قرية الموتى
تقع هذه القرية على يمين بحيرة آنجيكوني الذي يشغل مصبها سمك السلمون المرقط و سمك الكراكي في منطقة كيفاليك النائية في نانوفوت في كندا و اشتهرت بحسن استقبالها لصيادي الفراء الكنديين الذين يمرون من خلالها في أحيان كثيرة أثناء ممارستهم لمهنتهم.
هذه المنطقة المنعزلة في القطب الشمالي مليئة بأساطير أرواح الغابة الشريرة و الوحوش مثل وحش وينديغو الذي نصفه إنسان و يتغذى على لحوم البشر, هذا الوحش الذي شكلته الأسطورة على انه عقاب على عادة أكل لحوم البشر, و عندما يأكل رجلا فهو لا يشبع لكن تزداد رغبته في التهام المزيد
أين اختفى ساكنيها ؟
![]() |
|
قرية صغيرة اشتهرت بحسن الاستقبال والضيافة للصيادين |
في إحدى ليالي القطب الشمالي في شهر أكتوبر من عام 1930 كان صائد الفراء الكندي جو لابيل يبحث عن مكان دافئ ليرتاح فيه من البرد القارس و كان ماراً بقرية انجيكوني و التي يعرفها من رحلاته السابقة ويعرف أنها قرية يكثر فيها صيد الأسماك تضج بالحياة و تملؤها الأكواخ و كان على علاقة ودية مع سكانها المحليين من الاسكيمو و الذين يشتهرون بلطفهم و دماثتهم, توجه جو إلى القرية و عندما وصل إلى مدخلها صرخ ملقيا التحية لكنه لم يتلقى أجابه و كان السكون يعم المكان , فأكمل طريقه إلى داخل القرية لكن صمت القرية استمر و كان الصوت الوحيد التي يسمعه هو تهشم الثلج المتجمد تحت حذائه .
مشى بمحاذاة النهر فوجد قواربهم في أماكنها مربوطة بالحبال من دون أية حماية من عوامل الطقس و هي من الأشياء التي يستحيل أن يفعلها الاسكيمو فهم لا يبرحون قريتهم من دون قواربهم لأنها إحدى وسائل الحياة بالنسبة لهم ثم لم يحدث أبدا أن تركوها مهملة. توجه إلى أعماق القرية حيرانا متسائلا عما حدث لسكانها.
و لأنه رجل حنكته كثرة الترحال أخبرته غريزته انه هناك شيء مريب و خطير قد حدث. اظهر له ضوء القمر الهياكل المتداعية للمنازل لكنه لم يرى انساناً واحدا, حتى الكلاب التي كانت تملأ القرية كانت قد اختفت, و لم يكن هناك أية علامة للحياة, حتى داخل الأكواخ التي يمكن دائما سماع الضحكات و أحاديث الأهالي تأتي من داخلها كانت لا حياة فيها و مداخنها التي كانت لا تنطفئ كانت خامدة جميعها, كان سكان القرية البالغ عددهم 30 (و قد قيل أن عددهم 2000) من رجال و نساء و أطفال قد اختفوا.
![]() |
|
صورة قديمة لرجال من القرية .. |
قرر أن يتحقق من الأكواخ ليتأكد مما في داخلها, قام بسحب مصاريع الأبواب المصنوعة من جلد الوعل وبحث داخل الأكواخ و هو يأمل أن يجد ما يدله على أن سكانها قاموا بنزوح جماعي, لكنه وجد أن جميع الأكواخ مليئة بمخزونها من الطعام والملابس, ووجد أن أسلحتهم موجود بالقرب من الأبواب و دله هذا على ا ن أهلها لم يخططوا لتركها أو الهجرة من قريتهم كما ا ن أهل القرية لا يخرجون أبدا من دون أسلحتهم.
في أحد الأكواخ وجد قدرا يحوي حساء قد بدأ يتعفن مع مرور الوقت و كذلك عثر على معطف طفل صغير مصنوع من جلد الفقمة و نصفه مرتق و قد تم رميه على احد الأسرة ومغروز به إبرة مصنوعة من العظام و بدا أن احدهم حصل له أمر ما في أثناء خياطته.
