كيلي آن بيتس: طفلة سرق الحب عينيها
(الحب أعمى) مقولة أفلاطون الشهيرة ,انطبقت (مجازياً) قبل أن تنطبق (فعلياً) على قصة الفتاة ذات الـ 17 ربيعاً (كيلي آن بيتس), التي ولدت في 18 من مايو 1978م, في هيترسلاي – المملكة المتحدة , عندما أصطدم حبها الطائش بالإضافة إلى اندفاع المراهقة, بسادية ( جيمس باترسون سميث) الرجل الأربعيني, ذو الماضي المظلم, والذي يكبرها بنحو 30 عاماً.
قد يبدو لكم أنها جريمة عادية بطلتها مراهقة أغرمت برجل أكبر من والدها سناً, وانتهت القصة بموت الفتاة على يد حبيبها السادي, لكن التفاصيل تحمل في طياتها جريمة بشعة تقشعر لها الأبدان ضحيتها فتاة في مقتبل العمر, هذه الجريمة عُرفت بوقتها بـ ( الجريمة الأبشع في تاريخ المملكة المتحدة).
جيمس باترسون سميث : ذئب بثياب حمل
![]() |
| رجل عادي .. بيتوتي! .. جيمس باترسون |
( رجل عادي, مطلق, بيتوتي, غير مدخن, مهندم, أنيق وعاطل عن العمل, يعيش في غورتان- مانشستر- المملكة المتحدة), هكذا عرفه من حوله, لكن ما خُفي عن شخصيته كان أعظم مما أظهره.
ولد (جيمس) في عام 1948م, لا تذكر المصادر طفولته أو مراهقته , ما يوجهنا لفكرة أنه ربما كان يعيش حياة طبيعية في تلك المراحل من حياته, أو على الأقل حياة بعيدة عن سجلات السلطات.
(جيمس) كان رجل متعدد العلاقات, لكن لم تسجل حالات عنف رسمية في سجله قبل مقتل (كيلي آن) إلا من قِبل ثلاث حالات فقط, أولها زوجته, التي رفعت ضده قضية طلاق في سنة 1980م بعد عشرة سنوات من الزواج, بسبب العنف المفرط, و تلتها وفي نفس السنة ( تينا واتسن) الشابة ذات العشرين ربيعاً, التي انجذبت لشخصيته الهادئة, واتخذته حبيباً وعاشت معه ما يقارب السنتين لم تخلو من العنف بين الحين والآخر, حتى بدأ باستخدامها ككيس ملاكمة بشكل دائم, وأصبح الضرب روتين يومي على حد تعبيرها, وتمادى لدرجة أنه كان يرمي المعادن الثقيلة أو منفضة السجائر على رأسها, وركلها على بطنها بفترة حملها بطفله, و في منتصف 1982م, عندما شعر بالملل من العلاقة قرر التخلص من (تينا) محاولاً إغراقها أثناء استحمامها, لكن الأخيرة نجت بأعجوبة وهربت.
وأخيراً( ويندي موترشيلد) 15 عاماً, التي كانت أيضاً ضحية عنفه وساديته, وما لبثت هي الأخرى أن هربت بعد أن حاول إغراقها في حوض مغسلة المطبخ..
صدفة قاتلة : البداية
![]() |
| كانت في الرابعة عشر من عمرها .. |
هناك أشخاص قد تجمعك بهم الصدف وتبتسم لهم وتحبهم من دون أن يخطر ببالك ولو لثواني معدودة أنهم سيكونون اللعنة التي قد تحل على حياتك وتنهيها في غمضة عين, وهكذا كان لقاء (كيلي آن) بلعنة حياتها (جيمس) في مطلع 1993م, عندما جمعتهما الصدف والتقى (جيمس) الذي تجاوز الـ 45 من عمره حينها, بـ (كيلي آن) ذات الـ 14 عاماً, والتي عُرفت بالفتاة النشيطة ذات الروح العجوز, بسبب حبها لمرافقة من هم أكبر سناً منها, في منزل صديق لجيمس كانت (كيلي آن) تعمل كمربية لأطفاله بالساعات, وأنطلقت شرارة الحب من النظرة الأولى بين الطرفين غير المتكافئين.
