قرية الموتى

بقلم : ردينة العتيبي – السعودية

تقع هذه القرية على يمين بحيرة آنجيكوني الذي يشغل مصبها سمك السلمون المرقط و سمك الكراكي في منطقة كيفاليك النائية في نانوفوت في كندا و اشتهرت بحسن استقبالها لصيادي الفراء الكنديين الذين يمرون من خلالها في أحيان كثيرة أثناء ممارستهم لمهنتهم.

هذه المنطقة المنعزلة في القطب الشمالي مليئة بأساطير أرواح الغابة الشريرة و الوحوش مثل وحش وينديغو الذي نصفه إنسان و يتغذى على لحوم البشر, هذا الوحش الذي شكلته الأسطورة على انه عقاب على عادة أكل لحوم البشر, و عندما يأكل رجلا فهو لا يشبع لكن تزداد رغبته في التهام المزيد

أين اختفى ساكنيها ؟

قرية الموتى
قرية صغيرة اشتهرت بحسن الاستقبال والضيافة للصيادين

في إحدى ليالي القطب الشمالي في شهر أكتوبر من عام 1930 كان صائد الفراء الكندي جو لابيل يبحث عن مكان دافئ ليرتاح فيه من البرد القارس و كان ماراً بقرية انجيكوني و التي يعرفها من رحلاته السابقة ويعرف أنها قرية يكثر فيها صيد الأسماك تضج بالحياة و تملؤها الأكواخ و كان على علاقة ودية مع سكانها المحليين من الاسكيمو و الذين يشتهرون بلطفهم و دماثتهم, توجه جو إلى القرية و عندما وصل إلى مدخلها صرخ ملقيا التحية لكنه لم يتلقى أجابه و كان السكون يعم المكان , فأكمل طريقه إلى داخل القرية لكن صمت القرية استمر و كان الصوت الوحيد التي يسمعه هو تهشم الثلج المتجمد تحت حذائه .

مشى بمحاذاة النهر فوجد قواربهم في أماكنها مربوطة بالحبال من دون أية حماية من عوامل الطقس و هي من الأشياء التي يستحيل أن يفعلها الاسكيمو فهم لا يبرحون قريتهم من دون قواربهم لأنها إحدى وسائل الحياة بالنسبة لهم ثم لم يحدث أبدا أن تركوها مهملة. توجه إلى أعماق القرية حيرانا متسائلا عما حدث لسكانها.

و لأنه رجل حنكته كثرة الترحال أخبرته غريزته انه هناك شيء مريب و خطير قد حدث. اظهر له ضوء القمر الهياكل المتداعية للمنازل لكنه لم يرى انساناً واحدا, حتى الكلاب التي كانت تملأ القرية كانت قد اختفت, و لم يكن هناك أية علامة للحياة, حتى داخل الأكواخ التي يمكن دائما سماع الضحكات و أحاديث الأهالي تأتي من داخلها كانت لا حياة فيها و مداخنها التي كانت لا تنطفئ كانت خامدة جميعها, كان سكان القرية البالغ عددهم 30 (و قد قيل أن عددهم 2000) من رجال و نساء و أطفال قد اختفوا.

قرية الموتى
صورة قديمة لرجال من القرية ..

قرر أن يتحقق من الأكواخ ليتأكد مما في داخلها, قام بسحب مصاريع الأبواب المصنوعة من جلد الوعل وبحث داخل الأكواخ و هو يأمل أن يجد ما يدله على أن سكانها قاموا بنزوح جماعي, لكنه وجد أن جميع الأكواخ مليئة بمخزونها من الطعام والملابس, ووجد أن أسلحتهم موجود بالقرب من الأبواب و دله هذا على ا ن أهلها لم يخططوا لتركها أو الهجرة من قريتهم كما ا ن أهل القرية لا يخرجون أبدا من دون أسلحتهم.

في أحد الأكواخ وجد قدرا يحوي حساء قد بدأ يتعفن مع مرور الوقت و كذلك عثر على معطف طفل صغير مصنوع من جلد الفقمة و نصفه مرتق و قد تم رميه على احد الأسرة ومغروز به إبرة مصنوعة من العظام و بدا أن احدهم حصل له أمر ما في أثناء خياطته.