تفقد مخازن الأسماك فلاحظ أن مخزونها مازال لم يستهلك بالكامل, و لم يلاحظ أية علامة على وجود صراع أو قتال من أي نوع, و أدرك جيدا أن هجرهم لمنازلهم المليئة بالطعام من دون أن يأخذوا أسلحتهم أو معاطفهم التي تقيهم صقيع البرد لا يدل على أن الأمر عادي مهما كان الظرف الذي أجبرهم على ذلك.
لأن جو كان صائد فراء فهو كان مخضرما في التعقب أمضى الكثير من حياته يتعقب الفرائس في الغابات الكثيفة التي يصعب الدخول إليها, و لم يكن ليرتعب أو يهلع بسهولة فقام بالتحقق من حدود القرية و حاول أن يعثر على آثار أقدامهم على الثلج ليعرف أي الاتجاهات سلكوا أثناء خروجهم من القرية, لكن بالرغم من أن هجرتهم للقرية حدثت قريبا و بشكل سريع جعلهم يتركون طعامهم على النار و ذلك حسب الدلائل التي وجدها, إلا انه لم يجد لهم أي اثر يدله على أي طريق أو جهة سلكوا برغم من محاولاته الشاقة حيث لا أثار خطوات على طول القرية و عرضها أبدا و كأنهم تبخروا في الهواء.
مخزن مكنزي
![]() |
|
مخزن مكنزي .. |
لم يبقى تمامه إلا مكان واحد وهو مخزن للأسماك ذا بناء إسمنتي يقع على بعد عدة أميال شمال القرية, كان صاحبه رجل في الستينات من عمره يدعى مكنزي يعيش في كوخ خشبي متداعي متصل بالمخزن, مكنزي كان كولونيلا متقاعدا يعاني من عرج بسيط بسبب داء المفاصل كذلك بسبب تعرضه لحادث عندما كان في الجيش. وكان مخزنه هو نقطة التقاء أهل القرية يلتقون فيه ببعض و يتبادلون الأحاديث و الأقاويل. و بسبب صعوبة الحركة لديه فهو يظل في مكانه طوال اليوم, توقع جو أن يجده هناك و أن يستفسر منه إن كان يعرف أي شيء عن أهل القرية و لكن لشدة مفاجأته فهو عندما وصل هناك لم يجد لا مكنزي و لا أي شخص آخر .
كان المكان مخربا و كانت الزجاجات التي كانت تحوي القليل من الخمر الذي بدأ يتبخر مرمية على الأرض و متكسرة و كانت الكراسي الخشبية التي كان مكنزي يضعها لزبائنه جميعها مفقودة, و كانت عظام الحوت التي يحتفظ بها في الكوخ بالإضافة إلى عكازه الخشبي مكسرة و متناثرة على الأرض أمام باب الكوخ, وجد مذكرات مكنزي تحت الوسادة و كانت مفتوحة و آخر ما كتب فيها كان في اليوم السابق لاختفائه و ذكر فيها رؤيته لنور ازرق غريب في السماء. مكنزي كان رجل يعاني من العرج و لا يغادر منزله لأي مكان بعيد و في نفس الوقت هو رجل قوي لا يمكن التغلب عليه بسهوله.
أمور غريبة
![]() |
|
كان الحساء ترك يتفحم على النار .. |
أثناء تجوله في المنزل نظر جو مع النافذة ناحية الشرق فرأى شرارة نار تضيء على الثلج و لم يرى أحدا حولها, حاول أن يهدئ من روعه و استجمع قواه واتجه نحو الجذوة المضيئة فوجد إناء به حساء من دهن الفقمة و هو وجبة منتصف الصباح التي كان الاسكيمو معتادين على تناولوها, كان الحساء متفحما تُرك يطهو على النار حتى احترق و هذا أوحى إلى جو أن الذي كان يطهو الحساء غادر على حين غرة أو فوجيء بأمر اضطره إلى تركه أو نسيانه.
