كيلي آن بيتس: طفلة سرق الحب عينيها

بقلم : فتاة الصحراء – الربع الخالي

(الحب أعمى) مقولة أفلاطون الشهيرة ,انطبقت (مجازياً) قبل أن تنطبق (فعلياً) على قصة الفتاة ذات الـ 17 ربيعاً (كيلي آن بيتس), التي ولدت في 18 من مايو 1978م, في هيترسلاي – المملكة المتحدة , عندما أصطدم حبها الطائش بالإضافة إلى اندفاع المراهقة, بسادية ( جيمس باترسون سميث) الرجل الأربعيني, ذو الماضي المظلم, والذي يكبرها بنحو 30 عاماً.

قد يبدو لكم أنها جريمة عادية بطلتها مراهقة أغرمت برجل أكبر من والدها سناً, وانتهت القصة بموت الفتاة على يد حبيبها السادي, لكن التفاصيل تحمل في طياتها جريمة بشعة تقشعر لها الأبدان ضحيتها فتاة في مقتبل العمر, هذه الجريمة عُرفت بوقتها بـ ( الجريمة الأبشع في تاريخ المملكة المتحدة).

جيمس باترسون سميث : ذئب بثياب حمل

كيلي آن بيتس: طفلة سرق الحب عينيها
رجل عادي .. بيتوتي! .. جيمس باترسون

( رجل عادي, مطلق, بيتوتي, غير مدخن, مهندم, أنيق وعاطل عن العمل, يعيش في غورتان- مانشستر- المملكة المتحدة), هكذا عرفه من حوله, لكن ما خُفي عن شخصيته كان أعظم مما أظهره.

ولد (جيمس) في عام 1948م, لا تذكر المصادر طفولته أو مراهقته , ما يوجهنا لفكرة أنه ربما كان يعيش حياة طبيعية في تلك المراحل من حياته, أو على الأقل حياة بعيدة عن سجلات السلطات.

(جيمس) كان رجل متعدد العلاقات, لكن لم تسجل حالات عنف رسمية في سجله قبل مقتل (كيلي آن) إلا من قِبل ثلاث حالات فقط, أولها زوجته, التي رفعت ضده قضية طلاق في سنة 1980م بعد عشرة سنوات من الزواج, بسبب العنف المفرط, و تلتها وفي نفس السنة ( تينا واتسن) الشابة ذات العشرين ربيعاً, التي انجذبت لشخصيته الهادئة, واتخذته حبيباً وعاشت معه ما يقارب السنتين لم تخلو من العنف بين الحين والآخر, حتى بدأ باستخدامها ككيس ملاكمة بشكل دائم, وأصبح الضرب روتين يومي على حد تعبيرها, وتمادى لدرجة أنه كان يرمي المعادن الثقيلة أو منفضة السجائر على رأسها, وركلها على بطنها بفترة حملها بطفله, و في منتصف 1982م, عندما شعر بالملل من العلاقة قرر التخلص من (تينا) محاولاً إغراقها أثناء استحمامها, لكن الأخيرة نجت بأعجوبة وهربت.

وأخيراً( ويندي موترشيلد) 15 عاماً, التي كانت أيضاً ضحية عنفه وساديته, وما لبثت هي الأخرى أن هربت بعد أن حاول إغراقها في حوض مغسلة المطبخ..

صدفة قاتلة : البداية

كيلي آن بيتس: طفلة سرق الحب عينيها
كانت في الرابعة عشر من عمرها ..

هناك أشخاص قد تجمعك بهم الصدف وتبتسم لهم وتحبهم من دون أن يخطر ببالك ولو لثواني معدودة أنهم سيكونون اللعنة التي قد تحل على حياتك وتنهيها في غمضة عين, وهكذا كان لقاء (كيلي آن) بلعنة حياتها (جيمس) في مطلع 1993م, عندما جمعتهما الصدف والتقى (جيمس) الذي تجاوز الـ 45 من عمره حينها, بـ (كيلي آن) ذات الـ 14 عاماً, والتي عُرفت بالفتاة النشيطة ذات الروح العجوز, بسبب حبها لمرافقة من هم أكبر سناً منها, في منزل صديق لجيمس كانت (كيلي آن) تعمل كمربية لأطفاله بالساعات, وأنطلقت شرارة الحب من النظرة الأولى بين الطرفين غير المتكافئين.

