قرية الموتى

بقلم : ردينة العتيبي – السعودية

تقع هذه القرية على يمين بحيرة آنجيكوني الذي يشغل مصبها سمك السلمون المرقط و سمك الكراكي في منطقة كيفاليك النائية في نانوفوت في كندا و اشتهرت بحسن استقبالها لصيادي الفراء الكنديين الذين يمرون من خلالها في أحيان كثيرة أثناء ممارستهم لمهنتهم.

هذه المنطقة المنعزلة في القطب الشمالي مليئة بأساطير أرواح الغابة الشريرة و الوحوش مثل وحش وينديغو الذي نصفه إنسان و يتغذى على لحوم البشر, هذا الوحش الذي شكلته الأسطورة على انه عقاب على عادة أكل لحوم البشر, و عندما يأكل رجلا فهو لا يشبع لكن تزداد رغبته في التهام المزيد

أين اختفى ساكنيها ؟

قرية الموتى
قرية صغيرة اشتهرت بحسن الاستقبال والضيافة للصيادين

في إحدى ليالي القطب الشمالي في شهر أكتوبر من عام 1930 كان صائد الفراء الكندي جو لابيل يبحث عن مكان دافئ ليرتاح فيه من البرد القارس و كان ماراً بقرية انجيكوني و التي يعرفها من رحلاته السابقة ويعرف أنها قرية يكثر فيها صيد الأسماك تضج بالحياة و تملؤها الأكواخ و كان على علاقة ودية مع سكانها المحليين من الاسكيمو و الذين يشتهرون بلطفهم و دماثتهم, توجه جو إلى القرية و عندما وصل إلى مدخلها صرخ ملقيا التحية لكنه لم يتلقى أجابه و كان السكون يعم المكان , فأكمل طريقه إلى داخل القرية لكن صمت القرية استمر و كان الصوت الوحيد التي يسمعه هو تهشم الثلج المتجمد تحت حذائه .

مشى بمحاذاة النهر فوجد قواربهم في أماكنها مربوطة بالحبال من دون أية حماية من عوامل الطقس و هي من الأشياء التي يستحيل أن يفعلها الاسكيمو فهم لا يبرحون قريتهم من دون قواربهم لأنها إحدى وسائل الحياة بالنسبة لهم ثم لم يحدث أبدا أن تركوها مهملة. توجه إلى أعماق القرية حيرانا متسائلا عما حدث لسكانها.

و لأنه رجل حنكته كثرة الترحال أخبرته غريزته انه هناك شيء مريب و خطير قد حدث. اظهر له ضوء القمر الهياكل المتداعية للمنازل لكنه لم يرى انساناً واحدا, حتى الكلاب التي كانت تملأ القرية كانت قد اختفت, و لم يكن هناك أية علامة للحياة, حتى داخل الأكواخ التي يمكن دائما سماع الضحكات و أحاديث الأهالي تأتي من داخلها كانت لا حياة فيها و مداخنها التي كانت لا تنطفئ كانت خامدة جميعها, كان سكان القرية البالغ عددهم 30 (و قد قيل أن عددهم 2000) من رجال و نساء و أطفال قد اختفوا.

قرية الموتى
صورة قديمة لرجال من القرية ..

قرر أن يتحقق من الأكواخ ليتأكد مما في داخلها, قام بسحب مصاريع الأبواب المصنوعة من جلد الوعل وبحث داخل الأكواخ و هو يأمل أن يجد ما يدله على أن سكانها قاموا بنزوح جماعي, لكنه وجد أن جميع الأكواخ مليئة بمخزونها من الطعام والملابس, ووجد أن أسلحتهم موجود بالقرب من الأبواب و دله هذا على ا ن أهلها لم يخططوا لتركها أو الهجرة من قريتهم كما ا ن أهل القرية لا يخرجون أبدا من دون أسلحتهم.

في أحد الأكواخ وجد قدرا يحوي حساء قد بدأ يتعفن مع مرور الوقت و كذلك عثر على معطف طفل صغير مصنوع من جلد الفقمة و نصفه مرتق و قد تم رميه على احد الأسرة ومغروز به إبرة مصنوعة من العظام و بدا أن احدهم حصل له أمر ما في أثناء خياطته.