على بعد أربعة أمتار من النار وجد ملابس يتم ارتداؤها عادة تحت الأثواب و كانت ممزقة و قد بهت لونها و مكتوب عليها بالقلم الأسود ( عزيزي بيني), و بجانب حجر كبير وجد نظارة ذات إطار اسود كثيف و كان معوجا قليلا و عدساتها مفقودة و تعرف جو مباشرة على النظارة التي كانت تعود لقائد القبيلة (بيني اتمونيجي) و الذي توفي منذ عام بعد إصابته بالجدري, كان بيني صديقه منذ عشرة سنوات و تذكر جو مراسم الجنازة بشكل واضح حيث يتذكر أن نظارات بيني تم و ضعها في الجيب العلوي لمعطفه المصنوع من جلد الفقمة بالإضافة إلى علبه سجائره المفضلة و دفنت معه و كما يعلم جو فإن بيني لم يملك في حياته إلا نظارة واحدة .
![]() |
|
قرر ان يذهب لمكتب التلغراف |
كان جو متعبا و جائعا و يشعر بالبرد الشديد إلا انه لم يستطع البقاء ليأكل شيئا و أن ينعم بنوم هادئ او أن يتدفأ قليلا في أحد الأكواخ لأنه كان متأكدا انه لو بقي فقد يتعرض لشيء خطير, لذلك قرر أن يذهب إلى مكتب التلغراف الذي يقع على بعد مئات الأميال فحث خطاه في طقس درجة حرارته تحت الصفر و ذلك خشية أن يحدث له شيء مريع مثل ما حدث لأهل القرية لأنه كان يعتقد أن ما حدث لهم كان شيئا غامضا و خارقا.
دخل متعبا إلى مكتب التلغراف و ابرق رسالته و في غضون دقائق أرسلت الرسالة إلى اقرب ثكنة لشرطة الخيالة الكندية الملكية, و خلال ساعات و صل الخيالة و بصحبتهم الكاتب الصحفي جورج سرفافيو و الذي كتب مقالة من خمسة أعمدة في صحيفة نورثويست عما وجدته الشرطة.
وصول الشرطة و تحقيقاتهم
كان جو قد ارتاح و نام لبضع ساعات ليروي لهم حكايته المثيرة للقلق. ارتاح شرطة الخيالة في كوخ صياد فراء يدعى ارماند لورانت يتشاركه مع ابنيه و ذلك في طريقهم إلى قرية آنجيكوني و اخبروه بمجيئهم للتحقيق في بلاغ عن مشكلة ما وقعت هناك و سألوه ما إذا كان يعرف أي شيء قد يفيدهم, تذكر لورنت انه رأى هو و ابنيه شيء غريب لامع يحلق في السماء قبل الحادثة بأيام قليلة, و قال انه كان كبيرا جدا و كان مضيئا و لاحظ شيئا غريبا أثناء تحليقه حيث قام هذا الجسم الغريب بتغيير شكله من الاسطواني و اتخذ شكل الرصاصة مباشرة أمام أعينهم, و اخبر الشرطة أن هذا الجسم الغريب اتجه شرقاً ناحية قرية آنجيكوني و اختفى معه النور الأزرق.
![]() |
|
الشرطة الكندية ذهبت إلى القرية .. |
بعد ذلك غادروا متجهين إلى القرية, عندما وصلوا إلى هناك تأكدوا من أقوال جو لابيل جميعها, ثم استكملوا تحقيقاتهم و أثناء بحثهم في القرية قرروا التوجه إلى المقبرة فوجدوا ما أصابهم بالهلع. كانت جميع القبور الموجودة في المقبرة مفتوحة, وقد تم إخراج عظام الموتى التي بداخلها وألقيت نفايات القرية مكانها لكن واحداً فقط من هذه القبور ظل مغلقا و لم يتم انتهاكه , تبين أن هذا القبر يعود لمؤسس القبيلة بانكي آكايلو.
كانت الأرض حول المقبرة غير مغطاة بالثلج و كانت دافئة عند لمسها, ليس هذا فقط فقد تم نزع النصب التي تعلم القبور و تم تكديسها في كومتين بشكل مرتب على جانبي القبور وهذا يؤكد أن من فعل ذلك ليست الحيوانات بل احد آخر.علماً بأن انتهاك وتدنيس القبور يعتبر فعلا محرما لدى الاسكيمو. فمن فعل ذلك و لماذا؟.