تفقد مخازن الأسماك فلاحظ أن مخزونها مازال لم يستهلك بالكامل, و لم يلاحظ أية علامة على وجود صراع أو قتال من أي نوع, و أدرك جيدا أن هجرهم لمنازلهم المليئة بالطعام من دون أن يأخذوا أسلحتهم أو معاطفهم التي تقيهم صقيع البرد لا يدل على أن الأمر عادي مهما كان الظرف الذي أجبرهم على ذلك.

لأن جو كان صائد فراء فهو كان مخضرما في التعقب أمضى الكثير من حياته يتعقب الفرائس في الغابات الكثيفة التي يصعب الدخول إليها, و لم يكن ليرتعب أو يهلع بسهولة فقام بالتحقق من حدود القرية و حاول أن يعثر على آثار أقدامهم على الثلج ليعرف أي الاتجاهات سلكوا أثناء خروجهم من القرية, لكن بالرغم من أن هجرتهم للقرية حدثت قريبا و بشكل سريع جعلهم يتركون طعامهم على النار و ذلك حسب الدلائل التي وجدها, إلا انه لم يجد لهم أي اثر يدله على أي طريق أو جهة سلكوا برغم من محاولاته الشاقة حيث لا أثار خطوات على طول القرية و عرضها أبدا و كأنهم تبخروا في الهواء.

مخزن مكنزي

قرية الموتى
مخزن مكنزي ..

لم يبقى تمامه إلا مكان واحد وهو مخزن للأسماك ذا بناء إسمنتي يقع على بعد عدة أميال شمال القرية, كان صاحبه رجل في الستينات من عمره يدعى مكنزي يعيش في كوخ خشبي متداعي متصل بالمخزن, مكنزي كان كولونيلا متقاعدا يعاني من عرج بسيط بسبب داء المفاصل كذلك بسبب تعرضه لحادث عندما كان في الجيش. وكان مخزنه هو نقطة التقاء أهل القرية يلتقون فيه ببعض و يتبادلون الأحاديث و الأقاويل. و بسبب صعوبة الحركة لديه فهو يظل في مكانه طوال اليوم, توقع جو أن يجده هناك و أن يستفسر منه إن كان يعرف أي شيء عن أهل القرية و لكن لشدة مفاجأته فهو عندما وصل هناك لم يجد لا مكنزي و لا أي شخص آخر .

كان المكان مخربا و كانت الزجاجات التي كانت تحوي القليل من الخمر الذي بدأ يتبخر مرمية على الأرض و متكسرة و كانت الكراسي الخشبية التي كان مكنزي يضعها لزبائنه جميعها مفقودة, و كانت عظام الحوت التي يحتفظ بها في الكوخ بالإضافة إلى عكازه الخشبي مكسرة و متناثرة على الأرض أمام باب الكوخ, وجد مذكرات مكنزي تحت الوسادة و كانت مفتوحة و آخر ما كتب فيها كان في اليوم السابق لاختفائه و ذكر فيها رؤيته لنور ازرق غريب في السماء. مكنزي كان رجل يعاني من العرج و لا يغادر منزله لأي مكان بعيد و في نفس الوقت هو رجل قوي لا يمكن التغلب عليه بسهوله.

أمور غريبة

قرية الموتى
كان الحساء ترك يتفحم على النار ..

أثناء تجوله في المنزل نظر جو مع النافذة ناحية الشرق فرأى شرارة نار تضيء على الثلج و لم يرى أحدا حولها, حاول أن يهدئ من روعه و استجمع قواه واتجه نحو الجذوة المضيئة فوجد إناء به حساء من دهن الفقمة و هو وجبة منتصف الصباح التي كان الاسكيمو معتادين على تناولوها, كان الحساء متفحما تُرك يطهو على النار حتى احترق و هذا أوحى إلى جو أن الذي كان يطهو الحساء غادر على حين غرة أو فوجيء بأمر اضطره إلى تركه أو نسيانه.

على بعد أربعة أمتار من النار وجد ملابس يتم ارتداؤها عادة تحت الأثواب و كانت ممزقة و قد بهت لونها و مكتوب عليها بالقلم الأسود ( عزيزي بيني), و بجانب حجر كبير وجد نظارة ذات إطار اسود كثيف و كان معوجا قليلا و عدساتها مفقودة و تعرف جو مباشرة على النظارة التي كانت تعود لقائد القبيلة (بيني اتمونيجي) و الذي توفي منذ عام بعد إصابته بالجدري, كان بيني صديقه منذ عشرة سنوات و تذكر جو مراسم الجنازة بشكل واضح حيث يتذكر أن نظارات بيني تم و ضعها في الجيب العلوي لمعطفه المصنوع من جلد الفقمة بالإضافة إلى علبه سجائره المفضلة و دفنت معه و كما يعلم جو فإن بيني لم يملك في حياته إلا نظارة واحدة .