تفقد مخازن الأسماك فلاحظ أن مخزونها مازال لم يستهلك بالكامل, و لم يلاحظ أية علامة على وجود صراع أو قتال من أي نوع, و أدرك جيدا أن هجرهم لمنازلهم المليئة بالطعام من دون أن يأخذوا أسلحتهم أو معاطفهم التي تقيهم صقيع البرد لا يدل على أن الأمر عادي مهما كان الظرف الذي أجبرهم على ذلك.

لأن جو كان صائد فراء فهو كان مخضرما في التعقب أمضى الكثير من حياته يتعقب الفرائس في الغابات الكثيفة التي يصعب الدخول إليها, و لم يكن ليرتعب أو يهلع بسهولة فقام بالتحقق من حدود القرية و حاول أن يعثر على آثار أقدامهم على الثلج ليعرف أي الاتجاهات سلكوا أثناء خروجهم من القرية, لكن بالرغم من أن هجرتهم للقرية حدثت قريبا و بشكل سريع جعلهم يتركون طعامهم على النار و ذلك حسب الدلائل التي وجدها, إلا انه لم يجد لهم أي اثر يدله على أي طريق أو جهة سلكوا برغم من محاولاته الشاقة حيث لا أثار خطوات على طول القرية و عرضها أبدا و كأنهم تبخروا في الهواء.

مخزن مكنزي

قرية الموتى
مخزن مكنزي ..

لم يبقى تمامه إلا مكان واحد وهو مخزن للأسماك ذا بناء إسمنتي يقع على بعد عدة أميال شمال القرية, كان صاحبه رجل في الستينات من عمره يدعى مكنزي يعيش في كوخ خشبي متداعي متصل بالمخزن, مكنزي كان كولونيلا متقاعدا يعاني من عرج بسيط بسبب داء المفاصل كذلك بسبب تعرضه لحادث عندما كان في الجيش. وكان مخزنه هو نقطة التقاء أهل القرية يلتقون فيه ببعض و يتبادلون الأحاديث و الأقاويل. و بسبب صعوبة الحركة لديه فهو يظل في مكانه طوال اليوم, توقع جو أن يجده هناك و أن يستفسر منه إن كان يعرف أي شيء عن أهل القرية و لكن لشدة مفاجأته فهو عندما وصل هناك لم يجد لا مكنزي و لا أي شخص آخر .

كان المكان مخربا و كانت الزجاجات التي كانت تحوي القليل من الخمر الذي بدأ يتبخر مرمية على الأرض و متكسرة و كانت الكراسي الخشبية التي كان مكنزي يضعها لزبائنه جميعها مفقودة, و كانت عظام الحوت التي يحتفظ بها في الكوخ بالإضافة إلى عكازه الخشبي مكسرة و متناثرة على الأرض أمام باب الكوخ, وجد مذكرات مكنزي تحت الوسادة و كانت مفتوحة و آخر ما كتب فيها كان في اليوم السابق لاختفائه و ذكر فيها رؤيته لنور ازرق غريب في السماء. مكنزي كان رجل يعاني من العرج و لا يغادر منزله لأي مكان بعيد و في نفس الوقت هو رجل قوي لا يمكن التغلب عليه بسهوله.

أمور غريبة

قرية الموتى
كان الحساء ترك يتفحم على النار ..

أثناء تجوله في المنزل نظر جو مع النافذة ناحية الشرق فرأى شرارة نار تضيء على الثلج و لم يرى أحدا حولها, حاول أن يهدئ من روعه و استجمع قواه واتجه نحو الجذوة المضيئة فوجد إناء به حساء من دهن الفقمة و هو وجبة منتصف الصباح التي كان الاسكيمو معتادين على تناولوها, كان الحساء متفحما تُرك يطهو على النار حتى احترق و هذا أوحى إلى جو أن الذي كان يطهو الحساء غادر على حين غرة أو فوجيء بأمر اضطره إلى تركه أو نسيانه.