كان رجال الشرطة في القرية مضطربين مما اكتشفوه وتم تنظيم فريق بحث ضروري بأقصى سرعة, لكن فريق البحث لم يستطع أن يصل إلى أية نتيجة عن مكان أهل القرية لكنهم اكتشفوا شيئا زاد الأمر غرابة, على بعد 300 قدم من حدود القرية عثر فريق البحث على 7 جثث لكلاب الزلاجات , و قد قال احد أخصائي علم الأمراض أن هذه الكلاب ماتت جوعا و انجرف عليها الثلج حتى دفنها على عمق 12 قدم.
![]() |
|
الكلاب ماتت جوعا .. |
كيف تموت هذه الكلاب من الجوع و هي محاطة بأكواخ مليئة بأنواع الطعام؟ فالكلاب تبحث عن الطعام عندما تجوع, اتضح لاحقا أن السبب في ذلك هو انه تم ربط هذه الكلاب في الأشجار القصيرة حتى لا تتحرك.و ذلك يفسر عدم ذهابها للبحث عن الطعام, لكن هذا لا يفسر لماذا ماتت بهذه السرعة فلم يمضي الكثير من الوقت حتى تجوع فبين اختفاء سكان القرية و قدوم جو أيام قليلة فقط, فجو وجد الطعام يحترق على النار التي كانت مازالت تشتعل عندما قدم إلى القرية, فكيف تستلم هذه الكلاب و تموت بسرعة؟ فهل قام أهل القرية بتجويع كلابهم وربطها قبل اختفائهم بوقت طويل؟ كانت هذه الكلاب احد أعمدة الحياة لأهل القرية فلماذا قاموا بذلك ؟ و إن لم يكن هم من فعل ذلك فما الذي حدث إذن؟.
أثناء وجودهم هناك رأى رجال الشرطة نوراً غريبا يميل إلى الزرقة يضيء في الأفق فوق القرية ثم اختفى النور الغريب فجأة و يؤكد الرجال أن هذا النور لا يشبه الشفق القطبي, و بعد مرور أسبوعين على التحقيق و استنادا إلى بعض التوت الذي وجده رجال الشرطة في أحد الأواني تأكد لهم أن اختفاء أهل القرية لم يحدث منذ عدة أيام إنما منذ شهرين على الأقل.
إذا كان هذا صحيح فالسؤال هو من هو الذي أشعل النار الذي وجد جو لابيل جذوتها على وشك أن تنطفئ عندما قدم أول مرة إلى القرية؟!.
على لسان جو
في عام 1930 نشرت صحيفة هاليفاكس هيرالد تقرير عن الحدث بعنوان صائد الفراء المتجول جو لابيل يعثر على قرية الموتى يصف الحدث من وجهة نظره " لقد شعرت مباشرة أن هناك شيء غريب, عندما نظرت إلى الصحاف التي تحوي طعام لم يتم الانتهاء من إعداده, أن هناك شيء حصل لهم أثناء إعدادهم لوجبة العشاء, و في كل كوخ قمت بفتحته وجدت بنادقهم مازالت هناك بجانب الأبواب و ليس من عادة رجال الاسكيمو أن يخرجوا أبدا من المنزل من دون بنادقهم فعرفت أن شيء مريعا قد حدث".
ما الذي حدث لأهل القرية
تضاربت الآراء و التوقعات عما حصل لأهل القرية, لم تكن هناك أية أدلة عما حدث و كيف اختفى ما يقارب 30 رجل و امرأة و طفل هكذا, لا توجد أية آثار لجريمة قتل أو عراك من أي نوع.
اختطاف من قبل فضائيين
![]() |
|
هل للأمر علاقة بالصحون الطائرة ؟ .. |
في النصف الثاني من القرن العشرين توقع العديد من المتخصصين في علم الأجسام الغريبة الطائرة (UFO) أن سكان القرية كانوا ضحايا لأكبر عملية اختطاف من قبل الفضائيين على مر التاريخ و بني هذا التوقع على ما رآه السيد لورانت وابنيه قبل الحادثة بفترة وجيزة من نور أزرق غريب في السماء مصحوبا بمجسم اسطواني ثم اتخذ شكل رصاصة متوجها نحو القرية, و قد يكون هذا التفسير مقبولا على اعتبار انه لم يكن هناك أية آثار على عراك أو جريمة و لم تكن هناك آثار لخروج أهل القرية من أية طريق بشهادة السيد لابيل الخبير في تعقب الآثار و كأنهم تبخروا في الهواء.