وأستمرت علاقتهما سراً لعامين تخللتها تغيرات في تصرفات (كيلي آن) و مواقف أثارت شكوك عائلتها بأن شيء ما استجد في حياة ابنتهم, ففي أحد المرات لم تنم (كيلي آن) في المنزل مثيرة هلع والديها, ما اضطرهما للاتصال بالشرطة, فهي وللمرة الأولى لم تطلب الأذن منهما بالمبيت خارج المنزل, لكنها عادت صباح اليوم التالي قائلة أنها قضت الليل عند (ريتشيل) صديقتها المقربة, وفي مرة تالية عادت الفتاة بكدمة سوداء كبيرة على العين, عللتها بهجوم من قِبل عصابة فتيات مرت بهن أثناء عودتها إلى المنزل, وهكذا استمرت الصغيرة بإطفاء نيران شكوك والديها عند كل موقف, إلى أن قررت أخيراً أن تحضر سبب تلك الشكوك شخصياً للبيت ليتعرف على عائلتها المكونة من أم وأب وشقيقين ( أندرو) الأكبر منها و(بول) الأصغر منها سناً. وكمقدمة وأن أجل تهيئة العائلة لما هو قادم فقد أخبرتهم الفتاة أن الزائر القادم حبيبها رسمياً ويبلغ من العمر 32 عاماً, الأمر الذي بدا جلياً أنه غير صحيح عندما وطأت قدما ( جيمس ) المنزل لأول مرة, فالفرق الكبير بالعمر كان يفوق ما أخبرتهم به أبنتهم, والدة (كيلي أن) عبرت قائلة : ( عندما رأيته أصابتني القشعريرة, وأحسست بالشعيرات أسفل رقبتي تنتصب), و بالرغم من أن الوالدين لم يبديا أي ردة فعل على كذب الثنائي عليهما فيما يخص عمر (جيمس) في حينها, إلا أنهما حاولا إقناع (كيلي آن) بالابتعاد عنه وعدم التمادي في علاقتها معه, وحتى قطع علاقتها به نهائياً, وهو ما زاد من تمرد (كيلي آن) والتمسك بإصرار بحبيبها, وأصبحت تقضي جل يومها في منزله .
![]() |
| صورة لوالدي كيلي في لقاء صحفي يستذكران خلاله ما حدث لابنتهما .. |
وفي تطور سريع للعلاقة : تركت (كيلي آن) المدرسة وانتقلت للسكن في منزل (جيمس) في شارع فيرنفال- غورتان, وأصبحت زياراتها لعائلتها نادرة, وفي كل زيارة هناك ختم جديد وآثار عنف جديدة على جسد الفتاة ذات الـ 16 عاماً حينها.. وبالرغم من الكدمات التي كانت واضحة والتغيرات التي صاحبتها من فقدان كبير للوزن وشحوب في الوجه , إلا أن (كيلي آن) وفي محاولة لتبرئة حبيبها, أصرت أنها ناتجة عن حوادث تتعرض لها, فقد كانت معروفة بأنها فتاة رياضية مولعة بلعبتي كرة القدم والهوكي.
لكن في أحد الليالي قررت (كيلي آن) العودة لمنزل عائلتها إثر خلافات و مشادات كلامية بينها وبين (جيمس) كما أخبرت والديها, ووجها تملؤه الكدمات الزرقاء, حينها قررت الأم الاتصال بالشرطة والخدمات الاجتماعية وتقديم شكوى ضد (جيمس), لكن الجهتين رفضتا التدخل بدون بلاغ رسمي من (كيلي آن) شخصياً, بحكم أنها بلغت سن الرشد في القانون البريطاني, ناهيك عن أن المجني عليها رفضت من الأساس تقديم أي شكوى ضد حبيبها, أو حتى الاعتراف على مستوى عائلتها فقط بأنه مسبب تلك الكدمات.
