثته عندها بالتأكيد سينقرض هذا الكائن المسمى رجلا و سنقرأ عنه فى كتب علم البيولوجى القديمة مع الطيور المجنحة… و نحن وكما تعلم سيدى لا نستغنى عنهم فهم الأب والأخ والزوج والعم والخال… ثم لو حدث هذا واختفى الرجل من حياتنا من سيقوم بمهامهم من تغير اسطوانات الغاز وتغير المصابيح المحترقة و أعمال الصيانة والمهمة الكبرى ألا وهى الانقضاض على أى صرصور يحاول اقتحام المنزل فى غيابه محركا شاربه ليرهب أهل البيت.. .. القصاص من الرجل المفترى لا يجب بأي حال ان يصل للقتل نريده أن يعانى ويتمنى الموت ولا يبلغه….. تحياتى لك واحترامى
سلام

اﻷنثى الحزينة
اﻷنثى الحزينة
9 سنوات

بالنسبة لي انا اتعاطف معها .

فتاة الصحراء
فتاة الصحراء
9 سنوات

بسمة أمل

أوافقكِ الرأي عزيزتي, شكراً لتواجدك الجميل

بسمة أمل
بسمة أمل
9 سنوات

إمرأة جميلة و ذكية و مثابرة وغايتها تكوين أسرة، أليست حلم كل رجل؟

كان عليها الانفصال واختيار الرجل المناسب فهي غبية من الناحية الاجتماعية

فتاة الصحراء
فتاة الصحراء
9 سنوات

أخي سيف, أختي أم ياسين , العزيزة مروة , أخي ظل : جزيل الشكر وفائق الاحترام لتواجدكم و مروركم ع المقال.
أسعدكم الله و دمتم بود
تحياتي

فتاة الصحراء
فتاة الصحراء
9 سنوات

————-مرشد الظاهري ————-:
أخي العزيز, سلمت يمناك على ما خطته من دفاع عن حق المرأة في الانتقام ممن يقلل من شأنها, لكن أخي لا ننسى أن الجزاء من جنس العمل , شتمني سأشتمه, ضربني سأرسل أخواني ليضربوه , وهكذا..و الأصح والأجدر و قبل أن يأتي كل هذا ( إمساك بمعروف أو تسريحٌ بإحسان) , أما التقطيع… فهذا انتقام غير عادل وسـتكون المرأة المحاسب و المذنب الوحيد…
ويجزاك أيضاً خير الجزاء أخي…أسعدك الله سعادة ملء السماء و الأرض دنيا و آخرة ..

أحدهم
سعيدة جداً لأن مقالتي أسعدتك أخي العزيز, وسأنتهز الفرصة لشكرك على ما تقدمه للموقع, أنت أحد كتابي المفضلين بالأخص مقال لك كان ملهماً لي بشكل كبير كما و مؤثر جداً ( لا أحد يسري في جبل ( مدر)) .. قمة الروعة

دمت ودام قلمك

فتاة الصحراء
فتاة الصحراء
9 سنوات

الغضب الصارخ: الكثير من القراء تعاطفوا معها, أنا نفسي وأنا أكتب المقال كنت بعد كل فقرة أعود لصورتها فأتأملها وأقول معقول!! كل هذا يأتي من شخص مثلك؟! تتسم ملامحها بالهدوء والجمال البريء الطفولي., لكن طريقة القتل و التقنيات المستخدمة تلغي تماماً أي مجال لتعاطف برأيي. وكما قلتي كان الأجدر بها أن تتركهم, فهي لم تكن بحاجتهم أصلاً.

خالد: صدقت أخي, الحلول المنطقية كثيرة, القتل لا مبرر له, خسرت عمرها وحياتها للِا شيء.

صبي حنون: الشكر لك أخي, لتشريفك لي بقراءة المقال.

somebody _iraq: وعليكم السلام أخي, التبرير الوحيد لها برأيي هي حالة نفسية ونوع من أنواع الجنون, تبريراتها كلها جاءت كطلب لتعاطف المجتمع , أو اعتذار ربما , أو تخبط…

لا يهم: أوافقك الرأي عزيزتي أن هناك تصرفات خاطئة تؤثر على البشر و تؤذي نفسياتهم, لكن من المستحيل أن تعتبر هذه التصرفات مسبب رئيس للقتل كما اعتبرتها إيستيباليز بالإضافة لرغبتها ب الأمومة.