على بعد أربعة أمتار من النار وجد ملابس يتم ارتداؤها عادة تحت الأثواب و كانت ممزقة و قد بهت لونها و مكتوب عليها بالقلم الأسود ( عزيزي بيني), و بجانب حجر كبير وجد نظارة ذات إطار اسود كثيف و كان معوجا قليلا و عدساتها مفقودة و تعرف جو مباشرة على النظارة التي كانت تعود لقائد القبيلة (بيني اتمونيجي) و الذي توفي منذ عام بعد إصابته بالجدري, كان بيني صديقه منذ عشرة سنوات و تذكر جو مراسم الجنازة بشكل واضح حيث يتذكر أن نظارات بيني تم و ضعها في الجيب العلوي لمعطفه المصنوع من جلد الفقمة بالإضافة إلى علبه سجائره المفضلة و دفنت معه و كما يعلم جو فإن بيني لم يملك في حياته إلا نظارة واحدة .

قرية الموتى
قرر ان يذهب لمكتب التلغراف

كان جو متعبا و جائعا و يشعر بالبرد الشديد إلا انه لم يستطع البقاء ليأكل شيئا و أن ينعم بنوم هادئ او أن يتدفأ قليلا في أحد الأكواخ لأنه كان متأكدا انه لو بقي فقد يتعرض لشيء خطير, لذلك قرر أن يذهب إلى مكتب التلغراف الذي يقع على بعد مئات الأميال فحث خطاه في طقس درجة حرارته تحت الصفر و ذلك خشية أن يحدث له شيء مريع مثل ما حدث لأهل القرية لأنه كان يعتقد أن ما حدث لهم كان شيئا غامضا و خارقا.

دخل متعبا إلى مكتب التلغراف و ابرق رسالته و في غضون دقائق أرسلت الرسالة إلى اقرب ثكنة لشرطة الخيالة الكندية الملكية, و خلال ساعات و صل الخيالة و بصحبتهم الكاتب الصحفي جورج سرفافيو و الذي كتب مقالة من خمسة أعمدة في صحيفة نورثويست عما وجدته الشرطة.

وصول الشرطة و تحقيقاتهم

كان جو قد ارتاح و نام لبضع ساعات ليروي لهم حكايته المثيرة للقلق. ارتاح شرطة الخيالة في كوخ صياد فراء يدعى ارماند لورانت يتشاركه مع ابنيه و ذلك في طريقهم إلى قرية آنجيكوني و اخبروه بمجيئهم للتحقيق في بلاغ عن مشكلة ما وقعت هناك و سألوه ما إذا كان يعرف أي شيء قد يفيدهم, تذكر لورنت انه رأى هو و ابنيه شيء غريب لامع يحلق في السماء قبل الحادثة بأيام قليلة, و قال انه كان كبيرا جدا و كان مضيئا و لاحظ شيئا غريبا أثناء تحليقه حيث قام هذا الجسم الغريب بتغيير شكله من الاسطواني و اتخذ شكل الرصاصة مباشرة أمام أعينهم, و اخبر الشرطة أن هذا الجسم الغريب اتجه شرقاً ناحية قرية آنجيكوني و اختفى معه النور الأزرق.

قرية الموتى
الشرطة الكندية ذهبت إلى القرية ..

بعد ذلك غادروا متجهين إلى القرية, عندما وصلوا إلى هناك تأكدوا من أقوال جو لابيل جميعها, ثم استكملوا تحقيقاتهم و أثناء بحثهم في القرية قرروا التوجه إلى المقبرة فوجدوا ما أصابهم بالهلع. كانت جميع القبور الموجودة في المقبرة مفتوحة, وقد تم إخراج عظام الموتى التي بداخلها وألقيت نفايات القرية مكانها لكن واحداً فقط من هذه القبور ظل مغلقا و لم يتم انتهاكه , تبين أن هذا القبر يعود لمؤسس القبيلة بانكي آكايلو.