وأستمرت علاقتهما سراً لعامين تخللتها تغيرات في تصرفات (كيلي آن) و مواقف أثارت شكوك عائلتها بأن شيء ما استجد في حياة ابنتهم, ففي أحد المرات لم تنم (كيلي آن) في المنزل مثيرة هلع والديها, ما اضطرهما للاتصال بالشرطة, فهي وللمرة الأولى لم تطلب الأذن منهما بالمبيت خارج المنزل, لكنها عادت صباح اليوم التالي قائلة أنها قضت الليل عند (ريتشيل) صديقتها المقربة, وفي مرة تالية عادت الفتاة بكدمة سوداء كبيرة على العين, عللتها بهجوم من قِبل عصابة فتيات مرت بهن أثناء عودتها إلى المنزل, وهكذا استمرت الصغيرة بإطفاء نيران شكوك والديها عند كل موقف, إلى أن قررت أخيراً أن تحضر سبب تلك الشكوك شخصياً للبيت ليتعرف على عائلتها المكونة من أم وأب وشقيقين ( أندرو) الأكبر منها و(بول) الأصغر منها سناً. وكمقدمة وأن أجل تهيئة العائلة لما هو قادم فقد أخبرتهم الفتاة أن الزائر القادم حبيبها رسمياً ويبلغ من العمر 32 عاماً, الأمر الذي بدا جلياً أنه غير صحيح عندما وطأت قدما ( جيمس ) المنزل لأول مرة, فالفرق الكبير بالعمر كان يفوق ما أخبرتهم به أبنتهم, والدة (كيلي أن) عبرت قائلة : ( عندما رأيته أصابتني القشعريرة, وأحسست بالشعيرات أسفل رقبتي تنتصب), و بالرغم من أن الوالدين لم يبديا أي ردة فعل على كذب الثنائي عليهما فيما يخص عمر (جيمس) في حينها, إلا أنهما حاولا إقناع (كيلي آن) بالابتعاد عنه وعدم التمادي في علاقتها معه, وحتى قطع علاقتها به نهائياً, وهو ما زاد من تمرد (كيلي آن) والتمسك بإصرار بحبيبها, وأصبحت تقضي جل يومها في منزله .

كيلي آن بيتس: طفلة سرق الحب عينيها
صورة لوالدي كيلي في لقاء صحفي يستذكران خلاله ما حدث لابنتهما ..

وفي تطور سريع للعلاقة : تركت (كيلي آن) المدرسة وانتقلت للسكن في منزل (جيمس) في شارع فيرنفال- غورتان, وأصبحت زياراتها لعائلتها نادرة, وفي كل زيارة هناك ختم جديد وآثار عنف جديدة على جسد الفتاة ذات الـ 16 عاماً حينها.. وبالرغم من الكدمات التي كانت واضحة والتغيرات التي صاحبتها من فقدان كبير للوزن وشحوب في الوجه , إلا أن (كيلي آن) وفي محاولة لتبرئة حبيبها, أصرت أنها ناتجة عن حوادث تتعرض لها, فقد كانت معروفة بأنها فتاة رياضية مولعة بلعبتي كرة القدم والهوكي.

لكن في أحد الليالي قررت (كيلي آن) العودة لمنزل عائلتها إثر خلافات و مشادات كلامية بينها وبين (جيمس) كما أخبرت والديها, ووجها تملؤه الكدمات الزرقاء, حينها قررت الأم الاتصال بالشرطة والخدمات الاجتماعية وتقديم شكوى ضد (جيمس), لكن الجهتين رفضتا التدخل بدون بلاغ رسمي من (كيلي آن) شخصياً, بحكم أنها بلغت سن الرشد في القانون البريطاني, ناهيك عن أن المجني عليها رفضت من الأساس تقديم أي شكوى ضد حبيبها, أو حتى الاعتراف على مستوى عائلتها فقط بأنه مسبب تلك الكدمات.

قتلني وأشتكى : النهاية

كيلي آن بيتس: طفلة سرق الحب عينيها
عاشت ايامها الاخيرة في هذا المنزل الكئيب ..

وفي فصل هو الأخير في قصة حبها التي كتبتها بيدها, غير مدركة أنه الفصل الأخير من حياتها, وعنونته بـ (الشوق للحبيب),قررت (كيلي آن) العودة إلى حبيبها الغائب, وسط خوف و ممانعة والديها وتحذيراتهم خاصة بعد اعترافها لهما أنها اضطرت للكذب فيما يخص عمر (جيمس) حتى لا ترفض عائلتها العلاقة بحكم فارق السن الكبير بينهما , وبإصرارها وعنادها المعتاد نفذت رغبتها وعادت إليه في نوفمبر 1995م .

في أواخر ديسمبر 1995م, استقالت (كيلي آن) من عملها بوظيفة في أحد مراكز التسوق بدوام جزئي, وأنقطع تواصلها بشكل شبه نهائي عن عائلتها, حتى منتصف مارس 1996م عندما أرسلت لوالديها بطاقة معايدة بمناسبة عيد زواجهما, حينها لاحظت العائلة أن الخط في البطاقة ليس خط أبنتهم, الأمر الذي دفع شقيق (كيلي أن) (أندرو) للذهاب لزيارتها في غورتان, حينها تعذر (جيمس) بأنها خرجت للتسوق وستتأخر, وكما يبدو أن شقيقها أقتنع بتلك الحجة وعاد من حيث أتى دون الاطمئنان عليها, لكن والدتها و بالرغم من انشغالها بمرض ولدها الأصغر (بول) وعملية الفتق التي أجراها الصغير في تلك الفترة, استطاعت التواصل هاتفياً مع أبنتها التي بدت هادئة وغير طبيعية (على حد تعبير الأم) وبوجود (جيمس) حولها.