قرية الموتى
قرر ان يذهب لمكتب التلغراف

كان جو متعبا و جائعا و يشعر بالبرد الشديد إلا انه لم يستطع البقاء ليأكل شيئا و أن ينعم بنوم هادئ او أن يتدفأ قليلا في أحد الأكواخ لأنه كان متأكدا انه لو بقي فقد يتعرض لشيء خطير, لذلك قرر أن يذهب إلى مكتب التلغراف الذي يقع على بعد مئات الأميال فحث خطاه في طقس درجة حرارته تحت الصفر و ذلك خشية أن يحدث له شيء مريع مثل ما حدث لأهل القرية لأنه كان يعتقد أن ما حدث لهم كان شيئا غامضا و خارقا.

دخل متعبا إلى مكتب التلغراف و ابرق رسالته و في غضون دقائق أرسلت الرسالة إلى اقرب ثكنة لشرطة الخيالة الكندية الملكية, و خلال ساعات و صل الخيالة و بصحبتهم الكاتب الصحفي جورج سرفافيو و الذي كتب مقالة من خمسة أعمدة في صحيفة نورثويست عما وجدته الشرطة.

وصول الشرطة و تحقيقاتهم

كان جو قد ارتاح و نام لبضع ساعات ليروي لهم حكايته المثيرة للقلق. ارتاح شرطة الخيالة في كوخ صياد فراء يدعى ارماند لورانت يتشاركه مع ابنيه و ذلك في طريقهم إلى قرية آنجيكوني و اخبروه بمجيئهم للتحقيق في بلاغ عن مشكلة ما وقعت هناك و سألوه ما إذا كان يعرف أي شيء قد يفيدهم, تذكر لورنت انه رأى هو و ابنيه شيء غريب لامع يحلق في السماء قبل الحادثة بأيام قليلة, و قال انه كان كبيرا جدا و كان مضيئا و لاحظ شيئا غريبا أثناء تحليقه حيث قام هذا الجسم الغريب بتغيير شكله من الاسطواني و اتخذ شكل الرصاصة مباشرة أمام أعينهم, و اخبر الشرطة أن هذا الجسم الغريب اتجه شرقاً ناحية قرية آنجيكوني و اختفى معه النور الأزرق.

قرية الموتى
الشرطة الكندية ذهبت إلى القرية ..

بعد ذلك غادروا متجهين إلى القرية, عندما وصلوا إلى هناك تأكدوا من أقوال جو لابيل جميعها, ثم استكملوا تحقيقاتهم و أثناء بحثهم في القرية قرروا التوجه إلى المقبرة فوجدوا ما أصابهم بالهلع. كانت جميع القبور الموجودة في المقبرة مفتوحة, وقد تم إخراج عظام الموتى التي بداخلها وألقيت نفايات القرية مكانها لكن واحداً فقط من هذه القبور ظل مغلقا و لم يتم انتهاكه , تبين أن هذا القبر يعود لمؤسس القبيلة بانكي آكايلو.

كانت الأرض حول المقبرة غير مغطاة بالثلج و كانت دافئة عند لمسها, ليس هذا فقط فقد تم نزع النصب التي تعلم القبور و تم تكديسها في كومتين بشكل مرتب على جانبي القبور وهذا يؤكد أن من فعل ذلك ليست الحيوانات بل احد آخر.علماً بأن انتهاك وتدنيس القبور يعتبر فعلا محرما لدى الاسكيمو. فمن فعل ذلك و لماذا؟.

كان رجال الشرطة في القرية مضطربين مما اكتشفوه وتم تنظيم فريق بحث ضروري بأقصى سرعة, لكن فريق البحث لم يستطع أن يصل إلى أية نتيجة عن مكان أهل القرية لكنهم اكتشفوا شيئا زاد الأمر غرابة, على بعد 300 قدم من حدود القرية عثر فريق البحث على 7 جثث لكلاب الزلاجات , و قد قال احد أخصائي علم الأمراض أن هذه الكلاب ماتت جوعا و انجرف عليها الثلج حتى دفنها على عمق 12 قدم.