كانت الأرض حول المقبرة غير مغطاة بالثلج و كانت دافئة عند لمسها, ليس هذا فقط فقد تم نزع النصب التي تعلم القبور و تم تكديسها في كومتين بشكل مرتب على جانبي القبور وهذا يؤكد أن من فعل ذلك ليست الحيوانات بل احد آخر.علماً بأن انتهاك وتدنيس القبور يعتبر فعلا محرما لدى الاسكيمو. فمن فعل ذلك و لماذا؟.

كان رجال الشرطة في القرية مضطربين مما اكتشفوه وتم تنظيم فريق بحث ضروري بأقصى سرعة, لكن فريق البحث لم يستطع أن يصل إلى أية نتيجة عن مكان أهل القرية لكنهم اكتشفوا شيئا زاد الأمر غرابة, على بعد 300 قدم من حدود القرية عثر فريق البحث على 7 جثث لكلاب الزلاجات , و قد قال احد أخصائي علم الأمراض أن هذه الكلاب ماتت جوعا و انجرف عليها الثلج حتى دفنها على عمق 12 قدم.

قرية الموتى
الكلاب ماتت جوعا ..

كيف تموت هذه الكلاب من الجوع و هي محاطة بأكواخ مليئة بأنواع الطعام؟ فالكلاب تبحث عن الطعام عندما تجوع, اتضح لاحقا أن السبب في ذلك هو انه تم ربط هذه الكلاب في الأشجار القصيرة حتى لا تتحرك.و ذلك يفسر عدم ذهابها للبحث عن الطعام, لكن هذا لا يفسر لماذا ماتت بهذه السرعة فلم يمضي الكثير من الوقت حتى تجوع فبين اختفاء سكان القرية و قدوم جو أيام قليلة فقط, فجو وجد الطعام يحترق على النار التي كانت مازالت تشتعل عندما قدم إلى القرية, فكيف تستلم هذه الكلاب و تموت بسرعة؟ فهل قام أهل القرية بتجويع كلابهم وربطها قبل اختفائهم بوقت طويل؟ كانت هذه الكلاب احد أعمدة الحياة لأهل القرية فلماذا قاموا بذلك ؟ و إن لم يكن هم من فعل ذلك فما الذي حدث إذن؟.

أثناء وجودهم هناك رأى رجال الشرطة نوراً غريبا يميل إلى الزرقة يضيء في الأفق فوق القرية ثم اختفى النور الغريب فجأة و يؤكد الرجال أن هذا النور لا يشبه الشفق القطبي, و بعد مرور أسبوعين على التحقيق و استنادا إلى بعض التوت الذي وجده رجال الشرطة في أحد الأواني تأكد لهم أن اختفاء أهل القرية لم يحدث منذ عدة أيام إنما منذ شهرين على الأقل.
إذا كان هذا صحيح فالسؤال هو من هو الذي أشعل النار الذي وجد جو لابيل جذوتها على وشك أن تنطفئ عندما قدم أول مرة إلى القرية؟!.

على لسان جو

في عام 1930 نشرت صحيفة هاليفاكس هيرالد تقرير عن الحدث بعنوان صائد الفراء المتجول جو لابيل يعثر على قرية الموتى يصف الحدث من وجهة نظره " لقد شعرت مباشرة أن هناك شيء غريب, عندما نظرت إلى الصحاف التي تحوي طعام لم يتم الانتهاء من إعداده, أن هناك شيء حصل لهم أثناء إعدادهم لوجبة العشاء, و في كل كوخ قمت بفتحته وجدت بنادقهم مازالت هناك بجانب الأبواب و ليس من عادة رجال الاسكيمو أن يخرجوا أبدا من المنزل من دون بنادقهم فعرفت أن شيء مريعا قد حدث".

ما الذي حدث لأهل القرية

تضاربت الآراء و التوقعات عما حصل لأهل القرية, لم تكن هناك أية أدلة عما حدث و كيف اختفى ما يقارب 30 رجل و امرأة و طفل هكذا, لا توجد أية آثار لجريمة قتل أو عراك من أي نوع.

اختطاف من قبل فضائيين

قرية الموتى
هل للأمر علاقة بالصحون الطائرة ؟ ..