لكن هل ستقوم الكائنات الفضائية بربط الكلاب و طهو الطعام و نبش القبور و وضع النفايات مكانها؟ و هل ستقوم بتخريب البيوت و تكسيرها مثل ما حدث في كوخ مكنزي؟
الخاتمة
بعد مرور عام على الحادثة قامت الحكومة الكندية بهدم القرية بالكامل و مسحها من جميع الخرائط الحكومية و بالرغم من أن بعض الخرائط كانت ما تزال تحمل اسم وموقع القرية حتى منتصف الخمسينات إلا أنها أزيلت الآن بالكامل من الخرائط الحديثة. واعتبرت القضية غير محلولة إلى هذا اليوم .
المصادر :
– Village of the Dead: Lake Anjikuni Mystery Disappearances
– Village of the Dead: The Anjikuni Mystery
– Angikuni Lake – Wikipedia
– The mysterious disappearance of the anjikuni people

الى حنان حن صحيح مو لازم ندخل المخلوقات العجيبة في كل شيء يعني لو فقدت فرشات اسنانك ستتصلين بالشرطة وتخبريهم بان مخلوق دخل وسرق فرشاتك لسبب غامض بلا غباء
لازم يدخلون المخلوقات الفضائية في كل شيء غامض يصير
^-^
لازم يدخلون المخلوقات الفضائية في كل شيء غامض يصير
^-^
شكرا للكاتبة على الموضوع و اتمنى تطرح مواضع اخرى اروع
هو موضوع حلو والف شكر للكاتبة و راي انو ماندخل الفضاء بالمواضيع الارضية النه مو كل ميحصل شي نوُول الفضاء و المخلوقات العجيبة
بالحقيقه انا احس ان الوحش ودينغو له علاقه بالأمر
او الشرطه لها علاقه أو تعرف شيء و خبت الحقيقه عن عامه البشر عشان ما يصير جدل
ممكن فضاءين أو مسافرين بالزمان والمكان
أعتقد أنه الحكومة الكندية ختطفتهم هناك موضوع اسمه التاريخ الأسود للمدارس الكندية عباره عن إختطاف الهنود الحمر ووضعهم في مدارس كندية اكتبوا في جوجل عن تاريخ الأسود المدارس الكندية واعتقد ان الحكومه الكندية لها يد في الموضوع ولزياده التشكيك يخترعوا قصه الهنود الحمر
سؤال يطرح نفسه هل نحن وحدنا فى الكون من الاف السنين اكتشفنا حضاره الفرعنه اللى مكناش نسمع عنها غير فى الاساطير انها حقيقيه وبعدها اكتشفنا ان الارض دائريه وانها مركز الكون بعد كده الخروج للفضاء الخارجى ورانا وسمعنا حاجات فى بحر الخيال مكنتش موجوده بس طلعت حقيقيه وواقعيه السؤال
فيه اجناس تانيه فضائيه غير البشريين عايشين على الارض ولا لا ؟؟
السلام عليكم
بما ان
احداث هذه القصة تدور عام ١٩٣٠
ورد فى شهادة الشهود ضوء ازرق، جسم كبير طائر اسطوانى ثم تحول فجأة لشكل أنبوبى.
اذا الزوار من كوكب آخر هم سبب اختطاف اهل القرية
عدم وجود اى اثر للمقاومة من اهل القرية او بعثرة محتويات البيوت نتيجة صراع وبقاء الاسلحة مكانها وراء الابواب
كل هذا يدل على ان اهل القرية تم تخديرهم وأخذوا محمولين من اماكنهم بدون ادنى مقاومة تذكر …..وانه تم ربط جميع الكلاب سويا حتى تستيقظ من خدرها….