كيلي آن بيتس: طفلة سرق الحب عينيها
مدعيا انها ماتت غرقا في مغطس الحمام

في مساء 17 أبريل 1996م, ذهب (جيمس) إلى مركز الشرطة مدعياً بأن حبيبته ماتت غرقاً مختنقةً بالمياه من حوض الاستحمام بمنزله بعد شجار ومشادة كلامية حصلت بينهما, وأنه حاول إنعاشها ولكن محاولته باءت بالفشل. على الفور اتجهت عناصر الشرطة إلى منزل (جيمس) بناءً على البلاغ الذي قدمه, وهناك تفاجأ رجال الشرطة بالعثور على جثة (كيلي آن) عارية في غرفة النوم الرئيسية وبدون عينين, بالإضافة للكم الهائل من الجروح والكدمات في جسدها, وبقايا من شعرها على أنابيب تدفئة المنزل ما دل على أنه قام بربطها من شعرها بمشعاع التدفئة ( المفترض أن يكون جسم الإنسان بعيداً عنه على الأقل مسافة 1سم), كما لوحظ وجود دماء في كل غرف وأنحاء المنزل, وصف عناصر الشرطة المشهد بأنه (المنظر الأكثر فظاعة والجريمة الأسوأ في تاريخهم العملي من حيث التشوه الفظيع للجثة وأماكن التعذيب المقززة), والذي أثبت لهم أن الحادثة أكبر بكثير من حادثة غرق, وعليه تم ألقاء القبض على (جيمس).

مأساة حقيقية : التشريح

كيلي آن بيتس: طفلة سرق الحب عينيها
تعرضت لتعذيب فظيع

( في تاريخي المهني قمت بفحص ما يقارب الـ 600 ضحية من ضحايا القتل , لكني لم أرى جروحاً بشعة ووحشية وشاملة كالتي في جسد كيلي آن بيتس) : هذا ما قاله طبيب التشريح المسئول عن قضية (كيلي آن) الدكتور (ويليام لولير), والذي صرح بأن الضحية عاشت تقريباً ثلاثة أسابيع قبل موتها بدون عينين, بعد أن قام (جيمس) باقتلاع عينيها بيديه, وبدون طعام أو ماء لمدة لا تقل عن خمسة أيام, وأنها قضت ما يقارب الشهر تحت التعذيب الجسدي, مأساة حقيقية عاشتها الضحية قبل أن تفارق الحياة, حيث ماتت و جسدها يحمل أكثر من 150 جرحاً, مفصلةً كالتالي :

– حروق على الفخذ باستخدام كاوية ساخنة.

– حروق على بعض أجزاء الجسد باستخدام ماء ساخن.

– ذراع مكسورة.

– جروح طعن منتشرة في جميع أرجاء الجسم باستخدام آلات حادة متنوعة, تحديداً: سكاكين, شوك طعام, مقص.

– جروح طعن داخل فمها وعلى الوجه.

– تهشم في عظام اليدين.

– تهشم في عظام الركب .

– جروح تشويهية في أذنيها, حاجبيها, أنفها, شفتيها.

– تهتك وتمزق تام في الأعضاء التناسلية.

– جروح مختلفة باستخدام مجرفة التراب, ومقص تقليم الأشجار.

– اقتلاع عينيها باستخدام اليدين, وطعن المحاجر الفارغة بالسكين.

– سلخ جزئي لفروة الرأس.

– طعنات غائرة في أردافها وساقها الأيسر.

– ضربة قوية في الرأس باستخدام أداة صلبة.

وأضاف الدكتور(لولير) أن أي من هذه الإصابات رغم عمقها والتهابها و وحشيتها لم تكن السبب الرئيس لوفاة (كيلي آن), والذي حدث بسبب الغرق.

اعتراف بدون ندم (تحدتني) : المحاكمة

كيلي آن بيتس: طفلة سرق الحب عينيها
صورة لها وقدمها مكسورة .. يبدو انها معتادة على الألم ..

أصر (جيمس) أنه بريء من تهمة القتل العمد التي وجهت إليه وأعترف بالتعذيب فقط, متمسكاً برواية حادثة الغرق السابقة, وبعد الضغط عليه من قبل السلطات ومواجهته بنتائج تشريح جثة ( كيلي آن) أعترف أنه ضربها على رأسها بحنفية حوض الاستحمام ما أدى لفقدانها الوعي قبل أن يغرقها فيه, وأضاف أنها كانت تستفزه ليؤذيها حتى أنها كانت تهين والدته المتوفاة , وأن الضحية كانت تجرح نفسها حتى تلقي باللوم عليه, وأخيراً عندما سأله المحقق المسئول عن سبب تماديه لدرجة إخراج عينيها وطعن المحاجر الفارغة أجاب : هي تحدتني!!.