Sleepy gou: أسعدني أن المقال أعجبكِ, وأكتمل بتواجدكِ..أتمنى أن يرزقكِ الله زوجاً صالحاً ويبعد عنك أمثال القتيلين, لكن في حالة أن صادفتي في حياتك أمثالهما ( لا قدر الله), ما عليكِ إلا أن تفكري في الانفصال بهدوء و الاعتماد على الأهل في حل أي مشكلة. وفقكِ الله وسدد خطاكِ

فاطمة اللامي: فعلاً شريرة …أسعدني أن المقال أعجبكِ عزيزتي وشكراً لتشجعيكِ…

هيونكل العنزي (الذئب العربي ): شكلها ما بتشوفه نهائياً, يبدو كعقاب سماوي لها, ويمكن دعاوي أمهات القتلى ..أشجع رأيك بأن الفراق أولى .

امونة: عزيزتي من وجهة نظري أن هذه النوعية من النساء ميتات الضمير هن من يستأهلن القتل .

بنوتة سفروتة “ظل”: أختي العزيزة يبدو لي أن هذه المرأة لديها نزعة إجرامية واحتاجت فقط لأسباب من ابتكار عقلها, كالأمومة والمعاملة السيئة من أزواجها, ليصبح لديها مبرر حتى أمام نفسها .

عمر العمودي – مصادفة أخي , لكن الجريمة لا ترتبط ببلد معين, و لا بلد يخلو منها.

Star: آمين يارب الله يجيرنا أجمعين…أشكركِ على التشجيع عزيزتي ..و أنا أتمنى لكِ التوفيق أيضاً.

عزف الحنايا: العفو غاليتي ,,, الشفقة تشعرين بها أظن بسبب مستقبلها الذي دمرته في عمر صغير

فتاة الصحراء
فتاة الصحراء
9 سنوات

Bahaa : عزيزتي أشكرك لإرسالك الرابط, لأني صدقاً لم أكن أعلم أن القصة سبق وأن نشرت في الموقع, إلا عندما تفضل الأستاذ الأخ العزيز أياد العطار مشكوراً بتنويه عن هذه النقطة في أول تعليق له في المقال (راجعيه رجاءاً).
لكن وجب علي القول أن مقال الأستاذ أياد كان في 2012, و الكثير من تفاصيل الجريمتين أتضحت بعد أن نشرت إيستيباليز التفاصيل في كتابها حديثاً, و أيضاً مقابلتها التلفزيونية في 2014 وأخيراً: التطورات الجديدة التي حصلت في قضيتها, تحديداً هذا الشهر فبراير 2017 من نقلها لمنشأة جديدة, كنت أتمنى منكِ قراءة المقال حتى تلاحظي هذه النقطة.

دمتِ بود
تحياتي

"مروه"
"مروه"
9 سنوات

رغم غضبي من هذه الحلوه تاره وتعاطفي تاره الا انني اقرأ بمرح من حبي في الايس كريم اقرأ الاسم فقط اسعد.وله قلبي يطرب:)
….
الفتاه طفح بها الكيل من هذا الجعر الجالس علي قلبها اراد ان يطلقها وفعل..لماذا تقيم معها ايها الرذل الكسول؟!: طهقت منه ولم تتحمل كلمته العابره اللتي ليس لها معني لأنه اول ما قبل بها..كان يكفيها ان تقطع لسانه بمنشارها اللعين وكفي..ولكنه الانفجار مع انها اكيد مريضه نفسيا فتحول الامر..اما الرجل الاخر فهي ( استحلتها) من قتل مره مثل عشره خلاص اصبحت لا تهاب ولا تخاف الامر..مااحزنني انها في عز شبابها وتحبس في السجن..كانت صبرت الي ان رزقها الله وعاشت مع ابنها الان في الجنه اللتي تتمناها بدل الحبس..هؤلاء من حبست لأجلهم لايستحقوا حتي مجرد الرد..والله خساره:(لعلها تأدبت الان..
تحياتي…

ظل
ظل
9 سنوات

قاتلةالآيس كريم لائق عليهاهاذ الاسم ..عذرها اقبح من ذنبها تريد ان تكون اما اذا لم تشفق على زوجهاكيف ستشفق على ابنها ولو لم يعثرو على ثلاجه الايس كريم كانت ستخفي نصف رجال النمسا بذكائها .