في النصف الثاني من القرن العشرين توقع العديد من المتخصصين في علم الأجسام الغريبة الطائرة (UFO) أن سكان القرية كانوا ضحايا لأكبر عملية اختطاف من قبل الفضائيين على مر التاريخ و بني هذا التوقع على ما رآه السيد لورانت وابنيه قبل الحادثة بفترة وجيزة من نور أزرق غريب في السماء مصحوبا بمجسم اسطواني ثم اتخذ شكل رصاصة متوجها نحو القرية, و قد يكون هذا التفسير مقبولا على اعتبار انه لم يكن هناك أية آثار على عراك أو جريمة و لم تكن هناك آثار لخروج أهل القرية من أية طريق بشهادة السيد لابيل الخبير في تعقب الآثار و كأنهم تبخروا في الهواء.

لكن هل ستقوم الكائنات الفضائية بربط الكلاب و طهو الطعام و نبش القبور و وضع النفايات مكانها؟ و هل ستقوم بتخريب البيوت و تكسيرها مثل ما حدث في كوخ مكنزي؟

الخاتمة

بعد مرور عام على الحادثة قامت الحكومة الكندية بهدم القرية بالكامل و مسحها من جميع الخرائط الحكومية و بالرغم من أن بعض الخرائط كانت ما تزال تحمل اسم وموقع القرية حتى منتصف الخمسينات إلا أنها أزيلت الآن بالكامل من الخرائط الحديثة. واعتبرت القضية غير محلولة إلى هذا اليوم .

المصادر :

Village of the Dead: Lake Anjikuni Mystery Disappearances
Village of the Dead: The Anjikuni Mystery
Angikuni Lake – Wikipedia

The mysterious disappearance of the anjikuni people

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

101 تعليقات
ام عمر
ام عمر
11 سنوات

سلام اعزتی هناک لغز محیر وجریمة غامضة بالنسبة للقریة لا اظن انهم فضائیین

بنت بحري
بنت بحري
11 سنوات

العزيزة / ردينة العتيبي
أو صاحبة المقالات الغامضة الرائعة ، الكفيلة بجعلك مستيقظا طوال الليل محدقا في سقف الحجرة أملا في الحصول علي إجابة للغز و لا مغيث! في كل مقالاتك تنتابني رغبة لحوحة بتقمص دور المخبر”بسطويسي” و ارتداء معطفه و إمساك جريدته و الإسراع إلي محل الجريمة ، و لكن لا أظن معطفه سيفي بالغرض في بلاد الأسكيمو لذلك سأكتفي بالبحث و أنا مستلقية علي سريري الوثير و بجانبي فنجانا من القهوة.

في حركة لا أرادية مني أجد أصبعي ينتفض في كل جريمة مشيرا إلي سيد الشر و المحتكر الأوحد له و الوكيل المعتمد ألا و هو “البني أدم” ، لدي ثلاث فرضيات :
‏*الأولي : أن تكون وزارة الداخلية بالقرية داهمت منازلهم و سحلتهم علي المغفر و أوسعتهم ضربا بالقفيان و الشلاليط مع وصلة سب وقذف علي غرار(يا روح أمك) ! عذرا أسمع أحد الكابوسين يقول لي( و يحك يابنت بحري لا يوجد لديهم شرطة بل فقط زعيم قبيلة) هو محق فلندخل علي الفرضية الثانية.
‏*الثانية : أن يكون أحد الملثمين الجبناء هاجمهم و أقتادهم خارج القرية و ذبحهم بعد أن ألقي خطبة عصماء تبين بلاغته و فصاحته ، و لكن للأمانة لم يبتلي غيرنا بهؤلاء الكلاب ، أذن فلندخل علي الفرضية الأخيرة.
‏*الثالثة : إن أحد أبناء القرية باع ضميره و صنع عبوة ناسفة و أستدرج أهل القرية و فجرهم ،و لكن حتي هذا الحل فيه إجحاف للإسكيمو الذين لم يعرفوا في حياتهم سوي تمليح السلمون أما صنع المتفجرات فله ناسه!