قتلني وأشتكى : النهاية
![]() |
| عاشت ايامها الاخيرة في هذا المنزل الكئيب .. |
وفي فصل هو الأخير في قصة حبها التي كتبتها بيدها, غير مدركة أنه الفصل الأخير من حياتها, وعنونته بـ (الشوق للحبيب),قررت (كيلي آن) العودة إلى حبيبها الغائب, وسط خوف و ممانعة والديها وتحذيراتهم خاصة بعد اعترافها لهما أنها اضطرت للكذب فيما يخص عمر (جيمس) حتى لا ترفض عائلتها العلاقة بحكم فارق السن الكبير بينهما , وبإصرارها وعنادها المعتاد نفذت رغبتها وعادت إليه في نوفمبر 1995م .
في أواخر ديسمبر 1995م, استقالت (كيلي آن) من عملها بوظيفة في أحد مراكز التسوق بدوام جزئي, وأنقطع تواصلها بشكل شبه نهائي عن عائلتها, حتى منتصف مارس 1996م عندما أرسلت لوالديها بطاقة معايدة بمناسبة عيد زواجهما, حينها لاحظت العائلة أن الخط في البطاقة ليس خط أبنتهم, الأمر الذي دفع شقيق (كيلي أن) (أندرو) للذهاب لزيارتها في غورتان, حينها تعذر (جيمس) بأنها خرجت للتسوق وستتأخر, وكما يبدو أن شقيقها أقتنع بتلك الحجة وعاد من حيث أتى دون الاطمئنان عليها, لكن والدتها و بالرغم من انشغالها بمرض ولدها الأصغر (بول) وعملية الفتق التي أجراها الصغير في تلك الفترة, استطاعت التواصل هاتفياً مع أبنتها التي بدت هادئة وغير طبيعية (على حد تعبير الأم) وبوجود (جيمس) حولها.
![]() |
| مدعيا انها ماتت غرقا في مغطس الحمام |
في مساء 17 أبريل 1996م, ذهب (جيمس) إلى مركز الشرطة مدعياً بأن حبيبته ماتت غرقاً مختنقةً بالمياه من حوض الاستحمام بمنزله بعد شجار ومشادة كلامية حصلت بينهما, وأنه حاول إنعاشها ولكن محاولته باءت بالفشل. على الفور اتجهت عناصر الشرطة إلى منزل (جيمس) بناءً على البلاغ الذي قدمه, وهناك تفاجأ رجال الشرطة بالعثور على جثة (كيلي آن) عارية في غرفة النوم الرئيسية وبدون عينين, بالإضافة للكم الهائل من الجروح والكدمات في جسدها, وبقايا من شعرها على أنابيب تدفئة المنزل ما دل على أنه قام بربطها من شعرها بمشعاع التدفئة ( المفترض أن يكون جسم الإنسان بعيداً عنه على الأقل مسافة 1سم), كما لوحظ وجود دماء في كل غرف وأنحاء المنزل, وصف عناصر الشرطة المشهد بأنه (المنظر الأكثر فظاعة والجريمة الأسوأ في تاريخهم العملي من حيث التشوه الفظيع للجثة وأماكن التعذيب المقززة), والذي أثبت لهم أن الحادثة أكبر بكثير من حادثة غرق, وعليه تم ألقاء القبض على (جيمس).