قد تكون لهذه القبيلة اصول من تزاوج مع الزوار من كوكب أخر ….وهذا سبب حرص الزوار ليس على الحصول على الاحياء فقط بل على رفات الموتى ايضا….ليعيدوا دفنهم فى كوكبهم الام…..والله اعلم.
حسنا السؤال المطروح هو = لمذا يظهر الفضائيين للأجانب فقط
ولا يظهرو للعرب؟ 3:
عدناءعرفت ان كندة دولة ملكية
ملكة بريطانيا هي نفسها ملكة كندا
Kem M تحليلك للأمور و واقعي جدا لكن لما تفعل منظمة
سرية كل هذا و تشعل النار تحت اواني الطعام
اولا فرضية انهم اختطفو من الكائنات الفضائية على حسب الروايات التي قرأتها لأناس قالو انهم اختطفو فجميع الحالات كانت تعيدهم الكائنات الفضائية الى الأرض ولا تؤذيهم أظن ان القرية أختطفت من طرف منظمة سرية تقوم بأبحاث سرية على البشر والقرية كانت صيد ثمين بالنسبة لهم نظرا لعزلتها وقساوة الجو وقليل ما يمر منها شخص ليرتاح بها والأضواء التي كانت تظهر لأهل القرية ليست الا اضواء استكشافية تتفقد القرية وعن ان فرضية ان اهل القرية لم يقاومو المختطف ما ادرانا ان بعد اختطافهم تم مسح جميع الأدلة التي قد تثير الشكوك انه تم اختطاف من طرف البشر وأظن ان من سهل عملية الإختتطاف شخص يعرف سكان القرية وله دراية بها وربما احد من سكانها وقد هجرها واصبح يعيش بالمدينة او تابع لمنظمة سرية المسألة التي تؤيد شكي هو عند نبش القبور لم يفتح قبر زعيم القرية وبقي على حاله اذا هناك من هو متعلق بهاته القرية وله احترام خاص لزعيم القرية ولم يشأ نبش قبره وتركه يرقد في سلام اما الصياد لو كان مشارك بالجريمة مكان ليستدعي الشرطة لتساعده على حل اللغز من يعرف مصير السكان هم الأشخاص اللذين عملو على مسحها من الخرائط وهدمها وكأنها لم تكن يوما قرية بذلك المكان
شكرًا
وأحب ان انوه ان الطائرات التي صنعتها امريكا لتعقب دول اوروبا ولكن كندا ضمن القارة الامريكيا لذلك اظن ان امريكا ليس لها يدمن هذه النحية
كما ان طريقة اختفاءهم غريبة للغاية حتى وان كانوا تعرضوا للخطف الم يكن واحد منهم شجاع وعنيد أبى الذهاب بسهولة لماذا جميعهم انصاعوا للخاطف المجهول هذا اذا كان هناك خاطف!!
||أميرة الغموض||
حل الالغاز .. تفسيرك للامور غير منطقي وقد يستحيل حدوثه ” سيكون هذا التفسير ممتعا ان حورته ليكون قصة او فيلم سينمائي ولكن ربطه بما حدث لا اظن ان هذا سيكون واقعيا.
فاطمة .. رأي منطقي سليم اتفق معك
فعلا الامر غاية في الصعوبة كلما ظننت انني توصلت الى حل يظهر لغز جديد يعيدني الى البداية ولكنني اظن ان الكائنات الفضائية بريئة من هذا ،، الم تلحظوا انه كلما استصعب علينا امر ولم نجد له تفسيرا القينا به على ظهور الكائنات الفضائية والمخلوقات الاثيرية
بالنسبة لي أجدني اصدق بوجود الكائنات الفضائية واحب القراءة عنهم ومتابعة اخبارهم ولكن هذا في عقلي فقط ‘ بينما بالواقع انا لا اتخيل وجودهم ابدا وان كانوا موجودين فهم لم يطأوا الارض ولم نر احدهم بعد ،، هكذا اعتقد
قد يكون خلف ما حصل في هذه القرية امر ما جعل الحكومة تخفي معالمها
قد يكون فعلا بعد البحث اكتشف امر ما قد يورط الحكومة ويشوه سمعتها مما جعلهم يسارعون في ابادتها
ومن جهة اخرى قد تكون الحكومة لم تقصد شيئا سيئا بهذا التصرف كل ما في الامر انهم ارادوا ان يغلقوا القضية ويخففوا من حدة الجدل ولان بقاءها سيتبعه الكثير من التبعات فستكون وجهة للباحثين والمحققين والفلاسفة والفضوليين والسائحين أيضا!