بنسبه للمنشاه 7نجوم اتمنى لولم تذكرينها لقدحسدهم وتذكرت فتره عشتهافي السجن مع اني لم انساها ولاتوجد كلمات توصف بشاعه مايعيشونه نزلاء السجون في منشئاتناال7نجوم..

اعجبني سردك ربي يسعدك

Bahaa
Bahaa
9 سنوات

القصة موجودة في الموقع لكن على غير احداث و اسباب قتل فما هي الحقيقية https://www.kabbos.com/index.php?darck=254

أم ياسين
أم ياسين
9 سنوات

جميل،يعني فكرة تقطيعها ووضعه في الثلاجة لن تنفع،إذن فلأبحث عن حل آخر،فصدقا بعض الأزواج لايعلمون أن بقهرهم لنا انما يضعون أقدامهم عمى ألغام،وفعلا اللهم إني أعوذ بك من قهر الرجال

سيف..
سيف..
9 سنوات

مخادعه وكاذبه لامبرر ابدا للقتل وتبعاته بأي طريقه تبريرها غير منطقي و كاذب وكما قلت مخادعه انتم ايضا خدعتم و شعرتم بشفقه نحوها ؟! حسنا قتلت مجبره لماذا لم تدفنهم ! لما استمتعت بتقطيعهم ثم مزجهم بالاسمنت ووووو…الخ . تصرفاتها تصرفات قاتله ساديه وليست تصرفات امراءه مهزوزه !!
وكتابها اجزم 99% انه عباره عن اكاذيب والهدف اثاره الشفقه وتخفيف الحكم عليها

Star
Star
9 سنوات

مقال جميل لواقعة مخيفة
لا يسعني إلا أن أقول (الله يجيرنا)
إسلوبك في الكتابة مميز
آتمنى لك التوفيق❤️

عزف الحنايا
عزف الحنايا
9 سنوات

فتاة الصحراء تشكري على هذا المقال عزيزتي ..
لا أعلم لمَ أحسستُ ببعض الشفقة عليها 🙁

عمر العمودي - alamodiomar@ymail.com
عمر العمودي - alamodiomar@ymail.com
9 سنوات

● فعلا ماقصة النمسا هذه الأيام مصائب وحوادث كثيرة تأتي من هناك !!

بنوتة سفروتة "ظل"
بنوتة سفروتة "ظل"
9 سنوات

مظنش ان السبب الرئيسي بجرائم القتل هي حلم الأمومة
لكن هي وضحت أنها كانت علاقات فاشلة واتخلصت منها
ودي طبيعتها بالتخلص من التجارب الفاشلة بعد ماتتأكد فعلا ان محاولاتها لاصلاح العلاقات دي اصبحت فاشلة أيضا ….

فاطمة اللامي
فاطمة اللامي
9 سنوات

امرأة شريرة 0_O
بالنسبة لمقالكِ اعجبني جداً ‪^_^‬
و بالنسبة لمقال استاذ اياد ما اسمه ؟؟؟

هيونكل العنزي (الذئب العربي )
هيونكل العنزي (الذئب العربي )
9 سنوات

مجرمه والمفروض ماتشوف ابنها نهائيا يمكن تقتله اما الي يتعاطفون معها مجرمين مثلها هذي قاله يعني ماعجبكي الرجل اتركيه بحاله البلد مليان رجال مو كل رجل ما يحبها تقتله …

امونة
امونة
9 سنوات

الصراحة هذي النوعية من الرجال تستاهل القتل تبا لهم

Sleepy gou
Sleepy gou
9 سنوات

انا تعاطفت معها مع اني مش حابه القتل و لكن اذا تزوجت و ازواجي كانوا مثل ازواجها لا اعرف ما سوف افعل فيهم.
الله يعنها و المقال كان رائع و مكتمل

زر الذهاب إلى الأعلى