سلمت أختياراتك يابوص.
سلام

رماح النور
رماح النور
11 سنوات

سبحان اللة وبحمدة اللة واعلم وين اختفو شي عجيب وغريب

ليلي
ليلي
11 سنوات

يسسسسسس نعم لقد كنت متاكده من وجود فضائيين ،،،نعم أنهم الفضائيين ،،،،،قاموا بكل تلك الأشياء بما فيها طهو الطعام وربط الكلاب فقط لتشتيت عقول الناس السادجه فقط حتي لايكتشفوهم ،،،،،أنها مكيده عضماء علي البشريه ،،،،توخو الحدر ربما انت القادم،،،،

الاردني الاول
الاردني الاول
11 سنوات

قصة ممتعة وغريبة بنفس الوقت وانا شخصيا اجد المتعة بهذا النمط من القصص والالغاز

بشاير
بشاير
11 سنوات

# سلتووح

ههههههه الله على الاسم انت تقصد الي في مسامير صح انشالله

انك تشبه ،، ادخل على مقهى الكابوس .

ردينة العتيبي
ردينة العتيبي
11 سنوات

الاستاذ العزيز اياد العطار

انا أرى ان ما حدث لهم هو تصفية من قبل الحكومة الكندية خاصة انهم ردموا القرية بالكامل و مسحوها من جميع الخرائط الرسمية الحكومية و كأنهم يريدون ان يتم نسيان موضوعهم بالكامل.

عموما استاذي العزيز انا اشكرك جزيل الشكر على رأيك بحقي, فلولا الفرصة التي اتحتها انت لما استطعت ان اقدم المقالات بالحرفية التي انت تقول عنها. و الذي يدفعني للبحث عن الموضوع من اكثر من مصدر و ترجمته و التحقق منه احتراما لك و لقراء موقعك الكرام

اشكرك مرة و الشكر موصول للمعلقين بدون استثناء

عبد الرؤوف الجزائري القسنطيني
عبد الرؤوف الجزائري القسنطيني
11 سنوات

انا من محبي موقع كابوس اما في مايخص القرية فانا اعتقد انهم الجن والعباذو بالله والدليل على ذالك القبور المنبوشة فالجن والعياذو بالله يحبون العظام وخاصة عظام الموتى فكما نعلم ان السحر يتم بعظام الموتى ثانيا الكلاب المربوطة وكما نعلم الكلاب ترى الجن ولهذا قاموا بربطها والدليل الثالث منزل الضابط فكما نعلم جميعا الجن يقوم بتحريك وتخريب الاشياء وهده امور تحدث في البيوت المهجورة وفي الغرب يطلقون على هذه الظواهر بانها اشباح
اذن خلاصة القول انه ما حدث هجوم موفاجئ من الجن وهذا امر قاطع والله اعلى واعلم بما حدث لاهل القرية والسلام عليكم

jinlaa
jinlaa
11 سنوات

أنه شيء غريب كيف لم يعثروا على أي دليل يقودهم إلى أفراد القرية ،وكأنهم اختفوا فجأه في أماكنهم ،لانهم وجدوا بعض الطعام كان يطهى وأكواخهم كما هي !!
شكرا ردينه على هذه القصه الغريبه المثيره للجدل