مأساة حقيقية : التشريح
![]() |
| تعرضت لتعذيب فظيع |
( في تاريخي المهني قمت بفحص ما يقارب الـ 600 ضحية من ضحايا القتل , لكني لم أرى جروحاً بشعة ووحشية وشاملة كالتي في جسد كيلي آن بيتس) : هذا ما قاله طبيب التشريح المسئول عن قضية (كيلي آن) الدكتور (ويليام لولير), والذي صرح بأن الضحية عاشت تقريباً ثلاثة أسابيع قبل موتها بدون عينين, بعد أن قام (جيمس) باقتلاع عينيها بيديه, وبدون طعام أو ماء لمدة لا تقل عن خمسة أيام, وأنها قضت ما يقارب الشهر تحت التعذيب الجسدي, مأساة حقيقية عاشتها الضحية قبل أن تفارق الحياة, حيث ماتت و جسدها يحمل أكثر من 150 جرحاً, مفصلةً كالتالي :
– حروق على الفخذ باستخدام كاوية ساخنة.
– حروق على بعض أجزاء الجسد باستخدام ماء ساخن.
– ذراع مكسورة.
– جروح طعن منتشرة في جميع أرجاء الجسم باستخدام آلات حادة متنوعة, تحديداً: سكاكين, شوك طعام, مقص.
– جروح طعن داخل فمها وعلى الوجه.
– تهشم في عظام اليدين.
– تهشم في عظام الركب .
– جروح تشويهية في أذنيها, حاجبيها, أنفها, شفتيها.
– تهتك وتمزق تام في الأعضاء التناسلية.
– جروح مختلفة باستخدام مجرفة التراب, ومقص تقليم الأشجار.
– اقتلاع عينيها باستخدام اليدين, وطعن المحاجر الفارغة بالسكين.
– سلخ جزئي لفروة الرأس.
– طعنات غائرة في أردافها وساقها الأيسر.
– ضربة قوية في الرأس باستخدام أداة صلبة.
وأضاف الدكتور(لولير) أن أي من هذه الإصابات رغم عمقها والتهابها و وحشيتها لم تكن السبب الرئيس لوفاة (كيلي آن), والذي حدث بسبب الغرق.
اعتراف بدون ندم (تحدتني) : المحاكمة
![]() |
| صورة لها وقدمها مكسورة .. يبدو انها معتادة على الألم .. |
أصر (جيمس) أنه بريء من تهمة القتل العمد التي وجهت إليه وأعترف بالتعذيب فقط, متمسكاً برواية حادثة الغرق السابقة, وبعد الضغط عليه من قبل السلطات ومواجهته بنتائج تشريح جثة ( كيلي آن) أعترف أنه ضربها على رأسها بحنفية حوض الاستحمام ما أدى لفقدانها الوعي قبل أن يغرقها فيه, وأضاف أنها كانت تستفزه ليؤذيها حتى أنها كانت تهين والدته المتوفاة , وأن الضحية كانت تجرح نفسها حتى تلقي باللوم عليه, وأخيراً عندما سأله المحقق المسئول عن سبب تماديه لدرجة إخراج عينيها وطعن المحاجر الفارغة أجاب : هي تحدتني!!.
– المدعي العام في القضية (بيتر أوبن شو) قال في مرافعته : (الإصابات والجروح في جسد الضحية لم تكن نتاجاً عن انفعال مفاجئ أو اندفاع في ردة فعل, بل بدت كما لو أنه تعمد تشويهها وأذيتها ببطْ وإهانة كرامتها, ولمدة طويلة من الزمن, لم يكن في جسدها جزء خالي من الجروح, موتها كان بدون شك نهاية رحيمة لعذابها).
– أما التقرير النفسي أشار إلى أن (جيمس) يعاني جنون الارتياب والغيرة القاتلة, لكن هذا لا يضعه ضمن خانة المرضى النفسيين الذين تستدعي حالتهم السجن في مراكز خاصة.
– هيئة المحلفين استغرقت أقل من ساعة للحكم على (جيمس) 49عاماً, بأنه مذنب في جريمة قتل (كيلي آن بيتس ) وتعذيبها, بعد اطلاعهم على صور الضحية, والتي استعانت المحكمة بمستشار نفسي لمساعدة هيئة المحلفين على التعامل مع صور الجريمة العنيفة والبشعة. (صور كيلي آن بعد مقتلها لم تعرض أبداً نظراً لبشاعتها).