قرية الموتى
الكلاب ماتت جوعا ..

كيف تموت هذه الكلاب من الجوع و هي محاطة بأكواخ مليئة بأنواع الطعام؟ فالكلاب تبحث عن الطعام عندما تجوع, اتضح لاحقا أن السبب في ذلك هو انه تم ربط هذه الكلاب في الأشجار القصيرة حتى لا تتحرك.و ذلك يفسر عدم ذهابها للبحث عن الطعام, لكن هذا لا يفسر لماذا ماتت بهذه السرعة فلم يمضي الكثير من الوقت حتى تجوع فبين اختفاء سكان القرية و قدوم جو أيام قليلة فقط, فجو وجد الطعام يحترق على النار التي كانت مازالت تشتعل عندما قدم إلى القرية, فكيف تستلم هذه الكلاب و تموت بسرعة؟ فهل قام أهل القرية بتجويع كلابهم وربطها قبل اختفائهم بوقت طويل؟ كانت هذه الكلاب احد أعمدة الحياة لأهل القرية فلماذا قاموا بذلك ؟ و إن لم يكن هم من فعل ذلك فما الذي حدث إذن؟.

أثناء وجودهم هناك رأى رجال الشرطة نوراً غريبا يميل إلى الزرقة يضيء في الأفق فوق القرية ثم اختفى النور الغريب فجأة و يؤكد الرجال أن هذا النور لا يشبه الشفق القطبي, و بعد مرور أسبوعين على التحقيق و استنادا إلى بعض التوت الذي وجده رجال الشرطة في أحد الأواني تأكد لهم أن اختفاء أهل القرية لم يحدث منذ عدة أيام إنما منذ شهرين على الأقل.
إذا كان هذا صحيح فالسؤال هو من هو الذي أشعل النار الذي وجد جو لابيل جذوتها على وشك أن تنطفئ عندما قدم أول مرة إلى القرية؟!.

على لسان جو

في عام 1930 نشرت صحيفة هاليفاكس هيرالد تقرير عن الحدث بعنوان صائد الفراء المتجول جو لابيل يعثر على قرية الموتى يصف الحدث من وجهة نظره " لقد شعرت مباشرة أن هناك شيء غريب, عندما نظرت إلى الصحاف التي تحوي طعام لم يتم الانتهاء من إعداده, أن هناك شيء حصل لهم أثناء إعدادهم لوجبة العشاء, و في كل كوخ قمت بفتحته وجدت بنادقهم مازالت هناك بجانب الأبواب و ليس من عادة رجال الاسكيمو أن يخرجوا أبدا من المنزل من دون بنادقهم فعرفت أن شيء مريعا قد حدث".

ما الذي حدث لأهل القرية

تضاربت الآراء و التوقعات عما حصل لأهل القرية, لم تكن هناك أية أدلة عما حدث و كيف اختفى ما يقارب 30 رجل و امرأة و طفل هكذا, لا توجد أية آثار لجريمة قتل أو عراك من أي نوع.

اختطاف من قبل فضائيين

قرية الموتى
هل للأمر علاقة بالصحون الطائرة ؟ ..

في النصف الثاني من القرن العشرين توقع العديد من المتخصصين في علم الأجسام الغريبة الطائرة (UFO) أن سكان القرية كانوا ضحايا لأكبر عملية اختطاف من قبل الفضائيين على مر التاريخ و بني هذا التوقع على ما رآه السيد لورانت وابنيه قبل الحادثة بفترة وجيزة من نور أزرق غريب في السماء مصحوبا بمجسم اسطواني ثم اتخذ شكل رصاصة متوجها نحو القرية, و قد يكون هذا التفسير مقبولا على اعتبار انه لم يكن هناك أية آثار على عراك أو جريمة و لم تكن هناك آثار لخروج أهل القرية من أية طريق بشهادة السيد لابيل الخبير في تعقب الآثار و كأنهم تبخروا في الهواء.

لكن هل ستقوم الكائنات الفضائية بربط الكلاب و طهو الطعام و نبش القبور و وضع النفايات مكانها؟ و هل ستقوم بتخريب البيوت و تكسيرها مثل ما حدث في كوخ مكنزي؟

الخاتمة

بعد مرور عام على الحادثة قامت الحكومة الكندية بهدم القرية بالكامل و مسحها من جميع الخرائط الحكومية و بالرغم من أن بعض الخرائط كانت ما تزال تحمل اسم وموقع القرية حتى منتصف الخمسينات إلا أنها أزيلت الآن بالكامل من الخرائط الحديثة. واعتبرت القضية غير محلولة إلى هذا اليوم .