Hamdangtr
Hamdangtr
11 سنوات

مثل كلم سيف الحكومية الكندية هي من ابادتهم لا علاقة يصحون الطائره ولا بطيخ

groot
groot
11 سنوات

قصة غامضة ورائعه مشكورة أخت ردينة

شوكة ظريفة
شوكة ظريفة
11 سنوات

عذرًا ..ألا توجد صورة للرجل جو لابيل؟

شوكة ظريفة
شوكة ظريفة
11 سنوات

قصة غريبة جدا جدا،عندي سؤالين بارك الله فيكِ أختي الفاضلة ردينة..في أحد الأكواخ وجد قدرا يحوي حساء قد بدأ يتعفن مع مرور الوقت ..كيف لحساء أن يتعفن في جو بارد؟؟هل من الممكن أن أجد تفسيرًا؟(إن كان اللحم قديماً في جنوب السعودية واليمن يتم تجفيفه بالملح ويعلق في الهواء ولايتعفن).
وعن جثث الكلاب إن دفنت من الثلج فيتزداد كمية الثلج يوما بعد يوم فكيف عثروا على جثثها؟؟وهل سينبشون بحثا عن الكلاب ويتعبوا أنفسهم ولم يبحثوا عن جثث الناس؟؟!!
المخلوقات الفضائية برأيي هي كذبة وصدقها البعض من الناس.
ربما تم اختطافهم لعمل تجارب علمية عليهم. فلقد رأيت مقطعاً على اليوتيوب أن العلماء من ذوي القلوب المعدومة قاموا بالتجارب على السجناء وذوي البشرة السوداء وأيضا ذوي الاحتياجات الخاصة،وحسبي الله ونعم الوكيل.
وقد تكون الحكومة نفسها متواطئة مع الذين قاموا بمحو أثر أهل القرية بطريقة غريبة.
وأيضا قد تكون طريقة الاختطاف مدروسة بدقّة.
تحياتي لكِ.

سيف ..
سيف ..
11 سنوات

الحكومه الكنديه هي من ابادتهم مثل جيرانهم الهنود الحمر ﻻصحون طائره وﻻ بطيخ بدليل لمن طمسو القريه واخفوا معالمها

طاووس هيرا
طاووس هيرا
11 سنوات

شكرا جزيلا الاستاذة ردينة في انتظار حوادث مشوقه غامضه بأسلوبك الرائع

سلتوح
سلتوح
11 سنوات

ايه صح قد صارت حادثه مثلعا في
السعودية اخطفو عيال القريه في ددسن
ومالقو لهم اثر غير اثار كفرات الددسن دور
عليهم يومين ونسوهم عجب اسبوع لقوهم في البر

aziz
aziz
11 سنوات

مقال رائع أختي مادام ليس هناك أثر لعراك أو قتال فربما كان للدولة الكندية يد في ذلك حيت قامت بإبادتهم والتخلص من جتثهم مما يفسر قيام الدولة بمحو القرية من الخريطة والله أعلم

سيد علي اومازة من الجزائر
سيد علي اومازة من الجزائر
11 سنوات

الاسكيمو غادروا القرية لماذا تسمى قرية الموتى شيئ مثير للجدل

AmiraSiyabi
AmiraSiyabi
11 سنوات

تلك المنطقة هي قرب فتحة القطب المتجمد اي قرب اقوام جوف الارض الذين يملكون بما يسمى الصحون الطائرة اذا كانت القصه حقيقية عن اختفاء هذه القريه فمن المؤكد انه يرجع للجوفين الذين يجرون البحوث على البشر أو لغرض اخر فهم يمهدون لخروجهم قريبا للسطح…هذا والله أعلم

آدم
آدم
5 سنوات
ردّ على  AmiraSiyabi

التعليق غير مفهوم، منهم أقوام جوف الأرض؟ بصراحة القضية رح تتشعب أكثر لو أخذنا بتعليقك كتفسير.

ملكة جمال العوالم
ملكة جمال العوالم
11 سنوات

تحليلي الخاص ان يمكن فضائيين وبما انه القطب الشمالي وبارد واساسا قبل سنين تم اكتشاف اجساد فضائيين في القطب الشمالي ثانيا خلي نصور الكرة الارضية انها لعبة فاين سوف يتوجه نظرك اكيد على النقة الوسط بالنسبة للكرة الارضية وايظا انها منطقة شبه معزولة يعني تمشي مسافات حتى تلاقي بشري وتحياتي للكاتب

حنين
حنين
11 سنوات

ربما والله اعلم انهم هاجرو الى مكان اخر لأسباب لا يعلمها الا الله وبما انه لهم قرابة الشهرين على اختفائهم فلن تظهر اثار أقدامهم .. لكن حتى لو هاجرو لاخذو معهم امتعتهم و طعامهم !! فعلاً شي محيرر !!
2000 شخص اختفو بطريقة غريبة جدا دون اثر !!

صاحبة المقال انت انسانة مبدعة بكل معنى الكلمة .تحياتي لك

لميس
لميس
11 سنوات

شكرا على هذا المقال المتميز لقد استمتعت به

احمد
احمد
11 سنوات

اظن ان الموضوع ملفق

سوسو
سوسو
11 سنوات

قصة ممتعه كلها غمووووض .
ردينه العتيبي مواضيعك دائما جميله ومشوقه ..