وفي أثناء المحاكمة علق القاضي ( جاستيس ساكز) قائلاً : (هذه حالة فظيعة من حالات الانتهاك والتجني من قبل شخص على آخر, أنت أنسان شديد الخطورة, مُسيء للنساء, و أنا أنوي ومادامت السلطة بيدي في الوقت الحالي أن لا أسمح لك أن تعيد جريمتك مرة أخرى.) , وحكم عليه بالسجن مدى الحياة مع عدم إمكانية إطلاق السراح المشروط قبل 25سنة.
ختاماً
![]() |
| الى هذا القبر انتهت مغامرتها العاطفية المبكرة .. |
الكثير من التساؤلات واجهتني منذ أول مرة قرأت فيها تفاصيل الجريمة, لعل أبرزها قدرة جسد الضحية على تحمل هذا الكم من الأذى الجسدي لفترة طويلة رغم صغر سنها (سبحان الله العظيم) , في حين قد نصاب بالإغماء بمجرد حدوث كسر صغير في أحد أصابعنا من شدة الألم , ناهيك عن حالة الهستيريا التي قد تصيبنا من مجرد حرق بسيط قد نتعرض له.. فعلاً الموت كان نهاية عذاب لها…
تساؤل أخر تبادر إلى ذهني هل الحب هو السبب الوحيد الذي جعل الضحية تتكتم على أفعال قاتلها وتتستر عليه حتى على مستوى أسرتها ؟ بالرغم من أن العنف و الاعتداء الجسدي بالنسبة لغالبية النساء يعتبر تعدي فاحش على كرامتهن وقاتل للحب على الأمد الطويل , ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتهاون المرأة وترجح كفة الحب على الكرامة, خاصة إذا تكرر الأذى الجسدي أكثر من مرة, فما بالك بهذا الحد الكبير من العنف الذي بدا ظاهراً على الضحية منذ بدايات لقائها بالقاتل؟ هل يمكن أن الضحية هي الأخرى كانت تمتلك نزعة ماسوشية جعلها تبارك عنف حبيبها وتعود إليه أكثر من مرة, ربما لثقتها أنه لم يكن ليصل للحد الذي وصل إليه؟
حسناً هذه مجرد تساؤلات وأفكار راودتني عند قراءتي لتفاصيل الجريمة, لكن أخيراً: قد يكون الحب رغم سموه في سلم المشاعر الإنسانية أحد أسباب مقتل (كيلي آن) ربما بسبب التوقيت الخاطئ الذي اختارته لتتخلى عن طفولتها مقابل الحب, بغض النظر عن الشخص الذي اختارته, فصغر سنها وقلة خبرتها في الحياة حينما قابلت قاتلها كان له دور كبير لما آلت إليه الأمور..
أيضاً وبالرغم من أني لست هنا بصدد التقييم أو الانتقاد لكني أرى أن السبب الرئيس لهذه الجريمة هو الغياب الواضح والغير مبرر لدور الأسرة وعدم جديتهم في التعاطي مع الوضع برمته منذ البداية وحتى النهاية, فهذه العلاقة كانت مغامرة خطرة مستنكرة حتى على مستوى المجتمع الغربي, كما أن الإهمال الذي تعرضت له الفتاة من قبل عائلتها بعد مغادرتها المنزل بحجة عنادها وتمردها أو حتى استقلاليتها.. لم يكن في محله .