المصادر :

Village of the Dead: Lake Anjikuni Mystery Disappearances
Village of the Dead: The Anjikuni Mystery
Angikuni Lake – Wikipedia

The mysterious disappearance of the anjikuni people

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

101 تعليقات
عابر سبيل
عابر سبيل
11 سنوات

ردينه
اسلوب رائع عيبه انه بيخلص بسرع
ابقي طولي شويه يا حجه

اونيxتشان
اونيxتشان
11 سنوات

بعد فترة من التدقيق و البحث في الموضوع….حليت القضية و طلعت قصة بسيطة بس هي طويلة ومللة لدرجة انه القراء راح يموتوا من المملل بس انا حابب اخلي عقول الاعضاء تشتغل ممكن الاقي شخص ذكي بالموقع..اتمنى الاقي شخص يفكر بالموضوع و يبعد عن الافكار المجنونة متل خطف فضائي و الاشياء الغير منطقية متل هايو القصة تفسر نفسها بنفسها

هنادي
هنادي
11 سنوات

قصه رهيبه شكراا اخت ردينه

اميرة
اميرة
11 سنوات

انا اعتقد ان كل ما حصل لهم بسبب كولونير العجوزالذي كان يكتب مذكراته فخافت الحكومة من فضح اسرارهم وربما هاجمته لقتله فتدخلوا اهل قرية لدفاع عنه فخطفوهم ليقتلوهم لكي لا يفتضحواكلها سياسة

محمد العوامله
محمد العوامله
11 سنوات

اعتقد ان اهل القريه كانو بمثابة المواد الخام للتجاره باعضائهم او ضحايا للتجارب العلميه وشكرا

جيمو
جيمو
11 سنوات

غرييييييييييييبه هاذي القصه منجد انا بحاول اصدق ولا بتصنع التصديق*_*

ولا شكلها كذذذذذذب علا كذب منجد هدنيا غرييبه؟

hanine
hanine
11 سنوات

اعتقد انه وحش وينديغو الاسطوري

مجهول
مجهول
11 سنوات

الموضوع وما فيه لا مخلوقات فضائية ولا هم يحزنون..
ان ما حصل لاصحاب هذه القرية هي تجارب علمية من قبل مخلوقات أرضية لا أكثر ولا اقل

سارة بابلى
سارة بابلى
11 سنوات

احلى تحية واحلى سلام ليك يا شوشو

اونيxتشان
اونيxتشان
11 سنوات

الاحتمالات المطقية كتيرة بس شغلة وحدة مستحيلة انه تكون الحكومة الكندية عاملة هالعملة السؤال
ليش؟؟ الجواب شو رح تستفيد الحكومة من نبش القبور و لو كانت الحكومة عملت اي حاجة لكانت التحقيقات مو مكثفة و حتى ممكن حاولت الحكومة تغطي على الموضوع الغريب في الموضوع كمان انه الكلاب كانت مربوطة بس استحالة ما يجي دب او ذئب بري ما ياكل الطعام المخزن…….
شكرا كتير للكاتب كل الاحترام و التقدير تحياتي