– المدعي العام في القضية (بيتر أوبن شو) قال في مرافعته : (الإصابات والجروح في جسد الضحية لم تكن نتاجاً عن انفعال مفاجئ أو اندفاع في ردة فعل, بل بدت كما لو أنه تعمد تشويهها وأذيتها ببطْ وإهانة كرامتها, ولمدة طويلة من الزمن, لم يكن في جسدها جزء خالي من الجروح, موتها كان بدون شك نهاية رحيمة لعذابها).

– أما التقرير النفسي أشار إلى أن (جيمس) يعاني جنون الارتياب والغيرة القاتلة, لكن هذا لا يضعه ضمن خانة المرضى النفسيين الذين تستدعي حالتهم السجن في مراكز خاصة.

– هيئة المحلفين استغرقت أقل من ساعة للحكم على (جيمس) 49عاماً, بأنه مذنب في جريمة قتل (كيلي آن بيتس ) وتعذيبها, بعد اطلاعهم على صور الضحية, والتي استعانت المحكمة بمستشار نفسي لمساعدة هيئة المحلفين على التعامل مع صور الجريمة العنيفة والبشعة. (صور كيلي آن بعد مقتلها لم تعرض أبداً نظراً لبشاعتها).

وفي أثناء المحاكمة علق القاضي ( جاستيس ساكز) قائلاً : (هذه حالة فظيعة من حالات الانتهاك والتجني من قبل شخص على آخر, أنت أنسان شديد الخطورة, مُسيء للنساء, و أنا أنوي ومادامت السلطة بيدي في الوقت الحالي أن لا أسمح لك أن تعيد جريمتك مرة أخرى.) , وحكم عليه بالسجن مدى الحياة مع عدم إمكانية إطلاق السراح المشروط قبل 25سنة.

ختاماً

كيلي آن بيتس: طفلة سرق الحب عينيها
الى هذا القبر انتهت مغامرتها العاطفية المبكرة ..

الكثير من التساؤلات واجهتني منذ أول مرة قرأت فيها تفاصيل الجريمة, لعل أبرزها قدرة جسد الضحية على تحمل هذا الكم من الأذى الجسدي لفترة طويلة رغم صغر سنها (سبحان الله العظيم) , في حين قد نصاب بالإغماء بمجرد حدوث كسر صغير في أحد أصابعنا من شدة الألم , ناهيك عن حالة الهستيريا التي قد تصيبنا من مجرد حرق بسيط قد نتعرض له.. فعلاً الموت كان نهاية عذاب لها…

تساؤل أخر تبادر إلى ذهني هل الحب هو السبب الوحيد الذي جعل الضحية تتكتم على أفعال قاتلها وتتستر عليه حتى على مستوى أسرتها ؟ بالرغم من أن العنف و الاعتداء الجسدي بالنسبة لغالبية النساء يعتبر تعدي فاحش على كرامتهن وقاتل للحب على الأمد الطويل , ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتهاون المرأة وترجح كفة الحب على الكرامة, خاصة إذا تكرر الأذى الجسدي أكثر من مرة, فما بالك بهذا الحد الكبير من العنف الذي بدا ظاهراً على الضحية منذ بدايات لقائها بالقاتل؟ هل يمكن أن الضحية هي الأخرى كانت تمتلك نزعة ماسوشية جعلها تبارك عنف حبيبها وتعود إليه أكثر من مرة, ربما لثقتها أنه لم يكن ليصل للحد الذي وصل إليه؟

حسناً هذه مجرد تساؤلات وأفكار راودتني عند قراءتي لتفاصيل الجريمة, لكن أخيراً: قد يكون الحب رغم سموه في سلم المشاعر الإنسانية أحد أسباب مقتل (كيلي آن) ربما بسبب التوقيت الخاطئ الذي اختارته لتتخلى عن طفولتها مقابل الحب, بغض النظر عن الشخص الذي اختارته, فصغر سنها وقلة خبرتها في الحياة حينما قابلت قاتلها كان له دور كبير لما آلت إليه الأمور..

أيضاً وبالرغم من أني لست هنا بصدد التقييم أو الانتقاد لكني أرى أن السبب الرئيس لهذه الجريمة هو الغياب الواضح والغير مبرر لدور الأسرة وعدم جديتهم في التعاطي مع الوضع برمته منذ البداية وحتى النهاية, فهذه العلاقة كانت مغامرة خطرة مستنكرة حتى على مستوى المجتمع الغربي, كما أن الإهمال الذي تعرضت له الفتاة من قبل عائلتها بعد مغادرتها المنزل بحجة عنادها وتمردها أو حتى استقلاليتها.. لم يكن في محله .