مصادر :
– Murder of Kelly Anne Bates – Wikipedia
– Horrific Facts About The Torture And Murder Of Kelly Anne Bates
– THE MURDER AND TORTURE OF KELLY ANNE BATES
– Mother reveals heartbreak two decades after teenage daughter was tortured to death

مقال يستحق الثناء على كاتبه ..مرحبا بعودتك بنت بلادي ..مقال ناجح واختيار موفق دمت بود
لا تظلموا الحب هذا ليس حب بل فتاة ماسوشية التقت مع شخص سادي فاكيد النتيجة حتمية
اتفق معك في السطور الاخيرة فكل هذا بسبب غياب و هشاشة الرابط الاسري
اشكرك اختي الكاتبة و على فكرة يعجبني اختيارك لاسمك و هناك تناسق جميل بين الاسم و مكان التواجد
الحمد لله على نعمة الاسلام وايضا في بعض الاحيان الاستقلالية الزائدة تخرب حياة الانسان
البنت هي الي غلطانة وتستاهل كل حاجة حصلتلها الصراحة لان اهلها حذروها اكتر من 1000 مرة وهي برضو فضلت مصممة علي رايهاوفضلت تتذاكا عليهم علشان تعيش مع حبيبها ودي كانت اخرتها الصراحة مهما حصلها هي الي غلطانة اهلها حذروها ذائد انو كان علطول يضربها وكان عندها فرصة ان هي تروح لاهلها ومترجعلوش تاني لاكن هي الي اختارت اخرتها فانا بقول ان اكبر غلطان في الموضوع دة البنت اما بالنسبالو هو باين انو عندو اضطراب ي النفسية جامد اصل الي يقدر يعمل كل دة في انسان يبقي مريض نفسي لان مفيش حد عاقل هيقدر يعذب حد بالشكل دة
مؤلم جدا,يدمى القلب
شخصا كهذا لماذا يتم الحكم عليه باحكام البشر,هو بشرى فقط بشكله لا اكثر,اهذا سببا كافى.
لماذا لم يعدم.ااااااه نسيت قوانينهم الرحيمة الانسانية ترفض الاعدام
ولكن ماذاا عن روح تلك الطفلة,كل تلك الامور الماساوية التى حدثت لها,ماذا الا يستحق هذا استثناء,الا تستحق القصاص لها.
هل تذهب روحها هباء هكذاا وهو ينعم بالحياة حتى وان كانت بالسجن,مالكم كيف تحكمون
ارى تقصير شديد سواء فى المحاكمة او من جهة الشرطة, تركه بين الاناس العاديين منذ البداية خطا كبير.
شحصا كهذا وتلك الجرائم التى وجهت اليه قبلا,يبدو الامر جليا جدا شخص غير متزن نفسيا عاشق للسادية والتعذيب لدرجة القتل,شخصا كهذا ماذا يفعل بالخارج قبل تهيئته,هذا خطر كبير على من حوله بل على المجتمع ككل.
عموما لا اؤمن بالقضاء وعدله سواء هنا او هناك.
ذلك الشخص حكمه باقى ولكن فى محكمة لا تظلم مثقال ذرة,محكمة هناك فى السماء.
ام تلك الطفلة ليس بيدى سوى ان اقول على روحها السلام
شكرا على وجع القلب.
معظم جرائم اللي فيها تعذيب بتكون دايما من شخص سادي لازم الشخصيات دي يتحكم عليهم بالاعدام
–ابنتي الطيبة–المبدعه بحق–أ/ فتاة الصحراء.
–سبحان الله رغم اني اجيد فن الكتابة وبراعة الاسلوب حسب مواقف الظروف,ولكن دائماً هناك من يتغلب عليا.وهذا يسعدني لأجل الاجتهاد مني لخوض المنافسة.فهم( السيد المحترم –أ / اياد العطار–والحكيمة–أ/ نوار–و-أ/ الحسناء بنت علي—والان–أ/ فتاة الصحراء)
-نعم اعترف بذلك لروائع الكتابة والرواية وبراعة الأسلوب بسرد الأحداث وتقييمها.ما شاء الله الكريم.