علي
علي
11 سنوات

قصة جميلة والله اعلم وحده بما جري لهم

★★OlA★★
★★OlA★★
11 سنوات

هل للامر علاقه بالصحون الطائره ؟؟؟ لم لا ربما

أحمد_إبن فلسطين
أحمد_إبن فلسطين
11 سنوات

تحية لكي أختي العزيزة على هذا المقال الجميل والاسلوب الرائع ,,,

طبعا بالنسبة للإختفاءات الغامضة ,, قد تكون كما قال الصديق اياد العطار عن جريمة كراهية وقتل وما الى ذلك ,, ولكن لا يوجد اي دليل على عراك ,, ثم لا اثار حتى ولا تكسير إلا ببيت السيد مكنزي ,, وإن كانت جريمة كراهية هل للقبور علاقة ؟؟ !

وانا بالنسبة لي على مقياس من 7 درجات فأنا في الدرجة 3.5 من تصديق وجود الكائنات الفضائية أصلا ,, لربما ولربما لا ,,

الله أعلم ما حدث لهم في ذلك اليوم المشؤوم ,, وما الغاية من ربط الكلاب ؟ وتدنيس القبور ؟ بل وحتى كما ورد إشعال النار ,.؟

محمد إبراهيم
محمد إبراهيم
11 سنوات

أول تعليق ههههههههه تحية للكاتبة مقال. رائع

آدم
آدم
5 سنوات

هههههههههههههههه، ثالث تعليق، خدعت.

reina
reina
11 سنوات

طالما ان التحقيق برهن ان اهل القرية اختفو قبل شهرين هذا يفسر موت الكلاب التي ربطت للأشجار و يفسر اختفاء اثار أقدامهم الذي غطاه الثلج على مدى شهرين .من المؤكد انهم رحلو لسبب فجائي لكن ليس بسبب مخلوقات فضائية أيضا ربما نبشو قبور اقربائهم قبل رحيلهم أو التحليل الأرجح انهم رحلو لمكان آخر و احدهم او بعضهم يعود للقرية بين حين و اخر لغرض لا يعلمه الا الله

آدم
آدم
5 سنوات
ردّ على  reina

هذا ممكن بشكل كبير جدا، لا أعلم كيف لم أفكر بموضوع الشهرين، أنت ذكية ومنتبهة.

اياد العطار
اياد العطار
11 سنوات

تحيطة طيبة للأخت العزيزة ردينة العتيبي .. ماشاء الله .. ندق الخشب .. مقال بعد آخر يصبح الاسلوب اروع والصياغة اجمل واختيار الكلمات ادق .. نتمنى ان يكون القادم احلى واحلى ..

بالنسبة للقصة فهي مريبة وغامضة وانا احب هذا النوع من القصص عن الاختفاءات الغامضة والالغاز التاريخية ..
كيف يمكن لسكان قرية كاملة ان يختفون من دون اي اثر وبهذه السرعة ولماذا تم نبش القبور .. طبعا هناك احتمالات كثيرة .. ربما كانت جريمة كراهية .. ربما تم قتلهم من قبل صيادي الحيتان او الفقمة .. وقتلوا العجوز مكنزي ايضا لأنه ربما كان شاهدا او علم بطريقة ما بحدوث الجريمة .. او ربما هجروا القرية على وجه السرعة لتعرضهم لتهديد وتركوا كل شيء ورائهم .. ربما حملوا موتاهم معهم لأن هذه الاقوام تجل وتحترم اجساد اجدادها لدرجة التقديس والعبادة ..

بالنسبة لنظرية اليوفو فلا انكر بأن هناك تقارير كثيرة عن رؤية الصحون الطائرة فوق القطب الشمالي والمناطق المتاخمة له وقد كتبت بنفسي عن هذا الموضوع سابقا .. لكني اكثر ميلا للاحتمالات الاكثر منطقية ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

زر الذهاب إلى الأعلى