I am
I am
11 سنوات

ممكن اعرف كيف أكتب مقال زي كيذا حولت ادوره وللأسف لم اجدة

زينب
زينب
11 سنوات

اتفق مع مغربية في رايها و ﻻ ازيد على ذلك…شكرا للمقال الجميل و الاسلوب الاجمل

نا نا 21 / 3 / 2015
نا نا 21 / 3 / 2015
11 سنوات

عزيزتي ردينه العتيبي

حقا احيك على هذه المقاله الرائعه واثني على مجهودك في البحث لتصلي بنا الى تلك القريه النائيه والغارقه في بحار الجليد . عشنا معك تفاصيل ماحدث لحظه بلحظه . انها قدره ابداعيه لك في نقل القارئ الى قلب الحدث .
هي قصة مأساة قرية وضعها حظها العاثر في طريق اطماع الحكومه الكنديه والتي رأت ان ﻻقيمة لقرية كهذه واناس ﻻثمن لهم . القصه هي حبكه قامت بها الحكومه لتزيل هذه القرية من الوجود وكل تلك اللفه الطويله هو تضليل ساذج ﻻيهام اﻻخرين . وﻻ اظن ان الحكومه الكنديه كانت مضطره لذلك ربما رأت ان ذلك التضليل كان فضﻻ منها .. تشكر عليه ….
فمن يسأل عن قريه يقطنها ثﻻثون فردا من اﻻسكيمو .
الكولونيل اﻻعرج .. ان كان فعﻻ اعرج اليد المنفذه للخطه .
ليس اﻻسكيمو من ينبشون قبور موتاهم وﻻ من يجوعون كﻻبهم او ان يتركوا زﻻجاتهم بﻻ رعايه .. التفاصيل اﻻخرى عملية تمويه وتضليل .. ما اسهل خداع اﻻخرين …

نا نا

سيف
سيف
11 سنوات

موضوع عجيب غريب

titan killer
titan killer
11 سنوات

WoW حقا شيء غريب .. أعني كيف يختفي 30 شخص دفعة واحدة ؟ شيء لا يعلمه إلا الله

maha
maha
11 سنوات

امممم….ربما يكونون من العوالم الأخرى

تونيا
تونيا
11 سنوات

أعتقد أن ما حدث لهم هو بفعل الحكومه الكنديه

فرعونه المعبد
فرعونه المعبد
11 سنوات

اظن ان فى جريمه ارتكبت فى حق اهل القريه بس بصراحه مش عارفه مين الجانى ومين اللى عمل كده لأن مش الفضائييين اللى هيربطو الكلاب فى الشجره بصراحه قضيه محيره جدااااااااااااااا

ميش العتيبي
ميش العتيبي
11 سنوات

قصة رائعة وغامضة بنفس الوقت
وانا اعشق (≧∇≦)القصص اللي من هذا النوع
و شكراً

هالة العزاوي "Al_Iraqia"
هالة العزاوي "Al_Iraqia"
11 سنوات

عجيب !!!
مقالاتك تعجبني دائما
تحياتي

عاشقة الرعب
عاشقة الرعب
11 سنوات

شكرا على القصه وحياتى لسارة من صحبتك بابلى وسلميلى على سارة او فاطمة واخدة بالك

مغربية
مغربية
11 سنوات

اعتقد الكولونيل له علاقة بموضوع اختفاء اهل القرية،
القرائن:
اختار مسكنا معزولا عن القرية و اعين اهلها، ربما له انشطة لا يعرفون عنها،
اكيد ايضا انه ليس من اهل تلك القرية انما غريب استقر عندهم، نرك الرفاهية و جاء ليعيش في منطقة بدائية، في ضروف قاسية، خصوصا ان رجله مريضة ان كان ما يدعيه صحيح،
انه لا يدهب عند اهل القرية بل يجمعهم عنده، لماذا؟؟
له وله بجمع عضام الاسماك!!
صاحب مخزن للسمك ربما عمل لهم وجبة من عنده اتت على الكل،

بيته هو الوحيد الدي وجدو فيه فوضى، ربما عمل دلك للتمويه
و عكازه وجده الصياد مكسرا غالبا الرجل لم يكن اعرج، ايضا وجد تحت وسادته مدكرة تقول انه راى ضوءا ازرقا، هل يعقل ان يكتب احد منا عن حادثة ما: رايت ضوءا ازرقا نقطة. بدون اي تفاصيل، و نرجع المدكرة تحت المخدة،
ايضا كيف يعقل ان صيادا اخر وولديه، رؤو في السماء شيءا ازرق و لم ياخدهم الفضول للدهاب الى القرية و استبيان الامر، او الابلاغ عنه، جلسو حتى مضت اشهر و جاء المحققون!!