مصادر :

Murder of Kelly Anne Bates – Wikipedia

Horrific Facts About The Torture And Murder Of Kelly Anne Bates

THE MURDER AND TORTURE OF KELLY ANNE BATES

Murder of Kelly Anne Bates

Mother reveals heartbreak two decades after teenage daughter was tortured to death

5 1 تصويت
Article Rating

فتاة الصحراء

السعودية

مقالات ذات صلة

156 تعليقات
فتاة الصحراء
فتاة الصحراء
8 سنوات

الأخوة والأخوات

حياكم االله,,,

لي عودة بتعليقات مفصلة بمجرد أن تقوى الشبكة.

شكري وامتناني لكم جميعاً

الكاتبة الصغيرة
الكاتبة الصغيرة
8 سنوات

ااااااه واخيرا يسال عني احدهم شكرا عصام ههههه عصمك الله من تجاهل اسمي فعلا انا بصدد اصدار كتاب لكني فعلا متوترة: “مذا تكون ردة فعل ثانويتي!؟؟ اساتذتي، صديقاتي، وايضا زملائي في القسم الذين طالما اعتبورني مجنونة” حقا العديد والعديد من هذه الاسئلة اللعينة التي تقظ مضجعي وترقص بي في احلام اليقظة. لكن ما ذنبك انت اااه نسيت، ذنبك انك لم تتجاهلني هههه حتما امزح معك، اما سوالك حول النوع الادبي هو كما سبق وقلت عبارة عن خواطر وقصص قصيرة اضافة الى مرويات عن نفسي

Wejdan
Wejdan
8 سنوات

عندما قرأت المقال الذي يتحدث عن الفتاة اليابانية جونكو فيروتا تصورت أنها أبشع جريمة يمكن أن يتصورها العقل البشري ولكن بعد قرائتي لهذا المقال عدلت عن تصوري تماماً
بالنسبة لي لم اتعاطف معها كثيرا فهي قد وقعت ضحية لعنادها وسوء اختيارها وعلى الأقل فالقاتل تمت معاقبته وإن لم تكن العقوبة مناسبة للجرم المرتكب وليس كما حدث للمسكينة جونكو التي لم يتم معاقبة قاتليها إطلاقا وعلى كل ففي هذه الجريمة أو تلك الحرية الزائدة والمزيفة هي أحد الأسباب الرئيسية لمثل هذه الجرائم التي أقل ما يقال عنها بأنها غاية في البشاعة
رغم بشاعة الجريمة إلا أن المقال رائع حقا سلمت يداك أيتها الكاتبة المبدعة

Arwa
Arwa
8 سنوات

مبدعه واسلوبك رائع رغم بشاعة الجريمه،، ثلاثه اسابيع من التعذيب الشديد ولم تقدر خلالها من طلب المسااعده بأي شكل من الاشكال !!لم احزن لمصيرها ولا استطيع لومها كليا مالم اعلم منها ماحصل لها فعلا وسبب سكوتها عنه وتبريرها لكل شي حصل لها منه عند اهلها ،،

rina
rina
8 سنوات

قصه حلوه و كل شي..بس ما فينا نضل اسبوع ونحنا نطالع فيها..مر عليها خمس ايام

سارة
سارة
8 سنوات

فتاة الصحراء كاتبة المقال :- تقولي لابد ان نبطل نظرية المؤامرة ضد النساء طيب كيف تفسري ان اغلب ضحايا التعنيف والاغتصاب وووووو نساءوليس اغلب دول العالم المراة مضطهدة وضحية وهذه حقيقه ليست رأي علفكرة واغلب نساء العرب مضطهدات هذه مسلمة وليست نظرية هذا شي ثانى شي تقولي ان الانفتاح سبب الجريمة قصدك ان الانغلاق مثلا سبب منعها يعني الفرق الي بينا وبين الغرب يا عزيزتي هو ان الغرب لا يدعي الفضيلة بل انه يناقش ويعالج وبكل جرأة وصدق مشاكله وقضاياه بعيدا عن نظرية شعب متدين بطبعه …… وشكرا على ردك.