-بالنسبة لما قرأته اعلاه من الأحداث بصراحه تمنيت انني لم اقرائها لانها فيها عنف (لفتاة) فبكيت بصراحه لاني عاجز اريد ان اكون بالاحداث لإنقاذها مما هي تعانيه من جهل اسرتها .وصدقتي يا ابنتي –أ/ فتاة الصحراء بتقيمك حينما ذكرتي السبب الرئيسي للأحداث او الجريمة هو ( الغياب الواضح والغير مبرر لدور الأسرة).اتمنى ان لا ارى رواية او قصه فيها حزن لأي احد(فتي او فتاة)كبير او صغير,لعدم تحملي بصراحه .
–ربي يسعدك يا ابنتي –أ/ فتاة الصحراء.ويحفظك من كل سوء وشر وعين يارب العالمين.ونتظر المزيد من ابداعكم .السعادة لقلبك.
تستاهل ماحد قالها تعلقي بهاذا الرجل
الله يرحمها كانت تحب الضرب و الاهانة و تستلذ بالتعذيب
اعتقد انه يتحمل فقط 60% من هذا الجرم
والبنت نفسها تتحمل 30% لسوء اختيارها وعدم طاعه اهلها
و الاسرة تتحمل 10% فقط بحسب العادات الغربيه والقوانين التى تمنع السيطرة على الفتاه بعد سن البلوغ
تسيب شديد من قبل عائلتها وغيره مرضيه وساديه عفنه من مجرم سفاح وضحيه متمرده في مجتمع مباح فيه كل شئ.نتيجه شنيعه.اتوقع انه عمل لها غسيل دماغ ايضآ.لهذا جلست معه ولم تهرب”القط يحب خناقه”
شئ مؤسف وصادم ماحدث لها
هي كمان مذنبه فحق نفسها ومكنتش طبيعية ازاي إنسان عنده القدره يعذب إنسان بالشكل الغير آدمي ده!
جريمة بشعة جدا،يا الهي كيف استطاعت تركه يعذبها بهذا الشكل و الاهل حين راوا الكدمات في البداية لم لم يذهبوا للمدرسة و يتاكدوا من قصة ابنتهم ثم لم لم يتابعوها؟فعلا الابوين اهملا ابنتهم ربما عن غير عمد و لكن في النهاية اهمال
بعد 3 سنوات يخرج المعتوه من السجن ويكون عمره 70 عاما
كانت الطفلة المسكينة ضحية إهمال عائلتها لها وعدم تعاملها بجدية وصرامة والغريب في الامر عدم تدخل الشرطة لأن فارق السن كان جد شاسع على حد علمي هنا في أوروبا لا يمكن إقامة علاقة أو حتى تعارف بين الاطفال أوالمراهقين من كلا الجنسين مع من يكبرهم سنا خصوصا بهذا الفارق الكبير في العمر.
احيانا كثيره البنت تعشق الرجل الذي يهينها ويحتقرها ويضيع مستقبلها الله العالم ما هو السبب!
يبدو ان الضحيه كانت عنيفه و مشاكليجيه على كذا ماصدقت الاسره ان تغادرهم و يرتاحوا منها و الدليل انهم ما عملوا اي حاجه لمنعها و ارشادها للطريق الصحيح..