الاكل فوق النار، غالبا غرباء مرو من القرية بعد اختفاء اصحابها و اخدو يطبخون، ساعتها ممكن الكولونيل مازال هناك يداري عملته، فعمل لهم شغل اشباح فهربو من المكان،
القبور لا يمكن لاهل القرية ان ياخدو امواتهم و يرحلو و يضعو ازبالا في القبور، ليس لهدا اي معنى و هم الدين يحرصون على دفن موتاهم بكثير من التقدير و التبجيل، حتى اشياءهم التي يحبونها قيد حياتهم تدفن معهم، و لا يوجد سكان اصليون يتركون قراهم بدون مقاومة،و يرحلو هكدا ببساطة!!
ف اعتقادي ان سكان القرية تعرضو للتسميم من طرف الغريب المقيم بينهم، لان التسميم يوفر عليه دماء قد تكتشف فوق ثلج ناصع، اما للانتقام او لاطماع في القرية و موقعها و مؤهلاتها، كان تكون تصلح لمشورع سياحي مثلا،
او ان الرجل مثلا اكل للحوم البشرو نباش للقبور، و قد يكون له اصدقاء خارجيون،
30 شخص ليس من الصعب عليه قتلهم و اخفاء اثارهم، خصوصا ان المنطقة نائية و مقطوعة،
لا ننسى ان الرجل عسكري خبير حروب و خدع
————-
ف كل جرائم العالم لو تركت للعامة لشرحها لقلنا الجن و كدا و كدا، من كثر غرابتها و اتقانها من طرف المجرمين، لكن حين يتدخل المحققون يجدون حتما احد البشر هو من قام بدلك، و يكون بشرا غير عادي دوو دكاء اجرامي لا يخطر على الشيطان نفسه في قمة عطائه و ابداعه،

أميرة القصر
أميرة القصر
11 سنوات

أتعرفون انا لا أراها الا جريمة ارتكبت بحق هذه القرية لا يوجد لا أشباح ولا أرواح ولا حتى فضائيين وفي الأخير شكرًا على المقالة

ساره
ساره
11 سنوات

قصه رووووعه اخت ردينه ابدعتي
برايي اعتقد ان اﻻمر ملفق من قبل الحكومه الكنديه وانه تم التخلص منهم وﻻ عﻻقة لﻻمر باي صحون طائره او اي شي اخر
تحياتي…

alhanouf.m.m
alhanouf.m.m
11 سنوات

في اواخر القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر روج وازدهر وبشدة وبمباركة وتسهيل من الحكومات الغربية التجارب العلمية على البشر وللأسف الشديد من يدعون بالحرية وعدم التميز العنصري لا يسل لعابهم في التجارب البشرية الا لذوي البشرة السوداء والسمراء من اهل القري والمناطق النائية وهذا حدث بالغعل في المجتمع الامريكي لذوي البشرة السوداء واعتقد ايضا ان الحكومة الكندية تريد ابادة للقرية والسكان الاصلين مثل مافعلت الحكومة الامريكية مع الهنود الحمر وحكومة استراليا مع سكان استراليا الاصلين وهذا كله تميز عنصري من قبل قدوم الاستيطان الأوروبي لتلك القارات

ردينة العتيبي
ردينة العتيبي
11 سنوات

عزيزتي بنت بحري
اهم حاجة هي ان تتحفينا برأيك سواء كنت بسطويسي او كونان، لكني اراكي أشبه بالآنسة ماربل.. يا صاحبة اجمل التعليقات

khaled
khaled
11 سنوات

والله القصة خلتني موت من الحيرة

غريبه
غريبه
11 سنوات

ههههههه اطرف ما في القصه هو موضوع الفضائيين الخاطفين

عاطف
عاطف
11 سنوات

ولا غزو فضائى ولا حاجه متنسوش ان منطقه زى دى تنفع مكان مفاعل نووى جميل .. دفن نفايات نوويه ووجود بشر فى المنطقه يعطل ده وكندا ماشاء الله عليها تاريخها طويل

اما الحكايات والروايات على الموضوع ومش عارف مين وجد ايه والقبور منبوشه ومش عارف ايه على النار والكلاب و…الخ كله كلام فارغ يضحكوا بيه على الناس الى كل همها البحث خلف المجهول وبنسبه كبيره جدا ملفقه

رأيى :]

قيصر الرعب
قيصر الرعب
11 سنوات

اولا اشكر الكاتبة العزيزة
ثانيا اظن انهم اختطفو من قبل كائنات الارض المجوفة وان هنالك نظرية تقول ان في الارض كائنات غيرنا تحت الارض وباب هذه الكائنات في الاسكيمو والمناطق الباردة
او انهم تختطفو من قبل كائنات فضائية فمن يدري الكون فسيح وربما وجدنا عشرات الحضارت المتقدمة علينا ولا اظن ان الحكومة الكندية قامت بقتل مواطنيها
واكرر تحياتي للكاتبة ولرواد موقع كابوس

زر الذهاب إلى الأعلى