عصام الى هشام
عصام الى هشام
8 سنوات

لمادا لاتكتب انت وتخرجنا من هادا الملل . يجب ان تحترم مجهود الآخرين سواءا أعجبك او لم يعجبك . فهاذا رأيك الشخصي ولايعبر عن الجميع . هادا موقع رعب وقتلة ومجرمين وهادا المقال عن قاتل مجرم

عصام الى الكاتبة الصغيرة
عصام الى الكاتبة الصغيرة
8 سنوات

مادا تكتبين ايتها الكاتبة الصغيرة حسناء * قصص شعر روايات خواطر ؟

هشام
هشام
8 سنوات

لا اعرف لكن هناك بعض الملل بدء يجتاح الموقع من مواضع طويلة و غير دي اهمية فالالاف يقتلون يوميا و ليس دلك ان نكتب موضوعا عن كل هؤلاء القتلة
على الموضيع ان ترتقي لتكشف عن قتلة حقيقيين و اشخاص ليسو عاديين
مع كل الاحترام لصاحبة الموضوع و الموقع المفظل عندي

ميليسا جيفرسون
ميليسا جيفرسون
8 سنوات

بيري الجميلة
اتفق معك كلامك صحيح تماما من المؤكد ان الفتاة تعاني من مشكلة نفسية و هي عدم الشعور بالحب و الحنان من والدها لذلك تعلقت برجل كبير بالسن وهذه العقدة النفسية مشروحة بالتفصيل في مقال لا اذكر اسمه مع الاسف لكنه موجود في قسم عجائب و غرائب في موقع كابوس

لارا
لارا
8 سنوات

استغربت وشو السحر الي في هذا الرجل عشان النساء يستروا عليه ويتحملوا الاهانات مدة طويلة
اول ضحية زوجته للأولى تحملت الآلام عشر سنوات
ثم الثانية سنتين حتى صارة كيس ملاكمة وبغى يغرقها لو ان الله نجاها والغريب انه ماشتكت للشرطة عن محاولة قتلها و خرج بسلام منه
وهذا الثالثة الاغرب والأعجب !!
ماهو السحر الي يخليهم يتحملوه كده
أكيد ساحرهم

emi
emi
8 سنوات

استخدم الجاني غسيل دماغ للضحيه حداثه سنها وقله خبرتها وسوء تصرف والديها ولاننسى خبث الجاني اوقعوها ضحيه لاتحملوها اثم مقتلها

الجوكر
الجوكر
8 سنوات

قصة رغم انه اشمئزيت من تفاصيلها
لكن كاتب القصة مبدع
مشكور

يسرى جميل
يسرى جميل
8 سنوات

الله يذوقه الي ذاقته منه
حرام شو هاد مستحيل
جد قشعر بدني
يسلمو على المقال

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
8 سنوات

فتاة الصحراء

ماكنت لأشك بأنها تفتقر لقرب الأب لولا أنني شاهدت قديما جريمة مقاربة لها لكنها عربية ، ضحيتها لم تمت بل تعرضت للتعذيب على يد رجل بعمر أبيها ، ذكرت والدتها أنها كانت تفتقد قرب أبيها الذي كان يعمل في الخارج ، فلم تفرق بين حنان الأب ووحشية عشيقها لأنها كانت أصلا لا تحمل مشاعر نحو والدها البعيد
فتوقعت أن يكون والد كيلي بيتس كثير الغياب أو الإبتعاد عن ابنته أو قليل الإهتمام بها ، مما دفعها منذ البداية إلى الرغبة برجل في هذه السن قبل أن تبدو عليه مؤشرات السادية أو كما ذكر بمقالك أنه يبدو هادئا جدا وهذا ماقد يكون جذبها إليه في البداية إلى أن وقعت في عشقه وصعب عليها التخلي عنه

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
8 سنوات

manno

والله حتى الحيوانات بتعرف الخطر وبتميز على الأقل بالقلب لو مش بالعقل ، لكن هذه النهاية الأكيدة لعلاقة جمعت بين شخص شديد السادية مع شخص مفرط المازوخية ، أكيد نهايتها قتل طالما أسهبت هي في الإستسلام لشخص يمده هذا الإستسلام بالمزيد من السادية والوحشية

فلة ياسمين
فلة ياسمين
8 سنوات

حسناء و كاتبة صغيرة ياعيني طبعا اشكرك ودمت محبة و صديقة للجميع.

ج

ياسمينة او ياسمين
ياسمينة او ياسمين
8 سنوات

قصة جميلة ومحزنة

الكاتبة الصغيرة
الكاتبة الصغيرة
8 سنوات

على فكرة اسمي الحقيقي هو حسناء واحبذ ان تنادوني الكاتبة الصغيرة حسناء فهاذا بمثابة تشجيع لي على عطاء اكثر

الكاتبة الصغيرة
الكاتبة الصغيرة
8 سنوات

انت يا فلة ياسمين كيف تجرئين ولا تردي على مثل هذا الاطراء لن اسمح بهذا ههههه هيا اكتبي يا مشاكسة هههههه

قمر الليل
قمر الليل
8 سنوات

المشكلة ان الواحد لما يحب يشوف اللي يحبة ملاك مهما كان في عيوب الدنيا و الله الحب مصيبة فعلا و من الحب ما قتل الله يحفظنا من ان نقع في حب خطئ