قد يأتي باحث متمكن او محقق عبقري ويتمكن ما حل لغز هذه القرية ، قد يكون هذا في زماننا وقد يكون بعد وفاتنا بمئات القرون من يعلم؟!
الحديث في هذا الموضوع يطول ،، لي عودة بإذن الله ،، بالنهاية كله بقدرة الله سبحانه وتعالى ان شاء علمنا بما حدث بين يوم وليلة وان شاء يبقى هذا الامر سرا للأبد…
**أحتي ردينة هل يمكنني كتابة مقال ثنائي معك فقد اعجبت بأسلوبك وسلاسة سردك ويبدو انك تفكيرك يروق لي كما اننا نتقاسم البلد ذاته انتظر ردك بالموافقة أو الرفض 🙂
||أميرة الغموض||
في الزمن الغابر قامة المخابرات الامريكية ببناء طائرات تشبه صحون طائرة و كانت تطلقها للتطير فوق بعض دول اوروبا مثل فرنسا و بريطانيا و ايطاليا و غيرها حتى تم كشف سرها على انها طائرات تجسس للاستخبارات المريكية كانت تنطلق من صحراء نيفادا و عندما كشفها احد الاشخاص قاموا باخفائه و حتى يومنا هذا لم يعرف شيئ و بالنسبة للاختطاف الفضائي فان الماسونية تسعى لتعميم عذه الفكرة على البشر منذ الحرب العالمية الاولى لاسباب كثيرةز و لكن السؤال لماذا هذه الاطباق الطائرة لا تظهر الا في سماء امريكا و بعض الدول القريبة منهاز من وجهة نظري ان سكان القرية تم اختطافهم على ايدي بشر مثلناو قصة الطبق الطائر تحول الى رصاصة ليست الا كذبة فقد يكون لمح اللون الازرق نعم و لكن ان يكون قد غير شكله فهي لا تصدق
كنت اتمنى ان اعمل محققه لكن تبين ان عمل المحقق ليس بهذه السهولة
يحيرن الدى اشعل النار على القدر هل كان جائع
لدرحة لم يهتم بما حصل ل اهل القرية ام كان من ضمن
من قاموا باختطاف او قتل اهل القرية او كانت تموية
و بنسبة ل مكنزى لماداجاء ال قرية نائية و طقس لا
يحتمل هدا ما حعلنى اشك بة ربما كان خيطا فى القضية
والان بعد مرور كل هدة السنوات كيف اصبح مكان القرية الان
و بنسبة ل اثار اقدامهم فربما هطل الثلج بعد رحيلهم
والله هيا قصة محيرة وغريبة من نوعها جداً ويصعب حلها لكن فى تفكيرى انه لايوجد مخلوقات فضائية نهائياً ولو يوجد مخلوقات فضائية مافعلت ذلك لان المخلوقات الفضائية عبارة عن خيال علمى واحتمالى الاول انه كان هناك فيروس قام بتصفيتهم (موتهم) وفى الصورة الاولى وليس الثانية كان يوجد بحيرة ربما اختفوا فيه لانهم خافوا الضوء الازرق فقرروا ان ينزلوا فى هذه البحيرة ربما نزلت عليهم صاعقة شديدة فقرروا ان ينزلوا فى البحيرة ومن شدة هذه الصاعقة قرروا ان ياخذوا كل اقاربهم المتوفيين معهم ليموتوا سويا فقاموا باستخدام الكراسى وعصا مكنزى واحتمالى الثانى هو ربما نقلتهم السلطات الكندية الى مكان آمن لانهم يعلمون ان بهذه المنطقة وحش غريب نصفه من البشر وكان ياكل البشر ولكن اعتقد ان هذه القصة خيال علمى وليس تاريخية