القصة أصابتني بالغثيان وبآلام شبيهة بآلام المخاض من شدة العنف المذكور فيها ، يا إلهي أنا القارئة تألمت إلى هذا الحد فكيف بالضحية نفسها وبوالديها ومن اطلع على قضيتها ، جريمة مؤلمة إلى أبعد الحدود
هذا نتيجة الانفتاح الزائد في الغرب الذي يصل الى درجة عجز الأهل عن التدخل في ابنتهم المراهقة التي مازالت طفلة بعد تحتاج إلى توعية وتوجيه وإرشاد وحماية أيضا ، كان يجب حبسها في البيت حتى لو وصل الأمر إلى تكبيلها كالحيوان كان أرحم بها مما فعله هذا المجرم ، مسكينة أعتقد أن السبب في قلة وعيها هو أنه أول حب فتحت عليه عينيها مما جعلها تتعلق به وكأنها تظن أنها لا تقوى على استبداله
صراحة أنا متعجبة كيف يحق لهذا المسن اللعب بها بينما لا يحق لأهلها التدخل بها ، تشبه حياة الحيوانات إلى حد ما ، لأن الحيوانات هي التي تربي ابناءها الى مرحلة يصبحوا فيها يستطيعون المشي على أقدامهم ثم تنتهي وظيفتها عند هذه المرحلة
واحترت في تعجبي واستغرابي بين القاتل والضحية ، فالضحية هي أيضا لا تقل غرابة عن قاتلها ، كيف احتملت كل هذا التعذيب من ماذا خُلِقَت لا أدري ، صحيح أنها صغيرة السن لكنها تخطت سن التمييز بضعف أو أكثر .. ماهذا يا للعجب ، هي سبب في هذه الجريمة لأنها سلمت نفسها للقاتل واستسلمت له وكأنها فعلا تتحداه وتستفزه ، ولا أدري ما الذي أحبته فيه ربما كانت تفتقد لحنان الأب لأنه من أصعب المشاكل على حياة الفتاة هي فقدان الأب أو حنانه ، أكثر ماتحتاجه الفتاة في حياتها عطف وأمان الأب وحمايته ومساندته ، ولو كان أبوها يمتلك هذه الصفات لكان فعلا حماها من هذا الشيطان الذي ينافسه في السن
شكرا لك على هذا المقال والمجهود يا فتاة الصحراء ..
لا ادري لماذا انتابني شعور ان الضحية تستحق ما وقع لها
لاحول ولا قوة الا بالله
اتحداكم لو تقولون عن عائلة
عربية مسلمة بهاذا الإهمال
وفي آخر سجن مؤبد
اتمنى له حياة سيئة وآخرة أسوء
جريمة صعبة جدا ، فعلا نفس الاسئلة تبادرت الى ذهنى
اسلوب سرد واضح ، وفقك الله
لا حول ولا قوة الا بالله!!! ..
هذه قصة تتحدث عن جريمة وقعت وليست قصة حب..
انا ارى لو تم نشرها في قسم قتلة ومجرمون..
شكرًا للكاتبة
وشكرا للمشرفين على موقع كابوس وللأستاذ أياد العطار الذي سمح لمتابعي موقع كابوس بالنشر هنا..
احييكم من تونس 🙂
يا الهي كم صبرت الا يعقل انها فكرت بالهرب ولو لمره
ومعك حق غياب اسرتها غير مبرر بالرغم انها فعلا استفزتهم بتمردها
واللهي تستاهل هي الي اختارت,,,,,,,,,,,,,مقال جيد شكرا للكاتب
اووو يا الهي وحش في صورة انسان شيء مؤسف حقا ماحدث لها وكما قيل :”ومن الحب ما قتل” .
لكن السبب الرئيسي هنا هو غياب الرقابة الاسرية و الحرية المفرطة للاطفال عند الغربيين .فالحمد لله على نعمة الاسلام وعلى حماية اسرنا ورقابتهم علينا.
مقال جميل سلمت اناملك وتقبل تحياتي ودمت في رعاية الله و حفظه
المفروض ان اهل الضحية منعوا العلاقة من البداية يكبرها ب 30 عام بالاضافة لعدم ارتياحهم لهذا المجرم
مجتمع موبوء يدعي الحرية و الاستقلالية و لكن الطفلة دفعت الثمن غاليا انها فاتورة الاستهتار و عدم المسؤولية و الانحراف الخلقي و لكن على الاقل كان القضاء عادلا ليس كالفتاة اليابانية التي كانت ضحية لعصابة الياكوزا
هذا مقرف.،
يا الهي شعرت بالشفقة عليها كثيرا خصوصا انها عاشت مايقارب الشهر لتلك الحالة البشعه .. بالفعل ليس كثرة الحرية ف بعض الأحيان أمر محمود
رحمها الله تعالى
وشكرا لك ع هذا المقال الرائع