العراب
العراب
8 سنوات

مقالة رائعة شكرا لك

manno
manno
8 سنوات

والله ماحسيت بتعاطف معها ابدا تستحق كل شي حصل معها مش لاني مجرده من الاحساس لكن ميزنا الله عن الحيوانات بالعقل نحس الخطر ونعرف فين الخطا ونبعد لكن آن فيها شذوذ وحب الالم عشان كذا تستاهل كل شي ، يعني حتى صعب نلوم الاباء الاجانب لان تربيتهم كذا اصلا مايتدخلو ف حياة اولادهم ولا يقدرو يتحكمو فيهم ولو حصل ب اتصال واحد بس من الاولاد يبلغو عن اباءهم بانهم متحكمين فيهم ومايخلوهم يعيشو حياتهم ، دي هي بلاد الحريه والانطلاق تسمح للمراهقين الطايشين فعل كل المنكرات لكن ماتسمح للاباء يوجهو اولادهم ويمنعوهم عن الخطا ..

سواح
سواح
8 سنوات

كاتبتنا الطيبة(فتاة الصحراء)
لا داعى لاى اسف,وصدقا لم تسببى اى حزن او وجع قلب لايا منا.
فقط البعض وانا منهم تاثر بكل تلك الامور الشنيعة التى حدتث لمجرد طفلة.
كل هذا حدث بالفعل هذا امر لا فكاك منه وانتى مجرد راوية ليس اكثر,بل من يدرى لربما يصبح موضوعك هذا عظة وعبرة لاحدهم بشكلا او باخر@اعرف امور كهذا لا تحدث فى بلداننا ولكن اتحدث من حيث المبدا والفكرة الاساسية@
-مغزىالكلام صدقا انتى لم تسببى اى حزن
بانتظار جديدك فى كل الاقسام ولو قابلك موضوع مشابه لهذا لا تتردى فى ارساله كما اخبرتك من يدرى لربما يصبح عبرة وعظة لاحدهم وينقذه.. ربما..

فلة ياسمين
فلة ياسمين
8 سنوات

الى صاحبة المقال اشكرك على الاهتمام و الرد الجميل على كل المعلقين و هذا أمر نادر ننتظر المزيد

--اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ--لفتاة الصحراء-
--اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ--لفتاة الصحراء-
8 سنوات

–ابنتي الطيبة المبدعه بحق–أ/ فتاة الصحراء.
–يالجمال الرد منكم,فعلاً لم اخطئ فأنتِ من ضمن النخبة الكُتاب والمبدعين في هذا الموقع الكريم.
–فرحم الله (اماً انجبتكم ,واباً احسن تربيتكم,بالدارين).
–فأقول لكِ يا ابنتي الطيبة اني انتظر المزيد من ابداعكِ بمقالات تكتبينها بأي قسم هنا (فهل من مزيد).
–السعادة لقلبك يا ابنتي.

زيدان الى فتاة الصحراء
زيدان الى فتاة الصحراء
8 سنوات

اكرر شكري للاخت الغالية فتاة الصحراء و هذه المرة على المجهود الذي بذلته في الرد على كل شخص هذا امر مهم لان هناك بعض الكتاب الذين اشعر و كانهم يكتبون المقال و يغلقون الصفحة و لا يعودون فتذهب ملاحظات و استفسارات و حتى اطراءات المعلقين مع ادراج الرياح لذلك انا اعتبر رد الكاتب شيء اساسي

mark
mark
8 سنوات

البنت دي مجنونة !

فتاة الصحراء إلى استاذي الفاضل
فتاة الصحراء إلى استاذي الفاضل
8 سنوات

الله هو الملك الحق المبين

سلام الله عليك أستاذي الفاضل, في الحقيقة الفرحة ألجمتني عندما رأيت تعليقك الكريم و الإطراء الجميل الذي وضعتني فيه مع نخبة كُتاب الموقع في نفس الخانة, وهذا حقيقةً فخر لي, ووسام أعتز به, ومن شخص أحترمه وأقدره كثيراً, طيّب الله نفسك وجبر خاطرك أخي العزيز.

فيما يخص موضوع المقال: يشهد الله أني فكرت في ردة فعلك من المقال مباشرة بعد الأرسال, لأني أعلم حساسيتك من موضوع الإساءة للمرأة, وأنك المدافع الأول عن حقوق المرأة في الموقع, فكان لدي تخوف من أن موضوع المقال سيزعجك. وأسفة حقاً لحزنك وبكائك من الموضوع, أنا أحاول رفد الموقع بما هو استثنائي في عالم الرعب والجريمة.. لكن لأنني سببت الحزن لك ولبعض الأخوة في المقال سأنتقل لقسم الأساطير في مقالي القادم بأذن الله.

أسعدك الله أخي وحفظك أيضاً من كل أنواع الشرور…في حفظ الله ورعايته.