فى البداية يستحيل ان يكون الوحش او الكائنات الفضائيةلأن ليس لهم وجود عندما ننظر الى القصة جيدا نجد انها مجرد خرافة . كان تفسيرى اولا ان الجسم الطائر هو طائرة تابعة للحكومة الكندية ارادت نقل القبيلة لاكتشافها فيروس او لحمايتها من انهيار ثلجى او اخفائها عن الناس لأسباب سرية ثم رأيت صورة الكلاب التى لم تكن مدفونة تحت الثلج و واضح ان المكان فى الصورة هو مكان موتها نظرا للآثار ولو كانت ماتت جوعا..لم آثار الدم .ثم .عندما اخبر الشرطة الملكية من المؤكد ان الحكومة الكندية علمت بالامر اذا كان الامر سريا لماذا لم يحتجزوه منعا لانتشار الخبر واذا كان الامر من تدبير الحكومة لم تكبدوا عناء العبث بحاجيات بينى يكفى العظام و الكراسى و الحساء ……… اذن السبب ليس الحكومة الكندية ولا الفضائيين ولا الوحش ولم ينزحوا من مكانهم … هل هناك تفسير اخر غير انها خرافة ؟؟؟؟؟؟
القصة رائعه و مثيرة بغموضها و لكن
لماذا الحكومه الكنديه اخفت اثار القرية و ازالت معالمها
هل وجد الباحثون و المحققون ما يورط الحكومه ولذلك ازالت اثار القرية
فرضية الفضائيين جدا مستهلكة و غير مقنعه جدا
الضوء الازرق و الخاطف ربما جعل اهل القرية يتقدمون نحو مصدره مماسهل خطفهم جميعاو من مكان واحد
موت الكلاب ربما يكون بسبب الجوع و بعض العوامل المساعدة ربما اشربت دواء او مادة القضاء عليها بسرعه
اثار التكسير بكوخ مكنزي يوحي للقارئ و لي شخصيا بان احدا فاجأه بالكوخ و اخذ يجبره على المغادرة مع السكان
وما حدث بالمقبرة يزيد في تعقيد القصه
اعتقد انها حلركة تشتيت لمن سيبحث عن اهل القرية
الحكومات بالدول العظمى لها باع طويل و سيء باستغلال المحتاجين و الضعفاء فليس مستغربا موضوع المؤامرة على القريه
والله سبحانه و تعالى اعلم
استمعت كثيرا بقراءة المقال الجميل والمحير في ذات الوقت هل من الممكن ان تكون الحكومة خطفتهم لإجراء تجارب عليهم او اشتبهت فيهم وباء مثلا ، يضل الأمر محيرا حتى الكلاب تم تصفيتها فلماذا الخوف من الكلاب ، سلمت يداكي عالإمتاع وننتظر المزيد
اعجبتني كثيرا القصة بقدر ما هي فعلا محيرة ولكن لماذا تلجأ الحكومة الكندية الي تصفية سكان القرية باكملها ومسح القرية من الخريطة اظن ان الموضوع ليس هكذا اظن ان هناك تفسير اخر ولكنة مجهول
غريب
اسلوب جميل,موضوع كتب بصياغ رائع,اتمنى الاستمرار..
قصة غريبة وانا بحب هل نوع من القصص بس من المستحيل تنخطف قرية كاملة بدون مقاومة وبلنسبة ﻷنو تكون الدولة الكندية متواطئة ما بظن لو هنن لكانو استعجلو بمحي اﻷدلة مو انتظرو سنة يلي منصق لكل القصة شخص بيصقو فيه اهل القرية حتى ما بادرو بأي مقاومة والغريب ليش الجسس لشو اخدوهون ما بظن انو اهل القرية هجرو واخدو معهن الجسس لو هيك لكانو اخدو معهن جسة موئسس القبيلة اسئلة كتير وأجوبة مافي
وعنجد شكرا وبتمنالك النجاح بكل خطوة اختي الكاتبة ردينة العتيبي
ليس غريبا على حكومات الدول العظمى و المستعمرة للاقليات بان تبيد شعبا باكمله اذا رات في ذلك مصلحة لها و نحن نرى و نعيش الدليل باعيننا المفتوحة المغمضة و افواهنا المكمومة
عابر سبيل ..حاضر يا حج و لا يهمك