فتاة الصحراء
فتاة الصحراء
8 سنوات

ميليسا جيفرسون: نعم هي قد تكون ماسوشية, لكن من المستحيل حتى على الماسوشيين تقبل هذا النوع والكم من التعذيب, أجزم أنها لم تتوقع وصول الأمر لنقطة اللاعودة , وهي لم تستطع الهرب بسبب التهشم الشديد في عظام الأطراف.. رعاكِ الله أختي وشكراً لمروركِ.

إنسان ميت: اختارت طريقها و لم يكن أختياراً موفقاً للأسف, ولكن قاتلها أثبت أن الخيارات السيئة قد تحمل عواقب وخيمة… شكراً لمرورك وتعليقك أخي.

متابعة موقع كابوس: أهلاً بكِ عزيزتي, سعيدة بأن أسلوب كتابة المقال أعجبكِ, رأيكِ في الجريمة فريد ودقيق جداً, ربما لم تكن تبحث عن الحب الصرف أو الحنان الأبوي, قد تكون الفتاة بحثت عن التفهم الذي قد افتقدته عند والديها, ووجدته بشكل أو بآخر لدى قاتلها, في الحقيقة أن يفهمك شخص ما برأيي أعظم من أن يحبك .. دمتِ بود أختي

مريم: التفاصيل شحيحة جداً والمصادر قليلة أيضاً وتكاد تكون جميعها متشابهة حتى على مستوى النص, هل من المعقول أنها لم تصرخ؟ أعتقد أن القاتل قام باحتياطاته من هذه النقطة, ربما صرخت وسمعها الجيران فتعذر بأي عذر وكممها وربما كممها من البداية وربما بسبب الطعنات والجروح داخل فمها لم تستطع الصراخ,,, الافتراضات كثيرة والحقيقة أن الهرب كان مستحيل بعظام مكسورة, لم يذكر التشريح وجود أي مواد مخدرة أو عقاقير, ولا أعتقد أصلاً أنه كان يعذبها وهي مخدرة, أما عن أهلها فلا أظن أنهم متواطئين معه, في النهاية ورغم الاهمال غير المقصود فهي ابنتهم, لكن أرجح أن الشكوك لم تساورهم لأنهم لم يتوقعوا حدوث الجريمة من الاساس. شكراً لمروركِ وتعليقكِ عزيزتي.

وهم: أهلا بكِ عزيزتي, لم تثبت عليها المازوخية, هذه كانت فكرة خطرت في بالي ونسبة 99% أنها خاطئة, شكراً لتعليقكِ وتشجيعكِ لي أختي.

سارة: القلب ليس له عيون ولا يفرق بين شاب وعجوز, والحب يا عزيزتي ليس كلام فاضي ولا تخاريف, لكن في قصة كيلي آن هناك سوء اختيار, وعن المؤامرة ضد الجنس الأنثوي كما ذكرتِ المؤامرة الوحيدة التي نتعرض لها من وجهة نظري هي من أنفسنا , وهي اعتبار كل من حولنا يتآمر ضدنا, ووضع نظرية المؤامرة نصب أعيننا في كل نواحي حياتنا. أخيراً من ينكر أن الحرية المفرطة في المجتمع الغربي لها دور كبير في الجرائم التي تحدث هناك بالذات تلك التي تذهب ضحيتها فتيات, كمن يغطي الشمس بغربال.

منة الله: أعتقد ربما لأنها لم تكن قد تعرضت لأذى كبير أخافها أو فاق قدرة احتمالها وأستدعى أن تقطع علاقتها به أو تعود إلى عائلتها.. لا يمكن أن نعلم بماذا فكرت تلك الصغيرة, ذهبت اسرارها معها, شكراً لمرورك الجميل عزيزتي.

نا نا: أهلاً وسهلاً بكِ عزيزتي نانا, أنرتِ المقال بتواجدك العطر, في الحقيقة المصادر المذكرة أعلاه وغيرها, لم تشر لخلفية القاتل ولا القتيلة, لكن بصراحة أعتقد أن طفلة في الـ 14 من عمرها المعلومات عن حياتها السابقة ستكون قليلة جداً ففي ذلك السن لا يكون هناك الشيء الكثير ليذكر.. المنزل ,المدرسة, الحي, الجيران.. حياة روتينية.. لا أعتقد أن هناك محطة يجب الوقوف عندها في هذه الرحلة القصيرة جداً لحياتها, لكن في الحقيقة تساؤلاتك عن كيلي آن تراود معظمنا وكما قلت سابقاً الافتراضات كثيرة والتساؤلات أكثر, كيلي آن تركت الكثير من علامات الاستفهام خلفها ربما حتى والديها لن يستطيعا الرد عليها.. بالنسبة لي حتى أن كانت غير سوية ولها ميول إيذاء الذات أو…

زر الذهاب إلى الأعلى